وجهة نظر ما وراء الخبر إلي السيد المواطن عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 10:10 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-05-2014, 12:47 PM

سيد عبد القادر قنات
<aسيد عبد القادر قنات
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 276

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وجهة نظر ما وراء الخبر إلي السيد المواطن عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

    بسم الله الرحمن الرحيم


    لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية مما زاد حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال علي المواطنين الحصول علي ضرورياتهم إما لانعدامها أو ارتفاع أسعارها مما جعل الكثير من ابناء الوطن يعيشون علي حافة المجاعة وقد أدي التدهور الاقتصادي إلي خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإنتاج بعد أن كنا نطمع أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا امة متسولة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسئولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء التهريب والسوق الأسود والإحتكار والمضاربة في الدولار وغسيل الأموال مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوم بعد يوم بسبب فساد بعض المسئولين وتهاونهم في ضبط الحياة والنظام ...........
    لقد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلي الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدي إلي انهيار الخدمة المدنية ولقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقديم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية وافسدوا العمل الإداري و ضاعت بين يديهم هيبة الحكم و سلطان الدولة ومصالح القطاع العام .
    وقد تحرك الحادبون لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض .




    هكذا كان حال الوطن بحسب ذلك الخطاب ،
    ولكن كيف الحال اليوم بعد ربع قرن من الزمان مضي؟
    أليس أسوأ من 30/يونيو/ 1989؟؟
    إذا ماهو المخرج ؟
    وفي 30 يونيو كان الوطن بمساحة مليون ميل مربع؟؟
    اليوم ذهب الجنوب، ودارفور لهيب نارها يزداد إشتعالا، جنوب كردفان والنيل الأزرق مازالت مفاوضاتهما تراوح مكانها دون حسم لمصلحة ما تبقي من الوطن، وحوارإنغلق قبل أن يبدأبإعتقال الإمام الصادق المهدي، وتجاذب وتشاكس بين صقور وحمائم أهل السلطة، والإسلاميين يستعجلون لم شملهم وتوحيد صفهم وإن كانوا بالأمس قد ذهب أحدهم للسجن حبيساً والآخر للقصر رئيساً،
    هل هنالك بصيص أمل؟ هل فِعلا هنالك حوار سيبدأ؟ من يقف علي الرصيف لهم الغلبة، هل سيؤخذ رأيهم؟ أين النخب من أساتذة الجامعات والقانونيين والصيادلة والمحامين والأطباء والزراعيين والنقابات الشرعية وبقية الشعب الصامت من الذي يدور في الساحة؟ لماذا لا نوقد شمعة تُضيء طريق الخلاص ؟
    هل من يستطيع أن يوقف عجلة التدهور؟
    وطن يتفتت،
    وما بقي من رقعة أرض تتمزق،
    وقيم وسلوك وأخلاق إنحدرت،
    وفساد ذمم لم يشهد السودان مثله وعشر معشاره لافي تاريخه القديم ولا الحديث ،
    هل نقف متفرجين فقط والوطن ينسل من بين أيدينا؟
    نوقد شمعة بدل أن نلعن الظلام ،
    أليس حواء السودانية ولود؟
    أين الوطنيين الشرفاء الخلص الميامين؟
    علينا نبذ الفرقة والشتات ولم الشمل دون شروط ومكايدات وضرب تحت الحزام، لماذا لا نجلس علي تراب وطننا الذي وصونا به جدودنا بدلا من التسفار في كل عواصم العالم لحل مشاكلنا؟ ألا نثق في ذواتنا وبعضنا البعض حكومة وحملة سلاح وأحزاب تجمع وجبهة ثورية وأحزاب معارضة؟ هل فعلا خطاب الوثبة وما تبعه كان خالصاً لله والوطن؟ غداً ستأتي أجيال تلعن فشلنا في لم الشمل وتعريض الوطن للتناحر والفرقة والشتات، ألا يكفي إنفصال الجنوب؟ ألا يكفي مئات الآلاف الذي إستشهدوا في دارفور وكردفان والنيل الأزرق؟ متي تصحو ضمائرنا وهممنا ونتحمل مسئوليتنا تجاه هذا الوطن ؟ هل يُدرك الجميع أن تلك الأيام نداولها بين الناس؟ الوطن يبقي ويظل ويذهب الشخوص فإن شعرتم بأن بقائكم فيه دمار وخراب الوطن والفرقة والشتات والتشرذم فأولي لهذا الوطن أن تذهبوا اليوم قبل أن تستصحبكم لعنات التاريخ، والتاريخ لايرحم.
    كسرة: الحوار صار سراباً بقيعة يحسبه الظمآن ماءاً، الفساد إستشري، حرية التعبير والصحافة أصبحت في كف عفريت بعد تصريحات السيد د, أحمد بلال عن حرية التعبير والمحاكم الخاصة، غدأً تشرق شمس الحرية والعدالة ويتواري الظلم خجلا خلف أشعتها وهي تبسط الحرية والعدل والمساواة. لك الله يا وطني,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de