ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق باب الازمة!!0

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 12:23 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبد الخالق السر(atbarawi)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-02-2003, 12:41 PM

atbarawi
<aatbarawi
تاريخ التسجيل: 22-11-2002
مجموع المشاركات: 987

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق باب الازمة!!0

    كل شخص ما يتمنى من أعماق قلبه أن ينشأ أبنائه يحملون هويته وينتمون قلباً وقالباً إلى مجتمعه الذي انبثق منه مواصلا بالتالي حمل رسالة الإنسان في الأرض نحو صيرورتها الابدية0 ولكن هل تأتي دائماً الرياح بما تشتهي السفن؟ ذلك سؤال ملح ومعقد في نفس الوقت فرض نفسه على الواقع السوداني منذ أن عرف إنسانه طريقه خارج حدود الوطن الجغرافية وما نتج عن هذه الهجرة من اشكالات حقيقية هي قدر كل من يلتحف سماوات الآخرين بكل ما تحمله بين طياتها من ثقافات وعادات وتقاليد مختلفة تشكل على نحو ما قدر الأجيال القادمة من رحم الثقافة الأم لهؤلاء المهجريون0

    من اللافت أن ظاهرة الهجرة تنامت واتسعت وتنوعت أسبابها حتى بات هناك شعب سوداني بكامله خارج حدود الوطن، وكان لابد بالتالي أن يتسع حجم تأثير الظاهرة السلبي ويخلق إشكالا حقيقياً لابد أن يجد من يتصدى له من أهل الاختصاص حتى يمكن احتواء الحالة وتقليل اثارها0

    لقد أفرزت هذه الغربة ما يمكن وصفه بأجيال تنازع الهوية، وهي متفاوتة في حالتها بقدر اتساع وتباين ثقافة المهجر الذي ينتمي إليه الفرد السوداني0 ولكن في المجمل العام هي حالة تنذر بخسران مبين لأجيال قادمة لا تملك من هويتها السودانية سوى أوراقها الثبوتية (وهذه أجيال دول الخليج) أما بقية الأجيال في المهجر الغربي فحتى الأوراق الثبوتية لا تملكها، وكل ما هناك هو الجذور “Background”0

    هذه الأجيال والتي تندرنا بها زمناً طويلاً في محافل الجامعات وبرامج الفكاهة وهم قطاع معتبر فيما اصطلحنا على تسميتهم بـ"الحناكيش" واعتقد أن منبع التسمية كان جمعية "حملنتيش" بجامعة الخرطوم، والتي لم نتح لأنفسنا أن نبحث جديا بالقادر الكافي في أزمتها وما تعانيه من تشظي داخلي ينقص عليها حياتها، أو أن نتقصى معاناة أهاليهم في صراعهم اليومي الدونكيشوتي في غالب الأحوال في محاولة جعلهم سودانيين كما ينبغي أن يكون السوداني000 وهو صراع خارج سياق المكان والزمان، وأدواته غير متكافئة وتميل كفته لصالح الثقافات الأخرى بما تملكه من زخم الحضارة على المستويين المادي أو المعنوي، كما أن الكثير من هذه الأسر السودانية ليست مؤهلة بما فيه الكفاية لغرس وتسويق هويتها أو ثقافتها على هذه الأجيال، ومجمل ما تزرعه فيها مجرد افكار مبهمة و "يوتوبيه" في معظم الأحوال عن الوطن الأم تكاد أن لاتجد لها سنداً على ارض الواقع المزدحم بكل مشاكل الهوية وتعقيداتها، مما خلق كثير من عدم الفهم والصدمات لهذه الأجيال التي لم تجد هذا الوطن المتقن الصنع في لا وعيهم كما كانت تأمل لأنهم بالمقابل تجدهم يحملون تصورا مقاربا لواقعهم المادي المحسوس في دول المهجر إن لم يكن أفضل حسب جودة الرواية من شخص لآخر0 كما أنهم بالمقابل لا يملكون في كثير من الأحيان الإجابة على تسأولات ملحة تطرحها هذه الأجيال في سياق احتكاكها بثقافات بعض أوطان الغربة التي تعلي من النعرات العنصرية مما يخلق حساسيات تصبح بمرور الزمن تربة خصبة للإحساس بالدونية0 ومما يعزز وطأة هذا الإحساس المريض هو حذلقة هذه الأسر في تصورها لمعنى نقاء العرق وفق مفهومها الاستعلائي القائم أيضاً على الفخر القبلي وتفضيل العرق مستبطنين تصورا ساذجاً مؤداه أن ذلك كفيل بخلق التوازن النفسي المطلوب لهذه الاجيال0

