دروس نتعلمها من تنظيم القاعدة في العراق ..ومفوضية شئون اللاجئين في مصر

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 03:27 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة بتاريخ 30 ديسمبر 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-01-2006, 09:48 PM

الفاتح الزين حسـب الله كجَقْلا


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دروس نتعلمها من تنظيم القاعدة في العراق ..ومفوضية شئون اللاجئين في مصر

    بتاريخ : (الأحد) 8/يناير/2006م
    الموافق 8/ذوالحجة/1426هـ

    دروس نتعلمها من تنظيم القاعدة في العراق ..ومفوضية شئون اللاجئين في مصر:

    لقد وردت عبارة (هرمونات الجمال ..وهرمونات الجلال) في مقال نشر لي بهذا الموقع بتاريخ 11/6/2005م وقد ذكرت فيه تلك العبارة ضمن قائمة بمحتويات كتابي بعنوان(سنن تزاوج الأشياء في الطبيعة والكون) ..وهو الكتاب(المسجل) والموجود نسخة منه (للحفظ )لدى (المجلس الإتحادي للمصنفات الأدبية والفنية) بالسودان وفقاً لإجراءات(قانون حقوق المؤلفين والحقوق المجاورة).. والذي كنت أقصده بتلك العبارة عند تأليفي لهذا الكتاب ..مقتبس أصلاً من حقيقة علمية وطبية مفادها (أن الرجل مهما بدى لنا رجلاً كاملاً كث الشاربين مفتول العضلات ..فلا يخلو جسده من هرمونات الأنوثة!! ..والمرأة مهما بدت لنا أنثى كاملة تباهي بجمالها أمام النساء..فلا يخلو جسدها أيضاً من هرمونات الرجولة !!..والأخير هو الهرمون الذكوري المعروف علميا بإسم التستستيرون Testosterone )!! ..أما إذا نظرنا إلى الأشياء من حولنا بمنظار (القبح) و(الجمال) ..لوجدنا كذلك أن (الجميل منها مهما بدى لنا جميلاً ..فهو لا يخلو من هرمونات الجلال ...وأن الجليل منها مهما بدى لنا جليلاً ..فهو لا يخلو كذلك من هرمونات الجمال) .. والذين لا يستسيغون كلمة (جلال) في تلك (المعادلة)الجمالية ..فإننا نستبدلها لهم وعلى مزاجهم بكلمة(قُبح) لتكون العبارة كالآتي : أن (الجميل منها مهما بدى لنا جميلاً ..فهو لا يخلو من هرمونات القبح ...والقبيح منها مهما بدى لنا قبيحاً ..فهو لا يخلو كذلك من هرمونات الجمال)..ثم أننا لو أبدلنا كلمة (قبح)بكلمة (عسر) ..وكذلك كلمة (جمال) بكلمة (يسر)..فإن اليسر الذي يأتي دوماً وحتماً مع العسر ..ربما يكون ـ والله أعلم ـ قد ورد ذكره و(تأكيده أيضاً ) في قوله تعالى : فإن مع العسر يسـراً ،إن مع العسر يسـراً. ( الآيتان 5 و 6 من سورة الشرح).
    وتلك الحكمة ربما يعرفها أيضاً أغلب صناع القرار السياسي والإقتصادي في الدول ..عندما يأتي قول بعضهم شبيها بتلك المعادلة وهو(لا يوجد هناك قرار سياسي أو إقتصادي إيجابي مائة بالمائة ..ولا قرار كهذا أيضاً سلبي مائة بالمائة).. ولعل من أمثلة تلك ما رأيناه هذه الأيام في (جمهورية مصر العربية) ..فمصر التي عندما زرتها أول مرة أيام الزلزال الذي هز أرجاء القاهرة سنة 1992م.. أيقنت في قرارة نفسي وأنا من (جبال النوبة)..أن تلك البلاد إذا جرى إستفتاءٌ حول شعوب العالم ..فلربما تكون هي(البلاد الوحيدة في العالم أجمع..التي لا يعرف شعبها العنصرية أبداً)!!.
