الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها.

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 13-12-2018, 00:11 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عمر صديق(عمر صديق)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-02-2010, 10:57 AM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها.

    الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها.
    تتكون السيرة الذاتية «الرسمية» للصادق المهدي رئيس حزب الأمة، التي اعتمدها مكتبه من 7 آلاف و600 كلمة، تنسج وتجسد بالتفصيل أغلب محطات واحد من أشهر الزعماء السياسيين السودانيين لعقود، وحتى الآن. هي محطات تتراوح بين الساخنة إلى حد الاشتعال، وبين العاصفة بدرجة توسنامي، ولا تخلو سيرة الزعيم السبعيني من محطات هادئة. يرد المهدي على من يرون أنه يعيش على ملاعق من الذهب، باعتباره واحدا ممن ورثوا العمامة السياسية الدينية في البلاد، يرد عليهم زعيم الأمة قائلا: «إنها ملاعق من لهب لو تعلمون»، في إشارة منه إلى معاركه السياسية المتلاحقة منذ نعومة أظفاره السياسية، وإلى يومنا هذا، وعلى طول خط الحالة السياسية السودانية، التي ترزح بين «نيران» العسكر و«رمضاء» الديمقراطيات الهشة.

    لو «ضحك» الحظ في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر لها أبريل (نيسان) المقبل للمهدي، الملقب بـأبو أم سلمة نسبة إلى إحدى بناته، الذي اعتمدت مفوضية الانتخابات ترشيحه أمس، وفاز بمنصب الرئاسة يكون ذلك المرة الثالثة للرجل، حيث انتخب رئيسا لوزراء السودان، في عام 1966، بعد الإطاحة بحكومة الرئيس عبود العسكرية. وبعد انتخابات عامة في أبريل 1986 عقب الإطاحة بحكم الرئيس نميري بانتفاضة شعبية حصل حزب المهدي (الأمة) على الأكثرية، وانتخب رئيسا للوزراء للمرة الثانية، واستمر في الحكم إلى أن أطاح به الرئيس عمر البشير بانقلاب عسكري في يونيو (حزيران) 1989.

    وُلد الصادق الصديق عبد الرحمن المهدي، وهذا اسمه بالكامل، في حي العباسية الشهير في مدينة بأم درمان في يوم الخميس 25 ديسمبر (كانون الأول) 1935، درس «الخلوة» في مدرسة قرآنية بالعباسية على يد الفكي أحمد العجب، ثم في جزيرة أبا على يد الفكي علي السيوري، و«الكتّاب» في منطقة جزيرة أبا وسط السودان، والابتدائي في مدرسة الأحفاد في أم درمان، والثانوي بدأه في مدرسة كمبوني (الخرطوم) وواصل في كلية فيكتوريا (الإسكندرية 48-1950)، حيث ترك الكلية هاجرا التعليم النظامي، رافضا لعدة مظاهر بالكلية تسلخ الطلاب عن هوياتهم العربية والإسلامية. ورجع لبلاده ملازما للشيخ الطيب السراج لينهل من علوم الفصحى وآدابها.

    عام 1952 اقتنع المهدي بالرجوع للتعليم النظامي بتشجيع من أستاذ مصري قابله في كلية الخرطوم الجامعية اسمه ثابت جرجس. جلس لامتحانات شهادة أكسفورد الثانوية من المنزل والتحق بكلية العلوم في كلية الخرطوم الجامعية (لاحقا جامعة الخرطوم) كمستمع على وعد بأن يواصل معهم لو نجح في امتحان آخر السنة. ذهب لجامعة أكسفورد عام 1954 ونال منها شهادة جامعية بدرجة الشرف في الاقتصاد والسياسة والفلسفة، ونال تلقائيا درجة الماجستير بعد عامين من تاريخ تخرجه. بعد تخرجه عمل المهدي موظفا بوزارة المالية عام 1957. في نوفمبر (تشرين الثاني) 1958 استقال عن الوظيفة لأن انقلاب 17 نوفمبر كان بداية لعهد يرفضه، وعمل بعد ذلك مديرا للقسم الزراعي بدائرة المهدي، وعضوا بمجلس الإدارة، وشغل منصب رئيس منتجي القطن بالسودان.

