وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 02:05 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

السودان فى خطر ..... ياسر قطيه

03-11-2014, 05:56 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
السودان فى خطر ..... ياسر قطيه

    الفساد المالى والإدارى ، ضعف الخدمات ، عدم تفعيل القوانين الماليه والإداريه بالذات تلك التى تُعنى بالإستثمار ، رعونة السياسه الخارجيه والخطاب السياسى الأجوف المصحوب بتصريحات غير مسوؤله نتائجها دائماً ما تكون وخيمه على المستوى الدولى وترتد وبالاً على السودان . إذا أضفت لذلك إنعدام البنيه التحتيه والإنفلات الأمنى الضارب بأطنابه فى عمق التراب السودانى وإشتعال أطرافه وضبابية الموقف السياسى وحالة عدم الأستقرار المفتوحه ( صباح فاطنه على أبوها ) على كل الإحتمالات ستخلص الى نتيجه حتميه ماثله أمام ناظرينا الأن مفادها إن هذا البلد مهدد بالفناء والتلاشى والعدم .
    السودان فى خطر
    ياسر قطيه .
    ثلاثه أحداث مهمه وذات دلالات عميقه للغايه تمس النتائج المترتبه عليها جوهر السودان وتلامس العصب الحساس لهذه الدوله . الحدث الأول هو الإعلان السعودى المفاجئ بوقف التعامل المصرفى مع السودان . والحدث الثانى الذى يلى هذا الحدث فى الأهميه هو تلك النوايا المعلنه لأكثر من ناقل جوى عالمى بالتوقف عن تسيير رحلات جويه الى العاصمه الخرطوم . أما الحدث الثالث والأخير فهو الإعلان الإسرائيلى عن قيام قوات جيش العدو الصهيونى بأعمال قرصنه بحريه وإجباره لسفينه فى المياه الإقليمه للسودان على التوجه لميناء إيلات الإسرائيلى لتفتيشها بحجة الإشتباه بحملها لأسلحه قادمه من طهران وفى طريقها لتنظيمات المقاومه العربيه الفلسطينيه فى الأراضى العربيه المحتله . هذه الأحداث الثلاث التى شكلت أبرز العناوين فى الشأن السودانى لهذا العام 2014م تلتقى جميع خيوطها وتقود لإتجاه واحد ومصدر واحد هو الولايات المتحده الإمريكيه . واشنطن تقف خلف كل تلك الأحداث كما وقفت فى السابق وراء أي مصيبه أو كارثه حلت بهذا البلد وأهله وكما ستقف مستقبلاً من وراء تقطيع أوصال دولة السودان . تفعل الولايات المتحده الأمريكيه ذلك وفق خطه مدروسه وضعت بعنايه ومنذ العام 1980م .... فضيلة مولانا محمد سعيد رسلان فى خطبة الجمعه 25/3/2011م تناول هذا الموضوع الشائك فى أطاره السياسى وبعده الدينى وقال (( ... فإن ما يقع اليوم في العالم العربي الإسلامي يستدعي -لا محالة- أقوالًا قد عُرضت ، عَمي عنها من عمي وتنبه لها من تنبه ولم يستطع أن يفعل شيئا.
    الذي يحدث اليوم في ليبيا وفي اليمن وفي سوريا وفي بعض دول الخليج وما يُتوقع أن يحدث بعد، كل ذلك يذكرنا بما أُعلن عنه قبل في وثيقة برنارد لويس (Bernard LEWIS) -المستشرق اليهودي الأمريكي- التي أقرها الكونغرس الأمريكي في جلسة سرية عام ثلاثة وثمانين وتسعمئة وألف (1983)؛ وتم إدراجها في ملفات السياسة الأمريكية الاستراتيجية. وهذه الوثيقة تتحدث عن تقسيم العالم الإسلامي العربي إلى أربع وثلاثين (34) دويلة، وهي جزء من خريطة الشرق الأوسط الجديد التي تعقب الفوضى الخلاقة التي أعلنت مخططها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة ( Condoleezza RICE )
    كالآتي والتقسيم في تلك الوثيقة لعالمنا الإسلامي العربي:

