عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجمهوري

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 10:02 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة سيف الدين حسن العوض(سيف الدين حسن العوض)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-01-2009, 04:12 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجمهوري

    كتب الزومة في عموده
    بين قوسين
    عبد الرحمن الزومة
    لهذا نجهله
    في هذه الصحيفة, كتب الأستاذ عبد الله عثمان والذى يبدو أنه يعمل في جامعة (أوهايو) الأمريكية مقالاً بعنوان (كيف يجهلوك) وهو يتحدث عن أن جامعته قد احتفلت بمرور قرن على مولد محمود محمد طه الذى أدين في السودان بتهمة (الردة) وحكم عليه بالاعدام وشنق (الضحا الأعلى) في سجن كوبر ابان عهد الرئيس جعفر نميرى وذلك بعد أن تمت (استتابته) لمدة ثلاثة أيام ومعه مجموعة من أنصاره استجابوا جميعاً ورجعوا عن ردتهم ونطقوا (بالشهادتين) وأطلق سراحهم وتم اعدام زعيمهم بعد أن رفض أن ينطق بالشهادة وأصر على ردته حتى آخر لحظة اعدامه فقد طلب منه وهو على منصة الاعدام أن ينطق بالشهادة وعندما رفض سحب (الداعم) الذى كان يقف عليه من تحته فهوى مشنوقاً! قيل حينها أن جسده والذى كان من المتوقع أن يكون مواجهاً (للقبلة) ساعة أن يهوى, قيل أن جسد (الأستاذ) تحول الى عكس القبلة. تلك هى القصة بكل بساطة عن هذا الرجل لكن كاتب المقال له رأى آخر فقد شرح كيف أن جامعة أوهايو قد احتفلت بالرجل وأن (الافراح والليالى الملاح) في تلك الجامعة سوف تستمر لمدة عام كامل وأن كتبه وأفكاره قد تمت طباعتها على نفقة الجامعة بعد أن تمت ترجمتها الى العديد من اللغات الحية.
    لكن الكاتب لا يكفيه احتفال الجامعة بذكرى محمود محمد طه بل (ينعى) علينا نحن في السودان ألا نحتفل به باعتبارنا أحق بهذا (الشرف) من الغرباء ليس ذلك فحسب بل انه يرى أن في ذلك محاولة (مقصودة) لاسقاطه من (االذاكرة الجمعية) السودانية ثم راح يعدد (الآثار) الجديرة بالاحتفال من أفعال محمود محمد طه وكيف أنه أول سجين سياسى وأنه فعل كذا وكذا لكنه نسى أو تناسى (عمداً) المناطق التى ربما تكون السبب في أننا لم نحتفل بالرجل. ان احتفال جامعة أوهايو بالرجل هو نفس سبب عدم احتفالنا به, فالجامعات الأمريكية لا تحتفل (إلا) بأولئك الذين يخدمون أهدافها وينفذون أجندتها ومحمود محمد طه كان من هؤلاء فالرجل كان أكبر وأخطر(فتنة) ابتلى بها السودان و العالم الاسلامى.
    لقد اعتنق الرجل أفكاراً خارجة عن الملة و(الخزعبلات) التى يعدها بعض الجهلاء (فكراً اسلامياً) هى في الواقع (هرطقات) شيطانية من بقايا حديث (ابليس) الذى استكبر عن أمر ربه فمحمود ادعى أن الصلاة قد (رفعت عنه) ولم يوضح لنا (الانجاز) العظيم الذى جعله ينال تلك المكانة الرفيعة وهى مكانة لم ينلها النبى الذى جاء بالرسالة مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. أسقط الصلاة واستهزأ بكل مبادئ الاسلام فالحج في نظره (وثنية) والطواف حول الكعبة طواف حول (صنم) وأنكر نصاب الزكاة وأسقط الصوم والرسالة الخالدة التى جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم كانت في نظره تصلح فقط للمجتمع البدوى (المتخلف) وأنها لا تصلح لمدنية القرن العشرين وأن الرسالة التى تصلح لهذا الزمن هى (الرسالة الثانية) وهى التى (أخفاها) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (كبرت كلمة خرجت من فمه البذئ) وأنه هو من سيبلغ تلك الرسالة. أما ما جاء في المقال عن علاقة الراحل أحمد عبد العال بهذا الرجل فغداً (ننظف) ثوب أحمد من هذا الالحاد الخبيث.

    ورد عليه الخال عبساوي كاتباً

    باعترافك يا الزومة: تجهله!!
    عيسى إبراهيم


    * كشف الزومة بكتابته التي نحن بصددها الآن جهلاً موبقاً بالاستاذ محمود، وبأساسيات دعوته، فهو على التحقيق لم يقرأ كتبه، ولم يسمع محاضراته، ولم يسمع حتى من تلاميذه، يقول الزومة في عموده المنشور بصحيفة السوداني الأربعاء 3 ديسمبر: "أدين في السودان بتهمة (الردة) وحكم عليه بالاعدام ... ابان عهد الرئيس جعفر نميرى" أو ما علمت يازومة بقرار المحكمة العليا "الدائرة الدستورية" الصادر فى 18 نوفمبر 1986م والتي أعلنت "بطلان الحكم الصادر في حق الاستاذ محمود محمد طه" من المحكمة المهزلة ومحكمة الاستئناف المزعومة..أم أنك لا تعترف بالقضاء السوداني النزيه؟!.
    * يقول الزومة في حق الاستاذ: " وذلك بعد أن تمت (استتابته) لمدة ثلاثة أيام..." وهذه حالقة أخرى وقع فيها الزومة تدل على عدم الدقة وعدم المتابعة فالأستاذ لم يستتب قط، ولو فعلوا ما استجاب وهم يعلمون ذلك!!.
    كتب الأستاذ محمود في كتاب أسئلة وأجوبة الكتاب الثاني " فإن العلماء يعلمون أن طاعة الشريرين ، في الطاعة، تشكِّل، في حد ذاتها، معصية، لأنها تفتح الطريق على الضلال، ثم لا يكون الضلال إلا نتيجة حتمية لها..يقال أن إبليس قد ظهر لعيسى بن مريم، و هو على الجبل، فقال له: "قل لا إله إلا الله " .. فعرفه عيسى، وعلم أنه إنما يأمره بشهادة التوحيد ليورطه في إحدي السوأتين: إما أن يرفض قولها، أو يطيعه في قولها، و في أيهما ما يكفيه..و أسعف العلم المسيح فقال له " :كلمة حق، ولا أقولها بقولك".. فخرج بذلك من الحرج، و أفحم إبليس" .. على الزومة إذن أن يبحث موضعاً يضع فيه قوله " وتم اعدام زعيمهم بعد أن رفض أن ينطق بالشهادة وأصر على ردته حتى آخر لحظة اعدامه فقد طلب منه وهو على منصة الاعدام أن ينطق بالشهادة..." ربما تقول يا الزومة لماذا إذن لم يتأسى بمقولة المسيح..والرد حاضر فقضاة المحكمة المهزلة ومن ورائهم نميري وسدنته كانوا ينتظرون من الاستاذ أقل القليل ولو تأسى لصاح المهرجون: "أن قد نطق"، فالاستاذ ليس مؤمناً فحسب بل هو موقن ومسلم على الاسلام الأخير!!..
    * ويواصل الزومة ليقول: " فمحمود ادعى أن الصلاة قد (رفعت عنه)" ونسأل اين ومتى قال ذلك يا الزومة؟! الاستاذ محمود كتب "رسالة الصلاة" و"تعلموا كيف تصلون" و"الصلاة لا تسقط عن عاقل" و"الصلاة وسيلة وليست غاية" ففي أيها أو غيرها قال الاستاذ محمود ما زعمت؟!.
    * ويواصل الزومة ليقول: " أسقط الصلاة واستهزأ بكل مبادئ الاسلام فالحج في نظره (وثنية) والطواف حول الكعبة طواف حول (صنم) وأنكر نصاب الزكاة وأسقط الصوم"..
    هذه يا زومة وبصراحة شديدة "خزعبلاتك" و"هرطقاتك" نضعها عند عتبتك وعتبة "إبليسك"، ليس أكثر وإلا فعليك أن تأتي - والبينة على من ادعى - ببيناتك من كتب الأستاذ أو من أقواله وهي متاحة للباحثين أينما كانوا، وإن لم تكن متاحة لديك نتيحها لك، ونقسم لك باسم الله العظيم أن ما قلته إفكٌ لا يثبت قط لدى الفحص والنظر المتروي!!..
    * ثم يواصل الزومة ليقول: "والرسالة الخالدة التى جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم كانت في نظره تصلح فقط للمجتمع البدوي (المتخلف) وأنها لا تصلح لمدنية القرن العشرين وأن الرسالة التى تصلح لهذا الزمن هى (الرسالة الثانية) وهى التى (أخفاها) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم"..
    كتب الأستاذ محمود كتابه ذائع الصيت "الاسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين" الذي صدرت طبعته الأولى في يناير 1969، وجاء في مقدمة الكتاب: "حديثنا الليلة عن الاسلام برسالته الأولي لا يصلح لانسانية القرن العشرين" وأول ما يمكن أن نبدأ به هو أن بعض الناس فهموا من هذا العنوان أن الحزب الجمهوري يعتقد أن الدين لا يصلح لانسانية القرن العشرين.. ما أعتقد أن هناك موجب أو أن هناك عذر ليفهم مثل هذا الفهم من هذا العنوان والا لكان العنوان مباشرة" الاسلام لا يصلح لانسانية القرن العشرين".. لكن عندما يقول الانسان "الاسلام برسالته الأولي لا يصلح لانسانية القرن العشرين" معناها عنده اعتماد على الاسلام لكن عنده فهم خاص للاسلام.
    مجرد الكلمات تدل علي أن الاسلام هو العمدة في هذه المحاضرة ثم أن الحزب الجمهوري منذ سنة 1945- قبل ما تكون في كثير من الحركات اللي بتدعو للاسلام في الوقت الحاضر وفي وقت الانجليز الحزب الجمهوري ما عنده غير الدعوة الاسلامية اطلاقا، فالناس البشوهوا مثل هذه الحقائق ببساطة وبسرعة أنا افتكر بيرتكبوا خطأ كبيرا في حق أنفسهم وفي حق وطنهم "..
    ويواصل الأستاذ محمود ليقول: "الرسالة الأولي للاسلام لا تصلح لانسانية القرن العشرين" بتعني انه في رسالة ثانية "..
    * يقول الزومة: "وأن الرسالة التى تصلح لهذا الزمن هى (الرسالة الثانية) وهى التى (أخفاها) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.... وأنه هو من سيبلغ تلك الرسالة" يقول الأستاذ محمود محمد طه في كتابه الرسالة الثانية من الاسلام صفحة 17: "إن محمداً رسول الرسالة الأولى..وهو رسول الرسالة الثانية..وهو قد فصل الرسالة الأولى تفصيلاً، وأجمل الرسالة الثانية إجمالاً، ولا يقتضي تفصيلها إلا فهماً جديداً للقرآن، وهو ما يقوم عليه هذا الكتاب الذي بين يدي القراء.." من هنا يتضح أن لا مكان لقول الزومة " وهى التى (أخفاها)" يعني سيدنا محمداً..فالرسالة الثانية من الاسلام عاشها النبي (عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم) في اللحم والدم لأنها ببساطة تكليفه وسع نفسه الذي هو حتماً أكبر من وسع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين..
    طلب إنقاذ
    * السيد الزومة "لقد ظهرت علىَّ أعراض الفكرة الجمهورية في العام 1967 بمدينة بورتسودان بسبب حضوري إحدى عشرة محاضرة للاستاذ محمود محمد طه، ثم أصبت في مقتل في 28 مايو 1975 فالتزمت الفكرة الجمهورية ومن يومها أصبحت محباً للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الغر المحجلين "فاطمة وعلي والحسن والحسين" حتى أني أسميت ابني بالحسين وأسميت أبنائي الذكور "إبراهيم ومحمد ومحمود وأحمد" وأحياناً أترنم بـ"شي لله يا حسن" وأخذت أهتم بصلاتي والحضور فيها وبثمرتها في معاملة خلق الله معاملة حسنة..لذا أرجو أن تبذل جهدك في انقاذي لعلَّ وعسى، وليكن في معلومك لتفعل ذلك عليك الاطلاع على كتب الأستاذ محمود محمد طه ومحاضراته حتى تضع يدك على عمق الداء، لتستطيع تحضير الدواء، أتركك في رعاية الله و"اللهم زدني حُباً لليلى!!" شايف كيف؟!.
    =\=\=\
    عيساي