    جرى انتخابه لأول مرة رئيسا لحزب الأمة نوفمبر 1964، ثم رئيسا لوزراء السودان بعد نهاية حكم عبود، وعارض الرئيس نميري من الخارج عبر موقعه رئيسا للجبهة الوطنية المعارضة، عاد وصالح نميري عام 1977، بصورة أغضبت باقي المعارضين لنميري، لدرجة أن بعضهم وصفوا الخطوة بأنها «طعن في الظهر» للمعارضة، وشارك في انتفاضة أبريل (نيسان) التي أطاحت بنميري، وعندما فاز حزبه في الانتخابات جرى تعيينه رئيسا للوزراء إلى أن أطاح به البشير.

    المقربون منه في حزبه يرون أنه «ديمقراطي» أكثر من اللازم، فيما يفسر آخرون من داخل حزبه تلك الخصلة بأنه «ضعف»، ويعيب عليه معارضوه بأنه «غير حاسم»، ويرون أن تلك الصفات هي التي تخلق في أوقات حكمه مشاهد للفوضى، تقدم الحيثيات للانقلابات العسكرية. ويحمل عليه معارضوه بأنه يحب السلطة، ويحصل عليها ولكنه لا يستطيع المحافظة عليها. ويقول مقربون منه إنه مسامح بصورة «تجلب له المشاكل»، ويضيفون «إنها طبيعته». ويعد المهدي واحدا من السياسيين القلائل الذين يميلون إلى كتابة أفكارهم سياسية أو دينية، حيث كتب نحو 266 مكتوبا من كتب إلى رسائل في مجلات عديدة، ويحسب، وهو عضو في تيار مجموعة الوسطية في الدين عالميا، ومدافعا عن حقوق الإنسان والديمقراطية، وحقوق الفئات المختلفة خاصة المرأة، ويشن دائما حملات ضد المتطرفين الدينيين منطلقا من قناعاته تجاه الأشياء التي ظل مدافعا عنها، وهو يعرف بأنه ضد «كل ما يقع في قائمة العادات الضارة» مثل خفاض البنات.

    تزوج عام 1960 من السيدة حفية مأمون الخليفة شريف، وفي 1963 من السيدة الراحلة سارة الفاضل محمود عبد الكريم. أنجب منهما: أم سلمة، ورندة، ومريم، وعبد الرحمن، وزينب، ورباحا، وصديقا، وطاهرة، ومحمد أحمد، وبشرى. المهدي يهوى الرياضة، وعلى رأسها: تربية الخيول وركوبها، والتنس والبولو، ويهوى الأدب العربي والعالمي خاصة الشعر العربي.

    الخرطوم: إسماعيل آدم
    الشرق الاوسط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 10:59 AM

محمد المختار الزيادى
<aمحمد المختار الزيادى
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 4050

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: عمر صديق)

    المؤتمر الصحفي لانطلاقة الحملة الانتخابية



    عورة نظام الإنقاذ بالمقارنة مع الديمقراطية الثالثة أنه ألغى مجانية التعليم والخدمات ودعم المواد الاستهلاكية بينما حافظنا عليها. كانت صفوف الرغيف في عهدنا موجودة لأنه كان مدعوما وفي متناول الجميع وهو اليوم خارج المتناول ومنتفخ ببرومايد البوتاسيوم المؤذي.

    4. وما داموا يفاخرون بإنهاء الصفوف فإليهم بيان الصفوف التي افرزوها- ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلم أن من يسكن في بيت من الزجاج عليه ألا يقذف الآخرين بالحجارة، صفوفهم:

    - صفوف الهاربين من بطش النظام وضيق المعيشة إلى أركان العالم الأربعة: 6 ملايين.

    - صفوف الذين قصفت قراهم وأحرقت ففروا نزوحا داخليا ولجواء خارجيا: 3 ملايين.

    - صفوف المشردين من الخدمة المدنية النظامية دون وجه حق: 300 ألف.

    - صفوف ضحايا التعذيب في بيوت الأشباح.

    - صف ضباط 28 رمضان الذين أعدموا دون محاكمات عادلة.

    - صف ضحايا العملة مجدي وجرجس والآخرين الذين تصرخ دماؤهم تنشد الإنصاف أمام الله والناس.

    - صفوف الشحاذين الذين أجبرتهم صناعة الفقر في هذا العهد للوقوف في الطرقات والمساجد.

    - صفوف مدمني المخدرات، الظاهرة المرتبطة بالإحباط الذي عم القرى والحضر.

