د. النور محمد حمد بين نهاية الدين وهجاء السودانيين (1-3) بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 07:28 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-02-2018, 00:00 AM

خالد الحاج عبدالمحمود
<aخالد الحاج عبدالمحمود
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 72

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


د. النور محمد حمد بين نهاية الدين وهجاء السودانيين (1-3) بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

    00:00 AM February, 16 2018

    سودانيز اون لاين
    خالد الحاج عبدالمحمود-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "ومَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ"

    لأهمية مناقشة العقل الرعوي، فإننا في هذه الحلقة نعيد ما سبق أن نشرناه حول الموضوع حتى يكون مدخلاً لقضيتنا.
    ما هو العقل الرعوي!؟ :
    تعريف أي شيء، هو عبارة عن ابراز الخصائص، التي يُعرف بها، وتميزه عن غيره.. والتعريف لا بد أن يكون دقيقاً ومحكماً، وله ارتباط واضح بالمعرّف.. فعندما نقول عقل رعوي، فنحن بالضرورة، نتحدث عن نمط تفكير، يتعلق بالرعاة، ويتميزون به عن غيرهم، بصورة واضحة.
    والسؤال الأولي، هل يوجد شيء اسمه العقل الرعوي!؟ بصورة أوسع: هل مهنتنا هي التي تشكل عقولنا؟ ولماذا؟ وكيف؟ هل في وقتنا الحاضر، يوجد مجتمع رعوي، بصورة صرفة، أو حتى بصورة تكون فيها مهنة الرعي هي المهنة السائدة والغالبة على أهله!؟
    لا أحد يستطيع أن يقول ان مهنتنا هي التي تشكل عقولنا.. من المؤكد ان بيئتنا لها دور هام في تشكيل عقولنا، لكن من المؤكد أن البيئة وحدها، لا تشكل العقول.. والمهنة طرف صغير من البيئة.. عندما تم اكتشاف الخريطة الجينية للإنسان (الجينوم)، دار لغط بين العلماء، مفاده أن جيناتنا هي التي تصنعنا، ولكن سرعان ما انحسر هذا اللغط، وأصبح الحديث يدور حول الوراثة والبيئة معاً.. فالقول بأن كل شيء يتعلق بنا، مخزن في جيناتنا قول خاطيء.. كما ان القول بأن كل شيء يتعلق بنا نكتسبه من البيئة، دون أي حاجة لشفرتنا الوراثية، قول خطأ أيضاً.
    فزعم د. النور، بأن هنالك عقل رعوي، له كل الأهمية التي نسبها له، قول خطأ تماماً، ولا يستحق أن ينظر فيه.. فمهننا لا تصنع عقولنا، خلي عنك مهنة واحدة، هي الرعي.
    هل يوجد مجتمع، يمكن أن يقال عنه أنه مجتمع رعوي؟ في التاريخ نعم.. لقد مر على الإنسان، في تاريخه القديم، وقت كان فيه جامع ثمار، ووقت كان صانع للأسلحة من الحجارة، ووقت كان فيه راعياً، ومزارعاً ... إلخ.. وفي هذه الأوقات التاريخية القديمة، كانت المهنة التي يمارسها الإنسان تكاد تكون مهنته الوحيدة، فهو لا يعرف غيرها.. فعندما كان جامع ثمار مثلاً، لم يكن قد الّف الحيوان، ولا مارس الرعي، وبالطبع لم يعرف الزراعة.. في تلك الحقب السوالف، كان يمكن أن يسمى الإنسان بما يقوم به من عمل، أو مهنة.. فهنالك العصر الحجري، والعصر الرعوي، والعصر الزراعي.. وحتى في ذلك التاريخ، لا يصح أن يقال إن مهنة الإنسان، هي التي تشكل عقله.. لا يصح أن يقال، في الوقت الذي سادت فيه مهنة الرعي، ان عقل الإنسان وقتها كان رعوياً.. فالمؤثرات البيئية، التي تساهم في تشكيل التفكير عديدة، والرعي من ضمنها، ويمكن أن تكون له في وقته أهمية خاصة، ولكن ليس للدرجة التي يقال انها تشكل عقله.
