منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-02-2018, 07:06 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيمة من القرآن الكريم ... !!

13-02-2018, 11:14 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيمة من القرآن الكريم ... !!

    11:14 AM February, 13 2018

    سودانيز اون لاين
    الطيب رحمه قريمان-كندا
    مكتبتى
    رابط مختصر

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و الله و بركاته ..

    لا شك مطلقا .. أن القرآن الكريم .. هو كلام الله سبحانه و تعالى أنزله على الرسول النبى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..

    ادعوكم اليوم لنتوقف معا على آيات هذه السورة العظيمة ..

    سورة الملك .. و البعض يسميها سورة "تبارك" لانها تبدأ بها ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 11:16 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال :
    (‏ ‏إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة ‏‏ تبارك الذي بيده الملك ‏ )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 11:24 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    ساكتب نص الآية .. و بعد ذلك اكتب لكم ما فهمته بحول الله و قوته .. و لك بعد ان اطلعت على أقل تقدير تفسير واحد ..
    بمعنى ان ما يكتب عن كل آية .. ليست بمنقول و انما كتبته أنا الرجل الضعيف و الفقير الى ربه ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 11:25 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    1- "تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير "

    تعالى الله سبحانه تنزه و تعالى علوا كبيرا فى صفاته و افعاله عن غيره مما خلق .. بيده ملكوت كل شئ فى الدنيا و الاآخرة .. و هو على كل أمر مكشوف لنا او مستتر منا قدير ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 11:37 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    2- " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور "

    ان الله يقبل التوبة و يغفر الذنب .. و انه لا محالة سوف يختبركم .. فمن أحسن فلنفسه و من اساء فعليها و ما ربك بظلام للعبيد .. و هو عزيز و هو غفور رحيم .. !!
    و ليس هناك تناقض .. فيما سيفعل بعباده يوم القيامة ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-02-2018, 05:23 PM

Ali Alkanzi

تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 2624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    اخ قريمان
    سلام عليك من نور القرآن
    فهو يتكشف للمرء بقدر قربه من الله
    وليتك أخي تنقل الآيات من المصحف حتى تسهل قراءتها بتجويد فربما يقرأها من لم يقرأ القرآن كثيراً
    ونردد معك:
    الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2)
    فقد ابتليت بالحياة وكثرة الغفلة والتعثر عن العمل الصالح والكسل وربما التردد في الخيرات
    وقد بولت بموت الاب ثم الولد ثم الام ثم الزوجة
    وانتظر دوري لأرى حصاد عملي
    وما اقله
    ولكن ثقتي في أن الله يقبل القليل ويعفو عن الكثير ويغفر السئيات
    وهو الذي قال في محكم تنزيله وبلسان عيسى بن مريم في سورة المائدة آية ١١٨

    ﴿ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾

    فها هو عيسى بن مريم ما زال آملاً لغفران الله حتى لمن اتخذ عيسى وامه إلاهين من دون الله
    لهذا تضاعف عندنا الأمل بمغفرة رب رحيم كريم
    لهذا سميت ابنتيَ
    الاولى غفران (من الله) والثانية مغفرة (من ربي)
    ليكون غفران ربي حاضراً معي وعندي وكذا مغفرته

    وسنتابع معك ان شاء الله
    فواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 04:01 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: Ali Alkanzi)

    اخى الاستاذ على الكنزى ..

    تحياتى لك و تقديرى .. و شكرى لك على حضورك و مشاركتك الثرة ..

    ساحاول النقل من المصحف .. خطتى ان اكتب آية آية .. و فى الختام سوف آتى بالسورة كاملة .. و سوف احاول ان اجدها صوتا و صورة ..

    فى انتظار المزيد منك ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 04:06 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    3- الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3)

    الله الذى خلق السموات السمع فى نسق و تناسق و توافق عجيب .. فلا اختلاف و لا تباين .. فاعد النظر ايها الانسان .. فهل ترى هناك اى تصدع فى السموات .. أو نحو ذلك .. سبحان الله ..!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 04:08 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    4- ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4)

    و هنا التحدى .. فا ايها الانسان أعد النظر الى السموات مرات و مرات .. فانك لا ترى اى خلل غير ان البصير يعود اليك .. منكسرا و ذليلا ..
    سبحان الذى خلق السموات بلا عمد ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 04:13 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    5- وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)

    و لقد جعل الله سبحانه و تعالى زينة فى السماء التى نراها .. و تلك الزينة هى النجوم .. نجوم عظيمة .. و جعناها محرقة للشياطين الذى يسترقون السمع .. و قد أعد الله لهم عذابا اليما يوم القيامة ..

    ورد فى سورة الجن ..


    " وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا "




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 04:20 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 11990

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)




    أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

    تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً ۖ مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ ۖ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ ۖ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (Cool قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقاً لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً ۖ فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ۚ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ (30)،،

    ،،، سورة الملك ،،،







    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 04:30 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: عزالدين عباس الفحل)

    اشكرك اخى الحبيب عزالدين

    تحياتى و تقديرى ..

    بهذا فلقد سهلت على النقل .. سهل الله عليك كل كل القواسى ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 06:24 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    6- وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6)

    سيكون عذاب جهنم مصير الكافرين .. و ذلك المرجع و المصير بائس لا محالة ...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-02-2018, 06:30 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    7- إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ

    سوف يسمع الكافرون حينما يطرحون فى جهنم صوتا شديدا منكرا و غليانا لا قبل لهم به ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-02-2018, 05:19 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    7- تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ

    فى اليوم الآخر تكاد جهنم تنفجر من شدة الغيظ الذى ملاءها من الكفار الذين لم تكن لهم اذن يمسعون بها رسالة ربهم فى الدنيا .. ففى ذلك اليوم .. يسأل الكفار على تهكما الموكلين بامر النار ..
    الم يرسل الله تعالى لكم رسولا فى الدنيا يحذركم من عذاب هذا اليوم ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 04:46 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    9- قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ

    أجابوا انه قد ارسل اليهم رسل من عند الله .. اعترفوا .. انه كذبوه .. و لم يؤمنوا به و برسالته .. بل ذهبنا الى أكثر من ذلك ..
    انكرنا تمام الانكار أن الله لم ينزل شئيا على البشر قط .. و ما انتم ايها الرسل الا بعيدون كل البعد عن الحق ...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 04:49 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    10- وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ

    و قالوا .. و اعترفوا انهم لو كانو يسمعون الحق الذين يدعون له لما كانوا فى زمرة اصحاب السعير ... !!

    اللهم نجنا من السعير و من عذابها و لا تفتنا... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 04:52 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    11- فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ

    فاعترفوا بتكذيبهم و كفرهم عدم تصديقهم الرسالة التى بعثها الله للناس .. لذلك استحقوا عذاب النار ..

    و أهل النار بعيدون عن رحمة الله سبحانه و تعالى .. !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 04:56 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    12- إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ

    أن الذين يخشون الله فى السر و العلانية .. و يخافونه بحق و هم بعيدون عن أعين الناس .. و ينطبق عليهم ..
    ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك ..
    و يخشون عذاب الاخرة قبل ان يرونه .. فان الله سيعفوا عنهم و يدخلهم فسيح جناته .. !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 05:01 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    13- وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

    و أخفوا قولكم .. ايها المشركون او اعلنوه فان ذلك عند الله سبحانه و تعالى سوا .. فلا فرق عند الله سبحانه و تعالى بين الجهر بالقول او اخفائه ..
    فان الله سبحانه و تعالى يعلم السر و أخفى و هو اقرب الى الانسان من حبل الوريد ..
    فكيف تخفى عليه اقولكم و أعمالكم .. . !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 05:07 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    14- أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ

    آلا يعلم الله سبحانه و تعالى و هو خالق الكون و ما فيه من حيوان و جماد ..
    هو الللطيف الخبير المحيط بعباده و بكل تفاصيل شئونهم .. و لا تخفى عنه خافية ...!!

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 05:14 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    15- هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ

    و هذه الآية فيها فيها حث لطلب الرزق و السعى فى الارض ما أمكن الانسان ذلك ..
    فالله سبحانه و تعالى جعل الارض سهلة و منبسطة للانسان ليسعى فيها ..
    و أمر الله تعالى الانسان .. يا بنى آدم كل من رزق الله الذى جعله لك الله سبحانه و تعالى فى مواطن كثيرة من الارض ..
    و الى الله سبحانه و تعالى المنتهى و اليه النشور ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-02-2018, 08:24 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 11990

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)






    سورة الملك كاملة - الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس ،
    ،،،، إمام الحرم المكي الشريف ، ،،،
    ،،،،






    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2018, 03:35 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: عزالدين عباس الفحل)

    الحبيب عزالدين الفحل ..

    تحياتى لك و معزتى ..

    نسأل الله لنا و لكم التوفيق و السداد و النجاح ..

    و نسأله أن يسخرنا الى خدمة كتابه الكريم ..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2018, 03:39 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    16- أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ

    و هنا الخطاب موجه الى كفار مكة ..

    فهل أمنتم او ضمنتم يا كفار مكة و من حولها الله الذى هو فى السماء .. أن يخسف بكم الارض ..
    و بالتالى تضطرب بكم فتموتوا .. !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2018, 03:47 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    17- أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ

    هل أمنتم الله سبحانه و تعالى الذى هو فى السماء ان يرسل عليكم ريحا .. بحجارة صغيرة ترجكم رجما ..
    و حينذ تعلمون يا كفار مكة تحذيرى لكم من العذاب يوم ترونه باعينكم .. و لم ينفعكم العلم فى ذلك اليوم ..

    و فى الآية اثبات العلو لله تعالى .. علوا يليق بمكانته سبحانه و تعالى ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2018, 03:51 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    18- وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

    و المقصود بالذين من قبلهم .. قوم نوح و عاد .. كذبوا رسلهم فانزل الله ليهم العذاب و اهلكوا هلاكا لانكارهم نعم الله عليهم ..

    و هم و غيرهم من الاقوام كانوا من المنكرين قبل كفار مكة ...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2018, 03:56 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    19- أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ

    اغفل هؤلاء الكفار النظر الى حكمته سبحانه وتعالى ان جعل الطير .. تحلق فى السماء بقوته و قدرته تعالى .. و انها تسطيع ان تبسط اجنحتها و تضمها اليها دون ان تقع ..
    و ان الله سبحانه و تعالى هو الذى يحفظها من الوقوع .. أن الله بكل شئ بصير و لا ترى فى خلقه تفاوت او نقصان ... !!

    سبحان الذى بيده كل شئ و هو بكل شئ بصير ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2018, 04:02 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    20- أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ

    لا يزال الخطاب موجه الى كفار مكة .. من هو فى زعمكم .. و الزعم هو القول الباطل .. يستطيع ان ينصركم من دون الله سبحانه و تعالى ان اراد الله بكم سوءا ..

