وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 08:42 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

... رشاد النميرى فاجعة الرحيل المر ياسرقطيه

04-02-2014, 04:29 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
... رشاد النميرى فاجعة الرحيل المر ياسرقطيه


    *** ورحل فرانكو كاسبارى السودان ، رحل رشاد أوسم شباب إفريقيا .... رحل الرجل الذى عبر مشوار الحياة كالطيف ، رحلة حياته العابره كالنسيم كانت قصيره بمقياس السنون وطويله طويله كعمود من الدخان يصعد ويصعد ليعانق المجد فى السماء مات صغيراً بحساب العمر والسنين لكنه كبيراً بما خلفه من جمال وما سطره من روائع بمداد القلب وعمق الخواطر ، رحل رجل المواقف ، همدت حركة الجسد المثخن بالجراح فكم من بروتس كان يحتضن وكم من بروتس كان يلتف من حوله كالأناكوندا عصروه بالألم ، أدموا فؤاده ومع ذلك لم يثر لم يشأ اللوم والتقريظ ، رشاد كان شفافاً كان جميلاً بجمال الطله والمحيا وزاده من الجمال الخصال والأفعال . رشاد رحل عنا وهو باق فينا الى ألأبد ، عبر ، عد ، مرق سريعاً وفات ، عاش للأخرين ولم يعش لنفسه أبداً . ومنذ صغره كان هكذا ، كان رجلاً وكان شهماً وكان كريماً وأصيلاً رشاد الفنان ، رشاد الأمير ، المبدع الموهوب ورشاد المتيم والوله والعاشق لهذا التراب ولهذا الشعب وهذا الوطن .
    قِله هم أولئك الذين يعشقون ترابهم حد الوله . وقِله هم أولئك الذين يقبلون جباه هذا الشعب ، كل الشعب ، لم أرى رجلاً مسكوناً بحب الأخرين كرشاد . خمسة عشر عاماً قضاها مرتحلاً فى سوح هذا العالم العريض ، خمسة عشر سنةً مكثها البرنس المتوج على عرش القلوب و قضاها فى ام الكره الأرضيه وعاشها خمسة عشره حولاً مع ذويه وأهله فى بلاد العم سام .. ذهب الى بلاد لينكولن بلاد إلكس هيلى ولم ينسى ابداً لا المنبت لا الجذور قدره كان هكذا وهناك تتلمذ وتلقى علومه وهناك درس وتخرج وهناك عاش رشاد وعاصر الحلم الأمريكى . فى أميركا التى نال إعجابها منحوه الهويه أكرموا وفادته ووفادة ذويه فأخلص رشاد لمجتمعه الجديد الذى شب وترعرع فيه فمنحته الدوله هناك شهادة الشرف والأمانه والوفاء والإستقامه وجعلوه مواطنهم فقد أضاف الرجل لبلاد شواطئ الأطلسى بعداً رائعاً وطار لها سفيراً هكذا كرمته أميركا وأميركا لا تكرم إلا الأصلاء والصادقين الرائعين والموهوبين . خمستاشر سنه والحياة فى الغرب مفتوحه على مصرعيها والغرب يقدم لك شئ على طبق من ذهب ، يرعاك ، يمحميك ، يذود عنك ويفتديك ، يهبك كل شئ ويحتويك ليشربك حتى الثماله لكى تؤدى تحية الوطن وتحية العلم لكى تعشق لحن إنشودة ( الرايه المرصعه بالنجوم ) ... رشاد ولأن الله خلقه ليحب ولا يكره لذلك ألقى عليه محبةً من عنده فإنداح الأمير الراحل حباً مدمجاً فى حب . رشاد أحب إثنتين أحب بلاده أمريكا وأحب وطنه السودان . لذلك عاد ، عاد ولم يعاوده الحنين ، كيف يعاود الحنين من كان قلبه يتدقف وينضح ويعمر ممتلاً بالحنين ... الحنين الى هذا التراب لم يفارق أميرنا الراحل ليعاوده كان هذا الحنين ساكناً فيه ... ترك نزار الحياة من وراء ظهره ويمم وجهه الملائكى الصبوح شطر وطنه الأصلى ووطنه المنبت وجاء إليه ليعيش ... ففى هذى البلاد المرء لا يحيا بل المرء هنا يعلف ليبقى وليعيش على حافة الحياة . رشاد شارك شعبه وشارك بنى وطنه الأم ، شاركهم الأفراح والأتراح . عاد أصيلاً كالأرض التى أنجبته وعاد أصيلاً شامخاً ونبيلاً للأرض التى ولدته . ومن بعده هذى الأرض عقرت فرشاد رجل لا يولد مرتين . رشاد واحد وهذا الواحد أفل . رحل رشاد والشمس لن تشرق مره أخرى . لمن تشرق الشمس ؟ الشمس لن تشرق ههنا . لن تشرق فقد غاب القمر . ... . الشمس ستشرق هناك . الشمس ستشرق حيث رشاد . وداعاً رشاد لكننا سنلتقى . حتماً سنلتقى فى عالم اخر فى حياة أخرى حياة بعد الموت . There is life another life my friend life after death إذن لن نقول وداعاً بل نقول الى اللقاء ، الى اللقاء يا رشاد فأنتم السابقون ونحن اللاحقون وفى أمان الله ... ( يا أيتها النفس المطمئنه أرجعى الى ربك راضيةً مرضيه فأدخلى فى عبادى وأدخلى جنتى . )
    [email protected]
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de