دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة !

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 10-12-2018, 00:55 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-05-2018, 06:04 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة !

    07:04 AM May, 17 2018

    سودانيز اون لاين
    آدم صيام-Hong Kong
    مكتبتى
    رابط مختصر


    الإخــــوة والأخـــوات الكرام ،،، المحترمين
    جميعًا - بدون فرز -
    رمضانكم كريم وتصومون وتفطرون على وطــــن



    مواصلة لسلسلة رمضان المنصرف تحت هذه الرابط :


    لو لم يكُ من الفرائض إلا رمضان!لو لم يكُ من الفرائض إلا رمضان!


    سأواصل بمشيئة الله سلسلة رمضان لهذا العام تحت عنوان :


    ( دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة)

    وهو مبحث يقع في علم الجمال
    يستصحب معه النقد الأدبي
    وينتهي في الجانب السلوكي النفسي وتأثير ذلك سلبيًا على الهوية المجتمعية ولقمة العيش.





    دمتم في معية الله في هذا الشهر الكريم
    وأثابكم الله شآبيب أجره وقناطير غفرانه.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 11:33 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    ( دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ الهُــــويَّة)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 11:43 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12477

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    تشتمنى يا آدم صيام .. و تصفنى بالتويفه ..

    ان يصدر ذلك منك .. امر فيه استغراب ..

    أنا حر فى ان أتخذ اى موقف اريده فى هذه الحياة .. سياسى او فكرى او ما الى ذلك .

    لكن سؤالى لك .. من اين لك بانى تافه .. يا آدم صيام .. و ماذا تعرف عنى ..!! ؟؟

    انت بين يدك كيى بورد .. و انا ايضا اعرف كيف استخدمه و اعرف كيف اطوع الكلمات و العبارات .. لكن لا اصل ان اصفك بالتافه او التوفيه كما ذهب ..

    الطيب رحمه قريمان



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 11:56 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote: تشتمنى يا آدم صيام .. و تصفنى بالتويفه .. ان يصدر ذلك منك .. امر فيه استغراب .. أنا حر فى ان أتخذ اى موقف اريده فى هذه الحياة .. سياسى او فكرى او ما الى ذلك .


    شكرا الطيب رحمة قريمان أنت وصفت نفسك بنفسك في هذا المنبر فرجاء لا تعلق الصفات التي أنتجتها نفسك في غيرك. أنت حر نعم في شؤون تخصك ولكن عندما تطبل لحاكم سام الناس ويسومهم خسفأ ـ انت هنا لست حرا في ان تأذينا كلنا بما فيهم شخصك لو تعلم! مهما يكن الإنسان من قرابته لك أو صداقته منك او محبته إن كان يخون الوطن يجب تتفيهه بكل شرف أنت حر في شؤونك التي لا تمس غيرك

    . يا رجل! حر بتاع شنو !!وحب العيش أعبد كل حرٍ +++++ وعلم ساغبًا أكل المرارِ

    وحب العيش أعبد كل حرٍ +++++ وعلّم ساغبًا أكل المرارِ

    (عدل بواسطة آدم صيام on 22-06-2018, 08:06 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 12:17 PM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12477

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    انا حر فيما اتخذ من مواقف .. لا يستطيع احد ان يحجر على او على غيرى من الناس ..
    يا آدم صيام لك ان تعتذر عن شتمك .. و لك ان ترى الاشياء بعين العقل ..


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-05-2018, 07:17 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote:
    مناهج التعليم في السودان: تكريس الطائفية الدينية وتكفير الديموقراطية


    بقلم: بابكر فيصل بابكر
    يوجد اتفاق عام بين خبراء التعليم والمواطنين العاديين على أن مستوى التعليم الأساسي (الابتدائي والثانوي) وكذلك التعليم الجامعي في السودان تدهور بصورة مريعة، منذ استيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم عبر الانقلاب العسكري في حزيران/يونيو 1989، نتيجة أسباب عدة يأتي في مقدمتها ضعف واختلال المناهج التربوية.

    ولا تقتصر مشكلة مناهج التعليم على مخرجاتها الهزيلة في الفروع المختلفة للعلوم الطبيعية أو الاجتماعية، بل في كونها تشكل خطرا كبيرا على التكوين العقلي للطلاب ونظرتهم لموضوعات هامة ذات دلالات مؤثرة على قضايا ومفاهيم أساسية مثل الوطنية والدولة المدنية وحقوق المواطنة والتعايش السلمي المشترك.

    وفي هذا الإطار فإن منهج التربية الإسلامية (العقيدة والفقه) الذي يدرس لطلاب المرحلة الأساسية ومنهج الثقافة الإسلامية المقرر بالجامعات يحتويان على دروس تتعارض مع الدستور ولا تساير روح العصر وتضعف الانتماء الوطني وتحض على الكراهية والعنف وتعتبر الديموقراطية وحقوق الانسان مخالفة للإسلام.
    سأحاول في السطور التالية عرض ومناقشة بعض الأمثلة الواردة في ذلك المنهج حول هذه القضايا.

    جاء في صفحة 69 من كتاب "الدراسات الإسلامية" للصف الثاني الثانوي تحت عنوان "شروط تولي القضاء" ما يلي: "لا يلي القضاء من يطلبه حرصا عليه إلا من توافر فيه الشروط التالية: الإسلام: فلا يجوز أن يلي قضاء المسلمين والدولة المسلمة غير المسلم".

    كما جاء في نفس الكتاب صفحة 71 تحت عنوان: "كيفية التعامل مع الدولة القائمة على المواطنة" ما يلي: "ولغير المسلمين في الدولة بحكم المواطنة المشاركة في الأمور كلها التي لا تخص المسلمين فقط كالولاية العامة لأنها تفرض على المسلمين أن يلتزموا بأحكام الشرع في المسؤولية العامة، ولا شك أنه من مصلحة غير المسلمين أن يكون التعامل على عقد يقوم على الدين فإن ذلك أدعى لإنصافهم".
    وكذلك ورد في صفحة 26 من كتاب الثقافة الإسلامية المقرر على طلاب الفرقة الأولى بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا أن "من شروط الحاكم في الإسلام الذكورة"، ويؤكد الكتاب في صفحتي 27 و28 أنه "لا يجوز أن يكون الخليفة أنثى".

    إن الأمثلة المذكورة أعلاه تتناقض جذريا مع نصوص الدستور الحالي (دستور2005) وجميع الدساتير التي حكم بها السودان منذ الاستقلال عن بريطانيا في عام 1956، حيث ينص الدستور في مادته السابعة على أن: "تكون المواطنة أساس الحقوق المتساوية والواجبات لكل السودانيين".

    أما فيما يختص بأهلية الترشح لمنصب رئيس الجمهورية فإن المادة 53 من الدستور تنص على أنه "يجب أن تتوفر في المرشح لمنصب رئيس الجمهورية الشروط التالية: (أ) أن يكون سودانيا بالميلاد، (ب) أن يكون سليم العقل، (ج) ألا يقل عمره عن أربعين عاما، (د) أن يكون ملما بالقراءة والكتابة، (ه) ألا يكون قد أدين في جريمة تتعلق بالأمانة أو الفساد الأخلاقي".

    ولا يتورع المنهج عن الإشارة لمفاهيم خطيرة مثل مفهوم "الولاء والبراء" وهو المفهوم الذي يمثل أحد الأدوات الرئيسية لاستقطاب الكادر للانضمام للحركات المتطرفة التي تتخذ منه وسيلة لغرس كراهية غير المسلمين في نفوس الشباب المتحمس، ومن ثم استغلالهم لتحقيق أهدافها.

    حيث جاء في صفحة 131 من كتاب "القرآن الكريم وعلومه" للصف الأول الثانوي تحت عنوان "نواقض الإيمان" ما يلي: "من نواقض الإيمان الولاء لغير الله تعالى، وللولاء والبراء فقه عظيم لا بد أن يعرفه المسلم حتى يخرج مما ينقض إيمانه وهو لا يشعر أو يستهين".

    وأيضا ورد في صفحة 13 من مقرر العقيدة للصف السابع تعريف الولاء المحرم بأنه إظهار "المودة والمحبة للكافرين"، وقد نهى المقرر عن "نصرة المسلم للكافرين وربط مصيره بمصيرهم"، وقال بعدم جواز "تقريب الكفار وإكرامهم واتخاذهم بطانة من دون المسلمين وكذلك التشبه بهم وتقليدهم في شؤون الحياة وأخذ قوانينهم في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية لتحل محل النظم الإسلامية".

    ليس هذا فحسب بل إن المنهج يدعو لأن تنبني علاقة المواطنين في الدولة على عقد يقوم على الدين، أي أنه يدعو لدولة دينية تكون السيادة فيها للمسلمين بينما يتم التعامل مع أصحاب الأديان الأخرى كأهل ذمة.

    وهو الأمر الذي تم ذكره بوضوح في صفحة 170 من كتاب الدراسات الإسلامية للصف الأول الثانوي تحت عنوان "الحرية الشخصية وضمان الكرامة" حيث يقول: "والحرية الشخصية لغير المسلم مضمونة لأن القاعدة التي قررها الفقهاء هي: "لهم ما لنا وعليهم ما علينا" وأنهم كما يقول الإمام علي بن أبي طالب (رض) ـ إنما بذلوا الجزية لتكون أموالهم كأموالنا ودماؤهم كدمائنا. والحق أن غير المسلم ظفر بقسط كبير جدا من رعاية الشريعة وحماية الدولة. ففي الحديث "من آذى ذميا فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة".

    إن إطلاق مصطلح ذميين على المسيحيين يعني أنهم يعيشون في كنف المسلمين وتحت حمايتهم وأن المواطنة ليست هي أساس الحقوق والواجبات في الدولة كما يقول الدستور، وبالتالي فإن التسلسل المنطقي لهذا الفهم يوجب على المسيحيين أن يدفعوا الجزية حتى يضمنوا العيش بسلام داخل الدولة.

    الخطورة الحقيقية لتضمين هذه المفاهيم في المنهج الدراسي تكمن في أنها ترسخ لدى الطلاب الأساس الذي يجعلهم يتقبلون تطبيقها في أرض الواقع وهو الأمر الذي يضرب في صميم التعايش السلمي المشترك.
    كذلك جاء في المنهج أن "الانتماء إلى المذاهب الإلحادية كالشيوعية والعلمانية والرأسمالية ردة عن دين الإسلام. وإن كان المنتمي إليها يدعي الإسلام، فهو منافق تجب إقامة الحجة عليه واستتابته حتى يدخل في حظيرة الإسلام وإلا أجريت عليه أحكام المرتدين المارقين في الحياة (القتل حدا) وبعد الوفاة" وذلك بحسب ما جاء في صفحة 137 من كتاب الثقافة الإسلامية المقرر على طلاب جامعة النيلين.

    وأيضا ورد في صفحة 140 من ذات الكتاب أن "الديموقراطية شرك بالله لأنها تعطي الحكم للشعب".

    الحديث أعلاه يناقض ما جاء في المادة الأولى من الدستور المعنية بتعريف طبيعة الدولة والتي تقول: "جمهورية السودان دولة مستقلة ذات سيادة، وهي دولة ديمقراطية لا مركزية تتعدد فيها الثقافات واللغات وتتعايش فيها العناصر والأعراق والأديان".

    اقرأ للكاتب أيضا: لا ناقة للسودان في حرب اليمن ولا جمل

    من المؤكد أن التناقض بين ما يدرس في منهج التربية الإسلامية وما يقول به الدستور في موضوعات المواطنة والديموقراطية والعلاقة بغير المسلمين في إطار الدولة يخلق حالة من الازدواجية العقلية والانفصام في شخصية الطالب.

    فمن ناحية، ستتشكل لدى ذلك الطالب قناعات بأن الديموقراطية كفر وأن الإسلام يدعو لأن تنبني العلاقة مع غير المسلم داخل الوطن على أساس ديني، ومن جانب آخر فإن الدستور يعلمه أن دولته تتبنى نظام الحكم الديمقراطي وتدعو للتعامل مع شركاء الوطن من غير المسلمين كمواطنين من الدرجة الأولى لهم نفس الحقوق التي يتمتع بها وعليهم ذات الواجبات التي يقوم بها.

    ومن أجل إزالة هذه التناقضات يتوجب إجراء مراجعة شاملة ودقيقة لمحتويات منهج التربية الإسلامية كي يتماشى مع الدستور وروح العصر، وحتى لا تتحول المدارس والجامعات لمراكز لتغذية التطرف والكراهية والتكفير.

    الحرة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 07:01 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    يقولون : إنها سبع ، وقيل تسع وقيل عشرة ! وأما في شبه اتفاق قالوا :إنها علقت على أستار الكعبة لذا استحقت اسمها. وقد أضيف لها أنها لكونها تعلقت بالقلوب وليست الكعبة وكتبت بماء الورد عفوًا الذهب!



    مطالع المعلقات العشر
    • معلقة امرؤ القيس، قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ.
    • معلقة طرفة بن العبد، لخولة أطلال ببرقة ثهمد.
    • معلقة الحارث بن حلزة، آذَنَتنَا بِبَينها أَسمَاءُ.
    • معلقة زهير بن أبي سلمى، أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ.
    • معلقة عمرو بن كلثوم، أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَا.
    • معلقة عنترة بن شداد، هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ.
    • معلقة لبيد بن ربيعة، عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا.
    • معلقة الأعشى، ودع هريرة إن الركب مرتحل.
    • معلقة عبيد بن الأبرص، أقفر منا أهله ملحوب.
    • معلقة النابغة الذبياني، يا دار ميّة بالعلياء والسند.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 07:17 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    • ابن سلّام الجُمحي – ناقد-
    • المستشرقون-
    • عبدالرحمن بدوي
    • طه حسين
    يشككون في الشعر الجاهلي

    إذ نقل عبدالرحمن بدوي في كتابه ("دراسات المستشرقين حول صحة الشعر الجاهلي", رأي ابن سلّام الجُمَحي (٧٥٦-٨٤٦م)) : أن ابن سلام الجُمَحي استطاع هو وغيره من علماء اللغة والأدب والنقد في القرنين الثاني والثالث للهجرة- أن يضع قواعد النقد الفيلولوجي السليم للشعر الجاهلي, وأنه استخدم في ذلك منهجا علميا ممتازا توصل بواسطته إلى النتائج التالية:

    1- أن ما ينسب إلى عاد وثمود وما سبق قحطان وما أورده ابن إسحاق -كله منحول مزيف.

    ٢- أن ما ينسب إلى حمير وجنوب اليمن من أشعار باللغة العربية القرشية كله منحول مزيّف, لأن "لسان حمير وأقاصي اليمن" ليس هو اللسان العربي المعروف ولا عربيتهم بالعربية التي ورد بها الشعر الجاهلي -كما لاحظ أبو عمرو بن العلاء.

    ٣- أن الفتوح الإسلامية قد أدت إلى التشاغل بالجهاد عن العناية بالشعر وإلى هلاك من هلك بالموت والقتل, فذهب الكثير جدا من الشعر العربي الجاهلي, ولم يبق منه إلا أقله.

    ٤- وأن الكثير من الرواة -وعلى رأسهم حماد الراوية وخلف الأحمر-, قد كانوا يصنعون الشعر وينسبونه إلى كبار الشعراء في الجاهلية وصدر الإسلام, أو كانوا ينحلون "شعر الرجل غيره" أو ينحلون "الرجل غير شعره" ويزيدون في الأشعار من عندهم. فحماد الراوية "كان غير موثوق به وكان يكذب ويلحن ويكسر".

    ٥- وأن شعراء الجاهلية حُمِل عليهم -أي نُسب إليهم كذبا- الكثير من الشعر, وأصبح تخليص الصحيح من الزائف شديدا عسيرا, حتى "اضطرب فيه خلف الأحمر", وخَلّط فيه المفضّل (الضبيّ) فأكثر" من أشعارهم المنحولة, حتى أن المفضل ادعى أن للأسود بن يعفر ثلاثين ومائة قصيدة, بينما لا يعرف له ذلك ابن سلام وأصحابه, ولا قريبا من هذا العدد, وأهل الكوفة يتجوزون في ذلك أكثر مما يتجوز ابن سلام وأصحابه.

    ٦- ويذكر ابن سلام أسبابا عديدة لانتحال الشعر والتكثر من الزائف منه:

    أ- منها كذب الرواة للتكسب بالرواية.
    ب- ووضع الشعر على لسان الشعراء الكبار مدحا في الأجداد تملقا لذوي السلطان من المعاصرين طمعا في نيل عطائهم, كما حدث لحماد في تأليفه قصيدة في مدح أبي موسى الأشعري ونسبتها إلى الحطيئة, طمعا في نوال بلال بن أبي بردة.
    ج- انتحال القصائد للتفاخر القبلي: "وكان قومٌ قلَّت وقائعهم وأشعارهم, فأرادوا أن يلحقوا بمن له الوقائع والأشعار, فقالوا على ألسنة شعرائهم, ثم كانت الرواة بعدُ, فزادوا في الأشعار التي قيلت".
    د- انتحال القصائد لأسباب دينية كما حدث بالنسبة إلى حسان بن ثابت "لما تعاضهت قريش واستبَّت, وضعوا عليه أشعارا كثيرة لا تُتَقَّى", وبالنسبة إلى أبي طالب في القصيدة المنسوبة إليه في مدح النبي فقد "زيد فيها وطوّلت" ولا يعرف أحد أين منتهاها.
    تلك هي النتائج التي انتهى إليها ابن سلام الجمحي, والأسباب التي ساقها لبيان منشأ الانتحال والتزييف والزيادة في الشعر الجاهلي. وهي هي عينها النتائج التي والأسباب التي أوردها الدكتور طه حسين في كتابه : "في الشعر الجاهلي" و "في الأدب الجاهلي" أو كتابه الواحد المعدّل هذا.



    بلغ الأمر ذروته بتكفير طه حسين


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 07:28 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    نولدكه والمعلقات




    أما من المستشرقين فأشهرهم الألماني تيودور نولدكه (١٨٣٦-١٩٣٠م) كان قد انتقد قصة المعلقات في رسالته "من تاريخ الشعر العربي القديم":


    تيودور نولدكه










    أما فيما يتعلق بخرافة تعليق القصائد, فيلاحظ أولا أن الشواهد عليها رديئة للغاية. وعندي أن هذا الخبر مشكوك فيه جدا لأنه لم يذكره واحد من الكتاب الأقدمين الذين كتبوا تاريخ مكة وعنوا عناية بالغة بذكر كل التفاصيل الدقيقة التي تتعلق بالكعبة. فلا الأزرقي, ولا ابن هشام يذكر هذا الخبر, ولدينا كل سبب كي نذكر أن المصادر الرئيسية عن تاريخ العرب وأساطيرهم: الكلبي وابنه, لا يعلمون شيئا عن ذلك الخبر. كما أننا لا نجد أي أثر لهذه المسابقة ومكانا في هذه القصائد -في القرآن ولا في النقول الدينية, ولو كان هذا الخبر صحيحا لكان (النبي) محمد قد أبدى رأيه في هذا الأمر أعني أن تكون مثل هذه القصائد الدنيوية قد علقت على أكبر حرم مقدس عند العرب. كذلك لا يذكره كتاب "الأغاني" أو أي كتاب آخر في تاريخ الأدب العربي القديم أو يستند إلى مصدر قديم. وأول كاتب معروف لنا ذكر هذه الأسطورة -ودون أن يذكر المصدر العربي الذي اعتمد عليه- بل إنه رفضها على أنها لا أساس لها مطلقا هو أحمد بن النحّاس (المتوفى سنة ٣٣٨ أو سنة ٣٣٧). ثم نجدها بعد ذلك عند بعض الكتاب المتأخرين مثل ابن خلدون في "المقدمة" (ج ٣ ص ٣٥٧) [من نشرة كاترمير] وقد حوّر فيها وفقا لنظرته التاريخية الفلسفية, ثم عند السيوطي في ملاحظة أوردها كوزجارتن, وكذلك نجدها في بعض الأخبار القصيرة المجهولة الأصحاب غير المستندة إلى أسانيد, مثلما في "منتخبات" دي ساسي (ج ٢ ص ٤٨٠) أو في عنوان المخطوط رقم ٦٨ بليدن: "من مدائح على باب الكعبة". وحتى في بعض هذه المواضع يورد الخبر بصيغة: "وقيل" أو ما يشبه ذلك مما يدل على أنه ليس غير مشكوك فيه.



    ----------

    قهوة سوداء
    ماذا قال طه حسين عن الشعر الجاهلي؟


































                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 07:30 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    فلهلم ألفرت ورواة الشعر

    ألفرت (١٨٢٩-١٩٠٩م) هو مستشرق ألماني آخر انتقد كذلك الشعر الجاهلي, وبالأخص أشهر رواته خلف الأحمر, في رسالة له بعنوان "ملاحظات عن صحة القصائد العربية القديمة":




    ولم يكن حماد وحده هو الذي أساء التصرف في الشعر الجاهلي; بل هناك من هو أخطر منه بكثير, وأعني به معاصره والأصغر سنا منه بقليل: خلف الأحمر (المتوفى حوالي سنة ١٨٠ هـ). لقد كان هو الآخر من علماء اللغة الأفذاذ, وكان واسع الاطلاع على شعر القدماء; وما يميّزه عن حماد وعن معظم العلماء هو أنه كان ذا موهبة شعرية عظيمة. وهكذا لم يكن فقط قادرا مثل حماد على التصرف في أشعار الجاهليين, بل كان قادرا على نظم قصائد كاملة بروح القدماء ولغتهم, وأن يولج في أشعارهم ما يشاء من أبيات من نظمه, وأن يقدم هذا كله على أنه صحيح أصيل. فهو الذي نظم القصيدة المشهورة ووضعها على لسان الشنفرى وأوهم الناس بأنها للأخير, كذلك فعل مع تأبّط شرًا; كذلك نسب إلى امرئ القيس الكثير من القصائد التي نظمها هو, كذلك فعل مع النابغة الذبياني. وعن خلف الأحمر أيضا صدرت قصيدة الرجز الطويلة في "الأصمعيات" المنسوبة إلى صحير بن عمير; ومثل هذا حدث في كثير من الأحوال التي لا نستطيع إيرادها تفصيلا.



    ومن المؤكد أنه استطاع أن يستغل موهبته العظيمة إلى حد جعل علماء الكوفة وعلماء البصرة على السواء ينخدعون تماما, وإلى حد أنهم فضلوا الاستراحة إلى هذا الخطأ الذي بدا لهم كأنه الحقيقة أوْلَى من أن يثقوا به, بأنه كان مستعدا للإقرار بتزييفاته. وكان في أسلوبه وفي قوافيه سحر خاص, وكما يقول ابن سلّام, وهو رجل فاهم, كان الناس حين يسمعونه ينشد الشعر لا يحفلون بالتحقيق من المؤلف الحقيقي لهذا الشعر.

    وفي مواجهة هؤلاء الناس الذين لم يتورعوا عن الخداع والإيهام والتضليل, وفي مواجهة الذين كانوا مخدوعين -عن حسن نية- في صحة الكنوز الشعرية التي يروونها- كان موقف الجمّاعين صعبا: لقد كانت مهمة شبه مستحيلة أن يميّزوا بين الصحيح والمشكوك به, وأن يحددوا من هم المؤلفون الحقيقيون لهذه الأشعار. وحتى أعلم هؤلاء وأكثرهم تورعا, مثل أبي عمرو بن العلاء, والمفضل الضبي, والأصمعي, كانوا حيال هذه التزييفات متحيرين عاجزين, ولم يستطيعوا في غالب الأحوال غير التحفظ في الحكم.



    ثم يذكر ألفرت قصة وقعت بين ابن الأعرابي والأصمعي تعكس مدى الصعوبة التي كان يواجهها رواة الشعر الموثوقين مثل الأصمعي في التفريق بين ما هو ثابت وما هو منحول:



    ولم يكن من السهل على حذاق العلماء أنفسهم مثل الأصمعي أو ابن الأعرابي الخ -أن يميزوا بين القصائد القديمة والقصائد الجديدة, وتوجد أخبار ممتعة كثيرة تبين كيف ضلّوا وأخطأوا. وهاك واحدا منها: أنشد إسحاق بن ابراهيم للأصمعي هذي البيتين (من الخفيف):

    هل إلى نظرة إليك سبيل
    فيروَّى الصدى ويشفى الغليل؟
    إنَّ ما قلَّ منك يكثر عندي
    وكثيرٌ -مِمَّنْ يُحَبُّ- القليل

    فسأله الأصمعي: لمن هذان البيتان؟ -فأجاب إسحاق: لشاعر عربي قديم. -فصاح الأصمعي: وأيم الله إنهما أشبه بالبساط السلطاني! -فاعترف إسحاق قائلا: كلا, لقد نظمتهما أنا في الليلة الماضية. -فقال الأصمعي متضايقا: نعم, إن المرء ليلاحظ فيهما التصنع والإجهاد.



    ------------
    قهوة سوداء
    ماذا قال طه حسين عن الشعر الجاهلي؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 07:42 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    منهج طه حسين وملخص ما توصل إليه:

    في مقدمة الكتاب, أوضح طه حسين المنهج الذي سار عليه ولخّص النتائج التي أدى إليها بحثه:


    أريد أن اصطنع في الأدب هذا المنهج الفلسفي الذي استحدثه (ديكارت) للبحث عن حقائق الأشياء في أول هذا العصر الحديث. والناس جميعا يعلمون أن القاعدة الأساسية لهذا المنهج هي أن يتجرد الباحث من كل شيء كان يعلمه من قبل, وأن يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قيل فيه خلوا تاما.



    طه حسين
    أول شيء أفجؤك به في هذا الحديث هو أني شككت في قيمة الشعر الجاهلي وألححت في الشك, أو قل ألح عليّ الشك, فأخذت أبحث أفكر وأقرأ وأتدبر, حتى انتهى بي هذا كله إلى شيء إلا يكن يقينا فهو قريب من اليقين. ذلك أن الكثرة المطلقة مما نسميه شعرا جاهليا ليست من الجاهلية في شيء, وإنما هي منتحلة مختلقة بعد ظهور الإسلام, فهي إسلامية تمثل حياة المسلمين ميولهم وأهواءهم أكثر مما تمثل حياة الجاهليين, وأكاد لا أشك في أن ما بقى من الشعر الجاهلي الصحيح قليل جدا لا يمثل شيئا ولا يدل على أي شيء, ولا ينبغي الاعتماد عليه في استخراج الصورة الأدبية الصحيحة لهذا العصر الجاهلي. وأنا أقدر النتائج الخطرة لهذه النتيجة, ولكني مع ذلك لا أتردد في إثباتها وإذاعتها, ولا أضعف عن أن أعلن إليك وإلى غيرك من القراء أن ما تقرؤه على أنه شعر امرئ القيس أو طرفة أو ابن كلثوم أو عنترة ليس من هؤلاء الناس في شيء; وإنما هو انتحال الرواة أو اختلاق الأعراب أو صنعة النحاة أو تكلف القصاص أو اختراع المفسرين والمحدثين والمتكلمين.



