منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-26-2017, 05:33 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الخروج من المأزق بقلم كمال الهِدي

09-18-2015, 11:42 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 438

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الخروج من المأزق بقلم كمال الهِدي

    00:42 AM Sep, 19 2015
    سودانيز اون لاين
    كمال الهدي-الخرطوم-السودان
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    تأمُلات


    mailto:[email protected]@hotmail.com
    • خرج الهلال من مأزق أهلي شندي بحد السيف كما عودنا في الآونة الأخيرة.
    • لكن العزاء في أن الفريق أدى جيداً في النصف الأخير من الشوط الثاني وأننا شاهدنا هدفاً جميلاً وملعوباً .
    • منذ زمن لم أفرح لهدف سجله الهلال كما فرحت بالأمس.
    • وسبب ذلك أن معظم الأهداف التي سجلها لاعبو الأزرق في الفترة الماضية لم تكن ملعوبة كما يجب.
    • قد يقول قائل كيف يكتب صاحب هذه السطور مثل هذا الكلام متجاهلاً هدف نزار حامد (الضجة).
    • لكن ردي جاهز وهو أنني قلت يومها أن الهدف جميل ورائع لكن الصدفة ساهمت فيه بقدر كبير.
    • وأعيد الحديث عن هذا الهدف لأنها ( كبرت) في رأس صاحبه كثيراً وظن أنه فريد زمانه ولم يعد قادراً على استيعاب فكرة أن كرة القدم لعبة جماعية.
    • خلال ربع ساعة فقط من الشوط الثاني لمباراة الأمس مرر نزار حامد الكرة خطأً في خمس مناسبات.
    • كما سدد مرتين بصورة خاطئة.
    • وحاول المراوغة في أوقات كانت تقتضي التمرير السريع.
    • وقد تكرر ذات الشيء في مباراة سموحة المصري عندما كان الوضع يقتضي منه تمرير سريع لزميله محمد عبد الرحمن ليسجل هدفاً يريح الأعصاب، لكنه لم يفعل وأصر على المراوغة التي لا يجيدها كثيراً.
    • لهذا عندما نقول أن الصدف تفعل فعلتها في هذا السودان لا يفترض أن يغضب منا البعض.
    • فقد سجل نزار ذلك الهدف الجميل، لكنه عجز عن تكرار ولو لقطة قريبة منه.
    • وهذا ما قلته يوم أن احتفى الكثيرون بذلك الهدف وقارنوا بين الفتي وبين ميسي ومارادونا.
    • الفرق بين هدف نزار الجميل وهدف بشة بالأمس أن صانع الهدف كاريكا استلم الكرة في مكان جيد ولعب في المكان الخالي خلف المدافع وبسرعة شتت ذهن المدافع ولم تمكنه من تغيير تمركزه غير السليم.
    • أما نزار فقد استلم الكرة يومها وبدلاً من التمرير لأحد زميلين خاليين من الرقابة تماماً وفي موضعين جيدين اختار أن يتقدم بنفسه ليراوغ مدافعين اثنين.
    • وهنا ساعدته الصدفة فكان ذلك الهدف الجميل.
    • سعدت كثيراً للطريقة التي ترجم بها بشة الفرصة الرائعة التي صنعها له زميله كاريكا.
    • فلو تأخر بشة ثانية في قرار التسديد لضاعت الفرصة.
    • أعادنا كاريكا وبشة بالأمس لأيام تفاهمها وأدائهما الرائع.
    • لم تخل المباراة من جمل تكتيكية مقنعة قدمها فتية الهلال.
    • لكنها كانت قليلة بعض الشيء، سيما أننا نتحدث عن فريق بلغ نصف نهائي كأس أفريقيا.
    • تنتظر الهلال مواجهتين بالغتي الصعوبة.
    • وما لم تتضاعف الجميل التكتيكية التي يقدمها لاعبوه سيكون من الصعب جداً تخطي المنافس الجزائري.
    • ولا ننسى أن المباراة الثانية ستُلعب خارج الديار وهو ما يعقد من المهمة كثيراً.
    • هذا وضع يتطلب تعاملاً مختلفاً مع اللقاء الأول وحذراً شديداً من اهتزاز الشباك.
    • لهذا نتوقع من الجهاز الفني صحوة أكبر و مزيداً من التشاور مع الفنيين المفيدين.
    • الجميل في لقاء الأمس أيضاً هو مشاركة كانوتيه في مكان أتير توماس الذي تراجع مستواه في أكثر من مباراة.
    • وكل العشم أن يملك الكوكي الشجاعة الكافية لاشراك كانوتيه في مباراة اتحاد العاصمة.
    • على الكوكي أيضاً أن ( يقعد لاعبه نزال في الواطة) ويحاول أن يشرح له بعض الأمور التي يبدو أنها تفوت عليه.
    • أول هذه الأمور أن يفهم نزار أن ما يُكتب في الصحف ليس بالضرورة أن يكون كل الحقيقة دائماً.
    • ولابد أن يفهم نزار أيضاً أن بعض زملائه الآخرين يؤدون بصورة أكثر من جيدة لكنهم لا يجدون المساحات التي تفردها له صحفنا.
    • بالأمس شاهدت صهيب الثعلب لأول مرة وقد أدهشني الفتي بفكرة الكروي العالي ومهارته الفائقة.
