مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذن نصنع الخبز والحرية!

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-09-2018, 02:11 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
05-08-2018, 05:13 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذن نصنع الخبز والحرية!

    هل مشروع السودان 200 ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذن نصنع الخبز والحرية!

    ملاحظة إستباقية: مرفق أيضاً ختامة وكأمتداد له كلام عن متلازمة الشعور بنقص الإعتراف لدى المثقف السوداني كإحدى أهم تحديات عملنا وسنجيء بالمزيد من الإضاءات الممكنة حول السودان200 كما في المداخلة المقبلة معلومات للتواصل مع لجنة المبادرة لمن شاء (السودان200 مبادرة عملية "مش تنظير وبس" ومطروحة للمخلصين وأصحاب الهمة من كانوا ولا يهم توجهات الناس السياسية والآيديولوجية ولا جهاتهم وأعراقهم "المهم الإيمان بالهدف والعمل على إنجازه" وتشمل السودان وجنوب السودان)!.

    هذا تسجيل صوتي حول مشروع السودان 200 (محول إلى صيغة كتابية ومرسل إلى كل قائمة الأصدقاء والقروبات عندي بهدف تلاقى الرؤى والأعمال وللأهمية التي أعتقدها).. و في الحقيقه هو سيكون نظرة في المشروع و ضرورته بل ربما لا بديل واقعي لمشروعنا من حيث المعنى والمقاصد كي نصنع الخبز والحرية بشكل مستدام في بلاد السودان.. أحتاج صبركم كي نتحقق من هذا الزعم الذي أعرف سلفاً كم هو فادح!.

    هناك وجهة نظر عند بعض الناس (ربما) قد تفترض أن مشروعنا هذا فكري و اكاديمي أو كانه بحث علمي محدود الأفق ومعزول عن المحيط.. وربما مشروع رفاهية.. قد يكون هناك وجهة نظر محتملة كهذه.. لكن مبدئياً أنا أقول بأنها وجهة نظر قاصرة.. لماذا؟!.

    قبل أن نجيب على هذا السؤال نرجع لوجهة النظر نفسها نعمل فيها مزيد من الحفر تحت السطح.. أنا أظن أن وجهة النظر هذه تتكئ على الأشياء العملية والتي يمكن أن تعتبر أن هذا المشروع فكري مترف.. وجهة النظر هذه تتكئ على رؤية الحياة العامة التي يمكن وصفها بالبائسة في السودان.. في الحقيقة هي بائسة وفي جوع وقطاعات كبيرة من الشعب لا تجد كفايتها من الطعام أو العلاج.. داخل البلد مافي علاج وفي الخارج المسائل صعبة.. بالإضافة إلى الحرب والتأزمات والانشقاقات الاجتماعية والإقصاء المنظم والإقصاء المضاد والمستوى المرتفع للجريمة والمخدرات وغيره.. هذه كلها قضايا ملحة.. قضايا بلد لديها أزمة كبيرة جدا أزمة تشملنا كلنا وربما بلا إستثناء.

    تلك هي وجهة النظر المحتملة التي قد تفترض أن مشروعنا هذا مشروع مترف.. وفي الحقيقة ومن الخارج تبدو وجهة النظر هذه سليمة جدا وأن على كل الناس أن تعمل لحل الأزمة دي.. أزمة الجوع والأكل والمرض .. هي أزمة حقيقية و كبيرة جدا وملحة.
    لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: من أين أتت هذه الازمة؟ ليه نحن عندنا أزمة؟.. شعب مكون من 30 مليون شخص يعني قوة عاملة كبيرة ومعظمهم شباب.. شعب عنده مياه كفاية.. شعب عنده أراضي خصبة كفاية.. شعب لديه كفاءات، شعب عنده عدد كبير من المؤسسات الأكاديمية والبحثية وجامعة الخرطوم هي من أوائل الجامعات التي تأسست في الشرق وأفريقيا 1902 كمثال.

    شعب عنده الإمكانات والمقدرات دي كلها ليه عندو أزمة؟ ولماذا هو جائع وعيان حتى الآن؟ ليه في انشقاقات بيننا؟ وليه بنقاتل بعض كل الوقت؟.

    70 سنة بعد الاستقلال ولغاية الآن نحن لم نستطع أن نعمل عيش سلمي مشترك وما قادرين نقبل بعض.. بننفي بعض ونقتل بعض ونتآمر على بعض على جميع المستويات وليس في مجال السياسة فقط ولو هو الأفدح.

    لماذا حدث هذا كله؟ ليه نحن عندنا أزمة بهذا الحجم إلى درجة أقرب إلى الفناء .. أزمة كبيرة العالم كله ملاحظها وليس نحن فقط.. العالم كله عارف نحن عندنا أزمة و مسجلين في أكثر من مؤسسة دولية بأن بلدنا فيها أزمة سواء كانت هذه الأزمة بأدينا أو رماها العالم علينا يعني مؤامرة!.. هذا لا يهم لأن النتيجة واحدة.

    لماذا حصل هذا؟ ليه الشعوب الأخرى ما بتآمروا عليها زينا؟ أو على الأقل أنها استطاعت أن تعمل حاجاتها حتى مع وجود مؤامرة عليها كشعوب كثيرة في العالم الثالث.. ليه نحن لأ؟.
    ليه عندنا أزمة؟. أعتقد هناك سر بسيط أننا حتى الآن ما عندنا صيغة متفق عليها للعيش في إطار المجتمع والدولة.

    في هذه اللحظة تأتي أهمية مشروعنا لزعمنا الأساسي أن: عندنا أزمة لأنو لا نعرف نفسنا علميا.. لا نعرف نفسنا على جميع المستويات إلى الآن.. ولكي نؤسس عيش سلمي مشترك في إطار المجتمع وتصالح مع البيئة يفترض أن نكون عارفين ذاتنا على جميع المستويات وعارفين بشكل كافي البيئة الطبيعية المحيطة بنا.. وهذا لم يحدث لأنو ما عندنا تراكم تجربة موثقة.. حتى الدولة نفسها ما عندها سجلات كافية للمواطنين وحالات الولادة وحالات الوفيات وغيره وتلك ابسط الاشياء.. هذا مجرد مثال.

    وعلى المستوى السياسي سياستنا بدورها ليست قائمة على العلمي بل مؤسسة في الحقيقة على الغيبي والطرق الصوفية وعلى العقائد والمعتقدات في الشيوخ والسلف الصالح ونحن لسنا ضد الغيب ولا الشيوخ ولكن المجال هنا مجال علم.. الاقتصاد كالسياسة برضو ما مؤسس على العلمي.. الثقافة ما مؤسسة على العلمي.. لا شيء علمي.. إلى الآن نحن لا نعرف معايير شعرنا الشعبي وقد أجرينا بحثا في هذا الموضوع وثبت أنه لا يوجد صيغة في السودان تحدد معايير البنيات الداخلية وأوزان وتفاعيل الشعر الشعبي.. هذا أمر يرقى إلى الفضيحة من وجهة نظري الخاصة!.. كل الشعوب حولنا تعرف أوزان وتفاعيل ومعايير شعرها الشعبي.. أنا أريد أن أعطي أمثلة على جميع المستويات بأننا لا نعرف نفسنا وما عملنا دراسات في بيئتنا: الصحراء والغابة والنيل والجبال والكائنات الحية التي تعيش حولنا والكائنات الإسطورية ايضاً تعيش حولنا ولا نعي بها وعياً علمياً كافيا.

    إلى الآن الجامعات قاعده ساكت ونحن قاعدين ساكت ولا ندين أحد.. مفترض بس نشتغل بعدما كشفنا العلة ان كشفناها.. أنا شخصيا أدعي أنني كشفتها وانتم معي وفيكم ناس كثيرين كاشفنها قبلي أعرف ذلك ممكن انا بس حاولت التعبير مع من حاولوا.. لكن أنا وأنتم بادرنا بهذا العمل مشروع السودان 200 عشان نعي بنفسنا وبيئتنا عشان نؤسس استراتيجيات لمجتمع معافى ودوله لديها نظام سليم يحترم كل الناس وصغية صلدة للعيش السلمي المشترك.

    و دعوانا أن هذا لا يتم إلا بمشاريع مثل مشروع السودان 200.. بحيث تتحول المعرفة العلمية بالذات الي وعي شعبي.. لذلك نحن نقول دائما ان المشروعدا لكل الناس لان المعرفة إذا ما بقت شعبيه ما عندها معنى حقيقي.. وبالتالي فان شعارنا هو أن ننزل المعرفه المحجوبة فوق في أبراجها العاجية إلى الأرض أو قل نمسك زمام المبادرة وننزل إلى الناس نتعرف عليهم ونعرفهم بنا ونعمل المعرفة العلمية مع بعض. الجامعات والمنظمات والجمعيات والأندية والوزارات المختصة لا تعمل شيئاً ملموساً مع الأسف للظروف الإدارية و الظروف الأمنية و الظروف السياسية في بلدنا.

    أظن ما عندنا فرصة غير السودان200.. المعرفة يعملها الشعب نحن كلنا.. المعرفة شعبية.. كلنا نشتغل: نمشي نسجل الحبوبات، نمشي نفتش القصص الشفاهية التي تعج بها أدمغة الكبار، نجمع الحكايات والروايات الشعبية بلغات السودان كله.. نكتب ونصور ونسجل كل الشي الناس والحيوانات والطبيعة والإرث والتراث وكل شي.. سنخرج في الختام بركام ضخم قد يعادل مجرة في السماء.. وح نعمل القناة الفضائية ومتحف حضارات السودان وسننجز المحاور كلها النظرية والعملية أو ذلك الأمل وفق خطته جارية التنفيذ.
    وح نجيب خبراء بعرفوا أحسن مننا يديروا الشغل ويحققوه في النهاية.. لكن الشغل نعمله نحن كلنا طلاب الجامعات والخريجين والناس الكبار و البروفسورات والناس الصغار في السن والجدود و الحبوبات عندهم دور كبير.

    كلنا نعمل مع بعض وبجميع خلفياتنا في الممكنة.. والشغل يتعمل للسودان كله بما فيه دولة الجنوب والتي نحترم أهلها وسيادتها السياسية.. ولكن نحن نتحدث في بحر 200 سنة والجنوب جزء مننا على مستوى التحديات والجغرافيا وعندما انفصل لم يرحل.. لازم نتعامل مع بعض ونفهم بعض لمزيد من الازدهار الاقتصادي والاستقرار السياسي.

    لا ننسى بأن عملنا هذا لا يعطل أي شيء وفي الحقيقة يضيف ولا ينتقص.. يعني الناس الشغالين في حل الأزمة الحالية دي وهم حوالي 250 حزب سياسي وحركة مسلحة وحزب حاكم يقال أن أعضائه 5 مليون -حسب زول فيه-.. كل الأحزاب دي تقريبا فيها 6 مليون شخص.. كل الأحزاب دي شغالة في حل الأزمة و لم نستطع جميعا حلها إلى الآن للأسباب المذكورة سابقا لأننا ما قدرنا نعمل مصلحة مشتركة لأن وعينا بذاتنا ناقص زي ما قلت قبل شوية ما ننسى.

    الحاجة المهمة أننا في مشروع السودان 200 أي زول يشتغل معانا هذا لا يمنعه من أداء واجباته الحزبية والسياسية وحركته المسلحة أو حكومته أو جهاز أمنه.. أي زول يشتغل معانا ويشتغل شغله هناك بس ما يجيبوا لينا هنا لأنو أصلا شغلنا ما قابل لذلك لأنو شغل غير سياسي غير أيديولوجي شعبي مدني سنعمله نحن ونكرر دائما أنه غير حزبي غير حكومي.