    إذا، هل هم ضحية أم ظالمون؟ هذا سؤال يجب أن نتوقف عنده لأننا في أدبياتنا نتعامل معهم باعتبارهم ظالمون ويندرج تجريمنا لهم بأنهم مسخوا سودانيتهم كما نراها نحن مجتمع الداخل، وذلك في عدد من الظواهر السلوكية واللغوية0 ولكن هل هذا الدمغ بالإدانة عادل في مجمله؟ ولماذا نصور الأمر كما لو أن هذه الأجيال ليست سوى عصابة متخصصة في النيل مما هو كل سوداني؟ لماذا لا نعيد الأشياء إلى بداياتها المنطقية حتى نخرج بنتيجة أكثر عدالة لكل الأطراف، وأكثر من ذلك أن نتدارك ذلك النزف المقدر لمستقبلنا0 فمما لا شك فيه أن هذه الأجيال هي أسيرة ثقافة نشأت بين جدرانها فاصطبغت بصبغتها وأثرت فيها بقوة بدءاً من اللغة وانتهاءاً بالسلوك، وبالطبع ليس بالضرورة إن يكون ذلك السلوك سالباً ولكن يكفي فقط انه سلوك غير سوداني حتى ندمغه بالسوء والبهتان، وهنا عين الظلم لأن الإنسان في جزء كبير من حياته لا يشكل قدره وبالتالي لا يكون مسئولاً بما فيه الكفاية عن عدم اكتسابه الهوية السودانية بالمثالية التي ينتظرها منه الآخرون0 فالثابت أن هذه المسئولية هي عبء الأسرة، وهي التي عليها باختيارها الغربة سوى كان اختيار إرادي أو نتاج ظروف قاهرة كما هو حادث اليوم، أن تقاتل في هذا الاتجاه الذي يحفظ لأجيالها القادمة هويتها الام، وهذه مسألة في حد ذاتها نسبية لأنها رهينة بمتغيرات وظروف أقوى في كثير من الأحيان من مقدرات هذه الأسر0 فمثلاً قد تخرج الأسرة أحياناً غاضبة نتيجة ظلم لحق بها وتنوي جاهدة قطع شامة الوطن والانصهار في المجتمع الجديد الذي اختارته عن طواعية وتشكيل نفسها وأجيالها على هذا النمط الجديد، ولكن فجأة يتبدى الحلم سراب حين تذوب حالة الغضب ويحل الواقع بكل جبروته ، ويتكشف للواهم أن الهوية ليست شيء يسهل نزعه أو استبداله0 وإذا صدمة كهذي يتم التراجع والعودة للبحث عن الهوية المفقودة، ولكن تكون النتيجة أن هناك أجيال ضاعت منها هذه الهوية نتيجة لهذا التصرف غير المحسوب من رب الاسرة0

    كما أن هناك ما هو أخطر وهو حالة الإحباط التي تتم لكثير من هذه الأجيال الباحثة عن هويتها في أرض الوطن وذلك حين يستقبلهم المجتمع بالتهكمات والهمهمات منذ لحظة وصولهم، ويصبحون مثار سخرية الآخرون في بيت الأسرة مروراً بالحلة وانتهاءاً بالمدرسة أو الجامعة، مما يدفع بالكثير من هذه الأجيال للعودة مجدداً من حيث أتوا، تاركين أسرهم في مستنقع الحيرة0000 ولقد شاهدت الكثير من هؤلاء في السعودية وكيف فشل أهلهم في إقناعهم مجددا للعود ة إلى الوطن 000 بل أكثر من ذلك تركناهم رهائن للخيار بين أن يفضلوا العيش في بيئة يعرفوها بدلاً عن مجتمع لا يعرفون عنه شيئاً ولم يكن رحيم بهم حين احتاجوا للأمان النفسي فيه0 كما أن هناك البعض ممن فضلوا العودة نزولاً على رغبة أهاليهم أو حرصاً على مستقبلهم الأكاديمي، وهدتهم التجربة المرة إلى عزل أنفسهم والعيش في غربة داخلية بعد أن فشلوا في التآلف مع مجتمعهم الأم0 وبالطبع لا ننفي أن هناك الكثير ممن أتى بكل علله النفسية منفساً عنها في مجتمعه خارقاً بذلك كل القيم والتقاليد المتعارف عليها مضيفين بعداً مأساوي آخر للأزمة0

