دارفور..... حصان طرواده لتقسيم السودان.... محمد جمال عرفة

مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 04-26-2024, 04:47 PM الصفحة الرئيسية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات    مدخل أرشيف اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مكتبة سيف الدين حسن العوض(سيف الدين حسن العوض)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-17-2008, 03:57 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 02-13-2007
مجموع المشاركات: 3403

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
دارفور..... حصان طرواده لتقسيم السودان.... محمد جمال عرفة

    منذ عام تقريباً برز إلى السطح اسم ولاية "دارفور" السودانية، التي تمثل خُمس مساحة السودان، وفجأة أعلنت أكثر من دولة أوروبية هذا الشهر أنها تفكّر في إرسال حملات عسكرية للتدخل في المنطقة بدعوى وجود عمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية على غرار مجازر رواندا، وأصدر الكونجرس الأمريكي قراراً باعتبار ما يجري هناك "تطهير عرقي" تمهيداً لتدخل عسكري هناك، ودخلت الأمم المتحدة على الخط باتهام الحكومة السودانية بالتطهير العرقي.

    -ماذا يحدث في دارفور؟
    -ولماذا ظهرت فجأة على السطح الصراعات القبلية التي تجري هناك رغم أنها أمور عادية تحدث في غالبية البلدان الأفريقية؟
    -ولماذا الحرص الغربي والأمريكي على الإنسانية المعذبة في دارفور، والعويل على التطهير العرقي هناك، وغض الطرف تماماً في نفس الوقت عن مجازر فلسطين وما يجري من انتهاكات في العراق من جانب قوات الاحتلال ؟
    -ولماذا يتحدث الغربيون عن الصراع في دارفور كأنه حرب شعواء بين القبائل العربية والأفريقية، رغم أن كل سكان دارفور مسلمون؟
    -وهل لذلك التدخل المرتقب علاقة بالمصالح الغربية، أو بموارد البلاد النفطية؟


    يقع إقليم دارفور في أقصى غرب السودان، وتشكل حدوده الغربية الحدود السياسية للسودان في تلك الجهة مع ليبيا وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد، وتسكنه عرقيات إفريقية وعربية؛ من أهمها: "الغور" التي جاءت تسمية الإقليم منها، و"الزغاوة"، و"المساليت"، وقبائل "البقارة" و"الرزيقات"، وتمتد جذور بعض هذه المجموعات السكانية إلى دول الجوار، خاصة تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى.

    وكانت دارفور في السابق مملكة إسلامية مستقلة تَعاقب على حكمها عدد من السلاطين، كان آخرهم السلطان علي دينار، وكان للإقليم عملته الخاصة وعلَمه، ويحكم في ظل حكومة فيدرالية يحكم فيها زعماء القبائل مناطقهم، وكانت هذه الفيدراليات مستقلة تماماً حتى سقطت في الحقبة التركية.

    وقد اتجه أهل دارفور خلال الحكم التركي الذي استمر نحو 10 سنوات لأسلوب المقاومة، وشكل الأمراء والأعيان حكومات ظل كانت مسؤولة عن قيادة جيش دارفور الموحد الذي كان يشن عمليات المقاومة ضد الجيش التركي، كما شهد الإقليم عدة ثورات؛ من أشهرها: ثورة السلطان هارون التي دحرها غردون باشا عام 1877م، وثورة مادبو بمدينة الضعين، وثورة البقارة، وعند اندلاع الثورة المهدية سارع الأمراء والزعماء لمبايعة المهدي ومناصرته حتى نالت استقلالها مجدداً.

    وقد ظلت دارفور في أغلب فترات تاريخها سلطنة مستقلة عن السودان، ولكن عند اندلاع الحرب العالمية الأولى أيد سلطان دارفور تركيا التي كانت تمثل مركز الخلافة الإسلامية؛ الأمر الذي أغضب حاكم عام السودان، وأشعل العداء بين السلطنة والسلطة المركزية، والذي كانت نتيجته الإطاحة بسلطنة دارفور وضمها للسودان عام 1917م.

    ولأن دارفور إسلامية على مدار تاريخها، فقد كان من الطبيعي أن تنتشر فيها المدارس الدينية لتعليم القرآن والشريعة الإسلامية، وتم إرسال العديد من أبناء الإقليم إلى الدراسة في الأزهر الشريف؛ حيث خصص "رواق دارفور" داخل الأزهر منذ تلك المدة، كما كانت هناك نهضة ثقافية وفكرية ساهمت في تلاحم القبائل وخففت من الصراعات بينهم.

    ومما يذكره التاريخ عن السلطان "علي دينار" أنه كان يكسو الكعبة المشرفة سنوياً، ويوفّر الغذاء لأعداد كبيرة من الحجاج فيما يعرف عند سكان الإقليم بـ"قدح السلطان علي دينار" و "أبيار علي".