    و ان الكافرون فى زعمهم هذا الا فى خداع و ضلال من الشيطان الرجيم .. و معروف عداوة الشيطان للانسان ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-02-2018, 04:16 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 11990

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)





    تدبر سورة الملك
    الدكتورة رقية العلواني






    بحمد الله تعالى قمنا بتفريغ محاضرة الدكتورة رقية العلواني ،
    في تدبر سورة الملك وأضعها بين أيديكم للإطلاع عليها
    تدبر سورة الملك
    الدكتورة رقية العلواني

    بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حين يغيب الأهل والأصحاب ويودِّعنا الأقارب والأحباب ويُحال بيننا وبين كل الآمال والأمنيات فلا رفيق ولا أنيس ولا جليس ولا قريب ولا بعيد في تلك الغربة وفي ثنايا تلك الوحدة تأتي هذه السورة العظيمة لتشفع لصاحبها كما قال النبي "إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لصاحبها حتى غُفِر له (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)".
    اليوم نتدبر في سورة الملك التي وردت أحاديث جيدة الإسناد بأنها المانعة من عذاب القبر. يا ترى ماذا في هذه السورة العظيمة من معاني تجعل قضية المنع من عذاب القبر قضية حاضرة لصاحبها لمن يديم ويداوم على تلاوتها في كل ليلة ماذا في سورة الملك؟ ماذا من مقاصد هذه السورة؟ السورة مكية تتحدث بكل تأكيد كما هي كل السور المكية تتحدث عن الإيمان بالله، تتحدث عن اليوم الآخر، تتحدث عن العذاب، تتحدث عن الجزاء، ولكن ماذا أيضاً في هذه السورة؟ سورة الملك كما سيأتي بعد قليل بعض آياتها تغرس في نفس المؤمن الذي يداوم على تلاوتها وتدبر معانيها الخشية بالغيب، الخشية من الله بالغيب. والخشية بالغيب كما سنأتي عليها هي التي تحول بين الإنسان وبين عدم القيام بكل وبأي" شيء يمكن أن يُدنيه من غضب الله .
    هذه الخشية كما في سورة الملك كما في سور القرآن، السورة تؤسسها آية بعد آية بطريقة عملية ولذا كان أول آية في السورة كانت هي (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). تستعرض السورة في الآيات الأول منها التعرف إلى الله ، أنا لا يمكن أن أخشى الله -وسنأتي على معنى الخشية بعد قليل- لا يمكن أن أخشاه وأصل إلى مرتبة الخشية من الله بالغيب دون أن أتعرّف إليه، وكيف أتعرف إليه وهو سبحانه ليس كمثله شيء؟ وهو سبحانه لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار؟ ربي سبحانه في سورة الملك عرّفنا بنفسه عليه وعلى صفاته جلّ في علاه من خلال ملكوته، من خلال التعرف على خلقه، من خلال النظر والتفكر والتدبر في آيات ملكه . ولذا جاءت هذه الخشية مبنية على أساس، أساس التعرف على الله فكلما إزددت معرفة به سبحانه كلما إزددت تعرّفاً على صفاته وأسمائه كلما إزددت تعلقاً بملكه واستشعاراً لعظيم قدرته ورحمته كلما إزددت خشية له، ولذا جاء في قول الله (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (28) فاطر) العلم والمعرفة بالله .
    بدأت السورة المكية بقوله (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ملك وقدرة، ملك بدون قوة وبدون قدرة لا يُسمى ملكاً. ملك الله ليس فقط مجرد ملك على سبيل التجوز كما يقال لفلان ملك ولفلان رئيس ولفلان مسؤول أو ما شابه، لا. ملكه جل في علاه القدرة على التصرف فيه هبة ومنعاً وعطاء وأخذاً ورداً وإزالة وإقامة ملك كامل وهو قادر على تحقيق هذا الملك ، فكل ما في هذا الملكوت الإنسان الشجر الطير ما سيأتي من قضايا ذكرتها السورة في الثلاثين آية لا تخرج عن إرادته بأي حال من الأحوال حتى القطرة التي نشرب حتى الطير الذي يحلّق بجناحيه في الفضاء لا يستطيع أن يفرد جناحيه ويقبض الجناحين إلا بإرادته سبحانه، هو الذي عل"م هو الذي أعطى، هو الذي وهب، هو الذي منح، حتى أنفاس الحياة هو سبحانه من يمنحها. هذا الملك العظيم الواسع بيده ولا يخرج عن قدرته . ولذا جاءت الآية التي تليها مباشرة لتترك للإنسان مساحة لكي يحاول أن يقارن إن صحت هناك مقارنة -ولله المثل الأعلى- بين من يدعي الملك من البشر كما فعل فرعون على سبيل المثال قال (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي (51) الزخرف). قد يتوهم الإنسان بحكم قدرته الموهومة، بحكم صلاحياته، بحكم ظلمه لنفسه بأنه يمتلك المك والقوة فجاءته الآية الثانية مباشرة من سورة الملك لتعطيه نوعاً من أنواع النظر في نفسه على وجه الحقيقة لتوقظه بمعنى آخر، لتجعل هذا الإنسان يعود إلى وعيه من جديد بقول الله (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) كل من في الأرض ممن يتوهم أو يتصور في لحظة من لحظات الزهو بالنفس أنه يمتلك قوة أو يمتلك ملكاً هل يستطيع أن يدعي القدرة على الموت وعلى الحياة؟ لا يمكن. حتى النمرود بجهله وحماقته حين إدعى أنه يحيي ويميت ما كانت القضية قضية الإحياء والإماتة كما هي في الواقع المعاش الذي نراه أن تتوقف أنفاس الحياة ونبضات القلب أو أن تدب فيه الحياة وينبض القلب، كان مجرد إدعاء وحماقة منه. لا أحد حتى فرعون إستطاع أن يدعي القدرة على الإحياء والإماتة هذا أمر يدخل في ملكه .
    سورة الملك وهي تقدّم لي هذا المعنى وهذه الآية الأولى من دلائل ملك الله وقدرته تريد أن تخرج بي من النظرة المألوفة المعتادة التي لا توقظ الضمير، التي لا تبعث الإيمان في قلب المؤمن، التي لا تجدد الإيمان، التي نجعل حتى قضية الحياة والموت قضية مألوفة معتاد عليها. فكل الناس يرون الحياة أمام أعينهم ويرون المواليد الجدد ويرون كذلك الموت ولكن سورة الملك تريد أن تغير هذه النظرة وتخرج بها من قضية الإلفة والإعتياد التي لا تجدد الإيمان إلى إحيائها في قلبي من جديد لتصبح قضية الموت وقضية الحياة قضية غير مألوفة قضية توصلني إلى الإيمان بالله، قضية تقربني من معرفة الله واستشعار هذه المعرفة والوصول بها إلى الخشية من الله . الموت والحياة ليست قضية مألوفة، كون أنها تتكرر في كل ساعة وفي كل يوم وفي كل لحظة ومع كل مخلوق هذا لا يخرج بها عن حد الإعجاز والقدرة العظيمة لله إلى حد الإلفة والإعتياد حتى تصبح مسألة معتادة لا تحرك فيّ ساكناً ولا تجدد فيّ إيماناً ولا تبعث في حياتي ولا في قلبي الإيمان والخشوع والخشية والخضوع لله من جديد هذا ليس بمقبول، كيف؟ تأملوا معي ختام الآية حين يقول الله (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) إذاً الموت والحياة ليست مجرد قضية معتادة ومألوفة، الموت والحياة لهما غاية، لهما ككل شيء في هذا العالم الذي خلقه لله هدف نتيجة المسألة مسألة إختبار. حياتي على هذه الأرض وبقائي على الأرض ليست مجرد رحلة ليست مجرد أيام وسنوات أقضيها وأقلب الأوراق في ثناياها ليست مجرد عد للأيام دون حساب ولا كتاب، أبداً. القضية من ورائها هدف ما هو الهدف؟ ليختبركم أيكم أحسن عملاً من منكم من هؤلاء البشر الأعداد المهولة من البشر منذ أن خلق الله آدم إلى قيام الساعة من منكم يستطيع أن يقدم أحسن العمل بين يدي الله ؟. ودعونا هنا نتوقف للحظات أليس الله وهو اللطيف الخبير -كما ستأتي علينا في السورة- أليس بعالم من سيقدم من خلقه أحسن العمل من أسوأ العمل؟ بكل تأكيد، ولكنه من تمام عدله ورحمته وكرمه مع خلقه أنه لم يقم الحجة علينا بعلمه بل أراد أن يقيم الحُجة علينا بأعمالنا وتصرفاتنا وسلوكياتنا. هو يعلم في سابق علمه سبحانه من منا سيقدم أحسن العمل ومن منا لا يقدم ولكنه مع ذلك أراد أن يقيم الحُجّة علينا بأعمالنا وسلوكنا من خلال ما نقدمه في إختبارنا في هذه الأرض، إذاً هو الإختبار هو الإبتلاء هو الإمتحان، نحن نصبح ونمسي ونحن نمتحن نحن في قاعة إمتحان الدنيا بأكملها من أولها لآخرها بليلها ونهارها هي قاعة إمتحان هي فترة إمتحان، متى سأضع القلم؟ بيد الله ، في علم الغيب، متى ستنتهي الفرصة والفترة المخصصة للإمتحان؟ بيد الله وليس بيد أحد سوى الله ولذا قال (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)
    سورة الملك كما سنأتي عليها في تدبر الآيات تقدم لي الخطوات كإنسان كما هو كل القرآن، القرآن ليس لمجرد التلاوة أن أتلو كل ليلة سورة الملك وتنتهي المسألة، لا. القرآن يؤسس القرآن يغير القرآن يحيي القرآن يبني القرآن يبثّ الحياة ويجدد الحياة في إيماني وتوحيدي وفي صلتي بالله .
    في سورة الملك الآيات تسير معي خطوة بخطوة للوصول إلى درجة أحسن العمل، كيف أقدِّم أحسن العمل؟ أحسن العمل كما ورد في كثير من الآثار والأقوال للعديد من الصالحين والعلماء هو أخلَص العمل وأصوبه. أخلص أي أن أقوم بالعمل الذي أقوم به وأقدمه بين يدي الله ولا أرى أحداً سوى الله في عملي بمعنى آخر أن أنقي العمل من كل شائبة لا أعمل من أجل مدح الناس وثناء الناس لا أعمل لكي يقال فلان كريم وفلان شجاع وفلان جريء وفلان حافظ للقرآن وفلان كذا وكذا، لا أعمل من أجل أن أنال أجراً من أحد، لا أعمل لأجل أن أنال مسألة مادية في الدنيا، لا أعمل لأجل أحد أعمل لأجل الله وحده، ولكي أصل إلى مرحلة الإخلاص هذه المرحلة العظيمة عليّ أن أكون أكثر خشية وأكثر معرفة بالله سبحانه وهو ما تقدمه لي آيات سورة الملك. إذاً أحسن العمل أخلصه وأصوبه أي ما كان وفق ما جاء به الله من أوامر في القرآن وما جاء على لسان حبيبه المصطفى في سنته.