    فنحن نعمل مع الناس لحل الأزمة من مواقعنا المختلفة لكن نعمل شغلنا الاستراتيجي دا.. شغل ما بعيد يمكن أن ننجزه في 3 سنوات إذا اشتغلنا كلنا مع بعض.. وكما قلت في المرة السابقة إذا الشعب السوداني 30 مليون كلهم يؤدوا أعمالهم وأفضل وكلهم يشتغلوا لحل الازمة ونحن أيضا نحاول حلها مع بعض أو كما يحاول الناس الأن عبر كل السبل الممكنة.

    لكن نحن نحتاج 250 نفر كحد أدنى لعمل هذا المشروع.. وبقية الناس يعملوا حاجاتهم عادي.. شغلنا لا يعطل شيء وهو ليس رفاهية شغلنا شغل حقيقي استراتيجي لحل الأزمة السودانية بشكل استراتيجي وفيه أشياء أفضل من كدا.. عندنا محاور عملية تتضمن جمع إرث وتراث الحاضر وهذه من خلالها -بالإضافة إلى الفوائد الأخرى ومنها تأسيس دولتنا ومجتمعنا بشكل علمي عبر معرفة الذات ومعرفة بيئتنا- وبتكاتف الجهود عندما ننجز هذا المشروع في 3 سنوات فقط سنستطيع أن نعرف أنفسنا للعالم أكثر ونبيع قصصنا وأساطيرنا وحجاوينا مقابل ذلك ممكن تبيع بضاعتك المادية أفضل وتبيع أنت كسوداني نفسك للعالم كإنسان يتحدر من اساس راقي.

    أعني أن نوصل نفسنا للآخر أجمل وهذا مجرد مثال.. وسيعرفنا الآخرون بشكل أفضل من الأزمة.. فنحن في الوقت الحاضر كسودانيين و كبلد معروف للعالم بأن لدينا أزمة.. أطفال العالم يعلمون.. نحن نريد أن نخرج من هذه الهزيمة التاريخية ونبادر بمشروع كبير زي دا.. وهو واحد من المشاريع الطموحة جدا جدا أعتقد وفق الخطة المعمولة والأهداف المعلنة..
    في الختام.. مشروعنا دا كبير جدا ولكننا لا نطلب من الشعب أن يدفع لنا ضرائب ولا تبرعات.. الشغل دا بيعلموه المؤمنين به فقط من الناس ولو أنجزته أقلية سيكون من اجل مصلحة الجميع ذلك هو المبدأ والقلب.. هذا المشروع مصنوع من القلب.

    دا شغل سنعمله نحن لوحدنا سنتبرع له بالوقت والتعب والمال.. أنا أعمل وأنتم معي تعملون ولا ننتظر الآخر.. الآن أنا شغال والناس شغالين يعني لا ننتظر إلى أن نتم 250 شخص.. واحد يشتغل اثنين يشتغلو 400 أو 1000 كلنا نشتغل.. كلما كثر العدد سننجز المشروع أسرع.

    وهدف آخر بدوره مهم أن هذا المشروع سيدربنا لنعمل كلنا مع بعض يعني ممكن يعطينا مثال على أن السودانيين يمكن أن ينجزوا مع بعض من مختلف الأعراق والثقافات والألوان والأديان وكل شيء والطوائف والأحزاب والأيديولوجيات كلنا نقعد مع بعض وننجز حاجة مع بعض ربما لاول مرة في التاريخ الحديث.. دا ذاته هدف كبير جدا جدا وستكون تجربة مفيدة بالنسبة لنا جميعا بالإضافة لإنو نحن سنتعلم من بعض ونتبادل التجارب ونتبادل المنافع.

    أنا كنت أحاول أن أدافع عن المشروع وأوضح للناس المترددين أن هذا الشروع مفيد ما مضر لأي زول.. كل شيء موجود في هذه الخطة المعلنة يعني نحن ما عندنا أهداف أخرى.. هذه هي أهدافنا ولن يكون هناك أهداف غيرها.. حقيقة لن يحدث إلا تكون حاجة ما مقصودة ودي طبعا بتكون واضحة.. نحن لدينا مشروع وطني مدني شعبي سنعمله نحن وأنا واثق أنو سننجزه عبر الإرادة المتجددة!.

    ذلك وهنا أدناه كلام إضافي متمماً لما ورد أعلاه.. تحت هذا العنوان: متلازمة الشعور العام بنقص الإعتراف ربما تكون التحدي الأساسي للسودان200!

    السودان200 مبادرة ليس فيها اقصاء ولا احتكار.. عندما نصل الى مرحلة متقدمة زي التسجيل يفترض أن تتم عبر إجراءات ديمقراطية و في الضوء.. دي كلها حاجات جميله و مقدور عليها بالتفاهم و العمل المشترك و نحن كلنا محتاجين لبعض و نستطيع ان نعمل جميعا في هذا المشروع.. فهو ما فيه إقصاء ولا احتكار مشروع غير سياسي غير أيديولوجي مشروع مدني مشروع شعبي بنعمله كلنا مع بعض و قدر الامكان..

    العقبة الأساسية والخطيرة أنا سميتها نقص الاعتراف lack of recognition - وهي محتاجه شرح و محتاجة انكم تركزوا معاي-.. نحن في السودان عندنا هذه المشكلة وسأشرح كيف أنها تمس مشروعنا بالرغم أنه مشروع غير سياسي غير أيديولوجي.. لكن هناك مشكلة كبيرة داخل الانشقاقات المجتمعية في الدولة والمجتمع.. نحن لدينا مشكلة حقيقية وهي الإقصاء و الإقصاء المضاد وهذا سبب الأزمات الحاصلة.. نتيجة وسبب للأزمة الكبيرة الحاصلة في السودان.. أزمة الدولة و أزمة المجتمع و أزمة العيش السلمي المشترك.

    يعني نحن عندنا إقصاء لبعض على جميع المستويات و عندنا عدم اعتراف ببعض تقريبا على جميع المستويات.. الدولة لا تعترف بالشعب كونها دولة حزب واحد الما معاه بيعتبره عدوه ودا كل الشعب ما عدا أعضاء الحزب او التنظيم.
    وفي المقابل الواقع الماثل يقول أن معظم الشعب أو على الأقل غالبية منه غير معترفة بالنظام السياسي وفي عناصر كثيرة من المجتمع كما نرى و نشاهد في اليومي هي ناشطة فعلياً سياسياً وعسكرياً ضد النظام السياسي الموجود.

    وفي قطاعات واسعة من الجماهير صامتة - كما يقال القوة الصامتة بمعناها السياسي وهم مجموعة من الناس غير المحزبة - عندهم رأي سالب في الأحزاب كلها وإلا انضمو لها ونشطو فيها وعبرها.. اي هناك إقصاء للأحزاب من غالبية من الناس.. الأحزاب نفسها تقصي بعضها البعض.. القبائل تقصي بعضها البعض والمنظمات المدنية تقصي بعضها البعض.

    دي مجرد أمثلة لإيضاح الصورة الشاملة للإقصاء المعني.

    وعلى المستوى الفردي ممكن نشوف دا في ما يسموا بالمثقفين.. انظر إلى وسائل التواصل الإجتماعي وسترى عقدة النقص بالاعتراف اي متلازمة الشعور بنقص الاعتراف.. يعني كل الناس حساسة جدا و متوترة جدا وتبحث عن الاعتراف لنفسها و لشخصها ولذاتها بشكل يومي وبعضه مرضي.. ممكن واحد يقول ما مشكلة أن تسعى الناس والجماعات للاعتراف وهذا صحيح في المجتمعات الصحية والتي ليس فيها انشقاقات كبيرة.. هناك في تنافس حميد بين الناس بطريقة فيها قوانين ومثل وأعراف فيها احترام للاخر يعني ما فيها إقصاء ما فيها انك تعمل للاخر genocide معنوي أو مادي أعني تطهير معنوي أو مادي.

    في المجتمعات التي أنشأت حضارة ومتصالحة ومتسالمة مع ذاتها ما زيينا ما بيعملوا إقصاء لبعض بل يسعون إلى تكامل الأدوار.. فنحن لدينا إحساس عالي جدا بنقص الاعتراف.

    وفي ناس كثيرين جدا حاسين بأنهم علماء و أدباء وبعرفو وعندهم كتابات عظيمة حق ام باطل.. في أولاد وبنات حاسين بأنهم ناجحين وأنيقين حق ام باطل لكنهم لا يجدون الاعتراف المشبع.. وبالتالي بيكون همهم الأول هو قنص الاعتراف بهم بشكل هستيري.. يعني هم لا ينظرون بموضوعية.

    تلك من علل المجتمعات المتأخرة تكنلوجياً إذ يكون الإنقسام كبير والإنشاقات المجتمعية لا حدود لها بين الطوائف والأحزاب والعشائر والبيوتات والشلليات الكثيرة جداً والمتوترة التي تعيش بخيال القرون الوسطى في القرن الواحد وعشرين.

    إذا نظرت إلى المثقف السوداني المتعلم أكاديمياً كعينة فهو منفي عدة مرات بالذات المثقف اليساري واليساريين قد يكونوا غالبية في تصوري.. الناس ديل منفيين بواسطة الدولة وبعضهم منفي بواسطة المجتمع نفسه.. وهم نفسهم طبعا عندهم راي في الدولة أي نافين الدولة وبعضهم نافين المجتمع.. يعني الإقصاء الذي اعنيه هو إقصاء و إقصاء مضاد.. ما أحاول توضيحه أن أكبر عقبة تواجهنا هي ستكون نيل الاعتراف بمشروعنا!.

    كيف نقدر نجيب الاعتراف بالمشروع من ناس عندها نقص بالاعتراف.. دي حاجة صعبة جداً..
    أنا عايز أنبهكم لمسألة مهمة جدا وهي تؤثر علي العمل مباشرة وهي أن كثير من الناس غارقة في ذاتها وذاتها فوق الموضوعي ودي عندها أسباب موضوعية قلنا ببعضها أعلاه.
    وخلاصته أننا معظمنا لا نرى مصلحتنا المشتركة وتحدياتنا المشتركة بصورة جلية وبالتالي ما لاقين ذاتنا المشتركة بل ابعد من ذلك ضيق المساحات من ضيق الخيال يجعل البعض منا لا يرى كسبه إلا في خسارة الآخر .. ودي حتة خطيرة جداً حتى على المستوى الشخصي والفردي ناهيك عن المستويات الكلية!.

    يعني لو لاحظت في الوقت الحاضر وسائل التواصل الإجتماعي كلها تقوم على محاولة البحث عن الاعتراف بالذات الشخصية لو الواحد بالغ الحزبية.
    يعني لا نرى أشخاص كثيرين عندهم مبادرات بحث علمي أو بحوث اجتماعية أو أثرية أو تاريخية مثابرة وصبورة وبعيدة المدى.. قليل جداً.. إنما معظم المنشورات تدور حول أشياء شخصيه وذكريات و قصص و روايات الخ.. هذا شيء لا بأس به لكنه غير مراعي للظروف الموضوعية في مجتمعنا و اللحظه التاريخيه و الأزمة التي نعيشها بشكل جدي وعميق بل هذا شي مسطح.. ويحدث انتباه لحظي للأزمة الكبيرة التي نعيشها في المناسبات ولما تكون في مظاهرات أو مجاعة أو زول كبير من العالم زار السودان أو فتاة تم دفق موية النار في وشها إلى آخر الاحداث من ذات الشاكلة.

