الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة القافلة البشرية، وعلى مشارف ( دولة الانسان ) دار السلام !!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 04:59 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
15-04-2018, 05:58 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة القافلة البشرية، وعلى مشارف ( دولة الانسان ) دار السلام !!

    05:58 PM April, 15 2018 سودانيز اون لاين
    محمد علي وديدي-السودان / الخرطوم
    مكتبتى
    رابط مختصر وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلامِ .. وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25)_يونس الحزمة الأولى : الحزمة الثانية

    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 24-04-2018, 02:30 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2018, 09:10 PM

مني عمسيب
<aمني عمسيب
تاريخ التسجيل: 22-08-2012
مجموع المشاركات: 15453

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


    الاخ الفاضل وديدي .. بعد التحية والتقدير ..

    النوافذ الصغيرة دي ما اتفتحت لي ممكن اعرف بداخلها
    شنو لو سمحت ؟ لانه العنوان في غاية يكفي لحب الاستطلاع .


    لو سمحت ساعدني بمعرفة الموجود بداخل الملفات الصغيرة دي .


    ولك وافر الشكر ,,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2018, 06:28 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: مني عمسيب)

    مرحب بالأخت العزيزة " منى عمسيب " !!

    من الاسم واضح العلاقة التاريخية، بالفكرة الجمهورية ، يا ( آل عمسيب ) .. وبداية الحركة السياسية لها ،
    في ما عرف ( بثورة رفاعة_ 1946 ) والتي قادت الي ( خلوة السجن ، والاعتكاف برفاعة ) للاستاذ حتي 1951م
    حيث انطلقت الفكرة .. وقد سرني جدا، ان تكوني أول ( المشرفين ) لهذا الخيط ..لما في ذلك من ( رمزية لطيفة
    بين البداية والنهاية) .. أشار لها الاستاذ قي حديث ( موثق بالصوت ) ..أرجو أن يصلك ، في وقت ما.

    بالنسبة للنوافذ ( ملفات ) محملة على ( Dropbox )..
    11 صفحة ( خطاب ، و10 صفحات) بيان ، في ( حزمتين ) مقدم فيها ( الفكرة ) مربوطة بالواقع الجاري ..

    يمكن فتحها ( صفحة ، صفحة ) على كمبيوتر ( أسهل من التلفونات ) ..
    فبالماوس ( رايت كلك ) تفتح ( قائمة خيارات ) .. اختاري ( View Image ).
    بعد ثواني تفتح الصفحة ( ممكن تتكبر الصفحة ) .. و ممكن تعملي ( Download ) ..
    وياريت يتيسر لك الطباعة على الورق ... تدبس كل (حزمة لوحدها )

    ليبدا بها عملك في ( الحملة الاخيرة !! ) إن شاء الله .. إذا وجدت في نفسك القناعة بذلك !!

    الخيط التالي: قديم ، من ( 2007 ) له علاقة مباشرة بالموضوع ..
    أرجو أن تتمكني من متابعة محتويات ( كل المداخلات ) مع ملاحظة التواريخ .. الرابط :


    http://sudaneseonline.com/board/499/msg/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d...%21.-1508356584.html

    خالص التحايا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-05-2018, 01:43 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلامِ .. وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (25)_يونس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-05-2018, 06:23 PM

مني عمسيب
<aمني عمسيب
تاريخ التسجيل: 22-08-2012
مجموع المشاركات: 15453

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


    لك عاطر التحايا اخي العزيز \ وديدي ..


    دا الخلاني اصر علي معرفة ما داخل النوافد .
    من الاسم واضح العلاقة التاريخية، بالفكرة الجمهورية ، يا ( آل عمسيب )

    الموضوع يطول . والتحية لاهلنا برافاعة الخير من جمهورين
    وغيرهم . والجمهورين بالنسبة لينا اهل حسب ونسب وتاريخ
    حفظهم الله ورعاهم ..

