في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-11-2018, 03:00 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2013م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-07-2013, 12:24 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر

    في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر
    صديق محمد عثمان:
    إذا كنت ممن يتربصون بالحزب الشيوعي الدوائر، ويتحينون الفرص للإنقضاض عليه، وعدم تفويت أي فرصة للكسب السياسي العاجل على حساب هذا الحزب... إذن فابشر .... فالحزب العجوز جلس تحت ظل شجرة دوم غير ظليلة وراح يفتل من نبات الحلفي حبل غير متين وعلقه على عيدان المشنقة التي نصبها أعداؤه في قارعة صحراء السياسة السودانية. ووقف هناك في لحظة تاريخية ينشد:
    أي المشانق لم نجلجل بالثبات وقارها
    إذن فليس عليك سوى أن تضع الحبل على رقبة الحزب ثم تركل برجلك مزلاج درج المقصلة ليتدلى جسد الحزب العجوز ويتحشرج قليلا ثم تهمد فيه الروح إلى الأبد.
    أما إن كنت من يستهدفون كسبا سياسيا متوسط المدى باعتبار أن الحزب الشيوعي أحد اهم ركائز العمل السياسي المعارض في السودان، فلربما حدثتك نفسك الامارة بالسوء ان تتجاوز عثرة الحزب السلفي العتيد وتغض الطرف عنها لقاء كسب مرحلي.
    ولكن إن كنت ممن يستهدفون كسبا غير عاجل على المدى الاستراتيجي، فعثرة الحزب ستصيبك بالغصة وستهرع إلى مد يد العون.
    أرجح الظن الآثم عندي أن من كتب بيان الحزب الشيوعي السوداني بشأن أحزاب مصر إما أن يكون موظف راسخ في ديوان النائب العام السوداني منوط به تدبيج المذكرات التفسيرية للتشريعات الجديدة قبل ايداعها طاولة الهيئة التشريعية، أو عرضحالجيا متمرسا امام مجمع المحاكم في الخرطوم.
    فالرجل كتب بيانا بصيغة الخبر الملتزم بعدم الحياد المهني، فأوغل في سرد الأحداث في مصر :
    ( فقد بلورت قوى المعارضة المصرية، في جبهة الأنقاذ وحركة تمرد وغيرها، المطالب الشعبية الضاغطة والجوهرية التي يتوقف عليها إنسياب العملية السياسية الديمقراطية في سهولة ويسر. إنها قضايا تتعلق بالدستور ومجلس الشورى والنائب العام والأداء الحكومي في مجمله وكل تفاصيله. وتأكيداً لإلتفاف الشعب حول هذه المطالب المشروعة، جمعت قوى المعارضة أكثر من (20) مليون توقيع. كما نظمت مسيرات مليونية في كل ميادين مصر بما في ذلك ميدان التحرير بالقاهرة. وتوجت المعارضة حملتها بإنتفاضة 30 يونيو 2013)
    صاغ هذه الجملة التفسيرية بين يدي الخطوة القادمة في تطور الأحداث:
    ( وتماماً كما إنحاز جيش مصر للمطالب الشعبية في ثورة 25 يناير العظيمة، إنحاز مرةً أخرى لإنتفاضة الشعب. وأكد البيان الأول ضرورة الإستجابة للمطالب الشعبية خلال 48 ساعة لفتح الطريق أمام مواصلة العملية السياسية تفادياً للمواجهات وحقناً للدماء.)
    وهذه بالذات تشبه عملية شد الحبال بعد فتلها للتأكد من متانتها، فالحزب العتيق أفرغ عقله تماما من كل خبرة سياسية قد تؤشر له بأن تدخل الجيش في تلك اللحظة من انتفاضة الشعب المصري ضد الرئيس مرسي هي لحظة فارقة إختطفت الإنتفاضة التي هي تطور طبيعي لمسار الثورة وترسيخ للعمل الديمقراطي، وجيرت كل المجهود المعارض لصالح أجندات لا علاقة لها إطلاقا بانتفاضة شعب ضد رئيسه المنتخب.
    ولكن انتظر حتى تسمع بقية العرضحال:
    (غير أن د. محمد مرسي، رئيس الجمهورية المنتخب، لم يضع إعتباراُ بالمرة لا للمطالب الشعبية ولا لبيان القوات المسلحة. بل أخذ يردد ويكرر الحديث حول شرعيته هو بالذات. وكأن التوقيعات والمسيرات المليونية لا مكان لها في هذه الشرعية لا من قريب أو بعيد.
    والجدير بالذكر أن هذا التعنت قاد (10) من المسئولين الحكوميين لتقديم إستقالاتهم إستنكاراً وإدانة له. ماحدث بعد ذلك أن الجيش المصري بعد إنقضاء الفترة الزمنية التي حددها، أقدم على إصدار البيان الثاني والذي قضى بعزل الرئيس ووضع خارطة طريق لتنفيذ المطالب الشعبية على يدي سلطة جديدة مؤقتة يرأسها رئيس المحكمة الدستورية.)
    وقد استمعت صباح اليوم في راديو القناة الرابعة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ووجدته يتحدث بنفس منطق كاتب عرضحال الحزب الشيوعي السوداني، ولكن بلير لا تثريب عليه، فالرجل لم يدخر جهدا خلال سنوات حكمه ورئاسته لحزب العمال البريطاني، في إفراغ الحزب من أي محتوى لمنفستو حزب العمال الذي صاغه الشيوعي البريطاني النبيل مايكل يونغ في عام 1948. ولكن الحزب الشيوعي السوداني لم يعلن لنا عن توني بليره الجديد وهذا مصدر الدهشة.
    (كما أكد البيان شرعية العمل السياسي لكل القوى السياسية، وإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية في فترة لا تتجاوز الثمانية أشهر، وتم كل ذلك بحضور ومباركة ممثلين للأزهر والكنيسة وقوى المعارضة. وكانت الدعوة قد وجهت للإخوان أيضاً إلا أنهم لم يحضروا. وكرد فعل على ذلك دعى تنظيم الأخوان المسلمين للمقاومة والعنف وقام بإحتلال مؤسسات حكومية.
    وإستناداً على هذه المعطيات فإن أحداث مصر الحالية هي تأكيد وزخم جديد لثورة 25 يناير 2011 العظيمة. والنصر معقود بلواء الشعب المصري)
    لقد إستيقظ العرضحالجي الذي صاغ هذا البيان ذلك الصباح، وهو سكران نشوة من أن عسكر مصر قد إستوفوا له ثأرا تليدا مع قوى الإسلام السياسي الدامسة الظلام، ولم يتوقف ليسأل نفسه ثم ماذا بعد أخذ الثأر؟ هل سيشفى صدري من ما به من ألم أم ان الألم سيظل يعتمل؟
    لا يقل هذا البيان رزءا لتاريخ الحزب الشيوعي عن بيان انقلاب مايو1969.
    ربما يجد منتسبي الحزب في نقدنا لبيانهم هذا تشفيا متوقعا وغير مقبول، وربما تحدث البعض نفسه ليسن علينا ألسنة حدادا من شاكلة ( من كان منكم بلا جريرة فليرمنا بحجر) ولكن ذلك لن يساعدهم كثيرا سوى بالمزيد من تنكب الطريق االقويم والإيغال في الخصومة السياسية العاجلة وتضيع أجلتهم.
    بيان الحزب اصابنا بالقشعريرة لأنه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الإسلاميين لينكصوا على أعقابهم، ويسقطوا في وحل لتبرير اللاخلاقي لإنقلابنا الشائن على الديمقراطية في 1989.
    وبيان الحزب كذلك أصابنا بالقشعريرة لأنه أراد أن يصف رهطا طيبا من أبناء الحزب فوق تلك المنصة الإخراجية التي شاهدناها في إذاعة بيان العسكر المصري جنبا إلى جنب مع البرادعي وكهنة الديانات السماوية.
    ربما يعتقد البعض أن نقدنا هذا غير موفق لأنه سيأتي بنتائج عكسية فيجعل نفرا من ابناء الحزب الشيوعي الذين أغضبهم البيان ينكصون على أعقابهم فيصطفون مع عرضحالجي البيان ولجنته المركزية التي جانبها التوفيق في تفويض إجازة مثل هذا البيان، ولكن البيان ليس نشرة داخلية للحزب تخص افراده وحسب وانما مادة منشورة وموجهة بالأساس إلينا جميعا، كما أن الأرجح عندي أن كثير من الاخوة أعضاء الحزب قد باتوا أرسخ قدما من تزلها حمية الإصطفاف الغرائزي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 12:35 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    الحزب الشيوعي السوداني
    بيان من سكرتارية اللجنة المركزية
    حول تطورات الأحداث في جمهورية مصر الشقيقة

