الحركة الشعبية تتخبط والجبهة الثورية والقوي السياسية تبحث عن ذاتها ووحدتها

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 00:36 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-04-2015, 03:47 PM

صديق منصور الناير
<aصديق منصور الناير
تاريخ التسجيل: 09-10-2014
مجموع المشاركات: 15

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الحركة الشعبية تتخبط والجبهة الثورية والقوي السياسية تبحث عن ذاتها ووحدتها

    04:47 PM Apr, 24 2015
    سودانيز اون لاين
    صديق منصور الناير-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    الحركة الشعبية تتخبط والجبهة الثورية والقوي السياسية تبحث عن ذاتها ووحدتها
    وحكومة المؤتمر الوطني تعمل لإستدامة حكم جنرالاتها للسودان...
    3-3
    بقلم/ صديق منصور الناير...
    نائب رئيس المجلس التشريعي الأسبق
    لولاية جنوب كردفان / جبال النوبة...
    أخي القارئ لقد إلتزمنا في المقال السابق أن نلقي الضوء على القيادات التي تم تهميشها وإقصاءها من العملية السياسية والمؤامرات التي تحاك لإخفاء الحقيقة في الحركة الشعبية خاصة قيادات الصف الأول التي تعمل الآن بل تطالب بإجراء الإصلاحات الضرورية التي تمكننا من توحيد الجبهات الداخلية وفق الحقيقة والمصالحة والتسامح ، وحتى الوصول إلى تلك المرحلة لابد من تناول دور الأوائل خاصة الموجودين بيننا الآن... وسنخصص مقال خاص للرموز الذين إستشهدوا تخليداً لذكراهم ونأمل أن يفكر الشباب من الثوار ملياً في حمل الدور المنوط بهم في إطار تواصل الأجيال في العمل الثوري حتى نضمن إستمرار النضال للوصول إلى الغايات المطلوبة.. وسنتناولهم في السطور التالية وهم :-
    1/ القائد تلفون كوكوأبوجلحة /خريج مدرسة الطلحة الزراعية/ 1977م خريج كلية الدراسات العسكرية بإثيوبيا الدفعة الثانية 1985م..تخرج برتبة ملازم أول..ومن دفعته جيمس وانى إيقا، كوال منيانق جوك، اُوياى دينق أجاك، دينق ألور، مجاك أقود، قير شوانق،مدوت بيار، أليجا ملوك،أليجا هون تاب، شول دينق آلاك، بيور أجانق دوت، سايمون كون فوج، وآخرين ..عمل قائداً للسرية الرابعة فى لواء وولف تحت قيادة ريك مشار تنج، ثم قائداً لسرية الرئاسة 1985م بأعالى النيل إلى أن تم إبتعاثه فى مهمة تعبئة النوبة وحشدهم للحركة الشعبية وتجنيد مستجدين للجيش الشعبى من جبال النوبة فى شتاء ديسمبر1986م.. إلى أن اُلحق بهم كل من ملازم أول/ يوسف كرة وملازم ثان/ أدم كوكو وملازم ثان/إبراهيم ملفا وملازم ثان/سايمون كالو وملازم ثان/عزت كوكو فى خريف يونيو1987م.. إلى أن اُلحق بهم كل من القائد/ يوسف كوة مكى والنقيب/عبدالعزيزأدم الحلو والملازم أول/ إسماعيل خميس جلاب والملازم أول/ يونس أبوسدر منزول والملازم أول/محمد هارون كافى فى خريف يوليو1987م..واُسند إليه توصيل الدفعة الثانية من مستجدى أبناء وبنات النوبة (كوش الجديدة) إلى إثيوبيا..وبعد تخريج المستجدين عمل قائد ثان للكتيبة الاُولى (عجبنا)1989م وفى نفس العام عمل قائداً لكتيبة الإحيمر المرابطة فى منطقة هيبان،وفى 1990م عمل قائداً لكتيبة البركان المرابطة بمنطقة توبو(البرام)وفى 1991م عمل ضابطاً للإدارة والإمدادات برئاسة عمليات جنوب كردفان شنقارو ،وفى نفس العام عمل قائداً لكتيبة الإحيمر و كتيبة القديل بالإضافة إلى كتيبة نشاب 2 المرابطة بسوق نيلة،وفى 1992م عمل قائداً للواء المرابط بريفى توبو (البرام) وغرب كادقلى حتى تاريخ إعتقاله فى ديسمبر1993م وتم نفيه إلى جنوب السودان 1995م..وفى 1997م عُين فى القيادة العامة للجيش الشعبى شئون الضباط بمريدى، وفى 1998م تم تعيينه نائب رئيس الإمدادات فى القطاع الثانى بالإستوائية،وفى نفس العام تم ترقيته بواسطة القائد سلفاكير ميارديت إلى رتبة القائد وتم نقله إلى رئاسته..وفى 1999م تم نقله إلى القيادة العامة للجيش الشعبى لتحرير السودان مريدى قائداً لها..وفى أبريل 2000م تم تعيينه رئيس الإمدادات للجبهة الثانية الإستوئية حتى يونيو2005م..ومنه تم تعيينه مديراً للإنتاج العسكرى فى القيادة العامة للجيش الشعبى لتحرير السودان بعد توقيع إتفاق السلام... إلا أنه لم يخط سطراً واحداً فى هذا المكتب عندما أيقن أن قضية جبال النوبة قد تم إغتيالها تماماً.. مما جعله يلجأ إلى عرض قضية فشل بروتوكول جبال النوبة فى تحقيق تطلعات شعب جبال النوبة من النضال فى الصحف فى الخرطوم فى صحيفة رأى الشعب.. الأمر الذى جعل الكثيرون يتهمونه بموالاة حزب المؤتمر الوطنى وذلك بسبب أن كتاباته عن قيادات الحركة الشعبية والجيش الشعبى كانت لاذعة ..
