للمسلمين فقط ... الدراسات النقدية للاسلام ( مناهج و رؤى ) ردة مريم نموذجاً

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-12-2018, 02:55 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2014م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-06-2014, 02:37 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


للمسلمين فقط ... الدراسات النقدية للاسلام ( مناهج و رؤى ) ردة مريم نموذجاً

    Quote: هذا عنوان مقال ضافي للأستاذ د. محمد محمود الأستاذ السابق بكلية الآداب بجامعة الخرطوم ومدير مركز الدراسات النقدية للأديان. نشر المقال في هذا الموقع ابان الحكم علي مريم وادناه مقتطف من المقال لا يغني باي حال عن قراءته كاملا في مصدره: يقول د. محمود في بداية المقال:
    Quote: ((مريم (1)
    صمدت مريم يحيى أمام قهر الشريعة وانتصرت لقناعتها وضميرها. حمل سيّاف النظام المتدثّر بدثار القضاء سيفه يلوّحه، ويهدّد بسلبها حياتها، ويدفعها لفقهاء الشريعة لاستتابتها --- إلا أنها لم تتزحزح. ورغم محاولات البعض التشكيك في سلامتها العقلية، إلا أن موقف مريم يحيى لا يدلّ على سلامة عقل اختار ما اختار فحسب وإنما يدلّ أيضا على صلابة في الموقف الأخلاقي والشخصية جعلتها تواجه آلة الدولة بكل عسفها وغطرستها وعنجهيتها وهي تبيح لنفسها استباحة المواطنين عبر أحكام الشريعة.

    وبعد النطق بالحكم اتضح لكل صاحب عقل راجح وحس أخلاقي سليم إن المأزق الحقيقي ليس مأزق مريم يحيى التي رفضت أن تدخل في مقايضة بائسة فتقبل التنازل عن قناعتها مقابل أن تُوهبَ حياتها --- ولعلها قد تمثّلت في ذلك بقول عيسى "ماذا ينفع الإنسانَ لو ربح العالم كله وخسر نفسه". إن المأزق الحقيقي هو مأزق الإسلام نفسه والمسلمين المعاصرين وهم يحاولون إحياء أحكام الشريعة وخاصة أحكام الحدود في عالم اليوم. ورغم أن أحكام الحدود كلها مفارِقة ومصادمة لقيم عصرنا وحساسيته وروحه إلا أن حكم الرِّدة هو أكثرها مفارقة ومصادمة لأنه يمَسّ حقيّن إنسانيين أساسيين وأصيلين هما حقّ الحياة وحقّ حرية الفكر والاعتقاد والضمير.))

    ويختم د. محمود مقاله بقوله:
    Quote: ((4. ماذا يريد المسلمون؟
    إن مريم يحيى قد وضعت مسلمي السودان والمسلمين في كل بقاع الأرض أمام تحدٍ لا يستطيعون الهروب منه وهو إصلاح دينهم. إن المسلمين مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتأمل العميق والصادق لما ينطوي عليه خيار القهر والعنف لأن أعلى قيمة في نهاية الأمر هي قيمة الصدق مع النفس والصدق مع الآخرين. إن المسلمين يعلمون أن عنف الإسلام في مرحلته التأسيسية قد نتجت عنه ظاهرة مهلكة وهي ظاهرة النفاق. ولقد أضحى النفاق ظاهرة ملازمة للمجتمعات المسلمة منذ نشوئها إلى يومنا هذا لأنها مجتمعات غابت فيها حرية الفكر والاعتقاد والضمير.

    ماذا يريد المسلمون؟ إن كانوا يريدون الصدق مع النفس فعليهم بالاحتفاء بحرية الفكر والاعتقاد والضمير ومحاربة حكم الرِّدة أينما وجد. وماذا يريد مسلمو السودان؟ إن كانوا يريدون الصدق مع النفس فعليهم، قبل غيرهم، مطالبة نظام الخرطوم بإطلاق سراح مريم يحيى وإلغاء المادة 126.
    5. مريم (2)
    وسواء أطلق نظام الإسلاميين سراح مريم يحيى أم أعدمها شنقا فإنها قد دخلت تاريخنا، امرأة صامدة أخرى تنضمّ لركب النساء والرجال من أهل الصمود في بلادنا، امرأة تستحق أن نَحْنيَ هاماتِنا إكبارا لشجاعتها.))
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2014, 02:40 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


