الشباب السوداني بالتنسيق مع القوى السياسية السودانية بولاية كولارادو يدعون لوقفة يوم الأحد ٤ ديسمبر
أرقام قياسية سودانية: مرشحة لموسوعة جينيس العالمية Guinness World Records!
التفكير الاستراتيجي و التفكير الآني - بين العصيان المدني و المقاطعة الجزئية آراء و مقارنات
بيان من نصرالدين المهدي نائب رئيس الجبهة الثورية بخصوص اعلان قوات الدعم السريع بطلب مجندين
سقف العصيان ، زوال النظام ..هكذا يقول فقه الثورات !
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 12-04-2016, 06:05 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة بثينة تروس
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

غول الهوس الديني يتخطف شبان المهاجر!/بثينة تروس

07-12-2014, 06:42 AM

بثينة تروس
<aبثينة تروس
تاريخ التسجيل: 11-01-2013
مجموع المشاركات: 49

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
غول الهوس الديني يتخطف شبان المهاجر!/بثينة تروس


    في خلال الشهرين المنصرمين شغلت مدينة كالقري، والتي تقع في غرب كندا تحت ظلال جبال الروكي في أجمل أجزائه، وهي مدينة صاخبة بالنماء، وموطن لرعاة البقر والسكان الأصليين ( الهنود الحمر)، شغلت بحديث أبناء المسلمين، وما أدراك ما حديث أبناء المسلمين؟ وأمرهم العجب!! اذ انضم من ابناء المسلمين بمدينتنا وحدها حوالي 130 شابا، في العشرينات من أعمارهم ، للحركات الإرهابية في ما يسمى بدولة الخلافة الاسلامية في العراق وسوريا. وتميز هولاء الشبان بأنهم تخرجوا في أحسن جامعات المدينة وينتمون إلى أسر مهاجرة ذات تعليم وخلفية وعي ثقافية ممتازة.. ومن ضمن هؤلاء الشبان من قام بتفجير نفسه وستة وعشرين شخصا آخرين في العراق، وشاب آخر تداولت الميديا الفيديو الذي يظهر فيه هو وآخرون وهم يحرقون جوازاتهم الكندية ويتوعدون كندا وأمريكا بالدمار، بصورة هوس ديني متشنج ومنفر للفطرة السليمة.. وظل الاعلام يطلق التساؤلات في حيرة ، هل هم كنديون؟؟! نعم هم كذلك، إذن لماذا هذا العداء؟!!
    ويضاف الي تلك التساؤلات ما الذي يحدث لهؤلاء الشباب وكيف تحول الاسلام لديهم من كونه دين سلام ودعوة للحياة في سبيل الله، الي ديانة مرتبطه بالموت وبالدمار الشامل للآخر ..
    في تقديري مربط الفرس هو استنادهم على الفهم الديني الذي يتبني ويعضد فكرة الجهاد في الاسلام، وانه الوسيلة الناجعة للدعوة الى الاسلام.. ونجد من بين الذين يدعون لهذا الفهم هم الأئمة والوعاظ القائمين علي المساجد، والذين يعيشون في بلدان الغرب، في محاولة يائسة للتواؤم بين ما يعيشونه من حياة متحضرة حددت العولمة جميع تفاصيلها وطرائق معيشتها، وبين ما يكررونه في منابر المساجد من الخطب الموروثة التي تمجد مبدأ الجهاد، فقط الذي استحدث فيها هو ترجمتها الى الانجليزية لمخاطبة هؤلاء الشباب في دول المهجر!! ونجد ان تلك الخطب والفتاوى الدينية في حقيقتها مفارقة لواقع المسلمين اليوم، ولا تمت لمشاكل الوقت الحاضر بصلة، لذلك بدلا من ان تطرح فهما دينيا صحيحا من داخل الاسلام، يواجه مشاكل بشرية اليوم، نجدها تلجأ الى الفقه الذي تخاطب فيه العواطف وتثير الحماس الديني لدى هؤلاء الشباب، بحيث تغلغل فيهم الهوس الديني بتغييب عقولهم للعيش في احلام الحياة في عهد الاسلام الأول، باعتبار أنه العصر الذهبي للإسلام!!وهم يتوهمون اعادة ذلك الزمن، في حياتهم وسماتهم وازيائهم، حتى انهم يريدونه كاملا بحروبه الجهادية وغزواته.. (بدونكيشوتية) تثير الشفقة!! متناسين في ذلك ان كفار الماضي ليسوا هم إنسانية اليوم الحرة، التي فتحت لهم أبواب الحياة المعاصرة على مصراعيها من تعليم وتوظيف به أسباب رزقهم، وأمن وأمان، افتقرت اليه بلدانهم الاسلامية والتي فروا من جحيم حروبها، وبغيض عنصريتها وفتنها وانقسامها الى فرق متناحرة، فكانت لهم بلدان (الكفر) هذه بردا وسلاما!!