    ما حدث في مصر خلال الأيام الماضية، تحت أبصار كل العالم، كان كتاباً مفتوحاً لا غموض فيه.
    فقد بلورت قوى المعارضة المصرية، في جبهة الأنقاذ وحركة تمرد وغيرها، المطالب الشعبية الضاغطة والجوهرية التي يتوقف عليها إنسياب العملية السياسية الديمقراطية في سهولة ويسر. إنها قضايا تتعلق بالدستور ومجلس الشورى والنائب العام والأداء الحكومي في مجمله وكل تفاصيله.
    وتأكيداً لإلتفاف الشعب حول هذه المطالب المشروعة، جمعت قوى المعارضة أكثر من (20) مليون توقيع. كما نظمت مسيرات مليونية في كل ميادين مصر بما في ذلك ميدان التحرير بالقاهرة.
    وتوجت المعارضة حملتها بإنتفاضة 30 يونيو 2013. وتماماً كما إنحاز جيش مصر للمطالب الشعبية في ثورة 25 يناير العظيمة، إنحاز مرةً أخرى لإنتفاضة الشعب. وأكد البيان الأول ضرورة الإستجابة للمطالب الشعبية خلال 48 ساعة لفتح الطريق أمام مواصلة العملية السياسية تفادياً للمواجهات وحقناً للدماء.
    غير أن د. محمد مرسي، رئيس الجمهورية المنتخب، لم يضع إعتباراُ بالمرة لا للمطالب الشعبية ولا لبيان القوات المسلحة. بل أخذ يردد ويكرر الحديث حول شرعيته هو بالذات. وكأن التوقيعات والمسيرات المليونية لا مكان لها في هذه الشرعية لا من قريب أو بعيد.
    والجدير بالذكر أن هذا التعنت قاد (10) من المسئولين الحكوميين لتقديم إستقالاتهم إستنكاراً وإدانة له.
    ماحدث بعد ذلك أن الجيش المصري بعد إنقضاء الفترة الزمنية التي حددها، أقدم على إصدار البيان الثاني والذي قضى بعزل الرئيس ووضع خارطة طريق لتنفيذ المطالب الشعبية على يدي سلطة جديدة مؤقتة يرأسها رئيس المحكمة الدستورية.
    كما أكد البيان شرعية العمل السياسي لكل القوى السياسية، وإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية في فترة لا تتجاوز الثمانية أشهر، وتم كل ذلك بحضور ومباركة ممثلين للأزهر والكنيسة وقوى المعارضة. وكانت الدعوة قد وجهت للإخوان أيضاً إلا أنهم لم يحضروا. وكرد فعل على ذلك دعى تنظيم الأخوان المسلمين للمقاومة والعنف وقام بإحتلال مؤسسات حكومية.
    وإستناداً على هذه المعطيات فإن أحداث مصر الحالية هي تأكيد وزخم جديد لثورة 25 يناير 2011 العظيمة.
    والنصر معقود بلواء الشعب المصري

    سكرتارية اللجنة المركزية
    6 يوليو 2013
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 01:26 PM

عمر صديق
<aعمر صديق
تاريخ التسجيل: 06-06-2008
مجموع المشاركات: 14776

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    Quote: لقد إستيقظ العرضحالجي الذي صاغ هذا البيان ذلك الصباح، وهو سكران نشوة من أن عسكر مصر قد إستوفوا له ثأرا تليدا مع قوى الإسلام السياسي الدامسة الظلام، ولم يتوقف ليسأل نفسه ثم ماذا بعد أخذ الثأر؟ هل سيشفى صدري من ما به من ألم أم ان الألم سيظل يعتمل؟
    لا يقل هذا البيان رزءا لتاريخ الحزب الشيوعي عن بيان انقلاب مايو1969.
    ربما يجد منتسبي الحزب في نقدنا لبيانهم هذا تشفيا متوقعا وغير مقبول، وربما تحدث البعض نفسه ليسن علينا ألسنة حدادا من شاكلة ( من كان منكم بلا جريرة فليرمنا بحجر) ولكن ذلك لن يساعدهم كثيرا سوى بالمزيد من تنكب الطريق االقويم والإيغال في الخصومة السياسية العاجلة وتضيع أجلتهم.
    بيان الحزب اصابنا بالقشعريرة لأنه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الإسلاميين لينكصوا على أعقابهم، ويسقطوا في وحل لتبرير اللاخلاقي لإنقلابنا الشائن على الديمقراطية في 1989.
    وبيان الحزب كذلك أصابنا بالقشعريرة لأنه أراد أن يصف رهطا طيبا من أبناء الحزب فوق تلك المنصة الإخراجية التي شاهدناها في إذاعة بيان العسكر المصري جنبا إلى جنب مع البرادعي وكهنة الديانات السماوية.
    ربما يعتقد البعض أن نقدنا هذا غير موفق لأنه سيأتي بنتائج عكسية فيجعل نفرا من ابناء الحزب الشيوعي الذين أغضبهم البيان ينكصون على أعقابهم فيصطفون مع عرضحالجي البيان ولجنته المركزية التي جانبها التوفيق في تفويض إجازة مثل هذا البيان، ولكن البيان ليس نشرة داخلية للحزب تخص افراده وحسب وانما مادة منشورة وموجهة بالأساس إلينا جميعا، كما أن الأرجح عندي أن كثير من الاخوة أعضاء الحزب قد باتوا أرسخ قدما من تزلها حمية الإصطفاف الغرائزي.



