....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دونا مــاريا...الأســبانية التي أحببت!

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين تحتسب الزميل د.حسين أدم الحاج فى رحمه الله
وفاة ا عضوا المنبر الاخ الدكتور حسين أدم الحاج.(WadalBalad)
هيئة محامي دارفور تنعي المغفور له بإذن الله د/حسين آدم الحاج
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-07-2018, 09:40 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-07-2018, 07:34 AM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دونا مــاريا...الأســبانية التي أحببت!

    07:34 AM July, 12 2018

    سودانيز اون لاين
    محمد فضل الله المكى-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر

    .
    سوق واقف لمن لا يعرفونه، سوق شعبي يتكرر في بعض مدن الخليج بذات التسمية.
    أما الذي أعنيه فيوجد بالعاصمة القطرية الدوحة.. والتسمية جاءت من مشهد الذين
    يمارسون التجارة في أزِّقة السوق وفسحاتِهِ الضيقة (على الواقف ) .... يذكرني
    ذلك النوع من التجار ( سوق البسطة ) الذي يتمدد في شارع يتفرع من شارع العرب
    في عاصمة الضباب، والذي ينشط كل يوم أحد ان لم تخني الذاكرة .. أما سوق واقف
    الدوحة فهو سوق قديم قِدم الدوحة ذاتها، وقدأُعيد للحياة فأصبح معلماً سياحياً من
    الدرجة الأولى.

    جرَّبتُ العيش في ( bunker ) !! مجهز تحت الأرض لشهورٍ سبعة ، اقتضت ذلك
    طبيعة العمل وقتها، أما كيف ولماذا ومتى ( خلوها على الله ).
    أقول... بدأت تصيبني فوبيا الأماكن التحتية .. على سبيل المثال ، قبو، مواقف سيارات
    تحت الأرض، قطار انفاق، أسواق تحت الأرض..أصبحت اشعر بضيق واختناق
    عندما ارتاد تلك الأمكنة !... قصدته ذلك السوق مرات ومرات وجربت ركن السيارة
    في المواقف المفتوحة والسير ( كدّاري) فوجدت في ذلك مشقة خاصةً عندما يكون
    الجوُّ حاراً والرطوبة عالية ..

    سوق واقف عِشقي القديم وملاذي الأثير.. قاطعته زمناً فأعادني إليه صديقي ياسين
    سيد احمد ذات صباح ... طوابق ثلاثة تحت الأرض أوقفنا سيارتنا في أوسطها
    وصعدنا للسطح عن طريق الأسانسير... استقبلت عيناي نفس المشهد، ذات الصورة
    القديمة أظنها ظلت قابعة في قاع العين طوال مدة الغياب ! أو ربما هي منقوشة في
    جدار الذاكِرة ... المباني ذات الأقواس، الأزِقَّة المسقوفة، المقاهي والمطاعم، الأبواب
    الخشبية، المصنوعات اليدوية الشعبية، شرطة السوق بذات الزي الذي كانت ترتديه
    قبل نصف قرن، كل شيء هنا يُعيد الماضي للحاضِر........ ثم نسمة عطر تلتقطها
    الأنفاس وقد تســامت من عابِرة في الإتجاه المعاكس.

    تلك الزيارة أهاجت كوامِن الذكريات في نفسي.... مواقف أوردتها في كتاباتي السابقة
    عن سوق واقف ...سأمر على بعضها قبل ان نلتقي بدونا ماريا..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 08:18 AM

تماضر الطاهر
<aتماضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 16-04-2018
مجموع المشاركات: 400

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد فضل الله المكى)


    سلام ومتابعة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 08:21 AM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد فضل الله المكى)

    .......,.................. وكانت المندولة هي الثمن ..................................

