صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة السودانية المصرية

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 05:36 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2016-2017م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-03-2017, 11:33 AM

MOHAMMED ELSHEIKH
<aMOHAMMED ELSHEIKH
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 9903

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة السودانية المصرية

    11:33 AM March, 22 2017

    سودانيز اون لاين
    MOHAMMED ELSHEIKH- ابها- السعودية
    مكتبتى
    رابط مختصر


    نشرت وسائل إعلام سودانية متعددة أخبارا عن اجتماعات جديدة ، لها صفة الاستعجال ، بين مسئولين في وزارات الخارجية والعدل والداخلية ولجنة ترسيم الحدود ، بغرض النظر في تحقيق سيادة السودان على منطقة حلايب والشلاتين ، المتنازع عليها مع مصر ، وأن هناك توجها لإخراج من يوجد من المواطنين المصريين من المنطقة ، حسب ما نشر ، وهو تصعيد جديد للأزمة غير مسبوق .


    تأتي تلك التصريحات في أعقاب موجة من "التسافل" الإعلامي في بعض وسائل الإعلام المصرية التي تقدم نفسها كموالية للنظام والسلطة ، تجاه السودان وشعبه وتاريخه ، وذلك بعد زيارة قامت بها الشيخة موزة المسند ، والدة أمير قطر الشيخ تميم ، في إطار جهود الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ، وهو حدث عادي ، يمكن أن يمر دون أن يسمع به أحد في مصر ، ولا يحمل أي قدر من الخطورة أو الاستثنائية ، هو أقرب إلى نشاطات العمل الأهلي ، كما أنه لا يؤذينا في شيء ، ولا يضر مصر في شيء ، غير أن "البعض" هنا من "الدببة" الإعلاميين ، أرادوا أن يتزلفوا إلى النظام ففتحوا على البلاد معركة جديد هو في غنى عنها ، في ظل تلك الظروف الحالكة التي تمر بها البلد ، سياسة واقتصادا وأمنا ، فشن "الدببة" الإعلاميين حملة شتائم ضد الضيفة القطرية ، وضد السودان نفسه ، مع التحقير من تاريخه وإهانة أهلنا في السودان ، مما أحدث ردة فعل عنيفة للغاية في أوساط سودانية مختلفة ، وتحدث وزير الإعلام مهاجما مصر وإعلامها وحتى آثارها ، ووصف آثار بلاده بأنها أقدم وأعرق من الآثار المصرية ، وأهم من ذلك وأخطر ، هو إعلان السودان عن تحريك ملف حلايب وشلاتين ، مع تصعيد خطير ، خاصة إذا أقدم الأشقاء هناك على إبعاد الوجود المصري فيها ، بما يعني أن صداما من نوع ما يمكن أن يحدث ، وتتطور معه الأمور إلى ما لا يحمد عقباه .

    نحن في مصر الآن ، لا نملك ترف "جر الشكل" السياسي مع الجيران ، فما يتهددنا عمليا وحاليا يكفي وزيادة ، فالخطر يتهددنا من الشرق والغرب ، ونزيف أبنائنا الضباط والجنود وحتى المواطنين مستمر على مدار اليوم بل الساعة ، من أرواحهم ومقدراتهم ، كما أن همومنا الاقتصادية الثقيلة ، والتي حاول رئيس الجمهورية تلخيصها للمواطنين في صيغة : احنا فقرا قوي قوي ، لا تسمح لنا بفتح مواجهات مجانية مع الجيران بدون أي مبرر منطقي أو حالة اضطرار مثلا ، والإعلامي الذي يحاول توريط مصر في مثل هذه التحديات الآن ، لكي يقبض هو ملايين الجنيهات مقابل هرائه وبذاءاته ، هو عنصر تخريب حقيقي في الوطن ، وينبغي أن يكون هناك عقلاء في الدولة يأخذون على يديه ويعرفونه حدود المصالح العليا للوطن ، والمصالح الخاصة أو الارتزاق بالنفاق السياسي .

