سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الرحمن محمد مامان فى رحمه الله
وفاة اخونا و زميلنا عبدالرحمن مامان إلى رحمة مولاه
الله يا مامان الرحيل المر وصمت الرباب .... سلام من الله عليك في عالي الجنان.
مامان ... إنا لله. وإنا إليه راجعون .
مامان .. الرحيل المر والدمعة الحزينة
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 25-11-2017, 05:53 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الكراهيّة العرقيّة والتميز القائم على العنصرية العرقيّة بقلم حماد وأدى سند الكرتى

13-09-2017, 02:44 PM

حماد سند الكرتى
<aحماد سند الكرتى
تاريخ التسجيل: 13-01-2014
مجموع المشاركات: 62

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الكراهيّة العرقيّة والتميز القائم على العنصرية العرقيّة بقلم حماد وأدى سند الكرتى

    02:44 PM September, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    حماد سند الكرتى-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    المَركَز الإفريقي لِلعَدالة وَالحُكم الرَشِيد
    African Justice and Democratic
    Governance Center (AJDGC)
    هَيئة غير حَكُومِيّة معنيّة بالعدَالَة والحُكم الرشِيد

    AJDGC


    استحالة السلام والأمن في ظل الظلم التاريخي الممنهج
    الاعتراف – العدالة – التنمية
    حماد وادى سند الكرتى
    محامى وباحث قانونى
    [email protected]
    http://internationallawandglobaleaffairs.weebly.comhttp://internationallawandglobaleaffairs.weebly.com