    القرآن يمثل العصر الجاهلي أكثر من الشعر الجاهلي


    يرى طه حسين بأن أكثر نص يعكس حياة العرب في الجاهلية هو القرآن وليس الشعر الجاهلي. لأن القرآن غطى أديان العرب قبل الاسلام من نصارى ويهود ووثنيون وونقل مجادلاتهم. كذلك أشار إلى تجارتهم الصيفية إلى الشام والشتوية إلى اليمن وكذلك علاقاتهم مع الأمم الأخرى مثل الروم, أما الشعر الجاهلي فلا يكاد يذكر شيئا من حياتهم الدينية ويصورهم على أنهم بشر معزولون عن العالم.





    لغة الشعر الجاهلي

    يشير طه حسين إلى انتفاء أي اختلافات بين لغة قريش التي سادت بين العرب بعد الإسلام وبين لغة شعراء الجاهلية الذين كانوا ينتمون لقبائل مختلفة لكل واحدة منها لهجتها الخاصة:
    والنتيجة لهذا البحث كله تردنا إلى الموضوع الذي ابتدأنا به منذ حين, وهو أن هذا الشعر الذي يسمونه الجاهلي لا يمثل اللغة الجاهلية ولا يمكن أن يكون صحيحا. ذلك لأننا نجد بين هؤلاء الشعراء الذين يضيفون إليهم شيئا كثيرا من الشعر الجاهلي قوما ينتسبون إلى عرب اليمن إلى هذه القحطانية العاربة التي كانت تتكلم لغة غير لغة القرآن, والتي كان يقول عنها أبو عمرو بن العلاء: إن لغتها مخالفة للغة العرب, والتي أثبت البحث الحديث, أن لها لغة أخرى غير اللغة العربية.

    ولكننا حين نقرأ الشعر الذي يضاف إلى شعراء هذه القحطانية في الجاهلية لا نجد فرقا قليلا ولا كثيرا بينه وبين شعر العدنانية. نستغفر الله! بل نحن لا نجد فرقا بين لغة هذا الشعر ولغة القرآن. فكيف يمكن فهم ذلك أو تأويله؟ أمر ذلك يسير, وهو أن هذا الشعر الذي يضاف إلى القحطانية قبل الإسلام ليس من القحطانية في شيء, لم يقله شعراؤها وإنما حمل عليهم بعد الإسلام لأسباب مختلفة سنبينها حين نعرض لهذه الأسباب التي دعت إلى انتحال الشعر الجاهلي في الإسلام.


    الشعوبية والعداء بين الفرس والعرب

    بعد دخول الكثير من الأمم تحت سلطان العرب خلال الفتوحات الإسلامية, نشب صراع فكري ثقافي, حيث كانت تلك الشعوب ترى أنها أكثر حضارة مِن مَن هجموا عليهم من الصحراء, فكانت هذه الشعوبية من هؤلاء الأقوام تجاه العرب وكذلك افتخارهم بأجدادهم أحد الأسباب التي دعت العرب إلى انتحال الشعر على لسان القدماء ليثبتوا فيها مقدار علم السابقين وفهمهم, كما يشير طه حسين:

    ولعل أصدق مثال لهذه الخصومة العنيفة بين علماء العرب والموالي: هذا الكتاب الذي كتبه الجاحظ في البيان والتبيين وهو "كتاب العصا". وأصل هذا الكتاب كما تعلم أن الشعوبية كانوا ينكرون على العرب الخطابة, وينكرون على خطباء العرب ما كانوا يصطنعون أثناء خطابتهم من هيئة وشكل وما كانوا يتخذون من أداة, وكانوا يعيبون على العرب إتخاذ العصا والمخصرة وهم يخطبون. فكتب الجاحظ كتاب العصا ليثبت فيه أن العرب أخطب من العجم, وأن اتخاذ الخطيب العربي للعصا لا يغضّ من فنه الخطابي. أليست العصا محمودة في القرآن والسنة وفي التوراة وفي أحاديث القدماء؟ ومن هنا مضى الجاحظ في تعداد فضائل العصا حتى أنفق في ذلك سفرًا ضخما.

    والذي يعنينا من هذا كله هو أن نلاحظ أن الجاحظ وأمثاله من الذين كانوا يعنون بالردّ على الشعوبية, ومهما يكن علمهم ومهما تكن روايتهم لم يستطيعوا أن يعصموا أنفسهم من هذا الانتحال الذي كانوا يضطرون إليه إضطرارًا ليسكتوا خصومهم من الشعوبية. فليس من اليسير أن نصدق أن كل ما يرويه الجاحظ من الأشعار والأخبار حول العصا والمخصرة ويضيفه إلى الجاهليين صحيح. ونحن نعلم حق العلم أن الخصومة حين تشتدّ بين الفرق والأحزاب فأيسر وسائلها الكذب. كانت الشعوبية ينتحلون من الشعر ما فيه ذود عن ورفع أقدارهم.

    ونوع آخر من الانتحال دعت إليه الشعوبية, تجده بنوع خاص في كتاب الحيوان للجاحظ وما يشبهه من كتب العلم التي ينحو بها أصحابها نحو الأدب. ذلك أن الخصومة بين العرب والعجم دعت العرب وأنصارهم إلى أن يزعموا أن الأدب العربي القديم لا يخلوا أو لا يكاد يخلو من شيء تشتمل عليه العلوم المحدثة. فإذا عرضوا لشيء مما في هذه العلوم الأجنبية فلا بد أن يثبتوا أن العرب قد عرفوه أو ألموا به أو كادوا يعرفونه ويلمون به.

    ومن هنا لا تكاد تجد شيئا من هذه الأنواع الحيوانية التي عرض لها الجاحظ في كتاب الحيوان إلا وقد قالت العرب شيئا قليلا أو كثيرا طويلا أو قصيرا, واضحا أو غامضا. يجب أن يكون للعرب قول في كل شيء وسابقة في كل شيء, هم مضطرون إلى ذلك اضطرارًا ليثبتوا ما يفقدون من السلطان السياسي, وبمقدار ما ترفع هذه الأمم المغلوبة رؤوسها.


    تأثير هذا التشكيك على صحة القرآن

    استشعر طه حسين ما يدور في خلد القارئ بعد تمامه من قراءة الكتاب, فحرص في نهاية كتابه أن يوضح تأثير هذه النتائج التي توصل إليها على صحة القرآن الكريم:


    أن الذين يقرءون هذا الكتاب قد يفرغون من قراءته وفي نفوسهم شيء من الأثر المؤلم لهذا الشك الأدبي الذي نردّده في كل مكان من الكتاب. وقد يشعرون, مخطئين أو مصيبين, بأننا نتعمد الهدم تعمدا ونقصد إليه في غير رفق ولا لين. وقد يتخوفون عواقب هذا الهدم على الأدب العربي عامة وعلى القرآن الذي يتصل به هذا الأدب خاصة.

    فلهؤلاء نقول أن هذا الشك لا ضرر منه ولا بأس به, لا لأن الشك مصدر اليقين ليس غير, بل لأنه قد آن للأدب العربي وعلومه أن تقوم على أساس متين. وخير للأدب العربي أن يزال منه في غير رفق ولا لين ما لا يستطيع الحياة ولا يصلح لها من أن يبقى مثقلا بهذه الأثقال التي تضر أكثرها مما تنفع, وتعوق عن الحركة أكثر مما يمكن منها.

    ولسنا نخشى على القرآن من هذا النوع من الشك والهدم بأسا; فنحن نخالف أشدّ الخلاف أولئك الذين يعتقدون أن القرآن في حاجة إلى الشعر الجاهلي لتصح عربيته وتثبت ألفاظه. نخالفهم في ذلك أشدّ الخلاف لأن أحدا لم ينكر عربية النبي فيما نعرف, ولأن أحدا لم ينكر أن العرب قد فهموا القرآن حين سمعوه تتلى عليهم آياته. وإذا لم ينكر أحد أن النبي عربي وإذا لم ينكر أحد أن العرب فهموا القرآن حين سمعوه, فأي خوف على عربية القرآن من أن يبطل هذا الشعر الجاهلي أو هذا الشعر الذي يضاف إلى الجاهليين؟ وليس بين أنصار القديم أنفسهم من يستطيع أن ينازع في أن المسلمين قد احتاطوا أشدّ الإحتياط في رواية القرآن وكتابته ودرسه وتفسيره حتى أصبح أصدق نص عربي قديم يمكن الإعتماد عليه في تدوين اللغة العربية وفهمها. وهم لم يحفلوا برواية الشعر ولم يحتاطوا فيها, بل انصرفوا عنها في بعض الأوقات طائعين أو كارهين, ولم يراجعوها إلا بعد فترة من الدهر وبعد أن عبث النسيان والزمان بما كان قد حفظ من شعر العرب في غير كتابة ولا تدوين. فأيهما أشد إكبار للقرآن وإجلالًا له وتقديسًا لنصوصه وإيمانًا بعربيته القاطعة على تلك العربية المشكوك فيها, أم ذلك الذي يستدل على عربية القرآن بشعر كان يرويه وينتحله في غير احتياط ولا تحفظ قوم منهم الكذاب ومنهم الفاسق ومنهم المأجور ومنهم صاحب اللهو والعبث؟


    هذه أبرز النقاط التي ذكرها طه حسين في كتابه "في الشعر الجاهلي" سأكتفي بها للاختصار, وهو قد تطرق لحوادث أخرى مثل قصة مقتل سعد بن عبادة في سفره والتي لم يكتفي فيها الرواة باتهام الجن بقتله بل رووا شعرا نسبوه إلى قتلة سعد من الجن. وفي فصول الكتاب الأخيرة حلل فيها السيَر والأخبار والقصائد المنسوبة لأكثر من شاعر مثل امرئ القيس والمهلهل وغيرهم.




    ------------
    قهوة سوداء
    ماذا قال طه حسين عن الشعر الجاهلي؟









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-05-2018, 09:31 AM

محمد المسلمي

تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 17088

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    البلد في حالة أزمة غاز وجاز وبنزين والموسم الزراعي مهدد بالفشل
    المعيشة غالية ورمضان الناس صائمة في التعب وضنك العيش انت
    فاتح بوست عن المعلقات ..تصدق انك غواصة كبير تفتح بوست
    انصرافي زي ده وتبعد المنبر عن الواقع من اين اتيت أيها المناضل
    كشفت نفسك سريع البلد في حالة وانت في قصصك الميتة


    --------

    ادعوا شرفاء المنبر مقاطعة بوستات ادم صيام الانصرافية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2018, 04:31 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: محمد المسلمي)

    Quote:
    البلد في حالة أزمة غاز وجاز وبنزين والموسم الزراعي مهدد بالفشل
    المعيشة غالية ورمضان الناس صائمة في التعب وضنك العيش انت
    فاتح بوست عن المعلقات ..تصدق انك غواصة كبير تفتح بوست
    انصرافي زي ده وتبعد المنبر عن الواقع من اين اتيت أيها المناضل
    كشفت نفسك سريع البلد في حالة وانت في قصصك الميتة


    --------

    ادعوا شرفاء المنبر مقاطعة بوستات ادم صيام الانصرافية




    محمد المسلمي تصوموا وتفطروا على وطن

    يا أخي أنا بقول ليك ابن سلام الجمحي نبهكم من الإنتو فيه الآن من ضنك تقول لي البوسة بكم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2018, 04:50 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    يرى طه حسين بأن أكثر نص يعكس حياة العرب في الجاهلية هو القرآن وليس الشعر الجاهلي

    في تقديري كلمة (يعكس) فيها عدم دقة والصحيح يؤرخ، لأن الشعر لا يمكن الاستناد عليه في تتريخ الأحداث الواقعية
    لكن الشعر الجاهلي حقيقة هو الذي يعكس نفسية حياة العرب غير الواقعية من بطولات زائفة وتفاخر كذوب و إلخ...




    Quote:
    أن هذا الشعر الذي يسمونه الجاهلي لا يمثل اللغة الجاهلية


    فليس من اليسير أن نصدق أن كل ما يرويه الجاحظ من الأشعار والأخبار حول العصا والمخصرة ويضيفه إلى الجاهليين صحيح.


    فنحن نخالف أشدّ الخلاف أولئك الذين يعتقدون أن القرآن في حاجة إلى الشعر الجاهلي لتصح عربيته وتثبت ألفاظه.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-05-2018, 09:33 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    مقدمة البرنامج مع ضعفها اللغوي أسقطت أن لنا عيونا!
    ده كلو من هوية المعلقات

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-05-2018, 10:44 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    معلقة
    (عمرو بن كلثوم)
    أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
    مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
    تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
    تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
    صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
    وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
    وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
    وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
    قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
    قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
    بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
    وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
    تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
    ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
    وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
    ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا
    وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
    وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
    فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
    ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
    تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
    فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
    أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
    بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
    وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
    وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
    تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
    وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
    وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
    مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
    يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
    نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
    قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
    نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
    نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
    بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
    كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
    نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
    وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
    وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
    وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
    نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَإذَا يَتَّقُوْنَـا
    كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
    كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
    إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
    نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
    بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
    حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
    فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
    وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
    بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
    أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
    أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
    بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
    بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
    تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
    فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
    إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
    عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
    فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
    وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
    وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
    وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
    وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
    وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا
    مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
    وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
    وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
    وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
    فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
    فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
    إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
    أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
    عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
    عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
    إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
    كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
    وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
    وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
    وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
    عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
    أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
    لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
    تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
    إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
    يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
    ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
    وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
    كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
    يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي حَـزَأوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
    وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
    بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
    وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
    وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
    وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
    أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
    مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
    إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا





    سيتم تشريح هذا النص ومقاربة الصفات التي فيه وقد احتقبها السوداني ( أرنب كوع ) لتشكل هويته بعد أسقط تاريخه

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-05-2018, 04:37 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    بالرجوع إلى ظاهرة تكفير المفكر طه حسين وذلك لأنه عمد إلى فك الارتباط حقًا بين الشعر الجاهلي والقرآن!!

    يتضح أهمية موقع الشعر القديم عمومًا ولا سيما الجاهلي في اعتقاد هذه الأمة الديني ولذا لا ينظرون إليه نظرة مقدسة فحسب بل بأن اللغة العربية أيضًا مقدسة (لغة أهل الجنة) والرسول (ص) بحكم أنه عربي فهو مقدس لعروبته أكثر من الله أحيانًا بدليل أن من أدعيتهم : (يزوّرك المصطفى ويديك الفي نيتك، قدمك لأبو فاطنة) ومن ذاهب إلى الحج يقول (ساير أبو فاطنة) فتحول الحج إلى أبي فاطمة ، وبدليل الصفات الإلهية التي أزيحت إليه (ص) وبدليل المذاهب الكثيرة التي تفرعت منه أو منتسبة إليه، ليس هذا فحسب بل أن الأمة الإسلامية بناءً على ما نقل منه (قول وعمل!) وليس بناء على القرآن الكريم قد اختلفت إلى سنة وشيعة كل يكفر الآخر.

    لذا إن تكشفت لنا الصفات الخلقية السيئة في الشعر الجاهلي وتمسك السودانيين تمسك الأعمى بها على أنها الحق الذي سبق القرآن وأحق بأن يتّبع بل يعده الكثيرون من مكارم الأخلاق وجاء الرسول (ص) ليتممها فلا عجب.

    لا سيما أن السودانيين بفعل التعرية الاغتصابية الطويلة للهوية منذ البقط – والبقط ليست اتفاقية - مرورًا بالسمرقندي المجهول الذي أوعز للملك بادي ملك سنار أن يرسل رسالة لسليم الأول بقائمة فيها القبائل السودانية على أنها قبائل عربية لا يجوز غزوها من قبل الأتراك ثم انتظام المثقفاتية الذين برزوا إبان الاستعمار والحرب الباردة يدعون للاشتراكية والعروبة في صحن واحد غير ملتفتين إلى أزمة الهوية المصطنعة التي قام بتصويبها المفكر قرنق، انتظم أغلبهم في الانتساب للعروبة و إسقاط وتسفيه وكراهية أنسابهم التي جاؤوا منها والفيديو المرفق أعلاه لديل ما زال سادرًا بين ظهرانينا!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2018, 05:12 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    ما هي الفلسفة والحكمة والقيم الإيجابية التي يمكن استقاؤها من تدريس المعلقات سنويًا للمراهقين السودانيين ؟؟

    (قصيدة عمرو بن كلثوم نموذجًا)
    المحتويات:
    - وصف الخمر (تحبيبها)
    - حكمة : (المنايا مقدرة للإنسان)
    - غزل حسي بمعايير جاهلية (السمنة جمال)
    - أما بقية القصيدة كلها غارقة حتى المشاش في (الفخر)





    بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
    وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
    وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
    تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
    وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
    وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
    مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
    يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
    نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
    قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
    نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
    نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
    بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
    كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
    نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
    وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
    وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
    وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
    نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَإذَا يَتَّقُوْنَـا
    كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
    كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
    إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
    نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
    بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
    حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
    فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
    وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
    بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
    أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
    أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
    بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
    بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
    تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
    فَإِنَّ قَنَاتَنَـا يَا عَمْـرُو أَعْيَـتْ عَلى الأَعْـدَاءِ قَبَلَكَ أَنْ تَلِيْنَـا
    إِذَا عَضَّ الثَّقَافُ بِهَا اشْمَـأَزَّتْ وَوَلَّتْـهُ عَشَـوْزَنَةً زَبُـوْنَـا
    عَشَـوْزَنَةً إِذَا انْقَلَبَتْ أَرَنَّـتْ تَشُـجُّ قَفَا المُثَقِّـفِ وَالجَبِيْنَـا
    فَهَلْ حُدِّثْتَ فِي جُشَمٍ بِنْ بَكْـرٍ بِنَقْـصٍ فِي خُطُـوْبِ الأَوَّلِيْنَـا
    وَرِثْنَـا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بِنْ سَيْـفٍ أَبَـاحَ لَنَا حُصُوْنَ المَجْدِ دِيْنَـا
    وَرَثْـتُ مُهَلْهِـلاً وَالخَيْرَ مِنْـهُ زُهَيْـراً نِعْمَ ذُخْـرُ الذَّاخِرِيْنَـا
    وَعَتَّـاباً وَكُلْثُـوْماً جَمِيْعــاً بِهِـمْ نِلْنَـا تُرَاثَ الأَكْرَمِيْنَـا
    وَذَا البُـرَةِ الذِي حُدِّثْتَ عَنْـهُ بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي المُلتَجِينَــا
    وَمِنَّـا قَبْلَـهُ السَّاعِي كُلَيْـبٌ فَـأَيُّ المَجْـدِ إِلاَّ قَـدْ وَلِيْنَـا
    مَتَـى نَعْقِـد قَرِيْنَتَنَـا بِحَبْـلٍ تَجُـذَّ الحَبْلَ أَوْ تَقْصِ القَرِيْنَـا
    وَنُوْجَـدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَـاراً وَأَوْفَاهُـمْ إِذَا عَقَـدُوا يَمِيْنَـا
    وَنَحْنُ غَدَاةَ أَوْقِدَ فِي خَـزَازَى رَفَـدْنَا فَـوْقَ رِفْدِ الرَّافِدِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَابِسُوْنَ بِذِي أَرَاطَـى تَسَـفُّ الجِلَّـةُ الخُوْرُ الدَّرِيْنَـا
    وَنَحْنُ الحَاكِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَنَحْنُ العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَحْنُ التَّارِكُوْنَ لِمَا سَخِطْنَـا وَنَحْنُ الآخِـذُوْنَ لِمَا رَضِيْنَـا
    وَكُنَّـا الأَيْمَنِيْـنَ إِذَا التَقَيْنَـا وَكَـانَ الأَيْسَـرِيْنَ بَنُو أَبَيْنَـا
    فَصَالُـوا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْهِـمْ وَصُلْنَـا صَـوْلَةً فِيْمَنْ يَلِيْنَـا
    فَـآبُوا بِالنِّـهَابِ وَبِالسَّبَايَـا وَأُبْـنَا بِالمُلُـوْكِ مُصَفَّدِيْنَــا
    إِلَيْكُـمْ يَا بَنِي بَكْـرٍ إِلَيْكُـمْ أَلَمَّـا تَعْـرِفُوا مِنَّـا اليَقِيْنَـا
    أَلَمَّـا تَعْلَمُـوا مِنَّا وَمِنْكُـمْ كَتَـائِبَ يَطَّعِـنَّ وَيَرْتَمِيْنَـا
    عَلَيْنَا البَيْضُ وَاليَلَبُ اليَمَانِـي وَأسْيَـافٌ يَقُمْـنَ وَيَنْحَنِيْنَـا
    عَلَيْنَـا كُـلُّ سَابِغَـةٍ دِلاَصٍ تَرَى فَوْقَ النِّطَاقِ لَهَا غُضُوْنَـا
    إِذَا وَضِعَتْ عَنِ الأَبْطَالِ يَوْمـاً رَأَيْـتَ لَهَا جُلُوْدَ القَوْمِ جُوْنَـا
    كَأَنَّ غُضُـوْنَهُنَّ مُتُوْنُ غُـدْرٍ تُصَفِّقُهَـا الرِّيَاحُ إِذَا جَرَيْنَـا
    وَتَحْمِلُنَـا غَدَاةَ الرَّوْعِ جُـرْدٌ عُـرِفْنَ لَنَا نَقَـائِذَ وَافْتُلِيْنَـا
    وَرَدْنَ دَوَارِعاً وَخَرَجْنَ شُعْثـاً كَأَمْثَـالِ الرِّصَائِـعِ قَدْ بَلَيْنَـا
    وَرِثْنَـاهُنَّ عَنْ آبَـاءِ صِـدْقٍ وَنُـوْرِثُهَـا إِذَا مُتْنَـا بَنِيْنَـا
    عَلَـى آثَارِنَا بِيْـضٌ حِسَـانٌ نُحَـاذِرُ أَنْ تُقَسَّمَ أَوْ تَهُوْنَـا
    أَخَـذْنَ عَلَى بُعُوْلَتِهِنَّ عَهْـداً إِذَا لاَقَـوْا كَتَـائِبَ مُعْلِمِيْنَـا
    لَيَسْتَلِبُـنَّ أَفْـرَاسـاً وَبِيْضـاً وَأَسْـرَى فِي الحَدِيْدِ مُقَرَّنِيْنَـا
    تَـرَانَا بَارِزِيْـنَ وَكُلُّ حَـيٍّ قَـدْ اتَّخَـذُوا مَخَافَتَنَا قَرِيْنـاً
    إِذَا مَا رُحْـنَ يَمْشِيْنَ الهُوَيْنَـا كَمَا اضْطَرَبَتْ مُتُوْنُ الشَّارِبِيْنَـا
    يَقُتْـنَ جِيَـادَنَا وَيَقُلْنَ لَسْتُـمْ بُعُوْلَتَنَـا إِذَا لَـمْ تَمْنَعُـوْنَـا
    ظَعَائِنَ مِنْ بَنِي جُشَمِ بِنْ بِكْـرٍ خَلَطْـنَ بِمِيْسَمٍ حَسَباً وَدِيْنَـا
    وَمَا مَنَعَ الظَّعَائِنَ مِثْلُ ضَـرْبٍ تَـرَى مِنْهُ السَّوَاعِدَ كَالقُلِيْنَـا
    كَـأَنَّا وَالسُّـيُوْفُ مُسَلَّـلاَتٌ وَلَـدْنَا النَّـاسَ طُرّاً أَجْمَعِيْنَـا
    يُدَهْدِهنَ الرُّؤُوسِ كَمَا تُدَهْـدَي حَـزَأوِرَةٌ بِأَبطَحِـهَا الكُرِيْنَـا
    وَقَـدْ عَلِمَ القَبَـائِلُ مِنْ مَعَـدٍّ إِذَا قُبَـبٌ بِأَبطَحِـهَا بُنِيْنَــا
    بِأَنَّـا المُطْعِمُـوْنَ إِذَا قَدَرْنَــا وَأَنَّـا المُهْلِكُـوْنَ إِذَا ابْتُلِيْنَــا
    وَأَنَّـا المَانِعُـوْنَ لِمَـا أَرَدْنَـا وَأَنَّـا النَّـازِلُوْنَ بِحَيْثُ شِيْنَـا
    وَأَنَّـا التَـارِكُوْنَ إِذَا سَخِطْنَـا وَأَنَّـا الآخِـذُوْنَ إِذَا رَضِيْنَـا
    وَأَنَّـا العَاصِمُـوْنَ إِذَا أُطِعْنَـا وَأَنَّـا العَازِمُـوْنَ إِذَا عُصِيْنَـا
    وَنَشْرَبُ إِنْ وَرَدْنَا المَاءَ صَفْـواً وَيَشْـرَبُ غَيْرُنَا كَدِراً وَطِيْنَـا
    أَلاَ أَبْلِـغْ بَنِي الطَّمَّـاحِ عَنَّـا وَدُعْمِيَّـا فَكَيْفَ وَجَدْتُمُوْنَـا
    إِذَا مَا المَلْكُ سَامَ النَّاسَ خَسْفـاً أَبَيْنَـا أَنْ نُقِـرَّ الـذُّلَّ فِيْنَـا
    مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَظَهرَ البَحْـرِ نَمْلَـؤُهُ سَفِيْنَـا
    إِذَا بَلَـغَ الفِطَـامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِـرُّ لَهُ الجَبَـابِرُ سَاجِديْنَـا






    السؤال كرة ثانية:
    هل للفخر قيمة إيجابية يجب الحرص على تدريسها لأبنائنا المراهقين دوريًا في السودان؟

    إن تفخر بأنكم هزمتم الملوك وأنكم الأسياد على مر التاريخ ودونكم الرعية بل تفتخرون حتى على أبناء عمومتكم عندما تؤوبون من نفس المعركة برؤوس الملوك وأما أبناء عمومتكم الذين حملوا عنكم نصف أعباء المعركة يؤوبون بالغنائم والسبايا – لقلة منزلتهم عندكم! ههنا الفخر مدمر للنسيج الاجتماعي.
    1- الفخر هنا أغلبه كذب بدليل : أن القبائل العربية قبل الإسلام لم يكن لها صيت ولا سيادة حتى على أنفسهم ، فقد كانت اليمن تحت إمرة الفرس حتى زمن الرسول (ص) ، أباذان الفارسي حاكم اليمن، وقد كان الغساسنة تحت تبعية الروم والمناذرة تحت فارس ، ولم يعرف لهم التاريخ دولة بمعيار ذلك الزمن غير الحروب فيما بينهم، فبمَ يفتخرون إذن لولا لمدارة خيبتهم المستمرة في التشتت والصغار والضعة التي يعيشونها.