    الخارجية المصرية تتحدث بتحفظ شديد في هذا الملف ، لأنها تعلم حساسيته الشديدة وخطورة فتحه الآن ، كما أن المسئولين الرسميين في القطاعات والوزارات المختلفة لا يتورطون في مثل هذا الهراء الرخيص ، غير أن الأشقاء في السودان يتابعون الإعلام جيدا ، ويعتبرون أن الإعلام في مصر موجه من قبل جهات رسمية ، وأن ما يقوله فلان أو علان على الفضائيات الموالية هو بتوجيه من قيادات رفيعة في الدولة ، لأنهم يعرفون أن هذه الوجوه الإعلامية أقرب إلى "ميكروفونات" لا تملك الصوت الحقيقي والرأي الأصيل ، ومن هنا تأتي الخطورة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2017, 11:35 AM

MOHAMMED ELSHEIKH
<aMOHAMMED ELSHEIKH
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 9903

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: MOHAMMED ELSHEIKH)

    http://almesryoon.com/story/1054252/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%AB-%D9%8A%D9%81%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9http://almesryoon.com/story/1054252/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%AB-%D9%8A%D9%81%D8%AC%D8%B1...A7%D9%86%D9%8A%D8%A9



    كاتب المقال هو جمال سلطان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2017, 01:38 PM

Elmosley
<aElmosley
تاريخ التسجيل: 14-03-2002
مجموع المشاركات: 34432

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: MOHAMMED ELSHEIKH)

    مقال قمة في العقلانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2017, 01:44 PM

Hassan Farah
<aHassan Farah
تاريخ التسجيل: 29-08-2016
مجموع المشاركات: 2535

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: MOHAMMED ELSHEIKH)

    غريبة ان يأتى طرح كهذا من كاتب مصرى دخلت على موقع (المصريون) ووجدت احد المصريين المتداخلين يسب الكاتب ناعتا اياه بإبن الفلاح

    كتب
    Ahmed Ali
    لماذا أهل الدوار المتاسلمين دائما في صف من يعادي الوطن ؟!!
    نعل الله عبد الناصر ، أخرجهم من الحقول وعلمهم فتخلف الوطن و خرب الأنتاج الزراعي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2017, 05:30 AM

MOHAMMED ELSHEIKH
<aMOHAMMED ELSHEIKH
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 9903

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: Hassan Farah)

    الأخوة الأعزاء الموصلي وحسن فرح شكرا على مروركم


    ادناه مقال لصلاح شعيب يصلح لتهدئة الخواطر ونزع سلاح التوتر بين الجارين

    Quote: صلاح شعيب

    واضح لكل ذي بصيرة أن الأزمة الناشبة الآن بين نظامي الخرطوم والقاهرة تكتسب دلالات عديدة. الدلالة الأولى هي أن الأزمة متصلة بالصراع الإقليمي الدائر في المنطقة بين النظامين المصري والقطري، وهو صراع تجذر لتنافسهما منذ حين للتأثير في مجريات الواقع العربي، وخدمة كل طرف لأجندته، ومحاولة محو أي نفوذ عربي، أو إسلامي، أو دولي لبعضهما بعضا. وقد هدأ الصراع بعد وصول الإخوان المصريين إلى السلطة وتلاشى الضرب تحت الحزام السري والعلني بين النظامين. بل إن قطر لعبت دورا كبيرا في السعي إلى تثبيت دعائم الوضع الجديد الذي أعقب ذهاب الرئيس مبارك. ولكن سرعان ما عاد التوتر في العلاقة بين البلدين حين وصل السيسي إلى السلطة بعد إزاحة الرئيس مرسي. والدلالة الثانية للأزمة المصرية ــ السودانية هي أن نظام الخرطوم، ونظرا لطبيعة تحالفه الإستراتيجي مع النظام القطري، وفقدانه لحليف استرتيجي آخر متمثل في نظام مرسي متورط في صراع القاهرة ــ الدوحة. أما الدلالة الثالثة فهي أن نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لديه أيضا تحالفاته الإستراتيجية في المنطقة، والتي قد تتناقض مع تحالفات النظام السوداني، فوقا على ذلك تخوفاته من الطبيعة الإخوانية التي تسم نظام الخرطوم، والذي هو أيضا يتعامل بحذر مع القاهرة، نظرا لموقفها المعروف من الأنظمة الإخوانية.

