وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-06-2016, 02:56 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2006م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

كتاب يوثق "عالم الغناء السري" في مصر

05-08-2006, 02:22 PM

محمد الامين محمد
<aمحمد الامين محمد
تاريخ التسجيل: 03-07-2005
مجموع المشاركات: 9656

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
كتاب يوثق "عالم الغناء السري" في مصر

    القاهرة (رويترز) - يخرج قارئ كتاب عن تاريخ الأغاني الشعبية المصرية بما يشبه النتيجة التي تشير الى أن المصريين يقاومون بالغناء كل شيء من الهموم اليومية الصغيرة الى الهزائم العسكرية.

    يقول علي الشناوي مؤلف كتاب "الاغنية الشعبية" ان المواطن المصري بعد حرب 1967 بحث عن مهرب مما اعتبره هوانا وفقدان ثقة بالنفس فلجأ الى استهلاك أعمال غنائية وصفها بالممنوعة والهابطة لمؤدين مجهولين تصدروا عالم "الغناء السري" في تلك المرحلة.

    وحرص المؤلف على أن يسجل الجاذبية التي يحظى بها هذا اللون الغنائي لدرجة دعت مطربين كبارا الى تقديم أعمال ذات طابع شعبي ومنهم أم كلثوم وعبد الحليم حافظ الذي غازل جمهوره ببعض الاغنيات منافسا المطربين الشعبيين.

    وفي تعريفه للاغنية الشعبية يقول المؤلف انها العمل الذي يخرج من الناس ويعبر عنهم ويستطيعون غناءه حيث يكون لهذا اللون الغنائي أثر عميق في تشكيل وجدان الشعب كما أن هؤلاء المطربين أناس عاديون يشعر المستمع بأنهم مثله وليسوا نجوما هبطوا من السماء.

    وسجل بعض تجارب مطربين بارزين قدموا أغنيات شعبية منهم أم كلثوم في (الفوازير) التي كتبها بيرم التونسي ويقول مطلعها.. "جول لي ولا تخبيش يا زين.. ايش تجول العين للعين" وعبد الحليم حافظ في (على حسب وداد قلبي) وكذلك السورية فايزة أحمد في (يامه القمر ع الباب) و (غازلة له يامه بايدي الطاقية) و(تمر حنة) كما غنت اللبنانية صباح (ع البساطة) و(الغاوي ينقط بطاقيته) والمصري محمد فوزي (يا ولاد بلدنا يوم الخميس.. هاكتب كتابي وابقى عريس).

    ومن أبرز المطربين الشعبيين محمد عبد المطلب (1910 - 1980) صاحب أغنيات (ساكن في حي السيدة) و(السبت فات) و(ودع هواك) وعبد الغني السيد (1912 - 1962) في (البيض الامارة) و(ع الحلوة والمرة) ومحمد قنديل (1929 - 2004) في (جميل واسمر) و(يا حلو صبح) و(أبو سمرة السكرة) وعبد العزيز محمود (1918 - 1991) في (منديل الحلو) و(تاكسي الغرام) وكارم محمود (1922 - 1995) صاحب أغنية (عنابي).

    أما محمد رشدي (1928 - 2005) صاحب أغنيات (قولوا لمأذون البلد) و(كعب الغزال) وغيرها فيأتي في مقدمة الجيل الثاني من المطربين الشعبيين وأصبحت أغنيته (عدوية) اسما لشخص آخر قيل انه أداها ارتجالا في أحد الافراح فصارت لقبا له وهو أحمد عدوية.

    ويقع الكتاب الذي يصدر يوم الاثنين في 192 صفحة كبيرة القطع.

    وقال الشناوي ان الأغنية الشعبية تحولت منذ نهاية الستينيات وحدث لها في كثير من الاحيان ما يشبه تغيير الجلد على أيدي من اعتبرهم منتسبين هبطوا بالغناء الشعبي الى مستوى "الكلمات التافهة والنكات السخيفة."