    2- الفخر هنا هو - فخر سلبي- ليس في توفير وسائل رفاهية للبشر أو في نشر حكمة مثل الرحمة والمحبة والمودة والتكافل والمساواة أو علمية تميط اللثام عن معضلة فهو فخر من نتاج بيئته الجاهلية لا نلوم من ابتدعه ولكن اللوم يقع على أمم أخرى مثل السودان لها تراثها الغني المختلف والمتطور وتبعد عن هذا الفخر الجاهلي مكانيًا وزمانيًا بآلاف السنين وتقوم بتدريس مراهقيها بصورة راتبة بهذا الفخر الكذوب والنفخة الفشنك!!
    الآن يوجد في السودان كثير من القبائل عماد شرفها يقوم على هذا الفخر رغم أنها لم تحصل في مرابعها على مياه شرب صحية حتى الآن ولم تعرف الطعام الصحي ولا السكن الصحي ولم تنتف من محيطها الكوليرا والتيفويد والملاريا وأبو فرار! بل وترتد إليها رصيدًا سمعة الوطن السيئة في الخارج وبين الأمم.


    الشئ الوحيد الذي دعمه الفخر في الجاهلية وتم إنتاجه بنجاح هو الحروب والدمار والشقاق المستمر.
    وهو نفس الشئ الذي ورثناه من الشعر الجاهلي والتراث الجاهلي عمومًا حتى اليوم في السودان وهي فلسفة الهدم!!

    - إن الافتخار وسيلة من وسائل الحروب النفسية
    - الافتخار المفرط كارثة
    - الافتخار فيه خداع للنفس بما ليس فيها
    - الافتخار علامة من علامات عدم الثقة بالنفس
    - لربما محاولة إثبات أنك الأفضل باستخدام الفخر تعتبر إهانة !
    - إذا انتظم الافتخار كخطاب
    فعلى الأمة حل الخراب

    3- كثير من الكلمات المغلقة في المعلقات ليست هي بالصعوبة تلك التي يرتجف منها طلاب الثانوي وإنما هي إما أسماء لقبائل أو لصوى ومنزلقات ووديان وآثار سكن مؤقت بالي وجبيلات متناثرة حول شبه الجزيرة العربية لا أهمية لها إلا في مخيلة القصيدة الجاهلية نحو: (ذِي طُلُـوْحٍ، الشَامَاتِ ، ِذِي أَرَاطَـى، ذي خزازا)
    أو كلمات استخدمت مجازًا في غير استعمالها أو بزيادة حروف لتعطي دفقة حيوية في المعنى (وَنَخْتَلِـبُ) ( طحين)


    4- خطاب القصائد الجاهلية يقوم على الجماعية (نحن وأنّا , كنّا) ولا يوجد فيه فردانية واثقة بنفسها، ففي علم النفس الاجتماعي أن الأفراد وكذا مجتمعاتها تنقسم إلى قسمين : معتمد على نفسه ومتكل على غيره، وإذا سلمنا أن هذا الخطاب هو نتاج بيئته الجاهلية ما هي الميزة التربوية التي نريد أن نغرسها في أبنائنا غير الاتكالية والانهزامية وعدم تحمل المسؤولية.
    لاحظ أخي وأختي القارئة أن الكُتّاب نتاج هذه الثقافة دائما يكتبون بلغة (النحن) وهو بمفرده مثل : سنقوم بشرح النقاط في المقال ، وسنقدم الأدلة على ذلك وإلخ...


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 02:58 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    - كثير من الكلمات المغلقة في المعلقات ليست هي بالصعوبة تلك التي يرتجف منها طلاب الثانوي وإنما هي إما أسماء لقبائل أو لصوى ومنزلقات ووديان وآثار سكن مؤقت بالي وجبيلات متناثرة حول شبه الجزيرة العربية لا أهمية لها إلا في مخيلة القصيدة الجاهلية نحو: (ذِي طُلُـوْحٍ، الشَامَاتِ ، ِذِي أَرَاطَـى، ذي خزازا)
    أو كلمات استخدمت مجازًا في غير استعمالها أو بزيادة حروف لتعطي دفقة حيوية في المعنى (وَنَخْتَلِـبُ) ( طحين)








    السودانيون عمومًا لديهم احتفال مهووس بالأسماء الأجنبية والغريبة عمومًا

    فأسماء مهملة أو متخيلة في قصيدة جاهلية يمكن أن تطلق على أشخاص أو قرى ومدن في السودان بكل سهولة وفي مدة وجيزة وذلك بعد إزالة الاسم الأصلي للمكان أو الشخص ، علمًا بأن الاسم أي اسم له بصمته الوطنية ودلالته الخاصة التاريخية والرمزية.
    ففج النيل وبحر العوم وأم كتير وأم شوايل وفطين وفطوماي وكلتوماي وبخيتة والنيل وكلتم والشول مثلا والأسماء غير العربية عمومًا مرت بإزاحة تامة في وقت وجيز وحلت محلها نحو: سلمى = جبل وهند وخنساء وتماضر أسماء جاهلية ، وشهريار وشهرزاد: أسماء فارسية حتى إذا مرت بمسلسلات مصرية تحولت إلى هانم ويسرا وتيسير وزبيدة ثم عصفت بها المسلسلات التركية فتحولت إلى أسماء تركية قحة ولو كانت هذه الأسماء قديمة ترجع للعصر الحجري.
    ومن قرأ كتابًا فإنه لا يطبق ما علمه منه وإنما يطلق اسم الكتاب أو بطل الرواية على ابنه وابنته، وهكذا .
    في كل دول العالم متى ما استلمت قائمة أسمائهم يمكنك أن تصنفهم بكل سهولة إلا في السودان فيمكنك أن تخرج من قائمته اسم أميتاب لأنه هندي وبسملة وحوقلة على أنها مصطلحات قرآنية وعلى ذلك فقس هذا غير الأسماء ذات الحرفين .

    يمكنكم ملاحظة الأسماء سواء أسماء مدارس أو أماكن في عهد الإنفاذ لتتعرفوا كيف تم إنشاء وزارة خاصة للتأصيل وهي لإزالته !!

    إن أول ما يعتور الأمة من وهن في هويتها هو نكرانها لآبائها وأمهاتها وجداتها وأجدادها سواء بإلغاء أسمائهم أو أصولهم الجينية من الكرتلة!


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 06:22 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    إن أسماء فلذاتكم لكود (CODE) لها بصماتها الانتمائية ودلالاتها الخاصة التاريخية والرمزية.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 06:24 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    يمكنكم ملاحظة الأسماء سواء أسماء مدارس أو أماكن في عهد الإنفاذ لتتعرفوا كيف تم إنشاء وزارة خاصة للتأصيل وهي لإزالته !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2018, 07:53 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    - إن الافتخار وسيلة من وسائل الحروب النفسية
    - الافتخار المفرط كارثة
    - الافتخار فيه خداع للنفس بما ليس فيها
    - الافتخار علامة من علامات عدم الثقة بالنفس
    - لربما محاولة إثبات أنك الأفضل باستخدام الفخر تعتبر إهانة !
    - إذا انتظم الافتخار كخطاب
    فعلى الأمة حل الخراب



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2018, 03:26 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)






    محاكمة علي بابا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2018, 12:10 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)



    أبو تمام والبحتري والمتنبئ!!!

    رحِمَ الله مستنيري هذه الأمة فقد تأبطوا ديوان المتنبئ في حلهم وترحالهم أكثر من كتاب الدين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 06:04 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)



    لا يخلو الشعر المسمى بالجاهلي مع تكرارية وقوفه على الطلل وذكر الخمر والغزل الحسي والنسب المنضوح في الحروب من قليل من الحكمة وقدر وفير من الغزل ، إلا أن الوصف في الشعر عمومًا وهو (حشيشتي) سيتم إفراد باب خاص به قبيل العيد - إن شاء الله.


    1- واحـــة إبداعـــية






    عنترة العبسي :

    لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
    ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ
    ****
    إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
    عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
    ****

    فخْرُ الرِّجالِ سلاسلٌ وَقيُودُ
    وكذا النساءُ بخانقٌ وعقودُ
    ****
    كعب بن زهير :
    عرفتَ ديارَ زينبَ بالكثيبِ
    كخطّ الوحيِ في الرقّ القشيبِ

    تعاورها الرياحُ وكلُّ جونٍ
    مِنَ الوَسْمِيّ مُنْهَمِرٍ سَكُوبِ

    فأمْسَى رَسْمُها خَلَقاً، وأمْسَتْ
    يَبَاباً بَعْدَ سَاكِنِها الحَبيبِ

    فَدَعْ عَنكَ التذكّرَ كلَّ يومٍ
    وَرُدَّ حَرارة َ الصّدْر ِ الكَئيبِ



    عمر بن أبي ربيعة :
    وإنَّ الذي يبغي رضاي بذكرها
    إليَّ، وإعجابي بها، يتحبّب

    قيس بن المُلوّح :
    فلو خلط السّم الزّعاف بريقها
    تَمَصَّصتُ منه نَهْلَة ً ورويتُ

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 06:07 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    عمر بن أبي ربيعة :





    وإنَّ الذي يبغي رضاي بذكرها
    إليَّ، وإعجابي بها، يتحبّب


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2018, 06:08 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)




    قيس بن المُلوّح :



    فلو خلط السّم الزّعاف بريقها
    تَمَصَّصتُ منه نَهْلَة ً ورويتُ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2018, 06:32 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    بتناول أغراض الشعر القديم وموضوعاته يمكن الوقوف على القيمة المعيارة في اقتحابه إلى بلاد كوش
    أغلب مواضيع (أغراض) الشعر (الجاهلي) :
    • الفخر :وكانت قصيدة عمرو بن كلثوم أعلاه مثالاً فاقعًا له.
    • الهجاء
    • الغزل
    • الوصف
    • المدح ...
    • الرّثاء ...
    • الإعتذار ...
    • الوصف


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2018, 07:24 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)





    الهجــــــــــــــاء:


    هل الهجاء عمومًا صفة سالبة أم موجبة؟
    الهجاء تعبير عن الكراهية والكراهية موقف أعمى بلا شك قد يقوم على حقائق أو أساطير أو شعور باطني.
    فكراهية الإنسان للثعبان مثلا كراهية بدائية قامت على الجانب الإيذائي عندما غابت من قدرة الإنسان كيفية الاستفادة من الثعبان ، فقد برزت له فوائد بعد أن تنزلت على عقل الإنسان شيء من معرفة، فالثعبان منه الترياق ومنه غذاء ومنه لباس وما خفي أعظم ولو تم إبادته من سطح الكوكب على طريقة (خمس من الفواسق...) لدخل الإنسان في دحشة والدة بصحيح!!

    الهجاء قد يكون ناتجًا لحقد أو عجز أو لعدم قدرة الإنسان على تغليب العقل على العاطفة والهجاء فيه تجاوز المرء لعيوبه وقصوره والتطلع لعيوب غيره .

    والهجاء عمومًا لما فيه من لؤم و خفة عقل فسوالبه لآ تقارن بكوارثه

    لم أجد رسولاً أو عاقلاً أو حكيمًا أو فليسوفا يجعل من الهجاء منسأة لخطابه!



    نماذج هجائية:


    مسكويه :



    أيا ذا الفضل و اللام حاءُ ... ويا ذا المكارم والميم هاءُ
    ويا أنجب الناس والباء سينٌ ... ويا ذا الصيانة والصاد خاءُ
    ويا أكتب الناس والتاء ذالٌ ... ويا أعلم الناس والعين ظاءُ
    تجود على الكل والدال راء ... فانت السخي ويتلوه فاء
    لقد صرت عيباً لداءِ البغاء ... ومن قبل كان يعاب البغاء





    أبو نواس :

    عاج الشقي على رسـم يسائله .... وعجت أسال عن خمارة البلد
    يبكي على طلل الماضين من أسد ... لا در درك قل لي من بنو أسد
    ومـن تميم ومن قيس ولفهما ... ليس الأعاريب عند الله من أحد
    لا جف دمع الذي يبكي على حجر ... ولا صفا قلب من يصبو الى وتد
    كم بين ناعت خمرٍ في دساكرها ... وبين باك على نؤى ومنتضدِ



    الحطيئة


    :
    أبت شفتاي اليـــوم إلا تكلماً....بشرٍ فما أدري لمن أنا قائله
    أرى ليَ وجهاً قبّح الله شكله فقبّح من وجـهٍ وقبّـح حاملـه




    أبو دلامة :

    ألا أبلغ لديك أبا دلامـــة .... فلست من الكرام ولا الكرامة
    جمعت دمامهةً وجمعت لؤما .... كذاك اللؤم تتبعه الدمامة
    إذا لبس العمامة قلت قردًا .... و خنزيراً إذا نزع العمامة
    فإن تك قد أصبت نعيم دنيا .... فلا تفرح فقد دنت القيامة


    جرير:


    لَقَـدْ وَلَدَتْ أُمُّ الفَـرَزْدَقِ فَاجِـراً

    فَجَاءَتْ بِـوَزْوَازٍ قَصِيـرِ القَـوَائِمِ

    وَمَا كَانَ جَـارٌ للفَـرَزْدَقِ مُسْـلِمٌ

    لِيَـأْمَنَ قِـرْداً لَيْلَـةُ غَيْـرُ نَـائِمِ

    يُوَصِّـلُ حَبْلَيْـهِ إِذَا جَـنَّ لَيْـلُهُ

    لِيَـرْقَى إِلَى جَـارَاتِـهِ بِالسَّـلالِمِ

    أَتَيْـتَ حُدُودَ اللهِ مُـذْ أَنْتَ يَافِـعٌ

    وَشِبْتَ فَمَا يَنْـهَاكَ شَيْبُ اللَّهَـازِمِ

    تَتَبَّـعُ فِي المَاخُـورِ كُـلَّ مُرِيبَـةٍ

    وَلَسْتَ بِأَهْلِ المُحْصَنَاتِ الكَـرَائِمِ

    هُوَ الرِّجْسَ يَا أَهْلَ المَدِينَةِ فَاحْذَرُوا

    مَدَاخِلَ رِجْسٍ بِالخَبِيثَـاتِ عَالِـمِ

    لَقَدْ كَانَ إِخْرَاجُ الفَرَزْدَقِ عَنْـكُمُ

    طَهُـوراً لِمَا بَيْنَ المُصَـلَّى وَوَاقِـمِ


    وقال آخر:


    ولقد قتلتك بالهجاء فلم تمت++++ إن الكلاب طويلة الأعمار


    وقال آخر:




    قد بلينا بأمير *** ظلم الناس وسبح
    فهو كالجزار فينا *** يذكر الله ويذبح



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2018, 07:27 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    تصويب : فكوارثه لا تقارن بإيجابياته

    (عدل بواسطة آدم صيام on 02-06-2018, 07:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2018, 05:28 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    فكراهية الإنسان للثعبان مثلا كراهية بدائية قامت على الجانب الإيذائي عندما غابت من قدرة الإنسان كيفية الاستفادة من الثعبان ، فقد برزت له فوائد بعد أن تنزلت على عقل الإنسان شيء من معرفة، فالثعبان منه الترياق ومنه غذاء ومنه لباس وما خفي أعظم ولو تم إبادته من سطح الكوكب على طريقة (خمس من الفواسق...) لدخل الإنسان في دحشة والدة بصحيح!!




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2018, 12:40 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    الغزل الجاهلي:
    الغزل الذي يُدرس للنشء من خلال المعلقات هو غزل حسي
    كتب أحدهم مدافعًا عنه :


    Quote: " ومن هنا يمكننا القول إن المرأة هي كل شيء في نظر الجاهلي، وأكرم عليه من ناقته أو جواده، وقد أخطأ من شيّع أنها كانت عنصرًا محتقرًا، لأنها كانت عرضة للسبي، ومجلبة للعار، وإن ما وصل إلينا من أشعار يحمل صورة مشرقة عنها، فضلاً عن أنها تشكل الموضوع الذي أولاه الشعراء أولى اهتماماتهم، ولولا ذلك لما كان الاستهلال بالغزل وسيلة للولوج إلى هدف آخر"وإذا كان الرجل مسيطرًا على المرأة، فذلك نتيجة لطبيعة الحياة التي جعلت منه المسئول عن الأسرة وحمايتها، فضلاً عن طبيعة الصحراء التي فرضت عليه القوة الجسدية للدفاع عن الحياض، والقيام بعمليات الغزو.
    ونظرا لجفاف الصحراء، وضعف خيال الشاعر جاء غزلهم وصفا للجمال الخارجي: كجمال الوجه، والجسم، دون التعرض إلى الجمال النفسي والخلقي، وكانوا يتفننون في رسم صورة هذا الجمال في العين وسائر الحواس، دون أن يهتموا بما يتركه هذا الجمال من أثر في نفوسهم .لذلك بدا غزلهم غارقًا في المادية النابعة من صميم الطبيعة الجاهلية. وقد علل يوسف حسين بكار هذه المزية بقوله: "والذي أراه أن أكثر الشعراء الجاهليين لم تتح لهم الفرص الكافية للعيش مع من يتغزلون فيهن، أو التعرف عليهن من كثب، وإنما كانت لقاءات عابرة، ونظرات من بعيد، وإلا لما اكتفوا بالأوصاف الخارجية للمرأة".


    هذا كلام مردود جملة وتفصيلاً ومن داخل نصه ، فإذا كانت المرأة في عداد المقارنة بالناقة والجواد فهذا لدليل لا يقبل الشك على أنها ليست في مصاف الإنسان أبدًا وإنما هي في مصاف الأغراض والعفش !
    وهذه النظرة المتوارثة جعلت من هزيمتهم (هم الرجال) أمام العدو جعلت منها ذرائعية أن المرأة هي الشماعة و السبب فيه إما لجمالها الذي شجع العدو لغزو القبيلة أو لأنها ستجلب العار بسبب سبيها من الغزاة وكأنما هي قامت بسبي نفسها بينما العار ماثل في هزيمة القبيلة الذكورية.
    ما دخل المرأة التي تم وأدها صغيرة وحبسها طول حياتها بين بيوت الشعر (ربات الخدور) حتى تندروا أن الأنثى لا تخرج إلا إلى القبر!!
    فكيف لها أن تخرج أو تحارب مع قبيلتها لتنتصر الأمة إذن!! حتى ليتقولوا (إن المرأة عدو العشيرة)


    ملخص لأعلاه :

    - أن أغلب أنواع الغزل في المعلقات والشعر الجاهلي لحسي وذلك لحرمانهم من رؤية الأنثى وللعزل الذكوري المفروض من قبل مجتمع ذكوري، فما هي الحاجة لتدريس شعر هذا محموله ولسنا نحن الأولى بحفظه ولا معاصر لحياة هذا الشعب السوداني؟؟
    - الشعر الجاهلي يعزز موقف الفصل بين الجنسين حتى يتألق شاعره المتيم بالوهم، هل فصل الجنسين وعدم احترام الأنثى وكل هذه العادات البالية السودان في حاجة ليستوردها لأبنائه سنويًا؟

    لقد استمر هذا المفهوم الرجعي حتى الآن في بادية الأعراب لدرجة أن تقود المرأة سيارة استوضعوا لها فتوى دينية تحرم ذلك!

    نموذج:
    المنخل اليشكري


    ان كنت عازلتي فسيري نحو العراق ولا تحوري
    لا تسألي عن جل مالي وانظري كرمي وخيري
    وفوارس كأوار حر النار أحلاس الذكور
    شدوا دوابر بيضهم في كل محكمة القتير
    واستلأموا وتلببوا ان التلبب للمغير

    ولقد دخلت على الفتاة الخدر في اليوم المطير
    الكاعب الحسناء ترفل في الدمقس وفي الحرير
    فدفعتها فتدافعت مشي القطاة الى الغدير
    ولثمتها فتنفست كتنفس الظبي الغرير
    فدنت وقالت يا منخل ما بجسمك من حرور
    ما شف جسمي غير وجدك فاهدأي عني وسيري
    واحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري

    يارب يوم للمنخل قد لها فيه قصير
    ولقد شربت من المدامة بالقليل وبالكثير
    فاذا انتشيت فانني رب الخورنق والسدير
    واذا صحوت فانني رب الشويهة والبعير
    ياهند من لمتيم يا هند للعاني الأسير



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-06-2018, 07:59 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)



    الرّثاء في العصر الجاهلي




    كتب السيد جعفر الحسيني تعريفا للرثاء : (هو الشعر الذي يعبّر فيها الشاعر عن الحزن واللوعة، الّتي تنتابه لغياب عزيز فجع بفقده، بتعداد مناقبه والإشادة بمآثره والتوجع عليه ، وتتردد في الرثاء صولة الموت وسلطان الفناء، ويتضمن ابياتاً حكمية تدعو الى الاعتبار والزهد)

    (کان تشييع الميّت بمشي الأقارب خلف الجنازة حفاة وبحلّ النساء شعورهنّ وتلطيخ رﺅوسهنّ بالرّماد وقد تحلق النّساء رﺅوسهنَّ حزناً علی الميّت)



    ويمكنني أن أدلي بدلو ههنا بالقول: الرثاء حالة حزن شعرية تنتاب المرء يستمرئ فيها لذة ألم الفراق فيبدأ في نسج شخصية كاملة الأوصاف من الميت ذي الصفات العادية. حالة الرثاء لا تخلو من لذة ماشوزية.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-06-2018, 01:25 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: ولسنا نخشى على القرآن من هذا النوع من الشك والهدم بأسا; فنحن نخالف أشدّ الخلاف أولئك الذين يعتقدون أن القرآن في حاجة إلى الشعر الجاهلي لتصح عربيته وتثبت ألفاظه.



    طه حسين أعلاه

    وشحرور أدناه " إذا أردتم فهم كتاب الله أخرجوه من شبه الجزيرة العربية"






                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-06-2018, 01:12 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: الفخر المباهاة في الاشياء الخارجة عن الانسان كالمال و الجاه يقال له الفخر و رجل فاخر و فخور و فَخير علي التكثير.

    قال تعالي:
    «انّ الله لا يحبّ كلّ مختال فخور»

    و يقال فخرتُ فلاناً علي صاحبه حكمت له بفضلٍ عليه و يعبّر عن كل نفيسٍ بالفاخر. يقال ثوب فاخر، نافة فخور: عظيمة الضرع ،كثيرةالدّر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-06-2018, 07:03 PM

حاتم إبراهيم
<aحاتم إبراهيم
تاريخ التسجيل: 11-08-2014
مجموع المشاركات: 2618

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    متابعة جادة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-06-2018, 07:50 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: حاتم إبراهيم)

    شكرا لمتابعتكم الجادة الكريم/ حاتم إبراهيم
    وكل عام أنتم والوطن بألف خير





    ----------------------------------------

    ومن الصفات التربوية السالبة التي يحملها خطاب الشعر الجاهلي وحرص محتطبو التربية السودانيون - حملة سفر المتنبئ في الحل والترحال- على تدريسها لأبناء كوش:


    طبعًا - حملة سفر المتنبئ في الحل والترحال- ديل لو الواحد أشار إلى خفة عقلهم فقط لتم رميه بمنجنيق الكفر- والعياذ بالله.


    - ازدراء النساء.
    يقول زهير بن أبي سلمى :

    وما أدري وسوف إخال أدري أقـوم آل حصن أم نســاء




    والتغلبيون بئس الفحل فحلهم … فحلا وأمّهم زلّاء منطيق

    جرير يهجو الأخطل. والفحل: أراد به أباهم. والزلّاء: المرأة إذا كانت قليلة لحم الأليتين. منطيق: التي تتأزر بما يعظم عجيزتها. يذمّهم بدناءة الأصل، وبأنهم في شد




    - تقسيم المجتمع الواحد إلى طبقات :
    سراة قوم وعبيد ونساء

    وتقسيم القبيلة الواحدة إلى صنفين :
    أيمنون وأيسرون.
    وفكرة التقسيم الطبقية هذه نظرًا لكونها إسقاط ناتج عن ضعف القبائل أمام نفسها وأمام الأمم الأخرى والحروب المنهكة للعضد وعدم بروز فكرة (الوحدة قوة) التي جاء بها الإسلام فقد تحولت إلى وسيلة مهتبلة لكسب الرزق وذلك بطلب الحكم في العصور الإسلامية التالية للرسول الكريم (الهاشميون، بنو أمية ، العباسيون، الأندلسيون، إلخ...)

    وما زالت ترمي بظلالهاعلى سلوك الفرد العربي عمومًا رغم ما وصلت إليه الإنسانية حديثًا!


    - الفحش
    الشعر الذي يحمل الفحش والإساءة الخلقية للمرأة والإنسان عمومًا كما هو قد سبق في الهجاء .


    " بقي الشعر الجاهلي أسير نزعات ورغبات وأهواء الإنسان في العصر الجاهلــي ، يمثل نفسيـة هذا الإنسان وما يخالجهــا مـن عواطـف وأحاسـيس ، ولذلك أطلـق عليـــــه مصطلح ( الغنائية والوجدانية ) لأنّـه رافق المغنين والمنشدين"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2018, 05:20 AM

درديري كباشي

تاريخ التسجيل: 08-01-2013
مجموع المشاركات: 3184

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    والله بوست جميل وعميق ويستحق التفرغ والاتكاءة يا بن صيام

    غايتو الا كأس العالم دا يخلص
    لكن ممكن نساهم برفعه كل مرة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2018, 07:03 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: درديري كباشي)

    أديبنا الدرديري كباشي
    مروركم عطر البوست
    فنحن الضيوف وأنتم ال HOST



    دعني أحييكم بنافذة الوصف في الشعر
    وذلك لما فيه من الدقة وصفاء النية وحسن الطوية والبعد عن الغرض والأذية. لو يتم تدريس فلذات أكبادنا الوصف لما تحسرنا
    فكلما أشاهد برنامج علمي مثل ناشونال جيوغرافك أو قناة التاريخ أو القنوات العلمية التي يُخصص لمقدمي مادتها حناجر مترعة وألفاظ تعبيرية فخيمة أتذكر عظمة الوصف في رفد العلوم البحتة بالشاعرية حتى يتم هضمها بسهولة.
    وههنا ملتقى الأدب والعلم البازخ .

