منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان لمن تدق الاجراس نحو ثقافة التعدد و السلام
قناة المقرن تعانق ذكرى السادس من أبريل بقلم صلاح شعيب
يبكي نافع ! ويبارك المهدي! وينكئ الشعب الجُرح المتقيح ! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 03-29-2017, 01:25 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

النور حمد المثالي، ابن خلدون المادي (العقل الرعوي 7) بقلم عبد الله على إبراهيم

01-14-2017, 03:26 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 12-09-2013
مجموع المشاركات: 319

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
النور حمد المثالي، ابن خلدون المادي (العقل الرعوي 7) بقلم عبد الله على إبراهيم

    03:26 PM January, 14 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر






    ذكر الدكتور النور حمد في سياق التمثيل لنظريته عن "الأنسية والوحشية" تهافت الإمبراطورية الرومانية بهجمات جحافل الشعب الجرماني في عام 476 م وهدم ثورة مهدي السوداني لدولة الخديوية العثمانية المصرية في 1881. وجاء ذكره للحدثين في معرض براهينه أن وحشية البادية وهدمها لأنسية الحضارة قديمة ولا تقتصر على ناس دون ناس. وصدف أن عرض فردريك إنجلز، قسيم ماركس في تنشئة الماركسية، للواقعتين أيضاً. وسنرى في عرضنا لمقالة الأكاديمي الغربي نكولاس هوبكنز (التي وثقنا لها في كلمتنا الماضية) خلافاً بين النور وإنجلز معروفاً في النظر إلى التاريخ. فالنور على مبدأ المثالية الذي يرى أن أصل النزاع في تدافع الناس راجع إلى صراع الأفكار والقيم. فالبادية عنده تعيش على قيم راسخة في التوحش والفوضى تتربص بالحضر (المدنية، الحداثة) حاضن قيم العدالة. ومثالية النور مانوية (من ماني رجل الدين الفارسي للقرن الثالث الميلادي الذي اعتقد بأن مبعث حركة العالم هو الصراع الدرامي الأزلي بين الخير والشر إلى أبد الدهر). وبالطبع فالمانوية هي الصورة المتطرفة من الفكر المثالي. فالقيم في المانوية لا تتصارع فحسب بل إنها تفعل ذلك بصورة ازلية إلى نهاية الدنيا. ومن فضول القول بالطبع أن إنجلز مادي يرد قيم النور المتصارعة في الأنسية والوحشية إلى أساسها المادي في تدافع الناس لكسب العيش.
    وكهامش عن مثالية التفكير وماديته أضرب مثلاً من دارفور. فقد نظر كثير من الناس إلى الصراع الأخير فيها كصراع هويات بين العرب والأفارقة. وخاضا في ذلك خوضاً بشعاً لم نبلغ الغاية منه بعد. وهذا من باب التفكير المثالي وسميته "نهج الجنجويد" في كتابي "أصيل الماركسية". أما النظر المادي للمسألة ففي قولي، ناظراً إلى الأساس المادي للنزاع، إنه صراع حول موارد الأرض وسميته ب"نهج الحاكورة". وهذا تخطيط عام لخصومة الأفكار والواقع لم نتطرق فيه إلى جدلهما المعقد. وما زلنا نقرأ أنه وجب لحل نزاع دارفور أن نتراضى على ميثاق حول نظم الحاكورة في مفوضية للأراضي تنشأ للغرض.
    نرجع إلى موضوعنا:

    استعان النور كما رأينا بابن خلدون ليسند نظريته عن صدام الرعاة والحضر. فأخذ قوله عن توحش الرعاة في قفرهم وفلواتهم، ثم وثبتهم الفظة على الحضر، مدفوعين بجبلة الاستيلاء على حق الناس. وهم في هذا الإثم والعدوان مشدودون بالعصبية لبعضهم البعض. وعالج إنجلز هذه الدورة الإنسية الوحشية، في قول النور، بصورة نظر فيها إلى ابن خلدون في الراجح. وفي اطلاع إنجلز على ابن خلدون قولان. وكان إرنست قلنر، الأنثروبولوجي البريطاني للإسلام، هو من نوه بدين إنجلز لابن خلدون. والمتفق عليه أن إنجلز قرأ ابن خلدون إما من ترجمة فرنسية نشرت في 1868 (وهي التي كانت على قائمة قراءات ماركس عن الجزائر التي زارها للنقاهة في أوائل 1880)، أو هو قرأها من تراجم مختلفة نشرت في خلال القرن التاسع عشر في لغات أوربية عرفها. وقال هوبكنز إن إنجلز ربما ثمّن عمل ابن خلدون حتى لو لم يطلع عليه من فرط تقارب فكرهما.
    وسبب شغف إنجلز بمقدمة ابن خلدون في كونها نحت منحاً مادياً وضح في تركيزها على تأقلم الناس مع بيئاتهم. فقد قدّم ابن خلدون المعاش على تلقي العلوم. فالمعاش عنده ضروري طبيعي وتعلم العلم كمالي والطبيعي أقدم من الكمالي. وقال عن تقديم المعاش على ما عداه كلمة صريحة: "إعلم أن اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش فإن اجتماعهم إنما هو للتعاون على تحصيله والابتداء بما هو ضروري منه". ولابد أن ما استرعى انتباه إنجلز في المقدمة حسها بانتقال الناس من نظام اجتماعي إلى آخر.
    ونعرض من هنا إلى تفسير كل من النور وإنجلز لنهاية الإمبراطورية الرومانية ودولة الخديوية على يد ما سماه النور "هبات رعوية". فيرى النور في انقضاض الشعب الجرماني على الإمبراطورية الرومانية (التي اعترف بتحللها في أصيل عمرها) هبة رعوية لا مشروعية لها لأنها هبة الوحشية على الإنسية. ومن الجهة الأخرى تجد إنجلز يوطن وثبة الشعب الجرماني في الأساس المادي الذي جرى من فوقه ذلك الصراع الأنسي الوحشي. فقال إن الجرمانيين الرعاة كانوا قوماً على تخوم الإمبراطورية عانى الأمرين من جباياتها وقهرها. فتواثق لهدم روما حين دب فيها الهرم. واستثمر القوم في ذلك عصبية مشيدة على روابط القرابة بينهم، ونظام اجتماعي قائم على ديمقراطية الشورى البسيطة. وزاد إنجلز بقوله إنهم كانوا أطهاراً قياساً بالرومان مما يعني أن الأخيرين قد أصابهم الرجس والفسوق والفحش في وصف ابن خلدون للحاضرة. ثم أصاب الجرمانيون بعد تمكنهم من الإمبراطورية وتحضرهم ما أصاب الرومان من استغراق في اللذاذت، وظلم للرعاة في تخومهم، فوثب عليهم شعب النورس البربري من على الحدود وأطاح بهم كما فعلوا هم بالرومان.
    وهنا نرى سواء في إنجلز أو ابن خلدون متوالية تعاقب الأسر الحاكمة. والتعاقبية موضوع جوهري عند ابن خلدون. ومدارها حركة ذات حيوية فائقة ينهض بها بدو أو رعاة خُلّص من بلدهم القفر ليهلكوا دولة حضرية استغرقتها لذاذات التنعم. ثم ما يلبث ثوار البادية "البرابرة الظافرين" من الاستسلام لعادات الحضر المنعمين لينتظرهم الهلاك على يد برابرة متربصين أخر. ونظر كل من ابن خلدون وإنجلز في تفسير هذه الحركة إلى أساسها الاجتماعي وإن قالا بإن عصبية هذه الجماعة وحيويتها مما يتقوى بالدين.
    ونأتي بعد هذا إلى تعاطي كل من النور المثالي وإنجلز المادي مع المهدية السودانية. فقد سبق لنا قول النور بأنها هبة رعوية أطاحت بحداثة الخديوية التركية مهما كان الرأي في شدتها على السودانيين. أما إنجلز فقد رأى فيها ثأراً بدوياً على حاضرة فاسقة. فخلص من مقارنة عقدها بين ثورات البادية الأوربية (مثل انقضاض شعب الجرمانيين على الإمبراطورية الرومانية) وبين ثورات البادية العربية الإسلامية على طغاتها في الحضر إلى ما يلي:

    (ونقيض هذه الهبات الدينية (الأوربية) العجيب هو الهبات الشبيهة لها في العالم المحمدي، وفي أفريقيا خاصة. فالإسلام دين تأقلم على أوضاع الشرقيين والعرب خاصة بمعنى موافقته للحضر المشتغلين بالتجارة والصناعة وللبدو الرعاة معاً. ومن هنا تخلق جنين الصدام المكرر بين رعاة البادية والحضر على فترات. فيثرى الحضر ويتقلبون في النعيم والترخص في الالتزام ب"القانون". وتجد من الجهة الأخرى البدو على حال الفقر ومن ثم التشدد في الأخلاق يتفكرون بحسد في ذلك الثراء الحضري والتنعم. فيعزمون على الاستئثار به دون أهله. فتتراص صفوفهم من وراء نبي، أي المهدي، لتطهير المرتدين، واسترداد لجام الشرع، وصحيح الدين، ولحيازة كنوز الحضر بمثابة تعويض لهم لردهم عن الغي والظلم إلى سواء السبيل. وما تمضي مائة عام حتى تكون الجماعة التي ردت الحضر الآبقين إلى صحيح الدين قد انتهت إلى التنعم والتبذل. وتنشأ حاجة أخرى إلى تنقية الدين من المفاسد، ويظهر مهدي جديد، لتبدأ الدورة من جديد. وهذه هي سيرة فتوح المرابطين والموحدين الأفارقة لإسبانيا إلى المهدي الأخير الذي ظفر بالإنجليز بالسودان. وجرى نفس الشيء أو مثيله بهبات في فارس وبلاد مسلمة أخرى. فكل هذه الهبات تزيأت بالدين ولكن منشأها في دوافع اقتصادية. غير أنه ما نجحت الواحدة منها حتى سمحت باستمرار الأوضاع الاقتصادية القديمة لم تمسها يد التغيير. ولذا يبقي الحال على حاله ويعيد الصدم نفسه دورياً. وهذا خلاف ما في هبات الغرب المسيحي الجماهيرية. فالزي الديني فيها مجرد لواء وقناع لتسديد الضربة إلى نظام اقتصادي خالف. ويسقط هذا النظام في النهاية ويقوم في مكانه نظام جديد ويطّرد التقدم). انتهى النص.
    ونرى بوضوح هنا تطابق افكار إنجلز وابن خلدون في ديناميكية هذه التعاقب في التاريخ. ويرد كلاهما نصر جفاة الإعراب إلى حيويتهم وعصبيتهم ورفض الانقياد والحرية. ونظر الرجلان لهذا التعاقب في إطار سعيهما لكتابة تاريخ عالمي يفسر تغير النظم والقيادات السياسية. وأولى كلاهما العوامل المادية، وتناصر الجماعة لكسب العيش الاعتبار المقدم في سلسلة ذلك التعاقب. وكان ذلك مدار أفكارهما السياسة والاجتماعية. وكان كل منهما على استعداد لإدخال عنصر الدين من جهة تراكيبه وافكاره ورموزه في تحليلهم لدورة التعاقب تلك كما تقدم.
    ولكن ما اختلف فيه إنجلز عن ابن خلدون هو في رأيه أن دورة التعاقب في الشرق هي غيرها في الغرب. فالدورة في الغرب تفضي إلى تطور في المجتمع وتغيره. وهذه هي التطورية (بمعنى مضي الإنسان قدماً من نظام إلى آخر جديد). فنهاية الرومان بيد الجرمانيين كانت بمثابة مجتمع قام على الرق. وكان صعود الجرمانيين بداية للنظام الاقطاعي ثم الرأسمالية. ولم يأت شعب النورس هادم لذات الجرمانيين بجديد. وهكذا تسير الدورة في الغرب صُعداً تغير نمطاً من الإنتاج بنمط آخر بينما تتحنط دورة التعاقب في الشرق وتعيد إنتاج نفسها.
    واضح أن إنجلز لم يسعد بابن خلدون من جهة مالآت الدورة التاريخية التي عالجهما كل منهما. فمنظوره تطوري يقع فيه التغيير التقدمي العلماني مطرداً. أما منظور ابن خلدون، في رأيه، فدائري يعيد النظام الخالف إنتاج العاقب وهكذا دواليك. ونقد قلنر الأنثروبولوجي فكرة إنجلز بقوله إنها اقتصرت على مقارنة تطورية الغرب بمكوث الشرق على ما هو عليه. وهو بهذا ابن بار لثقافته الأوربية التي اعتقدت دائماً في الفارق بين "شرق مجمد وغرب متطور".
    ومهما يكن فالواضح أن لصراع الإنسية والوحشية جذوراً مادية في الأرض اتفقت لابن خلدون وإنجلز معاً. وأما قول النور بأنه صدام أزلي بين قيم الحرية والفوضى من لدن سقوط روما إلى صعود دونالد ترمب فتطرف كبير في المثالية.

    حاشية: كنت قرأت كلمة إنجلز عن جدل البادية والمدينة في بداية السبعينات ووجدت نفسي استلهمها في مسرحيتي "السكة الحديد قربت المسافات". فصورت غضبة القرية على زنا فضيل الراعي العربي ببنت القرية وقد اغواها بعبارته الطلقة الغزلة:

    الفتاة لفضيل: كلماتك تغتصبني
    -لأنها تولد في سكون الفيافي المقفرة. ما يولد في الصمت له سطوة الفعل. كلماتنا تحاصر المدن الهتيكة بالبغض والإثرة والعقم. حين يغيض اليقين والخلق والنسل في المدن تنحدر كتائبنا المدججة بالكلمات. نبدل حذلقتها تقى. وإثرتها إيثاراً، وعقمها نسلاً صحيحاً وجديداً (يقودها إلى منعطف. تبدو كالمسحورة). الصحراء بعل المدن والقرى.



