بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 06:21 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

............... يا حليل الجنوبيين...................

07-03-2016, 03:31 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

............... يا حليل الجنوبيين...................

    03:31 AM July, 03 2016

    سودانيز اون لاين
    adil amin-
    مكتبتى
    رابط مختصر

    تمر اليوم الذكرى الخامسة لانفصال دولة الجنوب
    هل وجدتم ما وعدكم به الاخوان المسلمين حقا....

    http://www.up-00.com/"http://www.up-00.com/"

    مقال من الارشيف
    من الواضح إن ما يخل بالسلم الاجتماعي هو الأفكار والايدولجيات الوافدة وفقا للقاعدة الديناميكية "كل جسم يبقى على حالته من حيث الحركة او السكون ما لم تؤثر عليه قوى خارجية تغير من حالته" لذلك نجد الآن الاضطرابات الاجتماعية في البلدان العربية والسودان نموذجا تقف خلفها أفكار وايدولجيات وافدة من ثلاث مصادر رئيسة ، تتفاعل مع بعضها سلبا وتتجلى في شكل نزاعات مذهبية او عرقية وهي:-
    • الأخوان المسلمين/ بلد المنشأ مصر
    • السلفية /بلد المنشأ السعودية
    • ولاية الفقيه/بلد المنشأ إيران
    حيث يتم تعبئة الشباب بهذه الأفكار في بؤر لا ترقى إلى مستوى مؤسسات تعليم عالي وتخلق جيل متطرف ومأزوم فكريا يسهم دون وعي في تفكيك النسيج الاجتماعي للدولة على المدى البعيد وإقلاق السلم الاجتماعي وتعطيل التنمية..وهذا ما فعله حزب الأمة/ولاية الفقيه والإنقاذ/الإخوان المسلمين لاحقا في هوامش السودان الغربية والجنوبية.عبر السنين وأوصلنا إلى ما نحن عليه ألان..فقط الإنقاذ كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ..

    2-الجنوبيين الشماليين

    وهم الأعداد الكبيرة من أبناء جنوب السودان الذين نزحوا عبر السنين من الجنوب إلى الشمال ولأسباب مختلفة أكثرها عمقا وقبحا حروب المركز المستمرة من اجل تصوره الأحادي الجانب للدولة المركزية العروبية الاسلاموية المزيفة و المستوردة من المحيط العربي...والجنوبيين الشماليين فئتين..
    أ-جنوبيين الهامش الثاني(الأقاليم):-
    منهم من استقر في الأقاليم السودانية الخمس المعروفة الشمالي والشرقي والأوسط وكردفان ودارفور وفي أرياف وحواضر تلك الأقاليم واندمج بحياة طبيعية مع السكان واسهم في الرياضة والثقافة وتفاعل مع الموجود..تماما كما حال انتشار الكرات في منضدة البلياردو المستوية...لذلك هذه الفئة من الجنوبيين الشماليين..لها نظرة ايجابية عن الشماليين...وقادرة أن تميز تماما بين شعب الشمال وبين نظمه السياسية...وقد روى طالب جنوبي للأستاذ المرحوم عبد المنعم حاج الأمين في مدرسة دنقلا الثانوية قصة طريفة..تعبر عن رحلته الى المركز قال :_عندما خرجت من قريتي إلى ملكال..رأيت مدينة لأول مرة وانبهرت لذلك وسمعت بكوستي وعندما وصلت كوستي وجدتها اجمل من ملكال وقلت سبحان الله يبدو أن الأمور تتحسن و تصبح جيدة كلما اتجهت شمالا..ووصلت الخرطوم..وصعقت بالمشهد البديع للعاصمة السودانية والحياة الصاخبة فيها وتم قبولي من ضمن طلاب جنوب السوداني في دنقلا..وقلت دنقلا هذه ستكون ما لا عين رأت ولا أذن سمعت..واردف قائلا: فوجئت باني أقع في حفرة مرة أخرى لا تقل عن مدينة ملكال التي غادرتها منذ امد بعيد واتضح لي ان نظريتي الدار ونية عن أن التطور يزداد كلما اتجهنا شمالا غير صحيحة..وان السودان في أركانه الستة/الأقاليم مهمش وان المركز فقط هو الذي تتجلى فيه الخدمات التي تركها الانجليز وعبود ونميري.. وان التهميش هو مشكلة 85% من الشعب السوداني وليس الجنوبيين فقط ولكن اكثرهم لا يعلمون ..والامر نسبي...ومن أميز الجنوبيين الشماليين الذين شخصوا أزمة السودان الراحل د.جون قرنق نفسه الذي عاش في مدينة رفاعة..لذلك لم يأبه لدعاوى الانفصال الهزيلة في حركته إبان التسعينات والإنقاذ في أوج غطرستها..وبعد توقيع اتفاقية نيفاشا 2005 أدرك انه اذا تركت فرصة عادلة لأفكاره في الانتشار في الهوامش الستة..ستسهم في بناء الدولة السودانية الحقيقية التي يحلم بها كل وطني شريف وشبه الأمر" بالظفر الجديد الذي يحل محل الظفر القديم في جسد الإنسان دون أوجاع تذكر".. وتجعل مدن الأقاليم كالعاصمة تتمتع بكافة الخدمات الضرورية من تعليم وصحة ورفاهية وتضع حد للدارونية السياسية التي راءها الطالب الجنوبي في مدرسة دنقلا..ولكن الأقدار كان لها رأي آخر بعد وفاته المفاجئة...انحسرت الرغبة في الوحدة في نفوس الجنوبيين الجنوبيين وهم تلك الفئة التي لم تأتي أصلا إلى الشمال..وما رأته من أهوال وممارسات مشينة ومحارق واسترقاق عبر العصور من التركية السابقة والمهدية والحكومات المعاصرة بعد الاستقلال 1956التي يقال لها وطنية كاف جدا...لان يكرهوا كل ما يأتيهم من الشمال...حتى ولو جولات قمح وسكر..
    ب- جنوبيين المركز.
    الفئة الثانية من الجنوبيين الشماليين هم الذين جاء والى المركز رأسا وعاشوا حياة ضنكه في معسكرات الخيش حول جمهورية العاصمة المثلثة..وعانوا من إسقاطات المركز الشوفينية والعنصرية ومن أضل والعن مظاهرها(الكشة) والشرطة الشريرة..والتطبيق المشوه للشريعة الإسلامية إبان عهد نميري الأخير1983 وطيلة زمن حكم عمر البشير بمشروع الإخوان المسلمين الفاشي والعنصري..والذين عانوا من إسقاطات د. كمال عبيد والطيب مصطفى وحسن مكي ونظرية الحزام الأسود وابتذال كل الذين يحملون شهادات العلم الذي لا ينفع...هؤلاء ترسبت في نفوسهم مرارات شديدة..جعلتهم لا يميزون بين الحالات المختلة والمعزولة التي يمثلها هؤلاء وبين السودانيين العاديين ..بل أيضا لم يلحظوا أن نظام الإنقاذ نفسه مارس الفصل للصالح لعام وشرد وقتل الملايين في أركان السودان الستة .الأمر الذي جعل حتى قبيلة الرشيدة العربية الأصلية تتحول الى اسود حرة وتصبح من قوى السودان الجديد في التجمع...الأمر الذي أدهش د.جون قرنق آنذاك وأطلق عليهم مصطلح "العرب الأصليين"..لعلمه التام بتاريخ السودان ومعرفته بأدعياء العروبة العرقية في الشمال وهم "مشلخين"..ولم يتحروا من "شنو"حتى الآن..
    الامر المؤسف ليس في مآلات الانفصال التي يعاني منها الشمال الآن..بسبب ضيق الأفق والأنانية والتجرد من الورع والمسؤولية التي يتمتع بها رموز الحزب الحاكم وغوغائية المعارضة السودانية التي تمثلها أحزاب السودان القديم..بل أن العزلة السياسية التي عانى منها جنوبيين الشمال منذ 1956. وانطوائهم في أحزاب جنوبية صغيرة متناحرة .ناجمة من سوء أحزاب السودان القديم نفسها في هيكلتها ومشاريعها وأهدافها..لم تكن سوى أحزاب مركز برجوازية مترفة بما في ذلك الحزب الشيوعي السوداني والى الآن" المناظر هي ذاتا والصور نفس المشاهد"،أحزاب لا تصلح أبدا في دولة مدنية فدرالية ديمقراطية وقد كشفتها الانتخابات الأخيرة2010 من ناحية إجرائية فقط(لم يستطع الحزب الشيوعي استيفاء شروط مرشح لمنصب الوالي في ولاية نهر النيل)..عجزت جميعها ان تستوفي شروط الانتخابات على كافة التراب السوداني بينما نجح المؤتمر الوطني بماله وجماله الذى يشبه الطاووس" والطاووس بلا خجل يظهر عورته للناس كما قال الشعار العراقي ألبياتي" والحركة الشعبية/قطاع الشمال بمشروعها السوداني البسيط المنسجم مع الفطرة السودانية (التوزيع العادل للسلطة وللثروة) والذي اخرج لها الملايين في قيامة الساحة الخضراء وفي حملاتها في الأقاليم فقط في ذلك..ولماذا لم يتساءل القائمين على الامر هذه الاحزاب..رغم تواجد اكثر من 2 مليون جنوبي في الشمال عبر العصور..اين موقعهم في هذه الاحزاب؟ حزب الامة والاتحادي والمؤتمر الوطني والشيوعي..اما الشعبي فقد فطن لهذا الخلل د.الترابي بعد انعتاقه من اصر الاخوان المسلمين الدوليين والمحليين وجاء بدينق نيال مرشحا لراسة الجمهورية وحصل على 50000 صوت في العاصمة القومية...
    واليوم نسمع في الجنوب نغمة جميلة عندما خرج الناس في جوبا مطالبين بالوحدة التي يتمناها كافة السودانيين الشرفاء وأن يعاد توحيد السودان بأسس جديدة(نيفاشا 2005) ونتجاوز هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن..هل هناك في الشمال من يرد التحية بأحسن منها ثقافيا وفكرا وسياسيا واجتماعيا ونفسيا أيضا؟؟..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2016, 10:33 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    انا لا اطالب ناس منبتين ومختلين الوعي الشعور يقدرو معي فداحة انفصال جنوب السودان لان القادم ادهى وامر وسيعرفو قيمة كان يجب ان يكون السودان موحد ومتحد
    http://www.up-00.com/"http://www.up-00.com/"

