السطو والتطاول ( حالة عبد المنعم عجب الفيا ) بقلم أحمد محمد البدوي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 10:16 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-03-2015, 00:29 AM

أحمد محمد البدوي
<aأحمد محمد البدوي
تاريخ التسجيل: 11-11-2014
مجموع المشاركات: 29

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


السطو والتطاول ( حالة عبد المنعم عجب الفيا ) بقلم أحمد محمد البدوي

    11:29 PM Mar, 22 2015
    سودانيز اون لاين
    أحمد محمد البدوي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    زبد بحر (17) د" أحمد محمد البدوي
    السطو والتطاول ( حالة عبد المنعم عجب الفيا )
    قبل سنوات وفي منبر: سودان فور أُل، كتب أسامة الخواض مواجها عبد المنعم عجب الفيا أنه في الأسبوع الماضي نشر كلاما لم ينسبه إلى مصدره وأنه سطا على ذلك، وتابعنا الرد، ومضت الأيام فكتب عبد المنعم عجب الفيا في المنبر نفسه عن التشابه بين الأمهرية واللعة العربية على أساس أن ذلك موضوع جديد غير معروف إلا له هو وأنه اكتشفه مؤخرا وردت عليه: نجاة محررة المنبر أن الأمر معروف وأن هناك ما يسمى اللغات السامية التي تضم كلتا اللغتين ومرة ثالثة كتب عيد المنعم عجب الفيا في المنبر نفسه عن دريدا إثر رحيله وردت عليه نجاة أن ما قال جهل وكلام مختل وأنه لم يقرأ دريدا في مصادره ولغته ومرة رابعة في ندوة سودانية في أبي ظبي عن العامية السودانية تكلم عبد المنعم عجب الفيا وفي الحال جرت مواجهته أنه ما فعل غير أن سطا على كلام منشور ومعروف ربما قبل أن يولد هو قاله عون الشريف.
    من هذه المتابعة ونماذجها تبدو ملامح الفيا مجلوة بمميزات سلبية لا تشرفه :
    1: أنه يسطو بمعنى البراءة من التحلي بلأمانة العلمية.
    2: أنه يهرف بما لا يعرف يتكلم في أمور يجهلها ولايتورع وبالتالي يسقط في الهاوية
    هاوية الجهل بما يكتب عنه.
    3:أنه لكي يستر ذلك يتطاول بمعنى يمارس الوقاحة من غير احتشام
    ومن هنا أدخل إلى جلاء اعتدائه على تعبي المضني متمثلا في عمل علمي، فقبل سنوات كتب هو في منبر: حريات ، عن تأثر إليوت بالقرآن (وهذا عملي) وتأثر إليوت بالمعلقات المترجمة إلى الإنجليزية ( وهذا عمل عبد الله الطيب) وتطاول ومارس التدليس وصمتُ، ثم نشر ذلك في مجلتين خليجيتين وصمت تأففا ثم نشر ذلك في كتاب، وقد أطلعتُ نخبة من المتخصصين السودانيين على ما كتبتُ وما كتب هو وعرفوا ودهشوا بل وارتاعوا، خاصة حين تطلعهم على دلالات شتى على ضعف عجب الفيا في اللغة العربية وعلو كعبه في الركاكة والتخليط! وسطحيته ثقافيا!
    ولكن عزمت الآن أن أميط اللثام عن زبد البحر هذا وأن أجلو ذلك للرأي العام والضمير الثقافي السوداني:
    أولا: أقر عجب الفيا بأنه اطلع على مقالي عن الأثر الإسلامي في إليوت وذلك في كتابي : أوتار شرقية في القيثار الغربي ولكنه كان كاذبا حين كتب أن الكتاب لم يذكر فيه تاريخ الطبع وأنه هو يرى أن الكتاب مطبوع في التسعينات!
