أنصار د. النعيم د. ياسر الشريف نموذجاً (6) بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 01:02 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-04-2016, 05:28 AM

خالد الحاج عبدالمحمود
<aخالد الحاج عبدالمحمود
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 72

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


أنصار د. النعيم د. ياسر الشريف نموذجاً (6) بقلم خالد الحاج عبدالمحمود

    05:28 AM April, 06 2016

    سودانيز اون لاين
    خالد الحاج عبدالمحمود-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم
    "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ"
    6- الأخلاق
    مجرد هدم اركان الدين، هو هدم للأخلاق بصورة شبه كلية.. العالم اليوم يعاني من أزمة اخلاق طاحنة، وهي في ازدياد كل يوم.. وقد قامت محاولات لحل المشكلة الاخلاقية والوصول الى حد ادنى من الاخلاق ممكن.. ولكن الأخلاق لا يمكن أن تتحقق عن طريق المؤتمرات، فهي تحتاج الى دافع والى قدر من التربية، وكلاهما لا يمكن أن يتوفر في ظل العلمانية السائدة.. وقد فشلت الحضارة الغربية بالفعل فشلاً ذريعا في مجال الاخلاق.
    ود. النعيم يحارب الدين ـ الاسلام بالذات ـ ويريد للوضع أن يكون على ما هو عليه، على أحسن الأحوال.. بل هو يريد أن تسود القيم الغربية ، خصوصاً الأمريكية منها.. وهي لا تحتاج له فهي بالفعل سائدة، بحكم سيادة الحضارة الغربية.. ولكن د. النعيم يريد لها أن تسود بشكل رسمي، لا يشعر معه المسلمون بالذات، أنهم مفارقون للأخلاق التي يقوم عليها دينهم.
    لقد سبق أن رأينا أنه يبعد الدين من أن يكون المرجعية ويستبدله بالمنطق المدني ـ وهو لا شيء!! حتى موضوع الحلال والحرام، هو يقرر فيه صراحة، أن لا نرجع لله ورسوله، فهو يقول، : "نقطتي هي أن أي مسألة تتعلق بسياسة الدولة، سواء كانت تشريعا أو سياسة، يجب أن تتم عبر المنطق المدني، وليس من أي منظور ديني أو مرجعية دينية. مثلا، موضوع الحدود، وأنا أعارض أيضا فرض الحدود من قبل الدولة، فسواء كان الموضوع يتعلق بالحدود أو العلاقات الجنسية، أو أي موضوع آخر، يجب علينا أن نناقش الموضوع ونضع أسباب تكون قابلة للنقاش أو القبول دون أي مرجعية للدين أو العقيدة الدينية..." ح2/32 .. بعد أن أبعد المرجعية الدينية بصورة عامة ، ذهب بصورة محددة، ليبعد الشريعة، حتى في مجالات العلاقات الشخصية، هو يقول: "الشريعة الاسلامية لم تكن أبداً أساساً لقانون الأحوال الشخصية ولا يجب أن تكون "ح2/22.. عبارته (لم تكن أبداً أساساً لقانون الأحوال الشخصية)، تدل دلالة قوية على مستوى الالتزام الأخلاقي، عند د.النعيم..فهو يعكس الأمر تماماً في كذب ومغالطة فجة.. فالشريعة الاسلامية كانت، ولا تزال هي أساس قانون الأحوال الشخصية، وهذا ما يعرفه كل مسلم بداهة .. فمناقضة النعيم لهذه الحقيقة الواضحة، يبين بصورة قاطعة جرأته على قول الباطل، بالصورة التي تجعل الوثوق في أي شيء يقوله، خطأ، لا ينبغي أن يحدث.. وقوله (ولا يجب أن تكون) تبين رغبته وما يدعو اليه.. فهو يريد لعلاقات الزواج أن تكون خاضعة للرأي الشخصي.. بل هو يجعلها علاقات مدنية وليست دينية.. فهو يقول: "البقصدوا أنا، أنه الدولة، الدولة كمؤسسة سياسية محايدة تنظم الزواج من غير علاقة بطبيعة الزواج الدينية!! يعني شروط الزواج المطلوبة دينا ما بتهم الدولة" ح4 /15.. فهو بعد أن أبعد مرجعية الدين، وأبعد شريعة الأحوال الشخصية من تنظيم العلاقات الزوجية، حول الأمر كله للدولة، ليجعل الزواج مجرد زواج مدني، خالي من أي ضوابط دينية.. والنتيجة الحتمية هي فوضى اخلاقية شاملة في مجال الجنس، وفي الأنساب!! فدعوة النعيم كلها، دعوة للفوضى الأخلاقية، في جميع المجالات، وذلك بإبعاد أي أخلاق ثابتة وعامة، وإبعاد أي مرجعية واحدة لكل المجتمع.. فالنعيم، يدعو للأخلاق النسبوية، وهي تعني أن كل فرد يختار ما يريد من الأخلاق، دون أي مرجعية عامة، لا من دين، ولا من غيره..
    النسبوية الأخلاقية:
