دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة !

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-06-2018, 05:00 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-05-2018, 07:04 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة !

    07:04 AM May, 17 2018

    سودانيز اون لاين
    آدم صيام-Hong Kong
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الإخــــوة والأخـــوات الكرام ،،، المحترمين
    جميعًا - بدون فرز -
    رمضانكم كريم وتصومون وتفطرون على وطــــن



    مواصلة لسلسلة رمضان المنصرف تحت هذه الرابط :


    لو لم يكُ من الفرائض إلا رمضان!لو لم يكُ من الفرائض إلا رمضان!


    سأواصل بمشيئة الله سلسلة رمضان لهذا العام تحت عنوان :


    ( دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة)

    وهو مبحث يقع في علم الجمال
    يستصحب معه النقد الأدبي
    وينتهي في الجانب السلوكي النفسي وتأثير ذلك سلبيًا على الهوية المجتمعية ولقمة العيش.





    دمتم في معية الله في هذا الشهر الكريم
    وأثابكم الله شآبيب أجره وقناطير غفرانه.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 12:33 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    ( دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 12:43 PM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 13314

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    تشتمنى يا آدم صيام .. و تصفنى بالتويفه ..

    ان يصدر ذلك منك .. امر فيه استغراب ..

    أنا حر فى ان أتخذ اى موقف اريده فى هذه الحياة .. سياسى او فكرى او ما الى ذلك .

    لكن سؤالى لك .. من اين لك بانى تافه .. يا آدم صيام .. و ماذا تعرف عنى ..!! ؟؟

    انت بين يدك كيى بورد .. و انا ايضا اعرف كيف استخدمه و اعرف كيف اطوع الكلمات و العبارات .. لكن لا اصل ان اصفك بالتافه او التوفيه كما ذهب ..

    الطيب رحمه قريمان



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 12:56 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote: تشتمنى يا آدم صيام .. و تصفنى بالتويفه ..

    ان يصدر ذلك منك .. امر فيه استغراب ..

    أنا حر فى ان أتخذ اى موقف اريده فى هذه الحياة .. سياسى او فكرى او ما الى ذلك .



    شكرا الطيب رحمة قريمان
    أنت وصفت نفسك بنفسك في هذا المنبر فرجاء لا تعلق الصفات التي أنتجتها نفسك في غيرك.
    أنت حر نعم في شؤون تخصك ولكن عندما تطبل لحاكم سام الناس ويسومهم خسفأ ـ انت هنا لست حرا في ان تأذينا كلنا بما فيهم شخصك لو تعلم!

    مهما يكن الإنسان من قرابته لك أو صداقته منك او محبته إن كان يخون الوطن يجب تتفيهه بكل شرف

    أنت حر في شؤونك التي لا تمس غيرك. يا رجل!
    حر بتاع شنو !!وحب العيش أعبد كلا حرٍ +++++ وعلم ساغبًا أكل المرارِ


    وحب العيش أعبد كلا حرٍ +++++ وعلّم ساغبًا أكل المرارِ


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 01:17 PM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 13314

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    انا حر فيما اتخذ من مواقف .. لا يستطيع احد ان يحجر على او على غيرى من الناس ..
    يا آدم صيام لك ان تعتذر عن شتمك .. و لك ان ترى الاشياء بعين العقل ..


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 08:17 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote:
    مناهج التعليم في السودان: تكريس الطائفية الدينية وتكفير الديموقراطية


    بقلم: بابكر فيصل بابكر
    يوجد اتفاق عام بين خبراء التعليم والمواطنين العاديين على أن مستوى التعليم الأساسي (الابتدائي والثانوي) وكذلك التعليم الجامعي في السودان تدهور بصورة مريعة، منذ استيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم عبر الانقلاب العسكري في حزيران/يونيو 1989، نتيجة أسباب عدة يأتي في مقدمتها ضعف واختلال المناهج التربوية.

    ولا تقتصر مشكلة مناهج التعليم على مخرجاتها الهزيلة في الفروع المختلفة للعلوم الطبيعية أو الاجتماعية، بل في كونها تشكل خطرا كبيرا على التكوين العقلي للطلاب ونظرتهم لموضوعات هامة ذات دلالات مؤثرة على قضايا ومفاهيم أساسية مثل الوطنية والدولة المدنية وحقوق المواطنة والتعايش السلمي المشترك.

    وفي هذا الإطار فإن منهج التربية الإسلامية (العقيدة والفقه) الذي يدرس لطلاب المرحلة الأساسية ومنهج الثقافة الإسلامية المقرر بالجامعات يحتويان على دروس تتعارض مع الدستور ولا تساير روح العصر وتضعف الانتماء الوطني وتحض على الكراهية والعنف وتعتبر الديموقراطية وحقوق الانسان مخالفة للإسلام.
    سأحاول في السطور التالية عرض ومناقشة بعض الأمثلة الواردة في ذلك المنهج حول هذه القضايا.

    جاء في صفحة 69 من كتاب "الدراسات الإسلامية" للصف الثاني الثانوي تحت عنوان "شروط تولي القضاء" ما يلي: "لا يلي القضاء من يطلبه حرصا عليه إلا من توافر فيه الشروط التالية: الإسلام: فلا يجوز أن يلي قضاء المسلمين والدولة المسلمة غير المسلم".

    كما جاء في نفس الكتاب صفحة 71 تحت عنوان: "كيفية التعامل مع الدولة القائمة على المواطنة" ما يلي: "ولغير المسلمين في الدولة بحكم المواطنة المشاركة في الأمور كلها التي لا تخص المسلمين فقط كالولاية العامة لأنها تفرض على المسلمين أن يلتزموا بأحكام الشرع في المسؤولية العامة، ولا شك أنه من مصلحة غير المسلمين أن يكون التعامل على عقد يقوم على الدين فإن ذلك أدعى لإنصافهم".
    وكذلك ورد في صفحة 26 من كتاب الثقافة الإسلامية المقرر على طلاب الفرقة الأولى بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا أن "من شروط الحاكم في الإسلام الذكورة"، ويؤكد الكتاب في صفحتي 27 و28 أنه "لا يجوز أن يكون الخليفة أنثى".

    إن الأمثلة المذكورة أعلاه تتناقض جذريا مع نصوص الدستور الحالي (دستور2005) وجميع الدساتير التي حكم بها السودان منذ الاستقلال عن بريطانيا في عام 1956، حيث ينص الدستور في مادته السابعة على أن: "تكون المواطنة أساس الحقوق المتساوية والواجبات لكل السودانيين".

    أما فيما يختص بأهلية الترشح لمنصب رئيس الجمهورية فإن المادة 53 من الدستور تنص على أنه "يجب أن تتوفر في المرشح لمنصب رئيس الجمهورية الشروط التالية: (أ) أن يكون سودانيا بالميلاد، (ب) أن يكون سليم العقل، (ج) ألا يقل عمره عن أربعين عاما، (د) أن يكون ملما بالقراءة والكتابة، (ه) ألا يكون قد أدين في جريمة تتعلق بالأمانة أو الفساد الأخلاقي".

    ولا يتورع المنهج عن الإشارة لمفاهيم خطيرة مثل مفهوم "الولاء والبراء" وهو المفهوم الذي يمثل أحد الأدوات الرئيسية لاستقطاب الكادر للانضمام للحركات المتطرفة التي تتخذ منه وسيلة لغرس كراهية غير المسلمين في نفوس الشباب المتحمس، ومن ثم استغلالهم لتحقيق أهدافها.

    حيث جاء في صفحة 131 من كتاب "القرآن الكريم وعلومه" للصف الأول الثانوي تحت عنوان "نواقض الإيمان" ما يلي: "من نواقض الإيمان الولاء لغير الله تعالى، وللولاء والبراء فقه عظيم لا بد أن يعرفه المسلم حتى يخرج مما ينقض إيمانه وهو لا يشعر أو يستهين".

    وأيضا ورد في صفحة 13 من مقرر العقيدة للصف السابع تعريف الولاء المحرم بأنه إظهار "المودة والمحبة للكافرين"، وقد نهى المقرر عن "نصرة المسلم للكافرين وربط مصيره بمصيرهم"، وقال بعدم جواز "تقريب الكفار وإكرامهم واتخاذهم بطانة من دون المسلمين وكذلك التشبه بهم وتقليدهم في شؤون الحياة وأخذ قوانينهم في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية لتحل محل النظم الإسلامية".

    ليس هذا فحسب بل إن المنهج يدعو لأن تنبني علاقة المواطنين في الدولة على عقد يقوم على الدين، أي أنه يدعو لدولة دينية تكون السيادة فيها للمسلمين بينما يتم التعامل مع أصحاب الأديان الأخرى كأهل ذمة.