    لكن مصر(الإنسانية) !..مصرُ تلك(المُؤَمّنة)والحُريـات (الأربعة)!..بل مصر الثقل السياسي والثقافي والدبلوماسي الذي لا يستهان به في عالمنا العربي! . والمذكورة في القرآن الكريم(خمس مرات)..ماذا جرى لها هذه الأيام؟!..لماذا.نراها اليوم وهي مزدانة ومحمّلة بمثل تلك الصفات الحميدة ..قد أخفت في أمر لا يخفق فيه الكبار من أمثالها؟! ..إذْ رأت مصر قبل أن يأتي العام الجديد..أن تكون عاصمتها القاهرة نظيفة أمام الناظرين والقادمين إليها سائحين كالعادة ..من منظر هؤلاء اللاجئين السودانيين الذين اتخذوا من ميدان شهير قبالة مبنى مفوضية شئون اللاجئين مسكناً لهم..والذين من فرط إنتظارهم وجريهم وراء السراب ..تكدست حقابهم وتبدلت ملامحهم فصاروا أقرب الشبه إلى أهلي ..وأقاربي ..الفقراء المساكين المغبّرين..في (القـرى) و(البـوادي) ..قرار بدى منطقياً أول وهلة .. إيجابياً ولا بأس فيه قبل تنفيذه ..ولكن بعد تنفيذه وصار حي المهندسين بالجيزة نظيفاً وخالياً من هؤلاء اللاجئين السودانيين ..فإن حكمة التي كنا بصددها قبل قليل نراها قد إنطبقت عليها وهي (لا يوجد قرار إيجابي مائة بالمائة ..ولا قرار سلبي مائة بالمائة) ..لكن السلبيات كانت كبيرة بحيث تمثلت في مقتل (23 )لاجئاً سودانياً مهمشاً بينهم أطفال ..وفي موجة من الإنتقادات من قبل مفوضية شئون اللاجئين ذاتها والمنظمات الإنسانية بالإضافة إلى جهات أخرى..ثم أنه بعد أن كشفت الصحف في السودان أسماء الضحايا وعلم أن من بينهم حوالي(14) جنوبياً ..أسرعت مصر على الفور بإغلاق قنصليتها في مدينة (جوبا) أكبر مدن جنوب السودان ..تحسباً لحدوث ردود فعل شعبية تذكرنا بأحداث سابقة في السودان ..وليكون (هذا الأخير) أيضاً تأكيد لوجود الجانب السلبي المعترف به (عمليا دون الإفصاح عنه من قبل مصر) .. وكان قراراً في نظري بمثابة ً(غلطة معلم ) ..كان أسوأه كما وصفته بعض وسائل الإعلام ..منظر لأب يحمي طفله من بطش الجنود..فمات الطفل بين يدي والده بعد ساعات من ذلك..ليذكرنا هذا المنظر (اللا إنساني) البشع ..منظر الطفل الفلسطيني (محمد) الذي قتله الجنود الإسرائيليون بين يدي والده وهو يمنع عنه رصاص الجنود الإسرائيليين ..ولكن كان الجنود وقتها كما تعلمون هم جنود (شارون) ..وكان الطفل وقتها كما تعلمون أيضاً طفل من فلسطين ..وكان منطقياً أيضاً أن يكون لهذا المشهد.. دوره المباشر في استفزاز الشعب الفلسطيني قاطبة وتحويل الإنتفاضة الفلسطينية بين يوم وليلة من إنتفاضة كانت تدعى (إنتفاضة حجارة) ..إلى إنتفاضة من نوع آخر هو (العلميات الإستشهادية) التي لم يسبق أن رأى اليهود مثيلاً لها ..حتى (الفتاة الفلسطينية الحسناء ذات العشرين ربيعاً) رأيناها تفدي بنفسها وروحها وشبابها رخيصة من أجل فلسطين ..لذلك فإن (إستفزاز الشعوب) أمر جد خطير لدرجة أنه يحوله بين يوم وليلة إلى مثل هذا النموذج ..بل إنه لو لا إستفزاز (الجنود الأمريكيين) للشعب العراقي في (سجن غريب) ..لما ظهر (الزرقاوي)بعده مباشرة وهو يقطع رأس جندي أمريكي بتلك الطريقة البشعة على شبكة الإنترنيت..وهو رد الفعل الطبيعي الذي إستمر ولم يتوقف حتى الآن..ولكن قولوا لنا ماذا نفعل نحن بمصر؟ ..مصر التي طالما تغنينا بأنها أخت بلادنا الشقيقة؟ ..مصر التي طالما ظل هذا النيل يربط بيننا فأضحى الحب بيننا حقيقة ؟ مصر هذا الحبيب الغالي الذي صفع الخد بقوة ..فأدمى ..وأبكى ..وأبى أن يعتذر! ثم لماذا يحدث هذا من مصر الحبيبة في مثل هذا الوقت بالذات ؟ ألأن قائد المهمشين(قرنق)قد مات؟! أم أن في الأمر سر لم نفهمه حتى الآن؟