    ود. النور، في حديثه عن العقل الرعوي، لا يقف فقط عند مهنة الرعي، وإنما يضيف النظام القبلي، والطابع البدوي.. ود. النور يشير إلى ارتباط الظاهرة بالتاريخ، فيقول عن البنية العقلية الرعوية: (انها بنية صنعتها غريزة البقاء في ظل مرحلة تاريخية بعينها..).. هكذا: صنعتها في مرحلة تاريخية بعينها!! ولكن د. النور، لا يتحدث عن هذه المرحلة التاريخية المحددة، وإنما يتحدث عن الواقع اليوم، وفي عدد من فترات التاريخ، الأمر الذي يجعل الظاهرة عنده متجاوزة لإطارها التاريخي!! ولكن كيف يحدث هذا!؟ وما السبب فيه!؟
    ود. النور، يسمي "الرعوية" بالقبلية، فيقول مثلاً: (لقد ظهرت "الرعوية"، وسمها "القبلية" إن شئت كأشرس وأعنف ما تكون، عندما تفككت يوغسلافيا..).. والسؤال الآن، هل عقول المجتمعات القبلية الرعوية، في وقتها التاريخي، تشكلها القبلية ومهنة الرعي؟ هذا ما يقوله د. النور، فهل هو صحيح؟ من المؤكد أن الحياة القبلية الرعوية، لها خصائص اجتماعية، ومهنية خاصة.. وهي إلى حد كبير تختلف عن خصائص الحياة في المدينة.. ومن هذه الخصائص الصراع والحرب حول الماء والكلأ.. وبالطبع الرعاة، لا يحبون حياة الاستقرار في المدن، لأنهم تعودوا على غيرها.. تعودوا على حياة الترحال مع (بهائمهم).
    لا يمكن أن يقال عن عقلية البدو الرعاة، انها عقلية رعوية أو قبلية.. هي عقلية، مثل جميع البشر، تتأثر ببيئتها.. والبيئة ليست فقط اجتماعية، تشكلها القبائل والرعي، وإنما هنالك، مجال آخر هام جداً، هو البيئة الطبيعية، وهي تؤثر على عقلية البشر تأثيراً كبيراً.. والبيئة في كل تفاصيلها، في مجال الطبيعة والاجتماع، وحدها، لا تشكل العقول.. فهنالك الوراثة، وهي هامة جداً.
    لقد كان المجتمع في الجزيرة العربية، قبل البعثة النبوية، مجتمعاً قبلياً رعوياً، تقوم قيمه، في جملة حالها على البداوة.. ونفس هذا المجتمع، بعث فيه محمد صلى الله عليه وسلم، كخاتم للأنبياء.. ومعظم المجتمعات التي بعث فيها الأنبياء، إن لم أقل كلها، كانت مجتمعات قبلية رعوية.. وهذه فضيلة لهذه المجتمعات لم تتوفر لغيرها!! والبعثات الدينية، اعادت تشكيل المجتمعات الرعوية، التي تمت فيها.. وقد أشار د. النور في هذا الصدد إلى الإسلام.. فتدخل السماء، عن طريق الوحي، عامل أساسي جداً في تشكيل العقول..
    وللصحراء الممتدة، والسماء الصافية في الليل، أهمية كبيرة جداً، في خلق العقلية التأملية، وربما يكون هذا من أهم أسباب ظهور النبوات في هذه المناطق.
    حركة التطور الحضاري قائمة على التواصل بين البشر، وتناقل الأفكار والتجارب.. وكان التواصل، في التاريخ يتم عن طريق الهجرات، والتجارة، والحروب.. وكانت الحروب هي العامل الأهم.. فالحرب ليست كلها شر.. فهي في التاريخ لها دورها الهام جداً في التفاعل والتطور الحضاري.. وإلى اليوم، الحرب، هي صاحبة الكلمة، ولم يجيء وقت السلام.. ولكن ظهر بديل الحرب، في التفاعل الحضاري، وهو التطور العلمي والتكنولوجي، وما أدى إليه من تطور هائل جداً في وسائل المواصلات، ووسائل الاتصال.. وهو تطور، أكفأ من الحرب بما لا يقاس، في خلق التفاعل البشري، وهو يحتم الانتقال من البداوة إلى حياة المدينة.. ونتيجة لهذا التطور أصبح المجتمع البشري، مجتمعاً كوكبياً، تجاوز القبيلة والأمة، بالطبع لا يزال هنالك باقي ضعيف من القبلية، ومن القومية، وكلاهما في تناقص مستمر.. والعالمية في انتصار دائم، وما هو دونها في حالة تقهقر دائم.. مع تطور وسائل الاتصال، أصبح الانعزال شبه مستحيل.. لم تعد هنالك قبائل بالمفهوم التاريخي، إلا في مناطق قليلة جداً، في أفريقيا، وأستراليا.. وهذه الحياة القبلية، حتى في هذه المناطق المتبقية، كل يوم تخرج من عزلتها، فتزحف عليها الحضارة، بمؤثراتها العديدة جداً، والفعالة جداً.. فهذه المجتمعات المنعزلة، في حكم المنقرضة.