    وهو الأمر الذي تم ذكره بوضوح في صفحة 170 من كتاب الدراسات الإسلامية للصف الأول الثانوي تحت عنوان "الحرية الشخصية وضمان الكرامة" حيث يقول: "والحرية الشخصية لغير المسلم مضمونة لأن القاعدة التي قررها الفقهاء هي: "لهم ما لنا وعليهم ما علينا" وأنهم كما يقول الإمام علي بن أبي طالب (رض) ـ إنما بذلوا الجزية لتكون أموالهم كأموالنا ودماؤهم كدمائنا. والحق أن غير المسلم ظفر بقسط كبير جدا من رعاية الشريعة وحماية الدولة. ففي الحديث "من آذى ذميا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة".

    إن إطلاق مصطلح ذميين على المسيحيين يعني أنهم يعيشون في كنف المسلمين وتحت حمايتهم وأن المواطنة ليست هي أساس الحقوق والواجبات في الدولة كما يقول الدستور، وبالتالي فإن التسلسل المنطقي لهذا الفهم يوجب على المسيحيين أن يدفعوا الجزية حتى يضمنوا العيش بسلام داخل الدولة.

    الخطورة الحقيقية لتضمين هذه المفاهيم في المنهج الدراسي تكمن في أنها ترسخ لدى الطلاب الأساس الذي يجعلهم يتقبلون تطبيقها في أرض الواقع وهو الأمر الذي يضرب في صميم التعايش السلمي المشترك.
    كذلك جاء في المنهج أن "الانتماء إلى المذاهب الإلحادية كالشيوعية والعلمانية والرأسمالية ردة عن دين الإسلام. وإن كان المنتمي إليها يدعي الإسلام، فهو منافق تجب إقامة الحجة عليه واستتابته حتى يدخل في حظيرة الإسلام وإلا أجريت عليه أحكام المرتدين المارقين في الحياة (القتل حدا) وبعد الوفاة" وذلك بحسب ما جاء في صفحة 137 من كتاب الثقافة الإسلامية المقرر على طلاب جامعة النيلين.

    وأيضا ورد في صفحة 140 من ذات الكتاب أن "الديموقراطية شرك بالله لأنها تعطي الحكم للشعب".

    الحديث أعلاه يناقض ما جاء في المادة الأولى من الدستور المعنية بتعريف طبيعة الدولة والتي تقول: "جمهورية السودان دولة مستقلة ذات سيادة، وهي دولة ديمقراطية لا مركزية تتعدد فيها الثقافات واللغات وتتعايش فيها العناصر والأعراق والأديان".

    اقرأ للكاتب أيضا: لا ناقة للسودان في حرب اليمن ولا جمل

    من المؤكد أن التناقض بين ما يدرس في منهج التربية الإسلامية وما يقول به الدستور في موضوعات المواطنة والديموقراطية والعلاقة بغير المسلمين في إطار الدولة يخلق حالة من الازدواجية العقلية والانفصام في شخصية الطالب.

    فمن ناحية، ستتشكل لدى ذلك الطالب قناعات بأن الديموقراطية كفر وأن الإسلام يدعو لأن تنبني العلاقة مع غير المسلم داخل الوطن على أساس ديني، ومن جانب آخر فإن الدستور يعلمه أن دولته تتبنى نظام الحكم الديمقراطي وتدعو للتعامل مع شركاء الوطن من غير المسلمين كمواطنين من الدرجة الأولى لهم نفس الحقوق التي يتمتع بها وعليهم ذات الواجبات التي يقوم بها.

    ومن أجل إزالة هذه التناقضات يتوجب إجراء مراجعة شاملة ودقيقة لمحتويات منهج التربية الإسلامية كي يتماشى مع الدستور وروح العصر، وحتى لا تتحول المدارس والجامعات لمراكز لتغذية التطرف والكراهية والتكفير.

    الحرة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 08:01 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    يقولون : إنها سبع ، وقيل تسع وقيل عشرة ! وأما في شبه اتفاق قالوا :إنها علقت على أستار الكعبة لذا استحقت اسمها. وقد أضيف لها أنها لكونها تعلقت بالقلوب وليست الكعبة وكتبت بماء الورد عفوًا الذهب!



    مطالع المعلقات العشر
    • معلقة امرؤ القيس، قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ.
    • معلقة طرفة بن العبد، لخولة أطلال ببرقة ثهمد.
    • معلقة الحارث بن حلزة، آذَنَتنَا بِبَينها أَسمَاءُ.
    • معلقة زهير بن أبي سلمى، أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ.
    • معلقة عمرو بن كلثوم، أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَا.
    • معلقة عنترة بن شداد، هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ.
    • معلقة لبيد بن ربيعة، عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا.
    • معلقة الأعشى، ودع هريرة إن الركب مرتحل.
    • معلقة عبيد بن الأبرص، أقفر منا أهله ملحوب.
    • معلقة النابغة الذبياني، يا دار ميّة بالعلياء والسند.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 08:17 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    • ابن سلّام الجُمحي – ناقد-
    • المستشرقون-
    • عبدالرحمن بدوي
    • طه حسين
    يشككون في الشعر الجاهلي

    إذ نقل عبدالرحمن بدوي في كتابه ("دراسات المستشرقين حول صحة الشعر الجاهلي", رأي ابن سلّام الجُمَحي (٧٥٦-٨٤٦م)) : أن ابن سلام الجُمَحي استطاع هو وغيره من علماء اللغة والأدب والنقد في القرنين الثاني والثالث للهجرة- أن يضع قواعد النقد الفيلولوجي السليم للشعر الجاهلي, وأنه استخدم في ذلك منهجا علميا ممتازا توصل بواسطته إلى النتائج التالية:

    1- أن ما ينسب إلى عاد وثمود وما سبق قحطان وما أورده ابن إسحاق -كله منحول مزيف.

    ٢- أن ما ينسب إلى حمير وجنوب اليمن من أشعار باللغة العربية القرشية كله منحول مزيّف, لأن "لسان حمير وأقاصي اليمن" ليس هو اللسان العربي المعروف ولا عربيتهم بالعربية التي ورد بها الشعر الجاهلي -كما لاحظ أبو عمرو بن العلاء.

    ٣- أن الفتوح الإسلامية قد أدت إلى التشاغل بالجهاد عن العناية بالشعر وإلى هلاك من هلك بالموت والقتل, فذهب الكثير جدا من الشعر العربي الجاهلي, ولم يبق منه إلا أقله.

    ٤- وأن الكثير من الرواة -وعلى رأسهم حماد الراوية وخلف الأحمر-, قد كانوا يصنعون الشعر وينسبونه إلى كبار الشعراء في الجاهلية وصدر الإسلام, أو كانوا ينحلون "شعر الرجل غيره" أو ينحلون "الرجل غير شعره" ويزيدون في الأشعار من عندهم. فحماد الراوية "كان غير موثوق به وكان يكذب ويلحن ويكسر".

    ٥- وأن شعراء الجاهلية حُمِل عليهم -أي نُسب إليهم كذبا- الكثير من الشعر, وأصبح تخليص الصحيح من الزائف شديدا عسيرا, حتى "اضطرب فيه خلف الأحمر", وخَلّط فيه المفضّل (الضبيّ) فأكثر" من أشعارهم المنحولة, حتى أن المفضل ادعى أن للأسود بن يعفر ثلاثين ومائة قصيدة, بينما لا يعرف له ذلك ابن سلام وأصحابه, ولا قريبا من هذا العدد, وأهل الكوفة يتجوزون في ذلك أكثر مما يتجوز ابن سلام وأصحابه.

    ٦- ويذكر ابن سلام أسبابا عديدة لانتحال الشعر والتكثر من الزائف منه:

    أ- منها كذب الرواة للتكسب بالرواية.
    ب- ووضع الشعر على لسان الشعراء الكبار مدحا في الأجداد تملقا لذوي السلطان من المعاصرين طمعا في نيل عطائهم, كما حدث لحماد في تأليفه قصيدة في مدح أبي موسى الأشعري ونسبتها إلى الحطيئة, طمعا في نوال بلال بن أبي بردة.
    ج- انتحال القصائد للتفاخر القبلي: "وكان قومٌ قلَّت وقائعهم وأشعارهم, فأرادوا أن يلحقوا بمن له الوقائع والأشعار, فقالوا على ألسنة شعرائهم, ثم كانت الرواة بعدُ, فزادوا في الأشعار التي قيلت".
    د- انتحال القصائد لأسباب دينية كما حدث بالنسبة إلى حسان بن ثابت "لما تعاضهت قريش واستبَّت, وضعوا عليه أشعارا كثيرة لا تُتَقَّى", وبالنسبة إلى أبي طالب في القصيدة المنسوبة إليه في مدح النبي فقد "زيد فيها وطوّلت" ولا يعرف أحد أين منتهاها.
    تلك هي النتائج التي انتهى إليها ابن سلام الجمحي, والأسباب التي ساقها لبيان منشأ الانتحال والتزييف والزيادة في الشعر الجاهلي. وهي هي عينها النتائج التي والأسباب التي أوردها الدكتور طه حسين في كتابه : "في الشعر الجاهلي" و "في الأدب الجاهلي" أو كتابه الواحد المعدّل هذا.



