وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 05:48 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

المؤتمر الوطنى ... مابين مؤتمرين . ( 1 )

10-28-2014, 03:55 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
المؤتمر الوطنى ... مابين مؤتمرين . ( 1 )

    الأبيض / ياسرقطيه .
    لأنه الحزب الحاكم فى السودان والحزب المنفرد بالسلطه والثروه والوحيد الذى يصول ويجول فى الساحه السياسيه ويعزف على كل أوتار الحياة العامه منفرداً .... وظل يعيد ويكرر ذات الإسطوانه والمعزوفه لمده تجاوزت الربع قرن فقد إتضح الأن جلياً لكل من يلقى السمع وهو شهيد إن الجوقه التى ظلت تدندن وتؤلف ، تلحن وتؤدى مقاطع سمفونيه ( الخلود ) ما عادت تطرب أو تبهج أحداً على الإطلاق بخاصه وإن معزوفتها الأخيره كانت لحناً جنائزياً بإمتياز .
    ولما كنت قريباً ولصيقاً بمجريات الأحداث ومتابعة الموقف بحكم المهنه والتخصص وراصداً ومراقباً التطورات على قدر فهمى وإستيعابى الذى أخاله متواضعاً فقد بنيت حساباتى الخاصه مرتهناً لعدة معطيات منها ماهو داخلى ، إقليمى ، قارى ، الذى لا ينفك عن البعد الأخر الدولى وما يعتور هذه البؤر المشتته من حراك ومد طاغى وأخر منحسر ملقياً بكل هذى الظلال على الواقع والداخل السودانى خرجت بفرضيه لازمه مفادها إن بقاء السيد الرئيس ، الرئيس السودانى المشير عمر حسن أحمد البشير على سدة السلطه لخمس سنوات أخرى جديده تبدأ متزامنه مع الإعلان عن فوزه المتوقع لا محاله عقب الإنتخابات العامه القادمه فى إبريل 2015 م يسبق ذلك إعادة إنتخابه رئيساً لحزب المؤتمر الوطنى الحاكم فى السودان كما تم بالضبط فى مؤتمر الحزب الأخير الذى لم ينفض سامره بعد وتسميته مره أخرى كممثل للوطنى لخوض غمار السباق الإنتخابى لمنصب رئيس الجمهوريه فى السودان وهذه الخطوه عدت أيضاً وبنجاح ( إلا قليلاً ) .... لما أدرت كل هذه التقاطعات فى ذهنى وغربلتها خرجت بنتيجة ما توصلت إليه وما أسعفتنى به قريحتى المتواضعه وترجمت كل ذلك فى مقال نشرته ههنا على الملأ قلت فيه إن ( البشير خيار الشعب ) لم أمكث إلا هنيهةٍ أي بمقدار ما فرغ الناس من قراءة المقال إلا وإنصبت على أم رأسى كميه من اللعنات مصحوبه بوابل من الإحتجاجات المحموله على منصات الغضب العارم الذى يشبه الطوفان وإنهال على الأصدقاء القراء متكالبين ليحصبوننى ويرجموننى بتعليقات أشبه ما تكون بحجارةٍ من سجيل
    عقب هذا التسونامى المريع وتحت وابل رجم القراء وتعليقاتهم التى جعلتنى كعصفٍ مأكول أفقت قليلاً من أحلامى الورديه وأتكأت على ناصية الواقع المعاش وهبطت على الأرض أعيد ترتيب الأمور وأزن المعطيات رافداً إياها هذه المره بما إستجد وطرأ وما تناقلته وسائل الإعلام من أنباء وما إستعرضته من أراء رشحت عقب أثناء وبعد إنعقاد المؤتمر العام للحزب الحاكم وماصاحب ذلك من حل وإعادة تكوين لإجهزة الحزب وإعادة إنتخاب الرئيس عمر البشير رئيساً للحزب فى دورته الجديده ، هذه المستجدات التى صاحبتها نتائج على الأرض أعدت تدويرها مره أخرى مقرونه مع ما سبق ليتبدى لى هذه المره واقعاً جديداً مغايراً ومصدر التغيير يخرج من عقر دار الوطنى نفسه ومن أهل بيته ...