    (عدل بواسطة سيف الدين حسن العوض on 07-01-2009, 02:51 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2009, 00:34 AM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 03-01-2003
مجموع المشاركات: 3083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)


    الأخ سيف الدين
    تحية طيبا وشكرا على نشر مقالتي الزومة وعيسى ابراهيم
    وبضدها تتميز الأشياء
    عمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2009, 02:35 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Omer Abdalla)

    الاخ عمر عبد الله
    شكرا جزيلا لك على المرور والتعليق
    وليتك تحدثنا عن ما تعرفه عن القكر الجمهوري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2009, 02:44 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    ثم علق عمنا الزومة في عموده بين قوسين
    بين قوسين
    عبد الرحمن الزومة
    صديقي الجمهوري
    بالرغم من أنني أعرف الأخ الأستاذ عيسى إبراهيم منذ مدة قصيرة إلا أنني أشعر وكأنني أعرفه منذ سنين طويلة فهو رجل طيب المعشر حلو الحديث ومن النوع الذى يدخل القلب بلا تكلف ثم يبقى هنالك غير أنني أعترف أنه قد أدخلني في (ورطة) من العيار الثقيِل وذلك بعد أن (اعترف) وهو بكامل قواه العقلية وبصفته المعتبرة شرعاً بأنه (جمهوري) ومن أتباع المرتد محمود محمد طه والسبب أننى لم اتخذ (قط) صديقاً ولا حتى مجرد (معرفة عابرة) من أتباع هذا الرجل. لقد كتب الأخ عيسى معلقاً على ما كتبته عن الرجل وكيف أعدم وحاول أن يغطي ضوء الشمس بيديه وينفى عن (أستاذه) جريمة الردة وهى إدانة ثابتة بحكم شرعي وقد صدر مرتين لكن الأجل هو الذى أخره إلى يوم (مهلكه) المحتوم. لكن على أية حال ليست هذه هى القضية فالرجل قد مات على الطريقة المعروفة وشهد (شنقه) آلاف الناس (وأنا منهم) كانوا مبتهجين وهتفوا بتعظيم الخالق حينما هوى جسد المرتد المحكوم . لقد اعتقد بعض أتباعه أن (الإنسان المحمدي) لن يعدم. والإنسان المحمدي هى الصفة التي اختارها محمود لنفسه دون بقية خلق الله ومن ضمنهم أتباعه حتى أولئك الذين (وصلوا) ورفعت عنهم الصلاة كما كان (يدلس) أنها رفعت عنه. في واقع الحال فإن محمود محمد طه قد تجاوز مرحلة الردة ودخل مرحلة أخرى هى مرحلة إدعاء (الربوبية) وما حكيته قبل أسبوع يؤكد ذلك وهو ما ذكر نقلاً عن الراحل أحمد عبد العال حينما كان بصحبة الرجل وكيف أنه وصل الى أحد الأماكن التى كان فيها بعض أنصاره يرددون (الله .. الله) فقال لاثنتين من بناته أو أنصاره وكانتا معه في السيارة : لماذا لا تذكران مع الذاكرين؟ فقالت له احداهما بكل وقاحة وكفر: "كيف نذكر والمذكور معنا؟" قال المرحوم أحمد إنه من تلك اللحظة فارق الرجل بعد أن سجل رأيه فيه عندما قال إن الرجل يعتقد أن (كتفه) قد زاحم كتف خالقه وحينها تنبأ الفنان المرهف والصوفي الرقيق والعابد الشفيف أحمد عبد العال صاحب (مدرسة الواحد) بأن الله سيقصم محمود وقد قصمه. كما أن عبارة (الإنسان المحمدي) تعني بالفعل أن الرجل كان يدعى الألوهية والنظرية معروفة في عرف بعض الحركات الباطنية وهى تقوم على نظرية (الحلول) وهي نظرية منحرفة ومن بقايا الوثنيات القديمة التى كانت الإنسانية تتمرغ فيها في عصور الظلام والجاهلية. إن حكاية إدعاء الرجل للألوهية كانت شائعة لدرجة أنه يقال أن أحد السودانيين قالوا له إن محمود محمد طه يقول إنه (الله) فقال الرجل في سخرية (لكن الله مشلخ)؟ وصدق الرجل لأنه حتى بعض القبائل (الوثنية) وعندما تختار بعض من ترفعهم إلى مقام الألوهية والتقديس فإنها تشترط أن يكون (الإله) كاملاً من الناحية الجسمانية وخالياً من أي عيب خلقي أو حتى (خدش) مهما كان صغيراً فما بالك بتلك (الشلوخ) المحمودية القبيحة!
    والدليل على ذلك أنه في اليوم الذى شنق فيه محمود لم يصدق بعض أنصاره أن الرجل يمكن أن يعدم, ليس ذلك فحسب بل إن بعض (كبار الموهومين) من أتباعه ومنهم شخص مشهور من أولئك وكان طالباً بجامعة الخرطوم لم يذهبوا إلى سجن كوبر ليشهدوا مصرع (الأستاذ) لأنهم كانوا (مؤمنين) أنه لا يموت وأنه (سيتجلى) عند مقرن النيلين بعد المغرب فى ذات اليوم. مساكين لقد خدعهم الدجال! وكانوا (صادقين) في إيمانهم لدرجة أنهم ذهبوا بالفعل إلى المقرن في انتظار (المعجزة) المحمودية. لكن الذى حدث أن الرجل وبدلاً من أن (يتجلى) لهم فانه قد (جل) بعد أن شنق وحملته طائرة هيلوكوبتر وألقت بجثته في مكان لم يعرف حتى يوم الناس هذا. ومن ساعتها فإن (المؤمنين الحقيقيين) من أتباع الرجل (ارتدوا) بعد أن ثبت لهم أن الرجل لم يكن سوى دجال. ولم يبق من الأتباع سوى الشيوعيين الذين كانوا يسيرون في ركاب الرجل ليس عن إيمان بدعوته، لأن الشيوعيين لا يؤمنون بأي دين ويعتبرونه (أفيون الشعوب) بل لأنهم كانوا يظنونه أخطر المعاول لهدم العقيدة وإفساد الشباب وصدهم عن الدين الحق.
    ألم تلاحظ ذلك يا أستاذ عيسى؟ إن الدعوات الصادقة وعندما يقدم أصحابها أرواحهم في سبيلها ويستشهدوا دفاعاً عنها فان دماءهم تتحول الى (وقود) يشعل الحماس في أتباعهم وتجعل دعواتهم تنتشر بسرعة. ألم تقرأ (وأنت الأديب المفوه) ما قاله الشهيد سيد قطب حول هذه النقطة ؟ قال رحمه الله: "إن كلماتنا تظل عرائس من شمع حتى اذا ما متنا في سبيلها وغذيناها بدمائنا دبت فيها الحياة وبعثت فيها الروح". إن الملايين من الناس لم ينتبهوا إلى أفكار الشهيد سيد قطب إلا بعد قصة استشهاده المأساوية الدامية. لكن دعوة هذا (المسيلمة) تبخرت بعد إعدامه ولم تقم لها قائمة ولن تقوم. أما ما ساقه الأخ عيسى عن موضوع الصلاة وادعاء الرجل أنها رفعت عنه وموضوع (الرسالة الثانية) فإن ما قاله الأخ عيسى هو محض (مغالطات) لا تغنى من الحقيقة شيئاً. هنالك رسالة عن (الرسالة الثانية) لمحمود محمد طه نال بها مولانا الدكتور أحمد علي عبد الله رئيس هيئة الرقابة الشرعية في بنك السودان درجة الدكتوراه، وهى دراسة علمية، وإني أعد الأخ عيسى أن استعرضها في القريب العاجل. إن مسألة إنكار محمود محمد طه للصلاة هو أمر ثابت ومعروف و(متواتر) لدرجة أنه صار عند أهل السودان من (المسلمات) غير القابلة للنفي ولا يدحضها أو ينفيها ما كتبه الأخ عيسى ولا ما كتبه الرجل عن الصلاة فهو إنما كان يتحدث عن (صلاته) التى اخترعها! لكنني أسأل الأخ عيسى (بالبلدي كدة) : هل شاهدت (الأستاذ) وهو يصلى؟ لا تقل لي إنه كان يصلي صلاة (الأصالة) فتلك هى ذات (الخزعبلات) التى انطلت على السذج من ذوي (العيار الدينى الخفيف) الذين استخفهم محمود فأطاعوه. لكنها لا تنطلي علينا. إننى أسألك إن كنت قد رأيته يصلى صلاتنا و(صلاتك) يقوم فيتوضأ ثم يستقبل القبلة ويقول الله أكبر ثم يركع ويسجد ثم يسلم. هل رأيته؟ هل ذهب محمود إلى الحج؟ لقد كان مستطيعاً. هل كان يصوم معكم رمضان؟ كان محمود يتحاشى مناقشة العلماء ويجيد فقط (استفزاز) البسطاء الذين لا يجيدون مناقشة أفكاره المنحرفة. لقد (تحدى) البروفيسور جعفر شيخ ادريس (الأستاذ) أكثر من مرة إلى (مناظرة) مفتوحة حول آرائه بدار اتحاد طلاب جامعة الخرطوم لكن (المفكر الإسلامي) جبن ولم يحضر. وتحداه الأخ الدكتور النور محمد أحمد أيضاً للنزال ولكنه تهرب. أخبرني الأخ الأستاذ موسى يعقوب وهو حي يرزق (أمد الله في أيامه) أن محمود محمد طه قدم محاضرة في نادى أم درمان الثقافي وهو النادي الذي كان الأخوان المسلمون يمارسون فيه أنشطتهم في الستينات من القرن الماضى. كانت المحاضرة في العام 1961 على ما يذكر الأخ موسى يعقوب. كان الحديث حينها قد بدأ ينتشر عن أن محمود محمد طه قد أسقط الصلاة. قال الأخ موسى إنه سأله بعد المحاضرة عن موضوع الصلاة وكيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم وهوعلى فراش الموت أمر سيدنا أبا بكر بأن يصلى بالناس وذلك لأهمية الصلاة وخطورتها. قال الأستاذ موسى إن محمود قال له (أجلس) وذلك بنفس الطريقة الاستفزازية التى كان يهاجم بها الناس. لقد ظن أنه يمكن أن (يقهر) طالب الثانوي ذاك الذى كان يلبس (رداء وقميص)! ولكن تحت إصرار الأخ موسى وتحت إصرار الحضور قال محمود إنه يصلى صلاة (الشهود) وعندما احتجوه بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى صلاة الحركات التى يصليها جميع المسلمين قال لهم إن (النبى) أصيل وأن الأصيل (لا يتخلى عن أصالته) لكن الناس استغربوا عندما قال لهم: "لكن الحوار يمكن أن يغلب شيخه"! يا أخ عيسى أنت تعرف ولكنك تغالط ولكن أن كنت لا تعرف فتلك والله مصيبة: أن الرجل لم يسقط الصلاة فحسب بل في الواقع أسقط كل أركان الاسلام من صوم وحج وزكاة فالحج عنده (وثنية) وهو الغارق في الوثنية حتى أذنيه.
    والزكاة عنده (وسخ المسلمين)! أرأيتم أي قبح يتصف به الرجل وهو يطلق هذا الوصف (القبيح) على الركن (الثالث) للإسلام! إن القرآن يقول عن الزكاة إنها (تزكية وطهر) ففي الآية الكريمة (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) والنبي عليه السلام يصف بعض الزكوات مثل زكاة الفطر بأنها (طهرة للجسم) ومرضاة للرب بل يربط رفع صيام الصائم إلى السماء بضرورة أدائها إلى مستحقيها في الموعد الذي حددته الشريعة. وهذا الزنديق الفاجر يصفها بأنها (وسخ)! وحتى الزواج فإن نظرية محمود حوله هى نظرية (منحطة) أقرب إلى الإباحية بل أقرب إلى الحيوانية البهيمية منها إلى نظرة الإسلام الراقية التي جعلته مودة ورحمة. أخبرني الأستاذ موسى أيضاً أنه ذهب مرة مع أحد أقرب المقربين إلى محمود واسمه (ذا النون جبارة) وكان يعتبر بمثابة نائب له, قال: ذهب معه إلى منزل محمود وكان ساعتها يسكن في (بيت المال) وذلك قبل أن يسكن في الحارة الأولى وقال إنهما عندما دخلا المنزل وجدا (كرسياً) واحداً ليجلس عليه (الإنسان المحمدي) بينما البقية جلوس على الأرض. والرجل لم يكن أميناً حتى مع (الهرطقة) التي كان يدعو لها. يقال إن أحد أتباعه واعتقد كان اسمه (مجذوب) جاءه مرة وقال له (لقد وصلت) مثلك وأنا لن أصلي لأن الصلاة رفعت عني كما رفعت عنك فما كان منه إلا أن فصله من الجماعة. يسألني الأخ عيسي إن كنت قرأت كتب (الأستاذ). لقد قرأت معظمها وأصدقك القول أننى ما تأكدت من (كذب) الرجل ودجله إلا بعد قراءة تلك الكتب. وبعد هنالك كلمتان في مقال الأخ عيسى لم أجد لهما (صرفة) ولا عدلاً : أولاهما اتهامي (بالهرطقة) وهو من غريب (الاستدلال) لأن الكلمة (أو التهمة) مسيحياً كانت الكنيسة تحاكم بها العلماء والمفكرين الذين كانوا يخالفون آراءها و(اسلامياً) صارت تعني الزندقة أو الإلحاد والتدليس في الدين أي من جنس ما كان يقول به (أستاذك) يا أستاذ عيسى فبأي حق ومن أي باب أطلقتها عليَّ؟ فأنا أتبع فقط (ما أنزل على محمد) ولا أجد الجرأة على أن أناقش أمراً من أمور الدين إما جهلاً مني أو خوفاً مما وقع فيه صاحبك. إن عبادتنا ينطبق عليها وصف الشهيد سيد قطب إذ سماها (عبادة العبيد) ويقصد الذين يطيعون (مولاهم) طاعة مطلقة وبعد كل هذا (يا الله السلامة). أما الكلمة الثانية فهي (جهلي الموبق) بالأستاذ محمود وبـ(أساسيات دعوته)! مش لما يكون عنده دعوة من أصلو! وبأنني لم أقرأ كتبه ولم أسمع محاضراته وهذا ليس صحيحاً فقد فعلت كل ذلك ليس (انبهاراً) به واتباعاً لضلالاته وانما لكي أرد على (تلاميذه) وأحاول أن أصدهم عن (النار) التى أراد أن يوقعهم فيها حيث وقع هو. ولقد كفاني (الأستاذ) مؤونة كل هذا العناء وذلك عندما تدلى رأسه من حبل مشنقة كوبر فأدرك أنصاره (أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين) ونجاهم الله من النار والضلال. ثم هنالك نقطة (فنية) بحتة وهى أن أفكار (الأستاذ) وإلحاداته لا ترقى لأن يوصم الجاهلون بها بصفة الجهل. إنها ليست أفكاراً. إنها عملية هدم لدين الله. لكن الرجل لا يعرف أن الله تكفل بحفظ هذا الدين من كيد الانس ومردة (الشياطين). إننا يا أستاذ عيسى لو أحسنا الظن بصاحبك لقلنا إنه (ضحية) لضلالات هو نفسه لا يدري كنهها ولو أسأنا به الظن لقلنا إنه رجل أضله الله على علم ومن (عبدة الشيطان) الذي زين له طريق الغواية والضلال حتى آخر لحظة من حياته فمات على سوء الخاتمة ونعوذ بالله من ذلك. وعلى أية حال فأنا لا أنوى (شطب) الأخ عيسى من قائمة أصدقائي. على العكس سأحافظ على هذه الصداقة لأنها (نافعة) وكل عام وأنت والقراء بألف خير و(القابلة) وقد شفاك الله من حب هذا الرجل حتى لا يوردك موارد الهلاك التي وقع فيها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2009, 03:28 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    فكان رد الخال عيساوي على الزومة منا يلى:

    "الصدقة أوساخ الناس" رَغَمَ أنفُك يا زومة!!
    عيسى ابراهيم
    بث فينا الحبيب الأستاذ محمود محمد طه محبة الأحياء والأشياء بلا تكلف وبلا رياء، فان كنا نحب الأشياء، فمن باب أولى أن نحب الأحياء نباتها وحيوانها وبشرها وانسانها؛ الذي لمَّا يأتِ بعدُ وأتت طلائعه، وعلى قمة الأحياء البشر الحاليون، ومن ضمنهم الزومة بالطبع، والزومة فوق ذلك يخدم الفكرة الجمهورية بأكثر مما أخدمها، فلله الحمد والمنة، وبضدها تتبين الأشياء ومنذ رأيته لم أتخذه عدواً، وهو صديق لدود أرجو له الهداية!! والذي ذكرته عني (يا زومة) يعود فضله علىْ للأستاذ محمود محمد طه!!..
    الزومة والجهل بالنصوص
    قال الزومة: والزكاة عنده (يعني عند الأستاذ محمود) وسخ المسلمين، ويواصل الزومة ليقول: أرأيتم اي قبح يتصف به الرجل (يعني الأستاذ محمود) وهو يطلق هذا الوصف (القبيح) على الركن (الثالث) للاسلام!، نقول: هل يتفاجأ الزومة إذا علم أن هذا الوصف وبهذه الكيفية انما صدر عن سيد ولد آدم النبي المصطفى المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وهاك الدليل بله الأدلة؛ "وما روي عن المطلب بن ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس, تنبيه على العلة في تحريمها على بني هاشم وبني المطلب وانها لكرامتهم وتنزيههم عن الاوساخ ومعنى أوساخ الناس أنها تطهيرلأموالهم ونفوسهم كما قال تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها) فهي كغسالة الأوساخ . المصدر www.khayma.com/moheb/a4.htm - 34k وورد أيضاً أنه قال: إنما هذه الصدقة أوساخ الناس، وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد.. ".. المصدر: كتاب السنن الكبرى، سنن أبي داؤود، سنن النسائي، صحيح مسلم.. المكتبة الإسلامية - عرض الكتب - إسلام ويب..
    بعد كل هذه النصوص القاطعة يأتي الزومة ليقول بلا ورع وبجهل موبق عن الصدقة وعن الاستاذ محمود: "وهذا الزنديق الفاجر يصفها بأنها وسخ".. ارجو أن تصيبك يا زومة الرجفة من هذه الحالقة التي رميت نفسك فيها، حين تعلم أن قائلها هو الرحمة المهداة، سيد ولد آدم، وصاحب لواء الحمد، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم!!..
    خطوة نحو الزواج في الاسلام
    يقول الزومة: وحتى الزواج فان نظرية محمود حوله هي نظرية (منحطة)، هوِّن عليك يا زومة.. فهذه الخطوة نحو الزواج في الاسلام هي عينها التي أتمم به زواجه الفنان المرحوم أحمد عبدالعال الذي تريد أن تنظف ثوبه مما علق به من الجمهوريين فأسأت له من حيث لا تدري والخطوة هي مجرد خطوة تقترب من الزواج في الاسلام وتترسم خطى الشريعة السمحاء وتنتقي من هدي المذاهب الأربعة ما يناسب الأصل والعصر، فتقلل من المهر (قيمة شراء المرأة) يقول أهلنا في الشمالية: "فلان أخد بت فلان"، وتعوض المرأة التي تنازلت عن المغالاة بشروط كرامة تتلخص في عصمتها التي تكون بيدها، تطلق نفسها متى شاءت، حتى تتفادى التعليق وبيت الطاعة وتعنت الرجال، وألا يعدد عليها، وهي شروط مقبولة شرعاً، ويدخل الرجل بزوجته بملابسها القديمة على الفرش القديم، ويمكن للزوج بعد اتمام الزواج أن يحضر لزوجته "المعدوم في سوق الخرتوم" بلا مباهاة..
    الانسان المحمدي
    طوال مكوثي وسط الجمهوريين لم أسمع بهذه الكلمة "الانسان المحمدي"، والزومة كما لاحظنا ليس دقيقاً في نقله ربما يكون قد دخل في مرحلة الزهايمر والخرف، ولعله يريد شيئاً آخر وحتى يفيدنا به نتركه في هلاويسه.. يقول الزومة فيما يرويه عن موسى يعقوب: وقال انهما عندما دخلا المنزل وجدا كرسياً واحداً ليجلس عليه (الانسان المحمدي) بينما البقية جلوس على الأرض. وهذا كذب بواح لا ننفق فيه حبراً فالذين يعرفون الاستاذ محمود يعرفون تواضعه وزهده وهو لا يحتاج لشاهد واسأل في ذلك دكتور حسن مكي الذي قال وأفاض!!.
    "هرطقة" الزومة
    يقول الزومة: هنالك كلمتان في مقال الأستاذ عيسى لم أجد لهما (صرفة) ولا عدلا: أولاهما اتهامي بالهرطقة.. أنت يا زومة من استعمل كلمة الهرطقة في حق الأستاذ محمود وهذه بضاعتكم ردت إليكم.. والذي يقول ما قلت في حق حديث النبي المصطفى المعصوم "الصدقة أوساخ الناس" هرطقي متوهط في هرطقته..
    محض هراء يا زومة!!
    قال الزومة: "والدليل على ذلك أنه في اليوم الذي شنق فيه محمود لم يصدق بعض انصاره ان الرجل يمكن أن يعدم".. يا الزومة خرج الأستاذ محمود وعدد من تلامذته يوم 19 ديسمبر 1984 من معتقلاتهم وقال الأستاذ محمود بعيد خروجه بلحظات في جمع من تلاميذه وتلميذاته وأمام منزله بالحارة الأولى: "نحن خرجنا لنواجه مؤامرة بتستهدف حياتنا ونحن ما مبالين.. لا يمكن للانسان أن يرى الشيخ الكبير يجلد والمراة الحامل تجلد والطفل يقطع.. ويجلس في بيتو مطمئن على دينو" ثم أخرج يوم 25 ديسمبر منشوره "هذا أو الطوفان" والبقية يا الزومة أنت أدرى بها من جوع بطنك!!.
    هل ذهب محمود للحج؟
    يتساءل الزومة: "هل ذهب محمود للحج؟ لقد كان مستطيعاً".. ونقول للزومة: لو أراد الأستاذ محمود أن يجمع الملايين بل المليارات لفعل؛ ولكن يده؛ الريح المرسلة، ونفسه الرحيمة التي تحس بأنات المحرومين والفقراء والمساكين، لم تبقيا له مالاً وأبقتا له كل شىء، محبة البسطاء والمساكين، وعمل ليل نهار لتصحيح الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واعادة الدين إلى معينه الصافي إلى "لا إله إلا الله" الذي شرب منها أوائلنا من السلف الصالح، هل تذكر (يا زومة) العبد الصالح اويس القرني، الذي حبسته رعاية أمه عن لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لسيدنا عمر: إذا لاقيتم العبد الصالح أويس القرني فاسألوه الدعاء، والذي قال للصحابة حينما التقوه: هل رأيتم محمداً، فقالوا: نعم، فقال: "والله ما رأيتموه إلا كالسيف في غمده".. لقد نذر الأستاذ محمود حياته لأمرين: الاسلام والسودان، ولقد حبستاه لأجلهما، وقد قدم حياته رخيصة في سبيلهما، وكان وكده أن يجعل للفقير حقاً في المال وليس صدقة، وكتب كتابه الكبير "ساووا السودانيين في الفقر إلى أن يتساووا في الغنى"..
    مغالطة
    يقول الزومة: "لم يبق من الاتباع سوى الشيوعيين"، أولاً لم يخرج عن الفكرة الجمهورية أحد مِنْ مَنْ كانت خلفياتهم شيوعية أو اخوانية، وأنا نفسي جئت من خلفية اسلامية وشيخي في القاهرة كان هو المرحوم دكتور يوسف حامد العالم، ودكتور التيجاني.. شنو ليك؟..
    الصلاة بين التقليد والأصالة
    تحسَّن الزومة درجة من مقاله السابق الذي كان يتحدث فيه عن رفع الصلاة ولم يأتنا بنص من كتب الأستاذ، وهو أمر لم ولن يحدث فقال: "بالبلدي كده هل شاهدت الأستاذ وهو يصلي؟ لا تقل لي انه كان يصلي صلاة (الأصالة).. ولماذا لا اقول لك إنه كان يصلي صلاة الأصالة؟.. الاستاذ يقول دائماً أن النبي صلى الله عليه وسلم لا تعترضه عقبة التقليد لأنه لم يكن مسبوقاً وانما كان سابقاً لغيره في صلاته، لذا فالصلاة التي نقلد فيها النبي صلى الله عليه وسلم هي صلاته بالاصالة وصلاتنا نحن بالتقليد، ولم يقل قط ولا ينبغي له أن يقول كما زعم الزومة ان الأستاذ قال: " لكن الحوار يمكن أن يغلب شيخه".. هذا باطل حنبريت كما يقول الدكتور عبدالله الطيب، فالنبي عليه الصلاة والسلام هو قدوة التقليد وكنز الولاية وفي مقام التأسي وكل الولايات التي أتت والتي سوف تأتي تستمد أنوارها من الحقيقة المحمدية.
    الفرق الجوهري بين المقلد والأصيل أن المقلد "عابد" والأصيل "عبد" وهو فرق عظيم بين العبادة والعبودية.. فانظر - هداك الله - إن وجدت فرقاً - لعلَّ وعسى أن تكون من أهل العرفان فتخرج من كثافتك إلى لطافتك وهيهات..
    باطل مرتان
    بيني وبين الزومة "حوار طرشان" فقد ذكرت له نقض المحكمة العليا في العهد الديمقراطي لمهزلة المحكمة الشرعية 1968 وأنها غير مختصة، وبطلان محاكمة الأستاذ محمود وفق مهزلة (المهلاوي - المكاشفي) 1985 ولكنه يتمادى في غيه ويسدر في ضلاله القديم، يقول الزومة عني: "حاول أن يغطي ضوء الشمس بيديه وينفي عن أستاذه جريمة الردة وهي ادانة ثابتة بحكم شرعي".. أرجو ان تراجع موقفك غير المشرف البتة وتواجه ما يقال لك فأنا وأنت نستهدف القارىء وهو حصيف و"صاحب العقل يميِّز".
    بين الربوبية والعبودية
    يغفل كثير من المسلمين - والزومة منهم بالطبع – أمر الخلافة يقول الله سبحانه وتعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة..." ويأتي الحديث القدسي ليؤكد الحكمة الربانية من جعل الخلافة: "كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق فتعرفت إليهم فبي عرفوني" ويقول النابلسي شاعر العرفان الشهير:
    إن تكن بالله قائم لم تكن بل أنت هو
    انت ظل الغيب من أسمائه والشمس هو
    فالعبودية هي مقام الخلافة بإذن الله، ومظهرة الربوبية بإذن الله، ومقامها مقام العبودية وليس الربوبية يقول ابن عربي في هذا المقام:
    والكاف في التشبيه يُعمل حكمها وتكون زائدةً إذا أمرٌ بدا
    مثل الذي قد جاء ليس كمثله في سورة الشورى وخاب من ادَّعى
    والحكمة واضحة في قول النبي - عليه الصلاة وأتم التسليم الذي ورد في صحيح البخاري - لمن سأله: "هل نرى ربنا يا رسول الله؟" قال: "هل تضامون في القمر ليلة بدره؟" قالوا: "لا" قال: "كذلك ترون ربكم"!!..
    وما يعقلها إلا العالمون.. والسلام ختام..
    عيساوي