    وعندما جاءت الحركة الشعبية شمال الخرطوم في 2005 تداعي لها الملايين في المركز والهامش لان الشعب السوداني الحي يعرف تماما منذ حملة كتنشر والاستقلال الى اين يجب ان تتجه بوصلته
    واضافت انتخابات 2010 3 مليون ناخب للديموقراطية السودانية المترهلة واضاف الجنوبيين وعي جديد-اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 وانتهت حقبة طويلة من مظالم الجنوبيين..فلماذا راهنو على الانفصال
    1- ذبذبة قوى السودان وعدم جديتها في تفكيك المركز القائم على الدجل والزيف بتاع الايدولجيات المصرية المنتهية الصلاحية الان بدل ما يصطف كل السودانيين الديموقراطيين خلف الحركة الشعبية وابناء جنوب السودان اخذ البعض يولول عن فقدان السودان هويته العربية وهويته الاسلامية وكلام الرجرجة المثير للغثيان
    يوجد اختلال رايسي في القوى السياسية السودانية الملوثة....بالعروبة الاسلام المزيف والشعور بالدونية المتاصل حيال مصر وبرنامجه ومشاريعها المشبوهة والفالصو ..وحتى الان
    1- حزب الامة الاصل لوثه الاخوان المسلمين من 1964
    2- حزب الشعب الديموقراطي لوثه اشباه الاخوان المسلمين واحزاب التفريغ المصري 1967 باسم الاحزب الاتحادي الديموقراطي
    3- الحركة الشعبية لوثها الشيوعيين من 2005 ونقلو لها غسيلهم القذر ايضا عبر قطاع الشمال الذى تحول الى كمونية الجبهة الثورية
    4- الحزب الجمهوري يقف كل دعاة التخلف والابتزال وحراس المركز وموماياته المسنة على عدم تسجيله بمساعدة التسعة قضاة المهزوزين في المحكمة الدستورية العليا كما شاهدنا في الجزيرة الوثائقية الحبر يوسف نور الدايموغيره من الاخوان المسلمين
    ان الهلع الذى ادخلته الحركة الشعبية لمنبتين المركز ورؤيتا الواضحة والمشروحة من العلامة منصور خالد جعلت كل اهل المركز القديم يتبادلون الادوار المشينة حتى ياس الجنوبيين ومضو بي دولتهم التي تهددها المجاعات الان بينما الشمال المختزل في الجنرال المريض البشير ينتظر النهاية المحزنة
    والفرز مستمر واليدالوكتيك الكوني مستمر والنزاع في السودان بين
    السودان الجديد الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية والاشتراكية وبين الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية دولة الراعي والرعية والريع والرعاع البوليسية-النموذج المصري
    وعقاب الشيوعيين وعقاب الكيزان المتزاعطين ومتشاكلين في البورد ده تحديد ليس الامر سوى(...) وقسموها بي خيت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2016, 10:44 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    البوست ده تمهيدي للاحتفال بالاسطورة جون قرنق في 30 يوليو 2016 ان شاء الله
    http://www.up-00.com/"http://www.up-00.com/"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2016, 10:48 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    الاخوان المسلمين ومأزق الشريعة في السودان
    09-01-2013 07:06 AM
    http://www.up-00.com/"http://www.up-00.com/"
    مازق الشريعة:
    الشريعة تقسم الناس إلى عجم وعرب وعبيد.وفقا للأسطورة التوراتية لأولاد نوح عليه السلام يافث/عجم وسام/عرب وحام/عبيد..وهذا الأمر متأصل في فكر الإخوان المسلمين الوافد من مصر ويعبر عنه الطبيب الفقيه أيمن الظواهري بصورة سافرة ومن غير رتوش "الخلافة في قريش".و.العجم يجب محاربتهم حتى يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون أي ذليلون حقيرون كما في كافة التفاسير القديمة أما العبيد والإماء"ما ملكت إيمانكم " فهؤلاء يتم امتلاكهم وتسخيرهم في خدمة العرب ولا دية لهم ولا حقوق..هذه هي الشريعة من كتب الفقه الأصفر التي تنضح بها مكتبة الأزهر في مصر..منبع أفكار الأخوان المسلمين الأصيل..بعيدا عن مراوغات الشيخ يوسف القرضاوي نجم فضائية الجزيرة الأوحد وعصام العريان..الذين ادخلو مصر في جحر ضب خرب..وأزمة دستورية و طائفية...
    ويكمن مأزق الإخوان المسلمين السودانيين وأزمتهم النفسية في نموذجين يشكلان ظاهرة مرضية في الساحة السياسية والفكرية السودانية، فالسودانيين حسب التاريخ حامين وأبناء كوش ابن حام بين نوح(مروج الذهب للمسعودي)...وليس لهم في سام من سبيل..فهم منداحين وراء هويتهم الزائفة مع العرب والمسلمين في الخارج أما الدولة السودانية المحددة بخطوط العرض والطول ومواطنها المغلوب على أمره فلا يعنيهم و لا وجود لها في وعيهم إطلاقا..وشهدنا كيف يتبرع فقراء دارفور لقطاع غزة ومدينة غزة أجمل من الخرطوم واكثرتطورا منها..وهذه حالة فصام مستمرة ومستعصية العلاج.. "وحسب المرء من الشر أن يضيع من يعول"... كما نجدهم منداحين خلف الخلافة العثمانية التركية التي حاربها الثائر السوداني محمد احمد المهدي والمك نمر الذى احرق اسماعيل باشا وقطع رحلته لجلب الذهب والعبيد وخلف تاريخ مشين وموثق لحملات الدفتردار الانتقامية التي تسمى في واقعنا لمعاصر جرائم ضد الانسانية..كما ان الرعيل الاول من اجداد الانصار والختمية انحاذوا للحلفاء ضد تركيا وحليفتها المانيا..وحتى النموذج التركي المعاصر الذي يهمش الاكراد والارمن لا يشكل قدوة للسودان ولا لشعب السودان في ظل عالم اضحى قرية صغيرة يعج بالنماذج الاجود كالهند والبرازيل....
    هذه الازمة النفسيةالسياسية تبلورت في نوعين من الوعي مستمرين حتى الان....وقادت الى جرائم ضد الانسانية،رصدها العالم وادانها عبر المحكمة الجنائية الدولية..
    1- متلازمة الطيب مصطفىTyeb Mustafa Syndrome
    هذه تعتمد على كراهية اللون الأسود وتجازوه باستخدام الكريمات والمستحضرات المتسرطنة تماما كما فعل الغراب غير النبيه الذي طلا نفسه باللون الأبيض ليطير مع الحمام ولكنه عندما حط الأرض أنكر عليه الحمام مشيته العرجاء وعندما أراد العودة إلى غربان أنكر عليه الغربان لونه الأبيض.... ونجدها في انتشار محلات التجميل وشد الجلد في الخرطوم والعاملين في اجهزة الاعلام المرئية..
    2-متلازمة د.حسن مكي Hassan Maki Syndrome
    .وهذه تعتمد على الإسقاطات اللاواعية في الكتابات والكتب التي ينشرها على الملا وقد رصد الباحث المجد د.عمر مصطفى شركيان ...هذه الإسقاطات اللاواعية والمفردات المهينة التي تتضمن مقالاته مثل الحزام الأسود التي يقصد بها النازحين السودانيين حول جمهورية العاصمة المثلثة(د.حسن مكي: الفرق بين الزائف والواقع).. ويشاركه أيضا إسحاق فضل الله في كتاباته المنحطة في صحيفة الانتباهة..
    تحولت هذه المتلازمة الى وسواس قهري بعد انفصال الجنوب..وخرجت أبواق الإنقاذ لتردد ساقط القول والسخيف عن وجود هوية واحدة في الشمال عروبية اسلامية.وكل ذلك في عالمهم الافتراضي الذي دخلوا فيه من 1989 ولم يخرجوا منه حتى الآن.. وفي الواقع السواد الجرانيتي والرطانة تحاصرهم من الأربع جهات وتفسد عليهم هذه الفنتس ماقوريا Phantasmagoria الحالمة ..ودخلنا في مأزق جديد وقصة القرد وقطعة الجبن والقطتين والقسمة الضيزا والاستمرار في تفكيك الوطن في ظل هذه الأوهام المريضة والعرض المستمر لهوية مزيفة للسودان وللسودانيين.. ونظام مركزي فاسد وفاشل وفاشي سقطت عنه ورقة التوت منذ أمد بعيد..يجاهد على البقاء في السلطة دون أن يستوفي اشراطها..بالقبضة الأمنية حينا وحينا بسياسة "جوع كلبك يتبعك "وينسى الشق الأخر من المثل"وربما أكل الكلب مؤدبه"...
    التصالح مع النفس
    من المؤسف حقا أن يكون هذا الأمر العجاب في زمن الدولة المدنية الخالية من الامتيازات والتي يلهث خلفاها العرب القحاح الآن من المحيط إلى الخليج حتى تستقر بلادهم..وفي زمن الرقم الوطني الذي يعظم قيمة المواطن..وان قيمة الفرد هو في ما ينجزه في حياته وليس في دينه او لغته او لونه...وهذا الانجاز يشمل كل نشاطات الإنسان الذهنية الإبداعية والتنموية والأخلاقية غير شهوتي البطن والفرج..والتي يتحقق بها الاستخلاف في الأرض..وإذا أردنا أن نحقق ذلك في السودان..علينا أن نتواضع ونعترف ببضعنا البعض و نعترف بحقائق التاريخ ونضع نصب أعيننا الدول التي تشبهنا مثل الهند والبرازيل..ونحذو حذوها في تأسيس دولة مدنية ديمقراطية فدرالية..ونترك كل ما وفد ألينا من الجوار المأزوم و الماضي المشين الذي ترتب عن ذلك أيضا خلف ظهورنا.. وتذكروا أطول مسافة يقطعها الإنسان في مشوار حياته هي المسافة التي بينه وبين نفسه و"سيأتي الرحمن فردا" ..فهل تصالحنا مع أنفسنا وتاريخنا..قبل أن نتصالح مع الآخرين؟!...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2016, 04:37 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    الخطيئة الاستراتيجية الكبرى
    اننا ومنذ استقلال السودان في ١يناير ١٩٥٦ استبدلنا ديمقراطية وست منستر التي جاء بها الانجليزً الذين يصنعون الطايرة الأير باص والأحزاب الوطنية السودانية بي الزبدوالخزعبلات المنتشرة في محيطنا العربي البايس الناصرية والبعثية ثم الاخوانية والسلفية وولاية الفقيه الإيرانية وأخيرا الداعشية الاردغانية وأوهام الخلافة وبدل ما نكون كالهند وماليزيا والبرازيل أضحينا دولة معاقة سياسيا ومن إفشل ثلاث دول في العالم ومسخرة والزبد ذهب جفاء ولم يمكث لنا شيء في الارض


