بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 12:04 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان

08-13-2016, 08:00 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان

    09:00 AM August, 13 2016

    سودانيز اون لاين
    ياسر منصور عثمان-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    الحركة الشعبية لتحرير السودان (قبل الإنفصال)
    كان لها برنامج اجتذب كثير من الشباب من شمال وجنوب الوطن الموحد حينها
    ورأى فيها البعض مخرجاً لازمات السودان المتلاحقة
    ووقف البعض الآخر ضدها
    سواء اتفقنا او اختلفنا مع برنامجها
    إلا اننا لا نملك الا ان نقول انه كان برنامجاً مختلفاً
    .............
    كان رحيل الدكتور جون قرنق زعيم ومنظر الحركة سبباً في كثير من التغييرات
    وكانت المحصلة إنفصال الجنوب عن الوطن الكبير
    ...............
    وكان حلم مواطني دولة جنوب السودان وبعض مواطني السودان ان تكون الدولة الوليدة معبرة عن البرنامج الذي طرحته الحركة
    خصوصاً وان من كانوا بجوار القائد هم من تقلدوا الحكم في جنوب السودان
    وراقب الكثيرون الوضع إنتظاراً للنجاح او الفشل...
    ...............
    كان الظن ان النفط سيكون اكسير الحياة للجنة الموعودة
    وانه سيحول البؤس إلى رغد عيش انتظره ابناء شعب جنوب السودان على ايدي ابناؤهم الذين احتفلوا بالتخلص من استعمار الشمال
    وامتصاص الجلابة لدم المواطن الجنوبي واستيلائهم على خيرات بلاده طيلة الفترة التي سبق الانفصال
    بل وانبرى البعض للاساءة لكل الشماليين باعتبارهم مستعمرين ومستغلين
    .................

    دارت العجلة
    و....

    انكشف المستور....

    حرب قبيلية بغيضة بين قادة الحركة الشعبية الذين يفترض فيهم الاستنارة والفكر التقدمي..

    و.........

    سقط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-13-2016, 09:36 AM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 05-16-2006
مجموع المشاركات: 36008

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)



    نعم سقط جدا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-14-2016, 06:30 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Mustafa Mahmoud)

    مشكور اخوي مصطفى على المرور

    واتمنى ان يتم مدارسة ما حدث في دولة جنوب السودان
    والاستفادة منه

    وعلى ما يبدو ان الاخوة في الحركة الشعبية رغم استنارتهم
    لم يستفيدوا او لم يدرسوا تجارب تحول حركات التحرر إلى مواقع الحكم
    سواء ان في افريقيا او في باقي انحاء العالم

    مع ودي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-14-2016, 07:21 AM

حامد عبدالله
<aحامد عبدالله
تاريخ التسجيل: 04-12-2014
مجموع المشاركات: 657

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    سلام

    حقيقة تآكل مشروع السودان الجديد بطريقة حزينة جدا جدا، رغم الزخم التنظيري القوي جدا والمشروع الحلم ببشارته لقضايا الهامش

    لم يتم التعامل بجدية علي حسب اعتقادنا بعملية تحول الحركة من حركة نضال مسلحة الي حزب سياسي مدني الصراع وتناول القضايا فيه يتم بطرق واساليب مختلفة تماما

    الحرب والسلاح تؤثر في سايكولوجية المحارب بغض النظر عن اهدافها (نضال/همبتة)

    التحول من خانة محارب او مناضل مسلح بالضرورة تتبعو عملية تاهيل واندماج منظمة ودقيقة

    قد يوجد الكتير من المبررات للحركة خاصة بخلفية الحرب رغم الوجع الا انها تبدو منطقية, ماذا يبرر تآكل الاخوان المسلمين ومشروعهم الحضاري (غير الانساني)
    افتراض التضيق عليهم وقهرهم ومحاربتهم لا ينطبق في السودان بل استيلائهم للسلطة واحتكارهم للفعل السياسي بقاعدة اتجاه واحد للسير لا يعفيهم وتلك السنين والدماء وحصاد المُر كافية لان تعيدهم للصواب لو يتعلموا


    ودوورد

    (عدل بواسطة حامد عبدالله on 08-14-2016, 07:23 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-14-2016, 08:17 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: حامد عبدالله)

    مشكوووور اخوي حامد

    مداخلة ثرية وغنية

    مع ودي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-15-2016, 07:19 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    ماهي الاسباب التي تسببت في هذا السقوط المدوي؟؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-15-2016, 07:21 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    وماذا عن الثمن الباهظ الذي دفعه شعب جنوب السودان بسبب هذا السقوط؟؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-15-2016, 11:32 AM

Abdalla Hussein
<aAbdalla Hussein
تاريخ التسجيل: 12-20-2015
مجموع المشاركات: 335

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    شكرا لصاحب البوست وللزوار الكرام ...
    دراسة اسباب سقوط المشروع من وجهة نظرى عديدة و مهمة جدا لنا كسودانيين
    والسبب وراء ذلك ان الانتقال من طور الحروب الى السلم والاستقرار اصعب مما يتصور البعض واقول ان اسباب الفشل هى :
    - غياب المؤسسية فى العمل السياسى والنضالى عموما وارتكازه على الاشخاص وهذا ينطبق على جميع الاحزاب والتنظيمات
    بدون استثناء .
    - ارتباط الاحزاب والتنظيمات السياسية والمسلحة بقوى دولية واقليمية لها مصالح تقيد حركة هذه الاحزاب والتنظيمات . .
    - افتقار معظم الساسة الى الكاريزما وكذلك للمصداقية التى تجعل الجماهير تلتف حولهم فى القضايا الكبرى .
    - الاعتماد على الخطاب العاطفى فى التعامل مع القضايا الهامة .
    -غياب الوعى الجمعى للناس وعدم الاحساس بوحدة الهم والمصير .
    - تاجيج السلطة الحاكمة لمشاعر القبيلة والعرق من اجل تشتيت المناوئين لها .

