ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 11:19 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-08-2003, 10:24 PM

Remo
<aRemo
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي

    فلم هندي

    هو فلم واحدٌ ، و لم أكرر التجربة بعده ، كل شئ بدا لي واضحاً بعدها .. أزهقت كثيراً من التسالي ، و أكلت ترمساً و دندرمة و لكن كل هذا لم يفلح في إقناعي بشيء مما أري داخل الشاشة و خارجها ، فالجمهور كان في منتهى الانسجام و الانبساط .. لما يجري و يدور .. و كانت تلك أول مرة أشاهد فيها فلمين في وقت واحد .. ماذا كان هناك ...
    توأمين افترقا و هما طفلين بفعل مؤامرة خبيثة دنيئة من زعيم العصابة ( كنجا ) الذي كان له سابق ثأر مع والدهما الذي عمل بالشرطة ( باشبزقاً ) و قد زج بزعيم العصابة في السجن مرةً فحلف الأخير أن ينتقم ، و كان انتقامه مروعاً أحرق فيه كل شئ و قتل الجميع ما عدا التوأمين .
    التوأم الأول ( جانوار) اختبأ خلف برميل للقمامة فنجا بذلك ، ليعثر عليه ضابط الشرطة ( صديق أبيه في الشغل ) الذي جاء متأخراً فتبني الصبي ، وصنع منه ضابط شرطة مرهوب الجانب . أما الثاني ( جيمى ) فقد وقع في الأسر ليكون من بعد فرداً أساسياً في عصابة الزعيم ( كنجا) ، تُوكل إليه أهم المهام خطورة مثل تهريب البنقو و مقاتلة العصابات الأخرى و .. هكذا مهام ..
    كان هدف جانوار الأساسي و المصيري الذي كرس حياته من أجله هو أن يجد أخاه أولاً ثم ينتقم لوالديه وأفراد أسرته ..
    و هكذا يمضى الفلم .. و الأحداث تتوالى ، و البحث يستمر . ويقع جانوار فريسة للحب ، حيث أحب ( سونيا ) ابنة ضابط الشرطة الذي ربّاه و كم أسعدا الجمهور بغناء عذب و موسيقى رائعة و رقص رشيق وشفاه تقترب كثيراً و لا تلتحم قليلاً .. جمال أخاذ ...
    و يهتدي جانوار إلى مكان العصابة ، و يتعرف من بعد على شخصية الزعيم لأنه لم ينس شكله أبداً ، و كيف ينساه و هو قاتل والديه و إخوته .. برغم أن جيمي نسي ذلك أنا ما عارف كيف لكن المهم أنه نس كما يقول الفلم و هكذا يمضى الفلم بين غناء بسبب و بدون سبب ، و بين معارك جانبيه إنصرافية غير جديرة بأن تدون هنا حتى بلغنا المشهد الأخير حيث تتكثف الدراما بصورة مثيرة ، فهو فصل المواجهة الحاسمة ، و المعركة الفاصلة .. فها هو غريمه أمامه قد أعد عدته و جاء بخيله و خيلائه مستعيناً بكل أنواع النقل و المواصلات من درجات هوائية و نارية و سيارات بمختلف الأحجام و المقاسات من الأمجاد إلى المجروس ، زيادة إلى مروحية في الجوء كان يستغلها الزعيم ( كنجا ) نفسه ممسكاً بمدفع عظيمٍ في يده .
    و تبدأ المعركة بالتراشق ( بالملافظ الماكويسه ) و تبادل التهم و السباب و الشتائم ، فالحرب أولها كلام ، ثم بدأ الاشتباك بالأيدي في ملاكمة من الوزن الثقيل و مصارعة حامية الوطيس ، كل هذا بالأيدي فقط رغم أن الرشاشات و المسدسات و أب عشرة و القنابل و الكيماوي و حتى الخرطوش كان متوفراً و على قفا من يشيل .. لكن لابد من الإثارة .. و يتكاثر أفراد العصابة على البطل ( جانوار ) فيقع أسيراً في قبضة العصابة ( الخيانة) .. و يقيد بالسلاسل و الجنازير .. والزعيم يضحك عليه ضحكاً خشناً مشرشر الجوانب ، و فجأة و من الجانب الآخر تظهر حبيبته ( سونيا ) في قبضة أحد أفراد العصابة .. يمسكها من شعرها الطويل ، و هي تصرخ و تستنجد بجانوار الذي كان يتلوى في قيوده .. سونيا تنادى و تستحث جانوار على تخليصها من الخاين ، و جانوار يحاول فك القيود و السلاسل و كأني به يقول ( سونيا تناديني و الحديد يقاوينى ) تماماً كما قال عنترة