الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
الوقفة الاحتجاجية الكبرى بفلادلفيا لدعم العصيان المدنى فى السودان
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-03-2016, 05:43 PM الصفحة الرئيسية

تأمُلات مكتبة بقلم كمال الهدي
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

تأمُلات قومتوا نفسنا.. كمال الهِدي

03-31-2014, 02:11 PM

كمال الهدي
<aكمال الهدي
تاريخ التسجيل: 10-26-2013
مجموع المشاركات: 352

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
تأمُلات قومتوا نفسنا.. كمال الهِدي

    [email protected]

    · نبارك للأهلة الصعود لمرحلة المجموعات، رغم أن الأداء بالأمس لم يقنع.

    · المهم في مثل هذه المنافسات هو أن تحقق النتيجة التي تمكنك من بلوغ المرحلة المقبلة.

    · وقد تمكن الهلال من تحقيق الهدف المنشود، لكن لأن القادم أصعب ولكوننا نتطلع لتخطي المراحل التي وصلها الفريق في مرات سابقة، لابد من وقفة جادة وواقعية مع ما شاهدناه بالأمس.

    · فقد واجه الهلال صعوبة بالغة في تحقيق هدفه وظللنا محبوسي الأنفاس حتى الثواني الأخيرة من المباراة رغم أنها لُعبت بأرضنا.

    · من واقع نتيجة المباراة الأولى وتمكن رماة الهلال من التسجيل خارج الأرض توقعت على المستوى الشخصي أن يقدم الهلال بالأمس مباراة كبيرة وأن يفوز بفارق هدفين على أقل تقدير.

    · لكن جاءت المباراة مفاجئة وغير مطمئنة.

    · لا اتفق مطلقاً مع الرأي القائل بأن المنافس كان خطيراً.

    · صحيح أن رئيس ناديهم الذي خصص لهم طائرة خاصة للسودان حفزهم أيضاً بمليون دولار في حالة التأهل على حساب الهلال، لكن حتى لا نكون انطباعيين علينا أن ننسى كل ذلك ونتأمل ما جري فعلياً خلال التسعين دقيقة بالأمس.

    · ما شاهدناه يقول أن المنافس لم يكن بتلك الخطورة التي تحدث عنها بعضنا.

    · كل ما في الأمر أن لاعبي الهلال هم من شكلوا خطراً على أنفسهم.

    · فمنذ أول سبع دقائق شعرت بأن الأمور ليست على ما يرام، وذلك لأن الطريقة التي بدأنا بها المباراة لم تشر إلى أننا نلعب على ملعبنا بعد أن سجلنا هدفاً في مرمى الخصم.

    · قبل أن نبلغ الدقيقة العاشرة من اللقاء تنبأت بأن يدخل لاعبو الهلال أنفسهم في عنق الزجاجة وقد فعلوا.

    · عندما أطلق الحكم صافرة البداية توقعت أن يفرض الهلال أسلوبه منذ الوهلة الأولى ، لكن ذلك لم يحدث.

    · وهو أمر استغربت له كثيراً، سيما أن النابي وغيره تحدثوا عن قوة المنافس ورغبته في تحقيق شيء على حساب الهلال.

    · فمن باب أولى أن تفرض على المنافس الذي ترى أنه خطير أسلوبك في اللعب، لا أن تفسح له المجال ثم يأتي لعبك كرد فعل على ما يفعله لاعبوه في الميدان.

    · لو أن الهلال فرض أسلوبه منذ اللحظات الأولى وأشعل حماس الجماهير لواجه الضيوف ضغطاً غير عادي.

    · لكن الواقع أن لاعبي الهلال أصابوا جماهيرهم بالوجوم منذ البداية، لذلك لعب الضيوف براحة تامة خلال معظم فترات الشوط الأول وبدوا وكأنهم يلعبون بأرضهم لا بأرض الهلال.

    · الكنغوليون لم يكونوا بتلك الخطورة، ولو كانوا كذلك لما خرج هلال الأمس متعادلاً أمامهم.

    · المشكلة الحقيقية التي واجهناها بالأمس هي عدم وجود نكهة محددة بالإضافة للإكثار من التمرير الخاطئ.

    · لو حسبنا جيداً فسنجد أن لاعبي الهلال مرروا الكرة خطأً للضيوف في أكثر من عشرين مناسبة.

    · إذاً نحن من أفسحنا لهم المجال لكي يلعبوا براحة وساهمنا في رفع معنوياتهم بدلاً من أن نضعهم تحت الضغط.