    وقد برع الأندلسيون في الوصف أيما براعة وازدهر هذا اللون للعوامل التالية:

    عوامل ازدهار شعر الوصف

    • جمال الطبيعة الأندلسيّة وسحرها، وتعلّق الأندلسيّين وحبّهم لها، ممّا دفعهم إلى وصف هذا الجمال بمقطوعات شعريّة معبّرة وقصيرة.
    • كثر مجالس السهر والأنس الخاصة والعامة، والتي اتّخذت من الطبيعة مكاناً ومجلساً لها.
    • حياة الترف واللهو، وكذلك كثرة الشعراء في فترة الخلافة والذين تسابقوا في وصف الطبيعة ومظاهرها الخلّابة.
    • النهضة الثقافيّة، والوحدة والاستقلال التي سادت البلاد الأندلسيّة آنذاك.



    حمدونة الأندلسية (حفصة بنت الحاج الركونية) تصف واديًا :

    وقَانَا لفـحةَ الرَّمْـضَاءِ واد سقَاهُ مُضَاعَفُ الْغَيْثِ العمِيم
    حللنا دوْحَهُ فَحـنَا علَـيْنَا حُنُوَّ المُرْضِعاتِ على الْفَطِيمِ
    وأرْشَفـَنَا على ظَـمإ زُلالاً يَرُدُّ الرُّوح لِلْقَلْـبِ السقِيمِ
    يصُدُّ الشمس أنى واجهـتْنَا فَحْجُبُـها ويأذَنُ للنسِيـمِ
    يرُوعُ حصاهُ حالِيةَ الْعذَارى فَتَلْمس جانِب الْعِقْدِ النَّظِيمِ


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2018, 07:56 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ

    هسة ده شنو الاستلاب ده يا ادم صيام
    الناس في شنو والحسانية في شنو
    خليك بس مع شعار لولوب بلدنا ولا تمر الناس ومناهج السوداني الحر عبدالرحمن علي طه منقو قل لاعاش من يفصلنا مش بتاعة القوميين العرب وانقلاب 1969
    وهسة المعلقة الكوشية دي مفروض تقرر في منهج الاقليم الشمالي في السودان في اللغة العربية
    كلمات اغنية عم عبد الرحيم للراحل المقيم مصطفى سيد احمد
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

    فتاح يا عليم .. رزاق يا كريم ..
    صلى على عجل ..
    همهم .. همهمة ..
    حصن للعباد ... وهوزز سبحتو
    ودنقر للتراب .. هم فوق همهمة ..
    صنقع للسما ..
    وكان في الجو في غيم ..
    وكم نجمات بُعاد ..
    وكان الدنيا صيف ..
    لا قالتلو كيف ..
    كيف أصبحت كيف ..
    لا لمسة حنان .. لا لمسة وداد ..
    لا رمشة طريف من قلباً وفي ..
    زي أيام زمان ..
    أيام الدفي ..
    وكانت ماها في .. كانت في المراح ..
    شدتلو الحمار ..
    تحلب في الغنم لي شاي الصباح ..
    والطير ما نضم ... ما رسل نغم ..
    عم عبد الرحيم أتوكل نزل ..
    في المشرع لقى .. زملان الشقى
    الجاء من الجريف .. الجاء من الجبل
    عل الناس بخير ..
    صبح هاظرم
    نقنق ناقرم ..
    غاظوه ونعل
    وعم عبد الرحيم ما يخبر زعل ..
    كل الناس هنا ما بتخبر زعل ..
    تزعل من منو .. وتزعل في شِنو ..
    كل الناس هنا .. كل الناس صحاب ..كل الناس أهل
    والماهم قراب .. قربم العمل ..
    الطاق اليطق عشت أبو الزمل ..
    بالحالة العليك بالفال بالأمل ..
    عم عبد الرحيم كُت فلاح في يوم ..
    في أيدك تنوم .. على كيفك تقوم ..
    لا دفتر حضور .. لا حصة فطور ..
    تقرع بالقمر .. تزرع بالنجوم ..
    لكن الزمن دوار لا بدوم ...
    وعم عبد الرحيم ماشي على الشغل ..
    في البال القديم
    إتعارض تُكل ..
    تنشايح جراح يا 000..
    كيف الغسل ..
    الدِنيا أم صلاح .. تبدأ من التُكل ..
    في حق الملاح .. في اللبس الجديد ..
    في القص القديم .. وبيناتن عشم ..
    في الفرج البعيد ..
    أمونه الصباح قالتلو النعال ..
    والطِرق إنهرن ..ما قالتلو جيب
    شيلن يا الحبيب .. غشهن النقُلتي والترزي القريب
    بس يا أم الحسن ..
    طقهن لا بفيد ....
    إنطقن زمن ..
    وإنطق الزمن لازمك توب جديد ..
    وبأياً تمن ..
    غصباً للظروف والحال الحرن ..
    شان يا أم الرحوم .. ما تنكسفي يوم
    لو جارتنا جن .. مارقات لي صفاح
    أو بيريك نجاح .. ده الواجب إذن
    وإيه الدنيا غير .. لمت ناس في خير
    أو ساعة حزن ..
    عم عبد الرحيم يا حر ..
    ات ماك حر ..
    ياريت التمر ياريت لو يشيل كل تلات اشر ..
    ولا أيام زمان كانت ما بتمر ..
    كان ما جاك هوان وما لاقاك ضر ..
    كان لا ضقتي ضيق لا اتغرغر صبر ..
    لا شابيت غريق لا طوح فقر ..
    وكان ما كان ... وكان اكسيكي در ..
    والماهية أُف .. عيشة هاك وكُف
    في هذا الزمن .. تُف يا دنيا تُف
    يا العبد الشقي .. ما إتعود شكِي
    لكن الكفاف فوقك مُنتكي
    والسوق فيك يسوق ..حالك ما بتسر ..
    إلا كمان في ناس فايتاك بالصبر ..
    ساكنين بالإيجار لا طين لا تمر ..
    واحدين بالإيجار ما لاقين جُحر ..
    سلعتم الضراع والعرق اليخر ..
    عمال المدن .. كلات المواني ..
    الغبش التعاني ..
    بحارة السفن .. حشاشة القِصون ..
    لقاطة القطن .. الجالب الحُبال
    الفِطن الفرن .. الشغلانتو نار ..
    والجو كيف سُخن ..
    فرقاً شتى بين .. ناساً عيشا دين ..
    مجرورة وتجر ..
    تقدح بالأجر .. ومرة بلا أجر ..
    عيشن كم هو .. وديشن هانقدر ..
    وناساً حاله زين ..
    مصنع .. مصنعين ..
    طين في طين وين ..
    ما مرابه مُر ..
    بارد همها .. لا يعرق جبين ..
    لا وشاً يصُر ..
    عين والله عين ..
    كلها كمها .. وعزها هان قدر ..
    في الجنة أم نعيم .. في الجنة أم قصُر ..
    يا عبد الرحيم إلا وراء القبر ..
    ويُلكز في الحُمار .. لا تسرح كُتر
    فتاح يا عليم ..
    وإن كان القفر يا عبد الرحيم ..
    أشبه بالكفر ..
    حيكومات تجي .. وحيكومات تغور ..
    تحكُم بالحُجي .. بالدجل الكجُور ..
    ومرة العسكري كسار الجبُور ..
    يوم باسم النبي تحكمك القبور ..
    تعرف يا صبي ..
    مرة تلف تدور .. ولا تقول برِي ..
    أو تحرق بخور ..
    هِم يا الفنجري .. يالجرف الصبور ..
    كل السمتو مات .. باقي على التمور
    وأرضك راقدي بُور ..
    لا تيراب وصل .. لا بابور يدور
    ونقرط للحمار .. نقريطة الحمار
    لا تنسى النعال ..
    الطِرقي .. الخضار .. اللبس الجديد
    تسريح السفر للماشي الصعيد .. ماشي الديش نفر
    والبال إشتغل .. والبال إشتعل بالآبى ما يعيد
    الحول ما إشتغل ..
    الغُبن الشديد .. السابا ورحل ..
    الضيق المحل .. والفرج القريب ..
    الجاء وما وصل ..
    زي الحال ده يوم لا كان لا حصل .. والبال إشتغل
    السكة الحديد يا عمو القطر ..
    يا عبد الرحيم قدامك قطر ..
    وسال الدم مطر ..
    وطارت دمعتين ..وإنشايح وتر
    يا طاحن الخبر ما بين القضا ومرحاكة القدر
    الشهدوا الدموم .. والدمع الهدر ..
    إيدهم في التراب .. والعين في القطر ..
    عارفين الحصل .. عارفين في حذر ..
    الخبر اليقين بوّخ وإنتشر ..
    أطفال القرى وعمال الحضر ..
    أدوه الطيور ودنو البحر ..
    إنصاعد سحاب وإندافق مطر ..
    عم عبد الرحيم في الشارع عَصر ..
    لي تاله اليسار متفادي الكجر ..
    دورية الكجر .. عربية الكجر ..
    جفلت الحمار وطوّح زي حجر ..
    وعم عبد الرحيم إتلافا القطر ..
    فتاح يا عليم .. سال الدم مطر ..
    جرتق للتراب .. منشور بي كتاب ..
    روشتة وجواب .. وماهية شهر ..
    مفتاح آب غراب .. أورنيكين سهر ..
    جنب لبدة حمار مقطوعين ضهر ..
    عم عبد الرحيم يا كمين بشر ..
    صحي الموت سلام ..
    ما يغشاك شر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2018, 07:57 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: adil amin)

    والله يرحم الشاعر الكوشي الكبير محمد حسن سالم حميد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2018, 08:12 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: adil amin)

    Quote: والله يرحم الشاعر الكوشي الكبير محمد حسن سالم حميد




    رحمة الله تغشاه
    يا أخي،،، المفردة السودانية الواحدة دي لا تجدها إلا ثلاثية الأبعاد !!!
    آمنتو بالله

    شكرا للتأصيل يا عادل يا أصيل - لو ما نقط نقط... الشايلهم في بقجتك دييك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2018, 08:48 AM

Ahmed Yassin
<aAhmed Yassin
تاريخ التسجيل: 31-01-2013
مجموع المشاركات: 1815

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    آدم صيام وشركاه
    بديع انت يا اخي العزيز
    Quote: وذلك لما فيه من الدقة وصفاء النية وحسن الطوية والبعد
    عن الغرض والأذية. لو يتم تدريس فلذات أكبادنا الوصف لما تحسرنا

    مع أن شعراء الجاهلية كان اهتمامهم بجسد المرأة فقط .. الوصف الحسي
    واولهم امير الشعراء امرؤ القيس – عمروبن كلثوم – عنترة – وطرفة بن العبد
    وبدرجة اقل فيها كثير من الاحتشام المخضرم لبيد بن ربيعة و زهير
    وابرعهم وصفا مع انه كثير الادعاء بان كل امرأة أو فتاة تهيم به عشقا و (بتموت فيه)
    وكان كثير التباهي بذلك ..وهو المتسلل كما قال الى (خدر) المرأة ووجدها مجردة من ملابسها
    ما عدا قطعة صغير (لبسة المتفضل) والاغرب أنها لما تبعته الى خارج مضارب قبيلتها كانت
    في كامل زينتها واناقتها .. اليك بعض تلكم الابيات
    وبِيضَةِ خِدْرٍ لا يُرامُ خِبَـاؤُها
    تَمَتَّعْتُ مِنْ لهوٍ بها غيرَ مُعْجَـلِ
    فجئتُ وقد نضَّتْ لنَومٍ ثيابَه
    لدى السِّتْرِ إلاّ لِبْسةَ الْمُتفضِّلِ
    هصَرْتُ بفَوْدَيْ رأسِها فتمايلَتْ
    عليّ هضيمَ الكشْحِ رَيَّا الْمُخَلْخَلِ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2018, 06:24 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: Ahmed Yassin)

    Quote: آدم صيام وشركاه
    بديع انت يا اخي العزيز


    Quote: وذلك لما فيه من الدقة وصفاء النية وحسن الطوية والبعد
    عن الغرض والأذية. لو يتم تدريس فلذات أكبادنا الوصف لما تحسرنا

    مع أن شعراء الجاهلية كان اهتمامهم بجسد المرأة فقط .. الوصف الحسي
    واولهم امير الشعراء امرؤ القيس – عمروبن كلثوم – عنترة – وطرفة بن العبد
    وبدرجة اقل فيها كثير من الاحتشام المخضرم لبيد بن ربيعة و زهير
    وابرعهم وصفا مع انه كثير الادعاء بان كل امرأة أو فتاة تهيم به عشقا و (بتموت فيه)
    وكان كثير التباهي بذلك ..وهو المتسلل كما قال الى (خدر) المرأة ووجدها مجردة من ملابسها
    ما عدا قطعة صغير (لبسة المتفضل) والاغرب أنها لما تبعته الى خارج مضارب قبيلتها كانت
    في كامل زينتها واناقتها .. اليك بعض تلكم الابيات
    وبِيضَةِ خِدْرٍ لا يُرامُ خِبَـاؤُها
    تَمَتَّعْتُ مِنْ لهوٍ بها غيرَ مُعْجَـلِ
    فجئتُ وقد نضَّتْ لنَومٍ ثيابَه
    لدى السِّتْرِ إلاّ لِبْسةَ الْمُتفضِّلِ
    هصَرْتُ بفَوْدَيْ رأسِها فتمايلَتْ
    عليّ هضيمَ الكشْحِ رَيَّا الْمُخَلْخَلِ



    الأديب أحمد يسن
    شكرا لطلتك الشاعرية المعبرة


    جسد المرأة لدى الجاهليين يعني أن الموضة كانت في زمانهم هكذا
    أرداف تدخل اليوم والترلة تأتي غدا
    والوزن الرشاقي خلي ساكت، مازال الموريتانيون يعملون بمعياريته!

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2018, 06:31 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)






    تذكر حمدونة أن من ضمن الأعمال التي يقوم بها هذا الوادي:
    يصد الشمسَ أنى واجهتنا
    فيحجبها ويأذن للنسيم

    آمنت بالله،،، أهذا واد أم رجل مرور!
    الموضوع فيه فلترة كمان
    أما حصى هذا الوادي لتخبل!!!
    لدرجة أن العذارى يحسبن حصاه زمردا وياقوتا ومرجان تناثرت من عقودهن التي في جيدهن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2018, 04:02 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    لا يحْمِلُ الحِقْدَ
    لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
    ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ

    ومن يكنْ عبد قومٍ لا يخالفهمْ
    إذا جفوهُ ويسترضى إذا عتبوا

    قدْ كُنْتُ فِيما مَضَى أَرْعَى جِمَالَهُمُ
    واليَوْمَ أَحْمي حِمَاهُمْ كلَّما نُكِبُوا

    لله دَرُّ بَني عَبْسٍ لَقَدْ نَسَلُوا
    منَ الأكارمِ ما قد تنسلُ العربُ

    لئنْ يعيبوا سوادي فهوَ لي نسبٌ
    يَوْمَ النِّزَالِ إذا مَا فَاتَني النَسبُ

    إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي
    قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ

    اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً
    يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ

    إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها
    عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ

    فَتًى يَخُوضُ غِمَارَ الحرْبِ مُبْتَسِماً
    وَيَنْثَنِي وَسِنَانُ الرُّمْحِ مُخْتَضِبُ

    إنْ سلَّ صارمهُ سالتَ مضاربهُ
    وأَشْرَقَ الجَوُّ وانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُبُ

    والخَيْلُ تَشْهَدُ لي أَنِّي أُكَفْكِفُهَا
    والطّعن مثلُ شرارِ النَّار يلتهبُ

    إذا التقيتُ الأعادي يومَ معركة ٍ
    تَركْتُ جَمْعَهُمُ المَغْرُور يُنْتَهَبُ

    لي النفوسُ وللطّيرِاللحومُ ولل
    ـوحْشِ العِظَامُ وَلِلخَيَّالَةِ السَّلَبُ

    لا أبعدَ الله عن عيني غطارفة ً
    إنْساً إذَا نَزَلُوا جِنَّا إذَا رَكِبُوا

    أسودُ غابٍ ولكنْ لا نيوبَ لهم
    إلاَّ الأَسِنَّة ُ والهِنْدِيَّة ُ القُضْبُ

    تعدو بهمْ أعوجيِّاتٌ مضَّمرةٌ
    مِثْلُ السَّرَاحِينِ في أعناقها القَببُ

    ما زلْتُ ألقى صُدُورَ الخَيْلِ منْدَفِقاً
    بالطَّعن حتى يضجَّ السَّرجُ واللَّببُ

    فا لعميْ لو كانَ في أجفانهمْ نظروا
    والخُرْسُ لوْ كَانَ في أَفْوَاهِهمْ خَطَبُوا

    والنَّقْعُ يَوْمَ طِرَادِ الخَيْل يشْهَدُ لي
    والضَّرْبُ والطَّعْنُ والأَقْلامُ والكُتُبُ








    هل توجد ضرورة لتدريس المراهقين مثل قصيدة عنترة بن شداد أعلاه ؟

    إن القصيدة – الجاهلية - أعلاه لنموذج لمتلازمة العبودية والتي يمثلها عنترة بكل مثالبها فهو يعترف بأن الله صممه عبدًا يجب أن يرضى بقدره و يرضخ ولا يخالف قومه بل ويُطلب منه الرضا إن عاتبوه فيستجب ويفدي القبيلة بدمائه بلا هوادة رغم أنها مع كل ما سبق من أضوار حرمته حبيبته!!!


    فعلا إن عنترة نموذج للإنسان المقهور الذي لا يرجى شفاؤه فتنفس شجاعةً في مقاتلة أعداء القبيلة وفحولةً شعرية لو وظِفتا تجاه عدوه الحقيقي لاستحق النموذج المخلوق حرًا ولكن هيهات .


    إن عنترة حمل متلازمة (عبيد المنازل) التي قعّد لها المفكر الثوري مالكم إكس .




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2018, 04:08 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote:
    عبيد المنزل وعبيد الحقل (مقال قديم)ا




    في واحدة من أهم خطبه؟ في بداية ستينيات القرن الماضي تحدث مالكولم إكس، المناضل الأميركي الراحل، عن الفرق بين عبيد المنزل وعبيد الحقل. في تلك الخطبة التي ساهمت في إعطاء حركة الحقوق المدنية للسود الأميركيين بُعدها الثوري الجذري، استعاد مالكولم إكس مفهوميْن مترسخيْن في الموروث التاريخي المتولّد عما عاناه السود الأميركيون في فترات العبودية وما تلا ‘’تحريرهم’’ من تمييز وتفرقة عنصرية واضطهاد طبقي .

    شدّد مالكولم إكس على أهمية الاهتمام بالموروث ليس لأهميته التاريخية فحسب بل لأن تأثيرها لم يتوقف حتى الآن على أكثر من صعيد، بل هو لايزال فاعلاً في المجتمع الأميركي ومتمثلاً في حرمان السود، وغيرهم من الفئات المضطهدة، من الاستمتاع بحقوق المواطنة التي يضمنها لهم، على الورق، الدستور الأميركي.
    كان مالكُ العبيد يفرق بين فئتيْن الأولى هي فئة عبيد المنزل التي ينتقيها لخدمته، شخصياً ولمساعدته في إدارة ممتلكاته وللقيام بشؤون قصره مباشرة من طبخ وغسيل وتنظيف وما إلى ذلك من خدمات. أما الفئة الثانية فهي فئة عبيد الحقل التي يُفرض عليها العمل في مختلف المهن والأعمال المجهدة الأخرى التي يطلب المالك أو وكلائه منهم أدائها.

    قارن مالكولم إكس عبيد المنزل وعبيد الحقل ليرسم صورة تتكرر فيما يمكن قرائته في بعض الأدب الأميركي ومشاهدته في الأفلام الأميركية القديمة. يبدو عبد المنزل مهندماً وعليه علائم العافية. صحيحٌ إن ما يلبسه عبد المنزل مما بَلِيَ من ثياب السيد وما يأكله هو مما تبّقى على سفرة السيد إلا أن هذا لايقلل من سعادة عبد المنزل وخاصة حين يقارن وضعه بوضع عبد الحقل الذي يهلك كل يوم ليضمن مجرد بقائه على قيد الحياة.
    عبد المنزل وعبد الحقل، كلاهما، مملوكان لسـيّدهما الذي يملك أيضاً حق التصرف في كل شؤونهما، ماذا وأين يعملان أو يأكلان أو يسكنان أو يفكران. والسيّد يملك الحق في تقرير مصير العبديْن ومقدار سعادتهما أو بؤسهما. على رغم ذلك كله إلا أن العبديْن يعيشان في عالميْن مختلفيْن. عالمٌ يضم عبيد المنزل الذين يروْن أنفسهم، باعتبارهم النخبة المختارة، في مرتبة أعلى بكثير من بني جلدتهم من عبيد الحقل الذين يضمهم عالمٌ كما يضم غيرهم من الصعاليك وأشباه العبيد.
    ما يشير إليه مالكولم إكس هو حالة إنسانية وليست ظاهرة أميركية فريدة. وهي حالة تساهم في تفسير قدرة أصحاب السلطة، في أي مجتمع، على ضمان استمرار سلطتهم عن طريق توليد وإدامة تراتبية هرمية تتمتع كل مرتبة أعلى فيها بميزات فعلية أو رمزية لا تُتاح للأفراد في المرتبات الأدنى. ولهذا نرى المالكَ يتكرم على عبد المنزل بما يفيض على حاجته من متاع وزاد بل وقد يتيح له بعض المتع وأسباب الترفيه. وفي نفس الوقت نرى المالكَ يشدد من قبضته على عبيد الحقل استغلالا وقمعاً وانتهاكا لإنسانيتهم. ويسعى المالكُ في الحاليْن إلى توسيع البرزخ الفاصل بين عالم عبيد المنزل وعالم عبيد الحقل بما في ذلك عن طريق توكيل عبيد المنزل بمهمات الإشـراف على الحقل ومراقبة العبيد فيه.
    يقوم عبد المنزل بكل ما يظنه ضرورياً لإرضاء السيد. لذا نراه لا يأنف من عملٍ يضمن استمراره في موقعه المتميز ولتأكيد ولائه لمولاه. ويصف مالكولم إكس كيف إن عبد المنزل يبذل جهداً لإثبات انه يرى إن مصالح سيده هي مصلحته وانه على استعداد للتضحية بنفسه دفاعاً عن السيد وعن مصالحه. ولهذا نراه أول من يهب للدفاع عن امتيازات السيد حين يحسب إنها تتعرض لاعتداء بل وحتى قبل أن يتحرك السيد نفسه. ويتشبه عبد المنزل بسيده في كل شيء، في تصرفاته وسلوكياته ويحاكي أساليبه في التفكير والحديث وحتى المشية. وباختصار يسعى عبد المنزل للتماهي مع سيده ويقوم بكل شيء يظن إنه سيبقيه في كنف مولاه. وضمن جهوده لتأكيد التماهي مع السيد لا يتوانى عبد المنزل عن قطع ما يربطه بجذوره الثقافية حتى ولو تطلب ذلك إعلان ازدرائها والبراءة منها.
    إلا إنه وعلى رغم إخلاصه وتفانيه في حب سيده فهو غير واثق من استمرار الرضا. فثمة قلق مستمر من خطرٍ يتمثل في احتمال أن يغضب السيد عليه وأن يطرده إلى الحقل. فليس لرضا صاحب الأمر من ضمانات. أما عبيد الحقل، وهم الغالبية في كل الأحوال، فأمامهم الصبر على القمع والهوان ثم الموت كمداً أو سحلاً أو ضرباً بالسياط. إضافة لذلك فأمامهم أحد خياريْن: التمرد أو الأمل في أن يلهم الله سيّدَهم فينتقي من بينهم عبيداً جُدداً في المنزل.
    في القلق المستمر لدى عبيد المنزل وفي الأمل المستمر لدى عبيد الحقل يكمن مصدرٌ هامٌ من مصادر قوة مالك العبيد. فهو يبذل جهداً لتأجيج قلق عبيد المنزل وزيادة عدم اطمئنانهم على استمرار حظوتهم لديه في نفس الوقت الذي يؤكد أيضاً مخاوف عبيد الحقل من تبعات التمرد على واقعهم ويحي الأمل لدى المتعقلين بينهم في قرب تخلصهم من عبودية الحقل والتحاقهم في خدمة سيّدهم عبيداً في المنزل


    المقال ضل عني كاتبه !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-06-2018, 04:22 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-06-2018, 03:14 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)





    خريطة الأصوات اللغوية :



    في الأصل والمبتدأ في اللغة كان الصوت أعني ( اللغة صوتية) ثم يتطور الإنسان بإيجاد رموز لهذه الأصوات وتسمى حروفا، أما إذا (تدغمست) الآية بين الرمز الحرف وصوت الحرف فلا تسلم جرة النطق بأي حال !

    إن أكثر التعقيدات في صوتيات اللغويات أن تكون اللغة الأم من جنس وحروفها من جنس آخر!
    أي أن لغة البلاد الأصلية يستورد لها مفاتيحها من بيئة مخالفة لها في الأسرة اللغوية ، ومفاتيح اللغة هي حروفها.

    اللغة العربية نموذج بها 28 حرف عربيًا وتقريبًا 28 إلى 30 صوتًا عربيًا
    اللغة الإنجليزية بها 26 حرفًا لاتينًا ولا تغطي أصواتها لدرجة أن الملكة أصدرت أمرًا بحذف صوت (خ) المستورد من ألمانيا منها لأنه نابٍ – آخ تووف- كما واضطرت اللغة لنطق الصوت الواحد من أصواتها من توليف أكثر من حرف وحشو عدد من الحروف اللينة لدرجة التوهان. بما أن الصوت سابق الحرف فالمنطق هو أن لكل صوت حرف لاغير!