    هسة زول يرقص وغطي دقنو مافي جرائم الانقاذ ليس جرائم افراد بل جرائم تنظيم
    وفشل الانقاذ جزء من الفشل المتراكم عبر العصور دون حياء
    من رفض نخبة المركز المشوهة لاقتراح الفدرالية الذى جاء به بنجامين لوكي لاستيعاب الجنوب والجنوبيين في الدولة السودانية الحديثة في 1 نياير 1956 وفكون بلا زعيم ازهري بلا جبهة معادية للاستعمار..ما ظنه الشعب في بعض السياسيين في ذلك الزمن انهم وطنيين كان خطا فادح الوطنيين كانو
    السيد عبدالرحمن المهدي- حزب الامة
    السيد غلي الميرغني-حزب الشعب الديموقراطي
    محمود محمد طه-الحزب الجمهوري
    ابراهيم بدري-الحزب الجمهوري الاشتراكي
    ديل هم الاهتمو بقضية الجنوب وليس المنبطحين لمصر ايدولجيات او سياسيا واودات الصاغ صلاح سالم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2016, 07:16 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    http://www.up-00.com/"http://www.up-00.com/"

    ان الهلع الذى ادخلته الحركة الشعبية لمنبتين المركز ورؤيتا الواضحة والمشروحة من العلامة منصور خالد جعلت كل اهل المركز القديم يتبادلون الادوار المشينة حتى ياس الجنوبيين ومضو بي دولتهم التي تهددها المجاعات الان بينما الشمال المختزل في الجنرال المريض البشير ينتظر النهاية المحزنة
    والفرز مستمر واليدالوكتيك الكوني مستمر والنزاع في السودان بين
    السودان الجديد الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية والاشتراكية وبين الدولة المركزية الفاسدة والفاشلة والفاشية دولة الراعي والرعية والريع والرعاع البوليسية-النموذج المصري
    وعقاب الشيوعيين وعقاب الكيزان المتزاعطين ومتشاكلين في البورد ده تحديد ليس الامر سوى(...) وقسموها بي خيت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2016, 08:42 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    عادل الامين
    هل الدكتور جون قرنق مفكر جنوبي ام سوداني ام عالم ثالثي؟…اذا قلنا العالم الثالث المازوم في جدلية التوزيع العادل للسلطة والثروة وازمة الحكم بين المركز والهامش والتي انفجرت اليوم في ثورات الفيس البوك في العالم الثالث العربي..الذى لم يعرف الدولة المدنية والديموقراطية وظل اسير فجر كاذب تم تصديره من الجارة مصر الي العالم العربي في شكل خطاب غوغائي لا يسمن ولا يغني من جوع..ولا زال انقلاب عبدالناصر على الملكية والديموقراطية معا ودخول مصر والعالم العربي النفق المظلم للانظمة الشمولية..الذى هيمن على نصف الكوكب المتاثر بالثورة الشيوعية والماركسية التي اضحت كالقطة التي اكلت بنيها
    عندما نال السودان استقلاله سنة 1956 ربط نفسه بقاطرة الشرق الاوسط المعطوبة والمشاريع المستوردة من الخارج واوهام الدولة الدينية العروب اسلامية…واضحينا ننتقل بين حكم شمولي وديموقراطية زائفة عبر انتفاضات متكررة 1964 و1985 لا تراوح مكانها ولا تعيد نفس انتاج الوعي المستلب بل نفس الاشخاص
    هل كان السودان فراغ او بقعة جغرافية تقع جنوب خط22 وظل باهت او حقل تجارب للاخرين ام كان هناك حضارة عمرها سبعة الف عام وملوك كوش العظماء تراهاقا وبعانخي واركماني…واعلام فكر سوداني معاصر من امثال محمود محمد طه وابراهيم بدري والدكتور جون قرنق
    عندما طرح محمود محمد طه مشروع الدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية في السودان في بواكير الاستقلال وفقا لاساس فكري صلب قائم على الهوية السودانية كان نصف العالم من عجم وعرب غارق في شمولية النظام العالمي القديم والصراع بين المعسكر الديموقراطي الراسمالي والمعسكر الاشتراكي الشمولي..وعجز المعسكران حتى الان على حل معضلة”حاجة الانسان للحرية المطلقة وحاجة الجماعة للعدالة الاجتماعية”..وطرح افكاره في كتب موثقة واشرطة كاسيت حسب امكانيات ذلك الزمن…وطبعا قامت النخب السودانية المتعددة الاهواء بؤاد هذه الافكار السودانية واغتيال صاحبها سنة 1985 واستبدالها بما هو اسوا عبر عقود من الاستقلال
    وفي عام 1983 جاء متسابق اخر في سباق الماسافات الطويلة السودانية ليحمل الراية ويواصل مشروع صناعة الدولة السودانية الحقيقية…وكان مشروع السودان الجديد الذى جسدته كلمات جون قرنق البسيطة”ما تسالوني عايز احرر السودانيين من منو ؟!..اسالوني عايز تحرر السودانيين من شنو!!” رغم بساطة هذه الكلمات الا انها ظلت عصية الفهم لاهل السودان القديم الذين ولغت في عقلوهم ايدولجياتهم التي جاءو بها من البلاد التي بعثو اليها…ورفعو شعار “يا شعيب لا نفقه كثيرا مما تقول”…واعلنو حرب ضروس على هذا المشروع عبر الديموقراطية المزعومة او ما يعرف بثورة الانقاذ وهي انقلاب قام به الاخوان المسلمين في السودان وتبناه الاخوان المسلمين عبر العالم واهلك الحرث والنسل وفشل تماما ووصل الحضيض بوجود عرابه حسن الترابي في السجن ورئيسه تحت تهديد المحكمة الجنائية الدولية..
    كانت اتفاقية نيفاشا 2005-2011هو العمل الذكي الوحيد الذى ما رسته الانقاذ بعد سد مروي…ولكن للاسف ليس كل الانقاذيين اذكياء بالطبع..وخاصة بعد المفاصلة الاخيرة بين القصر والمنشية ..وانقسام الاخوان المسلمين الى ظل ذى ثلاث شعب المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني والعدل والمساواة….وبرزت ازمة دارفور على السطح
    يمتاز د.جون قرنق بالواقعية السياسية وعندما قال “بعد نيفاشا السودان القديم لن يرجع″ رغم وفاته العاجلة صدق ما تنبا به فهو رجل ذكي وبارع في الديناميكا السياسية…لقد كانت نيفاشا طوق نجاة لانقاذ الانقاذ من فجر الاخوان المسلمين الكاذب وفرصة لانعتاق السودان من دائرة الشرق الاوسط الجهنمية والنظم الفاسدة والمستبدة والايدولجيات السقيمة…ولكنهم لم يحسنو ا قراتها جيدا…وظلوا في طغيانهم يعمهون حتى تهاوت العروش من حولهم…ولم تنجو حتى مصر المؤمنة..فهل كان جون قرنق عندما تحدث عن مشروع السودان الجديد ليس حده ملكال او خط22 بل كان يقول”من نمولي الى الاسكندرية” وانه سيكون نموذج لدول العالم الثالث…واليوم نرى مصر الجديدة وتونس الجديدة والعراق الجديد والبحرين الجديدة وثورة الفيس بوك والحرية والتجديد تسير