    ودمتم بخير
    - والاهم : استجابة الجماهير لنداءات القبيلة والعرق التى اثارتها السلطة الحاكمة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-15-2016, 11:56 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Abdalla Hussein)

    مشكووووور اخوي عبد الله على المداخلة الرائعة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-16-2016, 08:30 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    من المسؤول عن الارواح التي ازهقت؟؟؟؟؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-21-2016, 09:44 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    أقر الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم، بفشل جمهورية جنوب السودان، ولفت الى استنساخها تجربة الدولة السودانية واعادة انتاجها بشكل كامل، وطالب بتنحي الحكومة الحالية في دولة الجنوب وتشكيل حكومة تكنوقراط لفترة انتقالية، وحل الجيش وإعادة دمجه ليكون قومياً.
    وهاجم باقان، رئيس الحركة ورئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ووصفه بالدكتاتور وحمله مسؤولية فشل الدولة الوليدة،
    واتهمه بالابتعاد عن الرؤية الصحيحة للتنظيم والابتعاد عن مشروع بناء الدولة والأمة.
    وشدد الامين العام للحركة في حوار مع (الجريدة) عبر الهاتف من مقر اقامته في امريكا، ينشر بالداخل، على اهمية حل الحكومة ونأي كل قائد بمجموعته،
    على ان يبدأوا في تنظيم واعداد انفسهم لخوض الانتخابات وطرح برامجهم السياسية امام شعب جنوب السودان.
    وقال أموم إنه وباعتباره أميناً عاماً كان مسؤولاً عن تنفيذ السياسات والرؤى والقرارات التي تتخذها قيادة التنظيم،
    لكنه كان يواجه بعقبات وعراقيل يضعها رئيس الحركة ورئيس الدولة سلفاكير ميارديت أمامه، مما أدى لإفشال التنظيم وقاد البلاد إلى الانزلاق للوضع الذي تعيشه حالياً.
    وأضاف أن الرئيس أحاط نفسه بمجموعة صغيرة عملت على عرقلة جهود إعادة التنظيم وممارسة الديموقراطية داخله،
    ما قاد الرئيس سلفاكير إلى وضعه قيد الإقامة الجبرية ومنعه من التعبير عن فشل قيادة الحركة في تنفيذ مشروعها السياسي وابتعاد الرئيس عن الخط المبدئي لها ورؤية قائدها الراحل جون قرنق.
    وتابع أن الرئيس سلفاكير طور نزعات دكتاتورية وقبلية بمرور الوقت على الرغم من أن الحركة الشعبية هي التي صنعته،
    وحمل سلفاكير مسؤولية ما وصفه بالانقلاب على الحركة الشعبية واختطافها وتدميرها.
    وجدد أموم دعوته للأمم المتحدة للتدخل وإنقاذ جنوب السودان وإعادة الاستقرار فيه، ودعم حكومة تكنوقراط لإنقاذ شعب جنوب السودان من الموت والنزوح والمجاعات.
    صحيفة الجريدة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-21-2016, 10:41 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    انت يا سيد باقان وغيرك من قادة الحركة لكم مأوى آخر تلجأون إليه
    ولكن ماذا عن المسحوقين الذين بشرتموهم بالجنة ؟؟؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-21-2016, 11:23 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    لماذا يهرب اعضاء وانصار مشروع الحركة الشعبية في الجنوب والشمال من مناقشة اسباب سقوط المشروع؟؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-21-2016, 12:07 PM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    بعد سقوط مشروع الانقاذ في السودان الموحد والمنقسم
    يأتي من يبشرنا بمشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد سقوطه في دولة جنوب السودان
    فهل نحن بمثل هذا الغباء؟؟؟

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-23-2016, 04:06 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    Quote: لماذا يهرب اعضاء وانصار مشروع الحركة الشعبية في الجنوب والشمال من مناقشة اسباب سقوط المشروع؟؟


    الاخ ياسر منصور
    تحياتي
    اولا شكرا على البوست وعلى تساؤلاتك المشروعة التي سنحاول الاجابة المقتضبة عليها ما امكن ذلك.
    كما لديك الحق الكامل في انتقاد الحركة ونقد اداء قياداتها في الماضي والحاضر ونقد برنامجها السياسي ايضا على اساس علمي بناء ووضع البدائل الافضل للمجتمع ككل؟
    وبالطبع هذا يتطلب الاحاطة التامة بالمادة/ الشخص العام/ التنظيم....الخ المراد انتقاده لتحديد الخلل بالضبط الذي من اجله مادة النقد وتأمل ما هو افضل او بديل اصلح واقوم...الخ
    من ناحية اخرى فالحركة الشعبية اكثر التنظيمات السياسية السودانية قد تعرضت للانتقاد السياسي والهجوم اللفظي على مستوى سلطة الدولة
    ورجالها وانصارهم عبر الانظمة المتعاقبة منذ تاسيس الحركة في 1983.
    ومن خارج السودان اعلام الحزام الاقليمي العربي والاسلامي معا.
    وفي السودان على المستوى الرسمي لكافة الوسائط الاعلامية المملوكة للسلطات المتعاقبة في الخرطوم
    منذ مايو من اذاعة وتلفزيون وجرائد ...الخ ولقاءات اعلامية، وندوات سياسية حتى في العهد الحزبي الطائفي.
    وكتب مؤلفة ، خطب وادعية ائمة المساجد وجلالات ومعسكرات تدريب الجيوش الحكومية ومليشياتها والدبابين المجاهدين حتى من خارج السودان؟
    فالحركة الشعبية هي التنظيم الوحيد في العالم الحديث اعلنت سلطة الدولة الحديثة -افتراضا- تكفيرها واعلان الجهاد المقدس ضدها؟
    وهذا يعد قمة الانتقاد والنقد والرفض القاطع بحجة ان ما يقوم بها الحركة ويطرحها خطأ كامل
    ومخالف ليس للطبيعة والافكار البشرية وانما مخالف لله ايضا؟ وكله خطأ كامل؟
    وهذا ما لم يتعرض له شيوعيي العالم اجمع منذ كارل ماركس وانجلز، ولينين، وماو ، كاسترو...الخ
    اذن حق النقد مكفول دون اعتراض من احد، ولكن المهم تشخيص الخلل وطرح ما هو افضل للمجتمع فهذا ما يؤمن عليه مشروع الحركة، السودان الجديد؟
    وابدا لن نهرب من اي مناقشة جادة لاننا مازلنا عند العهد والجمرة تحرق الواطيها؟
    وسنحاول نلقي الضوء على سؤالك باعلاه وفق ماجاء في العنوان

    شكرا لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-24-2016, 03:51 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Arabi yakub)