    الحقيقة أخي القارئ ورفيقي العزيز هي أنه من الصعب أن تعرف الإنسان على حقيقته ما لم تجالسه وتحتك به عن قرب ومن الخطأ أن تحكم بالسمع الذي غالباً ما يواري الحقيقة، لذلك سأذكر حقائق هامة للتاريخ عن هذا القائد بعد أن جالسته وإحتككت به في الفترة الأخيرة من وجودي في مدينة جوبا ، فقد تأكدت بنفسي بأن ما كان يُقال عنه هى حرب إعلامية وزوبعة قصد منها إبعاده من كشف الحقيقة الضائعة عن نضالات شعب جبال النوبة في الحركة الشعبية، خاصة بعد أن قمت بالإطلاع على كامل كتاباته منذ أن كان في الخرطوم بُعيد توقيع بروتوكولات السلام حتي لحظة كتابة هذا المقال، لقد تمكنت من قراءة أفكاره وإستنباطُ ما بداخله من هموم تجاه شعب جبال النوبة والهامش على وجه العموم ومن خلال البحث عن الحقيقة كإعلامي فهمت الكثير من الحيل والمؤامرات التي حُيكت تجاهه وتجاه غيره من القيادات التي سنتناولها هنا بصورة مختصرة لحين نشر البحث العلمي لما يحدث خلف الكواليس ، وفيما يلي جزء من المظالم التي تعرض له هذا القائد وهي :-
    أ/ الظلم الكبير وغير المؤسس من خلال التقارير التي رُفعت في حقه والتي تأكدنا من أنها كلها كانت غير صحيحة بل غير دقيقة ومضللة ربما قصد منها خلق فتنة كبيرة بينه وبين القيادة في جبال النوبة ، أو أنه هناك أيادي موجَّهه لرفع مثل تلك التقارير بغرض إقصاء أبوجلحة وإبعاده من العملية السياسية من خلال ما يُكتب عنه لكي يكون مكروهاً وغير مرغوباً فيه كرمز في هذه المرحلة المفصلية من النضال . فهو من القيادات المؤسسة للحركة الشعبية في جبال النوبة لأنه كان من الأوائل الذين قاموا بالعمل التعبوي والإستقطابي لتفويج الشباب بنين وبنات من جبال النوبة إلى معسكرات التدريب في إيتانق بأثيوبيا مع كل من الملازم أول /عوض الكريم كوكو تية/ ملازم أول محمد جمعة نايل/ ملازم أول بيور بقير / والملازم ثان طون رياك والرقيب أول/ عباس ماركو والعريف/ سليمان القِطّة وكيل عريف/ إدريس كوكو (عميد حالياً بالجيش الشعبي في ياي) والجندي /سعيد سليم والجندي موسى اُوملي /والملازم أول/ تلفون كوكو أبوجلحة، وفتح بذلك الطريق ليتدفق أبناء النوبة إلى ميادين التدريب ، بدأ القائد تلفون كوكو رحلته النضالية بهذا الدور المهم ..ومن ثم قاد المعارك تلو المعارك ما بين جبال النوبة وجنوب السودان.. وإنتقل بأمر القيادة ليقود وحدة الإمدادات في الجيش الشعبي لصدقه وأمانته.. وتراكم على أثر ذلك العلاقات القوية التي تميزه عن غيره من قيادات النوبة في كل أركان العمل في الحركة الشعبية والجيش الشعبي والتي تقود العملية السياسية والإستراتيجية الآن في دولة جنوب السودان وربما يوغندا وأعتقد بأنه سيكون مفيداً للعملية السياسية والإسترتيجية في التحول الذي يحدث الآن لإلمامه التام بكل تفاصيل بدايات الحركة الشعبية في جبال النوبة، الأساس لهذا التنظيم الآن.. فمن منا يستحق أن يقود أو على الأقل أن يكون جزءاً أساسياً في قيادة الحركة الشعبية في ظل هذا المنعطف الخطير الذي نمر به الآن ؟ !