    لا يمكن أن يقال، عن السودان، أنه مجتمع قبلي رعوي، بالمعنى التاريخي.. فوجود القبيلة، خصوصاً في وسط السودان، وجود اسمي فقط، ليس له أثر على حياة الناس.. ولا يوجد مجتمع، يمكن أن يوصف بأنه رعوي!! أنا أعيش في منطقة البطانة، وهي منطقة رعي وثروة حيوانية.. سكان المنطقة، ليسوا رحلاً، كما هو شأن المجتمعات القبلية.. كلهم يعيشون في مدن وقرى، ويعيشون في مساكن ثابتة.. وقد دخلهم التعليم منذ وقت طويل.. ويستخدمون التلفاز والمحمول، ويطلعون على الصحف، بصورة لا تختلف عن بقية شعوب العالم.. الرعاة في هذه البيئة، يعيشون نفس معيشة الآخرين، وهم عدد قليل جداً، ولا يكونوا مع الحيوانات التي يرعونها إلا في موسم الخريف.. وحتى في هذا الموسم يتعاملون مع أصحاب البهائم بالمحمول، وحاجاتهم تصلهم في أماكنهم عن طريق العربات.. وهم يتعاملون مع الراديو، وعلى اتصال دائم بالعالم.. وقد أصبح الراعي، ليس هو مالك البهائم، وإنما عامل فقط، وقد يكون صاحب البهائم في الخرطوم، أو أي مدينة أخرى.. والرعي، لم يعد مهنة ثابتة، وإنما هو عمل يتم التحول عنه، كلما وجد ما هو أفضل.. من أجل ذلك، من المستحيل أن يوجد مجتمع قبلي رعوي، بالصورة التاريخية، يمكن أن يكون بعيداً، عن المؤثرات الحضارية.. فالحضارة الغربية هي من القوة والشمول، بحيث لا يخرج عن تأثيرها أي مجتمع في الأرض.. فحتى أصحاب الأديان السماوية الكبرى، تخلوا عن أساليب تفكيرهم الدينية، وحياتهم الدينية، وأصبحوا تُبَّع للحضارة الغربية في نمط التفكير والحياة، حتى أن التدين أصبح عندهم مجرد شكل ـ قشرة خارجية.
    ما هي خصائص المجتمع الرعوي، التي تميزه عن غيره، عند د. النور؟ يقول د. النور، عن ظاهرة الرعوية، حسب زعمه: (والظاهرة المعنية، وهي القضية الجوهرية في ما طرحته في المقالة السابقة، وفي ما سوف ألمسه في هذه المقالات، تمثل في جملتها، وفي تفاصيلها، المسلك المناهض، أو المعاكس، للحداثة ولقيمها، ولاحترام القوانين والنظام. وأبدأ فأقول إن منشأ هذا المسلك هو حالة البداوة وبنية المجتمعات التي تشكلت حول نشاط الرعي..).. نلخصها في نقاط: 1/ المسلك المناهض للحداثة وقيمها.. 2/ عدم احترام القوانين والنظام.. 3/ حالة البداوة التي تشكلت حول نظام رعوي 4/ الحرب والعدوان.
    يقول د. النور في موضع آخر: (انشغالي بالظاهرة يتجه إلى تجليات ما يمكن أن أطلق عليه ثنائية "الإنسية" و"الوحشية"، أو النظام واللانظام، أو صراع "الجلافة" مع "الصقل والتهذيب والنبل وعالي القيم". أو في تجليات أخرى تشمل مختلف جوانب صراع الكيانات قبل الحداثية مع مؤسسات الدولة الحديثة..).. فالمجتمع الرعوي عند د. النور هو ما تنطبق عليه كلمات د. النور أعلاه: الوحشية، اللانظام، الجلافة وهي مقابل "للصقل والتهذيب والنبل وعالي القيم".
