الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغيرة للنهضة بقلم عبد الله علي إبراهيم

نعى اليم .. سودانيز اون لاين تحتسب الزميل حمزه بابكر الكوبى فى رحمه الله
لاحول ولاقوه الا بالله عضو المنبر الخلوق حمزه بابكر الكوبى فى ذمة الله
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-07-2018, 05:21 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-01-2018, 11:12 PM

عبدالله علي إبراهيم
<aعبدالله علي إبراهيم
تاريخ التسجيل: 09-12-2013
مجموع المشاركات: 510

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغيرة للنهضة بقلم عبد الله علي إبراهيم

    10:12 PM January, 10 2018

    سودانيز اون لاين
    عبدالله علي إبراهيم-Missouri-USA
    مكتبتى
    رابط مختصر




    جلست قبل سنتين إلى حلقة من الماركسيين في الخرطوم لألقي عليهم هذه الكلمة في تقييم "الكتاب الأسود" الذي صدر في اوائل القرن وأنبت ظلامة دارفور وخروجهم بالسلاح للإنصاف على حجته. فإلى النص:
    ربما تأخرنا في تشخيص مسألة دارفور بالنظر إلى "الحركات" وقياداتها البرجوازية الصغيرة كجزء من المشكلة لا الحل. وما منعنا من مؤاخذة هذه الطبقة في فكرها وممارستها هو "تواطؤ" المعارضة الذي تغفل فيه عن التمييز الطبقي في ما بينها هي نفسها على بينة الرغبة العامة على التخلص من النظام وحسب. وهو تمييز لا مهرب منه لسداد المقاومة ذاتها للنظام، وليضع الماركسي يده في القوى التي ستحمل الثورة إلى غايتها الجذرية. ومن المؤسف أن يقع هذه التغافل في الريف الذي هو بؤرة الثورة الوطنية الديمقراطية. فرهن مثل هذه الثورة بقيادات غاب عنها البعد القومي، وأيقظت فتنة النعرات الأثنية والثقافية لمآربها. وهذه نكسة لأننا نستبدل ريف الآباء الطبيعيين العشائريين بريف الفتنة البرجوازية الصغيرة.
    لم ننجح بعد في حصار البرجوازية الصغيرة الإثنية حول مسألتين:
    الأولى: هو توظيفها الأثنية والعرقية في مشروعها لنهضة الهامش بمعزل عن التحالف الوثيق مع القوى الديمقراطية وحركة الكادحين، بل وربما يأساً منها. وساقها هذا الاعتزال إلى وضع بيضها كلية في سلة المحاور العالمية والإقليمية. والأدهى أن نزاعاتها ظلت تسوقها إلى مساومات مختلفة مع نظام الإنقاذ زادت مسألتهم تعقيداً. ومن مظاهر ذلك تفاقم الانشقاقات في الحركات فتخرج جماعة من "قبيلة" على جماعة قبلية ثم يجري الهدم في نفس الجماعة القبلية فتتقسم إلى حركات بطون وأفخاذ. ونجم من هذا تداعي الصف الدرافوري مما جعل عملية السلم مع الحكومة ضرباً لحركة بحركة.
    الثانية: لم نخضع سقف حركات البرجوازية الصغيرة البرنامجي لشواظ النقد السياسي. فأوسع تظلماتها انتشاراً كان "الكتاب الأسود" الذي انصرف بشكل رئيسي لبيان قلة حظ "مثقفي دارفور"، في قول بيان عظيم وحيد للحزب الشيوعي بولاية دارفور، من وظائف الدولة الدستورية والقيادية. ولم يلتفت لمتاعب كادحي دارفور إلا لماما. وصارت هذه الوظائف مشتهاة يخرج من لم تكن في نصيبه من الصفقة السلمية ويعود أدراجه للسلاح.
    كتاب "الكتاب الأسود" يوفر لقارئه صورة من قريب لسقف التغيير الذي تنشده قيادة الحركات المسلحة في دارفور وهي التي وصفناها ب"البرجوازية" الصغيرة. فالكتاب في عبارة عامة استدراك ل"السودنة" التي فات قطارها مع الاستقلال وترك الدارفوريين خلواً من الوظائف الدستورية المؤثرة. فالكتاب يبحث في صور اختلال ميزان تقسيم السلطة التي هيمن فيها أبناء الإقليم الشمالي (النيل والشمالية) على الجهاز التنفيذي ووظفوه لإعمار إقليمهم. فاحتلوا حتى 1999 في قول الكتاب 59 فاصل 4 في المائة من الوظائف الدستورية بينما هم مجرد 12 فاصل 2 من مجموع السكان. ومع ذلك حسب احصائيات الكتاب لم يحكم السودان رئيس من غير الشمال قط. وقال واضعو الكتاب ببؤس حصيلتهم في الجاه خلال الديمقراطية الثانية. فنال أهل المركز 74 فاصل 4 من هذه الوظائف بينما لم ينل الٌإقليم الغربي (كردفان ودارفور) سوى 22 فاصل 4 من المائة بما زاد عن نصيب الأوسط الذي كان 14 فاصل 7 في المائة. فحتى دولة ثورة أكتوبر خلت من ممثل للإقليم الغربي وكذلك الأوسط ومن مثلوا الأخير كانوا من مهاجرة الشمال أصلاً.

