منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 21-11-2017, 03:59 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر كتابا عنه

13-11-2017, 07:19 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر كتابا عنه

    07:19 PM November, 13 2017

    سودانيز اون لاين
    عبدالله عثمان-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    صدر اليوم كتاب "محمود محمد طه بين القرآن المكي والقرآن المدني"
    المؤلف: دكتور سامي الديب
    توجد امكانية لتحميل الكتاب مجانا من صفحة المؤلف على الشبكة العنكوبتية

    وضع الرابط هنا بفتل البوست لذا فضلت عدم وضع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-11-2017, 07:43 PM

سيف النصر محي الدين
<aسيف النصر محي الدين
تاريخ التسجيل: 12-04-2011
مجموع المشاركات: 8045

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: عبدالله عثمان)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-11-2017, 05:07 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: سيف النصر محي الدين)

    شكرا يا دكتور سيف النصر
    يا ريت لو واحد يقدر يخت الوصلة للكتاب بدون ما تفتل البوست

    شكرا سيف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-11-2017, 11:19 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: عبدالله عثمان)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-11-2017, 12:21 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Yasir Elsharif)

    حياك الله يا غوث / قوس
    لك رسالة في الصالون
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 06:14 AM

صلاح أبو زيد

تاريخ التسجيل: 29-01-2011
مجموع المشاركات: 680

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: عبدالله عثمان)

    إهداء
    لروح المرحوم الشهيد محمود محمد طه
    الذي تم شنقه في 18 يناير 1985
    بتحريض من الأزهر والإخوان المسلمين والسعودية




    هذا الاهداء الرفيع يزين صدر الكتاب


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 06:24 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: صلاح أبو زيد)

    شكرا يا أستاذ صلاح
    دحين ما باقي ليك إنو الجهات التلاتة دي مشاة هسع لما قاله لهم بـ "منعرج اللوى"؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 08:03 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 1262

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: عبدالله عثمان)

    والله إني لاعجبُ واعجبُ أن لا يعجبَ غيري من مثل هذه التراهات التي يفرح بها اصحاب الاحلام الوردية
    الذين يريدون منا أن نستبدل الذي هو خير بالذي هو ادنى.
    سامي الديب يُعَرِفُ نفسه بأنه ليس سوداني ولا مسلم ومن بعد هذا نريد منه أن ينتصر لدين الاسلام؟
    عجبي.
    الاسلام رسالة واحدة
    لا ثاني ولا ثالث لها
    من اراد ان يأخذها فليأخذها من اراد تركها فليتركها
    ومن اراد طيها فليطوها
    محمود محمد طه لن يجد من امة الاسلام نصيراً
    لذا تلهف تابعوه ونزحوا للغرب عسى ان يجدوا متكاءً لهم
    وتظل الرسالة الثانية في انفس من روجوا لها اشواق ورسراب لا ينتج ماءً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 08:27 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Ali Alkanzi)

    من سامي الذيب الى علاء الديب


    *إعدام رجل يفكر*
    *علاء الديب*
    وضعنى هذا الكتاب فى قلب اللحظة. هنا والآن، الشهيد الأستاذ «محمود طه» مفكر إسلامى حر، سودانى الجنسية، تم إعدامه شنقاً فى ١٨ يناير ١٩٨٥ لأنه كان يفكر بحرية ومسؤولية فى تطبيق أحكام تعود إلى القرن السابع الميلادى على بشر وعالم يتحرك ويتغير فى القرن الحادى والعشرين.. يحمل الكتاب «ثلاثة من الأعمال الأساسية للأستاذ الشهيد :- الرسالة الثانية من الإسلام- رسالة الصلاة- تطوير شريعة الأحوال الشخصية، مع مقدمة وافية بقلم ابنته الأستاذة أسماء محمود طه والفنان الدكتور النور محمد حمد.
    خلال أكثر من ٢٠٠ كتاب كتبت فى أربعة عقود، خلال نشاط دينى وفكرى وإنسانى فى قلب السودان، الخارج لتوه من استعمار إنجليزى طامح لطمس هويته، ومنقسم بين الاستقلال والوحدة مع مصر، يعانى من انقسامات طائفية ودينية، إلى جانب تراكم هائل للفقر والتخلف والمرض، انطلق المهندس الزراعى المتصوف الزاهد فى عمل دعوى متقدم متجرد حر، يعتمد على البقاء وسط الناس، والدعوة إلى فكرة »الإخوان الجمهوريين«، يطبع الكتب الرخيصة، ويوزعها هو وتلاميذه خلال اجتماعات دائمة فى النوادى والحدائق والقرى.

    طرح الأستاذ الشهيد الفكر الإسلامى فى هذه الظروف الصعبة على أنه حل كونى للعالم. تحدث بيقين غريب عن توحد البشر فكرياً ووجدانيا، وقال إن الإسلام سيخلف النظامين الشيوعى والرأسمالى.

    لقد جسد الأستاذ تحدياً فكرياً وأخلاقياً لكل المتاجرين بالشعار الإسلامى، ولكل المنحازين لمعسكر السلطان من رجال دين ومثقفين، حكم عليه بالردة فى نوفمبر ١٩٦٨، ثم استدعى الحكم مرة أخرى ليصبح المسوغ لحكم الإعدام الذى تم تنفيذه فى »١٨ يناير ١٩٨٥« وهو اليوم الذى مازال يعتبر »اليوم العربى لحقوق الإنسان«، وسقط حكم النميرى بعده.

    ■ ■ ■

    هؤلاء الذين يطالبون بحكم »طالبان« و»بوكو حرام« هؤلاء الذين قبحوا وجه الدنيا، وجعلوا وجه الإنسان كئيباً حزيناً. هؤلاء هم الذين ساقوا الأستاذ الشهيد إلى منصة الإعدام شنقاً فى مشهد سجلته وحدها الصحفية الأمريكية »جوديث ميلر«، حيث جرى الإعدام سراً فى سجن »كوبر« ثم أذيع بعد ذلك تصديق »النميرى« على الحكم فى التليفزيون وحكم معه على أربعة من تلاميذه ولكنهم تمت استتابتهم. سجلت الصحيفة اليوم الأسود فى تاريخ الإنسانية فى كتاب صدر باسم »لله تسع وتسعون اسماً« (طبع فى نيويورك فى دار سيمون وسوستر ١٩٩٦) تقول : »قبل دخول محمود محمد طه ظل الحضور الذين يقدرون بالمئات، يحيون بعضهم البعض بتحية الإسلام التقليدية «السلام عليكم» ويجىء الرد مرات ومرات «وعليكم السلام»، ثم يتضاحكون ويتجاذبون أطراف الحديث حول حالة الطقس وبشائر محصول السنة تحت وهج الشمس، التى بدأت حرارتها تزداد قسوة. دخل الرجل المحكوم عليه، بدا لى أصغر من عمره البالغ ستة وسبعين عاماً، سار مرفوع الرأس وألقى نظرة سريعة على الحشد، عندما رآه الحاضرون انتصب كثيرون منهم واقفين على أقدامهم، وطفقوا يومئون ويلوِّحون بقبضات أيديهم نحوه، ولوح قليلون منهم بالمصاحف فى الهواء.