    ب/ لقد وضح لي من قراءتي للساحة السياسية ولقاءاتي بل معرفتي الدقيقة واللصيقة لكل القيادات التي تم أبعادها وإقصاءها من العملية السياسية الآن، تأكدت بأن القيادات المهمشة حالياً وتلفون كوكو واحد منهم ، تأكدت بأنهم ليسوا بضد الحلو أو عقار أو حتي ياسر عرمان بصورة شخصية بقدر ما يطالبون بتصحيح المسار من خلال الرجوع إلى العمل المؤسسي والدستوري الديمقراطي المنظم بعيداً عن العشوائية والفوضي التي تعيشه العملية السياسية الآن... إذاً الإختلاف يكمن هنا في النهج الخاطئ لإدارة شئون الحركة الشعبية وبالأخص طريقة إنفصال الجنوب دون ترتيب مسبق مع رفقاء النضال في جبال النوبة.. وقد ذكر في إحدي لقاءاته الصحفية بأنه قابل قيادة الحركة آنذاك( الرفيق القائد سلفاكير ميار ديت والرفيق الدكتور رياك مشار بوجود الرفيق المهندس أبو القاسم أبو شنب ) فى 29/6/2009م وطالبهم بتدريب 25 ألف جندي من جبال النوبة لمواجهة تحديات الإنفصال وتداعياته.. وبالفعل تحصل على الموافقة من القيادة السياسية والعسكرية للحركة الشعبية والجيش الشعبي آنذاك.. ولكن المؤسف حقاً هو أن يأتي القائد مالك أقار إير ليشوشه ويشوش طلبه بدلاً من المطالبة بما يعينه هو في ولايته ليتضامن مع جبال النوبة في النضال بعد الإنفصال المنسق مع قيادات الولايتين.. وكنت أتوقع الرد من القائد مالك أقار لما إدعاه تلفون كوكو وظل يدعيه فى معظم كتاباته تجاهه.. لكن لم يحدث ذلك حتى لحظة كتابة هذا المقال مما يؤكد بأن ما ذهب إليه تلفون كوكو كان صحيحاً . والمهم هنا هو أن قراءته للأمور كانت صحيحة من الجوانب الإستراتيجية بل حتي المقالات التي كان يكتبها عن إتفاقية السلام وقصورها عن تلبية تطلعات شعب جنوب كردفان كانت صحيحة ولجأ إلى ذلك لأنه لم يجد المنبر المناسب في أروقة الحركة الشعبية لتناول مثل هذه القضايا المسكوت عنها.. فالكل كان يتهرب من الحقيقة التي يبحث عنها هو في الزمن الضائع.. بل كان يتهمه قاصري النظر وفاقدى البصر والبصيرة وذوي المصالح الضيقة بأنه خرج من الإنضباط التنظيمي وأنه يغرد خارج السرب وأنه أصبح مؤتمر وطنى .. ولكني تأكدت بأنها كلمة باطلة اُريد بها حق !! فدائماً الأمور مقلوبة لدينا ونعتقد بأن ذلك مرض لابد من التخلص منه وعلاجه. فلأن القانون لديهم خطأ.. والدستور خطأ.. والكل خطأ.. إلا هم فهم الصاح والآخرين خطأ !! كان لابد من التفكير ملياً لعلاج هذه المعضلة من خلال التدريب المفتوح لقياداتنا خاصة في تناول القضايا المصيرية المسكوت عنها، لابد من الإنفتاح ولا بد من إيجاد المنابر التي تسمح بتناول الخصوصيات التي تمس جبال النوبة لخصوصية وضعها.. وهذا ما إفتقدناه في الحرب الأولى .
    ج/ السجن الذي حدث في حقه صاحَبه مغالطات كثيرة وإتهامات لجهات كثيرة كلها تنصلت عن مسئولية وأسباب سجنه وهذه واحدة من الحقائق الضائعة في نظر العامة من جماهيرنا إلا أنه ذكر بأن التهم التي وُجهت إليه نصت على أنه متحرك إلى جبال النوبة بعدد 6 دبابات و40 عربة لاندكروزر تاتشر بعضها محملة بالمدافع والاُخرى بالراجمات.. وتم إصدار أوامر بإعتقاله !! ويبدوا أن التحقيقات أثبتت عدم وجود البينات وإدعاءات الإتهام لذلك طالب من الجهات التي قامت بإعتقاله بأن يتم تكوين مكتب لمحاسبته..وتم ذلك.. وشُكلت محكمة عسكرية..ولكنها عندما رفضت حضور الشهود لقاعة المحكمة رفض هو بالتالي بالإدلاء بأى أقوال إلى أن تم الإفراج عنه بعد أكثر من ثلاثة سنوات ، أخي القارئ لقد ترتب على ذلك الكثير من المرارات والإحساس بالضيق والعزلة في الوقت غير المناسب.. ولأنه كان ممن أسسوا الحركة في جبال النوبة وفوَجوا الشباب إلى ميادين التدريب فلا يُعقل أن يُعزل من الحراك السياسي والإستراتيجي في هذه المرحلة الدقيقة من النضال ، ونحن نعتقد بأنه من الطبيعي أن ينعكس ما عاناه من مرارات في كتاباته من منطلق دوره كمؤسس للنضال المسلح في جبال النوبة وهمومه تجاه شعبه.. ومكابر من يرفض أو يعترض على هذا الدور، ونحن نرفض بشدة أن يقوم من لا يعرفون تاريخ النضال والأدوار التي قام بها قياداتنا في الصف الأول بما فيهم الحلو أن يكتبوا أو يتناولوا ما يحدث من صراعات سياسية على مستوي القيادة سلباً مهما حدث .. لأن القيادات تعرف بعضها البعض تماماً بحكم المعاصرة والرفاقة الأولى.. لهذا يتعاملون من هذ المنطلق.. ومن العبث بل ومن العيب أن يكتب حديثي العهد بالحركة الشعبية عن أشياء لا يعرفون حقيقتها وعلينا التفكير بجدية في النقد البناء وتقديم النصح والعمل من أجل الإصلاحات المطلوبة وفق القانون ومبادئ الديمقراطية حسب معرفتنا وإلمامنا المحدود وليس العمل من أجل الفتن والتدمير... وإلا لو أننا إقتنعنا بتطابق هذه المقولات علينا:ـ وأنه حين تخلو الساحة من الأبطال يتمنطق بالسلاح كل جبان خوان..وحينما تخلو الساحة من الحكماء يدَعى الفلسفة كل جاهل مغرور..وحينما تخلو الساحة من المناضلين الأوفياء يصول فيها كل طاغية لئيم...وأن الوقاحة المبهرجة ليست ببسالة...
