اذا كنت تبحث عن مؤلفات الفاتح جبرا فى الامارات...... تجدها هنا
مطار الخرطوم ..مطار فضيحة
كيف تحمي نفسك و اسرتك من الكوليرا (فيديو قصير- بالعربي)
ثلاثة من أعمالي في الامازون دوت كوم
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 05-30-2017, 07:30 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

بين فرانز فانون والخاتم عدلان! محمد وقيع الله (2 من 2)

01-16-2014, 03:00 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 10-25-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
بين فرانز فانون والخاتم عدلان! محمد وقيع الله (2 من 2)

    إذا اتفقنا مع شيخنا مالك بن نبي أن الشخص الملحد، حتى ولو لم يكن حريصا على إعلان إلحاده، ولم يكن حريصا على نشر الإلحاد في البلاد، فإنه لا يصلح أن يكون زعيما للثورة وسط الشعوب الإسلامية، فلننظر إذن من هذا المنحى إلى موضوع الخاتم عدلان.
    فما كان هذا الشخص ينتمي إلى عقيدة الشعب السوداني في شيئ، ولا كان له من الولاء للوطن السوداني شيئ.
    ولنأخذ في الاعتبار عقيدة الشعب السوداني أولا، وهي العقيدة الإسلامية القائمة على الإيمان بوجود الله تعالى.
    وقد كان الخاتم عدلان كافرا بها كفرا مبينا.
    شهادة الإلحاد
    ولسنا نتقول عليه بهذا الحكم الذي لم نعتمد في إصداره عليه على استنتاج ظني.
    وإنما اقتطافا من شهادة قاطعة ساطعة، تطوع بنشرها عنه صديقه الحميم الدكتور الباقر العفيف.
    فقد ذكر هذا الشخص أن الخاتم كان:" مفكرا صاحب فلسفة في الحياة متكاملة.
    وكان منسجما مع نفسه ومع رؤيته الكونية، والمبادئ المنبثقة منها حتى آخر لحظات حياته.
    كان فيه شئ من الغريب، جعله في نواح معينة، غير مفهوم حتى بالنسبة لأقرب الناس إليه.
    فموقفه الفلسفي المتكامل حول الوجود، ومعنى الحياة، ومكانة الإنسان فيه، لايجد القبول من الكثير من أهله وذويه، وكانوا يريدونه أن يتراجع عنه، وهو على عتبات الموت ".
    وزعم الباقر العفيف أن الخاتم عدلان كان يعذر مواطنيه، المتخلفين فكريا وفلسفيا، عندما يحضُّونه على التراجع عن الإلحاد، الذي هو موقف تقدمي بالضرورة المنطقية عندهما، أي عند الخاتم والباقر معا.
    وذلك بحكم كلمات الأخير، القائلة إن هذا الطلب:" كان يسبب له الضيق، وقد حاول جهده أن يصرفهم بالطرق الدبلوماسية الودية.
    كان يتفهم موقف هؤلاء، لأنه يدرك أنه ينتمي لمجتمع معجون من طينة الدين، وهو مجتمع بسيط ومتخلف اجتماعيا، يحمل أفراده تصورات تبسيطية عن الدين، وعن الحياة الآخرة، والجنة والنار، وحسن الخاتمة.
    كان يدرك أنهم أناس طيبون يريدون له الخير, ويظنون أنه بترديده لبعض العبارات سيضمنون له خلاص روحه ".
    والغريب أن اتصاف الخاتم بالإلحاد، لم يمنع صديقه الباقر أن يرجو له أن يدخله الله تعالى الجنة وأن يحشره في زمرة الأنبياء والأولياء والمصلحين!
    وقال الباقر إن ناصحي الخاتم المشفقين عليه من النار:" غاب عنهم إدراك أنه أنفق عمره كله يعمل عمل الأنبياء، والأولياء، والمصلحين.
    وانه كان مثل هؤلاء غيريا، نذر نفسه ووظف حياته من أجل المستضعفين الذين قَرَّع الله من لايدافعون عنهم ".
