بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 10:07 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الترابي والجزيرة ... مواصلة الكذب بقلم شوقي بدرى

04-18-2016, 11:42 AM

شوقي بدرى
<aشوقي بدرى
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 371

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
الترابي والجزيرة ... مواصلة الكذب بقلم شوقي بدرى

    11:42 AM April, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    شوقي بدرى-السويد
    مكتبتى
    رابط مختصر




    كما متوقع بدا الكذب بالعنوان . الترابي ليس موسس الحركة الاسلامية .

    في طريقي لمنزل جدتي في حي السيد المحجوب بيت المال كنت امر بما عرف بدار الذكري . وكان رئيس التنظيم منذالعشرينات هو الاستاذ والمربي التقلاوي الذيكنت اشاهده في منولنا في بداية الخمسينات. وكانت ملامحة اقرب لاهل تقلي في جبال النوبة . والحي بين الاسبتالية ومدرسة امدرمان الاميرية يعرف بتقلي .

    من استلم الراية بعده العم حسون وكيل البوستة في سنجا والذي ضايق الختمية والانصار بآراء الوهابية او السلفية . وهدده المفتش البريطاني بسبب تسبيب المشكل يعد بلاغ الآخرين . واضطر لايقاف نشاطه . المصدر ذكريات اغبش الاستاذ عبد الله رجب. العم حسون هو من غير افكار مالكوم اكس في الاسلام الذي يدعوا له المسلمين السود ورفض معادات كل البيض لانهم شياطين . العم حسون هو الذي سافر لامريكا وتولي دفن مالكوم اكس الذي اتي للسودان في 1964 وزار مدرسة الاحفاد من ضمن زياراته .

    العم الهدية سكن المسالمة وكان صديقا للمسيحيين وعمل في قسم الطرود في البوستة . استلم الرئاسة وهو اصلا من اهل رفاعة وصديقا وزميلا للاستاذ محمود محمد طه الرحمة للجميع . والبقية معروفة للجميه ،انهم انصار السنة .

    الترابي اشاد بجده ود الترابي والبلدة التي سميت عليه . ووصفه برجل الدين وصاحب القبة . اولا في الاسلام يحرم دفن البشر في قبب . وجده حد في الحرم لانه ادعي النبوة قبل اكثر من مئتين من السنين وتاب عن ضلاله علي رؤوس الاشهاد منهم الشيخ الصابونابي الذي كان وقتها في الحرم . في طبقات ود ضيف الله نجد الكذبة التي تعطي الترابي بعض القدسية من البسطاء . جده كان في رحم والدته التي ماتت . وبعد دفنها اكتشف احد المشاركين انه فقد جزلانه . ورجعوا لكي يكتشفوا ان الجنين قد خرج من رحم امه ومن التراب وكان في انتظارهم ولهذا سمى ود الترابي .. محن سودانية .

    قد تجاهل الترابي الصادق عبد الله عبد الماجد وبابكر كرار والرشيد الطاهر ومجموعة ضخمة من الاخوان المسلمين الذين سبقوه . الا انه بالخبث والمؤامرات استطاع ان يمتطي الصادق ليكون نجما . والترابي لم يتحصل ابدا علي شهادة الدكتوراة من السوربون . لقد تحصل علي لقب الدكتور الذي يعطي لمن اكمل الجزء الاول من الدراسة وهذا اللقب يستعمل فقط في داخل الجامعة . وبعد اكتوبر وعن طريق زواجه صار معروفا .

    عندما التف الناس حول اللوري الذي حمل جثمان الشهيد القرشي في طريقه للجزيرة . طلب الصادق ونسيبه الترابي من الجموع بالانصراف . وبدأ البعض في الانصراف وغيض الله للثورة المحامي الرشيد والذي رفض وهتف الي الجحيم يا عبود واشتعللت الثورة . الترابي والصادق رفضا المحاكمات وقال الترابي ان من يطالب بالمحاكمات ليس بشريف . حزب الامة والكيزان وبعض رجال الاتحادي رفضوا المحاكمات لانهم شاركوا او وافقوا علي تسليم السلطة للعسكر لفترة قصيرة يعود بعدها العسكر لثكناتهم ، ولكنهم ,, كريت ابت الرجوع الي البيت ,, . ولقد عمل يحيي الفضلي القطب الاتحادي مع عبود وكان قطب حزب الامة الوزير زيادة ارباب وزيرا للمعارف عند عبود وكثيرون .