    القائد إسماعيل خميس جلاب ::-
    خريج مدرسة الضوء حجوج الثانوية 1979م.. خريج الكلية الحربية بوادي سيدنا الدفعة( 32) فبراير 1983م .. مظلى من وحدة المظلات..حاول مع بعض من زملائه للإستيلاء على السلطة فى الخرطوم 1985ولكن المحاولة باءت بالفشل.. وبعد المرارات التي شاهدها وعايشها بنفسه لذلك قرر الخروج والإنضمام للحركة الشعبية والجيش الشعبي بتاريخ 6/12/1985م بمدينة أويل ومن هناك تحرك مشياً على الأقدام كغيره من المناضلين ليصل إلى إيتانق بإثيوبيا بعد أكثر من ثلاثة أشهر ليقابل قائد الثورة الدكتور جون قرنق في يونيو 1986م بمنطقة بوما .. كان يقود سرية أثناء تحرير حامية الناصر 1989م كما عمل قائداً للجيش الشعبي فى المنطقة الغربية لجبال النوبة.. وقائداً للجيش الشعبى فى ريفى دلامى.. وقائداً للجيش الشعبى فى ريفى ناغربان(اُم دورين).. وقائداً للجيش الشعبى بريفى توبو(البرام).. وقائداً لعمليات جنوب كردفان بالإنابة.. ونائباً لحاكم إقليم جبال النوبة من 1993م حتى 2005م .وأول حاكم لجنوب كردفان بعد إتفاق السلام الشامل...
    معرفتنا به جيدة بحكم معاصرتنا له في الفترة من 2002م حتى الآن في العمل الإستراتيجي والسياسي والتنفيذي بالولاية ويعرفه كل الضباط وضباط الصف والجنود والسياسيين في جبال النوبة والنيل الأزرق وجنوب السودان سابقاً، وبالرجوع إلى ما حدث من حراك سياسي في إقليم جبال النوبة عندما كان قائداً للجبهة الرابعة مشاه ونائباً لحاكم الإقليم تلاه الصراعات التي دارت في المؤسسات السياسية عندما تم تعيينه رئيساً للحركة الشعبية ووالياً (حاكماً ) لولاية جنوب كردفان بعد إتفاق السلام 2005م، مروراً بما حدث عندما تم إعادة تعيينه نائباً لوالي ولاية جنوب كردفان والذي اُلغي فيما بعد، بعد إعتذاره، وكان قد صاحب ذلك التغيير موجة من السخط والغضب الشديدين من بعض قيادات المنطقة الشرقية وعلى رأسهم السكرتير السياسي للحركة الشعبية آنذاك الرفيق سايمون كالو ورئيس الكتلة البرلمانية لنواب الحركة الشعبية الرفيق سودي إبراهيم شميلا الذين صرحا عن رفضهما لهذا التعيين من خلال الأجهزة الإعلامية ، رغم أن الترشيحات الأولية التي رُفعت للقيادة العليا للحركة الشعبية لهذا المنصب جاءت من خلال لجنة التخطيط الإستراتيجي وكنت موجوداً بل كنت أحد أعضائها مع كل من الرفيقين سايمون كالو وسودي إبراهيم وآخرين، ونسبة لغياب المؤسسات المنفذة لبرنامج الحركة الشعبية ودستورها كان من الضروري تكوين آلية لمساعدة الرئيس والسكرتير في أداء مهامهما السياسية والدستورية في الولاية وكان ذلك تجاوباً مع كثرة المغالطات التي نتجت من الحراك السياسي المحموم في الإقليم فكان لا بد من تكوين آلية لإخراجنا من هذا النفق كأول مبادرة لم تحدث حتي على مستوي الحركة الشعبية الاُم وهي اللجنة السياسية للحركة الشعبية في الولاية ... وهذه حقيقة بادرة يستحق الشكر والثناء للرفيقين جلاب وكالو لتجاوبهما مع مطالبات القيادات السياسية والعسكرية في الولاية وكان من الواضح أن المعارضة المصطنعة خُلقت من الجهويين والقبليين الذين أرادوا تحجيم السلطات السياسية والدستورية لجلاب، وقد تأكدنا بأن مؤتمرات كل النوبة والمؤتمرات القبلية التي أقيمت في الإقليم والولاية بقصد توصيل الرسائل السياسية لبرنامج الحركة ورؤيتها لقواعدنا في جبال النوبة كان قد اُسئَ فهمها مما قاد إلى تكريس الجهوية والقبلية في الولاية بصورة مخلة ويبدو أن سوء الفهم هذا أدي إلى تمحور أفكار بعض القيادات التي تجهل كل الجهل أهداف ومرامي مشروع السودان الجديد الذي يقود إلى قومية الحركة الشعبية وليس حصرها في كاودا وكرجي وكادقلي وتنقلي والدلنج ، وما نعيشة الآن من نتائج سالبة هي من صنيعة هذه القيادات الجهوية من المنطقة الشرقية تحديداً، لقد طفح الصراع بين المنطقتين الشرقية والغربية في جبال النوبة وحسب علمي كان هذا التقسيم بغرض تسهيل إدارة قوات الجيش الشعبى أثناء العمليات والتواصل والإمدادات.. في وقت كان يصعب فيه عملية التواصل بين المنطقتين للكمائن الكثيرة التي كان ينصبها مليشيات الحكومة ، ولم يكن التقسيم يوماً بغرض خلق الصراعات والفتن التي نعيشها الآن . لقد تأكدت تماماً بأن جلاب كان ضحية