    وللمزيد لي عودة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-05-2018, 01:53 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 4389

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: مني عمسيب)

    يا بت عمسيب سلام عليك وصاحب الطرح
    نصيحة لوجه الله
    أنتبهي للخطر المخفي عن الناس
    انظري ماذا يقول رسولهم الكذب:


    الاخ الدكتور ياسر الشريف وهو ينشر هطرقة الرسول الكذب في طرحه
    التي جاء فيها قول منسوب لاستاذه الرسول الكذب تهتز له السموات والارض وهو:

    فإذا كان العبد كذلك كانت إرادته إرادة مولاه.. وكان علمه علم مولاه.. وكانت قدرته قدرة مولاه.. فاصبح حرا من الوهم، والجهل، والعجز، والموت.. وصار حيا، وعالما، ومريدا، وقادرا، حياة الله، وإرادة الله، وقدرة الله، وصار (الله).. وهيهات!!
    أنتبهوا لما يختم به قوله: (وصار الله)
    واليكم الرابط
    http://sudaneseonline.com/board/499/msg/نقد-الدين-والسخرية-من-وجود-إله-ديانات-الشرق-الأوسط---1525970056.html[/red][/B]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:38 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: Ali Alkanzi)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:45 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    الحزمة الأولى ؛ بيان (( طسم )) 6 صفحات.

    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 16-05-2018, 02:50 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 02:53 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    س :

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:00 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    م :

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:02 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:04 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:06 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:29 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


    الحزمة الثانية :

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:34 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:40 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-05-2018, 03:46 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2018, 03:25 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    ***
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2018, 03:22 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    الحزمة الأولى :

    ط (( طسم ))



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-07-2018, 05:05 PM

محمد علي وديدي

تاريخ التسجيل: 07-09-2006
مجموع المشاركات: 194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الجمهوريون والشعب السوداني، في مقدمة الق� (Re: محمد علي وديدي)

    Quote: وكان الاخ محمد عمر ، قد اتخذ من صيغة سؤاله عنوانا للبوست : ( هل الله يؤيد الانقاذ علينا !!؟ )

    فمجئ السؤال ، بتلك الصيغة المعبرة بصدق عن الحيرة قد ( وضع الفاس على أصل الشجرة )

    خاصة اذا اعتّبر الزمن الذى ورد فيه ( مارس2007م ) اي بعد نصف قرن ، من رفع علم استقلال السودان ( 1956م ـ 2007م )!! .

    وفي غضون تلك الفترة ، جاء السؤال بذلك العمق ، بعد قرابة 43 عاما من ثورة اكتوبر 1964م ..
    و 22 عاما من الانتفاضة ( ابريل 1985م ) ، وبعد حوالي عامين من اتفاقية السلام ( يناير ـ يوليو 2007م ) ..
    وحوالي ثمانية عشر عاما من عمر الانقاذ ( يونيو 1989م ـ مارس2007م ) .

    فبتتبع مسيرة الشعب خلال تلك الفترات ، وتجاربه مع الحكومات المتعاقبة ( مدنية كانت ، ام عسكرية ) ، تظهر ابعاد اهمية السؤال ،

    فقد ارخ منعطف تاريخي هام ، في طريق المسيرة ، نحو الدور العظيم ، الذى ينتظر الشعب السوداني !! ، فالسودان اليوم ، وبقراءة للواقع هو في ابعد نقطة عن استقلاله الحقيقي !!.

    الا ان مسيرة الشعب ، وبتراكمات الوعي المحصل من التجارب ، خلال تلك الفترات ، يمكن القول بان المسيرة في اقرب نقطة من ساعة الصفر ، للحظة تفجير( الثورة الفكرية ) المرجوة ، كخلاصة لكل حركة التطور، تطور الحياة ، على ظهر هذه الارض !!( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) آية.