    فقد كانت الإنجليزية ذات أصول ألمانية وهي من فصيلة (الأنجلوساكسونية) فتم نقلها إلى الجزر البريطانية (يمكنكم ملاحظة آكسن الشمال الأيرلندي والأسكوتلندي والجنوب في بريطانيا)
    اللغة الإنجليزية ، كانت حروفها لاتينية والصوت ألماني وسيبويُّها صربي! لذا يكثر بها إملائيًا الأخطاء spelling mistakes are common وخاصة للناطقين بغيرها والعيب ليس فيهم بل فيها لأنها لغة غير منطقية بأن الصوت من جنس والرمز من جنس آخر.
    قاعدة لنغوستية :
    (الصوت ابن بيئته)
    أي أن الأصوات السودانية بنات بيئتها تختلف عن الأصوات العربية ( أسرة اللغات السامية) وهذا مجال تقعيد وفهم واستيعاب للتنوع وليس للتندر والسخرية كما يزعم الموقف الشعبي الدرامي في الدول العربية (يازوول!) (عصمان!) ومفردات الدراما الكويتية التي أغضبت السودانيين.
    وعليه طالما أمر المفارقة في السودان أصبح واقعًا بأن أصواته اللغوية سودانية ورموز لغته مستوردة من الجزيرة العربية فالمطلوب ليس هو السير في التعريب القسري وإنما تأصيل الأصوات السودانية القحة وتحاشي الأصوات غير المتوفرة في الأصوات السودانية، مثال أصوات الذال والثاء.
    وكذا تحاشي نقل الأسماء العربية القحة لما فيها مما سبق ذكره وقد تفضح ناطقيها تأكيدًا لسودانيتهم ونفيا لعروبتهم .
    مثلا : أن ود قلبا – عجّل الله فك أسره- درج الناس على نطق اسمه قريبا من (هوشام) وهو الحُطام ، بينما عربيًا هو هِشام وعلى ذلك قس معاذ (معاز) الثورة بالنص (السورة بالنص) إنقاذ (إنقاز) عثمان (عسمان) حمزة (همزة) ثلاثة (ثلاسة) .

    طيب إنتو الجابركم شنو الواحد يسمي فلذة كبده اسمًا لا يقدر على نطقه لولا الطنقعة والبوبار !
    التسمية : تتطلب تكرار نطقها في اليوم خرطمية مرة
    يعني خرطمية غلطة في شنو؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-07-2018, 10:29 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    بما أن الصوت سابق الحرف فالمنطق هو أن لكل صوت حرف لاغير!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-07-2018, 11:54 PM

تماضر الطاهر
<aتماضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 16-04-2018
مجموع المشاركات: 671

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    سلام وتحايا
    ،،
    ،

    حضور ومتابعة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2018, 04:21 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: تماضر الطاهر)

    Quote: سلام وتحايا
    ،،
    ،

    حضور ومتابعة





    سلمك الله وحياك أختي تماضر

    مرحب بوجودك في هذا الفضاء وشكرا لوجودك ههنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2018, 05:51 AM

تماضر الطاهر
<aتماضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 16-04-2018
مجموع المشاركات: 671

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    تسلم أخي
    تسعدني المتابعة والله
    اشياء كتيرة جديدة علي..الف شكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2018, 10:10 AM

Mahjob Abdalla
<aMahjob Abdalla
تاريخ التسجيل: 05-10-2006
مجموع المشاركات: 5613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: تماضر الطاهر)

    Quote: البلد في حالة أزمة غاز وجاز وبنزين والموسم الزراعي مهدد بالفشل
    المعيشة غالية ورمضان الناس صائمة في التعب وضنك العيش انت
    فاتح بوست عن المعلقات

    ظننت انو الحالة دي او اسوأ منها بسنين ضوئية ظلت كائنة بين شعوب السودان لسنين عددا و لكن اليوم فقط يجب ان يتوقف الناس عن المعلقات لاجلها. لماذا؟

    ____________
    سلام وليد ابا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2018, 04:55 PM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: Mahjob Abdalla)

    إنكار العنصرية في بلادنا أسوأ من العنصرية نفسها !!!
    البلد دي من الله خلقها حقت ناس معينين من جهات معينة و قبايل معينة ...عمرها ما كانت وطن لناس الأطراف ... و لو جبت سيرة العنصرية الحاصلة يا آدم ... بقولوا ليك إنت العنصري !!!
    ------------
    نحن نرضع العنصرية مع حليب أمهاتنا ثم نقضي أعمارنا ننفي عننا هذه التهمة !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-07-2018, 06:04 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14245

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: أمين محمد سليمان)

    سلام يا اخ آدم صيام
    المعلقات تعبر عن حقبة. زمنية وواقع اجتماعي معين وتجربة ثقافية مرتبطة بتلك البيئة -مفردة وعادات وتقاليد / ولاتستحق فيما عدا ذلك التمجيد والاحتفاءوهالة القداسة التي تصحبها !! ولااراها كذلك- (كمحتوي ومادة )- منتجة او نافعة بحيث يجب ان تدرس وتفرض علي النشء فهو حشو ومواد منتهية الصلاحية لغير المهتم اما بالنسبة للمتخصصين من المهتمين باللغويات وتطور اللغة العربية و التاريخ الاجتماعي للجزيرة العربية فهي مفيدة !
    * ومع هذا ي عجبني شعر زهير بن ابي. سلمي —-فيه عمق انساني وعصارة من الحكمة وفِي الحقب اللاحقة. يستهويني المعري لحسه الإنساني الرفيع. وعقله النقدي والشذرات الفلسفية والحكم المبثوثة في شعره

    (عدل بواسطة كمال عباس on 03-07-2018, 01:43 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2018, 11:48 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: كمال عباس)

    Quote: ظننت انو الحالة دي او اسوأ منها بسنين ضوئية ظلت كائنة بين شعوب السودان لسنين عددا و لكن اليوم فقط يجب ان يتوقف الناس عن المعلقات لاجلها. لماذا؟

    ____________
    سلام وليد ابا



    ولد أبا محجوب سلمكم الله من كل شر
    ناس الوزارة فايقين كل سنة بنزلوا معلقة بالتبادل،
    أنا القدامك ده درّست بنات الفلاح وبيت الأمانة الثانوية 3 معلقات فايق، ولا بحتاج اراجعها ظاتو، حافظها بعض من امتحاني للشهادة والبعض تم تدريسي لها في كلية الآداب!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2018, 11:54 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: إنكار العنصرية في بلادنا أسوأ من العنصرية نفسها !!!
    البلد دي من الله خلقها حقت ناس معينين من جهات معينة و قبايل معينة ...عمرها ما كانت وطن لناس الأطراف ... و لو جبت سيرة العنصرية الحاصلة يا آدم ... بقولوا ليك إنت العنصري !!!
    ------------
    نحن نرضع العنصرية مع حليب أمهاتنا ثم نقضي أعمارنا ننفي عننا هذه التهمة !!




    الحبيب أمين محمد سليمان
    تحياتي القلبية

    أنا في تقديري العنصرية هي التي أخّرت السودان وسبب تخلفه.

    موقف متخلف بهذا الشكل يحتاج من المجتمع لموقف جماعي لمحاربته ومن الأفراد لشجاعة جامدة لمواجهته.
    تسلم أخي الكريم
    ،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-07-2018, 12:10 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: سلام يا اخ آدم صيام
    المعلقات تعبر عن حقبة. زمنية وواقع اجتماعي معين وتجربة ثقافية مرتبطة بتلك البيئة -مفردة وعادات وتقاليد / ولاتستحق فيما عدا ذلك التمجيد والاحتفاءوهالة القداسة التي تصحبها !! ولااراها كذلك كمحتوي ومادة
    يجب ان تدرس وتفرض علي النشء فهو حشو ومواد منتهية الصلاحية لغير المهتم اما بالنسبة للمتخصصين من المهتمين باللغويات وتطور اللغة العربية التاريخ الاجتماعي للجزيرة العربية فهي مفيدة !
    * ومع يعجبني شعر زهير بن ابي. سلمي —-فيه عمق انساني وعصارة من الحكمة وفِي الحقب اللاحقة. يستهويني المعري لحسه الإنساني الرفيع. وعقله النقدي والشذرات الفلسفية والحكم المبثوثة في شعره




    الحبيب كمال عباس سلمكم الله من كل شر

    نعم أخي، تؤرخ لحقبتها تمامًا وأولى بها الدارسين في المراحل الجامعية للبحث، لكن الواحد عمره 16 سنة يحتاج لإرساء القيم أولاً في عمر الفتوة و التطلع للمثل العليا، يقوموا يقولوا ليه أجدادك كانوا بلطجية وبشرف كمان!: وَنُنكِرُ إِن شِئنا عَلى الناسِ قَولَهُم وَلا يُنكِرونَ القَولَ حينَ نَقولُ

    شكرا لمرورك الرحب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-07-2018, 01:23 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2018, 06:32 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)


    ولما قضينا من منى كل حاجةٍ ومسَّح بالأركان من هو ماسحُ
    وشُدَّتْ على حُدْب المطايا رحالنا ولم ينظر الغادي الذي هو رائح
    أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا وسالت بأعناق المطيّ الأباطح










    هذه الأبيات نُسبت إلى كثير عزة مرة وإلى عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى مرة أخرى ولم يتفق النقاد على قائلها بل اختلفوا في عددها وغيروا في بعض كلماتها بعضهم بدأ ب (ولما) وآخر بدأها ب (فلما) وبعضهم ذكر (المطايا) وآخر (المهارى) مكانها وبعضهم جعل البيت الثاني هو الثالث.
    ولكن من أطرف ما قدموه من نقد هو أن هذه الأبيات تمتاز بـ ( ضعف المعنى وإن كانت حسنة الألفاظ جميلة الصياغة.)

    الأبيات هذه من شدة جمال تصويرها لم يجدوا لها بابا في شعرهم فاستضعفوها !
    هذه الأبيات بالفهم السوداني تعني (الرفيق قبل الطريق) وهي تعادل في أهميتها لدى المسافرين لمسافات طويلة الراحلة والزاد!
    انظر إلى التصوير (سالت بأعناق المطي الأباطح) الأباطح، أي الأرض وهي – تسيل كالماء وهذه الصورة تجدها فقط في الفيديو الذي يصور سيارة كاديلاك فخيمة تسير بطريقة الهمس وكأن عجلاتها تدور إلى الوراء والأرض مثل السائل المنساب أمامها.
    ما أجملها من صورة،،،
    قالوا ضعيفة المعنى قال!




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-07-2018, 11:07 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    تحياتي يا دكتور،
    بوست أدب وتنظير جميل وممتع وملغوم وقابل للانفجار بالحوار..
    أما الآن، فإني مغرم، وهو مما يغري بشوية ونسة، دقاقة ودراشة..
    وكنت قد تابعت البوست قبلا لغاية ما كفّروا طه حسين، ثم غاب عني في مثارات النقع والكجار.
    فشكرا لك آدم، على موالاته بالرفد والسقاية، وبالرفع إلى عموم العناية، حتى وقع لي في كرتلة هذا اليوم السعيد.

    والمهم يا سيدنا، في لجة الكثير من المتعة الأدبية ووفير من الموضوعية، بالذات فيما تعلق بمنهجية اختيار النصوص في المقررات الدراسية
    وبما يسقط عنها العنصرية وكل المحمولات السلبية.. فهناك أيضا برزخ من امتزاج بالخطاب الأجاج عن مخاطفات الهوية
    في هرج الانحيازات الايدلوجية، الصريحة منهما أو كالتي بين السطور مخفية.. كمثلما رأيتك هنا ثمة تتقفى شعوبية أبي النواس
    حذو "الحجل بالرجل يا حبيبي سوقني معاك" بعيدا عن هؤلاء (العرب الجرب)،
    وإنت طبعا ما زول خمّارات لتقعد مثل قعدته تلك المريسية،
    لكن فإيّاها فكرة الهجاء العاجباك؛ وأعنيك يا الأعاريب..
    وأدناه فهذه هي أبيات أبي نواس، رتبناها للصالح العام، المهم المعمم فالأهم المخصص؛

    {لا جف دمع الذي يبكي على حجر... ولا صفا قلب من يصبو إلى وتد
    كم بين ناعت خمرٍ في دساكرها ... وبين باكٍ على نؤى ومنتضدِ
    عاج الشقي على رسـم يسائله .... وعجت أسال عن خمارة البلد
    ***
    يبكي على طلل الماضين من أسد ... لا در درك قل لي من بنو أسد
    ومـن تميم ومن قيس ولفّهما ... ليس الأعاريب عند الله من أحد}

    الزول مديني منعم في الحلي والديباج والحلل، زول شربة ومزاج يا آدم، وعلى العليهو غريب ناس وأهل، والدنيا في حداهو قبائل قبائل..
    مالو ومال حنبليات ومفاخرات الأعاريب الهوجاء الجوفاء؟ فهو هنا إنما يهجوهم تباعدا لينجو إلى نفسه التي يعرف.. يعني بي أسبابو!!
    ثم إنت ما قريت للتاني زولنا أبي المجذوب محمد المهدي، برضو تراهو يود لو ينجو لنفسه كمثل منجى الأول.. وهو الآخر، فأيضا غريب
    ومحاصر بالحنابلة وإن على طريقته.. تلك المرة قالوا عنه: إنما نجاته برجاء القربى، وسكتوا.. ثم ما بالوا أن فلت منه العبّار وتشتّتت العبارة!!
    وبرضو الزول بي أسبابو.. في اللهفة للـ(انطلاق)!

    {{وأرضاني الجنوب فما أبالي بمن يصم العراة ومن يلوم
    هم عشقوا الحياة فعاشرتهم كما تبغى المشاعر لا الحلوم
    فليتي في الزنوج ولي رباب تميل به خطاي وتستقيم
    أجمشه فيجفل وهو يشكو كما يشكو من الحُمّة السليم
    وفي حقويّ من خرز حزام وفي صُدغي من ودع نظيم
    وأجترعُ المريسة في الحواني وأهذر لا أُلام ولا ألوم
    طليق لا تُقيّدني قريش بأحساب الكرام ولا تميم
    وأُصرعُ في الطريق وفي عيوني ضبابُ السّكر والطرب الغشوم
    ولي شرف وما جدوى صياحي بفخر ليس يشربه النديم}}

    أها.. أوعى بعدين يجي واحد “هويوي” متهور ويقترح القصيدة لمناهج ما بعد الجهالات الإنقاذية،
    يحسبها بعدا عن جهالات الجاهلية الاولانية وقربى في الوطن.. تبقى حكاية لا حكت ولا بقت!!

    الشاهد؛ قلت لا حول ولا قوة من عاشق الشيء وهو يكرهه!!
    حتى إنك لتجدن ود صيام يتمنى ويرفع أكف الضراعة للمولى، لو أن يشفى له أبو العناتر ــ حتى ولو بالأثر الرجعي عبر القرون ــ من متلازمة
    الأونكل توم وحظه العاثر.. يا لطيف!!
    قال آدم: ((إن عنترة نموذج للإنسان المقهور الذي لا يرجى شفاؤه ــــ إن عنترة حمل متلازمة (عبيد المنازل) التي قعّد لها المفكر الثوري مالكم إكس.)) !!
    ياخي إنت عبر هذا الأزل ومن المنحول دا كلو ما شفت اللامية مثلا؟ الشنفرى مالو؟ عيبو لي! أما ينفع للأمثال الإيجابية وتعبيرا عن قيمة الحرية والفردانية؟
    ما كلمتك القمرية؟ ولّ بس لازم اختياراتك تنحصر فيما يخدم القضية؟؟
    كدي شوف الرابط دا وشوف ود المكي وليوبولد سنجور قالوا شنو! والله أخاف في يوم، مجازفات الهوية دي، غلابا غلابا كدي، حتوديكم التوج!!
    http://www.alyoumaltali.com/shownew/85729http://www.alyoumaltali.com/shownew/85729http://www.alyoumaltali.com/shownew/85729http://www.alyoumaltali.com/shownew/85729

    المهم يا زول؛ في الحقيقة لقد استمتعت بالبوست فاكهة وأبّا، وحتى قرأت الأبيات:

    {{ولما قضينا من منى كل حاجةٍ ومسَّح بالأركان من هو ماسحُ
    وشُدَّتْ على حُدْب المطايا رحالنا ولم ينظر الغادي الذي هو رائح
    أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا وسالت بأعناق المطيّ الأباطح}}

    فطربت جد، زيّك واحد! قلتوا كدي؟ أبشر والله! وسالت بأعناق المطي الأباطح!! بالله شوف الصورة! لا ليها مثيل ولا هي محصورة…
    والعجب العجاب كلامك، “سالت مشاعر آدم جداول” يربط بين “جمال” الماضي والحاضر:
    {{هذه الأبيات بالفهم السوداني تعني (الرفيق قبل الطريق) وهي تعادل في أهميتها لدى المسافرين لمسافات طويلة الراحلة والزاد!
    انظر إلى التصوير (سالت بأعناق المطي الأباطح) الأباطح، أي الأرض وهي تسيل كالماء. وهذه الصورة تجدها فقط في الفيديو
    الذي يصور سيارة كاديلاك فخيمة تسير بطريقة الهمس وكأن عجلاتها تدور إلى الوراء والأرض مثل السائل المنساب أمامها.}} !!
    صحي والله؛ الكلام السمح ولا الرفيق الفسل.. هيع .. هههههها!

    ثم قلت:
    استغفر الله وغفر الله لآدم، ولمن يقرأ من بني آدم، ما يتجدد من الذنوب وما تقادم..آمييين!!

    (عدل بواسطة هاشم الحسن on 18-07-2018, 11:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-07-2018, 05:31 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)

    حبيبي هاشم الحسن
    أسعد الله أوقاتكم بكل خير
    بالمناسبة، في التعامل الإسفيري كبراح اجتماعي مفتوح استخدام أي ألقاب غير ما تم تسمية المرء به يعتبر خروج عن الذوق الاجتماعي وقد يصل لحد الطلاشة.

    أشترك في مجموعات اجتماعية (غير سودانية) ههانا منها مجموعات الدارسين المهتمين بالبيئة أو بالنساء الحسان و التصوير و لكن لا أحد يصف الآخر بلقبه ولو كان مشرفه في رسالته الدراسية.
    وعليه أنتم وأنا سواسية بدون ألقاب- لو سمحت- في السوشيال سودانيزأون لاين.
    و بالمناسبة أي وصف تصفه لشخص فأنت مطالب بإثباته قانونيًا وإلا تررم تررم..

    نجي لمداخلتك المترعة



    Quote: بوست أدب وتنظير جميل وممتع وملغوم وقابل للانفجار بالحوار.





    .

    هذا البوست له علاقة بالأدب و بالهوية نعم
    ولا يوجد فيه تنظير فارغ فهو يستند على مراجع ومنطق لا يتخلله غرض الهوى
    ولا لغم فيه البتة بل هو إنصاف للتراب الذي نشأنا فيها في أمنا إفريقية ومن خان ترابه الذي وُلِد فيه تعلل بالحجج.


    هذا البوست للمتعة ولإنصاف تراب ولدنا فيه ودفن فيه أجدادنا وتم خيانة هويته على أنه يقع جغرافيًا في الجزيرة العربية.
    سآتيك بالرد على بقية مداخلاتكم كان الله حيّانا
    دم بخير عزيزي هاشم


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2018, 00:01 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    تحياتي وسلام يا عزيزي آدم،
    أما (دكتور) فأظنني توصلت إليها من قرآءة لا أذكرها الآن،
    ولكنني لا أعرفك شخصيا فاستخدمتها كإشارة احترام في مقام الاختلاف.
    باقي أنا أحاول أحفظ للناس مقاماتهم في علومهم واشغالهم ومنها ألقابهم العلمية أو الوظيفية،
    ولكنني أيضا، وهي بداهة أو هكذا يجب، لا أنحني أمام الألقاب..
    وإذ تبسطت الآن، وسمحت لي، فكلنا إذن بني آدم على بساط هذا المنبر الأحمدي،
    بوركت وكفانا الله شر التم تم والتررم ترررم، ما نعلمه وما لا نعلم.
    =====

    وتقول: {يستند (البوست) على مراجع ومنطق لا يتخلله غرض الهوى ولا لغم فيه البتة}!!
    فأقول: بل فيه من هوى الهوية وألغام الآيدلوجية ما فات الغرضية،، بي هناك!!
    أما المرجعية، فقبلا، أين هي المنهجية؟
    إنك إنما تتخير لشواهدك ما يناسب نتائجك التي توصلتها وسطرتها مسبقا ا
    أشرت لذلك بمداخلتي أعلاه...

    وتقول:
    {من خان ترابه الذي وُلِد فيه تعلل بالحجج}
    ...
    {وتم خيانة هويته على أنه يقع جغرافيًا في الجزيرة العربية}

    أتحوقل واستعيذ من النفاثات في العقد ومن شر التخوين..
    وأسألك:
    من هو الذي خان؟
    وكيف خان من خان؟
    وما ثمن الخيانة؟
    ومتى حسمت أنت هوية الوطن والتراب؟ وكيف؟
    ومن ذا الذي يفتعل الهوية في الجزيرة غربية أو في إفريقية؟

    ولولا تجيب عن منهجبة وحيثية منطقية، فإنشاؤك حلوة وبليغة وتعجب!

    ولقد قرأت في ما كتبته أنت أعلاه ولم أجدك حسمت الهوية إلا أماني تتمناها!
    ونظرت فلم أجد لك منهجية لبناء أطروحتك في الهوية إلا على افتراضاتك!
    ثم رأيتك تتخير من الشواهد الأدبية والتاريخية والنظرية بما يتناسب وأحكامك المسبقة!

    في عودتك، أرجو أن تنظر في النقاط أعلاه.
    ــــــــــ

    الغريبة، لقد فرغت للتو من كتابة تعليق على نهجك في مقاربة تحديات الهوية وذلك
    بقصد إضافته للحوار الذي ابتدره محمد المشرف مع أقوالك الأخيرة عن "بقايا الرق"
    وهي مما أظنه تنويع في تكتيكات هذا النهج الذي تنتهجه،
    واستعجال منك حسم تحديات الهوية وأسئلتها الماثلة كجبل.

    زمان أهلنا الكبار قالوا: شدة الاستعجال هي من شدة الكسل.
    أو كما قاله عن طريقتك زميل تداخل في ذلك البوست.

    كن وعد بخير يا حبيب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2018, 01:33 AM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12666

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)

    سأل "هاشم الحسن" السؤال التالي لصاحب البوست "آدم صيام":
    Quote: أين هي المنهجية؟

    قد نجدها "مبعثرة" بين ثنايا المداخلات .

    مثل المقتبس التالي :
    Quote:
    إن أول ما يعتور الأمة من وهن في هويتها هو نكرانها لآبائها وأمهاتها وجداتها وأجدادها سواء بإلغاء أسمائهم أو أصولهم الجينية من الكرتلة!

    والمقتبس التالي نصّه:
    Quote: إن أسماء فلذاتكم لكود (CODE) لها بصماتها الانتمائية ودلالاتها الخاصة التاريخية والرمزية.

    المقتبسان أعلاه يجعلان من أسماء الآباء والأسلاف مرتكزاً للهوية، إضافة إلى "الأصول الجينية"...

    نلاحظ أن البوست ركّز على الجدل الدائر حول "انتحال المعلقات"، ثم تحدث عن "الشعر القديم" كله، وأشار إلى الشعر العربي في الأندلس..وتحدث عن تسمية المعاصرين من السودانيين لأولادهم وبناتهم،

    وتحدث ايضا عن أصوات اللغة العربية إلخ...

    فتحوّل إلى "لحم راس" ، وتجاهل تماماً "الشعر العربي الحديث"...

    هل آدم صيام "تقليدي "، في رؤيته لمجمل الخطاب الشعري العربي، بحيث يستبعد الشعر العربي الحديث بكل تجلياته وتشعباته المختلفة من خارطة الشعر العربي "المعترف به من "العقل العربي التقليدي" في زمننا الحاضر؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2018, 03:27 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16670

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: osama elkhawad)

    نزل راتب الانصار يا نجلت خلي الناس تستفيد وتحرر من اصر السلفية والاخوان المسلمين وترجع انصار ما ضيع الزمن ساكت
    كلمنا عن الراتب بتاع المهدي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2018, 05:00 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: adil amin)

    Quote: وتقول:
    {من خان ترابه الذي وُلِد فيه تعلل بالحجج}
    ...
    {وتم خيانة هويته على أنه يقع جغرافيًا في الجزيرة العربية}

    أتحوقل واستعيذ من النفاثات في العقد ومن شر التخوين..
    وأسألك:
    من هو الذي خان؟
    وكيف خان من خان؟
    وما ثمن الخيانة؟
    ومتى حسمت أنت هوية الوطن والتراب؟ وكيف؟
    ومن ذا الذي يفتعل الهوية في الجزيرة غربية أو في إفريقية؟

    ولولا تجيب عن منهجبة وحيثية منطقية، فإنشاؤك حلوة وبليغة وتعجب!

    ولقد قرأت في ما كتبته أنت أعلاه ولم أجدك حسمت الهوية إلا أماني تتمناها!
    ونظرت فلم أجد لك منهجية لبناء أطروحتك في الهوية إلا على افتراضاتك!
    ثم رأيتك تتخير من الشواهد الأدبية والتاريخية والنظرية بما يتناسب وأحكامك المسبقة!

    في عودتك، أرجو أن تنظر في النقاط أعلاه.




    الحبيب هاشم الحسن شرفت وآنست

    إنت ما تزعل من أخوك أبدًا الزول البزعل من أخوه معناه معتبره عدو في مخياله!
    هسع أنا شايف كل الناس ديل إخواني اتربوا في بيتنا، لذا عندما يتعرضوا لكتابتي بأي نقد أو يجنحوا لشخصي لا أحمل عليهم حمل الذي يريد أن ينتصر لذاته.
    لكن لو الواحد بفتكر نفسو بخاطب في عدو طوالي يحكم حتى على المدح على أنه ذم والمنهجي على أنه غير منهجي! ضربتك صاح!