    · 1/ مصر ، تنقسم إلى أربع دويلات :
    سيناء وشرق الدلتا دويلة ؛
    ودولة نصرانية عاصمتا الإسكندرية، وتمتد من جنوب بني السويف وتتسع غربا لتضم الفيوم وتمتد في خط صحراوي عبر واد النترون وتضم المنطقة الساحلية حتى مرسى مطروح؛
    - ودولة النوبة في شمال السودان حتى جنوب قنى حتى البحر الأحمر؛

    - ومصر الإسلامية، وهي الأقاليم المتبقية وعصمتها القاهرة.

    السودان ويقسم الى أربعه دويلات :
    - الجزء الشمالي الممتد لإقليم النوبة إلى الجزء النوبي الجنوبي من مصر؛
    - ودويلة الشمال السوداني الإسلامي؛
    - ودويلة الجنوب السوداني النصراني؛
    - ودويلة دارفور.
    · المغرب والجزائر وتونس وليبيا يتم تفكيكها بزيادة ثلاث دول أخرى :
    - دولة البربر؛
    - ودويلة البوليزاريو(Polisario)؛
    - ودولة غرب ليبيا.
    · شبة الجزيرة العربية :
    - تلغى الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات لتجدّ دولة الإحساء الشيعية التي تضم الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين؛
    - دويلة نجد السنية؛
    - ودويلة الحجاز السنية؛
    - اليمن الشمالي واليمن الجنوبي؛
    · العراق، يُقسم إلى ثلاث دويلات :
    - إلى دويلة شيعية حول البصرة في الجنوب؛
    - وإلى دويلة سنية في وسط العراق حول بغداد؛
    - ودويلة كردية في الشمال والشمال الشرقي حول الموصل.
    وقد انقسمت العراق الآن فعليا إلى قسمين، والدولة الكردية عاصمتها الآن إربل وهي تبعث الممثلين لها من القناصل في عواصم الدول ومنها القاهرة. فهذا وقع بعضه والباقي على الطريق.
    · سوريا التي بدأت فيها الاضطرابات بالفوضى الخلاقة، تنقسم إلى أربع دويلات :
    - إلى دويلة علوية شيعية؛
    - وإلى دويلتين سنيتين؛
    - ودويلة درزية.
    · وأما لبنان وما تقسّم مما بقي من ذلك الفتات المتناثر من العالم الإسلامي العربي فينقسم إلى ثمان كنتونات.

    وكل هذه الدويلات والكيانات ليست لها قيمة فعلية لأنها ستكون مشغولة بحرب بعضها البعض وفي التقاتل والتناحر فيما بينها لأنها مُقسّمة -كما سمعت- على خلفية عقدية أيديولوجية، فما تزال تلك الدويلات تتناحر فيما بينها وتتهارش لكي تضل لقمة سائغة لاحتلالٍ مباشر وغير مباشر ولكي تعمى عن التنمية والترقي في سبل الإنتاج لتضل سوقا رائجةً لبضائع السيد الأبيض في الشمال.