    · في الدقيقة الثانية من المباراة لعب بكري المدينة عكسية أي كلام.

    · وبعدها بثوان هدف نزار بطريقة عشوائية.

    · وفي الدقيقة الرابعة أفسحنا لهم المجال لكي يقودوا هجمة خطيرة على مرمانا استلم فيها جمعة الكرة بمضايقة من أحد مهاجميهم.

    · وفي الدقيقة الخامسة استلم كوليبالي تمريرة من كاريكا وبالرغم من أنه كان في وضع تسلل إلى أن استلامه لم يكن سليماً.

    · ثم في الدقيقة التاسعة لعب الضيوف عكسية خطيرة خرج خلالها جمعة بصورة غير مظبوطة الأمر الذي عرضه للاحتكاك بأحد لاعبيهم.

    · وفي الدقيقة الحادية عشرة ارتكب مساوي مخالفة من ذلك النوع الذي اعتدناه منه على الطرف اليمين بعد أن أعاد بنفسه الكرة خطأ للضيوف.

    · وفي الدقيقة الثانية عشرة شتت سيسه الكرة بصورة خاطئة لتذهب إلى أحد مهاجمي ليوباردز.

    · فهل هذه بداية فريق يلعب بأرضه بعد أن حقق تعادلاً إيجابياً خارج الأرض؟!

    · بالطبع لا.

    · من يشاهد مثل هذا الارتباك يخيل له أن الهلال خسر بأرض الخصم ولذلك يشعر لاعبوه بالتوتر ويتخوفون من تسجيل الخصم بأرضهم.

    · حتى الفرص التي لاحت لنا لم يتمكن المهاجمون من استثمارها حتى يريحوا أعصاب زملائهم ويرفعوا معنويات كل من تواجد داخل الإستاد لمؤازرتهم.

    · فمعظم التسديدات كانت أي كلام وفي منتهى الضعف.

    · الحسنة الوحيدة التي شاهدناها بالأمس تمثلت في اليقظة الدفاعية.

    · لاعبو الدفاع الذين كثيراً ما نتخوف منهم كانوا بالأمس في أفضل حالاتهم.

    · ولو لا يقظة بويا وأتير والأداء الجيد لسيسيه في مناسبات عديدة ومن خلفهم الحارس جمعة لما خرج الهلال متعادلاً.

    · وحتى مع إجادة هؤلاء لو كنا نلعب أمام مهاجمين يعرفون طريق المرمى لتمكن المنافس من التسجيل في أي لحظة.

    · لكن نحمد الله على عدم إلمام مهاجمي ليوباردز بمهارات إنهاء الهجمات.

    · دخل الهلال إلى ملعب المباراة بدون صانع لعب حقيقي.

    · فقد تشكل الوسط من لاعبي الارتكاز عمر والشغيل وبجوارهم نزار الذي لا يجيد صناعة اللعب كما يجب.

    · لذلك لم تكن هناك صناعة لعب بالمعنى وتاه الوسط مع إكثار نزار من التمرير الخاطئ والتهديف الطائش.

    · مع بلوغ الهلال لمرحلة المجموعات الصعبة لابد من إعادة نظر في أمر صناعة اللعب.

    · ولو تذكرون أنني كتبت العديد من المقالات بعد ظهور بعض نجوم تسجيلات الهلال الجدد عبرت فيها عن عدم اقتناعي بتلك التسجيلات.

    · ولم يعجب ذلك الكلام الكثيرين وقتها.

    · لكن بالنظر لما يجري أمامنا الآن سنجد أن كوليبالي لم يقدم ما يشفع له ووارغو لا يزال خارج التشكيلة، وزميله السيراليوني الذي لا أذكر أسمه الآن لكونه لم ينزل إلى أرض الملعب منذ يوم تسجيله أيضاً خارج الشبكة وسيدي بيه الجديد القديم لا يشارك كأساسي.

    · الوحيد الذي يقدم أداء معقولاً حتى الآن هو الظهير سيسه.

    · إذاً لدينا أربعة من خمسة لاعبين أجانب تم تسجيلهم لم يشاركوا حتى هذه المرحلة الهامة من البطولة الأفريقية، فكيف نعتبر تسجيلات الهلال ناجحة بالله عليكم؟!

    · ومتى سيشارك هؤلاء؟!