    نجيجك من النهاية لأنه الفوق ده نفس الرتم
    أي زول قال ليك هوية السودان غير محسومة وأراد أن يفتش عنها، ده زول بتاع دغمسة عديييل. وإنت زول مدغمساتي، ما تخمني بمستعجل وهلم جر!
    السودان ده ما اتوجد لما انقلاب الإنقاذ ده جا!!
    أكثر من ستة ألف سنة اسمو السودان ولم يكن في قارة آسيا وتم زحزحته إلى إفريقيا! وقع ليك !
    طيب نجيك للخيانة!
    - الخيانة الوطنية هي أن يُصرف مال الوطن لتخريج بناة ليتم تصديرهم ليعمروا أرضًا صحراء ساكت خارج الوطن. وذلك نكاية بالوطن !
    - الخيانة الوطنية هي أن يكنز مال الوطن ويودع في بنوك وشاليهات وقصور خارج الوطن.
    - الخيانة الوطنية هي أن يقوم الذين فكّوا الخط - المرحوم عبد الله الطيب مثالا- بتأليف مجلدات لمعرفة أشعار العرب في جزيرتهم ودار المجذوب ليوم الليلة تعاني من الماء النقي بل مات عبدالله وفي يقينه أن أهله العبيد (ده قوله شعرا) الذين يسكنون في الأطراف لم يعلفوا الشعر بعد، بل هؤلاء الجيل (متلازمة حاتم) ضللوا الأمة كلها بأنهم سودانيون صحيح ولكنهم يعملون بمكنة قرشية !
    - الخيانة الخيانة أن يعمل المرء على كل ما يؤخر وطنه ويبني وطن غيره سواء أكان يدري أو لا يدري.
    - الخيانة الجماعية نتيجتها تخلف جماعي

    نجيك للمنهجية ما دام أدخلت البوست إلى قاعات الدراسة ومعامل المعرفة
    البوست ده مش موضوعه واحد فقطك وهو (الهوية المشوهة) ولا شيتن تاني؟
    البوست ده ألم يلامس الواقع السوداني ماضيا وحاضرًا ولا شيتن تاني؟
    البوست ده مش أورد لكل حالة تحليلها - الجديد والاسمارت - ومدى توفرها في بيئة السودان المشوهة ولا شيتن تاني!
    كيف انتقائيء ؟ ما ياهو كلما أطلق عليه شعر جاهلي وأغراضه في مقدم البوست.
    مثال شخصية عنترة ده هسع - سويتها ليك في ظمتك - مش منتشر بكثرة؟
    بل ذهب بعضهم في التماهي على أن عنترة سوداني !!! آمنت برب كوش.

    شوف أخوي، النحت الصاح العملوا الشباب الصادقون خلى الحكومة الجاهلية دي تضع لوحة الأهرامات السودانية كخلفية لافتتاح استوزارها.

    لطفًا! كان داير تواصل معهم قول هوري للنصر الفوق ده واركب !

    ككيف تشوف منهجية في هذا البوست وإنت لم تشرع في سبر الهوية بعد!
    اتضحت ليك الخيانة ولا أقوم أحوقل بدلك !
    دم بخير وتامين ولامين



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2018, 05:56 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote:
    سأل "هاشم الحسن" السؤال التالي لصاحب البوست "آدم صيام":
    Quote: أين هي المنهجية؟

    قد نجدها "مبعثرة" بين ثنايا المداخلات .

    مثل المقتبس التالي :
    Quote:
    إن أول ما يعتور الأمة من وهن في هويتها هو نكرانها لآبائها وأمهاتها وجداتها وأجدادها سواء بإلغاء أسمائهم أو أصولهم الجينية من الكرتلة!

    والمقتبس التالي نصّه:
    Quote: إن أسماء فلذاتكم لكود (CODE) لها بصماتها الانتمائية ودلالاتها الخاصة التاريخية والرمزية.

    المقتبسان أعلاه يجعلان من أسماء الآباء والأسلاف مرتكزاً للهوية، إضافة إلى "الأصول الجينية"...

    نلاحظ أن البوست ركّز على الجدل الدائر حول "انتحال المعلقات"، ثم تحدث عن "الشعر القديم" كله، وأشار إلى الشعر العربي في الأندلس..وتحدث عن تسمية المعاصرين من السودانيين لأولادهم وبناتهم،

    وتحدث ايضا عن أصوات اللغة العربية إلخ...

    فتحوّل إلى "لحم راس" ، وتجاهل تماماً "الشعر العربي الحديث"...

    هل آدم صيام "تقليدي "، في رؤيته لمجمل الخطاب الشعري العربي، بحيث يستبعد الشعر العربي الحديث بكل تجلياته وتشعباته المختلفة من خارطة الشعر العربي "المعترف به من "العقل العربي التقليدي" في زمننا الحاضر؟؟؟





    مرحب بالخواض اون بورض
    يا أخي سلّم ساكت إن شاء لو ما من دواخلك وادردق

    أحمد لكم أخي تواضعكم ومشاركتكم
    وهذا لدليل على أننا سنلتقي طال الزمن أم قصر على أرضية واحدة
    بخصوص الشعر الحديث ده ما محلو المحل ههنا للهوية المستقاة من شعر مخالف لهويتها
    دايرني أتناول الشعر الحديث عشان أتناول ما أدليتم به في هذا البراح!
    هوي يا الخواض نحن أولاد جيل واحد يمنع التقنطر لو سمحت

    تقليدي عديل ! أنا بشوف لو الواحد حصر نفسو في مدرسة بكون أسيرها ، وإذا طرفت مدرسة جديدة لنج ما حيتقبلها على غرار، أجعل الالهة إلهًا واحدا !!!
    ولو مسطرة نقده تقوم على المدارس (كلاسيكي، رومانسي، واقعي ، واقعية اشتراكية، واقعية خيالية ... إلخ) برضو بكون أسير ما أنتجه السابقون فقط وغير خلاق.
    أما سؤالكم عن المنهج فقد رددت عليه في المداخلة السابقة دام فضلكم



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2018, 06:12 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: نزل راتب الانصار يا نجلت خلي الناس تستفيد وتحرر من اصر السلفية والاخوان المسلمين وترجع انصار ما ضيع الزمن ساكت
    كلمنا عن الراتب بتاع المهدي





    عادل أمين بطل شغب

    دايرني أقوم أطاردك بأنك تتهمني بأني أحد طلقاء عبدالرحمن المهدي الذي استسخرنا في الجزيرة أبا براتب !
    فبنينا له إمبراطورية من ضخامتها تقوم بتسليف الحكومة الإنجليزية في الخرطوم ويتبرع بسيارات الروزرويس لملك السعودية الأول وهرون مات في قطاطي لم يتم تعويضه عليها للقطية 3 جنيه!


    دي ما بتلقاها مني شوف غيرها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-07-2018, 03:11 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12666

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    أهلا أخي آدم

    قلت عزيزي:
    Quote: دايرني أتناول الشعر الحديث عشان أتناول ما أدليتم به في هذا البراح!
    هوي يا الخواض نحن أولاد جيل واحد يمنع التقنطر لو سمحت

    المسألة التي طرحتها في مواجهة سياحتك الشعرية هي "غياب الشعر الحديث " وهذه لا تستهدف الحديث عن شخصي الضعيف،
    وإنما التطرق إلى "الآباء الشعريين" في مقاربة موضوع الهوية":محمد المهدي المجذوب، الغابة والصحراء بكل أشواقها الهويوية الشعرية،

    طالما أنك قد طرحت في بداية البوست أنه "مبحث في علم الجمال يستصحب النقد الأدبي"...

    وفي هذه الحالة بالذات "الغياب " أهم من "الحضور"..

    أي غياب الشعر الحديث المهموم بمقاربة الهوية السودانية، أهم من الاعتراض على "الحضور"،
    أي تدريس المعلّقات..

    فمقاربة واستكناه "المهمش"، و"المنبوذ"، و"المهمل"، و"المقصى:،
    تعتبر مدخلاً للحفر المعرفي "متداخل المناهج"...
    وبهذه المناسبة "البحثية النقدية الجمالية الأدبية ما معنى:
    Quote: التقنطر؟؟؟

    ثم سؤال أكثر أهمية:
    كيف يمكن الجمع بين الإسلام ، والديانات الكوشية؟؟؟
    هل ستذهب تلك الديانات إلى "المتحف الاثنوغرافي"، أم ستكون ركناً سادساً من أركان الإسلام،
    بحسب تكوينك الهويوي المطروح هنا :
    مسلم ومدافع في نفس الوقت عن الثقافة الكوشية؟؟؟!!!

    مع خالص التقدير والاحترام

    مع خالص التقدير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2018, 04:15 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: osama elkhawad)

    شكرًا أخي الخواض


    نجي لمربط القصيد (الإسلام والكنفوشية)
    الدين يجيب عن التساؤلات الفلسفية الكبرى يصعب أن تجدها في الأرض بسهولة ، نحو من أين جئنا وما هو الدور وإلى أين النهاية . وعليه أي باحث في التساؤلات الكبرى إن لم تعترضه هذه سيتوه توهان عجيب.
    أديك مثال : كنفوشيوس وبوذا ولاو ذي أتوا بالكنفوشية والبوذية والطاوية – كونسستنتلي- كلهم عجزوا عن إجابة الأسئلة الكونية.
    يا أخي، بوذا ده قدر ما لاحقوه الأتباع بسؤال أصل الإنسان جرى منهم جري وقال قولته المشهورة أنا لم آت إلا لأخلصكم من الألم !
    وعندما وصل الصينيون إلى سؤال من هو أصلنا الأول (الصيني الأب) وجدوا فِكشن صينية تالدة تقول إن حيوان يقال له التنّين خرج منه الصيني الأول ! اليوم التنين حيوان خرافي مبجل وله يوم يحتفل به في كل سنة صينية.

    أي دين تجد فيه المبادئ العشرة، لا تسرق لا... لا فهو من إلهام إلهي بشكل أو بآخر وكل القوانين اليوم تقوم على هذه المبادئ إلا في السودان والدول المتخلفة.

    قام اليهود أولاد عمنا وهم سباقون بالاستفادة القصوى من التوارة في : تمييز جماعتهم واحتكار المعرفة الإلهية أولا: ومن ثم أغلب علماء النفس والاجتماع، و الاقتصاد و المال والسياسة والاختراعات فهم يهود!
    ليه!! لأن الدين يمدك بطاقة معرفية تكسر وتختصر تخبط الإنسان للوصول إلى منهج معرفي، فكرة القرود إلى أناسي وحتى هذه استقادها دارون اليهودي من كتاب سماوي!
    وعليه حتى تاريخه أغلب علماء الكرة الأرضية من الإلحاد وإلى التدين فهم يهود وصولا إلى هوليود.
    هل أدركت سر الاستضاءة الإلهية؟

    طيب ، يقوم واحد كسول يسلخ من سدرة الفلسفة الكونية دي عصاية سحرية يؤفين بها المجتمع ويستغله ! شفت شكلها يبقى كيف؟
    نقوم نحن ننتفض نحيل الدين كله إلى الرف!!! نخلي الصوفية تبرطع باسم الدين والأحزاب الطائفية تبرطع باسم الدين ولصوص أولاد لذينا يحكموا 30 سنة باسم الدين ده زاطو.
    تفتكر كان ما قمنا بفلترة البابور ده ما بلحقنا امات طه!
    بابور الإنسان الذي يحركه في ثقافته والدين أحد مكونات الثقافة.

    طيب ود ام زقدة السوداني ده يولد إسلاميا ويطرب صوفيا وينكح إسلاميا ويموت (على سنة الله ورسوله) إسلاميا، بعد ده كان تساءلت عن سبب تدينه ببقى السؤال هو محل السؤال. يجب أن يوجه إلى الذي ترك البحث في شأن الدين مش؟



    التقنطر: جاءت من لعبة كرة الشراب كنا نضع تراب تحت الكورة قبل شوتها تقول نقنطر الكورة وبعداك نشوتها.


    دم بخير أخي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2018, 01:54 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12666

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    أخي آدم

    سلامات

    للأسف سؤالي لم يكن عن "الاسلام والكونفوشية".

    وإنما جاء كالآتي:
    Quote: كيف يمكن الجمع بين الإسلام ، والديانات الكوشية؟؟؟

    هل ستذهب تلك الديانات إلى "المتحف الاثنوغرافي"،
    أم ستكون ركناً سادساً من أركان الإسلام،

    بحسب تكوينك الهويوي المطروح هنا :
    مسلم ومدافع في نفس الوقت عن الثقافة الكوشية؟؟؟!!!

    هنا أقتفي أثر هاشم الحسن في امتحان منهجيتك ومساءلتها جذرياً،

    ومن ضمن ذلك مفهومك للهوية.

    كما لم تجب على أسئلتي "الادبية الجمالية" ،وملاحظاتي التي تحتلّ الحيز الأكبر ..

    أما عن قنطر ، فأعرف معناها اللغوي جيَّداً.

    لكنني أسأل عن "المعنى الاصطلاحي" ل"التقنطر"،

    كما ورد في سياق حوارنا.

    مع خالص التقدير..
    --------------------------------
    هامش مهم:

    أعتقد أنك تمزح حين قلت أن داروين استقى نظريته في النشوء والارتقاء ، أو كما سميتها عزيزي "تحوّل القرود إلى بشر" من "كتاب سماوي" !!!!!!

    أرجو أن يصدق اعتقادي، وإلا فهذه كارثة معرفية !!!؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2018, 02:46 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: osama elkhawad)

    Quote: كيف يمكن الجمع بين الإسلام ، والديانات الكوشية؟؟؟

    هل ستذهب تلك الديانات إلى "المتحف الاثنوغرافي"،
    أم ستكون ركناً سادساً من أركان الإسلام،

    بحسب تكوينك الهويوي المطروح هنا :
    مسلم ومدافع في نفس الوقت عن الثقافة الكوشية؟؟؟!!!




    شكرًا الخواض عفوا قرأتها الكنفوشية
    إنت جامع بيناتهم لشنو يعني؟
    الكوشية هوية والإسلام دين، والدين مبذول لكل هويات العالم أن تستصحبه !


    أم ستكون ركنا كم...؟
    تبدو أنك لا تفرق بين الدين والهوية



    Quote: هنا أقتفي أثر هاشم الحسن في امتحان منهجيتك ومساءلتها جذرياً،



    ما كترتها لكن؟
    إنت أصلك بتستجوب بس !
    على كل أنا في حل عن الرد على أسئلتك التناسلية



    Quote: فأعرف معناها اللغوي جيَّداً.



    عناء الشرح السابق ده نعمل منه الركن السادس للإسلام ولا ككيف!




    طلب:
    ارجو أخي الخواض عدم دخول هذا البوست مرة أخرى ! رجاءً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2018, 02:51 PM

osama elkhawad
<aosama elkhawad
تاريخ التسجيل: 31-12-2002
مجموع المشاركات: 12666

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote:
    طلب:
    ارجو أخي الخواض عدم دخول هذا البوست مرة أخرى ! رجاءً

    حاضر..

    لكن ، وهذه آخر كلماتي:

    الفيك اتعرفت..

    مع السلامة .....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-07-2018, 04:29 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: osama elkhawad)

    أعذر أخاك يا ود صيام، كلما أقرأك أتوه، آخرتني عنك الجهجهة يا آدم،،،
    ولكن، بعد التحية، فإذ لابد من عودة فهاهي ذي مجازفاتي:

    أولاً، وبعدين، يا آدم يا خوي الله ما يجيب ولو حبة زعل خليك من العداوة.. أنا لا زعلان منك ولا حتى زعلان من المختلف عليه من كلامك، فهو قد أصبح من المعتاد عليه.. ثم صدقا؛ إن انطباعي عن شخصك لفي غاية الايجابية، وأحسّك زولا طيب الذات وسمح الصفات رغم ما أظهرت من حالك الغضوب.. ولو لاقيتك يوما، لوجدتك ممن سيروق لي صحبتهم، أكثر مما قد تروقك صحبتي.. شفت كيف؟.. ما في زعل تب.. ثم إني والله ما زي ما بتقول عني:(بتاع دغمسة ومدغمساتي)! لا أنزه نفسي ولكن، فعلى الأقل هنا، حاشا الله ما تعمدت أي دغمسة، بل لقد حاولت جهدي لأنكت لنا عن دغمساتك في الهوية في طي التمويه بالآداب والآراء التقدمية.. وبرضو تقول لي شنو ومنو:)!

    أسمع هذا يا حبيب؛ من سيرة الاتفاق؛ لقد استمتعت بمختاراتك وآرائك وسياحاتك واقتناصاتك فيهن الجمالية، وبالعميد وشكوكه، وبحماد وخلف الأحمر.. وكذلك وافقتك على ضرورة مراعاة الوقت والقيم المناسبة للعصر لحين اختيارهم النصوص الأدبية - وبالذات التاريخية - لتضمينها في المناهج الدراسية.. كما أوافق حبيبنا بابكر فيصل في قوله بضرورة تنقية المناهج من الإشكالات الدينية والمعارضات الدستورية.. وربما في أشياء أخرى.. ولم أسألك في ذلك منهجا إلّا قربى الأدب والمتعة، إذ لطالما قرأنا مختارات وكشاكيل ومفضلات وفيها من كل بستان زهرة.

    وكل ما في أمر الخلاف حول المنهجية؛ فهو إنني وجدتك، وأيضا، تبث طي الأدب وعلى الحواشي منه، أراءً هويوية، أعرف مثلها وأصلها عند جماعة فكرية وسياسية بعينها (التحليل الثقافي والحركة الشعبية) بخطابات شتى في الموضوعية أو عدمها، وتراوح بين الجدية ومنتهى التبسيطية الإبتذالية.. فلما نظرت ورأيتك تتخير من الشواهد الأدبية، فقط هذا الذي سيؤيد أراءك في الهوية، ويخدم خطة أظنها إخذائية إقصائية استعبادية، ثم تهمل ما سواه.. كل ذلك، وبدون أن تتفضل وتشرح لنا منهجك في هذه الاختيارات أو أشراطه، بل طفقت تجمع نابل المنحول والعنصرية والعنجهية القبلية إلى حابل الشعوبية والرق والخيانات الوطنية.. فقد ضربت أسلاك فهمي، أخماسها في الأسداس، ولم أحصل على السُبع ولا حتى العشر منك.. وسِيك سِيك سُبعك داك معلَّق فيك، هههههه!!!

    في تعليقك الأخير غلبني أمسك خيط الكلام لا من آخرو ولا من أوَّلو ولا من نصو، مرقتا لي من الدامر ودخلتني بهيئة توفير المياه في أم صفقا عراض؛
    حسع زي كلامك دا: ((السودان ده ما اتوجد لما انقلاب الإنقاذ ده جا!! أكثر من ستة ألف سنة اسمو السودان ولم يكن في قارة آسيا وتم زحزحته إلى إفريقيا! وقع ليك !)) كررتو لي تاني، بقى لي زي العضم في أم فتفت، سكرجية الحوار ديل يَكُدُّوهو ليك بي ياتو سنون يا آدم؟ برانا متوّكين ياخي!!
    ومثله أيضا كلامك عن عبدالله الطيب المجذوب وكتابه المرشد.. ياخي لو داير تقول: الراجل دا مالو ومال العرب إن هو إلا (سبع أو ثمن رقيق) فقول طوالي! لكن بالله عليك هل كان غالبك تقارنو، والقرين بالمقارن، بسيبويه مثلا ولّ بابن المقفع؟ استعرب وخلاص يا عرب.. وأهل الدامر؟ أما علمت أنهم كانوا يتناشدون كتلك الأشعار ويؤلفون على غرارها لقرون قبل أن يولد ابنهم هذا البروفسير! يا زول قول البروف عنصري وحنلقى معاك الشواهد، لكن ناس الدامر ديل هم أهل ذاك الشعر ذاتهم ويحتاجون فيه للإرشاد كما يحتاجه المصري والحجازي والعراقي.. والموية مسئولية هيئة توفير المياه!!

    ثم شكرا على الخطبة العصماء عن الخيانة الوطنية، ذكرتني بالبيان الأول بتاع الانقلابات، أو قبلما تقدم الثورات على إعدام بعض الرفاق؛ كلام بروباقندا وإذاعات لا محل له هنا، وبعد، فهو ما يلتحف بثوب من الحق والحقيقة إلّا وتحته الخناجر الطوال، وما قد علمت من المؤامرة ودس السم في العسل!! آدم أخوي، حيرتني معاك!!

    وفي المنهجية، منهجية (الاستدلال بالنصوص الجاهلية على حتمية العنصرية والأخلاق السفلية في الشخصية العربية، منذ الأزل وإلى الأبدية، من تسودن منهم والبقية) وتاني أقول لك:-
    كون موضوع البوست واحد هو (الهوية المشوهة) كما تقول.. فربما قصدته أنت كذلك واكتشفناه.. لكن فيه قولان من أدب ومحبة للأدب، ثم هو لا يفيدني عن غياب المنهج، بشروي نقير!
    كون البوست (يلامس الواقع السوداني) كما تقول.. أيضا لا يغني عن غياب المنهج.. الملامسة ليست كالسبر، وأظنها لم توفر لك علما بالشيء كما هو عليه، أي بالمعرفة به حقا، وإلّا فما وجه كلامك عن أهل الدامر؟ بل الأكيدة إنك لم تحط ببيئات السودان ولا سكانه حصرا معرفيا؟
    أما عن كونك رجل (سمارت) فمتواتر ومتفق عليه باجماع، ولكن الخلاف إنما كان ويكون حول قصرك التحليلات التي تقول، على شواهدك المتعمدة. وهي خطة قصدية مغرضة وربما لدرجة تعلق بها شبهة التزوير في المحاكم العلمية!! أوَ لم تسمع مثلا إنهم ـ بعد زمانك وزماني في المدرسة الثانوية ـ قد استبدلوا معلقة عمرو بن كلثوم بعينية سويد بن أبي كاهل في المقررات الشعرية، وتلكها، فنعم القصيدة الأخلاقية! هذا مع إني لا أعلم أي الدواهي قد دهوا بعدها! ألم تقرأ في سياحاتك البحثية، أن كثير من النقّاد والدارسين، سيفضلون على “ألا هبي بصحنك” تلك، قصيدة الشنفرى الشهيرة باللامية، وهي التي تزدهي بالحرية وبالفردانية وشعرا ومعاني؟

    وتتسائل يا صديقي مستغربا: “كيف يعني انتقائي؟”.. خلي الحركات دي بالله.. أها أنا تاني بسألك سؤال الخواض؛ لماذا لم تتضمن اختياراتك أي من الأشعار والآداب العربية الحديثة؟ طبعا لم اشتري زوغانك إلى “نصوص الخواض” بتعريفة.. وصحيح أن سؤاله أصلا ربما قصد إلى عدم سؤالك عن تضمين الشعر الحديث في المناهج الدراسية، ولكنك فهمته على ضوء ما شرحناه عن اختياراتك أنت ذاتك للنصوص، وهو ما يهمني؛ إذن فلماذا لم تفعل يا آدم؟ وأجاوبك طوّالي؛ لأن الآداب والنصوص العربية الحديثة لن توفر لك ما تبحث عنه من شواهد الاستعلاء والعنصرية والمفاخرات والهجائيات القبلية وغيره مما يصلج لخطتك.. معقولة العرب ديل يتغيّروا زيهم وزي الناس!! لن تجد فيها ما تريد يا يا عزيزي.. تلك هي الإجابة الصحيحة.. طبعا فيما عدا المثال المجذوبي الشهير والذي أشرنا إليه وإلى سوء الفهم الذي أدركه.
    ==============
    ومن دفتر الجرورة:
    يا عزيزي آدم رأيتك وقد سئمت من أسئلة أسامة (المتسلسلة) فقمت قلت ليهو يورِّيك عجاج كرعينو (حبا وكرامة كدا)! وهو كمان ما قصّر معاك وقام اتنفّض واتطلّب الله بخاطر طيب مع إنو كلمتو دي “الفيك اتعرفت” مزمزغة شوية:)!! كل هذا وأنت عمّا قريب شتمت آخرين (كبقايا رق) لمجرد إنّهم كانوا يعبرون عن سأمهم وضيقهم وتأذيهم مما هو أشد وأنكى وأمض من مجرد أسئلة متسلسلة!! حيّرتني يا ود صيام، أتعبتني بي الله واحد!!

    سأتابع البوست ثقة في محبتك للآداب العربية، وثقة أيضا في إنه؛ من ثقوب اللامنهجية فقد تقع لي جوهرة ومتعة تحليلية كما التي في سالت مع أعناق المطي والعربية..

    وتاني، الزعل مرفوع يا حبيب، وأكيد المحبة...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2018, 02:11 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)

    Quote: أعذر أخاك يا ود صيام، كلما أقرأك أتوه، آخرتني عنك الجهجهة يا آدم،،،
    ولكن، بعد التحية، فإذ لابد من عودة فهاهي ذي مجازفاتي:

    أولاً، وبعدين، يا آدم يا خوي الله ما يجيب ولو حبة زعل خليك من العداوة.. أنا لا زعلان منك ولا حتى زعلان من المختلف عليه من كلامك، فهو قد أصبح من المعتاد عليه.. ثم صدقا؛ إن انطباعي عن شخصك لفي غاية الايجابية، وأحسّك زولا طيب الذات وسمح الصفات رغم ما أظهرت من حالك الغضوب.. ولو لاقيتك يوما، لوجدتك ممن سيروق لي صحبتهم، أكثر مما قد تروقك صحبتي.. شفت كيف؟.. ما في زعل تب.. ثم إني والله ما زي ما بتقول عني:(بتاع دغمسة ومدغمساتي)! لا أنزه نفسي ولكن، فعلى الأقل هنا، حاشا الله ما تعمدت أي دغمسة، بل لقد حاولت جهدي لأنكت لنا عن دغمساتك في الهوية في طي التمويه بالآداب والآراء التقدمية.. وبرضو تقول لي شنو ومنو:)!

    أسمع هذا يا حبيب؛ من سيرة الاتفاق؛ لقد استمتعت بمختاراتك وآرائك وسياحاتك واقتناصاتك فيهن الجمالية، وبالعميد وشكوكه، وبحماد وخلف الأحمر.. وكذلك وافقتك على ضرورة مراعاة الوقت والقيم المناسبة للعصر لحين اختيارهم النصوص الأدبية - وبالذات التاريخية - لتضمينها في المناهج الدراسية.. كما أوافق حبيبنا بابكر فيصل في قوله بضرورة تنقية المناهج من الإشكالات الدينية والمعارضات الدستورية.. وربما في أشياء أخرى.. ولم أسألك في ذلك منهجا إلّا قربى الأدب والمتعة، إذ لطالما قرأنا مختارات وكشاكيل ومفضلات وفيها من كل بستان زهرة.