    سورة الملك بآياتها العظيمة تبدأ معي خطوة بخطوة بعد أن جاءت الآية الثانية في الحديث عن الإعجاز والمعجزة العظيمة في قضية الخلق وفي قضية الموت والحياة بدأت تأخذني إلى عالم آخر، العالم الذي أراه أمامي عالم الشهادة وليس عالم الغيب. عالم الشهادة الذي يبصِّرني بخلق السماوات والأرض، تدبروا معي قول الله (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)) الآيات تأخذني إلى عبادة أخرى أيّ عبادة؟ عبادة النظر في خلق السماوات، هذا الخلق العظيم، هذا الخلق الذي يريدني الله أن لا أمرّ عليه كما أفعل في كثير من الأحيان مرور الكرام، بمعنى آخر أن لا أكتفي فقط بنظرة عابرة مألوفة للسماء ثم أنبهر بجماله وأقول يا سبحان الله! وتنتهي القصة عن هذا الحد، لا، سورة الملك تريد مني أن أكرر النظر مرة بعد مرة ليست مجرد نظرة عابرة ولماذا تريد مني هذه النظرة؟ لما تريد مني سورة الملك أن أنظر وأتدبر وأتأمل في السماوات والأرض؟ لأصل إلى حقيقة واحدة أن هذا الخلق العظيم ليس فيه تفاوت ليس فيه خلل ليس فيه قصور ليس فيه أي نقص هذا الخلق على سعته التي لا أستطيع أنا كإنسان أن أنظر كل السماوات بأطرافها هذا الخلق العظيم لا يمكن أن يقوم به إلا الله . خلقٌ يقودني إلى معرفة الله، خلق يقودني إلى القول بسبحان الله ولكن تسبيح يليق بجلاله يليق بعظمته ينكسر فيه القلب إيماناً وخضوعاً وإذعاناً وتسليماً للخالق . بمعنى آخر أن أتحوّل من النظرة العابرة التي إعتدنا عليها في مثل هذه الأيام وربما قد لا ننظر مع وجود الحضارة المعاصرة ووجود الأسقف إلى آخره بدأنا للأسف الشديد نبتعد عن هذه العبادة العظيمة التي هي ليست لا تخص فقط الجانب الإيماني أو الروحي فينا بل تمس حتى الجوانب النفسية كبشر، أنا بحاجة أن أتوصل مع الطبيعة، أنا بحاجة إلى أن أنظر لهذا الخلق وكل الدراسات العلمية الحديثة تؤكد أهمية النظر في الطبيعة، أهمية أن تكون هناك صلة بيني كإنسان وبين هذا الخلق.
    سورة الملك جاءت بتحدي عظيم لتبثّ في نفسي من جديد عبادة غفل عنها الكثيرون عبادة التفكر من أعظم العبادات أن أتفكر في ملكوت السماوات والأرض. ودعونا هنا كذلك نتوقف لحظة عند قول السيدة عائشة عن أعجب شيء رأته في حياتها مع النبي حين سُئلت عن ذلك فقالت: لما كان ليلة من الليالي قال لي رسول الله يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي فقلت والله إني لأحب قربك وأُحب ما يسرك، قالت فقام النبي فتطهّر ثم قام يصلي فلم يزل يبكي حتى بلّ حجره وكان جالساً ولم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بل الأرض فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي أشفق عليه بلال وقال يا رسول الله لِمَ تبكي وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال له النبي أفلا أكون عبداً شكوراً؟ لقد نزلت علي الليلة آية ويل لمن قرأها ولم يتفكّر فيها (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191) آل عمران). عبادة التفكُّر المنسية في عالمنا المعاصِر، المنسية بما إصطنعناه من مشاغل موهومة، المشاغل موجودة دائماً، المشاغل كانت موجودة في حياة النبي في تلك الليلة التي حمل فيها همّ أمة أمة كانت موجودة معه قد حمل الرسالة لها وأمة لم تأت، نحن. هذا النبي العظيم بمشاغله العظيمة الجمّة وجد وقتاً وزمناً كافياً ليقوم بهذه العبادة العظيمة عبادة التفكر في خلق السماوات والأرض وينبه أمته عليها وعلى أهميتها وأنها من الأهمية بمكان بحيث أني لا بد مهما كانت مشاغلي أن أخصص لها وقتاً من الزمن أقتطع وقتاً من زمني من عمري من حياتي لأنظر في هذا الخلق ليس مجرد نظرة عابرة كما ذكرنا، نظرة تقودني إلى عبادة التفكر تحيي وتجدد في قلبي الإيمان بالله تعرفني بموقعي على هذه الأرض أنا مجرد إنسان عابر سبيل، أنا سائر، أنا مسافر، أنا إنسان أقوم برحلة لن أبقى على هذه الأرض، ماذا قدّمت؟ أين أنا من إحسان العمل؟ ماذا قدمت لله؟ هل أنا من الفائزين فأهنئ نفسي وأبارك؟ أم أنا من الخاسرين فأعزي نفسي وأسلّيها وأستدرك الأمر قبل فوات الأوان؟ أين أنا من خشيتي لله؟ أين معرفتي بهذا الخلق؟ نظرت في السماوات والأرض أين قادتني تلك المعرفة؟ ولذا جاءت الآية كما ذكرنا (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء (28) فاطر) أنا أحتاج إلى معرفة وعلم ونظر يقربني إلى الله وليس أنه يباعدني عنه. العلم المعاصر الذي نعيش اليوم وقته وزمانه أين وصل بنا؟ هل قرّبنا إلى الله؟ هل أوصلني فعلاً إلى درجة الإيمان بالله ؟ أم أين وصلت؟ أحتاج أن أتفكّر ولذا جاء في حديث النبي "ويلٌ لمن قرأها ولم يتفكّر فيها" ويل، خسارة كبيرة، ليست مجرد الويل والوعيد. خسارة لي أنا كإنسان أن أمرّ مرور الكرام مرور عابر على كل الآيات التي يمكن لها إذا تفكرت فيها حق التفكر والتدبر أن تصل بي إلى التعرف على الله فإذا وصلت ربحت كل شيء، ربحت خيري الدنيا والآخرة.
    ولذا جاءت الآيات التي تليها بعد أن قالت (وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6)) بدأ الحديث مباشرة عن جزاء الكافرين لماذا؟ لأن الكفر هو حجاب، هو حائل إصطنعه الإنسان بكفره فحال بينه وبين التعرف على خالقه بيديه، حال بينه وبين الوصول إلى خالق هذا الكون العظيم، كل شيء في السماء ينطق بأن الله واحد، كل شيء في الأرض، كل آيات سورة الملك التي سنأتي عليها تنطق بشيء واحد أن لا إله إلا الله، كل هذه الآيات أمام عيني ولم تصل بي لمرحلة الإيمان وأنا وصلت إلى مرحلة الكفر! أكيد هناك خلل وخلل عظيم. ولذلك جاءت الآيات (إِذَا أُلْقُوا فِيهَا) أي في النار (سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8)) حتى النار، حتى نار جهنم تتميز من الغيظ على هذا الإنسان الكافر الذي رأى كل ما رأى أمام عينيه ولكنه لم يصغي إلى نداء قلبه وعقله وفطرته السليمة لتلبية نداء الحق . ولذا يأتي نوع من أنواع التوبيخ (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ) القضية ليست قضية سؤال، القضية توبيخ، القضية زيادة في العذاب لهذا الإنسان الكافر المكذِّب. (قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ) وتدبروا معي الآية التي تليها يقول فيها (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10)) إذن هي وسائل الإدراك التي وهبها الله لخلقه فعطّلها الكافر بكفره وغيّه (وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ) يا تُرى هل كان هؤلاء الكفار صُمّ؟ عُمي؟ هل كانوا مجانين لا يمتلكون العقل؟ لو كان بالفعل مجاني لما كانوا عُذّبوا أصلاً، كانوا يمتلكون العقل والقلب والسمع والبصر وكل شيء، كل وسائل الإدراك ولكنهم بكفرهم حجبوا تلك الوسائل عن أن تقودهم لمعرفة الله وخشيته فحال بينهم وبينه الكفر. وسائل الإدراك كما يأتي في آيات متعددة في القرآن الكريم (لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا) وقد يكون الإنسان له آذان ولكن لا يسمعون بها ولهم أعين لا يبصرون بها (َلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا) ولذا شبهتهم الآية (أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ (179) الأعراف) لماذا؟ الأنعام والحيوانات ترى الأشياء وتبصر الأمور والآيات الدالة على خلق الله ولكن ليس مطالباً منها أن تحوّل هذه المعرفة إلى معرفة تقدم فيها أحسن العمل وأصوب العمل أما الإنسان وحده الإنسان مُطالَب ومُكلَّف أن تقوده هذه المعرفة وهذه الوسائل من الأعين والآذان أن تقوده لمعرفة الله وخشيته، وليست معرفة جامدة معرفة متحركة بمعنى آخر معرفة تدفع بي نحو القيام بأحسن العمل تقديم أحسن العمل بين يدي الله ، تعرّفت عليه، أدركت بأنه قادر على كل شيء أدركت بأنه عزيز غفور أدركت أن هذا الملك العظيم خلق السموات والأرض لا يمكن لأي أحد مهما بلغ من القوة أن يدّعيه لا يمكن. بعد أن توصلت إلى هذه المرحلة علي أن أتحرّك في إيماني لمرحلة أخرى، ما هي المرحلة؟ خشية الله، هذه الخشية ليست خشية ساكنة وإنما خشية متحركة فاعلة في واقع الحياة تدفع بي نحو أحسن العمل وأخلص العمل، أني حين أقدم العمل لا أقدّمه إلا لله وحده، لا أقدِّمه إلا ابتغاء وجه الله المستحق وحده سبحانه للعبودية، المستحق لأن تقدَّم بين يديه الأعمال وتخلّص من كل شائبة.
    وتدبروا معي وانظروا في هذه القاعدة العظيمة من قواعد التدبر: الصلة بين الآيات، الصلة والترابط العظيم كل آية تقودني إلى الآية التي تليها لأنها تؤسس تبني فيّ شيئاً، بعد أن قدمت لي مآل الكافرين الذين عطلوا وسائل الإدراك التي وهبهم الله إياها جاءت بي إلى الإنسان الآخر، المؤمن الإنسان الذي تقوده النظرة المتدبرة، الذي تقوده عبادة التفكر في ملكوت السموات والأرض، الذي تقوده العبادات المختلفة في كل شيء، الذي لا يوجد في حياته شيء اسمه مألوف أو عادي، تقول له فلان مات يقول لك عادي! تقول له فلان عاش يقول عادي، تقول له فلان جاءه ولد يقول عادي! لا، ليس بعادي!، الحياة والموت ليست بأمر عادي بل معجزة علي أني كلما تتجدد أمام عيني يتجدد معي بها إيماني بخالقي سبحانه وتزداد عندي نسبة الخشية من الله ولذا جاءت الآية (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12)) التفكر الذي يثمر العلم واليقين بعظمة الله حُبّاً وتعلقاً بالله وحده لا شريك له، توحيد. كيف جاءت هذه الخشية؟ ما جاءت من خلال الكلام جاءت من خلال العبادة، سورة الملك تقدّم لي الخطوات التي تصل بي إلى مرحلة الخشية من أعظم وسائل الوصول لخشية الله سبانه وتعالى بالغيب أن أتفكر في ملكوت السموات والأرض أن لا أدع أي منظر أو أي قضية تمر أمام عيني ولا أتفكر فيها ولا تزيد في درجة إيماني وتوحيدي وقربي من الله . والخشية ليست مجرد خوف لا، هي خوف مع مهابة مع تعظيم مع حبّ وتعلق بالله لا يدرك معانيها إلا من ذاقها. ولذا يقول الحسن" تفكُّر ساعة خير من قيام ليلة. تخيلوا معي كم قيام الله عبادة عظيمة جداً والأجر فيها عظيم ولكن أن أتفكر ساعة في الأمور التي تمر بي في حياتي في خلق السموات والأرض في الموت والحياة، في كل شيء، أيّ تفكر، حتى في النمل حتى في الطير حتى في الماء الذي أشرب، لما أتفكر، هذا التفكر خير من قيام ليلة ولكن متى يكون خير من قيام ليلة؟ إذا أثمر في نفسي وأتت الثمرة ناضجة سويّة، أية ثمرة؟ ثمرة خشية الله . كل تفكر لا بد أن يقودني إلى الخشية من الله وأكثر الناس خشية لله أحسنهم أعمالاً.
