كتاب النوبيون العظماء في معرض الخرطوم الدولي للكتاب وقريياً في المكتبات
إزالة أجمل لافتة في السودان..
أمسية وفاء فنية للفنان منوت شول بلندن
الذكرى الخامسة لرحيل محمود الزين حامد الذي رحل في 20 سبتمبر 2011.
المؤتمر الرابع للحركة المُستقِلة، 30 سبتمبر - 2 أكتوبر 2016 - بيرمينغهام
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 09-26-2016, 06:27 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

لن أركع لله، ومحاسن قربي (مجلة الهلال)"!..

07-03-2016, 00:13 AM

عبدالغني كرم الله
<aعبدالغني كرم الله
تاريخ التسجيل: 07-25-2008
مجموع المشاركات: 1297

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
لن أركع لله، ومحاسن قربي (مجلة الهلال)"!..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2016, 00:15 AM

عبدالغني كرم الله
<aعبدالغني كرم الله
تاريخ التسجيل: 07-25-2008
مجموع المشاركات: 1297

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: لن أركع لله، ومحاسن قربي (مجلة الهلال)andquot;!. (Re: عبدالغني كرم الله)

    .
    .
    http://www.qqq4.com/
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2016, 01:52 PM

عبدالغني كرم الله
<aعبدالغني كرم الله
تاريخ التسجيل: 07-25-2008
مجموع المشاركات: 1297

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: لن أركع لله، ومحاسن قربي (مجلة الهلال)andquot; (Re: عبدالغني كرم الله)

    .
    .
    العيد في جيب جلبابي!!
    جباه مرصعة بالرمل

    بقلم: عبدالغني كرم الله


    أن يلطخ الناس جباههم بالرمل الذهبي الناعم، كنت أحسبه أجمل طقس من طقوس العيد، وهم مقبلين للقرية، من كل فج، بشرى به، بعد صلاة العيد الجماعية، تحت الشجرة البعيدة عن دارنا، قرب النيل.

    أمشي مثل معزتنا، على أربع، عمري دون الثالثة، ولكن حين اشتد عودي، وصرت ذو سبع سنين، قربت الشجرة من الدار كثيرا، كما صار النيل على مرمى حجر من كفي، كل شئ يدنو من بيتنا الطيني، حتى الموج والظلال والنجوم، من أفشى لها السر، أن بيتنا قلب المجرة؟.

    تحت شجرة الجميز، التي تمد غصونها حبا، لاقصى مدى، فضل من الله، الذي سخر الشمس والقمر والشجر والموز، بنية خضراء، كي تظلل القرية كلها، على ضفاف النيل الازرق، نصلي على الرمل، تتزخرف كل الجباه، بسعد القرب من الله، بالرمل الذهبي، في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية، وقد نز العرق، بالشمس الوليدة، المبتهجة أكثر منا، يزيد وشم الرمل على جباه البنات والأطفال والجدات والرجال.

    حسبته في طفولتي طقسا، من طقوس صلاة العيد، وأنا أتلفت أثناء الصلاة، لأخوالي وأهلي، على مدى الصفوف الطويلة حولي، ولا استطيع السجود، فجيبي ملئ بالحلوى، والبلح، و"طرادة، وسبع وثلاثين قرش"، محشورة فيه، جيبي منتفخ، كخد سعيد، مكور ببرتقالة بين ضروسه، (أحسبها كل دقيقة من يأمن مكر محاسن؟)، ولا محال ستهوي ثروتي، إن سجدت، وتختفها أختي، طريدتي محاسن، وتفر كالصقر، فهل أقطع صلاتي، واركض خلفها؟ فكنت أكتفي بالركوع فقط، وبحرص عظيم على جيبي، كم حكيم هو الخياط، أن وضع الجيب لصق القلب، في جلبابي، نبضي يهدهد الجيب، كي يغريه بشراء ما أريد ويرغب.

    رسخ في قلبي الصغير، أن العيد هو جردل الخبيز، فوق دولاب أمي، وأن تلبس الجديد، بمكوة المصنع، وتتوضأ، وتزخرف جبهتك برمل ذهبي ناعم، من الخلاء في الجنوب الشرقي للقرية، أسعدني ذلك، لأن جدتي لن تستطيع أن تعيرني مرة أخرى، حين اتسخ، بالرمل والطين، كلنا أطفال في العيد، الرمل يعلو الحاجب، رغم أنف حلم العين، التي لن تعلوه، أبدا.

    اكتم ضحكتي، "الخشوع وااااجب في الصلاة"، حين أنظر خلفي لجدتي، وأجدها دون كل المصلين، رسمت خطوط بالرمل على جبهتها، تحاكي موج النيل قربنا، وتركت الحفر بين التجاعيد فارغة، مثل فؤاد أم موسى، كم تعددت رسومات الرمل على الجباه، كالغيم فوق السماء، وكي لا افسد مراسم العيد، وقد حرمت جبهتي من السجود، خوفا على ثروتي، كنت أمد يدي، واقبض حفنة رمل، وأدعك بها جبهتي، وشم العيد.

