بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 02:19 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الحرية و "يا أم ضفاير قودي الرسن"

04-19-2014, 01:25 AM

بشير عبدالقادر
<aبشير عبدالقادر
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 48

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الحرية و "يا أم ضفاير قودي الرسن"

    بشير عبدالقادر

    أكثر ما يميز المواطن السوداني"الزول" من االإخوة في الدول العربية والإفريقية هو التشبث بالحرية. ولعل كل المقاومات والحركات التحررية ضد المستعمر التركي ثم الانجليزي ثم الحكم الثنائي وضد فترة حكم العسكر الفريق إبراهيم عبود 1958-1964 و حكومة مايو1969-1985 كانت عشقاً في الحرية. لانه معنى لحياة الإنسان السوداني دون تلك الحرية التي قد تصل إلى حد "الفوضى" ، تأكيداً لذلك نجد ضمن حديث الشباب "يأخي بالله خلينا" أو "ياخي بالله فكنا" وهي تعني أول ما تعني عدم الرغية في الإلتزام بنظام مُحدد وحُب "الإنفكاك" من كل قيد !!!

    وفي كثير من الأحيان تقود تلك الحرية إلى تشكيل الرأي العام وهو رأي يطغى عليه الرفض والتمرد على كل أنماط القيود، فينتفض المواطن ويثور لحريته وخاصة إذا ضيقت الدولة عليه حريته الشخصية وحرمته من الإدلاء برائه وتكميمها للافواه، فيثور رافضاً كل أنواع الظلم أو "الحقارة"! ، أنشد الشاعر عمر البنا :
    "الجنيات يا بغاره شدو خيلهم للمغاره
    " أخوى ما برضى الحقاره
    هزّ وعرض في النقاره
    في العركه الحلقن صقاره"
    كتل القوم يتم صغاره"
    ولذلك عانّى المستعمر التركي والإنجليزي والحكم الثنائي بل حتى الأنظمة العسكرية المستبدة من تفلت المواطن السوداني ومقاومته بل شجاعته وحماقته وتهوره في المقاومة! ومن ذلك حرق المك نمر لإسماعيل باشا في شندي 1822، معركة كرري 1898، وحركة عبدالقادر ود حبوبة 1908 الذي قال للمفتش الإنجليزي منكريف إسكوت قبل أن يقتله "يا الرخيس ات كضيضيب ساهي ظلمتي كتير وعارفك بتخدع في وغايتو بعد ده أنا زهدت في أي حاجة" ، وصولاً لحركة اللواء الأبيض التي شاركت فيها "العازة محمد عبدالله زوجة علي عبداللطيف وهي تعتبر أول امرأة تشارك في مظاهرة عامة وذلك في العام 1924م حتى أن طلاب الكلية الحربية كانوا يشيرون اليها بـ "أم ضفاير قودي الرسن واهتفي فليحيا الوطن".

    ومما إنتبه اليه نظام الإنقاذ منذ أن إستولى على السلطة في 1989م، ضرورة العمل على شغل الرأي العام وآلهائه عن التفكير في نيل الحرية. فكانت المؤتمرات التي لم تتوقف طيلة الأعوام الأولى للأنقاذ، وعملت كذلك الإنقاذ على "شنقلة" الرأي العام، كلما سنحت الفرصة، حتى لا تدع له وقتاً كافياً لأن يتخذ موقفاً موحدا ضد نهجها. وعلاوة على ذلك سعت طغمة الإنقاذ سعي حثيث لكسر شوكة كل من تسؤل له نفسه المساس بذلك النهج وإكتشاف أنه أم المصائب ليكون ذلك دافعاً له لمقاومته. ونجد أن الإنقاذ قد تفوقت على من سبقها من الإنظمة المستعمرة أو الوطنية المستبدة في التنكيل بكل مقاوم لها، وأنتهجت إسلوب التعذيب الجسدي والنفسي في السجون وغيرها مما عرف ب"بيوت الأشباح إبتداءً ب "المروحة" وأنتهاءً ب "زجاجة الببسي" وغيرهما !!!.

    ونذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر من "الشهداء" بشير الطيب 1989، و من المعذبين العميد محمد أحمد الريح وندعو بالرحمة لغيرهم ممن إختفوا في ظروف غامضة !!!

    ثم جاءت مرحلة أخرى كانت أكثر بطشاً ودمويتاً تمثلت في مواجهة المحتجين والمتظاهرين بالرصاص الحي، فسقط طلاب معسكر العيلفون في أبريل 1998م، ثم "شهداء" بورتسودان في يناير 2005م، وصولاً "لشهداء" سبتمبر 2013م.

    ولم تتوقف الفتن والمؤامرات الإنقاذية على السودان لتشهد البلاد حروب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان راح ضحيتها الآلاف من الابرياء والمدنيين.