... الدراسات النقدية للاسلام (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    المقال المقتبس منه من انتاج استاذ متخصص فى مقارنة الاديان واقول تحدث بنعمة الله عندى قليل من قليل فى هذا الموضوع .. فعايز اتشارك معاكم فى جملة من الاشارات قام بنظمها استاذ علم مقارنة الاديان

    ما هى احكام الشريعة الاسلامية التى تستبيح المواطنين ( المسلمين فقط هم المقصودين بكلامى هذا )
    فى رؤيتكم كمسلمين كيف يتم احياء الشريعة الاسلامية فى هذا العصر والعصور التى تليه ؟
    حرية الاعتقاد والفكر فى الكتب السماوية عندكم فكرة سقفها شنو ؟ مع ايراد بعض النماذج من الكتاب المقدس بشقيه والقران الكريم .
    اصلاح الدين الاسلامى كيف يكون هذا الاصلاح ( علماً بأن الدين منزل من رب العزة سبحانه متعالى ) هل يقصدون الدين فى اصله ام تدين الافراد وممارسه للدين !!!
    المرحلة التاسيسية للاسلام ( دا مصطلح بنيوى بيتكلم عن انشاء النبى محمد لمنظومة الاسلام ) هل تتفقون مع ه\ه العبارة !
    عنف الاسلام ( ما هو المراد بعنف الاسلام .. هل فى نصوص القران ام نصوص فى السنة )!!

    ثم عنف الاسلام فى مرحلته التاسيسية مقصود بها الفترة المكية والمدنية التى كان فيها النبى محمد عليه السلام متواجداً ومؤيداً ومصححاً بالوحى ..فما هو المقصود بعنف الاسلام فى مرحلته التاسيسية
    مع ايراد نماذج لهذا العنف ...






    ـــــــــــــــ
    موضوع مريم موضوع قانون ومحاكم وهى التى تفصل فيها ( انا مع حكم القانون )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2014, 04:10 PM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8609

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    Quote: إن كانوا يريدون الصدق مع النفس فعليهم بالاحتفاء بحرية الفكر والاعتقاد والضمير ومحاربة حكم الرِّدة أينما وجد. وماذا يريد مسلمو السودان؟ إن كانوا يريدون الصدق مع النفس فعليهم، قبل غيرهم، مطالبة نظام الخرطوم بإطلاق سراح مريم يحيى وإلغاء المادة 126.


    بدر الدين
    سلام
    كما ذكرت لكثير من الأخوة قبل ذلك فقد درست الفقه الإسلامي دراسة منتظمة في جامعة امدرمان الإسلامية (اصول الدين والتربية)، وتابعت قراءاتي بعد ذلك، واستطيع القول أن الفقه الإسلامي هو فقه سياسي بإمتياز ومحكوم بالمحددات الزمانية والمكانية ويحتاج كل عصر وكل زمان لفقه جديد يراعي التطورات التى تحدث في المجتمع، والغريبة أن الفقه بدأ كذلك لشرح وتوضيح ما استحدث من قضايا ومن تطور للمجتمع، أما لماذا توقف؟ فذلك كان قرار سياسي بإمتياز. ويمكنك قراءة تطور الفقه منذ البداية في إطار الصراع السياسي بين العباسيين والشيعة الأمر الذي أدي لجلد (الإمام مالك) من العباسيين، ثم تقريبه بعد ذلك لموازنة ابو حنيفة والذي كان يُعتقد أنه يساعد (النفس الذكية) في ثورته على العباسيين، ولا ننسى مقولة مالك الشهيرة عن ابي حنيفة "أن أبا حنيفة كاد الدين ومن كاد الدين لا دين له"، فإذا كان مالك ابن انس يُكفِّر أبا حنيفة وكلاهما صاحب مذهب يُسْتهَدَى به فلماذا علينا اتباع هذه المذاهب وما فيها من الغرائب والشذوذ، ونجعلها مرجعاً لقوانيننا.