    · وما جدوى تسجيلهم لو قُدر للضيوف أن يسجلوا هدفاً بالأمس؟!

    · هل كنا نتوقع أن يسير مجلس الهلال على هدى نظيره في المريخ ويعلن ولو كذباً عن تخفيض رواتب المحترفين الأجانب لكون الفريق قد فقد فرصة التأهل لدوري المجموعات؟!

    · أمام الهلال الآن فرصة لمراجعة هذا الملف وأتمنى مخلصاً أن يتم ذلك بجدية هذه المرة.

    · لابد من حل مشكلة المحترفين الأجانب في شهر يونيو.

    · فلا يعقل أن تحتفظ بمحترفين أجانب في الكشف وتنتظر من أحدهم أن ينقص وزنه وتتوقع من الآخر أن يهيء نفسه لخوض المباريات المهمة.

    · أقول دائماً وأعيد وأكرر أن المحترف الأجنبي الذي تُدفع فيه الدولارات العزيزة يفترض أن يجد طريقه سريعاً للتشكيلة الأساسية وإلا فمن الأفضل لنا أن نصبر على صغارنا من أمثال وليد ومحمد عبد الرحمن ونمنحهم الفرص لكي يشتد عودهم.

    · كما أعيد وأكرر حديثي عن الحاجة الماسة لتعيين معالج نفسي للتعامل مع اللاعبين في الأوقات الصعبة.

    · أدى المدرب دور المعالج النفسي بنجاح معقول خلال المباراتين اللتين لعبهما الهلال خارج الأرض.

    · لكن ما شاهدنا بالأمس يؤكد أن الحاجة ما زالت قائمة لمعالج نفسي متخصص ومؤهل.

    · لاعبونا كما نردد دائماً سريعي التأثير بما يكتب ويتردد في الشارع.

    · وهذه مشكلة كبيرة تحتاج لمن يتعامل معها على جناح السرعة.

    · كما أنهم في بعض الأحيان لا يعرفون كيف يستفيدون من عامل الأرض والجمهور ولهذه أيضاً فنياتها التي لابد من تعلمها.

    · لو عمد لاعبو الهلال بالأمس للضغط لدقائق فقط من بداية المباراة لتحول الوضع النفسي رأساً على عقب.

    · راجعوا ملف المحترفين الأجانب وعينوا المعالج النفسي يا أعضاء مجلس الهلال قبل أن تعضوا أصابع الندم.

    · بالأمس قام نفسنا وتأهلنا في نهاية الأمر، لكن ليس كل مرة تسلم الجرة.




    · نبارك للأهلة الصعود لمرحلة المجموعات، رغم أن الأداء بالأمس لم يقنع.

    · المهم في مثل هذه المنافسات هو أن تحقق النتيجة التي تمكنك من بلوغ المرحلة المقبلة.

    · وقد تمكن الهلال من تحقيق الهدف المنشود، لكن لأن القادم أصعب ولكوننا نتطلع لتخطي المراحل التي وصلها الفريق في مرات سابقة، لابد من وقفة جادة وواقعية مع ما شاهدناه بالأمس.

    · فقد واجه الهلال صعوبة بالغة في تحقيق هدفه وظللنا محبوسي الأنفاس حتى الثواني الأخيرة من المباراة رغم أنها لُعبت بأرضنا.

    · من واقع نتيجة المباراة الأولى وتمكن رماة الهلال من التسجيل خارج الأرض توقعت على المستوى الشخصي أن يقدم الهلال بالأمس مباراة كبيرة وأن يفوز بفارق هدفين على أقل تقدير.

    · لكن جاءت المباراة مفاجئة وغير مطمئنة.

    · لا اتفق مطلقاً مع الرأي القائل بأن المنافس كان خطيراً.

    · صحيح أن رئيس ناديهم الذي خصص لهم طائرة خاصة للسودان حفزهم أيضاً بمليون دولار في حالة التأهل على حساب الهلال، لكن حتى لا نكون انطباعيين علينا أن ننسى كل ذلك ونتأمل ما جري فعلياً خلال التسعين دقيقة بالأمس.

    · ما شاهدناه يقول أن المنافس لم يكن بتلك الخطورة التي تحدث عنها بعضنا.

    · كل ما في الأمر أن لاعبي الهلال هم من شكلوا خطراً على أنفسهم.

    · فمنذ أول سبع دقائق شعرت بأن الأمور ليست على ما يرام، وذلك لأن الطريقة التي بدأنا بها المباراة لم تشر إلى أننا نلعب على ملعبنا بعد أن سجلنا هدفاً في مرمى الخصم.