    بلغ الأمر ذروته بتكفير طه حسين


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 08:28 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    نولدكه والمعلقات




    أما من المستشرقين فأشهرهم الألماني تيودور نولدكه (١٨٣٦-١٩٣٠م) كان قد انتقد قصة المعلقات في رسالته "من تاريخ الشعر العربي القديم":


    تيودور نولدكه










    أما فيما يتعلق بخرافة تعليق القصائد, فيلاحظ أولا أن الشواهد عليها رديئة للغاية. وعندي أن هذا الخبر مشكوك فيه جدا لأنه لم يذكره واحد من الكتاب الأقدمين الذين كتبوا تاريخ مكة وعنوا عناية بالغة بذكر كل التفاصيل الدقيقة التي تتعلق بالكعبة. فلا الأزرقي, ولا ابن هشام يذكر هذا الخبر, ولدينا كل سبب كي نذكر أن المصادر الرئيسية عن تاريخ العرب وأساطيرهم: الكلبي وابنه, لا يعلمون شيئا عن ذلك الخبر. كما أننا لا نجد أي أثر لهذه المسابقة ومكانا في هذه القصائد -في القرآن ولا في النقول الدينية, ولو كان هذا الخبر صحيحا لكان (النبي) محمد قد أبدى رأيه في هذا الأمر أعني أن تكون مثل هذه القصائد الدنيوية قد علقت على أكبر حرم مقدس عند العرب. كذلك لا يذكره كتاب "الأغاني" أو أي كتاب آخر في تاريخ الأدب العربي القديم أو يستند إلى مصدر قديم. وأول كاتب معروف لنا ذكر هذه الأسطورة -ودون أن يذكر المصدر العربي الذي اعتمد عليه- بل إنه رفضها على أنها لا أساس لها مطلقا هو أحمد بن النحّاس (المتوفى سنة ٣٣٨ أو سنة ٣٣٧). ثم نجدها بعد ذلك عند بعض الكتاب المتأخرين مثل ابن خلدون في "المقدمة" (ج ٣ ص ٣٥٧) [من نشرة كاترمير] وقد حوّر فيها وفقا لنظرته التاريخية الفلسفية, ثم عند السيوطي في ملاحظة أوردها كوزجارتن, وكذلك نجدها في بعض الأخبار القصيرة المجهولة الأصحاب غير المستندة إلى أسانيد, مثلما في "منتخبات" دي ساسي (ج ٢ ص ٤٨٠) أو في عنوان المخطوط رقم ٦٨ بليدن: "من مدائح على باب الكعبة". وحتى في بعض هذه المواضع يورد الخبر بصيغة: "وقيل" أو ما يشبه ذلك مما يدل على أنه ليس غير مشكوك فيه.



    ----------

    قهوة سوداء
    ماذا قال طه حسين عن الشعر الجاهلي؟


































                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 08:30 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    فلهلم ألفرت ورواة الشعر

    ألفرت (١٨٢٩-١٩٠٩م) هو مستشرق ألماني آخر انتقد كذلك الشعر الجاهلي, وبالأخص أشهر رواته خلف الأحمر, في رسالة له بعنوان "ملاحظات عن صحة القصائد العربية القديمة":




    ولم يكن حماد وحده هو الذي أساء التصرف في الشعر الجاهلي; بل هناك من هو أخطر منه بكثير, وأعني به معاصره والأصغر سنا منه بقليل: خلف الأحمر (المتوفى حوالي سنة ١٨٠ هـ). لقد كان هو الآخر من علماء اللغة الأفذاذ, وكان واسع الاطلاع على شعر القدماء; وما يميّزه عن حماد وعن معظم العلماء هو أنه كان ذا موهبة شعرية عظيمة. وهكذا لم يكن فقط قادرا مثل حماد على التصرف في أشعار الجاهليين, بل كان قادرا على نظم قصائد كاملة بروح القدماء ولغتهم, وأن يولج في أشعارهم ما يشاء من أبيات من نظمه, وأن يقدم هذا كله على أنه صحيح أصيل. فهو الذي نظم القصيدة المشهورة ووضعها على لسان الشنفرى وأوهم الناس بأنها للأخير, كذلك فعل مع تأبّط شرًا; كذلك نسب إلى امرئ القيس الكثير من القصائد التي نظمها هو, كذلك فعل مع النابغة الذبياني. وعن خلف الأحمر أيضا صدرت قصيدة الرجز الطويلة في "الأصمعيات" المنسوبة إلى صحير بن عمير; ومثل هذا حدث في كثير من الأحوال التي لا نستطيع إيرادها تفصيلا.



    ومن المؤكد أنه استطاع أن يستغل موهبته العظيمة إلى حد جعل علماء الكوفة وعلماء البصرة على السواء ينخدعون تماما, وإلى حد أنهم فضلوا الاستراحة إلى هذا الخطأ الذي بدا لهم كأنه الحقيقة أوْلَى من أن يثقوا به, بأنه كان مستعدا للإقرار بتزييفاته. وكان في أسلوبه وفي قوافيه سحر خاص, وكما يقول ابن سلّام, وهو رجل فاهم, كان الناس حين يسمعونه ينشد الشعر لا يحفلون بالتحقيق من المؤلف الحقيقي لهذا الشعر.

    وفي مواجهة هؤلاء الناس الذين لم يتورعوا عن الخداع والإيهام والتضليل, وفي مواجهة الذين كانوا مخدوعين -عن حسن نية- في صحة الكنوز الشعرية التي يروونها- كان موقف الجمّاعين صعبا: لقد كانت مهمة شبه مستحيلة أن يميّزوا بين الصحيح والمشكوك به, وأن يحددوا من هم المؤلفون الحقيقيون لهذه الأشعار. وحتى أعلم هؤلاء وأكثرهم تورعا, مثل أبي عمرو بن العلاء, والمفضل الضبي, والأصمعي, كانوا حيال هذه التزييفات متحيرين عاجزين, ولم يستطيعوا في غالب الأحوال غير التحفظ في الحكم.



    ثم يذكر ألفرت قصة وقعت بين ابن الأعرابي والأصمعي تعكس مدى الصعوبة التي كان يواجهها رواة الشعر الموثوقين مثل الأصمعي في التفريق بين ما هو ثابت وما هو منحول:



    ولم يكن من السهل على حذاق العلماء أنفسهم مثل الأصمعي أو ابن الأعرابي الخ -أن يميزوا بين القصائد القديمة والقصائد الجديدة, وتوجد أخبار ممتعة كثيرة تبين كيف ضلّوا وأخطأوا. وهاك واحدا منها: أنشد إسحاق بن ابراهيم للأصمعي هذي البيتين (من الخفيف):

    هل إلى نظرة إليك سبيل
    فيروَّى الصدى ويشفى الغليل؟
    إنَّ ما قلَّ منك يكثر عندي
    وكثيرٌ -مِمَّنْ يُحَبُّ- القليل

    فسأله الأصمعي: لمن هذان البيتان؟ -فأجاب إسحاق: لشاعر عربي قديم. -فصاح الأصمعي: وأيم الله إنهما أشبه بالبساط السلطاني! -فاعترف إسحاق قائلا: كلا, لقد نظمتهما أنا في الليلة الماضية. -فقال الأصمعي متضايقا: نعم, إن المرء ليلاحظ فيهما التصنع والإجهاد.



    ------------
    قهوة سوداء
    ماذا قال طه حسين عن الشعر الجاهلي؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 08:42 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    منهج طه حسين وملخص ما توصل إليه:

    في مقدمة الكتاب, أوضح طه حسين المنهج الذي سار عليه ولخّص النتائج التي أدى إليها بحثه:


    أريد أن اصطنع في الأدب هذا المنهج الفلسفي الذي استحدثه (ديكارت) للبحث عن حقائق الأشياء في أول هذا العصر الحديث. والناس جميعا يعلمون أن القاعدة الأساسية لهذا المنهج هي أن يتجرد الباحث من كل شيء كان يعلمه من قبل, وأن يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قيل فيه خلوا تاما.