    بعد فشل مشروع الاخوان المسلمين في السودان ووصوله القاع وعافته الفضائيات..وجاء الغنوشي ليذكرهم..هل من الاجدى المكابرة والاستعلاء الزائف والجلوس على راس الناس..ام التواضع ومراجعة النفس..وهل عرفنا الان لماذا كان جون قرنق وحدويا….الاجابة بسيطة…لان امتداد مشروع السودان الجديد شمالا عبر اتفاقية نيفاشا والتصويت للوحدة كان سيشكل درع واقي لابناء الجنوب ليقفوا على اقدامهم دون معاناة من الشريك الذى لا يؤمن بوائقه والتى بدات من الان وقبل ترتيبات الانفصال..لقوة وجود ابناء الجنوب في المركز وهنا كانت براعة د.قرنق…ولكن للاسف الكثير من الانفصاليين الجنوبيين لما يقراوا الواقع قراءة جيدة وكما قال الفيتوري(ذهب المضطر نحاس)…واثروا الانعتاق من المركز دون استبصار لمآلات ذلك
    ماذا بقي لنا في الشمال لنراهن عليه الان…المشروع الذى فشل بشهادة الدكاترة الاجلاء من منتسبيه…ام احزاب السودان القديم التي في متاهتها…ام ننتظر قطاع الشمال القوى….ليبلور لنا مشروع يناسب المرحلة ويعيد روح قرنق المثابرة في تخطي الجبال كما كان يقول دائما”كلما تخطينا تل برز تل اخر”..
    ختاما قد يقتنع اهل الشرق الاوسط بما جادت به الشقيقة مصر وهو مشروع الاخوان المسلمين كبديل للنظم الحاكمة ولكن نحن في السودان…لسنا بحاجة لاعادة تدوير افكار مدمرة مرة اخرى ودولة دينية مزيفة….مستقبلنا فقط في مشروع السودان الجديد والدولة المدنية الفدرالية الديموقراطية التي دعا لها محمود محمد طه ووضع لها اطارها الفكري .. ووضع لها اطاراها الدينامكي دكتور جون قرنق(اتفاقية نيفاشا 2005-2011)…وعندما قال جون قرن “اني امثل الاغلبية” فقط صدق….فقط كان عليه ان يكمل الجملة للاذكياء من ابناء شعبنا ويقول”ان فقهوا…
    كاتب سوداني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2016, 04:00 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    ده ما حذرت منه في كل المواقع المتاحة وهذا المقال في الراكوبة
    مشكلة الجنوب هي نفس مشكلة الشمال الآن
    12-21-2013 04:26 PM



    مشكلة الجنوب الان هي نفس مشكلة الشمال ووهم الدولة المركزية والتكالب على المقعد الواحد-مقعد الرئيس- رغم هذا المقعد المشؤم قد تم ضبطه وتحديد مدته بالدستور المصاحب لاتفاقية نيفاشا 2005...التي جاءت بدولة المؤسسات وجعلت كل القوة في القانون..والقانون تمثله "المحكمة الدستورية العليا" والقضاة القائمين على أمرها هذا ما تقوله كل الدساتير للدول المتحضرة وهي حامية النظام والدستور وليس الجيش وللجيش مهمة واحدة فقط"حماية الحدود"..نحن نوهنا مرار وتكرارا في هذا المنتدى لنتجاوز ازمة الدولة المركزية والتكالب على مقعد الرئيس..علينا ان نفعٍل الحكم الإقليمي اللامركزي باستعادة التسعة أقاليم القديمة(3 منها في دولة الجنوب)...وعلى اللذين يتنازعون مع سلفا كير السلطة القبول بان يكونوا حكام اقاليم(بحر الغزال/رياك مشار -اعالي النيل/باقان اموم – الاستوائية/ادوارد لينو..) عبر انتخابات إجرائية عاجلة لحاكم وبرلمان إقليم..وبصلاحيات لامركزية صارمة..وكل هذا الأمر تقوم به المحكمة الدستورية العليا.-دولة جنوب السودان- وعندكم العلامة المخضرم ابيل الير .ويبرز كل منهم مواهبه التنموية في اقليمه..ويتركوا سلفا كير يكمل مدته الراسية 2015... والدخول مرة أخرى في انتخابات طبيعية وحرة ونزيهة تحدد من يكون رئيس دولة الجنوب...
    وهذا هو ظاهر الأزمة أما باطنها فأن التتار الجدد..سيأتوننا لحراسة النفط فقط عبر قرارات الأمم المتحدة والفصل السابع كانتداب جديد كما فعلو في العراق ويجعلون شعب جنوب السودان يتقاتل على لا شيء-صراع قبلي متخلف - كما هو حال العراق منذ عشرة سنوات-حرسوا النفط- ثم أعادوا تدوير معركة الجمل بين السنة والشيعة القديمة..ولذلك ازالو د.جون قرنق من خارطة الجنوب السياسية جسدا وفكرا.. وكذلك فعلوا بي محمود محمد طه في الشمال...والمناظر هي ذاتا والصور نفس المشاهد..وفي الشمال ..ايضا الازمة هي تكالب على المناصب والمكاسب من كائنات مزمنة وفاسدة تعتقد ان السلطة تشريف وليس تكليف وعاجزة عن مواجهة فشلها حتى الآن..وهذه ايضا خارطة طريق باستعادة الحكم الإقليمي اللامركزي باسس جديدة وانتخابات حرة ..لاعادة اعمار الاقاليم خدميا وصحيا وتنمويا..في دولة السودان.....
    خارطة الطريق 2013
    العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
    المؤسسات الدستورية واعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الآمن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الاسلامي في بلد المنشا مصر يجب ان نعود الى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الاشخاص لن يجدي ولكن تغيير الاوضاع يجب ان يتم كالاتي
    1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لاهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة الان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي ازمات سياسية محضة..
    2-تفعيل الملف الامني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
    3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجيهزها للانتخابات المبكرة
    4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة
    5-اجراء انتخابات اقليمية باسرع وقت والغاء المستوى الولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه
    6-اجراء انتخابات برلمانية لاحقة
    7-انتخابات رآسية مسك ختام لتجربة ان لها ان تترجل...
    8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
    ...
    كاتب من السودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2016, 04:10 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)