    من المسكوت عنه والذي تشرته قبل 13 سنة


    المسكوت عنه
    يحكي قديما ان احد النساء قد علمت برغبه زوجها في الزواج مره اخري فحاولت الاستعانه باحد الشيوخ لكي يمنع زوجها من الزواج. و في احد المرات ذهبت الي الشيخ لتجد زوجها و اخرين في حضره الشيخ.فدفعت ريالا (بياض) ثم قالت انا ما بفسر و انته ما بتقصر و صارت مثلا.
    نحن نفسر و نملك الاخرين معلومات قد يخشي ذكرها او يخجل البعض ومن عنده اضافه او اعتراض فليكرمنا بهذا.
    شيخنا محمد سعيد العباسي و هو احد فحول الشعر في السودان و كان يقطن في السروراب، و الشيخ الطيب شمال امدرمان و هو حفيد الشيخ الطيب.اتيحت له الفرصه لان يعيش خارج السودان في بدايه القرن العشرين و يدرس في الاسكندريه و القاهره و لذا قال في احدي قصائده .
    اذا علم القوم في السودان اين هم
    من الشعوب لقضوا حزنا و اشفاقا
    و عندما نقارن أنفسنا بالاخرين في هذه الدنيا نجد اننا اكثر الناس تعاسه. و هناك وليمه دائره في العالم متمثله في العلاج الجيد و وفره الطعام و التعليم المتطور،السكن المريح و وفره متطلبات الحياه و خاصه الحصول علي المعلومات و المطبوعات. نجد انفسنا كالمتفرج علي هذه الوليمه. و لا يمكن ان ندين الاخرين بسبب حرماننا لان لنا القدح المعلا في تحطيم نفسنا مع سبق الاصرار و الترصد.
    الصوفيه تعتبر لعنه في بعض الاوقات لانها تدعو الي التقشف و الخنوع و عدم السعي للحصول علي وضع مادي او معنوي افضل. و لقد استغل البعض هذه النزعه عند السودانيين لكي يمتطي ظهور الرجال و يتسلط علي العباد و البلاد.
    في عام 1964 و انا جالس علي حاجز كازينو الريفيرا في امدرمان شاهدت احد صبيه امدرمان يلتقط صباع معجون كولينوس فارغ ، و كان وقتها يساوي تسعه و نصف قرشا او ما يعادل عشر لفافات تبغ. و بعد ان نخس بقيه المحتويات بقشه و قام بمصها اعجبه الطعم. فافرغ بقيه المحتويات في فمه و ابتلعها. ثم طوح بالمعجون ارضا و قبض بطنه و حاول ان يتقيأ. و بعد ان مسح فمه و جفف دموعه سالني محتارا ده شنو، و عندما اجبته بانه معجون اسنان لم يفهم فشرحت له بانه لتنظيف الاسنان فقال المسواك مالو. هذا الصبي في عاصمه السودان و من سكان المورده لم يتعرف علي معجون الاسنان و كلما افكر في السودان اتذكر هذه الحادثه. كما اتذكر معسكرات الجذام خارج جوبا و في بحر الغزال. و اهلي الشلك عندما كان طاعون البقر يفتك بثروتهم الحيوانيه. و النساء اللاتي يجمعن العيش من التراب بالحبه الواحده في ملكال امام مخازن التجار.
    كما اتذكر الاطفال اللذين كانوا يموتون في المويلح خارج امدرمان و السفاح النميري يقول استغفروا الله و ارجعوا بلدكم . و كان هذا في الثمانينيات 1984 . و اذكر بعض الاسر كانت تعطي فلذات كبدها لبعض الاسر في امدرمان للعنايه بهم. و اذكر الطفله كلتوم و هي في العاشره من عمرها عندما اخذها العم محمد بدري الي منزله. و كيف تسمرت مرعوبه عند مشاهدتها للتلفزيون. و سيده تقول لابن عمتي احمد كوريا انها تترك ابنتها الفتاه العزراء كامانه في عنقه و عنق زوجته.