    (( وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )) !! ، فلم يعد الشعب السوداني اليوم ، وخاصة في قلب البلد ( الخرطوم ) ، متحمس لنهضة او انتفاضة ( عاطفية ) للتغيير ، كما حصل في اكتوبر 1964م ، وابريل 1985م .. فعلى عظمتهما التاريخية ، قد كانتا على صعيد ( عاطفي ) ، كانتا تكرار ثورة عاطفيـة ، تمثلت في كراهية الفساد ، والرغبة في التغيير ، دون امتلاك فكرة وطريقة ، للتغيير ، ولذلك تم اجهاضهما بسهولة ، من قبل الاحزاب الطائفية ، والتي عادة ما تقـوم بدورها الطبيعي ، وكأنه الاساسي، في تهيـئة البلاد للانقلابات العسكرية ، وذلك لفقـرها الفكرى وفقدانها للمذهبية الواضحة !! ، فهل للطائفية ، جولة رابعة ، مع هذا الشعب الكريم ، في مقبل الايام !!؟ .

    مهما يكن من الامر فقد تجمع الوعي اليوم ، ولا يزال يتجمع ، خلف سدود الحيرة ، حول السؤال ما هو البديل !!؟؟ ، كما تتجمع مياه السيل خلف السدود " قطرة ، قطرة " وكلما ارتفت السدود ، كلما ارتفعت كميات ، ومناسيب المياه المتجمعة من خلفها ، وفي لحظة صفر ، ينهار السد ، امام قوة ضغط المياه عليه ، فيندلق السيل بقوة عارمة !! .. وحتى لا يكون سيلا هداما ، لا بد من بوصلة قوية توجه اندفاعاته .. لم يبقى امام الشعب السوداني اليوم ، بوصلة غير: لا إله إلا الله !! .

    والانقاذ: ( حكومة الجبهة القومية ) ، كانت قد رفعت شعار ( لا إله إلا الله ) ، منذ بداية ايامها ، بعد ان اسفرت عن هويتها ، و لكن من غير فهـم في التجديد ، والتطوير ، وتبنت شعارات تطبيق ( الشريعة ) بما اسمته ( المشروع الحضاري ) تكرارا لتجربة مايو ، في اخريات ايامها ( قوانين سبتمبر 1983م ) .. تلك القوانين التي ادعى منظروها بانها الشريعة الاسلامية !! .. وقد ظهر بعد التجربة العملية اليوم ، ان محصلة التجربتين ، مضافة الى ما قبلها من السياسات ، قد اوصلت البلاد الي هذا الواقع ، لتكون تحت الوصاية الدولية !!؟؟ .. فنرجو الله ان تكون هذه التجربة هي الاخيرة ، ليعرف الشعب ، المطلـوب منه حقيقة ، وينهض لدوره العظيم ، دون حاجة لتكرار التجارب الفاشلة : ( فكل تجربة لا تورث حكمة تكرر نفسها ) !!.

    فالشريعة المكرمة بالحكمة ، وهي على اكمل صورها ، التي طبقت بها ، في بداية عهد الامة الاسلامية ، في القرن السابع ، قامت على 25 % من عدد سور القرآن ، ذلك هو ( القرآن المدني ) ، فهي بذلك ليست الكلمة الاخيرة في الدين !! وبالتالي لا تملك حلا لمشاكل اليوم !! ، كما ان الحل ليس في الفكر ( العلماني ) ، وتجربة الماركسية التي مر بها العالم ، بزعامة الاتحاد السوفيتي المنحل ، تجربة كافية في برهان ذلك .. و أيضا تجربة امريكا ( الديمقراطية ، العسكرية !! ) الجارية اليوم ، وخاطرتها ( العولمة ) تتحدث عن نفسها ، بانها لا تملك حل لمشكلة !! وانما حلول مشاكل اليوم ، في المستوى العلمي من الاسلام ، والذى يقوم تشريعه ( السنة ) على ال 75 % من عدد سور القرآن !! ، فالاسلام في ذلك المستوى ، للإنسانية جمعاء ، وهو ديمقراطي ، اشتراكي!!.

