صور لصلاة و تهانى السودانيين بعيد الفطر المبارك حول العالم....2017
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 06-24-2017, 08:58 AM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

وزير الإعلام السوداني : “فرعون موسى كان أحد الفراعنة السودانيين الذين حكموا مصر”

03-19-2017, 05:48 PM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 31407

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وزير الإعلام السوداني : “فرعون موسى كان أحد الفراعنة السودانيين الذين حكموا مصر”

    05:48 PM March, 19 2017

    سودانيز اون لاين
    Frankly-ارض الله ومعمورته
    مكتبتى
    رابط مختصر

    أحمد بلال : “فرعون موسى كان أحد الفراعنة السودانيين الذين حكموا مصر”

    استنكر وزير الإعلام، المتحدث باسم الحكومة السودانية، أحمد بلال عثمان، الأحد 19 مارس/آذار 2017، ما قال إنها تعليقات في وسائل إعلام أجنبية تسيء إلى الآثار والحضارة السودانية، مشدداً على أن الخرطوم ستتعامل مع هذه التعليقات “بكل جدية وحسم”.
    وعلى خلفية زيارة الشيخة موزا، والدة أمير قطر، لأهرامات البجراوية شمالي السودان، شهدت برامج في وسائل إعلام مصرية ومواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، تعليقات رأت وسائل إعلام سودانية أنها تناولت الحضارة السودانية وضيوف الخرطوم بشيء من “التقليل والإهانة”.
    وخلال مؤتمر صحفي بالعاصمة السودانية، أضاف عثمان أن بعض وسائل الإعلام الخارجية تعمدت الإساءة إلى الحضارة السودانية، معتبراً ذلك “إهانة مباشرة للشعب السوداني بكل قيمه وموروثاته”.
    ومضى قائلاً إنه “في الأيام الماضية سمعنا تعليقات تصف أهرامات البجراوية بأوصاف غير مقبولة. وأُطلقت تعليقات لا تليق بمقامات ضيوف السودان من الشخصيات الممثلة للدول الصديقة”.
    وأوضح أن “البعض يسخر من أهرامات السودان، ويقول إنها خرابة تزورها الشيخة موزا، بينما الأهرام الحقيقية يزورها النجوم العالميون، مثل لاعب نادي برشلونة (الأرجنتيني ليو نيل ميسي)”.
    وزار ميسي، في 21 فبراير/شباط، أهرامات الجيزة (غرب القاهرة)، في زيارة دامت ساعات قليلة، ضمن حملة للترويج للسياحة العلاجية في مصر، وتحديداً مكافحة التهاب الكبد الوبائي (فيروس سي).
    ووصف وزير الإعلام السوداني تلك التعليقات بـ”المهينة للسودان وأصدقائه”، مشدداً على أنهم سيتعاملون معها “بكل جدية وحسم”.
    وأضاف أن “الذين عمدوا إلى السخرية يقرأون التاريخ بأقلام أجنبية زيَّفت الحقائق، لا يعلم الكثيرون أن فرعون موسى كان أحد الفراعنة السودانيين الذين حكموا مصر”، مستنداً إلى قول الله تعالى: “وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْم أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ”.
    وأردف أن “مصر بها نهر واحد، بينما السودان بها عدة أنهار، وهذا دليل واحد من عدة أدلة علمية وأثرية سنقدمها في القريب العاجل”.
    وأضاف أن “عدداً من أساتذة التاريخ السودانيين يعملون الآن على تنقيح الكتب التاريخية من الأخطاء التي وردت فيها، لتثبت حضارة بلاده الضاربة في القدم”.
    وزاد الوزير السوداني بأن “أهرامات البجراوية أقدم من الأهرامات المصرية بألفي عام، وهو ما سنعمل على توضيحه للعالم”.
    وزارت الشيخة موزا بنت ناصر السودان، لمدة ثلاثة أيام، الأسبوع الماضي، قصدت خلالها المناطق الأثرية وأهرامات البجراوية.
    ومنذ 2013، تمول قطر مشروع “أهرامات السودان” كخطة عمل مشتركة بين الخرطوم وبرلين لحماية الآثار السودانية، بكلفة 135 مليون دولار.
    ويتجاوز عدد أهرامات السودان الـ300 هرم، وفق باحثين ومختصين، بينهم عالم الآثار السويسري، شارل بوني، الذي ينقب في المناطق الأثرية بالسودان منذ عام 1965.

