الموردة بتلعب

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 02:46 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-10-2018, 05:44 PM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 7802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الموردة بتلعب

    مع التحيات الزاكيات يا محمد حمزة الحسين (اسمك اسم شهداء، الله عالم)
    اخترت: (الموردة بتلعب)
    الهتاف التاريخي الذي أطلقه السد العالي سليمان فارس
    فسار به المورداب


    الرياضيون، وخاصة لاعبي كرة القدم، كثيراً ما يتحدثون عن أجمل مباراة لعبوها أو شاهدوها.
    - يقول صديقي: إن أجمل مباراة شاهدها في حياته كانت مباراة الموردة ضد الطائي السعودي(97 أو1998)
    وعندما سألته عن السبب، ظناً مني أنه فوز الموردة أو إعجاب صديقي بعمار أبو كدوك
    الذى أحرز هدفين في مرمى العملاق محمد الدعيع..

    قال صديقي: ذلك ممتع. ولكن ما جعلها أجمل مباراة يشاهدها في حياته،
    هو أنه حضرها من داخل زنزانة في بيت أشباحٍ ما، في الخرطوم

    حكى لي قبل يومين -وهو منتشي بعودة الموردة إلى مكانها الطبيعي فى الدوري الممتاز-، قال:
    كنّا فى كوبر،... ذات صباح، إقتادوني من هناك، لتحقيق فى بيت الأشباح،
    على أن يعيدوني إلى الفندق -هكذا كان الأمنجية يسمون سجن كوبر- فور انتهاء التحقيق.

    لا أطيل عليك، انتهى التحقيق -إلى لا شيء طبعاً- فسألتهم عن موعد العودة،
    قالوا إنهم فى انتظار عربة السجن.. وعليّ الانتظار.
    حشروني فى زنزانة -مع آخرين-، ثم نسوني.

    وعندما شعرت بأن الوقت صار عصراً، ناديت أحدهم وسألته
    عن موعد عودتي إلى كوبر والشمس توشك على المغيب
    قال ببرود -أحببته من شدة ما اعتدته فيهم- بكرة الصباح، ثم أضاف، إن شاء الله.

    فوضت أمري إلى الله، وجلست على بلاط الزنزانة، وتفرست فى وجوه من معي وتعرفت بهم،
    وجلسنا نسمر فى الظلام (طبعاً الزنزانة مظلمة ليل ونهار).
    باب الزنزانة حديدي سميك، لكن فى أعلاه قضبان "رقيقة"، و"حانية"
    ذلك أنها تجلب الهواء وبصيص الضوء وأصوات من الخارج.

    بعد الغروب، سمعنا بعض أصوات بشرية (أقولها اصطلاحاً)، ثم سمعنا صوت تلفزيون، معقولة ؟؟
    صرت -عندما يخفت حديث المعتقلين- أنصت لصوت مذيع التلفزيون،
    الذى فاجأني بالقول -الذي كان يطربنا كثيراً عندما كنّا صغاراً:-
    والآن ننتقل فى تلفزة خارجية إلى إستاد (.......)
    لنقل مباراة الموردة العاصمي والطائي السعودي.

    وقفت كمن لدغته عقرب، حتى صاح من معي: يا زول مالك؟؟ فى شنو؟؟
    قلت: مافي حاجة بس داير أشم هواء.
    كان عليّ أن أقف على أمشاط قدميَّ، لأتمكن من"الرؤية الخارجية"، مما سبب لي ألماً فيما بعد. ...
    المهم -وَيَا لجمال حظي- وجدت أن الشاشة البلورية تواجهني،
    وهناك اثنان من عسكر الأمن يشاهدان التلفزيون، وهما -بطبيعة الوضع- لا يرياني.
    أمسكت القضبان"الرقيقة" بكلتا يديَّ وحشرت وجهي بينهما.
    بقيت كذلك طوال زمن المباراة.. آلمتني أصابع يديَّ وقدميَّ ولكن الموردة لم تخذلني.

    فى الصباح، أعادوني إلى كوبر، وعندما نزلت من العربة كنت أعرج قليلاً،
    فانتهرني عسكري الأمن: يا زول أمشى عديل، ما يشوفوك زملانك يقولوا عذّبناك...

    #الآن، ونحن نعلم أن المريخ، قد ابتلعه "شيوخ"، والهلال لحِسَهْ "كاردينال"،
    فلنلتف حول الموردة حتى لا يشفطها "حاخام".

    (عدل بواسطة معاوية الزبير on 10-10-2018, 08:54 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2018, 06:12 PM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 7802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حب في بيت الأشباح (Re: معاوية الزبير)

    العنوان ده ما عاجبني. مفروض يكون فيهو اسم الموردة
    لكن خايف اعمل تعديل تقوم المداخلة تتخرب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2018, 11:40 AM

محمد حمزة الحسين

تاريخ التسجيل: 22-04-2013
مجموع المشاركات: 2238

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حب في بيت الأشباح (Re: معاوية الزبير)

    أقترح يا معاويه
    حب الموردهـ يتسرب الي بيوت الأشباح في حب يا أخوانا أجمل من كدا

    ثم ثانياً أعمل copy للمداخله
    وأدخل الــ QUOTE manually like this

    والصق الموضوع بين الاقواس المربعه برجع اقتباسك كما هو وما تنسي تكتب سبب المداخله ههههههههههه
    :
    :
    :
    :
    مع التحيات لله الزاكيات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2018, 09:00 AM

معاوية الزبير
<aمعاوية الزبير
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 7802

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموردة بتلعب (Re: محمد حمزة الحسين)

    شكرا يا م ح الحسين
    عرفت البقدر عليه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2018, 12:45 PM

محمد حمزة الحسين

تاريخ التسجيل: 22-04-2013
مجموع المشاركات: 2238

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الموردة بتلعب (Re: معاوية الزبير)

    بالله يا معاويه عايز اهدي للناس البي تكتب لينا المُقتبس باللون الأحمر ...
    رغم إن أيقونة الإقتباس تعمل هذه الأيام وبقية الأيقونات أيضاً كذلك...
    :
    :
    :
    مع التحيات لله الزاكيات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de