    يعني مافي نظرة استراتيجية.. كلنا نعرف انو في مشكلة في الوقت الحاضر وهي مشكلة الرغيف ومشكلة الحرية.. فأنت تتحدث إلى زول من المفترض جيعان وربما مريض عن مشروع إستراتيجي.. هل يجوز؟.

    نعم، يجوز!

    لماذا جاع هذا الإنسان في هذا الزمان؟ ليه مافي حرية؟ كيف نجيب الرغيف والحرية؟ دي الأسئلة المهمة.. نحن عندنا كل المقومات والموارد الطبيعية والمادية.. بلد غنية في الحقيقة لكن شعبها جائع.. بلد شعبها بحب الحرية ولكنه عايش القمع.. يجب أن نبحث عن جذور هذه المشاكل وأن نسعى مع بعض لحل الأزمة الآن بكل السبل الممكنة.. يعني نجيب لأهلنا رغيف ونحاول كمان نحافظ على كرامتهم وحرياتهم الشخصية والعامة.

    لكن دا كيف بحصل.. بالعلم، العلم بالذات وعملياً الوعي بالمصلحة المشتركة والتحديات المشتركة والمصير المشترك وشنو البجمعنا وشنو البفرقنا وكيف نتدارك ذلك.. ولأن دا لسا ما حصل.. بالتالي عندنا أزمة زي دي.. لأن نحن ما عندنا رؤية للعيش السلمي المشترك بعد.. عشان كده في انشقاق مجتمعي وعشان كده في حرب وفي جوع مافي رغيف.. يعني المسألة ما مسألة موارد لا بشرية ولا مادية كلنا نقر بأننا عندنا.
    لكن في الحقيقة عندنا نظام سياسي غير مرضي عنه وعندنا بالتالي مجاعة وحرب.. دا لأنو نحنا ما عندنا رؤية استراتيجية للعيش السلمي المشترك وهذه لا تاتي إلا عبر الوعي بها.. ونحن نسعى من خلال هذا المشروع لأن يكون لدينا وعي علمي وعملي بالذات وهو أن تفهم مصلحتك المشتركة داخل الجماعة وتحدياتك المشتركة وتعرف ما يجمعك بالناس وما يفرقك عنهم وعلى هذا الأساس أنت تعمل في إنسجام في إطار المجتمع والدولة.. هذا الإنسجام وهو روح العيش السلمي المشترك الذي نفتقده.. وهذه هي الدعوة الأساسية للمشروع وكما قلنا هو مشروع غير سياسي غير أيديولوجي ويستطيع أن يستوعب جميع الرؤى السياسية والأيديولوجية ولا يتصادم معها.

    وكمان لا ينتقص من الاعتراف باحدنا بل يؤكد ويعضد ذلك او هذا ما وجب ان نعمل له لننجح.. مشروعنا يضيف ولا ينتقص من مكانة أحدنا وفق خطته المرسومة أوهو ما نأمله عن عمد!.

    لمزيد من الرؤية راجع لطفاً الوثائق الاساسية لمشروع السودان200.

    * تسجيل صوتي لايف في الواتساب حول عقبات مشروع السودان200 تم تحويله في صيغة كتابية) 4-10.. شكراً للشابة الهميمة أمنية جابر.

    محمد جمال الدين

    (عدل بواسطة محمد جمال الدين on 05-08-2018, 06:02 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2018, 05:23 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2018, 05:49 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12515

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)


    شكراً محمد جمال، مبادرة جديرة بالأحترام والتقدير ..

    أنا واحد منكم .. وايد علي أيد تجدع بعيد.

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2018, 06:36 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: Biraima M Adam)


    Quote: أنا واحد منكم


    ألف مرحب بيك أستاذ بريمة.. نعم نشتغل مع بعض من أجل إنجاز المشروع الذي نزعم أنه يفيدنا كلنا.. ونستطيع أن نكون واحد في السودان200 ونتعدد في الواقع، لا مشكلة!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 00:56 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 11:45 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    مبادئنا في السودان200: الاحترام المشترك، لا تمييز على اي اساس كان، لا عنصرية او جهوية، لا إقصاء لا احتكار.. مشروعنا مدني شعبي لا سياسي لا أيديولوجي غير حزبي غير حكومي.. نعمل بجد وصبر ومثابرة في روح الفريق.. ولا تكليف فوق طاقة إي منا، ولا مهمة من المفترض تتعارض مع عمل او حياة العاملين الخاصة .. أنت تعمل بقدر ما تستطيع افضل ما يكون وبقدر إيمانك كفرد حر وصاحب حلم مشترك.. والأهم المقدرة على المبادرة والصبر والمثابرة.. وعدم الانتظار تحديدا عدم انتظار الجماعة او الاخرين انت تعمل ولو جميع الناس تراجعت .. انت تعمل كفرد حر وظف نفسه بنفسه في خدمة هدف نبيل.. هذا المشروع عاطفة ووجدان مثلما هو عقل وخطة مرسومة.. تلك هي المبادىء!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 12:03 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    تعارف مختصر: ما السودان200، من نحن، ماذا نريد، كيف نحقق هدفنا ومتى ؟

    السودان200 .. مشروع توثيق السودان في 200 سنة، كتابة وتوثيق السودان المعاصر 1821-2021

    في خلال تلات سنوات من الان اي في سنة 2021 سيصبح عمر السودان المعاصر 200 سنة.. نحن نعمل تضامنياً إلى إنجاز المشروع في هذا المدى الزمني لنقدمه هدية للسودان في عيد ميلاده ال200 وهدية لشعبنا وللأجيال المقبلة.

    السودان200 هو مشروع الوعي العلمي بالذات الجماعية لشعبنا والبيئة المحيطة الخاصة بنا. نتعرف علينا ونعرف العالم بنا.. نسجل و ننقل مساهمة حضارية تضاف للتجربة البشرية.

    كلنا نستطيع أن نعمل في المشروع.. جميع الأيادي الخيرة والعقول المخلصة عندها فرصة مؤكدة للتعاون والعمل.

    السودان200 حركة أمل وعمل ومحفل
    للتلاقي الموجب، خطة عمل مصممة لتناسب جميع المستويات الأكاديمية الممكنة ومرسومة ضد الخسارة وضد الفرز وضد الإقصاء وضد الإحتكار.

    السودان200 سيمفونية للأمل في مستقبل وطني وإجتماعي أفضل سيمفونية نستطيع ان نعزفها معاً محتفلين بشعورنا المشترك وحلمنا المشترك وعملنا المشترك.

    السودان200 مشروع سوداني وطني، مدني، طوعي غير رسمي/غير حكومي غير حزبي غير سياسي غير آيديولوجي يتأسس وينفذ تضامنياً عبر جهود ذاتية سودانية مخلصة.

    وهذا نداء عام لتضافر الجهود المخلصة!.

    ما المشروع؟:
    توثيق الماضي وفهم الحاضر وتخطيط المستقبل.

    من نحن؟
    شباب من السودان من مختلف الجهات والتوجهات والأعراق والثقافات، ناس عاديين ولو اننا نعلم اننا نعمل في مشروع غير عادي من حيث الخطة والطموح.. مشروع مفتوح للجميع.. ونحن المبادرون نعمل ما نستطيع في سبيل انجاز المشروع وفي ذات الوقت نبحث عن أصحاب المشروع غير العاديين وعندنا ثقة أننا سنجدهم يوما ما!.

    ماذا نريد "ما هو هدفنا الأسمى"؟:

    خلق صورة جديدة مشرقة للسودان في الواقع والاذهان.

    كيف نحقق هدفنا: عبر تضامن الجهود المدنية الشعبية المخلصة.

    متى؟: سبتمبر 2021

    مبادئنا في السودان200: الاحترام المشترك، لا تمييز على اي اساس كان، لا عنصرية او جهوية، لا إقصاء لا احتكار.. مشروعنا مدني شعبي لا سياسي لا أيديولوجي غير حزبي غير حكومي.. نعمل بجد وصبر ومثابرة في روح الفريق.. ولا تكليف فوق طاقة اي زول ولا مهمة من المفترض تتعارض مع عمل او حياة العاملين الخاصة .. أنت تعمل بقدر ما تستطيع افضل ما يكون وبقدر إيمانك كفرد حر وصاحب حلم مشترك.. والأهم المقدرة على المبادرة والصبر والمثابرة.. وعدم الانتظار تحديدا عدم انتظار الجماعة او الاخرين انت تعمل ولو جميع الناس تراجعت .. انت تعمل كفرد وظف نفسه في خدمة هدف نبيل.. هذا المشروع عاطفة ووجدان مثلما هو عقل وخطة مرسومة.. تلك هي المبادىء!.

    السودان200 في ملف شامل "يأتي لاحقا".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2018, 03:59 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)



    السودان200 في ملف شامل:

    هذا الملف الاكثر شمولا من الوثائق السابقة يبدأ بمحاور ومناشط عمل مشروع السودان200 .. 27 محوراً للعمل تغطي مجمل عناصر الحياة في الماضي والحاضر .. ويوجد في الختام سرد لاهداف ومبررات المشروع ومبادىء العمل والعاملين كما هناك ملاحظات هامة وتسجيلات صوتية متعلقة.. ( نستطيع لطفا أن نشارك هذا الفايل مع الاقارب والأهل والأصدقاء والزملاء ومع جميع من قد يهتم بغرض تحقيق اكبر إنتشار ممكن للفكرة وعبر كل الوسائل السايبرية والاعلامية الممكنة وتقديم المشروع وشرحه للناس فمشروعنا مدني شعبي يعتمد على جهدنا الذاتي غير سياسي غير ايديولوجي غير حزبي غير حكومي).

    تمهيد:
    السودان200 .. مشروع توثيق السودان في 200 سنة، كتابة وتوثيق السودان المعاصر 1821-2021

    في خلال تلات سنوات من الان اي في سنة 2021 ح يصبح عمر السودان المعاصر 200 سنة.. نحن نعمل تضامنيا إلى إنجاز المشروع في هذا المدى الزمني لنقدمه هدية للسودان في عيد ميلاده ال200 وهدية لشعبنا وللأجيال المقبلة.

    السودان200 هو مشروع الوعي العلمي بالذات الجماعية لشعبنا والبيئة المحيطة الخاصة بنا. نتعرف علينا ونعرف العالم بنا.. نسجل و ننقل مساهمة حضارية تضاف للتجربة البشرية.

    كلنا نستطيع أن نعمل في المشروع.. جميع الأيادي الخيرة والعقول المخلصة عندها فرصة مؤكدة للتعاون والعمل.

    السودان200 حركة أمل وعمل ومحفل
    للتلاقي الموجب، خطة عمل مصممة لتناسب جميع المستويات الأكاديمية الممكنة ومرسومة ضد الخسارة وضد الفرز وضد الإقصاء وضد الإحتكار.

    السودان200 سيمفونية للأمل في مستقبل وطني وإجتماعي أفضل سيمفونية نستطيع ان نعزفها معاً محتفلين بشعورنا المشترك وحلمنا المشترك وعملنا المشترك.

    السودان200 مشروع سوداني وطني، مدني، طوعي غير رسمي/غير حكومي غير حزبي غير سياسي غير آيديولوجي يتأسس وينفذ تضامنياً عبر جهود ذاتية سودانية مخلصة.

    وهذا نداء عام لتضافر الجهود المخلصة!.