    الاخ صديق محمد عثمان

    رمضان كريم

    وشكرا علي النقد الهادف والتحليل الموضوعي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 02:19 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر صديق)

    الأخ الكريم عمر صديق

    رمضان كريم وتقبل الله الصالحات من الأعمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 02:49 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    قليلين من الاخوة الشيوعيين في هذا المنبر من خيب ظني بالقوقع تحت طائلة الخصومة السياسية العاجلة وتضييع الموقف المبدئي

    وهذا ينبئ عن أننا جميعا قد شببنا عن الطوق وأصبح بالإمكان أن نفارق مواقف احزابنا الجماعية إلى مواقف أكثر جماعية

    فما حدث في مصر ليلة 30 يونيو 2013 إنقلاب عسكري لا علاقة له بتوقيعات حركة تمرد أو مطالب الجماهير المشروعة في وجه سياسة الإقصاء التي مارسها الأخوان السملمون المنتخبون شرعيا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 02:55 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    الإنقلاب العسكري في مصر قصد منه قطع الطريق أمام أي حركة تمرد داخلية للأخوان قد تطيح بالحرس القديم للجماعة كله

    فإنتخابات مجلس الشعب التي تم الغاؤها أوضحت بجلاء أن الاخوان هم أسياد الموقف ، فرغم التشرذمات التي سبقت الإنتخابات فقد إستطاعوا أن يحصدوا 43% من أصوات الناخبين

    ولكن السياسة التي انتهجها مرسي لم تكن تمت لروح الثورة وفضاء الحرية بصلة ، وكان طبيعيا أن تبرز تيارات معارضة له حتى داخل الجماعة

    وهذا ما أزعج الكثيرين داخليا وخارجيا خاصة وعينهم على تجربة تركيا فقرروا قطع الطريق أمام التطور الطبيعي للأحداث بهذا الإنقلاب الذي تتضح معالمه يوما بعد يوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 03:50 PM

عادل البراري
<aعادل البراري
تاريخ التسجيل: 07-01-2013
مجموع المشاركات: 4007

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    أستاذي صديق
    وافر التحية ولك أحترامي
    أستاذي النقد يهدف دوماً ناحية التحليل الموضوعي مبرزاً ناحيتي الإجاب والسلبية التي إحتواها الموضوع
    لكن كل هذا بعيداً عن لغة الضرب في الذي ساق الموضوع
    Quote: فالحزب العجوز جلس تحت ظل شجرة دوم غير ظليلة وراح يفتل من نبات الحلفي حبل غير متين وعلقه على عيدان المشنقة التي نصبها أعداؤه في قارعة صحراء السياسة السودانية.

    Quote: إذن فليس عليك سوى أن تضع الحبل على رقبة الحزب ثم تركل برجلك مزلاج درج المقصلة ليتدلى جسد الحزب العجوز ويتحشرج قليلا ثم تهمد فيه الروح إلى الأبد.

    Quote: فلربما حدثتك نفسك الامارة بالسوء ان تتجاوز عثرة الحزب السلفي العتيد وتغض الطرف عنها لقاء كسب مرحلي.

    الي أين تسوق إشاراتك هذه
    سيدي قد يخطأ الحزب الشيوعي السوداني وقد نقد الحزب نفسه مراراً وتكراراً وليس هذا بعصي عليه واي مفارقه أن أخطأ مره ثانية أوثالثه أو أو أو طالما يتعلم من أخطأه
    فالنقد له وعليه نوعاً من تجاوز الأخطأ وتوسع وأضافة فكرية له
    Quote: ولكن الحزب الشيوعي السوداني لم يعلن لنا عن توني بليره الجديد وهذا مصدر الدهشة.

    أعتقد بان هناك حزب حينما يصدر بيان يشير الي الجهة التي اصدرته (فرع أو قطاع أو مركزية )
    فكل تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 08:01 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عادل البراري)

    الأخ الكريم عادل البراري

    تحية واحترام وشكرا على مداخلتك

    أنا في الحقيقة مررت على بوست الأخ عدلان وهممت بالتعليق فيه ولكن بدا لي أن البوست قد تحول إلى حلقة داخلية لعضوية الحزب فائرت أن افترع هذا الخيط وألا ألتزم فيه بمدرسة محددة في النقد
    وانما اسوق الكلام محررا تفاديا للنمطية التقليدية في مدارس النقد

    أما وصفي للحزب بالعجوز فذلك في إطار التغليظ على الخطأ الذي ارتكبه الحزب من خلال هذا البيان وبالمناسبة لم أقرأ لك رأي بشأنه في موضع آخر وقد أثلج صدري مواقف زمرة من الاخوان في بوست عدلان المذكور
    ووحدتهم كما توقعت لم تعجمهم عصاة المركزية القابضة بل تحرروا منها ليثبتوا مواقفهم المبدئية رغم التزامهم العضوي بالحزب ، وهذا مما نسعى اليه جميعا فالمسؤلية التضامنية لا ينبغي أن تسري على المواقف السياسية في القضاايا المبدئية

    وقد حاولت أن أقدم بان الموقف من بيان الحزب لن يخرج من ثلاث: أما متحين للفرص نهاز لها يرى في البيان فرصة تاريخية للمساهمة في سحل الحزب ، أو متجاوز مرحلي التفكير يغض الطرف عن ما يراه عثرة الحزب في سبيل موقف مرحلي ، او متجاوز لكل ذلك تماما كما أشرت أنت بأن الحزب ليس معصوما من الخطأ وأن نقده وتغليظ النقد عليه لا ينبغي أن يختلط بالموقف المبدئي من ما هو متوقع من حزب في مكانة الحزب الشيوعي .

