الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 05:41 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

رجاء النقاش يغتال المعداوي وفدوي طوقان

04-12-2005, 03:45 PM

نزار باشري ابراهيم
<aنزار باشري ابراهيم
تاريخ التسجيل: 04-03-2005
مجموع المشاركات: 588

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
رجاء النقاش يغتال المعداوي وفدوي طوقان

    دوما أحث خطاى أن تمضى خلف ذلكم الرجل أتتبع ما يخطه قلمه هنا وهناك رائع جدا رجاء النقاش وأديب من الطراز الأول وناقد لا يشق له غبار وفريد في عصره لا يتناول إلا الأشياء الجميله ولا يكتفي بذلك بل يضع عليها بصماته لتخرج لنا بهذا الشكل الجميل أسعدنى كثيرا حين كان له الفضل فى نشر رواية موسم الهجره إلي الشمال عبر صفحات مجلة الهلال عام 1969 ودون إستئذان مرؤوسيه وقبل أن يولد الكثيرون منا وكتابة مقاله الرائع عام 1968 تحت عنوان (عبقريه جديده فى سماء الروايه العربيه ) تلك الروايه الرائعه والتى كتبها الطيب صالح ووصفها الأديب الفلسطينى جبرا ابراهيم جبرا بأنها روايه عربيه حديثه وقد ذكر رجاء النقاش في مقاله حولها إنها قائمه على الدقه والإيجاز والشاعريه المرهفه والبعد التام عن الثرثرة والإستطراد وقد حملت بين أسطرها شعرا وفلسفه وشكا ويقينا ورمزا وواقعيه ورؤيه وطنيه وإنسانيه
    ظللت أقرا وأتتبع مقالات رجاء النقاش لفتره طويله فهو كاتب رائع وناقد مميز يجبرك على قراءه نتاجه وكتاباته يعجبنى إسلوبه الراقي والسلس وعذوبة مفرداته التي ينتقيها بعناية فائقه ونقده البناء وتحليلاته الرائعه والمبنيه علي الموضوعيه أيضا معظم كتاباته تتطرق للأدب والنقد ويتتبع مسيرة الأدباء العرب في سائر البلاد العربيه ولعله قد كتب عن أدبائنا في رحاب السودان الجميل بشكل جيد تناول بعض أعمالهم وأخضعها لشى من الدراسه والتحليل وأعلن عبر صفحات بعض المجلات العربيه بأن الأدب السودانى أدب مميز ولعله قد أنصف الكثيرين منهم لا أنسى ابدا إستعراضه لبعض قصائد محمد المهدى المجذوب وجزمه بشاعرية هذا الرجل وروعة قصائده أيضا وقد سجل إعجابه يومذاك بقصيدة محمد المهدى المجذوب الشهيره نخله النيل فى إشاره الى أم كلثوم إبان زيارتها للسودان في تلك الحقبة من الزمان إعجاب رجاء النقاش بشاعرية محمد المهدى المجذوب جعلته ينقب ويبحث هنا وهناك حتى عثر على رسائله الشهيرة والتى كان يسطرها إلي الأديبه العراقيه ديزي الأمير والعلاقه التى نشات بينهما من خلال تلك المراسلات والتى شهدت سجالا حولها بين رجاء وديزى ولم يتوقف الامر عند هذا الحد وانتقلت المناوشات يومها الى بعض الصحف العربيه يومها رفض رجاء النقاش إعادة الرسائل ربما أن سبب إحتفاظه بها وتمسكه عائد إلي روعتها وجمال اللغه والإسلوب الذي سطرت به ورجاء النقاش نفسه لم ينفى هذا الشى وكلنا لا يختلف حول شاعرية محمد المهدي المجذوب ولعل الشرافه والهجرة خير شاهد على ذلك