    محاور ومناشط عمل مشروع السودان200 .. كالتالي:

    1- المحور الإجتماعي
    كتابة وتوثيق المرويات الشعبية الشفاهية وتحقيق المكتوب منها (قصص البطولات و الحروب والمعارك والثارات والثورات والهجرات والكوارث البشرية والطبيعية).
    كتابة وتوثيق الأحاجي والأساطير والغلوطيات والحكم الشعبية وما شابهه.
    كتابة وتوثيق الأكلات والمشروبات الشعبية والبلدية والحديثة
    وتحديد مكوناتها الغذائية وفوائدها الطبية والصحية والعكس وكتابة وتوثيق الألعاب الشعبية ووسائل التسلية المشابهة (للرياضة الحديثة محور منفصل) وأي ثيمات أخرى متعلقة بالاجتماعي.

    2- المحور الإقتصادي
    كتابة وتوثيق الإرث الشفاهي للحرف والمهن (مثال الصيد والرعي والزراعة والتجارة والصناعة) وكتابة وتوثيق السوق ورأس المال وتداخلات الاقليم والعالم مع السودان

    3- المحور السياسي
    كتابة وتوثيق كل المراحل السياسية المختلفة التي مر بها السودان في ال 200 سنة الاخيرة. بدءاً بالعام 1821
    ونعني هنا كتابة وتوثيق الإرث الشفاهي وتحقيقه بطريقة علمية إحترافية.. وفحص المكتوب ومقارنته بالإرث الشفاهي.

    4- محور الآيديولوجيات والرؤى السياسية والحزبية في 200 سنة (هناك تصور مكتوب).

    5- محور الدبلوماسية والعلاقات الخارجية في 200 سنة

    6- محور الأنماط العسكرية والأمنية في 200 سنة
    كتابة وتوثيق تاريخ البنيات العسكرية والأجهزة الأمنية والحركات المسلحة في السودان منذ العام 1821 (السودان الحديث) وحتى إنشاء الكلية الحربية عام 1905 في السودان وما بعدها والحروب والإنقلابات والأنظمة والعقائد العسكرية والأمنية المتبعة والعقليات والشخصيات المؤثرة في تاريخ تلك المؤسسات ومكامن قوتها وضعفها في 200 سنة

    7- محور العقائد والمعتقدات
    كتابة وتوثيق الإرث الشفاهي للتصوف والمسايد والكنيسة والكجور إلخ وجمع وتحقيق المكتوب.

    8- المحور الجغرافي
    صناعة أطلس شامل لكل قرى ومدن ومعالم السودان مع نبذه قصيرة لكل قرية ومدينة ومعلم من المعالم. وتحديد الموقع ومميزاته إن وجدت وتاريخ نشأته ولو تقريبياً. (هناك تصور مكتوب)

    9- محور البيئية/الطبيعة والحياة البرية والمائية
    كتابة وتوثيق الاحوال الطبيعية والمناخية والبيئية والحياة البرية والمائية التي مر ويمر بها السودان في الماضي والراهن.

    10- المحور الديمغرافي (السكان عبر القرون)
    كتابة وتوثيق تاريخ سكان السودان عبر كل الأوقات الممكنة وحتى تاريخ التركيبة السكانية الراهنة. ويشمل هذا المحور التفتيش الآثاري والخارطة الجينية (يوجد تصور مكتوب لهذا المحور).

    11- المحور المدني
    ويشمل توثيق وكتابة وتحليل البنيات الإجتماعية الطبيعية كالأسر الممتدة والعشائر والقبائل والأعراق إضافة إلى بنيات الغيب (مثال الطوائف والطرق الصوفية وغيرها) كما البنيات الحديثة كالنقابات والنوادي والإتحادات والمنظمات الطوعية والخيرية والحقوقية ومنظمات المرأة إلخ.

    12- محور السياحة في 200 سنة .. السياحة بمعناها الاصطلاحي وكمنشط اقتصادي.. ويشمل ذلك إنشاء متحف لحضارات السودان (يوجد تصور مفصل لهذا المتحف المقترح).

    13- محور آنثروبولوجيا السودان في 200 سنة
    ويشمل العقليات والسايكلوجيات الإجتماعية واللغويات والعادات والتقاليد والأعراف والمثل والقيم الإجتماعية والتحولات التي جرت وتجري في الفضاء الإجتماعي وفي مخيال الناس في 200 سنة.

    14- محور حقوق الإنسان الشعبية والتراثية والمعاصرة في السودان

    15 - محور الأزياء والأحذية و"الإكسسوارات" والعطور ومواد التجميل إلخ في التاريخ والراهن!.

    16- محور الاسرة النووية والعلائق الاجتماعية والنزعات والمشاعر الإنسانية وممارسة الجسد .. وعقد مقارنات بين المراحل التاريخية المختلفة مبنية على المعلومات المتحقق منها بالقدر الممكن.

    17- المحور الأدبي والفني والاعلامي
    كتابة وتوثيق تاريخ الآداب والفنون كالشعر والغناء مع تأطير البنيات الداخلية والأوزان الشعرية والألحان والإيقاعات والقصة والرواية والأهازيج والترانيم الشعبية وإلخ. ويشمل هذا المحور مقترح بإنشاء فضائية ثقافية مستقلة غير رسمية غير حزبية لا سياسية (يوجد تصور مكتوب لهذا المحور).

    18- محور لغات وألسن السودان

    19- المحور العلمي والأكاديمي
    كتابة وتوثيق العلوم كما الأكاديميا في السودان ويشمل ذلك تاريخ الخلاوي ورياض الأطفال والمدارس والجامعات ودور البحث العلمي وما إلى ذلك.

    20- محور الطب الحديث والصحة العامة والعلاج الشعبي

    21 - محور القانون والقضاء والشرائع في السودان200

    22- المحور الرياضي
    ويهتم اكثر بأنواع الرياضات الحديثة والوافدة وتاريخ الرياضة والأندية الرياضية وما إلى ذلك وتوثيق أعمال وإنجازات وخسارات الأندية والشخصيات الرياضية كما المدربين والعقليات التي سادت وتسود في الوسط الرياضي (للألعاب الشعبية وتاريخها محور منفصل).

    23- محور الأعياد الوطنية والإحتفاليات العامة الدورية الرسمية والمدنية/الشعبية (ماهيتها، طبيعتها، خلفياتها ومناسباتها في 200 سنة)

    24- محور البناء والتشييد والمعمار في 200 سنة (كل ما يتعلق بماهية وطبيعة البناء/العمارة وفنها في االمكان والتطورات التي حدثت في الزمان 200 سنة)

    25- محور البريد والبرق والاتصالات في 200 سنة

    26- محور النقل البري والبحري والجوي والطرق و الكباري في 200 سنة

    27- ثيمات أخرى بدورها مهمة لتكملة الشمول:
    أ- محور صور السودان القديمة والمواد المسجلة والمصورة
    ب- محور جمع التحف والمواد الطبيعية أو الصناعية المميزة أو أي شيء ملموس له قيمة تاريخية أو إبداعية أو جمالية
    ج- محور توثيق الذات "السير الذاتية بكل اشكالها وصورها ومعانيها" كتاريخ الأسر أو الجماعات أو الطوائف وإلخ.
    د. محور خاص بتأسيس أطلس السودان الشامل وقناة فضائية ثقافية مستقلة غير سياسية ومتحف حضارات السودان (توجد تصورات وخطط مكتوبة لهذه الأعمال المقترحة).

    توضيحات وملاحظات عملية ونذهب إلى الأمام:
    1-هذا العمل قابل للنقاش والتطوير والتكميل.
    2-مناشط العمل تتضمن جمع المعلومات والتوثيق عبر الكتابة/التسجيل/التصوير/"الفيلمنق" والتحقيق والتحليل والتقييم إلخ (الطباعة والنشر تكون مهمة المؤسسة بشكل مباشر) كما المساهمات اللوجستية والمالية.
    3- العمل يتم بشكل فردي أو جماعي ولكن في كل الاحوال في إطار الخطة الكلية وبالتنسيق مع الجهاز الإداري لمشروع السودان200
    4- هناك البعض منا بدأ العمل بالفعل إستجابة للنداءات الأولى التي وصلتهم
    5- هناك لجان تمهيدية مهمتها الجوهرية التمهيد لأرضية العمل (رابطة طوعية ومفتوحة العضوية).
    6- وأخيراً هناك أعمال تجري بالفعل في تسعة من المحاور المقترحة نشتغل عليها منذ عدة اشهر في محاور مثل سكان السودان وآنثروبولجيا السودان ومتحف حضارات السودان والقناة الفضائية الثقافية. هذا طبعاً لا يعني أننا نستطيع أن ننجز هذه الأعمال التي نشتغل عليها وحدنا كمبادرين.. فقط نخبركم مقدماً بما بما يجري في الواقع.
    7- الحقوق القانونية والأدبية لأي عمل في إطار المشروع تكون لصاحبها الذي أنتجها وكلنا في النهاية نرسم لوحة السودان200 معاً ونضع إمضائنا عليها جميعا.

    وتلك هي القضية الكبيرة التي نظنها تحتاج العزائم والهمم الكبيرة والترفع عن الصغائر.

    لنعمل منذ الآن ما قنعنا وآمنا بالفكرة "كلنا نستطيع، اي زول قدر قدرته" وما لجان هذا المشروع إلا مجرد آليات لتنسيق الجهود من أجل توثيق السودان في 200 سنة (السودان الحديث).

    وكل منا حر في "الدومين" الذي يعمل فيه في كتابة وتوثيق السودان200 أي نعمل كلنا بحرية ووفق خياراتنا الذاتية كلما أمكن. فقط ننسق جهودنا عشان ما يحصل دبل شغل وعشان تبادل المراجع والمعلومات وترتيب الأوليات وتلك هي المبررات التي تدعونا للحديث عن مؤسسة للعمل ونعمل لذلك بجدية تامة.. وكله يحدث في نفس الوقت وبالتوازي دون توقف او انتظار او اعذار!.

    الأمر كل يوم يتضح أكثر واي مساعدة من اي نوع مطلوبة ومثمنة مقدماً.. افعل بلا تردد ما دام لديك القناعة.. هذا العمل يحتاج الشعور به والإنتماء إليه.. وأظن هذا حال كل المشاريع الطموحة التي تشبه الثورات العظيمة التي تغير وجه التاريخ برغم بساطتها الظاهرية وعدم منطقيتها احياناً.. ربما الثورات كلها رومانسية وكذا الثوار وإلا لما عرفنا عزائم جبارة وتضحيات سخية.. نقول هذا الكلام الطموح عله يجلب لنا الإرادة الخلاقة!.

    مشروع ربما طموح جدا لكنه ممكن التحقق عبر الصبر والعزيمة والمثابرة!.. مشروع عملي ويتقصد الإجابة على الأسئلة الحرجة التي ربما تعنينا كلنا كسودانيين او/و مهتمين بالقضية العامة الثقافية والسياسية والحضارية في السودان.

    نحن هنا من اجل حلم كبير يحتاج صبرا كبيرا وتعاونا حرا وغير هياب يقوم على تلمس الرؤية والمصلحة المشتركتين: "كتابة وتوثيق السودان في 200 سنة، السودان الحديث/المعاصر) الوعي به، بالذات الجمعية، في سبيل تشكل كتلة وطنية تاريخية كهدف عملي .. كتلة تاريخية تجعل من فعلها الناجز اضافة موجبة للحضارة الإنسانية!.