    رأينا أن اسلام النعيم ذاتي نسبوي، فهو يقول كما سبق أن ذكرنا: "وعندما أقول ديني، وهو الاسلام، فإني لا أتحدث عن الاسلام بصورة عامة، أو الإسلام بالنسبة للمسلمين الآخرين، وإنما أتحدث عن الإسلام الشخصي، ذلك بالنسبة لي الدين يجب أن يكون ذاتياً، لا يمكن أبداً أن يكون غير ذاتي" ح2/9 .. فكذلك الأخلاق، فهي عنده نسبوية.. فهو يقول في امتداح نسبوية الأخلاق مثلاً: "النظرة المستبصرة للنسبوية الأخلاقية قد ساهمت مساهمة إيجابية في نشر التفاهم بين الثقافات وتعزيز الاحترام المتبادل وروح التسامح والتعاون بين الناس في العالم. وباختصار فإن النسبوية الأخلاقية تعني أن (الأحكام تنبني على التجربة، والتجربة يفسرها كل شخص حسب تربيته أو تربيتها الثقافية" ح2/12 .. ، وهذا يلقي الضوء على النسبوية الدينية، ففي كلا الحالتين، (الأحكام تنبني على التجربة، والتجربة يفسرها كل شخص حسب تربيته أو تربيتها الثقافية).. فإذا كان في قبيلة ما، حسب ثقافة هذه القبيلة السرقة فضيلة ورجولة، فكل فرد في هذه القبيلة يبني أحكامه الاخلاقية، على حسب التجربة في هذه القبيلة، وبصورة ذاتية، تقبل فضيلة السرقة أو ترفضها.. المهم، في النسبوية الذاتية، الفرد هو مرجع أخلاقه.. وهنالك النسبوية الجماعية، أو الثقافية ، وفيها الجماعة في الثقافة المعنية هي التي تقرر اخلاقها كما في مثال السرقة أعلاه.. ولكن النعيم مع النسبوية الذاتية
    وما يوضح نسبوية النعيم الأخلاقية أكثر ، قوله: "وعليه فإن النسبويين الأخلاقيين يعارضون ادعاءات وجود صنف واحد مطلق من الأخلاق، أي أن هناك قيم أخلاقية مطلقة وثابتة يمكن على هداها الحكم بصحة أو خطأ ممارسات أو قيم بعينها للثقافات المختلفة"ح2/16 .. هذا مبدأ أساسي، عند النعيم، والنسبويين.. لا يوجد (صنف واحد مطلق من الأخلاق، أي أن هناك قيم أخلاقية مطلقة) .. الأخلاق نسبوية، ما يراه الفرد صحيحاً، أخلاقياً، هو صحيح عند صاحبه، وإن رأى غيره خلاف ذلك.. وفي النسبوية الثقافية، ما تراه الثقافة المعنية صحيحاً، هو صحيح، مهما اختلف مع ثقافات أخرى.. فالمرجعية، في تحديد الصحيح، في النسبوية الأخلاقية، كما هي عند د. النعيم، الفرد نفسه بصورة ذاتية، لا يرجع فيها الى أي جهة، سوى ذاته.. من أجل الأخلاق الذاتية، رفض النعيم المرجعية الدينية.. في الحقيقة، هو يرفض أي مرجعية، تجعل الأخلاق عامة وثابتة، وهذا يتفق الى حد ما، مع منظوره التاريخي.. فما يختاره الناس، في حقبة تاريخية معينة، من أخلاق، هو الأخلاق الصحيحة، وهو قد يختلف عما كان عند نفس الناس، قبل فترة وجيزة.. وضرب النعيم، مثلاً لذلك، بالمثلية، في أمريكا، فهي قبل عشرين عاماً فقط، كانت مرفوضة من الناس، أما الآن فهي مقبولة وصحيحة.. والنعيم يتناقض، عندما يتبنى النسبوية، ويدعو لحقوق الانسان، وأظهر ما يكون ذلك في المثلية.. فهي قد أصبحت عندهم من حقوق الانسان، التي تفرض على الآخرين، حتى على من لا يؤمنون بها.. فإذا حرم بلد اسلامي المثلية، وعاقبها، يعاقب لأنه خرج على حقوق الإنسان، وهذا خروج واضح على النسبوية.. فمن يرى المثلية خطأ ، حسب قناعته، ليس من حقه ذلك.. يقول النعيم معارضاً النسبوية: " علينا أن نعزز شرعية معايير حقوق الإنسان عن طريق غرسها في مختلف الثقافات في العالم. وهذا، من وجهة نظري، عمل ضروري ليس لأسباب تكتيكية فحسب، من أجل منع منتهكي حقوق الإنسان من الادعاء بأن بعض حقوق الإنسان غير ملزمة لهم، لغرابتها ومعارضتها لقيمهم الثقافية، بل إني أنادي بذلك كمبدأ أساسي عندي". ح2/17.. فالمثلية كحق من حقوق الانسان، عنده يجب أن تغرس، ولا يسمح لأصحاب الثقافات التي تعارضها، بمعارضتها.. هذه ضد ما يقوله النعيم عن النسبوية، ولكنه عنده مبدأ!! والنسبوية عنده مبدأ!! وما هذا إلا لأنه حريص على هدم الأخلاق الفاضلة، حسب الدين.
    المهم، النتيجة الحتمية للنسبوية الاخلاقية، هي هدم الأخلاق الفاضلة، بصورة شاملة.. فالانسان عندما يفقد المرجعية الخارجية، لا يبقى له إلا الهوى.. والفوضى الأخلاقية هي هدم عملي للدين.. وهذا ما يعول عليه الغرب أكثر من غيره، في محاربته للإسلام.. فنشر السلوك المنحرف بين الشباب، من الصعب محاربته بحكم السن، وبحكم وسائل الغرب الخطيرة في هذا الصدد.. ود. النعيم يسعى لإعطاء هذا الانحلال الخلقي، فلسفة، بل ويجعله من الدين!! كما عمل في تقديمه لكتاب ميلودي..
    معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".. والأخلاق المطلوبة، في القرآن هي أخلاق الله (حسن الخلق خلق الله الاعظم).. وجاءت الدعوة للتخلق بأخلاق الله، في قول المعصوم: "تخلقوا بأخلاق الله إن ربي على سراط مستقيم".. وجاء في القرآن: "كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ ".. وأخلاق الله، هي القرآن .. وقد تنزلت الأخلاق إلى أرض الواقع في شريعة الحلال، والحرام "إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه ولعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام" والنعيم يدافع عن ممارسة الحرام البيّن، ويدعو الى عدم المرجعية الدينية.. ومع ذلك يقول مناصروه أنه مسلم!!