    طه حسين
    أول شيء أفجؤك به في هذا الحديث هو أني شككت في قيمة الشعر الجاهلي وألححت في الشك, أو قل ألح عليّ الشك, فأخذت أبحث أفكر وأقرأ وأتدبر, حتى انتهى بي هذا كله إلى شيء إلا يكن يقينا فهو قريب من اليقين. ذلك أن الكثرة المطلقة مما نسميه شعرا جاهليا ليست من الجاهلية في شيء, وإنما هي منتحلة مختلقة بعد ظهور الإسلام, فهي إسلامية تمثل حياة المسلمين ميولهم وأهواءهم أكثر مما تمثل حياة الجاهليين, وأكاد لا أشك في أن ما بقى من الشعر الجاهلي الصحيح قليل جدا لا يمثل شيئا ولا يدل على أي شيء, ولا ينبغي الاعتماد عليه في استخراج الصورة الأدبية الصحيحة لهذا العصر الجاهلي. وأنا أقدر النتائج الخطرة لهذه النتيجة, ولكني مع ذلك لا أتردد في إثباتها وإذاعتها, ولا أضعف عن أن أعلن إليك وإلى غيرك من القراء أن ما تقرؤه على أنه شعر امرئ القيس أو طرفة أو ابن كلثوم أو عنترة ليس من هؤلاء الناس في شيء; وإنما هو انتحال الرواة أو اختلاق الأعراب أو صنعة النحاة أو تكلف القصاص أو اختراع المفسرين والمحدثين والمتكلمين.



    القرآن يمثل العصر الجاهلي أكثر من الشعر الجاهلي


    يرى طه حسين بأن أكثر نص يعكس حياة العرب في الجاهلية هو القرآن وليس الشعر الجاهلي. لأن القرآن غطى أديان العرب قبل الاسلام من نصارى ويهود ووثنيون وونقل مجادلاتهم. كذلك أشار إلى تجارتهم الصيفية إلى الشام والشتوية إلى اليمن وكذلك علاقاتهم مع الأمم الأخرى مثل الروم, أما الشعر الجاهلي فلا يكاد يذكر شيئا من حياتهم الدينية ويصورهم على أنهم بشر معزولون عن العالم.





    لغة الشعر الجاهلي

    يشير طه حسين إلى انتفاء أي اختلافات بين لغة قريش التي سادت بين العرب بعد الإسلام وبين لغة شعراء الجاهلية الذين كانوا ينتمون لقبائل مختلفة لكل واحدة منها لهجتها الخاصة:
    والنتيجة لهذا البحث كله تردنا إلى الموضوع الذي ابتدأنا به منذ حين, وهو أن هذا الشعر الذي يسمونه الجاهلي لا يمثل اللغة الجاهلية ولا يمكن أن يكون صحيحا. ذلك لأننا نجد بين هؤلاء الشعراء الذين يضيفون إليهم شيئا كثيرا من الشعر الجاهلي قوما ينتسبون إلى عرب اليمن إلى هذه القحطانية العاربة التي كانت تتكلم لغة غير لغة القرآن, والتي كان يقول عنها أبو عمرو بن العلاء: إن لغتها مخالفة للغة العرب, والتي أثبت البحث الحديث, أن لها لغة أخرى غير اللغة العربية.

    ولكننا حين نقرأ الشعر الذي يضاف إلى شعراء هذه القحطانية في الجاهلية لا نجد فرقا قليلا ولا كثيرا بينه وبين شعر العدنانية. نستغفر الله! بل نحن لا نجد فرقا بين لغة هذا الشعر ولغة القرآن. فكيف يمكن فهم ذلك أو تأويله؟ أمر ذلك يسير, وهو أن هذا الشعر الذي يضاف إلى القحطانية قبل الإسلام ليس من القحطانية في شيء, لم يقله شعراؤها وإنما حمل عليهم بعد الإسلام لأسباب مختلفة سنبينها حين نعرض لهذه الأسباب التي دعت إلى انتحال الشعر الجاهلي في الإسلام.


    الشعوبية والعداء بين الفرس والعرب

    بعد دخول الكثير من الأمم تحت سلطان العرب خلال الفتوحات الإسلامية, نشب صراع فكري ثقافي, حيث كانت تلك الشعوب ترى أنها أكثر حضارة مِن مَن هجموا عليهم من الصحراء, فكانت هذه الشعوبية من هؤلاء الأقوام تجاه العرب وكذلك افتخارهم بأجدادهم أحد الأسباب التي دعت العرب إلى انتحال الشعر على لسان القدماء ليثبتوا فيها مقدار علم السابقين وفهمهم, كما يشير طه حسين:

    ولعل أصدق مثال لهذه الخصومة العنيفة بين علماء العرب والموالي: هذا الكتاب الذي كتبه الجاحظ في البيان والتبيين وهو "كتاب العصا". وأصل هذا الكتاب كما تعلم أن الشعوبية كانوا ينكرون على العرب الخطابة, وينكرون على خطباء العرب ما كانوا يصطنعون أثناء خطابتهم من هيئة وشكل وما كانوا يتخذون من أداة, وكانوا يعيبون على العرب إتخاذ العصا والمخصرة وهم يخطبون. فكتب الجاحظ كتاب العصا ليثبت فيه أن العرب أخطب من العجم, وأن اتخاذ الخطيب العربي للعصا لا يغضّ من فنه الخطابي. أليست العصا محمودة في القرآن والسنة وفي التوراة وفي أحاديث القدماء؟ ومن هنا مضى الجاحظ في تعداد فضائل العصا حتى أنفق في ذلك سفرًا ضخما.

    والذي يعنينا من هذا كله هو أن نلاحظ أن الجاحظ وأمثاله من الذين كانوا يعنون بالردّ على الشعوبية, ومهما يكن علمهم ومهما تكن روايتهم لم يستطيعوا أن يعصموا أنفسهم من هذا الانتحال الذي كانوا يضطرون إليه إضطرارًا ليسكتوا خصومهم من الشعوبية. فليس من اليسير أن نصدق أن كل ما يرويه الجاحظ من الأشعار والأخبار حول العصا والمخصرة ويضيفه إلى الجاهليين صحيح. ونحن نعلم حق العلم أن الخصومة حين تشتدّ بين الفرق والأحزاب فأيسر وسائلها الكذب. كانت الشعوبية ينتحلون من الشعر ما فيه ذود عن ورفع أقدارهم.

    ونوع آخر من الانتحال دعت إليه الشعوبية, تجده بنوع خاص في كتاب الحيوان للجاحظ وما يشبهه من كتب العلم التي ينحو بها أصحابها نحو الأدب. ذلك أن الخصومة بين العرب والعجم دعت العرب وأنصارهم إلى أن يزعموا أن الأدب العربي القديم لا يخلوا أو لا يكاد يخلو من شيء تشتمل عليه العلوم المحدثة. فإذا عرضوا لشيء مما في هذه العلوم الأجنبية فلا بد أن يثبتوا أن العرب قد عرفوه أو ألموا به أو كادوا يعرفونه ويلمون به.

    ومن هنا لا تكاد تجد شيئا من هذه الأنواع الحيوانية التي عرض لها الجاحظ في كتاب الحيوان إلا وقد قالت العرب شيئا قليلا أو كثيرا طويلا أو قصيرا, واضحا أو غامضا. يجب أن يكون للعرب قول في كل شيء وسابقة في كل شيء, هم مضطرون إلى ذلك اضطرارًا ليثبتوا ما يفقدون من السلطان السياسي, وبمقدار ما ترفع هذه الأمم المغلوبة رؤوسها.


    تأثير هذا التشكيك على صحة القرآن

    استشعر طه حسين ما يدور في خلد القارئ بعد تمامه من قراءة الكتاب, فحرص في نهاية كتابه أن يوضح تأثير هذه النتائج التي توصل إليها على صحة القرآن الكريم:


    أن الذين يقرءون هذا الكتاب قد يفرغون من قراءته وفي نفوسهم شيء من الأثر المؤلم لهذا الشك الأدبي الذي نردّده في كل مكان من الكتاب. وقد يشعرون, مخطئين أو مصيبين, بأننا نتعمد الهدم تعمدا ونقصد إليه في غير رفق ولا لين. وقد يتخوفون عواقب هذا الهدم على الأدب العربي عامة وعلى القرآن الذي يتصل به هذا الأدب خاصة.

    فلهؤلاء نقول أن هذا الشك لا ضرر منه ولا بأس به, لا لأن الشك مصدر اليقين ليس غير, بل لأنه قد آن للأدب العربي وعلومه أن تقوم على أساس متين. وخير للأدب العربي أن يزال منه في غير رفق ولا لين ما لا يستطيع الحياة ولا يصلح لها من أن يبقى مثقلا بهذه الأثقال التي تضر أكثرها مما تنفع, وتعوق عن الحركة أكثر مما يمكن منها.

