من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات)

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 05:37 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة بدر الدين اسحاق احمد(بدر الدين اسحاق احمد)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
26-11-2011, 09:42 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات)

    يكثر المؤتمر الوطني الحاكم في خطابه من طمأنة عضويته وأنصاره على متانة سلطته وحتمية إستمرارها، ويستهدف أحياناً بهكذا خطاب المواطن العادي بل وبعض القوى المعارضة أيضاً، مركزاً على طول الفترة نسبياً التي حكم فيها البلاد ونتائج الإنتخابات الأخيرة مع ضعف المعارضة السياسية ومتخذاً لها كدلالات معضدة لمزاعمه. وبكل أسف لاتقوم المعارضة السياسية بتقديم خطاب موازي مرتب ومستمر لبيان مدى ضعف وهشاشة نظام الإنقاذ وتترك ذلك للخطاب الجزئي والإجتهادات الفردية للمعارضين وهذا أمر غير كاف بكل تأكيد. وللمساهمة في رصد بعض مظاهر ضعف وهشاشة النظام في عجالة، نوجز هذه المظاهر فيمايلي:
    1. من المعلوم أن السمة الأساسية لأي سلطة سياسية هي "إحتكار العنف". يعضد ذلك قبول المجتمع المعني بهذا الإحتكار الذي يتجلى في أدوات القمع العسكرية التي تحمي حدود البلاد وتحافظ على الأمن وتمنع المواطن من منافستها في هذا الشأن . وبتطبيق هذا المعيار على سلطة الإنقاذ، نجد أنها ومنذ نشوئها لم تستطع إحتكار العنف في البلاد وكان دائماً هنالك من ينازعها ويمنعها من إحتكار العنف بل ويستقطع جزءاً من البلاد ويخرجه من مظلة حكمها الظالم. قامت الحركة الشعبية لتحرير السودان وقوى التجمع الوطني الديمقراطي بهذا الدور منذ نشوء الإنقاذ وحتى توقيع إتفاقية نيفاشا في عام 2005م ، وواصلته الحركات المسلحة بدارفور منذ العام 2003م وحتى تاريخ هذه المساهمة، وأجبرت الحركة الشعبية قطاع الشمال للعودة إلى ممارسته مؤخراً. ومؤدى ذلك أن الإنقاذ لم تستوف يوماً شرط احتكار العنف في كافة البلاد ولم تتوفر لها السمة الأساسية للسلطة السياسية وفقاً لتوصيف ماكس فيبر، إلا في أجزاء بعينها بالبلاد.

    2. فشل الإنقاذ في المحافظة على وحدة البلاد وتفريطها المستمر في سيادتها. فإنفصال الجنوب يمثل هزيمة سياسية واضحة وتأكيد لفشل برنامج أسلمة الجنوب ويأس الطغمة الحاكمة من نجاحه وتسليمها بفصل الجنوب للإنفراد بحكم شمال البلاد حتى يستقر حكمها. وفشل الإنقاذ في إخضاع الجنوب عبر الحل العسكري الذي تبنته منذ استلامها السلطة مع الفشل في إحتواء الجنوبيين وتحييدهم وفقاً لإتفاقية نيفاشا، لايمكن مداراته وتعميته بالخطاب السياسي البائس الذي يدعي أن انفصال الجنوب نصر وأنه لن يؤثر على أوضاع البلاد. فركون الإنقاذ للفصل باعتباره برنامجها البديل، دليل على فشل البرنامج الأساس وهو السيطرة على الجنوب ولا أقول أسلمته لأن المؤتمر الوطني لم يتبق له إلا الحرص على السلطة والإستمرار فيها. والفشل المذكور دلالة ضعف مؤكدة لا يمكن إنكارها.


    3. إضطرار المؤتمر الوطني لتزوير الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة بدءاً بالإعتداء على الإحصاء السكاني وتمزيق الدوائر الجغرافية واقصاء المغتربين عمداً عن الإنتخابات البرلمانية، وانتهاءاً بخج صناديق الإنتخابات بل وتبديلها في بعض المناطق لتخرج النتيجة كاريكاتيرية ومحرجة حتى لبعض منسوبي الإنقاذ، يؤكد قناعة المؤتمر الوطني باستحالة وصوله للسلطة عبر انتخابات حرة . ويعضد ذلك ضيقه من وجود والي وحيد يتبع للحركة الشعبية بولاية النيل الأزرق وشن الحرب عليه. وتزوير الإنتخابات في أي مكان دائماً دليل على غربة التنظيم المعني عن واقعه وبعده عن جماهير شعبه، وخوفه من غضبة هذه الجماهير وان كانت سلمية تأتي عبر وريقة ترمى في صندوق انتخابي أقسم أحد صقور الإنقاذ ألا يعطيها فرصة أخذ السلطة منه لأنه أتى إليها بالقوة، فكانت عبارته الشهيرة "بعد مالبنت مابنديها الطير".

    4. الخوف المرضي الذي انتاب قيادات المؤتمر الوطني الحالية من الإحتكام للناس حتى بعد بناء دولة التمكين، والذي تمثل في المعارضة المحمومة لشيخ الحركة الإسلامية حسن الترابي حينما أراد التحول من دولة التمكين للدولة الأصل وفتح الباب للتنافس مع القوى السياسية الأخرى، وانتهى بالتآمر عليه واخراجه بعنف في الإنقسام الشهير الذي عرف بالمفاصلة. وهذا السلوك إشارة مؤكدة إلى فقدان المؤتمر الوطني للثقة بنفسه إلى مستوى قاد إلى التآمر على قيادته التاريخية صاحبة المشروع ، وهو دلالة على ضعف وخوف من الآخر واعتماد كلي على القوة الخالصة في تثبيت أركان الحكم. ولا يفوتنا أن ننوه إلى أن هذا الإنقسام أضعف المؤتمر الوطني برغم التبجح وأفقده مفكره الإستراتيجي وعدد لايستهان به من كادره الوسيط.


    5. النزيف المستمر للخدمة المدنية والقوات النظامية والسلطة القضائية عبر الفصل والتشريد المنظم وغير المنظم واشغال الوظائف بالدولة بأهل الولاء بدلاً من أصحاب الكفاءة، أدى إلى تحطيم آلة الدولة وفشل في بناء آلة بديلة موالية وفاعلة في نفس الوقت، وقاد لضياع مصالح الناس وانتشار الرشوة والمحسوبية وأغرق الدولة في فساد مسنود ومحمي جعلها تتبوأ أحد المراكز الخمس الأخيرة بصفة دائمة في تقرير منظمة الشفافية الدولية. والفساد هو أحد المظاهر الأساسية للدولة الفاشلة، والدولة الفاشلة والفاسدة دولة ضعيفة مهما تمسكت بأهداب القوة.

    6. العزلة الدولية الكبيرة والتي مازالت تزداد استحكاماً برغم توهم المؤتمر الوطني بأن صعود الإسلاميين إلى السلطة في إطار ماعرف بالربيع العربي سوف يخفف من هذه العزلة، فالبلاد مازالت موضوعة في قائمة الدول الراعية للإرهاب الأمريكية، وهذا يحرمها من الإستدانة من المؤسسات المالية العالمية ويحرمها من التكنلوجيا الغربية بشكل حتمي. فالمؤتمر الوطني لايريد أن يفهم بأن قبوله أمريكياً يستلزم تقديم التنازلات بشكل مستمر والإندماج لجوقة المسبحين بحمد الإدارة الأمريكية ليلاً ونهاراً. إذ لابد له ان أراد تطبيعاً أن يدفع مستحقاته استقرارا لدولة الجنوب الوليدة واشراكاً لخصومه وخصوصاً قطاع الشمال بالحركة الشعبية في السلطة وتجسير الهوة بينه وبين القسم الآخر للحركة الإسلامية المقبول داخلياً وخارجياً، وهذه بالطبع أمور لا يستطيعها المؤتمر الوطني وبعضها خارج عن إرادته تماماً.

    7. استمرار ملاحقة رئيسه من قبل محكمة الجنايات الدولية وتوظيف بعض الدول الإستعمارية لهذه الملاحقة لإبتزاز المؤتمر الوطني بعد أن وضعته حيث أرادته، مما يضعف هامش المناورة للمؤتمر الوطني ويعزز عزلته ويلقي بظلال قاتمة على مقدرته في المشاركة الفاعلة في القمم الإقليمية والدولية وتجسير العلاقات مع الدول على مستوى رفيع عبر علاقات منتظمة لا على سبيل المسارقة بحيث يعتبر سفر الرئيس وعودته للبلاد فتحاً مبيناً.

    8. تنامي الدين الخارجي للدولة بإزدياد حجم خدمة الدين وفوائده، حيث يقدر البعض المديونية الخارجية بما يقارب ثمانية وثلاثون مليار دولار أمريكي. وهذه المديونية تلقي بثقلها السلبي على اقتصاد منهك دمرته الطفيلية الإسلامية وانهكت زراعته وصناعته وانتاجه الحيواني جباية وتطفلاً، وسقط بالضربة القاضية بعد رحيل النفط جنوباً بعد انفصال جنوب السودان وتكوين دولته الفتية. ومن الطبيعي أن يفشل المؤتمر الوطني في ردم الهوة وهو المعزول خارجياً والمثقل بالديون التي تزداد تكلفة خدمتها مع مرور كل دقيقة.

    9. الفشل في ابتزاز دولة جنوب السودان الفتية للحصول على دفعات مالية أو نصيب من عائدات النفط يغطي العجز المتنامي الناجم عن فقدان النفط كمورد أساسي للخزينة العامة، وهذا الفشل استمر الآن لحوالى أربعة أشهر مرشحة للزيادة، وليس هناك مايوحي إلى أن دولة الجنوب سوف تصرخ أولاً في عض الأصابع الراهن، خصوصاً إذا أخذنا في الإعتبار أن مصالحها النفطية مرتبطة بمصالح التنين الصيني ومحمية بمظلة الولايات المتحدة الأمريكية، وأن إقتصاد المؤتمر الوطني في الشمال لا يمتلك أدوات الصمود لفترات طويلة. وبقراءة تاريخ المؤتمر الوطني في الحكم، لا يواتينا الشك في استسلامه للشروط الأمريكية قريباً.

    10. الإنبطاح الكامل أمام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون غير المشروط فيما عرف بالحرب على الإرهاب، حيث أثنت الإدارة الأمريكية على مستوى ذلك التعاون واستقبلت مدير المخابرات السودانية لأكثر من مرة برئاسة السي آي ايه بمنطقة لانغلي. ويعضد ذلك اتهامات الحركات الاسلامية لحكومة المؤتمر الوطني بتسليم عضويتها للحكام وآخرها اتهامات بعض قيادات الحركة الإسلامية الليبية بتسليم بعض قياداتها لنظام القذافي الذي سقط. ولا شك في أن هذا التعاون يعكس مدى الرعب الذي انتاب المؤتمر الوطني بعد أحداث 11 سبتمبر الشهيرة التي أعقبت انقسام الحركة الإسلامية فيما عرف بالمفاصلة.

    11. التلكؤ في اعلان حكومة المؤتمر الوطني الجديدة برغم سيطرته التامة على البرلمان عبر الإنتخابات "المخجوجة" وانتظاره لاستدراج بعض القوى المعارضة لتضخ بعض الدماء في شرايينه المتيبسة واستخدام جميع أساليب الإبتزاز والترغيب في آن لتوريط قوى سياسية معه في تحمل تبعة الفشل الآني والقادم في إدارة البلاد، وفك العزلة الخانقة التي يعاني منها. وهذا مؤشر ضعف كبير واقرار بأن العزلة المضروبة حوله داخلياً وخارجياً خانقة وغير محتملة.

    12. اختفاء الخطاب الجهادي الموجه ضد أمريكا تحديداً وتراجع المواقف الآيدلوجية المتشددة حول تطبيق الشريعة الإسلامية، واضطرار النظام لترك خطاب التشدد للجماعات السلفية والتكفيرية، يستعين بها حسب الحاجة لتقول مالا يستطيع قوله، حيث تكفر له خصومه السياسيين، وتصدر له الفتاوى حسب الطلب، وتقيم الصلاة على أسامة بن لادن في خطوة رمزية ذات دلالة، وتعينه في التخلي عن حلفائه بالمسيرات كتلك المناصرة للشعب السوري مؤخراً.

    13. تغيير النظام لمواقفه تحت ضغط الحاجة الإقتصادية وتراجع المركز المالي بعد الإنفصال. مثال لذلك تصويت النظام في الجامعة العربية مع تعليق عضوية سوريا بالجامعة. والمعروف أن النظام السوري نظام حليف لنظام المؤتمر الوطني، ولكن حاجة المؤتمر الوطني للتسول من دول الخليج، دفعته للتخلي عن حليفه. والمدهش هو استغراب النظام السوري القمعي من موقف النظام السوداني، لأن ذلك يعكس ضعفاً بيناً لدى صانع القرار السوري في تحليل طبيعة نظام الإنقاذ الذي تحالف معه منذ البداية.

    14. القمع المستمر لقوى المعارضة واشعال الحروب لتفادي الإستحقاقات مع الإعتقال والتعذيب واغلاق الصحف وفرض الرقابة القبلية عليها والتضييق على الصحفيين، يعكس ضيقاً بل خوفاً من الرأي الآخر ومن أي عمل منظم معارض للمؤتمر الوطني ولا يتفق معه في وجهة النظر. ومثل هذا السلوك يعكس كبراً في العضلات وضآلة وضمور في الفكر والقدرة على مقارعة الحجة بالحجة، وهذه مصيبة كبرى لأن الاستمرار في السلطة يحتاج لسيف وكتاب ولا يمكن أن يكرسه حمل السيف وحده.