    هذه الخشية العظيمة هي التي جاءت وفسرت معناها في الآية التي تليها في سورة الملك (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13)) خشية تجعل استشعار رقابة الله الرقابة الذاتية حاضرة أمام عينيّ لا يعود هناك فرق بين السر والعلن حتى الخواطر شعوري وإيماني ومعرفتي بأن الله كان عليكم رقيبا يجعلني أراقب الله حتى في الخواطر التي تخطر ببالي، حتى الخواطر أراقب الله ، حتى السرّ، أراقب أن الله لا ينظر إلى قلبي أو سرّي فيجد فيه ما يغضبه سبحانه. نحن لا نُحاسب على هذه الخواطر ولكن ربي في سورة الملك يريد أن يؤسس في مراقبتي في السِر لله ، كيف أصل لهذه الرحلة؟ حين أُدرك أن السر عنده علانية لأنه مطلع لأنه العالم اللطيف الخبير العليم ببواطن الأمور عليم بالخواطر فأراقبه حتى في الخواطر. ولنا أن نتساءل إذا وصلت إلى مرحلة أن أراقب الله في الخواطر التي تدور في خلدي بذات الصدور ولا يطلع عليها أحد سوى الله يا ترى كيف سيكون عملي الذي أقدمه بين يدي الله؟ أكيد سيكون من أحسن العمل. وأنا أقول والله لو أن كل كاميرات المراقبة التي في الأرض سُلِّطت على مجموعة من العمال يقومون بعمل معين وصاحب العمل يريد أن يتأكد هل يتقنون أعمالهم أو يضيعون أوقاتهم لا يمكن أن تصل ولا إلى أيّ مرحلة من مراحل استشعار الإنسان بالرقابة الذاتية من قِبل الله ، يتقن العمل ليس لأن عليه كاميرا مراقبة، لا، يتقن العمل لأنه قد أدرك أن الله يراقبه في العمل الذي يقوم به في كل شيء، في سكناته، في خواطره، في كلماته، في أقواله، في أفعاله. يا ترى كيف ستكون الدنيا حين تبلغ درجة مراقبة الإنسان لربه واستشعاره بهذه المراقبة في العمل الطي يقوم به كيف ستكون الدنيا؟ كيف يكون الإتقان؟ ستعود عبادة الإتقان والإحسان الغائبة في حياتنا في كثير من الأحيان. الله هو الرقيب، سورة الملك تؤسس في قلبي هذا النوع من العمل، تبين لي كيف أصل لمرحلة العمل أحسن العمل. أحسن العمل ليس بالضرورة أن يكون الأكثر أبداً، الكمّ في القرآن وفي ديننا ليس هو معيار الإحسان، معيار الإحسان في ديننا وفي كتاب الله هو الإتقان، هو الجودة التي نتحدث عنها ليل نهار. آيات القرآن تربي فينا الجودة والإتقان. الإتقان في صلاتي، في عبادتي، في مخاطبتي للناس، في أعمالي سواء كنت طبيباً مهنساً عاملاً مراقباً منظِّفاً، كائناً من أكون أتقن عملي وأجعل العمل والوظيفة التي أقوم بها درجات ترتقي بي نحو رضى الله . ولأني قد بيّت النية أن كل ما أقوم به هو لله فوصلت إلى أخلص العمل يصبح العمل والوظيفة في تلك الأثناء عبادة ويصبح الكون محراباً أتعبد فيه الله . حين أثدرِّس بإتقان ولا أبتغي رضى أحد إلا رضى الله يتساوى عندها من يقدِّر عملي من البشر ومن لا يقدِّر لأن العمل أنا لا أقدمه للبشر وإنما لربّ البشر، فإن غفل البشر وإن نسي البشر أن يقدروا ما أقوم به من عمل فليفعلوا لأن حظي بكل أكيد محفوظ عند رب البشر (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)).
    وتدبروا معي وانظروا في الترابط بين الآيات (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)) الأرض المذللة أمام أعينكم ليست فقط السماء التي فيها الايات فقط، الأرض التي تمشي عليها ميسرة ممهدة من سخرها لك؟ من جعلك ترتقي سهولها وأوديتها وجبالها كل بساطة وبكل سهولة؟ من الذي يحركها حين تتحرك فيها الزلازل والبراكين؟ أليس هو الله . (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا) سِر في الأرض واطلب من رزق الله بإيمانك بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ولا تنسى أن المشي على الأرض، هذا المشي المطلوب منك والسير والرزق والوظيفة وتربية العيال والأهل والنفقات وما شابه أنك ستعود إلى الله فيبقى القلب دائماً معلّقاً بالعودة والرجوع (وَإِلَيْهِ النُّشُورُ). ودعونا نتدبر في كلمة هنا من إعجاز القرن حين يقول الله (فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا) المشي مجرد السير حين أطلب الرزق أطلبه بالسير بالأخذ بالأسباب ولكن دون تشوّف وتشوّق وهمّة عالية شديدة وحرص شديد ولكن حين يأتي الحديث عن طلب الآخرة وعمل الآخرة القرآن يأتينا بلفظة السعي ولذا ربي في آيات عديدة في القرآن يقول (وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا (19) الإسراء) (فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ (9) الجمعة) وهكذا حين يكون الحديث عن عمل الآخرة ربي يقول إسعوا وحين يكون الحديث عن طلب المعاش في الدنيا تأتي كلمة المشي، لماذا؟ لأنك إذا أردت أن تطلب الرزق في الدنيا عليك أن تضع نصب عينيك قواعد:
    الرزق بيد الله ولذا جاءت الآية (وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ) رزقك ليس بيد أحد من البشر إياك أن يختلج في نفسك أو صدرك لثانية واحدة أن رزقك بيد أحد من البشر مهما علا، ليس بيد رئيس عمل ولا بيد وزير ولا بيد أير ولا بيد أحد، رزقك بيد الله وحده لا شريك له إن كنت تؤمن بأن الله واحد. فالله وحده هو الرزاق ذو القوة المتين، هذا الاستشعار بأن رزقك بيد الله يحررك من كل عبودية وتذلل واستكانة وضعف وخضوع لغير الله سبحانه وتعال وهو ما يريده القرآن وهو ما تريده سورة الملك تريد أن تبنيه في نفسي
    القاعدة الثانية علي أن أُجمِل في الطلب، رزقك لن يسوقه إليك الحرص الشديد، الحرص الذي تسترخص فيه الحقوق وتسترخص فيه الواجبات، بعض الناس يقول أنا ورائي عيال فلأجل أن وراءه عيال مستعد أن يتاجر وأن يبيع ويشتري بقيمه ومبادئه ومثله فتستحل الربا وتستحل الحرمات ويستهان بحقوق الله ، لماذا؟ لأجل أن ورائي عيال! أيّ إيمان هذاا؟ أيّ إيمان بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين. سورة الملك في آية واحدة تبني فيّ هذا (وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ) الرزق من الله وليس من أيّ أحد، وإذا خطر ببالك للحظة أن رزقك بيد أحد من البشر هذه كارثة! عليك أن تجدد إيمانك وعليك أن تحيي التوحيد في قلبك وأن تتعرف على الله أكثر. هناك حلل، أنت تحتاج أن تصحح توحيدك، الرزاق هو الله وليس أحداً من البشر ولذا جاء في كلام لعبد الله بن مسعود "الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهية كاره". بمعنى آخر قد يأتيك الرزق لأن الرزق فعلاً بيد الله، قد يأتيك هذا الرزق على يد شخص يبغضك يكرهك ولكن الله برحمته وعدله وعلمه يسوق إليك هذا الرزق على يديه وحرصك الشديد الذي يقودك إلى الإلحاح وعدم الإجمال في الطلب هذا الحرص الذي يؤرقك مضجعك بالليل خوفاً على وظيفتك أو خشية على عملك لن يزيدك في رزقك أبداً ولذا يقول النبي محذّراً أمته من هذا: يا أيها الناس اتقوا الله وأجمِلوا في الطلب فإن نفساً لن تموت حتى تستوفي رقزها وإن أبطأ عنها" إتقوا الله أجملوا في الطلب، الرزق بيد الله ولا بيد أحد. وهذه المعارك المحمومة التي نراها في عصرنا على المال هذه معارك وهمية، هذه معارك رئيسها الشيطان وشياطين الإنس الذين يوحون للبشر أنهم يمتلكون أرزاقهم وأقواتهم ومن آمن للحظة بأن الرزق بيد أحد سوى الله عليه أن يصحح التوحيد. ولذا تهز الآية التي تليها المعايير الواهية التي يقيمها البشر في بعض الأحيان يقول ربي سبحانه (أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِير (17)) سلّمت؟ رأيت الأرض أمام عينيك مستقرة وهادئة واعتقدت وتوهمت أن هذه الأرض لا يمكن أن تتحرك ونحن نرى أمام أعيننا كيف تحدث الزلازل والبراكين؟! من الذي أمّنك؟ بقدر خشيتك من الله تشعر بالأمان وبقدر خوفك من الله وتعظيمك ومهابتك لربك ولأوامره سبحانه يحدث عندك الاستقرار والشعور بالأمن والأمان، بالأمن حين أرى أقدار الله الكونية وأؤمن بأن الله رحمن رحيم لن يكتب لي إلا الخير وأن ما أراه أحياناً حتى من زلازل أو من براطين إن كنت أنا بلغت مرحلة الخشية من الله بالغيب وأحسنت العمل حتى هذه المصائب والنكبات ظاهرها شرّ وباطنها قد يكون الرحمة والخير لأن من يقوم على تقديرها هو الخالق الرحمن الذي تكرر في سورة الملك كثيراً، "الرحمن"، صحيح ملِك، صحيح قوي قادر، على كل شيء قدير لكنه رحمن رحيم، رحمته وسعت كل شيء، وسعتني وستسعني أنا فأطمئن وأهدأ، ترون الخوف الذي يسيطر على عالمنا المعاصر اليوم؟! الخوف من كل شيء، الرزق كثير كما لم يكن ويحدث، والطعام كثير والأقوات كثيرة وكل شيء كثير والعالم أمام أعيننا مُنار بالأضواء وبكل شيء ليس هناك ظلمة ولكننا نعيش في خوف بل في الحقيقة رعب وليس خوفاً، خوف من كل شيء، خوف على المستقبل، خوف على الرزق خوف على الأولاد، خوف من كل شيء، خوف من البراكين خوف من الزلازل، خوف مما حدث ومما سيحدث ومما لم يحدث، من أين جاء الخوف؟ لأن القلوب قد فرغت من خشية ربها ، إذا امتلأت القلوب بخشية الله حينها فقط ستعرف كيف تذوق طعم الأمن والأمان. ولذا جاءت كلمة (أَأَمِنتُم) في أكثر من موضع في سورة الملك وكلمة الأمان حاضرة في معانيها في سورة الملك (وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18)) أين هم؟ أين هؤلاء الذين كذبوا بربهم، كيف كانت نهايتهم؟ أين فرعون؟ أين هامان؟ أين قارون؟ أين كل هؤلاء الطغاة الظلمة الذين لم يخشوا الله ويرعوه ويرعوا أموامره؟ أين هم؟! أين من ملأوا العالم والأرض ضجيجاً بطغيانهم وظلمهم وجبروتهم؟ أين هم؟! (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ). ثم تنبّه الآيات في منظر آخر لا يقل روعة عن روعة السماء والأرض (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ (19)) أرأيتم هذا المنظر العجيب؟ منظر الطائر الذي يحلّق بجناحيه مَنْ الذي يمسك ويقبض؟ من الذي علّم الطائر قبل أن يعلِّم الإنسان ويتعلم الطائر منذ أن خلق الله الأرض والطيور تحلّق في الفضاء، والإنسان الذي أوتي كل وسائل الإدراك العجيبة لم يدرك فكرة الطيران إلا بعد كم من القرون ومن الأزمان؟ من الذي ألهم الطائر كيف يطير؟ الطائر الصغير الذي ليس لديه كل وسائل الإدراك التي وهبها الله للإنسان، من الذي علّم الطائر؟ من الذي يمسك بجناحيه فلا يقع؟ من الذي علّمه كيف يقبض جناحيه فتعلم منه الإنسان العاقل فلسفة الطيران؟ كم الذي علّم؟ من الذي جعل الطائر يعلم الإنسان كيف يطير؟ من الذي علّم؟ الرحمن، (إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ).
