كتاب النوبيون العظماء في معرض الخرطوم الدولي للكتاب وقريياً في المكتبات
الخالدون : عبر الأجيال في الذاكرة السودانية .....! بقلم يحيى العوض
أمسية وفاء فنية للفنان منوت شول بلندن
الذكرى الخامسة لرحيل محمود الزين حامد الذي رحل في 20 سبتمبر 2011.
المؤتمر الرابع للحركة المُستقِلة، 30 سبتمبر - 2 أكتوبر 2016 - بيرمينغهام
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-25-2016, 11:35 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ابتسمي خرطوم بقلم بهاء جميل

01-26-2016, 06:44 PM

بهاء جميل
<aبهاء جميل
تاريخ التسجيل: 11-30-2014
مجموع المشاركات: 12

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
ابتسمي خرطوم بقلم بهاء جميل

    05:44 PM Jan, 26 2016

    سودانيز اون لاين
    بهاء جميل-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    يعلن القبطان الاستعداد للهبوط ويطلب البقاء في المقاعد وربط الأحزمة ، دقائق واشعر بانحدار الطائرة نحو الأسفل ثم بميلانها جهة اليمين وجهة اليسار وهي تدور ، أمد رأسي - والطائرة تواصل انخفاضها - لأتطلع من النافذة الصغيرة للمنظر الذي أراه كل عشرة أشهر أو اقل كل عام فتقفز إلى ذهني صور مُدن أخرى فتجبرني على مقارنة لست راغبا فيها ، لتزداد أفكاري السوداء سواداً ، وتزداد قناعاتي السالبة رسوخاً ، فتختلط المشاعر ، والأحاسيس في داخلي فلا أعرف ما أشعر به تماماً في تلك اللّحظة .
    تلامس عجلات الطائرة الضخمة الأرض ، وتجري على المدرج في سرعة خرافية تتناقص شيئا فشيئا حتّى تتوقف أخيراً في المكان المخصص لها ، يهنئني جاري الذي بقى صامتاً طوال الرحلة بسلامة الوصول ، ويسرع في فك حزامه ، وفي النّهوض من مقعده ، يزدحم الممر الضيق - كالعادة - بالراغبين في النزول سريعاً ، ابقي جالساً في مكاني حتى يصبح الخروج يسيراً ثم أتوجه نحو بوابة الطائرة ، وقبل أن أضع أولى خطواتي على سلم النزول ، يلفح وجهي الهواء المميز لعاصمة ( الغبار والأماني المستحيلة ) ، والتي أجدها كلما أتيت إليها قد ازدادت توهاناً ، وضلالاً فهي لا تعرف حتّى اليوم إلى أين هي ذاهبة ولا أي طريق عليها أن تختار .
    أتذكر مداعباتي المستمرة لأصدقائي وأنا أقول لهم دائماً باني لو داروا بي مطارات الأرض قاطبة وأنا معصوب العينين فسأعرف بمجرد اقترابي من باب الطائرة أي مطار هو مطار الخرطوم من خلال لفحة الهواء المميزة تلك فابتسم .
    تظن المضيفة الرشيقة الحسناء أني ابتسم لها ، فتزداد ابتساماتها التي تودع بها الركاب اتساعاً ، و تكرر تهنئتي بسلامة الوصول ، وتعيد أمنيتها برؤيتنا مرة أخرى على متن طائرتها النفاثة .
    يقارن ضابط الجوازات - الذي كان وجهه خالياً من أي تعبير- بين معلومات النموذج الذي قمت بتعبئته في الصالة الأولى التي تكدسنا فيها مجبرين ، وبين بيانات جوازي ثم يضع مُستاءً ختم الدخول فوق إحدى الصفحات ، ويمد لي يده بالجواز وهو معرض عني .
    مرة أخرى - قبل أن ندخل لصالة الوصول - نضطر للتكدس أمام جهاز لفحص ما تحمله أيدينا بسبب وضعه في مكان غير ملائم لنعبره في عملية تشبه تماماً الخروج من عنق الزجاجة .
    في الصالة مثلما توقعت كانت المكيفات لا تعمل برغم الازدحام الشديد فاليوم هو اليوم الذي يسبق العيد الكبير، والرحلات تتوافد من جهات عدة ، أشعر بالإحباط لصحة توقعي ، ولاكتشافي أنّ بعض المنتظرين ينتظرون وصول حقائبهم منذ أكثر من ثلاثة عشر يوما ، وإنهم يذهبون ويعودن للمطار مع وصول كل رحلة من الدولة التي قدمت منها ومن دول أُخرى ، فتزداد رقعة الأفكار السوداء في ذهني اتساعاً.
    بعد مرور حوالي ساعة ونصف على انتظاري قررت أن أغادر فقد سَرَتْ فيّ عدوى الذين كانوا يكررون القول ويؤكدون بان حقائبنا لا بد وان تكون قد تخلّفت كما ان حالة ظماي وصلت الى حد لا يطاق ولكن وأنا أهم بالمغادرة لمحت إحداها تتهادي فوق السير الكهربائي فشجّعني ذلك على انتظار البقية التي وصلت تباعاً.
    اخرج إلى الساحة حيث لا احد ينتظرني ، فيتقاتل اثنان من سائقي التاكسي على الفوز بي ، ومع ذلك يغاليان جداً في أجرة المشوار التي لن تستغرق أكثر من خمسة عشر دقيقة ، اختار أوّلهما وأصعد إلى سيارته بعد إدخال حقائبي إليها ، يرفض سائق سيارة أخرى يغلق الطريق من الخلف أن يتراجع قليلاً حتى يسمح لنا بالمرور ، يندلع شجار عنيف بين السائقين ، وتتطاير عشرات الألفاظ الغاضبة ، في السماء الساخطة ، يزداد الوضع اشتعالاً ، وتبدأ الأيدي في الارتفاع لترتفع معها درجة يأسي ، وإحباطي فمع كل دقيقة تمر ازداد يقينا بان البلد ينحدر للأسفل بسرعة مخيفة .
