أرتِق الشَرِخ دَا/ العِصيان ناداك
الشعب الملهم.. لن يصبر من كدا أكثر
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
أكتب وأهرب: (أوقاف ) قوقل..و (سبيل ) الفيسبوك ...! بقلم يحيى العوض
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
مقال للخائفين على السودان من مصير ليبيا و سوريا إن حدث التغيير
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-09-2016, 11:10 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة صلاح شريف(sharnobi)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

حب فى زمن الحرب

12-20-2003, 11:46 PM

sharnobi
<asharnobi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 4210

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

حب فى زمن الحرب

    وتحت اصوات طلقات الرصاص .. وانفجار القنابل كان لقلب ان يحاول ان ينبض ويزع وردة بين الدماء السائلة .. محازية نهر دجلة...
    وكان كالصباح الحالم يحاول ان يهزم تيار الهزيمة
    يردد فى صمته كآيات الكرسى
    لا تدع ولو لحين ان يتسرب الى جوانحك اليأس
    حلفت لها بأنى فى هواها متلاشى وانى احس بها فى كل ..... خلية حية وفى كل رمش وشعيرة واحس بها..... هالة تدثرنى ولونا يضف لمقترح رسمى بعدا..... انانية مفرطة تغيب عنك حدود الآخر... حين تحب لا ترى الا انعكاس الآخر فى خلجاتك.. تجد نفسك ترسم فى الرمل رسما وتحاول ان تصد الريح من ان تدثرها.... لم اتعلم كثيرا من تجاربى فالانا ما زالت فى حالة تضخم... فمثلى لا يعرف للآخر مسارا الى حياته...
    ادمنتها بسرعة تسربلت الى وجدانى .. رسمت لها فى الخيال قصور الروم ونسجت لها من سعف نخل العراق مفارش.. وسكنتها طوعا الى اسارير قلب مفعم بعشق نبيل.....
    السماوات لا تجلب فى ابراجها لهذا القلب صنوف الحظ... ولا تمطره بغير الامل الراحل مع سحابات الهموم صيفا.......
    احببتها... بدون مبرر يقنعها باننى قادر على العطاء بلا حدود ... فى اطار عشقها لا لكرم... او لوهن عاشق سابق.. بل لروح نذرت لها... والتزام من آمن بها... دون ان يرى برهان ربه...
    كنت احلم بها عاشقا يحمل الود بين خلجات نفس تبلبلت بالندي صيفا ورأيت فى مساحاتها قارة من العشق...
    وفى هذا الزمن العشق مسار شك.. والصدق مدعاة ملاهاة ... حين يعتريك مسحة من العشق وتحاول ان تمتطى خيلك المسروجة نبلا فى جوف العتامير... تفيض حولك برك من الحذر المشوب بالشك ظلالا .... ويندفع عكس اتجاهات ابحارك صنوف من الريح لتقتلع السارية.... ويتوه يك قارب الورق فى خضم اليم فى لجه ليلا... فيرحل المنار من امام ناظرك... كم انت مكبل بظلال تحجب عنها رؤيتك.... ولسانك حصانك.. حتى مع حبيب الروح الذى وددت ان يكون مرآتك..... وحائط المبكى لغفران خطاياك الجانحة منها والآثمة...
    وعشقتها وكأنى لم اعرف دربا للحب من قبل.. وقررت ان اكون اكثر صدقا معها واكثر شفافية..وقررت ان اسكنها فى وقت قياسى فى كل ذرة بداخلى.. وتم ذلك فى وقت قياسى..... كنت افرح له... ولكن كلما تصورته فى صالح هذا الصرح الذى نما خارج اطار الازمنة المحسوبة.... كانت لها ظلال شك واسئلة لم احسب لها ببراءة عاشق حساب..
    لا مفر لى غير ان ادافع عن هذا الصرح من العشق النبيل... مع انسانة عنيدة.... وكتومة.. لا تعرف سر البوح والهمس.....
    احبك.. لا قدر مكتوب....
    يا قلب هون عليك ارى مشوار فرحك ... فى مقترحات بعيدة.... والعمر لحظات