    ولهذا جميعه صلة وثيقة بفكر تنظيم الاخوان المسلمين، والجماعات الاسلامية المتطرفة مثل جماعة التكفير والهجرة وخلافها، أينما كانت، بالمناداة بإقامة الشريعة الاسلامية وبعودة الخلافة الاسلامية، وحملات الجهاد وقتال من يليهم من (الكفار)!
    وقبل ان نتخذ ( داعش) مثالا، فلماذا لا نتأمل مثال الاخوان المسلمين حكام السودان اليوم، وهم الذين راودتهم احلام الخلافة الاسلامية، منذ ان كانوا طلابا في الجامعات، كان شعارهم في التظاهرات ( ايران ايران في كل مكان)!! وحين اغتصبوا الحكم عسكريا بليل، أقاموا شرائعهم ( المدغمسة) وسموا أنفسهم بالولاة، ثم بدأوا بالتمكين، مقسِّمين بذلك السودانيين الي موالين وآخرين خارجين، ثم كان جهادهم والذي حملهم على إعلان الحرب الجهادية على جنوب البلاد مما انتهى بتقسيم السودان الي قسمين، ضاربين بالوحدة عرض الحائط مجاراة لوهم الجهاد الاسلامي، والبحث عن دار كفر ودار اسلام.. وشهدوا على أنفسهم بأنفسهم و( ساحات الفداء) عار موثق..
    الملاحظ أن الدعوة للدمار الشامل هي صنعة الهوس الديني ، فلنا ان نتخيل ان لو قُدِّر ونجح الاخوان المسلمون والجماعات المتطرفة في تدمير العالم ودانت لهم الارض (ومُكِّنوا) فيها، فهل لديهم مناهج فكرية تعميرية للتعايش السلمي فيما بينهم كمسلمين حتى؟!! الشاهد انهم ما ملكوا زمام الامر في دولة الا وصارت حربا وخرابا ويبابا، وصاروا هم يتنافسون في إهلاك الحرث والنسل ما بين الثراء الحرام والفساد ومحرقة الحروب والخلافات فيما بينهم، واستخدام الشباب الغض في مصالحهم ترغيبا بالجنة وحورها وترهيبا بالقتل والتعذيب.
    في حين ان الاسلام هو دين سلام (ادع الى سبيل ربك بالحكمة ، والموعظة الحسنة ، وجادلهم بالتي هي أحسن ، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله ، وهو أعلم بالمهتدين )..
    ولقد ورد في طرح الاستاذ محمود محمد طه ان الجهاد ليس أصلا في الاسلام، بمعنى أنه ليس هو الأصل وانما الأصل هو حرية الاعتقاد.. وأن الجهاد أمر مرحلي اقتضته ظروف ذلك الزمان، وذلك بعد أن استمرت الدعوة ثلاثة عشر عاما بالاسماح والحسنى في القرآن المكي، فتنزلت عندئذ آيات السيف والإذن بقتال المشركين، حين تبيَّن انهم دون مستوى الاسماح والدعوة للحرية.. وذلك ايضا لما انطوت عليهم عقلية مجتمع القرن السابع واتخاذها للحروب كوسيلة حياة!! ومن ثم جعل النبي عليه السلام وصياً عليهم وتم نسخ آيات الاسماح واستبدلت بآيات السيف الواردة في القرآن المدني ...
    لكن لابد من الإشارة إلى ان حكمة النسخ هي ادخار ذلك المستوى من الدين لبشرية اليوم والتي قطعت شوطا في عهود السلام والانتقال بالإنسان من حياة الغاب الى المدنية، وإنسانية اليوم تعلم انه لا يوجد منتصر في الحرب، فالحرب تعني خسران السلام لجميع الأطراف وهلاك اقتصادي، وأزمات لا قِبَل للناس فيها بإصلاح ما أفسدته الحروب..
    لذلك على المسلمين في سبيل إيجاد حلول للتعارض بين واقعهم اليوم وما عليه حالهم وما انطووا عليه من فهم ديني يتقاصر وحاجاتهم وحاجة أبنائهم الحائرين، الدعوة الى الرجوع الى القرآن المكي المنسوخ، والذي به دعوة الحريات والتسامح الديني والتعايش مع الآخر واحترامه، وإبراز قيم سماحة الاسلام، والدفع بمعرفة أنَّ به حلول جميع مشاكل إنسانية اليوم بغض النظر عن عقائدها ومللها لأن في النهاية الدين عند الله الإسلام السلام.