    وكل ما في أمر الخلاف حول المنهجية؛ فهو إنني وجدتك، وأيضا، تبث طي الأدب وعلى الحواشي منه، أراءً هويوية، أعرف مثلها وأصلها عند جماعة فكرية وسياسية بعينها (التحليل الثقافي والحركة الشعبية) بخطابات شتى في الموضوعية أو عدمها، وتراوح بين الجدية ومنتهى التبسيطية الإبتذالية.. فلما نظرت ورأيتك تتخير من الشواهد الأدبية، فقط هذا الذي سيؤيد أراءك في الهوية، ويخدم خطة أظنها إخذائية إقصائية استعبادية، ثم تهمل ما سواه.. كل ذلك، وبدون أن تتفضل وتشرح لنا منهجك في هذه الاختيارات أو أشراطه، بل طفقت تجمع نابل المنحول والعنصرية والعنجهية القبلية إلى حابل الشعوبية والرق والخيانات الوطنية.. فقد ضربت أسلاك فهمي، أخماسها في الأسداس، ولم أحصل على السُبع ولا حتى العشر منك.. وسِيك سِيك سُبعك داك معلَّق فيك، هههههه!!!

    في تعليقك الأخير غلبني أمسك خيط الكلام لا من آخرو ولا من أوَّلو ولا من نصو، مرقتا لي من الدامر ودخلتني بهيئة توفير المياه في أم صفقا عراض؛
    حسع زي كلامك دا: ((السودان ده ما اتوجد لما انقلاب الإنقاذ ده جا!! أكثر من ستة ألف سنة اسمو السودان ولم يكن في قارة آسيا وتم زحزحته إلى إفريقيا! وقع ليك !)) كررتو لي تاني، بقى لي زي العضم في أم فتفت، سكرجية الحوار ديل يَكُدُّوهو ليك بي ياتو سنون يا آدم؟ برانا متوّكين ياخي!!
    ومثله أيضا كلامك عن عبدالله الطيب المجذوب وكتابه المرشد.. ياخي لو داير تقول: الراجل دا مالو ومال العرب إن هو إلا (سبع أو ثمن رقيق) فقول طوالي! لكن بالله عليك هل كان غالبك تقارنو، والقرين بالمقارن، بسيبويه مثلا ولّ بابن المقفع؟ استعرب وخلاص يا عرب.. وأهل الدامر؟ أما علمت أنهم كانوا يتناشدون كتلك الأشعار ويؤلفون على غرارها لقرون قبل أن يولد ابنهم هذا البروفسير! يا زول قول البروف عنصري وحنلقى معاك الشواهد، لكن ناس الدامر ديل هم أهل ذاك الشعر ذاتهم ويحتاجون فيه للإرشاد كما يحتاجه المصري والحجازي والعراقي.. والموية مسئولية هيئة توفير المياه!!

    ثم شكرا على الخطبة العصماء عن الخيانة الوطنية، ذكرتني بالبيان الأول بتاع الانقلابات، أو قبلما تقدم الثورات على إعدام بعض الرفاق؛ كلام بروباقندا وإذاعات لا محل له هنا، وبعد، فهو ما يلتحف بثوب من الحق والحقيقة إلّا وتحته الخناجر الطوال، وما قد علمت من المؤامرة ودس السم في العسل!! آدم أخوي، حيرتني معاك!!

    وفي المنهجية، منهجية (الاستدلال بالنصوص الجاهلية على حتمية العنصرية والأخلاق السفلية في الشخصية العربية، منذ الأزل وإلى الأبدية، من تسودن منهم والبقية) وتاني أقول لك:-
    كون موضوع البوست واحد هو (الهوية المشوهة) كما تقول.. فربما قصدته أنت كذلك واكتشفناه.. لكن فيه قولان من أدب ومحبة للأدب، ثم هو لا يفيدني عن غياب المنهج، بشروي نقير!
    كون البوست (يلامس الواقع السوداني) كما تقول.. أيضا لا يغني عن غياب المنهج.. الملامسة ليست كالسبر، وأظنها لم توفر لك علما بالشيء كما هو عليه، أي بالمعرفة به حقا، وإلّا فما وجه كلامك عن أهل الدامر؟ بل الأكيدة إنك لم تحط ببيئات السودان ولا سكانه حصرا معرفيا؟
    أما عن كونك رجل (سمارت) فمتواتر ومتفق عليه باجماع، ولكن الخلاف إنما كان ويكون حول قصرك التحليلات التي تقول، على شواهدك المتعمدة. وهي خطة قصدية مغرضة وربما لدرجة تعلق بها شبهة التزوير في المحاكم العلمية!! أوَ لم تسمع مثلا إنهم ـ بعد زمانك وزماني في المدرسة الثانوية ـ قد استبدلوا معلقة عمرو بن كلثوم بعينية سويد بن أبي كاهل في المقررات الشعرية، وتلكها، فنعم القصيدة الأخلاقية! هذا مع إني لا أعلم أي الدواهي قد دهوا بعدها! ألم تقرأ في سياحاتك البحثية، أن كثير من النقّاد والدارسين، سيفضلون على “ألا هبي بصحنك” تلك، قصيدة الشنفرى الشهيرة باللامية، وهي التي تزدهي بالحرية وبالفردانية وشعرا ومعاني؟

    وتتسائل يا صديقي مستغربا: “كيف يعني انتقائي؟”.. خلي الحركات دي بالله.. أها أنا تاني بسألك سؤال الخواض؛ لماذا لم تتضمن اختياراتك أي من الأشعار والآداب العربية الحديثة؟ طبعا لم اشتري زوغانك إلى “نصوص الخواض” بتعريفة.. وصحيح أن سؤاله أصلا ربما قصد إلى عدم سؤالك عن تضمين الشعر الحديث في المناهج الدراسية، ولكنك فهمته على ضوء ما شرحناه عن اختياراتك أنت ذاتك للنصوص، وهو ما يهمني؛ إذن فلماذا لم تفعل يا آدم؟ وأجاوبك طوّالي؛ لأن الآداب والنصوص العربية الحديثة لن توفر لك ما تبحث عنه من شواهد الاستعلاء والعنصرية والمفاخرات والهجائيات القبلية وغيره مما يصلج لخطتك.. معقولة العرب ديل يتغيّروا زيهم وزي الناس!! لن تجد فيها ما تريد يا يا عزيزي.. تلك هي الإجابة الصحيحة.. طبعا فيما عدا المثال المجذوبي الشهير والذي أشرنا إليه وإلى سوء الفهم الذي أدركه.
    ==============
    ومن دفتر الجرورة:
    يا عزيزي آدم رأيتك وقد سئمت من أسئلة أسامة (المتسلسلة) فقمت قلت ليهو يورِّيك عجاج كرعينو (حبا وكرامة كدا)! وهو كمان ما قصّر معاك وقام اتنفّض واتطلّب الله بخاطر طيب مع إنو كلمتو دي “الفيك اتعرفت” مزمزغة شوية:)!! كل هذا وأنت عمّا قريب شتمت آخرين (كبقايا رق) لمجرد إنّهم كانوا يعبرون عن سأمهم وضيقهم وتأذيهم مما هو أشد وأنكى وأمض من مجرد أسئلة متسلسلة!! حيّرتني يا ود صيام، أتعبتني بي الله واحد!!

    سأتابع البوست ثقة في محبتك للآداب العربية، وثقة أيضا في إنه؛ من ثقوب اللامنهجية فقد تقع لي جوهرة ومتعة تحليلية كما التي في سالت مع أعناق المطي والعربية..

    وتاني، الزعل مرفوع يا حبيب، وأكيد المحبة...








    والله يا هاشم أخوي خوتك خوة (نرهق البوست بالسؤال) دي خوة الثعلب زاتها.

    الثعلب لقى ليه قن مطرّف ، حاول عدة مرات ما قدر يظفر ليه بفروج، قال يا أبا ثعالة أنا وكت ما لاقي لي كدّة في الجداد ده ، والله العظيم ما يشوف سلطان الكرى بعينه.
    نام ودخّل ضيلو جو القفص وخلاه يتمروح! الجداد قضى ليلتو ديك كلها كواك واك واك، كواك واك كواك.


    بالنسبة لسؤالك الإنشتايني المتكرر عن المنهج وسؤالك بعدم إدراج الشعر الحديث !!
    اقترح عليك في بوست منفرد- عشان تكون ناقد منهجي وإيجابي مفيد، أن تختر أي منهج إنت مجوده كويس وطبقه على عينات من الشعر الحديث!
    حتى تعم الفائدة للجميع وأحذو حذوك في المنهجية المقعدة.
    و تكون بالتالي فضحت عدم منهجيتي وأنزلتني منهجيًا مائة درجة من ( دكتور) إلى تلميذ في رمشة عين، يجب عليه أن يتتلمذ بتؤدة ويستذكر دروسه في أنماط المناهج قبل أن يتنكب الشعر ومراتبه.

    بالمناسبة البوست ده موضوعه ليس الشعر لا جاهليه ولاحديثه!! شفت إنت راكب كم محطة غلط!
    البوست ده عن الهوية المشوهة التي أودت إلى انفصال الجنوب بشاكلة فعائل بروفسيورك عبدالله الطيب ! وحرقت الأطراف بالقنابل البرميلية والاغتصابات حتى بلغت أنبوبة الغاز والرغيافية العفينة.
    طبعًا الزول اليدو في الموية ، فايق يتحذلق ويتزحلق في الشعر طارفه وتليده ، ضارب الهم بالفاقة.
    تصور أخي الكريم، الإنسان الجنوبي يدفع ضرايب تمشي منها ميزانية يدرس بيها عبدالله الطيب مجانًا لحد ما يحصل على الأستاذية ثم يجلس على كرسي الأستاذية ويصف دافعي الضرائب ديل بالعبيد ، بل بلغ بالنكاية بهم بعد أن سبهم، أن لا يقعّد لهم أدبهم وتراثهم وثقافاتهم السودانية الأصيلة حتى مات وإنما إمعانًا في إذلالهم لحد الانفصال أن ألف سفره الضخم (المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها )






    شوف الرتل الفوق ده، دي قروش السودانيين والجنوبين منهم تحولت إلى مجلدات، أمهات كتب لتخدم الأمة العربية في معرفة تراثهم الوحيد القابع في الشعر حتى يستوثقوا من أن السودانيين ما هم إلا عبيد لهم في المنشط والمكره. المنشط مثاله الفوق والمكره مثاله في الجيوش السودانية التي حاربت في أكتوبر والقنال وفي جبهة العراق وجبهة اليمن حاليًا.
    هسع سويتها ليك في ذمتك ديل مش ( متلازمة رق) عينو عديل؟




    كما أقترح عليكم إعادة قراءة البوست لعلك تخرج بنقاط متسقة في وحدة موضوعه وأنه متسلسل ولم يقفز قفز الكنقر كما خلته بقراءتك المستلفة. وقد عاب البوست بالحجة - خطاب الجاهلية الضعيف - بنحن ونحن وقد بلغ التطور العلمي ليس برفض (النحن) بل إذا تم حشر أي ضمير أنا للباحث فيه لتم إهماله.

    كمان نطمنك أخوي،
    البوست لم يبلغ نهايته بعد – إنت بشيل صبر- فلابد من إعادة وتكرار النقاط الأساسية فيه منعًا للدغمسة والشغب والانصرافية وإدمان الفشل النخبوي وبرهنتها أكثر بأدلة منطقية ومتسقة وتحليلها منهجيًا مصحوبًا بكم معرفي فلسفي وتاريخي واجتماعي ونفسي وجمالي ودلالي، مع توصية خاتمة له. وذلك حتى تتضح رؤية البوست في أنه لم يطرح المعلقات ههنا إلا لكونها غريبة عن البيئة السودانية وفكرة تدريسها للمراهقين بليدة وعنصرية لا تصدر إلا من مشوه حقيقي لكونها تحمل ركام هائل من التخلف والتقهقهر و اللاإنسانية يجب طرحها وعدم تكرارها سنويًا لمراهقي هذه الأمة المنكوبة بأنصاف متعلميها.

    بالمناسبة، عنّ لي تدريس المنهج الثانوي في الأدب ومعاهد المعلمين، الليبي والسعودي والماليزي ولم أجد المعلقات تُدرّس كما راتب المهدي للطلاب السودانيين!




    وبالمناسبة إنت ما تتحسس لغيرك، نظرية السبُع دي مبرهنة علم نفس-اجتماعيا.
    مثال فاقع:
    شعوب الصين – كحالة دراسية - إذا هاجروا إلى دولة أخرى يحملون معهم كوميونتي معروفة في علم الاجتماع ب (China-town) تلقى الجيل الثالث من الصينين مولود في أمريكا وفي الفلبين وكندا واستراليا ويحملون جنسية ذاك البلد ولا يعرفون حتى لغته، مش كده وبس السنين الأخيرة دي ظهر عليهم الترف بسافروا للسياحة خارج البلد ، ولازم يسافروا حزمة واحدة ولهم قائد يحمل الراية حتى لا يذوبوا في الزحام وينزلوا في فندق واحد في مقاطعة شاينا تاون ويتناولوا الأرز بالسمك والديم سِم ويرجعون في ساعة واحدة على نفس الطائرة ! عشان كدة شركات السياحة هنا تعرف برنامج سياحي واحد اسمو البكدج ، كان جينهم براك حامل شنطتك السامسونايت وقلت ليهم ماشي أقضي أسبوع في هنولولو يدوا الدنيا عجب- أها ديل كل 30 أو 40 صينيي يسفروهم وجهة واحدة وعندما يقع حادث للسياح الصينين فالحادث جماعي مروع مثال : السياح الصينين في مصر والمناطيد، وبص السياحة في الفلبين. وعليه منهجيًا : إذا كان عدد الصينين 100 فكل واحد يساوي إنسانيًا وفكريًا واحدًا على مية وعلى ذلك قس!

    يا أخي قليل من الاتساق لا يعوّق، هسع تحليل مبذول فوقو حول العالم زي ده تمرقو لي بندق في بحر وتقول أنا اتريقت على زملائي الأعزاء!




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2018, 09:50 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    حبابك آدم،
    أسمع يا آدم أخوي الغالي العزيز، نحنا ما كنّا اتفقنا إنو ما معانا زعل؟ اتفقنا صاح؟..كدا تمام، وبالبركة!
    بعدين انتا عارف وأنا عارف إنو حتى البروفيسرات والدكاترة وطوّالي عليهم، برضو يساءلون عن المنهجية وعمّا يقولون..
    فشنو كلامات أنزلتك ورفعتك دي؟
    رفع الله قدرك أكثر وأكثر ياخي.. إنت بس هوّن عليك، الله يهوّن علينا القواسي في الدارين..

    قلنا ليك إنك طفقت تستّل الشواهد الشعرية والأدبية بحذق قاصد، كما تُستّل الشعرة من العجين، لتخدم بها غرضك الهويّوي..
    بينما تتجاهل شواهد جمّة غيرها لن تخدمك ولا تخدم الغرض من بوستك..
    لو أن موضوعك كان منحصرا في إصلاح المناهج المدرسية ما قلنا شيء، فبعض الشعر الجاهلي والأحدث منه
    لا، بل لم يعد، يصلح لها ولا لنا.. لكن موضوعك أكبر زي ما وضحناه..
    ضربنا لك مثلا من "اللامية" ومن "العينية" وكان النفوس إطّايبَن ممكن نزيد ليك نابغة (أمن آل مية رائح، أو مغتد)
    في تساوق مع الرواج الحاصل للمسلسلات التركية!!

    وقلت لي: {{بالمناسبة البوست ده موضوعه ليس الشعر لا جاهليه ولاحديثه! البوست ده عن الهوية المشوهة!}}؟
    عارف والله عارف .. وعشان كدا اعترضنا على كونك تلف وتدوِّر بينا البلد دا وتحرق جزلين البلد دا!!
    وعلى إنّك قعدت وتقوم تشعلل في قضايا الهوية بمزيد من الآراء (الشعوبية) التي لا ترى في العرب
    ولا في أخلاقهم ولا أشعارهم ولا في أي حاجة من جهتهم، غير المساؤي التي يفترض خطابك؛
    إنها وقعت فيهم هكذا قضاء ربانيا وحتما مقضيا، أو هي صبغة جينية لا سبيل أن تتغيّر من الأزل للأبدية..
    وهذا كله خطل منهجي في مقاربتك القصدية، ليس عن جهل منك بالمناهج، وإنما أملته عليك الرغبوية الآيدلوجية..
    هذا هو رأيي في الأمر كله، وإنت ما نفيتو، بل أكدته بمثل كلامك كله، وبالذات الختيناه ليك بين قوسين هنا وتراهو قاعد يحمِّر ليك:)!

    تاني شنو؟
    أها، الصورة لمجلدات كتاب (المرشد).. لأ بد إنها من مكتبتك.. فتاريخك مع تدريس الأدب يوحي بذلك ومحبتك واضحة!
    كما إنني أصلا قد عرفت مدى حبّك للآداب العربية وسعة معرفتك فيها من بدري..
    ولهذا، قد يجوز لي أن أتمنى عليك؛ ليتك لو تمر بنا على (أمن آل مية) أو بالعدم فبـ(اللامية) أو حتى (ليت الغضا ماشى الركاب لياليا)،
    كلهّن شهيرات من أشعار الأقدمين.. وصدّقني، ستجد فيهن قيما أسمى إنسانيا وصدقا فنيا وشعريا، لا وبل وربما، لو استهديت بالحق عن الهوى،
    فستجد صورا من هذا الواقع السوداني ذاته والذي لم تقاربه منهجيا هو الآخر.. أو كما سالت بأعناق المطي الأباطح..
    سالت وين؟ في حمرة الوز ولّ ريرة البطانة أم بين العتباي والعوينات!!

    سأتركك لخطتك من الخيط، عساه ما ينقطع منك التوارد والتسلسل.. ولتبق بخير يا حبيب.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-07-2018, 04:03 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)

    هذا البوست يموت على حق معرفي محض ولا يحتاج لترضيات أو ينحاز لذات

    إن (المعلقات ) المعلقة ونحوها مما يسمى بأدب وهي قلة أدب لما تشتمله من سلوك غير إنساني لا تناسب سوداني هذا العصر وما يليه

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 03:58 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)






    Quote: وعلى إنّك قعدت وتقوم تشعلل في قضايا الهوية بمزيد من الآراء (الشعوبية)




    قبل أن أستأنف هذا السفر في منحاه الأدبي -الجاهلي- استوقفني وصف أخي هاشم النقي لي بـ (الشعوبية) !!! وليس هذا الرد للرد على بعض من كرامتي فقد وصفني بكل محبة بكثيرٍ غيرها في معرض الزود عن أفكاره المحتطبة، ولكن للتوضيح للعامة أن هذا الهاشم قديم قدم الدولة الأموية، وأن وصف السكان الأغلبية والأصليين بالشعوبية لما فيه من إجحاف ففيه تضليل أقله لا يقود الوطن إلى حياكة ردائه الممزق..

    فإلى الشعوبية في جذرها.
    الشعوبية توصيف سياسي نعت به الحكام الأمويون من – بني أمية الذين حكموا أمصار غيرهم خارج شبه الجزيرة العربية - عشان يتم توصيف الهوية العربية جيدًا – غيرهم من سكان البلدان الأصليين غير العرب الذين فتحها الإسلام.
    اختصارً: قلة من العرب استخدموا كرت الإسلام بأحقية الحكم بالتوارث في كافة أرجاء الكرة الأرضية متى ما وطئوها مصداقًا لقول الحديث التمكيني : (الإمامة في قريش) المختوم بآيزو كتب الأحاديث – الصحاح الأربعة!!!! - وذلك بعد أن احتربوا على كيكة وراثة الإسلام منذ الثقيفة وإلى الجمل من النبي محمد (ص)!

    انظر! أخي الرازح تحت نير (الإنقاظ) كيف يفهم الأعراب الإسلام ويستغله! هل أصاب شحرور عندما نادى بإخراج الإسلام من جزيرة العرب حتى يتم فهمه!!

    تم وصف سكان بلاد العراق الأصليين بالشعوبية، لهم تاريخ يمتد 6 ألف سنة ويزيد
    وتم وصف سكان سوريّة الأصليين بالشعوبية ،
    وتم وصف سكان بلاد فارس بالشعوبية، فتولدت الشيعة كترياق! التسوي بإيدك يغلب أجاويدك.
    وتم وصف سكان خراسان وما ورائها – سمرقند وطقشقند والسند والهند والصين- بالشعوبية
    وتم استثقاف - قطع اخدرررر- حد في الإسلام اسمه حد الردة والزندقة، وقد اتهم به مثالا : بشار بن برد الشاعر (الشعوبي) بأنه لم يُصلِ الفجر وراء الخليفة الأموي في ليلة شتاء قارسة!!
    وتناسخت مجلدات في فضل البيضان على السودان وفضل السودان على البيضان والبخل والبخلاء إلخ...
    ومثل ذلك، من تم ضرب عنقه كُثر لدرجة أن تولدت ثورة من الشعوبية أطاحت بالأمويين على يد الفارس الخراساني! أبي مسلم الخرساني الذي سرعان ما انتهبها منه العباسيون كرة أخرى.
    -----------
    أما النقطة الثانية في هذا المسرد لهي تهكم أستاذي الخواض الذي طلبت منه التوقف وذلك لتكراريته (العضيرة) و لقصر في سعة اطلاعه وانحصاره المعرفي في تسطيره بقوله :



    Quote: أعتقد أنك تمزح حين قلت أن داروين استقى نظريته في النشوء والارتقاء ، أو كما سميتها عزيزي "تحوّل القرود إلى بشر" من "كتاب سماوي" !!!!!!

    أرجو أن يصدق اعتقادي، وإلا فهذه كارثة معرفية !!!؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-08-2018, 08:41 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: للتوضيح للعامة أن هذا الهاشم قديم قدم الدولة الأموية،
    ههههههههههههههها استغفر الله وأتوب إليه من حركات آدم التحريضية!!
    أنا متين وأين وكيف وصفت السكان (وبالذات "أصليينك" ديل) بأي شي؟!
    أنا بس وصفت طرحك وانحيازاته الغير منهجية،، لا شعوب أصلية ولا شعوب تايوانية!!
    آدم آخوي، والله ويشهد الله إني أحبك في الله ولله وفي الوطن للوطن!!

    بالمناسبة: ظنيت أن صاحبنا د. محمد شحرو، وعمنا عبدالرحمن بن خلدون
    عندما يشنعان على العرب والجزيرة العربية فإنهما إنما كانا (ولا يزالا)
    يشنعان على (الأعراب وبداوتهم)، وعلى تزمت الوهابية النجدية ومحدودية بيئتها!!
    وهكذا فهمهما الناس على مرّ القراءات، إلا إنت براك يا أبا صيام.

    لكن أب آمنه وأبا الورد أصليين جد ..
    الناس الأليفة ست روحي وهنايا.. في عيونا المفاتن شي ما ليهو حد؟:)
    وغفر الله لنا ولكم:)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2018, 08:11 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)



    الهوجة الاتهامية بأن هناك حملة معدّة من قِبلي لسب اللغة العربية والشعر العربي عمومًا فيها تجني وسلبطة بائنة، وإنما الاتساق المنطقي والتربوي المبذول ههنا الغرض منه عدم استمراء مسخ هوية الجيل الجديد. فإن مسخ الهوية بانت نتائجه في تأخر الأمة السودانية حاليا في كافة الضروب!! لذا يجب بوعي وقف تلويث وتجيير هوية السودانيين الشباب بمعايير لا أخلاقية وجاهلية.

    يمكن لواضعي المناهج التربوية تخير الأدب الإيجابي الإنساني الذي يوحد القومية بدلاً عن معلقات الردة والانكفاءة وذلك من كافة ضروب الأدب الراقي حول كافة أرجاء المعمورة، وقد طفقت اليابان ترسل التربويين في آفاق الكرة الأرضية تدرس ثقافات الشعوب المختلفة لتتخير لفلذات أكبادها خير القيم والسلوك والأدب وقد بلغت اليابان قمة المستوى الأخلاقي والتربوي في ذلك ولم يتأتَ ذلك إلا بالتفكير المنفتح واتساع الأفاق والرؤية المستقبلية الواسعة المخطط لها.


    إن لأحب شعر العرب عندي - تليده وطريفه - ما اشتمل على القوالة والتقول والقلقلينة ...،

    إليك هذه الأبيات المطرزة بالجمال والموشاة بالتشبب والتي تضوع من أفوافها الحكمة والوله المشبع بالأريج :


    قول امرئ القيس :

    تَـقُـولُ وقَـدْ مَـالَ الـغَـبِـيْـطُ بِـنَـا مَعاً:

    عَقَـرْتَ بَعِـيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْـزِلِ
    فَـقُـلْـتُ لَـهَـا:سِـيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـه

    ولاَ تُـبْـعـدِيْـنِـي مِـنْ جَـنَـاكِ الـمُـعَـلَّـلِ



    قال مجنون ليلي :
    يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة ٌ فَمَا لَكَ لا تَضْنَى وأنْتَ صَديقُ
    سقى الله مرضى بالعراق فإنني على كل مرضى بالعراق شفيق
    فإنْ تَكُ لَيْلَى بالْعِراقِ مَريضَة ً فإني في بحر الحتوف غريق
    أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا ومالي إلى ليلى الغداة طريق
    كأنَّ فُؤَادِي فِيهِ مُورٍ بِقادِحٍ وفيه لهيب ساطع وبروق
    إذا ذَكرَتْها النفْس مَاتَتْ صَبابَة ً لَها زَفْرَة ٌ قَتَّالة ٌ وَشَهِيقُ
    سبتني شمس يخجل البدر نورها ويكسف ضوء البرق وهو بروق
    غُرابِيَّة الْفرْعَيْنِ بَدرِيَّة ُ السَنا وَمَنظَرُها بَادِي الْجَمَال أنِيقُ
    وَقد صِرْتُ مَجْنُوناً مِنَ الْحُبِّ هَائِماً كأنِّيَ عانٍ في القُيُودِ وَثِيقُ
    أظل رَزيحَ الْعَقْل مَا أُطْعَمُ الكرَى وللقلب مني أنة وخفوق
    بَرى حُبُّها جِسْمِي وَقلبِي وَمُهْجَتِي فلم يبق إلا أعظم وعروق
    فلاَ تعْذلُونِي إنْ هَلَكْتُ تَرَحَّمُوا عَليَّ فَفَقْدُ الرُّوحِ ليْسَ يَعُوقُ
    وخطوة على قبري إذا مت واكتبوا قَتِيلُ لِحاظٍ مَاتَ وَهوَ عَشِيقُ
    إلى اللّهِ أشْكُو مَا أُلاَقِي مِنَ الْهَوَى بليلى ففي قلبي جوى وحريق



    قال المجنون :
    ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا إذا جَمَشَتْهُ الْعَيْنُ عاد بَنَفْسجَا
    شَكَوْتُ إليها طُولَ لَيْلِي بِعِبْرة ٍ فأبدت لنا بالغنج دراً مفلجا
    فَقُلْتُ لها مُنِّي عَلَيَّ بِقُبْلَة ٍ أداوي بها قلبي فقالت تغنجا
    بُلِيتُ بِرِدْفٍ لَسْتُ أستْطِيعُ حَمْلَهُ يُجَاذِبُ أعْضَائِي إذا ما تَرَجْرَجَا



    قال قطري :
    أَقولُ لَها وَقَد طارَت شَعاعاً مِنَ الأَبطالِ وَيحَكِ لَن تُراعي
    فَإِنَّكِ لَو سَأَلتِ بَقاءَ يَومٍ عَلى الأَجَلِ الَّذي لَكِ لَم تُطاعي
    فَصَبراً في مَجالِ المَوتِ صَبراً فَما نَيلُ الخُلودِ بِمُستَطاعِ
    وَلا ثَوبُ البَقاءِ بِثَوبِ عِزٍّ فَيُطوى عَن أَخي الخَنعِ اليُراعُ
    سَبيلُ المَوتِ غايَةُ كُلِّ حَيٍّ فَداعِيَهُ لِأَهلِ الأَرضِ داعي
    وَمَن لا يُعتَبَط يَسأَم وَيَهرَم وَتُسلِمهُ المَنونُ إِلى اِنقِطاعِ
    وَما لِلمَرءِ خَيرٌ في حَياةٍ إِذا ما عُدَّ مِن سَقَطِ المَتاعِ



    قال مصعب :
    أتعذلني وقلبك مستطار ... كئيب لا يقرّ له قرار
    بحبّ مليحة صادت فؤادي ... بألحاظ يخالطها احورار «2»
    ولما أن مددت يدي إليها ... لألمسها بدا منها نفار
    فقلت لها عديني منك وعدا ... فقالت: في غد منك المزار
    فلما جئت مقتضيا أجابت: ... كلام الليل يمحوه النهار


    وقال (آخر) :
    وقلتُ لها لما تجلَّتْ بحسنها:
    تبارك ربٌّ بالجمال حباكِ!
    أحاولُ ألا تُغْمضَ العين جفنها
    كأني أرى الجنّاتِ حين أراكِ !