    من أبرز عيوب الكتاب المنهجية أنه لم يعتبر العاصمة كإقليم مستقل تجري عليه قسمة الوظائف والخدمات في حد ذاته. وهذا إلغاء ل"البندرة" ، أي التحول التاريخي لجماعات من شتى بقاع القطر من سكنى الريف ومعاشه إلى البندر، واستنباطهم لهوية جديدة لم تجفف ذاكرتهم من حيث جاؤوا ولكنها هوية مستقلة مصالحها غالبة ووثيقة. ومن صور التخلص من العاصمة كجهة قولهم إنها من محميات الإقليم الشمالي وإقطاعياته. ففي باب إلغاء العاصمة قول الكتاب إن صفوة السيطرة أزاحت بدر الدين طه من سدة ولاية الخرطوم مع أنه خرطومي مؤثل واستبدلوه بمجذوب الخليفة. ولم يثبت الكتاب مع ذلك عند صفة بدر الدين الجهوية فذكر أنه من الوسط في موضع لاحق.
    ومن صور التخلص من العاصمة كجهة أيضاً نزع الانتساب لها من الحساب. فالأزهري معروف أنه من الغرب ولكنه ولد وترعرع في العاصمة. وقد رحل أهله عن الشمالية قبل قرون. ومع ذلك فهو عند الكتاب شمالي برغم مهاجر أهله العديدة اللاحقة. ولذا يستغرب المرء قول الكتاب إنه لم يكن بين من تقلدوا رئاسة السودان رجل من الغرب. فإن لم يكن أزهري من الغرب صار من العاصمة. وستكون نسبته للشمالية مشتطة إلا إن كانت النسبة للشمالية عاهة لا تبرأ.
    لا يدري المرء لماذا اختار الكتاب الإقليم وحدة قياس في وقت هو مقتنع بأن جمهرة كبيرة من الإقليم الشمالي السيد نفسه مظاليم. فذكر من العناصر العربية المظلومة في الإقليم المناصير علاوة على النوبيين. بل قال صراحة إن الهيمنة للشايقية والجعليين والدناقلة. والأخيرون نوبة بالطبع.
    شذَّ الإقليم الأوسط، بؤرة مثلث حمدي، عن افتراضات الكتاب. فنصيبه، وهو في الشمال كان أقل من الغرب في دولة الديمقراطية الثانية (22 فاصل 2 مقابل 14 فاصل 7) كما رأينا. ومن جهة أخرى مثّل الغرب 3 أعضاء بمجلس انقلاب الإنقاذ بينما لم ينجح أحد من الأوسط. وقال واضعو الكتاب مرة إنه حتى من نسبوه للإقليم الأوسط هو في الختام من أصول شمالية قريبة عهد بالوفود للأوسط.
    وجدت توزيع أفراد الطبقة التي تمكنت من الوظائف في الكتاب عشوائياً. فقالو إن سبدرات شمالي وهو من القطينة على النيل الأبيض بينما قالوا إن المتعافي أوسطي وهو من الدويم. فلماذا إرجاع سبدرات للشمالية وهو من النيل الأبيض بينما لم يرجعوا بالمتعافي إلى أصوله في جعليين الشمالية. وصار ابو القاسم محمد إبراهيم في الكتاب أوسطي بينما عاش أهله لأجيال في بري والهاشاب بأم درمان بينما أصلهم لو بحثت عنه فهو في كمير الهاشماب بدار الجعليين. وقال الكتاب بأن غازي العتباني أوسطي بينما هو عاصمي لأهله أحياء معروفة باسمهم مثل تلك التي في أم درمان وبحري.
    وتوقفت عند صفة الآتي أسماؤهم:
    عمر طه ابو سمرة شمالية
    بدور ابو عفان شمالية
    حسن جحا شمالية
    كمال علي محمد شمالية
    بدرية سليمان شمالية