    15. الإنتهاكات الاسرائيلية المستمرة لسيادة البلاد وضرب أهداف داخل الأراضي السودانية.
    لا أريد أن أتوسع في سرد المزيد من مظاهر ضعف النظام الذي أهملت صراعاته الداخلية عمداً حتى يتسع المقام لمتابعتها لاحقاً في حال توفر المعلومات، ولكنني أود أن أنوه إلى أن ضعف النظام لوحده غير كاف لسقوطه، فغياب العنصر الذاتي للتغيير وضعف المعارضة السياسية الذي ازداد بعد انسحاب الحركة الشعبية بثقلها جنوباً وتكوين دولة الجنوب، مع غياب منظمات مجتمع مدني فاعلة، هو الذي يطيل عمر هذا النظام المتهالك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 10:03 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16420

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    Quote: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات)

    الاخ العزيز احمد عثمان عمر
    تحية طيبة
    بوست ممتاز
    ولكن دعني اجيبك عن سؤال بما ينقذ الانقاذ وليس من؟لان الازمة وصلت مرحلة اللون البرتقالي فعلاوالخيارالاخير لانثى الكنغر
    اجرى علماء استراليون تجربة لتوضح ما مدى قوة غريزة الامومة عند حيوان الكنغر فوضوعها في حوض وبدا يغمروها بالماء عندما وصل الماء جراب صغيراها رفعته عاليا ولكنعندما استر الماء في الارتفاع حتى غمرها تماما وضعت ابنها تحتها وصعدت على جسده في تخبطها بحثا عن الهواء
    ...
    لابد من توفر مشروع سياسي مضاد تماما لما حدث في1989 عندما خرجت دولة المؤسسات وولم تعد وحل معها دولة الريع والفيد الاسلاموية المركزية الفاشلة والفاسدة والفاشية
    قياسا لافضل فترة سياسية في السودان القديم بعد الاستقلال تظل تجربةنميري والحكم الاقليمي اللامركزي افضل التجارب التي اقتربت لمعالجة علاقة المركز بالهامش دون ان ينفصل الجنوب
    واليوم التريخ يعيد نفسه
    وعبرنيفاشا يجب اعادة الاقاليم الخمسة وتجرى انتخابات في حرة ونزيهة باشراف الامم المتحدة100% من التسجيل لحدي اعلان النتائج لتاسيس حكومات الاقاليم..وبذلك يكون الكنغر قد خرج باقل خسائر ليظل على قيد الحياة بالتضحية بالاخطبوط البائس الذى يسمي الولايات وعددها المهول25 ولاية الذى جعل الوزراء اكثر من المزارعين دون طائل
    وهذا المشروع مطروح منذ امد بعيد في هذا البورد دون ان يجد اذن صاغية لا من اهل المعارضة المازومة ولا الانقاذ التي ضل سعيها فيالحياة الدنيا...وهذا يدل فعلا على ازمة السودان انهم يعلولن على اشخاص وليس مشاريع للخروج من النفق المظلم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 10:29 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: adil amin)

    الأخ العزيز/adil amin
    شكرا جزيلا على مداخلتك الغنية. ودعني أتفق معك في أن البديل المطلوب هو مشروع متكامل نقيض لمشروع الإنقاذ. ولكن الأهم هو أن تلتزم معارضة موحدة بذلك المشروع الذي يجب أن يبنى على دراسة علمية للواقع دون مماحكات سياسية وصراع مبتذل لا يستطيع الإرتقاء لمستوى الصراع الفكري. وبما أن طبيعة مجتمعنا وما أضافته له الإنقاذ من تمزيق لنسيجه الإجتماعي قد أصبحت شديدة التعقيد، فإن وضع المشروع هو أسهل الخطوات ودونك المشاريع المطروحة منذ مقررات أسمرا، ولكن المهم هو كيفية توحيد القوى السياسية المعارضة حول ذلك المشروع واعادة صياغة الخارطة السياسية بمستوى بخلق توازناً للقوى يسمح بالتغيير.فنظام الإنقاذ في غاية الضعف ولكن معارضته أضعف.
    أشكرك مجدداً على المداخلة، مع مودتي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 12:48 PM

Adil Osman
<aAdil Osman
تاريخ التسجيل: 27-07-2002
مجموع المشاركات: 10193

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    Quote: الاستمرار في السلطة يحتاج لسيف وكتاب ولا يمكن أن يكرسه حمل السيف وحده.

    نعم
    ولهذا السبب يعمل السياسيون العمليون في المؤتمر الوطني على
    1- المصالحة مع المؤتمر الشعبي وتوحيد المؤتمرين
    2- العمل على توحيد ما يسمى باهل القبلة دينيآ وسياسيآ
    3- التفاوض مع احزاب الامة والاتحادي لتكوين حكومة تنجز ما بدأته هذه الاحزاب (الامة والاتحادي وجبهة الميثاق الاسلامي) قبل انقلاب مايو 1969 - فرض الدستور الاسلامي وتطبيق الشريعة الاسلامية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 01:48 PM

امال حسين
<aامال حسين
تاريخ التسجيل: 06-05-2009
مجموع المشاركات: 775

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: Adil Osman)

    احمد عثمان سلام وبركة بالشوفة ياخي
    تلخيص جيد لملامح ضعف السلطة وغياب
    الخيارات
    اتفق معك في ان حلقات الازمة اخذة في الضيق الان
    واعتقد ان هناك حلقة من اهم الحلقات تقترب
    وهي الفرز كل حسب مصالحه اخذين في الاعتبار ان
    هناك تباين علي المستوي الاقتصادي بين جماهير
    وقيادة بعض الاحزاب ولعل ما حدث من قيادة الحزب
    الاتحادي اولي خطوات هذا الفرز
    لذلك يتعين علينا الكف عن الحديث عن وحدة المعارضة
    الذي يفهم منه الاصرار علي التحالفات العقيمة والعمل
    علي تنظيم الجماهير وبناء التحالفات التي تدعم
    الاصطفاف القادم وتؤسس له
    قد يكون مخاض التغيير في السودان طويلا ولكنه لا بد ان
    يكون مختلفا ومغايرا لما حدث في الانتفاضات السابقة
    الامر الذي يتتطلب تكتيكات مغايرة ورؤى اكثر عمقا
    تستطيع ان تسهم في ولادة تغيير يرقي لان ييتجاوز كونه
    مجرد تغيير سياسي

    (عدل بواسطة امال حسين on 26-11-2011, 01:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 02:40 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: امال حسين)

    عزيزي وزميل الزمن الجميل/ Adil Osman
    شكراً على المداخلة والتنبيه لما يقوم به العمليون بالمؤتمر الوطني. ولكن دعني أنوه إلى أن الإستراتيجيين والعمليين في المؤتمر الوطني حالياً هم قليل جداً من تلاميذ شيخ الترابي الخلص يفتقرون إلى فاعلية الشيخ وقدرته على تجديد التكتيكات. توحيد المؤتمرين حاجة ملحة لمايسمى بالحركة الإسلامية، وهو بالمناسبة رغبة إقليمية ودولية، ولكن هل يستطيع المؤتمر الوطني دفع أثمان هذه الوحدة؟ لا أعتقد ذلك.
    لك شكري ومودتي وتقديري
    ودمتم

    الزميلة الرائعة والنابهة/ آمال حسين
    حفي أنا بمداخلتك ومرورك الدسم. وبالمناسبة فيما يخص التحالفات كانت لي فيها مساهمة في هذا المنبر إنبنت على موقف تمسكت به منذ تأسيس التجمع الوطني الديمقراطي. وهو أن تجميع القوى السياسية تحت شعار التحالف الواسع كيفما اتفق دون النظر لمواقفها الحقيقية وموقعها الطبقي، ودون وجود وحدة حقيقية للفكر والإرادة في حدها الأدنى الداعم للبرنامج المتفق عليه ، لن ينجز تحالفاً قادراً على إسقاط النظام. وللوصول إلى ذلك التحالف لابد من تقييم الفترة الديمقراطية السابقة ونشر هذا التقييم جماهيرياً لتحديد دور كل تنظيم في اضعاف التجربة الديمقراطية، خصوصاً وأن الحزبين الكبيرين يفتقران إلى برنامج استراتيجي من الممكن أن تقيس صدق التحالفات معهما استناداً اليه. طالبت حينها بعدم ادخال الحزبين المذكورين للتحالف بمجرد تشكيله، بل الإتجاه لبناء التحالف مع القوى الفاعلة والمؤمنة فعلاً بالتغيير أولاً، ومن ثم فتح الباب لهذين الحزبين للإلتحاق بتحالف راسخ من مواقع متخلفة إذا أرادا، مع الإصرار على أن يكون للتحالف المذكور لائحة تنظيمية واضحة تحكم عمله وألا يتم تقديم الحزبين المذكورين لموقع القيادة وتمليكهما ناصية عمل التحالف. هذه التدابير ضرورة لقيام تحالف حقيقي وفاعل، وهي في نفس الوقت لا تعزل الحزبين المذكورين وجماهيرهما التي لايستهان بها ولا يمكن تجاهلها، ولكنها أيضاً لاتسمح لقيادتهما في نفس الوقت بإخضاع العمل المشترك لرغبتهما الذاتية ومصالحهما الخاصة المتناقضة مع مصالح شعبنا. وعند قيام التحالف المذكور، يجب عدم التضحية بمبدأ الصراع لمصلحة الوحدة كما كان يفعل الحزب الشيوعي في سلوك غريب لا علاقة له بقانون الحركة الديالكتيكي. والخلاصة هي أنني مع عدم تجاوز قيادات الحزبين الكبيرين لمرة وإلى الأبد لأنها موضوعياً غير ممكنة، ولكنني مع تجاوزهما عند تأسيس أي تحالف جاد لإسقاط النظام، والحاقهما بهذا التحالف عبر تفعيل دوره وتأثيره ليلتحقا به من مواقع متأخرة لا تسمح لهما بتخريبه، وهذا حتى لايصبح عزلهما مدخلاً لعزل جماهيرهما أو تشجيع التشظي والإنقسام في مرحلة دقيقة مثل هذه، لأن الإنقسام يصب في مصلحة المؤتمر الوطني، ويشجع القيادات ومعها القسم الأكبر من تلك الأحزاب، على الإحتماء بالسلطة أو على الأقل مهادنتها.وعلينا أن نكون واقعيين بالطبع لا قليلي الحيلة.
    أشكرك مجدداًعلى المداخلة المهمة، ولك مودتي وتقديري الخالص وسلامي لعوض والأولاد
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 03:36 PM

صبري طه

تاريخ التسجيل: 10-08-2009
مجموع المشاركات: 9660

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    لك التحية أخي الدكتور أحمد ...
    وتشكر على المقال الجميل والممتلئ ...

    Quote: إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة، فكل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ


    ما اقتبسته أعلاه يصف حال المؤتمر الوطني حالياً ...



    ــــــــــــ

    (عدل بواسطة صبري طه on 26-11-2011, 03:48 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 03:56 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: صبري طه)

    التحية والود لك أخي صبري طه
    وشكراً جزيلاً على وصفك حال المؤتمر الوطني وهو وصف صادق يعززه مثلنا الشهير "رازه ونطاحة". والله غالب.
    أشكرك مجددا وصباح شعبنا قريب وتباشيره لاحت
    مع تقديري ومودتي
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 06:36 PM

Adil Isaac
<aAdil Isaac
تاريخ التسجيل: 02-12-2003
مجموع المشاركات: 4104

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    ل
    Quote: ا أريد أن أتوسع في سرد المزيد من مظاهر ضعف النظام الذي أهملت صراعاته الداخلية عمداً حتى يتسع المقام لمتابعتها لاحقاً في حال توفر المعلومات، ولكنني أود أن أنوه إلى أن ضعف النظام لوحده غير كاف لسقوطه، فغياب العنصر الذاتي للتغيير وضعف المعارضة السياسية الذي ازداد بعد انسحاب الحركة الشعبية بثقلها جنوباً وتكوين دولة الجنوب، مع غياب منظمات مجتمع مدني فاعلة، هو الذي يطيل عمر هذا النظام المتهالك.


    عزيزي د. آحمد ، تحية طيبة وآمنيات عذبة لك و الاسرة،

    آتفق معك تماماً في ضعف حكومة المؤتمر الوطني الذي لا توجد مبررات لوجوده في السلطة سوي ضعف و هوان المعارضة التي لا آمل في إصلاح آوضاعها بسبب الضعف الهيكلي الذي لازمها منذ نشآتها في فجر الإستقلال خاصة الأحزاب التي تسمي تقليدية حيث إنتصرت فيها الطائفية علي كل محاولات التحديث نسبة لوجود التآييد الإستراتيجي وسط القطاع التقليدي الذي يدين بالولاء لأفراد و أسر فوق أي برامج سياسية،

    و لكن آغلب نقاط ضعف حكومة المؤتمر الوطني التي آوردتها تنطبق علي حال الآحزاب الكبيرة المعارضة ،والتي حكمت السودان في السابق و بعضها تعكس آوضاعها حتي و هي في المعارضة. مثلاً لم تحتكر هذة الآحزاب العتف Power of Coersion بسبب الحرب الآهلية التي لازمت السودلن منذ الإستقلال. و كذلك فشلت في خلق التنافس الحيوي الذي يجدد القيادات وظلت تعيد تدوير نفس الوجوه التي تجاوزها الزمن مما جعل آغلب قيادات هذة الأحزاب تعيش في غربة موحشة بعيداً عن قواعدها. و يمكني أن أعدد آوجه شبه أخري كثيرة بين ضعف المؤتمر الوطني و المعارضة و لكن بدلاً عن ذلك دعني أتطرق لما إعتقد انه نقطة قوة للحكومة ربما، بجانب بؤس المعارضة، أسهمت في بقاء هذا النظام البغيض آطول مما توقع منفذي الإنقلاب أنفسهم كما إعترف رئيسهم. و هذة هي سيطرة المؤتمر الوطني علي الميادرة السياسية و العمل الفعال لضرب الجهود و النشاط المعارض في مهده، و خلق أمر واقع في أذهان المعارضين بعدم جدوي المعارضة، وشغلها بحوارات لاتنتهي منذ إتفاقية نيفاشا وذلك تحت قيادة أمن النظام السياسي. بعد أن اقرت الحكومة بعدم إعترافها و إحترامها لكل من لا يحمل السلاح ضدها، نجحت في وقف المعارضة الخارجية المسلحة بسلسلة من الإتفاقيات (الضاربة)، و لم تعر أحزاب التجمع آي إهتمام، بعد الإتفاق معهم و مضت في مد جزرة السلطة تارة للحزب الإتحادي و للأمة تارة آخري، و آصبحت إعادة الممتلكات المصادرة لهذة الأحزاب إنجازات وثمار يتيمة للمفاوضات التي لاتنهي حتي اليوم. هذة السيطرة التامة علي زمام المبادرة السياسية سببه الأساسي غياب البرنامج البديل لهذة لاحزاب الهرمة التي فقدت كل طاقة للتغيير و لاحول لها و لاقوة لبؤس قياداتها الهيكلي الفاجع. فقط قارن بين سلوك هذة الأحزاب و المؤتمر الوطني في أمر الأشتراك في الحكومة : الأمة :حسب د.نافع سيشترك بأحد آركانه الهامة (عبد الرحمن الصادق) و "إنشاء الله هذة مقدمة لإشتراك بقية الحزب"، الإتحادي حسب البشير وافق علي المشاركة . أما حسب تصاريحات حزب الأمة: عبد الرحمن لا علاقة له بحزب الأمة (تأمل)، و الإتحادي: سنشترك لاسباب تتعلق بظروف الوطن، الخاصة!! لن نشترك بل سنستقيل، و بعض القيادات بتقول All of the above :).........فمن يقود آحزاب المعارضة...وكيف لها بهزيمة الحكومة بهكذا قيادات !! شئ محزن.

    تبقي فقط الأمل في ما لا يتوقعه أحد كما حدث في مصر، او علي قول هارولد ماكميلات أي الEVENTS وهو أكثر تخشاه الحكومات، حيث لا خطط و لا رشاوي تنفع و لا أمن يردع. و تاتي القيادات من رحم هذا الشعب الولود و المحب للحياة الكريمة.