    Quote: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان



    الاخ ياسر منصور
    تحياتي
    شكرا مرة اخرى واحاول ان اسرد بعض النقاط الرئيسة كاجابة على تساؤلاتك المشروعة عن اسباب فشل مشروع السودان الجديد او فشل الحركة الشعبية
    في تطبيق مشروع السودان الجديد في ارض الواقع واعتقد بان هذا هو السؤال الصحيح وهو:
    لماذا او كيف فشلت الحركة الشعبية لتحرير السودان في انزال رؤية السودان الجديد الى ارض الواقع في السودان شمالا وجنوبا؟
    لان المشروع لم يطبق اساسا لا في السودان كله كما هو مفترض اساسا، كما لم يطبق في الجنوب بعد الاستقلال او الانفصال؟
    اذن مسالة فشل المشروع في حد ذاته غير صحيح لانه لم يطبق او ينزل في ارض الواقع لاسباب كثيرة اهمها:
    رفض نخب الشمال المتعاقبون في السلطة للمشروع رفض قاطع منذ عهد السفاح نميري الى الكيزان الارهابيون الان.
    كما لم يطرح حكام الخرطوم المتعاقبون (نميري، سوار الدهب/ الجزولي، صادق وصهره، المرغني، ترابي/بشير)
    بديلا سياسيا ناجعا غير حرب السلطة ضد جزء عزيز من شعبهم عدوانا في داخل ارضهم الواسع بحجم دولة
    حتى وصل الى الجهاد المقدس في سبيل الله ودخول الجنة لمعافرة حور العين ومعاقرة انهار الخمر والقصور...الخ؟
    فالحركة الشعبية قد خاضت حربا دفاعيا ضروسا ولكنها لم تهزم خصومها عسكريا في الميدان حتى تنزل المشروع الى ارض الواقع، هذا اولا؟
    كما ان الحركة بقدر ما خاضت حربا دفاعيا ضروسا إلا انها كانت مجرد وسيلة للدفاع عن النفس
    من غزوات حكام الخرطوم المتعاقبون بهدف الاخضاع والاسلمة والتعريب القهري والاقصاء والتهميش ...الخ
    فالحركة لم تحمل السلاح بغرض غزو الخرطوم عسكريا كما يفعل حكام الخرطوم بغزو الجنوب عسكريا او حتى الانقلابات العسكرية في الخرطوم ؟
    فالحركة قدمت طرحا سياسيا عقلانيا حداثويا لاقامة الدولة السودانية الحديثة للجميع بتنوعهم على اساس المواطنة والموحدة سياسيا طوعيا على اسس جديدة ندية؟
    وظلت قيادة الحركة بثبات راسخ تنادي بهذه المبادئ في وجه عدد من حكومات الخرطوم دون جدوى ولا حياة لمن تنادي؟
    وبالتالي اي تحليل يتجاوز هذا التحدي الغريب من نوعه في عالم السياسة في العصر الحديث يكون تحليل عبثي متحييز لا قيمة له البتة؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-24-2016, 04:02 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Arabi yakub)

    فعندما تعلن سلطة الدولة الحرب لاي سبب ضد عدد مقدر من شعبها لهم ارض ينتمون اليها وثقافة يتمسكون بها فان الخاسر النهائي هي الدولة الام؟
    ولذا من المهم استخدام الفعل سياسة لفض اي نزاع يتعلق بكيان الدولة ويؤثر في عناصر تكوينها الاساسية الارض كل الارض والشعب كل الشعب دون ادنى تمييز لادنى سبب؟
    فهذه امور يحتم الحلول السياسية توافقيا سلما وابعاد الحرب حتى ولو كان مشروعا للحد الادنى واخر اخر الخيارات؟
    بينما ظل حكام الخرطوم المتعاقبون تاريخيا ان خيارهم الاول هو الحرب للاخضاع بالقوة العسكرية كما فعل المستعمر الثنائي؟
    ورفض قاطع للحلول السياسية والمطالب السياسية المشروعة العادلة للاخرين الممكنة ايضا؟
    فخيار الحرب قد لا تمكن سلطة الدولة على اخضاع هؤلاء الخارجون عليها بالقوة العسكرية للاسباب باعلاه، بل حتما يزداد المقاومة كرد فعلي بديهي؟
    كما ان اي فعل سياسي حولها سلطة الدولة او حاول فرضها عسكريا ضد جماعة بعينها كما موضح باعلاه، فانه بالضرورة يواجه عسكريا ايضا طال الزمن او قصر؟
    فالسياسة (فن الممكن) هي علم معالجة قضايا الدولة الداخلية سلما؟
    فالسياسة هي عصير الدولة ولبنها في ارضاع الجميع ولابد ان تكون الدولة الاحرص على الجميع بحيادية تامة؟
    فالحرب دليل على التحييز لصالح جماعة ضد اخرين لان الدولة لا تحارب بالمرتزقة وانما تحارب بجزء من شعبها ضد اخرين!
    مما تلقائيا يحدث الانقسام العميق او يعمق مجتمع الدولة المنقسم سلفا؟ وبالتالي يتعذر لاي طرف معالجة هذه الازمة بسهولة مفردا مهما كان؟
    فالذين تعلن الدولة الحرب ضدهم في داخل ارضهم ولهم ثقافة تعضدهم فلن يخضعوا ابدا بالقوة العسكرية.
    بل تلقائيا يفكرون بجدية في الابتعاد من هذه الدولة الام لانها تمييزهم عن الاخرين وتعلن الحرب ضدهم في داخل ارضهم وتعمد على استئصال ثقافتهم؟
    هذا اول اكبر تحدي حقيقي واجهت تطبيق مشروع السودان الجديد منذ ثمانيات القرن الماضي
    وهو الرفض القاطع لنخب الشمال المتعاقبون على السلطة واصرارهم على خيار الحرب بالوراثة
    مما اشكل القبول بمشروع السودان الجديد الموحد حتى في الجنوب ايضا كرد فعل للحرب؟
    صعبا جدا البقاء مع قاتلك؟ هذا فوق مرارات الشعور بالاضطهاد في داخل ارضك والتمييز الديني الذي وصل الى الجهاد اي (الالغاء بامر الله)؟
    فوق التمييز العرقي الثقافي...الخ،وتراكمات تجارة الرق ولم يشرع حكام الخرطوم المتعاقبون اتخاذ اي تدابير حيال هذا الارث المظلم
    بل العكس قد زادوا الطينة بلة بسياسات الاسلمة والعريب القهري، وغياب التنمية المتوازنة التي تبدأ بالتنمية البشرية في المقام الاول؟