    وفي ذلك المضمار ، تفصيل واسع ، في ما قدمه الاستاذ محمود محمد طه في " فكرة " متكاملة ، دعى فيها لتطوير التشريع من مستوى ( الشريعة ) التي انبثقت من ( القران المدني ) ، ونظمت حياة الاصحاب، الي مستوى ( السنة ) التي انبثقت من ( القرآن المكي ) واقام عليها النبي الكريم : ( محمد الانسان ) حياته الخاصة ، كطليعة لعهد ( دولة الانسان ) !! .. وقد ظهرت الحاجة لذلك التطوير بصـورة واضحة ، ومحسوسة اليوم: محليا ، وعالميا ، بعد أن فشلت كل محاولات تطبيق الشريعة ، في جميع البلاد الاسلامية ، وما افرزته تلك المحاولات من مشاكل ، حتى اصبح هناك تدخل مباشر من ( امريكا ) ، وبصورة وصاية سافرة ، في تحديد شكل المناهج الدينية ، التي تدرس في مدارس بعض البلدان الاسلامية !!؟ .

    ( فمن لم يسير الي الله بلطائف الاحسان ، قيد اليه بسلاسل الامتحان ) كما قال العارفون .. فالله له حكمته البالغة في التعليم ، فـقد حصلت الاستفادة المرجوة من التجارب ، في رفع الخط البياني للوعي العام ( العقل الجمعي ) بصورة كبيرة ، فما يجرى اليوم في السودان ، والعالم من تخبط ، وحيرة ، مظهر لقوله تعالى: (( فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ )) آية .. ومن صور استدراجه اللطيفة ، الواقع المحير ، الذى نبع منه ذلك السؤال العميق المدلول : فهو بذلك بشارة ، لخير كثير قادم : (( إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيم )) آية .. فدولة الانسان ، ثمرة طبيعية قادمة ، في طريق التطور الطبيعي للحياة ، ويسرع بعجلتها ، تطور" الوعي بمسارات الحق" ، وغاياته ، على ظهر هذه الارض !!

    ذلك مشروع رب الكون ، وضعه ، وبين مراحل تنفيذه في القرآن ، وهو تعالى المشرف على تنفيذه ، وفي ذلك ، جاء قوله : (( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً )) !!.

    ذلك الظهور ((عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ )) تتويج لكل رسالات السماء ، و كمال رسالة الارض " للحياة " منذ ان انفصلت الارض ، عن السموات ، وخرجت من النواة ( نواة الكون ) بعد الانفجار الكبير ال "Big Bang " واستقرت في مدارها ، تسبح الله العظيم: (( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقا ً، فَفَتَقْنَاهُمَا ، وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ !؟ )) آية.. فقد كانت نواة الكون ، ( كتلة سحابة واحدة من بخار الماء) مضغوظة ضغط هائل ، تحوى في داخلها بذرة السموات والارض وما بينهما (( كَانَتَا رَتْقا )) ، والحياة فيها كامنة كمون الشجرة في النواة ، فانفجرت الكتلة: (( فَفَتَقْنَاهُمَا ، وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ !؟ )) آية..

    (( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ ، فَقَالَ لَهَا وَلِلارْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ )) آية.. وتلك الطاعة تسخير، لا نجاب الانسان ، ومن ثم تحقيق ( دولة الانسان).. فالارض وخيراتها هي ( مائدة الله ) لخلقه !!.

    الا ان الخوف الـذى صحب الحياة في اطوارها المختلفة: ( الخوف من الجوع ، والخوف من الموت والانقراض ) جعل الاحياء ، بمختلف مراتبهم في سلم التطور ، يصطرعون حول المائدة ، ويحكم الصراع ( قانون الغابة ) ومنطقة ( من غلب سلب ، والقوي ياكل الضعيف ) .. وقد ورثت الحياة البشرية ذلك الخوف من طور الحيوان ( عهد الغابة ) فاصبح العقل مشوش ، والقلب منقسم ، وموزع ، وبذلك تخللت ظلال ، وروح ( قانون الغابة ) القوانين البشرية ، في اي مستوى !!.