    الكلام يطول و لكن لابد من الوقوف هنا، ،شكراً لكتاباتك المحفزة دوماً علي التفكير،

    ودمت

    عادل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2011, 07:26 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: Adil Isaac)

    صديقي العزيز/ عادل اسحق
    سلام ومودة لك ولكل الأحبة
    وشكراً جزيلاً على المداخلة والإضافة الغنية. كما قلت بحق هنالك تشابه في بعض النقاط بين المؤتمر الوطني وحكومات الأحزاب التقليدية والتي كانت لها نقاط ضعف أخرى لا تشابه فيها حزب المؤتمر الوطني وللأخير نقاط لايشابهها فيها. كذلك أتفق معك في أن الضعف الملازم لقوى المعارضة ليس ذاتياً فحسب بل يعززه تكتيكات الإضعاف التي يتخذها المؤتمر الوطني الممتلك لزمام المبادرة السياسية من مواقع السلطة الهجومية. ولكن المعالجة لهذا الوضع لا تكمن في الإستسلام له وانتظار هبة شعبية تتجاوز القوى المعارضة جميعها وهي واردة، بل المطلوب هو إعادة هيكلة العمل المعارض بإبتداع تكتيكات جديدة للعمل المعارض بعد نقد التجارب السابقة للتحالفات وقبلها تصحيح الخط السياسي ونقد ماتم من أخطاء منذ نيفاشا. فما يحدث من الحزبين الكبيرين متوقع في ظل ضعف العمل المعارض المعني فعلاً بإسقاط النظام وهنا مربط الفرس. ولعلك تذكر تمسك الزعيم الميرغني بعمل التجمع وتوقيعه لمقررات أسمرا حين كانت قوى التغيير نافذة ومؤثرة. ولعلي أكون مصيباً فيما أوردته أعلاه رداً على الزميلة آمال من حيث التأكيد على ضرورة بناء تحالف جديد للقوى الحريصة على التغيير، يكون قلباً فاعلاً لأي تحالف أوسع قد يشمل هذه الأحزاب استناداً لبرنامجه وتنظيمه بعد أن تلتحق به من مواقع متخلفة حال استشعارها لوجود عمل معارض منظم مهدد فعلياً للنظام الذي تتلمظ شفاهها لمشاركته سلطته البائسة. هذا الأمر مهم وهو دور كل من يرغب في التغيير، لأن اليأس من العمل المعارض وانتظار حدوث هبة مفاجأة هو بالضبط مايسعى إليه النظام عبر التيئيس من العمل المعارض.
    أشكرك مجدداً على الإضافة القيمة ، مع تقديري ومودتي الخالصة التي تعرف
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2011, 03:30 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    الأخ الكريم أحمد عثمان
    تحية طيبة

    وشكرا جزيلا على المثابرة على التنوير

    الانقاذ ستظل تمتلك مساحة المناورة التي تمكنها من تزوير انتخابات ولاية جنوب دارفور ، طالما هي تعلم أن الفائز الحقيقي لن يمانع من أن تزور نتيجه تغويضه الانتخابي ثم يقبل بالتعيين نائبا للرئبس، وان الحزب الأكثر أصوانا في آخر انتخابات ديمقراطية سيقبل بمشاركة تضمن لمرشحه للرئاسة وزارة الثروة الحيوانية ، والتجمع الوطني سيقبل بتسبة 14% للمشاركة بعد أن ملأ الدنيا ضجيجا وسود الصحف بمقررات التحول الديمقراطي
    وحركات العمل العسكري تملك كل القوة التي توصلها حتى الضفة الغربية للنيل ، ولكتها لا تملك خارطة الطريق السياسية التي تعبر بها الجسر نحو قصر السلطة
    أضعف حلقات الإنقاذ هي اعلامها ، ولكنها رغم ذلك تسيطر على مساحة الرأي المحلي لأن المعارضة عاكلة عن مواعب الإبتكار التي تجعلها تتجاوز الحواجز البئبسة
    خوفي أن تصل الإنقاذ مرحلة التشظي - وهي قاب قوسين منها- بينما البدائل السياسية مشغولة بانتهاز الفرص .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2011, 12:16 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: صديق محمد عثمان)

    الأخ الكريم/ صديق
    أشكرك جزيل الشكر على المداخلة القيمة. ضعف العمل المعارض وغياب الرؤية الإستراتيجية لدى قيادة الحزبين الكبيرين التي تعامل السياسة كتكتيكات فقط لا تخطئه العين. والمهم هو عدم الإستسلام لهذه الظاهرة وبناء تحالف حقيقي وقوى، يجبر هذه القيادات على مراجعة حساباتها، مع العمل الدؤوب على تجسير الهوة وتطوير العلاقات مع قواعدها صاحبة الإنفكاك النسبي عنها، وخصوصاً وسط القوى الحديثة العاملة في مؤسسات المجتمع المدني. دور الجميع الآن هو بناء هكذا تحالف لا يستثني القوى التي ترفع السلاح وتفتقر إلى خارطة طريق سياسية، بل يجعلها في صلب حراكه من أجل إسقاط سلطة المؤتمر الوطني.
    أشكرك مجدداً ولك مودتي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2011, 01:04 PM

خدر
<aخدر
تاريخ التسجيل: 07-02-2005
مجموع المشاركات: 13188

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    شكرًا يا فنان علي التحليل العقلاني و العين النجيضة زي ما اتعودنا منك
    و البركة فيكم في المعلم الكبير تجاني الطيب

    يتخيل لي يا احمد الوكت النحن فيهو ده بلزمنا انو نحلل في خط متوازي مع استعراض ورطة المؤتمر الوطني ، موقف المواطن السوداني مما يحدث و بشكل اكتر تحديدا ( بعد المفاضلة ) و حتي الان
    كيف يتعامل السوداني ( في المركز و الهامش باضلاعه الثلاث ) مع دولة المؤتمر الوطني ؟
    كيف يفهم سياساتها و ماهي ردة فعله تجاهها ؟
    منسوبي الاتحادي و الامة بالميلاد ( الشريحة الغير نشطة سياسيا ) ماهو موقفها ؟ و هل لازالت علي دين سادتها ؟
    لماذا لم تجتاح المواطن السوداني حتي الان حمي الربيع العربي رغم ترنحه تحت ضغط سياسات الإنقاذ الاقتصادية المرتبكة ( جباية - قبانة - رسوم نفايات .... الخ ) ؟
    و الأسئلة المحفزة لنقاش الموضوع كثيرة ...

    أتمني دائماً نقاش الامر من زاويتو المتعلقة بتبدل مواقف السوداني وفقا لمصالحة الحياتية ( آكلو و شرابو و أمانو ) بعيدا عن اكليشيهات نجاح خطاب الحكومة ضد المعارضة او العكس فانا آري الامر بعين من ينتظر ردة فعل المواطن المنتسب حزبيا و بعد ان يستميت في الدفاع عن وجهة نظر حزبه في نقاش سوداني مكرر و ممجوج و يخلد بعدها الي أهله بجيب خاو و ذهن محتشد بأكليشيهات تعود ان يرددها أطراف النهار باعتباره كائن سياسي من طراز فريد لكن بجيب خاوي .
    ماهي خطوته القادمة ؟

    -
    أفكاري غير مرتبة و اظني استغليت بوستك اثما للتفكير بصوت عال في ما يشغلني ليقيني ان له علاقة دم و عصب بما جئتنا به :)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2011, 01:41 PM

ibrahim alnimma
<aibrahim alnimma
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 5194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    الاخ الدكتور أحمد عثمان عمر
    في البدء دعني أشيد واثمن علي كل ماجاء في مساهمتك المحفزة علي التفكير ،ومحاولة صنع الجديد في عالمنا . افتقدنا قلمك في ملمات ومزالق كثيرة ...........
    كما اسلفت تجدني اتفق كثيرا مع ما جاء في مداخلتك الانيقة اعلاه .......اعجبنتي جداً رؤيتك حول المعارضة والعمل المعارض الذي اتسم بالضغف والهوان مما جعل المعارضة السياسية للانقاذ ان تفقد الاتحادي الديمقراطي في هذا المعركة ، و
    Quote: من حيث التأكيد على ضرورة بناء تحالف جديد للقوى الحريصة على التغيير، يكون قلباً فاعلاً لأي تحالف أوسع قد يشمل هذه الأحزاب استناداً لبرنامجه وتنظيمه بعد أن تلتحق به من مواقع متخلفة حال استشعارها لوجود عمل معارض منظم مهدد فعلياً للنظام الذي تتلمظ شفاهها لمشاركته سلطته البائسة

    وفق لهذا الرؤية الجميلة والناضجة اعلاه، الا تعتقد ان تكون تنظيمات سياسية جديدة تجاوزت تماماً الاحزاب التقليدية وحتي الحديثة (شرارة وقرفنا وشباب من اجل التغير كامثلة )لتعلن عن نفسها كقائد لحركة التغير ، الا تتفق معي انها فعلاً ما تدعو اليه ؟
    رغم اني ارى انها دون الطموح الثوري الذي ننشد ، وهي محاولات في تقديري تنئنا بانه لن يمر الظلم دون مقاومة مهما توهم الظالم.
    وشكراً علي هذا المجهود الرائع وساعود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2011, 04:05 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: ibrahim alnimma)

    صديقي المبدع/ خدر
    شكري لك بلاحدود على المداخلة التي فتحت العديد من المحاور التي تعتبر في صلب الإعداد لأي تغيير. غياب المواطن العادي وقواعد الأحزاب عن إهتمام القوى المعارضة ، مقرون بعدم الإهتمام بمعرفة رأي الجماهير والتعلم منها بقدرما تسعى الأحزاب لتعليمها، هو قصور كبير يعكس عجز هذه الأحزاب وضعفها ، ويعلل تأخر التغيير لأنه لايمكن إنجاز تغيير حقيقي وفاعل بمعزل عن جماهير تعيش أحزابها في عزلة عنها. في تقديري أن أفكارك مرتبة وأسئلتك مشروعة ولكنهاتحتاج لبوست منفصل يخصص لعلاقة المعارضة بجماهيرها وبالمجتمع بعامة .
    أشكرك مجدداً ياصديقي لأنك وضعت اليد على جرح نازف
    لك ودي وتقديري
    ودمتم


    عزيزي ibrahim alnimma
    أشكرك جزيل الشكر على مداخلتك القيمة والإضافة المقدرة. مع احترامي للحركات التي ذكرتها والتي نشأت لملء الفراغ الذي خلفه تباطؤ وعجز القوى المعارضة بدون إستثناء، إلا أنني أنظر إليها كجماعات ضغط وليس كأحزاب. فالصراع السياسي لايمكن تأجيله بصفة رغائبية وأي فراغ يظهر بالضرورة ستظهر قوى لملئه. وجود هذه الحركات كجماعات ضغط مهم وضروري لتنبيه الأحزاب المعارضة للخلل الكبير في أدائها، ويصب في إتجاه إجبار هذه القوى للقيام بدورها. ففي تقديري أن تحول هذه المنظمات لأحزاب سياسية سوف يفقدها دور الضغط ، ولن يكون لها حظ من النجاح كأحزاب لأسباب عديدة نذكر منها: ضعف الطبقة الوسطي وتمزيق نسيجها بواسطة الإنقاذ والحصار المضروب على طلائعها وهي ضرورية لبناء أي حزب سياسي حتى وإن كان عمالياً، الحصار الأمني الذي يفرضه المؤتمر الوطني على التنظيم الجديد، الحصار الذي ستفرضه الأحزاب القديمة، مشكلة التمويل إذلا يمكن القيام بعمل سياسي فاعل بدون تمويل، إتساع مساحة السودان يتطلب جهداًخرافياًلبناء حزب سياسي في مواقع يتمايز فيه التطور الإقتصادي والإجتماعي. لذلك لا أرى أن الوقت مناسب لبناء أحزاب جديدة، بل الفرصة هي لبناء تحالف صلب تدعمه جماعات الضغط الفاعلة المذكورة وقواعد الحزبين الكبيرين، لإختصار الزمن ورفع المعاناة عن كاهل شعبنا في أسرع فرصة ممكنة. سيأتي حتماً اليوم الذي سيقوم به الشعب بتجاوز الحزبين الكبيرين ولكنه ليس الآن بأية حال.
    أشكرك مجدداً على إضاءة هذه المسألة المهمة والتي تحتاج لنقاش مستفيض ربما نجد له الوقت، وأدعوك لمزيد من التداخل
    لك مودتي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-11-2011, 11:04 PM

حسن حماد محمد
<aحسن حماد محمد
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 3380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    الأستاذ احمد سلامات

    وشكراً على التحليل العمبق والحوار الهادئ

    Quote: والخلاصة هي أنني مع عدم تجاوز قيادات الحزبين الكبيرين لمرة وإلى الأبد لأنها موضوعياً غير ممكنة، ولكنني مع تجاوزهما عند تأسيس أي تحالف جاد لإسقاط النظام، والحاقهما بهذا التحالف عبر تفعيل دوره وتأثيره ليلتحقا به من مواقع متأخرة لا تسمح لهما بتخريبه، وهذا حتى لايصبح عزلهما مدخلاً لعزل جماهيرهما أو تشجيع التشظي والإنقسام في مرحلة دقيقة مثل هذه، لأن الإنقسام يصب في مصلحة المؤتمر الوطني، ويشجع القيادات ومعها القسم الأكبر من تلك الأحزاب، على الإحتماء بالسلطة أو على الأقل مهادنتها.وعلينا أن نكون واقعيين بالطبع لا قليلي الحيلة.


    هنا تبدو القضية يا أخى

    حبذا لو حدثنا عن تحالف القوة الثورية لاسقاط النظام المكون من الحركات المسلحة

    هذا التحالف الذى شكلته حركات الهامش المسلحة بالتضامن مع الحركة الشعبية قطاع الشمال

    وبعض حركات الشمال

    ما يشغلنى فيما يخص هذا التحالف هو كيفية التعامل مع أحزاب الشمال المنخرطة فى معارضة النظام عل الاقل نظرياً

    هناك الكثير من الشكوك لدى الحركات المكونة لهذه الجبهة تجاه هذه الأحزاب واتهامها أحياناً بتخويف جماهيرها من ذلك التحالف

    وأيضاً يبدو لى أن أحزاب المعارضة هذه (على الأقل اذا اعتبرناها معارضة نظرياً أو بالأخرى كلامياً ) تتوجس من تلك الجبهة الثورية لأسقاط النظام

    مع العلم بأن تلك الأحزاب وفى فترة معينة كانت قد حملت السلاح لاسقاط هذا النظام وكان شعارها هو (سلم تسلم )

    وتحديداً يبدو لى ماذهبت اليه صحيحاً الآن فيما يخص حالة التشظى والانقسام التى أصابت الأحزاب

    ها نحن نسمع عن موافقة الاتحادى مشاركة النظام وفى نفس الوقت يعلن لنا الأخ التوم هجو بأن قوات الفتح التابعة للحزب الاتحادى الديموقراطى أعلنت من حيث المبدأ

    موافقتها فى الالتحاق بالجبهة الثورية لاسقاط النظام ، وهذا ما يحدث الربكة لجماهير هذا الحزب ويظهر أصوات متعددة من قيادات الحزب تتحدث بلغة مختلفة ومتضاربة أحياناً كثيرة

    وهكذا الحال بالنسبة لحزب الأمة ، فهو مازال بطريقة أو بأخرى منخرط فى حوار مع النظام بل وبعض منتسبيه هم الآن مشاركون

    فى النظام .