    لك مودتي التي لا يفسدها النقد المعلن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 03:30 PM

راشد سيد أحمد الشيخ
<aراشد سيد أحمد الشيخ
تاريخ التسجيل: 15-11-2012
مجموع المشاركات: 478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر صديق)

    الأخ صديق محمد عثمان
    أولاً بعد التحية لك وعبرك للصحفي أبا ذر الذي تزين به معرفك، أضحكتني وأحزنتني في ذات الوقت المناورة الإستباقية التي جئت بها تحسباً للرد عليك بإدانتك وحزبك لإنقلابكم على الشرعية الدستورية السودانية في 30 يونيو 89، ذلك الإنقلاب الذي لم تستدعيه الملايين المندلقة كالسيول في الميادين والساحات كما شهدنا وشهد العالم كله، ولم تناغيه التوقيعات المليونيه حقاً وصدقاً (ما يفوق العشرين مليون توقيع في بلدٍ الأمية مازالت فاشية فيها)، لكنها أخي محاولة (لتشتيت الكورة) كما يقولون، لا تثمن ولا تغني، في ظني، من أن يعاد إليك طحينك الدراش أكثر نعومة وغربلة.
    وأبدأ بفرية بيان إنقلاب مايو 69، الفرية والتي غضضت الطرف عن جل الشهادات العدول الموثقة حولها، والتي أرجعت منشأ علاقة الحزب بالإنقلاب و كيفيتها والتي جهر بها الحزب في بيانه المؤرخ في نفس يوم الإنقلاب 25 مايو 1969! أيعقل أن يكتب الحزب بيان الإنقلاب ثم لا يلبث من أن ينتقد البيان الذي صاغه بنفسه ببيان في ذات اليوم ويحدد فيه المسافة التي تفصل بينه والإنقلابيين؟ في نفس اليوم يا صديق؟ لن أستخدم مناورة الإستباق التي بدأت بها مقالتك، غير أنني أود أن أشير إلى أن لاحق الأحداث من إنقسام للحزب في 1970 بعد شهور معدودات من الإنقلاب وطرد الشيوعيين من الوظائف المدنية والعسكرية التي تولوها ومحاولة 19 يوليو 1971 كلها تصيب منطقك في مقتل.
    كتبت يا صديق: (لقد إستيقظ العرضحالجي الذي صاغ هذا البيان ذلك الصباح، وهو سكران نشوة من أن عسكر مصر قد إستوفوا له ثأرا تليدا مع قوى الإسلام السياسي الدامسة الظلام، ولم يتوقف ليسأل نفسه ثم ماذا بعد أخذ الثأر؟ هل سيشفى صدري من ما به من ألم أم ان الألم سيظل يعتمل؟)
    عاد أقول ليك شنو؟ ده نقد ولا تحليل سياسي ولا رجم بالغيب ولا ظرافة فايتة الحد؟ أقول ليك شنو؟
    خيالك الروائى الذي زين لك هذا السيناريو ومؤداه تكليف أحد أفندية الحزب بكتابة البيان (مستشاراً قانونياً كان أم عرضحلجي، وبالمناسبة كلو عندنا موجود، فمرشح الحزب الشيوعى في إنتخابات 65 بمدينة كوستي العم إحمد إبراهيم كان كاتب عرضحالات بالمحكمة) وبعد إنتهاء العرضحلجي من كتابة البيان المسكر نشوةً، قيام لجنة الحزب المركزية بكل ما فيها ومن فيها وبذاكرتهم المؤسسية وتجاربهم المهولة، بالبصم عليه صمٌ بكمٌ كده يا صديق؟ ياخي ده كلام فيه قدر كبير من الإستصغار للحزب والإستهانة بكوادره وبتقاليده السياسية التي لا يمكن المزايدة عليها وبمثل هذه الخفة والمجانية.
    فمقدمة نقدك قصدت (تودر الدرب في الموية) أظنني محقاً إن سألتك قائلاً ولماذا تزج بالآخرين (المجهولين لدى القارئ) وتقييمهم للبيان؟ أين تقييمك أنت أوما يمليه عليك إالتزامك الفكري والعقدي من (جرح وتعديل) وتقويم وتعديل؟ فسبحان الذي أسرى بك من التبرير والمباركة والمشاركة في إنقلاب الإنقاذ! ذلك الإنقلاب العسكري (الصرف بلا مزج ولا كسرة) والذي قوامه الإسلاميين في الجيش والشرطة ومليشيات الجبهة الإسلامية، ولسنين عددا، وحتى المفاصلة وتأتي مجرماً ومديناً لما حدث من تدخل القوات المسلحة بمصر!!! هذا التدخل إجراء، في تحليلنا، إستدعاه الواقع المنزلق نحو الهاوية إستدعاءاً وأملته لحظة تاريخية مفارقة؟ هل لك في أن تبين لي ما هو معنى دعوة حزبك لإنحياز الشرفاء من القوات المسلحة لخيار إسقاط النظام؟ وماذا سيكون موقفك إذا ما إستجاب هؤلاء الشرفاء في القوات المسلحة وتدخلوا إنحيازاً للثورة الشعبية التي تعتمل في نفس الشعب السوداني من أجل إزالة النظام والتي يشارك فيها حزبك بفعالية؟ هل تسمي إنحياز الجيش لثورة أكتوبر التى ما فتر الإخوان المسلمون سابقاً ولاحقاً من محاولة تجييرها لصالحهم منذ كتابات محمد أحمد شاموق وحتى يوم الناس هذا أنقلاباً؟
    دعك من إنتفاضة مارس / أبريل يا صديق والتى ربما كنت أنت شاهداً راشداً عليها بحكم السن!!! والتي لولا مؤامرات الجبهة القومية الإسلامية حينها وتأثيرها على بعض أهم القيادات في المجلس العسكري لاستكملت الإنتفاضة أهدافها التي صدعت بها ونادت بها جموع الثوار ومنها (الشعب يدين تجار الدين).
    هذا على الرغم من العقبات الصعوبات التي خلقتها الجبهة القومية الإسلامية ووضعتها أمام الحكومة المنتخبة وكلنا شهود على ذلك. إلا الجبهة الإسلامية وبدفع من طبعها المتآمر وتربيتها الراسخة في الإستعلاء على الرأي الآخر ودموية التفكير وسذاجة التبرير لم تصبر على آلام التسنين الديمقراطية وقلبت الطاولة على الجميع بإنقلابها الذي يمثل تياراً للأقلية ومن واقع نتائج (صندوق الإقتراع ذاته) الذى تتخذ منه ذريعة ومندوحة لأبلسة وشيطنة ثورة الشعب المصري التي (إنحازت لها القوات المسلحة).
    أما المقتبس أدناه فهو أحتطاب بليل:
    (وبيان الحزب كذلك أصابنا بالقشعريرة لأنه أراد أن يصف رهطا طيبا من أبناء الحزب فوق تلك المنصة الإخراجية التي شاهدناها في إذاعة بيان العسكر المصري جنبا إلى جنب مع البرادعي وكهنة الديانات السماوية.) وأتساءل مع القارئ وأرتجف من القشعريرة، متى كان للحزب الشيوعي (السوداني) رهطاً طيباً أو خبيثاً ليصفه على منصات الإخراج المصرية؟ ومن هم كهنة الديانات السماوية سوي العصبة التي تم خلعها يا صديق؟ للناس عقول يا صاح.
    ختمت يا صديق بالآتي:
    (ربما يعتقد البعض أن نقدنا هذا غير موفق لأنه سيأتي بنتائج عكسية فيجعل نفرا من ابناء الحزب الشيوعي الذين أغضبهم البيان ينكصون على أعقابهم فيصطفون مع عرضحالجي البيان ولجنته المركزية التي جانبها التوفيق في تفويض إجازة مثل هذا البيان، ولكن البيان ليس نشرة داخلية للحزب تخص افراده وحسب وانما مادة منشورة وموجهة بالأساس إلينا جميعا، كما أن الأرجح عندي أن كثير من الاخوة أعضاء الحزب قد باتوا أرسخ قدما من تزلها حمية الإصطفاف الغرائزي.)
    يقول المثل السوداني (الفيهو بخور بنشم) فهل إعتقاد البعض بعدم توفيقك في النقد مبني على خوفك من إصطفاف عضوية الحزب مع لجنتهم المركزية؟ وهل في ذلك ما يقلق راحتك ويقض مضجعك؟ وهل إصطفافك الآن مع الموقف المقابل إصطفاف أصيل أم إلتزام بتصريح الشيخ الدكتور الترابي الأخير عن الأحاث في مصر فهل زلت قدمك في مهاوي الإصطفاف الغرائزي؟ وبالمناسبة ما دخل الغرائز في التحليل السياسي يا صديق؟ أتفق معك أن كثير من عضوية الحزب باتت أقدامهم أكثر رسوخنا في منهجهم الفعال لتحليل الظواهر وإستخلاص الخلاصات و(العُقاد النافع) المنهج الماركسي، فقليل من الإحترام لمناضلي ومفكري الحزب الشيوعيي من قبلك سيقابله الإحترام اللازم، والنبل في اللإختلاف يقابله نبل مماثل. فليست وظيفة كاتب عرضحالات بالمهنة ال########ة أو المهينة التي يسب بها شاغلها، لكنك قصدت بها التبخيس والتذاكي وإدعاء الظرافة والكوميديا، هذا باب سهل ولوجه صعب الخروج منه والتحية لعمنا أحمد أبراهيم (أبكراع) حياً أو ميتاً، العرضحلجي المستنير كما كاتب الشونة في زمانه ومكانه التأريخي.
    والفيهو بخور بنشم