    • سبق أن سمعت عن أهداف الثعلب في مباريات نُقلت إذاعياً.
    • لكنني شاهدته بالأمس واقنعني بموهبته الكبيرة التي إن وجدت الرعاية مع ابتعاد صحافتنا الرياضية عن تهليلها المفرط سيكون لها شأن كبير.
    • دخل الصغير معتصم أيضاً ومن أولى لمساته أدركنا أنه موهوب.
    • هذا هو الفرق بين المواهب الحقيقية وبين بعض النجوم الذين تصنعهم صحافتنا.
    • فاللاعب الموهوب حقيقة يقنعك بمجرد ملامسته للكرة ولا تحتاج لساعات أو أشهر لكي تؤمن بموهبته.
    • أما أنصاف المواهب فهم من نوجه لهم النقد مرات ومرات لنسمع تلك الأصوات التي تردد أن فلاناً لم يجد فرصته الكافية وأن علاناً سيسنجم مع زملائه إن منحتموه الفترة الزمنية المناسبة.
    • والمؤسف أن مثل هذا الكلام يتردد عن محترفين أجانب تخسر فيهم أنديتنا أمولاً طائلة.
    • أقول ذلك لأن ارهاصات تسجيلات المرة القادمة وما سيحدث فيها بدأت في الظهور.
    • فقد طالعت خبراً قبل يومين يفيد بأن مجلس الهلال خصص خمسمائة ألف دولار لخطف كوفي من المريخ.
    • أتمنى ألا يكون الخبر صحيحاً لأن مجلس الهلال سبق أن أعلن عن نيته تمزيق فاتورة اللاعبين الأجانب في العام المقبل وعليهم ألا ينسوا هذا الكلام لأننا نتذكره جيداً.
    • حتى إن لم يكن الخبر صحيحاً لابد من الاشارة له نظراً لخطورته ومحاولات تأثير الصحافة منذ الآن على قادم تسجيلات الهلال.
    • فهذا هو حال صحافتنا وبعض سماسرتها.
    • الخمسمائة ألف دولار التي تحدث عنها الخبر يمكن أن تحل كل مشاكل عدد مقدر من أمثال صهيب ومعتصم ووليد علاء الدين.
    • وهؤلاء هم مستقبل الهلال الحقيقي إن وجدوا الإدارة الشجاعة الرشيدة القادرة على تجاهل بعض الإعلاميين الذين لا تهمهم سوى حساباتهم المصرفية.
    • بغض النظر عما سينتهي عليه موسم الهلال الأفريقي هذا العام، إن اهتم المجلس حقيقة بهؤلاء الصغار وابتعد عن التضليل الإعلامي فسوف يفرح الأهلة كثيراً في العام القادم.
    • أمثال وليد وأطهر ومحمد عبد الرحمن والثعلب ومعتصم لا يفترض أن يجلسوا على دكة البدلاء ليلعب مكانهم أنصاف مواهب من محترفين لا يمكن أن يجدوا ما يجدونه في بلدنا الذي تكون فيه الغلبة دائماً لأقل الناس دراية بأي مجال يصيرون فيه نجوماً.
    • لو تُرك الخبز لخبازيه المخلصين لصنع الهلال فريقاً يهز الأرض تحت أقدام المنافسين بكلفة أقل كثيراً مما ينفقه رئيسه حالياً.
    • تذكروا فقط تلك اللقطة التي قدم فيها الشغيل تمريرة صعبة للمهاجم الصغير الثعلب.
    • في تلك اللقطة كان من الممكن أن يمرر الشغيل الكرة في مستوى أدنى مما كانت عليه، لكن رغم الصعوبة تعامل معها الفتي الصغير بحرفية ليصدها الحارس يسن.
    • صحيح أن الثعلب أضاع هدفاً مضموناً عندما حاول لعب الكرة ساقطة في الزاوية اليسري بدلاً من لعبها في الزاوية اليمني باعتبار أن يسن كان أقرب للقائم الأيسر، لكن لا غضاضة في ذلك.
    • فمثل هذه المواهب الصغيرة هي التي تستحق أن نصبر عليها ليكون له شأن عظيم.
    نقطة أخيرة:
    • خيراً فعل اتحاد الكرة بتعاقده مع القناة الجديدة الخضراء لنقل هذه المرحلة من بطولة كأس السودان.
    • فقد كانت الصورة فائقة النقاء ومريحة جداً على العين.
    • لم أسمع بهذه القناة إلا بعد تعاقدها على نقل ما تبقى من مباريات كأس السودان، لكنها اختلفت كثيراً عن قناة النيلين الرياضية مصدر العذاب والصورة الرديئة المتقطعة التي ترهق الأعين و( تطفش) المشاهد.
    • العيب الوحيد لقناة الخضراء تمثل في الأستديو التحليلي.
    • فقد بدا المذيع فرحاً أكثر مما يجب وهائجاً مثل الشخص الذي نقول عليه ( راميه جمل).
    • كما أنهم لم يأتوا بجديد فيما يتعلق بالمحللين.
    • اسماعيل والريشة نفس الملامح والشبه.
    • طالما أن القناة وليده وتملك تقنيات تمكنها من هذا النقل الجيد كنا نتوقع أن تأتي بالجديد في مجال التحليل.
    • المذيع ( الفرحان) ظن كغيره من بعض ضعاف الموهبة أنك بمجرد أن تردد عبارات مثل ( المنطقة الخلفية) و(المنطقة الأمامية ) فسوف تقنع الجميع بفهمك لكرة القدم وفنياتها.
    • عموماً هي بداية أكثر من جيدة نتمنى أن تنطلق بعدها القناة وتأتي بالجديد وتسعى لتجويد الأداء.