    هذا التوجس والشكوك المتبادلة بين القوى والأحزاب التى من المفترض أن يكون هدفها تغيير أو اسقاط النظام يعطى الانقاذ فضاء أكبر للمناورة وكسب الوقت وتقديم وعود جوفاء للشعب

    عن أن المعاناة عمرها قصير وسوف تنتهى خلال ثلاثة أعوام وما الى ذلك الحديث الذى تجنح اليه الانقاذ لتأخير هبة الشعب

    ارجو رائك مشكوراً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 04:29 AM

بدر الدين احمد موسى
<aبدر الدين احمد موسى
تاريخ التسجيل: 03-10-2010
مجموع المشاركات: 4858

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: حسن حماد محمد)

    احمد عثمان عمر

    تحيات و احترام

    يا احمد قيب فترة وقع في يدي كتاب اسمه The Argument; Billionares, Blogers, and the Battle to remake democratic Politics كاتبه واحد من كتاب نيويورك تايمز (Matt Bai) وفيه تابع محاولة الحزب الديمقراطي هنا في امريكا, للتغلب على عوامل الهزيمة المتتالية التي منى بها في الانتخابات ضد الرئيس بوش.
    قد تستغرب ان الكتاب كله خلص لما لخصته انت عندما كتبت:"وبكل أسف لاتقوم المعارضة السياسية بتقديم خطاب موازي مرتب ومستمر لبيان مدى ضعف وهشاشة نظام الإنقاذ وتترك ذلك للخطاب الجزئي والإجتهادات الفردية للمعارضين وهذا أمر غير كاف بكل تأكيد."

    فقد وصل الديمقراطيون الي اهمية صياغة خطاب سياسي يصلح كاساس للف المواطنين حول مشروع الحزب الديمقراطي, وقد تابع الكتاب مجهودات الشباب الديمقراطيين في الانترنت, و مجهودات قيادة الحزب الديمقراطي ممثلة في هيوارد دين-بعد خسارته للتسمية باسم الحزب- وكيف نجحت تلك المجهودات في صياغة خط تنظيمي جديد ابتعد السلوك الفوقي الصوري, و نزل لمستوى الحي و الحارة, و كان هذا البناء التنظيمي الجديد هو الاساس الصلد الذي انطلق منه و عليه باراك اوباما ليفوز بالرئاسة.
    لكن ما اتفق عليه الديمقراطيون و اثبت نجاح منقطع النظير, كان, ان يركز خطابهم على اجندة ايجابية تحتوي و تعرض اولويات الديقراطيين و برنامجهم في حال وصولهم للحكم, لا على التركيز فقط على تبيين اخطاء و خطل بوش و الجمهوريين!
    انت حقيقة بدأت و قطعت شوطا مقدرا في اثبات عجز الانقاذ عن حكم السودان. و النقاط التي عددتها لم تترك نقيصة في الانقاذ الا بينتها, و هذا جزء مهم يجب تضمينه في صياغة خطاب جديد للمعارضة يتخطى سلبيات الانقاذ و عجزها الي تقديم اجندة ايجابية للمواطن.
    اعتقد ان الخطاب يجب ان يشمل الاتي
    1- اجندة ايجابية للمعارضة تاتي في صيغة; سنفعل هذا, و سنفعل ذلك. على الا تكون وعود و السلام, و انما اجندة نؤمن بها و نعمل لتحقيقها و تحقق امال المواطن السوداني في دولة ديمقراطية و خدمات من تعليم وعلاج و امن, و ايضا ان يشمل الخطاب فلسفة المعرضة في الحكم و تسويق اهمية اهمية الديمقراطية التعدد و تبادل السلطة, و يدافع عن فترات الحكم الديمقراطية في السودان و منجزاتها, على ضعفها, و يعطي الاسباب لضعف تلك المنجزات لا في قالب ضعف الاحزاب التقليدية او قياداتها, و انما لتغول العسكر الذين دأبوا على قطع الطريق امام الديمقراطية.

    2- يجب ان لا نغفل عامل تمويل المعارضة. فنحن نتحدث و نلقي باللائمة على قيادات الاحزاب و معظمنا لا يعرف الميزانيات الشحيحة التي يعمل في اطارها اولئك القادة, ربما حان الوقت لتفعيل اساليب تمويل شعبية للعمل المعارض, قد تكون متواضعة بداية, ربما بجنيه من كل معارض طبعا يجب ان يكون السقف مفتوحا لذوي القدرة

    3- تفعيل ما يعرف بال Grass root organizationsو تكوين لجان معارضة شاملة-بمعني تشمل كل الاحزاب المعارضة-من مستوى الحي و الحارة, الي المدن و القطر عامة, وهذا لا يكون الا بوجود متطوعين يقومون بالدعاية و التنظيم, و هولاء يحتاجون للتدريب الكافي في مجالات العمل المعارض و التنظيم, مما يتطلب تجميع دراسات و اعداد برامج تدريب و مدربين و نرجع مرة اخرى الي عامل المال و التمويل و التبرعات!

    4- حسم امر المعارضة المتردد بين الخيار السلمي للتغيير, و العمل المسلح. في رايي الخيار السلمي هو الافيد, خاصة واننا نسعى لاقامة ديمقراطية في البلد. والعمل المسلح, فيما اعتقد, مكن الانقاذ لابتزاز المواطن و تشتيت انتباهه عن المشاكل اليومية التي تشكل لحم و سداة العمل المعارض, و جذبه للاصطفاف معها في وجه التهديدات غير المسئولة التي يطلقها بعض منسوبي و مؤيدي العمل المسلح.

    5- ايجاد صيغة للتعامل مع التنظيمات الصغيرة و التي ارى انك توفقت في وضعها في مكانها الصحيح; كجماعات ضغط اكثر منها احزاب, و ادماجها في معادلة المعارضة ايجابيا, حتى مع جنوح بعضها للتشويش و مساندة الانقاذ بالحديث عن شيطانية الاحزاب الكبيرة او القديمة كما يحلو لهم.

    فيا صديقي, معك ننادي بان تبدا المعارضة بمعرفة نفسها, و معرفة خصمها, و معرفة اهدافها, و صياغة اجندة تتفوق على الانقاذ و يستسيغها المواطن. و اعتقد ان ايجاد و تامين سبل تمويل العمل المعارض و صياغة تكتيكات مناسبة لهزيمة الانقاذ ستكون من اولويات ذلك الخطاب.
    ايضا يا احمد, ينبغي الا ننتظر ان تقوم الاحزاب بذلك المجهود, و انما يجب ان نضطلع به نحن! و ان نبدأ بفتح حوارات مع "شباب" الاحزاب الاخرى و التنظيمات الجديدة, لصياغة خطاب جديد للمعارضة, و ذلك ليس بنية تخطي الاحزاب و تجاوزها, و انما لان ذلك هو دورنا داخل تلك الاحزاب و التنظيمات, و لحمل نصيبنا من عبء العمل المعارض.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 05:48 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين احمد موسى)

    Quote:


    1. من المعلوم أن السمة الأساسية لأي سلطة سياسية هي "إحتكار العنف". ( احتكار استخدامــه )

    2. فشل الإنقاذ في المحافظة على وحدة البلاد وتفريطها المستمر في سيادتها. ( ولو كان خيار ديمقراطــى ؟)

    3. إضطرار المؤتمر الوطني لتزوير الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة بدءاً بالإعتداء على الإحصاء السكاني وتمزيق الدوائر الجغرافية واقصاء المغتربين عمداً عن الإنتخابات البرلمانية، وانتهاءاً بخج صناديق الإنتخابات بل وتبديلها في بعض المناطق لتخرج النتيجة كاريكاتيرية ومحرجة حتى لبعض منسوبي الإنقاذ، ( قانون الانتخابات ) تقييم التجربة الانتخابية السابقة !!

    4. الخوف المرضي الذي انتاب قيادات المؤتمر الوطني الحالية من الإحتكام للناس حتى بعد بناء دولة التمكين، ( ادوات تصحيح من الوضع الغير سوى للعلاقة مع الجماهير )

    5. النزيف المستمر للخدمة المدنية والقوات النظامية والسلطة القضائية عبر الفصل والتشريد المنظم وغير المنظم واشغال الوظائف بالدولة بأهل الولاء بدلاً من أصحاب الكفاءة، ( حقبة زمانية إنقضت ولازالت تداعياتها مستمرة )

    6. العزلة الدولية الكبيرة والتي مازالت تزداد استحكاماً ( جدير بإعمال النظر فيه بحثاً عن الاسباب )

    7. استمرار ملاحقة رئيسه من قبل محكمة الجنايات الدولية ( اكبر مهدد امنى للسودان وليس للمؤتمر الوطنى )


    8. تنامي الدين الخارجي للدولة بإزدياد حجم خدمة الدين وفوائده، ( قضايا الدول النامية بعد الاستقلال وستظل باقية فى كل الحكومات )



    9. الفشل في ابتزاز دولة جنوب السودان الفتية للحصول على دفعات مالية أو نصيب من عائدات النفط ( دا غلطة الشاطر لن يصبح الجنوب فى القريب العاجل مورد من موارد تنشيط الاقتصاد السودانى )



    10. الإنبطاح الكامل أمام الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون غير المشروط فيما عرف بالحرب على الإرهاب، ( اكثر من صحيح ... لقلة الخيارات )


    11. التلكؤ في اعلان حكومة المؤتمر الوطني الجديدة ( دليل عافية فى اشراك الاخرين ولو بنسبة 60% للاخرين )

    12. اختفاء الخطاب الجهادي ( دا عدة الشغل كما تقول الشابة دينا خالد عليها السلام ) برضو ( اكثر من صحيح )

    13. تغيير النظام لمواقفه تحت ضغط الحاجة الإقتصادية ( طبيعى فى ظل حزب سياسي ينشد البقاء فى السلطة )

    14. القمع المستمر لقوى المعارضة ( هنا تبدأ المعضلة التى ستقود الى ان لا يكون هناك وطن ليحكمه احد الطرفين )

    15. الإنتهاكات الاسرائيلية المستمرة لسيادة البلاد وضرب أهداف داخل الأراضي السودانية. ( تهديد للامن القومى السودانى )




    Quote: ...... ولكنني أود أن أنوه إلى أن ضعف النظام لوحده غير كاف لسقوطه، .....


    دون إغفال ان حزب المؤتمر الوطنى بما تراكم عنده من تجارب فى الحكم قادر دائماً على اصلاح عيوبــه ....
    خيط جميــل ....
    ما بين القوسين رؤوس مداخلة قادمة ..

    شكراً احمد عثمان لم نطلع على كتابات لك من قبل ( اكتب ففى كتابة امثالك إبانــة لمساراتنــا )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 09:48 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    الأستاذ/ حسن حماد محمد
    أشكرك جزيل الشكر على المداخلة المهمة. وفي تقديري أن تحالف القوى الثورية محصلة طبيعية لضرورات النضال المسلح إستناداً لوحدة الهدف المتمثل في إسقاط النظام. والمطلوب من الأحزاب بدلاً من التوقف عند محطة الشكوك أن تعيد ترميم علاقاتها بالحركات المسلحة التي لديها أيضاً شكوكها في توجهات هذه الأحزاب الحقيقية، وتجارب مرة مع بعضها في العمل المشترك. المطلوب لبناء الثقة هو الإتفاق على برنامج حد أدنى لا يكتفي بهدف إسقاط النظام بل يحدد طبيعة الدولة القادمة ودور كلاً من القوى المتحالفة فيها. وذلك يعطي الحركات المسلحة وتحالفها ثقة في ماتريده الأحزاب المعارضة منها ولها بعد سقوط نظام المؤتمر الوطني، وفي نفس الوقت يعطي الأحزاب إطمئناناً إلى أن التحالف المسلح لايرمي لإقصائها أو وراثتها أو إستبعادها على أسس عنصرية أو جهوية. الإنخراط في حوار جاد للوصول لتوافقات مهمة يحتاجها الطرفان (التحالف المسلح وأحزاب المعارضة)، هو السبيل الوحيد لإزالة الشكوك وبناء الثقة، وبديله هو التمترس عند شكوك كلاً من الطرفين، والذي سيؤدي لنتائج كارثية من قبل إلتحاق بعض الأحزاب بركاب السلطة لا قناعةً بالمشاركة فيها، بل خوفاً من التحالف المسلح. لذلك أرى أن الكرة في ملعب التحالف المسلح لتجسير الهوة بينه وبين المعارضة السياسية غير المسلحة، التي يجب أن تستقبل أي تحرك منه تجاهها بذهن مفتوح وتقاربه مقاربة علمية.
    أشكرك مجدداً على المداخلة الجيدة، وأتمنى أن أكون قد أجبت على تساؤلك.
    لك مودتي وتقديري
    ودمتم

    صديقي وزميل زمان نهفو إليه/ بدر الدين أحمد موسى
    شكراً على المرور الأنيق والإضافة الكبيرة. بكل تأكيد من المهم جداً إنتاج خطاب مواز لخطاب السلطة، يطرح البديل ولايكتفي بنقد الخصم السياسي الحاكم، على أن يكون ذلك بشكل مؤسسي. شكراً جزيلاً على رصدك لنقاط مهمة تعتبر إضافة جدية، نضعها برسم القوى المعارضة، وليت قومنا يسمعون ياصديقي.
    لك مودتي التي تعرف وتقديري
    ودمتم