    لقد حكم نظام الفصل العنصري والذي حكمت من خلالها الأقلية البيضاء شعب جنوب إفريقيا ما بين الأعوام 1948م إلى العام 1993م، أي أنّ نظام الفصل العنصري استمر لأكثر من خمسين عاما. في تلكم الفترة العصيبة، هيمنت الأقلية البيضاء على جميع المناحى السياسية والاقتصادية والإعلامية بل وجميع مناحي الحياة. حيث قام نظام الفصل العنصرية بفصل أجهزة التعليم، الصحة، الخدمات الإنسانية الأخرى، حيث خصص للبيض أجهزة خاصة بينما السود لهم أجهزتهم الخاصة بهم.
    يأيها الناس فإننا لا ننطق إلا بالحق: إنّ الأنظمة الشيطانية التي تعاقبت على حكم السودان ما هو إلا نموذج فاسد وعنصري من قبل جهات معينة ضد الأغلبية المهمشة من شعب السودان، ليس هناك فرق يذكر، غير أنّ النظام العنصري في جنوب إفريقيا كان قد أعلنها صراحة بينما أهل الشمال الذين يسيطرون على جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والتعليمية في السودان، يمارسون نفس النهج العنصري والكراهية العرقية والتفوق العنصري في السودان بطريقة أكثر خبثا ومكرا.
    وبالنظر والتدقيق في المسألة السودانية: أولا: منذ استقلال السودان من الحكم الإنجليزي المصري، من أين جاء حكام السودان؟ من يتقلد على جميع الأجهزة السياسية والمالية في السودان؟ من يتحكم على جميع الأجهزة الإعلامية في السودان (صحافة – الأجهزة المرئية – راديو ...الخ. من هم الفقراء في السودان؟ ولماذا خلق الجبار في السودان أناس يتوارثون الفقر كابر عن كابر؟ لماذا تمنح الرخص التجارية لأشخاص ينحدرون من جهات معينة؟ هل أصبح قاعدة أساسية بأن أهل الشمال يعيشون في المناطق التي تتوفر فيها كل الخدمات الإنسانية بينما يعيش الأخرون في أطراف المدن يعانون كل أنواع العذاب الهون.
    لماذا معظم ضباط الكلية الحربية والشرطة من أبناء الشمال، بينما ضباط الصف والجنود معظمهم من أبناء جبال النوبة والعرقيات المهمشة الأخرى.
    هل الأجهزة القضائية والنيابية والعدلية حكرا على عرقيات بعينها في السودان؟
    هل خلق الجبار أبناء جبال النوبة وبعض العرقيات الأخرى لكي يكونوا مجرمين؟ إذا كانت الإجابة بلا، لماذا السواد الأعظم من نزلاء السجون في جميع أنحاء السودان من أبناء الهامش، حتى أنّ السجون في ولاية نهر النيل من أبناء الهامش. عجبا يا إخوتي – لقد علمنا أن وزارة الخارجية السودانية كأنها مملوكة لقبيلة بعينها – كل سفارات السودان بالخارج يهيمن عليها موظفون لهم علاقة قرابة.
    إنّ القائمة تطول ولكننا أردنا أن ندعم حججنا بالأدلة القاطعة – لأهل الشمال القصور بينما يسكن أخرون في القبور – إنّ الحل الوحيد لهذه المعضلة هو الانشطار.
    لكل إنسان في السودان له الحق الكامل وبمقتضى القانون الدولي لحقوق الإنسان، الحق في التمتع بحقوق الإنسان دون أية تمييز، كما أنّ الحق في المساواة وعدم التمييز الأساس الثابت في قانون حقوق الإنسان، ولكن هذا الحق القانوني المشروع لم يتمتع به عرقيات معينة في السودان بل أنّ هذه الممارسات العنصرية ماتزال واضحة للعيان في جميع أجهزة الدولة.
    بناء السلام:
    إذا كان هناك من يسعى إلى استدامة السلام والأمن كان لابدّ أولا من تحقيق العدل والمساواة بين الناس ونحن هنا لا نعنى المساواة بالمعنى الحقيقي بين الناس لآن ذلك ضرب من ضروب المستحيل. ولكننا نعنى تطبيق مبادئ والأسس الأساسية المتعلقة بسيادة القانون والحكم الرشيد والذي من خلاله يمكن كفالة الحقوق لكل الناس.
    إن تطبيق مفهوم سيادة القانون بالمفهوم الراسخ في ميثاق منظمة الأمم المتحدة يعمل على منع كثير من النزاعات المسلحة والتي تتولد نتيجة للظلم والاضطهاد والفقر والجهل الممنهج التي تمارسه بعض الأنظمة ضد عرقيات بعينها.
    إنّ من الأهداف الأساسية لميثاق الأمم المتحدة هو تحقيق العدالة من خلال احترام الالتزامات الناشئة عن المعاهدات وغير ذلك من مصادر القانون الدولي، لذا كان من الضروري على الدول الالتزام بتطبيق تعهداتها الناشئة عن التزاماتها الدولية.
    إنّ سيادة القانون من المواضيع الأساسية والتي من خلالها يمكن أن يبنى كل مقومات البناء والسلام والتنمية والأمن، بل إنّ سيادة القانون مرتبط بشكل وثيق بالتنمية وذلك على المستويين الدولي والوطني. فعلى المستوى الوطني، فإنّ تحقيق وتطبيق المبادئ الأساسية المتعلقة بسيادة القانون يعمل على تحقيق السلام والنمو الاقتصادي ويعمل على القضاء على الفقر والجوع بل وإعمال جميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية على نحو شبه كامل. كما أن سيادة القانون يعمل وبشكل كبير على توفير المناخ المناسب لتوفير سبل العيش المستدامة والقضاء على العنصرية والمحسوبية والإقصاء وعدم التمكين وإتاحة الفرص للاحتكام إلى القضاء المستقل والعمل على إتباع الإجراءات القانونية الواجبة وترسيخ سبل الانتصاف في جميع المجالات العدلية.
    أما الوضع القائم الأن في السودان فهو وضع يدعوا إلى التقزز والسخرية، حيث تعيش بعض المجتمعات في السودان في رغد من العيش جيل بعد جيل، بينما يرزح أخرون في فقر مدقع، هذا الأمر يجب أن يتغير بشكل كامل.
    إنّ أبناء جبال النوبة وغيرهم من العرقيات المضطهدة والمهمشة، الحق الكامل وغير المنقوص بالاعتراف والعدالة والتنمية، وسوف نتناول كل من تلكم الحقوق على حدة وذلك على هذا النحو:
    أولا: الحق في الاعتراف:
    إنّ مفهوم الحق في الاعتراف يشمل الأمور الأتية:
    1/ الحق في المساواة وعدم التمييز: ينبغي على الدولة أـن تطبق على أرض الواقع النقاط العملية الأتيّة:
    - إزالة جميع العقبات العنصرية والتمييزية والتي تحول دون الاعتراف بحقوق أبناء جبال النوبة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية بما في ذلك الحق في التنمية.
    - تطبيق الاتفاقيات الدولية والمتعلقة بجميع أشكال التمييز العنصري ضد الأشخاص.
    - مراجعة التشريعات الوطنية والتي لا تشمل فئات عرقية ودينية وثقافية في السودان بحيث يكون التشريع شامل لكل فئات المجتمع السوداني، بحيث يشمل اللغات والثقافات الأخرى.
    - تمتع جميع فئات السودان وبشكل متساو في جميع الحقوق والحريات الأساسية ووضع خطّة وطنيّة صادقة لتعزيز التنوع والمساواة والإنصاف والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص ومشاركة الجميع في إدارة السودان لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية على حد سواء.
    - العمل على تعزيز المؤسسات والأليات بهدف مكافحة العنصرية والفساد والتمييز العنصري والكراهية العرقية وما يتصل بذلك من تعصب فضلا عن تعزيز المساواة العرقية بمشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.
    2/ المشاركة والاندماج في المجتمع بشكل حقيقي وكامل:
    ينبغي على الدولة أن تعتمد تدابير تهدف إلى تمكين العرقيات المهمشة بما في ذلك أبناء جبال النوبة من المشاركة بصورة حقيقية وقعالة في الشئون العامة للبلاد بما في ذلك الشئون السياسية دون تمييز بل ووفقا لأحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان.
    3/ الاعتراف بالانتهاكات الماضية ومنع حدوثها في المستقبل:
    إنّ أول خطوات العدالة الاجتماعية هو أن تعترف الحكومات بما في ذلك الحكومة الحالية بالانتهاكات الصارخة ضد حقوق أبناء جبال النوبة وخلق ألية للمصالة الوطنية والعمل على التئام الجروح الغائرة في قلوب الملايين والذين إكتووا بنيران الحروب والانتهاكات البشعة والممنهجة ضد أبناء جبال النوبة.
    ثانيا: العدالة والاحتكام إلى القضاء المستقل:
    إنّ العدالة هو الطريق الوحيد إلى السلام الحقيقي لذا لابدّ من تطبيق تدابير ضمان المساواة أمام القانون وذلك فيما يتعلق بالحق في المساواة في المعاملة أمام المحاكم بل وجميع مؤسسات إقامة العدل. ولتطبيق أسس العدالة الصادقة ينبغي على الحكومة أن تتبع الخطوات الأتيّة:
    1/ القضاء على ظاهرة التنميط العنصري.
    2/ تمتع جميع الفئات الفئوية في السودان بحماية القانون وسبل الإنصاف المتاحة أمام المحاكم الوطنية وجميع المؤسسات العدلية الأخرى.
    3/ القضاء وبشكل تدريجي على نشر الأفكار القائمة على التفوق العنصري والكراهية العرقية والتحريض على الكراهية العرقية أو العنف أو التحريض على العنف العنصري فضلا عن أنشطة الدعاية العنصرية والمشاركة في منظمات تعمل على بث سموم الكراهية العنصرية بين فئات الشعب.
    4/ لابد من إيجاد قضاء مستقل ويتفق مع التدابير الدولية المتعلقة باستقلال القضاء.
    ثالثا: الحق في التنمية ومكافحة ظاهرة الفقر:
    إن مناطق جبال النوبة تعرضت لسياسة تهميشيه مقصودة من قبل جميع الحكومات السابقة والحالية، لذا فإنّ المنطقة بحاجة إلى تنمية حقيقية وعاجلة في المجالات الأتيّة:
    1/ التنمية في مجال التعليم:
    ينبغي على الحكومة أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لتزويد مناطق جبال النوبة بالأدوات الأساسية بما ذلك بناء المدارس لإتاحة الشباب والأطفال للالتحاق بالمدارس.
    كفالة الحصول على التعليم الجيد لاسيما في المناطق الريفية والاهتمام بتحسين نوعية التعليم العام في مناطق جبال النوبة.
    2/ العمالة المتساوية:
    ينبغي على الحكومة أن تتخذ تدابير فعالة لمحاربة العنصرية في مجال العمالة الحكومية والمؤسسات الخاصة على حد سواء.
    3/ الصحة العامة:
    مناطق جبال النوبة في حاجة ماسة لبناء المستشفيات وغير ذلك من التخصصات والكوادر الصحيّة.
    4/ الإسكان:
    مناطق جبال النوبة في حاجة ماسة للبنية التحتية بما ذلك الطرق وخدمات الإسكان.
    إذا كانت لديكم عزيمة صادقة لبسط العدل والسلام في السودان فعليكم بتطبيق القانون المستقل وإتباع مبادئ العدالة والحكم الرشيد، أما عدا ذلك فيعد ضرب من ضروب النفاق والالتفاف على الحق الواضح.
    عن المركز الإفريقي للعدالة والحكم الرشيد:
    المركز الإفريقي للعدالة والحكم الرشيد منظمة إقليمية إفريقيّة غير حكوميّة تأسست منذ العام 2001م، المركز معنى بدعم وتعزيز أوضاع العدالة في المنطقة الإفريقيّة، فضلا عن إرساء مبدأ سيادة القانون والحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان فضلا عن الحقوق المدنيّة والسياسيّة وفقا لمبادئ القانون الدولي.
    قبل إصدار الشرعة الدولية لحقوق الإنسان بشكله الحالي
    أهداف المركز الإفريقي للعدالة والحكم الرشيد
    ➢ إرساء مبدأ سيادة القانون والحكم الرشيد
    ➢ العمل على تنسيق التشريعات الوطنيّة في القارّة الإفريقيّة مع التشريعات الدوليّة
    ➢ استقلال السلطة القضائيّة ومحاربة سياسة الإفلات من العقاب خاصّة فيما يتعلق بالجرائم ذات الطابع الدولي الخطير- جرائم الإبادة الجماعيّة – الجرائم ضد الإنسانيّة فضلا عن جرائم الإبادة الجماعيّة.
    ➢ دعم عمل المحكمة الجنائيّة الدوليّة فيما يتعلق بالقضايا المنظورة أمام المحكمة الجنائيّة الدوليّة.
    ➢ نشر ثقافة القانون الدولي- الشفافيّة – المسألة.
    حماد وأدى سند الكرتى
    محامي وباحث قانونيا
    [email protected]
    http://internationallawandglobaleaffairs.weebly.comhttp://internationallawandglobaleaffairs.weebly.com