    بثينة تِرْوِسْ

                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

07-15-2014, 11:40 AM

إبراهيم


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube

كيف احذف مداخلة من بوستى
Re: غول الهوس الديني يتخطف شبان المهاجر!/بثينة تروس (Re: بثينة تروس)

    الكاتبة تتحسر على التحاق شباب المهاجر المسلمين بغول الهوس الديني!!

    وللمرء أن يتساءل: ما الذي يعصم هؤلاء الشباب من الانضمام إلى غول الهوس الديني، إذا كانت كاتبة المقال تعمد، في ذات بلاد المهاجر (كندا)، إلى تنظيم المحاضرات لدكتور النعيم، الذي تضع صورته معها في بروفايلها، حيث يدعو النعيم شباب المهاجر المسلمين هؤلاء إلى التضامن مع (المثليين) والخروج معهم في تظاهراتهم لمناصرة قضاياهم!!

    بل إن النعيم يخبر هؤلاء الشباب إن مجرد الدعوة إلى عقد اجتماع للنظر في مشروعية الخروج في تظاهرات المثليين إنما هو (كلام ني جدا)!!

    للأسف هذا الكلام يوجهه النعيم مخاطبا جمعا من السودانيين الذين يعدون أنفسهم من المناضلين، الداعين إلى تحرر السودان والنهوض به!! ولم يعترض أي منهم على حديث النعيم هذا!! فإن كان السودان سينصره من يذهبون مذهب النعيم هذا واطاتو أصبحت!!

    فلنسمع النعيم أولا:
    (في مسائل قد تجدها في المجتمعات دي، أو في أي مجتمعات، يعني.. في الحقيقة في مجتمعاتنا السودانية موجودة.. مسألة مثلا المثلية الجنسية!! زمان أنا بتذكر نحن مثلا لمن قرينا تاريخ، قالوا المهدي لمن جاء ماشي قبل ما يبعث في بعثته، جاء، موش لقى في محل شيخو، قال في زفة كبيرة، وبتاع، وقال دا شنو، قالوا في زواج!! زواج منو؟ راجل بي راجل قالوا.. القصة دي أنا أتوهمت ولاّ؟ (موجها السؤال للحضور وجاءته الإجابة: في.. آآآي..).. طيب: معناتها العلاقات المثلية دي كانت موجودة في المجتمع السوداني بالصورة البيحصل علي أساسها زواج!! والناس كانوا ما مستنكرين الموضوع دا)!!

    (الظاهرة موجودة في المجتمع!! وكانت معروفة.. وحتى.. لكن دا ما موضوعي.. موضوعي أنه المسائل دي حا تجي قدامنا توجهنا.. يعني قول انت مثلا عاوز تمشي في مسيرة لمطالبة بشيء معين.. جاكم اتحاد قال ليكم نحنا عاوزين نمشي معاكم المسيرة دي، لكن نحنا برضو عندنا قضايا برضو دايرنكم تكونوا معانا فيها.. وانتوا بالأول ما عندكم فكرة تقولوا ليهم خلاص جدا ما عندكم مشكلة.. لمن يجوا ليك بعد بكرة يقولوا ليك نحن قضيتنا عاوزين نطالب بي... آآآآآآ (مال علي الحضور واختفى كلامو في غمرة الضحك)!! حا تعمل شنو؟؟ (ضحك)!! البقصدوا أنا، أنه الدولة، الدولة كمؤسسة سياسية محايدة تنظم الزواج من غيرعلاقة بطبيعة الزواج الدينية!! يعني شروط الزواج المطلوبة دينا ما بتهم الدولة)!!