    وبالرغم من كل تلك السياسات الاستبدادية، إتخذ الشباب وسائل حديثة للإحتجاج ورفض الظلم بل ومحاولة إشعال الثورة، مثل الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي "الفيس بوك" وغيرها، ووظفها لمقاومة نظام طغمة الإنقاذ، وبرغم محددوية الإمكانيات فقد نجح الشباب في تشكيل راي عام ضد النظام، ولما إستشعر نظام الإنقاذ خطورة تلك الوسائل عمد إلى تعطيلها وقمع كل من يستخدمها! تارة بحجب المواقع الإسفيرية وتارة بتهديد من يطلع عليها وأحيانا بالقول بأنها تفسد العقول وتكثر الذنوب !!

    تصريحات البشير ووزرائه تدل على محاربة التكنلوجيا واعتبر البشير إستخدام الشباب للأنترنت " إساءة للبلد والشعب"، و سبق للوزيرة السابقة ووكيلة وزارة الخارجية الأن سناء حمد أن قالت "ان عضوية المؤتمر الوطني تمثل تسعين بالمائة من الشعب السوداني ، وانه لا توجد معارضة حقيقة للمؤتمر الوطني، وكل الذين يعارضونه يفعلون ذلك من خلف ( الكيبورد(" .

    لذلك رأت طغمة الإنقاذ الحاكمة ضرورة القضاء على هذه المساحة من الحرية، فصرحت وزيرة العلوم و الاتصالات دكتور تهاني عبدالله "ان وزارتها قادرة على منع (الانترنت) من كامل الارض السودانية.." وهددت في إستبدادية إنقاذية بأنه " بتلفون ممكن أوقف الواتساب وكل تطبيقات الاتصالات" !!!

    و قال مؤخراً وزير الثقافة والاعلام بولاية الخرطوم محمد يوسف الدقير في 8 أبريل 2014م خلال منتدى الأمن الثقافي "ان تطبيقات التواصل الاجتماعي تعتبر سلاح ذو حدين"... و "ان هنالك اجهزة متطورة تعمل على حجب الواتساب والفيس بوك في طريقها للسودان ". ولا نملك إلاً أن نُذّكر الوزير بأن أهم مرتكزات الثقافة والإعلام هي الحرية بما فيها حرية الراي .

    خلف الوزراء والمسؤولين إصطف كل سدنة النظام وأصحاب المصالح للتحريض لقفل متنفسات الحرية تلك في وجوه الشباب وعلى سبيل المثال ما كتبه الصحافي عز الدين الهندي " إذن لمن يتبع هؤand#65275;ء السفهاء الذين يبثون على )اand#65275;نترنت (موقعاً ساقطاً و########اً يدعى) الراكوبة ..... يفتح أبواب اand#65273;ساءات –دون رقيب- لقلة من المرضى النفسيين، والسكارى ومتعاطي المخدرات، والفاشلين وخائبي الرجاء من كل حدب وصوب، للطعن في رمزية رئيس جمهورية السودان، والتقليل من شأنه، بل والتجنيعلى أسرته، وأهل بيته، زوجات وأخوات وإخواناً!!{ لماذا تسكت السلطات المختصة ابتداء من الهيئة القومية لand#65276;تصاand#65275;ت، مروراً بكل الجهات الرسمية (و) القانونية (المسؤولة عن الصحافة واand#65273;عand#65276;م ومواقعالنشر اand#65275;لكتروني، على مسلسل اand#65273;ساءة اليومية وعلى مدار الساعة للرئيس "البشير" بعبارات) نابية (ومشينة وغير and#65275;ئقة، وهي في النهاية كما قالالرئيس – نفسه - في خطاب اand#65275;ستقand#65276;ل )إساءة للبلد والشعب(؟

    وهي كلمة حق أريد بها باطل، ومن هذا المنطلق نسجل رفضنا وتنديدنا لكل أساليب الإسفاف لأنها أمر غير أخلاقي، وإن كان أول من بدأ بهذا الاسلوب من السفاهة والإسفاف هم طغمة الإنقاذ، بالاكاذيب والتمويه بل بالتضليل على الشعب "إذهب للقصر رئيساً وسأذهب للسجن حبيساً"، ثم إستفزازات مثل "جبناها رجالة والدايرها يجي يقلعا" ، "الزارعنا اليجي يقلعنا"، "ألحس كوعك" ، "شذاذ أفاق"، "الحشرة الشعبية"، "شماسة" وهلمجرا.

    كتب الصحافي الهندي ايضاً "لكن سفهاء (الراكوبة) و(حريات) و(سودانيز أون لاين) وغيرها من مواقع السفه الإلكتروني استسهلوا الإساءة للجميع، ابتداء من السيد رئيس الجمهورية، مروراً بكبار قيادات البلد الدستورية، والسياسية والاجتماعية وحتى الرياضية، بأقذع الألفاظ وأحط العبارات، والمفردات (النابية) المستخدمة همساً في مجالس (قاع المدينة)!!