    - صفوف اللقطاء الظاهرة الجديدة بهذا الحجم على البلاد. ألف واحد وواحدة في العام.

    - صفوف مرضى الإيدز الذي صار وبائيا في البلاد لأول مرة في تاريخها.

    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟ وإن عدتم عدنا. وآخر التقليعات الحديث عن الذين يتلقون تعليمات من الخارج ومن السفارات، هذا عيب ولكن كل الاتفاقيات التي أبرمها النظام إملاء من الخارج، وفي البلاد إدارة وإعلام وجنود ووصاية على البلاد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 11:01 AM

محمد المختار الزيادى
<aمحمد المختار الزيادى
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 4050

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: محمد المختار الزيادى)

    وما داموا يفاخرون بإنهاء الصفوف فإليهم بيان الصفوف التي افرزوها- ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلم أن من يسكن في بيت من الزجاج عليه ألا يقذف الآخرين بالحجارة، صفوفهم:
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 11:02 AM

Mustafa Mahmoud
<aMustafa Mahmoud
تاريخ التسجيل: 16-05-2006
مجموع المشاركات: 37871

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: محمد المختار الزيادى)

    kober01ji3.jpg Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 11:05 AM

عبدالمجيد الكونت

تاريخ التسجيل: 15-04-2009
مجموع المشاركات: 5613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: Mustafa Mahmoud)

    sudansudansudansudansudansudan8.gif Hosting at Sudaneseonline.com



    رئيس الوزراء الشرعي

    سينتخبه الشعب مرة اخرى عفيف اليد واللسان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 11:04 AM

محمد المختار الزيادى
<aمحمد المختار الزيادى
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 4050

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: محمد المختار الزيادى)

    صفوف الهاربين من بطش النظام وضيق المعيشة إلى أركان العالم الأربعة: 6 ملايين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 11:05 AM

محمد المختار الزيادى
<aمحمد المختار الزيادى
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 4050

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: محمد المختار الزيادى)

    صفوف الذين قصفت قراهم وأحرقت ففروا نزوحا داخليا ولجواء خارجيا: 3 ملايين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 11:08 AM

محمد المختار الزيادى
<aمحمد المختار الزيادى
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 4050

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: محمد المختار الزيادى)

    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 08:20 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: محمد المختار الزيادى)

    Quote: المؤتمر الصحفي لانطلاقة الحملة الانتخابية



    عورة نظام الإنقاذ بالمقارنة مع الديمقراطية الثالثة أنه ألغى مجانية التعليم والخدمات ودعم المواد الاستهلاكية بينما حافظنا عليها. كانت صفوف الرغيف في عهدنا موجودة لأنه كان مدعوما وفي متناول الجميع وهو اليوم خارج المتناول ومنتفخ ببرومايد البوتاسيوم المؤذي.

    4. وما داموا يفاخرون بإنهاء الصفوف فإليهم بيان الصفوف التي افرزوها- ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه وعلم أن من يسكن في بيت من الزجاج عليه ألا يقذف الآخرين بالحجارة، صفوفهم:

    - صفوف الهاربين من بطش النظام وضيق المعيشة إلى أركان العالم الأربعة: 6 ملايين.

    - صفوف الذين قصفت قراهم وأحرقت ففروا نزوحا داخليا ولجواء خارجيا: 3 ملايين.

    - صفوف المشردين من الخدمة المدنية النظامية دون وجه حق: 300 ألف.

    - صفوف ضحايا التعذيب في بيوت الأشباح.

    - صف ضباط 28 رمضان الذين أعدموا دون محاكمات عادلة.

    - صف ضحايا العملة مجدي وجرجس والآخرين الذين تصرخ دماؤهم تنشد الإنصاف أمام الله والناس.

    - صفوف الشحاذين الذين أجبرتهم صناعة الفقر في هذا العهد للوقوف في الطرقات والمساجد.

    - صفوف مدمني المخدرات، الظاهرة المرتبطة بالإحباط الذي عم القرى والحضر.

    - صفوف اللقطاء الظاهرة الجديدة بهذا الحجم على البلاد. ألف واحد وواحدة في العام.

    - صفوف مرضى الإيدز الذي صار وبائيا في البلاد لأول مرة في تاريخها.