من قبل .. و يصفع الخاين - الذي يأسر سونيا - يصفعها على وجهها ، هذا الموقف جعل ( جانوار ) يزعل غاية الزعل و يغضب منتهى الغضب و يتحمشن و يتحنفش و يقف زمبارةً ، فصرخ صرخة مدويةً و جعل يقتلع الجنازير جنزيراً جنزيراً و السلاسل حلقة حلقة ، و الرصاص ينهمر عليه و هو يتحاشاه ، وأمسك الجنازير بكلتا يديه و طفق مسحا بالسوق و الأعناق ، خسفاً و تنكيلاً و الرصاص من كل اتجاه من السماء حيث الرشاش الذي يصوبه زعيم العصابة ( كنجا ) ، و من الدراجة النارية آلتي كان يستغلها ( كومار أب شلخه ) و من ركشة صغيرة كان يستغلها ( الخاين اب صلعه ) و من أمجاد كان يطل منها ( اب جله ) العنيف ،، هكذا .. من كل اتجاه ولا يصيب ( جانوار ) البطل .. بل يسقط الرصاص بين فرجات رجليه و من تحت إبطيه .. و حتى تلك الرصاصة الوحيدة آلتي وجهها الزعيم بكل عناية من أعلى إلى رأس جانوار مباشرة نبهته إليها سونيا فالتفت سريعاً و التقطها كما يلتقط ذبابة أو بعوضة و حولها بقبضة يده الهندية إلى مسحوق من البارود ذرّه في الهواء هباءً منثوراً . و القتال بالأيدي و الجنازير يستمر .. ها هو جانوار يتناول خائنين و يلقيهما تحت قدميه ثم يهرسهما هرساً تماماً كما يفعل أفراد النظام العام مع الطماطم آلتي تباع من الباعة المتجولين في العراء دون ترخيص . ثم يمسك جانوار بآخرين و يطفقهما معاً - مثلما تصفع نعليك معاً إيذاناً بالانصراف - فيفتح رأسيهما و يلقيهما جثتين هامدتين ..ثم يمسك بآخر و يفجخه تفجيخاً ليغرق في دمائه .. و يستعمل قبضة يده ( البنية ) في مواجهة أحدهم فيصيبه و هو على بعد مترين أو ثلاثة فبنية جانوار من أهم خصائصها أنها يمكن أن تصيب من مسافات قصية تماماً كما لو كانت تعمل بالريموت كنترول .. أحدهم يتقدم هائجاً و صارخاً نحو البطل فيعالجه ويعاجله( بأم كف ) خطافيه فيولى مذعورا و قد أصيب خده بعاهة مستديمة ، آخر يكرر المشهد نفسه ، لكن البطل يكتفي هذه المرة ( بالحمّير) فقط فينقلب الخائن خاسئاً و هو مهزوم .... إثارة ، ضرب ، زعيق ، رصاص ، وعيد ، تهديد .. تصفيق ...
    كل هذا و حبيبته في قبضة الخيانة تتلوي و تستنجد .. و ( سكران ديمه ) يحتسى ( الجعة ) و يخالف بين عينيه دهشة مع كل لكمة وضربة و يحاكى البطل .. و يشجع البطل و أصحابو الخيانه فى وقت واحد ، منتهى العوارة ، كل ذلك في سبيل إضفاء جوٍ من المرح الضروري ، حيث أن سكران ديمه من أهم الشخصيات لإسعاد الجمهور .
    ها هو البطل بعد أن أعدم الجميع و طرحهم أرضاً و لم يصبه سوء يتخذ له من بطن جثتين سستةً ليقفز في اتجاه المروحية فيفشل و يتدحرج و يصيبه الزعيم برصاصة في عضده لكنها لم تقتله ، وهل هنالك بطل يموت !! ( دى إلا كان ما هندي أو ما أمريكي ) ....
    المهم فلح البطل في تسلق المروحية و تعارك مع الزعيم و سقطا أرضاً فتولى قيادة المروحية خائب آخر و دارت معركة طويلة ساخنة بين البطل و الزعيم أصاب كل واحد منهما صاحبه فسبب له الأذى الجسيم ثم يتمكن البطل جانوار في النهاية من كسر عنق الزعيم و استولي على الرشاش فنسف به المروحية و ما تبقى من وسائل النقل و المواصلات و لم يبق شيئاً ، ثم التفت ناحية الخائن الذي ما زال يحتفظ بسونيا رهينة .. كشف البطل عن ساعده فإذا جرح عميق ، لعق الدم منه ثم خطا نحو الخائن .. وتعاركا ، عراكاً مريراً لا غالب و لا مغلوب ، لكمة من هنا و صفعة من هناك جرح هنا و آخر هناك .. فتمزقت ثيابهما تماماً و اشتبكا في صراع مرير شرس
    .... و فجأة توقف جانوار عن الصراع و القتال إذ لمح في يد الخائن و شماً كالذي في يده .. ونظر إليه طويلاً و ما هو إلا نقاش يسير ، و تفرس في الملامح حتى تبينا أنهما أخوان بل توأمان