لمؤامرات هذه القيادات الجهوية وكان قد تعرض لهجمة شرسة هدفت لإبعاده نهائياً من العمل السياسي والإستراتيجي للحركة الشعبية في جبال النوبة ، وأعتقد جازماً بأن جلاب كان حكيماً وقوياً بما فيه الكفاية في مقارعته لتلك الهجمة والإستهداف لأن ورشة العمل التي أقيمت في جبدي بكاودا لتقييم أداء الحركة الشعبية في الولاية كانت قد عقدت لعمل خبيث والغرض الأساسي منها هو إثبات فشل جلاب في إدارة الحركة الشعبية وليس التقييم من أجل الإستفادة من الأخطاء لتجويد العمل السياسي والدستوري للحركة الشعبية والدليل على ماسقته هنا هوالتعبير المستفز الذي جاء في خطاب رشاد كاونتي على لسان الرفيق النور بارتيل الذي كان مدفوعاً في خطابه السالب والمسئ لجلاب قائلاً هذا الحاكم الفاشل الفاشل الفاشل تخيلوا معى مثل هذه الوقاحة وعدم الأخلاق... بالإضافة للطريقة التي وضعت لإدارة الورشة وتقييم الأداء لممثلي الحركة الشعبية خاصة في المجلس التشريعي والجهاز التنفيذي، لقد إستئنا كثيرأ من هذه الطريقة الجارحة ممن قيل أنهم المثقفين في الحركة الشعبية من حديثي العهد فاقدي الحياة والإحترام وقد تأكدت أيضاً بأن البرنامج الإستراتيجي في الحركة الشعبية بجبال النوبة هو عدم السماح للقيادات من أبناء المنطقة الغربية من الظهور لتقلد المناصب القيادية في الحركة الشعبية في جبال النوبة على المستويين الولائي والقومي إلا المطيعين ليدوروا في فلكهم كما تفعل الجلابة وهذا ما ينفيه بل وينكره قيادات العمل الجهوي ظاهرياً، ونؤكد بأن مسلسل إستهداف القيادات والكوادر من أبناء المنطقة الغربية مستمر، خاصة بعد الإجراءات التعسفية التي قادت إلى تجريد وفصل القائد جلاب من الجيش الشعبي والحركة الشعبية ، لأنه في رأينا لا توجد البينات الكافية لإتخاذ مثل هذه القرارات غير المسئولة في هذه المرحلة الدقيقة من النضال.. وهناك أسئلة كثيرة تدور في الأذهان منها ما هي الجريمة التي إرتكبها جلاب ؟ ومن قبله تلفون !! ما هي جرائمهم؟ ؟ ومن قبلهم هنالك العشرات من الذين تم فصلهم من قبل فما هي الجرائم التي أرتكبوها ؟ هل حملوا السلاح ضد التنظيم ؟ هل هم عملاء حقاً؟ ولدينا مواقف كثيرة في الحركة الشعبية منها تمرد فاولينو ماتيب نيال وكاربينو كوانين ووليم نون.. ورياك مشار في السابق وحملهم للسلاح ضد رفاقهم في الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان ورغم ذلك لم يفصلهم الدكتور قرنق من الحركة الشعبية وعندما عادوا إستقبلهم بالأحضان رغم الخسائر الكبيرة التي أحدثوها في الممتلكات والأرواح ، زد على ذلك الآن الصراع المحتدم في دولة الجنوب بين الفرقاء عندما خرج رياك لم نسمع يوماً بأن الرفيق سلفاكير جرد أو فصل د. رياك مشار ومجموعته من الحركة الشعبية !!بل يتفاوضون للوصول إلى الحلول الممكنة، فما هذا الذي يحدث في جبال النوبة!! نؤكد هنا أيها الرفاق بأننا نحتاج إلى إبتكارالأساليب والوسائل التي نتوافق عليها لتمكننا من معالجة أمراضنا الإجتماعية لتجنب الصراعات التي تفقدنا القوة الدافعة لبرنامج الحركة الشعبية ورؤيتها الموحدة للتنوع والتعدد الذي يقوينا بالقدر الذي نتمكن معه من تحقيق أهدافنا الإستراتيجية ... الحركة الشعبية في رأينا ورأي كل النخب السياسية والمفكرين هي الوعاء الجامع والقيادة الحقيقية للنضال السياسي والمسلح في السودان، وتقف جبال النوبة في المقدمة ذلك لتنفيذ هذا البرنامج المهم.. ليس هذا فحسب، بل هي العمود الفقري لكل الحركات المسلحة في السودان.. ولكن رغم كل هذا نجد أن البعض من القيادة الإنتقالية المكلفة وعلى رأسهم الرفيق ياسر سعيد عرمان يكره مجرد ذكر إسم جبال النوبة في كل المنتديات.. ويعملون لتعميم القضايا بحجة القومية وما أدراك ما القومية!! ويقوم بعزل القيادات المنتخبة بصورة دكتاتورية ومستفزة ليعيَن أنصاره من اليساريين، وتجربة قطاع الشمال ليست ببعيدة عن الأذهان خاصة في الحصاحيصا وسنار.. بالإضافة لتجارب هذه المرحلة الإنتقالية لأن ما حدث في بريطانيا وأمريكا يؤكد تعمد الرفيق ياسر عرمان للسير في نفس الإتجاه الإستبدادي الإقصائي ليحل ويربط كما يشاء، ويؤكد أيضاًعدم إرتقاءه إلى مستوى الأحداث والمرحلة.. والمؤسف هو عدم إعتراض الرئيس أو نائبه على سياسات الأمين العام الكيدية مما يؤكد موافقتهم بل دعمهم لهذا العمل ليبعدوا ويقصوا من لا يروق مزاجهم له في نكران واضح لحقوق أبناء المنطقة خاصة الرموز التاريخية والأساسية الذين أفنوا زهرة شبابهم في الأدغال والأحراش إلى أن تم تثبيت الحركة الشعبية كلها في أحلك الظروف، خاصة عند الإنشقاقات الحادة ..