    الأستاذ/ بدر الدين إسحاق أحمد
    أشكرك جزيل الشكر على المرور والتعليق المهم. وفي إنتظار مداخلتك القادمة سأعلق بإختصار وإيجاز على مداخلتك حتى لا أصادر حقك في توسيع رؤوس أقلامك:
    1. شكراً لمحاولة ضبط المصطلح فالمقصود بالفعل إحتكار إستخدام العنف على مستوى كل المجتمع وبصفة العموم لا الخصوص أو الفردية. أرجو التوسع في مداخلتك في هذا الأمر لفائدة الجميع.
    2. الخيار الديمقراطي، يمارس في مناخ ديمقراطي، هل خلقت نيفاشا مناخاً ديمقراطياً؟
    3. بإنتظار تقييمكم المؤسسي للتجربة الإنتخابية. 4. بإنتظار رؤية المؤتمر الوطني لتصحيح علاقته بالجماهير أيضاً. 5. ماهو برنامج المؤتمر الوطني لإصلاح الخدمة العامة ومعالجة تداعيات سياسته الخاطئة؟ 6. البحث عن أسباب العزلة الدولية مهم ولكن الأهم إجتراح الحلول.
    7. ملاحقة الرئيس تصبح مهدداً للأمن القومي في حال أصر المؤتمر الوطني على بقائه في موقعه وربط مصير الشعب وأمنه القومي بمستقبل فرد واحد.لماذا يصر المؤتمر الوطني على ذلك؟ 8.ماهي معالجة المؤتمر الوطني لمشكلة الدين الخارجي؟ 9.الإقرار بأن دولة الجنوب لن تكن مصدراً إقتصادياً يستلزم شرح الوسائل الواقعية البديلة، فهل لنا أن نسمع أياً منها؟ 10. القول بأن الإنبطاح في موضوع الحرب على الأرهاب كان لقلة الخيارات يطرح سؤلا مهماً لأن القلة لاتعني الإنعدام. ماذا فعل المؤتمر الوطني بالخيارات القليلة المتاحة؟ 11. الإنتظار لإشراك الأحزاب ليس دليل عافية، لأن الإشراك إستيعابي يتم على أساس برنامج المؤتمر الوطني لا على أساس برنامج تحالفي وطني. 12. شكراً للإتفاق حول عدة الشغل. 13. تغيير المواقف تكتيكياً بالمخالفة للموقف المبدئي والإستراتيجي لمجرد البقاء في السلطة يصنف في باب الإنتهازية السياسية. 14. أشكرك لتوضيح أن القمع المستمر للمعارضة يقود لزوال الوطن. 15. الأمن القومي مهددأكثر بالإضعاف المستمر للجبهة الداخلية عبر إحتكار السلطة وقمع المعارضة بمستوى يسهل الإختراق بكافة أنواعه.
    آسف جداً لأنني أغرقتك بالأسئلة، ولكن كان لابد من الرد على التعليقات المقتضبة بإنتظار المداخلة الكاملة، التي بلاشك سوف تتضمن تعقيباً على ردي الذي أعتذر عن طرحه في شكل نقاط لضعفي في التكنلوجيا، وعدم قدرتي على نقل مداخلتك والكتابة بلون آخر تحت تعليقاتك.
    أشكرك جداًعلى رغبتك في الإطلاع على كتاباتي وأرجو أن تكون مفيدة، وأنوه إلى أنني أمتلك مكتبة بهذا الموقع منذ خمس سنوات وموقع فرعي ب "الحوار المتمدن" ، وهما متاحان إذا رغبت في الإطلاع على مساهماتي المكتوبة.
    أكرر شكري لك على التداخل ، وأنا في إنتظار مداخلتك الكاملة وعذراً للإطالة
    لك ودي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 09:50 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16420

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين احمد موسى)

    Quote: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات)


    اول شيء نحاول ندقق الجزء الاخير اخي احمد
    ليس هناك خيارات غائبة ولكن خيارات مغيبة..ناجمة عن تشرزم اهل المؤتمر الوطني والمعارضة على حد السواء..فهم غير متواضعين لا يسمعون لاحد اكاديمي او غير اكاديمي بل لا يحترمون 14 مليون ناخب مسجل(قوة حقيقية) على الارض وكل يزايد بالوصاية عليهم دون اختبار حقيقي انتخابي..وانا اريد ان اوفر لهم تجربة تانية لتحرير الهامش الثاني(الاقاليم الخمسة)
    الان الفرز المستمر وقد اوجد وعيين
    1-وعي لازال في مرحلة من يحكم السودان؟!! ويبدد طاقاته في فلان دخل الحكومة وفلان خرج من الحكومة وده حتما في مصلحة النظام الحاكم وتكنلوجيا "ضنب الضب" .. بفصله اتوماتكيا لالهاء الاعداء للفرار الى المجهول
    2- وعي جديد يعبر عنه السؤال كيف يحكم السودان؟؟ وهذا ما قاله مالك عقار ويعبر عنه قطاع الشمال وقوى الهامش وهم الاغلبية التي عبر عنها جون قرنق وقال انا اعبر عنها...ولكن نحن نقول(ان فقهو)
    مثلا المداخلة في البوست من عادل عثمان اعلاه
    وضحت تماما ان اهل القبلة المزعومة اضحو ملة واحدة والسؤال لماذا تحالف معهم قطاع الشمال والحزب الشيوعي في اهم استحقاق مفصلي لنيفاشا انتخابات 2010 واضاع فرصة هزيمة السودان القديم كله عبر صناديق الاقتراع؟..
    اما قولك عن الخيارات الغائبة..هذا لظنك ان الحلول تاتي من اشخاص واحزاب محددين ومزمنين...
    ولكنها في القرن 21 تاتي من كل شخص في فضاء الانترنت والذكي من يلتقطها ويتفاعل معها
    ان خيارات الانقاذ اثنين
    1-ان تقتلعها بواسطةالناخبين وعبر البطاقات 9و10و11و12 من الاقاليم الخمس وبانتخابات تكميلية وباشراف تام لامم المتحدة...وهذا ما يقوله التقرير الامريكي الاخير ولم يجد احد يقدم لهم مشروع تفكيك عملي حتى الان...
    2- ام تقتلعهابالسلاح تحالف كاودا على الطريقة الليبيبة وتستمر مضاعفات التغيير امد طويل حيث لن تستطيع ان تفرق بين البندقية الغاضبة والبندقية ذات المشروع الواضح...والكتابات الموتورة في البورد ده غنية عن التعريف..

    والان اساءل نفسك مرة اخرى وادرس الخيار المغيب الذى اقدمه لك الان
    هل الخيارات غائبة ام مغيبة

    (عدل بواسطة adil amin on 28-11-2011, 09:57 AM)
    (عدل بواسطة adil amin on 28-11-2011, 10:04 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 10:05 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: adil amin)

    الأستاذ/ adil amin
    شكراً جزيلاً على عودتك للتداخل وفتح مسارات مهمة. المقصود بغياب الخيارات هو غيابها بالنسبة للمؤتمر الوطني لأنه يرغب في الإستمرار في إحتكار السلطة رغم ضعفه الكبير البادي للعيان. فسقوط سلطته بأي صورة من الصورتين ليس خياراً له بأية حال، وهو يعمل على هزيمة هذين الإتجاهين بمحاولة الإنتصار عسكرياً، وتزوير الإنتخابات حال حدوثها( يلاحظ أنه يستميت ضد فكرة الإنتخابات المبكرة التي تشرف عليها حكومة إنتقالية). الخيار الصحيح هو عمل المعارضة وبكافة الوسائل لإسقاط هذا النظام، والخيارات هي خيارات المعارضة وليس المؤتمر الوطني المستمر في إستخدام نفس التكتيكات العقيمة للمحافظة على السلطة فيم اصطلح على تعريفه ب"الكنكشة". أما فيما يخص إنتخابات نيفاشا وتحالفاتها، فقد كان لي رأي منشور بالمنبر في أنها لن تؤدي لتحول ديمقراطي في كل الأحوال، وأن المؤتمر الوطني سوف يزورها، ودعوت لمقاطعتها بإجماع سياسي وتعبئة واضحة قبل أكثر من ستة أشهر من حدوثها.
    لك مودتي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 10:31 AM

adil amin
<aadil amin
تاريخ التسجيل: 01-08-2002
مجموع المشاركات: 16420

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    Quote: وأن المؤتمر الوطني سوف يزورها، ودعوت لمقاطعتها بإجماع سياسي وتعبئة واضحة قبل أكثر من ستة أشهر من حدوثها.
    لك مودتي وتقديري
    ودمتم

    وهذه الانتخابات جزء من اتفاقية دولية وعلاج الانتخابات المزورة تعاد باشراف دولي في كل العالم وكان عليك دعمها وليس الهروب منها لان العالم لن يلتفت لك مرة اخرى اذا تجاوزت الجذرة الممنوحة لك منهم..ولو سالوك الامريكان قالو ليك جيب لينا مشروع يفكك نظام البشير سلميا..ما هو تصورك لهذا المشروع؟؟

    والان بعد التقرير الامريكي الاخير عن تغيير نظام البشير ديموقراطيا
    والمؤتمر حدد خيارته مع اهل القبلة والمقارعة بالسلاح...

    ما هي خيارات المعارضة في نظرك
    وحدد لينا المعارضة لو سمحت لان البقر تشبه علينا...
    معارضة كاودا حددت خياراتها ايضا واحتكمت الى اللسلاح
    بقيت معارضة احزاب السودان القديم
    ماهي خياراتهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 11:53 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: adil amin)

    الأستاذ/adil amin
    شكراً لعودتك مرة أخرى. ولا أريد أن أعود بالتفصيل لمقاطعة الإنتخابات أو نقد نيفاشا ، وأحيلك للأرشيف وللبوست الذي دام أشهراً بعنوان "نرجوكم قاطعوها يرحمكم الله"، لتجد رأيي مفصلاً حول أن نيفاشا وإنتخاباتها لايمكن أن تقود لتحول ديمقراطي كما كانت تزعم المعارضة حينها، ولا لتفكيك دولة المؤتمر الوطني. فببساطة إتفاقية نيفاشا أو جزرة المجتمع الدولي، حافظت على الدولة الدينية للمؤتمر الوطني في شمال السودان كاملة غير منقوصة، وحتى لو فازت المعارضة في تلك الإنتخابات كان عليها الإلتزام بدولة نيفاشا كما فصلها الدستور، ولا نظن بأن هذه الدولة الدينية المنصوص عليها بنيفاشا سوف تتحول طبيعتها المتفق عليها في الصفقة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وفقا لتوازن القوى وقتها،لمجرد فوز المعارضة في الإنتخابات. في الحقيقة أن المؤتمر الوطني لم يوافق على تفكيك دولته سلمياً بموجب نيفاشا، بل نص على إستمرار نظام نيفاشا الذي يتضمن دولته الدينية ( نظامين ودولة واحدة) حتى يتم الإستفتاء على بقائه أو الإنفصال، وهذا ماتم. لهذا ولأن المؤتمر الوطني قرر تكريس بقاءه في السلطة عبر تزوير الإنتخابات ولم يكتف ببقاء دولته بدستورها ومؤسساتها العسكرية والأمنية وبسيطرته الإقتصادية ليسمح للمعارضة بفوز شكلي لايغير من طبيعة وجوهر السلطة وفق مؤشرات واضحة لم تستطع الرقابة الدولية منعها، طالبت برفض هدية المجتمع الدولي الملغومة التي ماكان من الممكن أن تفكك نظام المؤتمر الوطني سلمياً، بل أنها تكرسه في أحسن الأحوال وفقاً لنظرية شيخ الحركة الإسلامية الترابي، وتنقله من مرحلة التمكين لمرحلة الدولة الأصل.
    ليس هنالك مشروع لتفكيك نظام البشير سلمياً (أي بدون عمل مسلح)، إلا الإنتفاضة الشعبية. وواجب الأحزاب المعارضة هو العمل من أجل إسقاط النظام بهذه الإنتفاضة والتوافق مع التحالف المسلح لحمايتها بقوة السلاح كما كان مطروحاً بمقررات أسمرا.
    تصوري للتحالف الجديد الذي يمكن أن ينجز هذه المهمة مبذول أعلاه، وأتمنى أن تطلع عليه.
    أشكرك مجدداً على المداومة على التداخل، وأدعوك للمزيد
    لك مودتي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 01:28 PM

سعد مدني
<aسعد مدني
تاريخ التسجيل: 16-07-2009
مجموع المشاركات: 5380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    الأخ أحمد عثمان

    تحياتى

    Quote: البديل المطلوب هو مشروع متكامل نقيض لمشروع الإنقاذ. ولكن الأهم هو أن تلتزم معارضة موحدة بذلك المشروع الذي يجب أن يبنى على دراسة علمية للواقع دون مماحكات سياسية وصراع مبتذل لا يستطيع الإرتقاء لمستوى الصراع الفكري. وبما أن طبيعة مجتمعنا وما أضافته له الإنقاذ من تمزيق لنسيجه الإجتماعي قد أصبحت شديدة التعقيد، فإن وضع المشروع هو أسهل الخطوات ودونك المشاريع المطروحة منذ مقررات أسمرا، ولكن المهم هو كيفية توحيد القوى السياسية المعارضة حول ذلك المشروع واعادة صياغة الخارطة السياسية بمستوى بخلق توازناً للقوى يسمح بالتغيير.فنظام الإنقاذ في غاية الضعف ولكن معارضته أضعف.


    شكراً علي هذا الطرح الممتاز، و القراءة الواقعية و المتفحصة لملامح ضعف سلطة المؤتمر الوطنى و خيارات البديل المطلوب لحكم السودان...

    المعارضة أذا لمت شملها و كونت جسم موحد يمكنها ان تعجّل بذهاب هذا النظام الديكتاتورى الفاشستى. و المعارضون ( عددهم بالملايين) لديهم قدرات كامنة هائلة لتفعيل هذا الأمر و لهم من الامكانيات المادية و اللوجستية و الفكرية ما يقود لنهاية سريعة لهذا الحكم التسلطى فى السودان. و كنا قد طرحنا عدداً من المقترحات العملية لتفعيل عمل المعارضة و تغيير النظام فى بوست سابق...

    Quote: و بدمج مقترحات الاستاذ سيف الدولة حمدنا الله مع الموجودة سلفاً، يصبح لدينا هذه المقترحات المهمة لتغيير النظام، نرجو ان تنال حظها من النقاش و التفعّيل:

    * تكوين مجلس إنتقالي مثل الذى كوّن فى ليبيا و سوريا للترويج للدولة السودانية الديمقراطية ما بعد المؤتمر الوطنى. مجلس يضم كل الاحزاب و الجماعات و الحركات المعارضة لسلطة المؤتمر الوطنى .

    * انضمام (جميع) الأحزاب والقوى السياسية الى اتفاقية (كاودا) باعتبارها النواة لخلق كيان واحد ومتحد تحت قيادة سياسية وعسكرية مشتركة تستطيع أنتهاج استراتيجية عسكرية وسياسية فعٌالة لمواجهة النظام ، ويتشكل من هذا التجمع (مجلس انتقالي لحكم البلاد)

    * أنشاء قناة فضائية فى الخارج تروّج للدولة الديمقراطية و أخبار المعارضة فى داخل و خارج السودان و تكشف زيف الدولة الانقاذية للكل.

    * تكوين حكومة ظل، توزَع فيها المناصب الدستورية فى الفترة الانتقالية، حتى يكون الانتقال سلساً لمرحلة ما بعد المؤتمر الوطنى

    * عقد مؤتمرات فى الخارج لمناقشة دستور السودان و القوانين البديلة المقترحة فى كل من لندن و واشطنون و القاهرة و غيرها، و تضع مسودات للدستور الدائم و قوانين الدولة الديمقراطية الأخري

    * الأعلان عن تأكيد جميع القوى السياسية وبوجه خاص ذات الخلفية الاقليمية (دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق ومؤتمر البجة) على تمسكها بوحدة السودان وعدم طرح قضايا ذات نزعات انفصالية أو اقليمية لحين انعقاد مؤتمر دستوري يحدد شكل الحكم بعد زوال الانقاذ.