    (من مقدمة الباقر العفيف، لكتاب الخاتم عدلان: ما المنفى وما هو الوطن؟ منشورات مدارك، القاهرة، 2006م، ص 14 - 15)
    وهو على وشك الاحتضار!
    ثم أنحى الباقر باللائمة، على من طلبوا من الخاتم عدلان، أن يعدل عن إلحاده، وأن يتفوه بشهادة الإيمان بالله تعالى، وبرسوله صلى الله عليه وسلم.
    وزعم أن هؤلاء قد ضايقوه وآذوه في لحظات حياته الأخيرة، ولم يحترموا خياراته الفكرية الشخصية.
    وقال إن الخاتم كان محقا عندما طردهم في خاتمة المآل.
    :" لذا لما لم تُجدِ الدبلوماسية في صرفهم عنه، ولما اشتد حصارهم عليه، اضطر لزجرهم وطردهم من حضرته القدسية الحقة.
    فعل ذلك وهو يوشك على الاحتضار ..
    وتحت تأثير المورفين ..
    ينوم ويصحو ..
    صدره يعلو ويهبط ..
    يذهب فيما يشبه الإغماء ويعود ..
    بذل جهدا خارقا ليجلس ..
    وكان راقدا على قفاه ..
    فأعناه على الجلوس .. كان غاضبا حقا ..
    ألقى علينا درسه الأخير ..
    أدان ما اعتبره محاولة للاغتيال المعنوي ..
    مشيرا للمتهمين بأسمائهم ..
    أشهدنا جميعا على موقفه ..
    وحملنا مسؤولية نشره ".
    (المرجع السابق، ص 16)
    وقد أدى الباقر العفيف المسؤولية خير الأداء.
    حين أكد للناس أن صديقه قد جاد بأنفاسه الأخيرة وهو كافر بالله تعالى.
    وأكد أنه حتى حين تخلى الخاتم عدلان عن التزامه بالنظرية الماركسية، فإنه قد تمسك بما لا يتمسك به كثير من الماركسيين من أسسها الفكرية، وهو أساس الإلحاد.
    وهو أساس الظلم الأعظم!
    صياغة ميثاق الثورة السودانية
    ولا ندري كيف طاب للباقر العفيف بعد ذلك، أن ينصِّب صديقه هذا الذي مات ملحدا زعيما للاستنارة الفكرية، التي تعني عندهما محاربة عقيدة الشعب السوداني، التي هي عقيدة الإيمان بالله تعالى؟!
    وبمقتضى عبارة شيخنا ابن نبي الناقدة لمرامي اليسار الفرنسي تنصيب فانون زعيما فكريا للثورة الجزائرية نسأل كيف يمكن لشخص ملحد مثل الخاتم عدلان أن يصبح زعيما أو منارا لهداية شعب مسلم لا يقاسمه عقائده الإلحادية؟!
    ولكن مع ذلك قامت فئات حزبية سودانية ضالة غافلة عن قضايا الصراع الفكري بالاعتماد على هذا الشخص الملحد المجاهر بإلحاده المصر عليه حتى وهو يسلم الروح وجعلته منظرا للثورة السودانية وأوكلت إليه أن يصوغ مواثيق التجمع الوطني.
    اللا وطني في عدلان
    وهذا ما ينقلنا للحديث عن الجانب الآخر في شخص عدلان اللا وطني.
    وسنتعمد هنا على ما آل إليه أمره في آخر عمره حين أصبح أداة في أيدي أعداء الوطن.
    حيث عقد آماله كلها في استنقاذ بلادنا وتحريرها على أفكار وجهود زعيم دموي إجرامي مثل الدكتور جون قرنق.
    وعلى تنظيمه الإرهابي المسمى بالحركة الشعبية لتحرير السودان من العروبة والإسلام.
    وعقب توقيع اتفاق نيفاشا في سنة 2003م بعث الخاتم عدلان خطابا إلى زعيم حركة التمرد قال فيه:
    إننا نود أن نشيد بكم شخصيا، وأن نعبر عن تقديرنا لقيادة الحركة الشعبية، والجيش الشعبي لتحرير السودان، على هذا الإنجاز الذي لا يضارع في تاريخ بلادنا. إنه من الأحداث القلائل في تاريخنا، والتي يمكن أن نصفها بأنها وطنية/ قومية.