ورغم كل ذلك يتم نعتهم ووصفهم بالعملاء والمندسين التابعين لحكومة الخرطوم ومِنْ مَنْ ؟ المؤسف حقاً أن يأتي ذلك من الجهلة الذين لم يدرسوا التاريخ الحقيقي للنضال ولم يطلعوا للدور الذي لعبه أمثال تلفون وجلاب وكره.. ليأتي صغار الضباط المتسلقين وضباط الصف وربما جنود وصفوفيين من الإنتهازيين ويكتبوا بكل بجاحة ووقاحة وإستخفاف عنهم ويصفوا أمثال تلفون ... بتلفون ( بلا رصيد ) وجلاب ( بالفاشل ... الفاشل ) وأنا أتساءل ما هو رصيد هؤلاء من النضال ؟ وماذا قدموا من تضحيات ؟ وما هي الخبرات التراكمية لهم في طريق العمل الثوري السياسي والمسلح ؟ فلو كان تلفون بلا رصيد وجلاب فاشلاً لما وجدوا أثراً للحركة الشعبية لا في جبال النوبة ولا حتي في جنوب السودان التي أصبحت دولة لها سيادتها وعلمها يرفرف بين دول العالم .. ولما وجدوا منبراً ليتبجحوا منه.. لذلك نطلب منهم الصمت عندما يتحدث الكبار فيما بينهم ...
    القائد الأستاذ دانيال كودي أنجلو :-
    كان أستاذاً في مدارس كادقلي الإبتدائية.. وهو خريج الدفعة الخامسة للكلية الحربية للجيش الشعبي في بونقا.. وكان أستاذاً للغة العربية للدكتور جون قرنق ديمبيور نفسه، سطع نجمه في العملية السياسية من خلال تنظيم الكومولو السري المناهض للظلم وتهميش النوبة والإحتقار الذي كان يحدث لهم بالإضافة لسوء إستخدامهم وإستغلالهم في حمل قاذورات البشر وفضلاتهم، شق طريقه إلى البرلمان القومي السوداني بعد أن فاز في دائرة كادقلي كأكبر دائرة في المنطقة وكان ذلك أول إختبار حقيقى لتنظيم كومولو السرى.. وقد أنطلق من هذه الخلفية ليلتحق بمؤسسي الحركة الشعبية من جبال النوبة فى إثيوبيا 1985م ويمتلك قدرات سياسية هائلة وغيورلجبال النوبة وله مواقف واضحة خاصة أثناء عمليات التفاوض بنيفاشا الكينية، بل كان أول من إعترض على بروتوكول الترتيبات الأمنية والمشورة الشعبية للولايتين وأذكر جيداً أنه دعا أبناء الولايتين وكنت أنا حضوراً في كل الحراك السياسي في تلك المفاوضات وكان ذلك للوقوف على المهددات التي ستواجه المنطقتين إذا سار التفاوض على هذا النهج وقد نتج من تلك الدعوة الإجتماعات المتتالية خُتمت بالمذكرة القوية التي رُفعت لقيادات الحركة الشعبية في إجتماع عاصف بنيفاشا أثناء التفاوض . كان رئيساً لمكتب الحركة الشعبية في الشرق الأوسط بجمهوية مصر العربية وعمل وزيراً للدولة في بداية تنفيذ إتفاق السلام .. وعُين بعدها نائباً لوالي ولاية جنوب كردفان/جبال النوبة ، ونسبة للخلل الكبير في مؤسسات الحركة الشعبية والتباينات الواضحة في طريقة تسيير وتنفيذ برنامج الحركة الشعبية في الولاية سحب مجلس التحرير الثقة منه كرئيس للحركة في الولاية، تقبل قرار مجلس التحريربروح عالية في أول تجربة للممارسة الديمقراطية في مؤسسات الحركة الشعبية لتحرير السودان وحقيقة فهو يُشكر لهذا الموقف الشجاع لأن من جاء بعده ونعني هنا الفريق عبدالعزيز آدم الحلو، أعلن الحرب على الديمقراطية وبطش بالمعارضة السياسية الداخلية بالفصل والسجن والنفى والإبعاد والإنذار والتآمر مع جهات خارج نطاق الولاية إلى أن فقدنا البوصلة التي توجه سفينتا السياسية وأصبح العسكرة أداة لتكميم الأفواه وتحجيم النخب السياسية وبالتالي إفشال البرنامج السياسي لمشروع السودان الجديد الذي كنا وما زلنا نحلم به ، لقد عُيِّن القائد دانيال كودي مستشارأ سياسياً لرئيس الحركة للولايتين بعد أن سُحب منه الثقة في الولاية .. والقرار الذي أدي إلى ذهابه إلى الخرطوم جاء من دوافع رد الفعل للفصل الذي جاء في حقه من الإستشارية السياسية للولايتين بالإضافة إلى صدود الحلو عنهما هو والقائد إسماعيل جلاب ورفضه كل المبادرات التي قاداها بغرض الإصلاحات وترتيب وضع الحركة الشعبية من الفوضى والهرج والمرج الذي كان يحدث لأن الوضع الطبيعي هو أن يستعين الحلو بهما