    Quote: وهذا هو ظاهر الأزمة أما باطنها فأن التتار الجدد..سيأتوننا لحراسة النفط فقط عبر قرارات الأمم المتحدة والفصل السابع كانتداب جديد كما فعلو في العراق ويجعلون شعب جنوب السودان يتقاتل على لا شيء-صراع قبلي متخلف - كما هو حال العراق منذ عشرة سنوات-حرسوا النفط- ثم أعادوا تدوير معركة الجمل بين السنة والشيعة القديمة..ولذلك ازالو د.جون قرنق من خارطة الجنوب السياسية جسدا وفكرا.. وكذلك فعلوا بي محمود محمد طه في الشمال...والمناظر هي ذاتا والصور نفس المشاهد..وفي الشمال ..ايضا الازمة هي تكالب على المناصب والمكاسب من كائنات مزمنة وفاسدة تعتقد ان السلطة تشريف وليس تكليف وعاجزة عن مواجهة فشلها حتى الآن..وهذه ايضا خارطة طريق باستعادة الحكم الإقليمي اللامركزي باسس جديدة وانتخابات حرة ..لاعادة اعمار الاقاليم خدميا وصحيا وتنمويا..في دولة السودان.....

    وعشان تشوفو المسلسل الامريكي المبدلج والممل والمكرر واللهاث خلف النفط في كل مكان واستخدام الامم المتحدة كقواد فقط..يشرعن الامبريالية الجديدة تحت الفصل السابع واعادة الانتداب ولذلك خشينا ان يتحول شطري السودان الي دولة فاشلة منذ امد بعيد...وحكمة ربك حتى داعش التي تتدعي انها في القرن السابع ودولة الخلاقة اضحت تبيع النفط في السوق السوداء بثمن بخس بعد حالة اللادولة التي صنعتها في كل مكان
    هذه هي الامبريالية الجديدة التي قتلت الوحدوي جون قرنق والمفكر االسوداني العالمي محمود محمد طه واطلقت ادواتها الرخصية والمنبتة من ايام فالوينو ماتيب الى رياك مشار في الجنوب والترابي وتلاميذه الاوغاد في الشمال
    الدارونية التي تنتظر السودان
    الفوضى الخلاقة
    فرار الكيزان
    الفصل السابع
    عودة التتار والانتداب الامريكي ومقولة السفير جيفرسون في القاهرة في مفاوضات الاستقلال لماذا تعطو 10 مليون عبد الاستقلال دعوهم تحت مصر الخديوية
    والحل الوحيد تتكتل القوى الديموقراطية في الشطرين حول برنامج واحد مشروح اعلاه وبمرجعية اتفاقية نيفاشا
    ونحن حارسين لينا عقاب شيوعيين وقوميين وكيزان في المركز والامام في متاهته والسيد محمد عثمان في بياته الشتوي الطويل والبلد تقترب من الهاوية والجيش السوداني انتهى

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-11-2016, 10:41 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)



    ادوات المركز الرخيصة في السودان ومنذ الاستقلال هؤلاء الذين يحولهم المركز المنبت الى كلاب تعض اههلهم في الهامش...لخدمة المخطط الشيطاني الذى استورده شلاقين المركز من ايام الصاغ صلاح سالم 1955 ودخلو السوداني في جحر ضب خرب
    بدل الفوضى الخلاقة في الشطرين...العودة الى الحكم الاقليمي اللامركزي والديموقراطية ...هذا اخر خروج امن للمركز المتعفن في السودان..او ينتظرو التتار واليتفرج ما يشتريش
    ود كله من كتنشر وعتقاء حملة كتنشر..قاعدين في المركز واتعلمو دون سائر ابناء السودان في الاقاليم ومشو انبطحو لمصر وايدولجياتها العروبية والاخوتنية المخستكة وبوظولينا سودانا اجمل وطن

    ليس هناك ادنى فرق بين رايك مشار والراحل فاولينو ما تيب....ونظرية الاخوان المسلمين عن سيادة الدينكا في الجنوب واذكاءهم المستمر للفتن في دارفور فتنو العرب والفور في كردفان فتنو الحوزامة والنوبة وفي لشرق حالو يفرقو بين الرشيادة والبجة وفي الشمال استخدمو النكات السمجة والاعلام المضلل في اتختلاق المشاكل بين قبائل الشمال الزراعية كلها وكان لهم طابور خامس كبير من فئات اجتماعية نعرفها جيدا وحجم العقد التي تعاني منها
    يجب ان يصطف كل السودانيين الشرفاء لا نقاذ دولة الجنوب وابناء الجنوب ونعود الى نقطة صفر والاستقلال الناقص 1955 ونتخذ مسار جديد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-13-2016, 01:37 PM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    Quote: جب ان يصطف كل السودانيين الشرفاء لا نقاذ دولة الجنوب وابناء الجنوب ونعود الى نقطة صفر والاستقلال الناقص 1955 ونتخذ مسار جديد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-13-2016, 02:05 PM

Kostawi
<aKostawi
تاريخ التسجيل: 02-04-2002
مجموع المشاركات: 35236

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-14-2016, 09:33 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: Kostawi)

    الصلاة وحدها لا تكفي يا كستاوي
    تقرو كلامي ده وتفهمو كويس
    مشكلة السودان مركز رديء وهامش بس
    وعودة جنوب السودان وعودة السودان ما قبل 1989 واجب مباشر لكل السودانيين وعبر
    مشروع جون قرنق السودان الجديد
    واذا كان الجنوبيين فشلو في خسمة سنة ناس الشمال ديل فشلو 50 سنة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-14-2016, 09:34 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    بما فيهم الشيوعييين وانماط التفكير المعلب والمزمن في البورد وفي السودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-28-2016, 04:25 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 08-01-2002
مجموع المشاركات: 13565

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: ............... يا حليل الجنوبيين................... (Re: adil amin)

    Quote:
    رصد:
    لم تسع قاعة الشارقة الحضور الذي أتي للإستماع للندوة السياسية التي نظمتها طيبة برس أمس الأول، عن "الأوضاع في جنوب السودان ودور السودان"، حيث شهدت حضور من كل ألوان الطيف السياسي والإعلامي من الجنوب والشمال، إذ يعبر عنوان الندوة عن قضية ما زالت تشغل الرأي العام في الدولتين، والتي تحدث فيها كل من د. منصور خالد، وأدارها رئيس تحرير صحيفة الأيام الأستاذ محجوب محمد صالح، وعقب عليها كل من أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم د. الطيب زين العابدين، والدبلوماسي د. الدرديري محمد أحمد، ووزير الدولة السابق للعمل والقيادي في الحركة الشعبية شمال الأستاذ بجامعة الخرطوم د. محمد يوسف أحمد المصطفي.

    لكن حديث المعقبين علي منصور لم يتطرق إلي ما ساقه خالد، ونحي كل واحد إلي ما يريد قوله.

    الإنفجارات المتوالية.

    ويقول د. منصور خالد إن موضوع هذه الندوة هو الإنفجارات المتوالية التي طرأت على جمهورية جنوب السودان منذ إستقلاله، وعقب رحيل مؤسس الدولة الدكتور جون قرنق والمآلات المرتقبة لهذه الإنفجارات إلى جانب أثرها، ليس فقط على الجمهورية الوليدة بل أيضاً على جمهورية السودان بوجه خاص، ويري خالد أن هذه الإنفجارات لم تكن بفعل الطبيعة بل نتيجه طبيعية لقعوس النخبة الحاكمة في الجنوب عن الإلتزام بالقيم التي أرساها مؤسس النظام لإدارة السياسة والإقتصاد في الدولة الناشئة (وثائق رمبيك) والمعايير الأخلاقية التي ينبغي أن تلتزم بها القيادات وإقناع الجماهير عملياً بأنه إن كانت الحرب التي خاضتها تدمير، فإن للسلام أرباح (dividends of peace).

    تقاسم وظائف.