    هذا مع تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 03:49 PM

طه جعفر
<aطه جعفر
تاريخ التسجيل: 14-09-2009
مجموع المشاركات: 6856

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: راشد سيد أحمد الشيخ)

    شكرا عزيزنا راشد سيد احمد
    و اظنك تتفق معي في أن الغثاء الذي يكتبه كيزان المؤتمر الشعبي و كيزان المؤتمر الوطني حول الأحداث الجليلة التي تمت في مصر ليس اكثر من خوف
    ليس علي ما يسمي بالمشروع الحضاري الساقط المتضعضع لكنه الخوف علي أطروحة التخلف المسماة بالاسلام السياسي. ينسي كيزان المعسكرين ان الجماهير المصرية التي مازالت معتصمة الي الآن بميادينها
    خرجت لتطالب بإسقاط دولة الكذب و الفساد و الاستبداد التي ان يديرها الرئيس الغر محمد مرسي (لقد طالبوه بالتنحي بالسلم و التوقيعات ليس أكثر). انحاز الجيش لمطالب الجماهير الغاضبة و اعلن عن تكوين حكومة كفاءات و سلم قيادة البلد لقمة جهازها العدلي لأن الرئيسالغر المعزول مرسي رفض باغلظ الأيمان رفض الاستجابة لمطالب الجماهير
    اذا اردتم تسميته بانقلاب فليكن لكن يجب عليكم ألا تنسوا يا كيزان المعسكرين (الشعبي و الوطني) أن الغضب الجماهيري و المطالب الجماهيرية كان الأجدر بالرئيس الغر المخلوع مرسي الاستجابة لها بأسلوب ديمقراطي و ناضج لكن مرسي يجيب النضج السياسي من فين؟ فهو كوز و مزور لذمم المواطنين و مشتري لاصوات الناخبين و ما يتم الآن في مصر ليس اكثر من وضع لامور الديمقراطية في نصابها

    نحن لا نحترم المؤتمر الشعبي و لم نكن راضين ابدا بوجوده في صفوف قوي الاجماع الوطني
    نحن لا نحترم الإسلاميين و لا نحترم أي حزب يكون اساس بناه هو الدين او الطائفية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 04:22 PM

عادل البراري
<aعادل البراري
تاريخ التسجيل: 07-01-2013
مجموع المشاركات: 4007

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: طه جعفر)

    Quote: فإنتخابات مجلس الشعب التي تم الغاؤها أوضحت بجلاء أن الاخوان هم أسياد الموقف ، فرغم التشرذمات التي سبقت الإنتخابات فقد إستطاعوا أن يحصدوا 43% من أصوات الناخبين

    لا نعتقد ذلك
    فننظر معاً ماذا حدث أو كان يحدث
    http://www.sudaneseonline.com/?p=116606
    أو ربما هنا
    http://www.sudaneseonline.com/?p=116613
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 09:48 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عادل البراري)

    سلام مرة أخرى


    النتيجة الإجمالية[عدل]