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2017, 05:10 PM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكراهيّة العرقيّة والتميز القائم على ال� (Re: حماد سند الكرتى)

    أن المشكلة يا أخي تكمن في الجيش الذي ظل يحمل عرقيات معينة إلى سدة الحكم و يحميها و ذلك بحكم سيطرتهم على أكثر من 98% من رتبه العليا ما يجعل مسألة حكم البلاد حكرا بينهم و على ذلك المنوال يتم تقسيم ثروات البلاد و منح الوظائف و الفرص في مختلف القطاعات الإقتصادية و التعليمية إبتداءا منذ أول يوم لأول حكومة تسمى بالوطنية بعد خروج الإنجليز و إلى يومنا هذا،،، فالخلاص يكمن في حل ما تبقى من الجيش و كذلك الأجهزة الأمنية برمتها و ثم إستعادة الديمقراطية كاملة و بمعناها الشامل و حينها لن تجد شخص أناني كالسيد الصادق المهدي يعود ليحكمنا، السيد الصادق الذي أضاع كل سنيننا في الكلام و الثرثرة الفارغة و لم يقوى في ليلة واحدة على حماية الديمقراطية التي خطفها كلب الأخوان من أمامه و تحت ناظريه!!،،، و لن تجد أشخاص مفصومين و بعيدين تماما عن واقع البلاد كآل الميرغني الختمية يأتون ليحكمونا،،، و لن ترى معاتيه بائسين بفكرهم الدموي المستورد يمتطون ظهورنا عنوة و بثقالة كما يفعل البشير و عصابته من الكيزان،،، فالخلاص النهائي يكمن في حل الجيش و تكوينه من جديد بشكل متوازن قادة و جنود و من كل أقاليم السودان و ثقافاته وقتها لن تنجح أي محاولة للإنقضاض على الشرعية عبر القوات المسلحة مهما أوتيت من قوة و يسهم ذلك بالتأكيد في إستعادة الديمقراطية و المؤسسية بمعناها الشامل و العميق.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2017, 06:04 AM

شطــــــة خضــــــرا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكراهيّة العرقيّة والتميز القائم على ال� (Re: شطة خضراء)