    وبالطبع هناك فرق بين الحرب السابق بين الشمال والجنوب والحرب بين الجنوبيين الان حول السلطة الا انهم مازالوا يعتبرون انفسهم كيان واحد
    لاقليم واحد ولايوجد بينهم الانقسامات العميقة عرقيا دينيا ثقافيا وارض واحد؟
    وهو ذات الخلافات بين الشماليين حول السلطة، الطائفية وحليفتهم الكيزان وعسكرهم والشيوعيين والقومجية....الخ
    كلهم جماعة واحدة يصطرعون حول السلطة بالانقلابات العسكرية فيما بينهم والمعارضات المسلحة منذ الجبهة الوطنية، التجمع الوطني، القوى الشمالية المعارضة الان...الخ؟
    الا انهم في النهاية جماعة واحدة لا يوجد بينهم الفوارق الكبيرة والانقسامات المجتمعية العميقة كما الحال بين الشمال والجنوب سابقا؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-24-2016, 04:19 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Arabi yakub)

    ولقد بدأ تحديات مشروع السودان الجديد برفض القوى السياسية الشمالية بعدم وقف الحرب العدواني في الجنوب بعد اسقاط نميري (1985)
    حيث لعبت الحركة الشعبية دورا اساسيا في هذا الحدث الهام في تاريخ السودان.
    الا انه للاسف لم يوقف حكام الخرطوم بعد نميري الحرب في الجنوب وانما باصرار غريب تم عزل الحركة حتى عن تشكيل
    حكومة الانتفاضة التي تمت سرقتها علنا من قوى الشمال في الخرطوم؟
    حيث قاموا بعزل ابن اقليمهم نميري والاحتفاظ بنظامه المرفوض من كل شعب السودان في مقدمتهم الجنوبيون.
    والاستمرار في الحرب بالوراثة ثم الاستقواء بالكيزان للقرابة العشائرية الجهوية والتطابق الايديولوجي الديني والمصالح الخاصة على حساب شعب السودان؟
    فكان توقيع مبادئ كوكادام 1986،
    والاتفاق على عقد المؤتمر القومي الدستوري الذي اقترحه الحركة بان يسبق الانتخابات العامة بتحديد وضع السودان
    اولا بطرح السؤال كيف يحكم السودان وليس من يحكم السودان؟
    ومن ثم وقف الحرب العدواني العبثي في الجنوب كضرورة قصوى لكل السودان وشرط اساسي لاستقرار النظام السياسي الديمقراطية!
    والشروع في التنمية المتوازنة اهم اشكالات السودان ككل؟ ووضع دستور السودان كنتاج للمؤتمر المزمع ثم خوض الانتخابات؟
    وكانت العقبة في الخرطوم بين النخب الشمالية لوحدهم الذين ورثوا ابن اقليمهم وعشيرتهم نميري وواصلوا في نهجه الانقسامي التدميري؟
    وكان اتفاق المرغني/قرنق! وكان ايضا العقبة في الخرطوم بين ذات النخبة في السلطة فيما بينهم؟
    ثم تسليم السلطة برمتها الى الكيزان الاكثر تطرفا من قوى الشمال في رفض الاخر واقصائه والاكثر تعطشا في الحرب التي وصلت الى الجهاد كما اوضحنا؟
    فأنقلاب الكيزان قد نجح بتواطؤ واضح من باقي القوى السياسية الشمالية في الخرطوم لانقاذ نظم السودان القديم الظالم المختل منذ الاستقلال؟
    ورغم ظهور قوى في الشمال يمكن ان نسميهم قوى السودان الجديد الموحد منذ التوقيع على مبادئ كوكادام 1986
    إلا انهم للاسف قد فشلوا في اقناع باقي قوى الشمال في السلطة منذ ذلك التاريخ في وقف الحرب العدواني من قبل السلطة كشرط اساسي لاي خطوة نحو الامام؟
    او حتى استمرار النظام الديمقراطي مما يوضح ان النية مبيتة بين الجميع للقضاء على الديمقراطية؟ كما فشلوا في خلق توافقات على مبادئ سياسية متطورة
    مع الحركة الشعبية خاصة فيما يتعلق بوحدة السودان السياسية التي تحدد وضع اقاليم السودان منذ ما بعد الاستقلال؟
    وبناء الدولة الحديثة للجميع على اساس حقوق المواطنة المتساوية وفق نظام حكم عادل تحت سيادة القانون، وقضايا التنوع والتنمية....الخ
    اي مراجعة شكل الدولة اولا بغرض تشخيص كل اسباب فشلها وانظمة حكمها المتعاقبة ما بعد الاستقلال؟
    او حتى التواصل الانساني والوطني مع شعبهم في الجنوب حيث يدور الحرب؟
    بل العكس ظهر قوى اكثر تطرفا في الشمال بعد تسليم السلطة للكيزان الارهابيون الذين انفردوا بالسودان وجميع شعبه وقرارهم السياسي العالي
    وتحويلهم الى ادوات ووقود للحرب العدواني في الجنوب السوداني بل اصبح السودان بكامله مرتعا للارهابيين
    وقوى اقليمية ودولية متطرفة افرادا وجماعات فكانت النتيجة استباحة السودان شمالا ايضا كما استبيحت الجنوب من قبل؟
    على الجانب الاخر لقد نجحت قيادة الحركة الشعبية من انصار السودان الجديد الموحد في هزيمة دعاة الانفصال في الجنوب في بادئ الامر.
    فهؤلاء لا يملكون شيئا غير رد فعل لما ظل يدور في اقليمهم من حروب عدوانية منذ احداث توريت قبيل الاستقلال ورفض مطلبهم للفيدرالية من قبل حكام الخرطوم المتعاقبون.
    والممارسات العنصرية والتمييز ضدهم من قبل سلطة الدولة نفسها حيث الكشات من الخرطوم وغياب التنمية والفرص المتساوية...الخ
    بالاضافة الى الشروع في استغلال موارد اقليمهم من البترول الذي اكتشف في السبعينات والمياه حيث مشروع جونقلي ...الخ
    اذن الافضل لنا الاستقلال الكامل بدل كل هذا؟ فهذا مجرد رد فعل ولذا لم يكلفوا انفسهم بوضع اي مشروع سياسي لما بعد الاستقلال اذا حدث بالفعل؟
    هذا ما انعكس واضحا في الجنوب الان؟
    فهي في الواقع اقرب الى المناورة السياسية من اجل تحقيق بعض المكاسب والنجاحات اكثر من كونه مشروع سياسي حقيقي يقوم على مبادئ سياسية من اجل الاستقلال؟
    وهذا ما شكل ضعف حقيقي لدعاة الانفصال جنوبا، وكان حكام الخرطوم المتعاقبون يعلمون هذا الضعف جيدا وراهنوا عليه كثيرا في اهدار الفرص للبناء الوطني
    وعوض عنها التلاعب بمصائر الشعوب وقضاياهم المشروعة عبثا؟
    فالانفصاليين الجنوبيين تاريخيا ظلوا الاقرب الى حكومات الخرطوم خاصة في الديمقراطية الطائفية الثالثة!
    فما عرفوا بالقوات الصديقة التي كانت تحارب في صفوف القوات الحكومية في عهد الطائفي صادق المهدي كانوا ضمن دعاة انفصال الجنوب
    يحاربون الحركة داعية الوحدة على اسس جديدة وفق مشروع السودان الجديد؟
    كما في عهد الانقاذ الفاشي حيث ان المنشقين عن الحركة الام د رياك مشار ود لام اكول كانوا ضمن دعاة الاستقلال
    واهم اسباب انشقاقهم عن الحركة الام هي عندما اسرت انقلابيي الانقاذ في نفس عام انقلابهم قد اخطروا الدبلوماسيين الغربيين
    بانهم على استعداد لمنح شعب الجنوب حق تقرير المصير حتى لو يؤدي ذلك الى الاستقلال التام للجنوب شرط بان يكون الحدود ما وراء ولاية الوحدة الجنوبية النفطية؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-24-2016, 04:33 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Arabi yakub)