    «تمكنت فقط من التقاط لمحة خاطفة من وجه طه قبل أن يضع الحارس الذى قام بالتنفيذ كيساً ملوناً على رأسه وجسده، لن أنسى ما حييت التعبير المرتسم على وجهه، كانت عيونه متحدية وفمه صارماً، ولم تبد عليه أى علامات للخوف».

    «أحسست أنا أيضاً أن طه لم يقتل بسبب يتعلق بنقص فى قناعته الدينية وإنما بسبب نقص فيهم هم».

    وقال أحد كتاب السودان بعد فترة من الإعدام :

    «قتلته سهام صدئة، أطلقها قضاة عاطبون وحاكم فاجر».

    ■ ■ ■

    «سمع صوت الفتحة، وأصبح جسد الأستاذ متدلياً من حبل المشنقة من تحت سقف المنصة، بدا جسمه ساكناً كأنما هو واقف فقط. قدماه متدليتان تبدو راحتاه بيضاويين، كان يبتسم تلك الابتسامة التى وصفتها وكالات الأنباء بأنها ابتسامة رثاء وسخرية!».

    ■ ■ ■

    ولد الشهيد فى مدينة رفاعة فى وسط السودان ١٩٠٩ وكان أول سجين سياسى فى السودان عندما تحدى حكماً إنجليزياً ضد امرأة مارست ما يعرف باسم «الطهارة الفرعونية»، واعتبر رغم وقوفه ضد العملية نفسها أنه تدخل فى حرية فردية، أخذ نفسه بأنواع خاصة من الصيام الصمدى والصلاة الصوفية للوصول إلى أنواع من المعرفة والكشف، وكان ضد الخرافات والسحر والشعوذة بنفس الحدة التى كان يقف بها ضد الاتجار بالدين ورفع الشعارات الجوفاء التى سيطرت فى السنوات التالية على ما عرف بتطبيق الشريعة ومحاكم قطع اليد، وشرب الخمر، والشروع فى الزنى، وكان دائماً صاحب مواقف من قوانين سبتمبر الإسلامى، ويرى أنها مبالغات شكلية لستر فساد الحكم والحكام، فى حين أنه يرى أن نصرة الفقراء والمستضعفين هى أمر دينى لا مساومة فيه، وكان يرى أن حكم النميرى وحكم البشير هو حكم ديكتاتورى فاسد له غطاء دينى يوفره ظهور وغياب ميكيافيليه، وانتهازية علماء دين وفقهاء سلطة على رأسهم الترابى، وله كتاب صغير تحت اسم «هم وهابيون وليسوا أنصار السنة»، وقد جرت المحاكمة الأخيرة التى أعدم بعدها عن منشور صغير بعنوان «هذا.. أو الطوفان». وللشهيد موقف من إسرائيل أرسله فى خطابات إلى عبدالناصر يقترب فيها من فكرة «التحدى الحضارى» التى صاغها الكاتب أحمد بهاء الدين بعد حرب ٦٧، وله قول «القضية ليست إسرائيل ولكن الخسران المبين يأتى من أننا نتمسك بقشور فى الدين وفى معرفتنا وتعاملنا مع الحضارة الغربية»، وكذلك للرجل مناقشة طويلة تقع فى كتابين لفكر «الإخوان المسلمون فى مصر» عن حسن البنا وسيد قطب. كما أفرد كتاباً خاصاً لمناقشة ظاهرة الترابى الذى يبدو أنه قد لعب دوراً غامضاً فى نهاية الشهيد محمود طه.

    ■ ■ ■

    هل نحن فى صحو أم أننا نيام! كيف يحدث هذا كله فى سنواتنا هذه دون أن ندرك أننا نعود إلى القرون الوسطى؟ كيف يعدم إنسان لأنه يفكر. قالت الصحفية الأمريكية جوديث ميلر بعد إعدام طه إنها حاولت مقابلة النميرى، سألته : لمَ قتلت محمود طه؟ رد النميرى «أنتم تقولون إنه معتدل، لكنه غير معتدل»، ولم يزد على ذلك ثم قال : «القرآن يوصى بقتل المرتدين، ولا يستطيع الرؤساء والملوك والسلاطين تغيير ذلك» ثم غطس النميرى فى كرسيه ودخل فى حالة من الصمت، جذب منديلاً ومسح حاجبه وبدا وكأنه قد نسى وجودى تماماً، مرر يده بذهن شارد على شعره المجعد، وجهه الذى كان متجسداً فى حضوره، قبل لحظات قليلة تهالك فجأة وتراخى فكاه وتمدد، عندها تنهد وأمرنى بالانصراف بتلويحة من يده، وكانت هذه آخر مقابلاتى مع الرئيس نميرى.. بعد أربعة أشهر ذهب جعفر النميرى.

    ■ ■ ■

    يبقى محمود محمد طه، ويبقى السودان ولكنه فقد هو الآخر وحدته، مع أن للشهيد طه كتاباً عنوانه «حل مشاكل الجنوب يبدأ من الشمال»، كان الرجل يعبد الله خالصاً ويفكر وكان يرى أن ارتباط الدين بالأخلاق أهم وأجدى من تدخله فى السياسة، فكره الدينى لا غموض فيه ولا التواء، هو يرى أن أصول الإسلام اكتملت فى «مكة» والتشريع المدنى قائم على ملاءمة التغير والتحولات. وهى مسألة قتلها الفقه والفقهاء. أما الإنسان الذى ظل الشهيد يبشر بميلاده فهو الإنسان الذى لا فجوة لديه بين القول والعمل «العارف» الذى ربط ربطاً معرفياً عضوياً بين عالمى الغيب والشهادة، فتحرر من الخوف.

    إذا لم يمتلك المثقف هذا النوع من الوعى الوجودى، أياً كان مصدره، فإن استغلال السلطة السياسية للمثقف عن طريق الترغيب والترهيب سيظل قائماً أبد الدهر، وسوف تستمر خيانة المثقف للمظلومين والمضطهدين قائمة هى الأخرى أبد الدهر.

    حطم فى حياته كل أنواع الاستعلاء بالمال أو بالجاه والسلطة أو حتى بالمعرفة. خلال كتبه ترى بساطة لا نهائية فى التعبير، كما ترى استخداماً حياً ومتجدداً وخاصاً لآيات القرآن الكريم ولحياة المعصوم، فترى بوضوح كيف توسع تجليات الحياة الجديدة من فضاء النص.

    ■ ■ ■

    إننا فى النهاية نشكر السودان على كتب وحياة الشهيد كما نشكره دائماً على ماء النيل.

    الكتاب: نحو مشروع مستقبلى للإسلام

    المؤلف: محمود محمد طه

    الناشر: رؤية للتوزيع والنشر

    ٢٠١٢
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 08:57 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: عبدالله عثمان)

    سلام يا عزيزي عبدالله عثمان وشكرا لك

    هذه الفقرة من المقال الأخير بعاليه تتسم بالإرباك.