    الأحزاب القوائم الفردي المعينون المجموع %
    الحرية والعدالة 1
    115 107 - 222 43.7%
    النور 2
    90 22 - 112 22.04%
    الوفد
    37 2 - 39 7.67%
    المصري الديمقراطي الاجتماعي 3
    15 - 1 16 3.15%
    المصريين الأحرار 3
    14 1 - 15 2.95%
    البناء والتنمية 2
    3 10 - 13 2.56%
    الوسط
    10 - - 10 1.97%
    الإصلاح والتنمية
    8 1 - 9 1.77%
    تحالف الثورة مستمرة 4
    7 - 1 8 1.57%
    الكرامة 1
    6 - - 6 1.18%
    الحرية
    4 1 - 5 0.98%
    مصر القومي
    4 1 - 5 0.98%
    المواطن المصري
    3 1 - 4 0.787%
    الأصالة 2
    3 - - 3 0.59%
    التجمع 3
    3 - - 3 0.59%
    الاتحاد
    2 1 - 3 0.59%
    الحضارة 1
    1 1 - 2 0.39%
    غد الثورة 1
    2 - - 2 0.39%
    العمل 1
    1 - - 1 0.19%
    الإصلاح 1
    1 - - 1 0.19%
    مصر العربي الاشتراكي 1
    1 - - 1 0.19%
    السلام الديمقراطي
    1 - - 1 0.19%
    العدل
    - 1 - 1 0.19%
    مصر الحرية
    - 1 - 1 0.19%
    الاتحاد المصري العربي
    1 - - 1 0.19%
    جبهة التحرير القومية
    - - 1 1 0.19%
    مستقلون - 16 7 23 4.52%
    الإجمالي 332 166 10 508 100.00
    الإقبال
    عدد من يحق لهم الانتخاب
    المصدر: جريدة الأهرام

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D8%...8%B1%D9%8A_2011-2012
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 04:24 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: طه جعفر)

    الأخ صديق محمد عثمان- تحياتي
    لست هنا بصدد مناقشة موقف من يري عدم مشروعية خلع مرسي أو مناقشة من يري صحة الخطوة. فقد أوضحت رأي حول هذه القضية مسبقا-
    بالنسبة لموقف الحزب الشيوعي فمن الطبيعي أن يثير الخلاف حتي من بين عضوية ذلك الحزب لذا لست معني هنا بمناقشة ردود أفعال البيان!
    * مايهمني هو تثبيت حقي في الإختلاف معك في لغة خطابك هذا - فقد جاء هتافيا ومتشنجا فارق الموضوعية والنقد الهادف وتوغل في
    تخوم الأحكام القطعية والإستعداء ومصادرة حق الاخريين في الإختلاف معك! - وياليتك إستفتيت الناس حول موقف الترابي من أحداث مصر لتري
    حجم العزلة التي تقبعون فيها! * أين كنتم من ممارسات مرسي والأخوان طيلة عام? أين نقدكم وأدانتكم له? إعتقد أنكم يا أخ صديق محمد عثمان بحاجة لوقت أكبر لنقد تجربتكم الكارثية وإدانة إنقلابكم وتصحيح مساركم- ومعالجة أزمة الخطاب الإسلاموي ونهجا وممارسة - بدلا من المزائدة علي الاخريين و إستعداء من يختلف معكم!
    هاك بعض ملاحظتي حول عام الرمادة المرسوي

    *
    Quote: في الظروف العادية - وحينما يخفق الحاكم في الإيفاء بوعوده الإنتخابية - وتفشل سياسته في أرض الواقع- يواجه بالرفض والإحتجاج والمظاهرات وقد ينتظر الناس تغييره عبر صندوق الإنتخابات ! ** ولكن ياأخ الصادق الأمر يختلف تماما إذا ما - قام الرئيس - بخرق الدستور وإنتهك القوانين مرارا وتغول علي إستقلال القضاء ورفض الإنصياع لأحكامه - ففي هذا الحالة تجدنا أمام إنقلاب مدني - وتقويض لأسس الديموقراطية ونسف لمبدأ فصل وضبط السلطات الثلاث ! إننا إذا أمام ديكتاتورية مدنية- بدأت بشرعية الإنتخابات واليات الديموقراطية وأنتهت بديكتاتورية مدنية- تماما كما فعلت هتلر النازي وموسليني الفاشي! ,مرسي بدأ وبحزم في بناء دولة الحزب الواحد -وتجاوز سلطاته وصلاحياته- والسكوت علي هذا بإنتظار الإنتخابات القادمة- سيجعل مصر أمام إنتخابات شكلية محسومة سلفا - وأجهزة ومؤسسات دولة مسيسة بالكامل ! وهذا ماقاد الشعب المصري للثورة الشاملة - سعيا لإجبار مرسي علي التنحي !
    ماذا لو كان خطأ ممارسة الرئيس هو تقويض للديموقراطية نفسها! تصحيح مسار الممارسة الديموقراطية ومعالجة التجاوزات يتم عبر السلطة القضائية ! فهي حامية الدستور والقوانين وعبر مبدأ فصل السلطات ! مرسي ياسيدي العزيز لم يكتفي - بخرق الدستور والقوانين وإصدار قرارات غير شرعية وإنما تعدي هذا - لرفض الأحكام القضائية - الرامية لتصحيح مسار الممارسة الديموقراطية! , ماذا بعد رفض أحكام المحكمة الدستورية والقضاء ? ماذا بعد إنتهاك قدسية وحرمة القضاء يا أمين ? ماذا تبقي من الديموقراطية بعد هذا ? ماذا تبقي بعد نسف مبدأ العمود الفقري للديموقراطية - الاوهو - نظام فصل السلطات وإستقلال القضاء ?
    ** مرسي أصدر قرارات - في قضايا جوهرية - قرارات غير شرعية وغير قانونية وغير دستورية - مرسي إذا من إنقلب علي النظام الديموقراطية! قد تقول نعم قد فعل هذا ولكن كان يمكن تصحيح تلك الكوارث عبر مكانيزمات النظام الديموقراطي ! أقولك كان يمكن هذا- ولكن مرسي ضرب بعرض الحائط بكل تلك- المكانيزمات- والاليات والمؤسسات الديموقراطية حينما رفض الإنصياع لأحكام- القضاء ! فالقضاء هو القلعة الحصينة والمحطة الأخيرة لأصلاح - أي خروقات وتجاوزات - في الممارسة الديموقراطية ! * قلت يا أني أتفهم وأقدر موقف كل من يرفض تولي الجيش لمقاليد السلطة-وخصوصا الذين أدانوا كوارث مرسي - وإنقلابه المدني ولكني في ذات أفضل عرض ونقد جذور الأمة وربـط النتائج بمسبباتها حتي لايلعب الاخوان دور الضحية أو دور الحريص علي الديموقراطية- -لابد من رصد وكشف تجاوزاتهم وخروقاتهم القاتلة ! مرسي إذا قام بإنقلاب مدني وبناء ديكتاتورية مدنية عبر إعلانات وقرارات تجاوز فيها صلاحياته وسعي لتقويض أسس الديموقراطية -خلالها - إصدر إعلان دستوري- حصن قراراته ضد الطعن القضائي -رفض حكم القضاء ببطلان إنتخابات مجلس الشعب - عزل النائب العام عبد المجيد بطريقة قانونية وعين آخر بصورة غير شرعية - كون لجنة صياغة دستور بصورة غير مشروعة - عزل بعض قضاءة المحكمة الدستورية عزلا سياسيا - وتعديل الدستور
    لتحقيق هذه الغاية - تغول علي مبدأ إستقلال القضاء وقوض العمود الفقري للديموقراطية -نظام فصل وضبط السلطات الخ

