وجاءت سَكْرَةُ ما كُنتُم منه تَحِيدُون! بقلم فتحي الضَّو
كامل إدريس لن يصبح جزولي انتفاضتنا القادمة بقلم كمال الهِدي
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-05-2016, 10:27 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

قصة الفتاة التي قتلناها..

07-17-2016, 09:18 PM

الأمين عبد الرحمن عيسى
<aالأمين عبد الرحمن عيسى
تاريخ التسجيل: 10-25-2011
مجموع المشاركات: 1310

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
قصة الفتاة التي قتلناها..

    10:18 PM July, 18 2016

    سودانيز اون لاين
    الأمين عبد الرحمن عيسى-قطر
    مكتبتى
    رابط مختصر

    قصة الفتاة التي قتلناها..
    مقال منقول عن الدكتور الفاتح النور رائد الصحافة الإقليمية في السودان وصاحب ورئيس تحرير صحيفة كردفان..
    يحكي الفاتح النور عليه رحمة الله..
    ..
    حدث هذا عندما كانت مجلة كردفان تصدر أسبوعية صباح كل جمعة ..
    في مساء الخميس والمطبعة توشك أن تدور إذا بالزميل الحاج الطاهر ( المحامي فيما بعد) ، وكان معنا بالتحرير، جاء يلهث إذ أنه شاهد حادثا فظيعا مؤلما مفاده أن عربة شاحنة دهست فتاة صغيرة و هي إبنة أحد كبار الموظفين بالمدينة، وقد هرستها تماما، وحملت الفتاة إلى المستشفى. وأكد لي الزميل بأنه رأي بعينيه التي يأكلها الدود مخها يتطاير!
    ورأيت أن هذا الخبر المحلي كبير، مكانه الصفحة الأولى لعدة أسباب منها أن الحادث فظيع، وأن البنت الطالبة وحيدة موظف كبير بجانب أن قراءنا يفضلون ويهتمون بالأخبار المحليه وعليه رأينا أن نأخذ برأي زميل عبقري أكد بأن نشر الحادث مع وفاة البنت سيكون له دوي كبير! خاصة وأن المجلة ستوزع صباح غد الجمعة، وإلى ذلك الحين تكون البنت قد انتقلت إلى رحمة الله، وإن لم نفعل وتوفيت البنت يكون نشر الخبر في الأسبوع القادم ليس له أي معنى، إذ سيكون الناس قد سمعوا والفراش قد رفع! ولما كان رأيه لا يخلو من منطق، ذهبت بنفسي إلى المستشفى وأذكر أنني وجدت من أصدقائنا الأطباء الدكتور هسبند الجراح والدكتور سليمان مضوي وآخر فسألتهم عن حالة البنت فقالوا أن حالتها خطيرة.. ولم أنتظر الباقي ومن هناك إلى دار المجلة حيث دبجت نبأ مثيرا يصلح للصفحة الأولى حوى كيف كانت الفقيدة أمل أمة ورجاء أسرة، وكيف أثر هذا الحادث الطائش على المواطنين وكيف أن المدينة عمها الحزن العميق، وكيف أن والدها المكلوم تقبل المصيبة بصبر الأوابين.. إلخ! وعند منتصف ليلة الجمعة و قد انتهت المجلة من الطبع وحتى تلك اللحظة لم نسمع صوت (ثكلي) أو بكاء، ولعب الفأر في عبنا.. وإيه الحكاية، ! نحنا بنلعب؟!
    واتصلت تلفونيا بالمستشفى.. وبما أن غرضنا أن تكون الفتاة قد انتقلت إلى رحمة الله، فقد دار الحوار التالي مع الطبيب المناوب
    - البت خلاص
    أجاب
    - ياتو بت؟
    قلنا
    - البت الصدمتا العربية وطيرت مخها..
    - ولله لسع في غيبوبة
    - يعني يمكن تلحق الصباح؟
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-17-2016, 10:18 PM

الأمين عبد الرحمن عيسى
<aالأمين عبد الرحمن عيسى
تاريخ التسجيل: 10-25-2011
مجموع المشاركات: 1310

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: قصة الفتاة التي قتلناها.. (Re: الأمين عبد الرحمن عيسى)

    قال
    - الأعمار بيد الله
    قلت
    - ما أنا عارف! لكن في زول بعيش بدون مخ؟!
    وتنتهي المحادثة ليعود الإتصال بعد ساعة وتدور نفس الأسئلة بألفاظ مختلفة. وطلعت الشمس والبنت أفاقت وبدأت تعرف الناس!! وفي ذاك الوقت بالذات كانت " كردفان" في طريقها إلى أيدي الناس بالأبيض، وبكل قوة عين في الظاهر وخجل في الباطن ! ذهبت إلى والدها مع صديق له فوجدناه في المستشفى وأسرته حول سرير كريمتهم وقد عمهم الفرح بافاقتها من غيبوبتها! وأخذناه وذهبنا به إلى ظل شجرة وروينا له ما نشر بالمجلة مع الإعتذار وأن أحد الناس ضللنا!! وكان الرجل فاضلا أصلا.. وزاد من فضله تقبله الإعتذار وقال إن بنته موضوع الخبر أصبحت بخير والحمد لله وقال كلاما جيدا كله إيمان.

    وهربنا يومها من المدينة.. وقضى الرجل يومه كله يرفض الفاتحة من المعزين على أساس الخبر كذب!
    والذي حدث بعد ذلك أن شفيت الفتاة وتزوجت وهي الآن ربة أسرة

    وما زالت في مجلدات كردفان متوفية لرحمة مولاها..
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de