    (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ (20)) تبدأ سورة الملك كلها بأستئلة استنكارية أسئلة توقظ الحياة في قلوبنا تجعلنا أمام الحقائق التي ألفناها ونتيجة أننا ألفناها أصحت عادية والله لا يريد مني هذه النظرة يريد أن يوقظ في قلبي الإحساس (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ (20)) إن كانت المعركة وإن أنت أيها الإنسان إخترت المعركة أن تكون بينك وبين الله فأيّ جنود في الأرض يمكن أن تكون ناصرة لك أمام قة الله ؟! إختار المعركة فرعون وكان هو رئيس المعركة وقائد المعركة كيف كانت النتيجة؟ أين جنود فرعون حين إلتهمه اليم فأصبح من المغرقين؟ من الذي نصر موسى وقومه؟ أليس هو الله سبحانه؟ (إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ) هذا التيه والوهم يحدث للإنسان وواحدة من أسباب حدوثه النظرة العابرة المعتادة أن أألف الشيء فلا أتدبر في قدرة الله ولا أقف عندها ولا تقودني لمعرفة الله، كارثة! بمعنى الكارثة!. وتعود الآيات (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ (21)) الرزق الذي أحياناً بعض الناس يتشدق به يعتقد أنه إذا امتلك خزائن دولة أو إذا امتلك شيئاً من متاع الدنيا إمتلك أرزاق الناس وأقواتهم، أبدا"، من الذي يملك الرزق؟ انظر إلى الآية (أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ) من الذي يرزق سوى الله سبحانه؟. (أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22)) أنا محتاجة ألا أعطّل وسائل الإبصار والإدراك الموجودة عندي كإنسان وهِبت إياها كأمانات وأبقى مكباً على وجهي لا أرى الحقيقة أمام عيني، هذه حال الإنسان حين لا تقوده النظرة ولا يقوده السماع لمعرفة الله ، حين يعطّل وسائل الإدراك كما فعل الكافرون بنفسه، بذاته، فيمشي مكباً على وجهه. ولذا جاءت الآية التي بعدها (قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23)) وهب لكن جميع الوسائل وسائل الإدراك التي تمكنكم إن أنتم استعملتموها بطريقة صحيحة من الوصول إلى خالقكم من معرفة الله من خلال التعرف على آيات الله في الكون التي ذكرت السورة. أنا لا أستطيع أن أتعرف على الله إلا من خلال النظر في الكون النظر في آياته في القرآن، التدبر في أسمائه وصفاته وقدرته وآيات عظمته. (قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) ولكن حتى حين ذرأكم ألستم إليه تحشرون؟ أنا أين سأذهب في رحلة الحياة؟ أليس مردّي إلى الله مهما طالت الرحلة بقيت ستين، سبعين، أربعين، ثلاثين، خمسين، زادت، طالت، قصرت، مردي إلى الله، الكافر يُهيأ له أن الرحلة طويلة ولذلك (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26)) الوقت غير محدد لكن يقيني وإيماني بأنه آتٍ لا محال يدفع بي للعمل يدفع بي لتقديم أحسن العمل يدفع بي لخشية الله مهما تغيرت الأحوال من حولي، لا يهمني ماذا يقول الناس عن عملي لا يهمني ماذا يقول الناس عن قوتي – طبعاً بالإطار الصحيح نحن نتحدث عن إطار العمل على سبيل المثال - الذي يهم أن أحسن العمل لوجه الله . ثم تأتي الآية وتوضح لي وتهز الإنسان هزة عنيفة وتبين له وكأنه يوم القيامة قد حدث أصلاً (فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا (27)) هذا اليوم الذي نفرّ منه جميعاً ولكن بطبيعة الحال المؤمن يفر من الله إليه لا يفرّ إلى غيره، لا ملجأ له من الله إلا إليه، أنا أخاف ولكن هناك فرق بين أن أخاف شيئاً فأهرب منه وبين أن أخافه فأهرب إليه. المؤمن يخشى الله فيهرب إليه الكافر يخاف من شياء مختلفة ولكن الخوف بدل أن ينمي ويربي عنده خشية ويولد الخشية من الله التي تقربه إلى الله يخاف فيبتعد ويجادل في غرور وفي عتو ويعتقد بأنه سيُحال بينه وبين الموت ولذلك كذب المشركون والكفار بالبعث (قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) المؤمنون) (وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ (24) الجاثية) هذا النوع يقال لهم (وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ).
    (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28)) وتبقى توحيد المؤمن العظيم، التوحيد الذي بنته سورة الملك أنا حين أكرر السورة كل ليلة أداوم عل قرآءتها وتلاوتها كيف تشفع لي؟ هل التلاوة العابرة؟ لا، تلاوة متدبرة تلاوة توقظ في إحساسي في قلبي مشاعر الإيمان والخشية من الله ، أن أصحو في الصباح أنا نمت على خشية الله إذن أستيقظ في الصباح وكلّي طاقة وأمل أني أمشي في الأرض أطلب الرزق ولا أطلب به وجه أحد سوى الله تعالى، ولا أنسى أن فترة بقائي على الأرض فترة محدودة ولا أنسى أن أقدم أحسن العمل بين يدي الله سواء رضي عني مسؤولي أو لم يرضى، لا يهمني، تصبح هذه المسائل لا شيء عندي، رضي، سخط، غير مهم، المهم أن يرضى الله . (قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا) وتدبروا التلازم بين المُلك والرحمة من يملك في الغالب من البشر في بعض الأحيان كفرعون وغير فرعون يستقوي بقوته الموهومة بالملك الذي يظن واهماً أنه ملك وهو ليس ملكاً، نقول ملك هكذا على سبيل التجوّز ولكن على سبيل الحقيقة هو ليس بملك ولكن هؤلاء من أمثال فرعون حين يستشعر بهذه القوة تغيب مفاهيم الرحمة ولله المل الأعلى، كل هذا الملك ولا يخرج أبداً عن رحمته قوة، عظمة، قدرة، عزة ولكن هناك مغفرة، رحمن رحيم، (قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ) الحوار بين المؤمن والكافر مسألة وقت، المؤمن يرى الإيمان ويرى اليوم الآخر ويرى الجزاء حاضراً أمام عينيه ليقينه بالله سبحانه. ثم تحوّ آخر آية في سورة الملك تحوّل الأنظار إلى قطرات الماء التي نشرب هل هناك إنسان على وجه الأرض ملكاً كان أو عبداً قوياً أو ضعيفاً، كافراً أو مؤمناً هل يستطيع أن يعيش بدون ماء؟! مستحيل. هذه القطرات ربي ينبهني ويوقظني أن أتأمل فيها وأنظر فيها نظرة مختلفة (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ (30)) إن غارت الأنهار ذهبت في الأرض ولم تعد هناك مياه ولا مسطحات مائية من الذي يأتيكم بالماء الظاهر المعين السلس الذي تشربون؟ من؟ هذا الماء الذي تشربون من الذي أنزله؟ من الذي أخرجه من الأرض؟ أليس هو الله؟ إذن إذا كانت كل هذه الحقائق أمام عيني تنطق ليل نهار بقدرة الله كيف أضع كل هذه الأغطية على عيني والحجب فلا أرى النور، كيف؟! سورة الملك تجيب بعد كل هذه الآيات العظيمة على الإشكالية الخطيرة في حياتنا اليوم التي ذكرت، إشكالية الشعور بالأمن والتحرر من الخوف، سورة الملك تحررني من كل المخاوف الموهومة رزقك بيد الله وليس بيد أحد، الأجل بيد الله ، النصر بيد الله ، الحماية بيد الله ، إذم مم تخشى؟ لا تخشى شيئاً، لا تخشى إلا الله. ولذا الخشية من أعظم صفات المؤمنين الذين يخشون الله بالغيب (إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (57) المؤمنون) ربي في آيات عديدة في القرآن ذكر الخشية وجعل لها أعظم الجزاء هذه الخشية لا يمكن أن تبنى فقط من القرآءة العابرة، سورة الملك أوضحت لي السبل والطرق وما علي سوى التطبيق. وكون أن السورة يداوم الإنسان على تلاوتها كل ليلة تجعل القضية حاضرة في ذهني، التفكر، التفكر في ملكوت السموات والأرض، التفكر في آيات الله ، التفكر في الخلق، التفكر في السماء، التفكر في الرزق، التفكر في الماء، التفكر في الأرض التي أمشي عليها، التفكر في كل شيء، ليصبح التفكر عبادة ملازمة لي منذ أن أستيقظ في الصباح إلى أن أنام وأختم اليوم بتلاوة السورة العظيمة. ودعونا نقول أن التفكر لا يكلفني الكثير، التفكر عبادة أستطيع أن أقوم بها طوال الوقت لا تحتاج حتى إلى وضوء ولا إلى طهارة ولكنها قطعاً تحتاج إلى طهارة قلب وطهارة روح وطهارة نفس وتخلُّص من مشاغل شغلتُ بها نفسي دون أن يكون لها على وجه الحقيقة أيّ عائد وأيّة فائدة عليّ في حياتي أو في مماتي. نسأل الله أن يبارك في عقولنا وفي أسماعنا وفي أبصارنا حتى يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه. إلى اللقاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ***
    ملحوظة :-
    وهذه روابط المحاضرة من اليوتيوب
    الجزء الأول
    and#x202b;تدبر سورة الملك الدكتورة رقية العلوانيand#x202c;andlrm; - YouTube