    المره السابقه قلنا إن الرأي العام الذى أسبح فى محيطه على الأقل ولا أدعى ردات فعل لسواد أعظم من البشريه ولكن وقياساً على ردات الفعل الناجمه عن من هم يسبحون فى عالمى وفى محيطى الضيق على إتساعه الإفتراضى جاءت رافضه لفكرة التجديد بشكل قاطع لا هواده فيه ، هذا الرفض أضاف لذخيرة تقييمى للأمر والواقع بعد أخر مهم بت أحسب له حساباً ولما جاءت إفادات المؤتمرين وأهل الدار ومن لب حوش المؤتمر الوطنى مناديه بالتغيير كذلك ومتحسره على النتيجه التى أفضت لترشيح البشير جمد تفكيرى وإنشلت قدراتى الذهنيه على تواضعها فى إيجاد صيغه لتفسير ما يجرى .
    أصوات من داخل الوطنى ومن كبار رجالات الحزب والحركه الإسلاميه جهرت بالقول وأفصحت عن مكنونها ويمكننا إتكالاً على وسائل الإعلام والصحف الإشاره لتصريحات القيادى فى الحزب والحركه الداعيه الإسلامى المعروف ( عصام أحمد البشير ) الذى قال إنه كان يتمنى أن يقدم الوطنى وجه أخر بديل ... أي ما معناه أن يسمى الحزب رئيساً جديداً للوطنى ليخوض هذا الرئيس الجديد منافسات رئاسة الجمهوريه ، الأمر فى الحقيقه ليس بدعه ولا خروج عن المله وعباءة الديمقراطيه أو الشورى التى يطبقها الحزب الحاكم تتسع لمثل هذه الأراء المناديه بالتغيير وفهم مثل هذه الأمور ( الديمقراطيه ) سواء أكان ذلك يشمل منصب رئيس الحزب أو منصب رئيس الجمهوريه ، فمن حق أى شخص الإفصاح عن أمانيه متى أراد ذلك يشمل منسوبى الحزب الحاكم من القاعده للقمه وقيادين ومنقادين ومن الساس للراس ، لا غضاضه فى ذلك البته فالأمر فى نهاية المطاف لم يخرج عن حيز الأمانى والتمنى وما نيل المطالب بالتمنى بل تؤخذ الدنيا غلابا ،،،، ولا كيف ؟
    كده / إذن هناك أصوات تنادى بالتغيير وتتمناه ولكن هل السيد الرئيس وهو الأن على سدة السلطه هل بقاءه أو تغييره شأن حزبى خاص وخالص يخص المؤتمر الوطنى لوحده ؟ أم أن السيد الرئيس وهو رئيس جمهورية السودان ذات الثمانيه وثلاثون مليوناً من البشر يمثلون جموع شعبه هذه الـ 38 مليون نسمه من البشر حصة الحزب الحاكم ومشايعوه فى هذه الكوته تبلغ وبحسب الدكتور نافع على نافع ذات يوم خمسه ملايين عضو فهل تحدد هذه ( الأقليه الحزبيه ) ( خمسه ملايين عضو ) مصير حكم وحكومة ودوله بحالها ممثله فى قمة رئاسته هل من يفتى ويحدد فى ويتخذ هذا الإجراء هذه الأقليه ؟ الخمسه مليون راس ؟ إين الأغلبيه إذن ، أين المتبقى من حساب حزمة الرؤوس هذه ؟ عضويه الوطنى تحدد من يخوض الإنتخابات بإسمها هى حره ولكنها تنادى بتغيير رئيس الدوله تبقى دى مشكله ! لو لم يكن الرئيس البشير رئيساً للجمهوريه لكان أمر إختيار رئيس للحزب أمر متروك لعضوية الوطنى ليكون شورى بينهم ولكن فى هرم السلطه وعلى سدة الرئاسه خمسه ملايين ما بحددوا منو يحكم الـسودان ... أى الـ 33 مليون الأغلبيه !