    هافينغتون بوست
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-19-2017, 07:46 PM

عثمان احمد شرف الدين
<aعثمان احمد شرف الدين
تاريخ التسجيل: 03-04-2014
مجموع المشاركات: 82

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: وزير الإعلام السوداني : “فرعون موسى كان أ� (Re: Frankly)

    بعد اذنك فرانكلي
    اسمح لي ان اضع بين يديك وأعضاء المنبر خلاصة هذه الدراسة



    ملخص كتاب
    (نداء السراة … اختطاف جغرافيا الأنبياء)



    من ضمن سلسلة “عندما نطق السراة” كتاب “نداء السّراة … اختطاف جغرافيا الأنبياء” ويبحث في التحريف الذي وقع في التوراة “السبعونيّة” وآثار هذا التحريف على الأمّة العربيّة والإسلاميّة والعالم أجمع.

    يذهب الكتاب إلى أن التحريف في التوراة بدأ قبل ولادة نبي الله عيسى (ع) بثمانية قرون عندما ترجمت التوراة من اللغة السريانيّة إلى اللغة الفينيقيّة “اليونانيّة”، فيما عرف بالتوراة ” السبعونيّة”، وتمّ في هذا التحريف تغيير جغرافيا الأنبياء (ع) فنقل الأنبياء إبراهيم وبنوه (ع) من أرض السراة في الجزيرة العربيّة إلى العراق وبلاد الشام وبلاد وادي النيل، ومُسح شعبُ الأقباط العريق الموحد من خارطة بلاد وادي النيل ليسمى مكانه شعب آخر عرف بالفراعنة ووسم بالشرك والوثنيّة، علمًا بأنّه ليس هناك في التاريخ إلا فرعون واحد هو قابوس بن مصعب وهو شيخ عربي عاش في أرض السراة بمنطقة تسمى “مصر”، وقد هلك فرعون وآل فرعون بنص القرآن الكريم (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ) (يونس:90)، (وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ) (البقرة:50)، ولم يسمِ القرآن الكريم أحدًا قبله ولا بعده بهذا الإسم، فكبير القوم في مصر في عهد نبيّ الله يوسف (ع) سماه القرآن ملكًا ولم يسمه فرعونًا علمًا أنَّ زمانه يبعد عن زمان موسى (ع) بـ 150 إلى 200 سنة تقريبًا: (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ) (يوسف:43)، (وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ) (يوسف:50)، (قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ) (يوسف:72) ( مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) (يوسف:76)، وما نسب إلى رسول الله (ص) أنَّه سمى بلاد وادي النيل مصر فلأنَّه (ص) كان يتعاطى بشكل طبيعي ومنطقي مع ما تعارف عليه أهل زمانه من أسماء البلدان.

    تتوافق الفترة الزمنيّة التي عاش فيها موسى (ع) مع حكم الأسرتين الثامنة عشرة والتاسعة عشرة لبلاد وادي النيل ويمتد حكمها بين 1500 إلى 1200 ق.م ولا تجد اسمًا من أسماء ملوك هاتين الأسرتين يحمل اسم فرعون. أمّا كيف بدأ هذا التحريف وما هي دوافعه وأهدافه فيقول الكتاب: ” في القرن الرابع ق.م. أقام الإسكندر الأكبر مملكة عظمى بعد أن سيطر على ممالك: القبط وبابل وغرب الهند وفارس، فهيمنت اللغة اليونانيّة على الممالك التي دخلت تحت حكم الإغريق، وبعد وفاة الإسكندر الأكبر بحين طلب الملك بطليموس الثاني (246-285 ق .م) من كهنة اليهود ترجمة التوراة من اللغة السريانية إلى اللغة الإغريقيّة “اليونانية” لأهداف سياسيّة واقتصاديّة كان يطمح في تحقيقها. ويورد الكتاب نصًا لوثيقة غربية قديمة لكاتب يهودي يعود تاريخها إلى منتصف القرن الثاني قبل الميلاد وتعرف برسالة أريستيس Letter of Aristeas, تقول: أن وجهاء اليهود شكلوا فريقًا لتلبية طلب الملك اليوناني. يتكون من 70 إلى 80 كاهنًا يهوديًا للقيام بهذه المهمة الأولى من نوعها في تاريخ اليهود، وأنجزوا مهمتهم في سبعين يومًا وعرفت هذه بالتوراة ” السبعونيّة Septuagint يرمز لها ب LXX ..