    هؤلاء هم الذين ساقوا الأستاذ الشهيد إلى منصة الإعدام شنقاً فى مشهد سجلته وحدها الصحفية الأمريكية »جوديث ميلر«، حيث جرى الإعدام سراً فى سجن »كوبر« ثم أذيع بعد ذلك تصديق »النميرى« على الحكم فى التليفزيون

    كيف يكون تنفيذ الحكم قد جرى سرا وفي نفس الوقت حضرته الصحفية الأمريكية؟ إعلان توقيت التنفيذ أذيع من الإذاعة والتلفزيون على لسان الرئيس نميري يوم الخميس 17 يناير.

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 09:15 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 1262

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Yasir Elsharif)

    محمود محمد طه
    وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
    هذا ما قاله الجمهوريون قبل وبعد اعدام الاستاذ
    اعدام محمود محمد طه شهده كثير من الخلق حتى ان اخي معتصم حكى لي أنهم من الثورة الحارة الثامنة ومن مسجد الشيخ محمد عثمان الزبير ذهبوا بعد صلاة الفجر متجهين لسجن كوبر
    وقد كان بينه وبين الاستاذ عدة امتار وهو افي الصف الثالث وحتى انه قال عندما رفع القناع عن الاستاذ كان مبتسماً وتتجول عيناه حول الحضور ثم اعيد القناع قبل اعدامه بلحظات
    وبعد دا كلو
    تجي صحفية تقول ان اعدامه تم سراً
    ويجي تلاميذه يقولون: " وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم"
    وبعد دا يجي الجمهوريون ويصفوا الناس بالكذب وهم اكذب الناس لأنهم يريدون نكران الحقيقة وتحقيق الكذب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 09:38 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Ali Alkanzi)

    Quote: هذه الفقرة من المقال الأخير بعاليه تتسم بالإرباك.


    نعم لا حظت ذلك يا غوث / قوس

    لكن نحمد الله أن أمكانية التصحيح دائما متاحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 09:44 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Yasir Elsharif)

    الأخ علي الكنزي
    تحية طيبة
    قولك:

    Quote: سامي الديب يُعَرِفُ نفسه بأنه ليس سوداني ولا مسلم ومن بعد هذا نريد منه أن ينتصر لدين الاسلام؟

    لا أحد يريد من سامي الذيب أن ينتصر لدين الإسلام، الذي هو في تقديري، دعوة الأستاذ محمود محمد طه. سامي الذيب اكتشف تماسك فكرة الرسالة الثانية من الإسلام، بمعنى بعث القرآن المكي.
    قولك :
    Quote: عجبي.
    الاسلام رسالة واحدة
    لا ثاني ولا ثالث لها
    من اراد ان يأخذها فليأخذها من اراد تركها فليتركها
    ومن اراد طيها فليطوها

    التحدي الذي يواجه من يقول بمثل قولك هذا هو أنه لن يستطيع أن يطبق إسلام جهاد الكفار وقتل "المرتدين" من دون أن يضع نفسه ضد كل العالم مثلما ظلت تفعل السعودية واضطرت أخيرا إلى التخلي عن ذلك، بل وأعلنت محاربتها له بوصفه إرهابا. كدي خليك شجاع وحاول أن تتحدث عن تطبيق هذه الآية القرآنية تماما مثلما فعلت داعش، ومثلما فعلت "الإنقاذ" في السودان: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون"
    قولك:
    Quote: محمود محمد طه لن يجد من امة الاسلام نصيراً

    ما هي فائدة كلامك هذا إذا كانت أمة الإسلام لن تستطيع أن تطبق ما ترى أنه الإسلام؟
    السطر الأخير: الواقع يرتفع نحو ما دعا له الأستاذ محمود ولكن لا أحد يستطيع أن يضع الفكرة الجمهورية موضع التطبيق قبل أن يحدث ذلك بصورة إعجازية هي التي ينتظرها الجمهوريون. ولكن في الأثناء هم يجتهدون في تعريف الناس بفكر الأستاذ محمود عملا بالتوجيه النبوي بغرس الفسيلة التي يحملونها في أيديهم وبين جوانحهم سواء كانوا داخل السودان أو خارجه.

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 10:03 AM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 1262

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Yasir Elsharif)

    الاخ Yasir Elsharif
    لك التحية مثلي ما دفعت لي ولك احترامي
    يا اهل الله لا احد يدافع عن دين الدواعش ولا الوهابية
    أنا شخصياً علي الكنزي
    قمتُ ونشأت على دين الفطرة التي فطر الناس عليها وهو دين محمد بن عبدالله اسلام دعى له كتاب الله
    أجد نفسي منسجماً انسجاماً تاماً مع الكون الذي حولي انسان كان ام شجر ام مضر أو كلب كان أو اي حيوان
    اعيش سعادة داخلية لا يعلمها إلا الله وذلك لأمر بسيط لأني اسلمت امري لله من قبل ومن بعد واجد في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نبراساً لكل خطوة في حياتي
    لا احس بأي حوجة لفهم جديد لرسالة الاسلام ولكن لفهم عميق لرسالة الاسلام .
    والاسلام عندى ينحصر منتجه وعطائه في الآية الكريمة
    قال تعالى : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )
    فهذه الآية معيار لعمل المسلم فكل فعل منزوع منه الرحمة فليس له حظ في الاسلام
    وكل فعل فيه رحمة هو من الاسلام
    لأن الاسلام هو دين الرحمة ورسوله رسول الرحمة فهو الرحمة المهداة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 10:53 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Ali Alkanzi)

    أواصل معك يا أخي علي الكنزي
    بعد السلام
    قولك:
    Quote: محمود محمد طه
    وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
    هذا ما قاله الجمهوريون قبل وبعد اعدام الاستاذ

    هذه فرصة كي أشرح لك وللقراء كيف يفهم الجمهوريون الآية التي تقول: "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم"، إذ يبدو لي أنك مثل كثيرين غيرك لا تعرف ذلك.
    جاء في كتاب "المسيح" الذي أخرجته الحركة الجمهورية في ديسمبر 1981:
    Quote: عيسى الإسرائيلي عليه السلام ، قتل أم رفع ؟؟