    النظرة الأكاديمية العامة تقر أن تاريخ السودان الحديث يبدأ بالعام 1821م عام توحيد السودان عسكرياً تحت بداية الحملة التركية العثمانية ممثلة في أسرة محمد علي باشا حكام مصر الخديوية/التركية.. هنا لا نتحدث عن السودانات القديمة أو ذلك شأن آخر ينظر إليه في سياقه ووفق المعطيات التاريخية المتاحة والمستقبلية بل يهدف المشروع في الأساس إلى توثيق السودان الحديث. وإن توحد السودان عبر القوة المادية نستطيع أن نوحده ولو معنوياً عبر الوعي بالذات. والمعنى العملي للوعي بالذات يعني معرفة المصلحة المشتركة والتحديات المشتركة وماذا يجمع شعوب السودان وماذا يفرقها والبناء على ذلك. تلك من أهم أهداف هذا العمل.

    مشروع توثيق السودان في 200 سنة، كتابة وتوثيق السودان المعاصر (1821-2021 )

    مشروع السودان200 ذو هدف "مركب" يتمثل في جمع وتوثيق إرث الحاضر وتراث الماضي المعنوي والمادي لشعوب السودان وبصورة شاملة عبر الكتابة والتسجيل والتصوير وال"فيلمنق" والتصميم والطباعة والنشر والترجمة وكل الوسائل والوسائط التي من شأنها تأطير الإرث والتراث وتوصيله لنا ولسوانا. كما هناك محاور عملية مصاحبة كمتحف مجسمات حضارات السودان وأطلس السودان والمسح الجيني لسكان السودان وتأسيس راديو وقناة فضائية ثقافية مستقلة كجزء من المشروع الكلي.

    جمع الإرث والتراث هدف وغاية ولكنه أيضاً نتيجة في ذات الأوان ستؤدي إلى الوعي العلمي بالذات الجماعية. الوعي العلمي بالذات هدف وغاية ولكنه ايضأ نتيجة نسعى بها إلى الهدف الأسمى وهو مجتمع "سعيد" مسالم ومنسجم في أصله ومتصالح مع ذاته وفي حالة عيش سلمي مشترك بين مكوناته المختلفة. كما عند تلك اللحظة نستطيع أن نعرف ذاتنا بالعالم من حولنا بصورة أفضل ونسجل وننقل تجربة حضارية جديدة تضاف إلى تجارب الإنسانية الثرة. تلك هي أهداف المشروع!.

    الأفراد والأحزاب والحركات والجامعات والمؤسسات الشعبية والرسمية والدولة كلنا نستطيع أن نتعاون أو/و نعمل معاً في إطار هذا المشروع ونربح شيئا ما صغيرا أو كبيرا وتجربة جماعية ومتعة العمل المشترك في ثنايا تجربة وطنية وإنسانية نأملها ثرة.. جميع الأيادي الخيرة والعقول المخلصة عندها فرصة للتعاون والعمل.. هذا المشروع مصمم ضد الخسارة وضد الفرز وضد الإقصاء وضد الإحتكار!.

    مشروع السودان200 حركة أمل وعمل ومحفل
    للتلاقي الموجب، مرسوم عمداً ليناسب جميع المستويات الأكاديمية الممكنة وجميع العقليات والمزاجات والأعمار والخلفيات العرقية واللونية والمناطقية.
    هذا المشروع سيمفونية للأمل في مستقبل أفضل نستطيع نعزفها معاً محتفلين بشعورنا المشترك وحلمنا المشترك وعملنا المشترك.

    مشروع السودان200 خارطة طريق:

    1- يتم: إعتماد المشروع كمؤسسة مدنية غير ربحية داخل وخارج السودان يتضمن ذلك إنشاء قناة فضائية ثقافية مستقلة (عربي/انجليزي) وراديو "إيف إيم" وأطلس السودان الشامل والمسح الجيني لسكان السودان ومتحف مجسمات حضارات السودان "هناك خطط تفصيلية وتصورات مكتوبة لهذه المحاور العملية".

    2- إنشاء وتصميم 27 موقعاً على الانترنت أو بقدر محاور المشروع المعلنة "النظرية والعملية" مع تخصيص موقع رئيس شامل مع منبر خاص بالحوار المتخصص لدى كل موقع.

    3- السعي في ذات الأوان إلى إنجاز المحاور النظرية كما العملية ومنها اطلس السودان الشامل والمسح الجيني والقناة الفضائية المستقلة والراديو ومتحف مجسمات حضارات السودان.

    4- توزيع الأيادي الراغبة في العمل على المحاور المقترحة وتفعيل الطاقات الخاصة بكل فرد منا في مكانها الصحيح.

    5- إنشاء فروع في صيغة مكاتب فاعلة في عدد من أماكن تواجد الثقل السوداني بالخارج في أوروبا والخليج وأميركا وعدد من العواصم الأخرى العربية والافريقية بهدف المساهمة الفاعلة في إنجاز المشروع وفق خطته المرسومة وأهدافه المعلنة.

    6- يتواصل الحوار والتشاور حول تطوير وتنفيذ المشروع وتحسين آليات إدارته بالتوازي مع العمل على إنجاز محاوره بلا توقف أو إنتظار أو أعذار!.
    كما أن هذا المشروع غير تقليدي ولا مسبوق لذا قد يحتاج أقصى درجات التفهم والتسامح والترفع عن الصغائر ويحتاج الإيمان به كما يحتاج الشفافية والمصارحة.

    7- نحتاج مصادر مالية لإكمال المرحلة التأسيسية على الوجه الأكمل.. وجب النظر في الكيفية وتطوير الآليات المتاحة.. تتأسس لجنة مالية متخصصة لهذا الشأن.

    8- التأكيد على أن السودان200 مشروع سوداني وطني، مدني، طوعي غير رسمي/غير حكومي غير حزبي غير سياسي غير آيديولوجي يتأسس وينفذ تضامنياً عبر جهود ذاتية سودانية مخلصة.

    فبحلول العام 2021 أي بعد ثلاث سنوات فقط من الآن سيبلغ عمر السودان الحديث 200 سنة. وهذا هو الوقت المقرر لإنجاز المشروع. وتلك هي أهداف ومبررات ومحاور عمل السودان200.

    مبادئنا في السودان200: الاحترام المشترك، لا تمييز على اي اساس كان، لا عنصرية او جهوية، لا إقصاء لا احتكار.. مشروعنا مدني شعبي لا سياسي لا أيديولوجي غير حزبي غير حكومي.. نعمل بجد وصبر ومثابرة في روح الفريق.. ولا تكليف فوق طاقة إي منا، ولا مهمة من المفترض تتعارض مع عمل او حياة العاملين الخاصة .. أنت تعمل بقدر ما تستطيع افضل ما يكون وبقدر إيمانك كفرد حر وصاحب حلم مشترك.. والأهم المقدرة على المبادرة والصبر والمثابرة.. وعدم الانتظار تحديدا عدم انتظار الجماعة او الاخرين انت تعمل ولو جميع الناس تراجعت .. انت تعمل كفرد حر وظف نفسه بنفسه في خدمة هدف نبيل.. هذا المشروع عاطفة ووجدان مثلما هو عقل وخطة مرسومة.. تلك هي المبادىء!.

    وهنا في الختام إستمارة العضوية أو التعاون أو التعاطف مع مشروع السودان200

    https://docs.google.com/…/1Fg79yXjFREGDkeDtD-LDc6OyK04…/edit

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2018, 06:18 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    يوجد عدد من المقالات والكتابات والإحصاءات والتصورات والخطط "العملية" عن السودان200 سننشرها بالتتابع.
    ---
    السودان200 مبادرة عملية تتقصد الإجابة على الاسئلة الحرجة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-08-2018, 03:23 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    من نحن في مشروع السودان200؟ ماذا نفعل؟ وما تأثير فعلنا على أرض الواقع؟

    وما هي القوة الاجتماعية المحددة التي قد تنجز وتنفذ سياسات واستراتيجيات المشروع اي خلاصاته؟

    سلامات أعضاء وأصدقاء وجميع المهتمين بالسودان 200
    في هذا التسجيل سنحاول أن نعرف أنفسنا.. العاملين في مشروع السودان 200! .. من هم؟.. وطبعا شيء طبيعي ومشروع أن يتسآل الناس حيال أي قضية عامة وأيضاً حيال مشروع كبير وطموح كهذا ويحقق انتشارا وقبولا كبيرين بسبب أهدافه وطبيعته المفتوحة المدنية الشعبية غير السياسية غير الأيديولوجية غير الحزبية غير الحكومية.

    وقبل أن أحاول أقول من نحن؟ أريد أن أذكر الشباب العاملين لهم الاحترام بأننا نحن الآن في المرحلة التأسيسية.

    مرحلة صناعة الهياكل الإدارية والتنسيقية وهذه هي المرحلة الحاسمة والمهمة للانطلاق الصحيح لذا يجب أن نركز تركيزا شديدا على عمل الهياكل الداخلية في داخل السودان ونعمل المكاتب الفرعية في الدول التي حددناها وهي السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين ومصر والعمق الأفريقي وأمريكا وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج وهولندا.. ولماذا هذه الدول تحديدا؟ لأنو فيها وجود سوداني وفيها ناس مهتمين وممكن يعملوا ويشتغلوا لإنجاز المشروع.
    فلازم نركز في النقطة دي ونرشح ناس موجودين في الدول دي للإدارة والتنسيق مع اللجنة التأسيسية ..
    مشروع السودان 200 مفتوح لكل الأيادي المخلصة والعقول النشطة كما نكرر دائما في التسجيلات والوثائق المنشورة وفِي كل المنابر الممكنة أتمنى إنّو الناس يطلعوا عليها ليكون لديهم رؤية واضحة وليجدوا إجابات على الأسئلة والشكوك التي يمكن ربما تدور في رأس الزول وهو أمر مشروع مادام الهدف هو الحقيقة.. وإذا لم يجد أجوبة عليها فليسألنا نحن وسنحاول الرد عليها لإيصاله إلى الفكرة الصحيحة التي نراها.

    هذا المشروع شعبي مدني يعني محتاج تعاون كل الناس عشان ننجزه.. مشروع كبير جدا ولا يمكن أن ينجز إلا بتضامن قدر كبير من الناس المؤمنة.. عشان كدا نحن محتاجين لتضامن الناس .. فلازم ننشر الفكرة ونقنع بيها أكبر عدد ممكن من الناس ليعملوا في كل الجبهات الممكنة يعني في كل محاور المشروع والتي في ظننا أنها تغطي معظم عناصر الحياة في السودان .

    وهناك أيضا محاور عملية مثل القناة الفضائية المستقلة والأطلس الشامل للسودان ومتحف مجسمات حضارات السودان هذه محاور كبيرة جدا وفِي المستقبل سنستعين بكل الناس والشركات والمؤسسات والحكومات بشكل عادل لتنجز معنا مثل هذه المشاريع وفق القوانين والأعراف والمثل المعمول بها وهذا التعاون المعني محكوم طبعاً بمبادئ المشروع المعلنة.. وتلك أشياء سنبت فيها تفصيلياً في المستقبل أو في حينه.

    كما قلنا مشروع السودان 200 هو مشروع الوعي العلمي بالذات الجماعية لشعبنا والبيئة الطبيعية الخاصة بنا.. نحن نريد أن نعي بعناصر مجتمعنا وعي علمي كامل.. ونريد أن نعي أيضا بالبيئة الطبيعة خاصتنا وعي كامل عبر هذا المشروع فنتعرف على أنفسنا بشكل أفضل ونعرف العالم بِنَا بشكل أحسن.. وفِي نفس اللحظة نسجل وننقل تجربة حضارية تضاف إلى التجربة البشرية عبر كتابة وجمع وتوثيق الإرث السوداني الماضي والحاضر في 200 سنة .. عمل كبير جدا وفق الخطة الطموحة.. وكما قلنا نحن لدينا خطة مكتوبة ومتفق عليها لإنجاز هذا المشروع ..
    أنتباه شوية لطفاً في هذه الجزئية ح أحاول أوضح حاجة معقدة شوية من وجهة نظري أن: مشروعنا دا حاجة غير مسبوقة يعني ما في تجارب سابقة نتعلم منها ودا تحدي إضافي.