    الكتاب يحمل في صفحة(2) تاريخ طبعه وهو عام 1989! وصادر عن جامعة قار يونس في بنغازي، فلماذا الكذب ونسخ الكتاب موجودة في السودان: (مكتبة السودان مثلا)
    وما لا يعرفه عجب الفيا أن مقالي عن إليوت قدم في ندوة علمية بكلية الآداب جامعة الخرطوم عام 1982 ونشر في مجلة الشعر القاهرية عام 1982 وأن د. إبراهبم محمد زين كان يدرس الكتاب مرجعا في كلية الآداب جامعة الخرطوم منذ عام 1989 أيظن أن هؤلاء كلهم لا يعرفون متى طبع الكتاب! يعرفونه قبل أن يدخل هو الجامعة!
    لماذا هذا التدليس هل يظن أنه هو الوحيد الذي اطلع على الكتاب!
    ثانيا: ما هو دليله على أن الكتاب مطبوع في التسعينات! هذا رجم بالغيب ولكنه كذب متعمد مساو للكذبة الأولى من شخص يعرف متى تم طبع الكتاب!
    ثالثا:مدار السطو كله هو كلامي في مقال عن إليوت من ضمن 4 مقالات ضمها الكتاب، وفي المقال نفسه تنحصر مهمة السطو في صفحتين من المقال كتبتهما عن أحد المصادر المحتملة التي يمكن أن يكون إليوت اتصل عن طريقها بالثقافة الإسلامية ، لأننا قبل أن نتحدث علميا عن تأثر نصوص بنصوص علينا أن نقف على دليل على وجود اتصال ثقافي بين الاثنين إن لم يكن على سبيل اليقين فيمكن أن يكون على سبيل الترجيح أو الاحتمال أو الظن، وهو أمر لايعرفه الفيا الذي لم يدرس في قسم اللغة العربية ولا قسم اللغة الإنجليزية ولا كلية الآداب ولم يدرس الأدب المقارن ولم يمارس البحث العلمي الأكاديمي المتخصص في الشأن الذي يكتب فيه ببجاحة! وليس له ضمير علمي يصونه من الكذب متعمدا!
    ما كتبته عن الصلة المحتملة بين إليوت والخيام لا يزيد على صفحتين اثنتين!
    قلت في بدايتهما الآتي: "أجرى الشاعر ( دونالد هول) مقابلة صحفية مع إليوت نشرتها مجلة ( باريس ريفيو) ونشرت مجلة حوار ترجمة عربية للنص،جاء فيها قول إليوت: " بدأت نظم الشعر، وأنا كما ، أظن في الرابعة عشرة من عمري بتأثير فتزجرالد في رباعيات الخيام،إلى نهاية النص بقوله " لا أريها لمخلوق"ثم أثبت المصدر وهو مجلة حوار.
    وجاء عجب الفيا من بعد وكتب الآتي :
    " لإي حوار أجري مع إليوت، بمجلة ذي باريس ريفيو سنة 1959 ونشر النص العربي بمالعدد الأول من مجلة حوار ، سئل إليوت عن الظروف التي دفعته لنظم الشعر أول مرة فأجاب ك " بدأت نظم الشعروأنا كما أظن في الرابعة عشرة من عمري ثم مضى في نقل النص حذوك النعل بالنعل حتى قوله : لا أريها لخلوق" التي أوردها محرفة هكذا " لم أريها لمخلوق" وقد أثبت الياء في الفعل المجذوم بلم وهو أريها والواجب أن تحذف الياء وهذا من علم عجب الفيا!
    وتحدثتُ من بعد عن رواج ترجمة الرباعيات في الإنجليزية وتعدد طبعاتها وهذا ما أصر عجب الفيا على تكراره!