    ما نخلعه، من ملابس رثة، كي نرتدي ثياب العيد الجديدة، هي ملابس العيد الفائت، خير خلف، لخير سلف، زهاد كالنبي، عليه السلام، وسقراط (ما أكثر الاشياء التي لا نحتاجها)، ولو تركوني وشأني، فأجمل قميص لبسته في حياتي، هو جلدي، لكنهم يتدخلون في كل شئ في حياتي، حتى شكل أنفي، وملمس شعري، فرضته علي جيناتهم.

    أشم رائحة القطن، وكي المصنع، وكثيرا ما يطعنني دبوس في جسمي النحيف، لأني عجول في لبس ملابسي، لا أقوى على الصبر مطلقا، مطلقا، قبل إفراد القميص واستخراج الدبابيس، التي تلوي أكمام قميصي الجديد، على ظهره، مثل سجين خطير، مقيده يديه خلفه.

    كثيرا ما يناديني أخي الأكبر، وأنا أركب الدراجة، (مزلط الركب، مغبر الثياب) وقد أبت أن تمضي مستقيمة، لأني أقسمت لصاحب الدراجات بأني أجيد سواقة الدراجة (أظنني من أنصار افلاطون، العلم كامن في النفس)، فتهوي بي ذات اليمين، وذات الشمال في كل متر أعبره، (أظنني نسيت السواقة، كما ينسى احدنا أمور كثيرة يعرفها)، إن لم أبرر لنفسي، فلمن؟ اقترب من أخي، يقفز جانبا، كدت أصدمه، كي يستخرج قصديرة من (لياقتي)، كانت تشدها للأعلى، كي تستدرج الشاري، بأن "اللياقة قوية"، وهي ألين من ماء، وهو يهمهم "العجلة من الشيطان"، أخطف القصديرة، تشبه الهلال، وبها ثقوب مثل أفلام السينما، ألعب بها كسلاح، أهدد به أختي، واحرس ثروتي.

    الويل لأمي ان وصلت ملابسي الجديدة قبيل العيد بيوم، كل ثانية اسألها "متى يأتي العيد؟"، فترد بكرة، أن شاء الله، لا احب ان شاء الله هذه ابدا، أحسها كذبة، اريدها ان تقول "سيأتي بكرة"، لان الله بمقدوره أن لا يشاء، وبمقدوره أن يتأخر العيد بما لا اضيق، تتوالى اسئلة، متى؟ لم تأخر؟ هل جرى له شئ؟، أحس العيد تأخر قرنا ثم اغضب من العيد، لم يتأخر؟ ألم يعلم بأن ملابسي وصلت؟ وبأني أتوق أن ألبسها من أجلي، له؟ كنت اتصور العيد كائنا حيا، كنت مثل الشعراء العظام، أحس واتخيل أي شئ كائن حي، العيد، ورمضان، كلها كائنات حية، جميلة. يحال غضبي للعيد، أشتمه "أنت متأخر مالك؟"، أخاطبه، وأحسه يركب حمارة كسلاااانة، تقدم رجل وتأخر أخرى، فار غضبي، وقلت لأمي بصرامة، وبوز ممدوووود (العيد جااااااء)، وقف العيد قربي، في قلب الليل.

    حين تشرق شمس العيد، تتعجب من فتى صغير، عاش عيده قبيل الناس، ينام بملابس العيد، وحذائه معه، ولعابه بلل جيبه، وحجره، ومن عجب يسير كل يومه حاف، وفي نومه لبس الحذاء، من يامن الأحلام؟ قد تخلق شوكا في كل مكان، فقد ألبستني لهم أمي ليلا، وكفى الله المؤمنين شر القتال، والعناد.

    تساهر القرية، كلها، في الكنس، والرش، والغسيل، وأنوار فوانيس الترزية (الخياطين)، في سهر مع النجوم، فوزية، حسن ود أحمد، أمنة بت حواء، تساهر فوانيسهم حتى الصبح، و"رتينة" حسن تبدو كشمس صغيرة، تتعجب منها الاغنام، والقطط، شمس في منتصف الليل؟ هل قامت القيامة؟ ويتعجب الدجاج لم طال النهار؟ وهي التي تنوم عند الغروب، متعبة، من صحو الفجر، وحوامة عن رزق وقمح، تجري هنا، وهناك، برسن حدسها، الذي لا يخيب، في نواحي البيت الكبير، كل بيوت أخوالي وأعمامي، بيتنا، تتلاصق كالكتف والرقبة والصدر، والدجاجة تعرفها كلها، رغم ان دروبها تتلوى أكثر من الامعاء الدقيقة.
    (أين العيد؟ كنت ابحث عنه بين أهلي، والبيوت النظيفة، والحيشان، أين العيد؟)
    لم يكن العيد، سوى وجه امي، وقلبها، عيد أبدي في الدار، أمي قلب البيت، وبيتنا قلب المجرة، حنان أمي أفشى السر، لا محال، في الأصقاع التي حتى الخيال لا يطالها، إن بيتنا الصغير، الطيني، البسيط، المغمور، هو قلب المجرة، فألتصقت به، كعتود، لصق أمه...