    ولسنا نخشى على القرآن من هذا النوع من الشك والهدم بأسا; فنحن نخالف أشدّ الخلاف أولئك الذين يعتقدون أن القرآن في حاجة إلى الشعر الجاهلي لتصح عربيته وتثبت ألفاظه. نخالفهم في ذلك أشدّ الخلاف لأن أحدا لم ينكر عربية النبي فيما نعرف, ولأن أحدا لم ينكر أن العرب قد فهموا القرآن حين سمعوه تتلى عليهم آياته. وإذا لم ينكر أحد أن النبي عربي وإذا لم ينكر أحد أن العرب فهموا القرآن حين سمعوه, فأي خوف على عربية القرآن من أن يبطل هذا الشعر الجاهلي أو هذا الشعر الذي يضاف إلى الجاهليين؟ وليس بين أنصار القديم أنفسهم من يستطيع أن ينازع في أن المسلمين قد احتاطوا أشدّ الإحتياط في رواية القرآن وكتابته ودرسه وتفسيره حتى أصبح أصدق نص عربي قديم يمكن الإعتماد عليه في تدوين اللغة العربية وفهمها. وهم لم يحفلوا برواية الشعر ولم يحتاطوا فيها, بل انصرفوا عنها في بعض الأوقات طائعين أو كارهين, ولم يراجعوها إلا بعد فترة من الدهر وبعد أن عبث النسيان والزمان بما كان قد حفظ من شعر العرب في غير كتابة ولا تدوين. فأيهما أشد إكبار للقرآن وإجلالًا له وتقديسًا لنصوصه وإيمانًا بعربيته القاطعة على تلك العربية المشكوك فيها, أم ذلك الذي يستدل على عربية القرآن بشعر كان يرويه وينتحله في غير احتياط ولا تحفظ قوم منهم الكذاب ومنهم الفاسق ومنهم المأجور ومنهم صاحب اللهو والعبث؟


    هذه أبرز النقاط التي ذكرها طه حسين في كتابه "في الشعر الجاهلي" سأكتفي بها للاختصار, وهو قد تطرق لحوادث أخرى مثل قصة مقتل سعد بن عبادة في سفره والتي لم يكتفي فيها الرواة باتهام الجن بقتله بل رووا شعرا نسبوه إلى قتلة سعد من الجن. وفي فصول الكتاب الأخيرة حلل فيها السيَر والأخبار والقصائد المنسوبة لأكثر من شاعر مثل امرئ القيس والمهلهل وغيرهم.




    ------------
    قهوة سوداء
    ماذا قال طه حسين عن الشعر الجاهلي؟









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 10:31 AM

محمد المسلمي

تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 16489

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    البلد في حالة أزمة غاز وجاز وبنزين والموسم الزراعي مهدد بالفشل
    المعيشة غالية ورمضان الناس صائمة في التعب وضنك العيش انت
    فاتح بوست عن المعلقات ..تصدق انك غواصة كبير تفتح بوست
    انصرافي زي ده وتبعد المنبر عن الواقع من اين اتيت أيها المناضل
    كشفت نفسك سريع البلد في حالة وانت في قصصك الميتة


    --------

    ادعوا شرفاء المنبر مقاطعة بوستات ادم صيام الانصرافية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2018, 05:31 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: محمد المسلمي)

    Quote:
    البلد في حالة أزمة غاز وجاز وبنزين والموسم الزراعي مهدد بالفشل
    المعيشة غالية ورمضان الناس صائمة في التعب وضنك العيش انت
    فاتح بوست عن المعلقات ..تصدق انك غواصة كبير تفتح بوست
    انصرافي زي ده وتبعد المنبر عن الواقع من اين اتيت أيها المناضل
    كشفت نفسك سريع البلد في حالة وانت في قصصك الميتة


    --------

    ادعوا شرفاء المنبر مقاطعة بوستات ادم صيام الانصرافية




    محمد المسلمي تصوموا وتفطروا على وطن

    يا أخي أنا بقول ليك ابن سلام الجمحي نبهكم من الإنتو فيه الآن من ضنك تقول لي البوسة بكم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2018, 05:50 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    يرى طه حسين بأن أكثر نص يعكس حياة العرب في الجاهلية هو القرآن وليس الشعر الجاهلي

    في تقديري كلمة (يعكس) فيها عدم دقة والصحيح يؤرخ، لأن الشعر لا يمكن الاستناد عليه في تتريخ الأحداث الواقعية
    لكن الشعر الجاهلي حقيقة هو الذي يعكس نفسية حياة العرب غير الواقعية من بطولات زائفة وتفاخر كذوب و إلخ...




    Quote:
    أن هذا الشعر الذي يسمونه الجاهلي لا يمثل اللغة الجاهلية


    فليس من اليسير أن نصدق أن كل ما يرويه الجاحظ من الأشعار والأخبار حول العصا والمخصرة ويضيفه إلى الجاهليين صحيح.


    فنحن نخالف أشدّ الخلاف أولئك الذين يعتقدون أن القرآن في حاجة إلى الشعر الجاهلي لتصح عربيته وتثبت ألفاظه.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2018, 10:33 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    مقدمة البرنامج مع ضعفها اللغوي أسقطت أن لنا عيونا!
    ده كلو من هوية المعلقات

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2018, 11:44 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    معلقة
    (عمرو بن كلثوم)
    أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
    مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
    تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
    تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
    صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
    وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
    وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
    وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
    قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
    قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
    بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
    وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
    تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
    ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
    وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
    ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا
    وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
    وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
    فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
    ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
    تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
    فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
    أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
    بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
    وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
    وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
    تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
    وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
    وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
    مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
    يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
    نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
    قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
    نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
    نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
    بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
    كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
    نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
    وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
    وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
    وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
    نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَإذَا يَتَّقُوْنَـا
    كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
    كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
    إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
    نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
    بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
    حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
    فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
    وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
    بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
    أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
    أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
    بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
    بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
    تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
    فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
    إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
    عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
    فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
    وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
    وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
    وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
    وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
    وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا
    مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
    وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
    وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
    وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
    فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
    فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
    إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
    أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
    عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
    عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
    إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
    كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
    وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
    وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
    وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
    عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
    أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
    لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
    تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
    إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
    يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
    ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
    وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
    كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
    يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي حَـزَأوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
    وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
    بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
    وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
    وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
    وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
    أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
    مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
    إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا





    سيتم تشريح هذا النص ومقاربة الصفات التي فيه وقد احتقبها السوداني ( أرنب كوع ) لتشكل هويته بعد أسقط تاريخه

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2018, 05:37 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    بالرجوع إلى ظاهرة تكفير المفكر طه حسين وذلك لأنه عمد إلى فك الارتباط حقًا بين الشعر الجاهلي والقرآن!!

    يتضح أهمية موقع الشعر القديم عمومًا ولا سيما الجاهلي في اعتقاد هذه الأمة الديني ولذا لا ينظرون إليه نظرة مقدسة فحسب بل بأن اللغة العربية أيضًا مقدسة (لغة أهل الجنة) والرسول (ص) بحكم أنه عربي فهو مقدس لعروبته أكثر من الله أحيانًا بدليل أن من أدعيتهم : (يزوّرك المصطفى ويديك الفي نيتك، قدمك لأبو فاطنة) ومن ذاهب إلى الحج يقول (ساير أبو فاطنة) فتحول الحج إلى أبي فاطمة ، وبدليل الصفات الإلهية التي أزيحت إليه (ص) وبدليل المذاهب الكثيرة التي تفرعت منه أو منتسبة إليه، ليس هذا فحسب بل أن الأمة الإسلامية بناءً على ما نقل منه (قول وعمل!) وليس بناء على القرآن الكريم قد اختلفت إلى سنة وشيعة كل يكفر الآخر.

    لذا إن تكشفت لنا الصفات الخلقية السيئة في الشعر الجاهلي وتمسك السودانيين تمسك الأعمى بها على أنها الحق الذي سبق القرآن وأحق بأن يتّبع بل يعده الكثيرون من مكارم الأخلاق وجاء الرسول (ص) ليتممها فلا عجب.