    Quote: أقدر كثيرا من يرفض إستيلاء العسكر علي مقاليدالحكم ( وهو أمر أرفضه من حيث المبدأ ),,, وكذلك أقدر كثيرا من يتحسس من تدخل العسكر في العملية السياسية- وذلك حرصا علي العملية الديموقراطية - وعلي القيم والمبادئي -الديموقراطية - - ولكم كنت أتمني أن يتجلي مثل هذا الحرص علي الديموقراطية ورفض المساس بالمؤسسات الديموقراطية- حينما إنقلب -مرسي مدنيا علي الدستور وإنتهكه وعلي القوانين التي إغتالها وعلي الديموقراطية التي إجهضها ! , الحرص علي الديموقراطية يقتضي إدانة من بادر بوأدها ومن أجهض التجربة وكرس لقيام ديكتاتورية مدنية ! ومن ظل يمارس الخروقات والتجاوزات علي مدي عام كامل! * الخلاصة:- جماعة الأخوان المسلمين- ومرسي العياط- يتحملون المسئولية كاملة عن الأزمة السياسية وعن مآلات الأمور! وعن إنحسار سندهم الشعبي وضمور جماهيرتهم وفقدان قطاعات واسعة من الشعب المصري - الثقة فيهم !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 04:29 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    وشهد شاهد من أهلها إبن"الشيخ" يوسف القرضاوي ينتقد والده ويقول إن الإخوان المسلمين قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب الجماعة !!
    --

