التحقيق في فقدان (سودانير) حق الهبوط بمطار (هيثرو)

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-11-2018, 06:16 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة اشرف مصطفي(ASHRAF MUSTAFA)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
19-06-2011, 09:12 AM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 04-08-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


التحقيق في فقدان (سودانير) حق الهبوط بمطار (هيثرو)

    1.11.JPG Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2011, 09:17 AM

Hisham Ibrahim
<aHisham Ibrahim
تاريخ التسجيل: 19-02-2006
مجموع المشاركات: 3540

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحقيق في فقدان (سودانير) حق الهبوط بمطار (هيثرو) (Re: ASHRAF MUSTAFA)

    للاسف لم يعطوا سودانير حق قدرها


    فهي بمثابة الطيران الخاص لكل من حمل جواز فيه صقر الجديان ..

    لنا ولسودانير الله



    عشقنها وحمدي بدر الدين يردد

    الخرطوم القاهره ............ هــثرو في لندن ..

    رحم الله حمدي بدر الدين وسودانير معاً ولنا العزاء حتى ترجع الامور الى نصابها والقوس لباريها ..!



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-06-2011, 09:33 AM

ASHRAF MUSTAFA
<aASHRAF MUSTAFA
تاريخ التسجيل: 04-08-2008
مجموع المشاركات: 11543

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: التحقيق في فقدان (سودانير) حق الهبوط بمطار (هيثرو) (Re: Hisham Ibrahim)

    الحبيب هشام إبراهيم
    أنظر لمدى حبي لهذه الخطوط لكنني إنخزلت فيها بشدة
    من هو المسؤول عن توقف هذه الخطوط من القدوم إلى لندن؟؟؟


    Quote: الخطوط الجوية السودانية:

    كانت هي وجهتي وقبلتي كسوداني مقيم في الخارج ومغترب عن الوطن. كانت هي الخيار الاول دائما بالنسبة لي لا ارتضي سواها او بديل عنها وكأن ذلك ضريبة للوطن لا مفر منها. حتي مواعيدها الغير منتظمة لم تؤثر فيني اطلاقآ وانا الذي اقيم في بلاد الغرب لسنوات طويلة جدآ ومواعيدي دقيقة وصارمة لا تحتمل التأجيل, لكن من خلال زيارات سابقة للسودان تعلمت شيئ من اللا نظام عندما اتصل بي قريب وطلب مقابلتي علي وجه السرعة. اتفقنا ان نتقابل بعد ربع ساعة بالتمام والكمال وحددنا المكان.

    غادر هو منزله القريب علي وجه السرعة وخفت ان يصل قبلي لكن وصلت قبله وانتظرته ما يزيد عن الثلاثة ساعات , وعندما حضر كان اليأس قد تملكني وكانت معنوياتي في الحضيض وقد تحطمت تماما ولم استطيع المكوث معه لفترة طويلة. المهم هذا اعطاني فكرة لا بأس بها عن الوضع في السودان (ذكرني ذلك بخالي الذي اتي فجأة من امريكا للعيش في السودان ثم سألته بعد فترة كيف وجد الوضع فأجاب: اذا عايز تعيش في السودان لا بد وأن تكيف نفسك للعيش مع البعوض والامراض وقطع الكهرباء والماء والحر...ألخ) وجعلني اتكيف مع قليل من التأخير للطائرة.

    فالخطوط السودانية كانت بالنسبة لي كهوية مفقودة التمسها عند ذهابي الي المطار ورؤية السودانيين متجمعين في الصفوف في انتظار الطائرة, ويا فرحتي عندما أركب الطائرة السودانية واجدها مليئة بالسودانيين. ورغم هزل وتأرجح بعض الطائرات السودانية التي استقليتها مرارا عند عودتي للخرطوم الا انني دائما ما اؤمن بأن موت الجماعة عرس عند ما يكون مع السودانيين, وحزن وغم واسي عندما يكون مع الخواجات, وقد كنت دائما اتذكر تلك اللحظة التي خرج فيها الصحفي سامي الحاج بعد عودته من معتقل غوانتنامو وهو يجد نفسه في مطار الخرطوم محاط بأهله السودانيين الطيبين. لم انس تلك اللحظة أبدا عندما اخرجه الامريكان من الطائرة وهو مريض جدا وشعرت بنفس شعوره انه قد شفي تماما عند وصوله الي مطار الخرطوم.

    فأنا عندما اكون عائدا الي الخرطوم لا اشعر بالفخر الا عند ركوبي طائرة سودانية, او عندما تطأ قدمي ارض السفارة السودانية لتحصيل تأشيرة الدخول او وصولي الي مطار الخرطوم ورؤية الاهل والاحباب. حتي انني اذكر انه في اول زيارة لي للسودان في عام 2002 كان يصطحبني صديق في الطائرة فقلت له ان يقرصني في يدي لانني لم اكن مصدقا انني في الخرطوم. ظللت حينها اذهب الي اسواق الخرطوم وامدرمان حيث التجمهر والوجود المكثف للمواطنين وكنت انظر اليهم بذهول ودهشة كالمجنون, وشعرت بان الكثيرين قد أحسوا بي وادخلوني الي قلوبهم حتي قبل ان يعرفوني.