    وفي موضع آخر، يجعل من أهم سمات العقل الرعوي الانصياع "لسلطة العقل الجمعي"!! والعصبية والعاطفة، وعدم الموضوعية، والأنانية.. فهو يقول: (هذا “الإيقو”، وهذه الأنا المتضخمة، لم تهبط علينا من السماء، وإنما هي متجذرة في بنية هذا العقل الرعوي، التي نحن بصددها. فالعقل الرعوي لا يستطيع أن ينظر إلى الأمور، ولا يستطيع معالجتها، من زاوية موضوعية..).. ومن صفات العقل الرعوي "الاحساس بالعظمة".. يقول د. النور: (يعود الإحساس بالعظمة، لدى أكثريتنا، إلى قيم القبيلة التي سبق أن تربَّى عليها أسلافنا، حين كانوا رعاة. فالبيئة الرعوية تشحن أبناءها بالشعور بالعظمة وبالأهمية، وبالاستحقاق المطلق، والأفضلية على الغير..)..
    لا يوجد نقص أو عيب بشري، إلا وعند د. النور يرجع إلى العقلية الرعوية.. فهي "منظومة قيم" ضمت كل ما هو سلبي عند البشر.. فهي المسئولة عن العنف والعدوان والحرب، ووجود الرشوة والمحسوبية، والنرجسية، وتضخم الذات، والخضوع للعقل الجمعي، والتعالي، والتقليل من شأن الآخرين ...إلخ.. ولكن أهم هذه، الرعوية العدوانية، التي فيها لا يفكر الرعوي، أكثر من مرتين، حتى يشهر سلاحه في وجه الآخر.. والعنف والحرب بالذات.. وعلى الرغم من أن هذه القيم الرعوية، شكلتها ظروف تاريخية، لا تسمح بغيرها، فحسب عبارات د. النور، إن المصطلح: (إنما يشير إلى منظومةٍ قيميةٍ شكلتها ظروف تاريخية. وهذه الظروف التاريخية، لم تكن لتسمح لها بأن تتشكل على غير تلك الصورة. فمنظومة القيم الرعوية تشكَّلت، وفق الظرف التاريخي، والمعطيات، والسياق الذي أحاط بها..).. رغم هذا، الظاهرة متجاوزة للتاريخ ولكل الظروف، وانطباقها على المجتمعات المعاصرة، هو الأهم عند د. النور.. فالرعوية، ليست مرتبطة بمهنة الرعي، وهي تشمل جميع المهن.. وكذلك القبلية، ليست مرتبطة بالقبيلة، وإنما هي تشمل جميع التجمعات البشرية، مثل: القومية، والحزبية، والمذهبية، والأتيام الرياضية، والأحزاب، والجماعات الدينية، والمذهبيات.. فمثلاً: داعش، والمانيا النازية، وتنظيم الأخوان المسلمين، والحزب الشيوعي، والجمهوريين ...إلخ.. كل تجمع بشري هو قبيلة.. فالتعريف عند د. النور، يجب أن يكون شاملاً، بحيث لا يخرج عنه شيء.. فالقيم الرعوية، هي القيم البشرية السلبية، دون استثناء.. والرعوية، تشمل جميع المهن، ما عدا مهنة الرعي، أو لنقل تشمل الرعي بصورة أقل من غيره، وذلك بحكم أن الرعي، لم يصبح موجوداً، إلا في أقل نطاق.. وكل هذا بسبب أن الدكتور يتحدث عن (المصطلح في سياقين مختلفين: أحدهما قبل حداثي، والآخر حداثي..)!! فقبل الحداثة القيم البشرية السلبية، ترجع إلى العقل الرعوي، وبعد الحداثة أيضاً هذه القيم ترجع إلى العقلية الرعوية!! ولكن لماذا تسمية رعوية، أو قبلية؟ لأن جلالة السلطان يريد ذلك!! تعريف د. النور للرعوية هذا، يذكرني بالتعريف العسكري للقيام راقداً، وهو يقول: القيام راقداً، هو القيام الذي يستخدم في جميع الحالات، ما عدا الحالات التي لا يستخدم فيها!!
    هذا ما ورد عن موضوع العقل الرعوي، وفيه تأكد بصورة حاسمة، أنه لا يوجد شيء اسمه العقل الرعوي، بل من المستحيل ان يوجد مثل هذا العقل.
    وتعريف د. النور للعقل الرعوي ليس أكثر من تهريج، لا علاقة له بالفكر، والمفكرين .. فالقضية كلها قضية انصرافية، أقرب للعبث. على كلٍ، هذا هو بديل د. النور للدين، فقد دعا الى عدم جدوى الحديث عن الدين، ليستبدله بالحديث عن العقل الرعوي.
    ونحن يعنينا بصورة خاصة هجاء د. النور للشعب السوداني، من منطلق منظوره حول العقل الرعوي، وهذا ما سنراه في الحلقة التالية.