    إن الذي جعل المسلمين يعتقدون في أن المسيح المنتظر إنما هو عيسى الإسرائيلي اعتقادهم في كونه لم يمت وهو اعتقاد انبنى على الآية: (وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى بن مريم ، رسول الله ، وما قتلوه ، وما صلبوه ، ولكن شبّه لهم .. وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ، ما لهم به من علم ، إلا اتباع الظن ، وما قتلوه يقينا * بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما) ..
    وواضح أن الآية لا تعطي هذا الفهم .. خاصة إذا أخذنا في الحسبان قوله تعالى: (إني متوفيك ورافعك إلي) وقوله تعالى أيضا: (والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) .. فالقرآن لا يناقض بعضه بطبيعة الحال ، فعبارة (متوفيك) إنما تعني أنه سيموت ، وحسب سنّة الله الجارية في خلقه بعد العمر المألوف .. وعبارة (ويوم أموت) كذلك في نفس الاتجاه ولذلك فإن الفهم المستقيم إنما يكون في أن المسيح قتل ، ثم رفع ، وهذا ما يشير إليه قوله تعالى: (وما قتلوه يقينا) وهي تعني ، دون أدنى شك ، أنهم قتلوه ، فيما يظهر لهم ، ولكنهم (ما قتلوه يقينا) ، وهي هي نفسها عبارة (ولكن شبّه لهم) .. وهذا المعنى وارد في القرآن في مواضع أخرى كقوله تعالى: (وما رميت ، إذ رميت ، ولكن الله رمى) وكقوله: (فلم تقتلوهم ، ولكن الله قتلهم) .. ومعنى هذه الآية: إنكم لم تقتلوهم ، إذ قتلتموهم ، ولكن الله قتلهم .. ولذلك فقوله تعالى: (وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن ، وما قتلوه يقينا) .. إنما يشير إلى مبلغ الاضطراب في فهم هذه القضية ، وإلى ما ينشأ فيه من خلاف .. ولكن جلية الأمر فيها أن الآيات التي تتحدث عن المسيح إنما تتحدث عن المسيح الإسرائيلي وعن المسيح المحمدي في نفس الوقت .. فالمسيح المحمدي هو الذي سيرفع .. فالذي يتحدث عن المسيح الإسرائيلي معتقدا أنه لم يقتل مخطئ ، دون أدنى ريب .. إن أمر الرفع سيصح في أمر المسيح المحمدي .. فإنه هو الذي سيرفع حيا .. وهذا هو كمال الإسلام على المسيحية الذي يوشك أن يضيعه المسلمون بالاضطراب في الفهم ، أو قول (باتباع الظن) كما أشارت إلى ذلك الآية الكريمة ..

    نعم، الجمهوريون كانوا يؤمنون ويقولون بأن دعوتهم سوف ينصرها المسيح المحمدي، فانظر ماذا جاء في إهداء كتاب "المسيح" الذي مر ذكره بعاليه:
    Quote: الإهـــداء

    إلى المسلمين !!
    ثم إلى النصارى واليهود !!
    قال تعالى: (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة) ..
    ولقد جاءت البينة في الماضي في صورة المسيح الإسرائيلي ، فأنكرها اليهود ! ثم جاءت في البعث الإسلامي الأول ، فأنكرها كلا اليهود والنصارى ..
    وستجيء البينة اليوم ، في صورة المسيح المحمدي !!
    وسينكرها ، في بادئ الأمر ، أهل العقائد الثلاث ، بما فيهم المسلمون !!
    ثم لا يلبثون أن يذعنوا لها أجمعـون !!

    (هو الذي أرسل رسوله ، بالهدى ودين الحق ، ليظهره ، على الدين كله .. وكفى بالله شهيدا) !!
    فالمسيح المحمدي إنما سيأتي بالمستوى العلمي من الدين !!
    هو سيأتي بآية العلم ، التي تخضع رقاب أصحاب العـقائـد الثلاث !!
    (إن نشأ ننزّل عليهم من السماء آية ، فظلت أعناقهم لها خاضعين) !!
    إن الأمر آيل ، لا محالة ، إلى الوحدة !!
    فإن الدين لواحد (إن الدين عند الله الإسلام) !!
    ولكن الإسلام المعني هنا ، والذي سيتوافى عنده الناس ، من حيث هم ناس ، ليس ما يتحدث عنه المسلمون اليوم !!
    وإنما الذي نتحدث عنه نحن .. دون سائر الدعاة !!


    لم يكن يدور بخلد الجمهوريين أن يُقتل الأستاذ محمود، إلى أن جاء يوم الجمعة 4 يناير 1985 وجاء حديث من الأستاذ محمود يُعرف الآن بحديث الفداء ، وقد اتضح منه أن الأستاذ، بمسألة الفداء، كان يقصد نفسه في المقام الأول:

    Quote: حديث الفداء
    ( الزمن اضطرنا لنوقف الحديث.. الكلام القيل طيب جدا .. أفتكر مؤتمرنا دا لابد أن يؤرخ تحول عملي فى موقف الجمهوريين.. زي ماقلنا قبل كدا : الناس سمعوا مننا كثير ، الكلمة المقروءة ، والمكتوبة .. نحن عشنا زمن كثير فى مجالات عاطفية .. الإنشاد، والقرآن، والألحان الطيبة.. وجاء الوقت لتجسيد معارفنا ، وان نضع انفسنا فى المحك ونسمو فى مدارج العبودية سمو جديد.. الصوفية سلفنا ونحن خلفهم.. كانوا بيفدوا الناس، الوباء يقع يأخذ الشيخ الكبير، الصوفى الكبير وينتهى الوباء.. دى صورة غيركم ما يعقلها كثير..
    الجدرى فى قرية التبيب تذكروها؟ كان فى كرنتينه فى القرية لا خروج ولا دخول.. الشيخ الرفيع ود الشيخ البشير أخو الشيخ السمانى مات بالجدرى فى القرية ..
    شيخ مصطفى خال خديجه بت الشريف، هو صديقنا وبزورنا كثير قال: حصلت وفاة ومشيت أعزى.. مر على الشيخ الرفيع ، ( أخو الشيخ السماني ، شيخ المقاديم الهسع بيعطروا ليكم حلقات الذكر ديل ) .. قال لى بمشى معاك .. قال: مشينا سوا إيدو فى إيدى كان فيها سخانة شديدة.. وصلنا محل الفاتحة واحد قال ليهو يا الشيخ! المرض دا ما كمَّل الناس؟؟ الشيخ الرفيع قال: المرض بنتهى، لكن بشيل ليهو زولاً طيب.. قمنا من المجلس وصلنا البيت والسخانة كانت الجدرى! ومات الشيخ الرفيع ووقف الجدرى..
    السيد الحسن أيضا مات بوباء وانتهى الوباء..
    وفى سنة 1915م الشيخ طه مات فى رفاعة بالسحائى، وكان مستطير بصورة كبيرة وما عندو علاج وما كان بينجى منو زول، الما يموت يتركو بى عاهة.. مات الشيخ طه والمرض انتهى..
    الحكاية دى عند الصوفية مطَّردة ومتواترة، العلمانيين تصعب عليهم .. انتو هسع لابد تفدوا الشعب السودانى من الذل والمهانة الواقعة عليهو والجلد.. واحد من الأخوان لاحظ قال: القيمة من المسيرة أن تشاهدوا الجلد الواقع.. واحدة من الأخوات قالت : العسكرى شاب والمجلود شيخ كبير والقاضى واقف يستمتع.. وهى مسالة أحقاد وضغائن ونفوس ملتوية تتولى أمور الناس..
    قد تجلدوا.. ما تنتظروا تسيروا فى المسيرة وتحصل معجزة تنجيكم.. هى بتحصل لكن ماتنتظروها.. خلوا الله يجربكم ما تجربوا الله.. تعملوا الواجب العليكم، تنجلدوا ترضوا بالمهانة.. ومن هنا المحك البيهو بتكونوا قادة للشعب العملاق.. ويكون فى ذهنكم قول الله تعالى : (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) وآية ثانية: ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه: متى نصر الله؟ ألا أن نصر الله قريب..)
    ما أحب أن تصابوا بخيبة أمل من العقبات البتلاقيكم فى الطريق.. ويكون مؤكد الأمر النحن بنواجهو محتاجين ليهو فى الداخل.. كل أمر يساق ليكم يقويكم وهو عناية من الله ولطف.. ولكن الناس يسوقوا أمرهم بالجد، وكل واحد يدخل فى مصالحة ورضا بالله.. تواجهوا أمركم لتفدوا شعبكم وبعضكم بعض لترتقوا درجات فى واجبكم وعبادتكم.. أمركم قريب ومعنيين بيهو.. انتم محفوظين.. لكن ماتفتكروا الطريق مفروش أمامكم بالورود.. استعدوا فى قيامكم بالواجب المباشر تكونوا دائمى النعمة وموضع نظر الله وعنايتو.. ثقوا بيهو.. ان شاء الله أمركم قريب والله إدخركم للأمر دا.. وانتم اليوم الغرباء بصورة كبيرة، كل المجتمع السودانى فى كفة والجمهوريين فى كفة، الجمهوريين مطلوبين ، الناس الطالبنكم فداية ليكم، وظلماتكم نور.. أنتم موضع عناية، تقبلوا العناية، وسيروا راضيين بالله، بالصورة دى يكون ختام مؤتمرنا)..