    كان بالحق مشهداً مؤثراً تعانقا فيه عناقاً حاراً و زرفا الدمع السخين بغزارة فأبكيا و استبكيا الجمهور الذي دخل بعضه في نوبة عارمة من بكاء فرح ( بجعيره و نخيجه و مخاخيته ) ، و هنا كان لابد من الغناء ، وإن لم يكن الآن فمتى يكون هذا الغناء .. فغنت الحبيبة لحن المودة والتئام الشمل ، و أبدعت في الصوت و الرقص و ساعتها استبد بالبطل الطرب فأخرج من جيبه الخلفي باكو سجائره البر نجى و استل واحدة له و أخرى لأخيه قذفها له فتلقاها جيمي بصدره ثم ريحها فى عضله و بضربه خطافية بمشط قدمه أعادها مستعدلة بين شفتيه مما حدا بالرجل الجالس بجوارى أن يصيح و قد تمدد من الغبطة و السرور ( ختري عديل كده يا جيمي ياخ ) ثم أخرج البطل عود ثقاب من علبة الكبريت أبو تمساح و أشعلها من رأس الخائن أب صلعه ، لتشتعل معه المدرجات مرحاً و تصفيقاً لهذا المشهد الجميل ..
    منتهى المرجلة ..
    و كالعادة تأتى الشرطة متأخرة ( أعنى في الأفلام فقط ) ، فيحضر الضابط و من معه فيجدون بقايا النيران ، و مناظر الخراب و الدمار ، والعصابة كلها ميتة و الدار خلا و جانوار قد عثر على توأمه (جيمى) ، فينبسط الضابط غاية الانبساط من جانوار و يقرر تزويجه سونيا في اليوم نفسه ( أو اليوم البعدو ، المدة طالت ما مذكر كويس ) .. المهم أنهما تزوجا بين غناء و (رقيص العروس) و الفرح العميم ، ثم حملت سونيا ووضعت توأمين جميلين
    لم ينته الفلم بعد ..
    إذ لم يكتف المخرج بكل هذا الفرح بل أراد أن يتخمنا بالمزيد ، فلابد من فرح أكثر من هذا يختم به الفلم ، و لم يكن أمامه فيما أظن غير طهور الولدين كمبرر منطقي ( للبارتي ) الأخير و أغنياته المنتقاة بعناية مركزة ، فطهر الولدين ، في جوٍ أكثر مرحاً من ذي قبل ، طرب وفرح و غناء ، و العاقبة عندكم في الأفلام ..
    ..... خرج الكل متخم بالسعادة و الهناء و الرضاء الكامل عن البطل ، و ذهب آخرون يقلدون البطل ضرباً و عنفاً و يقلدون الحبيبة رقصاً و غناءً .. و يعيدون فصولاً و فصول و مشاهداً و مشاهد لبعضهم ، بعد وقفة ( بول ) طويلة على حائط السينما ... عجباً لهم .. فيها يفرحون .. وعليها يبولون .
    .. وخرجتُ ورأسي تدور به عشرات الأسئلة ...
    · إلى متى هذا الخدر !!
    · إلى متى سنجلس في خانة الرجاء والفرجة و الانتظار لبطل يهزم كل الخيانة وحده ، و نعلم انه لن يخرج من حدود الشاشة ، و إن خرج فسيشتغل على أحسن الفروض ( نُقلتى ) ليخيط أحلامنا المهترئة .!
    · إلى متى سنلعب دور العوير ( سكران ديمه ) الذي يكتفي بتقليب عينيه دهشة ، و محاكاة البطل الخطير و تشجيع أصحابو الخيانه و يحتسى ( الجعة ) .. استغفر الله أقصد اللبن الحليب !
    · انتظرنا ذلك القائد الذي سبّ أمريكا ( شيطان العصر) بأقذع الألفاظ .. ثم قُرص قرصة صغيرة ، فسكت .. و انزوينا
    · انتظرنا المخلص الجديد ، و لم يخرج بعد بحلمنا من ترابورا و جبالها .. و لا ندرى أحيٌ هو أم ميت !
    · كل شعب مقهور من حكومته في الداخل ينتظر معارضي الحكومة في الخارج و هم يخدرونه كل يوم ببيانات ( قرّبت ) و ( سنكنسهم ) و ... البلاد تمر بمنعطف خطير !!
    · القدس عروس عروبتنا ، ملّت من صلواتنا الزائفة والدعاء الأجوف ، و التهديدات التي ما قتلت ذبابة .. عائدون .. عائدون .. و هم يذبحون .. و نحن والحمد لله نجمع لهم فضل المال و مهترئ الثياب ، و ندعو أن يطمس الله على اليهود و الأمريكان و يجعل نسائهم سبايانا و أموالهم غنيمة لنا ..
    · حلم .. حلم .. حلم ، و الأحلام تضج بأحلامنا الكسيحة ..