    أجد نفسي مُضطرٌ للنزول فافعل مُتجاهِلاً جوعي ، وظمأي ، وتعبي حتّى لا اخسر مزيداً من الوقت الثمين ،أفض النّزاع بين السائقين فتتحرك السيارة ، و تخرج إلى الطريق العام ، أتأمل باقي مياه المطر الخفيف الذي هطل الّليلة السّابقة كأنّي أبحث بين بارقة أمل بين بقاياها ولكن صمتي لم يرق للسائق الذي تخلص من غضبه الشديد في سرعة أدهشتني فبدا في الثرثرة ليقطع علي تأملاتي ، وكعرّاف تنبأ بأفكاري بدا يتحدث عن شح الأمطار ، وعن أثرها على الموسم الزراعي ، قال أن الخريف الذي أوشك فصله على الانتهاء لم يهطل فيه المطر في طول البلاد وعرضها وخاصة في الشرق إلا عدة مرات ولذلك سيكون الموسم الزراعي فاشلا فالمزارعون هناك حيث آلاف الأفدنة التي تعتمد زراعتها على مياه الأمطار قد يئسوا من نجاح الموسم الذي ستترتب على فشله عواقب وخيمة في العام القادم.
    لم أكن راغباً في سماع المزيد من الأخبار المحبطة فلديّ منها ما يكفي ، لذا ادعي الإنصات ، واترك السائق يثرثر لنفسه واهرب منه لأعود لمراقبة الطريق ، ولتأمل المناظر التي نمر بها ، ما أن نخرج من شارع المطار وندخل شارعاً آخر حتى تفاجئني أكياس الزبالة المكومة فوق الأرصفة الفاصلة بين طرقات الإسفلت بصورة مخيفة لأصبح كالمستجير من الرمضاء بالنار .
    الحفر التي تم حفرها قبل عدة سنوات حتى تستخدم كمصارف لمياه الأمطار لا زالت على حالها متكدسة بالأكياس ، والأوراق ، والقاذورات التي حولتها إلى بقع منتنة ، كريهة الرائحة ، تتوالد فيها مختلف أنواع الحشرات والباعوض والناموس ، وبعض المحطات تغصّ بالركاب المتعبين الذين بدت المعاناة واضحة فوق صفحات وجوههم بسبب عجزهم عن الحصول على وسيلة مواصلات تقلّهم إلى دورهم ومنازلهم .
    تنخفض الشمس مسرعة نحو المغيب كأنها في حالة سباق معي وتسدل الخرطوم ستائرها باكراً وأنا لا أزال اتخبط في شوارعها وبين أحيائها ، مُحاوِلة كعادتها أن تفرض علي شروطها لتستبقيني فيها حتى صباح العيد نكاية بي , ولكنّي افرض عليها شروطي وأقرر مغادرتها في ذات الليلة رغم كل الظروف والعوائق .
    تنهب السيارة العتيقة الطريق الهادئة باتجاه الجنوب لمدة أربعين دقيقة لتنخفض درجة الحرارة فجأة ويهب نسيم عليل للحد الذي يجعل السائق يأخذ شهيقا طويلاً ولتبدأ أعصابي المشدودة منذ وقت طويل في الارتخاء.
    يمر الوقت سريعاً فتلوح من على البعد أنوار المدينة الصغيرة اللّامعة في الأفق مثل نُجيمات ضاحكة فوق صفحة سماء زرقاء صافية ، فتسكن كل الهواجس ، وتضمحل مساحات التشاؤم ثم تستقبلنا لوحتها المرحبة عند مدخلها الشمالي فابتسم ابتسامتي الأولى منذ أن وطئت قدمي ارض الوطن .
    يجيء صباح العيد برغم غياب الكثير من الأصدقاء والأحباب والجيران بهيجاً ، يجتمع شمل الأسرة ، ويمتلئ البيت الكبير بالزّوار وبالأحباب ، فيضج بالحركة ، وبالحيوية ، والحياة . وتعبق رائحة الشواء في الجو فتذكّرني بأعياد خلت كُنّا فيها أغرارا وصغارا لا نلوي على شيء.
    استيقظ صباح اليوم التالي مبكرا كعادتي ، أول شيء ألحظه هو عودة الطيور الملوّنة من كل الأحجام ، والأشكال لفروع الأشجار وأسطح البيوت ، والجدران ، طيور اختفت منذ زمن طويل عادت كأنها بعثت من تحت رماد الخيبات واليأس فزادت من بهجة المنظر ، وأعادت صورا من ذكريات الطفولة والصبا ، وبذرت في النفس شيئا من بذور التفاؤل و الأمل
    أخرج إلى الشارع فإذا الناس كلهم مبتسمون ، أذهب إلى الصلاة في المسجد فيعلن الإمام عدد كبيراً من الزيجات التي يؤكد عددها على أن الحياة لا زالت بخير .
    في اليوم الذي يليه ادخل سوق المدينة مُتردِدِاً فأجده عامر بالخيرات ، الأسعار غالية ولكن لا احد يشتكي ، الحياة تمضي ، والناس يأكلون ويشربون ، ويتزوجون ، أغشى النّيل في أصيل أحد الأيام مشتاقا أجده ساكنا ، وهادئا ، ومترعاً صحة وعافية ، واجد الصيادون ينشرون شباكهم في يقين وإيمان .
    أمر على حدائق الموالح في ضفته فأجدها مخضرة ، مثمرة ، ويانعة وازور ( جنينة الحكومة ) فأجد عاملاتها يعملنّ في همة ، ونشاط ، وينافسن الورود التي يقمن بالعناية بها نضارةً وجمالاً .