    هذا المخطط، مخطط معلن معتمد في السياسة الأمريكية وقد أعلن عنه -صاروا لا يخفون شيئا- لأن الهمج الهامج من المسلمين في أقطار الإسلام وحواضر الدول الإسلامية لم يعد يلتفت إلى من مثل هذه الأمور وإلا فإن العرب جملة المسلمين خاصة ما كانوا ليسكتوا على ما يقع اليوم. )) أ . هـ – منقول بتصرف –
    إذن ... يدخل الأن هذا المخطط الجهنمى الى العمق ليبدأ العمل المباشر للتفكيك . ففى المرحله الأولى وبالنسبه لما يلينا فى السودان نجح المخطط فى تقسيم السودان الى دولتين كبدايه . ما كان لهذا التقسيم ليتم لولا ضمان إشتعال دارفور .
    منذ العام 2003 م والى يونيو الإنفصال فى 2011 م لم يستعر حريق دارفور فحسب بل ضمن الأخر الإمبريالى إتقاد ناره ذاتياً . نيران دافور صارت تغذى نفسها بنفسها ، حيد اليهود والنصارى جهود الدوله ومُنعت من قيامها بدور الإطفائى المنتظر . رضخت الدوله وخلفت دارفور تتأكل وخطوط النيران تتسع . هنا أطلق اليانكى سراح الجنوب . وسيراً على ذات النهج فى التطبيق أشعل المخطط دولة جنوب السودان الوليدة نفسها . وبضمان خروج الجنوب من بيت الطاعه السودانى وبإستقلال أراضيه وقيام حكومته التى نعرفها بإدارة شأنه فرض الأجنبى المتربص شروطه التى من بينها جعل أراضى الجنوب المستقله قاعده لوجستيه لبتر ولايتى جنوب كردفان والنيل الأزرق . بالفعل تم ذلك ، وبموارد الدوله الوليده . لما قامت حكومة باقان أموم مشكوره بإشعال عود الثقاب فى منطقتى جنوب كردفان والنيل الأزرق أٌمر باقان أموم بإشعال النيران فى دولته الوليدة نفسها ! أُمر فاقان بذلك فبُهت الذى كفر . ! الخواجه لا يفعل شيئاً لوجه الله تعالى . إنهم الأنجلوساكسون يا صديقى . فاقان أموم خدم المخطط وفعل ذلك ولما أنجز المهمه على أكمل وجه وأشعل النيران تحت أقدام الرئيس سلفا كير ميارديت ، ما ان أنجز فاقان ذلك إلا وباغته اليانكى بالقول ... ( جيب الكبريته ! ) سلم باقان اليانكى ما طلب ودخل السجن . ! وهذا هو جزاء سنمار . أخذ اليانكى أعواد الثقاب من فاقان وسلمها للحلو . والحلو مولع بلعبة النيران هذه . اشعل عبد العزيز وصحبه جنوب كردفان فإندلع اللهيب ، و لهيب جبال النوبه رقعته تتسع . المخطط يسعى لإشعال ولاية شمال كردفان . يفعل اليانكى ذلك وولاية غرب كردفان الوليده كـ ( جيتو !) مستقطع من خاصرة الولايه الكبرى ومبنى على أساس جهوى يتم تغذيته عرقياً هذا الجيتو مٌتصارع عليه الأن . وعما قريب سيقع ما بين الفوله والنهود ما صنع الحداد . والمخطط يمضى . والمقدمه أعلاه كمية الفساد المهوله وفسق وفجور الدوله التى اذا سرق فيها الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد هذا هو بالضبط المنهج الذى يعجب اليهود والنصارى ويسعون بكل بما يملكون من جبروت لجعله الدين الجديد السائد . بتفشى تلك الموبقات إطلاق يد لصوص المال العام ، تباين الوضع الإجتماعى الحاد ، الهوه السحيقه التى تفصل ما بين القمه والقاعده ، ومظاهر الثراء الفاحش الذى يظهره البعض ويستعرضه ببذخ أمام بروتاريا معدمه هذا الترف المسنفز والإصرار عليه هو الفتيل الذى يسعى الصليبيون الجدد لإشعاله فى عمق البلاد . هل وعينا ذلك ؟ للحديث صله . فسوف نعود لنقرأ معا ونجتهد لنفسر هذا التسارع فى وتيرة خطوات الحصار الإقتصادى على السودان وشعبه ومن من ؟ من أقرب أشقاءه من العرب والمسلمين . أبقوا معنا
    [email protected]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de