    وأضاف أن عدوية أصبح رمزا لهذا الغناء الشعبي في السبعينيات منذ ظهر "عقب النكسة" في إشارة الى حرب يونيو حزيران 1967 التي استولت فيها اسرائيل على هضبة الجولان السورية وقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية العربية وشبه جزيرة سيناء التي استعادتها مصر بعد معاهدة سلام أبرمتها مع اسرائيل عام 1979.

    لكنه أشار الى أن عدوية غنى مواويل وأغاني من تلحين موسيقيين بارزين منهم سيد مكاوي وبليغ حمدي وكمال الطويل كما كتب له مأمون الشناوي الذي كتب لام كلثوم أغنيات منها (ودارت الايام) و(بعيد عنك).

    كما أشار الى أن حرب 1967 والانفتاح الاقتصادي في مصر منتصف السبعينيات تسببا في دخول مفردات "غريبة" الى الغناء الشعبي كما يبدو من أغنيتي عدوية (بنج بنج بنج) ألحان بليغ حمدي و(كراكشنجي دبح كبشه) التي كتبها مأمون الشناوي الى جوار أعمال أخرى تتفق مع منظومة الغناء الشعبي الذي يحث على الصبر والأمل ويلعن الفراق والخيانة كما يدعو الى الفرح بالحياة.

    وقال ان أغلب الغناء السري في تلك المرحلة كان حصاد مؤدين مجهولين ومنتجين تجار لا علاقة لهم بالفن وغرف للتسجيلات "تحت بير السلم" بدلا من الاستوديوهات وكانت الثمرة أغنيات "ممنوعة وهابطة وغير مجازة رقابيا اما لتدني مستواها أو لعدم مراعاة الذوق والاداب العامة وأضحت الاغنية الشعبية التي كانت عنوانا للاصالة توصف بالاسفاف والهبوط."

    وأرجع المؤلف بداية الغناء السري الى كواء اسمه أنور العسكري كان شرطيا في الستينيات ومنها حمل لقب العسكري وكان يرتجل "الغناء البلدي" بدون موسيقى واستعان به المخرج المسرحي فايز حلاوة (1932 - 2002) ليغني في مسرحية (قهوة التوتة) ثم اختاره مخرج اخر لغناء مقدمة مسلسل تلفزيوني نجح انذاك فاشتهر العسكري ووجد من ينتج له اسطوانات.

    ويعد حلاوة الذي تخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس مؤسس ما يعرف بالكباريه السياسي الذي يتناول علاقة المواطن بالسلطة. وأخرج مسرحيات منها (روبابيكيا) و(يحيا الوفد) و(البغل في الابريق) و(الباب العالي).

    وقال الشناوي ان نجاح أعمال العسكري جعله "مدرسة" تخرج فيها كثيرون منهم شعبان عبد الرحيم وكتكوت الأمير وحسن الأسمر وعبد الباسط حمودة وهو معتمد من لجنة الاستماع بالاذاعة والتلفزيون منذ عام 1984 وحصل على بطاقة اعتماد كمطرب من لجنة استماع ضمت الموسيقيين محمد الموجي وبليغ حمدي وسيد مكاوي وحلمي بكر وعمار الشريعي.

    وأبدى المؤلف حيرته من منع إذاعة أغاني حمودة في التلفزيون المصري "والأكثر غرابة" استمرار منع الاعلان عن أعماله.

    وأضاف أن عدوية اشتهر في بداياته بشارع محمد علي بأداء مواويل العسكري مشيرا الى أن ثلاثة يُنسب اليهم اكتشافه هم المطربة شريفة فاضل وسمير محجوب مؤلف أغنية (صافيني مرة) أول أعمال عبد الحليم والشاعر مأمون الشناوي.