    أخيراً هناك أجيال المهجر الغربي بثقافته المسوقة جيداً والمبهرة وتفوقها الواضح والذي لا يترك خياراً في غالب الأحوال للأسر المنكوبة حيال هوية أبنائها، لأن الوصول لهذه المهاجر محسوبة بدقه فوائده الآجلة من قبل هذه الدول المانحة، فهي كعادتها في صبرها وحسن تخطيطها ترمي شباكها بعيداً لاصطياد الأجيال القادمة لهذه الأسر لتحصد زرعاً يطول غرسه ويثمر أجيالا تردم الهوة المتزايدة في هذه المجتمعات المتآكلة بفعل تناقص التعداد السكاني0 وهم في سبيل ذلك يبذلون العلم بسخاء ويجعلون من المدرسة مجتمعاً قائماً بذاته أو معملاً يتم فيه تشكيل الأجيال الحديثة على نار هادئة حتى تؤتي أكلها0

    هذا هو واقع أجيال المهجر أو "الحناكيش" بكل زخمه وتعقيداته، والذي يظهر فيه صراع الهوية في اكمل صوره، خالقاً حالة ضبابية حري بالجميع دراستها لأن نارها ستصلي الجميع عاجلاً أم آجلاً، ولأن انعكاساتها ليست قاصرة على اسر بعينها بل هي أزمة مستقبل أمة بكاملها0
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2003, 03:43 PM

كمال الشادي
<aكمال الشادي
تاريخ التسجيل: 15-10-2002
مجموع المشاركات: 1587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تسلم يا عطبراوي (Re: atbarawi)

    عطبراوي الرائع
    أولاً أشكرك جزيلاً علي طرح هذا الموضوع الحيوي بل الخطير علينا جميعاً وأقصد المغتربين أو المغربين .
    حاولت جاهداً أن أجد ثقرة ما في طرحك أدخل بها لاضيف للموضوع ولكني وجدت سرداً رائعاً وتناول متكامل لكل جوانب الموضوع وأفق غير محدود لجوانب المشكلة .أهنئك وأهنيئ نفسي علي هذا الطرح المقنع يا عطبراوي .
    قبل ما أرد عليك في الموضوع هل أنت عطبراوي فعلاً لانو كان لي أصدقاء أعزاء جداً من عطبرة درسوا معاي في الزقازيق صلاح الشوش - أحمد تكه - عادل الجعلي - أمين محمد الحسن .... أسمع ردك ماشي

    نرجع لموضوعنا : أتفق معك عطبرواي أنه وخصوصاً في فترة الجامعة في مصر كنا نتندر علي من كنا نعتقد في ذلك الوقت أن إنتمائهم للسودان تشوبه عوامل التعرية من طول المكوث خارج الوطن وكانت اقرب الامثلة لدينا هما السودانيين في مصر ( الجلاجل ) و الطلبة القادمين من دول الخليج .
    لا أعرف ولكن أعتقد أننا كنا لسبب نجهله في ذلك الوقت نحاول جاهدين أن نحسسهم بالدونية أمامنا لعدم عمق السودان في دواخلهم ، الان أنا أحس بالذنب لتلك التصرفات الحمقاء بعد أن بات أبنائي يعاملون بالمثل في الاجازات عندما نعود من السعودية إلي السودان .
    أعتقد أنني لن أكون منصفاً أيضاً بعد أن وجدت نفسي في المربع المقابل وأصبحت أنا المهاجر وأبنائي هم الحناكيش وربما ما ستقرأه هو الشيء الوحيد الذي أصبر به نفسي وأجد لها المبررات امام ابنائي وحتى عدم معرفتي التامة بالسودان سواء تاريخه أو جغرافيته !! المعرفة التى تؤهلني لتربية أبنائي كأبناء سودانيين لهم إنتماء لوطن يرونه كل سنة لمدة شهر واحد وأحياناً كل سنتين !!