    ولقد ابلغ د لام اكول بذلك وهو كان ممسك بملف المفاوضات عن الحركة عليه كان الانشقاق لنيل حق تقرير المصير والانفصال،
    وطعن مشروع السودان الجديد في مقتل بمحاولة سحب البساط من تحت الحركة الام المتمسكة بمشروع السودان الجديد
    والذي وضع شرطا للتفاوض في الوساطة الامريكية الاولى بان لا يمس التفاوض بوحدة السودان الموحد. كان هذا في العام 1990،
    وعليه كان الانشقاق وقد اعلن المنشقين مطالبتهم الواضحة بالاستقلال عن طريق حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان
    الذي ابلغ بها نظام الكيزان الارهابيون الدبلوماسيون الغربيون، وكان اتفاق فرنكفورت الذي المح على حق تقرير المصير لشعب الجنوب،
    وفي نفس الوقت قد اصبحوا حلفاء للحكومة في الخرطوم ضد الحركة الام المتمسكة برؤية السودان الجديد؟
    بل طالبهم حلفائهم في السلطة في الخرطوم بان عليهم التخلص من د قرنق ومشروع السودان الجديد مقابل حق تقرير المصير للجنوب؟
    فاضطرت الحركة الام ايضا لتبني حق تقرير المصير حتى لا يخسر كل المعارك، العسكرية مع المجاهدين وحلفائهم دعاة الانفصال؟
    والسياسية بمنح حق تقرير المصير لشعب الجنوب الذين تحت الحرب تلقائيا سيكون لهم موقف ضد الحركة الام اذا رفضت حق تقرير المصير؟
    احنا مالنا ونحارب من اجل ماذا مع د قرنق؟
    وبالفعل تم اقرار حق تقرير المصير في ما عرف اتفاق الخرطوم 1997.
    وحتى هذه اللحظة فان دعاة السودان الجديد الموحد فقط من الجنوبيون وافراد باصابع اليد من الشمال بقيادة د قرنق في الحركة الشعبية بينما لا يوجد اخرين كقوى حقيقية من باقي اقاليم السودان جميعا؟
    كما لم يتحدى او يخرج احد من قوى الشمال متحديا نظام الخرطوم على الاقل فكريا بطرح البديل السياسي الاصلح،
    إلا ما اتفق عليه على مضض في مواثيق اسمرا للقضايا المصيرية 1995 والتي اول من تملص منها هم اكبر قوى الشمال،
    الاتحادي جناح الامين العام زين العابدين الهندي الذي عاد الى الخرطوم ثم حزب الامة بكامله واخرون؟
    وبالتالي كان مشاكوس 2002، ثم نيفاشا الذي لم يتحرك المرغنى بجدية حتى للتاثير فقط، كما لم يتحرك شوارع الخرطوم وباقي مدن السودان
    لمواجهة الكيزان فيما اقدموا عليه باسمهم وتمثيلهم دينيا/ سياسيا. ايضا لم يعلن احد من قوى الخرطوم او من الاقاليم الاخرى انه يرفض تمثيل الكيزان للشمال ولباقي اقاليم السودان ككل،
    ويطرح بديل سياسي حقيقي ويدافع عنه بكافة الوسائل الممكنة؟ كل هذا تلقائيا اسهم في جعل الوضع شمال/ جنوب؟ جنوب يحارب في النظام الفاشي وشمال سياسي ساكن؟
    كيزان يمثلون باقي السودان جميعا والحركة الشعبية تمثل الجنوب والمناطق الثلاثة؟
    ايضا اوشكت قيادة الحركة ان ترفض الاستمرار في التفاوض عندما اصر الكيزان على مساومة فصل الدين عن الدولة كشرط اساسي لاقامة السودان الجديد الموحد
    مقابل حق تقرير المصير لشعب الجنوب حتى لو يؤدي ذلك الى الاستقلال التام؟
    وهنا ورقة الانقسام الديني واستغلاله سياسيا من قبل حكام الخرطوم جميعا والكيزان على وجه الخصوص قد لعب الدور الحاسم؟
    كما لم يتحرك احد من المسلمين في باقي اقاليم السودان المسلمة في تحدى الكيزان ورفض تمثيلهم الديني او المطالبة بالعلمانية من قوي حقيقية في الشمال السياسي المسلم؟
    لان الدين الذي خلط بالدولة هو الاسلام ولم يتحرك المسلمون لانقاذ دينهم من عبث الكيزان وفصله عن الدولة لاقامة الدولة الحديثة المحايدة
    ليتحقق الانتماء لجميع شعبها بتنوعهم على قدم المساواة، والموحدة سياسيا طوعيا على اسس جديدة ندية؟
    وليست الوحدة القديمة القائمة حتى الان التي صنعها الاستعمار الثنائي بالقوة العسكرية وتقوم على الهيمنة والقهر وليست الوحدة السياسية باية حال؟
    ومع هذا قد حرص الوسطاء على ضمان العمل السياسي السلمي للحركة في الشمال كما في الجنوب وخلق التحالفات من اجل اقامة السودان الجديد العلماني الموحد سياسيا؟
    وخوض معركة الانتخابات العامة قبل استفتاء تقرير المصير للجنوب بعام كامل؟ مما قد يوفر الفرصة للتوافقات السياسية السلمية الحقيقية
    بين كافة القوى السودانية وقوى السودان الجديد على وجه الخصوص لهزيمة الكيزان وكل القوى الرافضة حفاظا على مصالحهم؟
    وتحقيق شئ من التنمية في الجنوب مما قد يسهم في تغيير نتيجة الاستفتاء؟
    وهذا اهم ما اقنع قيادة الحركة ود قرنق على وجه الخصوص على الاستمرار في التفاوض خاصة بعد ما جوبه بورقة الدين والدولة
    التي هي الاسلام وفرضها المسلمون! بينما انت وشعب الجنوب مسيحيون؟
    ولم يتحرك احد من الشمال السياسي المسلم مطالبا بالعلمانية او فصل الدين عن الدولة؟
    فكيف يتحمل شعب الجنوب الذي عاني من الحروب التي وصلت الجهاد المقدس الاستمرار في الحرب؟
    خاصة ان سلطة الامر الواقع الممثلة للشمال السياسي المسلم، بكامل ارادتها اقرت لشعب الجنوب حق تقرير المصير
    حتى لو يؤدي ذلك الى الاستقلال التام في مقابل القبول بالعلمانية؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-24-2016, 04:57 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Arabi yakub)