    مع خالص التقدير
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 12:24 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Yasir Elsharif)

    أواصل معك يا أخي علي الكنزي
    بعد السلام
    قولك:
    Quote: يا اهل الله لا احد يدافع عن دين الدواعش ولا الوهابية
    أنا شخصياً علي الكنزي
    قمتُ ونشأت على دين الفطرة التي فطر الناس عليها وهو دين محمد بن عبدالله اسلام دعى له كتاب الله

    الدين الإسلامي الذي نشأت أنت عليه ونشأنا كلنا عليه قام على الجهاد والغزوات وقتال الكفار والمشركين وقتل المرتدين. ومن هنا كان الحديث النبوي: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا عصموا مني أموالهم ودماءهم وأمرهم إلى الله". إذا قلت باتباع هذا الحديث وآية قتال أهل الكتاب أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون فأنت لا تحتاج أن تصبح وهابيا أو داعشيا. مجرد مثل هذه الدعوة تصنف إرهابا. أما إذا قلت أنك لا تدعو إلى قتل المرتد ولا قتال الكفار والمشركين وإنما تؤمن بحرية العقيدة وحرية تغيير الديانة فأهلا بك في فسطاط الفكرة الجمهورية.
    قولك:
    Quote: لا احس بأي حوجة لفهم جديد لرسالة الاسلام ولكن لفهم عميق لرسالة الاسلام .

    إذن أنت مطالب بأن تطبق ما جاء في رسالة الإسلام من جهاد وقتال، مثلما فعل النبي عليه السلام وأصحابه وقد ذكرت لك حديث "أمرت أن أقاتل". وهناك حديث قتل المرتد "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة".. شاهد هنا ما يتم تدريسه في الأزهر وأنت لا شك تعرف ما تم تدريسه لنا عن الجهاد في المدارس الثانوية. هذا ليس داعش ولا الوهابية وحدهم وإنما الأزهر يا عزيزي. فماذا أنت فاعل؟؟ ألا تحتاج لفهم جديد للإسلام؟؟




    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 01:31 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 1262

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Yasir Elsharif)

    اخ ياسر
    شكراً لمواصلة الحوار
    عبودية محمود محمد طه مشكوك فيها
    او في الكملة التي استخدمها (عبودية) و (عبد)
    فقد وجدته بهذا المعنى أنه عبد لأكثر من جهة ولا اقول (إله)
    ولدي امثلة كتيرة وبكل اسف اوردها جمهوري مشهور يكتب بصفة راتبة في هذا المنبر
    كل الامة المسلمة في يومنا هذه وحسب منطق محمود محمد طه تعيش مرحلة (الايمان) ومرحلة الايمان هذه يجوز فيها القتل والسبي
    لانها مرحلة الرسالة الاولى أي الآيات المدنية.
    طيب السودان كنموذج دعك من غرب افريقيا الناطقة بالفرنسية ديل دخلو الاسلام كيف؟
    محمود محمد طه في كثير من كتاباته يعيد الأنسان للجهاد الاكبر وهو (جهاد النفس)
    وكما قلتث لك الاسلام الذي جاء به محمد بن عبدالله هو وحدة كاملة لا تتجزأ ويصلح لانسان القرن الاول وانسان القرن الواحد وعشرين
    عشتُ في الغرب ٣٥ عاماً ولم أجد أن الاسلام يمثل لي عائقاً في الحياة
    والآن لي من الأبناء والبنات ولدوا هناك ويعيشون دينهم في سلام مع النفس والحياة التي حولهم
    وكذلك لاحظت أن هناك اسر سودانية واسر مسلمة من بلاد اخر عاشوا دينهم بكل وضوح ودون مواراة ونحجوا ان يقمدوا مثالاً
    للانسان المسلم في دول الغرب
    لهذا لم يتزعزع ايماني برسالة نبينا الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم يوماً من الأيام
    فهي تقودني في حياتي كلها إلى الخير دون رهق او تضحية
    فقد تركنا رسولنا الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 09:16 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Ali Alkanzi)

    سلام يا أخي علي
    سوف أنتهز فرصة الكتابة معك لتوضيح بعض ما أظن أنه قد استغلق عليك إدراكه من حياة الأستاذ ومن علمه في أقواله وكتاباته.
    قولك:
    Quote: عبودية محمود محمد طه مشكوك فيها
    او في الكملة التي استخدمها (عبودية) و (عبد)
    فقد وجدته بهذا المعنى أنه عبد لأكثر من جهة ولا اقول (إله)

    جاء في كتاب "تعلموا كيف تصلون":
    Quote: والمطلوب حقاً هو أن نقارب بين عباداتنا ، وبين عادات حياتنا ، حتى تفضي بنا عبادتنا إلى عبوديتنا.. والعبودية هي أن تكون كلك لله.. قال تعالى يأمر نبيه : ((قل : إن صلاتي ، ونسكي ، ومحياي ، ومماتي ، لله ، رب العالمين ، لا شريك له .. وبذلك أمرت ، وأنا أول المسلمين)) فإنك يجب أن تتجه إلى أن تجعل حياتك كلها عملاً متصلاً في سبيل الله ، حتى يكون كل وقتك فكراً ، وذكراً : ((قل إن صلاتي ، ونسكي ، ومحياي ، ومماتي ، لله ، رب العالمين ، لا شريك له.. وبذلك أمرت ، وأنا أول المسلمين)).. هكذا فكن.. وسبيلك إلى هذا أن تعيش بين حضرتي الصلاة ـ حضرة ((الإحرام)) وحضرة ((السلام))..


