بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-08-2016, 02:03 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2015م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

مستقبل تحالفات المعارضه .. واقع جديد وشتاء ساخن

12-07-2015, 07:00 PM

salah awad allah
<asalah awad allah
تاريخ التسجيل: 07-15-2007
مجموع المشاركات: 2213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

مستقبل تحالفات المعارضه .. واقع جديد وشتاء ساخن

    07:00 PM Dec, 07 2015

    سودانيز اون لاين
    salah awad allah-
    مكتبتى
    رابط مختصر


    مستقبل تحالفات المعارضة
    واقع جديد..شتاء ساخن

    محمد ضياءالدين

    التطورات السياسية الراهنة بكل تجلياتها الدراماتيكية مقروءه ضمن سياق تداعيات الأزمة السودانية الشاملة الناتجة عن سياسات النظام وبقاءه في السلطة لأكثر من ربع قرن من الزمان ، سيترتب عليها دون شك تأثيرات ذات مﻻمح بارزة في تشكيل الواقع السياسي في مقبل الأيام القليله القادمة ، وعلي أساس
    ذلك ستتبلور مﻻمح المستقبل السياسي في بلادنا ، مع عدم التقليل من دور وتأثير (العامل الخارجي) .

    ما يعنينا في هذا المقال تناول مستقبل تحالفات المعارضة السودانية بشقيها السياسي والمسلح علي ضوء هذا الحراك وتأثيره في تشكيل وإعادة تشكيل مراكز قوي جديده علي مستوي المكونات والبرنامج والآليات .
    إبتداءا ﻻبد من التنويه بأن مﻻمح
    السيناريو القادم للتحالفات المرتقبة
    بدأ يتشكل الآن ببرنامجه وقواه وستتضح قسماته النهائية التي سوف تفصح عن نفسها قريبا وفق الرؤي والعوامل والقيم العامة المشتركة .
    كما أنه ومن المهم أيضا التوضيح والإفاده بأن التطورات الراهنه التي ترجح السيناريو القادم قد بدأت إرهاصاتها ومؤشراتها تدلل عنها حالات الحراك والململه ومستويات التوتر في داخل التحالفات القائمة وعلي كل الجبهات لتشمل حتي منظمات المجتمع المدني والحركات المسلحة ، وأبرز مظاهره تراجع دائرة ماهو متفق عليه لصالح ماهو مختلف عليه ، كإشارة واضحة يمكن أن تتطور لتصبح فارقة في مرحلة التخلق الجديد .

    إن الأسباب الرئيسة لبروز تلك الخﻻفات علي مستوي جبهات المعارضة لا تنطوي علي عدم الوعي بأهمية العمل المشترك ، والإيمان بأن الإجماع هو إتفاق بين الجميع علي فعل شئ ﻻ يستطيع أحد فعله لوحده ، وأن فوائد العمل المعارض ﻻ تتحقق فقط في تعظيم جانب القوة في مواجهة النظام .
    من المؤكد أن هذه المكونات والجبهات تعي ذلك تماما وتدرك أهمية التحالفات كضرورة لازمة لتجاوز الإشكالات المتوقعه في مرحلة مابعد إسقاط النظام عبر إنجاز الوثائق المعنية بإدارة المرحلة الإنتقالية (برامج البديل الديمقراطي والدستور الإنتقالي) .

    إن إثارة هذه الإشكالات وفي هذا الوقت بالتحديد داخل مكونات المعارضة علي مستوي التنظيم والإجراءات قبل الموقف والبرنامج تتجلي واضحة في إفتعال أسباب واهية موغلة في الذاتية والنرجسية تستهدف إستغلال هذه المظاهر الخلافية كمرتكزات دافعه ورافعه لتبرير تسويق خطوة التراجع القادمة من معسكر لمعسكر آخر مناقض .