    و لقد شاهدت اسراب الجراد تغطي الافق فجأه ثم تتحول المزارع الي مخلفات جراد في ساعات و شاهدت رجال اشداء يقفون كالمذهولين و دموعهم تجري بدون ان يعرفوا انهم يبكون. و تتحول الاحلام و قوت الصغار و جهاز عرس الابنه الي مخلفتن الجراد. و ليس هنالك حكومه تغيث او مسئول يهتم.
    عندما طالب مزارعو مشروع جوده و هو اكبر مشروع خاص في المنطقه 48 بوصه بحقوقهم لان الشركه لم تعطهم حقوقهم لمده ثلاث سنوات بل كانت تعطيهم سلفيات و لم تقدم اي حسابات للدوله بل اكتفوا بدفع الغرامه و التي كانت عباره عن مائه جنيه عن كل سنه تأخير حسب قانون لائحه سحب مياه النيل. و المشروع كان يسيطر علي حياه ما يقل عن عشرين الف اسره .
    و استثمرت الفلوس في اكبر عماره في السودان في الخمسينات و هي مواجهه للقصر الجمهوري من الناحيه الجنوبيه. و عندما رفض المزارعون تحرك الشاحنات باقطانهم قبل دفع الحساب استعان اصحاب المشروع اللذين يرجع اصلهم الي جنوب مصر بالشرطه . فحصلت مواجهه مات فيها بعض الاشخاص من الجانبين و اعتقل بقيه المزارعين و حشروا في عنبر صغير و مات ثلاثمائه شخص منهم بالاختناق. و خلد الرائع صلاح احمد ابراهيم هذه الحادثه بقصيدته عشرون دسته من البشر و منها
    لو انهم حزمه جرجير يعدوا لكي يباع
    لوضعوا في الظل علي حظيره
    و لبللت شفاههم رشاشه صغيره
    ولو انهم فراخ يصنع من اوراكها الحساء
    لنزلاء الفندق الكبير في المدينه
    لوضعوا في قفص لا يمنع الهواء
    الا انهم رعاع من الحثالات التي في القاع
    و الغريب ان الحكومه الوطنيه الاولي لم تحرك ساكنا، حتي الرجل العاقل حسن عوض الله و كان وزيرا و الرجل الثاني في الحزب الوطني الاتحادي كان في حفل كوكتيل في القنصليه الفرنسيه و عندما سمع بالخبر لم يضع كأس الكونياك كوفووازير من يده. بل اعتقلوا المناضل النقابي سلام في كوستي بتهمه تحريض الفلاحين . بل لقد قال له بعض زعماء الانصار المشاكل دي عملوها الشيوعيين. بالرغم من ان المزارعين كانوا من جماهير الانصار. فكان رد الماضل سلام في شيوعي عندو مشروع هنا.
    زعماء الانصار وقفوا ضد جماهيرهم في حادث جوده لانه كان للسيد عبد الرحمن و اسره المهدي (لاتوفونديات) او اقطاعيات ضخمه. و لقد تكونت ثروه السيد عبد الرحمن من الجزيره ابا .وبلغت ممتلكاته 12 مليون دولار في وقت كانت كل ميزانيه حكومه السودان 15 مليون دولار. و الجزيره ابا كما لا يعرف الكثيرون تمتد من جنوب الدويم الي كوستي . و هذه مساحه قد تقارب المائه كيلومتر طولا. و عندما اراد الانجليز تسجيلها لساكنيها رفض السكان ذلك و خرجوا من منازلهم احتجاجا و قيل لهم ان كل من يسجل قطعه ارض باسمه فهو كافر.
    و لم يجد المفتش الانجليزي سوي دلي صائد السمك نائما في عشته بالقرب من الخور فسجل له المنزل باسمه و لا زال الخور يعرف بخور دلي.
    و تعاقد السيد عبد الرحمن مع السلطه البريطانيه بعد سفر الولاء و هي وثيقه وقع عليها كل الزعماء السودانيين يعلنون فيها ولائهم للانجليز . و في عام 1919 قدم السيد عبد الرحمن سيف والده كهديه لملك بريطانيه الذي رده اليه قائلا ( اني ارد لك هذا السيف كرمز لقبولي لوفائك لي و لكي تدافع به عن امبراطوريتي) المرجع القدال تاريخ السودان.