    مراجعة الفقه اليوم تعني بالضرورة العودة لمقاصد الدين وتحقيق العدل، والعدل قائم على احترام حقوق الإنسان المُخاطَب بالقرآن، وهي المقياس، وليس أصول الفقه والتى هي (وضعية)، وضعها بشر مثلنا، واختلفوا فيها (أنظر لإبطال القياس عند أبي حزم الظاهري)، فإشكاليات الفقه المحكومة بظرفها السياسي هي التى اورثتنا هذا التناقض الغريب.

    فاليوم نحن نعيش في عالم لنا واجبات وعلينا حقوق ومواثيق يجب الإلتزام بها (وثيقة الحقوق في دستور نيفاشا)، فلماذا هذا التناقض بين دستور يبيح حرية المعتقد وبين مادة تبيح الحجر على حرية المعتقد، العيب في مثل هذه القوانين واضح جداً، وهذا يُسمى بالفقه الذي يحتكمون إليه (نفاق)، هل تسطيع أي دولة (وليس جماعة مسلمة) أن تقف أمام العالم كله وتعزل نفسها لتعيش على (آراء) كُتِبَت قبل مئات السنين، ومن الطريف هنا أن نُشير إلى أن (الفقه) في مبتدأ أمره كان يُسمَى (الرأي) وكان الفقهاء الأوائل أمثال مالك وابي حنيفة يُسمون (أهل الرأي) مقابل أهل (الحديث)، فالموضوع كان واضحاً بالنسبة للأوائل أن هذه المذاهب هي آراء فقط لا أكثر لا أقل.

    عليه فدعوة الدكتور محمد محمود يجب أن تجد آذان صاغية من مسلمي اليوم إذا أرادوا لدينهم أن يبلغ مَقصده، فمثلاً أنا كمسلم أعيش اليوم في أمريكا وأمارس عبادتي ولي دور العبادة ولدي مال من الدولة لتسهيل هذا الأمر وكل هذلا لم يكن ليتحقق لولا وجود هذه العبارة في الدستور الأمريكي (من حق أي شخص أن يمارس أي دين أو لا يمارس الدين)، والنظر لعظمة هذه العبارة أنها وُضِعت بواسطة أنس متدينين وملتزمين وليسوا علمانيين أو ملحدين، ولكنهم جاءوا لأمريكا هرباً من الإضطهاد الديني فلمّا وضعوا دستورهم راعوا هذه الحرية.

    موضوع الحدود والقوانين الدينية يجب أن تُقرأ في إطار التطور التاريخي للأديان، وتغير الشرائع واضح جداً في الدين (أنظر زواج الأخت في شريعة آدم) والتحريم الذي تمّ بعد ذلك (تحليل زواج المتعة وتحريمه عند السنة) في نفس الدين، بصرف النظر عن ناسخ ومنسوخ وغيرها، فالأديان تتطور لتواكب زمانها ومكانها وكذلك تشريعاتها والثبات يكون دائماً في العبادات والتى قلمّا يختلف الناس حولها، فالمسلمون مثلاً لا يختلفون كثيراً في وجوب الصلاة وحركاتها (إذا استثنينا القرآنيين في صلواتهم الثلاثة)، ولا يختلفون في القرآن نفسه. ولكن باقي الأشياء وتفصيلاتها احتاجت دوماً (للآراء) أو ما يُعرف بالفقه، وهو الذي تطور بتطور الزمكان.

    ملاحظة أخيرة أن كثير من الإشكالات المطروحة اليوم نجدها في الإسلام في نسخته العربية، حين يعيش أغلب المسلمين (ذوي الأصول غير العربية) في توافق تام مع العصر الذي يعيشون فيه (مسلمي ماليزيا اندونيسيا ومسلمي اوروبا أمريكا، مسلمي افريقيا) فالتأكيد على حاكمية حقوق الإنسان والتى تحقق مقصد الدين الأسمى (العدل) هو المخرج للمأزق الفقهي الذي وقع المسلمين في حباله، دون التطرق لنقده وإعادة قراءته مقروناً بالإشكاليات التى صاحبت (إختراعه)، وكما ذكرت في المثال أعلاه حتى مؤلفي هذه المذاهب لم يتورعوا في نقد المؤلفين الآخرين بل وصل الحد في المثال أعلاه لتكفير ابي حنيفة من قِبَل مالك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2014, 07:08 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: الصادق اسماعيل)