    لكنى اليوم ما إن فرغت من قراءة رسائل الاديب المصرى الراحل والناقد الكبير أنور المعداوى إلى الشاعره الفلسطينيه فدوى طوقان والتي كان أيضا فضل نشرها عائد لرجاء النقاش بعد أن استاذن صاحبتها هذه المره حتى شعرت بأمرين يتجاذبان نفسى أولهما الإحساس بالرضا التام والناتج عن جمال تلك الرسائل واللغه الشفافه والإسلوب العذب الذى كتبت به وربما من خلالها يمكنك أن تجزم بأن أنور المعداوي صاحب قلم رائع وإسلوب جميل فلغته سهله يسيره وفيها شاعريه عاليه وخيال جامح ومثاليات لاتوجد هذه الأيام
    والأمر الثاني محزن للغايه ليس من تلك الرسائل خرجت بهذا الإنطباع ولكن من تلك المقدمه والتى لم يكن رجاء النقاش موفقا فيها هذه المره كعادته فقد بنيت تحليلاته على مساله الإحتمالات فأتت مهزوزة جدا وكانت غير منطقيه وبعيده عن الواقع أيضا دعوني أقول مرة واحده إن رجاء النقاش إستغل علاقة الصداقه بأنور المعداوي إستغلالا خاطئا وسمح لنفسه بما لا يجوز له لا بحكم الأدبيات ولا خدمة النقد والأدب بصورة عامه وهذا شى لم نعتاده من ناقد بحجم رجاء وإن كان رجاء النقاش في تطرقه للحياه الشخصيه لبعض من الأدباء يفعل ذلك تحت ستر وزعم إنه شى من أدب الإعتراف فهذا زعم خاطى ومردود عليه فلعل الإعتراف وعن الأمور الشخصيه تحديدا والتى تخص كل فرد بصرف النظر عما إذا كان أديبا أو غير ذلك يجب أن ياتى بناء علي رغبة صاحبه هذا إن شاء وليس بتتبع طرق وإسلوب مخابراتي فى إستلال الأعتراف من الأفراد أو حتى عن طريق خداعهم أو إستغلال فرص غيابهم العادي مع إنهم يمكن أن يعودوا لينسفوا هذه المزاعم ويجدون مساحة يدافعون فيها عن أنفسهم لكن كيف يفعل الذى غادر دنيانا نهائيا
    لعل حياة الأدباء والمشاهير معروف عنها أنها تتسم بالسريه ومعظمهم يفضل أن يكون جميلا بالصورة التى يرسمها لهم القراء أو المشاهدين ومع ذلك أيضا فلاينسي رجاء إننا مجتمعات محافظه تعودت أن تعيش في جو من الكتمان وعدم الوضوح حين تتعلق المسائل بالإمور الشخصيه لحياة الأفراد ونحن لانعيب علي إنسان أن يفعل ذلك ولعل إهتمام الغالبه منا يكون منصبا نحو نتاجهم الأدبى بصرف النظر عن الجوانب الشخصيه وهم أناس مثل سائر البشر يخطئون ويصيبون أيضا ومن حقهم أن تكون لهم حياتهم الخاصه والمحاطه بالسريه كيفما يشاؤون الشى الذي إستغربه لرجاء النقاش وصفه لذلك الكتمان وعدم الوضوح بأنه يشكل عائقا كبيرا بالنسبه للدرسات الأدبيه المعاصره ولعل جميعكم قد إطلع على بعض من هذه الدراسات ومعظمها يدور حول شاعريه الأديب أو ملكات الكاتب وإبداعاتهم وووووإلخ أي أن الجميع منا يسعون خلف القيم الجماليه ولا أعتقد أن معرفة بعض الجوانب الشخصيه لأحد من الأدباء تهمنا في شي إن لم تكن نوعا من الفضول الغير مهذب أصلا عموما لا أعرف ما هى أهميه أدب الإعتراف بالنسبه لرجاء النقاش لأنه لم يتوقف عند هذا الحد بل عاب علي توفيق الحكيم أيضا نشره كتاب يحتوى بعضا من الرسائل التي وصلته فى حياته مستنكرا عليه إنه لم يصرح في رسائله عن كل ما يتصل بقلبه وعواطفه وأمتد به الأمر لأن يأخذ عليه أن كل تلك الرسائل قد جات خاليه من رسائل النساء مستغربا أن يكون توفيق الحكيم قد عاش بعيدا عن مجتمع النساء ويتناسي للمره الثانيه أننا مجتمعات محافظه وفي ناحية أخري نجده يشير إشارات واضحه وصريحه إلى أهميه أدب الأعتراف ناعتا إياه بأنه معدوم أو شبه ذلك فلا أحد من أدبائنا يصرح ويبوح بشى لا أحد منهم يكشف عن جوانبه الشخصيه والسؤال الذي يطرح نفسه هنا أين اعترافات رجاء النقاش أولا ؟