    جاء في كتاب "أدب السالك في طريق محمد" عن العبودية ما يلي:

    Quote: إن العبودية هي تكليفنا الأساسي.. نحن ما خلقنا إلا لنكون عبيدا لله، وفي ذلك يجيء قوله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) يعنى ما خلقتهم إلا ليصيروا لي عبيدا بواسطة العبادة.. أو ما خلقتهم، إلا ليعبدوني كما أمرتهم على لسان رسلي، ليكونوا لي عبيدا كما أمرتهم على لسان عزتي، حيث قلت (إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا * لقد أحصاهم وعدهم عدا * وكلهم آتيه يوم القيامة فردا).. فالعبودية هي تكليفنا الأساسي، وهي تعني معرفة أسرار الربوبية، والأدب معها.. فهي خلاصة الأدب، وقمته.. ولما كانت الربوبية مطلقة، فكذلك العبودية، ولذلك فإن عملنا في التأدب بأدب العبودية، عمل مستمر، لا يتم الفراغ منه.. فكأن حقيقة تكليفنا هي أن نتأدب مع الربوبية، الأدب الكامل، الذي يليق بعظمتها، وجمالها، وجلالها، وكمالها، وهيهات!!
    ونحن إنما نتحقق بأدب العبودية، عن طريق التخلص من الدعوى، ومعرفة أنفسنا بما هي عليه من العجز، والتخلص من رق الأشياء التي تسترقنا من دون الله، وفي قمتها الزمن.. وكل ذلك لا يتم إلا عن طريق تجويد التوحيد، بتقليد النبي المعصوم، بوعي، وبأدب..

    وقد رأيتك تثبت زهد الأستاذ محمود في بعض ما قرأت لك. إذن إليك ما جاء في نفس الكتاب "أدب السالك" تحت عنوان الزهد كوسيلة لتحقيق العبودية لله تعالى ومن ثم التخلص من الخوف وبخاصة الخوف من الموت:

    Quote: لقد قلنا إنّ أدب العبودية يقتضي أن نتخلص من استرقاق الأشياء لنا، حتى تخلص عبوديتنا لله، فإنه تعالى أغنى الشركاء عن الشراكة، وهو قد قال في الحديث القدسي: (أنا أغنى الشركاء عن الشراكة، فمن أشرك بي شيئا تركت نصيبي لشريكي).. فنحن إذا كنا نتوسّع في الدنيا، ونشعر بالحاجة إليها، فإن هذه الحاجة رق لغير الله.. فالأشياء التي نملكها، هي في الحقيقة تملكنا، وتسترقنا، بالقدر الذي نشعر فيه بحاجتنا إليها.. فالعبد لا يملك.. فمجرد شعورنا بأننا نملك، هو وهم، ينقص من عبوديتنا لله.. والتوسع في الدنيا صورة من صور التعبير عن الخوف، ودليل على الاعتماد على غير الله.. فالمتوسّع في الدنيا لشدة خوفه من الموت، أراد أن يجعل بينه وبين الموت العديد من أسباب البقاء، وهي أسباب دلت التجربة العملية، الطويلة، أنها لا تغني شيئا.. بل إن التوسّع في الدنيا هو من أسباب الموت الحقيقي، وهو الغفلة عن الله، والجهل به، فهذا هو الموت الحقيقي الذي ينبغي أن يخاف منه الناس.. أما الموت الحسي، فما هو عند الله بموت، ويجب التصالح معه.. والتصالح معه، وهزيمة الخوف منه، لا يكونان بالتوسّع في الدنيا، وإنما يكونان بالعلم بالله، ووصل الحياة به، فهو مصدر الحياة، وسبب بقائها، لا الأسباب الظاهرة.. فبالعلم بالله تعمّر الحياة، ويتسّع العلم، فيتم إدراك حقيقة الموت كمرحلة جديدة من مراحل الحياة، أكبر، وأوسع، من الحياة الدنيا.. وعندئذ ينتفي الخوف من الموت ويصبح أحب غائب إلينا.. فالانتصار على الموت إنما يكون بالزهد، لا بالتوسّع في الحياة، وهذا على عكس ما عليه الناس اليوم..
    والزهد هو استشعار حاجتنا لله، في كل شيء، وفي كل حين، والاستغناء عن كل ما عداه.. والزهد بهذا المعنى هو قمة العلم.. فنحن، لما كانت قيوميتنا بالله، لا نستطيع أن نستغني عنه طرفة عين، ولا أقل من ذلك، ولا أكثر.. فاستيقان هذه الحقيقة - حقيقة حاجتنا المطلقة لله - هو العلم بالله.. ومن هنا تتضح العلاقة الوثيقة بين العلم والزهد.. وهذا العلم يبدأ بالإيمان، كما ذكرنا، الإيمان بقوله تعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).. وبقوله تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم، إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله يسير، لكي لا تأسوا على ما فاتكم، ولا تفرحوا بما آتاكم، والله لا يحب كل مختال فخور).. فبمثل هذا الإيمان يبدأ الاعتماد على الله، والاستغناء عن غيره.. وبالعمل في العبادة، والمعاملة، يزداد الإيمان، ويزداد الاعتماد على الله، والاستغناء عن غيره، ويتم التخلص من التوسّع في الدنيا.. فالزاهد لا يتوسّع في الدنيا، وهو لا يملك الأشياء، وعلاقته بالأشياء التي يستخدمها إنما هي علاقة ارتفاق، لا علاقة ملكية.. فالرياضة في مجال الزهد تفضي إلى علم اليقين، وتعين على تحقيق أدب العبودية.. فالزاهد الذي يعلم حاجته المطلقة لسيده، واستغناءه المطلق عما سواه، هو العبد، الذي لزم أدب العبودية.. وهو الحر، مطلق الحرية، لأنه حر عن كل ما عدا الله..


    قولك:
    Quote: كل الامة المسلمة في يومنا هذه وحسب منطق محمود محمد طه تعيش مرحلة (الايمان) ومرحلة الايمان هذه يجوز فيها القتل والسبي
    لانها مرحلة الرسالة الاولى أي الآيات المدنية.