    بطبيعة الحال ومن نافلة القول الإشارة أن بناء التحالفات الناجحة ينطوي علي مجموعة من الخطوات ، وبقدر الحاجة للتحالفات تكون أهميتها وقدرتها علي تحقيق أهدافها ، إن أولي هذه الخطوات تبدأ بالإلتزام بتقاليد العمل الجبهوي والتأمين علي المصالح المشتركة بين أطراف التحالف ، كما وأن الأهداف السياسية التي تسعي اليها هذه الأطراف ﻻ بد أن تكون واضحة ومتفق عليها ، علي أن يكون الرابط بين كل ذلك يتمثل في إنسجام آليات العمل التنفيذي مع الأهداف ، والوضع في الإعتبار وجود الضوابط الإدارية والتنظيمية اللازمة .

    إن الملامح الأولية لقراءة قياس التجاوزات في مراكز العمل المعارض تتبدي في التجاوزات عن الإلتزامات المشتركة ، وهو سلوك يبدو واضحا وجليا في عدم الإلتزام بتقاليد العمل الجبهوي ، وبتقديم الذاتي علي الموضوعي والخاص علي العام ، الشئ الذي يشجع البعض للممارسة الشطارة والفهلوة كمنهج في التعامل مع رفاق العمل المشترك .

    النتبجة المنطقيه التي تنتهي لها مثل هذه الممارسات الخاطئة ، تبدأ بفقدان الثقة البنية ، لتحل ظاهرة الشللية علي حساب الجماعية .. ويتغلب التكتيكي علي الإستراتيجي فتسقط الفكرة والمشروع ، لتبدأ رحلة البحث عن حلفاء جدد .
    لقد أسهمت هذه الحالة بالوصف أعﻻه في تعميق أزمة مفهوم العمل المشترك عند المعارضة السودانية ، والتي تتمثل في أزمة صعود التحالفات وإنفراطها ، لتتراجع النتائج المتوقعه والمترتبه علي آدائها السياسي والجماهيري .
    إن حقيقة كابوس التحالفات السياسية ترسخ عبر تكرار حالة السقوط والفشل التي تعاود نفسها من وقت لآخر وبذات الأسباب تقريبا والشاهد القريب الماثل نموذج تجربة الإعلان عن قيام التجمع الوطني الديمقراطي في 21 أكتوبر 1989 ، وهو التحالف الذي إنتهي به الحال من هدف إسقاط النظام والإنتفاضة والعمل المسلح وسلم تسلم ، الي داخل قبة البرلمان بعد إتفاق القاهرة .
    وما أشبة الليلة بالبارحة (يبدو أن زماننا هذا غير عادي يستلزم سلوكا سياسيا غير عادي ) ينبغي أن يرصد ويحلل .

    عليه .. فإن ملخص السيناريو المتوقع سيعيد تشكيل التحالفات المرتقبه ، سريعا وعلي وجهه السرعة في إنتظار ما تسفر عنه جولة مفاوضات الملتقي التحضيري المزمع قيامها في أديس خلال هذا الأسبوع كما هو معلن ، علما بأن الملتقي التحضيري من المتوقع أن يتم فيه العمل علي ترتيب توحيد مساري حوار الداخل مع الخارج بالتوافق أو عبر الضغوط الدولية ، كما يتوقع للمخرجات أن تكون ذات طابع إجرائي شكلي ﻻيمس القضايا الجوهرية تمهيدا للإنتقال بالحوار من الخارج للداخل إستكمالا لمؤامرة حوار التسوية مع النظام برعاية وإشراف الإدارة الأمريكية عبر المجتمع الدولي وبوكالة الآلية الأفريقية رفيعة المستوي التي يقودها السمسار الأمريكي ثامبو أمبيكي .

    هذا السيناريو سيترتب علي نتائجة إصطفافا جديدا ، عنوانه .. شركاء الأمس أعداء اليوم ..
    وسيعمل معسكر التسوية جاهدا في لملمة أطرافه بل وسيعمل علي إختراق جبهة المعارضة لإستقطاب أصحاب المواقف الهشة .

    وعلي أية حال لم يعد بالإمكان بعد هذه المرحلة المتقدمة من التوافقات التحتية المعلنة وغير المعلنة التي أبرمتها قوي التسوية مع النظام والمجتمع الدولي الإختباء وراء شعارات الإنتفاضة والتغيير .. الخ هذه الشعارات التي طالما إستغلتها هذه القوي بغرض الكسب الرخيص وتخدير الجماهير .