    وإذا كان التدخل الغربي والأمريكي له ما يبرره فيما يتعلق بالوضع في جنوب السودان بدعوى أن هناك صراعاً بين مسلمين ومسيحيين (وفق إحصاء سابق يرجع لعام 1981م: نسبة المسلمين في الجنوب 18%، والمسيحيين 17%، وباقي السكان وثنيون)؛ فهو ليس مقبولاً في الغرب السوداني؛ لأن كل القبائل هناك مسلمة، سواء العربية أو الأفريقية بنسبة 99%، وليس هناك معنى لتدخل الاتحاد الأوربي بدعوى وجود تطهير عرقي أو ديني؟!

    وتتلخّص مشكلة دارفور في أن القبائل الأفريقية التي تشتهر بالزراعة والاستقرار في أراضي محددة، كانت تشكو من نزوح القبائل العربية الرحل المعروفة بعدم استقرارها في أرض محددة إلى قراها، خصوصاً في مواسم الجفاف والقحط ونقص الطعام، مما قد يتسبب عنه بعض الصراعات أو المشاحنات الصغيرة، ولكن الجديد أن هناك عوامل تدخلت لتأجيج الصراع بين الإخوة المسلمين هناك وحولته لنزاع قبلي.


    ويمكن تلخيص هذه العوامل فيما يلي:

    1- بدأت منظمات إغاثة أوروبية ذات أجندة استخبارية غربية تتحرك بقوة في هذه المنطقة وتنشر ثقافة الفرقة بين المسلمين من أصل أفريقي والمسلمين من أصل عربي، ووضح أن لها هدفاً تبشيرياً واضحاً بهدف ضرب تنامي تيار الصحوة الإسلامية هناك وفي السودان عموماً، والسعي لتقسيمه بهدف السيطرة على الدور الذي يلعبه السودان في "أسلمة " القارة الأفريقية عبر جامعة أفريقيا العالمية ومنظمة الدعوة الإسلامية الخيرية السودانية.

    2- ساهم تدفق السلاح على دارفور في فترات تاريخية مختلفة ونتيجة لصراعات بين قوى مختلفة في البلدان الأفريقية المجاورة (تشاد)، فضلاً عن تمويل قوي له أجندة وعلاقات مع قوى خارجية في تسريع حمل السلاح بين الفرقاء.

    3- هناك مطامع غربية وأمريكية واضحة في السودان عموماً وثرواته النفطية والمعدنية، ورغبة في الاستيلاء عليها، وبحيث ينفصل الجنوب الذي يمثل ربع مساحة السودان، وتفقد الخرطوم السيطرة على دارفور، التي تمثل خمس مساحة البلاد، ويتم إضعاف الدولة السودانية في نهاية الأمر ومشروعها الإسلامي، وربما لهذا تحدث الرئيس السوداني البشير ووزير خارجيته لأول مرة عن محاولات لضرب الدولة الإسلامية في السودان عندما ظهرت معالم المؤامرة .

    4- بدأت المحاولات الغربية للتقسيم بدعاوى التطهير العرقي والإيحاء أن العرب يقتلون الأفارقة، وجرى تسخير الأمم المتحدة لترويج هذه الدعاوى، وهددت أمريكا بقرارات من مجلس الأمن للتدخل في السودان، وظهر أن الهدف هو تدويل المشكلة (على طريقة العراق) بهدف حشد التأييد اللازم للتدخل بدعاوى إنسانية ومن ثم البقاء هناك.

    5- سبق لرئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي أن كشف عن أن 17 مطبخا أوروبياً (يقصد برلمانات 17 دولة أوروبية) يناقشون أحوال السودان بضغط من المنظمات التبشيرية والحقوقية ذات النفوذ في أوروبا لدرجة أنهم يعون بند السودان قبل مناقشة القضايا المتعلقة ببلادهم، وهو ما يكشف جانباً من الرغبة في التدخل في شؤون السودان ونشر الأباطيل عن صراعات عرقية موسعة بين المسلمين هناك رغم وجود القليل منها.

    6- بدأت حركة التمرد في جنوب السودان بزعامة جون قرنق التحرك بسرعة لتأجيج الصراع في دارفور ضمن محاولاتها للضغط على حكومة السودان بعد توقيع اتفاق سلام مع الخرطوم، وذلك لتعويض فشل سابق لها في التسلل إلى دارفور وإشعال تمرد هناك ينضم للجنوب، وهناك اتصالات علنية بين قادة تمرد الجنوب وقادة تمرد الغرب بل وتشابه في أساليب البيانات والمطالب!!