    و بدأ السيد عبد الرحمن بقطع غابات السنط في الجزيره ابا كحطب حريق للبواخر و فلنكات للسكه حديد. و تدافع الانصار للجزيره ابا لخدمه ابن المهدي. و كان يقال تقطع متر حطب ، ليك متر في الجنه. و صار القسم في المحاكمات ( وحيات ولض المهدي ) و كانت هذه بدايه لدائره المهدي كاكبر مؤسسه اقتصاديه خاصه . و كان العمال في الجزيره ابا و الرحمانيه يعملون بدون اجر ، فقط الكساء و الاكل الذي تطبخه نسائهم و حرم ابنائهم من التعليم.
    في سنه 1952 بداء تشييد منزل الصادق الحالي في حي الملازمين . و كان من الممكن ان يشاهد الانسان منزل الصادق تحت التشييد من نهايه سوق الملازمين لان منزل العم محجوب خليفه و ال المغربي و ال ابو القاسم و بدوي مصطفي و صالح العبيد و حتي المنزل الحكومي في الناصيه الذي كان منزلا لحكيم باشا مستشفي امدرمان و الذي صار مكتبا للجوازات لم يظهر للوجود.
    و بالرغم من ان الحي وقتها ضم اغني اغنياء امدرمان و المتعلمين كالدكتور محمود حمد نصر والد بشري و الفاتح ويحي و محمد و جعفر و حمد و اخرين و دفع الله الياس و العم الفحل كبير مهندسي البلديه والد غازي و فاطمه زوجه الدكتورالمناضل خالد حسن التوم
    و العم الطيب الفكي صاحب مخازن العامل المشهوره في امدرمان و الخرطوم والد ميرغني و محجوب و صلاح و العم محمد احمد عبد القادر من اول نظار المدارس الثانويه في السودان والد زين العابدين عضو مجلس قياده الثوره (النميري) و شقيقه النور و ال قلندر منهم زملائنا عبد الفتاح و عبد الرحمن .
    و بالرغم من ان هؤلاء كانوا ابناء الصفوه في السودان الا اننا كنا ننبهر و نندهش من البلي الذي كان يتواجد عند ابناء الخدم الذين يعملون في منزل الصادق و ال المهدي لانه كان يأتي مباشره من سويسرا و كنا نستبدله لهم القطعه بقطعتين . لقد فرضوا التقشف و نبذ الدنيا علي الاخرين و فازوا هم بما طاب و لذ .وأبناء اسره المهدى لم يكن يختلطون حتى بأبناء النخبه .
    عندما اتي الصادق المهدي لجامعه الخرطوم بعد ان درس في كليه فكتوريا بالاسكندريه و كان زميلا للملك الاردني حسين و بعض امراء العرب و ابناء اغنياء السودان امثال عبد المنعم محمد و ابو العلاء ( اصحاب مشروع جوده )، كانت جامعه الخرطوم قد صارت جامعه مكتمله ملئ السمع و البصر و ذات سمعه عالميه لدرجه ان الملك السعودي الحالي فهد حاول الالتحاق بها و رد خائبا لان مستواه كان مترديا و جامعه الخرطوم لا تحابي او تقبل الوساطات . و حاول فهد الالتحاق بمعهد بخت الرضا و رد خائبا ايضا فحقد علي السودانيين.و وجد ضالته في مصر فقد اعطوه علما و زوجه .
    و في سنه 1952 حدث التغيير الكبير في التعليم السوداني عندما كان عبد الرحمن علي طه وزير المعارف و علي بدري وزيرا للصحه و صار التعليم و الصحه يساوي خمسه و عشرين في المائه من ميزانيه الدوله و صارت السنه الدراسيه في جامعه الخرطوم تبدأ في يوليو بدلا من يناير. و جامعه الخرطوم قد خرجت اول طبيبتين سودانيتين هما خالده زاهرالساداتي و زروه سركيس ازمريان الارمنيه التي يتجاهل الناس ذكرها لانها بعد زواجها من سعد ابو العلا قد اختفت من الحياه العمليه و هي شقيقه تكوه الصحفيه مؤسسه اول جريده نسائيه .