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2009, 07:54 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    اكن احترام متبادل لكل من الخال عيسي ابرهيم محمد صالح
    وللعم الاستاذ الزومة .. وتربطنى بالرجلين علافات ود عميقة
    ولا اريد ان اعلق الا على من يعلق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2009, 10:49 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 01:37 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    شكرا جزيلا لك الاستاذ عبد الرحمن الزومة
    شكرا جزيلا لك استاذنا وخالنا الاستاذ/ عيسى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2009, 07:08 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    فوق لمزيد من الحوار الهادي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2009, 05:35 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    Quote: فوق لمزيد من الحوار الهادي


    والهادف كمان إن شاء الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2009, 11:38 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    الأستاذ الكريم الدين،

    تحيتي واحترامي، وشكري على هذا الجهد العظيم. وهل يعظم العظيم إلا عظيم!


    أما أخي الحبيب عيساي فقد كفانا مؤنة المجادلة حين قال:

    * السيد الزومة "لقد ظهرت علىَّ أعراض الفكرة الجمهورية في العام 1967 بمدينة بورتسودان بسبب حضوري إحدى عشرة محاضرة للاستاذ محمود محمد طه، ثم أصبت في مقتل في 28 مايو 1975 فالتزمت الفكرة الجمهورية ومن يومها أصبحت محباً للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الغر المحجلين "فاطمة وعلي والحسن والحسين" حتى أني أسميت ابني بالحسين وأسميت أبنائي الذكور "إبراهيم ومحمد ومحمود وأحمد" وأحياناً أترنم بـ"شي لله يا حسن" وأخذت أهتم بصلاتي والحضور فيها وبثمرتها في معاملة خلق الله معاملة حسنة..لذا أرجو أن تبذل جهدك في انقاذي لعلَّ وعسى، وليكن في معلومك لتفعل ذلك عليك الاطلاع على كتب الأستاذ محمود محمد طه ومحاضراته حتى تضع يدك على عمق الداء، لتستطيع تحضير الدواء، أتركك في رعاية الله و"اللهم زدني حُباً لليلى!!" شايف كيف؟!.
    =\=\=\
    عيساي


    ومثله أصبت في مقتل في العام 1977. وما زلت أقول "يا قلبي المكتول كمد"

    لأخي الحبيب عبد الله السلام، وله أقول كيف يجهلك الزومة، وكيف يجهلك من يلفون لفه من قاتلي الفكر والمفكرين، الذين في موتهم الحياة، وايما حياة!
    كيف يجهلوك، وعلى الجمال العادي راحو يمثلوك!

    نراك في أثنز، فتنجلي الأحزان!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-01-2009, 10:59 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاخ الكريم / حيدر
    شكرا جزيلا لك على المرور والطلة
    وحقيقة لابد من اثراء النقاش حول هذه الفكرة الجمهورية
    حتى تستفيد الاجيال القادمة
    والله الموفق
    ومعا لاثراء التقاش
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2009, 01:42 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    Quote: وحقيقة لابد من اثراء النقاش حول هذه الفكرة الجمهورية
    حتى تستفيد الاجيال القادمة
    والله الموفق


    نعم،
    والله الموفق!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2009, 08:09 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)

    كتب الاخ حيدر

    Quote: وهل يعظم العظيم إلا عظيم!


    وقديما قال الشاعر

    وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم

    ترى من هو العظيم غير الله
    اما نحن وانت فعبّاد العظيم
    ونسأل الله ان تكون كذلك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-01-2009, 09:00 AM

kh_abboud
<akh_abboud
تاريخ التسجيل: 16-01-2003
مجموع المشاركات: 508

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    الأخ سيف الدين
    تحياتي
    أستأذنك بوضع ردي على الزومة في ماذكره عن الزميل الراحل الدكتور أحمد عبد العال ، رحمه الله ، في تعليقه بعنوان : ( صديقي الجمهوري) الذي أورته أعلاه ، وقد نشر الرد في صحيفة السوداني أيضا ، وذلك لتوضيح الصورة للقراء :

    باطل فيه عن ... يالزومة :

    طالعنا الزومة ، كاتب عمود ( بين قوسين) ، فى عدد الأربعاء 2/12/2008 من هذه الصحيفة ، بمقال متهافت يمتلىء بالحقد على الأستاذ محمود محمد طه وينضح بالجهل وعدم الموضوعية للدرجة التى ذهب فيها ليشتم الأستاذ الشهيد ، داعية الإسلام فى مستواه العلمى ، والذى عجز عن مقارعته الحجة بالحجة ، علماء بزعمهم ، مما حدا بهم لتدبير مؤامرة إغتياله الجبانة والتى ألبسوها لباس الحكم القضائى ، فى عهد من أحط العهود التى مرت على السودان ، عهد ضاعت فيه الحقوق بإسم العدالة الناجزة ، وقد صفق الزومة للنميرى وهو يصدر حكم الإعدام على الأستاذ الشهيد ، وأشاد بحكم قضاة الأنكحة والمواريث ، فى محكمة الردة عام 1968 وما علم ، أو تناسى وظن أن القراء لاذاكرة لهم ، أن هذا الحكم المؤامرة ، قد تم إلغائه فى عهد وطنى هو عهد الديمقراطية الثالثة فى ثورة أبريل 1985 ، بواسطة قضاة حقيقيين وليس قضاة ( وضعو أنفسهم تحت السلطة التنفيذية ، تستخدمهم لإضاعة الحقوق والتنكيل بالمعارضين السياسيين) كما جاء فى دفاع الأستاذ الشهيد فى المحكمة المهزلة ...

