يا من علمتنا أبجديات العشق و الحب الافلاطوني...عليك سلام الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 07:31 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-10-2017, 09:13 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4935

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا من علمتنا أبجديات العشق و الحب الافلاطوني...عليك سلام الله

    09:13 PM October, 17 2017 سودانيز اون لاين
    محمد عبد الله الحسين-
    مكتبتى
    رابط مختصريا من علمتنا أبجديات العشق و الحب الافلاطونية...عليك سلام الله

    تتداعى الذكريات البعيدة على الذاكرة و الوجدان......
    ....‏نذكر تلكم الأيام و نحن نلهو و نلعب كالعصافير تارة ..و كالعفاريت تارات ‏أخرى.......
    .........و نحن لازلنا في المنطقة الوسطى بين الطفولة و المراهقة .........
    .‏أما هو فقد كان قد شب عن الطوق قليلاً ...........
    و دخل بقوة في دهاليز سنوات ‏المراهقة بكل عنفوانها...‏

    (عدل بواسطة محمد عبد الله الحسين on 17-10-2017, 09:37 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2017, 09:19 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4935

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يا من علمتنا أبجديات العشق و الحب الافلاط� (Re: محمد عبد الله الحسين)

    كان وسيما ظريفا انيقا خفيف الدم...أبيض القلب..و كان يدرك دون كبير عناء أنه ‏معبود الجماهير من بنات حواء في ذلك الحي و حتى في الأحياء المجاورة.‏
    كان على الدوام كامل الأناقة بمقياس ذلك الزمن...الكسرة في القميص من الخلف ‏‏..الجزمة الكونسل السوداء اللامعة و الشعر المسبب و الفنيلة الشبكة...
    و رائحة ‏القلامور....أو عطر الكارينا النفاذ..يعضد كل ذلك ابتسامة ساحرة و مسحة وضيئة ‏في تلك القسمات الطيبة.....
    كانت هذه هي كل ادواته معداته و أسلحته..‏
    كانت الأيام قد منحته صفاء السريرة و القدرة على سرقة الإعجاب عنوة و اقتدارا ‏من قلوب الشابات الفاتنات.....
    .و الصبيات اللائي لم يدخلن بعد في خانة العشرين من ‏العمر...و كان هو على اعتابها..‏
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2017, 09:30 PM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4935

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يا من علمتنا أبجديات العشق و الحب الافلاط� (Re: محمد عبد الله الحسين)

    كان هو بحق نجم الحفلات في تلك الأيام .الحفلات التي تستمر عابرة ساعات ‏الليل البهيم كله و لا تتوقف....و لا تكترث لذلك النداء الأثير( و لا يزال الليل ‏طفلاً)
    و لا تتوقف إلا عند ظهور الفجر الصادق.‏
    كنا نرى فيه (الدون جوان) الحقيقي..الدون جوان صاحب الاسم الأصلي. و لا ‏دون جوان غيره...‏
    كان إعجاب الجنس اللطيف به يحدث دون كلفة و دون مجاملة..‏
    بل كنا يستلطفنه و يسعين لملاطفته و لسماع نكاته البريئة و لكلمات العشق و ‏الإعجاب البريئة التي ينجرها عفو الخاطر...‏
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2017, 06:27 AM

محمد عبد الله الحسين
<aمحمد عبد الله الحسين
تاريخ التسجيل: 02-01-2013
مجموع المشاركات: 4935

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: يا من علمتنا أبجديات العشق و الحب الافلاط� (Re: محمد عبد الله الحسين)

    شكر ترتسم على محيّها حين يرجع للمنزل.‏
    b
    لو كانت الأيام تحفظ الأسرار لما اذاعت سيرة ذلك العشق ‏الطفولي البريء ...
    .......و لا تلك الكلمات الهائمات فوق أحلامٍ صبية..‏

    و غائبنا عليه سلام الله ...كان هو هادينا و قدوتنا ...‏
    كان هو كذلك و نحن شهود على نظرات طافحة بالاعجاب تحاول أن ترسل رسائل مغلفة ‏بالهيام و التجاوب المراهق
    من قلوب تحاول أن تجد مكانا في ‏خارطة كيوبيد..‏

    هكذا كان قلبه مفتوحا على مصاريعه.. ..‏
    كما كان الحب في ذلك الزمن البري ذلك الزمن البهي الذي تسامت ‏فيه روحه و أرواحنا على رغبات الجسد و نداءات الرغبات ‏المكبوتة..‏

    كانت الحفلات العديدة التي تقام في تلكم الأيام هي ملاعب وجدنا..‏و مناط أحلامنا
    كنا نستعد منذ الظهيرة لتلك المناسبة...
    فنختار من (حمار الهدوم) ‏من القمصان أكثرها زركشة و جذبا و ألقاً..
    و من العطور أشدها ‏نفاذا و سحرها..‏
    و نقوم من ثم بكوي الرداء( نعم كنا في عمر نرتدي فيه الرداء) ..
    و ‏للمفارقة كانت كتب الصف السابع (أو الصف الثامن لا أدري) ...
    و هي ترقد في حقيبتها ‏منتظرة أن تفتحها ايدي تلميذ لاهي.‏
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de