    في التوراة ” السبعونيّة” تمَّ تحريف الأسماء والأماكن وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) (النساء:46)، ( وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ) (المائدة:41) (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً) (البقرة:79) وكان من تحريفهم أن حددوا أرضًا موعودة لليهود يطالبون بها العالَم، تمتد من النيل إلى الفرات، وحذفوا اسم مصر ومصريين واستبدلوهما بالقبط والأقباط, وكسد إلى كلد, وكوث إلى أور, وحوران أو حرّان إلى حاران..الخ. ونقلوا الأنبياء الكرام إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب وأبناء يعقوب من الجزيرة العربيّة إلى العراق والشام والقبط “وادي النيل، وأخفوا هوية ملك القبط أيام يوسف (ع) “الريان بن الوليد” ونقلوه من الجزيرة العربيّة إلى بلاد وادي النيل، في حين أنَّ ملوك وادي النيل أقباط موحدون. واستفادوا من عادة “التيمُّن” المعروفة قديمًا عند النّاس بأن يسمى الأشخاص والأماكن والأنهار بأسماء الأشخاص والأماكن والأنهار المقدسة تيمنًا وتباركًا فسموا النهر الجاري في العراق بالفرات تيمنًا بنهر الفرات الأصل في الجزيرة العربية، وأضفوا على الأرض التي يحكمها بطليموس صفة التقديس عندما نقلوا إليها أنبياء الله إبراهيم ويعقوب ويوسف (ع).

    ومع مرور الزمن أصبح هذا التزوير مع الأسف حقائق لدى الشعوب، وأصبح من المسلمات، خصوصًا بعد أن نفذت الإسرائيليات إلى التراث الإسلامي والمسيحي على السواء. ففي الغرب وبعد أن ترجمت التوراة إلى اللغات الغربيّة انتشرت أفكار ومسميات التوراة في الكتب والكنائس والمحافل. فوقع انفصام ثقافي ترسخ مع تعاقب الأجيال بين ما يفهمه الإنسان الشرقي وما يفهمه الإنسان الغربي، فالغربي يسمي بلاد وادي النيل ” إيجيبت” وشعبها ” إيجبشن” والشرقيون يسمونها مصر وشعبها بالمصريين.

    بعد ذلك يرسم الكاتب جغرافيا جديدة لأماكن تواجد الأنبياء فيقول: إنَّ إبراهيم (ع) ولد في حوران النجدية التي تقع على مسافة 300كم إلى الجنوب من مكة لا أور العراقية كما تزعم التوراة، ثم هاجر (ع) برفقة لوط (ع) بعد تكسيره الأصنام إلى وادي عرفة وسكن أرض نمرة في المكان الذي يعرف اليوم بمسجد نمرة لا إلى حوران الشاميّة كما تزعم التوراة. كانت أرض نمرة حينذاك حقلاً زراعيًا لشخص يسمى عفرون بن صوحر فتحور هذا الإسم إلى خبرون أو حبرون باللسان السرياني. كما حور اسم وادي عرفة إلى عربة. وأسقط الاسمان حبرون وعربة على مناطق بأرض فلسطين لاحقًا. والأرض المباركة هي مكة وليست حوران كما تقول التوراة.