    والحقيقة هي أنه بقدر اقتراب نظام الخرطوم من الدوحة تتباعد مودته تجاه القاهرة التي تتهمه بإيواء إخوان مصريين، أو دعم جهات ليبية، وضف إلى ذلك الموقف المصري من سد النهضة، إذ يحاول نظام الخرطوم الوقوف على الحياد في الأزمة الناشبة بين مصر وإثيوبيا. وربما في هذا يسعى نظام البشير إلى توجيه رسالة مباشرة بأن ضيمه إزاء فقدان حليفه الإيديولوجي مرسي يمكن أن يشكل عقبات أمام مصالح مصر الحيوية. لكن نظام الخرطوم أيضا له مآخذه على نظام السيسي، إذ اتهم الرئيس البشير القاهرة بإيواء معارضين له، وهناك جهات في النظام السوداني تضخم شكل العلاقة بين مصر وجنوب السودان للدرجة التي فيها نشرت وسائل إعلام سودانية اتهاما لمصر بقصف مواقع رياك مشار، وهو كما نعلم حليف استراتيجي لنظام الخرطوم، حتى اللحظة التي سبقت مغادرته الخرطوم إلى جنوب أفريقيا. فضلا عن ذلك فإن الاتهام طال القادة المصريين كذلك بأنهم يخططون لإقامة دائرة تحالف تحيط بالسودان، أشبه بإحاطة المعصم بالسوار. إذ ظلت صحف وقنوات فضائية سودانية تُحدِث اتهامات مبطنة لمصر بأنها تتبنى تكوين دائرة تحالف من القاهرة، وجوبا، وكمبالا، وأسمرا، لتتقصد التأثير في إثيوبيا والسودان معا. وقد استند المحللون إلى الزيارة التي قام بها السيسي لجنوب السودان ويوغندا وتنامي العلاقات بين مصر وإريتريا، وحللت صحف وقنوات الخرطوم إمكانية تأثير هذا التحالف الجديد على النظام القائم.

    هذه الخلفية ضرورية لفهم أسباب نشوب الأزمة الماثلة بين الخرطوم والقاهرة، ومن دونها يظل وعينا عاجزا عن فهم ظاهرة التراشقات الإعلامية بين بعض المصريين والسودانيين، إعلاميين ومواطنين. فما قبل زيارة السيدة موزة إلى السودان كانت المناوشات الإعلامية بين مناصري نظام السودان ومصر تتم هنا وهناك ولكنها لم تصل إلى هذا التصاعد الخطير. بل إن قياديي النظامين كانا يرسلان تطمينات إعلامية ذات صبغة دبلوماسية لبعضهما بعضا كلما التقيا بعد ذهاب مرسي ومن ثم تعود حالة العلاقة إلى طبيعتها. ومع ذلك ظل كل طرف يضمر في جوفه ما يضمر. أما بعد زيارة موزة الفجائية إلى السودان وما صاحب زيارتها للآثار السودانية وكتابتها بأن "السودان أم الدنيا" كما أشيع، وتسريب صورة ذلك التوقيع لوسائل الإعلام فقد تكهرب الجو، وبدا أن انتشار هذا التعليق بكثافة، والذي قيل إنه استزرع في السودان لا يخلو من غرض ويعيدنا إلى دائرة الصراع المصري ـ القطري المشار إلى جذوره وأسبابه عاليه. وتبع هذا التعليق الذي لم تنفه موزة تناول بعض الصحف والقنوات الفضائية المصرية زيارة موزة بكثير من السخرية. ولكن نصيب التقريع بإنسان السودان، وتاريخه، وآثاره، كان كبيرا بشكل لا يقبله مناصرو النظام أو معارضوه. ولكن هذه ليست هي القضية في المقام الأول. فنحن ندرك أن حكوماتنا المتعاقبة هي التي أهدرت الاهتمام بالإنسان السوداني وحاولت التخلص من التاريخ القديم لبلادنا لصالح تجذير إيديولوجيات عربية ـ إسلامية. فآثارنا التي تقبع في الشمال ظلت مهملة من كل الحكومات وصارت في زمان الإنقاذ نهبا للصوص الآثار الدوليين بالتواطؤء مع جهات داخلية. وإذا أردتم أن تعرفوا تجاهل حكوماتنا المتعمد لآثارنا أبحثوا عن رجل يدعى عبدالله محمد أحمد وهو الذي خطط لتكسير تماثيل المتحف القومي من موقع مسؤوليته عن وزارة الإعلام، وأعقب ذلك إهمال المشروع الحضاري لأي تاريخ يربطنا بما حدث قبل الدولة السنارية. والحقيقة أن وضع المتحف القومي الذي يضم هذه الآثار التي تتباكى حكومتنا للدفاع عنها الآن لا يمكن وصفه إلا بأنه أشبه بإسطبل للحصين. وثانيا هذه ليست هي القضية لأن الهدوء الذي يجمع العلاقة بين البلدين لأسباب التطابق في استرتيجيتهما العروبية أو الإسلاموية هو الشئ الطبيعي في العلاقة. وما تلك التراشقات الإعلامية التي تتم بين الفينة والأخرى إلا عارض سرعان ما ينجلي بانجلاء المسبب، وتعود المودة بين الشعبين بعد وصول الطرفين إلى درجة تعقل، وتعاون، في الملفات الاستراتيجية التي تجمعهما.