والإستفادة من تجربتها في الولاية بالإضافة إلى ذلك فهم كقيادات عسكرية اللواءين الوحيدين والفريق الحلو يفترض أن يكون التنسيق والتشاور بينهم الثلاثة كأقطاب لكن شيئاً من هذا القبيل لم يحدث بل أحسسنا بأنه هناك عداوة وتنافر حاد بينهم وعندما يسألو عن مكمن المشاكل والإختلافات يقولون ما عندنا أية مشكلة ولكن الواقع هناك ممالك وتكتلات تخلق الصراعا الخفية !! ، ولكني في النهاية أعتقد بأن دانيال كودي واعٍ سياسياً ولديه قراءاته لعملية النضال وفي رؤيتنا الخاصة فإن قرارالذهاب إلى الخرطوم للدخول في جلباب ودائرة المؤتمر الوطني قرار إنفعالي وغير موفق وسيضر بنا في النضال أكثر مما يفيدنا ، ونعتقد أيضاً بأن الرفيق دانيال مؤمن وملم بكل تفاصيل المظالم التاريخية التي لحقت بشعب جبال النوبة والهامش لذلك كان قد خرج لإسترداد الحقوق ولا أعتقد بأنه نسي ذلك وسيأتي اليوم الذي يُقِرُ فيه ويعترف بأن قرار ذهابه إلى الخرطوم هو أسوأ قرار أتخذه في حياته وسيعود إلى أحضان مؤسسته متى ما تمت الإصلاحات التي ينشده الجميع !!.
    القائد يوسف كرّه ::-
    هو أحد خريجي الكلية الحربية للجيش الشعبي لتحرير السودان الدفعة الثانية ببونقا 1985م..كان يقود السرية الخامسة فى لواء وولف.. عمل قائداً للجيش الشعبى فى ريفى دلامى.. وعمل قائداً للجيش الشعبى فى المنطقة الغربية لجبال النوبة.. وكما عمل قائداً للجيش الشعبى فى ريفى هيبان.. كما نُفى من جبال النوبة إلى جنوب السودان فى 2001م، وتم توزيعه فى بحر الغزال الجبهة الثالثة.. حيث قاد عدداً من الألوية هناك..وبعد إتفاق السلام تم نقله من الجبهة الثالثة بحر الغزال إلى الجبهة الرابعة جبال النوبة قائداً لها 2005م..إلا أنه عندما تأخر من التبليغ لأكثر من شهر قامت القيادة العامة للجيش الشعبى بياى بترقية كل من عقيد عزت كوكو وعقيد جقود مكوار إلى رتبة العميد وبالتالى تم إلغاء نقليته لجبال النوبة وتم توزيعه فى بحر الغزال مرة اُخرى إلى أن اُصيب بضغط الدم نُقل على أثره إلى كينيا ولا يزال بها حتى الآن.. ويُعتبر أحد القيادات السياسية والإستراتيجية القوية صال وجال في أدغال الجنوب وجبال النوبة وهو معروف لدى كل الضباط وضباط الصف والجنود في كل من جبال النوبة وجنوب السودان، كنت أسمع عنه كثيراً إلا أنني لم ألتق به إلا في 2004 عندما جئنا مع بعض من كينيا لحضور فعاليات مؤتمر الإدارة الأهلية في المنطقة الغربية بجلد وأتذكر تماماً نبرات صوته وهو يخاطب المؤتمر بفهم سياسي وثوري متقدم كان له الأثر الطيب بعد نهاية المؤتمر وكنت مديراً للإعلام في الإقليم في ذلك الوقت وعند مراجعتي لكل الخطابات تأكدت من إمكانياته السياسية وزدت بالسؤال عنه كما أفعل دائماً عن كل القيادات وعرفت بأنه كان مقاتلاً شرساً وإدارياً ممتازاً مما يعني أنه مكدر وله خبرات متراكمة ولم يصل كغيره إلى ما هو عليه من مرتبة سياسية وعسكرية عن فراغ ، فهو مخلص وصادق وغيور لشعب جبال النوبة ، ولولا العلة التي أقعدته لكان له رؤيته وكلمته فيما يحدث الآن .. ومن الواضح أن القيادات الحالية قد تناست أدوار هؤلاء.. فرغم ما يعانيه إلا أنه في رأينا مرجعاً سياسياً وإستراتيجياً يجب الإستفادة منه وإشراكه في العملية السياسية ..لأن ذلك سيكون إضافة حقيقية وسيعزز القرارات السياسية الهامة.. كما سيرفع من روحه المعنوية ويحسسه بدوره في عملية التغيير.. ونأمل من القيادات الحالية أن تلتفت لذلك كما أتمنى من الشباب والسياسيين أن لا يستمعوا للزيف من الإشاعات أرجو أن يبحثوا لمعرفة المزيد من تاريخ الثورة والمناضلين من أمثال كره وتلفون كوكو وجلاب كودي.. وحتي الشهداء من أبطالنا وقاداتنا يوسف كوة، محمد جمعة نايل، جبريل كرمبة ،عوض الكريم كوكو.....الخ لأنه تاريخ يجب أن نفاخر به الأجيال لا أن ننساق وراء المصالح وننسى العلمية في النقد وعملية تواصل الأجيال في تاريخ النضال وثورة التحرير ، يجب أن نحرر أنفسنا من التبعية وهوى النفس والجري وراء المصالح الذاتية الزائفة . لأن هؤلاء المناضلون سيظلوا زخراً للثورة والتغيير، وتاريخاً يردد الخطوات التي سارها الثوار في عملية التغيير لتحقيق السودان الجديد والذي لازلنا نؤكد بأنه سيتحقق رغم أنف المتآمرين...