    ولُقب إبراهيم (ع) بعد أن عبر إلى وادي عرفة بالعابر أو العبري وتلك تسمية يطلقونها على كلّ عابر يعبر إليهم من الجهة الغربية التي تضّم قمم جبال السُّراة، واشتغل (ع) بالرعي والتجارة مع الأسواق المجاورة لمكة والمعروفة في ذلك الوقت بالأمصار وقد عرفت لاحقًا بالأسواق, كسوق عكاظ وسوق ذو المجاز ومجنة وغيرها. واشترى من هناك جارية تسمى ” هاجر” وتزوجها لاحقًا.

    افترق لوط (ع) عن إبراهيم (ع) بسبب شحة المراعي غير المملوكة بعرفة نتيجة لازدحام المنطقة بالسكان فانتقل لوط (ع) إلى أقرب منطقة غير مملوكة بالقرب من مكة، أمّا إبراهيم فبقي في مكانه ودعا الله أن يرزقه قطعة أرض فسيحة في محل إقامته بعرفة يستقر ويرعى فيها غنمه. فرزقه الله أرضًا مدَّ بصره وبها جدول ماء، وهذه المنطقة تعرف اليوم بوادي عردة وهو أحد حدود وادي عرفة.

    علَّم الله تعالى إبراهيم (ع) مكان الكعبة وكان بوادٍ مهجور بسبب خلوه من المياه. وكان يبعد 10 كم تقريبًا عن مضارب خيام إبراهيم (ع) بعرفة، فسكن إبراهيم وزوجته وابنهما إسماعيل(ع) بطن الوادي. وبعد أن نبع الماء تحت أقدام إسماعيل (ع). زّم إبراهيم البئر وتملكه وجعله مشاعًا لكل النَّاس, وسمي البئر بئر سبع أو شبع والذي يعرف اليوم ببئر زمزم وسمي بطن الوادي باسم البئر في ذلك الزمان حتى استعاد اسمه العريق لاحقًا وصار يعرف بمكة.

    لمّا كبر إسماعيل (ع) رأى إبراهيم (ع) في المنام أنَّه يذبحه ( قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) (الصافات:102) وبعد موافقة إسماعيل (ع) على الذبح أخذه أبوه إلى وادي منى المحاذي لوادي عرفة لتنفيذ الرؤيا الإلهية. هذه الحادثة العظيمة تركت معالم الجمرات الثلاث ومذبح منى وهي من شعائر الحج عند المسلمين.

    كان لقاء إبراهيم (ع) بالملائكة الكرام (ع) الذين جاءوا لعذاب قوم لوط (ع) في مكان يعرف اليوم بمسجد الخيف بالجزيرة العربيّة بالقرب من الجمرات الثلاث وبشروه بإسحاق (ع).

    لمّا بنى إبراهيم (ع) البيت بمعونة إسماعيل (ع) أذَّن بالحجّ وأخذ يذّكر ويعلم المقيمين والوافدين للتجارة علوم التوحيد إذ كانوا مقيمين على عبادة الكواكب والشمس، فآمن به النّاس وعُرف هؤلاء المؤمنون برسالة إبراهيم (ع) بالحنفاء وبقوا حتِّى مبعث محمّد (ص).

    تحول بطن الوادي بمكة إلى مِصْر تجاري وتحولت إليه خطوط القوافل المجاورة لوجود الماء، سكن يعقوب(ع) وأبناؤه قرب خطوط القوافل بالقرب من مكة. والجبّ الذي رمي فيه يوسف (ع) يقع بالقرب من مكة على طريق السيَّارة وحُمل إلى قرية مصر التي تقع قرب مكة وبيع هناك بثمن بخس ( دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) ليتخلصوا من تكاليف النقل.

    اشترى زعيمُ القرية الريّان بن الوليد بن ثروان بن أراشة يوسفَ (ع)، وبعد السجن أصبح يوسف عزيزًا على قرية “مصر” القرآن الواقعة في الجزيرة العربيّة وأسس نظام التخزين لينقذ مصر وما جاورها من القحط، ( فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ) فكان يحفظ الحبوب للإنسان والعلف للحيوان “فِي سُنْبُلِهِ”، فوفر الغذاء وحافظ على الحيوان، كما أقام شركة تكافلية انتشر نظامها في الأمصار بعد أن حقق نجاحات تجارية بسبب النظام التكافلي التجاري الجديد. ولمّا التحق به أبوه يعقوب (ع) وإخوته وأهاليهم وكان عددهم سبعين نفسًا عملوا بالتجارة وكونوا النواة الأولى لبني إسرائيل. ولمّا توفي يعقوب ويوسف (ع) نُقِلا إلى مكة حيث دفن أجدادهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وهاجر وسارة “ع”.