    قلنا في التسجيل السابق أننا بحثنا ودعونا البعض للبحث معنا ولم نجد أي سابقة لا في السودان سابقاً أو حالياً ولا عند أي أمة من الأمم الأخرى حتى الآن.

    بحثنا في الدول الأخرى الزينا في الإقليم.. هل في ناس عملو مشروعنا دا عشان نستفيد منهم.. وبحثنا في دول الشرق الأقصى كالهند والصين.. والشرق الاوسط.. ومعظم المجتمعات في أفريقيا.. في الحقيقة لا يوجد حتى الآن اي سابقة زي الحاجة البنعمل فيها دي.. لذلك المشروع دا يتطلب الترفع عن الصغائر و تكبير العقول والبداية مشرقة و نحن نريد أن نواصل بنفس الروح.. عشان نحقق المعجزة: نصنع العجيبة الثامنة من عجاب الدنيا التي كانت سبعة من قبلنا.. نحن لا نشعر من المفترض باننا أقل شأنناً أوعزيمة من البشر الذين صنعوا تلك المعجزات وإلا ما هو فخرنا بذاتنا!.

    من نحن؟
    نحن ناس سودانيين عاديين من مختلف أنحاء السودان ومن مختلف التيارات والألوان والأعراق والجهات .. المشروع مفتوح ويستطيع أن يسعنا جميعا كلنا نستطيع أن نعمل ولدينا خطة واضحة لكيفية العمل وكيفية إنجاز المشروع بدون إقصاء ولا احتكار.

    وليس بالضرورة أن العاملين والمبادرين بالمشروع بيعرفو كل حاجة .. الكلام دا ما صحيح على علاته.. فينا ناس عالمين أكاديمياً ولكن معظمنا ناس عاديين بس بنفترض أو نزعم أنو عندنا همة بالأهداف المعلنة وعندنا إرادة للعمل ونملك عقول منفتحة وقلوب مشرعة للأمل.. وفينا ناس بيعرفوا إدارة وتنسيق والبعض موهوبين في الإعلام والفنيات والتقنيات.. ونستطيع أن ننسق جهود الناس كافة وتلك التي لديها كفاءات وعندها مقدرات ومواهب في المجالات المختلفة لإنجاز المشروع .

    لذلك نحن حريصين في الوقت الحاضر على تأسيس جهاز إداري وتنسيقي فعال.. وهذا ما نفعله الآن ومستغرق منا جل الوقت.. وفِي نفس اللحظة نبحث عن الناس العاملين لإنجاز المحاور ونشتغل نحن فيها ما نستطيع.. ومن الجيد أن القبول كبير جدا والنَّاس اللي سجلت عددها كبير جدا جدا فاق توقعاتنا ودا المراد.

    يعني نحن لسنا حركة سياسية ولا حركة أيديولوجية بل تجمع مدني وطني شعبي لإنجاز مشروع السودان 200 بعيدا عن التأثيرات السياسية والأيديولوجية ولا يصالحها ولا يعاديها.
    الناس السياسيين والأيديولوجيين والحزبيين يعملو شغلهم - ونحن نحترم- ونحن لا ننتقص أحد ولا حزب ولا مذهب إن لم نضف شيء موجب.. والنَّاس العاملين في المشروع يستطيعو بدورهم التحزب كما شاؤوا ويكون عندهم أيديولوجيات وجميعنا ممكن يكون عندنا، لما لا، الناس أحرار .
    لكن المشروع دا في ذات نفسه مشروع طوعي مدني شعبي غير سياسي غير أيديولوجي غير حزبي غير حكومي .

    و هدفنا الكبير هو خلق صورة مشرقة للسودان في الواقع وفِي الأذهان .

    وفِي اللحظة دي ممكن أن يظهر سؤال والأسئلة كلها تجوز طبعاً كلنا نتسآل كما نعمل وننجز.. والسؤال هو: بعد إنجاز هذا العمل وفق الخطة كيف سيؤثر هذا المشروع في أرض الواقع؟ كيف سنتجري تحولات إيجابية في أرض الواقع؟.
    والسؤال بصورة أكثر مباشرية: كيف سنصنع صورة مشرقة للسودان في الواقع وفِي الأذهان، كما هي الخطة؟ يعني كيف سيتم حلمنا هذا؟ هذا سؤال مهم جدا.. وعندنا له تصور مسبق.
    ولنفترض بأننا أنجزنا هذا المشروع في وقته المعلن الموافق عيد ميلاد السودان ال200 إي في سبتمبر 2021 وأصبح منجز أمامنا كيف سيؤثر ذلك في الواقع المباشر والعملي؟ ذلك هو السؤال الذي صغته بعدة طرق قبل شوية.

    والإجابة التقريرية أنه في الحقيقة الواقع يحتاج لمشروعنا دا فنحن نرى بأعيننا القصور العلمي لمعرفتنا بالسودان ومعرفتنا بذاتنا وشعبنا ونرى هذا كل يوم ونقر أيضا بأننا نجهل إلى حد كبير البيئة المحيطة بِنَا والمناخ والطبيعة من حولنا في السودان.
    عندنا تصور بأن هناك حاجة موضوعية نراها ونلمسها وهي حوجة ماسة للعلم بعناصر مجتمعنا وبالبيئة المحيطة بِنَا.. مجتمعنا متفرد وبيئتنا متفردة ولا بد أن نعي بهما ذاتياً وعياً علمياً شاملاً إن أردنا أن نصنع لأنفسنا حضارة.. لا أحد يصنع لك دولة وسلام إجتماعي غيرك وحدك ليس مجاناً.. الأمم يصنعها أبناءها وبناتها وحدهم في المقام الأول، أظنه أمر بديهي!.. هذه نقطة أولى.

    والثانية أن التطور أو قل التغيير هو من طبيعة الحياة والأشياء.. مجتمعنا يتحول ولديه حاجات جديدة وخيال جديد وأجيال جديدة.
    العالم يتحول.. العالم من حولنا يتحرك في سرعة كبيرة لا تتوقف.. الحراك الخارجي والداخلي يصنع دائما قوة جديدة.. قوة اجتماعية جديدة.. عندها خيال جديد وحاجيات جديدة تحتاج لسياسات واستراتيجيات جديدة لتواكب الواقع الجديد في المحيط الداخلي ولكي تستطيع أيضاً المنافسة في الأقليم ومع العالم من أجل جلب المنافع المادية والرمزية.. وهذا بالضبط في زعمنا ما يفعله مشروع السودان 200 وفق أهدافه وخطته المعلنة.
    العالم يتحول فاليمين لم يعد هو اليمين ذاته واليسار لم يعد هو اليسار ذاته.. الواقع يخبرنا بذلك.. هناك قوة إجتماعية جديدة تتشكل.
    هذه القوة الجديدة هي نحن كلنا والأجيال الجديدة المتمردة على القيم القديمة البالية وعلى كل شيء قضى زمانه والنساء المغبونات في زمان العولمة والتجار الحديثين والصناع والموظفين والعمال وتلاميذ المدارس وطلاب الجامعات والمجتمع المدني.
    العالم يتحرك من حولنا ويتجدد كل يوم .. نحن كلنا هذه القوة الجديدة والتي تحتاج لسياسات واستراتيجيات جديدة وهذا ما يفعله مشروع السودان200.. هذه القوة الجديدة ذات الخيال الجديد والحاجيات الجديدة تستطيع أن تصنع وتنجز مشروع السودان 200 وتستطيع أيضا أن تنفذ السياسات والاستراتيجيات العامة المنبثقة عن المشروع في أرض الواقع وفِي اليومي والمعاش .
    وذلك هو أفق السودان 200 وفق خطته وأهدافه المعلنة.

    محمد جمال الدين.. كان تسجيلاً صوتياً في 27 مارس 2018
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2018, 00:36 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    لمصلحة الحوار الذي يجرى الآن أتمنى أن أنبه إلى ظني أن جميع منشوراتي هذه الايام دائرة واحدة.. أي محتوى واحد فقط متنوع الفرعيات لذا أحب أن تقرأ مع بعض أو بالتتابع فكل منها شارح فكرة الآخر أو هو زعمي.. وانشد منكم الصبر!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-08-2018, 10:20 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2018, 02:56 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2018, 05:48 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    عارف.. دا بوست ثقيل جدا.. بس هو أهم شي عندي ان جاز الحديث عن الأحكام القيمية.. واسف لمن لا يرى غير ذلك.. أعني أتفهم.. هذا باختصار أتمنى أن لا يكون مخلا. . ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2018, 00:58 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    عندنا المزيد من الكلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2018, 09:02 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    كيف إذن نصنع الخبز والحرية!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2018, 07:38 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    ذلك هو السؤال!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2018, 03:01 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    نعمل وفق المبادىء.. اغسطس 2017.. السودان200

    تحذير هام وخاص.. مشروع السودان200.. الوضوح واجب.. احذر ربما أمامك منعطف خطير جداً.. يسكنه الشيطان ذات نفسه!... رسالة هامة للعاملين في مشروع " السودان200".

    لازم تجهزو حالكم كويس.. المنعطف الخطير امامكم.. ربما تلاتة منعطفات خطيرة ليس واحد بس.. الأول تحدي العمل نفسه والصبر عليه والمثابرة والتضحية من اجل إنجازه.. لازم في تعب شوية أو كتير.. المنعطف الثاني العمل المشترك "عمل الفريق/التيم" لناس من خلفيات واعمار وثقافات وآيديولوجيات مختلفة وأولاد وبنات في مجتمع في حالتنا الراهنة.

    اعرف أنكم تعرفون وربما افضل مني بدرجات وعندكم تجارب كافية وهي ماثلة امامنا.

    المنعطف الأخير.. أخطر.. عجيب.. وهو الشيطان الرجيم.. الكلب الجبان المتكبر الظالم الثعلب المتخلف العنصري العلماني الكافر العروبي الإشتراكي الملحد الزنديق ود الذين.. السلفي الارهابي الداعشي.. معروف حرامي وبتاع منظمات متامر وييشجع العمل المسلح والحركات المسلحة مهدد إستقرار البلاد، الكذاب العربيد السكير بتاع البنقو وبتاع الهلس وبتاع الجكس وبتاع أي شيء.. اي شيء مخالف للقوانين المحلية والدولية والمثل والقيم والأعراف هو هذا الكائن .. هذا المنعطف الخطير سيكون.. هو:

    شخصي الضعيف للاسف!.. الساعي إلى تمدير الحقيبة وامدرمان والنيل الابيض والأزرق ومشروع الجزيرة والسكة حديد وسودانير والترماي.. الكوليرا الجدري المرض العضال.. وممكن برضو أطلع أي شي مندس من أجل دمار التاريخ الناصع لحزب أو شلة أو جماعة أو فرد أو مجموعة عرقية أو ولاية أو شعب كامل.. الذي يسعى إلى تشويه سمعة البلاد في المحافل الدولية وأمام الأمم المتحدة والجامعة العربية والخليج وافريقيا!.. اي حاجة أي حاجة ممكن تسمعوها!. هي من عادات بعضنا.. حساب مصالح ذاتية محضة، سوء فهم، سوء تقدير، سوء أدب، حسادة، بغر، فقر، عدمية ساكات.. بس لازم هناك مقصات لكل جهد مخلص وبرضو نفس الشيء لو الجهد ما مخلص إن كان عدم الإخلاص ينجح أحدنا سيعمل ضده بعضنا.. هذه حقيقة وأخوكم صاحب تجربة في العمل العام صغيرة بس أظنها كافية (هذا لمن يعرفون).. دا عشان نكون جاهزين، انا جاهز جدا للعمل كما أزعم أنني جاهز لتفهمكم وإحترامكم وتقدير ظروفكم وكلي محبة وإحترام لكم وللجميع.

