الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
ما الذي جرى لحسين خوجلي؟
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 02:33 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

(ألف جنيه فقط.. لا غير)! ضياء الدين بلال

02-24-2014, 03:23 PM

ضياء الدين بلال
<aضياء الدين بلال
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 87

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مكتبة الفساد

من اقوالهم
(مكتبة مفتوحة للتحديث)
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google Plus
(ألف جنيه فقط.. لا غير)! ضياء الدين بلال

    (ألف جنيه فقط.. لا غير)!
    ضياء الدين بلال
    [email protected]
    لا أحد من أهل الشأن العام من الفاعلين أو المتابعين، لا يعرف الأستاذ
    المحامي الضليع عمر عبد العاطي.
    الرجل شغل منصب النائب العام في أصعب الأوقات، إبان حكومة الانتفاضة
    (85-86)، برئاسة الدكتور الجزولي دفع الله. عبد العاطي وقتها أغضب
    الشيوعيين ولم ترضَ عنه الجبهة الإسلامية!
    للأستاذ/ عمر عبد العاطي قصة مثيرة، وسابقة قانونية فريدة، حدثت خلال
    الأيام الماضية، تستحق أن يطّلع عليها القراء، لما فيها من عبر، وما بها
    من طرافة، قادرة على انتزاع الابتسامة من ثغر الأسد الهصور!.
    القصة بتفاصيلها، تشبه شخصية الأستاذ عمر عبد العاطي المحامي، وهي شخصية
    تجمع بين صرامة القانونيين، ولطافة ظرفاء المدن.
    عبد العاطي رفع قضية على شرطة المرور بولاية الخرطوم، وصلت إلى أعلى
    درجات التقاضي، لاسترداد مبلغ ألف جنيه فقط!.
    المفارقة ليست في ضآلة المبلغ منسوباً لواحد من أثرياء حقل المحاماة في
    البلاد (عينّا باردة والله يزيد ويبارك)!
    المفارقة أن هذا المحامي الذي تنوء أرفف وأدراج مكتبه بمئات القضايا
    والملفات، من ذوات الأوزان الثقيلة؛ أنفق من زمنه ووقته الساعات والأيام،
    ومن ماله أكثر من 50 ألفاً، لاسترداد ألف جنيه فقط، أخذت من ابنه جراء
    تسوية في مخالفة مرورية!.
    ملخص القصة أن شرطة المرور أمسكت ابن الأستاذ/ عمر عبد العاطي، وهو شاب
    خريج قانون، داخل عربة أمام أحد المتاجر، وطلبوا منه دفع ألف جنيه، بحجة
    أن العربة مُظلَّلة.
    وحينما رفض الشاب دفع مبلغ التسوية، حُجزت العربة بقسم الشرطة.
    وعندما فشلت الاتصالات والتبريرات بنفي التظليل عن العربة، قام عبد
    العاطي بدفع المبلغ، واستلم إيصالاً بمخالفة المادة 46.
    تقدم المحامي بإنذار وفقاً للقانون لوزارة العدل، وبعد مكاتبات واتصالات،
    فوجئ عبد العاطي برد من رئاسة الشرطة: (الجأ إلى القضاء إن شئت)!.
    (صاحبنا ما كضّب)، ذهب عبد العاطي إلى القضاء جلسة بعد جلسة، ومرافعة بعد
    مرافعة، حكمت المحكمة لصالحه، وأعادوا إليه مبلغ الغرامة، مضافاً إليه
    رسوم المحكمة وأتعاب المحاماة.
    وعندما استأنفت وزارة العدل الحكم الصادر لمصلحة عبد العاطي وابنه، تم
    شطب طلب الاستئناف إجازياً!.
    الأستاذ عمر عبد العاطي، شرع في كتابة تفاصيل هذه القضية في كتيب صغير،
    حتى تصبح ذات قيمة مرجعية لطلاب الحقوق وعامة المواطنين، وكتب على
    المقدمة:
    (لم تكن حماقة مني، قصدت أن أثبت موقفاً، وقصدت أن أنجح في تحريض
    المواطنين على عدم الاستكانة للأوامر الظالمة، وعلى الإصرار على أخذ
    حقوقهم كاملة، وعدم إطاعة الأوامر التي تخالف القانون).
    دروس وعبر:
    *القصة على بساطتها، تعزز فكرة ومبدأ المطالبة بالحقوق، وعدم التساهل
    فيها، مهما كانت المترتبات، ولو أنفق الطالب من ماله ووقته، ما هو أكبر
    من قيمة المطلوب.
    *ثقافة إخضاع أجهزة الدولة للقانون، خاصة الأجهزة المعنية بتطبيقه
    وحمايته، تعطي مؤشراً إيجابياً على سلامة المنظومة العدلية في البلاد.
    *(ليس من العدل أن تطلب من الآخرين ما لست أنت مستعداً لفعله).
    إلينور روزفلت
    أخيراً:
    *قبل الوثبة السياسية، لا بد من وثبة عدلية، تُصان خلالها كل الأوعية
    العدلية في البلاد، من حيث القوانين والتطبيق. الناس سواء: لا ضعيف يضام،
    ولا شريف ينجو من العقاب، إن كان من مخزوم أو بني كلاب.
    التحية في هذه القضية لمثابرة عبد العاطي، ولرحابة شرطة المرور، ولنزاهة
    القضاء السوداني.
    :::
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de