    ثم كتبتُ الآتي:
    " ولو قرأنا مطلع الأرض الميتة:
    أبريل أقسى شهور السنة فهو ينبت
    الزنبق من الأرض ( الموات) وهو يخلط الشهوة بالذكرى
    ثم قرأنا نص ترجمة فتزجرالد لهذه الرباعية :
    Now the New Year reviving old desires
    The thoughtful soul to solitude retires
    Where the white land of Moses on the Bough
    Puts out Jesus from the ground suspires
    لوجدنا أن الربيع وأبريل يتقابلان مع النيروز والنيروز كلمة فارسية معناها " يوم جديد" وعيد النيروز عند الفرس كعيد رأس السنة عند كل أمة، وهو يقع أول فصل الربيع، وكان البستاني قد ترجم مطلع هذه الرباعية بقوله" حل عيد النيروز والأنس حلا، عاد فصل الربيع والنفس طابت، على أن إليوت يستقبل الربيع على غير ما تعود الناس وألفوا وتكاد عبارة إليوت:"يخلط الشهوة بالذكرى" تخرج من صلب قول فتز جرالد :يوقظ الشهوات القديمة". انتهى كلامي
    ص ص : 16 و17
    يكتب عجب الفيا في أول مقال آخر:
    "استهل إليوت ..زبذكر فصل الربيع..ولكن الشاعر هنا قلب الاية وجعل القساوة كذا والاستيحاش للربيع وليس للشتاء وهذه حاشية مستوعبة لقولي: على غير الخ
    ثم يقول عجب الفيا:
    " على أن هناك شبها من حيث الصياغة والأداء الشعري بين مطلع قصيدة إليوت وأشعار أخرى لا ترد غلإشارة إليها في كتابات النقاد الغربيين عن شعر إليوت، إذ يوجد شبه شديد بين إحدى رباعيات الخيام بترجمة فتزجرالد ومطلع قصيدة الأرض الخراب يقول الخيام في تلك الرباعية التي ننقلها هنا نثرا عن فتزجرالد:
    هاهي السنة الجديدة تزيد الرغبات القديمة/ والروح المفكرة تلوذ إلى وحدتها/ حين يد موسى تغطي الأغصان بالبياض/ ونسمة عيسى تحي الأرض الميتة" .
    هذه الرباعية التي فاتت على النقاد الغربيين هي الرباعية التي سبق أن أوردتها بنصها الإنجليزي قبل أسطر نقلا عن كتابي! ما فعل غير أن ترجمها وتبجح بأن هذا الكشف ينسب إليه لأنه لم يسبق لأحد أم وقف عليه وهو يكذب لأنه يسطو على عملي!
    ويواصل معلقا على الرباعية مرددا كلامي:"تعبير " السنة الجديدة" عند الخيام يقابل أبريل عند إليوت.. فالمعلوم أن السنة الفارسية تبدأ أول الربيع، والرغبات القديمة هي نفسها عند إليوت" يمزج الذكرى بالرغية، وهو ما ورد في آخر كلامي الذي أوردته وبذلك يتم السطو.
    هذا كلام منقول يجب أن يورد منسوبا إلى قائله. ولكن عجب الفيا بدلا من توخي الأمانة والإقرار بالسبق يكتب ألاتي :
    " وعلى كثرة اهتمامي واطلاعي على ما كتب عن إليوت لم تصادفني سوى إشارة واحدة وردت عرضا في هامش كتاب : أوتار شرقية في القيثار الغربي للناقد السوداني، ألمح فيها إلى وجود تشابه بين افتتاحية قصيدة الأرض الخراب ورباعية فتزجرالد حسب ترجمة الخيام ولكنه لم يتوقف أكثر من ذلك لاستكناه علاقة إليوت برباعيات الخيام إذ كان منشغلا بإثبات فرضيته أو ما سماه ماء السماء الإسلامية في الأرض الخراب....وواضح أن أحمد البدويكان يقتفي في ذلك أثر دراسة عبد الله الطيب. ووصفه بأستاذي.
    والرد :
    أولا : لم يرد كلامي إطلاقا في هامش دراستي هذا كذب
    ثانيا: كلامي عن الخيام لا يهتم أصلا بالأثر وإنما بتبيان وجود صلة بمصادر أحدها : الخيام وهذا أس في الدرس العلمي وهو أمر لا يعرفه عجب الفيا.