    ولكن تعالوا كذلك ننظر إلى صحة(الحكمة)التي كنا بصددها ..ولكن في حادثة أخرى جاءت (متزامنة) و(متلازمة) مع أحداث مصر ..وهي بمجيئها هكذا ربما تكون قد جاءت بقدر من الله تعالى كي نتعلم منهما دورساً مفيدة للأيام..تلك الحادثة الأخرى هي حادثة (إختطاف جماعة مسلحة وصفتها بعض الصحف أنها جماعة تنظيم القاعدة في العراق لستة من الدبلوماسيين السودانيين بعد صلاة الجمعة في مسجد بالعراق ..وقد طالبت هذه الجماعة أن تقطع الحكومة السودانية علاقاتها الدبلوماسية مع العراق خلال 48 ساعة وإلا فإنهم سوف يقتلون رهائنها الستة).. ولاشك أن تلك الجماعة المسلحة في العراق أو ما يسمى بـ (تنظيم القاعدة) هي من الجماعات التي ظلت وسائل الإعلام الغربي على وجه الخصوص توصفها دوماً بالجماعات(الإرهابية) وقد إتخذت الولايات المتحدة الأمريكية أرض(العراق) كأفضل مكان لمنازلتها بعيداً أرضها وناطحات السحاب لديها..ولكننا إذا إستبدلنا في حديثنا هذا كلمة (إرهابي) بكلمة(قبيح) ..فإن (الجمال) الذي لابد أن يأتي مع (القبح) ..فهو رغم أننا لا يعجبنا ما يجري للشعب العراقي الذي يعيش ظروفاً أمنية بالغة التردي ..يتجسد في(ذكاء) هذه الجماعة الذي ربما لم يسبق له في تاريخ الحروب مثيل .. بحيث جعلت من قرار كان يحسبه عدوها الولايات المتحدة الأمريكية(إيجابيا) يعود إليها بالنصر العزيز..يتحول إلى قرار(سلبي)ضدها كاد يعود عليها بالهزيمة والفرار ..وتفصيل ذلك هو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد إستهدفت قبل الدخول إلى العراق أهدافاً إعتبرتها إستراتيجية كالمنشآت الأمنية للبلاد ..تماماً مثلما فعلت من قبل في حربها ضد الصرب التي لم تفقد فيها جندياً أمريكياً واحداً...فدمرت مراكز الشرطة في العراق فلم هناك شرطة نظامية يرونها..ودمرت القوة العسكرية وثكناتها في العراق فلم يعد هناك جنود منظمين يرونها..وعندما أرادت الولايات المتحدة إصلاح ما خربته بالحرب بأسلحتها الفتاكة بعد دخولها العراق ..ولكي يتسنى لها أيضاً السيطرة على زمام الأمور على الأرض ..فكأنما قالت لها تلك الجماعة ..ولكن عن طريق التفجيرات اليومية بالسيارات المفخخة التي نشهدها البلاد كل يوم تقريباً ..مستهدفة بها أحياناً كثيرة ..صفوف العراقيين الذين يرغبون في التجنيد لتكوين قوة عسكرية نظامية للعراق..كأنما قالت لها هذه الجماعة : كلا يا أقوى دولة في العالم..!! نحن نريدها هكذا !! ..بدون جنود ترونها هكذا !!..وبدون شرطة أيضاً ترونها هكذا!!..وبناءاً على قراركم الذي اتخذتموه أول مرة !!..وبغض النظر عن الإستعداد النفسي والأيدلوجي لهؤلاء وكذلك إستغلال التقنية الأمريكية المتمثلة في شبكة الإنترنيت ..فإن العامل الأساسي الذي يأتي بعد ذلك مباشرة ولعب دوراً كبيراً في تحقيق مثل تلك(المعادلة) الصعبة التحقق في أماكن أخرى(هادئة نسبياً) في العالم ..هو (طبيعة الهجوم العسكري ذاته )الذي كان فتاكاً ومدمراً للأمن(النظامي) في العراق..وهكذا(لا يوجد قرار إيجابي مائة بالمائة ..ولا يوجد كذلك قرار سلبي مائة بالمائة)!!حتى في المجال العسكري ..