    نعم ... تموت كل الأحلام الهندية فينا ‘ و يستيقظ فقط الواقع الذي يقول بكل الوضوح و الصدق ...
    إلى متى سننتظر الغائب .. و لا نكون نحن هذا الغائب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-08-2003, 11:22 PM

ودرملية
<aودرملية
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 3687

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي (Re: Remo)

    سلامات
    يااخي ريمو والله قد بلغت الحيرة بي مبلغا يؤرق مضجعي وتجرس فكري واحلامي
    فانا مذ كنت طفلا تترامي الي مسامعي اسماء مازلت اذكرها جميعا والغريب انه وبعد ان اشتدت وقفتي واخضر عودي مازالت نفس هذه الاسماء ترزح علي صدورنا وقبور ابائنا واجدادنا
    وكل يوما يزيع فلان خطاب عن سياسات المستقبل وماهية تطوير الحياة ورعاية موارد التنمية وتبني المواهب في مختلف مجالاتها وتخصصاتها ثم ينزل علي المنبر ليصعد اخر حتي يملانا بالحديث الطشاش كيف لا وغريمه مقرر الحزب الفلتكاني قد وعد وقال وقال
    والغريب في الامر ان كل مايقولونه كذب وخداع ولكن رغم ذلك تشهد الاحزاب تقاطر الشباب يوما بعد يوم
    وكلو في الفاضي وعمرو مارجع فاضي الكلام مليان
    ريمو
    الا الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2003, 08:31 AM

Agab Alfaya
<aAgab Alfaya
تاريخ التسجيل: 11-02-2003
مجموع المشاركات: 5015

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي (Re: Remo)