    أعترف البشير نفسه كما في الرياض في 11/08/2012م بظلم الناس " في مواقعنا يكون ناس كثيرين اتظلموا وناس حقوقهم راحت وناس يشكونا لله، ومحتاجين لأشياء تطهر برضو"، وقوله في يوليو 2013م " كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض" ، ثم يضيف "أن هناك ظلماً مخيماً على البلاد تسبب في الجفاف وتأخر نزول الأمطار" !!! ولكن ذلك الإعتراف لا يهم الصحافي الهندي ومن لف لفه ، ولا يهمه كذلك الدعوة لإيقاف الحرب وإيقاف سفك الدماء وإزالة أسباب إستمراريتها و رفع الظلم والحفاظ على الوحدة الوطنية والإنصهار القبلي في أمة سودانية واحدة، وبالطبع لايهمه البتة إطلاق الحريات، ولكن يهمه أن تسكت الهئية القومية للإتصالات كل مواقع النشر الإلكتروني وخاصة الراكوبة لانها "بتجيب هواء" الحرية، وحتى يضمن لنفسه أن يعيش في دعة من العيش و نعيم مغدق عليه من النظام الحاكم فيسبح بحمده ليلاً نهاراً "ماسك طارو ويمدح ناسو" ، ويهاجم كل من يحب أن يستنشق الحرية ويشعر بأنه مواطن حر في بلاده وينعم بالحرية. كما أنه إذا إنقلب الأمر فهو يدخل ضمن من قال عنهم دكتور غازي صلاح الدين "يعرفون كيف يدبرون لأنفسهم المهارب" !!!

    بالرغم من كل ما يقال ويبثه النظام من رسائل للشباب عبر المسلسلات الهايفة والأراء الدينية الفجة ومظاهر الثراء الفاحش لمنسوبي نظام الإنقاذ والمقربين منهم، والسجن والتنكيل للمعارضين، فلا يجب أن يثني ذلك عزيمة الشباب عن دوره المتعاظم لإعادة بناء الوطن، فالسودان في أشد الحوجة إلى الهمم العالية التي تكافح لنيل الحرية لا الفوضى، والتي ستثبت بأنها على قدر كبير من الوعي وتسعى للتسلح بالعلم والثقافة والمعرفة، والابتعاد عن كل ما يبثه النظام القائم عبر وسائله الاعلامية والتي هي أداءة هدم وليس أداءة بناء.

    يأيها الشباب ويا من تنسمتم عبير الحرية عبر الثورة المعلوماتية، لابد من الإنعتاق من ربقة الأحزاب الطائفية والعقائدية التي تصر على أنكم "إقطاعية" يمكنها أن تسيركم بالجزرة والعصا، أو بالحديد والنار، ثم تورث أبنائها وصبيتها الحزب ليكونوا أوصياء عليكم!!!. وحرياً بكم أيها الشبابأن لا تقبلوا الإنسياق وراء ما عرف ب"أحزاب الفكة" و"تمومة الجرتق"، بل أعرضوهم على ميزان الحرية، وحيث وجدتم المؤسساتية والحرية فقد وجدتم الحق. وأعلموا إن الأحرار يموتون في ليلهم ونهارهم ألف مرة تحسراً على السودان ومحاولةً للحفاظ عليه من التفتت، أولهم الشاعر المرحوم محجوب شريف ذلك المولع بحب السودان و الذي عاش ومات شريفا مناضل من أجل الشعب السوداني، حتى أخر لحظات حياته إستمر في الغناء لذلك الشعب :

    "مِنْ وجْداني

    صَحَّة و عَافية

    لكل الشعب السوداني

    القَاصِي هناك والداني

    شُكراً للأرض الجابتني والدرب الليكم ودَّاني"....

    "يا متعدِّد وما متشدِّد ما متردِّد … ما متردِّد

    ملئ جفوني بَنوم مُتأكِّد

    بل متجدِّد .. تنهض تاني" .

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-19-2014, 02:31 AM

محمد الطيب محمد
<aمحمد الطيب محمد
تاريخ التسجيل: 08-21-2006
مجموع المشاركات: 788

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: الحرية و andquot;يا أم ضفاير قودي الرسنandquot; (Re: بشير عبدالقادر)

    تحياتي لك الاخ بشير عبد القادر
    ومهما طال ليل ظلم الانقاذ وسدنتها
    فشمس الحرية حتما ستشرق علي هذه الارض الطيبة
    وهذا الانسان السوداني الصبور
    نحن من علمنا هذه الدول معني الحرية
    سيستمر نضالنا رغم كل الصعاب والمتاريس التي يضعها
    سفهاء الانقاذ والنفعيين الذين يطبلون لهذه الزمرة الفاسدة
    هولاء سرقو الوطن ليلا ولكننا سنعيده نهارا بوسايءل شريفة
    وايادي بيضاء غير ملوثة بدماء الابرياء ممن سقطو بايدي هذه
    العصابة وان التاريخ سيسجل هذه المواقف المخزية لامثال
    الصحفيين والمرتزقة الذين يدافعون عن هولاء المجرمين



    مودتي
    وتقديري لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de