    أبرز عناوين سودانيز اون لاين صباح اليوم الموافق 13 يناير 2017

    اخبار و بيانات

  • زيارة الوكيل الدائم لوزارة الخارجية البريطانية إلى السودان تفضح دعاوى الاستقلال المزعوم!
  • حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشؤون السياسية بيان سياسي
  • كاركاتير اليوم الموافق 13 يناير 2017 للفنان ودابو عن الإنقاذ تعشم في مدخرات المغتربين
  • الولايات المتحدة تصدر قرارا اليوم لرفع بعض العقوبات عن السودان مع الابقاء على المتعلقة برعاية "لخرط
  • كرار التهامي : قيام لجنة الخدمات بحاضرة الدمام انموذج يجب ان يحتذى لبقية الجاليات بالمملكة


اراء و مقالات

  • حقوق الصحفيين : لائحة أجور الصحفيين - مقترح للحوار الموضوعى بقلم فيصل الباقر
  • اين نقابة المحامين وامين مكي مدني يتم اغتياله...؟؟ بقلم محمد الحسن محمد عثمان
  • ادارة اوباما التي كافئت المجرمين تعد من اسوأ الادارات الاميريكيه بقلم ايليا أرومي كوكو
  • التحرر عبر فعل الكتابة! بقلم د.آمل الكردفاني
  • الإعتماد على أرزقية الصحافة لن يعفي كاشا.؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • نظرة عجلى للوضع السوداني الراهن بقلم الفاضل عباس محمد علي
  • إعادة تشخيص أزمةالاحتقان المروري والحلول المطلوبة بقلم بروفيسور محمد الرشيد قريش
  • المرأة في السودان نالت حقوقها وتتقاسم الشقاء مع الرجل بقلم د.آمل الكردفاني
  • التحول بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • المسؤولون السودانيون وجرس الخطيئة الرنان بقلم البراق النذير الوراق
  • 32 عاما الكهرباء لم تقطع في المانيا ، عقبال عندنا بقلم كنان محمد الحسين
  • مراوغات معتمة , فى جسد الوطن المنهك؟ بقلم بدوى تاجو
  • لا ما ينفعش بقلم محمد ادم فاشر
  • كلمات بحق موسيقار السودان ناجي القدسي بقلم بدرالدين حسن علي

    المنبر العام

  • القاهرة - كمبالا - جوبا
  • دنيا بلا حب النبي ظلام ... مدحة الجمعة
  • لي في المسالمة غزال . سلامتك يا علي ابراهيم
  • الشاعر انيس شوشان (videos)
  • مابين رويال كير والمايقوما والبحث عن فتوي للقتل الرحيم
  • نظام الفاسدين والوزراء البكايين...ولا عزاء للشرفاء
  • عاااااااجل جديد دقرنجى امريكا الكوز(معروضات)
  • لي وين ماشي
  • خطاب من مكتب المدعي العام في نيويورك لرفع الحصانه عن الكوز المعفن
  • أمريكا تستعد لرفع بعض العقوبات عن السودان.
  • ما هذا الهبل ؟
  • عصمت وتغطية النار بالعويش ..
  • أمن النظام يمنع الاستاذ امين مكى مدنى من السفر الى القاهرة لتلقى العلاج !!!
  • رجاء قولوا الدبلوماسي الكوز - لا تقولوا الدبلوماسي السوداني
  • محمود محمد طه .. ما أعظم الأسماء.. قصيدة الشاعر أزهري محمد علي في التلفزيون
  • البشير يخضع لعملية قسطرة على حسب ما جاء فى وكالة أنباء السودان
  • كلنا الدكتور أمين مكي مدني …العلاج حق إنساني ..أطلقوا سراح أمين مكي الان ..الان !
  • غداً الجمعة 13 يناير : إعلان إدارة اوباما عن رفع جزئي عن العقوبات
  • الصينيين غنوا نحن جند الله ... الراجنها شنو ؟ ( فيديو )
  • حبوبة نور تاور (صور)
  • وفاة الفنانة المصرية كريمة مختار لها الرحمة
  • البرلمان يجيز قانون ضم قوات الدعم السريع للجيش -كارثة
  • زُهير وسُهير...
  • (لزوني) مقال لسهير عبد الرحيم منع من النشر
  • أمين حسن عمر يعتزل العمل السياسي
  • تسريب منشقين عن عبدالواحد محمد نور في الخرطوم
  • الحرية للدكتور حاتم علي .. جريمته الوحيدة كانت (حب الوطن) !!!!!؟؟؟؟
  • سواكن ما زالت تحلم بالكهرباء – طالع قصة هذه المدينة
  •                    <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    · دخول · ابحث · ملفك ·

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook

    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia
    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de