    (المثلية الجنسية.. هل تكون شرعية.. مشروعة وما مشروعة.. قانونية ما قانونية.. دي قضايا مطروحة في المجتمع الحولنا.. نحن ما عندنا فيها رأي.. ولا عندنا حتى ثقة في أنفسنا بأنه ممكن نعبر عن رأي فيها.. ونتخيل إنه نحن ممكن ونكون نستمر مواطنين كنديين ناجحين في مواجهة قضايانا وحل مشاكلنا من غير ما نشتبك مع هذه القضايا.. دا ما بيحصل)!!


    (والصورة بالذات الفي غاية الأهمية هي المقدرة على تشكيل تحالفات مع قوى سياسية مختلفة لتحقيق أغراضك السياسية، انت، كمواطن كندي !! يعني نحن ممكن نقول.... نفتكر أنه المثلية الجنسية هي ماها ظاهرة عندنا في مجتمعاتنا، بالتالي ما بنحتاج نحن.. نكون.... هي في الحقيقة ظاهرة موجودة في مجتمعاتنا... بس نحن على جهل بيها، وعلي إنكار بيها!! والمسألة بتاعت إنه هل هي تكون مشروعة ولاّ غير مشروعة قانونا ما بتعني أنها هل هي تكون موافق عليها، ولاّ ما مرفوضة أخلاقيا..دا.. في اختلاف أساسي بين أنها تكون قانونية، وبين أنها تكون أخلاقيا مقبولة عندك، أو عندي أنا ولاّ التاني.. ونحن تصورنا، أو الخطأ القايم عندنا، أنه إذا كان وافقنا عليها أنها تكون قانونا جايزة، كأنما وافقنا على أنواع السلوك أخلاقيا، دي غلطة كبيرة بنحتاج نواجه أنفسنا.. نكون.. نصحح أنفسنا فيها)!!

    (الهجرة واجب.. لكن واجب إذا ما أتبعتو بممارسة للحق المن أجلو هاجرتَ يبقى هجرتك ما عندها قيمة.. وتبقى هجرة ملتوية جدا!! غريبة!! يعني إنت ليه مارق من بلدك إذا كان حاتعيش نفس حياتك البتعيشها في بلدك، حاتعيشها في حتة تانية.. يعني إذا كنت انت مهمش سياسيا في السودان وحاتجي تقعد مهمش سياسيا في كندا ايه، ما تقعد في السودان؟ ما أحسن!! على الأقل البرد تتفاداهو ولاّ كدا!! (ضحك).. فإذن... أو أنه اجتماعيا، السلوك مثلا، حكاية أنه.. (حركة باليدين والجسم).. آآ دي فلانة دي مالها كدا؟ وفلان دا مالو كدا؟ وداآآ، والناس يعملوا كدا.. كل المسائل دي.. أنا أقصد إنه أفتّح المسائل دي)..

    (في قوى سياسية في البلد دا بتمشي معانا فيها!! وبيوقعوا عرائضنا لو مشينا لي عرائض في الموضوع دا.. آآ فديل مرة مرتين وتلاتة بيعملوها معانا على توقّع بأنه في معاملة بالمثل!! إنه نحن برضو نتعاون معاهم في قضاياهم: بأنه نأخد مواقف معاهم مشتركة!! لكن نحنا لمن تجي قضاياهم: والله يا خي الحكاية دي أنا ما عارف!! (قالها بتقليد نبرة الصوت)!! كدي نعمل اجتماع!! دا... دا.. نمشي الجامع نفكر في الموضوع!! كلام ني جدا!! )..

    (فدي.. دي.. دي.. دي المسائل أنا رميتها ببْ ببْ يمكن تكون بصورة سريعة ومتوالية عشان ندي شعور بأنه نوع التنوع الموجود في القضايا البتنشأ من ماذا يعني أني أنا كندي؟)!!

    وكاتبة المقال تفتخر أنها نظمت هذه المحاضرة حيث تقول إنها معنية بها مباشرة، وأنها هيأت لها المكان، وانتفعت بها (غاية الانتفاع)!!

    إبراهيم عبدالنبي
                   <=====للزوار: للتعليق على هذا الخبر او المقال اضغط رد |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

· دخول · ابحث · ملفك ·

اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia
فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de