    لماذا تأخر هو حتى الآن ؟
    مع العلم بأن الذي يدعو إلى شي لابد أن يكون له فيه إسهاما مقدرا لا أن يقف موقف المرشد ومع ذلك نقول لرجاء النقاش نحن غنيون عن إعترافاتك ولعلنا معجبون بكتاباتك الأدبيه أكثر من وقوفنا على جوانب الشخصيه فهذه لاتهمنا فى شى ولن تغير فى مكانتك لدى قرائك ومحبيك
    لا أعرف لكن ربما يريد رجاء لكل هؤلاء الأدباء أن يمتلكوا جراءة جان جاك روسو أو أوسكار وايلد فإذا كانت إعترافات هؤلاء تلاقي صدي في مجتماعتهم الأوربيه ووقعا حسنا في نفوس أقوامهم فإنها فى مجتمعاتنا تثير السخط علي هؤلاء الناس وربما تسسهم في محو صورهم الجميله من أذهان البعض وربما يتحول الأمر إلى صراع أشبه ما يكون بالصراع الدائر والجدل القائم بين اللبراليون الجدد والاسلاميون الجوامد فيضيع القوم بين هؤلاء وتلكم لعلنا لم نتعود ذلك من رجاء النقاش أبدا ولعلها سابقه لا تليق بمنزله هذا الأديب الكبير فمره أخرى نراه يقتدي في أدب الإعتراف بدراسه إسرائيليه لمتتياهو بييليد وحين نعود لرسائل أنور المعداوى وفدوى طوقان وما كتبه رجاء حول تلك الرسائل من أن فدوى طوقان قد سلمته تلك الرسائل وأحتفظت ببعض منها كان يجب عليه أن لايشير الى ذلك صراحة طالما هى التى سعت له بالرسائل وأخبرته صراحة بأنها أخفت بعضا منها وربما فعل رجاء ذلك لشى فى نفسه لا أعرف هل أدب الإعتراف يمنح الحق لرجاء النقاش أن يعبث فى الحياه الشخصيه لبعض هؤلاء الأدباء وهل أدب الإعتراف حجة واهيه يتزرع بها رجاء أم أنه شى سيغدو حقيقه فى الغد القريب
    لعلنى أعجبت بتلك الرسائل كثيرا وكيف لا تكون مثار إعجاب وقد كتبت بيد أنور المعداوي صاحب النظريه النقديه الشهيره ( الأداء النفسى في الفن ) وهى نظريه نقديه بحته إستخدمها فى مسالة قياس الإنتاج الأدبى ومدي قيمته وجودته والشى الذى نعيبه على رجاء النقاش هو خوضه فى التفاصيل الدقيقه والشخصيه لحياة أنور المعداوي فإذا كان المعداوي نفسه قد ثارت ثائرته حين كتب أحد الأدباء فى صحيفة مشهورة إنه مريض ومعتكف فى منزله ورد على ذلك المقال بقوة ونفى مساله مرضه وإعتزاله الأدب وإذا كان هذا الرجل حريصا جدا على كتمان بعض جوانب حياته فهل من العدل أن ننبش فى ماضيه بعد رحيله ولا نتخير منه الشى الحسن لقد خرج رجاء من تلك الدراسه بتحليلات نفسيه لأنور المعداوى على درجه كبيره من السوء رغم أنه لايزال يتمسك بأن المعداوي كان من أعز أصدقائه عموما ما يبنى على الاحتمالات لا يمكن أن نعتمده إعتماد الصحه شأنه شأن الأمر المؤكد ويظل أنور المعداوي علما من أعلام مصر وأديب لاتسقط عنه تحليلات رجاء النقاش صفه الروعه وأعتقد أن رجاء النقاش لم يكن موفقا هذه المره
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

05-18-2005, 02:48 PM

نزار باشري ابراهيم
<aنزار باشري ابراهيم
تاريخ التسجيل: 04-03-2005
مجموع المشاركات: 588

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: رجاء النقاش يغتال المعداوي وفدوي طوقان (Re: نزار باشري ابراهيم)

    فوق
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de