    الجزء الثاني
    and#x202b;تدبر سورة الملك 2 الدكتورة رقية العلوانيand#x202c;andlrm; - YouTube

    الجزء الثالث
    and#x202b;تدبر سورة الملك 3 الدكتورة رقية العلوانيand#x202c;andlrm; - YouTube


    ***
    المصدر :-
    ملتقي أهل التفسير
    تدبر سورة الملك
    الدكتورة رقية العلواني
    ،،،،







    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2018, 04:32 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: عزالدين عباس الفحل)

    اخى الاستاذ عزالدين ..

    لك التحية الطيبة و التقدير

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا و زادك الله من فضله ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2018, 04:35 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    21- أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ

    من الذى يرزقكم .. و الخطاب موجه الى كفرا مكة .. ان أمسك الله سبحانه و تعالى رزقه عنكم ..
    و قد استمر الكافرون فى ضلالهم و عنادهم و كفرهم .. لا يسمعون الحق بالطبع لا يتبعونه .. !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2018, 04:42 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    22- أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

    هنا ضرب الله سبحانه و تعالى مثلا .. فى مقارنة بين الكافر و المؤمن ..

    أيهم اشد و أقوم على الطريق .. ذلك الذى يمشى و هى منكس الرأس الذى لا يعرف وجهته و لا كيف يمشى .. ام ذلك الذى يمشى فى استقامة و راسه مرفوعا و يعرف وجهته... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2018, 04:51 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    23- قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ

    و هنا الكلام موجه لسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم .. قل لهؤلاء ان الله هو الذى خلقكم من العدم و اوجدكم فى هذا الدينا ..

    و جعل فيكم حاسة السمع لتسمعوا بها و حاسة الابصار لتبصروا بها و القلوب فى صدوركم لتعوا بها ..
    و لكن ايها الكفار .. قليلا انتم ما تشكرون الله على هذه النعم التى انعم عليكم ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-02-2018, 04:54 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    24- قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ

    ٌقل هو الذى جعلكم و خلقكم فى الارض و نشركم فى انحائها .. و حتما ايها الكفار الى الله مرجعم و اليه سبحانه و تعالى سوف تحشرون ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2018, 04:00 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    25- ) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

    و يسأل الكافرون .. الرسول الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ..
    و ايضا يسألون المؤمنين .. عن موعد و مكان يوم الحشر .. فليحددوا لهم زمانه و مكانه ان كانوا صادقين ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2018, 04:05 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    26- قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ

    و هنا الخطاب للرسول محمحد صلى الله عليه و سلم .. قل للكافرين يا محمد .. ان امر يوم القيامة الذى هو يوم الحشر .. يعلمه الله سبحانه و تعالى وحده ..

    و انما انا جئت لكم نذيرا و بشيرا .. لاوضح لكم .. غاية التوضيح و البيان عن يوم الحشر ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2018, 04:10 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    27- فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ

    فلما راى الكافرون عذاب يوم القيامة قريبا منهم .. و قد راوه باعينهم .. فى هذه اللحظة ظهرت على وجوه الكافرين الكآبة على وجوههم و الذلة ..
    و قيل لهم هذا اليوم الذى كنتم له تتعجلون .. و لا تؤمنون .. !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2018, 04:15 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    28- قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ

    قل يا محمد .. للكافين .. ان أماتى الله سبحانه و تعالى انا و من معى من الكافين .. كما تتمنون .. او أخر آجالنا رحمة بنا و عافانا من عذاب ذلك اليوم ..
    فمن الذى يحميكم انتم يا كفار مكة .. و من فى حكمهم .. من عذاب موجع و اليم ... !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2018, 04:19 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    29- قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ

    قل هو الرحمن أمنا به و اطعناه و اتبعنا طريق الذى الذى انزله علينا .. و توكلنا حق توكل عليه ..
    و اعتمدنا عليه .. و يوم ان يأتى العذاب .. سوف تعلمون من منا .. فى ذهاب بعيد .. !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2018, 04:20 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    30- قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ

    Quote: قل- يا محمد- لهؤلاء المشركين: أخبروني إن صار ماؤكم الذي تشربون منه ذاهبا في الأرض لا تصلون إليه بوسيلة,
    فمن غير الله يجيئكم بماء جار على وجه الأرض ظاهر للعيون؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2018, 07:50 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    فى ظلال القرآن الكريم .. كتاب له مكانة عالية فى النظرة الى القرآن الكريم الفه سيد قطب ..
    البعض يقول ان فى الظلال ليس تفسيرا و انما هو حديث حول القرآن الكريم ..
    على اي سوف انقل لكم كيف تناول الكتاب هذه السورة العظيمة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 04:01 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote: تفسير سورة الملك في ظلال القرآن سيد قطب
    سورة الملك

    تقديم لسورة الملك

    هذا الجزء كله من السور المكية . كما كان الجزء الذي سبقه كله من السور المدنية . ولكل منهما طابع مميز , وطعم خاص . . وبعض مطالع السور في هذا الجزء من بواكير ما نزل من القرآن كمطلع سورة "المدثر" ومطلع سورة "المزمل" .
    كما أن فيه سورا يحتمل أن تكون قد نزلت بعد البعثة بحوالي ثلاث سنوات كسورة "القلم" . وبحوالي عشر سنوات كسورة "الجن" التي يروى أنها نزلت في عودة رسول الله [ ص ] من الطائف , حيث أوذي من ثقيف .
    ثم صرف الله إليه نفرا من الجن فاستمعوا إليه وهو يرتل القرآن , مما حكته سورة الجن في هذا الجزء . وكانت هذه الرحلة بعد وفاة خديجة وأبي طالب قبيل الهجرة بعام أو عامين . وإن كانت هناك رواية أخرى هي الأرجح بأن السورة نزلت في أوائل البعثة .

    والقرآن المكي يعالج - في الغالب - إنشاء العقيدة . في الله وفي الوحي , وفي اليوم الآخر . وإنشاء التصور المنبثق من هذه العقيدة لهذا الوجود وعلاقته بخالقه .
    والتعريف بالخالق تعريفا يجعل الشعور به حيا في القلب , مؤثرا موجها موحيا بالمشاعر اللائقة بعبد يتجه إلى رب , وبالأدب الذي يلزمه العبد مع الرب , وبالقيم والموازين التي يزن بها المسلم الأشياء والأحداث والأشخاص .
    وقد رأينا نماذج من هذا في السور المكية السابقة , وسنرى نماذج منه في هذا الجزء .

    والقرآن المدني يعالج - في الغالب - تطبيق تلك العقيدة وذاك التصور وهذه الموازين في الحياة الواقعية ;وحمل النفوس على الإضطلاع بأمانة العقيدة والشريعة في معترك الحياة , والنهوض بتكاليفها في عالم الضمير وعالم الظاهر سواء .
    وقد رأينا نماذج من هذا في السور المدنية السابقة ومنها سور الجزء الماضي .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 04:04 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote: وهذه السورة الأولى - سورة تبارك - تعالج إنشاء تصور جديد للوجود وعلاقاته بخالق الوجود . تصور واسع شامل يتجاوز عالم الأرض الضيق وحيز الدنيا المحدود , إلى عوالم في السماوات , وإلى حياة في الآخرة . وإلى خلائق أخرى غير الإنسان في عالم الأرض كالجن والطير , وفي العالم الآخر كجهنم وخزنتها . وإلى عوالم في الغيب غير عالم الظاهر تعلق بها قلوب الناس ومشاعرهم , فلا تستغرق في الحياة الحاضرة الظاهرة , في هذه الأرض . كما أنها تثير في حسهم التأمل فيما بين أيديهم وفي واقع حياتهم وذواتهم مما يمرون به غافلين .

    وهي تهز في النفوس جميع الصور والإنطباعات والرواسب الجامدة الهامدة المتخلفة من تصور الجاهلية وركودها ; وتفتح المنافذ هنا وهناك , وتنفض الغبار وتطلق الحواس والعقل والبصيرة ترتاد آفاق الكون , وأغوار النفس , وطباق الجو , ومسارب الماء , وخفايا الغيوب , فترى هناك يد الله المبدعة , وتحس حركة الوجود المنبعثة من قدرة الله . وتؤوب من الرحلة وقد شعرت أن الأمر أكبر , وأن المجال أوسع . وتحولت من الأرض - على سعتها - إلى السماء . ومن الظواهر إلى الحقائق . ومن الجمود إلى الحركة . مع حركة القدر , وحركة الحياة , وحركة الأحياء .

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 04:08 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote:
    الموت والحياة أمران مألوفان مكروران . ولكن السورة تبعث حركة التأمل فيما وراء الموت والحياة من قدر الله وبلائه , ومن حكمة الله وتدبيره:(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا , وهو العزيز الغفور).