    ويضيف أنه برحيل قرنق إنطلقت النخبة الحاكمة في طريق آخر أصبحت فيه مصالح تلك النخبة هي الأعلى من مصالح الجماهير وسلكت لذلك الطريق طريقاً وعراً قاد إلى هلكة أقسى من هلكات الحرب، ويقول "إن كان في الإنفجارات السياسية الأخيرة في الجنوب ما قد أرقني إلا أن أرقي زاد عند التصالح بين المتخاصمين. وعندما يتحول الصلح إلى إقتسام وظائف يحق للمرء أن يسأل: وماهو مكسب المواطن من ذلك التصالح. يوقمني للسؤال تبادل الإتهامات بين طرفي النزاع عن السطو على أموال الشعب لا بل الشعب مازال يبحث عن أرباح السلام (dividends of peace). ودون أن أرمي أي طرف بتهمة فالتهم تظل تهماً. ولكن لضخامة الأموال المدعى ذهابها فلا شك في أن من حق الشعب أن يعرف مصيرها".

    طامس بن مطموس.

    بدأ خالد ناغماً علي تناول بعض الصحف للشأن الجنوبي بقوله "في الشمال تلبثت أغلب الصحف السيارة في الخرطوم منذ إنفصال الجنوب – إلا من عصم ربي – عند الشمات على أهل الجنوب وقادته كلما حاقت بهم مصيبة. بيد أن مصائب قوم ليست دوماً فوائد عند آخرين. واضاف لكيلا أرمي الصحافة كلها بهذه الشنعة أقول أن مجموعة محددة من الصحف لم تتوان عن فتح أبوابها لنفر محدود المعرفة للإيغال في أمر لايعرفون قُبله من دُبره. الشماتة على ماحققه الآخر من كسب أو ربحية، مادية كانت أم سياسية، ويصفه بالأمر المنبوذ حتى بين الأفراد لكونه رد فعل غاضب وإحساس بلا دليل. ويري خالد أن لمثل هذا الغضب تبعات جسيمة ليس فقط على السودان بل على القارة الأفريقية كلها. وقال لهذا فإن إفساح الصحف المجال لكل "طامس بن طامس" للتوغل في أمور لايعرف قُبلها من دُبرها أمر ضار، وطامس بن طامس وصف عند العرب للمتوغلين في مالا يعرفون.

    دور السودان

    ويوضح منصور خالد أنه عند الحديث عن دور السودان في التصدي للأوضاع في جنوب السودان فذلك يعني دور دولة مركزية تقع في قلب أفريقيا وتفرض عليها مركزيتها واجبات سياسية وأخلاقية. و إحتلالها مكاناً في المنظومة الإقليمية التي تجمعها مع دول أخرى وتفرض عليها مسئوليات "الإتحاد الأفريقي، الإيقاد". بالاضافة إلي مصالح مشتركة بين الجنوب والشمال تفرضها على السودان إعتبارات جغرافية سياسية، فضلاً عن إلتزامات عقدية تفرض على السودان واجبات محددة نحو جيرانه، "ميثاق الإتحاد الأفريقي، ميثاق الإيقاد"، بالاضافة إلي إلتزامات دولية على رأسها ميثاق الأمم المتحدة تلزم السودان بواجبات محددة حيال الأمن والسلام الإقليمي والدولي، وإلتزامات ثنائية إتفق عليها البلدان في عقود مبرمة بينهما وعلى رأسها المادة 64 من قانون الإستفتاء على تقرير المصير.

    ويتسائل منصور خالد عن ماهية الإنفجارات التي طرأت على جنوب السودان حتى إنحدر إلى الوضع الذي أضحى إليه؟، بقوله هل هي كما يقول البعض أسباب فطرية congenital مثل التنوع الإثني أو القبلي أم أن هناك أسباب أخرى، ويضيف "نقول هذا ليس لأن التنوع ليس حقيقة بل لأن القيادات الرشيدة تسعى دوماً لتقليم الآثار المترتبة عليه. فإن كان الصراع بين الإثنيات صراعاً على الموارد الطبيعية (الماء والكلأ) فمعالجته يكون بحسن إدارة هذه الموارد، أو بالحيلولة دون إستغلالها من جانب مثيري الفتنة (agents provokers) خدمة لمصالحهم".

    ويصف خالد الأوضاع بجنوب السودان ببرميل البارود يفجره من يشعل النار فيه، ويقول أنه لا يفعل ذلك إلا ضيقو الأفق من المجموعات ذات المصلحة في إشاعة الفتنة الطامحون في السلطة. ويضيف أنه رغم الحديث المكرر أبداً حول الصراع بين الدينكا والنوير أو بين النيلويين والإستوائيين ففي تاريخ السياسة الجنوبية تجربتان تدحضان الزعم القائل بأن مشاكل الجنوب الراهنة تعود إلى مثل هذه الأسباب الفطرية. ويقول أن التجربة الأولى كانت في عهد أبل ألير. فرغم أن الحقائق الإحصائية تقر بأن قبيلة الدينكا التي ينتمي إليها أبل تمثل بين 36- 40% من أهل الجنوب إلا أن ألير أفلح خلال العقد من الزمان في أن يحمل مجلس الشعب في الجنوب الذي يهيمن عليه الدينكا بحكم وزنهم العددي على إنجاح أربع رؤساء للإقليم من خارج قبيلته بمن فيهم من إنحدر من قبائل صغرى: جوزيف لاقو من المـادي، وجوزيف طميرة من الزاندي، وبيتر قاتكوت كوال من النوير، وقسم الله رصاص من قبيلة بونتقو وهي واحدة من أصغر قبائل بحر الغزال.

    ويضيف أن التجربة الثانية في مطالع الألفية الثالثة عندما قام جون قرنق بتشكيل الإدارة الجديدة في الجنوب بتعيين الولاة لكل ولاية في الجنوب من غير أبناء/ بنات القبيلة الغالبة في الولاية. مثلاً إبتعث قرنق برياك مشار هو من النوير إلى غرب الإستوائية، بلام أكول (شلك) إلى غرب بحر الغزال، وجميز واني من الإستوائية إلى أعالي النيل، وبباقان أموم من شلك أعالي النيل إلى البحيرات ولكن ما أن رحل قرنق ولي على الحكم في كل ولاية واحد من أبناء تلك الولاية بل أصبح جميع الشاغلين للمراتب الإدارية الدنيا في تلك الولاية من المجموعة الإثنية السائدة فيها.

    وقال منصور أنه تناول هذا الموضوع في كتاب بالإنجليزية ظهر في نهاية العام الماضي واعداً بأن يجعل منه موضوعاً لندوة أخري واضاف أن عنوان الكتاب ينم عن محتواه: "التناقض الظاهري في سودانين: إتفاقية السلام الشامل والطريق إلى الإنفصال Paradox of Two Sudan`s, The CPA and The Road to Partition.
    الحقائق الجغرافية.

    يقول خالد أن الانفصال قاد إلى قيام دولة في الجنوب ذات حدود طولها 6.073 كيلومتراً منها 1.055 كيلومتراً مع جمهورية أفريقيا الوسطى، و 774 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية،و 1299 مع أثيوبيا،و317 مع كينيا،و 475 مع يوغندا،و 2185 مع السودان. ويضيف أن الوضع الجديد الذي أنجبه الإنفصال لم يكن هو كما قال تشرشل بعد نهاية الحرب العالمية الثانية: "تلك ليست هي بداية النهاية بل هي نهاية البداية". وقال أن إنتهاء الإستفتاء على حق تقرير المصير عبر الإستفتاء الذي تم بين 9-15 يناير 2011م لم يكن هو نهاية لعهد بل بداية جديدة لايعرف إلا الله نهايتها. ولكن عند الإطلاع على وثائق الإتفاقية يبدو لنا أن طرفي الإتفاقية كانا أكثر وعياً بحقائق الواقع السياسي من طامس وولده.

    ويمضي منصور في السياق ذاته بقوله كان جنوب السودان حظياً بأن موضوع حدوده مع دول الجوار إلا في حالة واحدة كانت قد حسمت، تلك الحالة هي أن حدوده مع الشمال مازالت حبلى بالمشاكل. فحدود الجنوب مع أفريقيا الوسطى مثلاً، حسمت منذ عامي 1898-1899 بين بريطانيا بإسم(السودان) وفرنسا بإسم(Ubangi Shari) الإسم القديم لأفريقيا الوسطى، وبين بريطانيا وبلجيكا في عام 1910م بشأن الكنغو الذي كان يوصف بالبلجيكي وقد جنى السودان ثم جنوب السودان من تلك الإتفاقية جائزة كبيرة هي ضم مقاطعة لادو(Lado Enclave) إلى منطقة يي. واشار إلي أن ملك الكونغو ليويولد كان قد إستولى على تلك المقاطعة لإتخاذها معبراً إلى النيل. وقال أما بالنسبة إلى أثيوبيا فقد ثابر أباطرة الحبشة منذ عهد منليك على رفض الخطوط التي رسمها الميجر قوين Gwyn للحدود بين أثيوبيا وجنوب السودان وظل ذلك الحال حتى عام 1972م عندما وفقنا الله إلى فك مغاليق ذلك النزاع وكان لي شرف التوقيع في عام 1972م على تلك الإتفاقية مع وزير خارجية إثيوبيا ميناس هايلي.