    المهم ان الخطوط السودانية التي كنت افتخر بها كثيرا واعشقها لدرجة ان المايكرفونات التي كانت تنطلق منها معلنة عن تأخر رحلة ما أو الغاء رحلة اخري كانت كالموسيقي الي مسامعي. لكن للاسف توقفت هذه الخطوط فجأة عن رحلاتها الاوربية وخاصة الي لندن اذ انها كانت اهم رحلاتها الاوربية علي الاطلاق حيث ان التواجد السوداني في بريطانيا لا يضاهيه اي تواجد آخر للسودانيين في اوربا. تهازلت الطائرة كعادتها واصبحنا نري رحلاتها تقتصر علي رحلات الحج والعمرة ولبعض الدول العربية والافريقية بالاضافة الي رحلات داخلية, وكل ذلك في اطار طائرة او اثنين صغار وهو ما كان يعتبر نتاج اسطولها من طائرات في تلك الفترة.

    ثم تلي ذلك حوادث متتابعة متتالية كان آخرها الحادث الضخم المشئوم في مطار الخرطوم الذي تابعناه بمزيج من الحزن والاسي في تلفزيون السودان والذي شاءت الصدفة أن تكون كاميرته اول الملتقطين للحادث عندما كان هنالك حضور مبرمج مسبقا لبرنامج مراسي الشوق الشهير( لاستقبال احد ركاب الطائرة واستضافته في البرنامج). اعتصرنا الالم اعتصارا لضحايا الطائرة المنكوبة من السودانيين ومنهم المضيفة التي ضحت بحياتها من اجل الركاب. كان هنالك تخبط رهيب وفترة عصيبة (لا تحسد عليها) مرت بها الخطوط الجوية السودانية كأسوأ فترة او مرحلة تمر بها في حياتها, مما نسفت اي امل لنا في ان تعود الينا في المستقبل, فقد رأينا فيها صورة قاتمة ومظلمة لم نشهد لها مثيل علي الاطلاق. حينها انطلقت شائعة مشهورة تقول : ان شعار الخطوط الجوية السودانية الجديد هو: الوصول الي المطار في تمام الخامسة عصرا, والاقلاع في تمام السابعة مساءآ, ثم الدفن في تمام الساعة التاسعة مساءآ.

    وكانت تلك الشائعة موضحة في صورة كاريكاتورية لهذا الشعار الجديد في اشارة أو لفتة تلقي بظلالها بطريقة فكاهية وساخرة علي تلك المأساة وقد يكون ذلك تحذيرا للركاب بالتفكير اكثر من مرة في المستقبل قبل استقلال اي طائرة سودانية. المهم في الامر اننا فقدنا ناقل جوي مهم جدا بالنسبة لنا ويمثل لنا هوية غاية في الاهمية (اذ ان قرار توقيف تلك الرحلات كان قبل تلك الحوادث ولم يكن بسببها), ولا اعتقد ان ادارة سودانير قد نظرت لهذا الامر بهذه الصورة او اي ابعاد قد يترتب عليه حجب هذه الرحلات الي اوربا وفقد السودانيين لهذه الهوية الهامة من خلال هذه الخطوط. فقد كانت هنالك خدمات اخري (تفيدنا جميعا) تقدمها الخطوط السودانية ولا تتوافر كثيرا في خطوط اخري.

    مثال لذلك ان الوزن المسموح به كان مناسبا واحتاجات السودانيين عموما حيث كانت تسمح بحوالي 46 كيلو من الوزن (للراكب الواحد) هذا غير حقيبة اليد, اذ انه دائما ما يكون وزن السودانيين الحقائبي ثقيل جدا ومتجاوزا للوزن المسموح به, ودائما ما يكون مدير الخطوط متواجدا في المطار ليزيل العقبات ويسهل للسودانيين اي ضغوط قد يتعرضوا اليها, ثم اضف الي ذلك ان الرحلة المباشرة الي الخرطوم التي تمتاز بها سودانير واحدة من اهم الخصائص التي يحتاج اليها السودانيين دون الحوجة الي تغيير الطائرة او التوقف طويلا في المحطات, بالاضافة الي ما هو اهم من ذلك (كما ذكرت) الهوية والغبطة التي تعتريني عند ركوبي الطائرة السودانية وانا اشعر وكأني في الخرطوم حتي قبل ان اصل اليها وان كنت اعاتب الخطوط علي عدم توفير ملاح ام رقيقة بالكسرة بالاضافة الي عصيدة بالتقلية في وجبة الغداء للمسافرين. انتهي ذلك العهد بالنسبة لنا من ركوب طائرة سودانية .