    لا أجد داعيا للزيادة على ماذكره الأستاذ عيساى فى رده على الزومة ، فى أمر الرسالة الثانية والإتهام بالكفر ، ولو قرأ الزومة كتابات الأستاذ بحياد ، لكفى نفسه الوقوع فى التهلكة التى رمى بها نفسه وهو يتهم كاتب ( طريق محمد ) بالكفر ، ويستشهد بجماعة مصلحتها فى كسب الدنيا بإسم الدين ، ووسيلتها التأمر بدلا عن مقارعة الحجة بالحجة ... وأرجو أن يراجع ماكتبه الدكتور حسن مكى ، فى إحدى الصحف ولعلها صحيفة الوفاق ، فى ماكان من تجنى ( الإسلاميين) على الأستاذ محمود محمد طه ، وهو الذى كان يزور الأستاذ فى منزله ويطعم معه ويشرب ... ويذهب الزومة إلى حد شتم الأستاذ محمود فيقول عنه ( ... لسانه البذىء !!!) أى بذاءة يتحدث عنها الزمة ؟ وقد شهد له الأعداء قبل الأصدقاء بطيب الحديث وطيب المعشر ومنهم الدكتور حسن مكى الذي أحيله له مرة أخرى ... وقد سبق الزومة فى هذه الإساءات ، المرحوم الأمين داؤود ، حينما شوّه سيرة الأستاذ محمود ، فى كتابه ( أنقذو الإسلام من كيد أعدائه ) ووصل إلى حد الفجور فى الخصومة واستعمل كلمات غاية فى الإنحطاط !!!... أتدرى ماذا كان رد فعل الأستاذ محمود إزاء ذلك ؟ ... لقد قام بمقاضاة الأمين داؤود فى المحكمة ، ثم مرت الأيام وانتقل الأمين داؤود إلى رحمة مولاه ... وجاء الخبر للاستاذ ، وفى جلسة من جلسات الجمهوريين ، كنت حاضرا فيها ، طلب من الإخوان الحاضرين فى الجلسة أن يقرأوا الإخلاص إحدى عشرة مرة ، وبإخلاص ، على روح الفقيد ...وقال لهم بالحرف الواحد : ( إن الأمين داؤود أحوج مايكون لكم ، الآن ) ... هذا هو الأستاذ محمود الذى وصفه الزومة بأن لسانه بذىء !!!
    أما ماكان من أمر الأخ الصديق الراحل الدكتور أحمد عبد العال ، الذى يريد الزومة أن ينظف ثوبه من ( الإلحاد الخبيث) ، فقد سرد فى حقه ، رواية عن فلان عن فلان وذكر أن المرحوم أحمد عبد العال ، نفر من موافقة الأستاذ محمود على تأليه الأخوات له ، حسب زعمه ، حينما كان يسوق السيارة وقرر أن يبتعدعنه فورا ... ولعلم الزومة فأن المرحلة التى كان يسوق فيها المرحوم أحمد عبد العال ، للأستاذ محمود ، وهى مرات معدودات ، هى مرحلة سابقة لزواجه من إحدى الأخوات الجمهوريات وقد تم العقد على يد الأستاذ محمود على مشروع خطوة نحو الزواج فى الإسلام ، وهو النموذج المتطور من الشريعة الإسلامية المعمول بها فى المحاكم السودانية والمصرية ... فهل يعقل أن يكون الأخ أحمد عبد العال قد نفر من الأستاذ محمود وقرر الإبتعد عنه ، ثم هو يطلب منه أن يعقد له زواجه بعد ذلك ؟؟؟ ...

    ولعلم الزومة أيضا ، فإنني قد زاملت الأخ المرحوم أحمد عبد العال ، قبل إلتزامه الفكر الجمهورى ، منذ إلتحاقنا ، في دفعة واحدة ، بكلية الفنون وظللنا على صداقة دائمة ولم نفترق لفترة طويلة ، بعدها ، وطوال هذه الفترة كان على إحترام عميق للاستاذ محمود ،وقد ذكر لى ونحن ، فى وزارة الشباب ، التى كان يعمل بها ، قبل سفرة للدراسة فى فرنسا : ( هناك وشيجة بينى وبين الاستاذ لايمكن أن نتقطع ...) وردد هذا الحديث مرة أخرى لأحد الإخوان الجمهوريين الذي كان يعمل معه فى الإعداد لتصميم أوراق العملة السودانية الجديدة ، الأخيرة ... وها أنا أحكى ، دون عنعنة ومباشرة عن الراحل العزيز ...
    كنت أرجو للزومة ، ألا يورد نفسه هذه التهلكة ، بالإساءة للأستاذ محمود ، بل لأى شخص ويعطى نفسه ، التى حرمها طوال هذه الفترة ، من المعرفة والإطلاع الأمين ، الفرصة للتعرف على شخص وأفكار الأستاذ محمود ، قبل فوات الأوان ، وهو الآن فوق الستين من العمر ...


    خلف الله عبود الشريف


    الأخ الدكتور حيدر ...
    تحياتي ... وسعيدين بحضورك ...

    (عدل بواسطة kh_abboud on 14-01-2009, 09:06 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2009, 06:23 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: kh_abboud)

    الاخ الفاضل / خلف الله عبود الشريف
    شكرا جزيلا لك على اثراء النقاش حول موضوع البوست
    ولنا تعليق على تعليقكم... قريباً بأذن الله
    ورحم الله استاذنا البروفسير احمد عبد العال
    وتغمده الله بواسع مغفرته
    وغفر الله لجميع موتانا وموتى المسلمين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-01-2009, 09:46 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    التحية لأخي وصديقي الحبيب خلف الله عبود، وهو يحتفي بمئوية الأستاذ محمود محمد طه بالرد على افتراءات من يجهلون الفكر الجمهوري.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2009, 07:36 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-01-2009, 09:30 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)

    Dear/ Haydar Badawi Sadig

    معذرة أعد على كل ما فات وببطء شديد فأنا لم أفهم معظم ما قلته
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2009, 05:05 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    وهكذا كتب الزومة
    بين قوسين
    عبد الرحمن الزومة
    تلاميذ المرتد يئنون من الألم
    خطفت رجلي (ع الشام) وتحديداً بيروت لحضور مؤتمر الـمنظمة العالمية للصحف الـ (وان) لمدة خمسة أيام وعندما عدت وجدت أن تلاميذ (المرتد الهالك) قد أقاموا الدنيا ولم يقعدوها. خرجوا من (جحورهم) كأفاعى سامة وعقارب عقورة ينفثون في وجهى دخاناً أسود ويقذفوننى بساقط القول وفاحشه ويحرضون الناس على! لماذا؟ لأننى قلت أن المرتد لم يكن يصلى! طبعاً لا يهزم أمر ما تلاميذ المرتد ويهزهم حتى النخاع ويجعلهم (كالذى يتخبطه الشيطان من المس) مثل هذا النوع من الحديث عن صاحبهم لأنهم لا يتخيلون أن أحداً يمكن أن يمسه بكلمة واحدة. لقد قرأت ما كتبوه خاصة كبيرهم الذى علمهم (السحر) عيسى ابراهيم الذى خاطبته بكل أدب واتخذته (صديقا) فإذا به يتقمص (أخلاق) معلمه ويلبس (ثوبه) ويخاطبنى بلسانه ويتخلى عن طور الوقار الذى كان يتدثر به ويقول أننى مصاب بالخرف والزهايمر! ولقد والله شعرت بالفخر وأنا (أتلذذ) بالاستماع الى صوت (أنينهم) المبحوح وهم (يشخرون) كالخراف المذبوحة ويتوجعون من ضربات معول (جدي) خليل الرحمن ابراهيم الذى حطمت به (الصنم) الذى كانوا يوجهون اليه وجوههم!
    طبعاً لا ألوم الأستاذ عيسى ولم استغرب ذلك منه لأن تلك هى طريقة (معلمه) في الرد على كل من يحاول فضح دجله وزندقته وذلك بغرض صرف النظر عن القضية الأصلية وهى عدم اقامته الصلاة. لكننى لن أسمح له بأن ينحرف بالقضية ويحولها الى (مهاترات) شخصية ونبذ هابط و(ردحى) نسائى! القضية ليست بينى وبينه. القضية ببساطة هل كان المرتد يصلى؟ لقد وجهت له نفس السؤال فرد عليه بنفس (اللجلجة) التى كان يصاب بها (معلمه)! وأنا (أريحك) يا أستاذ عيسى فأقبل حكاية الخرف والزهايمر بل (أزيدك من الشعر بيتين) فأنا مصاب أيضاً بالسعال الديكى والتهاب الكبد الفيروسى والحمى المالطية والحصبة الألمانية والقرحة الاثناعشرية... هل بقيت في جعبتك (علة) تريد أن أضيفها الى قاموسك المرضى البائس؟ انتهينا من حكاية الأمراض. نعود الى القضية الأولى وهى هل كان المرتد يصلى؟ وأنا أعيد السؤال على طريقة أساتذه الجغرافيا: أجب (أجيبى) على السؤال التالي بلا أو نعم. السؤال لا يزال موجهاً الى الأستاذ عيسى ولن أقبل منه أية اجابة أخرى ولن أرد عليه إلا اذا أجاب على السؤال بالطريقة التى حددها الأستاذ. سألاحقك يا عيسى ابراهيم بهذا السؤال الى أن ألقى الله أو تلقاه أنت أينا كان الأول!
    هل رأيت معلمك يصلى؟ وعندما تكونون معه ويأتى وقت الصلاة فهل كان يقوم ويتوضأ ويصلى معكم أم كنتم لا تصلون (مجاملة له)! هل شهدته يوماً في مسجد الحارة الأولى يؤدى صلاة الجمعة مع المسلمين؟ دعك من مسجد شيخ أبو زيد فلربما كان له رأى في أنصار السنة, هل شهدته في أى مسجد في أى مكان يؤدى صلاة الجمعة؟ سألت الأستاذ عيسى ان كان صاحبه قد حج! أرأيتم رده؟ (اضحكوا معى) على هذا الرد الساذج! قال ان صاحبه لم يحج لأنه (صرف) تكاليف الحج على الفقراء والمساكين! انت مالك ومال الفقراء والمساكين. لو كان الأمر كذلك لما حج مسلم. انها (اللجلجة) واللجاجة ولحن القول. والسؤال موجه لكل مسلم ومسلمة على وجه الأرض وأنا في انتظار اجابة واحدة. أحد الموهومين قال انه لا (يتفق) مع الدكتور (فلان) الذى طالب بمنع الزومة من الكتابة وانه يؤيد أن أكتب (حتى نعرفه). لا بالله أحسن (تتفق معه). غير أن ذلك (العبقرى) لم يوضح لنا (الآلية) التى سينفذ بها عملية (منعى) من الكتابة في حال (غير رأيه) ووافق عليها هو أو تم تنفيذ اقتراح الدكتور علان!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2009, 06:39 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    كيف يجهلوك، وعلى الجمال العادي راحوا يمثلوك!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2009, 04:29 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)

    شكرا جزيلا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-01-2009, 05:06 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    الأخ الكريم سيف،
    تحياتي، وأسفي! فإني لم أقصد من مساهماتي التي لم أكن فيها واضحاً غير رفع الخيط لأعلى حتى يطلع عليه أكبر قدر من الناس، وقد حذفت بعض م قد يكون أشكل عليك. وربما كان خطئي سببه أنني خلطت بين هذا الخيط المتميز، وآخر به ثلة من المهرجين، فكتبت هنا مثأثراً بتلك بغثاثة أولئك المهرجين. فلك العتبى حتى ترضى!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-01-2009, 06:34 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاستاذ / حيدر
    التحية لك
    وشكرا لك مجددا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-01-2009, 08:43 AM

مجاهد عبدالله

تاريخ التسجيل: 07-11-2006
مجموع المشاركات: 3988

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    Quote: انت مالك ومال الفقراء والمساكين. لو كان الأمر كذلك لما حج مسلم.