    سعاد الفاتح شمالية
    إبراهيم أحمد عمر شمالية
    صلاح محمد محمد صالح شمالية
    على عثمان شكالي البشير شمالية
    وأين هم من منشأهم في العاصمة؟
    يشير الكتاب إلى فترات استثنائية حظي الغرب فيها بميزات جاه. من ذلك قوله إن فترة السبعينات قاربت في التنمية العادلة للقطر بعد تباعدها منذ عهد الاستعمار. ثم اختلف الأمر في العقود التالية التي تركزت فيا الخدمات في الشمال والأوسط:
    من يزعم بما سبق سيصعب عليه الإجابة على ما يلي:
    1-كيف تنازلت الفئة المهيمنة من امتياز قصر التنمية على أهلها في الشمالية وقادت، وهي ما تزال في دست الحكم، تصحيحاً مقاربة منها للقسط؟ هل من عادة طبقة متنفذة شديدة التحيز أن تنقلب على نفسها وتعدل بدون سبب معلوم؟
    2-ما الذي جعل الأوسط يحظى بالخدمات الموصوفة وهو الخاسر في ميزان السلطة كما رأينا؟ بل هو الأخسر من الغرب أحياناً.
    مما يعيب منهج الكتاب في تحليل طبيعة السلطان الذي ظلمهم بالنظر إلى العرق (وفي العرق قبائل عن قبائل) أنه لم يتوقف عن طبيعة القوى الحاكمة في ما دون المركز. فأشتكى من ضرب من التهميش في القضارف من غير أن يتوقف إن كان سببه طبقة المركز الحاكمة من شايقية ودناقلة وجعليين أم طبقة القضارف الحاكمة التي لم لا نعلم عنها شئياً؟ أم أنه تحالف لهذه الجماعات في المركز والولايات؟
    ولعل أكثر ما أفسد حجج الكتاب أنه ثمرة خصومة الإسلاميين المعروفة. وهي خصومة خسر فيها قطاع من الشماليين المتنفذين من شيعة الترابي وفاز الآخرون. وبدلاً أن يتوقف الكتاب عند هذا الانقسام في الطبقة الحاكمة الشمالية (طالما قال أن مقاليد الأمور ظلت في يدها بشكل سرمدي ومنهم الترابي حتى فارقته جماعته) في سياق مشروعها الإسلامي. فقد قال إن ما سبق الإنقاذ من حكومات نأت عن الإسلام في صورتها لحكم السودان. والتزمت الإنقاذ بذلك. وكان من شأن استصحاب تطبيق الإنقاذ للحكم الإسلامي (مهما كان الرأي فيه) أن ينقلنا من حكم الجعليين والدناقلة والشايقية وهي نقلة من القبائلية إلى العقدية. وكان السؤال الجدير التالي لمثل هذا القول هو: هل أفسد الشماليون الحكم بغريزتهم المهيمنة العرقية أم لأنهم طرف في مشروع إسلامي غير موفق؟ فإذا كان الشماليون هم نفس الوحش القديم (العرقي المهيمن) فما جدوى معالجة قصورهم على ضوء الحاكمية لله كما فعل الكتاب؟
    ولم ينجح الكتاب في التمييز بين عرق الطبقة الشمالية الحاكمة ومشروعها الإسلامي. فنجده إما صمت عن هذه الإثارة أو مال إلى الترابيين. فنعى على خصوم الترابي كيدهم لإبراهيم السنوسي والشفيع محمد أحمد وحسن حمدين ود. على الحاج من أبناء الغرب. وكأنهم بهذه الصفة براء من المؤاخذة على فعائل الإنقاذ.