    ما أعزي به نفسي عطبراوي أن رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم هاجر من موطنه وعاش ومات في بلد غير بلده ، نتفق ان اسباب الهجرة مختلفة ما بيننا وبين رسول الله صلي الله عليه وسلم ولكن نتفق أن مبدأ الهجرة أصلآ شيء أساسي في ديننا الحنيف وأن أغلب صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم الذين هاجروا إلي الشام ومصر والاندلس ماتو في تلك البلدان ولم يرجعوا إلي موطنهم الاصلي .
    يجب أن نغير المعيار يا عطبرواي وكذلك التعريف الصحيح للوطن . وأنا للاسف الشديد رغبة في توازن نفسي أعيش به مرتاحاً في الغربة أرضي بالنظرية التى تقول أن الله سبحانه وتعالي قسم لي الرزق في مكان ما ويجب أن أرضي بذلك المكان ويجب ان أتفاعل معه بقدر الامكان غير ناسي لوطني أو لاهلي ولكن لو نشأ أبنائي ودرجة إنتمائهم للسوادان غير مكتملة وهو حاصل حقيقة معي الان لا أحسسهم بالنقص أو بالدونية لذلك فالقدر الذي أستطيع أن أمنحهم له أنا قانع به وما لم أستطع فليس ذنبي والبديل لذلك قيم واشياء أخري في الحياة أكتسبها أبنائي لو عاشوا في السوادن لما عرفوها .
    وهذا نفقد شيئاً ونكسب أشياء .
    لي عودة مرة أخري للموضوع
    تحياتي
    كمال الشادي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-02-2003, 06:09 PM

maia

تاريخ التسجيل: 05-03-2002
مجموع المشاركات: 2599

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق ب (Re: atbarawi)

    اجيال الغربة هم الضريبة التي تدفعها الاسر المغتربة ، ولا يمكن ان نلقي اللوم او العبء على الابناء فقط ، فالمسألة بالدرجة الاولى تعتمد على طريقة تربية الاسر لابنائهافالكثير منهم قد ولد ونشأ وترعرع في بلاد الغربة سوى كانت دول الخليج او امريكا او اوروبا، فنجد ان الطفل تكون بيئته الاولى التي يستمد منها معظم مخزونه النفسي والوجداني هي اسرته
    فاذا كانت الاسرة تمتلك الوعي الكافي ستقوم بتنشئة الطفل على احترام جذوره التي يمتد اليها بكل ما تحمله كلمة الاحترام من معاني وقيم الانتماء منذ البداية
    وبالتأكيد سيكون من الظلم ان نطلب من الطفل عدم الاختلاط او التأثر ببيئة الاغتراب لان هذا هو الواقع الذي فرضته عليه ظروف اسرته لكن لن يكون هناك اي خوف من اختلاط الطفل ببيئته التي يعيش فيها اذا كان هذا الطفل يمتلك الكثير من الوعي المستمد بشكل كبير من اسرته .
    ويأتي السؤال هنا كيف تربي الاسرة السودانية المغتربة طفلها؟ هل تتم التربية على اساس ان تحتوي نفسيةالطفل اختلاف ثقافتين بحيث لا تخلق لديه حالة من التشتت حتى اذا عاد يوم ما شخصا بالغا الى السودان سواء في اجازة قصيرة او لدراسة او للاستقرار سيكون قادرا على مواكبة كل التغييرات؟
    ففي رأي ان على الكثير من الاسر مراجعة طريقة تربيتها تجاه ابنائها حتى لا تنشأ اجيال متنازعة الثقافات والهوية

    (عدل بواسطة maia on 24-02-2003, 06:18 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2003, 10:50 AM

Modic

تاريخ التسجيل: 19-12-2002
مجموع المشاركات: 872

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق ب (Re: atbarawi)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2003, 11:49 AM

atbarawi
<aatbarawi
تاريخ التسجيل: 22-11-2002
مجموع المشاركات: 987

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق ب (Re: atbarawi)