    · قبل أن نبلغ الدقيقة العاشرة من اللقاء تنبأت بأن يدخل لاعبو الهلال أنفسهم في عنق الزجاجة وقد فعلوا.

    · عندما أطلق الحكم صافرة البداية توقعت أن يفرض الهلال أسلوبه منذ الوهلة الأولى ، لكن ذلك لم يحدث.

    · وهو أمر استغربت له كثيراً، سيما أن النابي وغيره تحدثوا عن قوة المنافس ورغبته في تحقيق شيء على حساب الهلال.

    · فمن باب أولى أن تفرض على المنافس الذي ترى أنه خطير أسلوبك في اللعب، لا أن تفسح له المجال ثم يأتي لعبك كرد فعل على ما يفعله لاعبوه في الميدان.

    · لو أن الهلال فرض أسلوبه منذ اللحظات الأولى وأشعل حماس الجماهير لواجه الضيوف ضغطاً غير عادي.

    · لكن الواقع أن لاعبي الهلال أصابوا جماهيرهم بالوجوم منذ البداية، لذلك لعب الضيوف براحة تامة خلال معظم فترات الشوط الأول وبدوا وكأنهم يلعبون بأرضهم لا بأرض الهلال.

    · الكنغوليون لم يكونوا بتلك الخطورة، ولو كانوا كذلك لما خرج هلال الأمس متعادلاً أمامهم.

    · المشكلة الحقيقية التي واجهناها بالأمس هي عدم وجود نكهة محددة بالإضافة للإكثار من التمرير الخاطئ.

    · لو حسبنا جيداً فسنجد أن لاعبي الهلال مرروا الكرة خطأً للضيوف في أكثر من عشرين مناسبة.

    · إذاً نحن من أفسحنا لهم المجال لكي يلعبوا براحة وساهمنا في رفع معنوياتهم بدلاً من أن نضعهم تحت الضغط.

    · في الدقيقة الثانية من المباراة لعب بكري المدينة عكسية أي كلام.

    · وبعدها بثوان هدف نزار بطريقة عشوائية.

    · وفي الدقيقة الرابعة أفسحنا لهم المجال لكي يقودوا هجمة خطيرة على مرمانا استلم فيها جمعة الكرة بمضايقة من أحد مهاجميهم.

    · وفي الدقيقة الخامسة استلم كوليبالي تمريرة من كاريكا وبالرغم من أنه كان في وضع تسلل إلى أن استلامه لم يكن سليماً.

    · ثم في الدقيقة التاسعة لعب الضيوف عكسية خطيرة خرج خلالها جمعة بصورة غير مظبوطة الأمر الذي عرضه للاحتكاك بأحد لاعبيهم.

    · وفي الدقيقة الحادية عشرة ارتكب مساوي مخالفة من ذلك النوع الذي اعتدناه منه على الطرف اليمين بعد أن أعاد بنفسه الكرة خطأ للضيوف.

    · وفي الدقيقة الثانية عشرة شتت سيسه الكرة بصورة خاطئة لتذهب إلى أحد مهاجمي ليوباردز.

    · فهل هذه بداية فريق يلعب بأرضه بعد أن حقق تعادلاً إيجابياً خارج الأرض؟!

    · بالطبع لا.

    · من يشاهد مثل هذا الارتباك يخيل له أن الهلال خسر بأرض الخصم ولذلك يشعر لاعبوه بالتوتر ويتخوفون من تسجيل الخصم بأرضهم.

    · حتى الفرص التي لاحت لنا لم يتمكن المهاجمون من استثمارها حتى يريحوا أعصاب زملائهم ويرفعوا معنويات كل من تواجد داخل الإستاد لمؤازرتهم.

    · فمعظم التسديدات كانت أي كلام وفي منتهى الضعف.

    · الحسنة الوحيدة التي شاهدناها بالأمس تمثلت في اليقظة الدفاعية.

    · لاعبو الدفاع الذين كثيراً ما نتخوف منهم كانوا بالأمس في أفضل حالاتهم.

    · ولو لا يقظة بويا وأتير والأداء الجيد لسيسيه في مناسبات عديدة ومن خلفهم الحارس جمعة لما خرج الهلال متعادلاً.

    · وحتى مع إجادة هؤلاء لو كنا نلعب أمام مهاجمين يعرفون طريق المرمى لتمكن المنافس من التسجيل في أي لحظة.