    أحدث الآن الشباب الشغالين مع بعض في المشروع هسا كبداية والقادمين المخلصين.. هذا المنعطف امامكم والمزيد (هذا بلغة الألعابة الإلكترونية/فكاهة).. من يرى هذا المنعطف خطير جداً ولا يمكن تجاوزه في هذه اللعبة التاريخية العظيمة الصعبة الشيقة.. من هسا يزح من مواقع إطلاق النار ويا دار ما دخلك شر.

    وصلتني بالفعل بعض الوشوشات من هذا النوع. وشوشات خجولة عادية ومتوقعة وتستطيع أن تخرج من قمقمها بأشكال عديدة كلها لا خير فيها لأنها من العادات الجبانة.. لن نعيرها إهتماما.. فقط حبيت أكون واضح وأخوكم هكذا تعرفونني أظن أكتب كلما عن لي مادام شيء مفيد ولا يضر أحد.. أنا حر.. أو هو زعمي.. ولأننا مبادرين بمشروع كبير زي دا (أراه كبير).. لذا لازم نعمل أكبر قدر من الشفافية في كل شيء كلما كان ممكنا.

    بس أنا على ثقة أننا نستطيع أن: نصنع التاريخ.. نحقق السودان200. . وضمنه سنكتب التاريخ الناصع لشعبنا في إيهابه البديع وسنكتب أيضاً تاريخ الخزي والعار.. هو حلمنا.. لان التاريخ تاريخ.. ورجالة حسنة.. قوة.. دا بالسوداني عشان نحن بصدد عمل سوداني كبير وهو توثيق شامل للسودان (راجع البوستات المتعلقة لطفاً).. السودان200

    وحاجة ختامية مهمة: الشغل ح نعمله نحن الناس العاديين، ناس الله والرسول ديل.. وعد، أعني أثق فينا، بنقدر!. ومتوقع ممكن نغلط وممكن قبل دا غلطنا في حياتنا فنحن مجرد بشر زي كل الناس وكمان بشر سوداني في زمن السودان دا (لا حولا)!.. بس الشيطان الرجيم دي كبيرة شوية :).. ألم اقل لكم هذا المنعطف خطير جدا!.

    الليلة غالبني الشغل قلت أتونس معاكم شوية.. إذا ونستني ثقيلة بعتذر مقدما ووعد ح اعمل جهدي أن لا أكررها مرة ثانية.. طابت أيامكم أصدقاء

    ونعمل وفق المبادىء.. اغسطس 2017
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2018, 07:39 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    الآيديولوجيات في تاريخ السودان الحديث منذ 1821 وحتى الآن مع تركيز على وحدة وادي النيل!sudaneseonline.com/board/499/msg/1535822498.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2018, 11:12 PM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    هنا.. وهناك. . ودوما وفق المبادئ!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 01:58 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    هنا دوما!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2018, 08:00 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    السودان200: التسجيلات الصوتية في صيغة كتابية.. وتهدف إلى شرح فكرة السودان200 بطريقة إضافية وهي عفوية وإرتجالية قصد بها مشاركة الفكرة بطريقة أكثر تفصيلية وداعمة للوثائق المكتوبة في البدء .. وأعتقد أن من يطلع عليها بروية سيأخذ فكرة أدق وأشمل عن مشروعنا لأنها عمدت للإجابة على الاسئلة الجديدة التي واجهتنا أثناء المسير في طريق إنجاز المشروع.. أدناه تسجيلان والبقية تأتي لاحقاً بالتتابع في بوستات أخرى خاصة.

    وارجو من كل المهتمين وناس ادارة المشروع بالذات والمكاتب الخارجية الوقوف على هذا المكتوب كما التسجيلات الأخرى التي تحولت بدورها إلى صيغة كتابية وسننشرها تباعا.
    "1"

    مشروع السودان 200، مشروع توثیق السودان في 200 سنة، كتابة وتوثیق السودان المعاصر 1821-2021

    في خلال ثلاث سنوات من الآن، أي في سنة 2021 سیصبح عمر السودان المعاصر 200 سنة . نحن نسعى بحزم إلى إنجاز المشروع في هذا المدى الزمني لنقدمه هدیة للسودان في عید میلاده ال200 وهدیة لشعبنا وهدية للأجیال المقبلة.

    السودان 200 هو مشروع الوعي العلمي بالذات الجماعیة لشعبنا والبیئة المحیطة الخاصة بنا، نتعرف علینا ونعرف العالم .بنا، نسجل وننقل مساهمة حضاریة تضاف للتجربة البشریة .
    كلنا نستطیع أن نعمل في المشروع ؛جمیع الأیادي الخیرة والعقول المخلصة عندها فرصة مؤكدة للتعاون والعمل.
    السودان 200 حركة أمل وعمل ومحفل للتلاقي الموجب، مشروع مرسوم لیناسب الجمیع ومصمم ضد الخسارة وضد الفرز وضد الإقصاء وضد الاحتكار.
    السودان 200، سمفونیة للأمل في مستقبل وطني واجتماعي أفضل، سمفونیة نستطیع أن نعزفها معا محتفلین بشعورنا .المشترك وحلمنا المشترك وعملنا المشترك
    السودان 200 مشروع سوداني وطني مدني طوعي غیر رسمي غیر حكومي غیر حزبي غیر سیاسي غیر أیدولوجي، .یتأسس وینفذ تضامنیا عبر جهود ذاتیة سودانیة مخلصة ...وهذا نداء لتضافر الجهود المخلصة

    "2"

    مشروع السودان 200/ تسجیل صوتي

    أتوقع انو یكون دا تسجیل هام من وجهة نظري لاني ح أحاول أعمل رؤیا شاملة بشكل أفضل من التسجیلات الماضیة وهي تسجیلات مهمة برضو ولكن هذا التسجیل بتمنى من زملائي و أصدقائي أن یسمعوهو للنهایة لأنو بیدي فكرة أفضل وبخلینا متابعین بشكل لصیق أفضل. ویجاوب على أسئلة كتیرة جدیدة سمعتها.

    في البدایة ح أعید نفس الحاجات البنقولها دائما لأنو دایما في ناس بیجو جدیدین بمر علیهم التسجیل مهم جدا الناس تعرف الأساسیات دائما.
    ومن أهم هذه الاساسیات هي الإجابة على السؤال: شنو یعني 200 ؟ ضروري جذا أنو دائما نوضح للناس شنو یعني 200.
    بمشروع السودان 200 نعني السودان المعاصر، السودان الحدیث، الذي نشأ حسب وجهة النظر الأكادیمیة العامة سنة 1821 .
    وبعد 3 سنوات، في سنة 2021 ح یبقى عمر السودان 200 سنة، ح یكون تاریخ میلاد السودان ال 200 .

    نحنا دایرین یوم عید میلاد السودان 200 نقدم لیهو المشروع دا هدیة للسودان، وهدیة لشعبنا، وهدیة للأجیال المقبلة.
    طبعا كان في سودانات عدیدة في الماضي قبل العام 1821، كان في سودانات أكبر مساحة أو أصغر مساحة حسب اللحظة التاریخیة المحددة لكن السودان المعاصر الذي نعیشه والذي انفصل سنة 2011 بسبب أن الناس في العهد المستقل ما لقت طریقة إنها تعمل عیش سلمي مشترك ومصلحة مشتركة، هذا السودان تأسس سنة 1821 عبر العسف المادي. نحن نأمل دائما أنو نقعد فیهو ونوحدو ونعمل دولة وطنیة حدیثة تسعنا جمیعا، ونعمل مجتمع مسالم ومنسجم مع ذاته ونعمل عیش سلمي مشترك عبر الوعي بالذات ويعني عملياً الإحاطة بالمصلحة المشتركة والتحديات المشتركة والمصير المشترك وشنو البجمعنا وشنو البفرقنا.
    وهذا من أهداف المشروع دا. دا من أهداف مشروع السودان 200.
    بهذا حاولت أشرح لماذا سمیناه مشروع السودان 200 وهو عبارة عن كتایة وتوثیق للحاضر للراهن، وكتابة وتوثیق للناقص من التاریخ ، وإعادة قراءة التاریخ بطریقة احترافیة و أیضا هناك جوانب كتیرة لإكمال الناقص من صورة السودان بقدر الإمكان في الواقع والأذهان.

    عمل سنعمله نحن ، عمل شعبي مدني عمل حر عمل مستقل عمل غیر سیاسي غیر أیدیولجي مفتوح للجمیع ما فیهو إقصاء ولا فیهو تمییز على أي أساس كان وفي نفس اللحظة إنو الناس لا تمیز داخله إلا بجهدها والعمل الذي تعمله وإیمانها بالمشروع.

    قلنا أنوهناك جوانب عملیة عدیدة غیر الكتابة والتوثیق، نحنا ح نعمل أشیاء عملیة في الواقع عدیدة. ضربت أمثلة في التسجیلات السابقة أعیدها الآن بشكل عاجل، ح نعمل أطلس شامل متكامل للسودان یتحدث عن كل معالم وقرى ومدن وأثار وودیان ومناخ وأنهار السودان والمزید، كل حاجة عن السودان.
    ح نعمل قناة فضائیة مستقلة غیر سیاسیة تهتم بإرث السودان وهي جزء من المشروع ، ح نعمل متحف لحضارات السودان ، متحف مجسمات لكل حضارات السودان التاریخیة:
    الكوشیة والحضارات اللاحقة لها زي المرویة والمرحلة المسيحية ومملكة علوة في سوبا والحضارات الأحدث في السودان الوسیط زي السناریة والحضارة الفوراویة والحضارات التي نشأت في منطقة جبال النوبة والتي نشأت في منطقة شرق السودان كذلك الحضارات التي نشأت في مناطق الُشلك في لحظة ما محددة ، نحن نتحدث عن تاریخ السودان ، نتحدث عن السودان في 200 سنة ، نتحدث عن تاریخ وحاضر السودان في 200 سنة بالتالي حتى مافي إقصاء للجغرافیا أعني الجنوب وكل أرجاء السودان هي جزء من الأحداث التي مرت خلال هذه ال200 سنة.