    ولما لم ينظر الكتاب في سداد المشروع الاسلامي عاد يزكيه بغير المنتصرين من الإسلاميين. فالحل في نظر الكتاب تأصيلية الحكم مما اتفق للترابي وحركته بعد أن أغلقت الإنقاذ الباب في وجههم. وعناصر هذا التأصيل جاءت في فصل من الكتاب يبدو أنه نصيب الترابي من الترويج له. فركائز الحكم الإسلامي التي ينبغي استعادتها حسب الكتب الأسود هي:
    إعمار الأرض، الحرية، إشاعة العدل، الشورى، الحكم رسالياً
    قال الكتاب إن تمحور السياسة على محوريّ الطائفية (ختمية وأنصار) غذى تهميش الغرب وغيره. وأشار إلى ظاهرة تصدير النواب (كيف حوربت؟) فنظام عبود مثلاً ختمي ولذا لم يكن فيه تمثيل للغرب. فركز على الشمالية ولم تتعد مساهمته في دارفور عن مدرستين مهنيتين وثانوية بالأبيض. وتعييب الطائفية هنا في غير موضعه. فالكتاب نفسه يعتقد أن من أميز الفترات التي وجد الغرب فيه حظه من بعض السلطة كان على عهد الديمقراطية الثالثة للصادق المهدي. والسبب غير عصي. فقد نال الغرب تلك الميزة بفضل الولاء الطائفي للأنصار.
    ومن صور عشوائية الكتاب نقدهم لقلة الإخصائيين بدارفور. وهذه مسألة علاقتها بهيمنة جماعة عرقية ما سطحية ولا تنفذ إلى جذرها. فالأخصائيون "متمردون" على وزارة الصحة لا يريدون مفارقة جنان الخرطوم ومستوصفاتها حتى لو نقلتهم إلى المتمة المحروسة.
    1-من جهة هموم دارفور الأكابر، الشعب، نقد الكتاب محقاً إهمال الزراعة المطرية (السمسم، الصمغ، الكركدي، الفول السوداني) أو التقليدية لدعم الزراعة المروية. ونسب الإهمال إلى جريهم وراء توطين القمح في الشمالية هرباً من الجزيرة نفسها.
    2-تصفية وحدات القطاع المطري الآلية في ولايات الهامش مثل مشروع جبل مرة وغرب السافنا. لم يذكر تصفية مشروعات الشمالية (بل قال إنها لم تحدث) التي أدارت عداً كبيراً من مشروعات الشمالية كالقرير والعالياب وغيرها.
    ولكن الكتاب كل ما ذكر قضية من الأكابر عاد يتحدث عن بؤس نصيب صفوة دارفور في وظائف المؤسسات التي تدير قمم الاقتصاد: البنوك، الزكاة (وصراع الشايقية والجعليين والدناقلة) ولجنة تقسيم المارد القومية.
    الكتاب الأسود في رأيي هو صورة برجوازية دارفور لإشكالية الهامش والمركز تمثلت في "جوع" للوظيفة العامة والديوانية. ومر بنا هذا منقبل عقود على عهدنا الأول بالسودنة. تماسك فيه الشماليون الحزز حول سقطها. ورأيناها في الجنوبيين بعد اتفاقية أديس أبابا في 1972 التي كرهها العقيد قرنق لسباق الوظيفة فيها. وهكذا: فسقف صورة البرجوازية الصغيرة للوطن هو الوظيفة العامة التي رأينا كيف دبجوها بالامتيازات والسيارات والتأمين الصحي الخارجي والسفر في إجازات مدفوعة والحادات والحادات وتعاركوا حولها عراكاً قصرت به قاماتهم حتى أمام أنفسهم. فلا برجوازية المركز الصغيرة ولا الهامش تلقي بالاً للكادحين إلا مكاء وتصدية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2018, 00:50 AM