وليس هذا فحسب ، بل أنني قرأت خبراً غريباً وذو صلة أيضاً بالولايات المتحدة الأمريكية بالصفحة الأولى بجريدة الشرق الأوسط ، العدد 9902، بتاريخ 7/يناير/2006م وعنوانه : " ضمن لغات أخرى مهمة لحماية الأمن وتحسين الصورة في الخارج ، بوش يدرج تعلم اللغة العربية في المناهج الدارسية الأمريكية ..بدءاً من الحضانة" ..وجاء في تفاصيله أن وزيرة الخارجية الأمريكية (كونداليزا رايس) ،قالت وهي تقدم (بوش) في لقاء نظم بوزارة الخارجية وحضره (120) من مديري الجامعات الأمريكية في شهر يناير الجاري : " إن على الولايات المتحدة الأمريكية بذل مزيد من الإهتمام بدراسة اللغة العربية وغيرها من اللغات المهمة كما فعلت مع الروسية ولغات أوربا الشرقية خلال الحرب الباردة "... وهكذا أيضاً ومرة أخرى(لا يوجد قرار إيجابي مائة بالمائة ..ولا يوجد قرار سلبي مائة بالمائة)!؟.
    وهناك ضرب آخر من ضروب(الجمال)نجده قد أتى في وضع غريب أيضاً مع (القبح) الذي ذكرنا أنه (الإرهاب)..وهو أن هؤلاء وإن كانوا(إرهابيين) ..فقد إتسموا (بالمصداقية التي لا ينكرها أحد في العالم) ..وذلك فيما يتعلق بالتزامهم (بالعهود) ..ووفائهم (بالوعود)..وأنهم (يفعلون ما يقولون ) ..فإذا قالوا لك على سبيل المثال أنهم سوف يقتلون (الرهينة) خلال (كذا ساعة) إذا لم تلبوا طلبهم ..فإن العالم كله يعلم ورئيسة الفلبين في الماضي كانت تعلم ..أنهم حتماً(سيقتلون الرهينة!!) ..أما إذا قمتم (بتنفيذ طلبهم)خلال المدة التي حددوها .. فإنهم لا يقومون بمناورات مثل مناورات الأفلام السينمائية الجاسوسية أو كالتي يقوم بها سماسرة السوق ..بل يقومون على الفور (بتسليم الرهينة في الوقت المناسب).. (ورئيسة الفلبين التي ضحكت قبل أعوام ملء شدقيها وصفقت أمام العالم أجمع لتلك المصداقية في التعامل عندما أطلقوا سراح مواطنها بدون مناورات..على ذلك تشهد) ..ولماذا نذهب بعيداً إلى الفلبين ؟ (بل الحكومة السودانية ذاتها على ذلك أيضاً تشهد)!!..وتلك (المصداقية) و(الوفاء بالوعد) هي أيضاً من (أقوى الأسلحة) التي إستخدمتها ببراعة تلك الجماعة الإرهابية (القبيحة القذرة) في نهجها القتالي..ولكن كثيرون في هذا الزمان في (دنيا الجمال) ..لا يولون (سلاح المصداقية) إهتماماً يذكر..بل إن هناك ثلاث دروس أخرى نتعلمها من تلك الجماعة إذا فصلنا الأمر أكثر فأكثر وهي :
    1. هذه (الجماعة الإرهابية) ربما تكون أكثر (مصداقية) حتى من(مفوضية شئون اللاجئين)في جمهورية مصر ..لأن المفوضية قد وزعت للاجئين السودانيين بطاقات جعلتهم يحلمون (كما تقول الصحف )بقرب الحصول على حق اللجوء تحت أي لحظة من اللحظات إلى دولة ثالثة ..لكنها قتلت أحلامهم ولم تفي بوعدها بعد ذلك ..وطال أمدهم حتى إضطرت مصر إلى إتخاذ ذلك القرار ذو الجانب السلبي الكبير .. وإذا كانت حجة (المفوضية) أن السودان قد توصل إلى سلام دائم ..لذلك لا داعي لمنحهم حق اللجوء ..فهي في نظرنا حجة (غير عملية) وتفتقر إلى قدر من (المصداقية ) ..لأن المفوضية على علم بأن الدول المانحة في أوسلو قد ربطت شرط (دعمها للسودان ) بحل (مشكلة دارفور) ..لذلك فإن حجة المفوضية يمكن أن تكون مقبولة (وعملية) إذا جاءت بعد توصل السودانيين إلى حل(لمشكلة دارفور)...ومن يدري في المستقبل القريب أيضاً وإنشاء الله إذا قدر الله وتم حل (مشكلة دارفور)..قد نجد أن هذه الجماعة (الإرهابية) هي أيضاً أكثر (مصداقية) من بعض (الدول المانحة) في أوسلو.. ولكن قبل هذا هناك أمر هام يجب أن ننتبه إليه (قبل إلقاء اللوم على الآخرين) .. وهو (يجب حث الذين يحملون على عاتقهم حل مشكلة دارفور) ..بأن يرحموا السودان ..ويرحموا المهمشين فيه ..فمشكلة دارفور أراها اليوم تلعب دوراً (أكاد أقول دوراً مباشراً) لكنه (غير المرئي من أول وهلة) في (مقتل أكثر من 23 لاجئ سوداني) في جمهورية مصر.