    ديمقراطية شنو دى ؟ الديمقراطيه أقليه أم أغلبيه ؟ ,,,, أغلبيه طبعاً . إذن من يقرر فى هذا الشأن شأن الدوله ومن سيحكم السودان هم هؤلاء الـ 33 مليون شخص . ديل الشعب ، الرئيس يبقى رئيس ، يرأس الشعب بأمر الشعب ويتنحى أو يستبدل بأمر الشعب . وعلى الوطنى أن يعى هذا الأمر جيداً ففى خلال كل تلك السنين التى إنحدرت كان الحزب يخلط خلطاً مريعاً ما بين ما هو لله وماهو لقيصر . هذا الخلط قاد لفهم خاطئ وظن الوطنى إنه الدوله . بقاء الحزب الحاكم فى السودان على قمة الهرم يعنى إنه الحكومه . المؤتمر الوطنى هو الحكومه ده كلام سليم لكنه ليس الدوله ! الفهم ده مطلوب إستيعابه بإلحاح فى المرحله القادمه ، ومطلوب تنزيله لأرض الواقع والعمل به وعلى نهجه وهديه ... مطلوب فصل الحزب عن الدوله وليس مطلوب فصل الدين عن الدوله يا المعارضه العلمانيه . ومطلوب كذلك ، الفصل بين السلطات . مش السلطات الثلاثه الموغله فى التبعيه والتهميش ، المطلوب فصل سلطات الحزب من سلطات الدوله . وعلى مستوى الرئاسه وجود السيد الرئيس عمر البشير رئيساً للسودان هذا لا يعنى أن يكون الرئيس وبصفته القوميه هذه حق حصرى للوطنى ومنسوبيه ، الرئيس رئيس السودان كله رئيس الشعب وولى أمره وهو المسؤول الأول والأخير عنه فى الدنيا والأخره ، وهو راعيه أي راعى هذا الشعب وكلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته ، والبشير رئيس المؤتمر الوطنى أى نعم وكذلك هو رئيس أى زول تانى غير مؤتمر وطنى ، ووالله لو عثُر ( شيوعى ) فى مليط لسأله الله عنه . حتى ضياء الدين وكمال عمر . ووالله لو ترنح ياسر عرمان ومالك عقار فى أرتريا لسأل الله عنهما السيد الرئيس ، جبريل إبراهيم ، عبدالواحد محمد نور ، هجو ، منى أركو مناوى عبد العزيز الحلو يقعون جميعاً طالما هم سودانيين ويحملون جواز سفر سودانى وهويات سودانيه وهم سودانيين كان يعارضوا ولا يوافقوا يتمردوا ولا يخلوا التمرد هم تحت كنف وكفالة السيد الرئيس ، هم رعيته . لذلك فمثل هذا الأمور القوميه الطابع يجب أن تكون بمنأى عن أهواء وأحلام وأمانى الوطنى والحركه السندسيه . البشير رئيس أغلبيه خمسه مليون صوت ما بتجيب رئيس . خلوا بالكم للحته دى . الإنتخابات العامه ماضياً وحاضراً ومستقبلاً ليست حصريه على الحزب الحاكم ومنسوبيه وليس فى وسع الحزب الحاكم تحقيق نتائجها المرجوه على الأرض بمعزل عن هذا السواد الأعظم من الغبش . القياس أعلاه منسوخ على مستوى إنتخابات الولاة . وإنتخاب الولاة هذا هو بيت القصيد ( درب رئاسة الجمهوريه بالنسبه للوطنى الذى حزم وحسم أمره مرق ) .... الكيته فى أمر الولاة . وهذا ما سنتناوله بحول الله وقوته فى مقالنا القادم الذى سيلى هذا بإذن الله تعالى .... والى ذلك الحين أترككم أحبتى وأصدقائى الساده القراء فى رعاية الله وحفظه وأسأله جلا وعلا أن يسبغ عليه رحمته وتوفيقه وعطفه وأن يرعاكم فى حلكم وترحالكم بعينه عين الرحمه التى لا تنام والله أكبر ومويه طريق مستشفى ، مولانا خيار الشعب .
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de