    أعتقد أن الأشياء مختلطة عليك نوعا ما، فالأمر لا يرتبط بما تعتقده الأمة المسلمة وإنما هناك واقع جديد له أعرافه وقوانينه التي تواضعت عليها الإنسانية مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وقوانين جرائم الحرب وقانون الجرائم ضد الإنسانية إلخ. نعم الشريعة الموروثة التي طبقت في القرن السابع أجازت قتل الكفار والسبي ولكن تطبيق تلك الشريعة في وقتنا الحاضر يصطدم بهذه الأعراف والقوانين، ولذلك نادى الأستاذ محمود بتطوير التشريع، وذلك بالانتقال من القرآن المدني إلى القرآن المكي، ودعا إلى نسخ قرآن الفروع وإحكام قرآن الأصول، قرآن الإسماح كقوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" وقوله تعالى: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2017, 09:21 PM

Ali Alkanzi
<aAli Alkanzi
تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 1262

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Yasir Elsharif)

    اخ Yasir Elsharif
    انت رجل رائع جدير بالاحترام
    لك قناعاتك وفهمك وتريد ان تنقله لي او تنقلي إليه
    لهذا احتراماً لك دونت هذه الاجابة العاجلة
    وسأعود غداً ان شاء الله لرد اوفى
    لك مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-11-2017, 05:33 AM

صلاح أبو زيد

تاريخ التسجيل: 29-01-2011
مجموع المشاركات: 680

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: Ali Alkanzi)

    كيف يجهلوك

    وعلى الجمال العادى راحو
    يمثلوك
    ولو بادلوك عين الحقيقة والبصيرة تأملوك
    بالنور أو بالنار أو بقدر ما صاغ الخيال
    ما عادلوك
    كوكب منزه فى علوك

    سلام دكتور عبدالله اسمح لي اضافة الندوة التالية بعنوان "تأويلية الشهيد محمود محمد طه في كتاب "الرسالة الثانية


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-11-2017, 05:51 AM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 14250

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الاستاذ محمود محمد طه: د. سامي الديب يصدر ك (Re: صلاح أبو زيد)

    Quote: كيف يجهلوك

    الأستاذ صلاح أبوزيد
    سلام كبير
    تتصور دي تكاد تكون هي الأغنية الوحيدة المسجلها في جهازي ولا أمل سماعها
    هي وأرض الحبيب لمبارك المغربي والطيب عبدالله
    أمس سمعتها
    واليوم بي جاهك ح أسمعها
    ----
    دي مناسبة نخت مقال قديم كتبته بنفس العنوان وهو موجود في موقع الفكرة دوت أورغ
    alfikra

    الأستاذ محمود محمد طه: كيف يجهلوك؟؟

    بمناسبة أحتفال جامعة أوهايو الأمريكية بمرور مائة عام على ميلاده

    عبدالله عثمان - جامعة أوهايو


    [email protected]

    الأمم العظيمة هى التى تهتم بتاريخها، وتاريخ عظمائها وتجعله حيا، في العقول والقلوب، هاديا لغد أفضل. أقول هذا متسائلا: وأين بلادنا من ذلكم؟! فها هى جامعة أوهايو الأمريكية تحتفل، وللمرة الثانية، فى خلال أقل عقد من الزمان بذكرى الأستاذ محمود محمد طه، بينما تتعمد بلادنا اقصائه من "ذاكرتنا الجمعية" كلية ولكن هيهات.

    بدات جامعة أوهايو الأحتفال بعام كامل لتخليد ذكرى الأستاذ محمود تزامنا مع مرور مائة عام على ميلاده (1909-2009) وأقيمت، وستقام، على هذا الشرف سلسلة من الأعمال الأكاديمية وستكون ذروة الأحتفال فى الثامن عشر من يناير القادم. ستخاطب ذلك الإحتفال الأستاذة أسماء محمود محمد طه وتقام أيضا ندوة فكرية للمفكر الأمريكى المعروف كورنل ويست بجانب عدة أوراق علمية، من مهتمين من جهات عديدة من انحاء الأرض، على شرف ذات المناسبة.

    محاولة تعمد أقصاء الأستاذ محمود لم تتوقف عند السلفيين وحسب وانما تعدّتهم حتى لمن نذر الأستاذ محمود حياته للدفاع عنهم، أقول هذا وفى ذهنى مثقفا جنوبيا مثل السيد أبيل ألير الذى كتب كتابا عن مشكلة الجنوب، يتظلم فيه من نقض العهود. ولقد تعجب لإغفاله دور الأستاذ الذى أعدم شنقا ومنشوره "هذا .. او الطوفان" قد كُرّس جله لحل مشكلة الجنوب!!! هذا، غير عشرات الكتب والمنشورات والمحاضرات التى أرست لـ "حل مشكلة الجنوب فى حل مشكلة الشمال".

    تعج كتب التاريخ فى مقرراتنا المدرسية بأناس لم يرصد لهم أى أسهام، أيا كان نوعه، فى تاريخ بلادنا، بينما تغفل هذه الكتب مجرد الإشارة لكون الأستاذ محمود هو اول سجين سياسى فى عهد الإستعمار البريطانى!! وعلى كثرة ما يقرأ المرء لمن يتحدثون عن الفيدرالية لا يجد المرء غير أشارة خجولة للسيد ابراهيم منعم منصور لدور الأستاذ محمود فى هذا الأمر (لمن شاء فليراجع كتاب الأستاذ " أسس دستور السودان" والذى كتب فى العام 1955). وتذكر أحزاب ولدت ميتة ولم يسمع بها أحد ولا تشير من قريب أو بعيد للحزب الجمهورى!!

    يتحدث الناس فى السودان عن حلول فطيرة لمشكلة الزواج ولا يتذكرون مشروع الأستاذ محمود "خطوة نحو الزواج فى الإسلام" والذى تمت بفضل الله، ثم بفضله مئات الزيجات الناجحات (راجع افادة الكودة، محافظ االحصاحيصا السابق فى هذا الصدد مقارنا بين هذا المشروع وغيره) وحتى عندما يكتب بعض حملة الأقلام عن هذه المسائل، يتحدث مصطفى ابوالعزائم عن عقد لكريمة دكتور الترابى، عندما كان الترابى فى السلطة، فيعده كأول ظاهرة تشارك النساء فى حضور مراسم العقد فيها، جنبا الى جنب، مع الرجال، بينما فعل الأستاذ محمود ذلك منذ حوالى أربعة عقود.

    يتحدث كل الإعلام فى منطقتنا عن مبادرات ولدت ميتة "للصلح مع اسرائيل" ولا يشيرون لإسهام الأستاذ محمود ودعوته لهذا الأمر منذ ستينات القرن الماضى بخطة واضحة المعالم تتضمن حلا عاجلا وحلا آجلا.

    تفتح أذاعتنا ومرئياتنا آفاقها لأنصاف المواهب توسع المديح النبوى والإنشاد الدينى "بهدلة" وتشنيعا، لغة ومحتوى، ولا تجد ثمة أثر لما قام به أبناء الأستاذ محمود فى هذا الصدد من توبيب وتقعيد للإنشاد الدينى فى حلة زاهية تحفظ له دوره وتعيد توقيره فى قلوب المحبين بعد أن فقد ذلك الوقار، هونا ما.