    والسماء خلق ثابت أمام الأعين الجاهلة لا تتجاوزه إلى اليد التي أبدعته , ولا تلتفت لما فيه من كمال . ولكن السورة تبعث حركة التأمل والإستغراق في هذا الجمال والكمال وما وراءها من حركة وأهداف: (الذي خلق سبع سماوات طباقا .
    ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ؟ ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير . . ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين . .).

    والحياة الدنيا تبدو في الجاهلية غاية الوجود , ونهاية المطاف . ولكن السورة تكشف الستار عن عالم آخر هو حاضرللشياطين وللكافرين . وهو خلق آخر حافل بالحركة والتوفز والإنتظار: وأعتدنا لهم عذاب السعير .
    وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير . إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور . تكاد تميز من الغيظ . كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها:ألم يأتكم نذير ؟
    قالوا:بلى ! قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا:ما نزل الله من شيء ; إن أنتم إلا في ضلال كبير وقالوا:لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير . فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير ! .

    والنفوس في الجاهلية لا تكاد تتجاوز هذا الظاهر الذي تعيش فيه , ولا تلقي بالا إلى الغيب وما يحتويه . وهي مستغرقة في الحياة الدنيا محبوسة في قفص الأرض الثابتة المستقرة .

    فالسورة تشد قلوبهم وأنظارهم إلى الغيب وإلى السماء وإلى القدرة التي لم ترها عين , ولكنها قادرة تفعل ما تشاء حيث تشاء وحين تشاء ; وتهز في حسهم هذه الأرض الثابتة التي يطمئنون إليها ويستغرقون فيها
    (إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير . وأسروا قولكم أو أجهروا به , إنه عليم بذات الصدور . ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ؟ هو الذي جعل لكم الأرضذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور .
    أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ؟ أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا ؟ فستعلمون كيف نذير).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 04:10 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote: والطير . إنه خلق يرونه كثيرا ولا يتدبرون معجزته إلا قليلا . ولكن السورة تمسك بأبصارهم لتنظر وبقلوبهم لتتدبر , وترى قدرة الله الذي صور وقدر:
    (أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ؟ ما يمسكهن إلا الرحمن , إنه بكل شيء بصير).

    وهم آمنون في دارهم , مطمئنون إلى مكانهم , طمأنينة الغافل عن قدرة الله وقدره . ولكن السورة تهزهم من هذا السبات النفسي ,
    بعد أن هزت الأرض من تحتهم وأثارت الجو من حولهم , تهزهم على قهر الله وجبروته الذي لا يحسبون حسابه:(أم من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن ؟ إن الكافرون إلا في غرور).

    والرزق الذي تناله أيديهم , إنه في حسهم قريب الأسباب , وهي بينهم تنافس وغلاب . ولكن السورة تمد أبصارهم بعيدا هنالك في السماء ,
    ووراء الأسباب المعلومة لهم كما يظنون:(أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه ؟ بل لجوا في عتو ونفور). .

    وهم سادرون في غيهم يحسبون أنهم مهتدون وهم ضالون . فالسورة ترسم لهم حقيقة حالهم وحال المهتدين حقا , في صورة متحركة موحية:(أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى ؟ أم من يمشي سويا على صراط مستقيم ؟).

    وهم لا ينتفعون بما رزقهم الله في ذوات أنفسهم من استعدادات ومدارك ; ولا يتجاوزون ما تراه حواسهم إلى التدبر فيما وراء هذا الواقع القريب .

    فالسورة تذكرهم بنعمة الله فيما وهبهم , وتوجههم إلى استخدام هذه الهبة في تنور المستقبل المغيب وراء الحاضر الظاهر , وتدبر الغاية من هذه البداية: 6 :هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة , قليلا ما تشكرون .
    قل:هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون . .

    وهم يكذبون بالبعث والحشر , ويسألون عن موعده . فالسورة تصوره لهم واقعا مفاجئا قريبا يسوؤهم أن يكون:(ويقولون:متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ؟ قل إنما العلم عند الله , وإنما أنا نذير مبين .
    فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا , وقيل:هذا الذي كنتم به تدعون !). .

    وهم يتربصون بالنبي [ ص ] ومن معه أن يهلكوا فيستريحوا من هذا الصوت الذي يقض عليهم مضجعهم بالتذكير والتحذير والإيقاظ من راحة الجمود !
    فالسورة تذكرهم بأن هلاك الحفنة المؤمنة أو بقاءها لا يؤثر فيما ينتظرهم هم من عذاب الله على الكفر والتكذيب , فأولى لهم أن يتدبروا أمرهم وحالهم قبل ذلك اليوم العصيب:
    (قل:أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم ؟ قل:هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 04:12 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    Quote: وتنذرهم السورة في ختامها بتوقع ذهاب الماء الذي به يعيشون , والذي يجريه هو الله الذي به يكفرون !(قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ؟). .

    إنها حركة . حركة في الحواس , وفي الحس , وفي التفكير , وفي الشعور .

    ومفتاح السورة كلها , ومحورها الذي تشد إليه تلك الحركة فيها , هو مطلعها الجامع الموحي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 04:15 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    الدرس الأول:1 الله المالك القادر

    (تبارك الذي بيده الملك , وهو على كل شيء قدير). .

    وعن حقيقة الملك وحقيقة القدرة تتفرع سائر الصور التي عرضتها السورة , وسائر الحركات المغيبة والظاهرة التي نبهت القلوب إليها . .

    فمن الملك ومن القدرة كان خلق الموت والحياة , وكان الابتلاء بهما . وكان خلق السماوات وتزيينها بالمصابيح وجعلها رجوما للشياطين . وكان إعداد جهنم بوصفها وهيئتها وخزنتها . وكان العلم بالسر والجهر .
    وكان جعل الأرض ذلولا للبشر . وكان الخسف والحاصب والنكير على المكذبين الأولين . وكان إمساك الطير في السماء . وكان القهر والإستعلاء . وكان الرزق كما يشاء . وكان الإنشاء وهبة السمع والأبصار والأفئدة .
    وكان الذرء في الأرض والحشر . وكان الإختصاص بعلم الآخرة . وكان عذاب الكافرين . وكان الماء الذي به الحياة وكان الذهاب به عندما يريد . .

    فكل حقائق السورة وموضوعاتها , وكل صورها وإيحاءاتها مستمدة من إيحاء ذلك المطلع ومدلوله الشامل الكبير

    (تبارك الذي بيده الملك , وهو على كل شيء قدير)!!

    وحقائق السورة وإيحاءاتها تتوالى في السياق , وتتدفق بلا توقف , مفسرة مدلول المطلع المجمل الشامل , مما يصعب معه تقسيمها إلى مقاطع ! ويستحسن معه استعراضها في سياقها بالتفصيل:

    (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير). .

    هذه التسبيحة في مطلع السورة توحي بزيادة بركة الله ومضاعفتها , وتمجيد هذه البركة الرابية الفائضة . وذكر الملك بجوارها يوحي بفيض هذه البركة على هذا الملك , وتمجيدها في الكون بعد تمجيدها في جناب الذات الإلهية .
    وهي ترنيمة تتجاوب بها أرجاء الوجود , ويعمر بها قلب كل موجود . وهي تنطلق من النطق الإلهي في كتابه الكريم , من الكتاب المكنون , إلى الكون المعلوم .

    (تبارك الذي بيده الملك). . فهو المالك له , المهيمن عليه , القابض على ناصيته , المتصرف فيه . . وهي حقيقة . حين تستقر في الضمير تحدد له الوجهة والمصير ;
    وتخليه من التوجه أو الإعتماد أو الطلب من غير المالك المهيمن المتصرف في هذا الملك بلا شريك ; كما تخليه من العبودية والعبادة لغير المالك الواحد , والسيد الفريد !

    (وهو على كل شيء قدير). . فلا يعجزه شيء , ولا يفوته شيء , ولا يحول دون إرادته شيء , ولا يحد مشيئته شيء . يخلق ما يشاء , ويفعل ما يريد , وهو قادر على ما يريده غالب على أمره ; لا تتعلق بإرادته حدود ولا قيود . .
    وهي حقيقة حين تستقر في الضمير تطلق تصوره لمشيئة الله وفعله من كل قيد يرد عليه من مألوف الحس أو مألوف العقل أو مألوف الخيال ! فقدرة الله وراء كل ما يخطر للبشر على أي حال . .
    والقيود التي ترد على تصور البشر بحكم تكوينهم المحدود تجعلهم أسرى لما يألفون في تقدير ما يتوقعون من تغيير وتبديل فيما وراء اللحظة الحاضرة والواقع المحدود . فهذه الحقيقة تطلق حسهم من هذا الإسار .
    فيتوقعون من قدرة الله كل شيء بلا حدود . ويكلون لقدرة الله كل شيء بلا قيود . وينطلقون من أسر اللحظة الحاضرة والواقع المحدود .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 04:27 AM

عزالدين عباس الفحل
<aعزالدين عباس الفحل
تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 11990

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)


    Quote:








    من هم أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته ؟




    السؤال : -
    سؤالي
    ماهو القدار اليومي الذي يلتزمه المسلم في قراءة القرآن حتى يكون من أهل الله وخاصته؟
    وهل لو انقطع لفتره ما عن هذا الورد ينتفي عنه هذا الفضل؟