    أو ليس هو الإسلام الذي يقول أحد أحاديثه عن المصطفي الكريم (ص) والذي ما نطق عن الهوى إنما هو وحي يوحي ( المسلمون كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) وقال أيضاً ( رحم الله إمرءاً أكتسب طيباً ، وأنفق قصداً ، وقدم فضلاً ليوم فقره وحاجته ) وقال أيضاً رحمة العالمين (ليس مناًّ امن بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم ) وقال أيضاً ( سبعه يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. منهم رجل تصدق بصدقه فأخفاها، فلا تعلم شماله ما صنعت يمينه ) فكيف يعاير المرء بعدم الحج المربوط في اصل ركنه بالإستطاعة بأن يكف المسلم ماله عن المحتاج حتى يقيم هذا الركن من العبادة , رحم الله عباده بدينه الذي بعثه للعالمين ميثاقاً للتكافل والتعاضد وبعث نبيه ليتمم مكارم الأخلاق .

    تحياتي أخ سيف الدين ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2009, 06:04 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: مجاهد عبدالله)

    الاخ / مجاهد عبدالله
    شكرا جزيلا لك وما عدمناك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-02-2009, 03:05 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    فوق، للمزيد من الإنارة والاستنارة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-02-2009, 01:42 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)

    فوق!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2009, 01:53 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8072

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2009, 05:52 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: Haydar Badawi Sadig)

    واخيرا رد الخال عيسى إبراهيم على العم الزومة

    الزومة فوق سطح صفيحٍ ساخن!!
    عيسى إبراهيم
    كاد المُريب أن يقول خذوني
    عاود "الزومة" الكتابة يوم الأحد 21 ديسمبر في هذه الصحيفة في عموده اليومي هذه المرة، وكالعادة لم يأت بجديد، وأخذ ينفق مما عنده سيلاً من الشتائم غير المبررة، وهي بالطبع حيلة العاجز عن مواجهة الحقائق المجردة التي توضع في مواجهته، ونحن نقول لا ضير، إذ نستهدف جناب القارىء الكريم ولا شىء سواه، والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
    مجموع كلمات "الزومة" التي كتبها في مواجهتنا تبلغ 523 كلمة، منها 341 كلمة بالتمام والكمال وهي تساوي 65 % من انتاجه عبارة عن كلمات من أمثال: "(المرتد الهالك)، أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، (جحورهم) كأفاعى سامة وعقارب عقورة، ينفثون في وجهى دخاناً أسود، ويقذفوننى بساقط القول وفاحشه ويحرضون الناس على، المرتد لم يكن يصلى" إلى آخره.
    ثم يأتي ليقول: " لكننى لن أسمح له بأن ينحرف بالقضية ويحولها الى (مهاترات) شخصية ونبذ هابط و(ردحى) نسائى!"..بربك يازومة أينا ينحرف بالقضية، ويحولها إلى مهاترات شخصية، ونبذ هابط، وردحي نسائي؟! أنا أم أنت؟.
    الزومة لا يواجه الردود!!
    قلت لك في المقال الأول وبالحرف: "* ويواصل الزومة ليقول: " فمحمود ادعى أن الصلاة قد (رفعت عنه)" ونسأل اين ومتى قال ذلك يا الزومة؟! الاستاذ محمود كتب "رسالة الصلاة" و"تعلموا كيف تصلون" و"الصلاة لا تسقط عن عاقل" و"الصلاة وسيلة وليست غاية" ففي أيها أو غيرها قال الاستاذ محمود ما زعمت؟!.
    * ويواصل الزومة ليقول: " أسقط الصلاة واستهزأ بكل مبادئ الاسلام فالحج في نظره (وثنية) والطواف حول الكعبة طواف حول (صنم) وأنكر نصاب الزكاة وأسقط الصوم"..
    هذه يا زومة وبصراحة شديدة "خزعبلاتك" و"هرطقاتك" نضعها عند عتبتك وعتبة "إبليسك"، ليس أكثر وإلا فعليك أن تأتي - والبينة على من ادعى - ببيناتك من كتب الأستاذ أو من أقواله وهي متاحة للباحثين أينما كانوا، وإن لم تكن متاحة لديك نتيحها لك، ونقسم لك باسم الله العظيم أن ما قلته إفكٌ لا يثبت قط لدى الفحص والنظر المتروي!!.." قلت لك ذلك في مقالي الأول في الرد عليك فتركته وراء ظهرك وانصرفت في عنادٍ مدهش وركوب رأسٍ غريب تطرق أبواباً جديدة، وتسلك طرقاً أخرى؟!.
    الصلاة بين التقليد والأصالة
    قلت في ردي الثاني عليه عن صلاة الأستاذ محمود ما يلي: "تحسَّن الزومة درجة من مقاله السابق الذي كان يتحدث فيه عن رفع الصلاة ولم يأتنا بنص من كتب الأستاذ، وهو أمر لم ولن يحدث فقال: "بالبلدي كده هل شاهدت الأستاذ وهو يصلي؟ لا تقل لي انه كان يصلي صلاة (الأصالة).. ولماذا لا اقول لك إنه كان يصلي صلاة الأصالة؟.. الاستاذ يقول دائماً أن النبي صلى الله عليه وسلم لا تعترضه عقبة التقليد لأنه لم يكن مسبوقاً وانما كان سابقاً لغيره في صلاته، لذا فالصلاة التي نقلد فيها النبي صلى الله عليه وسلم هي صلاته بالاصالة وصلاتنا نحن بالتقليد، ولم يقل قط ولا ينبغي له أن يقول كما زعم الزومة ان الأستاذ قال: " لكن الحوار يمكن أن يغلب شيخه".. هذا باطل حنبريت كما يقول الدكتور عبدالله الطيب، فالنبي عليه الصلاة والسلام هو قدوة التقليد وكنز الولاية وفي مقام التأسي وكل الولايات التي أتت والتي سوف تأتي تستمد أنوارها من الحقيقة المحمدية.
    الفرق الجوهري بين المقلد والأصيل أن المقلد "عابد" والأصيل "عبد" وهو فرق عظيم بين العبادة والعبودية.. فانظر - هداك الله - إن وجدت فرقاً - لعلَّ وعسى أن تكون من أهل العرفان فتخرج من كثافتك إلى لطافتك وهيهات.." ولكنه "فطَّ" كل ذلك وأتى ليقول في كلامه الأخير يوم الأحد 21 ديسمبر: "نعود الى القضية الأولى وهى هل كان المرتد يصلى؟ وأنا أعيد السؤال على طريقة أساتذه الجغرافيا: أجب (أجيبى) على السؤال التالي بلا أو نعم"..والاجابة يازومة - وعلى طريقة أساتذة الجغرافيا كما تطلب – بكل بساطة هي: نعم.
    فحص ضروري
    وهذا يقودنا إلى فحص مسألة، لم نهتم بها في مقالنا الأول، محافظة على الحيز المتاح، وحتى لا نطيل على القارىء الكريم، ولكننا نحتاج الآن أن نقف عندها لأنها تشير إلى مأساة حقيقية يعيشها الزومة، وهي عدم ادراكه الغاية من الصلاة!، وعدم ادراكه أن الصلاة وسيلة لغاية لا تدرك ادراك احاطة، مما يستوجب عطفنا واعانتنا، يقول الزومة في مداخلته الأولى في عموده يوم الأربعاء 3 ديسمبر الموسوم بـ "لهذا نجهله": "فمحمود ادعى أن الصلاة قد (رفعت عنه) ولم يوضح لنا (الانجاز) العظيم الذي جعله ينال تلك المكانة الرفيعة وهي مكانة لم ينلها النبي الذي جاء بالرسالة مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"..بربكم ايها القراء الكرام ألا يحتاج من يحمل مثل هذا الفهم "اعتبار الصلاة عقوبة وجائزة ترفع بالانجاز" عطفنا ومؤازرتنا!!.
    مقامات النبي
    للنبي (عليه الصلاة والسلام) ثلاثة مقامات، أوسطها النبوة وأسفلها الرسالة وأعلاها الولاية، قال العارف: "مقام النبوة في برزخٍ فويق الرسالة دون الولي" فهو في نبوته يتلقى من الله بواسطة الملك جبريل، وفي ولايته يتلقى من الله كفاحاً بلا واسطة، قال: "لي ساعة مع ربي لا يسعني فيها ملك مقرب ولا نبي مرسل"، وهو مدد جميع الولايات.
    الفردية مدار التكليف
    يقول تعالى في محكم تنزيله: "لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة" ويقول: "ونرثه ما يقول ويأتينا فردا" ويقول: "إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا" لذا فجهد العبد ووكده أن يكون فردا بوسيلتي الشهادة "لا إله إلا الله" التي هي صفة للموحِّد (بكسر الحاء وتشديدها) وليست صفة للموحَّد (بفتح الحاء وتشديدها) لاستغناء الموحَّد عن توحيد الموحدين، وبوسيلة الصلاة المجوَّدة التي تفضي بصاحبها لملاقاة الله "يأيها الانسان انك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه".
    النبي هو جبريلنا
    توقف سيدنا جبريل في حديث الاسراء عند سدرة المنتهى، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم): تقدَّم أهذا مقام يترك فيه الخليل خليله؟، قال سيدنا جبريل: هذا مقامي ولو تقدمت خطوة لاحترقت، توقف جبريل وهو شِفع النبي صلى الله عليه وسلم، أولاً لأنه لا طاقة له بأنوار الذات، وثانيا حتى يكون النبي وتراً فردا،ً حتى يلاقي من لا يحويه الزمان ولا المكان، ولقد قال النبي المصطفى المعصوم: "ليلة عُرج بي انتسخ بصري في بصيرتي فرأيت الله"، ويقول: "رأيت ربي بفؤادي مرتين"، وهناك فرضت الصلاة الصلة التي قال عنها: "الصلاة صلة بين العبد وربه"، والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم هو جبريلنا وحادي ركبنا يسوقنا إلى الله، بيد أنه حين يتوقف ليخرج من بين العبد المجوِّد وربه، انما يخرج لكمال تبليغه، وليكون العبد المجود وِتراً فرداً!!، والعبد الذي يصل هذه المرحلة يكون أصيلاً في صلاته يسقط عنه التقليد ولا تسقط عنه الصلاة.
    مقياس الصلاة
    قال أفضل الخلق (عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم): "الدين المعاملة" فحصر الدين في المعاملة ولم يحصر الدين في العبادة، وقال: "الخلق عيال الله أحبهم إلى الله أنفعهم لعياله"..والصلاة هي العلاقة الرأسية بين العبد وربه، والمعاملة هي العلاقة الأفقية بين العبد والعبد، وهي هي مقياس العبادة، ووارد في أمر العبادة نذارات كثيرات تزعج أصحاب القلوب المرهفة وتؤرقهم؛ قال المعصوم: "رب قارىءٍ للقرآن والقرآن يلعنه"، وقال: " رب مصلٍ لم يقم الصلاة" وقال: "رب مصلٍ لم تزده صلاته من الله إلا بعدا"، ومن هنا اجعل مقياسك لصلاة الآخرين حسن معاملتهم للأشياء والأحياء!!.
    الزومة وغياب الغطاء الفكري
    التزمتُ الفكرة الجمهورية وفق قناعة فكرية، ويمكن أن أخرج منها أيضاً وفق قناعة فكرية، إذا استطاع الزومة اقناعي ببطلانها، ودخل الزومة الحركة الاسلامية وانفق دهراً دهيراً في دهاليزها وتحت سلطان شيخها الترابي، وحينما حدث الانشقاق في العام 1999 مال الزومة إلى مجموعة القصر وفارق المنشية، ولم يكتف بذلك مثل كثيرين لم يخوضوا في بحر الانقسام المتلاطم، ولكنه انبرى لشيخه يكيل له كيلاً عجيباً ويشتمه ويتهمه في دينه، والسؤال للزومة؛ هل اكتشف الترابي قبل الانقسام أم بعد الانقسام، في فيلم ميرامار يسأل بطل الفيلم أحد الموالين للثورة: إنت اشتراكي قبل الثورة واللا بعديها، فرد عليه الموالي: لا معاها كدة على طول؛ وهو يجمع بين سبابتيه!!. ونقول للزومة: لقد وفر لكم الترابي الغطاء الفكري للحداثة التي ولجتها الانقاذ وما زالت تحافظ عليها، حين أسقطت شرطي الاسلام والذكورة من شروط التأهل للترشح لمنصب رئيس الجمهورية وهو أمر يخالف الشريعة الاسلامية، وبعد زوال الغطاء الفكري للحداثة، أي مظلة تجلسون تحتها الآن؟.
    =\=\=\
    عيساي


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2009, 05:54 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    هل الجمهوريون من الفرق المارقة؟

    د. عبد الحي يوسف


    السؤال هل يعتبر الجمهوريين (جماعة محمود محمد طه) من الفرق المارقة؟ وهل يجوز الأكل معهم أو الزواج منهم؟

    الإجابة الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.