    يتباهى مثقفونا وطلاب جامعاتنا بمعرفتهم لبول سارتر، كارل ماركس، آدم سميث وحتى أحمد ديدات وعمر خالد وطارق السويدان ولا أحد من هؤلاء يملك حلا لمشاكلنا بينما تراهم يجهلون جل ما قام به الأستاذ محمود من دور فى النهضة الدينية والثقافية والإجتماعية فقد كتب وحاضر الأستاذ محمود عن "الدين والتنمية الإجتماعية"، "الماركسية فى الميزان"، "الإسلام والفنون"، "تطوير شريعة الأحوال الشخصية"، "مشكلة الشرق الأوسط"، "الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين"، "التكامل"، "الخفاض الفرعونى" ... وغير ذلك كثير.. أسس وعاش مبدأ "ساووا السودانيين فى الفقر الى أن يتساووا فى الغنى" فعاش فى الجالوص وأكتفى بـ "أم شعيفة" وهو بعد من اوائل المهندسين السودانيين ... يتحدث مثقفونا الان عن "البوستكولنياليزم" وهم فى كامل هندامهم الغربى يمتطون فاره سيارته بينما أكتفى هو بثوب "الساكوبيس" ولو كان ثمة ثوب أرخص للبس ... عاش وأشاع بين الناس شعاره الخالد "الحرية لنا ولسوانا" وقد أخذ كل من هب ودب الان يتخذه شعارا ولكن أين هم من المحتوى.

    من أمثلة الإقصاء ما كتب الدكتور الطيب زين العابدين فى مقال له "نحو خطاب اسلامى ديمقراطى" عن حضوره لمنتدى عالمى، ولعله تضايق لكون الأستاذ محمود حاضرا فى أفئدة بعض من يحضرون ذاك المنتدى فكتب عن أحدهم،"الذى أتعبنى هو وصاحبه بالسؤال عن المرحوم محمود محمد طه وأحسب أنى كنت منصفا للرجل فى أجابتى رغم اختلافى مع معظم اطروحاته" الصحافة 10 مارس 2008 "النسخة الإلكترونية" ولعل إبتساره لكل ما جرى بعبارة "أحسب" هذه يشى بالكثير الذى يمكن قرآءته فيما بين السطور من محاولة تعمد أغفال الرجل وقد تعودنا على ذلك كثيرا، اذ كانت الشئوؤن الدينية زمانا تحول بيننا وبين من يفدون على السودان من علماء فيسألون عن الأستاذ محمود محمد طه فتتعمد، الشئوؤن الدينية، وضع العراقيل، بكافة صورها والوانها، امامهم لكيلا "يعتبون" على الرجل، بل ويقولون لطلاب الثانويات أن "جانا" يحتل كرسيا أثيرا فى صالون الأستاذ محمود وسيسحركم اذا ما ذهبتم!!

    وكدلالة أخرى على الإقصاء المتعمد لدور الأستاذ محمود فى حياتنا السياسية، والدينية والثقافية، فقد ودّعت البلاد بالأمس الفقيد بروفسير أحمد ابراهيم عبدالعال عليه الرحمة والرضوان، فتابعت الكثير مما كتب فى نعيه. وجدت من ينعيه ويعزى فيه بعض بقع التصوف "الهلالية" ولم أجد من يشير مجرد أشارة لـ "تلمذة" الراحل الكريم على الأستاذ محمود محمد طه، ولو مجرد أشارة عابرة تحفظ فى أضابير التاريخ. فللحق والتاريخ، فإن للرجل أسهاما مقدرا فى حركة الفكر الجمهورى فى أوج بداية عنفوانها فى سبيعنات القرن الماضى، وسيحفظ له. شارك الراحل الكريم فى حركة المعارض المتحركة للجمهوريين وفى تلوين أغلفة الأشرطة المسجلة وغير ذلك. تزوج بواحدة من فضليات الجمهوريات وتم عقد قرانهما على يدى الأستاذ محمود محمد طه على مشروع "خطوة نحو الزواج فى الإسلام". من يتابع أعمال الراحل الكتابية، فلا بد أنه واجد شديد العلائق التى تشير لتأثر الرجل بفكر وحياة الأستاذ محمود محمد طه، وليس أدل على ذلك من رسالته للدكتوارة عن "إبن عربى" ولا أحتاج لأسهب فى هذا الأمر، مرورا بمدرسة الواحد ومحاولات الراحل للـ "تأصيل" للفن من وجهة نظر أسلامية (راجع كتاب الأستاذ محمود الإسلام والفنون وهى محاضرة ألقيت قى كلية الفنون على عهد الراحل)، كذلك فى كتابه "أمشاج" وبخاصة عندما تقرأ "صبيحة القبض على مالك" فأنت ترى صورة الأستاذ محمود بوضوح (ولا يخفى على أحد أن جد الأستاذ أسمه مالك، فهو "محمود محمد طه مالك")، حديث الراحل فى القصة عن السجن (التلقى من الله كفاحا)، والفرق بين الضوء والنور (راجع حديث الأستاذ لمعهد الدراسات الإضافية وفترته فى السجن ثم كتابى "الصوم ضياء والصلاة نور"، "الله نور السموات والأرض") ... مع كل ذلك وغير ذلك فلا أحد يشير من قريب أو بعيد لـ "بنوة" الراحل المقيم الفكرية للأستاذ محمود وقد لاحظ، متسائلا، من قبل الدكتور خالد المبارك "على أيام فرح ود تكتوك فى جريدة السياسة" أن كل من يكتب عن الراحل الشاعر محمد المهدى المجذوب يتحاشى تماما ربط الرجل او تاريخه بذكرى الأستاذ محمود، وليس المجذوب بدعا فى ذلك، فعديد المبدعين أو الكتاب غيره لا يتطرق أحد لتأثرهم بحضرة ذلك الرجل فعلى سبيل المثال لا الحصر هل قرأتم أبدا لمن يشير لعلاقة منير صالح عبدالقادر، مثلا، أو جعفر السورى، محمد عبدالله شمو "مريم الأخرى"، أبوذر الغفارى، ربيع ميرغنى، الصادق شيخ الدين جبريل، أزهرى محمد على "وضاحة"، نجيب نورالدين، عبدالمنعم عجب الفيا، د. محمد احمد محمود أو غيرهم بالأستاذ محمود محمد طه؟

    لا ضير، فقد تنبأ الأستاذ محمود بذلك حينما كتب "إنما جئت به هو من الجدة بحيث أصبحت به بين أهلى كالغريب وبحسبك أن تعلم أن ما أدعو اليه هو نقطة التقاء الأديان جميعا" وأنشد "سيفقدنى قومى اذا جد جدهم وفى الليلة الظلماء يفتقد البدر" ومع ذلك فقد بشرنا بأن السودانيين سيلتفتون لهذا الأمر عندما يأتيهم من خارج السودان وها هى بشريات هذه النبؤة قد بدأت تتحقق باحتفال جامعة اوهايو بهذه الذكرى العظيمة وبترجمة العديد من مراكز الفكر لأعمال الرجل للعديد من اللغات الحية، كذلك فان مئات الرسالات العلمية فى الدراسات العليا قد تمت وتتم الآن لأعمال الرجل وسيقف قومنا على ذلك "ضحى الغد".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de