    لم تخنى الكلمة او الاحساس حين تفجر صدقا لحظة اللقى المستحيلة.... وكأنها بداية
    ولكنى عاجزا ان افرد مفردات تحمل من دواخلى صدق مقصدى... فهل انا ضحية هذه اللغة التى تعجز احيانا من رسم تفاصيلى...... كم كنت فى الهروب من الحقيقة رعديدا... قاوم......فانا فى عصر الاحتلال الفج......
    فكم حزين انا.... بين يديها اعجز ان اكّون انفعالا صادقا.. فكلى فى حالة حساب.. وانا الذى ترك لكل جزء منى بعفوية تربال .. حق ان ياخذ نصيبه فى التعبير...... هل اغير وجهى الفاضح والبس قناعا لكى اؤجل لحظة التلاقح .
    .فالنساء يعشقن مديح الظل ويتزوجن الاعشاب...الطفيلية....
    احبك.....وساجعل منك ملاذا اخيرا ودهليزا ينتهى فى حدود عشقك...
    واحبك مرة اخرى حين جددت عقد حبك ...
    اوعيتى المترهلة. تتوحد حولك. وتنفست من خلالك مشاريع عشق تزرع فى عظامي انزيمات لبناء خلايا متوهجه بحبك....
    واه من تلك التى ترحل من بين يدى حين انكفأت حول حضنها وكان لى قبض الريح...
    حلفتك بالذى اجتمعت حوله الانام صادقة
    لا تتركينى لغياهب الظن والتخمين .. فانا على اعتاب بابك احمل قلبى بين راحتى اليك......
    واحبك....
    همسا
    واباحة
    وصباحا
    واثارة
    صحيح هو
    مقترح حلم ينداح من خيالى والرؤى التى تتماسك مع الاجنة لحظة التكوين..... اهو .... حلم فى الخيال... او فتلات حبال الصراع..........
    حفتك
    بالذى ياتينى منك ويخدرنى ويعطل مقدرتى للتعاطى مع متغيرات لا ارى غيرها خارج اطرك...
    انه زمن التلاشى والرحيل على مراكب الشوق المستحيلة ..
    فهل لها ان تجد المرافئ التى تستقبلها......... صيفا وهى فى عز الشتاء
    وحلمت لحظة .. باننى على بر أمان تمددت على رمال الشاطئ استدعى الهواء قسرا للانسياب الصعب ..
    وتمددت خيوطا الى شعبى الهوائية الممتلئة من عبق مياه البحر المر...... كنت مستلقيا على بطنى المنتفخة من الاسى.... احلم بالخلاص.......
    وبين .دفئ رمل الشواطئ الاستوائية وخشونة ذراتها الملتصقة بجسدى المتشقق....
    كانت.نصف عينى اليسرى فى حالة يمكن لها ان تستقبل قليل من الضوء.... رغم الاحمرار....... كانت موجة مرتدة تغازل سطح البحر تحاول ان تقاوم جزر....... تعالى ادفعى هذا الجسد قليلا من حدود الموت....الزبد الابيض علامة صراع بين المد والجزر..... لطفك.. اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم.... فلتتصارع الامواج وليحى الجسد...
    قناديل..... الامل التى تغازل عشقا ممنوعا.....
    يا لقلبى... عاد بعد الموت يطوى جراحات مضت... وقبل ان تبعث اليه الروح يندفع حنينيا.........
    اهذا فصل من الشجن
    مرحبا لكل فصول العشق......التى شيدتها صروحا بين ضلوعى المهشمة....
    لا اجرو ان اودعك
    وهل لى غير زفرة ممزوجة بآهات
    احبك...
    كلام...ساكت يملى العين
    والقلب ينزف
    ولايات الهوى
    ترقد

    على ضفاف العشق
    ملايات
    وبيارق ترفرف فوق
    السارية
    مركب راحل
    والرحيل
    غصب
    ايام معدودة
    ولو بايدى