    مسز ألِن.... زميلتنا في العمل إنتهى إنتدابها وغادرتنا لبريطانيا بعد أن تركت طيفها في
    ممرات مكاتبنا، وبعد أن تركت بصماتها في مجال العمل بحكم تأهيلها وخبراتها في
    مجال تخطيط التدريب..
    سافرنا معاً في رحلة عمل إلى سلطنة عُمان فكانت فاكِهة الرحلة لما تمتاز به من خِفة ظل
    وتعليقات مرِحة وذكية..غادرتنا مسز ألِن فعادت بيئة عملنا لجفافها..كانت تحب التجوال
    في سوق واقف.. نهاية عمل يوم الخميس من كل أسبوع أجدها تقف بباب المكتب
    قائلة(HI MAKKI , WE MEET AT THE (R.V ..فأفهم إن لقاءنا سيكون في نقطة
    المقابلة .. قهوة برزان بسوق واقف، وقد اعتدنا على التلاقي في السادسة مساء..هي حركية
    تحب التجوال في السوق فمن سوق الصقور إلى سوق الطيور، ومن من سوق التوابل إلى
    سوق التمور، ولكنها تعطي أكبر مساحة زمنية لمحلات المصنوعات الشعبية التي تشكل
    جزءاً من إهتماماتها وقد اقتنت العديد منها، كما إنها تقوم بتسجيل العديد من اللقطات
    بالكاميرا التي لا تفارقها.

    في حفل الوداع الرسمي الذي أقيم لمسز ألن أهديتُ لها ( مندولة ).... ما رأيتم كيف
    انبهرت واحتفت بها وهي على المنصة!.. ما رأيتم كيف احتفلت مسز ألن بهديتي
    المتواضعة في نظري, وربما في نظر بعض الحاضرين!..كم رددت جنبات
    القاعة WOW مع مسز ألن!!

    قلتُ لمسز ألِن ونحن على المنصة أقدم لها مندولتي القيِّمة في نظرها, قلتُ لها
    بإنجليزية بسيطة إن النساء في بلادي تشكيليات بطبعهن, يتوارثن هذه الفنون ولا
    يدرسنها في كليات أو معاهد، و يشغلن اوقات فراغهن بما يزيد دخل الأسرة.. ٍسألتني
    عن إستخدامها وهي تقلبها بيديها.. أجبتها بأن الرجال في ريفنا يذهبون باكِراً لحقولهم،
    وبعد أن تودع المرأة أطفالها الذاهبين إلى المدارس تعتني ببيتها البسيط وتصنع
    الطعام وتضعه في هذه المندولة وتلحق بزوجها في الحقل (ما زلنا على المنصة
    الرسمية وقد أخذنا زمناً طويلاً على حساب الإحتفال)سألتني عن نوعية الطعام الذي
    تصنعه المرأة ؟ قلتُ لها إن ذلك (يتوقف على أداء الرجل في الليلة السابقة)!!!!
    إنفجرت مسز ألن بالضحك وتراجعت حتى كادت تسقط من المنصة المرتفعة قليلاً
    عن أرضية القاعة....وضحك معها من فهم من الحاضرين.... كنت آخر من قدم لها
    هدية...شكرت الحاضرين (كونهم أهل الدار) وكنت الأجنبي الوحيد الذي يقدم لها
    هدية....قالت إن هدية (المكي) هي أجمل هدية تلقتها في حياتها...تلقت مسز ألن في
    ذلك الحفل هدايا تزيد قيمتها عن خمسة آلاف دولار, أما مندولتي المتواضعة فقد
    اشتريتها في يونيو من هذا العام من سوق ابوجهل في الأبيض بمبلغ ثلاثين جنيهاً
    سودانياً لا غير.... تقدمت مسز ألن مني وقبلتني ثلاثاً على خدي الأيمن وقالت لي
    بأنها ستُعِد للمندولة مكاناً بارزاً في بيتها الريفي الذي اشترته حديثاً.

    أُم العيال......التي تدرس (دبلوم دعوة) هذه الأيام، والتي أصبح كلامها لا يخلو من
    فتاوى طالبانية، حكيتُ لها عن كيف احتفت الخواجية بالمندولة، مُركِزاً في حديثي
    (بانتِشاء) على القُبلات الثلاثة التي ظفر بها خدي الأيمن دون خدود الآخرين..وبينما
    كانت تنظر إليَّ شذراً ، وبوادر شرر تُطِل من عينيها .... قلتُ لها : إنه من باب
    (الإتكيت) كان علي بعد ان قبلتني الخواجية على خدي الأيمن، أن أدير لها خدي
    الأيسر !

    ردت علي بسرعة فائِقه (كان عليك أن تغسِل وجهك ثلاث مرات إحداهُنَّ بالتراب).


