بعض من ملامح العرس الوئيد "يوميات العصيان الأول...
إلى شباب ثورة العصيان المدني: الحرية لا تقبل المساومة!
منبر التجانى الطيب للحوار بواشنطن يقيم ندوة بعنوان الازمة السودانية و افاق التغيير يتحدث فيها على الكنين
العصيان المدني...... تجميع فيديوهات للتوثيق ومزيد من النشر
19 ديسمبر .. إني أرى شعباً يثور !!
صدور... الهلوسة
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-09-2016, 03:57 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.زهير السراج
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

ما كتبه محجوب شريف .. ولم يقرأه ..!!

04-09-2014, 02:19 AM

زهير السراج
<aزهير السراج
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 80

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى

ما كتبه محجوب شريف .. ولم يقرأه ..!!

    زهير السراج
    [email protected]
    www.facebook.com/zoheir.alsaraj
    www.altaghyeer.info

    * كان محجوب شديد البساطة، وشديد الحساسية، وهو ما جعله صاحب القلب الرقيق والحس المرهف، الذى يحب الخير للوطن والشعب ويكره الظلم والظالمين

    * ولم يكن ذلك وليد الصدفة، وانما من قيم الوفاء والإخلاص والأمانة التى تربى عليها وعبّر عنها فى الكثير من قصائده، ليس إفتخارا بنفسه، ولكن ليحرّض ــ خاصة أنه كان يركز فى خطابه على الأطفال والشباب والأجيال الجديدة، على ضرورة التمسك بهذه القيم باعتبارها الحصن الحصين ضد الظلم والخيانة ونكران الجميل وكل الصفات الذميمة، وهنالك الكثير أشعاره التى يمكن ان ندلل بها على ذلك وعلى سبيل المثال قصيدته (يا والدة يا مريم) التى يناجى فيها والدته ( مريم) ويشكرها على ما غرسته فيه من قيم نبيلة صنعت منه شخصية بسيطة محبة للخير وكارهة للشر وناقدة للظلم وفيها يلخص بلغة بسيطة وجزلة ومفردات سهلة يفهمها الجميع هذه القيم بقوله "مانى الوليد العايق ** لا خنت لا سراق" !!

    * ومن آخر قصائده وهو يتأهب لرحلة الخلود، نكتشف بسهولة مدى عمق العلاقة بين محجوب وتلك القيم التى وقرت فى قلبه وصدقها العمل، ولم تكن بالنسبة له مجرد قصائد وشعارات يلهب بها المشاعر ويثير العواطف، وانما بيان بالعمل الصادق .. ويظهر ذلك بوضوح شديد فى قصيدته الى زوجته (اميرة) التى يقول فى جزء منها
    ما استفزتني .. ما استفزيتا
    كم تشاجرنا
    مين سمع صوتنا؟
    ولا غَلَط مَـــرّه .. إيدي مديتا
    زعلتَ رضَّــتني
    برضو رضّـــيتا

    * لا اقول هذا الحديث اعتمادا على القصيدة أو شهادات الناس فقط، فقد كنتُ صديقا للراحل الكريم، وزرته كثيرا فى بيته فى السودان، وفى لندن عندما ذهب للعلاج، ولمست مدى الحب والاحترام اللذين يجمعان الراحل بكل من حوله من الناس وعلى رأسهم رفيقة دربه أميرة، وبناته واصهاره (عائلة الجزولى)، بل حتى الذين لم تكن تجمعهم به سوى المعرفة العامة.

    * اميرة لم تكن له زوجة فقط، بل كانت زوجة وأم وأخت وابنة وصديقة وزميلة كفاح طويل، ورفيقة درب وعر رصفته الأشواك .. ولو كانت أميرة إمرأة عادية، أو كان محجوب رجلا عاديا لافترقا منذ الوهلة الأولى بسبب طبيعة الظروف القاسية وسنوات الاعتقال والتشرد والاختفاء الطويلة التى عاشها محجوب.

    * أذكر اننى سهرت معه فى منزله قبل عامين عند عودتى الى السودان من المنفى الاختيارى الذى اخترته نأيا بنفسى وأسرتى عن أجواء الخرطوم التى فسدت باغتصاب (الانقاذ) للسلطة، وكان محجوب طيلة الجلسة ينادى على (أميرة) التى كانت مشغولة فى امر ما حتى تحضر وتتسامر معنا، ولم يهدأ له بال إلا عندما حضرت وتوسطت الجلسة .. !!

    * كذلك كانت علاقته ببناته وحفيده، ولقد غرس فيهم محجوب كل ما تربى عليه من قيم فاضلة، وكان شديد الاهتمام بتوارث هذه القيم جيلا عن جيل، ولو تناولنا قصيدته الى حفيده (حميد) لوجدناه شديد الحرص على هذه القيم وتوارثها بين الأجيال:
    حِــبرك ضوَّاي
    تملا اand#65271;وراق
    ماكا الحدَّاث الما سَــوَّاي
    بل كلك زوقْ
    عندك أخلاقْ
    بتلم الناسْ
    قط ما فَــرَّاق
    بتبـرالوالدين وتسد الدين

    * ثم قصيدته التى يشكر فيها الشعب السودانى التى تنضح بالوفاء والعرفان وتعطينا درسا بليغا فى أهمية التعبيرعن المحبة التى لا تقل أهمية، ان لم تكن أهم، من المحبة نفسها، وهو ما نفتقد إليه فى حياتنا، فنحن أصحاب مشاعر فياضة، ولكننا شحيحون جدا فى إظهارها لمن نحب، حتى لأقرب الأقربين إلينا مثل الوالدين والزوجة والأبناء، ويندر جدا ان يعبّر أحدنا عن حبه لأمه أو أبيه أو أبنائه بعد بلوغهم سن الخامسة دعك من تقبيلهم (مثلا)، وليتنا نجد طريقة للتخلص من هذا العيب الكبير.

    * أفهم انه عندما نقول لشخص، "ان شاء الله ما يجى يوم شكرك" فإننا نتمنى له طول العمر وهى دعوة كريمة وجميلة تحمل كل مشاعر المحبة، ولكن لماذا لا نتمنى له طول العمر مع اظهار هذه المشاعر ليشعر بالسعادة ولو لحظة قصيرة، بدلا من حرمانه من هذا الشعور الجميل؟!

    * لقد كتب محجوب حب كل الناس له، حتى خصومه السياسيين، ولكن لم يقرأه للأسف الشديد .. وليت هنالك وسيلة ليفعل ذلك وهو فى مقامه الرفيع .. فيكون بمثابة اعتذار عن فشلنا فى التعبير عن حبنا الكبير له عندما كان بيننا !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de