    الا انه للاسف توفى صاحب المشروع فجأة وكانت النتيجة ان الكل عاد الى موقفه القديم رجال السلطة والمعارضة من الشمال بتحييزاتهم التاريخية العشائرية الدينية الدينية الجهوية
    والتؤاطؤ المصلحي والتماطل المعهود في كل ما هو عام هام مما اهدروا عشرات الفرص الذهبية التي لن تكرر ابدا للشعوب؟
    بينما ظلت قيادة الحركة وعضوية الحركة من الجنوب وشعب الجنوب بكامله في انتظار ما يحدث من الشماليون من ايجابيات او حلول جذرية لازمة السودان المعروف لديهم تاريخيا؟
    فلم يحدث شئ ولم يتحرك احد غير الكيزان دعاة الانفصال بالواضح في الواجهة بسلطة الامر الواقع؟
    فكان ان تم اهدار فرصة الانتخابات في 2010، حيث لم يتم تحالف حقيقي لباقي قوى السودان وقوى السودان الجديد من كافة اقاليم السودان على الاقل لثلاث اسباب رئيسة قمة تحديات المرحلة انذاك:
    اولا لتخليص جميع شعب السودان من كابوس الانقاذ الفاشي
    ثانيا لوقف الحرب العدواني في دارفور
    وثالثا للمحافظة على وحدة السودان بكل ما هو ممكن ومستطاع من الجميع خاصة ان تجربة التجمع كانت مهمة وقد تكون مفيدة استثمارها في ذلكم الحدث التاريخي والفرصة الاخيرة
    ويلزم تقديم كافة التنازلات والقيام بكل ما هو ممكن سياسيا من اجل النقاط الثلاث باعلاه كاهداف وطنية عليا في اخر محطات الفرص الذهبية المهدرة؟
    وثم اخيرا استنفار شعب السودان جميعا بالاستعداد للانتخابات من اجل الخلاص الوطني السلمي والانقاذ الحقيقي من براثن الكيزان الفاشيون سلما عبر الانتخابات
    وفق برنامج سياسي وطني انتخابي موحد يتضمن النقاط الثلاث باعلاه واي مطالب عامة اخرى؟
    هذه كانت ابسط متطلبات المرحلة وواجب كافة القوى السياسية ما عدا الكيزان الا انه للاسف لم يحدث؟
    ورغم ان قيادة الحركة الشعبية قد استطاعت توفير فرصة لمثل هذا التحالف المبدئي بدعوة القوى السياسية المعارضة لاجتماع في جوبا قبيل الانتخابات في العام 2010،
    كان المؤمل من القوى السياسية الشمالية المدعوة التفاكر والخروج بموقف موحد للجميع لخوض معركة الانتخابات. وكالعادة هذا مستحيل
    لان معظمهم يجمعهم المصالح والعلاقات العشائرية والجهوية والطرح السياسي الديني مع رصفائهم الكيزان في السلطة الذين هم اساسا سلموهم السلطة
    لدحر الحركة الشعبية عسكريا في احراش الجنوب السوداني؟ والتخلص من مشروع السودان الجديد!
    كابوس العصر بالنسبة لهم حفاظا على مكتسباتهم التاريخية وامتيازاتهم عبر مسلسل السودنة ولذا هم اول من رفضوه قبل تسليم الكيزان السلطة؟
    عليه استنهض دعاة الانفصال جنوبا في انتظار الاستفتاء التي اصبحت معروفة النتائج سلفا للجميع؟
    وبعد تحقيق الاستقلال للجنوب فان قيادة الحركة الشعبية ايضا اثرت الابتعاد عن مشروع السودان الجديد الوحدوي، بينما هم نالوا الاستقلال؟
    وهنا كانت المفارقة الاخيرة لمشروع السودان الجديد؟
    فما هو مشروع السودان الجديد دا بالضبط؟
    وماهي جذور واسباب الازمة الوطنية التاريحية المستحكمة في السودان؟
    فهم حقيقي لطبيعة الاخير يوضح مدى تحديات تحقيق الاول في السودانين معا؟

    شكرا لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-24-2016, 05:34 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Arabi yakub)

    Quote: بعد سقوط مشروع الانقاذ في السودان الموحد والمنقسم
    يأتي من يبشرنا بمشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان بعد سقوطه في دولة جنوب السودان
    فهل نحن بمثل هذا الغباء؟؟؟