    ............... حساده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 08:28 AM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد فضل الله المكى)

    .
    التحية لكِ تماضر وأنتِ تعطرين المنبر بحضورِك البهي
    لكِ التقدير على هذه الإطلالة
    وجودك يعطي الموضوع قيمة


    كل الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 08:54 AM

تماضر الطاهر
<aتماضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 16-04-2018
مجموع المشاركات: 400

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد فضل الله المكى)


    العفو أستاذي
    لو تعلمون اي العزاءت تقدمون لتماضر والزيها
    ،
    تقديري ومودتي
    ،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 09:42 AM

محمد أبوالعزائم أبوالريش
<aمحمد أبوالعزائم أبوالريش
تاريخ التسجيل: 30-08-2006
مجموع المشاركات: 13290

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: تماضر الطاهر)

    Quote: ردت علي بسرعة فائِقه (كان عليك أن تغسِل وجهك ثلاث مرات إحداهُنَّ بالتراب).


    عفيت منها ... ما بتخلي حقها.

    سوق واقف ده خير من يقدّره الخواجات. أما العرب، فغالباً علاقتهم به جلسة شيشة وربما عشاء.


    سلامي يا سعادتك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 09:44 AM

محمد أبوالعزائم أبوالريش
<aمحمد أبوالعزائم أبوالريش
تاريخ التسجيل: 30-08-2006
مجموع المشاركات: 13290

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد أبوالعزائم أبوالريش)


    بعدين لخمتنا بي مسز ألن (التي تصورتها عجوز) وعايز تاكلنا في سيرة دونا مــاريا صاحبة عنوان البوست؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 09:51 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: تماضر الطاهر)

    لطيفة يا ود المكي بنكهة قهوة "ممستكة" (:)
    شيء ما يشدني للأسواق القديمة والتاريخية، ربما روح قديمة أنا تحن لأسواق "مدين" أيها أزكى طعاما
    زرت اب جهل* و أم دفسو* و "ود أب زلعة"*
    أم وأب وأبن (:)
    ---
    * ود أب زلعة سوق "واقف" في كوستي غابر سبعينات القرن الماضي وفي كوستي ود أم جبو وهي جبانتها وفي طرفها "سوق أزهري" ويبيعون فيه الكوّل والمرس
    * أب جهل كانت تأتينا منه "الضرابة" و"القبانيت" و"اللالوب"
    * أم دفسو في نيالا البحير أشتريت منه بنطلون صوف أصلي ... بعد سنوات من لبسه وأنا أغسله يوما وجدت عليه ديباجة Made in Israel
    ---
    متابعون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 10:04 AM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: عبدالله عثمان)

    .
    شيخنا وود شيخنا ابو العزايم
    وجودك يضفي على الموضوع ألقاً

    طبعاً يا صديق ... ديل ما بيخلَّن حقهن ...
    أما صديقتي الخواجية الشمطاء.. فقد غادرتنا ( مُعاره) وعادت
    إلينا ( متعاقِده).... حتى الخواجات لقوا ريالات الخليج دي تاني
    ما بيمشوا

    التقدير لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 10:16 AM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد فضل الله المكى)

    .
    أخي الحبيب عبدالله عثمان

    نعم... الأسواق الشعبية لها طعم ولون ورائحة..فيها مايخطر وما لا يخطر
    على البال.. في كل مدينة من مدن السودان تجد هذا النوع من الأسواق وهو
    يضج بالحياة اكثر من غيره من الأسواق.
    في جوبا نجد سوق ( كونج كونج ) الذي يقال عنه إنك إذا احتجت اسبير طيارة
    فستجده في كونج كونج.

    وجودك في هذه المساحة اخي عبدالله جعل لها قيمة
    لك تقديري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 10:06 AM

عبيد الطيب
<aعبيد الطيب
تاريخ التسجيل: 31-08-2012
مجموع المشاركات: 1579

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: عبدالله عثمان)

    Quote: سألتني عن نوعية الطعام الذي
    تصنعه المرأة ؟ قلتُ لها إن ذلك (يتوقف على أداء الرجل في الليلة السابقة)!!!!