    Quote: كما ذكرت لكثير من الأخوة قبل ذلك فقد درست الفقه الإسلامي دراسة منتظمة في جامعة امدرمان الإسلامية (اصول الدين والتربية)


    هى دراستى فى البكالريوس فقط تخصص تربية ونوجيه

    وعليكم السلام والرحمة

    اقدر اقول توجد بغض الارضيات فى زاوية النظر خاصة فيما يتعلق بالمقدس والبشرى والنص ودلالاته واستنباط الاحكام
    وادلة الفقد الاسلامى واصوله
    تجديد اصول الدين
    تجديد اصول الفقه الاسلامى

    (( ربنا ينجينا من شر الهياج واليومى والسطحى ...لا اعفى نفسى من ذلك ))
    Quote: كما ذكرت لكثير من الأخوة قبل ذلك فقد درست الفقه الإسلامي دراسة منتظمة في جامعة امدرمان الإسلامية (اصول الدين والتربية)، وتابعت قراءاتي بعد ذلك، واستطيع القول أن الفقه الإسلامي هو فقه سياسي بإمتياز ومحكوم بالمحددات الزمانية والمكانية ويحتاج كل عصر وكل زمان لفقه جديد يراعي التطورات التى تحدث في المجتمع، والغريبة أن الفقه بدأ كذلك لشرح وتوضيح ما استحدث من قضايا ومن تطور للمجتمع، أما لماذا توقف؟ فذلك كان قرار سياسي بإمتياز. ويمكنك قراءة تطور الفقه منذ البداية في إطار الصراع السياسي بين العباسيين والشيعة الأمر الذي أدي لجلد (الإمام مالك) من العباسيين، ثم تقريبه بعد ذلك لموازنة ابو حنيفة والذي كان يُعتقد أنه يساعد (النفس الذكية) في ثورته على العباسيين، ولا ننسى مقولة مالك الشهيرة عن ابي حنيفة "أن أبا حنيفة كاد الدين ومن كاد الدين لا دين له"، فإذا كان مالك ابن انس يُكفِّر أبا حنيفة وكلاهما صاحب مذهب يُسْتهَدَى به فلماذا علينا اتباع هذه المذاهب وما فيها من الغرائب والشذوذ، ونجعلها مرجعاً لقوانيننا.

    مراجعة الفقه اليوم تعني بالضرورة العودة لمقاصد الدين وتحقيق العدل، والعدل قائم على احترام حقوق الإنسان المُخاطَب بالقرآن، وهي المقياس، وليس أصول الفقه والتى هي (وضعية)، وضعها بشر مثلنا، واختلفوا فيها (أنظر لإبطال القياس عند أبي حزم الظاهري)، فإشكاليات الفقه المحكومة بظرفها السياسي هي التى اورثتنا هذا التناقض الغريب.

    فاليوم نحن نعيش في عالم لنا واجبات وعلينا حقوق ومواثيق يجب الإلتزام بها (وثيقة الحقوق في دستور نيفاشا)، فلماذا هذا التناقض بين دستور يبيح حرية المعتقد وبين مادة تبيح الحجر على حرية المعتقد، العيب في مثل هذه القوانين واضح جداً، وهذا يُسمى بالفقه الذي يحتكمون إليه (نفاق)، هل تسطيع أي دولة (وليس جماعة مسلمة) أن تقف أمام العالم كله وتعزل نفسها لتعيش على (آراء) كُتِبَت قبل مئات السنين، ومن الطريف هنا أن نُشير إلى أن (الفقه) في مبتدأ أمره كان يُسمَى (الرأي) وكان الفقهاء الأوائل أمثال مالك وابي حنيفة يُسمون (أهل الرأي) مقابل أهل (الحديث)، فالموضوع كان واضحاً بالنسبة للأوائل أن هذه المذاهب هي آراء فقط لا أكثر لا أقل.