    و لاول مره يقبل خمسه و ثمانين طالبا في كليه العلوم. و تلك الدفعه التي بدأت في 1952 اثرت و لا تزال تؤثر علي الحياه في السودان . و هي تشابه الدفعه العاشره في الكليه الحربيه التي بدأت سنه 1956 و كانت مكونه من ستين طالبا اثروا علي الحياه السودانيه .
    في هذه الفتره اتي الصادق لجامعه الخرطوم فتلقفه الاخوان المسلمون و قاموا بتجنيده ثم جندوا شقيقته وصال التي تزوجت الترابي فيما بعد و لا تزال عضوه في تنظيم الاخوان المسلمين. من تلك الدفعه مامون يحي الشيوعي الذي انقسم و صار وزيرا في حكومه نميري و علي عثمان الذي صار وزيرا في حكومه الصادق و ابراهيم جاد الله الشيوعي و ارصد حمد الملك الشيوعي . و شملت كل اقسام السودان ، حسن عبيد شايقي ، محمد عثمان ابوزيد من كردفان ، عابدين حسن عابدون ابن عم الفاتح عابدون احد اقطاب الاخوان المسلمين ، عمر نور الدائم من الجمالاب النيل الابيض . و زمالته للصادق جعلت منه امينا لحزب الامه ، و يوسف ابوزيد و عمر حسن جحا ، و دكنز الذي عرف بهذا اللقب لانه كان بارعا في التحدث باللغه الانجليزيه و اطلق عليه لقب دكنز الاديب الانجليزي و هو شقيق عبد الماجد حامد خليل نائب نميري .
    و كما زكر الوزير عبد الله محمد احمد الموجود الان في لندن ان مرشد الاخوان المسلمين بابكر كرار قد قال لهم اليوم وصل الكليه حفيد المهدي فلازم تجندوهو. و بابكر كرار كان من دفعه الترابي و النميري و نقد و اخرين في مدرسه حنتوب الثانويه.
    بابكر كرار كان زميلا للرشيد الطاهر في كليه القانون و لصلته بالنميري سلمه احدي الشركات التي اممت . ثم ذهب الي ليبيا ليشارك مع عبد الله زكريا في صياغه الكتاب الاخضر و اختلف بابكر كرار كثيرا مع الاخوان المسلمين . و دعا الي الاشتراكيه و كان صديقا للشيوعيين و خاصه عبد الخالق محجوب و كون الحزب الاسلامي الاشتراكي .دفعه بابكر كرار هي فتره دراسيه كامله متقدمه عن دفعه الصادق .
    الرشيد الطاهر صار مرشد للاخوان بعد ان اختفي دفع الله الحاج يوسف بدون توضيح و ذهب لاعمال تجاريه في نيجريا و اتي به الصادق رئيسا للقضاء في حكومه الأتلاف المشئومه لعنه الله عليها.
    ارتباط الصادق و بطانته بالاخوان لا تحتاج لدرس عصر ، عمر نور الدائم قال علي رؤوس الاشهاد انه في سنه 1973 قد قضي رمضان في الكعبه مع احمد عبد الرحمن و عثمان خالد و مهدي ابراهيم و اخرين من الاخوان المسلمين .
    و قد قال احمد عبد الرحمن انه لا يخشي رجال حزب الامه لانه يعرفهم كويس و ان عمر نور الدائم قد سكن في منزله بالسعوديه لسنين عديدة.
    و عندما احتج رجالات حزب الامه علي اختيارعبد الله محمد احمد كوزير قال ( ايي انا عارفه زول سجمان و مرته راكباهو حمار لكن انا جايبو ارضاء لبعض الناس ) و هؤلاء الناس هم الاخوان المسلمين الذين جندوا الصادق المهدي و شقيقته .
    و كما قال لي الدكتور بابكر احمد العبيد من رجال حزب الامه و هو الان بجامعه اوبسلا بالسويد مشكله الصادق لو معاهو الف زول و في زول واحد ضدو يخلي الالف زول و يركز علي الواحد ده عشان يكسرو. والد بابكر هو البطل احمد العبيد شقيق صالح العبيد.