    * العمل على اكتساب شرعية تمثيل الشعب السوداني لدى المنظمات الدولية والاقليمية ولدى الدول التي تملك التأثير الايجابي في التعجيل بانهاء النظام.

    * استقطاب العناصر الوطنية العاملة بالقوات المسلحة والشرطة للانحياز لخيار الانتفاضة، ورصد وتسجيل أسماء جميع الذين يستخدمون السلاح أو القوة ضد الشعب لمساءلتهم في محاكمات ميدانية فور نجاح الانتفاضة (أثبت هذا الاجراء جدواه في مصر حيث صدرت عشرات الأحكام بالاعدام ضد رجال الشرطة من واقع الادعاء المباشر ورصد شرائط الفيديو).

    * تعهد للجنة تضم عدد من القانونيين القيام بحصر أسماء مرتكبي جرائم الفساد المالي والسياسي وجرائم حقوق الانسان والعمل على جمع المستندات والوثائق وتسجيل الافادات حول تلك الجرائم


    أخيراً قالت المعارضة ( Archimedes ) وجدتها؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 03:57 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: سعد مدني)

    الأخ/ سعد مدني
    أشكرك جزيل الشكر على المرور الملهم وعلى المساهمة العميقة بشأن توحيد المعارضة ودورها وآليات عملها. وأتمنى أن تشتغل قوى المعارضة السياسية مجتمعة على تفعيل قواسمها المشتركة، وتوحيد جهدها من أجل إسقاط النظام بإستخدام كافة أشكال النضال والتحالف والتنسيق.
    أشكرك مجدداً على الإضافة والتنوير، وأدعوك لرفد هذا الخيط بالمزيد
    مع مودتي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 08:39 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    ساحرص على مناقشــة كل حيثية من حيثياتك لوحدهــا ..


    2. فشل الإنقاذ في المحافظة على وحدة البلاد وتفريطها المستمر في سيادتها.


    وهنــا نموذج لشكل الوصايـة من النخب السياسية فى شمال السودان على ابناء جنوب السودان فى تحقيق خياراتهم السياسية فليس هناك من احد يملك حق تحديد الخيارات لابناء الجنوب .

     وليس هذا هو التمظهر الوحيد للوصاية على اهل الجنوب بل تستمر هذه الوصاية فى تحديد عدم اهليـة ابناء جنوب السودان فى تحديد خياراتهم بحجة ان البيئة السياسية والاجتماعية غير مواتية وغير مهيئة للاختيار الحــر ..

     بادرت الانقاذ بعد اقل من شهور على وصولها الى سدة الحكم لطرح خيار الحوار والتواصل مع الحركة الشعبية وكنت انا شاهد عيان فى اديس ابابا 1989م اذن لم يكن خيار الانقاذ الحرب منذ وصولهــا ( انت وصلت الى نهايات غير مبنية على البدايات ) مما يجعلها لا تصمد امام المعطيات المعلوماتيــة التى اضحت جزء من تأريخنا السياسي الان ..

     وفقاً لعلمى ومعرفتى الكاملة بهذا الموضوع منذ 1989م لا يوجد برامج معلن أو غير معلن من الانقاذ لاسلمة الجنوب ابداً اذا كانت لك وثائق حول هذا الآمر فأرفد بـه هذا البوســت ..

     رؤية الانقاذ قامت منذ اول يوم على مشروع تقدمت بــه الجبهة الاسلامية القومية كمبادرة لمعالجة قضية جنوب السودان اسمتها (ميثاق السودان ) تقوم على رؤية التوحد الوطنى فى ظل المواطنة كمعيار للحقوق والواجبات فلم يطرح فى تلك الوثيقة اى اشارات الى اسلمة الجنوب ..بل اعتقد انا شخصياً ان الانقاذ تقاصرت ارادتها وعزمها حول اسلمة الحياة العامة فى الجنوب وتركت كل المبادرة لمنظمة الدعوة الاسلامية وبعض المنظمات ..

     نيفاشـا اتفاقية تم الاتفاق فيها على جملة من التدابير مع عزم وارادة طرفى الاتفاقية على بذل الجهد لتحقيقها وهى خيار الوحدة الجاذبــة فهذا الخيار ليس خيار لطرف دون طرف اخر لذلك حين تصاعدت ارادة الجنوبيين فى تغليب خيار الانفصال لم يملك المؤتمر الوطنى الا وان يبذل جهد المقل فى ظل عدم قيام الاحزاب السياسية بدورها فى تعزيز دواعى الوحدة فالامر فى نظرى شراكة لكل المهتمين بالشأن العام وليــس المؤتمر الوطنى وحده ..

     عليه فإنفصال الجنوب يمثـل نضج سياسي لتغليب خيار الارادة والحرية لابناء الجنوب لتقرير مصيرهم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-11-2011, 08:39 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    ساحرص على مناقشــة كل حيثية من حيثياتك لوحدهــا ..


    2. فشل الإنقاذ في المحافظة على وحدة البلاد وتفريطها المستمر في سيادتها.


    وهنــا نموذج لشكل الوصايـة من النخب السياسية فى شمال السودان على ابناء جنوب السودان فى تحقيق خياراتهم السياسية فليس هناك من احد يملك حق تحديد الخيارات لابناء الجنوب .

     وليس هذا هو التمظهر الوحيد للوصاية على اهل الجنوب بل تستمر هذه الوصاية فى تحديد عدم اهليـة ابناء جنوب السودان فى تحديد خياراتهم بحجة ان البيئة السياسية والاجتماعية غير مواتية وغير مهيئة للاختيار الحــر ..

     بادرت الانقاذ بعد اقل من شهور على وصولها الى سدة الحكم لطرح خيار الحوار والتواصل مع الحركة الشعبية وكنت انا شاهد عيان فى اديس ابابا 1989م اذن لم يكن خيار الانقاذ الحرب منذ وصولهــا ( انت وصلت الى نهايات غير مبنية على البدايات ) مما يجعلها لا تصمد امام المعطيات المعلوماتيــة التى اضحت جزء من تأريخنا السياسي الان ..

     وفقاً لعلمى ومعرفتى الكاملة بهذا الموضوع منذ 1989م لا يوجد برامج معلن أو غير معلن من الانقاذ لاسلمة الجنوب ابداً اذا كانت لك وثائق حول هذا الآمر فأرفد بـه هذا البوســت ..

     رؤية الانقاذ قامت منذ اول يوم على مشروع تقدمت بــه الجبهة الاسلامية القومية كمبادرة لمعالجة قضية جنوب السودان اسمتها (ميثاق السودان ) تقوم على رؤية التوحد الوطنى فى ظل المواطنة كمعيار للحقوق والواجبات فلم يطرح فى تلك الوثيقة اى اشارات الى اسلمة الجنوب ..بل اعتقد انا شخصياً ان الانقاذ تقاصرت ارادتها وعزمها حول اسلمة الحياة العامة فى الجنوب وتركت كل المبادرة لمنظمة الدعوة الاسلامية وبعض المنظمات ..

     نيفاشـا اتفاقية تم الاتفاق فيها على جملة من التدابير مع عزم وارادة طرفى الاتفاقية على بذل الجهد لتحقيقها وهى خيار الوحدة الجاذبــة فهذا الخيار ليس خيار لطرف دون طرف اخر لذلك حين تصاعدت ارادة الجنوبيين فى تغليب خيار الانفصال لم يملك المؤتمر الوطنى الا وان يبذل جهد المقل فى ظل عدم قيام الاحزاب السياسية بدورها فى تعزيز دواعى الوحدة فالامر فى نظرى شراكة لكل المهتمين بالشأن العام وليــس المؤتمر الوطنى وحده ..

     عليه فإنفصال الجنوب يمثـل نضج سياسي لتغليب خيار الارادة والحرية لابناء الجنوب لتقرير مصيرهم ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-11-2011, 08:34 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    الأستاذ/ بدرالدين إسحاق أحمد
    مرحباً بعودتك للتداخل ولمناقشة الحيثيات كلاً على حده. ودعني أرد على مداخلتك بإيجاز فيمايلي:
    كيف توصلت إلى أن القول بفشل الإنقاذ في المحافظة على وحدة البلاد وتفريطها المستمر في سيادتهايعتبر وصايةً على أبناء الجنوب؟ هل يعني القول بأن الإنقاذ قد فشلت وهي حاكمة في توفير مناخ دستوري وقانوني وسياسي يعزز من وحدة السودان وصاية على أهل الجنوب؟ وهل نقد ممارسات الإنقاذ المنفرة التي دفعت الجنوبيين دفعاً للتصويت للإنفصال وشدت من عضد التيار الإنفصالي في الحركة الشعبية ليجبرها على التنازل عن برنامجها الوحدوي ودعم الإنفصال يعتبر وصاية؟ هل نقد إعلان حرب جهادية على جنوب البلاد أكسبت المواطنين في جنوب البلاد عداءاً كبيراً وجعلتهم يتخوفون على أنفسهم وحقوقهعم كمواطنين بالدولة الموحدة يعتبر وصاية نخب على الجنوبيين؟ هنالك فرق كبير بين الوصاية المزعومة وبين توضيح أن الجنوبيين لم يمارسوا حقهم في تقرير المصير بحرية بل تحت ضغط الدولة الدينية وقوانينها القمعية، وتحت إصرار المؤتمر الوطني على بقاء دولته الفاشية في الشمال ورفضه حتى لإستثناء العاصمة القومية بوصفها عاصمة الجميع في نيفاشا نفسها. وليكن الأمر واضحاً في هذه النقطة، أنا لا أرفض حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم، ولكنني أقول بأن حق تقرير المصير يتطلب أن تكون هناك دولة ديمقراطية قائمة على حقوق المواطنة بالفعل، ينعم فيها الجنوبيين بكامل حقوق المواطنة في كامل تراب الوطن في مرحلة إنتقالية تبدد مخاوفهم، ومن ثم يمارسون حقهم في تقرير مصيرهم في مثل هذه الدولة الديمقراطية أم الإنفصال عنها. وهذا هو حق تقرير المصير الذي نصت عليه مقررات أسمرا، وهو لاعلاقة له من قريب أو بعيد بحق تقرير المصير الذي نصت عليه نيفاشا والذي يمارس للإختيار بين بقاء دولة نيفاشا (دولة واحدة ونظامين ديني في الشمال وعلماني في الجنوب) وليس دولة واحدة مدنية يتساوى فيها الجميع على أساس حق المواطنة. وفي تقديري أن الوصاية التي مورست على المواطن الجنوبي قد تمت من المؤتمر الوطني الذي دفعه ببرنامجه وممارسته دفعاً لإختيار الإنفصال ولم يترك له خياراً آخر.
    أما القول بأن الإنقاذ قد بادرت بالحوار مع الحركة الشعبية لا يصلح كدلالة على رغبة الإنقاذ في معالجة الأمر على أساس دولة المواطنة لأن التجربة أثبتت أن الحوار كان بغرض إستيعاب الجنوب داخل دولة المؤتمر الوطني الإسلامية. وأرجو أن تمدنا بأرشيف صحيفة الإنقاذ الوطني التي ورد بها المانشيت الشهير بعد عودة وفد مفاوضات المؤتمر الوطني من أبوجا وهو تصريح للأستاذ/ النجيب آدم قمر الدين إن لم تخني الذاكرة، يقول "وفد الحكومة كان مرناً ولم يقدم أي تنازلات". ومربط الفرس كان هو أنه لم يقدم تنازلات. والسؤال هو: كيف كان المؤتمر الوطني يعمل لحل المشكلة عبر الحوار دون تقديم تنازلات؟ هل لك في أن تحدثنا عن التنازلات التي قدمها المؤتمر الوطني خلال تلك المفاوضات او الحوار من أجل الحفاظ على مصلحة الوطن؟
    برنامج الإنقاذ المبني على أسلمة الجنوب لا يحتاج إلى وثائق لأنه شاخص ويمشي على قدمين منذ قيام الإنقاذ وحتى عام 2005م وتوقيع إتفاق نبفاشا. فالإنقاذ أعلنت حرباً جهادية على الجنوب وجيشت الجيوش والمليشيات لإخضاعه بالقوة لدولة الإسلام. وإذا كان إعلان الجهاد على مواطني جنوب السودان وطلائعهم المسلحة لايستهدف إخضاعهم بالقوة لدولة الشريعة المسلمة فلماذا كان جهاداٍ \وليس حرباً أهلية وطنية عادية؟ هل قامت الإنقاذ في أي يوم من الأيام بإستثناء جنوب السودان من دولتها الدينية قبل نيفاشا؟ إذا كانت الإجابة بلا وهي كذلك، ألا يعني فرض دولة الشريعة الإسلامية على الجنوب أسلمة؟
    أما الحديث عن وثيقة الجبهة الإسلامية عن توحيد الناس على أساس المواطنة فقد خبرناها مع الإنقاذ ممارسة شاخصة وراسخة لحين توقيع صفقة نيفاشا. ولن أسأل أسئلة نظرية حول كيف يمكن توحيد الناس على أساس المواطنة في دولة قائمة على الدين؟ وكيف تتم المساواة بين المسلم وغير المسلم في كافة الحقوق في دولة دينية هي دولة المسلمين المتسامحين مع غيرهم؟ ولكنني أفضل أن أسأل الأسئلة العملية المباشرة من ممارسة الإنقاذ: كيف وحدت الإنقاذ المواطنين على أساس المواطنة في غياب دستور يحمي الحقوق حتى عام 1998م على الأقل؟ كيف وحدت الإنقاذ المواطنين على أساس المواطنة وهي تعلن حرباً جهادية على الكفار بالجنوب؟ كيف وحدت الإنقاذ المواطنين في الشمال نفسه على أساس المواطنة وهي تصادر حريات الناس وتفصلهم من أعمالهم وتصادر ممتلكاتهم بل وتقتل بعضهم تحت التعذيب في شمال البلاد لمجرد إختلافهم معها في وجهة النظر السياسية. برنامج الإنقاذ الذي ظلت تنفذه منذ وثوبها إلى السلطة حتى توقيع إتفاق نيفاشا هو ضم الجنوب بالقوة وتركيعه ليسلم بالدولة الإسلامية المعلنة. وبسط إرادة دولة الشريعة الإسلامية على الجنوب هو أسلمة كاملة الدسم، تنازلت الإنقاذ عنها تحت ضغط نضال الجنوبيين المسلح وضغوط المجتمع الدولي بعد إنفراط عقد المؤتمر الوطني وضعف مركزه نتيجة للمفاصلة الشهيرة.
    ودعني أختلف معك أن الإنفصال لا يمثل نضجاً سياسياً، بل هو تكريس لمفاعيل صفقة نيفاشا التي حذرنا منها كثيراً حيث تلاقت مصالح الإنفصاليين بالحركة الشعبية والمؤتمر الوطني مع إرادة المجتمع الدولي لجعل الإنفصال واقعاً. فتخلت الحركة الشعبية عن برنامجها الوحدوي المعلن وأسفر المؤتمر الوطني عن موقفه الحقيقي الذي عرضه منذ زمن باكر عبر منبر السلام العادل وصحيفة الإنتباهة. والدلالة على غياب النضج السياسي هو ظهور الدولتين الفاشلتين الراهنتين بدلاً من دولة واحدة كان من الممكن معالجة مشاكلها في حال الوحدة. ودونك القضايا العالقة غير القابلة للحل والأزمة الإقتصادية المستحكمة التي يعاني منها السودان المتبقي والضعف المريع الذي تعاني منه دولة الجنوب التي تفتقر للبنيات الأساسية. فأي نضج سياسي هذا الذي أنتج كل هذه المآسي.
    آسف للإطالة . وأشكرك مجدداً على التداخل من مواقع الإختلاف، وفي إنتظار مداخلاتك القادمة الخاصة ببقية الحيثيات.
    لك تقديري ومودتي
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2011, 01:00 AM

isam elzein
<aisam elzein
تاريخ التسجيل: 14-02-2008
مجموع المشاركات: 1248

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    (عدل بواسطة isam elzein on 30-11-2011, 01:18 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2011, 12:04 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: isam elzein)

    Quote:

    كيف توصلت إلى أن القول بفشل الإنقاذ في المحافظة على وحدة البلاد وتفريطها المستمر في سيادتهايعتبر وصايةً على أبناء الجنوب؟ هل يعني القول بأن الإنقاذ قد فشلت وهي حاكمة في توفير مناخ دستوري وقانوني وسياسي يعزز من وحدة السودان وصاية على أهل الجنوب؟




    وليكن الأمر واضحاً في هذه النقطة، أنا لا أرفض حق الجنوبيين في تقرير مصيرهم،


    ولن أسأل أسئلة نظرية حول كيف يمكن توحيد الناس على أساس المواطنة في دولة قائمة على الدين؟


    ودعني أختلف معك أن الإنفصال لا يمثل نضجاً سياسياً،



    والدلالة على غياب النضج السياسي هو ظهور الدولتين الفاشلتين الراهنتين بدلاً من دولة واحدة كان من الممكن معالجة مشاكلها في حال الوحدة.