    هناك بالتالي خطط واضحة لضرب حكومة الخرطوم عبر مناطق مشتعلة في الجنوب والغرب، وربما قريباً الشرق، ولكن القضية الأخطر هي أن التحركات لتقسيم السودان بحجج مختلفة تجرى بعيداً عن أي دور عربي أو إسلامي، سواء إغاثي أو سياسي أو اقتصادي نتيجة ضعف الأحوال العربية عموماً والاستجابة لمطالب غربية أو الخوف على البيوت الزجاجية لبعض الحكومات العربية!

    وهناك خلط واضح للحقائق وتصوير مبالغ فيه لما يجري هناك وطمس للحقائق.. فعلى سبيل المثال يجري تصوير الأمر كأن رجال القبائل العربية هم "جنجاويد" يقتلون الأفارقة (كلمة "جنجاويد" يقصد بها الرجل الذي يحمل مدفعاً رشاشاً من نوع "جيم 3" المنتشر في دارفور بكثرة، ويركب الجواد)، وفي الوقت نفسه يجري تعتيم تام على الدور الذي تقوم به الميليشيات الأخرى التابعة للقبائل الأفريقية، والتي يسميها البعض "تورا بورا"، والتي يرجع تاريخ تأسيسها إلى ما قبل ظهور الجنجاويد.

    وقد روى شهود عيان عائدون من دارفور كيف أنه يصعب التمييز بين المواطن الأفريقي والعربي هناك، وكيف تتداخل القبائل أو تحل مشاكلها بينها وبين بعضها البعض، وكيف أن وفد لجنة الإغاثة الطبية المصري الذي ذهب لدارفور في المدة من 2 يوليه إلى 23 يوليه 2004م، لم يجد سوى ستة حالات للحمل خارج نطاق الزواج (وليس اغتصاب)، ما يعني أن ما يجري الترويج له عن عمليات اغتصاب للنساء أمر مبالغ فيه، وقالوا: إن هناك تهويل غربي مبالغ فيه فيما يجري.

    والأغرب أن تقول بريطانيا: إنها جاهزة لإرسال 5000 جندي إلى دارفور، وأنهم مستعدون بالفعل للتحرك وكأن الأمر معد سلفاً!!
    التحركات الغربية الحالية يبدو أنها مقصودة وأنها تنوي ركوب موجة دارفور كحصان طرواده لضرب السودان وتقسيمه ومنع قيام دولة إسلامية قوية في هذه المنطقة تمثل خطراً على المصالح الغربية هناك ونهب ثروات القارة الأفريقية، وربما لهذا بدأت القوي الشمالية السودانية توحد جهودها لما استشعرت المخاطر، وبدأ البعض ينادي بالجهاد إذا وطئت أقدام البريطانيين أو الأمريكان أرض السودان.

    فهل نشهد تصعيداً للمؤامرة في الأيام القادمة؟ وهل يتحول السودان لعراق آخر وحجر آخر يسقط من على رقعة الشطرنج الغربية بشأن السيطرة على العالم؟
    المصدر :
    http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=1479
                  

04-17-2008, 04:12 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 02-13-2007
مجموع المشاركات: 3403

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دارفور..... حصان طرواده لتقسيم السودان.... محمد جمال عرفة (Re: سيف الدين حسن العوض)

                  

04-17-2008, 05:31 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 02-13-2007
مجموع المشاركات: 3403

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دارفور..... حصان طرواده لتقسيم السودان.... محمد جمال عرفة (Re: سيف الدين حسن العوض)