    و احمد العبيد وضع سبابته امام الصادق و هزها قائلا الصباع ده بتشقه ؟ ...انته شقيته . فالصادق نرجسي لا يهمه في هذه الدنيا الا نفسه و عظمته و لهذا باع حزب الامه و عمه الهادي . و اذا كان هنالك من يتسائل لماذا لم يكن الصادق يبدي ودا او احتراما لجمال محمد احمد الكاتب الاديب السفير و الوزير ؟ لان الاستاذ جمال كان مسجلا لجامعة الخرطوم و هو يحمل صدق و امانة اهلنا الحلفاويين . و لقد قال للصادق عندما كان يحضر للجامعه قائدا سيارته و هو في الثامنه عشر من عمره في اولاد بجوا الجامعه دي و حق الترماي ما عندهم انته ما بتخجل تجي سائق عربيه ؟ في الجامعه دي يا انته يا العربيه.
    بسيطه فلقد ترك الصادق الجامعه و ذهب الي انجلترا و كان بامكانه ان يسوق قندران لو اراد.
    الصادق قد قال علي رؤوس الاشهاد ان جده المهدي كان درويش . و عندما كان السيد عبد الرحمن يسأل موسي ناصر المشهور بود نفاش و الذي كان يعمل في بار لمنيوس عن ماذا يقول الناس في امدرمان . و كان موسي يقول الناس يا سيدي قالو انته خليت درب ابوك ، ابوك كان لابس جبه و متحذم بالبرش انته ساكن في سرايا و راكب روزرويس . و كان السيد عبد الرحمن يرد الزمن اتغير ، حسه انا كان لبسته الجبه مافي زول بسمع كلامي .
    و الحقيقه ان السيد عبد الرحمن قد عرف بان والده لم يكن المهدي المنتظر خاصه بعد ان درس علي يد الشيخ ود البدوي و الصادق كذلك يعرف ذلك و لكن لا يمكن ان نلومهم لاننا نحن الذين سلمناهم رقابنا .
    تنظيم الاخوان المسلمين الذي يرتبط به الصادق المهدي بطريقه او باخري لا يقطع اتصاله باعضاءه مهما بدر منهم علي عكس الشيوعيين فعثمان خالد مضوي الذي تعرض لفضيحه مشهوره ابعد لمنصب رائع في سويسرا في التنظيم العالمي للاخوان المسلمين . و في هذا المكتب كان يعمل سعيد رمضان المصري الذي هرب من جمال عبد الناصر .
    عثمان خالد مضوي شقيق الكاتب ابوبكر مؤلف روايه بدايه الربيع . و هم ابناء اخت فؤاد الامين عبد الرحمن الذي تفنن في تقطيع اعضاء الخلق بدون وجه حق في الشريعه المزعومه . و سنواصل

    أحدث المقالات

  • غارات دولة ياسر عرمان المحررة علي دولة العميد عمر حسن المدقمسة بغرب كردفان
  • الولاية الوسطى بقلم عمر الشريف
  • أنتم الأفشل بقلم كمال الهِدي
  • طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي
  • إيران ضد الإصلاح.. إيران مع الإصلاح..!! بقلم عبد الجليل النداوي
  • الكاروري يدعو لأكل اموال الدول بالباطل!! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • كشكوليات (2) بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
  • كتاب دكتور سلمان محمد احمد سلمان:إنفصال جنوب السودان، دور ومسئولية القوى السياسية الشمالية
  • هنالك أخبار جيدة من الخضر.! بقلم عبد الباقى الظافر
  • هوامش.. لنعرف بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • خوفي علي الشعب السوداني يصبح يومآ شعبآ بلا وطن. بقلم محمد نور عودو
  • مقطع الجبل شعر نعيم حافظ
  • معاً للسلام .. مهرجان سوداني جامع في سدني بقلم نورالدين مدني
  • رؤية للأمانة بقلم عمر حيمري
  • اكل البقدونس ،والاقلال من الكوسة والقرع...!! بقلم سميح خلف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de