    وأضاف أن عام 1969 يؤرخ له ببداية مرحلة مختلفة منذ غنى عدوية "السح الدح امبو - ادي الواد لابوه. يا عيني الواد بيعيط - الواد عطشان اسقوه" حيث سجلها ثم ذهب الى ليبيا في مطلع السبعينيات لمدة 21 يوما ليغني هناك مقابل أربعة جنيهات مصرية عن كل ليلة. ثم استيقظ الشارع المصري على الأغنية التي ساهم نجاحها في أن تصبح حدا يفصل الغناء الشعبي قبلها وبعدها.

    وقال المؤلف ان مبيعات الاغنية حققت لأول مرة في مصر رقم المليون نسخة وهذا منح صاحبها الثقة بعد عودته من ليبيا فاستعانت به السينما لتضمن رواج الافلام. ولم تهتز شعبيته بسبب تجاهل أجهزة الاعلام له أو الهجوم عليه.

    وأضاف أن هذا اللون الغنائي كان يجد طريقه الى المستهلك رغم مطاردات أجهزة الرقابة مشيرا الى تجربة سامي علي الذي درس الموسيقى وحين تكرر إخفاقه في تقديم عمل راق انتهى مغنيا خلف الراقصة سحر حمدي "من أجل لقمة العيش" وقدم أغنيات طاردتها الرقابة يقول في أحدها.. "اللي شرطة عينه بتجنن - أقول له نظرة يقول يحنن - يجنن".

    كما أشار الى حكم قضائي عام 1986 بتغريم عدوية مبلغا ماليا بتهمة أداء "أغنيات مخلة بقواعد الآداب العامة" وسبق أن أُحيل عدوية عام 1985 الى النيابة وأُخلي سبيله بكفالة 500 جنيه لغنائه في أحد الملاهي "بطريقة مثيرة ويقوم بحركات بيده أثارت رواد الملهى."

    وقال ان الغناء السري كان يتبع تجمعات المصريين خارج البلاد ففي الثمانينيات كان بالعراق مئات الالاف من العمال المصريين الذين احتفوا بتجربة عادل المصري وتبارت محلات الاشرطة ببغداد في طبع أغنياته في أشرطة وجدت رواجا.

    ويسجل الكتاب أن المصادفات صنعت نجوم الأغنية الشعبية في مصر وأنهم ينتمون الى فئات دنيا في المجتمع فبعضهم كواء وآخر صانع أحذية مثل فوزي العدوي صاحب أغنية (كله يرقص.. كله يغني) وثالث يقرأ القرآن في المقابر مثل محمود سعد وكان منافسا لشعبان عبد الرحيم الذي عايره في أغنية (التربي خد عربون ولا جاش) ورابع ميكانيكي هو سيد عبد الرحيم شبيه شعبان.

    كما يسجل ابتكارات لهؤلاء المؤدين ليصنعوا البهجة في الافراح فعلى سبيل المثال كان جابر النمر صاحب أغنيتي (العمدة الالي) و(محمود ايه ده يا محمود) ذا جسد نحيل فلجأ الى الجلوس على كرسي ويحمله المدعوون ليغني فوق الاعناق "ويعد أول مطرب أدخل تجربة الغناء على الكراسي غير الموسيقية". أما أحمد العجوز الذي جاء من اسنا بصعيد مصر فساقاه مبتورتان ويغني على كرسي متحرك "ويمتلك امكانات صوتية يحسده عليها كثيرون."

    ودفع أحد هؤلاء "المطربين" وهو بيومي المرجاوي حياته في حين كان يظن أن يسعد آخرين حيث أصابه طلق ناري وهو يغني على المسرح بأحد الافراح الشعبية ففارق الحياة.

    وتغنى "مطربون" آخرون بأسماء مسؤولين كما فعل شعبان عبد الرحيم حين غنى "بحب عمرو موسى وبكره اسرائيل" بعد اندلاع الانتفاضة في سبتمبر أيلول 2000 وتردد آنذاك أن الأغنية عجلت بانتقال عمرو موسى وزير الخارجية المصري الأسبق من الوزارة الى منصب الأمين العام للجامعة العربية.

    من سعد القرش


                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de