    • تمر السنوات تلو السنوات وتلك النعاج العجفاء تواصل نغمات البكاء .
    • تظن أن الأحوال سوف تتبدل بين ليلة وضحاها لمجرد الثرثرة باللسان .
    • أين كنتم يا حثالة المجتمع عندما تمكن الرجال في احتلال مواقع الصدارة .
    • لقد أفنيتم أنتم وآبائكم وأجداكم مئات السنين والسنين في محراب المريسة .
    • و (السواي ليس بالحداث باللسان ) يا أشباه الرجال .
    • والحكاية مفصلة حسب قياسات العقول يا أغبياء الناس .
    • الفريق هو الفريق حسب مؤهلاته العقلية .
    • والضابط هو الضابط حسب مؤهلاته العقلية .
    • والجندي هو الجندي حسب مؤهلاته الجسدية .
    • والمؤهلات الجسدية هي الوحيدة التي تملكونها ولا تملكون المؤهلات العقلية .
    • راجعوا أنفسكم ولو لمرة واحدة في حياتكم تلك الباهتة الواهية .
    • هل أنتم تملكونه تلك المؤهلات العقلية فعلا ؟؟؟
    • بل السؤال الأهم هو ( هل أنتم تملكون العقول في الأساس ؟؟ ) .
    • أنتم مجرد حيوانات تتوهم الذات ضمن البشر .
    • وتلك مضحكة حين تريدون التعالي فوق العقول الماهرة المؤهلة !!
    • ولو كنتم تملكون العقول ما كانت تلك أحوالكم منذ آلاف السنين .
    • تمر السنة ثم السنتان ثم العشرة ثم المائة وأنتم ما زلتم في نفس المربع الأول .
    • حيث مربع البكاء والنحيب والشكوى كالسناء .
    • وسوف تظلون في تلك المهزلة حتى قيام الساعة
    • وعزة الله لن تكون لكم الشأن في هذا البلد متى ما كان الرجال في الساحة .
    • فالساحة هي ساحة رجال وليست ساحة نساء وأشباه الرجال .
    • والحياة ليست بتمني الحثالة والأقزام .
    • أكثروا من تلك الثرثرة الفارغة التي تليق بأمثالكم يا جهلاء العالم .
    • وتلك سجالات الحروب والقتال مستمرة في هذا البلد منذ عشرات السنين .
    • فأعطونا مثالاً واحدا يؤكد أن الغلبة كانت لكم في تلك الحروب في يوم من الأيام .
    • بل كالعادة أنتم تجيدون الهروب كالفئران من ساحات الوغى عند مواجهة الرجال البواسل .
    • ولو كنتم تملكون أثرا وفعالية ما أفنيتم الأوقات في كلام اللسان .
    • والأحرار يمارسون حياتهم بطريق مشرفة عادية حتى نهاية الأعمار .
    • ولا يتفاخرون بالنصر تلو النصر على الأقزام .
    • لأن التفاخر بهزيمة الأقزام يعد عيبا ولا يشرف الرجال أبناء الرجال .
    • أما حثالة البشر فيهدرون أعمارهم في التظلم والبكاء والنحيب .
    • أخجلوا يا هؤلاء ولو كتبتم بكل لغات العالم فإن ذلك لا يزيد في مقداركم .
    • ولن تتعالوا يوما فوق رقاب الرجال في هذا الوطن إطلاقا .
    • فتلك أحوال البكاء والنحيب هي أحوالكم حتى تدفنوا في المقابر .
    • ونتحداكم ثم نتحداكم فأثبتوا أهليتكم لذلك التحدي .

    شطة خضــــراء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2017, 01:29 AM

الفتاح


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكراهيّة العرقيّة والتميز القائم على ال� (Re: حماد سند الكرتى)

    Sudanese political problem must be addressed at its very core or at the root of the problem .
    At the very core of the Sudanese genocidal wars which are being waged by the racist , Arabists
    against the indigenous people of Sudan or people of African origin;
    there is a theological ideology that needs to be addressed.
    The marginalized black people of Sudan are being oppressed , killed ,
    and denied all inalienable human rights.
    This is a discriminative political agenda that has been adhered to
    by all the governments that have ruled Sudan,
    or that have come and gone through out the Sudanese modern history.
    The only way out of this political mess is .
    First, separation of the state and religion.
    a secular constitution that will embrace all Sudanese with out any discrimination,
    be it religion, race, and gender. Redrawing of The Sudan administrative
    map that allow for equal development.
    the national constitution must be free of the any religion influence.
    any interference will perpetuate theocratic racist , genocidal government
    as we have seen it with the current Islamist government.
    A nation can not be ruled by mere political statements ,
    a nation is ruled by a permanent national constitution
    that embrace all the citizens regardless of any different.
    Trying to appease certain ethnic groups by political positions or by food items
    will not solve the Sudanese political crisis and bring an end to the civil wars.
    appeasement is a form neoliberalism tactics , an insidious political process,
    slow process but non the less it is as lethal and deadly as an overt tactics.
    Any agreement that will not the addressed the Sudanese political crisis at the root cause,
    it will not bring a sustainable peace to the Sudanese.
    we had have enough of this satanic , islamist's theocratic , genocidal government.
    The genocidal snakeheads in Khartoum always play cunning game of political delayment,
    frustration, hindrance , divide and conquer , and buy time .
    This is their tactics , we are not going to fall for it .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de