    ويري خالد أنه إذا كانت هناك ثمة مشاكل نجمت عن الحدود بين البلدين خاصة وهي الأطول من بين حدوده مع جاراته السبع فإن هذه المشاكل لا تعود إلى طول الحدود وإنما إلى الجغرافية البشرية في المناطق الحدودية بالإضافة إلي الإلتزامات التي توافق عليها الطرفان لإدارة العلاقات بينهما بعد الإنفصال. ويقول أن ما ننعته بالمشاكل هي في واقع الأمر فرص تقود إلى مكاسب جمة إن أُحسن إستغلالها، وتقود إلى كوارث إن عجز الطرفان من الإلتزام بها وحسن إدارتها. ويشير إلي أن المنطقة الحدودية بين السودان والدولة الوليدة تضم أهم مناطق الرعي المشترك التي تقع بين خطي العرض 7-17 شمال خط الإستواء، وخطي الطول 14-34 شرق جرينتش، موضحاً أن هذه المنطقة تضم 14% من قبائل السودان كما تضم من ولايات السودان أجزاء من النيل الأبيض، جنوب كردفان، جنوب دارفور، ومن ولايات الجنوب أعالي النيل، بحر الغزال، شمال بحر الغزال، الوحدة. وقال أن حقوق الرعاة حقوق ثابتة تاريخياً وظلت الدول الأفريقية تعترف بها. ومثال ذلك حرية التنقل بلا مبرر من شمال غرب السودان إلى أعماقه، وتنقل البورانا في شرق أفريقيا بين كينيا وأثيوبيا، وتنقل العقار بين أثيوبيا والصومال، والماساي بين كينيا وتنزانيا. لهذا إعترف الطرفان حتى في المناطق المتنازع عليها مثل أبيي على إحترام حقوق المسيرية وأي جماعات رعوية أخرى على حقوقهم المقدسة تاريخياً( time- honored) في الرعي على طول منطقة أبيي.

    ويشير منصور خالد إلي أن حقوق الرعاة ظلت مرعية حتى في فترة الحرب. وقال إن كانت المناطق التي تلتقي عندها حدود الإقليمية تسمى مناطق التماس(areas of contact) فقد أطلق عليها جون قرنق إسماً آخر عند إجتماعه في زمن الحرب في إحدى الأسواق القبلية في بحر الغزال هو مناطق التمازج(areas of fusion). ذلك التمازج وثق منه التواصل الإجتماعي بين تلك المجتمعات عبر التجارة المتبادلة، والرعي، بل والتزاوج. واضاف بأنه لحسن الحظ أصبح مفهوم التمازج سائداً حتى بعد الإنفصال دون نسبته لصانعه وأخذت في التبشير له جماعات واعية من الطرفين بدعم من حكومة النمسا أولاً ثم برعاية من مركز الرئيس السابق جيمي كارتر. وقال هذا (أن هذا الجهد حفي بالاشارة وجدير للتشجيع).
    القضايا الموروثة.

    ويقول خالد "من ناحية أخري إن نحينا جانباً أمثال طامس وأبيه فعلي الذين يسعون إلي إختراع العجلة من جديد أن يستذكروا العهود التي وقع عليها الطرفان حول القضايا الموروثة التي ينبغي علي الطرفين ليس فقط الإلتزام بها بل السعي إلي إكمال تنفيذها. وويضيف أنه في قانون تقرير المصير لجنوب السودان لعام 2009م، والذي أقره مجلس الشعب في 28 ديسمبر 2009م، وردت المادة 67 تحت عنوان إجراءات ما بعد الإستفتاء لتحدد ما ينبغي علي الطرفين فعله في حالة إنفصال الجنوب، موضحاً أن هذه القضايا تناولت الجنسية، والعملة، والخدمة والعامة، وضع الوحدات العسكرية المشتركة joint) (military units، والإتفاقيات الدولية، والأصول والديون، وحقول البترول والإنتاج والنقل والتصدير، عقود النفط والبيئة، المياه، الممتلكات، واي موضوع آخر يتفق الطرفان علي تناوله.

    ويري منصور خالد أن هذا الإتفاق يبين لأي قارئ رشيد القضايا التي إن توفر علي حلها الطرفان لما بقي هناك ما يشتجران عليه ولأراحا نفسيهما ممن نسميهم في السودان "مٌتلقي الحجج". وقال إن كان هناك في الشمال من يظن أن في مقدوره أن يبني سداً مانعاً بين الشمال والجنوب، أو كان في الجنوب من يظن أن في مقدوره أن يقتطع الجنوب ويفر به إلي حيث أراد فذلك إفتراض لا يصدر من غبي. وأضاف قبل الاتفاقيات تلعب الجغرافيا دوراً حاسماً في تحديد مسار الامم. مستدلا بمقول للرئيس ديغول "التأريخ هو الجغرافيا". ومن الناحية العملية علني أروي قصة عن معالجة جوزيف ستالين لرغبة فنلندا إلي المجموع الإسكندنافية (الدنمارك، النرويج، السويد،). فعند سؤال الرئيس الفنلندي كيكو نين لستالين لماذا يرفض مشاركة بلده مع مجموعة تجمع بينها وبين فنلندا علائق إقتصادية وثقافية ومواقف مشتركة في القضايا الدولية، قال ستالين، الذي يمنع هو الجغرافيا ولست أنا من صنع هذه الجغرافيا.

    ويقول خالد أن الكثير من القضايا التي أثارها الطرفان في قانون الاستفتاء قد حسمت: الجنسية، والعملة،و الخدمة العامة، ووضع الوحدات العسرية المشتركة، ووراثة الاتفاقيات الدولية، والاصول والديون، ولكن بقيت ايضاً قضايا اخري ساخنة مثل النفط والمياه. فالنفط مثلاً يسيطر علي إقتصاد البلدين إذ كان عند الإنفصال يمثل 80% من إقتصاد السودان كما يمثل 98% كمصدر للدخل في الجنوب، وأشار إلي تقرير لصندوق النقد الدولي 2009م، إنخفضت صادرات السودان غير النفطية في عام 2004م، من 677 مليون دولار إلي 545 مليون دولار مما يعني أن السودان اضحي بلداً ريعياً وكاد أن يصبح إنتاج النفط فيه حيضاً جيولوجياً . Geological menstruation

    وقال لئن كان لدولة السودان إن أحسنت مواردها ما يمكنها من تطوير ذلك المورد فأن جنوب السودان رغم إنتاجه لثمانين بالمئة من نفط الإقليم فان قرابة التسعين بالمئة من الفنيين الوطنيين العاملين بذلك القطاع وجميع البني التحتية للبترول موجودة في الشمال خطوط النقل، والمصافي، نقاط الشحن، وأضاف بأن هذا الوضع يتطلب معالجة خاصة بتأهيل الكوادر الجنوبية في مجال النفط.

    أخطاء اليوم

    ويقول خالد أن أكبر الأخطاء التي يراها اليوم هي التعامل مع الجنوب دوماً كقضية أمنية أكثر منها "سياسوإقتصادية". وأضاف لعلني اروي هنا قصة حول موقف جون قرنق من قضية النفط. فعند تناول موضوع إقتسام عائدات النفط إقترح الوفد الحكومي منح الجنوب 6% ثم إرتفت الي 10% من عائدات النفط، وتلك وأيما الحق قسمة ضيزي. بالطبع لم يقبل وفد الحركة في المفاوضات بهذه القسمة بل حسبها إستهانة بأهل الجنوب، وقد كانت بالفعل إستهانة. وفي النهاية بعد تدخل الوسطاء تم الإتفاق علي تحديد نسبة 2% من العائد للولايات المنتجة للنفط علي أن يقسم ما تبقي مناصة بين الشمال والجنوب. هذه القسمة لم ترض بعض الأطراف في وفد الحركة فانبروا مسائلين رئيسهم "لماذا يعطي نصف البترول المنتج في الجنوب للجلابة". رد قرنق ببرود قائلاً (I want to make peace in the family) نحن الآن نسعي لسلام في أسرة واحدة ثم مضي للقول مخاطباً سائلة "إن كان في مقدورك أن تفعل ذلك عن طريق آخر غير الحرب فلترني ما هو؟. ".
    ويؤكد د. منصور خالد علي أن منطق السلام داخل الأسرة الواحدة هو المنطق الوحيد الذي يحقق السلام في الأسرة السودانية ويقول لا شك في أنه قد آن الاوان للتعامل مع قضايا الشعوب ليس كقضايا أمنية بل كقضايا تعايش سلمي وتكامل إقتصادي. مضيفاً بأن غياب هذه الفرضية كذب دعاوانا بالسعي إلي التكامل الإقتصادي إقليمياً قارياً، فقبل الأقليم والقارة يلزم تحقيق التكامل بين الاقربين.

