بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-07-2016, 08:22 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عماد البليك(emadblake)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

أدونيس وعمى الحب للنقطة القديمة

01-11-2004, 01:59 AM

emadblake
<aemadblake
تاريخ التسجيل: 05-26-2003
مجموع المشاركات: 791

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

أدونيس وعمى الحب للنقطة القديمة

    الأب : عمي الحبّ للنقطة القديمة

    استضاف برنامج «خليك بالبيت»‚ الشاعر السوري ادونيس‚ في مساحة مشرقة‚ «نطقت فيها الأشجار بنعوتها» على طريقة الضيف‚ وكاد هذا الاشراق ان يملأ عتمة البصيرة‚ لولا انهاكه بالاسئلة المتكررة عن بيروت‚ سأقول لها احبك‚ رغم انك لست أجمل امرأة في الدنيا‚ هكذا عبر علي أحمد سعيد أو أدونيس‚

    جاء الحوار بعد فوز ادونيس بجائز العويس الثقافية‚ هذا الفوز الذي اعتبره مفاجأة له‚ لكنه سعد ان تحولا خفيا يجري في الصالح العربي‚ كأنه يقول بامكانية ان ينعدل الحال‚ لنكون اكثر قدرة على التنفس بشفافية وشتاء‚ ذلك لان انعدال الحال يستدعي «الثورة على الآباء» كما اطلق عليها ادونيس وهذه الثورة التي ستجعلنا منهكين من محاولات مواجهة اكوام الجهل والغثاء‚

    كنت قد انتهيت من قراة رواية «الجهل» لميلان كونديرا‚ فاكتشفت ان الجهل هو ألم الحنين انه رغبتنا الملحة في تمجيد قيم الماضي‚ وعدم قدرتنا على «الثورة على الآباء» لنكون زاحفين‚ وللوراء‚ مجابهين بأن نعود على الانكسار‚ وخداع الذات‚ وشنق الهوى‚ لنفهم بعد رحلة قرون مثقلة بالوجع في تاريخ الذات‚ ان حقائقنا ما تزال ملفقة لا زلنا عاجزين عن استلهام خواصنا في عتق رقاب الهزيمة‚ لاننا ادمنا حالة الاحباط واليأس‚ المترتبين عن غياب مفردة الحرية في قاموس واقعنا‚ المتعطش للقمع والترويع‚

    حاول ادونيس ان يفهم مغزى النفس‚ لكن المحاولة لم تنته بعد‚ الى شطآن اللغز‚ «اذا فهمت نفسي توقفت» فالابداع لا يهتم بايجاد اسئلة تنتهي لاجابات تغلقها في مخزن التاريخ‚ يحاول ان يفرد خيوطا من الالغاز الجديدة المبتكرة نحو ان يكون العالم اكبر لغز‚ وتختلف طرق اثارة الاسئلة وتحريكها نحو تحريك الكامن‚ وكمون المتحرك يحدث هذا لمسافات من الزمن القصير‚ قياسا لمعادلة التاريخ المنهمر نحو حتفه‚ بيد انه لا يموت‚

    فهمت ان طريقة الاستكشاف عند ادونيس‚ تقوم على مستويين يعملان في مصب نار واحدة هي اشراقنا نحو ان نبدع وان نغرق في بئر الخديعة‚ خديعتنا بأن مفاتيح الوجود‚ بقدر ما هي متناثرة الا انها حرة لا نستطيع «القبض» ـ مفردة ادونيس ـ عليها‚ لكونها حققت مفهوم الحرية‚ قبل ان يتحقق في ذواتنا‚

    المستوى الاول يشتغل على التعدد‚ على طريقة بيكاسو‚ اي ان يكون العالم‚ عبارة متحركة‚ تتلون ولا يتوقف تلونها نحو ان تبتكر مطلقها وجمالها‚ والمستوى الثاني يشتغل على طريقة التعدد كما هي عند فان جوخ‚ اذ يستلهم الفنان تجديده من عبارة ساكنة تتلون ايضا نحو تشيك مطلقها وجمالها‚

    بمعنى ان تكون الحالة الابداعية‚ هم واحد في شأن سؤال واحد‚ وهم متعدد في شأن اسئلة متعددة‚ وفي الهم الواحد تكون الذات شغوفة بفك حصار السؤال حول استيعاب الغاية والهدف والمصير‚ من داخلها نحو خارجها‚ اما في الهم المتعدد فالاسئلة تنعكس في تجريبها بالاشكال النصوص/ الاستلهامات‚ التي يكون هناك مستقبل في انتظارها ليفهم‚

    نعود لمفهوم «الثورة على الآباء» الذي يختزن غاية البحث عن التحول والمتغير‚ ضد سلطة الثابت الذي يرهق اجترار الاسئلة بقمعها في صندوق العدم‚ ان نعدم الاسئلة بمعنى ان نجعلها تنجر لتكون سؤالا مفردا يموت بارتهانة لألم الحنين والشوق الذي يطارد الانسان‚ فيعجز عن مقاومة بجرأة‚ لان الجرأة لا تكتسب امام سلطان غيار الضوء الكاذب‚ عندما تمجد اللغة مفردة «النور» وتهزم مفردة «الظلام» وان كانت الجدلية المعروفة تستنسخ شأن الخوف من السكينة وشأن العرفان من التوهان‚

    الاب‚ هو ألا تكون هناك اسئلة او مجازات مرسلة كانت أم مقيدة ان ينتهي النور‚ مندسا في كهف النور‚ دون ان يسائل الظلمة لتكون خواص الشيء تشبهه تماما‚ بمستوى النظر من نقطة ثابتة‚ لهذا سيكون التحرك هو ما سيجعل العين ترى الجانب الآخر تغسل عمى الحب للنقطة الثابتة القديمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2004, 08:21 AM

الجندرية
<aالجندرية
تاريخ التسجيل: 10-02-2002
مجموع المشاركات: 9450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

Re: أدونيس وعمى الحب للنقطة القديمة (Re: emadblake)

    للاسف فاتني هذه الحلقة
    ويبدو ان الكثير فاتني

    شكراً عماد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de