    عليه فدعوة الدكتور محمد محمود يجب أن تجد آذان صاغية من مسلمي اليوم إذا أرادوا لدينهم أن يبلغ مَقصده، فمثلاً أنا كمسلم أعيش اليوم في أمريكا وأمارس عبادتي ولي دور العبادة ولدي مال من الدولة لتسهيل هذا الأمر وكل هذلا لم يكن ليتحقق لولا وجود هذه العبارة في الدستور الأمريكي (من حق أي شخص أن يمارس أي دين أو لا يمارس الدين)، والنظر لعظمة هذه العبارة أنها وُضِعت بواسطة أنس متدينين وملتزمين وليسوا علمانيين أو ملحدين، ولكنهم جاءوا لأمريكا هرباً من الإضطهاد الديني فلمّا وضعوا دستورهم راعوا هذه الحرية.

    موضوع الحدود والقوانين الدينية يجب أن تُقرأ في إطار التطور التاريخي للأديان، وتغير الشرائع واضح جداً في الدين (أنظر زواج الأخت في شريعة آدم) والتحريم الذي تمّ بعد ذلك (تحليل زواج المتعة وتحريمه عند السنة) في نفس الدين، بصرف النظر عن ناسخ ومنسوخ وغيرها، فالأديان تتطور لتواكب زمانها ومكانها وكذلك تشريعاتها والثبات يكون دائماً في العبادات والتى قلمّا يختلف الناس حولها، فالمسلمون مثلاً لا يختلفون كثيراً في وجوب الصلاة وحركاتها (إذا استثنينا القرآنيين في صلواتهم الثلاثة)، ولا يختلفون في القرآن نفسه. ولكن باقي الأشياء وتفصيلاتها احتاجت دوماً (للآراء) أو ما يُعرف بالفقه، وهو الذي تطور بتطور الزمكان.

    ملاحظة أخيرة أن كثير من الإشكالات المطروحة اليوم نجدها في الإسلام في نسخته العربية، حين يعيش أغلب المسلمين (ذوي الأصول غير العربية) في توافق تام مع العصر الذي يعيشون فيه (مسلمي ماليزيا اندونيسيا ومسلمي اوروبا أمريكا، مسلمي افريقيا) فالتأكيد على حاكمية حقوق الإنسان والتى تحقق مقصد الدين الأسمى (العدل) هو المخرج للمأزق الفقهي الذي وقع المسلمين في حباله، دون التطرق لنقده وإعادة قراءته مقروناً بالإشكاليات التى صاحبت (إختراعه)، وكما ذكرت في المثال أعلاه حتى مؤلفي هذه المذاهب لم يتورعوا في نقد المؤلفين الآخرين بل وصل الحد في المثال أعلاه لتكفير ابي حنيفة من قِبَل مالك.



    ساعود باكثر من قراءة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-06-2014, 08:21 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    Quote: واستطيع القول أن الفقه الإسلامي هو فقه سياسي بإمتياز ومحكوم بالمحددات الزمانية والمكانية ويحتاج كل عصر وكل زمان لفقه جديد يراعي التطورات التى تحدث في المجتمع



    التطورات التى تحدث فى المجتمع ليست محصورة فى السياسي
    ففيها الاجتماعى والاقتصادى وهذا ظاهر فى الفقه المتعلق بتوزيع الفئ والغنائم من جراء الحروب خاصة فى اراضى العراق
    وهذا يقود الى ان الفقه الاسلامى فقه واقعى يخاطب الواقع البشرى لتحقيق مقاصد الدين الكلية






    ــــــــــــــ
    توسيع السياسي ليشمل كل القضايا المجتمعية ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2014, 05:49 AM

الصادق اسماعيل
<aالصادق اسماعيل
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
مجموع المشاركات: 8609

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    شكرا بدرالدين، وكلامك صاح مية المية وقصدت بالسياسي فرضه ومكانته التى وصل لها وتمكينه