    تولى حكم مصر القرآن فيما بعد قابوس بن مصعب بن معاوية بن نمير بن السلواس بن قاران بن عمرو بن عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح، وعُرف بين الناس بفرعون حيث طغى هذا اللقب على اسمه. اضطهد فرعون بني إسرائيل واستغلهم لمنافعه الخاصة فبعث الله موسى (ع) وهو ابن حفيد أخ يوسف “لآوي” لاستنقاذهم مما كانوا فيه وليرجعهم إلى الأرض المقدسة “مكة” لخدمة الرب والعمل على هداية الناس، فآمن جمع من بني إسرائيل بموسى ويقدرون بمائه وخمسين نفسًا، ولمّا خرجوا معه من مصر تبعهم فرعون “قابوس” وجنوده فأغرقهم الله في أحد الأنهار القريبة من مصر ويدعى بيم ساف أو سوف حوالي سنة 1300 ق.م. (فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ) (لأعراف:136)

    توجه موسى مع بني إسرائيل إلى مكة ولما رفضوا منازلة العمالقة الجبارين دخلوا في التيه أربعين سنة (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ) (المائدة: 21/ 22)، فالأرض المقدسة مكة المشرفة.

    بعد عهد داوود (ع) أخذت الحركة التجارية تنشط بالأمصار العربية وأخذ بنو إسرائيل يحققون أرباحًا كبيرة على حساب النظام الاقتصادي الدولي القائم مما أدى إلى رفع أسعار البضائع المصدرة والمستوردة المارّة بمصرهم, فأثار ذلك حفيظة ملوك الدول المجاورة فهاجمهم شيشانق ملك القبط حوالى سنة 941 ق.م ثمَّ غزاهم ملك أشور نبوخت نصر وأزاحهم من المواقع الاستراتيجية في الأمصار التجارية وهدم معبد داوود (ع) وسباهم إلى بابليون بالجزيرة العربية لا بابل العراقية.

    عمد بنو إسرائيل في السبي ببابل إلى جمع المدونات الإسرائيلية الموروثة وأعادوا ترتيب محتوياتها وأضافوا إليها ما يخدم أغراضهم السياسيّة والإجتماعيّة والإقتصاديّة، كأن جوزوا لأنفسهم ظلم من ليس منهم كقوله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران:75)، اكتمل جمع التوراة في أواخر القرن الرابع أو بداية القرن الثالث ق.م. وبذلك أصبح لليهود كتابٌ مقّدسٌ ” التوراة” وأدخلوا تحريفات في هذه ” التوراة” من ضمنها أنَّهم اعتبروا أرضي جبال سراة عسير والتي تبلغ 550 كم طولا و200كم عرضًا والتي تمتد من الطائف إلى اليمن حقًا إلهيًا لأسباط بني إسرائيل، وكان هذا هو التحريف الأوّل للتوراة.

    وبعد العودة من السبي استوطن بنو إسرائيل الأمصار التجارية المهمة كمكة وخيبر وتيماء ويثرب وشبوة ومأرب ومنوف بالقبط وغزة بالشام وغيرها من الأمصار الاستراتيجية وذلك لممارسة مهنة التجارة فأسقطوا أسماء تيمنيَّة توراتية على الأرض التي سكنوها ولكنهم فشلوا في السيطرة على أمصار عسير. وكان التحريف الثاني هي التحريفات التي أدخلوها في التوراة ” السبعونيّة”.