    فالبشر طور مرحلة نزاع ، بين مرتية الحيوان ( الطور الخامس ) .. ومرتبة الانسان ( الطور السابع ) في سلم التطور ( انظر الرسم اعلاه ) ، هذه الحقيقة هي السبب الاساسي من وراء كل المشاكل ، والنزاعات من حروب ، وغيرها عبر التاريخ ، وحتى اليوم ، فلا يزال ( الوحش ) كامن في طوايا النفس البشرية ، ومن اوضح مظاهره ، حالة الغضب الذى يعترينا عند الاختلاف ، حيث يتشوش العقل ، ويضيق الصدر ، وتثور النفس ، وتتحفذ للعراك او الهروب ، حسب الموقف!!.

    فالبشر، مشروع ( انسان ) لم يكتمل بعد ، وكماله بإستئناس ذلك الوحش ، وترويضه لتنقاد النفس بسلاسة للعقل ، فيظهر الانسان ( هل تحلمون به ؟؟ انه فيكم !! يظهره القرآن . ) ، وذلك بتحقيق الحاسة السادسة: ( العقل الصافي ) والحاسة السابعة ( القلب السليم ) .. حين ذلك فقط ، يحل السلام على الارض ، حيـث يلتقي الناس ، على فضائل العقول والقلوب ، وهي ( سلامة الفطرة ) التي ولدوا عليها( فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا..)) آية

    ولكن صـراعات الحياة ، عبـر الزمن ، حجبت تلك الفطرة : (( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ* كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ )) آية ، ومهمة المنهاج السليم ، رفـع تلك الحجب ، بتصفيه العقل من الكدر ، وتجلية القلب من الرين ، فتتـم بذلك العودة لتلك الفطرة ، مع التجربة .. حيث يلتقي ( القديم ، بالحديث ) يلتقي في داخل الفرد البشري ، براءة الاطفال ، بحكمة الشيوخ ، فذاك الانسان !!.

    ففي مستوى الافاق ، تطورت وسائل النقل ، والاتصالات ، حتى جعلت الارض ( المائدة ) صغيرة ومتقاربة الاطراف: (( أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ...)) آية !! .. ومع ذلك الانكماش ، والتقارب ، بين اطراف الارض ، هنالك مشكلة الزحام المطرد ، بالانفجار السكاني ، و تطورت بدوافع الخوف ، ايضا ، وسائل الصراع حول المائدة ، حتى وصلت مستوى الاسلحة الحاضرة ( اسلحة الدمار الشامل ) ، فاصبح لابد من التغيير الجذرى ، من اجل الحياة نفسها ، حتى لا تنقرض !!

    تغيير جذرى ( يهزم الخوف ) و يعيد صياغة التفكير الحاضر ، ويحيي الضمير ، و يغيير نظرتنا ، للحياة والكون ، ومفهوم السعادة ، وطـريقة تحقيقها ، ويضع في البال ، معالم الرحلة الطويلة !! : " رحلة الحيـاة " من والي اين ، منبعها ومصبها ، وما حقيقة سلسلة الموت والحياة !!؟ : (( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )) آية ، ذلك التسلسل للموت والحياة الظاهر في هذه الآية الكريمة ، هو حقيقة التطور، وحين تظهر ( ابعاد نظرية التطور ) كعلم ، مبني على ارض راسخة ( يقين ) سوف يحصل التغيير الجذري في حياة الافراد ، والجماعات ، فتنتصر المحبة ، و روح الإيثار، بالخروج من طور الطفولة ، والمراهـقة البشرية التي تعج بها المجتمعات الحاضرة عجيجا ، الي طور الرجولة ( الانسانية ) فهناك الرجل الانسان ، والمرأة الانسان .. في مدينة الانسان ، حيث الحياة العليا ( حياة الفكر وحياة الشعور).