    خالد الحاج عبدالمحمود
    رفاعة في6/4/2016م


    أحدث المقالات

  • على النائب العام بالمناطق المحررة استصدار مذكرة اعتقال بحق الإرهابية عفاف كافي تاور.. بقلم عبدالغني
  • السُّودَان سَنَة 2100 قصِّص وَخِطَابَات مُعاوِيَة نَوَر بقلم مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم سيد أَحَمَّد
  • وبدات عمليات التزوير لاستفتاء دارفور بقلم محمدأدم فاشر
  • المحكمة الدستورية العليا وواقع السلطة بقلم سميح خلف
  • التربية النقابية والتربية الحزبية أو التناقض الذي يولد الضعف المتبادل بقلم محمد الحنفي
  • الطريق الى إنهاء التدخلات الايرانية في المنطقة بقلم علاء کامل شبيب
  • أشفق على التغيير من التغيير.. !! بقلم نور الدين عثمان
  • تعليق على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري بقلم الدكتور محمود أبكر دقدق
  • الجامعة العربية لن تنجح فى الحوار الوطنى بالسودان بقلم محمد القاضي
  • نجاح عملية القلب المفتوح للاعلامي الجنوبي ماجد الشعيبي في الامارات متابعة / أمين محمد الشعيبي
  • نايف حواتمة:المشروع السياسي الإسلامي الدموي خطر على الدولة المدنية الوطنية
  • الاسباب الحقيقية لالغاء زيارتي روحاني لكل من بغداد والنمسا بقلم صافي الياسري
  • الفساد والقهر الجزء السادس: القشة التي قصمت ظهر البعير بقلم سعيد محمد عدنان
  • من صنع قوى المستقبل ولماذا؟! بقلم حيدر احمد خيرالله
  • طائر النورس (2) بقلم الطاهر ساتي
  • شاهد عيان على ندوة نيويورك..!! بقلم عبد الباقى الظافر
  • والقاموس «2» بقلم أسحاق احمد فضل الله
  • علاء الديب .. شجن الوحدة والاغتراب بقلم د. أحمد الخميسي. كاتب مصري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de