    أخي القارئ هذه هي قيادات الصف الأول للحركة الشعبية لتحرير السودان في جبال النوبة ونؤكد بأنهم هم القيادات التي يجب أن تجتمع مع غيرهم من القيادات الإستراتيجية والسياسية والنخب والمفكرين بالإضافة لمنظمات المجتمع المدني ليقرروا مستقبل النضال السياسي الحالي ، ومن الواضح أخي القارئ بأنه هناك فتنة كبيرة يقودها من اُصيبوا بمرض السلطة في الحركة الشعبية من قيادات الصف الثاني والتي دُفعت لتعتقد بأن وجود هؤلاء سيكون على حسابهم أو على الأقل أنهم سيفقدوا وضعيتهم القيادية هذه، لذلك يقاتلون وبشدة لرفض أية إصلاحات ستتم.. هذا من جانب.. ومن الجانب الآخر وفي ظل سعي كل قبيلة لتقديم إبنها أو أبناءها لقيادة جبال النوبة أو الحركة الشعبية ظهر التنافس الحاد والتآمر البغيض ليس ضد القيادات التقليدية فحسب بل حتي القيادات السياسية الحديثة وكل الكوادر العلمية التي تدفقت لتلعب دورها، اُبعدت تماماً بسبب الأنانية من القُدامى دون وعي أو فهم إستراتيجي .هذه أخي القارئ حقيقة من الفتن الكبرى والتي تعقِّد طريق الثورة وتحتاج منا لوقفة قوية لإعادة الاُمور إلى مسارها الطبيعي، ونعتقد بأنه لا مبرر لإختلاق الصراع وخلق الفتن لأنه من المعروف بأن الأقدمية العسكرية والسياسية هما الأساس في منظومة الحركة الشعبية.. إلا أن الجهوية والقبيلة التي ذكرتهما سابقاً أصبحتا الأساس التي تقود وتدمر ما بناه الأوائل في هذا النضال.. بالإضافة إلى ذلك ظهور تيارات سياسية اُخرى لتهيمن وتسيَر دولاب الحركة الشعبية ونحن نعتقد بل نؤكد بأن التنوع والتعدد الذي جاء في برنامج الحركة الشعبية هو الأساس الذي يجمع الكل ولا مبرر لفرض تيار على التيارات الاُخري.. لذلك نرفض وبشدة هذا الإتجاه.. لأن برنامج الحركة الشعبية ودستورها واضح وهما الأساس الذي نعمل بهما لتحقيق السودان الجديد.. لذلك لا بد من إعادة النظر في طريقة تنفيذ وتسيير برنامج الحركة الشعبية ليتوائم مع المنفستو ودستور 2008م...
    24/4/2015م....جوبا...

    أبو القاسم أبو شنب

    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب

  • وحكومة المؤتمر الوطني تعمل لإستدامة حكم جنرالاتها للسودان.2-3 بقلم صديق منصور الناير 04-21-15, 04:37 PM, صديق منصور الناير
  • المجلس الإنتقالي للثورة السودانية ضرورة تقتضية المرحلة الراهنة بقلم صديق منصور الناير 04-16-15, 04:47 PM, صديق منصور الناير
  • جدلية التحول في الحركة الشعبية وتحديات الصراع مع المركز بقلم صديق منصور الناير 12-10-14, 03:27 PM, صديق منصور الناير
  • المجلس الإنتقالي للثورة السودانية ضرورة تقتضية المرحلة الراهنة بقلم/ صديق منصور الناير 10-09-14, 06:21 PM, صديق منصور الناير
  • السودان ما بين التقسيم الي دويلات او البقاء علي الوحده الضنكه 09-06-04, 01:32 PM, صديق منصور الناير
  • اسرار وخفايا مفاوضات سلام السودان ودور القوي الخارجيه 11-25-03, 00:23 AM, صديق منصور الناير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de