    العزيز ريمو
    صدقت والله
    لقد صارت حياتنا كلها افلام هندية
    هسع عليك الله مسلسل مايسمي بمبادرات وحوارات السلام دا ما احسن منو الفيلم الهندي-دخلت نملة اخدت حبة وخرجت..دخلت وخرجت
    بعدين البطولات الوهم التي خدر بها الغربان الكانوا عاملين فيها تفتيحة،والما معروفبن حيين ولا ميتين،الملايين، مش الفيلم الهندي ذاتو
    بستحي منها
    والغريبة انو القابلية للتخدير بالبطولات الوهم دي يتساوي فيها كل انواع الغربان؛ العامل فيها نبيه ،والتفتيحة والفارة

    الاخ ود رملية ما ناسيك بجيك راجع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2003, 10:13 AM

Remo
<aRemo
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي (Re: Remo)

    الصديقين العزيزين ود رملية / عبد المنعم
    تحية واحتراما و تقديرا جليلا
    هذا ما أردت الخلوص إليه
    لم يقدموا لنا فى الوطن العربي كله هذه النوعية من الأفلام و لازالوا إلا لأنها تشبههم و تشبهم رغباتهم غير الواقعية
    كلهم بطل على شعبه و سكران ديمه على عدوه
    كثير كثير جدا الذى أردت أن استبطنه و أودعه هذا الفلم الهندي
    و لى عودة إن لم تكن عودات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2003, 10:14 AM

Remo
<aRemo
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي (Re: Remo)

    الصديقين العزيزين ود رملية / عبد المنعم
    تحية واحتراما و تقديرا جليلا
    هذا ما أردت الخلوص إليه
    لم يقدموا لنا فى الوطن العربي كله هذه النوعية من الأفلام و لازالوا إلا لأنها تشبههم و تشبهم رغباتهم غير الواقعية
    كلهم بطل على شعبه و سكران ديمه على عدوه
    كثير كثير جدا الذى أردت أن استبطنه و أودعه هذا الفلم الهندي
    و لى عودة إن لم تكن عودات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2003, 12:03 PM

ahmad almalik
<aahmad almalik
تاريخ التسجيل: 03-04-2003
مجموع المشاركات: 745

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي (Re: Remo)

    الطيب روايتك لوقائع حياتنا عبر الفيلم الهندي ممتعة للغاية اكثر من الفيلم الهندي نفسه، هل هناك ثمة خلل في تركيبة شخصيتنا يجنح بنا لنطرب للحلول الخيالية الساحرة ونسقط عند اول مواجهة مع الواقع يذّكرني ذلك بشخص في جوارنا كان يهرع للمسيد بمجرد تسرب خبر وفاة شخص ما ويستلم البكاء كما يقول اهلناوهو لم يكن يخفي اغتباطه بخبر الوفاة اذ ستقدم له ايام العزاء برنامجا لن يخلو من الونسة واخبار الناس ويحكي انه كان يستمع يوميا بلهفة لنشرة اخبار الساعة الثامنة مساء التي تذيع اخبار الموتي املا في سماع خبر موت قريب بعيد يتيح ذلك افتتاح برنامج للعزاء وحين تنتهي النشرة دون ان يتعرف علي اي من اسماء الموتي كان يصرخ في ولده الصغير بصبر نافذ وخيبة امل
    يا ولد اقفل الرادي دة ما فيه اي حاجة !
    المهم انه كان يتربع في قلب العزاء وما ان يبدا احدهم في الدعاء بصوت عال حتي ينخرط هو في البكاء فيصمت الحضور جميعا خصوصا الذين لا يعرفونه احتراما لنواحه وورعه،
    لكنه ورغم ورعه العلني كان معروفا بأنه لا يؤدي الصلاة .!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2003, 06:06 PM

Remo
<aRemo
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 269

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ما بين الغراب النبيه ، البليد ، التفتيحه و الفلم الهندي (Re: Remo)

    سيدي الملك
    سلامات
    و الله صاحبك الذى ذكرت أمثاله كثر
    و الله يكضب الشينه
    أخشى على الوطن أن لا يجد باكيا عليه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de