    خالد الحاج عبدالمحمود
    رفاعة
    السبت 17 فبراير 2018
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-02-2018, 12:51 PM

Sudani


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: د. النور محمد حمد بين نهاية الدين وهجاء ال� (Re: خالد الحاج عبدالمحمود)

    بما انو الأستاذ خالد جمهوري ودكتور النور كذلك .. مفروض الأخ عاطف عمر قدس الله سره يجيء يدينا الـــ ههههههههه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-02-2018, 02:36 PM

عاطف عمر محمد


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: د. النور محمد حمد بين نهاية الدين وهجاء ال� (Re: Sudani)

    Quote: بما انو الأستاذ خالد جمهوري ودكتور النور كذلك

    هههههههههههههههههههههههه
    انتا متأكد من (جمهورية)دكتور النور؟؟
    خالد الحاج ما قال عليهوا كده!!
    فكيف أدخلته في (زمرتهم) بعد أن أخرجه (أخوه)!!
    لا تكن (ملكي) أكثر من (الريال)!!!
    ههههههههههههههههههههههه
    هاك دي:
    Quote: وتعريف د. النور للعقل الرعوي ليس أكثر من تهريج، لا علاقة له بالفكر، والمفكرين

    اها يا سوداني
    انتا (كتلوني) ولا ملكي؟؟
    ولا بتشجع اللعبة الحلوة؟؟؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de