    فإن الفكر الجمهوري الذي كان داعيته والمنظِّر له الهالك المذموم (محمود محمد طه) قد حوى جملة من المصائب والطامات التي تجعل الحكم عليه بيِّناً واضحاً، ومن ذلك:

    أولاً: قول زعيمهم بوحدة الوجود حيث دندن حول هذا المعنى في كثير من مؤلفاته، وهو في ذلك سارق لأفكار من قبله من الغلاة من أمثال محيي الدين بن عربي في (فصوص الحكم)، يقول محمود في كتابه (أسئلة وأجوبة) ج2 ص44: (هذا استطراد قصير أردت به إلى تقرير حقيقة علمية دقيقة يقوم عليها التوحيد، وهي أن الخلق ليسوا غير الخالق، ولا هم إياه، وإنما هم وجه الحكمة العملية، عليه دلائل وإليه رموز) ويقول في كتابه (الرسالة الثانية) ص 164ـ165: فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة، ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون وفي ص90 يقول: (ويومئذ لا يكون العبد مسيَّراً، إنما هو مخيَّر قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حياً حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله ويكون الله). ويقول في كتابه (أدب السالك في طريق محمد) ص8: فالله تعالى إنما يعرف بخلقه، وخلقه ليسوا غيره، وإنما هم هو في تنزل، هم فعله ليس غيره وقمة الخلق وأكملهم في الولاية هو الله وهو الإنسان الكامل وهو صاحب مقام الاسم الأعظم (الله) فالله اسم علم على الإنسان الكامل.أ.هـ تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.

    ثانياً: تفسيره للواجبات الشرعية بغير المعاني التي أجمع عليها المسلمون وعرفوها منذ أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى يومنا هذا، فالصلاة عند محمود بالمعنى القريب: هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة، والصلاة بالمعنى البعيد: هي الصلة مع الله بلا واسطة، أو هي صلاة الأصالة كتاب (الصلاة) ص70، وقد ظهر نفاقه على أيام رواج الشيوعية فقال في كتابه (الرسالة الثانية) ص145: وبنفس هذا القدر الزكاة ذات المقادير ليست اشتراكية، وإنما هي رأسمالية.. وآيتها (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) ليست أصلاً وإنما هي فرع، والغرض وراءها إعداد الناس نفسياً ومادياً ليكونوا اشتراكيين، وحين يجيء أوان الاشتراكية) إلى أن يقول في ص147:فالشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصوم الشيوعية في قمتها).

    ثالثاً: إنكاره لأمور قد عُلمت من دين الإسلام بالضرورة كوجوب الحجاب على المرأة ووجوب الزكاة وإباحة تعدد الزوجات والطلاق، وقد ألف منشوراً جعل عنوانه (الجهاد ليس أصلاً في الإسلام) وآخر (الزكاة ليست أصلاً في الإسلام) وثالث (الطلاق ليس أصلاً في الإسلام) عليه من الله ما يستحق.

    رابعاً: سوء أدبه مع الله وأنبيائه ورسله ودينه وقد طفحت بذلك منشوراته ومؤلفاته، حيث وصف رب العالمين جل جلاله بالحقد حين يخلِّد الكفار في النار فقال في كتابه الرسالة الثانية ص87: (وما من نفس إلا خارجة من العذاب في النار وداخلة الجنة حين تستوفي كتابها من النار وقد يطول هذا الكتاب وقد يقصر حسب حاجة كل نفس إلى التجربة ولكن لكل قدر أجل ولكل أجل نفاد، والخطأ كل الخطأ في ظن أن العقاب في النار لا ينتهي إطلاقاً فجعل بذلك الشر أصلاً من أصول الوجود، وما هو بذلك، وحين يصبح العقاب سرمدياً يصبح انتقام نفس حاقدة) وأصدر كتاباً بعنوان (الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين) وبلغ به عرام الكفر أن يقول في منشوره الأخير (هذا أو الطوفان): إن شريعة طبقها المعصوم في القرن السابع لا تملك حلاً لمشاكل القرن العشرين.

    خامساً: بلغ من زندقته وفساد عقله أنْ ظنَّ أن أحكام الإسلام موقوتة وأن اختلاف الزمان يأتي على أصلها ويغير حقيقتها وفحواها فأصدر منشوراً بعنوان: (تطوير الأحوال الشخصية) ذكر فيه آيات القرآن في شأن الميراث والشهادة ثم قال معللاً تلك الأحكام: فقد كانت المرأة في القرن السابع قاصرة عن شأو الرجال وليس القصور ضربة لازب وإنما هو مرحلة تقطع مع الزمن والصيرورة إلى الرشد حتم.

    وأحسن تصوير لفكر الرجل ما قاله الشيخ العلامة محمد نجيب المطيعي رحمه الله تعالى في كتابه (حقيقة محمود محمد طه)ص27: والحقيقة التي استخلصناها من دعوة هذا الرجل هي أنها مزبلة تاريخية إذ تراكمت فيها كل جيف الفكر القديم والدعوات الهدامة على مدى التاريخ، وهي مزبلة عصرية إذ تراكمت فيها كل أفانين الفكر الهابط من دهرية ووجودية وشيوعية وفرويدية ولا معقولية وهيبزية)

    هذا وقد أفتت هيئات شرعية ومجامع فقهية ومحاكم إسلامية معتبرة بردة الرجل وفساد فكره، وأن هذا الحكم ينسحب على كل من يؤمن بأفكاره تلك ويتابعه في هرطقته وزندقته، فصدرت فتوى المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في 5/ربيع أول 1395هـ بردته وأنه يجب على المسلمين أن يعاملوه معاملة المرتدين، وصدرت كذلك فتوى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بتاريخ 5/6/1972م بأن كلام محمود كفر صراح لا يصح السكوت عليه، وصدر الحكم بردة محمود من المحكمة الشرعية يوم 27/شعبان/ 1388هـ الموافق 18/11/1968م ثم صدر حكم آخر من المحكمة الجنائية رقم 4 بأم درمان بتاريخ 8/1/1985م ثم قرار محكمة الاستئناف الجنائية بالخرطوم الصادر في 15/1/1985م وقد أراح الله العباد والبلاد من شره بعدما نُفذ فيه حكم الإعدام في يوم الجمعة 27/ربيع الثاني/1405هـ (فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين).

    وإذا تبين مروق هذه الفرقة من دين الإسلام فإنه لا يحل لمسلم أن يتزوج من نسائهم؛ لقوله تعالى (ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم) ولو استبان لزوج أن امرأته تعتنق هذا الفكر لوجب عليه فراقها إن لم تتب؛ لقوله تعالى (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) ولا يحل لمسلمة كذلك أن تتزوج رجلاً يعتنق هذا الفكر؛ لقوله تعالى (ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم) والله تعالى أعلم.


    المصدر :http://www.saaid.net/feraq/sufyah/sh/4.htm
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-02-2009, 05:58 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 13-02-2007
مجموع المشاركات: 3399

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: عبد الله عثمان كيف يجهلوك. حوار بين الزومة والخال عيساوي من أجل الفكر والتفكر في الفكر الجم (Re: سيف الدين حسن العوض)

    الحزب الجمهوري في السودان



    إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي


    التعريف:

    هو حزب (*) سوداني أسسه محمود طه ليدعو إلى قيام حكومة فيدرالية ديمقراطية (*) اشتراكية (*) تحكم بالشريعة الإسلامية - كما يزعم - . ومبادئ الحزب(*) مزيج من الأفكار الصوفية الغالية والفلسفات المختلفة مع شيء من الغموض والتعقيد المقصود بغية إخفاء كثير من الحقائق أولاً ولجذب أنظار المثقفين ثانياً.

    المضدر: http://www.saaid.net/feraq/mthahb/40.htm
    عدل لاضافة المصدر

    التأسيس وأبرز الشخصيات:

    • مؤسس هذا الحزب هو المهندس محمود طه الذي ولد عام 1911م وتخرج في جامعة الخرطوم أيام الإنجليز عندما كان اسمها (كلية الخرطوم التذكارية) عام 1936م.

    ـ يمتاز بالقدرة على المجادلة والملاحاة.

    ـ تعرَّض للسجن في الفترة الأخيرة من حياته، ثم أُفرج عنه بعد ذلك، لكنه قاد نشاطاً محموماً فور خروجه من السجن معترضاً على تطبيق الشريعة الإسلامية (*) في السودان ومحرضاً الجنوبيين النصارى ضدها مما أدى إلى صدور حكم بالإعدام ضده مع أربعة من أنصاره بتهمة الزندقة (*) ومعارضة تطبيق الشريعة الإسلامية.

    ـ أمهل ثلاثة أيام ليتوب خلالها، لكنه لم يتب، وقد أعدم شنقاً صباح يوم الجمعة 27 ربيع الثاني 1405هـ الموافق 18/1/1985م وعلى مرأى من أتباعه الأربعة وهم:
    1) تاج الدين عبد الرزاق 35 سنة، العامل بإحدى شركات صناعة النسيج.
    2) خالد بكير حمزة 22 سنة طالب بجامعة القاهرة ـ فرع الخرطوم.
    3) محمد صالح بشير 36 سنة مستخدم بشركة الجزيرة للتجارة.
    4) عبد اللطيف عمر 51 سنة صحفي بجريدة الصحافة. وقد أعلنوا جميعاً توبتهم بعد يومين وأنقذوا بذلك رقابهم من حبل المشنقة.

    الأفكار والمعتقدات:

    • لهذه الحركة أفكار(*) ومعتقدات شاذة تنبو عن الحس الإسلامي وقد حدد زعيمهم الأهداف التي يسعون إليها بما يلي:

    ـ إيجاد الفرد البشري الحر " الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر ويعمل كما يقول ".

    ـ إقامة ما يسمى بالمجتمع الصالح " وهو المجتمع الذي يقوم على المساواة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ".

    ـ المساواة الاقتصادية: وهي تبدأ بالاشتراكية (*) وتتطور نحو الشيوعية (*) (عندما كان لها طنين ورنين وقبل سقوطها الأخير) ولا ندري ماذا كان سيقول أتباعه بعد سقوط الشيوعية.

    ـ المساواة السياسية: وهي تبدأ بالديمقراطية النيابية المباشرة (*) وتنتهي بالحرية (*) الفردية المطلقة، حيث يكون لكل فرد شريعته الفردية (وهذا منتهي الفوضى).

    ـ المساواة الاجتماعية: حيث تمحى فوارق الطبقة واللون والعنصر والعقيدة.

    ـ محاربة الخوف.. " والخوف من حيث هو الأب الشرعي لكل آفات الأخلاق ومعايب السلوك (ويعنى هنا مخافة الله) ولن تتم كمالات الرجولة للرجل وهو خائف، ولا تتم كمالات الأنوثة للأنثى وهي خائفة في أي مستوى من الخوف وفي أي لون من ألوانه، فالكمال والسلامة من الخوف " رسالة الصلاة، ص62.