    كنت طوعت الليالى
    والنهاية
    وانت عارف
    تفاصيل الحوار الصعب

    يا حبيبا امتلك ناصية خيالى
    اجعلنى محطتك الاخيرة
    رجاء
    انكسارة
    وخشوع
    وتمنى
    فلا قدر لى
    الا ان الجأ اليه
    ولا حبيبا اتكأ عليه
    الا أنت
    الملاذ الذى يشبه قدرى انت
    والخنادق التى احتمى منها
    زمن الحرب
    وانت حبيبى
    فكونى الرياح لا السكون
    او كونى المنبع لا المصب
    فحبك لا يقبل الجدال ولا التناقض..
    .أنت مبرئة من الشوائب
    وانت خالصة نوبية نبرية
    تبرالذهب......
    وحبك كان قوس وحزام بين نصفى وخيالى
    وترنحت ومال الجسد المنهك نحوك ..
    وتكورت عزمت العقد حولك ..
    كنت ابنى عشتى بين نهديك خياما ومظلة
    وفى خصرك
    المسلوب عنى
    حاولت ان ابنى
    مظلة
    وعلى اطرفها
    رسمت
    خارطة
    برنده
    وعمودا
    طال بين نهديك
    متاريسا
    تصد سهام عيونك
    المرخية
    سارية
    يا ويل من جاور عشقك
    وترنح
    على ايقاع صدك
    والنشيد
    يا سلام
    ويا سلام
    على الفرح الذى يتجنبك ويرحل من حداك وانت على طرف القيف تمد ساعدك وتحتمى بطيف يرحل مع تيار الدميرة الما بيرجع..
    وحاول ان يحضن جزع نخلة مايلة على القيف ترآت لناظره دانية
    مد ساعده المنهوكه ولكن قوة التيار حملته بعيدا جنوبا
    ويا سلام
    حين رحل الليل كان يلملم فى اطرافه يبحث عن ماوى يقبله بكل مآسيه

    وتمتم حزينا يندب حظه فى اللحظة التى اختارت ان ترحل مع شمس المغيب

    وكان صدى صوت المدافع يضئ المسامع... وبريقها تسمع العيون وهكذا انقلبت الآيات فى زمن الحرب...







    (عدل بواسطة sharnobi on 12-20-2003, 11:48 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-21-2003, 05:38 AM

حسن الملك
<aحسن الملك
تاريخ التسجيل: 06-16-2003
مجموع المشاركات: 725

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: حب فى زمن الحرب (Re: sharnobi)

    كلام جمسل ...
    حاولت الاتصال بكم الكترونيا ولم اتمكن ...
    ارجو ان نلتقي:
    www.nubianforum.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-21-2003, 03:29 PM

عاطف عبدالله
<aعاطف عبدالله
تاريخ التسجيل: 08-19-2002
مجموع المشاركات: 2101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: حب فى زمن الحرب (Re: حسن الملك)

    Quote: تتركينى لغياهب الظن والتخمين .. فانا على اعتاب بابك احمل قلبى بين راحتى اليك......
    واحبك....
    همسا
    واباحة
    وصباحا
    واثارة
    صحيح هو
    مقترح حلم ينداح من خيالى والرؤى التى تتماسك مع الاجنة لحظة التكوين..... اهو .... حلم فى الخيال... او فتلات حبال الصراع..........

    يا أيها النوبي العاشق الحزين ..
    أنت مثل النيل في نبله وعطاءه واستعصاءه على السيطرة واستهزاءه من خطط التقسيم البليدة ، فمياه تذهب لتسقي أو تجري لتنتحر وهي متماسكة عصية إلا على الشعراء الذين لا يفهمون في لغة الأرقام .... ويجيدون لغة المشاعر
    أنت مثل النيل في سكونه وتمرده وعشقه للمسير
    وهو كما أنت تماما ... مهما تأبى وأنحسر لحين .. يتمدد
    في دواخلنا وفي ضفافنا ليسقي النخيل
    والمساحات التي جفت طوال غيبتك .. هاهي تتمدد خضراء بخواطرك ورسم أحاسيسك الوضيئة في المساحات التي تزينت بأسمك الذي تخيرته شرنوبي
    شرنوبي
    يا صاحب الحزن الممدود
    والوتر المشدود
    أضرب على طمبورك الشجي
    وعلى إيقاع الموج
    أطربنا بغنائك المسحور ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-22-2003, 07:17 AM

عاطف عبدالله
<aعاطف عبدالله
تاريخ التسجيل: 08-19-2002
مجموع المشاركات: 2101

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: حب فى زمن الحرب (Re: عاطف عبدالله)

    بالله يا اعضاء أستمتعوا بهذه المشاعر الصادقة قبل أن يطويها الأرشيف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de