    هذا من ناحية ومن ناحية أخري قد يبدو أن خيار تدشين مركز التسوية الجديد محبطا للجماهير التي إنتظرت الكثير من المعارضة ، لكن قطعا سيسارع هذا (الإنجاز) في تسريع عملية الفرز وإعادة الإستقطاب علي أسس جديدة وفق برنامج وطني صحيح يعيد الإعتبار للحركة الجماهيرية ، كما سيعجل هذا الفرز من عملية فك الإرتباط وتداخل الخنادق الذي أقعد بآداء المعارضة التي أربكت الجماهير بتعدد الشعارات (الإنتفاضة/ التغيير/ الحوار/ الهبوط الناعم/ العمل المسلح/ الإنتفاضة المسلحة .... الخ ).

    في مقابل ذلك فإن الفرز سيعجل في المقابل بدفع قوي الإنتفاضة والتغيير الجذري لإنتقاء وتنظيم قواها الحقيقية وكذلك إختيار وسائلها وتأسيس وإعادة تأسيس بناء مركزها الوطني المستقل بعد تطهيره من عناصر التخذيل المحسوبة عليه وعلي المعارضة .

    أن مركز قوي التسوية والمحاصصة مع النظام قد يبدو في الوهلة الأولي هو المركز الأكبر مقارنة بمركز قوي الإنتفاضة ، قد يكون هذا صحيحا في ظاهره خاصة إذا تم النظر إليه في جانبه الشكلي والكمي الميكانيكي ، إﻻ أنه يجب التنويه بأن القوي التي تلتزم خيار الجماهير وشعاراتها وإحتياجاتها الأساسية وتتقدم صفوفها في الدفاع عن حقوقها المشروعة هي التي تمتلك القوة الأخﻻقية والعقيدة الوطنية وستكون الأكثر ديناميكية وستصنع الفارق لصالح الجماهير في مواجهة النظام وبدائله الزائفة.

    إن مخاض الفرز يبدو أنه تأخر كثيرا ، لكنه علي أية حال قادم وسيفرخ واقعا جديدا حاسما ، يعيد الأمور لنصابها الوطني الصحيح ، وسيكشف ويعري القوي المحسوبة علي المعارضة ، والتي طالما تآمرت علي المعارضة وأهدافها وزايدت علي مواقفها ، ﻻبد ستسقط عنها ورقة التوت لتتكشف سوءات مواقفها الإنتهازية المتواطئة مع النظام وسيسجل التأريخ إسهامها في عرقلة عملية التغيير السياسي والإجتماعي في البلاد .

    عليه فمن المنتظر أن نشهد شتاءا ساخنا وحراكا في ظاهرة ﻻ يمثل سوي تكرارا لحالات سبق وأن عشناها وجربناها ورأينا آثارها . غير أن الجديد هو أنه لم يعد أحد يستطيع بعد الآن أن يخدع الجماهير ويعطل حركة نضالها وتطلعاتها المشروعة نحو تحقيق مشروعها الوطني الديمقراطي المستقل .

    طبقا لذلك فالتتمايز الصفوف إذا كان ﻻبد من ذلك .
    ﻻ مجال بعد الآن لتداخل الخنادق والإختباء وراء الشعارات العزيزة لشعبنا التي أفرغت من محتواها ومضمونها .

    إن من يستثقل هذا الكﻻم ويستكثره علينا نقول وبوضوح ..

    علي الجميع أن يعلم بأن الإستحقاق الآن هو إستحقاق وطني ﻻ حزبي .. وسيكون الفرز وإعادة الإصطفاف علي أساس سياسي مبدئي وأخﻻقي .

    وعلي ضوء ذلك يجب أن تتحدد المواقف وبوضوح ﻻ لبس فيه..

    .. يا أبيض يا أسود ...

    إذ ﻻ مجال بعد الآن للرمادية السياسية بأي حال من الأحوال .

    وكل ملزم بإجتهاده
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de