    تحياتي الأديب البصير الأخ الجنرال ودالمكي
    وسلاااام بطعم الخريف ومعزة من القلب
    جميلة الكتابة بطعم سوق أبوجهل وأهله
    أشهر مندلة ...!!!
    ودبادي زمان عنده قصيدة
    (السماعة التي فارقت نعيمها)
    قال سماعة أهدتها له طبيبة لا أدري(عراقية/إيرانية)
    أها مندلة ودالمكي دي المندلة اللقت مراحها!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 10:45 AM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: عبيد الطيب)

    .
    الأخ العزيز العبيد ود الطيب

    ليه الغيبة الطويلة دي..افتقدناك كثيراً خاصة وقد اتحفتنا الماجدة ( تماضر )
    بجولة شعرية وهي شاعرة متمكنة من أدواتها خاصة شعر الرباعيات ..
    وقد افتقدنا اشعارك الرائعة.

    لك التحية والتقدير.. وأملي ان لا تطول الغيبة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2018, 10:58 AM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد فضل الله المكى)

    ...........................................( صَدْمـــة No )...................................................


    أقبلت نحوي....تفحصتها في اقترابها..الحِنطة استعارت شيئاً من لونها الذهبي , والشاعر الذي ذهب إلى
    أن عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من مصدرٍ يعلم نصفه ويجهل الآخر ما أظنه رأى إلا
    عينيها, بل يذهب بي الظن إلى أنه اتّفق عليها مع من قال إن العيون التي في طرفها حورٌ قتلننا.... أما ذلك
    المثَّال الذي جنح به الخيال فأبدع ذلك التمثال ثم تأمله وقال: ( وجعلتُ الشعر كالشلالِ), حتماً قد استوحى
    إبداعه ذاك من شعرها الذي يلزم بعضه الكتف وبعضٌ يتمرد.
    إقتَرَبَتْ أكثر.. سبقها عطرها إليْ كون الريح مواتية فتسلل لخياشيمي..إعترتني نشوة أعقبها خدرٌ لذيذ....
    إستفِقتُ على جلوسها قُبالتي ثم وضعت حقيبتها على الطاولة التي ترقد عليها أشيائي.... داومتُ على
    اختلاس النظر إليها.. أخرجت مجلتين من حقيبتها الضخمة، وضعت إحداها على الطاولة وبدأت تتصفح
    الأخرى.... وعلى طريقة ( ممكن اشارك) تناولتُ المجلة التي ترقد على الطاولة, فأطْلقتْ صيحة بل صرخة
    Nooooooooo !!!!!
    إرتجفتُ.....!
    سقطت المجلة من يدي....!
    فغرتً فمي في بلاهه..بدأتُ أحاسب نفسي على غبائي وتصرفي البدائي بينما استغرقت هي في الضحك بطريقة
    هستيرية...طريقتها لفتت أنظار وانتباه كل الجالسين بمقهى برزان.... بدأتُ ابذل جهداً مضاعفاً لاستعادة توازني
    حتى أقنع أصحاب العيون المصوبة نحوي بأنني لم ارتكب شيئاً يقع تحت طائلة التحرش الجنسي!!! وإذ بها
    تفاجئني قائلة من خلال نوبة ضحكها:
    ـ إزيَّك يا زول!
    ـ يخرب بيتك!!!! إنتِ إنتِ إنتِ سودانيه؟؟
    استغرقت مرة أخرى في الضحك.. حاولتُ مشاركتها ذلك الفاصل إلا أن شعورٌ أهبل كان يعتريني ولم أكن
    قد تجاوزت صدمةNO بعد... وقد ارتسمت خارطة جديدة على ملامح وجهي.....ثم بدأتُ الرجوع إلى ذاتي
    شيئاً فشيئا.

    ساره.....تقيم في النرويج وتعمل في المجال السينمائي وقد أتت للدوحة بدعوة من مهرجان(قطر ترايبكا
    السينمائي)..لم تمض دقائق معدودات على صدمة (نو) تلك حتى أصبحنا وكأننا نعرف بعضنا من سنين..
    تناولنا عشاءنا في مطعم(سُوي الآسيوي)أعقبته جلسة بقهوة برزان امتدت بنا حتى الساعات الأولى من
    صباح اليوم التالي.. أحتسينا أكواباً من الشاي بكل ألوانه وأفرغنا عدداً من زجاجات الماء, وكانت طاولتنا
    عامرة بفطائر أم راشد المُحلاّه بالعسل,, كان كلٌ منا يتحدث وكأنه يسابق الزمن ليُملِّك الآخر كل شيء عن
    حياته وذكرياته.. الطفولة والشباب وكلية كمبوني..الغربة والطيب صالح والمؤتمر الوطني وعبدالغني
    كرك الله وطارق المكي.....وأشياء وأشخاص وأشياء...............