ابو الجود


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    خلاص قلت تقبل على ناس دارفور وتعمل زوبعة انصرافية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2018, 04:06 AM

حافظ باسى
<aحافظ باسى
تاريخ التسجيل: 27-05-2014
مجموع المشاركات: 39

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: عبدالله علي إبراهيم)

    عبد الله على ابراهيم
    يضاف مقالك الى مقالات كثير من مثقفى السودان الذين فشلوا فى التشخيص السليم لازمة الوطن و من حسن الحظ اننا على تمام المعرفة ببواطن الدولة السوانية و ايضا نعلم من و كيف ظلمنا؟
    من يتحكمون فى السياسة السودانية مصابون بالتبلد و فى حالة نكران و عدم اعتراف بالاخر و لا ادرى الى متى ستستمر هذه الحالة و لكن ما اعرفه يقينا انه لا احد يرجو او ينتظر ذاك الاعتراف.
    بالرجوع الى مقالك عليك ان تعلم ان اختلال الموازين بدا منذ فجر الاستقلال و عبر عنه بصور مختلفة منها التمرد فى الجنوب و نشاة مؤتمر البجا و جبهة نهضة دارفور و اتحاد جبال النوبة و كان متاحا للحكومات المتعاقبة يسارها و يمينها ديمقراطيتها و عسكريتها اصلاح اختلال الموازين و لكنهم لم يفعلوا لانهم اثروا الحكم و السيطرة و الثروة. فقط اردت ان انبهك ان المظالم قديمة و عبر عنها بصور مختلفة و ليس فقط عبر الكتاب الاسود كما تحاول ان تؤسس له.
    من حاولت تغبش وعيهم هؤلاء الان لا يقرأون مقالك هذا لان هناك حاجزا قويا قد بنى و و من ينفذ اليهم من مثل هذه المقلات فنحن موجودون لفك الشفرات و جلاء ما فيها من شوائب!؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2018, 06:07 AM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: حافظ باسى)

    عشت معظم هذ التاريخ في ضفة اليسار. كنا مثلاً قريبين في ما أعرف من مؤتمر البجا كما تجده في كتاب عن حياة الجزولي سعيد. وكنا مع كادحي الجنوب كما لخصت ذلك في كتابي "حركة وطنية أم حركات وطنية" من دار المصورات و"الماركسية ومسألة اللغة". وكنا بين مزراعي جبال النوبة في الخمسينات كما في كتاب لعطا البطحاتي. وكنا في دارفور نبث الوعي ضد التغبيش من موقع مكتبة صديق محمد البشير في الفاشر. الما بيعرفك يجهلك يا باسي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2018, 08:04 AM

Abdulrahman Elmahi


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: عبد الله علي إبراهيم)