    ثالثا: ما أوردته في مقالي لا يتعدى صفحتين اثنتين وقد سطا عليهما عجب الفيا ووزعهما داخل مقاله وكتابه ويكفي النص السابق الذي أوردته ثم أتيت بما يثبت سطو الفيا عليه
    رابعا: لم أدرس على عبد الله الطيب ولا حصة واحدة فكيف صار أستاذا لي
    خامسا: عبد الله الطيب مهتم بأثرالمعلقات في نصوصها المترجمة إلى الإنجليزية منذ القرن الثامن عشر على إليوت وهي نصوص لم يطلع عليها عجب الفيا ورجع إلى بعض المعلقات في نصها العربي وهناك فرق بدهي بين الأمرين! بينما اهتممت أنا الشخص الضعيف بعلاقة القصيدة بالقرآن في نصه المترجم. هذان أمران مختلفان لا يخلطهما إلا كذاب
    وهو يتطاول على عبد الله الطيب ويوبخه ويصفه بأنه لا يعلم حقيقة ما يسمى السرقات في الأدب العربي وهو باب في النقد الأدبي لم يشم عجب الفيا رائحة مرجع واحد من مراجعه الأساسية ولا تكاد عبقرية عبد الله الطيب وعمق معرفته بالشعر العربي والشعر الإنجليزي تتبدى في عمل من أعماله مثل دراسته عن إليوت التي يعدها عجب الفيا شيئا فجا وسطحيا، أشك أنه يفهم ما قاله عبد الله لأنه يحتاج إلى خلفية متخصصة ليست من بضاعته ولا كسبه
    أما كثرة اطلاعه على ما كتب عن إليوت فادعاء كله كذب وتنطع لأنه ليس متخصصا في الأدب الإنجليزي وليس من معلميه ولا دارسيه ولأنه لا يعرف أن هناك ببليوغرافيا لكل ما كتب عن إليوت في كل لغات العالم تبلغ آلاف الصفحات لم يرها هو ولم يطلع عليها وقبل أن أكتب كلامي هذا ذهبت إلى المكتبة الربطانية في لندن فأتى يحملها شخصان وإلا فليحدثني أين مارس كثرة اطلاعه هذه واهتمامه إن لم يتواضع فعليه أن يخجل وإلا ما رأيه في أن هناك دراسات منشورة عن الأثر الشرقي في إليوت!
    إنني متأكد أنه لم يطلع على دراسات منشورة بالعربية وترجمات لأعمال إليوت مثل ترجمة الزبيدي للأرض اليباب وترجمة عبد الحي ويوسف اليوسف ومحي الدين محمد والترجمة التي أوردها في كتابه للأرض اليباب ليست له في معظمها وأصلها وأسها وذاك عمل معيب فما بالك في ادعائه الأجوف يمدح نفسك بكثرة الاطلاع وهو لم يقف على ببليوغرافيا إليوت وهو عادة في كل كتابه ينقل ولا يوثق مثل ما كتبه في آخر مقاله عن تأثرالخيام بالمعري وهو موضوع لا علاقة له بعنوان ما كتب ومع هذا فهو منقول لأن هذه القضية طرحت وقتلت بحثا قبل أكثر من 80 سنة عندما نشر كامل كيلاني الطبعة الأولى بتقديم العقاد وهو لا يعرف أبسط قواعد البحث العلمي في مجال الأدب المقارن الذي يقتضي أن يكون ألمؤثر سابقا في الزمان للعمل الذي وقع عليه التأثير فما بالك بعجب الفيا الذي يورد ترجمة عربية للرباعيات صدرت بعد أكثر من سبعين عاما على نشر الأرض الخراب ويتمحل بها بأنها لاتختلف عن ترجمة فتزجرالد ! مالمانع في أن يكون المترجم من الفارسية مطلعا على ترجمة فتزجرالد!