    ذلك الحلم آن الاوان لتحقيقه : ( عن طريق إعادة التعليم ـ إعادة تعليم المتعلمين ، وغير المتعلمين ) ، في مدرسة ، وجامعة ، لا إله إلا الله !! وعنها ، ورد الحديث( خير ما جئت به أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله )) وهي نور ، وسط طريق ، كان ، ولايزال ، محفوف بالمخاطر، والاشواك ، وظلام الجهل ، الا ان الطلائع عبر مسيرة التاريخ ، قد واجهوا جل تلك المخاطر ، وساهموا بذلك في فتح الطريق ، وتعبيده ، كل حسب المقدور له ، فحققوا بذلك انسانيتهم ، ودخلوا الحياة الخالدة طور( الانسان ) في برازخهم العامرة : (( وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ )) آية.

    والبشارة اليوم بان الطريق قد تعبد لحد كبير ، ليكون تحقيق طورالانسانية ، ممكنا على ظهر الارض ، والمعالم الدالة على ذلك اصبحت واضحة ، لمن يرى بعين البصيرة !!، وقد انفتح باب تلك المدينة ( دولة الانسان ) امام البشرية المعاصرة ، على مصراعية منذ حين ، على اثر قفزة روحية كبيرة ، حصلت في قمة سلم التطور ، تحققت بها قمة جديدة في مدارج العبودية لله .. وبدأ يتنزل من جهتها ، العلم جديداً !! ، وقريبا سينهمر، ويغمر الارض البشرية الحاضرة ( الهامدة ) وينجب منها الانسانية المقبلة ، والي قوله تعالى :

    (( .. وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )) آية ، فالماء رمز العلم واصل الحياة ، وكمال الحياة على الارض ، ان تحكم ( بقانون الانسان ) ، لا بقانون الغابة .. وذلك وعد حق ، وردت ، البشارة به بينة في الثمانية آيات الاولى من سورة الروم .. تمعنها كاملة في موقها بالمصحف ، وقارن ما تحمله لك من معاني ، مع مجرات الاحداث العالمية اليوم، وستجد ما يفرحك ، ان كنت من المؤمنين!! : (( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )) آية ..

    فالوعد بذلك النصر ، مربوط بصراع الحضارات الجاري اليوم ، على ظهر الارض ، وبصورة خاصة في " منطقة الشرق الاوسط "، ومربوط ، بثورة في العلم ( العلم بالله ) وهو العلم ، الرابط بين العلم المادي التجريبي ، والعلم الروحي: (( كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً)) آية ، لمن يطلبه ، بحقه ، والوعد به ، والاشارة له ، واردة في الايتين 6 و7 من تلك الثمانية آيات ، وهما قوله تعالى: (( وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ )) !!

    فالاشارة لذلك ( العلم ) تكمن في حركة( النفي والاثبات) الظاهرة في قوله تعالى( لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ )) بجولان الفكر بين الطرفين ، يحصل الانتباه من الغفلة : (( وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ )) عن ذلك ( العلم !! )..

    ذلك التيقظ الفكري ، هو عمل الكلمة: لا إله إلا الله ، وقد حان وقت بعثها ، في تلك القمة التي تؤكد وحـدة الفاعل ، وبإستيقان تلك الحقيقة ، يـصفـو العقل ، ويشتعل الفكر ، ومن ثم تنطلق الثورة الفكرية ـ اكتوبر الثانية ـ من الدواخل ثورة ثقافية: نار ونور، فيحرق نارها الفساد ، وجذوره ( الخوف ، والجهل ، وسوء الظن ).. ويهدي نورها ، خطوات الصلاح ، وهو السير نحو ( الانسان ) داخل النفس ، والسير نحو دولة الانسان خارجها!!

    خالص المودة والتقدير للجميع .

    محمد علي وديدي

    نواصل .

    (عدل بواسطة محمد علي وديدي on 30-09-2007, 04:02 PM)

    من الخيط على الرابط : http://sudaneseonline.com/board/499/msg/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d...%21.-1508356584.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de