    ونحن نتسائل لماذا ان الخطوط الجوية السودانية (وهي تمثل الهوية السودانية الخالصة) ليس لديها ميزانية كبيرة لادارة هذا المجال الجوي والحيوي بصورة مرضية كما هو الحال مع بقية الخطوط العالمية التي دائما ما يكون لها اسطول جوي من طائرات مملوكة لها وليست مستأجرة كما هو الحال في السودان, وتوفر صيانة متواصلة وتدريبات منتظمة لطيارين جدد, وتقدم خدمات افضل دوما للركاب من خلال تحسين ادائها والاستفادة من اخطائها واخطاء الغير والتنافس مع الشركات الاخري حتي تبدع كل منهما بانتاج افضل ما لديها مما يصب ذلك دوما في مصلحة المستهلك (او الزبون الجوي كما يطلق عليه).

    ودائما ما تقدم المغريات والتخفيضات في اسعار التذاكر بالاضافة الي اداء رائع ومميز وراقي وعلي مستوي يليق بالراكب و يجذبه دائما للخطوط التي تقدم الافضل . وهنا قد يكون للخصخصة دور هام وفعال اذ لابد ان تكون هنالك العديد من شركات الطيران تتنافس فيما بينها عوضا عن واحدة فقط تكون حكرا علي السوق بحيث يظل هنالك تنافس قوي فيما بينها كي تقدم خدمات كالتي نراها ونسمع بها , علي كل حال (بعد توقف رحلات سودانير) اضطررت ان اتوجه الي خطوط اخري فاتجهت الي الخطوط الاردنية والتي عانيت منها كثيرا, اذ ان رحلاتها لم تكن مباشرة, فذهبت الي مطار عمان لاغير الطائرة ومكثت هنالك حوالي الست ساعات حاملا معي حقائب يد ثقيلة ولم اجد ما يسمي" بالترولي" كما هي العادة في المطارات (لاضع عليها حقائبي المحمولة).

    وكنت اسأل الاردنيين في المطار ولم اجد منهم غير تضليل ومعاملة باردة, تذكرت علي اثرها الخطوط السودانية التي كانت نعم العون لنا في بلاد الغربة, بل كانت تشجعنا علي السفر بتواجدها العزيز معنا وانني فعلا افتقدتها. اخيرا ظهرت لنا الخطوط البريطانية الشرق اوسطية , واصبحت تقدم خدمات عالية للركاب وخاصة السودانيين منهم كزيادة في الوزن (لعلمهم ان السودانيين دائما ما يكون حملهم ثقيل) وميزات اخري كتقديم الوجبات الحلال في الطائرة وغيرها مما يجذب المسافر بالاستمرار معهم. وقد يعتبر البعض انها يمكن ان تكون بديلة للخطوط السودانية الا انه بالنسبة لي فلا شيئ يعوض عن ذلك, ربما لانني مكثت في الغربة لفترة طويلة جدا, لذا فأي تغيير يطرأ علي الشأن السوداني قد يؤثر بي سلبا. بالرغم من ان هنالك نقلات نوعية حدثت في البلاد لكن للاسف لم يكون للخطوط الجوية السودانية اي نصيب منها, وما لا يفهمه الشخص العادي مثلي لماذا لا نشهد تطورا لهذه الخطوط واهتمام اوسع بها حتي تصبح الرائدة في مجال النقل الجوي في البلاد.

    لا تتوافر لدينا معلومات بشأن الخطط المستقبلية لهذه الخطوط او كيفية شراء طائرات لها في المستقبل, كيفية صيانتها, تدريب طيارين جدد...الخ. سمعت مؤخرا ان السودان يقوم حاليا بانشاء وتصنيع طائرات محلية الصنع. بالرغم من انها خطوة ايجابية وفي الاتجاه السليم الا ان مثل هذه الخطوة تحتاج الي دعم منقطع النظير وميزانية بالغة الضخامة واجراءات سلامة مبالغ بها, فالمشروع جيد ولكنه يحتاج لسنوات طوال وخبرات كثيرة, فالطائرات التي رأيناها صغيرة جدا ولا اعتقد انها ممكن ان تكون بالجودة العالمية المطلوبة خاصة في الوقت الراهن.

    لكن اعتقد ان السودان يجب ان يواصل في هذه الخطوة الجيدة ولكنه ايضا في حوجة ماسة لشراء طائرات كبيرة من الخارج وتوفير الصيانة المستمرة لهذه الطائرات والمواصلة في تدريب الطيارين الاكفاء فمجال الطيران لا يحتمل الخطأ و ان سلامة الناس وأرواحها لا بد وان تكون الاولي والاهم, في الختام اتمني عودة الخطوط الجوية السودانية الي موقعها الاول شامخة عالية وعودة رحلاتها الاوربية خاصة الي لندن مستقبلا حتي نشتم رائحة الكركدي والحلو مر والويكة والصندل والعطور التي يحملها السودانيين معهم في كثير من ترحالهم.


    أشرف مجاهد مصطفي
    كاتب ومهندس - لندن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de