    لا سيما أن السودانيين بفعل التعرية الاغتصابية الطويلة للهوية منذ البقط – والبقط ليست اتفاقية - مرورًا بالسمرقندي المجهول الذي أوعز للملك بادي ملك سنار أن يرسل رسالة لسليم الأول بقائمة فيها القبائل السودانية على أنها قبائل عربية لا يجوز غزوها من قبل الأتراك ثم انتظام المثقفاتية الذين برزوا إبان الاستعمار والحرب الباردة يدعون للاشتراكية والعروبة في صحن واحد غير ملتفتين إلى أزمة الهوية المصطنعة التي قام بتصويبها المفكر قرنق، انتظم أغلبهم في الانتساب للعروبة و إسقاط وتسفيه وكراهية أنسابهم التي جاؤوا منها والفيديو المرفق أعلاه لديل ما زال سادرًا بين ظهرانينا!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2018, 06:12 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    ما هي الفلسفة والحكمة والقيم الإيجابية التي يمكن استقاؤها من تدريس المعلقات سنويًا للمراهقين السودانيين ؟؟

    (قصيدة عمرو بن كلثوم نموذجًا)
    المحتويات:
    - وصف الخمر (تحبيبها)
    - حكمة : (المنايا مقدرة للإنسان)
    - غزل حسي بمعايير جاهلية (السمنة جمال)
    - أما بقية القصيدة كلها غارقة حتى المشاش في (الفخر)





    بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
    وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
    وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
    تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
    وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
    وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
    مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
    يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
    نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
    قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
    نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
    نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
    بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
    كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
    نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
    وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
    وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
    وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
    نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَإذَا يَتَّقُوْنَـا
    كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
    كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
    إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
    نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
    بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
    حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
    فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
    وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
    بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
    أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
    أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
    بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
    بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
    تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
    فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
    إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
    عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
    فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
    وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
    وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
    وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
    وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
    وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا
    مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
    وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
    وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
    وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
    فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
    فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
    إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
    أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
    عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
    عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
    إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
    كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
    وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
    وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
    وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
    عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
    أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
    لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
    تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
    إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
    يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
    ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
    وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
    كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
    يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي حَـزَأوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
    وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
    بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
    وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
    وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
    وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
    أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
    مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
    إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا






    السؤال كرة ثانية:
    هل للفخر قيمة إيجابية يجب الحرص على تدريسها لأبنائنا المراهقين دوريًا في السودان؟

    إن تفخر بأنكم هزمتم الملوك وأنكم الأسياد على مر التاريخ ودونكم الرعية بل تفتخرون حتى على أبناء عمومتكم عندما تؤوبون من نفس المعركة برؤوس الملوك وأما أبناء عمومتكم الذين حملوا عنكم نصف أعباء المعركة يؤوبون بالغنائم والسبايا – لقلة منزلتهم عندكم! ههنا الفخر مدمر للنسيج الاجتماعي.
    1- الفخر هنا أغلبه كذب بدليل : أن القبائل العربية قبل الإسلام لم يكن لها صيت ولا سيادة حتى على أنفسهم ، فقد كانت اليمن تحت إمرة الفرس حتى زمن الرسول (ص) ، أباذان الفارسي حاكم اليمن، وقد كان الغساسنة تحت تبعية الروم والمناذرة تحت فارس ، ولم يعرف لهم التاريخ دولة بمعيار ذلك الزمن غير الحروب فيما بينهم، فبمَ يفتخرون إذن لولا لمدارة خيبتهم المستمرة في التشتت والصغار والضعة التي يعيشونها.

    2- الفخر هنا هو - فخر سلبي- ليس في توفير وسائل رفاهية للبشر أو في نشر حكمة مثل الرحمة والمحبة والمودة والتكافل والمساواة أو علمية تميط اللثام عن معضلة فهو فخر من نتاج بيئته الجاهلية لا نلوم من ابتدعه ولكن اللوم يقع على أمم أخرى مثل السودان لها تراثها الغني المختلف والمتطور وتبعد عن هذا الفخر الجاهلي مكانيًا وزمانيًا بآلاف السنين وتقوم بتدريس مراهقيها بصورة راتبة بهذا الفخر الكذوب والنفخة الفشنك!!
    الآن يوجد في السودان كثير من القبائل عماد شرفها يقوم على هذا الفخر رغم أنها لم تحصل في مرابعها على مياه شرب صحية حتى الآن ولم تعرف الطعام الصحي ولا السكن الصحي ولم تنتف من محيطها الكوليرا والتيفويد والملاريا وأبو فرار! بل وترتد إليها رصيدًا سمعة الوطن السيئة في الخارج وبين الأمم.


    الشئ الوحيد الذي دعمه الفخر في الجاهلية وتم إنتاجه بنجاح هو الحروب والدمار والشقاق المستمر.
    وهو نفس الشئ الذي ورثناه من الشعر الجاهلي والتراث الجاهلي عمومًا حتى اليوم في السودان وهي فلسفة الهدم!!

    - إن الافتخار وسيلة من وسائل الحروب النفسية
    - الافتخار المفرط كارثة
    - الافتخار فيه خداع للنفس بما ليس فيها
    - الافتخار علامة من علامات عدم الثقة بالنفس
    - لربما محاولة إثبات أنك الأفضل باستخدام الفخر تعتبر إهانة !
    - إذا انتظم الافتخار كخطاب
    فعلى الأمة حل الخراب

    3- كثير من الكلمات المغلقة في المعلقات ليست هي بالصعوبة تلك التي يرتجف منها طلاب الثانوي وإنما هي إما أسماء لقبائل أو لصوى ومنزلقات ووديان وآثار سكن مؤقت بالي وجبيلات متناثرة حول شبه الجزيرة العربية لا أهمية لها إلا في مخيلة القصيدة الجاهلية نحو: (ذِي طُلُـوْحٍ، الشَامَاتِ ، ِذِي أَرَاطَـى، ذي خزازا)
    أو كلمات استخدمت مجازًا في غير استعمالها أو بزيادة حروف لتعطي دفقة حيوية في المعنى (وَنَخْتَلِـبُ) ( طحين)


    4- خطاب القصائد الجاهلية يقوم على الجماعية (نحن وأنّا , كنّا) ولا يوجد فيه فردانية واثقة بنفسها، ففي علم النفس الاجتماعي أن الأفراد وكذا مجتمعاتها تنقسم إلى قسمين : معتمد على نفسه ومتكل على غيره، وإذا سلمنا أن هذا الخطاب هو نتاج بيئته الجاهلية ما هي الميزة التربوية التي نريد أن نغرسها في أبنائنا غير الاتكالية والانهزامية وعدم تحمل المسؤولية.
    لاحظ أخي وأختي القارئة أن الكُتّاب نتاج هذه الثقافة دائما يكتبون بلغة (النحن) وهو بمفرده مثل : سنقوم بشرح النقاط في المقال ، وسنقدم الأدلة على ذلك وإلخ...


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 03:58 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    - كثير من الكلمات المغلقة في المعلقات ليست هي بالصعوبة تلك التي يرتجف منها طلاب الثانوي وإنما هي إما أسماء لقبائل أو لصوى ومنزلقات ووديان وآثار سكن مؤقت بالي وجبيلات متناثرة حول شبه الجزيرة العربية لا أهمية لها إلا في مخيلة القصيدة الجاهلية نحو: (ذِي طُلُـوْحٍ، الشَامَاتِ ، ِذِي أَرَاطَـى، ذي خزازا)
    أو كلمات استخدمت مجازًا في غير استعمالها أو بزيادة حروف لتعطي دفقة حيوية في المعنى (وَنَخْتَلِـبُ) ( طحين)








    السودانيون عمومًا لديهم احتفال مهووس بالأسماء الأجنبية والغريبة عمومًا

    فأسماء مهملة أو متخيلة في قصيدة جاهلية يمكن أن تطلق على أشخاص أو قرى ومدن في السودان بكل سهولة وفي مدة وجيزة وذلك بعد إزالة الاسم الأصلي للمكان أو الشخص ، علمًا بأن الاسم أي اسم له بصمته الوطنية ودلالته الخاصة التاريخية والرمزية.
    ففج النيل وبحر العوم وأم كتير وأم شوايل وفطين وفطوماي وكلتوماي وبخيتة والنيل وكلتم والشول مثلا والأسماء غير العربية عمومًا مرت بإزاحة تامة في وقت وجيز وحلت محلها نحو: سلمى = جبل وهند وخنساء وتماضر أسماء جاهلية ، وشهريار وشهرزاد: أسماء فارسية حتى إذا مرت بمسلسلات مصرية تحولت إلى هانم ويسرا وتيسير وزبيدة ثم عصفت بها المسلسلات التركية فتحولت إلى أسماء تركية قحة ولو كانت هذه الأسماء قديمة ترجع للعصر الحجري.
    ومن قرأ كتابًا فإنه لا يطبق ما علمه منه وإنما يطلق اسم الكتاب أو بطل الرواية على ابنه وابنته، وهكذا .
    في كل دول العالم متى ما استلمت قائمة أسمائهم يمكنك أن تصنفهم بكل سهولة إلا في السودان فيمكنك أن تخرج من قائمته اسم أميتاب لأنه هندي وبسملة وحوقلة على أنها مصطلحات قرآنية وعلى ذلك فقس هذا غير الأسماء ذات الحرفين .