    طبعا لا يوجد مجال للمقارنة بين مشروع ديني احادي اقصائي طبق عسكريا بالانقلاب العسكري لاختطاف الدولة والمجتمع معا والجهاد المقدس في ارض الواقع؟
    ومشروع سياسي علماني لضمان وتامين حيادية مؤسسة الدولة اولا، ومنع استغلال الدين في الشأن السياسي الدنيوي، واقرار حرية الضمير والمعتقد في واقع متعدد دينيا؟
    وللاقرار بالتنوع السوداني العرقي الثقافي...الخ والتعددية السياسية وحقوق المواطنة المتساوية للجميع.
    واقامة الوحدة السياسية الطوعية الندية على اسس جديدة اي الوحدة بين المتساوين حسب اقاليم السودان؟ ولم يطبق اصلا في الواقع؟
    وفي الاخر انت حر! بس ما تطالبنا بوحدة السودان وانفصاليين وماعارف ايش؟ وانت نايم على اوضانك؟
    فالوحدة السياسية مسئولية كل اقليم حسب انماط الوحدة السياسية بين مكونات الدولة الواحدة المعروفة والمتبعة عالميا؟
    كما ايضا مسئولية السلطة السياسية للدولة وابدا لن تتحقق بالحرب او فرضها فوقيا عسكريا من قبل السلطة او اية طرف كما ظل يفعل نظم السودان القديم المتعاقبة
    الذين عبر مسلسل السودنة قد ورثوا الاستعمار الثنائي وواصلوا في نهجه حيث فرق تسد والحكم غير المباشر...الخ
    واعتماد نمط الوحدة القديمة التي فرضها المستعمر بالقوة العسكرية لخدمة اغراضه الاستعمارية ثم رحل ليرثه جلابا السلطة من
    الطائفية والافندية وجناحهم العسكري وادعاء المحافظة على الوحدة التي صنعها المستعمر بالقوة ايضا؟
    وهي في الواقع نظام هيمنة مطلقة واستحواذ كامل، وتحول الان الى استعمار داخلي كامل؟
    اذن وجوب التفكير جديا في صناعة وحدة سياسية حقيقية تقوم على الندية طوعا بين شعوب اقاليم السودان او
    ماخذا في الاعتبار القصوى مصالح الشعوب في العيش مع بعض بندية وعدالة ومساواة لضمان الاستقرار والاستمرار والتطور وليس مزاعم النخب المصلحية اونطا؟

    شكرا لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-24-2016, 06:23 PM

Arabi yakub

تاريخ التسجيل: 01-27-2008
مجموع المشاركات: 1816

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: Arabi yakub)

    Quote: التحول من خانة محارب او مناضل مسلح بالضرورة تتبعو عملية تاهيل واندماج منظمة ودقيقة



    الاخ حامد
    تحياتي
    تجدني اتفق معك في ما ذكرت خاصة هذه العبارة باعلاه حيث الدقة والتنظيم المنهجي...الخ
    ولكن تاسيس الدول والمجتمعات القوية عادة مرتبطة بعنصر القوة ايضا كضرورة قصوى؟
    يعني لازم تكون عندك اسنان حادة عند الضرورة اي ما يسمى بالقوة الشرعية التي عادة تاتي كخيار اخير لابديل عنه،
    وليس الخيار الاول كما ظلت تفعل حكومات الخرطوم المتعاقبة حتى فيما بينهم بالانقلابات العسكرية والاعدامات خارج القضاء والتصفيات ...الخ.
    فوق اعلان الحروب الاهلية العدوانية لاسباب واهية او غير عقلانية البتة؟
    وهناك عبارة ظلت تردد من البعض بان الحركة الشعبية قد فشلت في التحول من حركة عسكرية الى حركة سياسية ...الخ
    وهذا الزعم الملفق اول ما صدر كان من افواه محللاتية النظام الدبابين عبر اعلامهم في الخرطوم؟

    بالطبع لا اتفق مع هذا الادعاء لان الحركة اساسا حركة سياسية لها مشروع سياسي عقلاني واضح المعالم. واستخدمت السلاح كوسيلة للدفاع عن النفس
    لحرمانها من اي خيارات اخرى في العهد المايوي الذي قام باعتقال من ذهبوا للتفاوض مع رئيس النظام المايوي في الخرطوم. واسترجائه بالعودة
    عن قراراته الجمهورية (العنترية) بخصوص الجنوب لان القرارات كانت ايذانا بحرب اهلي في الجنوب قبل ايقاظ شرر الحرب شمال/جنوب.
    كما في نفس الوقت ارسلت السلطة انذاك قواتها في ثلاث محاور لتجريد الكتائب الجنوبية من السلاح عسكريا في داخل الجنوب؟
    اذن كان لابد من حمل السلاح للدفاع عن النفس والاستمرار في النضال السياسي المسلح كوسيلة من اجل المطالب السياسية المشروعة العادلة في وطنهم كما في اقليمهم ايضا؟

    وخلال سنين الحرب الطويلة فان الحركة هي التي ظلت تحتفظ باسرى الحرب، بينما نظم الخرطوم المتعاقبة منذ نميري والفترة الانتقالية لجنرالات نميري،
    والحزبية الطائفية، الى الانقاذ الفاشي لا احد منهم احتفظ باسير واحد رغم توقيعهم الملزم كحكومات بمواثيق حقوق الانسان واسرى الحرب الملزم؟
    وفي الفترة الانتقالية بعد نيفاشا قد قدمت الحركة نفسها بطريقة سياسية اكثر عقلانية من حكام الخرطوم سابقا وحاضرا.
    وكان مسالما جدا بحيث استخدمت كافة الوسائل السياسية مثل الحوار السياسي، والمرونة والمناورة السياسية دون العودة خطوة الى العمل العسكري
    او التهديد العسكري كما ظلت تفعل الحكومة وانصارها وعسكريها ومليشياتها وبوليسها في وسط العاصمة الخرطوم عبر اعلامهم اليومي؟
    حيث ظل جنرال الحرب بشير يتباهى بزيه العسكري في كل صغيرة قبل الكبيرة والتهديد اليومي من البوليس واجهزة الامن والمليشيات كلما تعثر امر ما في تنفيذ الاتفاقية.
    يمارسون الارهاب المسلح عديل في اعلى تجلياته بالتعبئة يوميا، والتحريض للعنف حتى عن طريق ما يسمى بهيئة علماء السودان الحكومي؟
    بينما ظلت قيادات الحركة كعسكريين ايضا الا انهم بكل عقلانية لم يهددوا عسكريا او حتى ان يرتدوا زيهم العسكري في الخرطوم رغم ان النائب الاول سلفاكير ايضا
    عسكري وتم ترقيته في الخرطوم الى رتبة فريق؟ وكذلك الامين العام باقان اموم الذي استخدم كل الوسائل السياسية من تفاوض سياسي
    وعقد الندوات السياسية والمظاهرات السلمية حتى اعتقل هو ونائبه رغم الحصانة دون اذن قانوني ومخالف للدستور نفسه مما يعد عمل همجي لنظام عسكري بوليسي فاشي؟
    وايضا لم تحرك قيادة الحركة عسكرها ضمنهم الموجودين في الخرطوم للمهام الامني بالذات، وهذه القوة العسكرية التي كانت مقرها في سوبا الا انهم لم يحدث منهم اي مخالفة يذكر