    دارفور والمحطّة القادمة
    الحديث عن الازدواجية الغربية حديث مكرور، ويكاد تكراره (الضروري في الأصل) يتحوّل إلى ذريعة لتسويغ العزوف عن النظر في جوهر المشكلة والحديث عنها، وهي التي تحمل عنوان دارفور تارة، ورفح تارة أخرى، والعراق ثالثة، والضغوط على سورية رابعة.. وهكذا دواليك.
    إنّ الحملة الغربية المكثّفة بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في قضيّة دارفور، حملة متوقّعة بعد التراجع الرسمي السوداني في قضية الجنوب، ومتوقّع معها ازدواجية الساسة الغربيين، وعدم استحيائهم من عدم التحرّك مثلا في مواجهة ما يتعرّض إليه الفلسطينيون، أو الكشميريون، أو الشاشانيون، ولكن هل يكفي التنديد بازدواجيّة الغرب هذه؟..
    السؤال الذي يجب أن يُطرح ويناقش ويجاب، وأن يكون جوابه منطلقا إلى التحرّك هو: ما الموقف العربي والإسلامي المطلوب، وكيف يمكن تفعيله، ومتى تضع الدول العربية والإسلامية مجتمعة ثقلا سياسيا ما يحول دون القبول مرة بعد أخرى بأسلوب التعامل الغربي العدواني مع القضايا ذات العلاقة المباشرة بها، من قبل أن تكون قضايا مرتبطة بأمن أو سلام دوليين!..
    لا ريب في أنّ ما جرى ويجري في دارفور مأساوي وخطير، ولكن لا ريب أيضا في ضرورة التصرّف عربيا وإسلاميا إزاءه بالتفاهم والتعاون مع حكومة الخرطوم، بدلا من انتظار الغرب وما يصنع، وحكومةُ الخرطوم اليوم ولأسباب عديدة، أكثر استعدادا من أيّ وقت مضى للترحيب بتحرّك عربيّ وإسلامي، وتدرك أنّ التحرّك الغربي يهدف إلى ما هو أبعد من إعادة الاستقرار والأمن وتوفير قدر ما من الحياة الكريمة في منطقة دارفور. كذلك يبدو من التحرّك المصري الجزئي المنفرد أنّ حكومة مصر تقدّر أنّ الغرب يريد توظيف دارفور بعد جنوب السودان، ليتحرّك في المحطة القادمة، وهي مصر على وجه التخصيص.
    مصر تواجه إحكام الحصار حولها، عبر قضية منابع النيل، والترنّح الليبي شبه المطلق في اتجاه تلبية الرغبات الغربية، ثمّ الدعم الغربي لمشروع شارون مع دور أمني مصري في غزة قد يصبح بالغ الخطورة، وجميع ذلك من شأنه أن يجعل مصر أكثر عرضة للتأثّر بضغوط دولية، لا سيّما على ضوء الحديث الداخلي عن حقبة ما بعد مبارك، والهدف –من خارج مصر- هو ألاّ يخرج مسار السياسة المصرية عن المخططات الغربية لمستقبل المنطقة.
    إنّ من لا يتحرّك ويتصرّف الآن لمواجهة الأحداث الآنيّة، في دارفور وسواها، يخاطر بالوقوع في عجز أكبر عن التحرّك والتصرّف عند وصول المخططات الغربية إلى المحطّة التالية.
    وإذا كان المطلوب من مصر التحرّك بتعزيز جبهتها الداخلية ما بين الحكومة والشعب، وبحيث لا يبقى الوعد بهذا الصدد مجرّد وعد، أو يبقى تنفيذه محدود الحجم والتأثير، بل أن ينقلب في التطبيق العملي إلى نقيض عنوانه المعلن، فإنّ المطلوب عربيّا وإسلاميا العمل السريع لتجاوز الخلافات الجانبية، الكبيرة والصغيرة، وتحويل مطلب إصلاح العلاقات البينية والارتقاء بها إلى مستوى التنسيق والتضامن والتعاون، إلى هدف مشترك له الأولوية على ما عداه، وتفرضه المصلحة العليا المشتركة على المدى القريب والبعيد.
    يمكن تحويل قضية دارفور إلى بوابة على هذا الطريق، فلا يبقى الحديث عنها وعن مواجهة مأساتها وأحداثها حكرا على الغرب وازدواجيّته، أو محشورا في الساحة الافريقية وحدها، ولا يبقى الغياب العربي والإسلامي عن عمل مشترك فعّال سببا في تفاقم المأساة محليا وتفاقم عواقبها المستقبلية إقليميا.
                  

04-17-2008, 07:42 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 02-13-2007
مجموع المشاركات: 3403

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دارفور..... حصان طرواده لتقسيم السودان.... محمد جمال عرفة (Re: سيف الدين حسن العوض)

    هذه هى الحقيقة وليت قومى يعلمون
                  

04-17-2008, 08:38 AM

سيف الدين حسن العوض
<aسيف الدين حسن العوض
تاريخ التسجيل: 02-13-2007
مجموع المشاركات: 3403

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

20 عاما من العطاء و الصمود
مكتبة سودانيزاونلاين
Re: دارفور..... حصان طرواده لتقسيم السودان.... محمد جمال عرفة (Re: سيف الدين حسن العوض)

    نحن في بلاد الغربة
    وكثيرا ما يستوقفنى احدهم
    ليسألني : من اين انت ؟
    فاجيبه: من السودان
    فيرد : انا اعرف انا اقصد من اي منطقة في السودان
    فاجيبه : من الخرطوم
    (لزوم القشرة وانو زول من العاصمة وكده)
    فيقول : كنت احسبك من دارفور
    (طبعا لا بزعل ولاحاجة ما كلنا سودانيين وكده)
    ومن ثم يقول : تعرف لولا البترول واليورانيوم الفى دارفور
    ما كانت امريكا وربيباتها تحاول الدخول الى دارفور بحجج واهية
    فاقول في نفسى ليت قومى يعلمون.
    واكرر بترول طائر ويورانيوم طائر ده العاوز يفرق بيننا
    نحن معشر السودانيين
    وللحديث بقية
                  


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات



فيس بوك تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de