    2. الحكومة في نظري وفي كل الأوقات ينبغي أن تكون مثل (الأب)الذي يرعى أبناءه تحت سقف منزل واحد وهو الوطن..يراهم فيه سواسية كأسنان المشط أمام عينيه ..وينظر إليهم جميعاً بعين العطف والرحمة .سواء كانوا أبناء مهذبين (مهندمين)..أو كانوا أبناء عاقين مشردين بل و(مبهدلين) ...ولكن في الأيام القليلة التي جرت رأينا هناك (ستة من أبناء الدولة الدبلوماسيين كانوا مهددين بالقتل في العراق فتم إنقاذهم بسرعة خلال 48 ساعة وقطعت الدولة علاقاتها الدبلوماسية من أجلهم) .. وفي الجانب الآخر رأينا(الآلاف أيضاً من أبنائها المهمشين المغبرين (والمبهدلين) بجمهورية مصر ..قتل منهم بالفعل أكثر من 23 ..كان من بينهم أسر وأطفال) ولا يبدو أن (الأب) قد وزع أبوته الحانية بين أبنائه بالتساوي ..ولو لم تكن (جماعة القاعدة) في العراق (زاهدةً) هذا الزهد في طلبها ..و(في الزهد فضيلة) .. فأضافت إلى طلبها طلباً آخراً وهو (وعلى الحكومة السودانية أن تقطع علاقاتها الدبلوماسية فوراً وخلال 48 ساعة مع مصر إذا لم تقدم الحكومة المصرية إعتذاراً رسمياً للشعب السوداني بعد تلك الحادثة)..فلا أظن أن طلباً كهذا أيضاً ..سوف يعرض حياة أبنائها(الدبلوماسيين المهندمين) للخطر ..مع إحترامي لهم (حقاً)..وفرحتي وسعادتي لنجاتهم ..أيضاً (حقاً).
    3. بعودة للاجئين السودانيين (الذين يرغبون في العودة إلى السودان) و(بطائرات سودانية) وهم (مبتسمين غانمين إلى بلادهم )..يجعلنا نحن أيضا (المغتربين في بلاد المهجر) ..نكون أكثر ثقة في حكومتنا وأجهزتها التنفيذية ..بأنها ستكون أيضاً قادرة في المستقبل القريب على تذليل الصعاب وحل المشاكل بشكل عملي مقنع ..تجاه المغتربين الذين هم على عكس بعض اللاجئين في مصر يحرقهم الشوق إلى أرض الوطن ..لا لسبب ولكن ربما لأنهم قد جربوا قبلهم حظ العمل خارج حدود الوطن ولكن في دول غير أوربية...ثم يبدو كذلك أن الذي يصفه اللاجئون في مصر من أحوال متردية في السودان أو فيما معناه حياةً ليست جديرة بأن يعيشها الإنسان..يجعلنا نحن المغتربين أيضا نتوجس خيفة فوق خيفتنا الأولى ..من العودة إليه في مثل تلك الظروف التي الصعبة ...(نارٌ هنا ..ونارٌ هناك)..لذا فأن كلمة (إن أبواب السودان مفتوحة)التي يطلقها المسئولون في بلادي لهؤلاء (اللاجئين) في مصر دون أن نرى معها إجراءات ملموسة على أرض الواقع .. وكذلك كلمة(عودة طواعية)التي كان يطلقها أيضاً المسئولون في بلادي (للمغتربين) دون أن نرى كذلك إجراءات ملموسة كذلك على أرض الواقع ..تعتبران كلمتان غير كافيتين في مثل تلك الظروف التي ذكرت..لا للاجئين الذين تقطعت بهم السبل في مصر..ولا للمغتربين أيضاً الذين تورطوا إلى الأذنين في وحل المهجر.


    (مقالنا السابق تم نشره بتاريخ 1/1/2006م)

    بقلم/الفاتح الزين حسـب الله كجَقْلا
    الرياض/ المملكة العربية السعودية

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de