    الشئ المهم الذي ينبغي أن ينتبه له الناشطون في البلدين هو أن التراشق الإعلامي مهما كانت حدته لا يخدم إلا الأنظمة وليست الشعوب التي تعود بعد استدراك الحكمة إلى البحث عن سبل لتجاوز الخلافات والمظالم التاريخية. والخلافات بين مصر والسودان وما صاحبها من ظلم كبير للسودان تاريخيا ينبغي أن تحل وفق وجود إرادة سودانية ــ أولاً ــ تتعامل مع مصر من موقع الندية لا التابعية، وألا تكون لعبة المحاور الإقليمية والدولية سببا لتهييج مشاعر الناس هنا وهناك. فالنظام السوداني يريد إقحام خصامه الإيديولوجي مع النظام المصري ليستنصر بالسودانيين جميعا، كما هو شأن النظام المصري الذي يحاول أيضا إقحام الإرادة المصرية جميعها ضد نظام السودان الإخواني. أما بالنسبة لمآخذ مصر على النظام القائم الذي تورط في اغتيال رئيسها ما أدى للهيمنة المصرية الكاملة على حلايب فلا يمكن أن تشكل سببا لتعكير صفو العلاقة بين الشعبين. وهذان الموضوعان اللذان صارا مصدرا للابتزاز هنا وهناك لا يحلان إلا وفق حكمة العقلاء في مصر والسودان.