    العزيز كمال الشادي

    سلامي وحبي

    Quote: قبل ما أرد عليك في الموضوع هل أنت عطبراوي فعلاً لانو كان لي أصدقاء أعزاء جداً من عطبرة درسوا معاي في الزقازيق صلاح الشوش - أحمد تكه - عادل الجعلي - أمين محمد الحسن .... أسمع ردك ماشي


    طبعاً يا سيدي عطبراوي صميم، وها انا ارد على هذا السئوال مجدداً لأن هناك الكثير من الاخوة بالبورد يسألون هذا السئوال00 الاخوان الذين زكرتهم اعرفهم حق المعرفة، ورغم انهم اكبر مني سناً ، الا أن بعضهم مثل احمد تكه جمعتني بهم علاقة شخصية ومعرفة حقة، وهو صاحب صيديلية قبل ما اترك عطبرة ولكن في زيارتي الاخيرة علمت انه اغترب0 الاخ عادل الجعلي صديق حميم واخ فاضل جمعتني به علاقة جميلة وصداقة حقة بمدينة جدة حيث أن اخيه الاصغر السر الجعلي دفعتي في عطبرة الثانوية، المهم امتدت علاقتي بعادل الجعلي منذ قدومي الى جدة في 93 وحتى اللحظة وأنا هنا باستراليا0 وهو ما زال بها 0
    صلاح الشوش جاري لأنه ود حلتنا ، ولكن ليست بيننا علاقة شخصية0 أمين محمد الحسن "حلولي" هو هنا بمدينة سدني وتحصلت على تلفونه قبل ايام من الاخ عادل ود البيه والذي ارسله لي مشكوراً وانوي الاتصال به0


    عودة الىالموضوع، فراي ان الركون الى تخدير النفس بمسألة قدرية الاشياء ليست حلاً ناجعاً، عموماً تجربتك هي شأن كل تجربة انسانية لابد ان يكتنفها النقصان، ولكن العبرة باستدارك العلل ومحاولة الخروج بافضل النتائج قدر الامكان0
    الاخ موديك
    لقد قرأت مقالك القيم من قبل وكذلك بوستات الاخت عازة وود عازة، واهي محاولة نثري النقاش في موضوع حيوي وخطير مثل هذا0
    لكم جميعا الود0
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-02-2003, 10:39 PM

ابو يسرا
<aابو يسرا
تاريخ التسجيل: 21-02-2002
مجموع المشاركات: 1855

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق ب (Re: atbarawi)

    تشكر اخي عبده على طرحك المتميز دائماً والموضوع يستحق الدراسة وسيتصلك مساهمتي قريباً ونحن هنا اصبح هذا الموضوع همنا ليل نهار لان وضع اولادنا اصبح في خطر شديد وسافصح لاحقاً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2003, 02:13 AM

atbarawi
<aatbarawi
تاريخ التسجيل: 22-11-2002
مجموع المشاركات: 987

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق ب (Re: atbarawi)

    تسلم ابو يسرا وفي انتظار مساهمتك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2003, 02:21 AM

Auditor


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ظاهرة أجيال الغربة "الحناكيش" 00وعدالة قضيتهم00 محاولة لطرق ب (Re: atbarawi)

    what????
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-02-2003, 07:20 AM

كمال الشادي
<aكمال الشادي
تاريخ التسجيل: 15-10-2002
مجموع المشاركات: 1587

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا الله يا عطبراوي (Re: atbarawi)

    علي الطلاق يا عطبراوي قطرك طويـــــــــــــل ، القطر الوصلك من عطبرة لغاية سدني في استراليا لا حول ولا قوة إلا بالله
    تصدق أخبار الناس الحلوة الذكرتها نستني البوست بتاعك وخليني فيهم عليك الله
    كلم أمين محمد الحسن يخش علي الموقع
    وخلي أمين وإنت تكلموا كل الشباب عشان يخشوا علي الموقع برضو يا عطبراوي

    وسلم لي شديد خالص خالص علي عادل الجعلي الله يديك العافية يا عطبراوي
    لكن قطرك عينة وسنين جنس سنة
    سدني حتة واحدة
    تصدق أنا لما قررت أغترب قررت أمشي سدني وركبت القطر
    تصدق لقيت نفسي في الرياض
    الله معانا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de