    وبث له شكواه من عدم ثقته في قومه الشماليين قائلا:
    " إن جهدا حقيقيا يجب أن يبذل حتى نصل بكل الأحزاب والأطراف والمنظمات على مجمل الساحة السياسية والاجتماعية والثقافية إلى الاقتناع التام باتفاقيات السلام كما هي، وتمكينها من مساندتها، ولصياغة الإضافات الضرورية لها كأهداف مستقبلية، تستوجب التزاما من جانبها بالنضال في سبيل تحقيقها ".
    ثم طلب من حركة التمرد الجنوبية أن تفرض وصايتها على تطورات الأوضاع القومية في مجمل بلاد السودان قائلا:
    " إننا نعتقد أن مؤتمرا وطنيا، تبتدر الدعوة له الحركة الشعبية لتحرير السودان، سيكون الملتقى الأمثل إنجاز هذا الإجماع الوطني ".
    ولم يتوان في التعريض بما كان يسمى التجمع الوطني، الذي كان يضم بعض الأحزاب السودانية التائهة، ويشكل ذيلا لحركة التمرد الجنوبي قائلا:
    " لابد لنا هنا من القول بأن التجمع الوطني الديمقراطي، بسياساته الإقصائية، وزعاماته الشمالية العقيمة، ليس هو المنبر المناسب لتحقيق مثل هذا الإجماع.
    فبعد خمسة عشر عاما تحت ولايتهم الضالة، وألعابهم البهلوانية، ورؤيتهم الضيقة القصيرة، لم يعد للشعب السوداني ثقة بهم.
    بل وهم أنفسهم يعلمون أن أوعيتهم قد فاضت بالخيبة والفشل الذريع.
    وأنهم إنما آبوا بخسران مبين ".
    وإنما كال الخاتم هذا النقد الكاسح، لحلفاء حركة التمرد الشماليين، وعرض بهم، وشنع بهم إلى هذا الحد، لأنهم كانوا قد منعوه من حضور اجتماعاتهم بتحريض ضده من الحزب الشيوعي السوداني، الذي كان الخاتم قد أعلن استقالته من عضوية لجنته المركزية!
    وهكذا اتجه الخاتم عدلان اتجاهه الأخير بالاعتماد على حركة التمرد الجنوبية، وتحريضها ليس فقط على نظام الحكم في السودان، وإنما على كافة المكونات السياسية في الوطن، وعلى رأسها الأحزاب السياسية التي صاغ ميثاقها!
    خاتمة
    لقد كان الثائر فرانز فانون كافرا بعقيدة الشعب الجزائري ولكنه كان يكتم كفره، ولم يكن يتبجح به، ولا يدعو الناس إليه.
    وأما الخاتم عدلان فقد كان كافرا بعقيدة الشعب السوداني، وكان حريصا على إعلان كفره بها إلى حد أن أوصى أحد أخلائه بأن يعلن للناس كافة أنه مات على ملة الكفر والإلحاد.
    وقد كان فرانز فانون مؤمنا بقومية الشعب الجزائري، وحريصا على تحقيق مصالحه، والانتصار له على الدولة الفرنسية التي كان يحمل جنسيتها.
    وأما الخاتم عدلان فقد كان كافرا بقومية الشعب السوداني، انطلاقا من تحليله الطبقي الأممي، وبقي إلى آخر دهره حريصا على مناصرة الثوار الماركسيين من جنوب السودان ضد دولة السودان.
    وبالجملة فقد كان الخاتم عدلان مثالا متألقا لفساد المثقف وزيفه وانتهازيته.
    وقد جوزي على ذلك جزاء وفاقا.
    لقد كان زعيم الخلعاء، غير منازع، وذلك وفق المصطلح الوصفي الموفق، الذي صكه صديقنا العلامة البروفسور عبد الله علي إبراهيم.
    فقد ظل منقطعا في كل أطوار حياته، عن تراثه الديني والقومي، متهالكا في التقرب إلى أعداء دينه وأمته.
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to bakriabubakr@cox.net

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de