    على المستوى السوداني المعارض ينبغي ألا نتورط في الاستجابة للاستفزازات المصرية المتعلقة بالتقليل من شأن السودان باستفزازات مضادة كما قرأنا في بعض المواقع. فمتانة العلاقة بين السودان ومصر ستظل محورية كما هي علاقة السودان بإثيوبيا، وليبيا، وتشاد، وإريتريا، وجنوب السودان. ولعل الذين يتخذون مواقف أيديولوجية في البلدين هم الذين تتقاصر نظرتهم لعمق علاقة مصر والسودان الضاربة في التاريخ. وفي حقل العلاقات الدولية اليوم لا تنبني روابط الشعوب على الضيم التاريخي، وإنما تقوم على أساس راسخ من الندية لصالح الدول، وإلا لكان موقف السودانيين من بريطانيا وتركيا اللتين استعمرتنا وأذاقتنا العذاب هو مقاطعة الدولتين للأبد. وإذا أخذنا نموذج البناء الحديث لدولتي جنوب أفريقيا والولايات المتحدة فإننا نلحظ أن هناك تسويات تاريخية مرة أجبرت القوميات الأربعة للتعايش وفق أسس عادلة لبناء المصلحة العام، وعبر هذه التسويات وحدها يمكن للإرادة السودانية أن تجني فعلا مصالحنا المشتركة بقدر لا غموض فيه. ولكن المؤسف أن الإخوة السودانيين الذين يتهمون بمصر باستعلائها تجاه السودان محقون في رأيهم، ولكن يجب ألا ينسوا أنه لولا انحناء ظهر الحكومات السودانية لما حدث الظلم الذي وجده السودانيون من مصر، والتفاصيل عديدة وتحتاج إلى مرافعات والحيز لا يسمح هنا. إن لدى السودانيين والمصريين كل الأسباب التي تحملهم للطفو فوق بحيرات الصراعات الإقليمية التي تتخذ طابعا مذهبيا وتنافسيا. والتحدي الأساسي أمام نخب البلدين يكمن في إقامة علاقة ندية تتعمق جذورها عند قواعد الشعبين، وتتجاوز المماحكات الأيديولوجية، وسقاية أنظمة الاستبداد التي تختطف إرادة الشعوب، وتجيرها للتصادم أثناء تحكمها في السلطة. ولا نعتقد أن انحياز السودانيين لنظامهم القائم أثناء تصادمه مع مصر، أو انحياز المصريين لنظامهم القائم أثناء تشاكسه مع السودان، هو المطلوب وكفى، حتى تثبت وطنيتك هنا أو هناك. الموقف الحق هو إطفاء جذوة الشقاق في العلاقة بكثير من الحكمة، والعقلانية، والصبر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2017, 05:43 AM

صلاح شعيب
<aصلاح شعيب
تاريخ التسجيل: 24-04-2005
مجموع المشاركات: 2953

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: MOHAMMED ELSHEIKH)

    شكرا أخي العزيز والزميل محمد الشيخ على إيراد مقالي والذي أيضا
    لم أسلم بسببه من الوصف بالانبطاحية والخيانة الوطنية رغما عن الإشادة
    التي وجدها من قطاع عريض من العارفين بخطورة تسعير الخلافات بين السودان ومصر.
    ليس أمامنا سوى البحث عن الحكمة في علاقتنا التاريخية مع مصر وفي كل شئ يتصل
    بحاضرنا ومستقبلنا.
    ما ندركه عن مظالمنا تجاه مصر يمكن أن نسطره في كتب، ولكن العلاقات الدولية بين الشعوب
    إن صارت نهباً لأجندات الأنظمة الاستبدادية فإنها ستوصلهم إلى حافة الحرب. وكفى حروبا إقليمية ودولية
    في المنطقة والتي هي في الأساس مستهدفة في جزء من أزمتها. علينا أن ندعوا كشعوب لتوطين الأنظمة
    العصرية والموافق عليها شعبيا حتى نصلح البؤر التاريخية للصراع. ما أسهل الشتم والسباب لإظهار ما نتصوره بأنه
    موقف وطني ولكن ما أصعب المهمة الذي تواجهنا للاعتماد على العقلانية وسيلة لحل فتائل الأزمات. هذا هو المحك
    لوعينا. وهذا هو التحدي الذي ينبغي أن يتصدى له المثقفون في هذه الأوطان الموبوءة بالاستبداد، والتخلف وغياب الاستنارة.
    شكرا لكل لاهتمامك الواعي بالقضية محل النقاش ودمت ذخرا لدعم الوعي.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2017, 05:49 AM

عبدالحفيظ ابوسن
<aعبدالحفيظ ابوسن
تاريخ التسجيل: 24-06-2013
مجموع المشاركات: 20258

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: صلاح شعيب)

    مرحبا ود الشيخ
    وضيوفه
    وهذا ما دأبت علي ترديده هنا وهناك
    حول مصر و حول الشيخة موزا
    ايجاد موقف عقلاني لا يستجيب لاستفزاز المزايدة الوطنية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2017, 06:56 AM