    فأي نضج سياسي هذا الذي أنتج كل هذه المآسي.

    .


    حيثيتك انت تقوم على ان تحقيق مصير الجنوبيين قادت الى الانفصال وفى هذا كما تقول انت إنتقاص لسيادة البلاد وفشل فى الحفاظ عليها موحدة ( من هنا بدأت )
    عدم رفضك لحق تقرير مصير الجنوبيين يستلزم قبولك بخياراتهم مهما كانت ( حتى خيار الانفصال ) الذى تم فى ظل سيطرة كاملة للحركة الشعبية على السلطة فى
    جنوب السودان وجاءت النتائج معززة وداعمة لخيار الانفصال ( الا اذا كنت تشكك فى نتائج الاستفتاء الذى اشرفت عليه الحركة الشعبية )
    معايير النضج السياسي معايير ذاتية لكل شعب يحدد ماهيتها وفقاً لاشواقد ( دون وصايــة )
    خيارات الناس التى عملو على تحقيقها ديمقراطياً هى خياراتهم (وهذا هو نار الحرية ) وهى خياراتهم فلهم كل الحق فى ان لا ننتقص من هذه الخيارات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2011, 04:46 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    الأستاذ/ بدر الدين إسحاق أحمد
    أشكرك للعودة للتداخل مجدداً. وحيثيتي قائمة على أن الإنقاذ قد فرطت في وحدة البلاد بإصرارها على بناء دولة دينية فيها، واستمرارها في هذا الإصرار حتى حين توصلت إلى صفقة نيفاشا واحتفاظها بدولتها الدينية كاملة غير منقوصة في الشمال. هذا الإصرار دفع الجنوبيين دفعاً لإختيار الإنفصال حين مارسوا حق تقرير المصير. وهو كان كمن يطلب منك أن تصوت للوحدة وتصبح مواطن من الدرجة الثانية في شمال بلادك أو تختار الإنفصال. وعندما تختار هذا الإنفصال تحت تهديد الدولة الدينية في الشمال، يدعي أنك مارست حقك الديمقراطي في إختيار الإنفصال. وهذا ماحدث بالضبط. لذلك ومنذ التوقيع على نيفاشا، كان لدي إعتراض واضح على الزعم بأنها ستقود إلى تحول ديمقراطي لوجود دولة دينية بالشمال (دونك مكتبتي وأرشيف المنبر). وقد طالبت مرارا بالتمسك بمقررات اسمرا بعد إسقاط النضال المسلح منها حتى نتمكن من اعطاء الجنوبيين حقهم في تقرير مصيرهم بعد أن يجربوا دولة المواطنة الديمقراطية في دولة مدنية تبنى بعد إسقاط دولة المؤتمر الوطني الدينية، وحينها يكون الإختيار حراً، ويكون على الحركة الشعبية نفسها واجب تنسيق موقفها السياسي في هذه المسألة مع أحزاب المعارضة الأخرى، كما تنص مقررات أسمرا. وهذا ببساطة يعني توفير مناخ ديمقراطي يمارس فيه الجنوبيين حق تقرير مصيرهم بعيداً عن سيف دولة الشريعة المسلط على رقابهم. ولهذا عندما أقول بأنني مع حق تقرير المصير، لا أعني أنني مع هذا الحق في ظل وجود الدولة الدينية، بل عندما تتحقق شروط ممارسته وأهمها المناخ الديمقراطي وغياب الدولة الدينية. وقبولي بالتالي بالمبدأ لايعني ضرورة قبوله وفقما ورد بصفقة نيفاشا، لأنه وفقاً لهذه الصفقة كان لابد أن تكون النتيجة هي الإنفصال، إلا إذا كان الجنوبيون يرغبون في العيش في دولة إسلامية في شمال البلاد. رفض الجنوبيين لهذه الدولة والبقاء فيها، دفع الحركة الشعبية نفسها للتحول لتنظيم إنفصالي ناهيك عن المواطن البسيط، وهذا يوضح إلى أي مدى أن تمسك المؤتمر الوطني بالدولة الدينية كان مدمراً وقاتلاً لوحدة البلاد. وبرغم نقدي في هذا المنبر لموقف الحركة الشعبية ولتخليها عن برنامجها الوحدوي، إلا أنني لا أغفل الضغط الذي وقع عليها من مواطني جنوب البلاد الرافضين لدولة الشريعة في الشمال التي تحكم مركز البلاد. ببساطة أنا مع حق تقرير المصير الوارد بمقررات اسمرا، وكنت أطلب من الحركة الشعبية أن تدعو مواطنيهاللتصويت للوحدة في إستفتاء نيفاشا ، حتى يتم إسقاط المؤتمر الوطني وتطبيق مقررات أسمرا وإقامة إستفتاء حر في ظل نظام ديمقراطي. إذاً أنا لا اشكك في نتيجة إستفتاء نيفاشا،بل كنت والعالم أجمع نعلم نتيجته قبل فترة طويلة من قيامه، ولكنني أقول أن الإنقاذ وضعت مسدس الدولة الدينية على رأس المواطن الجنوبي وطالبته بالتصويت، وحين إختار الإنفصال ورفع هذا المسدس عن رأسه، هللت الإنقاذ لهذا الإختيار الحر، في محاولة لإخفاء واقعة أن المواطن الجنوبي قد صوت وهو تحت تهديد الدولة الدينية. لذلك شتان مابين حق تقرير المصير الديمقراطي الذي يجب أن يمارس في مناخ ديمقراطي كما ورد في مقررات أسمرا حين أيدناه، وبين حق تقرير المصير الذي مورس تحت تهديد سيف الدولة الدينية المسلط.
    أرجو أن يكون موقفي أعلاه واضحاً الآن.
    أشكرك مجدداً جزيل الشكر، وفي إنتظار مواصلتك التداخل لمناقشة بقية الحيثيات
    لك ودي وتقديري
    ودمتم

    التعديل لتصحيح أخطاء الطباعة

    (عدل بواسطة أحمد عثمان عمر on 30-11-2011, 05:47 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-11-2011, 08:53 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    Quote: 3. إضطرار المؤتمر الوطني لتزوير الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة ...

    بدءاً بالإعتداء على الإحصاء السكاني

    وتمزيق الدوائر الجغرافية

    واقصاء المغتربين عمداً عن الإنتخابات البرلمانية،

    وانتهاءاً بخج صناديق الإنتخابات بل وتبديلها في بعض المناطق

    أقسم أحد صقور الإنقاذ ألا يعطيها فرصة أخذ السلطة منه لأنه أتى إليها بالقوة، فكانت عبارته الشهيرة "بعد مالبنت مابنديها الطير".


    اولا كلام عبد الباسط سبدرات لا يمثل الا نفســـه .. لان التوالى السياسي جزء من مشروعنا السياسي فى فتح قنوات التعددية الحزبية
    وتمت الموافقة على هذا الامر عبر مخاض حزبــى صعب ..

    ------

    تزوير الانتخابات الرئاسيــة والبرلمانية .. ان قلت ان حالات التزوير لم تكن ذات تأثير على مجمل النتيجة خاصة الحادثة بتاعت دائرة فى ولاية البحر الاحمر
    وتم التعامل معها وفقا للقانون بإعادة الانتخابات فى الدائرة بعد الغاء النتيجة ...
    مع الاقرار الكامل ان ذلك الفعل لم يكن لــه ما يبرره فكل المعطيات تفيد بإكتساح مرشح المؤتمر الوطنى للانتخابات فى الدائرة

    الاحصاء السكانى من ضمن القضايا ذات الطابع الفنى فهى تبدأ بالتمويل الذى تشارك فيــه الامم المتحدة عبر توفير الاموال والخبرات فمن الصعوبة بمكان القول بأن التزوير طال
    حتى التعداد السكانى ..

    قانون الانتخابات هو الذى ينظم تقسيم الدوائر ويمكنك النظر الى معايير تحديد الدوائر الانتخابية فستجد انها تتسق مع الوحدات والهياكل الادارية للدولة ممثلة فى الوىلايات والمحليات
    اما فيما يتعلق بالانتخابات للمغتربين فهذا الموضوع دائما يشكل مشكلة سياسية فى كل الدول ودونك تونس ومصر فالسودان ليس ببعيد عن تلك الدول
    علما بأن نتائج انتخابات المغتربين لم تكن فى دول الخليج فقط بل كانت فى بعض الدول الافريقية كلها فى صالح الحركة الشعبية ..


    ونمشــى للامام ..


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2011, 08:50 AM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    الأستاذ/ بدرالدين إسحاق أحمد
    أشكرك على المداومة على التداخل. ودعني أولاً أسجل بأنك إنتقلت إلى حيثية جديدة، بما يعني أنك إكتفيت وليس لديك إضافة فيما يخص الحيثية السابقة.
    أما بخصوص تزوير الإنتخابات وتزييف إرادة الناخبين، فدعني أقول لك إن عملية الإحصاء السكاني عملية فنية لها أبعاد سياسية وتتأثر وتؤثر في الواقع السياسي،لأن عملية التسجيل بنيت على أساسها. وهي كانت مثار خلاف كبير بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني خصوصاً حول تعداد سكان الجنوب وعدد الجنوبيين بالشمال. والدلالة على جدية الخلاف هو تأجيل إنتخابات جنوب كردفان لحين التوصل لتسوية سياسية، والإحتجاجات حول سقوط تعداد قرى إتحادية بالنيل الأبيض ، واستغراب الكثير من الأسر والأفراد حتى بالعاصمة القومية لأن موظفي التعداد لم يتكرموا بزيارتهم. أما شواهد التزوير فهي كثيرة، ولكنني أوجز لك بعضها فقط:
    1. خج صناديق الإقتراع الذي أثبته الفيديو الشهير والذي اعترفت به مشكوراً. ولا داعي للقول أن هذا هو الخج المضبوط والمصور وليس هنالك مايمنع أن يكون هنالك خج آخر لم تنجح المعارضة في تصويره.
    2. اعادة توزيع الدوائر الجغرافية بصورة مغايرة لما كانت عليه في العام 1986م وتقطيعها لحرمان من فازوا فيهامن الفوز مرة أخرى. وبالطبع استخدم في ذلك قانون الإنتخابات الذي سنه المؤتمر الوطني وعارضته أحزاب المعارضة وأجيز عبر صفقة مع الحركة الشعبية. أي أن توزيع الدوائر بصورتها تلك جاء استناداً لرؤية المؤتمر الوطني وحتماً بالإنسجام مع مصالحه.أي ببساطة أن القانون تم تفصيله وفقاً لهوى المؤتمر الوطني وهذا أصل كل خج وتزوير.
    3. حرمان المغتربين من حقهم في التصويت في الإنتخابات البرلمانية لأن معظمهم ممن شردتهم الإنقاذ، وهأنت تفيد بأن النتائج في الإنتخابات الرئاسية ببعض الدول الأفريقية كانت لصالح الحركة الشعبية. والسؤال هو: لماذا حرم المغتربون من حقهم في التصويت في الإنتخابات البرلمانية؟ وكيف يتسق منحهم الحق في التصويت في الرئاسية مع حرمانهم من التصويت في البرلمانية؟ ألا يعتبر حرمانهم تزييفاً لنتيجة الإنتخابات البرلمانية خصوصاً إذا علمنا حجمهم؟
    4. تعيين مفوضية غير محايدة وخاضعة للمؤتمر الوطني فسادها مشت به الركبان ونشرته الصحف ولم تستطع حتى أن تدافع عن نفسها.
    5. خج المفوضية لعملية التسجيل وتجاهلها لكل الطعون التي تقدمت بها قوى المعارضة.
    6. مقاطعة بعض أحزاب المعارضة للعملية الإنتخابية على أساس شواهد التزوير العديدة، ولعدم إلغاء القوانين المقيدة للحريات التي أعطت المؤتمر الوطني سلطة التأثير على الناخب وتزييف إرادته.
    7. إقرار المراقبين الدوليين أن الإنتخابات لم ترتق لمستوى المعايير الدولية، وهذه إشارة مهذبة لتزييف إرادة الناخبين.
    8. السقوط غير المبرر لمرشحين خاضوا الإنتخابات عن أحزاب عريقة كالحزب الإتحادي على أساس ديني وقبلي، ومثال لذلك بوفيسور بخاري الجعلي الذي سقط في كدباس حيث سجادة أهله وشيخها الجعلي وحوارييه. والغريبة أن نفوذ هذه السجادة دفع المؤتمر الوطني سابقاً لقبولها وسيطاً بينه وبين السيد / محمد عثمان الميرغني، لنكتشف في الإنتخابات أنها تدعم مرشحاً هو إبنها ويسقط في دائرته وتحت أعينها.أي أنها عاطلة عن أي نفوذ حتى في مقرها، برغم ماهو معهود عن الطاعة عند المتصوفة والإندفاعة نحو التصوف الناشئة عن الرغبة في البحث عن ملاذ من ضغوط الإنقاذ.
    9. احتجاجات بعض أبناء الإنقاذ الذين تم إسقاطهم لأن المرحلة تجاوزتهم مثل العميد/ صلاح كرار ومحجوب عروة والهندي عزالدين.
    10. فوز المؤتمر الوطني بأغلبية غير مسبوقة ليس في السودان فحسب بل حتى في الأنظمة الشمولية المجاورة، حيث سيطر على أغلبية محيرة من المقاعد، مع إنحسار الحزب الإتحادي الديمقراطي صاحب أكبر عدد أصوات في آخر إنتخابات ديمقراطية، شغل فيها مقعد الحزب الثاني من حيث عدد مقاعد البرلمان وذلك لترشح أكثر من مرشح بإسمه في عدد من الدوائر، بحيث أصبح حجمه يساوي أياً من الأحزاب الصغيرة الشريكة للمؤتمر الوطني مثل مؤتمر البجاوحزب الشرق الديمقراطي.
    11. اصرار المؤتمر الوطني المرضي على استقطاب أحزاب المعارضة واشراكها في حكومته برغم سيطرته الكاملة على البرلمان والوجود الهامشي لحزب كالحزب الإتحادي الديمقراطي فيه، مما يعكس عدم ثقة المؤتمر الوطني في صحة التمثيل بهذا البرلمان المخجوج.
    12.تبديل صناديق الإقتراع ( والعهدة على د. الترابي شيخ الحركة الاسلامية) ودلالة ذلك أن بعض المرشحين كانت نتائجهم مضحكة حيث قرأنا في هذا المنبر احتجاجاً لأحد المرشحين بإحدى دوائر الجزيرة على أنه لم يحصل حتى على صوته ، وكانت نتيجته صفر.
    لن أسترسل في رصد الشواهد على تزوير الإنتخابات لأنها كثيرة، ومنها استخدام الأساليب الفاسدة بتوظيف اعلام الدولة وممتلكاتها وتجيير كل ذلك لحملة المؤتمر الوطني الإنتخابية، واكتفي بماقدمت من شواهد يعززها قيام الإنتخابات في ظل القوانين القمعية التي استمات المؤتمر الوطني حتى لايتم إلغاؤها، مما دفع أكبر حزب بالبلاد مع أحزاب أخرى لمقاطعتها.وقيام الإنتخابات برغم الحرب الدائرة في دارفور، وهو أكبر اقليم في شمال البلاد من حيث عدد السكان( طبعاً مرجعيتي ليست هي الإحصاء المخجوج بل دراسات لباحثين عن السودان).
    أشكرك مجدداً على المثابرة في التداخل، وأدعوك لمزيد من التداخل الذي يمكننا من توضيح وجهة نظرنا بصورة أفضل.
    أرجو أن تمدنا بتقييم المؤتمر الوطني لهذه الإنتخابات، لأننا سمعنا خطابها السياسي حولها، ونود أن نرى التقييم عله يكون علمياً وليس دعائياً.
    وبالمناسبة العبارة المذكورة وردت في هذه الأسافير منسوبة للدكتور نافع وربما سبدرات نقل عنه كصدى لخطاب نافذ
    لك ودي وتقديري
    ودمتم