    إنه حال السودانيين في المهجر، خاصة عندما يلتقون بغير موعد....... وبغير سابق معرفة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2018, 02:55 PM

محمد فضل الله المكى
<aمحمد فضل الله المكى
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 4811

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ....موسِــم العــودة لســوق واقف !! ....... دون� (Re: محمد فضل الله المكى)


    .......................... شــارع الحمرا .............. في سوق واقف !

    انهكتني الجولة التي قمت بها في سوق واقف ذات مساء، فدلفتُ إلى شارع المقاهي تجاه مقهى (أهل شرق)،
    لمحتها.... هوليودية بملامح لبنانيه.... إتجهتُ نحوها.... كانت تجلس وحدها على غير عادة أهل ذلك
    المكان ، وقد أطلقت لشعرها العنان كغجريات شرق أوربا....كانت ترتدي قميصاً عقدت طرفيه الأسفلين وتركته
    مفتوحاً يُظهر طرفي نهدين تمردا على سوتيانه بلون سُكري....بنطالها الجينز يقاوم ما يحتوي حتى لا يفلت
    منه.... قُبالتها(تقف) شيشة ذات مبسم ذهبي وقد أمسكت أناملها مُلتقى المبسم مع الأنبوب الآتي من وعاء الماء، وأطبقت على المبسم نصفيْ كرزة.
    المكان يعج بالرواد من مختلف الجنسيات....الدخان المنبعث من الصدور يرسم في الهواء حلقات وأشكال هلامية شكلت لوحات لا إطار لها.... إقتربت منها وبادرتها مُحيياً:
    ـ مساء النور عالحلوين .
    ـ مساء الفُل حبيبي.
    حبيبي؟....رعشة تخللتني....ما اعتدتُ عليها عارية هكذا دون مقدمات..اللبنانيون خُلقوا معسولي العبارة، حلوى الكلام.
    ـ أجلس شيش عيني.
    ـ ميرسي حبيبتي!
    حبيبتي حته واحده كده؟....أصابتك العدوى في لحظة يا رجل ؟ ....الحميمية كيمياء لا تُقاوَم....هي كهرباء تسري
    في الجسد لا ندري من أين تسربت إليه!
    وضعتُ كاميرتي وأوراقي على الطاولة بالقرب من علبة مالبورو وولاعه رونسون وأنا أقول:
    ـ سجاير وشيشة؟.. كتير على ها الصدر الحلو.
    ـ زهج..إيش نسوي....أنا بحب السُمر على فكره.
    يأاااااه..إنتابني نوع من الزهو كذلك الذي ينتفش له ريش الطاِوس عندما تقترب منه طاؤوسه.
    إعتدلت في جلستي وسألتها:
    ـ أراك وحيدة؟
    ـ طوني تأخر..مواعيدنا ع الستي.
    شيئين لم أحس بهما معها، الكُلفة والزمن....حدثتها عن أيام خوالي عشتها في بيروت، إستمتعتُ فيها
    بكل لحظة قضيتها هناك، والزكريات التي ما زالت تحتل مكاناً في الذاكرة وآخر في القلب،لأمكنة
    جميلة وناس أجمل. حدثتني عن طفولتها ومراهقتها ولونها المفضل وحبها لسوداني كان يدرس بجامعة
    بيروت.
    لفتُ نظرها لفتاتين تتجهان نحونا،إحداهما تشير إليها....إستدارت بنصفها الأعلى وصاحت:
    ـ هاااااي طونيييييي!
    وقفزت نحوهما..وقبل أن يكتمل فاصل(التبويس) على الخدين وما بينهما، كنت قد حملتُ أشيائي وهربت،
    هربتُ إلى مكاني الأثير مقهى برزان....هناك بالقرب من أم راشد بائعة المأكولات الشعبية، التي لا
    يظهر منها سوى عينيها وكفيها..(دقة قديمة).
    إنتبذتُ ركناً قصياً من المقهى،صفقتُ لسعود الجرسون وصحتُ طالباً كوباً من الشاي الأخضر وزجاجة ماء،
    وبدأتُ أكتب حصيلة الجولة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de