    من أهم أهداف المشروع – هدف المشروع مركب أي لیس له هدف واحد بسيط – لكن في تقدیري الهدف الاول هو الوعي العلمي بالذات الجماعیة، هذا هدف مباشر ونأمل أن یقودنا إلى تشكل كتلة تاریخیة تساهم في توطید دولة وطنیة حدیثة وتعمل عیش سلمي مشترك عبر الوعي بالذات، عبر الوعي بالمصلحة المشتركة والتحدیات المشتركة و شنو البجمعنا وشنو البفرقنا. وأیضا نقدر نوضح نفسنا للشعوب الأخرى ونقدر نبیع أدبنا، نبیعو بكل المعاني، ونقدر نوصل تراثنا وشعرنا وغنانا وفننا وأساطیرنا وحجاوینا ، ده كلو لمن ندونو ونترجمو بنقدر نوصلو للأخر، بالتالي هناك أهداف إقتصادیة ، وهناك أهداف سیاحیة كما قلت في السابق ح نعمل متحف لحضارات السودان ، دا مثال للحاجات العملیة وهي كثیرة . نأمل ، ودا جزء من خطتنا أن نعمل متحف كبیر، ربما هو الأكبر في العالم، متحف مجسمات لجمیع حضارات السودان

    حقیقة السیاحة في السودان غير مزدهرة طبعاً ودا بالإضافة للأسباب والمعوقات الإداریة والظرفية، هناك علة اخطر وهي بعد المسافات. فنحنا ما عندنا زي أهرامات الجیزة موجودة في الخرطوم أو أم درمان ، نحنا عندنا الأهرامات والإرث العظیم بتاع حضارات السودانات القديمة موجودة في الأطراف البعیدة ، كالدفوفة في أقصى الشمال ، والبركل وشرق السودان وجبال النوبة وجبال الفور والفاشر وسنار.

    بالتالي المسافات بعیدة لذلك أنا بفكر إنو نحنا نستقل المساحة خلف أم درمان، 5 كیلو متر مربع ، نعمل فیها نماذج بالضبط بنفس الاحجام ونفس الصورة الموجودة لهذه الاثار في مناطقها وأن یكون الناس الحارسنها أو قاعدین فیها في اللحظة المحددة یلبسو نفس اللبس بتاع المرحلة التاریخیة ویتصرفو بنفس الطریقة اذا كان ممكن ویتحدثو نفس اللغة إن كان ممكنا أو على الأقل نماذج منها.
    من الناحیة العملیة هذا سیبرز الحضارات السودانیة ومن المحتمل أن ینعش السیاحة بشكل أفضل، لأن الناس لمن یجو ویشوفو ویتعرفو على النماذج دي ممكن یرغبو إنهم یشوفو الأصول فنعمل طریقة منظمة لتوصیلهم إلیها ودا أيضاً سيقود إلى تشجيع البحث الأثري كما الحفاظ على الأثار المكتشفة عبر توفير ميزانية ورسم خطط إستراتيجية للسياحة والبحث العلمي والجيني. في المستقبل سنبحث و سنتحدث عن كل هذا ومسألة التموین ح نجیبا من وین والمعوقات الإداریة والمعوقات الأخرى كلها سنتحدث عنها مع بعض وسنتعاون مع جمیع الجهات الممكنة لإنجاز مثل هذه المشاریع الوطنیة الكبیرة الإستراتیجیة التي لا تهم الحاضر فقط بل أيضاً الأجیال المقبلة.

    لیس من أهداف عملنا الحصول على معلومات سریة أوأمنیة أیا كانت ، نحن مجالنا العام هو التحدث عن إرثنا و تراثنا وجغرافیتنا والأحداث التي مرت ببلادنا السودان في ال200 سنة الماضیة وحتى العام 2021 عام ميلاد السودان ال200.
    وسنتعاون مع جمیع المؤسسات السودانیة ذات الصلة وبالذات الأكادیمیة الراغبة في التعاون أو المؤمنة بهذا العمل.

    هذا العمل صدر من شباب موجیدین في الخارج، أنا منهم مثلا موجود في هولندا، طبعاً لست وحدي، فقط أتخذني مثال للإيضاح، یعني المبادرة بدأت من هنا لكن هذه المبادرة حقت الناس كلهم، تبنوها الناس كلهم، نحنا سودانیین جینا هولندا كمثال، لأنو عندنا قضیة في بلدنا، هذه القضیة في الأساس سیاسیة. ولكن عملنا هذا غیر سیاسي غیر أیدیولوجي غير حزي غير حكومي، مدني شعبي. هولندا فیها وجود سوداني، نحن موجودین وننشط لأجل السودان، نعمل والناس قاعدة تعمل لأجل السودان في مستویات كتیرة ، مستوى الاقتصاد، مستوى التعاون، نقل الخبرات إلى السودان وبالعكس أو كلما سمحت الظروف العامة وهي معلومة. هولندا فیها 22 حزب سیاسي، یعني التشكیلة السودانیة كلها ممثلة وموجودة في الجالیة السودانیة ، هولندا فیها 42 منظمة مدنیة یعني بتمثل جمیع أطیاف واعراق السودان، هولندا فیها سفارة سودانیة في كل الأوقات وفي كل الحكومات (هنا اعني الوجود الفيزيائي للسودانيين بكل أطيافهم وأعراقهم وتوجهاتم). نحن ننشط من أجل السودان كل بطريقته الخاصة وهذه المبادرة جاءت من هنا ولكنها من أجل السودان ومركزنا الأساسي دائما ح یكون السودان و حیكون عندنا فروع برا و ح ننظم شغلنا وأي زول مرحب بیهو هذا نكرره دائما.

    الشغل دا مفتوح ولكن عندو أجسام إداریة، هذه الأجسام مرنة و تتكون من 3 أجسام أو أجزاء، في منها .أجزاء إتغذت وإتعملت وقابلة للتطویر دائما: الجسم الأول هو جسم إداري یعني ینسق ویدیر العمل من شباب معظمهم صغار في السن وهذا الجسم قابل للتطویر دائما و للتعدیل للأفضل، وهناك مجلس خبراء لغایة الأن في أسماء ولكن نحن نأمل في المزید من الخبراء والعارفین والعالمین، .وهناك لجنة اللوجستیات والمالیة ونحن نغذي فیها الان وزي ما قلت أنو العمل دائما قابل للتطویر وللتكمیل.
    محاور العمل: هناك في الحقیقة 27 محورا للعمل كل محور حاجة كبیرة جدا لكن لدینا شكل تنظیمي لیهو ولدینا تصور لكیفیة عمل الناس وعندنا لكل محور 5 أنماط أو أعماق للعمل مثلا :
    الأول هو جمع المعلومات والتسجیل والتصویر والفيلمنق والتصمیم دا قد نحتاجه لكل محور من المحاور.

    الثاني هو الكتابة والتدوین ، الثالث هو التحلیل والمقارنات ودي بعملوها خبراء. مثلا جمع المعلومات دا كلنا ممكن نعملو، یعني عایز اقول أنو الأعماق المختلفة دي ممكن كل زول یلقى مكان یشتغل فیهو. المستوى الرابع هو البحث العلمي وهنا نحتاج طبعاً لخبراء. الخامس التقییم والمتابعة . والمستوى السادس هو الدعم اللوجستي والتمویل ، هذا كلو منظم بطریقة محددة وأنو اللجنة الإداریة ح تشتغل مع الناس وتتابع و حنعمل غرفة عملیات یومیة قاعدة یومیا، شعارنا مافي نوم في شغل ح ننجز الشغل الذي یتراءى كبیرا وشبه مستحیل دا ح ننجزو في 3 سنوات!.

    أنا واثق بالعزیمة والإیمان والإصرار وعدم الخوف وعدم التردد ، نشتغل ، نشتغل ، نشتغل ، ح نعملو ، ح نعملو، الآن نحن نعمل وبعرف شباب كتار شغالین ، وأنا أعمل لوحدي في 9 محاور رغم كل ظروفي وقلة تجربتي بالمقارنة والزحمة العایشها لكن مفرغ نفسي للشغل دا.. وهناك الكثيرين يعملون الأفضل وسيعملون.

    ح نعملو ح نعملو، انا واثق اننا ح ننجزو ما تترددو، أي زول عندو شك عندو سؤال أو متردد یخاطبنا مباشرة، أي ناس برا بتكلمو أنو دا ما ممكن دیل ما معانا دیل ما ناسنا .
    نحنا بنشتغل وبس، بنعرف نشتغل و حننجز المشروع دا ح نعمل البنقدرو أنا واثق إنو ح نعملو كلو بمحاوره كلها، المحاور العملیة والمحاور النظریة كلها ح ننجزها في 3 سنوات و أنا أكرر دائما انو في اللحظة التي سننجز فیها هذا المشروع ح نغیر كتیر في تصورنا لبعضنا.

    ح نفهم بعضنا أفضل كسودانیین و ح نفرح ببعضنا أفضل لأننا ح نكتشف الجمالیات المخفیة والمخبئة كما أحزاننا التي سنحولها إلى أغاني وأشعار نبيلة ولوحات فنية سنعلقها على جدار التجربة الإنسانية!.

    یعني ح نرى أنفسنا من الخلف و ح نشوف الإنسان السوداني الغائب البنفتش عنو السوداني الاصیل دا وین، مشى وین، قاعد هو قاعد في إرثنا قاعد في خیالنا قاعد في مخیالنا مندس فینا.
    ح نعمل تصالح وسلام مع الذات. ح نقدم وجهنا الحضاري للعالم. أنا واثق بأن الشغل دا ح یساهم في توحیدنا والتوحید لیس بمعناهو الجغرافي فقط. ح یخلینا نحس مع بعض أفضل نحس بتراثنا، نحترم بعض أفضل و ح یخلینا نقدم صورة أفضل للأجیال المقبلة بدل هذه الهزائم الكتیرة والهزات والإحباطات، ونقول للأجیال الجدیدة نحنا عملنا شيء، نفرح بیهم ونفرحهم بينا.
    كمان للأمم الأخرى ، الصورة العامة للسودان للأسف سیئة جدا الآن، أمة متحاربة أمة مریضة مجتمع متشقق الناس ما بتسمع عننا خیر للاسف.

    نحنا دایرین نسمع العالم خیر ودایرین نفرح نفسنا بینا ، نحنا عندنا حاجات عظیمة ولازم نعمل مع بعض. هذا العمل أیضا جزء من أهدافه أنو نحنا كلنا نعمل مع بعض بكل ألواننا السیاسیة بكل أطیافنا بكل خلفیاتنا العرقیة والجهویة ، كلنا نكون مع بعض بكل أعمارنا بكل تنوعنا نساء رجال ألوان مختلفة من حتات مختلفة في السودان ، من الغرب من الشرق من الوسط من أقصى الشمال من الجنوب من جبال النوبة ، كلنا بأعراقنا كلها بعشائرنا كلها .بمواقعنا السیاسیة كلنا نشتغل مع بعض، فقراء وأغنیاء كلنا نشتغل مع بعض دا الحلم بتاعنا نحن.
    هذا المشروع ح يساهم في التغيير للأفضل حتى قبل إنجازه هذا الملتقى الموجب في غاية الخطورة!.
    أنا واثق بأن هذا المشروع لما ننجزه بساوي مفاعل نووي سوداني عملناهو بأیادینا وعقولنا وحدنا.

    هذا المشروع عظیم، وأنا أقول هذا الكلام وأكرره لأن المشروع دا كبیر جدا وفي المبادرات الكبیرة الزي دي القناعات العقلیة بس ما كفایة، لازم تؤمن لأن المشروع دا بحتاج تضحیة والتضحیة تحتاج إیمان.
    وأنا شخصیا جاهز لأضحي لأني مؤمن وعایز الناس المؤمنین كلهم یقیفو مع المشروع دا بلا تردد ولا خوف.. ونحنا نملك الإرادة وح نعمل المشروع تحیاتي وحبي لكم والسلام.

    تسجیل صوتي 26/12/2017
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2018, 00:20 AM

محمد جمال الدين
<aمحمد جمال الدين
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 2267

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مشروع السودان 200: ترف فكري أم ضرورة؟ كيف إذ (Re: محمد جمال الدين)

    هنا من جديد!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de