    ناهيك عن تحرك عسكري او التدخل في الشأن السياسي ولا على مستوى القوات في الاقاليم في الجنوب وجبال النوبة والنيل الازرق ابدا؟
    لقد حافظت الحركة على الشكل التنظيمي السياسي طيلة الفترة الانتقالية بنسبة عالية رغم الاحن وشح الموارد
    وفجيعة الفقد الكارثي المفاجئ لقائدها المؤسس المفكر قرنق وكيف تم الانتقال بسلاسة لتنظيم مسلح عائد من الاحراش؟
    وفي الواقع العقلية العسكرية ظلت تتحكم في الخرطوم تاريخيا وتحكم اساسا منذ الاستقلال حتى الساعة؟
    فمن من حكام الخرطوم كان له طرحا سياسيا عقلانيا ولم يستخدم الجيش في الحروب العدوانية كخيار اول في داخل الاقاليم البعيدة دون ادنى سبب
    سوى مطالبة ابناء هذه الاقاليم بحقوقها المشروعة العادلة في وطنهم مثلهم مثل الحاكمون تاريخيا على السواء؟
    بينما يرفض الحاكمون مطالبهم ويهددونهم بالاعتقالات والمطاردات والتصفيات...الخ مما يضطرون الى حمل السلاح دفاعا عن انفسهم في داخل اقاليمهم والاستمرار في المطالبة بحقوقهم المشروعة العادلة في وطنهم؟
    هذا هو الوضع المأساة التاريخي وعملية الصاق العسكرية بالحركة هي ضمن تكنيك تحويل الموضوع لاقلية نخبة السلطة المتعاقبة في الخرطوم تاريخيا، فهم بارعون في تكنيك تحويل الموضوع؟
    فانت مسلح مدجج بالسلاح من الجيش كوسيلة اولى للانقلابات العسكرية في قلب الخرطوم للوصول الى السلطة، واعلان الحروب العدوانية ضد الاخرين في اقاليمهم؟
    ثم البوليس والاجهزة الامنية والمليشيات القبلية والحرس الخاص والتعبئة الدينية العرقية والجهوية؟
    ولم تطرح مشروعا سياسيا لحل اي ازمة تصنعها انت في سدة السلطة مثل رفض الاخر المختلف واقصائه سياسيا من المشاركة الندية الفاعلة، محتكرا القرار السياسي بكامله لوحدك؟
    وتغييب قيم العدالة وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية والتنمية المتوازنة...الخ كل هذه الازمات الكبيرة خلقتها نخب السلطة؟ وإلا هذا الفشل بسبب من بالضبط؟
    وانت مستمر في السلطة عسكريا حتى في الحكومات المدنية، حيث كانت الحروب بالوراثة في الجنوب حتى ينفرد الطائفية بالحكم في الخرطوم؟
    والبوليس ضد اي من تحرك داخل مدن باقي اقاليم السودان؟ وفوق كل هذا يكون الاخر الذي له مشروع سياسي واضح المعالم منذ مطلب الفيدرالية الى مشروع السودان الجديد
    الحداثوي العقلاني الواضح، يكون هو صاحب العقلية العسكرية ولازم يتحول الى مدني وماعارف ايش؟ دا كيف دا؟ يعني يعمل شنو ويطرح ماذا بالضبط؟
    اها انت تتحول الى مدني لك مشروعا سياسيا مدنيا متين مثلا؟
    ولا انت صاحب امتياز خاص والملك بالميلاد؟ يا اخي الملوك لهم اطروحات سياسية كما لم تكن اعلان الحروب ضد شعوبهم في داخل اقاليمهم الخيار الاول ولا حتى الاخر ايضا وايرلندا الشمالية مثالا؟
    فشخص من اقليم مثلك ايضا وبمجرد وصوله الى سدة السلطة في الخرطوم مدنيا/ عسكريا فسرعان ما يتحول الى مارشال حرب؟
    وخياره الاول هو اعلان الحروب العدوانية العبثية في داخل اقاليم الاخرين مثله بالضبط؟ ثم يقوم بتحويل امراضه العدائية العسكرية بان ضحاياه لهم عقلية عسكرية؟
    فحكام الخرطوم ونخبهم تاريخيا عادة كالرجال البلهاء ينسون انفسهم او ربما يتعمدون ايضا للتضليل والخدع والغش؟
    دا قمة تحويل الموضوع بالفعل؟ يا اخي هؤلاء مجاهدون عديل باسم الاله؟
    وبعد كل هذا يجئ يقول ليك هناك اخر له عقلية عسكرية اكثر منه؟

    وشكرا مرة اخرى اخي حامد على لفت انتباهنا لهذه النقطة المهمة جدا

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-25-2016, 06:41 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    شكراً استاذ Arabi Yakub على المداخلة الثرة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-25-2016, 06:45 AM

ياسر منصور عثمان
<aياسر منصور عثمان
تاريخ التسجيل: 01-16-2013
مجموع المشاركات: 3812

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: سقوط مشروع الحركة الشعبية لتحرير السودان (Re: ياسر منصور عثمان)

    نرجع لبداية انطلاق الحركة الشعبية لتحرير (السودان)

    الجميع يعلم ان الحركة بدأت في العام 1983
    وحينها كان الجنوب يدار وفقاً لاتفاقية اديس ابابا
    التي وقعتها حركة الانيانيا بقيادة جوزيف لاقو مع الحكومة بقيادة جعفر نميري..

    ومن الاسم يتضح انها حركة تشمل كل السودان رغم ان الواقع اثبت العكس

    نواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de