    لا ادري كيف ، ولا افهم كيف، فما أراه يحدث هو شيئ يناقض الإحصاءات ، والأرقام، والدراسات ، والحقائق ، فاؤمن تماماً ان قوة خفية هي التي تحفظ هذا البلد ، قوة قادرة وعظيمة هي التي تمده بأسباب البقاء وأسباب الاستمرار وتبقيه حياً هكذا برغم كل المصاعب والمحن ، وبرغم كل الفشل المركزي ، وبرغم كل المكائد ، والدسائس ، والخيانات التي سببت الحروب التي تقول انه يسير في خط الهلاك .
    قد تبدو تلك الصورة المُقنطة واضحة في الخرطوم التي تكشر للناس عن أنيابها كلما أتوا إليها ، ولكن الناس ما أن يخرجوا منها للقرى الهادئة حتى يعرفوا أن رحمة ربهم خير مما يجمعون , وان الله هو امكر الماكرين .
    تنقضي الإجازة سريعا ، واعود ذات صباح بعكس اتجاهي السابق ، تستقبلني الخرطوم دمها يغلي ، ودرجة حرارة جسدها تفوق المعدلات الطبيعية بكثير ، اوقن انها مصابة بالملاريا وبالبلهارسيا ، وبالصداع القاتل ، وبالعديد من الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى كونسولتو من الخبراء حتى تشفى مما بها ، يؤكد ظني فضلاتها الخضراء الملقاة على الطرقات وفوق الارصفة ، وهذيانها المتواصل حتى وهي مستيقظة ، ودورانها حول نفسها في حلقة مفرغة بطريقة تؤكد أنها لن تتوقف إلا بشفائها ، أو بسقوطها مغشيا عليها ، أو ميتة تماما لأنها تحمل أكثر من طاقتها بكثير .
    أفيق من أفكاري لأجد السيارة تدخل من البوابة الخارجية لمطار الخرطوم ، أمام مدخل صالة المغادرة افاجا بازدحام يشبه ازدحام موقف جاكسون في ساعات الذروة ، ثلاثة صفوف طويلة تبدأ بالطاولة التي يجلس إليها اثنان من رجال الأمن ، وتمتد تحت شمس الظهير ة الحارقة إلى منتصف المساحة الخالية ، وموظفان يأمران بفظاظة المصطفين من أبناء إحدى الدول العربية بضرورة البقاء في الصف تحت الهجير .
    ساعتين قضيتهما أمام البوابة ، محتميا بظل المبنى ، وأولئك ملتزمون صفوفهم يتصببون عرقاً محتملين في صبر الطريقة الفظة التي يتم التعامل بها معهم وأنا أتساءل دون جدوى عن سبب إجبارهم على الوقوف في تلك الصفوف الطويلة تحت الشمس كل تلك المدة دون أن يُسمح لأحد منهم بالدخول أو بالجلوس في أي مكان آخر ريثما تحين ساعة دخولهم ؟
    فلماذا لا نرى وجوهاً سمحة مبتسمة في مرافق خدماتنا في هذه العاصمة ( البدوية ) ؟ ولماذا لا نسمع كلمات مثل شكراً أو عبارات مثل لو سمحت ، أو من فضلك ، أو نستميحك عذرا ؟
    لماذا لهجتها بتلك الفظاظة ؟ ولماذا نظرتها بتلك العدائية ؟
    لماذا يروق للموظفين فيها أن يتعاملوا مع الآخرين كتعلمجية جيش تتعامل مع مستجدين لا يعرفون شيء عن حياة العسكرية ؟
    لماذا يحبون إبراز سلطتهم ويعشقون ازدراء الآخر و يدمنون التجاهل و إلقاء الأوامر ؟
    لماذا يحبون التهديد ، ويوحون بالعقاب من خلال النظرة ، ونبرة الصوت ، ورفع السبابة عالياً مع أن هناك وسائلاً كثيرة تحقق لهم نتائج أفضل ، وتترك انطباعات رائعة في نفوس من يتعاملون معهم ؟
    لماذا هذا الضيق الُمنفّر في الصدور والذي يجعل الغالبية منا في هذه العاصمة التي تنوء بحملها غير قادرة بل وغير مؤهلة أصلاً لان نكون في مثل تلك الأمكنة ؟
    ولكن لماذا أتساءل فهكذا هي الخرطوم منذ أن عرفتها تخفي طيبتها ، وتداري نيتها الصافية ، وتبتلع ضحكها ، وتعرض وجهها العابس الصارم ، وتتجهم من غير ضرورة ، وتلبس ثوب فظاظة لا ينساب جسدها ، وتقدم أسوأ ما عندها لكل قادم إليها ، وتعكس بذلك صورة غير حقيقية عن الوطن كله ، فالناس لا ترى الدواخل ، ولكنّها ترى ما يعرض وما يقدم إليها في الظاهر .
    ادخل إلى صالة المغادرة ، اشترى جريدة لأقتل بها الوقت ، فاقرأ عددا من الأخبار مفرحة عن تغيير قادم في كل شيء ، أخبار تنسجم مع تردد منذ عدة أيام ، تهم دواخلي بالتساؤل ترى هل يتحقق ذلك ؟ .
    ولكني اكبح جماحها ، واترك التساؤل غير المجدي للدّعاء وابتهل في سري (اللّهم أحفظ السودان ، اللّهم أحفظ تراب السودان ، اللّهم أحفظ أهل السودان ، وألزمهم كلمتي الحق والتقوى ، اللهم انزل رحمتك ، وبركاتك ، وخيرك ، وأمنك على كل بيت وعلى كل شبر في ارض السودان ، اللهم آمين )
    ( الوطن هو الذي يُبقِى لك مدينتك أو قريتك التي تحب ، ولكن قريتك أو مدينتك لن تبقى الوطن الذي تسرقه وتخونه وتطعنه في الصميم )