    اما من ناحية واقعيته فهذه فيها قولان (ههههه)، فاما القول الاول ان كنت تقصد بالواقعية انه خاطب قضايا واقعه فانت محق، اما لو كنت تقصد المعنى باطلاق فهذا ليس صحيح، فالفقه الذي كان واقعيا في القرن الاول مع مالك بن انس يريد الاسلامويون والسلفيين تطبيقه على واقع اليوم، ومن هنا ينشا التضارب الحادث الان في قضية الردة، فالسودان موقع على ميثاق حقوق الانسان ومن هنا هو مطالب بالالتزام بلمواثيق والعهود التى وقعها على حسب المذاهب الاربعة والتى تطالبه في نفس الوقت بقتل الشخص الذي غير دينه، فالفقه كان واقعيا في زمنه ولكل زمان وواقع مالك وابن حنيفته وابن حنبله وشافعيه، ولكن اذا كان جدودونا في السودان يقراون المختصر وونتزوج على مذهب الامام مالك فنحن نتغول على واقع ليس لنا به صلة، ونحن الذين نعيش في واقع غير واقعنا ولذلك نتكلم لغة ليست مستعملة كمثل العبارة اعلاه (في ذلك قولان، وبنت لبون وحقة والدابة ووقت الزوال ودونق)، وتحس حين يتكلم من يسمون انفسهم العلماء انك تشاهد مسلسل ديني في التلفزيون

    هذا الاغتراب عن الواقع سببه ان الزمن الذي يعيش فيه من يفتي من خلال المذاهب الاربة هو زمن مستعاد بكامله مفارق للواقع الذي نعيش فيه لذلك فالشخص نفسه الذي يصارع لتثبيت هذا الفقه تجده متازم من الواقع يستعمل كل منتجاته ويكفره، فالمسلم اليوم مختلف وقضاياه مختلفة لا يمكن ان تحاكم النظام النقدي العالمي والعولمة بفقه البيوع، ولا يمكن ان تحاكم الناس بفقه الردة، ولا يمكن ان تحاكم موسسات الدولة بالاحكام السلطانية، تحتاج كما ذكرت انت اعلاه ان تنتج فقها لحل مشاكل الواقع، ان تعيد نقد الفقه القديم الذي توقف الانتاج فيه واصبح اجترارا. (حواشي ومتون ونظم في شكل قصايد)، هل عجز الاسلام ان ياتي بمثل مالك او الشافعي، بل هي السياسة التى موضعت الفقه لتخدم به اغراضها وتم تجميده بل وقفل باب الاجتهاد نفسه بامر من الحاكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2014, 09:56 AM

مني عمسيب
<aمني عمسيب
تاريخ التسجيل: 22-08-2012
مجموع المشاركات: 15634

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: الصادق اسماعيل)

    الأخ بدر الدين

    السلام عليكم. ..

    Quote: اصلاح الدين الاسلامى كيف يكون هذا الاصلاح


    يا اخي كدي رجعوا الاسلام الاول الكلاسيكي المن غير بدع وخطرفات... واعيدوا التأهيل التربوي
    في نفوس المسلمين واولهم العلماء والشيوخ البحتفوا وبحتفلوا بالراعي الامين الرفض بيع بعض الغنم
    المسؤل عنها وهذه ليست بطولة دينية انه سلوك تربوي يتحلي به اللا اسلاميين قبل المسلمين يا اخي
    الموضوع اكبر من رأي شخصي لاحد .. ولكنه اصبح رأي كتير من الناس !
    وهنا يتكرر السؤال
    هل الخلل في الرسالة ام من يحملها ؟؟؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2014, 01:16 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: الصادق اسماعيل)

    Quote: اما من ناحية واقعيته فهذه فيها قولان (ههههه)، فاما القول الاول ان كنت تقصد بالواقعية انه خاطب قضايا واقعه فانت محق، اما لو كنت تقصد المعنى باطلاق فهذا ليس صحيح، فالفقه الذي كان واقعيا في القرن الاول مع مالك بن انس يريد الاسلامويون والسلفيين تطبيقه على واقع اليوم،



    قطعا بتكون مرت عليك فى دراسات الاديان الخصائص التى يمتاز بها الدين الاسلامى
    بحكم انه خاتم الاديان والدين الخاتم الذى ارتضاه ربنا سبحانه وتعالى ليختم به الرسالات منها :

    الربانية
    الشمول
    الوسطية
    الكمال
    الواقعية
    الرحمة
    العدل
    تحقيق مصالح العباد ( الانسانية )
    العالمية




    فخد عندك ان صفات الكمال فى كل هى خصائص وسمات هذا الدين ببساطة لانه من لدن رب العزة سبحانه وتعالى
    خالق الانسان والعالم بما يصلح هذا الانسان