    · لكن نحمد الله على عدم إلمام مهاجمي ليوباردز بمهارات إنهاء الهجمات.

    · دخل الهلال إلى ملعب المباراة بدون صانع لعب حقيقي.

    · فقد تشكل الوسط من لاعبي الارتكاز عمر والشغيل وبجوارهم نزار الذي لا يجيد صناعة اللعب كما يجب.

    · لذلك لم تكن هناك صناعة لعب بالمعنى وتاه الوسط مع إكثار نزار من التمرير الخاطئ والتهديف الطائش.

    · مع بلوغ الهلال لمرحلة المجموعات الصعبة لابد من إعادة نظر في أمر صناعة اللعب.

    · ولو تذكرون أنني كتبت العديد من المقالات بعد ظهور بعض نجوم تسجيلات الهلال الجدد عبرت فيها عن عدم اقتناعي بتلك التسجيلات.

    · ولم يعجب ذلك الكلام الكثيرين وقتها.

    · لكن بالنظر لما يجري أمامنا الآن سنجد أن كوليبالي لم يقدم ما يشفع له ووارغو لا يزال خارج التشكيلة، وزميله السيراليوني الذي لا أذكر أسمه الآن لكونه لم ينزل إلى أرض الملعب منذ يوم تسجيله أيضاً خارج الشبكة وسيدي بيه الجديد القديم لا يشارك كأساسي.

    · الوحيد الذي يقدم أداء معقولاً حتى الآن هو الظهير سيسه.

    · إذاً لدينا أربعة من خمسة لاعبين أجانب تم تسجيلهم لم يشاركوا حتى هذه المرحلة الهامة من البطولة الأفريقية، فكيف نعتبر تسجيلات الهلال ناجحة بالله عليكم؟!

    · ومتى سيشارك هؤلاء؟!

    · وما جدوى تسجيلهم لو قُدر للضيوف أن يسجلوا هدفاً بالأمس؟!

    · هل كنا نتوقع أن يسير مجلس الهلال على هدى نظيره في المريخ ويعلن ولو كذباً عن تخفيض رواتب المحترفين الأجانب لكون الفريق قد فقد فرصة التأهل لدوري المجموعات؟!

    · أمام الهلال الآن فرصة لمراجعة هذا الملف وأتمنى مخلصاً أن يتم ذلك بجدية هذه المرة.

    · لابد من حل مشكلة المحترفين الأجانب في شهر يونيو.

    · فلا يعقل أن تحتفظ بمحترفين أجانب في الكشف وتنتظر من أحدهم أن ينقص وزنه وتتوقع من الآخر أن يهيء نفسه لخوض المباريات المهمة.

    · أقول دائماً وأعيد وأكرر أن المحترف الأجنبي الذي تُدفع فيه الدولارات العزيزة يفترض أن يجد طريقه سريعاً للتشكيلة الأساسية وإلا فمن الأفضل لنا أن نصبر على صغارنا من أمثال وليد ومحمد عبد الرحمن ونمنحهم الفرص لكي يشتد عودهم.

    · كما أعيد وأكرر حديثي عن الحاجة الماسة لتعيين معالج نفسي للتعامل مع اللاعبين في الأوقات الصعبة.

    · أدى المدرب دور المعالج النفسي بنجاح معقول خلال المباراتين اللتين لعبهما الهلال خارج الأرض.

    · لكن ما شاهدنا بالأمس يؤكد أن الحاجة ما زالت قائمة لمعالج نفسي متخصص ومؤهل.

    · لاعبونا كما نردد دائماً سريعي التأثير بما يكتب ويتردد في الشارع.

    · وهذه مشكلة كبيرة تحتاج لمن يتعامل معها على جناح السرعة.

    · كما أنهم في بعض الأحيان لا يعرفون كيف يستفيدون من عامل الأرض والجمهور ولهذه أيضاً فنياتها التي لابد من تعلمها.

    · لو عمد لاعبو الهلال بالأمس للضغط لدقائق فقط من بداية المباراة لتحول الوضع النفسي رأساً على عقب.

    · راجعوا ملف المحترفين الأجانب وعينوا المعالج النفسي يا أعضاء مجلس الهلال قبل أن تعضوا أصابع الندم.

    · بالأمس قام نفسنا وتأهلنا في نهاية الأمر، لكن ليس كل مرة تسلم الجرة.

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de