    بهاء جميل





    أحدث المقالات


  • نعم مع إرتفاع سعر الغاز ولكن ... بقلم عمر الشريف
  • عقد إذعان لمحليّة أم درمان..! بقلم عبد الله الشيخ
  • لهذه الاسباب ستفشل كل محاولات التوفيق بين الفرقاء السودانيين بقلم ادروب سيدنا اونور
  • أخي النائب الاول ..أوقف (وقاحة معتمد الخرطوم) بقلم جمال السراج
  • الاقتصاد الايراني بعد رفع العقوبات بقلم صافي الياسري
  • مجلس اتحاد نقابات العاملين في جامعات فلسطين: إنجاز لا تضيعوه
  • ايران تلعب بالبيضة والحجر بقلم *د. حسن طوالبه
  • دولة أبرسي ..!! بقلم الطاهر ساتي
  • يسألونك عن مجلس الأحزاب ..! بقلم عبد الباقى الظافر
  • يا (ويكا) !! بقلم صلاح الدين عووضة
  • ميلاد أمة.. «3» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • القائمة السوداء ! بقلم الطيب مصطفى
  • سخائم الطيب مصطفى وجهالاته 2/2 بقلم حيدر احمد خيرالله
  • البرلمان السودانى (الدمية ) يغلظ عقوبة الشغب خوفا من انتفاضة الجوعى القادمة !! بقلم ابوبكر القاضى
  • الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (85) البرازيل تساند الانتفاضة وتناصر الفلسطينيين بقلم د. مصطفى ي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
فى FaceBook
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de