    فلنقارن بين صفوف الديمقراطية وصفوف الدكتاتورية لنقرر أي الصفين أولى بغضب الله وغضب الشعب؟ وإن عدتم عدنا. وآخر التقليعات الحديث عن الذين يتلقون تعليمات من الخارج ومن السفارات، هذا عيب ولكن كل الاتفاقيات التي أبرمها النظام إملاء من الخارج، وفي البلاد إدارة وإعلام وجنود ووصاية على البلاد



    وماذا عن صفوف الجهاد المدني
    تم جيبوتي
    و
    جنيف
    و
    تنشقون
    و
    تشاركون
    و
    تهتدون
    و
    ترجعون
    و
    تتراضون
    و
    تتعوضون
    و
    تزعلون
    و
    تعارضون
    و
    تصالحون
    و
    هلم جرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 08:29 PM

د.محمد حسن
<aد.محمد حسن
تاريخ التسجيل: 05-09-2006
مجموع المشاركات: 15182

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: عمر صديق)

    تعرف يا جنابو

    الصادق المهدي ده والله زول مسكين وود ناس
    يعني قعد 3 سنين كرهتوها ليه
    ومع انو انتو ذاتكم شاركتو فيها
    وخربتو بيتو
    هسة القاعد 20 سنة ده
    وفيها
    ضاعت حلايب
    والفشقة
    والحتة الفوق لي حلفا ( قايلننا بننسى)

    وايييييييك يمكن الجنوب وكسلا ووووالخ
    وفقر
    واطباء ما لاقيين مرتبات
    ومرضى مالاقين دكاترة ولا علاج
    وبرضو حللللللللللللللللوو

    مالكم كيف تحكمون
    خلونا نشوف الديموقراطية حتجيب منو ونحكم عليه بافعالو


    سلامات اخي عمر صديق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-02-2010, 08:42 PM

محمد المختار الزيادى
<aمحمد المختار الزيادى
تاريخ التسجيل: 11-08-2006
مجموع المشاركات: 4050

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: د.محمد حسن)

    عفيف اليد واللسان يحرجكم امام ضمائركم, متسامح لحد لا يوصف, مفكر ومثقف و ملائكي الحضور, يصبح الرجال اقذام عند حضوره, تفحص وجهه جيدا تجده مهموما بالوطن, يخاطبه الناس بالحبيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2010, 08:16 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: د.محمد حسن)

    Quote: تعرف يا جنابو

    الصادق المهدي ده والله زول مسكين وود ناس
    يعني قعد 3 سنين كرهتوها ليه
    ومع انو انتو ذاتكم شاركتو فيها
    وخربتو بيتو
    هسة القاعد 20 سنة ده
    وفيها
    ضاعت حلايب
    والفشقة
    والحتة الفوق لي حلفا ( قايلننا بننسى)

    وايييييييك يمكن الجنوب وكسلا ووووالخ
    وفقر
    واطباء ما لاقيين مرتبات
    ومرضى مالاقين دكاترة ولا علاج
    وبرضو حللللللللللللللللوو

    مالكم كيف تحكمون
    خلونا نشوف الديموقراطية حتجيب منو ونحكم عليه بافعالو


    سلامات اخي عمر صديق

    سلامات يادكتور



    ما اوردناه هنا في هذا الموضوع سبق ان نشره السيد مبارك الفاضل في عدد من الصحف السودانية وبالمستندات التي توضح ان السيد الصادق لم يصدق التقرير الامني الذي رفعه اليه مبارك الفاضل الذي كان وزير الداخلية عند وقوع الانقلاب

    ولكن انصار لاالطائفية لايعرفون الا ما يقوله لهم زعمائهم لانهم هم الذين يفكرون نيابة عنهم
    وعليه انظر الي ردودهم فانك لن تجد من ينطلق في رده من لب الموضوع وانما دافعه دوما لبه هو وعاطفته نحو طائفته ويفترض فينا جميعا ان نكون علي ذات المنوال!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2010, 02:19 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الصادق المهدي يحلم بالسلطة.. للمرة الثالثة..يحبها ويحصل عليها لكنه لا يستطيع المحافظة عليها (Re: د.محمد حسن)

    Quote: مالكم كيف تحكمون
    خلونا نشوف الديموقراطية حتجيب منو ونحكم عليه بافعالو


    سلامات اخي عمر صديق




    شكرا دكتور علي المرور


    ولنري من تاتي به الانتخابات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de