    أحدث المقالات

  • عندما يشتري العراق الديزل الإيراني! بقلم عبدالرحمن الراشد 09-18-15, 02:42 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • هل حقا القدس عروس عروبتكم...!!!!! بقلم سميح خلف 09-18-15, 02:41 PM, سميح خلف
  • جرد حساب بقلم جعفر وسكة 09-18-15, 02:13 PM, جعفر وسكة
  • داعش و عام الرمادة (2015) معاول لهدم الاقصى الشريف بقلم م.تاج السر حسن عبد العاطي 09-18-15, 02:10 PM, مقالات سودانيزاونلاين
  • الـ(تسعة عشر) .. الشرق أوسطيون! .. شكرا طاغية تونس!! بقلم رندا عطية 09-18-15, 02:07 PM, رندا عطية
  • القيادة الثلاثية (عقار/عرمان/ الحلو) تستنجد بالنظام في الخرطوم بقلم وليد النميري شريف 09-18-15, 02:05 PM, وليد النميري شريف
  • الخلاف والاختلاف بقلم الطيب مصطفى 09-18-15, 02:00 PM, الطيب مصطفى
  • برانويا الاغلبية الصامتة ما بين كلاب بافلوف والشخصية السايكوباتية (1-20) بقلم: أحمد زكريا إسماعيل 09-18-15, 02:11 AM, أحمد زكريا إسماعيل
  • السلطات العربية تتوافق مع السياسات اليهودية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 09-18-15, 02:07 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • الكرة فى ملعب الجبهة الثورية!!! بقلم ادم ابكر عيسي 09-17-15, 11:16 PM, ادم ابكر عيسي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de