    (عدل بواسطة أحمد عثمان عمر on 01-12-2011, 09:08 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2011, 02:12 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    Quote:


    2. اعادة توزيع الدوائر الجغرافية بصورة مغايرة لما كانت عليه في العام 1986م وتقطيعها لحرمان من فازوا فيهامن الفوز مرة أخرى.


    وبالطبع استخدم في ذلك قانون الإنتخابات الذي سنه المؤتمر الوطني وعارضته أحزاب المعارضة وأجيز عبر صفقة مع الحركة الشعبية.




    3. حرمان المغتربين من حقهم في التصويت في الإنتخابات البرلمانية

    6. مقاطعة بعض أحزاب المعارضة للعملية الإنتخابية على أساس شواهد التزوير العديدة، ولعدم إلغاء القوانين المقيدة للحريات التي أعطت المؤتمر الوطني سلطة التأثير على الناخب وتزييف إرادته.


    7. إقرار المراقبين الدوليين أن الإنتخابات لم ترتق لمستوى المعايير الدولية،



    8. السقوط غير المبرر لمرشحين خاضوا الإنتخابات عن أحزاب عريقة كالحزب الإتحادي على أساس ديني وقبلي،




    وبالمناسبة العبارة المذكورة وردت في هذه الأسافير منسوبة للدكتور نافع وربما سبدرات نقل عنه كصدى لخطاب نافذ



    توزيع الدوائر الانتخابيــة يتم وفقا لمعايير منها :
    ( عدد السكان ) والحراك السكنى
    الوحدات الادارية
    التناسب الجغرافى
    الدواعى الامنية ( الدوائر الحدودية مع دول الجوار )
    الوحدة الاجتماعيــة
    +
    القانون الذى بشهادتك تمت الموافقة عليه من البرلمان بالاغلبية ( المؤتمر الوطنى + الحركة الشعبية )

    -----
    ما اعتقد ان هناك دولة تسمح للمواطنين غير المقيمين داخل الدائرة الانتخابية الجغرافية من التصويت وتم ذلك
    فى السودان فقط فى دوائر الخريجين وقامت الاحزاب بتوجيه عضويتها من خارج البلاد للتصويت فى دوائر بعينها مما
    احدث تأثيراً قويا على النتيجة .
    الدوائر الجغرافية شرطها الاساسى الاقامة فى الدائرة - حتى دوائر البرلمان الاوربى يمكن للمواطن الهولندى المقيم لفترة
    تحدد بالقانون من التصويت من مكان اقامته فى انتخاب المرشح الاسبانى اذا كان مقيما فى اسبانيا دون منحه الحق للمشاركة فى الانتخابات الداخلية البرلمانية فى هولندا .
    ----

    شهادة المراقبين الدوليين ان الانتخابات مقبولة بالمعايير الدولية الا انها شابتها بعض التجاوزات ( مركز كارتر )

    _______

    مطالب الاحزاب للمشاركة فى الانتخابات تبدأ من ادنى مطلب وتنتهى بأن تستقيل الحكومة وان يشرف على الانتخابات لجان
    من ممثليهم لذلك لن تنتهى لمطالب الحزبية بتهئية المناخ السياسي للانتخابات ..

    ----

    الوجود الفعلى للحزب الاتحادى الديمقراطــى يحتاج الى قراءة اكثر موضوعية من حيث :
    ماهى قاعدة هذا الحزب
    ما هو البرنامج السياسي لهذا الحزب
    مما يتكون الولاء الحزبى فى هذا الحزب
    ( ترشح صلاح قوش فى مروى معقل الحزب الاتحادى وطائفته الختمية بيطرح سؤال لماذا فاز صلاح قوش )
    تبدل الولاء حقيقة لاهتمام الناس بمصالح مناطقهم وابنائهم خلينى اقول لو نزل السيد محمد عثمان الميرغنى لما فاز فى دائرة مروى ..


    -------

    سبدات او نافع لا يفرق الامر كثيراً فهى رؤية استراتيجية للحزب ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2011, 06:37 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    الأستاذ/ بدرالدين إسحاق أحمد
    أشكرك مجدداً على العودة للتداخل. أراك تحاول أن تجعل من توزيع الدوائر الإنتخابية عملية فنية محضة، وتنفي عنها طابع التأثير السياسي! أرجو أن نتفق على أن تقدير هذه العملية التي يكرسها قانون الإنتخابات ليس حيادياً بل سياسياً يعتمد على القوى التي تصيغ قانون الإنتخابات والتي هي غير محايدة ولا منزهة. وهذا ماتم في تقسيم الدوائر بالفعل. موافقة الحركة الشعبية على القانون الذي قدمت له نفس النقد الذي قدمته القوى الأخرى تحت دعاوى ضرورة إنقاذ الإنتخابات لأنها استحقاق يؤثر على الإستفتاء، لا ينزه هذا القانون من الغرض بل يقدح في موقف الحركة الشعبية المساوم ليس إلا. فموافقة الحركة الشعبية على تقسيم الدوائر رغم مهاجمتها له ونقدها المر للكثير من مفردات القانون، لا يعطي القانون شهادة بأنه جيد، بل يجعل من الحركة الشعبية طرفاً في سن قانون إنتخابات غير ديمقراطي ماكان له إلا أن ينتج تزييفاً لإرادة الناخبين. وأرجو أن توضح لنا ماهي عيوب الدوائر الجغرافية في قانون 1986م التي استدعت تقطيع أوصال تلك الدوائر وإعادة صياغتها بصورة جديدة؟
    لم أتمكن من من فهم ماترمي إليه من الحديث عن تصويت بدوائر جغرافية وشرط الإقامة، إلا إذا كنت تريد أن تقول بأن المغتربين غير مقيمين وبالتالي لا يحق لهم التصويت في الدوائر الجغرافية. إذا كيف صوت المواطنين المصريين في الإنتخابات الحالية؟ وهل بالضرورة أن يصوت المغترب في دائرة جغرافية بعينها؟ وهل عدم الإقامة بالبلاد يسقط حق المواطن الدستوري في الإنتخاب؟ وكيف يسمح للمواطن المغترب بالتصويت في الإنتخابات الرئاسية ويمنع من التصويت في إنتخابات البرلمان الذي يسن التشريعات الملزمة للرئيس نفسه؟ ألا يمكن إستحداث دوائر للمغتربين حتى يمكن تمثيلهم بالبرلمان؟
    وحتى لا نتبادل إعادة صياغة موقف المراقبين الدوليين الذين تأتي شهادتهم عامة بكل تأكيد، أرجو أن تتكرم بإيراد شهادة مركز كارتر والمراقبين الأوربيين إن كانت لديك منها نسخة. لأنني قرأت مامفاده أن هذه الإنتخابات لاترتقي للمعايير الدولية. أما فيما يخص مطالب الأحزاب، فأتمنى أن تنور القارئ لماذا مثلاً رفض المؤتمر الوطني إلغاء القوانين المقيدة للحريات بإعتباره مطلب أساسي للأحزاب المعارضة وأحد إستحقاقات صفقة نيفاشا نفسها حتى يهيئ مناخاً حراً للإنتخابات ويسمح بمنافسة حرة؟

    ودعني أسألك سؤال مباشر عن فوز "صلاح قوش" بمروي: هل أنت مقتنع أن هذا الفوز طبيعي وأن مرشح السيد/ محمد عثمان قد سقط بمروي؟ وإذا كان صلاح قوش أصلاً بهذه الشعبية لماذا ضاق صدره من الإختلاف لدرجة وصف منتسبي الحركة الشعبية والمؤتمر الشعبي ب"العواليق" في الفيديو الشهير الذي نشر في هذا المنبر؟ لا أظن أن فوز صلاح قوش جاء خارج إستراتيجية "الخج" الشهيرة، كما لا أظن بأن المرشح الذي بمقدوره أن يكتسح دائرته الإنتخابية يضيق صدره بمنافسيه لدرجة أن يصفهم ب"العواليق".

    لا نقاش حول أن حجم الحزب الإتحادي الديمقراطي الفعلي يقاس بمنافسة حرة في إنتخابات حرة ونزيهة، ولكن حتى تقوم مثل هكذا إنتخابات لابد من الأخذ بشواهد مثل نفوذ آل الشيخ الجعلي في كدباس، ونفوذ الختمية والأدارسة حلفاءهم في مروي وما شابه، بالإضافة إلى آخر إنتخابات ديمقراطية أجريت في عام 1986م. وكذلك يؤخذ في الإعتبار تهافت المؤتمر الوطني واستماتته في إشراك هذا الحزب في حكومته الماثلة واعتبار موافقته على المشاركة فتحاً مبيناً. والسؤال هو لماذا الإصرار على إشراك هذا الحزب الذي فقد تقريباً جميع الدوائر الإنتخابية في مراكز نفوذه كشندي ومروي وكسلا وأصبح تنظيماً هامشياً لاحول له ولا قوة؟
    بالمناسبة العبارة المذكورة تلخص موقف المؤتمر الوطني وتكرس سياسة "لحس الكوع" ويعضدها كل الشواهد المذكورة أعلاه التي مازلت أصر عليها حرفياً.

    لا حظت أيضاً أنني قد أثرت أكثر من 13 شاهد على تزوير الإنتخابات ولكنك اخترت فقط خمساً منها للرد. هل هذا يعني موافقتك على بقية الشواهد؟ عموماً الشواهد هي السبيل الرئيس لإثبات تزوير الإنتخابات لأن هذا التزييف لإرادة الناخب عادة يبدأ منذ مرحلة سن القانون وهي إجراء سياسي ويستمر في مراحل متعددة حتى يصل مرحلة الخج التي عادة كماتكون محاطة بالسرية ولا يتم إكتشافها إلا لماماً كأن يتم ضبط البعض لإهمال منهم أو تقصير " شقي الحال هو البيقع في القيد".
    أعود وأشكرك على المثابرة على التداخل وعلى النفس الهادئ في الحوار، وأدعوك للمزيد مع تكرار طلبي مدنا بتقييم المؤتمر الوطني للإنتخابات حتى نقرأ تقييماً مؤسسياً لتمدد الحزب الذي أصبح مهيمناً على كل الوطن وإرادة ناخبيه.
    لك ودي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2011, 11:58 AM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    Quote: وأرجو أن توضح لنا ماهي عيوب الدوائر الجغرافية في قانون 1986م التي استدعت تقطيع أوصال تلك الدوائر وإعادة صياغتها بصورة جديدة؟


    الحراك السكانى ..
    النمو السكانى ..

    وهو معيار يمثل اصــل المعايير فى تحديد الدائرة الانتخابية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-12-2011, 02:58 PM

أحمد عثمان عمر
<aأحمد عثمان عمر
تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 530

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: بدر الدين اسحاق احمد)

    الأستاذ/ بدرالدين إسحاق أحمد
    أشكرك مجدداً على مواصلة التداخل. وبالطبع أنا لم أسأل عن معايير موضوعية أو محددات عامة يتم على أساسها تحديد الدائرة الإنتخابية، ولكن سؤالي الذي إخترته من كل ماورد أعلاه للإجابة عليه كان محدداً عن عيوب الدوائر الجغرافية في قانون 1986م. فهل من الممكن أن تتكرم وتعطينا أمثلة على أثر الحراك السكاني والنمو السكاني اللذان حتما تقطيع أوصال الدوائر وإعادة صياغتها بصورة جديدة؟ أكون شاكراً لو تمكنت من ذلك حتى يستبين المراقب والمواطن العادي جوهر التحول الذي كان سبباً في هذه النقلة التي إعترضت عليها القوى السياسية المعارضة.
    شكري الجزيل لك على إغناء هذا الحوار، والدعوة مازالت موجهة لك لمواصلة التداخل.
    لك ودي وتقديري
    ودمتم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-12-2011, 02:40 PM

بدر الدين اسحاق احمد
<aبدر الدين اسحاق احمد
تاريخ التسجيل: 29-03-2008
مجموع المشاركات: 17119

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من ينقذ الإنقاذ؟(ملامح ضعف السلطة وغياب الخيارات) (Re: أحمد عثمان عمر)

    نحو مزيد من الوقــت ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de