MOHAMMED ELSHEIKH
<aMOHAMMED ELSHEIKH
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 9903

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: عبدالحفيظ ابوسن)

    اخي صلاح شعيب: اشكرك على تفهمك لنقلي للموضوع هنا دون استئذان ولك تحياتي

    ود ابسن : شكرا لاضافتك واقول:

    نعم ينظر لنا الكثير من المصريين وخاصة الإعلاميون منهم نظرة دونية واستعلاء كاذبة وهم بالتأكيد ابواق
    السلاطين واراجيز الحكام ولكن لا ننسى دورنا في تأييد وتأكيد هذه النظرة الظالمة من تقصير اعلامي وانكفاء داخلي
    وقلة المعرفة بتسويق منجزاتنا التاريخية(آثارنا ومنجزات اجدادنا) والسياسية(من ديمقراطية حقيقية وثورات تاريخية رغم الحقب التوتلتارية المظلمة).
    العمل الأن البحث عن جوانب الندية وابرازها دون صراخ او عويل او اساءة للاخر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-03-2017, 08:14 AM

MOHAMMED ELSHEIKH
<aMOHAMMED ELSHEIKH
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 9903

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: صحيفة المصريون تتحدث بمسئولية عن الازمة ا (Re: MOHAMMED ELSHEIKH)

    كتب عثمان ميرغني (غير بتاع التيار) في الشرق الأوسط:

    ""عثمان ميرغني

    أخطر ما يمكن أن يحدث للعلاقات بين السودان ومصر أن تتحول الخلافات السياسية المعلنة أو المستترة إلى تراشقات تسيء إلى الشعبين، وتستفز مشاعر الناس أو كرامتهم الوطنية. فالخلافات السياسية يمكن حلها متى ما تغلب العقل، لكن التراشقات والإساءات التي تمس الشعوب تترك جروحاً غائرة لا تندمل بسهولة، وقد تبقى في الوعي الشعبي مثل النار تحت الرماد التي يمكن أن تشتعل مع أي هبة رياح.
    لهذا السبب فإن أزمة التراشقات التي اندلعت في الفضاء الإنترنتي، وامتدت إلى بعض الإعلام في البلدين أخيراً، كانت أمراً مزعجاً ومقلقاً لكل عاقل حادب على أواصر علاقات مميزة ضاربة في القدم، متجذرة بعلاقات الدم والرحم وكثير من الروابط والمصالح المشتركة. قبل عصر الإنترنت وثورة وسائل التواصل الاجتماعي كان احتواء أي تراشقات أمراً سهلاً يتم بقرار سياسي يعمم على وسائل الإعلام، أما اليوم فإن السيطرة على ما يندلع في الفضاء الإنترنتي ومنصات التواصل الاجتماعي أمر صعب إن لم يكن مستحيلاً، خصوصاً أنك في بعض الأحيان لا تعرف من الذي يمكن أن يدخل متخفياً ليؤجج.
    بسرعة شديدة انتشر كثير من الكلام المؤذي والسخيف خصوصاً بعد الزيارة التي قامت بها الشيخة موزا بنت ناصر المسند، حرم أمير قطر السابق ووالدة الأمير الحالي، إلى منطقة أهرامات مروي في البجراوية بشمال السودان. فقد خرج بعض «الإعلاميين» الذين امتهنوا أسلوب الصراخ والتأجيج، ليجعلوا من زيارة يفترض أن تكون عادية لمواقع تاريخية، مناسبة للردح والسخرية، لا من الآثار فحسب، بل من السودان وتاريخه. سمعنا مذيعاً في قناة تلفزيونية مصرية يصف هذه الأهرامات بـ«علب النستو»، ومذيعاً آخر يضحك وهو يقول إنها ليست أهرامات بل «جبنة مثلثات»، وثالثاً يتجول بالكاميرا والميكروفون في الشارع، ليسأل الناس عما إذا كانوا سمعوا قبل ذلك أو عرفوا عن أهرامات في السودان أو عن «الفرعون الأسود».
    لم ير أو يفهم هؤلاء هذه الآثار على حقيقتها كشاهد على التاريخ الممتد والمترابط بين البلدين، بل حولوها إلى مادة للتندر. وسرعان ما تحول هذا الكلام السمج وغيره إلى مادة للتداول والتعليقات العجيبة والمسيئة من البعض في مواقع التواصل الاجتماعي. وبالطبع انبرى السودانيون الذين استفزهم الكلام واعتبروه إهانة ومحاولة للتقليل من شأن بلدهم وتاريخه، للرد بكلام كان بعضه أيضا جارحاً وغير موفق، وتدخل في السجال نواب في مصر ووزير الإعلام في السودان الذي صب زيتاً على النار أيضاً عندما قال إن آثار السودان أقدم من آثار مصر، وإن «فرعون موسى كان أحد الفراعنة السودانيين الذين حكموا مصر».
    في خضم هذا التأجيج عادت قضية مثلث حلايب الحدودي إلى السطح مجدداً، عبر إعلان السودان عن تشكيل لجنة لوضع «خريطة طريق بشأن كيفية إخراج المصريين» من المثلث. فأزمة حلايب أصبحت مثل الترمومتر في علاقات البلدين، تثار عندما تتأزم العلاقة، وتنسى عندما يمر التوتر. وفي تقديري أن فتيل هذه الأزمة يجب أن ينزع نهائياً حتى لا يبقى سحابة معلقة باستمرار في سماء العلاقات، وذلك بإحدى طريقتين: التحكيم الدولي، أو باتفاق يحول المثلث إلى منطقة تكامل حقيقي وتجارة حرة بين البلدين، يتعايش فيها المواطنون بغض النظر عما إذا كانوا يحملون هويات مصرية أو سودانية.
    حكومتا القاهرة والخرطوم لا بد أن تكونا استشعرتا خطورة أزمة التراشق الأخيرة، لذلك سعتا إلى التهدئة عبر مشاورات بين وزارتي خارجية البلدين، أعقبها بيان يرفض التجاوزات غير المقبولة أو الإساءات لأي من البلدين أو الشعبين «تحت أي ظرف من الظروف، ومهما كانت الأسباب أو المبررات». وهذه خطوة محمودة ومقدرة، لأنها تؤكد ضرورة حماية العلاقات التاريخية من الآثار الطائشة للحملات الإعلامية والتراشقات المؤذية. هذا لا يعني أنه لا توجد خلافات، فالمتابعون لمجريات الأمور يعرفون أن هناك توترات وخلافات سياسية تحت السطح، وأن العلاقات تتأثر أيضاً بالتجاذبات والصراعات الإقليمية الدائرة حالياً، مثلما أن هناك شكوكاً مرتبطة بطبيعة النظامين في البلدين وملف حركة الإخوان.
    في ملف التوترات أيضاً موضوع سد النهضة الإثيوبي الذي يثير قلق مصر، ولا تلتقي حوله وجهات نظر الحكومتين في القاهرة والخرطوم. فمع اقتراب حكومة البشير من إثيوبيا في هذا الملف، تحركت مصر باتجاه أوغندا وإريتريا وجنوب السودان، مما أثار ارتياب الخرطوم التي راقبت بقلق اجتماعات الرئيس السيسي مع رئيس جنوب السودان سلفا كير الذي يخوض حرباً مريرة مع معارضيه، وتمر علاقاته بالحكومة السودانية بتوتر شديد.
    كل هذه التوترات موجودة، وتنعكس على العلاقات السياسية، لكنها كلها قابلة للحل والتفاهم متى ما صفت الأجواء. المهم ألا تنزل الخلافات إلى مستوى التراشق الذي يسيء إلى الشعوب أو يضر بالعلاقات التي توصف دائماً بأنها «أزلية وتاريخية»، وهي بلا شك أكبر وأهم من أي خلاف طارئ.

    الشرق الاوسط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de