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2014, 09:27 PM

Alshafea Ibrahim

تاريخ التسجيل: 12-12-2004
مجموع المشاركات: 6958

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    فى رؤيتكم كمسلمين كيف يتم احياء الشريعة الاسلامية فى هذا العصر والعصور التى تليه ؟
    =====================================================
    أن بتعد عن أمرها بنو كوز ، فإنهم الأبعد عن أمرها ، أدخلوا عليها تعديلات تمس أصل العقيدة ، فإانهم بذلك غير جديرون بالحدث عنها .. لكم في يما يسمى دولة السودان الحالية عبرة ، فأعتبروا
    الشفيع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-06-2014, 09:37 PM

خالد العبيد
<aخالد العبيد
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 21545

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: Alshafea Ibrahim)

    فى رؤيتكم كمسلمين كيف يتم احياء الشريعة الاسلامية فى هذا العصر والعصور التى تليه ؟
    --------------------------
    دايما تخت نفسك في وش المدفع للرش
    راجع ليك وبالصور
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2014, 06:04 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: خالد العبيد)

    Quote: يا اخي كدي رجعوا الاسلام الاول الكلاسيكي
    لها ؟؟؟؟؟؟


    اذا كان المقصود به الاسلام فى صورته فى العهد الاول فكثير من السلفيين يقولون انهم يطبقون الصورة السلفية للاسلام
    وجل الجماعات الاسلامية والمسلمين بيقولون انهم بيطبقون فى الاسلام فىى صورته الكلاسيكية ..
    اذا لديك ملامح لهذا الاسلام الكلاسيكى فارجو ايضاحها وشرحها

    Quote: يا

    وهنا يتكرر السؤال
    هل الخلل في الرسالة ام من يحملها ؟؟؟؟؟؟


    دا سؤال عضم وهام جداً وكل شخص مسلم بيكون محتاج يجاوب عليه ..
    فالكرة فى ملعبك انت شخصياً كمسلمة :
    هل الخلل فى متن واصل الرسالة ؟
    ام الخلل فى الذين يباشرون التعريف بهذه الرسالة ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-06-2014, 06:28 PM

عبداللطيف حسن علي
<aعبداللطيف حسن علي
تاريخ التسجيل: 21-04-2008
مجموع المشاركات: 7381

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    Quote: حرية الاعتقاد والفكر فى الكتب السماوية عندكم فكرة سقفها شنو ؟


    يا بدرالدين اسحق !

    هل في دستور نيفاشا ، كان في حرية اعتقاد ول مافي ؟!

    وإذا مافي ، هل قبل ذلك الدستور الا يتعارض مع المواثيق الاساسية

    لحقوق الانسان ام لم يقبل ؟!

    انت بإعتبارك إسلامي (تنظيميا وفكريا -تدعوا لتطبيق الشريعة) هل عارضت

    دستور نيفاشا وهل عارضه حزبك الاسلامي لمايحتويه من مواثيق تتعارض

    مع الشريعة ؟!

    اتمني ان تجيب بصراحة !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-06-2014, 08:29 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ... الدراسات النقدية للاسلام (Re: عبداللطيف حسن علي)

    Quote: هل في دستور نيفاشا ، كان في حرية اعتقاد ول مافي ؟!

    وإذا مافي ، هل قبل ذلك الدستور الا يتعارض مع المواثيق الاساسية

    لحقوق الانسان ام لم يقبل ؟!

    انت بإعتبارك إسلامي (تنظيميا وفكريا -تدعوا لتطبيق الشريعة) هل عارضت

    دستور نيفاشا وهل عارضه حزبك الاسلامي لمايحتويه من مواثيق تتعارض

    مع الشريعة ؟!


    عصرت علي شديد يا عبد اللطيف ...
    برجع اعيد قراءة نيفاشا فى بنود الاتفاقية فيما يتعلق بحقوق الانسان الرئيسة
    وبجيك راجع
    وثق ساقول بكل صدق
    ولو كان على حزبى / شخصى / فكرى



    ـــــــــــــــ
    الموضوع دا موضوع دين الله الاسلام ما عندو علاقة بايتها حزب / جماعة / بلد / طريقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de