    قول النابغة الجعدي:

    فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
    بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُهُ




    قال ابن الأعرابي :

    تفرقت غنمي يوماً فقلت لها ... يا رب سلط عليها الذئب والضبعا
    وقيل هذا دعاء لها وليس عليها




    أبيات القوالة أدناه منسوبة ليزيد بن معاوية وحقق بعض النقاد أنها للوأواء الدمشقي وقد غناها الكابلي فأجاد - أمد الله في عمره- :



    سَألْتُها الوصل قالتْ :لا تَغُرَّ بِنا من رام مِنا وِصالاً مَاتَ بِالكمدِ
    فَكَم قَتِيلٍ لَنا بالحبِ ماتَ جَوَىً من الغرامِ ، ولم يُبْدِئ ولم يعدِ
    فقلتُ : استغفرُ الرحمنَ مِنْ زَلَلٍ إن المحبَّ قليل الصبر والجلدِ
    قد خَلفتني طرِيحاً وهي قائلةٌ تَأملوا كيف فِعْلُ الظبيِ بالأسدِ
    قالتْ:لطيف خيالٍ زارني ومضى بالله صِفهُ ولا تنقص ولا تَزِدِ
    فقال:خَلَّفتُهُ لو مات مِنْ ظمَأٍ وقلتُ :قف عن ورود الماء لم يرِدِ
    قالتْ:صَدَقْتَ الوفا في الحبِّ شِيمتُهُ يا بَردَ ذاكَ الذي قالتْ على كبدي
    واسترجعتْ سألتْ عَني ، فقيل لها ما فيه من رمقٍ .. و دقتْ يداً بِيَدِ
    وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ
    وأنشدتْ بِلِسان الحالِ قائلةً مِنْ غيرِ كُرْهٍ ولا مَطْلٍ ولا مددِ
    واللهِ ما حزنتْ أختٌ لِفقدِ أخٍ حُزني عليه ولا أمٌ على ولدِ
    إن يحسدوني على موتي ، فَوَا أسفي حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2018, 08:53 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: يمكن لواضعي المناهج التربوية تخير الأدب الإيجابي الإنساني الذي يوحد القومية بدلاً عن معلقات الردة والانكفاءة وذلك من كافة ضروب الأدب الراقي حول كافة أرجاء المعمورة
    الله أكبر ولله الحمد..
    جااااااء الحق وزهق الباطل
    إن البااطل كان زهووووووقا
    ====
    هلا هلا اليوم الحصة (أفاطم مهلا بعض هذا التعلل)...
    شكلك يا دكتور قرّبت تجيب لينا "متجردة الذبياني" هههها!
    لكن قبلما تعمل عملية نابغية غير مؤكدة النتائج فحقو بالله تتأكد إنو
    جماعة المناهج ديل يعتبروا القصيدة التحت دي في المنهج؛ صدقني أخير لنا
    من قصيدة قطري ود الفجاءة الكلها حروب وموت دي وعلى أيامنا كانوا
    خاتينها في المقررات... أها التحت دي أحسن ومعاصرة وشاعرة من أول حرف فيها..
    على حد السنا أمهيت سيفي لعبدالله الشيخ البشير

    البحــــــــــــــــــ عن بيت شـــــــــــــــــــعر ــــــــــــــــث
    للشيخ الأستاذ/ عبدالله الشيخ البشير:

    على حدِّ السَنَا أمهيـتُ سيفي فرفّتْ شَفْرتَـاه كما ابتغيتُ
    وودّعتُ القُرى الأولى وَشِيكاً وما اسْتَصْحَبْتُ إلا ما انتَويتُ
    فهآنَذَا يُعــادِي بي مِراحاً بِشطِّ الغيبِ مِرِّيـحٌ كُميتُ
    رَصَائِعُه مصابيـحٌ سَهَارَى لَهُنَّ خَوَاطِـرُ الحُذَّاقِ زيتُ
    فطافَ بعَبقرٍ ليلاً فهــرَّتْ كلابُ الجِنِّ عِْـِرفيطٌ وشَيْتُ
    فطارَ فصاهلَ الشِّعْرَى فماجتْ عَرَائشُ من بَشَائِـرِها جَنَيتُ
    ومجَّ لِجامُه ألقَ الثُرَيَّــا جُذَىً مما تَُغوصُ له الكويتُ
    وصارَ السيفُ ينبوعاً فما لي سِوَى قَوسِ الغََمامِ إذا ادّريتُ
    وقد عَرضتْ ليَ الأبْــرَاجُ شَتَّى عُراضَاتٍ ولكنِّي أَبيتُ
    ونُصّتْ لي معارجُ من دُخَانٍ ُمنَوَّهةٌ ولكِّني انتَحَيـــتُ
    فلو كانتْ جَنَــاحَاً من عَقِيقٍ له خَفْقُ البَوَارِجِ لارتقيتُ
    وحِرْتُ فدلَّني نجــمٌ لموحٌ على مَسْرَى قوافلِهِ سَرَيْتُ
    ولاحتْ لي نوافــذُ باهِراتٌ فجُزْتُ من النوافذِ وامّحيتُ
    وأُوفِي بي عَلَى زَبَـدٍ مُوَشَّىً على فُقًّاعِهِ طَرِباً مشيتُ
    وناداني من المجهولِ صوتٌ: بدأتَ، وكنتُ أحسبُني انتهيتُ
    وصيَّرني الحنينُ إليهِ معنـىً بلا مبنىً فغبتُ وما اختفيتُ
    ومدّ الرَّغْـوُ قُدّامي طَرِيــقاً مُموَّهةً ولكنِّي مَضيتُ
    وصرَّحَ منهُ عن بَحْـرٍ زَخُورٍ فَلَّما رَاقَنِي عَجَبَاً هَوَيْـتُ
    فودّعتُ الظُّنُــونَ ورَافَقَتْنِي مآذنُ أثبَتَتْ ما قد نَفَيــتُ
    كأنَّ خَواتَ أُمِّ الرَّعـدِ فوقي هَمَاهمُ ما استمعتُ وما ارتأيتُ
    رأيتُ اللُّجــةَ الزَّرْقاءَ ناراً من الياقوتِ في ما قد رأيتُ
    فجاشتْ ثم فاضتْ ثم ساحتْ جداولَ مَايَحَتْنِي فارتَوِيتُ
    ولم أَعِ ما أُفِيضَ عليَّ مـنها ولمّا لم أع ِالفحوى وعيتُ
    وحسبي أنني جمَّعــتُ منها أصولَ فرائدٍ مما انتقيتُ
    فَنضّدتُ الخفايــا في سِلالي ونشّرْتُ الشراعَ اللَّذْ طويتُ
    وعدْتُّ، وليتني ما عدتُّ دهري وهل يأسُو عليلَ الحظِّ ليتُ؟
    ولما زاحـــمَ الآفاقَ منِّي جَنَاحَا جِبرئيلٍ واهَتديتُ
    سَمِعتُ سِهَــامَ (آفِلُّونَ (حولي مُزَفْزِفَةً و(آفِلُّونُ) ميْتُ
    ومَرَّتْ من أمَامِــيَ (جَيلبوتٌ) عَلَى أكتافِهَا َفذٌّ صُلَيتُ
    هبطّتُ وأجْنُحـي أدغالُ نخلٍ إذا غنّتْ عَصَافِرُها انتشَيتُ
    وحَامَتْ صَادِحَاتُ النِّيلِ حَوْلِي تُغلِّفُهَا المَوَاسِمُ فاحْتَــفَيتُ
    وأعلمُ أنَّها جاءت عُجــالَى تُقاضي رحلتي وَأياً وأيتُ
    فقالت لي نراك نضِيرَ حقـلٍ تَرِفُّ ندىً فقلتُ لها ارتويتُ
    فحطَّتْ ثمّ طَـارَتْ ثم قَالَتْ تُرَى ما جدَّ؟ قلتُ لها اقْتَنـيتُ
    وَشَيْتُ لَهَا وأَعْمَاقِي صِحَـاحٌ بِأَسْقِامِ الصَّبَابَةِ إذْ َوشَيتُ
    فلمَّا أمَّلتْ نَقَــرَتْ رَبَـابِي فَهَازَجَهَا مِن الأوْتَارِ بَيتُ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-08-2018, 09:18 AM

تماضر الطاهر
<aتماضر الطاهر
تاريخ التسجيل: 16-04-2018
مجموع المشاركات: 671

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)


    وحِرْتُ فدلَّني نجــمٌ لموحٌ على مَسْرَى قوافلِهِ سَرَيْتُ

    الله الله

    الأعزاء أستاذ آدم وأستاذ هاشم

    سلام وتحايا

    قصيدة حية بلغة عالية وخيال فريد

    تظل تدهشني

    السودان منبع للجمال ..للأبد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-08-2018, 01:17 AM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: تماضر الطاهر)

    {"وحِرْتُ فدلَّني نجــمٌ لموحٌ على مَسْرَى قوافلِهِ سَرَيْتُ"

    الله الله}
    !
    !
    !
    ويا شاعرتنا تماضر؛
    "يا" قصبة منصح "الشعر" المخدِّر دِرُّو
    "قعَّدت" "معناهو"، تطويهو، وكل ساعة تفرو
    نعم والله، هي الله الله الله باللامات المشددات الممدووودات حد منتهى الدهشة والمتعة.
    هكذا هي يا شاعرتنا .. معان عجيبة تطرب.. وطرب على الطرب أن:
    "رصائعُـــه مصابيحٌ سَــهارى لهُــنَّ خواطِـــر الحُذّاقِ زيْــت"

    بالله مش مفروض القصيدة دي تكون في مناهج الشعر والأدب؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2018, 06:47 PM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)

    Quote: هلا هلا اليوم الحصة (أفاطم مهلا بعض هذا التعلل)...




    الأحباء هاشم وتماضر
    شاكرا لكما وقفتكما الإبداعية المترعة


    القصيدة دي يا هاشم يطرشني أول مرة أسمع بها شفت أخوك محصور كيف!

    كما أن قافيتها نادرة وروحها ثلج
    أوع تسألني عن موضوعها !


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2018, 11:06 PM

هاشم الحسن

تاريخ التسجيل: 07-04-2004
مجموع المشاركات: 2150

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    Quote: وروحها ثلج

    أوع تسألني عن موضوعها !
    ههههها، تحية كبيرة والله، للكلام العديل.
    طبعا ما بتكون قاصد قصيدة "أفاطم" المعلقة!
    ثم ياخي هي قصيدة أم لعبة دلوكة أصلو؟..
    وإت مابي التأمل فيها مالك؟ داير تعرض وترقص بس!!
    والأخطر يا آدم، أوعى تكون منكِّر!!
    قال روحها ثلج قال!!!
    يعني أبدا ما تشّتك ولاجمرة من تقابة المعنى؟
    ياخي مع الشعر، لازم تتعب شوية، ودي ياها كل رسالة القصيدة والفيها.
    ==========
    معراج الشاعر الباحث عن معنى الشعر

    نظرة في قصيدة “البحث عن بيت شعر” لعبدالله الشيخ البشير!!


    هل هذه القصيدة هي مجرد رحلة في البحث عن بيت شعر أم هي في وصف معراج الشاعر إلى (سدرة منتهى الشعر) ولمسراه بنا في مرابض الجن وبين نجوم الشعر وبحوره..؟؟
    البحث عن بيت شعر؟ أفقط هو بيت واحد ونحصل على كل هذه القصيدة الغريبة العجيبة بالمرّة، النادرة في هذا الزمان المختلف، كُتِبَت فيه على الطريقة القديمة لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي الذي قال عنه الآمدي (قديم آخر) وعن علمه باللغة، ما يلي: "أن أبا تمام تعمد أن يدل في شعره على علمه باللغة وبكلام العرب، فيعمل إلى إدخال ألفاظ غريبة في مواضيع كثيرة من شعره”.. وقال أيضا، على لسان أنصاره: "قد عرفنا كم أن أبا تمام أتى في شعره بمعان فلسفية وألفاظ غريبة، فإذا سمع بعض شعره الأعرابي لم يفهمه، وإذا فُسِّر له فهمه واستحسنه" وهذا الفهم والاستحسان الأخير فمما يمكن أن نسميه (تفاءلو شعرا تجدوه)..!!
    الرابط لمصدر كلام الآمدي: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp؟aid=583619
    وبالطبع، فشرح ممتاز للقصيدة متوفر بقراءة مقال عبدالسلام كامل عبدالسلام المضاف http://sudaneseonline.com/board/499/msg/1533514993.html هنا.. والشاب الذي في الفيديو بنفس البوست فقد كان يقرأ من مقال عبد السلام هذا بالذات!!

    وعموما، فسأضيف أولا ما وجدته عن الكلمتين اللتين وقفتا كحجر عثرة لكثير من قراء القصيدة ولي كذلك من قبل.. والكلمتان؛ فأولاهما (آفلون) ليست سوى إحدى تعريبات اسم إله الشعر الأغريقي (آبولو)، وفيها أسرار شعرية سنراها لاحقا. وأما الكلمة الأخرى (جيلبوت) فهي نوع كبير من سفن صيد اللؤلؤ الشراعية.. ومع إنهما ليستا بالكلمتين العربيتين، بل من المستعربات بآخرة، فقد خفت أن يضيفهما أحدهم في عريضته للمطالبة بإلغاء اللغة العربية القديمة المتوحشة.. كما أنني قد لاحظت لجرأة استخدام الشاعر للكلمة “جيلبوت” وهي الأقرب للعامية أصلا وبالأجنبية وصلا، واتيانه بها في قصيدة شديدة الفصاحة، مقعّدة عربيا وبكامل هيلمانها النحوي والصرفي والعروضي، فهذه أيضا حركة لا يعملها إلا شاعر “محدِّث” نفسه، أو جن من جنون الشعر!!

    ولكن بعد ذلك: فهذا التكلف الذي، والوحشة التي في بعض ألفاظ القصيدة، وقد كانت نفّرت حتى ذاك (الإعرابي!) كما قال الآمدي.. فقد ترافقت بابداع فائق الجودة في بناء المعنى الفريد العجيب المبهر والموصل إلى المقصد التجريدي المتجاوز بتجريده للأغراض التقليدية في القصيدة الفراهيدية المعتادة الموروثة والمحدثة.. ثم تم إهدء هذا المعنى الفريد إلى القارئ، في سبك شعري من ذهب، بتقديم متحدٍّ مشوق، وعبر صورة وكناية لم يسبق شاعرنا إليها من أحد، وفي قصيدة هي غالبا ما ستفوق الوصف بالجودة إلى ما فوق المواصفات القياسية، ثم هي لاتزال تسعى في كل قراءة لها، إلى الفرادة التامة والكلية التي تستحقها في الذاكرة الشعرية.. فعلا إنها لمغامرة شعرية جليلة جريئة تليق بمفهوم الشعر وبقيمة الشاعر بين الناس.. بل وربما، فقد كانت مخاطرة منه واقعية، أن يحمل قصيدته هذا المحمل المحفوف بالمخاطرة الذي سأشرحه، وهو الأزهري السوداني، ويعرف ما حل بصاحبه المعهدي العتيد، التجاني يوسف بشير..

    كقارئ أو مستمع، ما أن يحتد حسّك وترهف أفكارك مع شفرة السيف بأول القصدة وهي تُسنّ أو(تمهى) على حد السنا، وهو شيء عجيب في الأوصاف حتى لا تكاد تتوقف عن الرغبة في تخيله!! ما أن تسمع ذلك، فمباشرة ستعرف تلك النوايا المعراجية للقصيدة وستحمد لها النيّة وتبارك مسعاها.. وبلا تردد، بل بكل ثقة، سترتدف نفسك مع الشيخ بن الشيخ على سرج الفرس/البراق (فرس الرسول) المنتظركما مطهما بالجواهر كالنجوم، مرِّيح وكٌميت.. والذي سريعا سيسبح بكما في الفضاء ليطوف العوالم وما حوت، بحثا عن بيت شعر واحد فقط.. ثم لن تندم حينما تعلم أن الرحلة قد أثمرت كمثل هذه القصيدة الفريدة، بأبيات عددا، كلهن كما السيف سُنّ حده على حد السنا.. وما قرأت، فلن تجد وصفا يمكن أن تصف به هذا الوصف!!
    هذا شاعر فاق حد الطموح، أقرب إسرائه فإلى وادي عبقر من عالم أساطير الشعر العربي، وسيمر قريبا من أسطورة أخرى ممجدة في الشعر هي الشِعرى، ولا ينسى أن يمجّ بسيفه ألق الثريا البعيدة، قبل أن يصل إلى مقام المناداة والمناجاة وربة الشعر تكاد تقول هيت.. ولكن سرعان ما ستنبهم الحدود بين كلمتي بدأت وانتهيت، وبين الوصل والفصل ينهض فيه الشك..

    أما في العودة من هذا المعراج، ستجدان الملاك جبرائيل ينتظركما، في مرحلة بعينها من مراحل العودة على “بَرَّاق” هذه القصيدة.. سينتظركما بالطمأنينة الدينية وبالتأكيدات على المنح الوهبية.. وسيهيئكما ذلك للخروج من حالة الشك فتزول لأول استقبالكما مآذن اليقين.. وهذه صور ستستدعى كثيرا من سيرة الشك الصوفي، وستذكركما بمرواحات الأقطاب الأولين فيما بين النفي والإثبات، وبين الحقيقة والشريعة.. وكل ذلك يحدث بينما يراقبكما من قريب إلاه الشعر الوثني (آبولو)، من عرشه في أسطورة للشعر أخرى، نائية في التاريخ ولكنها حاضرة في الذاكرة الشعرية المعاصرة (جماعة أبولو) وهكذا فهي أيضا حاضرة في القصيدة، ولكنه حضور إشكالي سيحتاج الشاعر (المتديّن أزهريا على أية حال) حياله، إلى أن يتأكد من، وأن يؤكد على، موت هذا الإله الوثني ومن كل بد، ليس لمرة واحدة فقط بل لثلاث مرات في بيت واحد، مرة بكلمة (ميت) مباشرة، ومرتين بتكراره للتعريب الموحي لفظيا لاسم (آبولو).. اختار التعريب (آفلَّون) بالذات ولم ينظر في التعريب (آبلَّون) مثلا، والذي قد يحيل إلى مترادفات صوتية إيجابية أو سلبية لا تفيد رغبة الشاعر في تأكيد موت هذا الإله الوثني.. بينما الصوت في (آفلَّون) سيحيل السامع إلى (أفول/آفلون/آفل/أفل بمعنى فانون/فاني/فان/فني/غاب نجمه/ماتت سيرته).. ومع أن التكرار اللفظي ليس من المستحسن في الشعر والشاعر أدري بذلك ولكن لضرورة المعنى أحكام وعلى خطى شيخه أبي تمام..
    غايتو قصة!!.. غفر الله لشيخنا وغفر لنا..!!

    بالله أنظر كيف طافت بنا هذه القصيدة بحثا عن هذا البيت الواحد في كل التالي: ميثولوجيا الشعرية العربية (وادي عبقر والجن وهرّت كلاب الحي عرفيط وشيت!).. وفي الشعر والميثولوجيا الإغريقية (آفلون إله الشعر) وسهامه تزفزف حولك.. ولترسيخ التصور عن قيمة هذا البيت الواحد من الشعر، كلؤلوة هي الأندر والأثمن بين كل اللآليء.. فقد كان لابد من ذكر نوع سفينة الغواصين عن اللؤلؤ باسمها الغرائبي الساحر “الجيلبوت”، وذكر المحل حيثما اشتهرت مهنة الغوص في “الكويت" من الخليج العربي.. وليس بعد، فسيأخذك الشاعر معه في رحلة طي السماوات، وبين عالمي الغيب والشهادة، وقاب قوسين أو أدنى من “سدرة منتهى” المعني، أو قريبا من شجرة بدايته أم الثعبان.. وسواء حصلت على ما تريد من المعنى أم لا، فلا فرق، لأنه ومباشرة سيرتمي بك من ذاك الشاهق، إلى لا منتهى البحر، من أول زبده وحتى أعمق أعماق اللجة الزرقاء منه، حيث عرش مملكة اللآليء السرية..

    وهكذا، ما بين قصة الأسراء والمعراج في القرآن، وما بين مقاربتها في بعض التأويل الصوفي، فقد انبنت كناية القصيدة الكبرى.. وبداخلها تعاضدت الكنايات الأصغر كغزل حريري في منمنمة حميمة، أو كحواش ذهبية تؤطر منسوجة المعراج الكبرى التي تكنِّي عن الشعر كوهب إلهي إلى مختار من بين الشعراء بعينه، هو الشاعر الأصيل الحق.. والذي احتاج هو أيضا لمعراجه الخاص هذا، إلى محراب المحاريب، حيث سيوهب ما أصطفي له من نبوة الشعر.. وكمثل نبي تماما، بيد أنه قد انبغى له من غواية الشعر ما انبغى، في كل حين، أو متى ما زاغ منه الفؤاد أو طغى..

    و.. شنو؟ تصدق يا آدم وتصدقوا يا مستمعين ولّ ما تصدقوا انتو أحرار..
    سيعود الشاعر من معراجه هذا إلى مكَّته الخاصة في “أم درق”، وليخبركم عن رحلته هذه، وعن كيف إنه، كعريس شعر مجرتق بالوهب، وبعقد "سوميت" من اللآلئ النادرة معقود بيديه، وهو أصلا كان قد "تجمّر" بكسب الحذّاق المهرة.. وسيحكي لكم هذا العريس؛ إنه قد زُفّ زفة ما سمعت بها البلاد ولم يك كمثلها منذ عهد عاد وإرَم ذات العماد، وسيقول أن فيمن كان سائرا معه في “سيرته” الكونية تلك؛ الملاك جبرائيل، وأيضا إله الشعر الوثني “آفلون/آبولون/أبولو”، والّذان ما فارقاه مثقال نأمة أو تفعيلة وحتى وصل قريبا من أبواب كعبته على شط النيل.. حيث أدغال النخل وصادحات النيل ووتر الرباب في “أم درق”..
    وقد يزيد صاحبنا في القصة كعادة الشعراء مع الغاوين، ليدخل في زمرة من رافقه، أسماء عفاريت لكلابهم سيخيفك بها منذ البداية في تصعيد درامي مقصود لتهيئتك نحو هذا المعراج ذي الرهبوت.. أو هو يأتيك بأسماء وصفات ما أنزل الله بها من سلطان، كمثل الوصف “فذّ صُليت” لتشكّ أنت في عفريت آخر، وماهو إلا عمود الصاري لشراع الـ “جيلبوت” والتي هي هذا النوع من سفين صيد اللؤلؤ.. وأصل الكلمة “جيلبوت” فمن تعريب خليجي لكلمة إنجليزية عن طراز سفينة من تصميم الفايكنج في النرويج، ولكنك لن تجد لها هذا المعنى من وحشي العولمة، إلا بعدما تستوفي المرارات واللذاذات المطلوبة كلها، وبعد أن تلف في الانترنت، بمعية هذه القصيدة، لسبع لفّات تامات، وبشرط أن الثعلب منتظرك لسّع وما فات.. وهذا، فتجريب لك يا سامع، بكلمة واحدة لا غير، وربما ليقول به الشاعر: تلك كلمة واحدة فقط، فما ظنّك إذن بالبيت، وكيف سترى وتعمل لو سألناك قصيدة؟!!
    ثم قيل: احتمال تسف الترابة في خشمك دا البتاكل بيهو، لو ما استطعمت واستمتعت بعجائب وفنون هادي القصيدة العجيبة!!..

    ورحم الله شيخنا عبدالله الشيخ البشير..

    ====
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-08-2018, 11:08 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: هاشم الحسن)

    Quote: يعني أبدا ما تشّتك ولاجمرة من تقابة المعنى؟
    ياخي مع الشعر، لازم تتعب شوية، ودي ياها كل رسالة القصيدة والفيها.




    يا أخي بارك الله فيك الثقفتنا بالقصيدة التائية دي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2018, 07:05 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4752

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دورُ المُعلَّقاتِ (الخرطمية) فِي إفْسادِ (Re: آدم صيام)

    [[[[[[[[[
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de