    إستراتيجية بعيدة المدي.

    فيما يقول د. الطيب زين العابدين أن علي الحكومة الإبتعاد من الخطوات التكتيتة، وأن تبني العلاقة علي رؤية إستراتيجية بعيدة المدي تقوم علي إعتبار أن السلام في الجنوب جزء من سلام الشمال وتعزيزه من خلال التعاون الإقتصادي بين البلدين ودعم العلاقات بين المواطنيين في الدولتين، ويري زين العابدين أن العلاقات الحسنة مع الجنوب تؤدي الي تحسن علاقة السودان اقليمياً ودولياً، وقال بأن السودان ينظر اليه كدولة مصدرة للإرهاب رغم أنها تهمة جائرة، إلا أن هذا الأمر يؤثر في تحسين علاقات السودان الخارجية إذا قام السودان بهذا الدور، مؤكداً علي ضرورة وقوف الحكومة السوداني علي الحياد في جنوب السودان لجهة أن أي صراع فيه بعد قبلي، وأنه ليس من الحكمة أن تقف الحكومة سواء في الصراع الحالي أو الصراعات الأخري مع أي طرف من الأطراف، علي أن يكون لكل قبائل ومناطق الجنوب الثقة في السودان، وقال "يجب ألا نلعب بولتيكا مع الجنوب".

    ويري زين العابدين بضرور الإلتزام بتطبيق الاتفاقيات التسعة، بالإضافة الي إلتزام السودان بتقديم مبادراته في الجنوب حول السلام من خلال الإيقاد وليس بشكل فردي، وعلي قبول السودان إذا طلب منه قوة عسكرية مع دول اخري، ومن الاولي أن يرسل إلي الجنوب قوة عسكرية كما أرسل إلي اليمن مع الإلتزام بالحياد، ويقول زين العابدين أن السودان يعرف جنوب السودان أكثر من أي دولة أخري، لافتاً إلي وجود إتهام بموالاة طرف علي الآخر، وكذلك حكومة الجنوب تقول بذات الإتهام، وأضاف: ان معامل المثل تخلق تبرير للطرف الاخر.

    السقوط في الهوية

    إستعرض السفير د.الدرديري محمد أحمد ثلاثة أسباب يري أنها افضت إلي إنجرار جنوب السودان الي هذه الهاوية، وقال بأن شرعية حرب التعرير التي قادتها الحركة الشعبية قادت الحركة جاءت خصماً علي شرعية الدولة الوليدة، بالإضافة إلي إنجرار قيادات الحركة الشعبية قبل قواعدهم إلي ولاءاتهم القديمة الخاصة بالقبيلة إلي القبلية الاثنية، فضلاً عن أنه بمجر إنجاز الحركة الشعبية حلمها المترف بالدولة إنكشف القناع،

    ووصف الدرديري الحركة الشعبية بأنها كانت حركة للهدم وليس للبناء، وقال بأنه ليس أدل علي ذلك إلا وقوف كل من يناصب السودان العداء مع الشعبية أمثال جون برندرقاست وغيره من الذين كتبوا آلاف المقالات عن شمال السودان وهدمه، وزاد لكنهم لم يكتبوا مقال واحد في بناء جنوب السودان وقيام دولة جنوب السودان. ويقول الدرديري إنه بسبب ذلك لم يكن هناك أي مشروعات لإيجاد دولة في جنوب السودان.

    بالإضافة إلي السبب الثالث المتمثل في أن حق تقرير المصير الذي منح دستورياً بلجنوب السودان كان معنياً باعادة صياغة العلاقة بين الشمال والجنوب ولم يعن بترتيب الأمور في الجنوب. ويقول الدرديرى أن الحركة الشعبية لم تستغل فترة السنوات الست في تهيئة جنوب السودان من خلال المؤسسات فور الإنفصال، بالاضافة إلي عدم سعيها لأي إستعدادات لمرحلة ما بعد الإنفصال، مشيراً إلي تنبيه لجنة الإتحاد الافريقي برئاسة ابوسانغو إلي هذا الضعف.

    واجب السودان

    وفيما يتعلق بالشق الخاص بالسودان يري الدرديري أن هناك أربعة إعتبارات يجب علي السودان أن يتصدي لها، وقال بأن علي السودان مسؤولية أخلاقية كبير حول ما يحدث في الجنوب باعتباره كان جزءاً منا وسيظل وسنكون جزء منه، ومن ثم فلا مجال للشماته ولا اليأس من إنقاذ الجنوب، ولا الملاومة بشأن إنفصال الجنوب، لافتاً إلي أن القوي السياسية وخاصة المؤتمر الوطني تحمل الجنوب مسؤولية الانفصال، وقال بأن سبب الإنفصال في ذمة التأريخ تحكم عليه الأجيال القادمة،

    وأضاف ينبغي أن نتذكر أننا لسنا أفضل حالاً من الجنوب وأن ما يحدث هناك يوشك أن ينتقل إلينا، وزاد نحن لسنا دولة عظمي ولسنا دولة إقليمية كبري، ولسنا بأفضل حال من الجنوب لذلك لا ينبغي أن نتصور أننا في موقف أبوي نفترض فيه أي نوع من الوصاية، وقال بأن أفضل ما يمكن أن نقدمه للجنوب هو النموذج في حل خلافتنا فيما يتعلق بالتنوع، بالإضافة إلي في حال نجاحنا في الحوار الوطني فأن هذا الأمر سينعكس علي الجنوب، وأضاف بأن حل المشاكل الداخلية للسودان يعتبر أفضل وسيلة لحل مشاكل جنوب السودان. وقال الدرديري بأنه يري في الجنوبيين الذين عادوا إلي السودان النخبة التي يمكن تنهض بدولة جنوب السودان إذا ما فتحنا لهم قولبنا ومدارسنا لهم.

    غياب المفكر

    ويتفق د. محمد يوسف أحمد المصطفي مع منصور خالد بقول أن ما حدث هو نتيجة لعدم إلتزام النخبة في الجنوب التي آلت اليه مقاليد الحكم بالقيم التي تأسست عليها الحركة الشعبية، وقال بأن النخبة التي التي تقلدت السلطة بعد جون قرنق توجهها إنفصالي لذلك فرضت رأيها،

    وأضاف أتفق مع الدرديري إن هذه النخبة تعاني من الخواء الفكري، وأصبحت من دون برنامج بدون السودان الجديد الأمر الذي جعل كل واحد يلتفت إلي مصالحه الخاصة الأمر الذي أدى إلي ظهور الصراع علي الثروة والسلطة، وقال هذا ما فتح باب الفساد وإلتهام موارد الجنوب الضخمة، وعندما إشتدت المنافسة أفضت إلي الإحتراب.

    ويقول أحمد المصطفي أنه غير مقتنع أن حكومة السودان يمكن أن تلعب دوراً راشداً في مسألة الجنوب، منادياً بضرورة الحديث عن مكونات أخري غير الحكومة، في مقدمته الكوادر التي إلتصقت بالحركة الشعبية في الجنوب، بالإضافة إلي الجنوبيين الذين عادوا إلي السودان، وقال بأن الحكمة تغتضي الإستفادة منهم لمعالجة ما يحدث في الجنوب لجهة أن الطرفين المتصارعين لا خير فيهم.

    وأضاف لابد من ملاومة الحركة الشعبية شمال حول ما حدث، وما إذا كان حدث فجأة أم كان قديماً، بالإضافة إلي ما إذا كانو وقفوا مع الذين يدعون إلي السودان الجديد أم لا، ووصف صراع سلفا مشار بالصراع الخاص سيظل يستخدمون فيه الأدوات القبلية والإثنية،

    ويري أحمد المصطفي أن امثال د. منصور خالد يمكن يلعبوا دور إيجابي في جنوب السودان، وقال يجب ألا نشمت، كما يجب أن يكون لنا رؤية إستراتيجية وأن نقف مع الحق وليس الحياد، وأضاف بأن من المهم في هذه الفترة تمكين المبادرات والتدخلات الشعبية لمعالجة ما يحدث في الجنوب،

    وقال بأن الحركة الشعبية لا تستطيع أن تقوم بهذا الدور ما لم تنتقد نفسها للسير للأمام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de