    ويجب التفريق بين بني إسرائيل واليهود. بنو إسرائيل سلالة نسب كما نقول بني هاشم وبني العباس، أمّا اليهوديّة فهي دين يدخل فيه العربي والفارسي والتركي والهندي والروسي وغيرهم تمامًا كالإسلام والمسيحية دين تعتنقه أمم مختلفة ولغات مختلفة، فكيف تورث الله أرضًا لسلالة دون غيرها من خلقه؟ علمًا بأن إبراهيم (ع) سأل الله أن يرزقه أرضًا فسيحة في محل إقامته بعرفة يستقر ويرعى فيها غنمه. فرزقه الله هذه الأرض، هذه الكلمة مططها اليهود فجعلوا المنطقة كلّها من الفرات إلى النيل إرثًا لهم وأجازوا لأنفسهم احتلال بلاد الآخرين وطرد أهلها وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها بحجة أنّهم شعب الله المختار وأنَّ هذه الأرض إرث لهم.

    ويدفع الكتاب الضيم الذي وصمت به حضارة بلاد وادي النيل واتهامها بالوثنيّة فيقول: إن هرمز هو إدريس عليه السلام حمل رسالة التوحيد إلى بلاد القبط بلاد “وادي النيل”، وساهم عليه السلام في إقامة حضارة موحدة، فالحضارة في وادي النيل حضارة موحدة وليست حضارة وثنية وملوكها أقباط وليسوا فراعنة، إذ أنَّ فرعون لقب أطلق على فرعون موسى لم يتعداه إلى غيره وأن اسمه الحقيقي هو قابوس وكان ملكًا على مصرًا في الجزيرة العربية لا “مصر” وادي النيل، فاسم جمهورية مصر العربية العريق كان دوما “إكيبتوا” كما يلفظها اللسان القبطي، و إجيبت Egypt كما يلفظها اللسان اللاتيني وهي مملكة القبط، وعندما فتحها المسلمون سنة 20 هجرية سموها مصر لأنّ الأموال كانت تجبى إليها. أمّا مصر التي وردت في القرآن والتوراة قبل تحريفها فتقع في الجزيرة العربية.
    المصدر:

    http://tajdeed.org/surat/%D8%AA%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B5-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%81-%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A/http://tajdeed.org/surat/%D8%AA%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B5-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%...1%D8%A7%D9%81%D9%8A/
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-20-2017, 06:30 AM

حماد الطاهر عبدالله
<aحماد الطاهر عبدالله
تاريخ التسجيل: 06-29-2006
مجموع المشاركات: 2158

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: وزير الإعلام السوداني : “فرعون موسى كان أ� (Re: عثمان احمد شرف الدين)

    تحياتي
    الرواية تبدو متماسكة في كثير من أسلوبها وأدلتها النقلية والعقلية عدا:
    Quote: فأغرقهم الله في أحد الأنهار القريبة من مصر ويدعى بيم ساف أو سوف

    يخالجني شعور بأن أحداث غرق الأسرائليين تمت بشمال السودان الحالي وقرأت بأن منطقة (عبري )
    سميت بسبب العبور، وبأدمة لون سيدنا موسى عليه السلام، وبلقمان الحكيم وبأن هاجر أم إسماعيل من
    (عندنا) أميرة نوباوية، فلعل كل ذلك صحيحا ويوثق له مستقبلا، كجزء من إسترداد تاريخنا.....
    لعنة الله على اليهود فقد حرفوا الكلم عن مواضعه.......
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

03-22-2017, 08:04 AM

Frankly
<aFrankly
تاريخ التسجيل: 02-05-2002
مجموع المشاركات: 31407

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: وزير الإعلام السوداني : “فرعون موسى كان أ� (Re: حماد الطاهر عبدالله)

    تحياتي أخي حماد

    لست متأكداً ولكن اعتقد بروف عبدالله الطيب له نفس القراءة

    المهم هو أن يتم تدارس الموضوع وإشراك الإعلام العربي والعالمي في مخرجات هذه الدراسات

    فنحن في حاجة ماسة لتغير المفاهيم عن أصبل وفصل الحضارة السودانية
    لا أتحدث عن الشمال فحسب بل كل ربوع السودان والحضارات التي سادت فيها
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·


اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de