    • نشأ الدين (*) ـ حسب زعمهم ـ من الخوف حيث يقول: " ولما كان الإنسان الأول قد وجد نفسه في البيئة الطبيعية التي خلقه الله فيها محاطاً بالعداوات من جميع أقطاره فإنه قد سار في طريق الفكر والعمل من أجل الاحتفاظ بحياته، وقد هداه الله بعقله وقلبه إلى تقسيم القوى التي تحيط به إلى أصدقاء وإلى أعداء،ثم قسم الأعداء إلى أعداء يطيقهم وتنالهم قدرته، وإلى أعداء يفوقون طوقه ويعجزون قدرته.. فأما الأعداء الذين يطيقهم وتنالهم قدرته مثل الحيوان المفترس والإنسان العدو فقد عمد في أمرهم إلى المنازلة والمصارعة، وأما الأعداء الكبار والأصدقاء فقد هدته حيلته إلى التزلف إليهم بتقريب القرابين وبإظهار الخضوع وبالتملق، فأما الأصدقاء فبدافع من الرجاء وأما الأعداء فبدافع من الخوف، وبدأت من يومئذ مراسيم العبادة ونشأ الدين " رسالة الصلاة ص 31.

    • وسيلتة إلى تحقيق هذه الأهداف تكون بالعمل على قيام حكومة في السودان ذات نظام جمهوري فيدرالي ديمقراطي اشتراكي.

    • زعم أنه تلقى رسالة عن الله كفاحاً بدون واسطة.

    • زعم بأن الدين هو الصدأ والدنس، وقد قام في ظل الأوهام والخرافات والأباطيل التي صحبت علمنا بالله وبحقائق الأشياء وبما يمليه علينا الواجب نحو أنفسنا ونحو الله ونحو الجماعة.

    • يقول بأن مستوى شريعة الأصول هو مستوى الرسالة الثانية من الإسلام وهي الرسالة التي وظف حياته للتبشير بها والدعوة إليها.

    • يزعم أن محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الإنسان في سائر أمته إذ كانت له شريعة خاصة قامت على أصول الإسلام وكانت شريعة أمته تقوم على الفروع.

    • يشير إلى أن الشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار، فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصومُ يعني الرسول (*) صلى الله عليه وسلم الشيوعية في قمتها، كما يذكر ذلك في كتابه الرسالة الثانية ص 147.

    • كان الجمهوريون يحرضون على خروج الأخوات الجمهوريات في تشييع الجنائز، وإذا اضطروا للصلاة فإن المرأة الجمهورية هي التي تؤذن في حضور الرجال!

    • لا يولمون للزواج الجمهوري، ولا يضحون في مناسبة عيد الأضحى، مخالفة للسنة.

    • الشهادتان: يقول زعيمهم في كتاب الرسالة الثانية ص 164ـ 165:" فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة،ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب " قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ".

    • الصلاة: الصلاة بالمعنى القريب: هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة، والصلاة بالمعنى البعيد: هي الصلة مع الله بلا واسطة، أو هي صلاة الأصالة.

    • يرون بأن التكليف في مرحلة من المراحل يسقط عن الإنسان لاكتمال صلاحه، إذ لا داعي للعبادة حينذاك. على نحو ما يقول غلاة الصوفية.

    • يقول مؤسس الحزب:" … ويومئذ لا يكون العبد مسيراً، إنما مخير قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حيًّا حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله، ويكون الله " ـ تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيراً ـ وهذا هو مذهب الصوفية في وحدة الوجود.

    • يقول رئيسهم: إن جبريل تخلف عن النبي (*)، وسار المعصوم بلا واسطة لحضرة الشهود الذاتي، لأن الشهود الذاتي لا يتم بواسطة.. والنبي الذي هو جبريلنا نحن يرقى بنا إلى سدرة منتهي كل منَّا، ويقف هناك كما وقف جبريل حتى يتم اللقاء بين العابد المجرد وبين الله بلا واسطة، فيأخذ كل عابد مجرد، من الأمة الإسلامية المقبلة شريعته الفردية بلا واسطة فتكون له شهادته، وتكون له صلاته وصيامه وزكاته وحجه ويكون في كل أولئك أصيلاً.

    • هناك أشياء لا يعتبرونها أصلاً من الإسلام كالزكاة والحجاب والتعدد.

    • يرى زعيمهم " بأن اللطائف تخرج من الكثائف، وعلى هذه القاعدة المطردة فإن الإنجيل (*) قد خرج من التوراة (*) كما ستخرج أمة المسلمين من المؤمنين، كما ستخرج الرسالة الأحمدية (أي الجمهورية) من الرسالة المحمدية، كما سيخرج الإخوان من الأصحاب ".

    • يقول محمود طه عن القرآن الكريم: " القرآن موسيقى علوية، هو يعلمك كل شيء ولا يعلمك شيئاً بعينه، هو ينبه قوى الإحساس ويشحذ أدوات الحس ثم يخلي بينك وبين عالم المادة لتدركه على أسلوبك الخاص، هذا هو القرآن ".

    • له رأي خاص في معنى الشرك ومعنى التوحيد:

    ـ الشرك لديه: " هو الكبت الذي انقسمت به النفس الإنسانية إلى عقل واع وعقل باطن بينهما تضاد وتعارض ".

    ـ يبيِّن مفهوم التوحيد من وجهة نظره بقوله: " ولا يكون الفكر مسدداً ولا مستقيماً إلا إذا أصاب نقطة التقاء الضدين العقل الواعي والباطن ـ هذا هو التوحيد ".

    • يقول عن الإسلام: " الإسلام في أصوله يحوي شريعة الإنسان، لكنه في فروعه لا يزال يحوي بعض السمات الملطفة من قانون الغابة ".

    • يعتقدون بأن الذين كانوا حول النبي هم أصحابه، أما الأتباع الذين يتبعون الدعوة الجمهورية فهم الإخوة معتمدين في ذلك على الحديث الذي رواه ابن ماجه في كتاب الزهد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لوددنا أنا قد رأينا إخواننا. قالوا: يا رسول الله أولسنا إخوانك ؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطكم على الحوض.. ".

    • يقول: ".. وحين يكون إنجاب الذرية هو نتيجة العلاقة الجنسية بيننا وبين النساء تكون ثمرة العلاقة بين الذات القديمة وزوجها الإنسان الكامل ـ المعارف اللدنية ـ فإن انفعال العبودية للربوبية يرفع الحجب التي أنستنا النفس التي هي أصلنا ـ نفس الله تبارك وتعالى ـ وحين يتم اللقاء بين هذين الزوجين الذات الإلهية والإنسان الكامل (الجمهوري والجمهورية) ينبث العلم اللدني في فيض يغمر العبد الصالح من جميع أقطاره، ومن هذا العلم اللدني يوضع رجال ونساء ".

    ـ ويذكر قائلاً: " فهذا الوضع بين الذات الإلهية والإنسان الكامل ـ انفعال العبودية بالربوبية ـ هو الذي جاء منه بين الرجال والنساء انفعال الأنوثة بالذكورة، هو ما يسمى بالعلاقة الجنسية ".

    ـ يقول أيضاً: " انفعال الأنوثة بالذكورة، وهو ما يسمى عندنا بالعلاقة الجنسية، وتكون ثمرتها المباشرة تعميق الحياة واجتنابها ووصلها بالله بغير حجاب، وهذه هي ذروة اللذة ".

    • ويقول في ذات الكتاب:" وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة، وإلى ذلك تهدف العبادة".

    الجذور الفكرية والعقدية:

    • لقد جاءت أفكار هذا الحزب مزيجاً مشوشاً مضطرباً من أديان وآراء ومذاهب كثيرة حديثة وقديمة:

    ـ فقد اعتمد مؤسس هذا الحزب على آراء محي الدين بن عربي في كتابه فصوص الحكم مما حمل بعض النقاد على الاعتقاد بأنهم حركة صوفية باطنية (*)، يضاف إلى ذلك أنهم يطلقون البخور ويرقصون في الشوارع على الأنغام الإيقاعية في حلقات الذكر الجمهوري.

    ـ يصدر في كثير من آرائه عن فرويد، وداروين.

    ـ لعله متأثر بالنصرانية من خلال مناقشته لفكرة الإنسان الكامل الذي سيحاسب الناس بدلاً عن الله. وقد أخذ أفكاره من كتاب الإنسان الكامل لمؤلفه عبد الكريم الجبلي.

    ـ اعتمد على الأفكار الاشتراكية الماركسية في تحديد معالم فكرة الدولة القادمة التي يدعو إليها.

    ـ إنهم يلتقون في كثير من أفكارهم مع البهائية والقاديانية.

    ـ على الرغم مما سبق فإنه يصدر كتبه بالآيات القرآنية وبالأحاديث النبوية مستدلاً بهما فيما يدعو إليه، لكن ذلك لا يضفي عليها صفة الإسلام قط بل الحقيقة أنها لون من ألوان الردّة.

    الانتشار ومواقع النفوذ:

    • نشأ هذا الحزب (*) وترعرع في السودان، وأنصاره بلغوا بضع عشرات من الألوف، لكن عددهم انحسر وتقلص كثيراً جدًّا وذلك عقب إعدام زعيمهم، فيهم نسبة لا بأس بها من المثقفين الذين خلا فكرهم من الثقافة الإسلامية الدينية، ومن المتوقع أن ينقرض هذا الحزب تماماً نتيجة لانتشار الصحوة الإسلامية في السودان.

    ويتضح مما سبق:
    أن الحزب الجمهوري في السودان حزب منحرف عن الإسلام عمد مؤسسه إلى إفراغ المصطلحات الإسلامية من مدلولاتها الشرعية ووظف حياته لهدم الإسلام وتحريف أصوله وسلك طريقاً ينأى بأتباعه عن الدين الصحيح بتلبيس الحق بالباطل مستفيداً من أفكاره ومستعيناً بمصادر أخرى غير إسلامية من الفلسفات الإغريقية وتابع غلاة الصوفية في المناداة بوحدة الوجود وألبسها طابعاً علميًّا لتجد سبيلها إلى نفوس الشباب وبعض المنبهرين ببريق العلم، وانتهى أمره بأن غالى فيه أتباعه واعتقدوه المسيح المنتظر وأقرهم على ذلك ولم يعترض عليه. ولقد أراح الله المجتمع السوداني من شروره بعد أن استفحل أمره وأنقذ بإعدامه آلاف الشباب الأغرار وأنصاف المثقفين من فتنته.

    -----------------------------------------------------------------
    مراجع للتوسع:
    ـ أسس دستور السودان، ـ محمود محمد طه، وهو كتاب نادر الوجود إذ يعملون على إخفائه من الأسواق.
    ـ تطوير شريعة الأحوال الشخصية، محمود محمد طه.
    ـ طريق محمد، محمود محمد طه.
    ـ كتاب رسائل ومقالات، محمود محمد طه.
    ـ كتاب الإسلام والفنون، محمود محمد طه.
    ـ رسالة الصلاة، محمود محمد طه.
    ـ لقد أصدر الجمهوريون كذلك كتاب (الضحية ليست واجبة لا على الأغنياء ولا على الفقراء).
    ـ الفكر الجمهوري تحت المجهر، النور محمد أحمد، مطبوعات اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، أمانة الشؤون الثقافية.
    ـ دراسة مفصلة عن الحزب الجمهوري في ملفات الندوة العالمية للشباب الإسلامي.

    (عدل بواسطة سيف الدين حسن العوض on 04-02-2009, 06:00 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de