    يمكنكم ملاحظة الأسماء سواء أسماء مدارس أو أماكن في عهد الإنفاذ لتتعرفوا كيف تم إنشاء وزارة خاصة للتأصيل وهي لإزالته !!

    إن أول ما يعتور الأمة من وهن في هويتها هو نكرانها لآبائها وأمهاتها وجداتها وأجدادها سواء بإلغاء أسمائهم أو أصولهم الجينية من الكرتلة!


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 07:22 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    إن أسماء فلذاتكم لكود (CODE) لها بصماتها الانتمائية ودلالاتها الخاصة التاريخية والرمزية.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 07:24 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    يمكنكم ملاحظة الأسماء سواء أسماء مدارس أو أماكن في عهد الإنفاذ لتتعرفوا كيف تم إنشاء وزارة خاصة للتأصيل وهي لإزالته !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 08:53 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    - إن الافتخار وسيلة من وسائل الحروب النفسية
    - الافتخار المفرط كارثة
    - الافتخار فيه خداع للنفس بما ليس فيها
    - الافتخار علامة من علامات عدم الثقة بالنفس
    - لربما محاولة إثبات أنك الأفضل باستخدام الفخر تعتبر إهانة !
    - إذا انتظم الافتخار كخطاب
    فعلى الأمة حل الخراب



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2018, 04:26 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)






    محاكمة علي بابا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2018, 01:10 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)



    أبو تمام والبحتري والمتنبئ!!!

    رحِمَ الله مستنيري هذه الأمة فقد تأبطوا ديوان المتنبئ في حلهم وترحالهم أكثر من كتاب الدين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 07:04 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)



    لا يخلو الشعر المسمى بالجاهلي مع تكرارية وقوفه على الطلل وذكر الخمر والغزل الحسي والنسب المنضوح في الحروب من قليل من الحكمة وقدر وفير من الغزل ، إلا أن الوصف في الشعر عمومًا وهو (حشيشتي) سيتم إفراد باب خاص به قبيل العيد - إن شاء الله.


    1- واحـــة إبداعـــية






    عنترة العبسي :

    لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
    ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ
    ****
    إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
    عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
    ****

    فخْرُ الرِّجالِ سلاسلٌ وَقيُودُ
    وكذا النساءُ بخانقٌ وعقودُ
    ****
    كعب بن زهير :
    عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ
    كخطّ الوحيِ في الرقّ القشيبِ

    تعاورها الرياحُ وكلُّ جونٍ
    مِنَ الوَسْمِيّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ

    فأمْسَى رَسْمُها خَلَقاً، وأمْسَتْ
    يَبَاباً بَعْدَ سَاكِنِها الحَبيبِ

    فَدَعْ عَنكَ التذكّرَ كلَّ يومٍ
    وَرُدَّ حَرارة َ الصّدْر ِ الكَئيبِ



    عمر بن أبي ربيعة :
    وإنَّ الذي يبغي رضاي بذكرها
    إليَّ، وإعجابي بها، يتحبّب

    قيس بن المُلوّح :
    فلو خلط السّم الزّعاف بريقها
    تَمَصَّصتُ منه نَهْلَة ً ورويتُ

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 07:07 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    عمر بن أبي ربيعة :





    وإنَّ الذي يبغي رضاي بذكرها
    إليَّ، وإعجابي بها، يتحبّب


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 07:08 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    قيس بن المُلوّح :



    فلو خلط السّم الزّعاف بريقها
    تَمَصَّصتُ منه نَهْلَة ً ورويتُ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2018, 07:32 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    بتناول أغراض الشعر القديم وموضوعاته يمكن الوقوف على القيمة المعيارة في اقتحابه إلى بلاد كوش
    أغلب مواضيع (أغراض) الشعر (الجاهلي) :
    • الفخر :وكانت قصيدة عمرو بن كلثوم أعلاه مثالاً فاقعًا له.
    • الهجاء
    • الغزل
    • الوصف
    • المدح ...
    • الرّثاء ...
    • الإعتذار ...
    • الوصف


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2018, 08:24 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)





    الهجــــــــــــــاء:


    هل الهجاء عمومًا صفة سالبة أم موجبة؟
    الهجاء تعبير عن الكراهية والكراهية موقف أعمى بلا شك قد يقوم على حقائق أو أساطير أو شعور باطني.
    فكراهية الإنسان للثعبان مثلا كراهية بدائية قامت على الجانب الإيذائي عندما غابت من قدرة الإنسان كيفية الاستفادة من الثعبان ، فقد برزت له فوائد بعد أن تنزلت على عقل الإنسان شيء من معرفة، فالثعبان منه الترياق ومنه غذاء ومنه لباس وما خفي أعظم ولو تم إبادته من سطح الكوكب على طريقة (خمس من الفواسق...) لدخل الإنسان في دحشة والدة بصحيح!!

    الهجاء قد يكون ناتجًا لحقد أو عجز أو لعدم قدرة الإنسان على تغليب العقل على العاطفة والهجاء فيه تجاوز المرء لعيوبه وقصوره والتطلع لعيوب غيره .

    والهجاء عمومًا لما فيه من لؤم و خفة عقل فسوالبه لآ تقارن بكوارثه

    لم أجد رسولاً أو عاقلاً أو حكيمًا أو فليسوفا يجعل من الهجاء منسأة لخطابه!



    نماذج هجائية:


    مسكويه :



    أيا ذا الفضل و اللام حاءُ ... ويا ذا المكارم والميم هاءُ
    ويا أنجب الناس والباء سينٌ ... ويا ذا الصيانة والصاد خاءُ
    ويا أكتب الناس والتاء ذالٌ ... ويا أعلم الناس والعين ظاءُ
    تجود على الكل والدال راء ... فانت السخي ويتلوه فاء
    لقد صرت عيباً لداءِ البغاء ... ومن قبل كان يعاب البغاء





    أبو نواس :

    عاج الشقي على رسـم يسائله .... وعجت أسال عن خمارة البلد
    يبكي على طلل الماضين من أسد ... لا در درك قل لي من بنو أسد
    ومـن تميم ومن قيس ولفهما ... ليس الأعاريب عند الله من أحد
    لا جف دمع الذي يبكي على حجر ... ولا صفا قلب من يصبو الى وتد
    كم بين ناعت خمرٍ في دساكرها ... وبين باك على نؤى ومنتضدِ



    الحطيئة


    :
    أبت شفتاي اليـــوم إلا تكلماً....بشرٍ فما أدري لمن أنا قائله
    أرى ليَ وجهاً قبّح الله شكله فقبّح من وجـهٍ وقبّـح حاملـه




    أبو دلامة :

    ألا أبلغ لديك أبا دلامـــة .... فلست من الكرام ولا الكرامة
    جمعت دمامهةً وجمعت لؤما .... كذاك اللؤم تتبعه الدمامة
    إذا لبس العمامة قلت قردًا .... و خنزيراً إذا نزع العمامة
    فإن تك قد أصبت نعيم دنيا .... فلا تفرح فقد دنت القيامة


    جرير:


    لَقَـدْ وَلَدَتْ أُمُّ الفَـرَزْدَقِ فَاجِـراً

    فَجَاءَتْ بِـوَزْوَازٍ قَصِيـرِ القَـوَائِمِ

    وَمَا كَانَ جَـارٌ للفَـرَزْدَقِ مُسْـلِمٌ

    لِيَـأْمَنَ قِـرْداً لَيْلَـةُ غَيْـرُ نَـائِمِ

    يُوَصِّـلُ حَبْلَيْـهِ إِذَا جَـنَّ لَيْـلُهُ

    لِيَـرْقَى إِلَى جَـارَاتِـهِ بِالسَّـلالِمِ

    أَتَيْـتَ حُدُودَ اللهِ مُـذْ أَنْتَ يَافِـعٌ

    وَشِبْتَ فَمَا يَنْـهَاكَ شَيْبُ اللَّهَـازِمِ

    تَتَبَّـعُ فِي المَاخُـورِ كُـلَّ مُرِيبَـةٍ

    وَلَسْتَ بِأَهْلِ المُحْصَنَاتِ الكَـرَائِمِ

    هُوَ الرِّجْسَ يَا أَهْلَ المَدِينَةِ فَاحْذَرُوا

    مَدَاخِلَ رِجْسٍ بِالخَبِيثَـاتِ عَالِـمِ

    لَقَدْ كَانَ إِخْرَاجُ الفَرَزْدَقِ عَنْـكُمُ

    طَهُـوراً لِمَا بَيْنَ المُصَـلَّى وَوَاقِـمِ


    وقال آخر:


    ولقد قتلتك بالهجاء فلم تمت++++ إن الكلاب طويلة الأعمار


    وقال آخر:




    قد بلينا بأمير *** ظلم الناس وسبح
    فهو كالجزار فينا *** يذكر الله ويذبح



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2018, 08:27 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    تصويب : فكوارثه لا تقارن بإيجابياته

    (عدل بواسطة آدم صيام on 02-06-2018, 08:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2018, 06:28 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    فكراهية الإنسان للثعبان مثلا كراهية بدائية قامت على الجانب الإيذائي عندما غابت من قدرة الإنسان كيفية الاستفادة من الثعبان ، فقد برزت له فوائد بعد أن تنزلت على عقل الإنسان شيء من معرفة، فالثعبان منه الترياق ومنه غذاء ومنه لباس وما خفي أعظم ولو تم إبادته من سطح الكوكب على طريقة (خمس من الفواسق...) لدخل الإنسان في دحشة والدة بصحيح!!




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 01:40 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    الغزل الجاهلي:
    الغزل الذي يُدرس للنشء من خلال المعلقات هو غزل حسي
    كتب أحدهم مدافعًا عنه :


    Quote: " ومن هنا يمكننا القول إن المرأة هي كل شيء في نظر الجاهلي، وأكرم عليه من ناقته أو جواده، وقد أخطأ من شيّع أنها كانت عنصرًا محتقرًا، لأنها كانت عرضة للسبي، ومجلبة للعار، وإن ما وصل إلينا من أشعار يحمل صورة مشرقة عنها، فضلاً عن أنها تشكل الموضوع الذي أولاه الشعراء أولى اهتماماتهم، ولولا ذلك لما كان الاستهلال بالغزل وسيلة للولوج إلى هدف آخر"وإذا كان الرجل مسيطرًا على المرأة، فذلك نتيجة لطبيعة الحياة التي جعلت منه المسئول عن الأسرة وحمايتها، فضلاً عن طبيعة الصحراء التي فرضت عليه القوة الجسدية للدفاع عن الحياض، والقيام بعمليات الغزو.
    ونظرا لجفاف الصحراء، وضعف خيال الشاعر جاء غزلهم وصفا للجمال الخارجي: كجمال الوجه، والجسم، دون التعرض إلى الجمال النفسي والخلقي، وكانوا يتفننون في رسم صورة هذا الجمال في العين وسائر الحواس، دون أن يهتموا بما يتركه هذا الجمال من أثر في نفوسهم .لذلك بدا غزلهم غارقًا في المادية النابعة من صميم الطبيعة الجاهلية. وقد علل يوسف حسين بكار هذه المزية بقوله: "والذي أراه أن أكثر الشعراء الجاهليين لم تتح لهم الفرص الكافية للعيش مع من يتغزلون فيهن، أو التعرف عليهن من كثب، وإنما كانت لقاءات عابرة، ونظرات من بعيد، وإلا لما اكتفوا بالأوصاف الخارجية للمرأة".


    هذا كلام مردود جملة وتفصيلاً ومن داخل نصه ، فإذا كانت المرأة في عداد المقارنة بالناقة والجواد فهذا لدليل لا يقبل الشك على أنها ليست في مصاف الإنسان أبدًا وإنما هي في مصاف الأغراض والعفش !
    وهذه النظرة المتوارثة جعلت من هزيمتهم (هم الرجال) أمام العدو جعلت منها ذرائعية أن المرأة هي الشماعة و السبب فيه إما لجمالها الذي شجع العدو لغزو القبيلة أو لأنها ستجلب العار بسبب سبيها من الغزاة وكأنما هي قامت بسبي نفسها بينما العار ماثل في هزيمة القبيلة الذكورية.
    ما دخل المرأة التي تم وأدها صغيرة وحبسها طول حياتها بين بيوت الشعر (ربات الخدور) حتى تندروا أن الأنثى لا تخرج إلا إلى القبر!!
    فكيف لها أن تخرج أو تحارب مع قبيلتها لتنتصر الأمة إذن!! حتى ليتقولوا (إن المرأة عدو العشيرة)


    ملخص لأعلاه :

    - أن أغلب أنواع الغزل في المعلقات والشعر الجاهلي لحسي وذلك لحرمانهم من رؤية الأنثى وللعزل الذكوري المفروض من قبل مجتمع ذكوري، فما هي الحاجة لتدريس شعر هذا محموله ولسنا نحن الأولى بحفظه ولا معاصر لحياة هذا الشعب السوداني؟؟
    - الشعر الجاهلي يعزز موقف الفصل بين الجنسين حتى يتألق شاعره المتيم بالوهم، هل فصل الجنسين وعدم احترام الأنثى وكل هذه العادات البالية السودان في حاجة ليستوردها لأبنائه سنويًا؟

    لقد استمر هذا المفهوم الرجعي حتى الآن في بادية الأعراب لدرجة أن تقود المرأة سيارة استوضعوا لها فتوى دينية تحرم ذلك!

    نموذج:
    المنخل اليشكري


    ان كنت عازلتي فسيري نحو العراق ولا تحوري
    لا تسألي عن جل مالي وانظري كرمي وخيري
    وفوارس كأوار حر النار أحلاس الذكور
    شدوا دوابر بيضهم في كل محكمة القتير
    واستلأموا وتلببوا ان التلبب للمغير

    ولقد دخلت على الفتاة الخدر في اليوم المطير
    الكاعب الحسناء ترفل في الدمقس وفي الحرير
    فدفعتها فتدافعت مشي القطاة الى الغدير
    ولثمتها فتنفست كتنفس الظبي الغرير
    فدنت وقالت يا منخل ما بجسمك من حرور
    ما شف جسمي غير وجدك فاهدأي عني وسيري
    واحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري

    يارب يوم للمنخل قد لها فيه قصير
    ولقد شربت من المدامة بالقليل وبالكثير
    فاذا انتشيت فانني رب الخورنق والسدير
    واذا صحوت فانني رب الشويهة والبعير
    ياهند من لمتيم يا هند للعاني الأسير



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-06-2018, 08:59 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)



    الرّثاء في العصر الجاهلي




    كتب السيد جعفر الحسيني تعريفا للرثاء : (هو الشعر الذي يعبّر فيها الشاعر عن الحزن واللوعة، الّتي تنتابه لغياب عزيز فجع بفقده، بتعداد مناقبه والإشادة بمآثره والتوجع عليه ، وتتردد في الرثاء صولة الموت وسلطان الفناء، ويتضمن ابياتاً حكمية تدعو الى الاعتبار والزهد)

    (کان تشييع الميّت بمشي الأقارب خلف الجنازة حفاة وبحلّ النساء شعورهنّ وتلطيخ رﺅوسهنّ بالرّماد وقد تحلق النّساء رﺅوسهنَّ حزناً علی الميّت)



    ويمكنني أن أدلي بدلو ههنا بالقول: الرثاء حالة حزن شعرية تنتاب المرء يستمرئ فيها لذة ألم الفراق فيبدأ في نسج شخصية كاملة الأوصاف من الميت ذي الصفات العادية. حالة الرثاء لا تخلو من لذة ماشوزية.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2018, 02:25 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: ولسنا نخشى على القرآن من هذا النوع من الشك والهدم بأسا; فنحن نخالف أشدّ الخلاف أولئك الذين يعتقدون أن القرآن في حاجة إلى الشعر الجاهلي لتصح عربيته وتثبت ألفاظه.



    طه حسين أعلاه

    وشحرور أدناه " إذا أردتم فهم كتاب الله أخرجوه من شبه الجزيرة العربية"






                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 02:12 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4536

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: الفخر المباهاة في الاشياء الخارجة عن الانسان كالمال و الجاه يقال له الفخر و رجل فاخر و فخور و فَخير علي التكثير.

    قال تعالي:
    «انّ الله لا يحبّ كلّ مختال فخور»

    و يقال فخرتُ فلاناً علي صاحبه حكمت له بفضلٍ عليه و يعبّر عن كل نفيسٍ بالفاخر. يقال ثوب فاخر، نافة فخور: عظيمة الضرع ،كثيرةالدّر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2018, 08:03 PM

حاتم إبراهيم
<aحاتم إبراهيم
تاريخ التسجيل: 11-08-2014
مجموع المشاركات: 1465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    متابعة جادة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de