وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 00:29 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الطرق أم البنطلون؟ بقلم فيصل محمد صالح

06-29-2016, 01:12 PM

فيصل محمد صالح
<aفيصل محمد صالح
تاريخ التسجيل: 02-28-2014
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الطرق أم البنطلون؟ بقلم فيصل محمد صالح

    01:12 PM June, 29 2016

    سودانيز اون لاين
    فيصل محمد صالح-sudan
    مكتبتى
    رابط مختصر


    أفق بعيد

    أظن اننا نحتاج بين كل حين وآخر أن نذكر أنفسنا والآخرين بالمهام الموكولة لحكوماتنا وأجهزتنا التنفيذية وحدود اختصاصاتها، وترتيب تلك المهام حسب أهميتها. أقول ذلك لأن هناك خللاً بَيناً في المفاهيم وفي ترتيب الأولويات للمهام المختلفة.
    الحكومة هي خادم الشعب، مُهمتها أن تعمل في حدود انتداب الشعب لها، على تلبية حاجياته الأساسية، ومُتابعة أداء الأجهزة المُختلفة للتأكد بأنها تقوم بدورها. وفي مثل بلادنا، التي تُحيطها المشاكل وأوجه القصور من كل جانب، يعتقد المرء أن الجهاز التنفيذي ومسؤوليه في غاية الانشغال لدرجة قد تجعلهم يغفلون عن بعض القضايا الثانوية.
    محلية الخرطوم جُزءٌ من العاصمة القومية، وهي منطقة مُثقلة بالمشاكل لدرجة كبيرة، مشاكل في المواصلات ومواقفها المتغيرة والمتحركة بلا معنى، شوارع مكتظة وازدحام مروري في ساعات الذروة، مشاكل في إمدادات المياه وانقطاعات مُستمرة في بعض الأحياء، مشاكل في تصريف مياه الأمطار خَاصةً والخريف على الأبواب. أضف لذلك مشاكل الإسكان وتخطيط الأحياء الجديدة، وقصور في إنتاج الخبز، مع وجود مجموعات كبيرة من السكان، ليسوا فقط تحت مستوى الفقر، لكنهم على هامش وحافة الحياة كلها.
    ويُمكن الاستفاضة حول الوضع الأمني وانتشار الجريمة، وضيق فُرص العمل، وانعدام الرعاية الصحية الكافية وبُؤس وضع المدارس. ولا يُمكن ختام هذا العرض البسيط غير أن نقول كان الله في عون المُعتمد الذي لن تتبقى لديه دقيقة لـ "يحك رأسه".
    لكن يبدو أننا غلطانين، وأن السيد المعتمد أبو شنب لديه ساعات طوال يُمكن أن يَقضيها في قياسات طول وقصر ملابس النساء، ويرسل قوات النظام العام لمُطاردة النساء في الشوارع، بناءً على تقييم فرد في النظام العام، لا يعجبه ما ترتديه الفتاة، أو قد يَعجبه فيفعل ما يفعل نكايةً بها.
    من المُهم إذاً أن نُكرر المعلوم ونعيد ذكر البديهيات، ليست مسؤولية الحكومة، والمحلية يا سيدي المُعتمد، أن تقود الناس للجنة، وأن تريهم أمور دينهم، هذا لو صح أن ما تفعله هو من الدين بالضرورة، فما بالك إن كان في الأمر خلاف في الرؤية وفي المزاج الشخصي لقد اخترعت الشعوب الحكومات، وهي اختراع بشري لخدمة قضاياها، وستتم مُحاسبة المسؤولين في الدنيا وفي الآخرة، على ما قدموه وفاءً لهذا الالتزام.
    وإن كان السيد المعتمد يريد بفعله هذا أن يزيد من حسناته ويدخل الجنة عن طريق خدمة شعبه، فهناك عشرات الطرق غير مُطاردة البنات في شارع النيل.
    الخريف قادمٌ يا سيدي المُعتمد، ومنذ تفتحت عيوننا سقطت كل الحكومات في امتحان الخريف، وكانت محلية الخرطوم في مرتبة "الطيش" دائماً، فأمامك الفرصة لتتقدم درجات في هذا الطريق وتسجل سبقاً على كل من كان قبلك. وفر جُهدك وجُهد المحلية ومُهندسيها وعُمالها وسياراتها لحفر وصيانة المجاري، ومُراجعة طرق انسيابها، وراجع شوارعك التي تتحول لترع مُوسمية في كل خريف.
    تعبنا والله من تكرار هذا الكلام كل بضعة سنوات، لكن ماذا نفعل مع الحلاقة فوق رؤوس اليتامى التي يمارسها كل مسؤول جديد.


    altayar

    أحدث المقالات
  • )تحت سمعي وبصري.. وعجزي(!! هي بقلم عثمان ميرغني
  • استقالة الدقير ..!! هي بقلم عبد الباقى الظافر
  • وهوامش حكاية الجمارك هي بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • إسرائيل وأولاد الصادق!! بقلم صلاح الدين عووضة
  • دبلوماسية الرماد
  • رباعيات أخوان ألقمع ذكرى 30 يونيو1989 شعر نعيم حافظ
  • حكايات تحت الأرض الشيوعية: يا ولد ما تجيب الإبريق بقلم عبد الله علي إبراهيم
  • عمالة اﻻطفال في السودان بقلم الاستاذة /تماضر عمسيب
  • تائه بين القوم/ الشيخ الحسين/ خواطر حول شهادة الدكتور الترابي علي العصر
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de