    وغاية الأمر أن عجب الفيا يمزج التجني والتطاول بالوقاحة ولكن ذلك كله لايخفي السرقة فهو يسطو ثم يصف ما سطا عليه بأنه جاء على الهامش وهو يورد كلامي بحذافيره!ويقول لعبد الله الطيب ما تقول: لامسوغ له!
    وأذكر هنا أنني أشرت في هامش دراستي إلى سلامة موسى في كتابه: الأدب الإنكليزي الحديث الصادر عام 1948 فقال : أكتب هذا الفصل عن الشاعر إليوت الخ ثم أورد أبياتا من قصيدة إليوت الرجال الجوف على أساس أنها من قصيدة الأرض اليباب واثبت ذلك التصحيح وعلقت على ذلك قائلا ياسم الأمانة العلمية: لقد وقفت على هذه المفارقة قبل أن اطلع على بحث ماهر شفيق فريد عن أثر إاليوت في الأدب العربي الحديث في مجلة فصول 1981
    وجاء عجب الفيا ليكتب في مقاله الآتي :قال سلامة موسى:" أورد هذا الخ .. ثم قال الأبيات التي أوردها من قصيدة الرجال الجوف وليست من الأرض الخراب!
    مما أوردته في دراستي بدون أن يشير إلي أو إلى سبقي مثلما فعلت في إشارتي المتحلية بالأمانة العلمية!
    هذا هو ما فعله عجب الفيا صبرت عليه أكثر من عشر سنوان ثم رأيت أن أذيعه مكتفيا ببعض ما قلت وحسبي أن كتبت صفحتين اثنتين فسطا عليهما ثم عبس وبسر وأدبر يستكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    أكتب هذا قبل أن أتوجه شاكيا إلى مجلة نزوى!




    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • أخاف أيقنت ان سيكون بدرا كاملا بقلم أحمد محمد البدوي 03-11-15, 06:52 PM, أحمد محمد البدوي
  • لجنجويد المدعوم فرنسيا وصهيونيا يغتال أجمل رجل في تاريخ أمدرمان بقلم أحمد محمد البدوي 02-26-15, 03:06 PM, أحمد محمد البدوي
  • في المواجهة مع العيدروس وأيدلوجيا حزب البعث وجائزة الطيب بن صالح بقلم أحمد محمد البدوي 02-17-15, 01:47 PM, أحمد محمد البدوي
  • عن التجاني في سودانيس أون لاين وبشرى الفاضل والدجل ياسم اليسار وهم جرا بقلم د. أحمد محمد البدوي 01-16-15, 03:40 PM, أحمد محمد البدوي
  • مثقفان إسلاميان مجاهدان ظلمتهما الحركة السودانية أعني الترابيين! (10) بقلم د. أحمد محمد البدوي 01-04-15, 06:07 PM, أحمد محمد البدوي
  • زبد بحر (9) (أ) أمريكا : الشينة منكورة ومحسودة كمان بقلم د. أحمد محمد البدوي 01-03-15, 09:31 PM, أحمد محمد البدوي
  • التورط الوالغ في المال الأمريكي الملوث من فرنسيس دنج عبر عبدالله النعيم إلى حيدر إبراهيم 01-01-15, 05:25 PM, أحمد محمد البدوي
  • كيف صار القدال أستاذا في الجامعة:زبد بحر (8) د. أحمد محمد البدوي 11-13-14, 06:21 PM, أحمد محمد البدوي
  • زبد بحر: (7) ماساة المواطن أبو البشر محجوب أو تفضيل المفضولة: فدوى مع وجود الأفضل 11-12-14, 04:39 PM, أحمد محمد البدوي
  • زبد بحر (6) ضد الوصاية الإلهية على اتحاد الكتاب السودانيين بقلم أحمد محمد البدوي 11-11-14, 02:52 PM, أحمد محمد البدوي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de