    ما اسعدني، العيد في الدار، لا يفارقها، العيد الأحلى، الأسمر، أمي، عيد دائم، عيد حولنا، وفينا، لم تكن بالقرية كهرباء، نور وجه أمي يضئ في سابع الظلمات، ما اكثر الاشياء التي لا نحتاجها، على نوره أحصى ثروتي، كل ساعة، جيب منتفخ بالقروش، ومصيرها المحتوم، ما سيكون من سعد، ومن نبق، وحلوى، وتمر، وحلاوة لكوم، وركوب الدراجة الوحيدة في القرية، وما جوارها من قرى.
    ملاحظات:
    حلاوة لكوم، حلاوة شعبية، تصنع من النشاء والفراولة والسكر، وتغطى كلها بسكر ناعم، مطحون "تترك اثارها على الشفاة السعيدة"، كي لاننكر لاقراننا التهاهما"..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-03-2016, 02:07 PM

يوسف الطيب احمد إدريس
<aيوسف الطيب احمد إدريس
تاريخ التسجيل: 03-03-2014
مجموع المشاركات: 675

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: لن أركع لله، ومحاسن قربي (مجلة الهلال)andquot; (Re: عبدالغني كرم الله)


    سلام

    أعدتنا إلى أيام جميلات كن رغم بساطتها تحس فيها بطعم الحياة عكس اليوم كل شيء متطور وسهل ورغد لكن لا طعم للحياة ولا نكهة .

    تحياتي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2016, 07:23 PM

مامون أحمد إبراهيم
<aمامون أحمد إبراهيم
تاريخ التسجيل: 02-25-2007
مجموع المشاركات: 4805

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: لن أركع لله، ومحاسن قربي (مجلة الهلال)andquot; (Re: عبدالغني كرم الله)

    Quote: اكتم ضحكتي، "الخشوع وااااجب في الصلاة"، حين أنظر خلفي لجدتي، وأجدها دون كل المصلين، رسمت خطوط بالرمل على جبهتها، تحاكي موج النيل قربنا، وتركت الحفر بين التجاعيد فارغة، مثل فؤاد أم موسى، كم تعددت رسومات الرمل على الجباه، كالغيم فوق السماء، وكي لا افسد مراسم العيد، وقد حرمت جبهتي من السجود، خوفا على ثروتي، كنت أمد يدي، واقبض حفنة رمل، وأدعك بها جبهتي، وشم العيد.

    يا حليلك يا عبدالغني يا حليلك ! عبارة لطالما حافظت عليها أمنا آمنة إلى آخر رمق في حياتها ،، وكأنما أرادت أن تلخص بها قصة حياة السودانيين الأصلاء وطيب حياتهم وسمو سمتهم وأخلاقهم وسماحتهم ! فكانت كثيراً ما تبادرنا بها ! ما التقينا بها أبداً إلا وقالتها :

    يا حليلكم !! يا حليلكم !!


    ويا لها من عبارة !!! أغنت عن كل إشارة !!

    إنا لله يا عبدالغني ،، إنا لله
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2016, 11:01 PM

عبدالغني كرم الله
<aعبدالغني كرم الله
تاريخ التسجيل: 07-25-2008
مجموع المشاركات: 1297

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: لن أركع لله، ومحاسن قربي (مجلة الهلال)andquot; (Re: مامون أحمد إبراهيم)

    .
    .(مقال، بل مداخلة، قديمة، عن العيد)
    .
    أول يوم في العيد...

    الله عليك، أيها الانانية العظيمة، كم عجتني هذه الطفلة، وكي "تكمش كمية كبيرة من الحلوى"، تفوق حجم كفها الصغير وأمها تكاد تهوى من الخجل، ما أعظم الحرية، يارب نسألك مجتمع الكفاية، وشعرت بطعم الحلوى في لسانها، وسألت الله أن "يوسع كفها، للمزيد، ياواسع الكرم".