    تم النشر بتاريخ: 2010-11-15
    الجواب :
    الحمد لله
    روى ابن ماجة (215) وأحمد (11870) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ ) قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هُمْ ؟ قَالَ :
    ( هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ ، أَهْلُ اللَّهِ وَخَاصَّتُهُ ) وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجة" .
    قال المناوي رحمه الله :
    " أي حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله المختصون به اختصاص أهل الإنسان به ، سموا بذلك تعظيما لهم كما يقال : "بيت الله" .
    قال الحكيم الترمذي : وإنما يكون هذا في قارئ انتفى عنه جور قلبه وذهبت جناية نفسه ، وليس من أهله إلا من تطهر من الذنوب ظاهرا وباطنا ، وتزين بالطاعة ، فعندها يكون من أهل الله " انتهى باختصار .
    "فيض القدير" (3 / 87) .
    ولا يكفي مجرد التلاوة ليكون من أهل القرآن ، حتى يعمل بأحكامه ، ويقف عند حدوده ، ويتخلق بأخلاقه .
    وللحافظ محمد بن الحسين الآجري رحمه الله في ذلك كلام طيب جدير بالعناية ، نذكر منه طرفا ، قال رحمه الله :
    " ينبغي لمن علمه الله القرآن وفضله على غيره ، ممن لم يحمله ، وأحب أن يكون من أهل القرآن وأهل الله وخاصته أن يجعل القرآن ربيعا لقلبه يعمر به ما خرب من قلبه ، يتأدب بآداب القرآن ، ويتخلق بأخلاق شريفة تبين به عن سائر الناس ، ممن لا يقرأ القرآن :
    فأول ما ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر والعلانية ، باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه ، بصيرا بزمانه وفساد أهله ، فهو يحذرهم على دينه ، مقبلا على شأنه ، مهموما بإصلاح ما فسد من أمره ، حافظا للسانه ، مميزا لكلامه ، إن تكلم تكلم بعلم إذا رأى الكلام صوابا ، وإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صوابا ، قليل الخوض فيما لا يعنيه ، يخاف من لسانه أشد مما يخاف عدوه ، قليل الضحك مما يضحك منه الناس لسوء عاقبة الضحك ، باسط الوجه ، طيب الكلام ، لا يغتاب أحدا ، ولا يحقر أحدا ، ولا يسب أحدا ، ولا يشمت بمصيبة ، ولا يبغي على أحد ، ولا يحسده ، وقد جعل القرآن والسنة والفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل ، حافظا لجميع جوارحه عما نهي عنه ، إذا قيل له الحق قبله من صغير أو كبير ، يطلب الرفعة من الله ، لا من المخلوقين ، ماقتا للكبر ، خائفا على نفسه منه ، لا يتآكل بالقرآن ولا يحب أن يقضي به الحوائج ، ولا يسعى به إلى أبناء الملوك ، ولا يجالس به الأغنياء ليكرموه ، يقنع بالقليل فيكفيه ، ويحذر على نفسه من الدنيا ما يطغيه ، يتبع واجبات القرآن والسنة ، يأكل الطعام بعلم ، ويشرب بعلم ، ويلبس بعلم ، وينام بعلم ، ويجامع أهله بعلم ، ويصطحب الإخوان بعلم ، ويزورهم بعلم ، يلزم نفسه بر والديه ، وإن استعانا به على طاعة أعانهما ، وإن استعانا به على معصية لم يعنهما عليها ، ورفق بهما في معصيته إياهما بحسن الأدب ؛ ليرجعا عن قبيح ما أرادا مما لا يحسن بهما فعله ، يصل الرحم ، ويكره القطيعة ، من قطعه لم يقطعه ، ومن عصى الله فيه أطاع الله فيه ، رفيق في أموره ، صبور على تعليم الخير ، يأنس به المتعلم ، ويفرح به المجالس ، مجالسته تفيد خيرا ، قد جعل العلم والفقه دليله إلى كل خير ، إذا درس القرآن فبحضور فهم وعقل ، همته إيقاع الفهم لما ألزمه الله : من اتباع ما أمر ، والانتهاء عما نهى ، ليس همته متى أختم السورة ؟ همته متى أستغني بالله عن غيره ؟ متى أكون من المتقين ؟ متى أكون من المحسنين ؟ متى أكون من المتوكلين ؟ متى أكون من الخاشعين ؟ متى أكون من الصابرين ؟ متى أعقل عن الله الخطاب ؟ متى أفقه ما أتلو ؟ متى أغلب نفسي على ما تهوى ؟ متى أجاهد في الله حق الجهاد ؟ متى أكون بزجر القرآن متعظا ؟ متى أكون بذكره عن ذكر غيره مشتغلا ؟ .
    فمن كانت هذه صفته ، أو ما قارب هذه الصفة ، فقد تلاه حق تلاوته ، ورعاه حق رعايته ، وكان له القرآن شاهدا وشفيعا وأنيسا وحرزا ، ومن كان هذا وصفه ، نفع نفسه ونفع أهله ، وعاد على والديه ، وعلى ولده كل خير في الدنيا وفي الآخرة "
    انتهى باختصار .
    "أخلاق حملة القرآن" (ص 27) .
    وعلى من أراد أن يكون له حظ من قول النبي صلى الله عليه وسلم في أهل القرآن إنهم أهل الله وخاصته أن لا يختم القرآن في أكثر من شهراً .
    روى البخاري (1978) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( اقْرَأ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ ، قَالَ إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ ، فَمَا زَالَ حَتَّى قَالَ : فِي ثَلَاثٍ )
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    " الصحيح عندهم في حديث عبد الله بن عمرو أنه انتهى به النبي صلى الله عليه وسلم إلى سبع ، كما أنه أمره ابتداء بقراءته في الشهر ، فجعل الحد ما بين الشهر إلى الأسبوع .
    وقد روي أنه أمره ابتداء أن يقرأه في أربعين ، وهذا في طرف السعة يناظر التثليث في طرف الاجتهاد " انتهى .
    "مجموع الفتاوى" (13 / 407-408) .
    ومعنى هذا : أن الأفضل أن يختم القرآن فيما بين الأسبوع إلى الشهر ، فإذا كان مشغولاً ، فله رخصة إلى أربعين يوماً .
    وينبغي ألا يمر عليه يوم إلا وهو ينظر في مصحفه ، يتلو كلام ربه ، فيكون له ورد يومي يحافظ عليه ، وأقل ذلك جزء من القرآن تقريبا ، وكلما زاد كلما كان أفضل ، وهو مع ذلك يتدبره ويعمل بما فيه من أحكام وأخلاق وآداب .
    روى الإمام أحمد في "الزهد" (ص 128) عن عثمان رضي الله عنه قال : (ما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا أنظر في كتاب الله - يعني القراءة في المصحف) .
    وقال ابن كثير رحمه الله :
    " كرهوا أن يمضي على الرجل يوم لا ينظر في مصحفه " انتهى .
    "تفسير ابن كثير" (1 / 68)
    وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله :
    " الذين يقرؤون القرآن طوال عامهم ، هم أهل القرآن ، الذين هم أهل الله وخاصته .
    ويجب على المسلم أن يكون مهتماً بالقرآن ، ويكون من الذين يتلونه حق تلاوته، ومن الذين يحللون حلاله ويحرمون حرامه ، ويعملون بمحكمه ، ويؤمنون بمتشابهه ، ويقفون عند عجائبه ، ويعتبرون بأمثاله ، ويعتبرون بقصصه وما فيه ، ويطبقون تعاليمه ؛ لأن القرآن أنزل لأجل أن يعمل به ويطبق ، وإن كانت تلاوته تعتبر عملاً وفيها أجر .
    فمن أحب أن يكون من أهل الذكر فعليه أن يكون من الذين يتلون كتاب الله حق تلاوته ، ويقرأه في المسجد ، و يقرأه في بيته ، و يقرأه في مقر عمله ، لا يغفل عن القرآن ، ولا يخص شهر رمضان بذلك فقط .
    فإذا قرأت القرآن فاجتهد فيه ، كأن تختمه مثلاً كل خمسة أيام ، أو في كل ثلاثة أيام . والأفضل للإنسان أن يجعل له حزباً يومياً يقرأه بعد العشاء أو بعد الفجر أو بعد العصر ، وهكذا . لابد أن تبقى معك آثار هذا القرآن بقية السنة ويحبب إليك كلام الله ، فتجد له لذة وحلاوة وطلاوة وهنا لن تمل من استماعه ، كما لن تمل من تلاوته .
    هذه سمات وصفات المؤمن الذي يجب أن يكون من أهل القرآن الذين هم أهل الله تعالى وخاصته " انتهى .
    "فتاوى الشيخ ابن جبرين" (59 / 31-32) .
    ومن كان له ورد يومي من القرآن ، فتركه لعذر من سفر أو مرض ونحوه لم يضره ذلك ؛ لما رواه البخاري (2996) عن أبي مُوسَى رضي الله عنه قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا ) .
    ولا ينبغي لمن أراد أن يكون من أهل القرآن أن يترك تلاوته يوما لغير عذر ، فصاحب القرآن لا يغفل عنه ولا ينشغل عنه أبدا .
    والله أعلم .

    ***
    المصدر :-
    الإسلام سؤال و جواب ،
    الشيخ محمد صالح المنجد ،
    ،،،،









    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 05:24 AM

الطيب رحمه قريمان
<aالطيب رحمه قريمان
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 12764

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: عزالدين عباس الفحل)

    اخى الحبيب الاستاذ عزالدين .. بارك الله فيك و كتر الله خيرك ..

    اللهم أجعلنا من أهل القرآن .. من الذين يحفظونه لوجه الله الله الكريم و يتلونه حق تلوته و يعملون به ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 02:25 PM

Ali Alkanzi

تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 2624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    أخ قريمان
    ليتك تسمح لي بتحية السلام للأخ
    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي
    فنحن مدانون له بمداخلاته التي اثرت الحوار والتوقف حيث يطيب الوقف ولكن بقدر حظنا من كتاب الله
    حتى انه قد تعذر على أن عود مرة وثانية
    أما الفحل فقد كان فحلاً تنزه في التفاسير يمنة ويسرى واشركنا في المعرفة
    وليت حظنا من الاجر بعض حظكما
    اللهم ارفع من اراد الرفعة لكتاب الله
    واجعله لنا هادياً ومرشداً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 02:25 PM

Ali Alkanzi

تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 2624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    أخ قريمان
    ليتك تسمح لي بتحية السلام للأخ
    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي
    فنحن مدانون له بمداخلاته التي اثرت الحوار والتوقف حيث يطيب الوقف ولكن بقدر حظنا من كتاب الله
    حتى انه قد تعذر على أن عود مرة وثانية
    أما الفحل فقد كان فحلاً تنزه في التفاسير يمنة ويسرى واشركنا في المعرفة
    وليت حظنا من الاجر بعض حظكما
    اللهم ارفع من اراد الرفعة لكتاب الله
    واجعله لنا هادياً ومرشداً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 02:25 PM

Ali Alkanzi

تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 2624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    أخ قريمان
    ليتك تسمح لي بتحية السلام للأخ
    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي
    فنحن مدانون له بمداخلاته التي اثرت الحوار والتوقف حيث يطيب الوقف ولكن بقدر حظنا من كتاب الله
    حتى انه قد تعذر على أن عود مرة وثانية
    أما الفحل فقد كان فحلاً تنزه في التفاسير يمنة ويسرى واشركنا في المعرفة
    وليت حظنا من الاجر بعض حظكما
    اللهم ارفع من اراد الرفعة لكتاب الله
    واجعله لنا هادياً ومرشداً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-02-2018, 02:25 PM

Ali Alkanzi

تاريخ التسجيل: 21-03-2017
مجموع المشاركات: 2624

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: استراحة .. لنقف على آيات هذه السورة العظيم� (Re: الطيب رحمه قريمان)

    أخ قريمان
    ليتك تسمح لي بتحية السلام للأخ
    عزالدين عباس الفحل
    ابوظبي
    فنحن مدانون له بمداخلاته التي اثرت الحوار والتوقف حيث يطيب الوقف ولكن بقدر حظنا من كتاب الله
    حتى انه قد تعذر على أن عود مرة وثانية
    أما الفحل فقد كان فحلاً تنزه في التفاسير يمنة ويسرى واشركنا في المعرفة
    وليت حظنا من الاجر بعض حظكما
    اللهم ارفع من اراد الرفعة لكتاب الله
    واجعله لنا هادياً ومرشداً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de