    سلام بروف ..
    السؤال حقيقة لماذا لم نجد الشجاعه الكافيه لمؤلفى الكتاب
    الكتاب الاسود الجهه التى اصدرته وخطته باعلان اسمائهم فى صدر الكتاب وهل هم اهل الهامش المعنييون فى مضمون الكتاب ام مكايدات سياسيه من اسلاموى المركز وقد اتت اكلها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2018, 05:57 AM

ادم يعقوب

تاريخ التسجيل: 26-03-2015
مجموع المشاركات: 168

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: عبد الله علي إبراهيم)

    بما انك استاذ للتاريخ بجامعة مرموقة و مؤرخ كما تدعي, لماذا لا تسرد ما تصبوا اليه بطريقة علمية و شفافة بدلا من كتابات المطاعنة و الملاسنة. فند ما جاء في الكتاب الاسود ان كانت لك الحجة فمن الف الكتاب ذكر الحقائق بالرقام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2018, 07:03 AM

علوية علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: ادم يعقوب)

    يذكر شنو يآدم يعقوب؟ الراجل نفسه برجوازي صغير متعفن في ثقافة مثلث حمدي وزيو وزي أي شيوعي متحزلق كان داير ثوار دارفور يجوا يطلبوا منه المباركة والرأي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2018, 07:55 AM

شطة خضراء


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: ادم يعقوب)

    لا زال من أوجدوا مشاكل السودان من العدم يصرون أن لا مشكلة هناك و أن كل ما يحدث هو عبار عن حقد مصدره ناس الهامش الأغبياء و عقدهم نحو الشمال!!،،، بربي متى تفهمون يا قوم؟!!،،، إنها الحالة المزمنة من الأنانية التي تجعل الشخص في المجتمع يعتقد بأنه الأولى بكل شيء ثم بعده الأسرة ثم الأهل و أخيرا القبيلة،،، و هذا ما يفسر ما ذكرته في مقالك عن أن بعض المشروعات التنموية أو الزراعية في الشمال قد تم تصفيتها،،، الأنانية المفرطة و ما يتبعها من صفات أخرى و إنعدام الحس الوطني هما كلمتي السر هنا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2018, 04:58 PM

عبد الله علي إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكتاب الأسود: سقف برجوازية دارفور الصغير (Re: ادم يعقوب)

    وددت لو جئت ب"ملاسنة" لي غير مسنودة. مثلاً قلت إن الكتاب الأسود يلغي حقيقة وجود "البندر" السوداني ويرد كل من صفوة الجلابة من أهل الجاه إلى مظانه القبلية ببساطة (وبغير توفيق كبير). أعتقدت، من الجانب الاخر، أن هذه الصفوة الجلابية (والدارقورية كذلك) ، مهما قلنا عن علاقاتها مع أهلها، حقيقة اجتماعية جديدة في المدينة والريف المتقدم كما العمال من قوى العمل المأجور. ولها أدوار سياسية منذ ثورة 1924 تباينت فيها و"تفاقست" مع الطبقة الأعيان، وإذا كان لها ثمة علاقة بأهلها فهي إنتهازية في أكثر الأحوال. فمنذ حل الأحزاب المستديم صارت القبيلة (أو ما تبقى منها) هي الأحزاب التي تأوي إليها صفوة المدينة لمزيد من الجاه: دوائر في الحكم الأقليمي والولائي. استثني بالطبع الجماعات التي ما كفت بين المغتربين تساهم بصورة أو اخرى في سد نواقص الحكومة في قراها.
    قضية دارفور قضية قومية مهما زعم غيرنا غير ذلك واقام بننا وبينها سدا. وكتبت "أصيل الماركسية" أعالج المسألة بمآخذ على الطبقة السياسية بما لم يستثمرها أحد بعد. وكلمتي هذا في سياق حقي في نقاش مسألة دارفور بوضع اليد، وبغير شروط مسبقة. شكراً لإبداء الراي مهما كان في ما كتبت.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de