    كالعادة، اطفال في الشارع، وداعش مصغر، طخ، طرااااخ، قرب فرويد يكون صاح، إنو هناك عنف داخل البنية البشرية، بس ربك ستر، أن القلب أنصع بركة للسلام الداخلي، فالأصل الاول جنة، والأصل الثاني حيواني، واغلب التربية، والفنون، اهتمت به، وتركت الاعمق، فجرى ما جرى في البسيطة، ليتنا نعلهم الحب، والجمال، بدل طاخ طراااخ، التي افسدت نقاء العيد، رغم ضحكاتهم، ومن عجب ونحن في زيارة للاسرة، في الخرطوم وبحري وامدرمان، كنت بسمع لاذاعة، من الاف ام، وكم تحسرت من مذيعة، ترك لها مخاطبة الناس عبر الاثير، كلهم، تقول لطفل "خلاص كملت الطلقات؟ ضربت صاح؟ هاك عيدية اجري اشتري وكمل الطلقات".. نربيهم ان هناك عدو خارجي، فاقتلوه، بدل ان تحاوره، بل العدو فيك، اعظم عدو هو فينا، والانتصار عليه فكريا، وخلقيا، ووجدانيا، بكسبه، واحالته لمسالم "انها الغرائز العمياء، التي تحب التملك، والانانية، والحرص والشره، "حتى اعانني الله عليه، فاسلم"، هكذا قال فتى قريش،

    أزيا، أزياء ازياء لا تحصى، للأطفال والفتيات الصغار، ما اعجب خيال الخياطين، وما أعجب اذاواق الاسر في اختيار الملابس، جذبتني الملابس ذات النهكة الافريقية، وما اكثرها، ضد إرادة احد فناني اغاني اغاني،ن، في تكريس ملابس غربية، احسبها مشاترة لكبرياء فن افريقي وعروبي قديم قديييييييييييم، في هذه البلاد المعتقة، ليته كرس، زي البلاد المتنوع، بحجم شهرته، ولكنه اسند امره لخفاف فهم، فكان ما كان، وله برضو عيد سعيد، ومعذور في الانبهار المخجل بالغرب، والله عند ازياء ليتنا نستمدها، من قعر الذاكرة، ومن نواحي البلاد، في الدلنج بس، كمية من الفن، والنحت، والصنع، ما يكفي، من زخرفة البال بفن اصيل.

    طفلة عارية الاكتاف، واحمر شفاة، صغيرة، صغيرة، تقطع الشارع، وهي تلعب بلعبة، إياكم ومحاكاة الغير ايها الاطفال، يجب ان نحاكيكم أنتم، فأنت الجنة اليتها الطفلة، الجنة الوسيعة، التي لم تسجن في مكر غرائز، وهمينة مبطنة لها، فينا، حتى تتبدى في اسارير كثر، عصية الفهم، والسبر.

    جلاليب بيضاء، لأهل الحي، ودخول البيتوت، والتهنئة، كم نحن لا نعرف الجيران، ومنازلهم، ومزاجهم، ما اعجب هذا البيت، في الشارع الثالث لنا، مزدحم بالاسرة؟ طلاب؟ يادوب وقع لي، أنه يساهر للصبح، اهله كرماء، بسطاء، فيهم دروشة محببة، صاحبة البيت ذكرتني أمي، هل ازيد في وصفها؟ اظنني بلغت المنتهى.

    اهناك علاقة بين العيد، والمقابر؟ زرنا ضريح أمي آمنة، واستاذ عبداللطيف، ونحن مقلبين من الثورة، شعرت بأنس غريب، كم تبدو رحلة البشر غريبة، على البسيطة، اختيار فكرة الميلاد، والموت، بلا حول منا، تهزم كل الادعاءات، البشرية، رغم صمودها، وتطورها، وعنادها للحياة، للطبيعة أمها الاولى، هناك صراع بين الطبيعة والانسان، فمن ينتصر؟ المتصوفة وماركس يقولون ليس صراع، بل جدل، نبيل، من أجل تطور الاتنين، ما اجمل ماركس والحلاج، أظنهم عباد إله واحد، هذا عبده باسمه (الظاهر)، أي المادة، لانو لا يوجد شئ اظهر منه، يعني المادة هو، وبيني وبينكم المادة زاتها لغز كبير، هي طاقة في النهاية، ذبذبة، يعني روح، والحلاج عبد باسمه الباطن...

    شعرت بأنني لا اعرف بنات الحي، بل الأمهات، لااعني معرفة الاسماء، ولكن الوجه، أظنني "والله اعلم، استحي من النظر للوجه كثيرا"، فسلمت على اهل الحي،وبناته، وامهاته، وكأني ارى الوجوه لاول مرة، في حياتي، أم تغيروا؟
    الخرطوم فارغة، فاضية، الطرق بلا زحمة، والاطفال واهي الفتيحاب على طول النيل الازرق، والحدائق، ازياء، ازياء، وقلوب سعيدة، وجيوب مليانه عيدية وحلوى..
    اظن مافي مواصلات، الناس تأشر للعربات الخاصة، وما قصرت..

    ولانطباعات العيد بقية

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
فى FaceBook
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de