    عبد الرحمن يوسف القرضاوى يكتب: عفوا أبى الحبيب ... مرسى لا شرعية له

    Quote: : عبد الرحمن يوسف القرضاوى يكتب: عفوا أبى الحبيب ... مرسى لا شرعية له
    أبي العظيم فضيلة الشيخ العلامة يوسف القرضاوى ...
    عرفتُكَ عالمًا جليلا وفقيهًا موسوعيًا متبحرا، تعرف أسرار الشريعة، وتقف عند مقاصدها، وتبحر في تراثها، ونحن اليوم في لحظات فاصلة في تاريخ مصر، مصر التي تحبُّها وتعتز بها، حتى إنك حين عنونت لمذكراتك اخترت لها عنوان "ابن القرية والكُتـَّــاب"، وأنا اليوم أخاطب فيك هذا المصري الذي ولد في القرية، وتربى في الكتّاب .
    يا أبي الجليل العظيم ... أنا تلميذك قبل أن أكون ابنك، ويبدو لي ولكثير من مريديك وتلامذتك أن اللحظة الراهنة بتعقيدها وارتباكاتها جديدة ومختلفة تماما عن تجربة جيلكم كله، ذلك الجيل الذي لم يعرف الثورات الشعبية الحقيقية، ولم يقترب من إرادة الشعوب وأفكار الشباب المتجاوزة، ولعل هذا هو السبب في أن يجري على قلمك ما لم أتعلمه أو أتربى عليه يوما من فضيلتكم .
    أبي الغالي الذي تشهد كل قطرة دم تجري في عروقي بعلمه وفضله، لقد أصدرت أمس فتوى بضرورة تأييد الرئيس المقال (بحق) محمد مرسي .. جاء فيها نصا :
    "إن المصريين عاشوا ثلاثين سنة - إن لم نقل ستين سنة - محرومين من انتخاب رئيس لهم، يسلمون له حكمهم باختيارهم، حتى هيأ الله لهم، لأول مرة رئيساً اختاروه بأنفسهم وبمحض إرادتهم، وهو الرئيس محمد مرسي، وقد أعطوه مواثيقهم وعهودهم على السمع والطاعة في العسر واليسر، وفيما أحبوا وما كرهوا، وسلمت له كل الفئات من مدنيين وعسكريين، وحكام ومحكومين، ومنهم الفريق أول عبد الفتاح السيسي الذي كان وزير الدفاع والإنتاج الحربي في وزارة هشام قنديل، وقد أقسم وبايع أمام أعيننا على السمع والطاعة، للرئيس مرسي، واستمر في ذلك السمع والطاعة، حتى رأيناه تغير فجأة، ونقل نفسه من مجرد وزير إلى صاحب سلطه عليا، علل بها أن يعزل رئيسه الشرعي، ونقض بيعته له، وانضم إلى طرف من المواطنين، ضد الطرف الآخر، بزعم انه مع الطرف الأكثر عددا."
    أبي الكريم ... إن المقارنة بين مرسي ومبارك غير مقبولة، وهذه رؤية جيلنا التي ربما لا يراها من قبلنا .
    يا سيدي ... جيلنا لم يصبر على الاستبداد ستين أو ثلاثين عاما كما تقول، بل هو جيلكم الذي فعل ذلك باسم الصبر، أما نحن فجيل تعلم أن لا يسمح لبذرة الاستبداد بالاستقرار في الأرض، وقرر أن يقتلعها من عامها الأول قبل أن تنمو، فهي شجرة خبيثة لا بد أن تجتث من فوق الأرض .
    ولو أن مرسي قد ارتكب واحدا في المئة مما ارتكبه سابقوه، فما كان لنا أن نسكت عليه، وهذا حقنا، ولن نقع في فخ المقارنة بستين عاما مضت، لأننا إذا انجرفنا لهذا الفخ فلن نخرج من الماضي أبدا .
    لقد تعلمت منكم أن المسلمين عند شروطهم، ألست القائل : "إن الإمام إذا التزم بالنزول على رأي الأغلبية وبويع على هذا الأساس، فإنه يلزمه شرعا ما التزم به، ولا يجوز له بعد أن يتولى السلطة أن يضرب بهذا العهد والالتزام عرض الحائط، ويقول إن رأيي في الشورى إنها معلمة وليست ملزمة، فليكن رأيه ما يكون، ولكنه إذا اختاره أهل الحل والعقد على شرط وبايعوه عليه فلا يسعه إلا أن ينفذه ولا يخرج عنه، فالمسلمون عند شروطهم، والوفاء بالعهد فريضة، وهو من أخلاق المؤمنين" .
    "ومن هنا – والكلام ما زال لكم – نرى أن أي جماعة من الناس – وإن كانوا مختلفين في إلزامية الشورى – يستطيعون أن يلزموا ولي الأمر بذلك إذا نصوا في عقد اختياره أو بيعته على الالتزام بالشورى ونتائجها، والأخذ برأي الأغلبية مطلقة أو مقيدة، فهنا يرتفع الخلاف" ؟ السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها (ص116، ط مكتبة وهبة) .
    يا أبي الكريم العظيم ...
    لقد عاهدنا الرجل ووعدنا بالتوافق على الدستور، ولم يف، وبالتوافق على الوزارة، ولم يف، وبالمشاركة لا المغالبة في حكم البلاد، ولم يف، وبأن يكون رئيسا لكل المصريين، ولم يف، وأهم من كل ذلك أننا عاهدناه على أن يكون رئيس مصر الثورة، ثم رأيناه في عيد الثورة يقول لجهاز الشرطة – الذي عاهدنا على تطهيره ولم يف أيضا – يقول لهم : "أنتم في القلب من ثورة يناير!!!"، فبأي عهود الله تريدنا أن نبقي عليه ؟لقد تصالح مع الدولة العميقة، ومع الفلول، ومع رجال أعمال مبارك، ومع كل الشرور الكامنة من العهود البائدة، بل حاول أن يوظفها لحسابه، وأن يستميلها لجماعته، وأعان الظالمين على ظلمهم فسلطهم الله عليه .
    لقد حفظت منك كلمة لا أنساها ما حييت يا أبي وأستاذي، كلمة من جوامع الكلم، كلمة صارت لي ميثاقا ونبراسا في فهم الإسلام، وفي فهم السياسة الشرعية، لقد قلت لي ولكل جيلنا : "الحرية قبل الشريعة" !
    بهذه الكلمة كنتُ وما زلتُ من الثائرين الذين يطالبون بالحرية للناس جميعا، بهذه الكلمة كنت في الميدان يوم الخامس والعشرين من يناير، ويوم الثلاثين من يونيو أيضا، ولم أشغل نفسي بالمطالبة بإقامة شرع الله، ولم أر أن من حقي فرض الشريعة على أحد، بل شغلت نفسي بتحريض الناس أن يكونوا أحرارا، فالحرية والشريعة عندي سواء، وهل خلق الله الناس إلا ليكونوا أحرارا !لقد ناشدتَ أبي العظيم في فتواك الفريق السيسي وكل الأحزاب والقوى السياسية وكل طلاب الحرية والكرامة والعدل، أن يقفوا وقفة رجل واحد، لنصرة الحق، وإعادة الرئيس مرسي إلى مكانه، ومداومة نصحه، ووضع الخطط المعالجة، والبرامج العملية .." فماذا لو أخبرتك يا مولاي أنهم طالما فعلوا ذلك طوال عام كامل ولم يستجب الرجل؟
    ماذا لو أخبرتك يا أستاذي أن من مستشاريه الذين اختارهم بنفسه من نثق بعلمه ودينه وإخلاصه ووطنيته ومع هذا تركوه جميعا بعد أن اكتشفوا حقيقة أنهم ليسوا أكثر من ديكور ديمقراطي لاستبداد جديد، فلم يكن الرجل يسمع لأحد سوى جماعته ومرشده الذين لم يكونوا له يوما ناصحين أمناء ولا بطانة خير، وإنما أعانوه على ما لم يُصلح في مصر دينا ولا دنيا، ودفعوه إلى مواجهة الشعب بالجماعة لتبرير وتمرير قراراته المنفردة، مما أدى إلى دم كثير، وفتنة في الأرض، وما على هذا بايعه المصريون والثوار .
    ماذا لو أخبرتك يا سيدي وتاج رأسي أنني قد فعلت ذلك بنفسي فما كان من الرئيس وأهله وعشيرته إلا أن صعروا لنا الخدود !
    لقد جلسنا مع كل الأطراف في أوقات صعبة، ولم يكن أحد يشكك في شرعية الرئيس، وكان من الممكن لم الشمل بتنازلات بسيطة، ولكن – وللأسف – لم نر رجال دولة على قدر المسؤولية، بل رأينا مجموعة من الطامعين في الاستحواذ مهما كان الثمن .
    لقد كنا نتمنى جميعا لو أكمل الرئيس مدته، وأن تنجح أول تجربة لرئيس مدني منتخب، ولكنه أصر على إسقاط شرعيته بنفسه، وذلك بانقياده لمن يحركه، وبتبعيته لمن لا شرعية لهم ولا بيعة ولا ميثاق، ثم هم الآن يبتزون أتباعهم ورموزهم عاطفيا لكي يقعوا في هذا الشرك بدعوى حماية الشرعية والشريعة !إن حقيقة ما حدث في مصر خلال العام الماضي أن الإخوان المسلمين قد تعاملوا مع رئاسة الجمهورية على أنها شعبة من شعب الجماعة، ونحن ندفع وسندفع ثمن ذلك جميعا دما وأحقادا بين أبناء الوطن الواحد !
    إن كل كلمة كتبتها يا سيدي وأستاذي أحترمها، وأعلم حسن نواياك فيها، ولكن تحفظي أنها لم تكن رأيا سياسيا يحتمل الصواب والخطأ، رأيا يكتبه "المواطن" يوسف القرضاوي ابن القرية والكتّاب، بل كانت فتوى شرعية يفتي بها إمام الوسطية "الشيخ" يوسف القرضاوي، وهو ما أذهلني وأربكني وآلمني .
    لقد آن لهذه الأمة أن تخوض الصعب، وأن ترسم الحدود بين ما هو ديني، وما هو سياسي، لكي نعرف متى يتحدث الفقهاء، ومتى يتحدث السياسيون !
    ختاما: أنا أكثر واحد في هذه الدنيا يعلم أنك لا تبيع دينك بدنياك، وأنك أحرص على الحق والعدل من حرصك على المذهب والأيديولوجيا، وأن تفاصيل الحدث وملابساته كثيرة ومربكة، وأنت لديك شواغلك العلمية الكبيرة .
    أعلم يا أبي أن فتواك ما جاءت إلا دفاعا عما رأيته حق المصريين في أن يختاروا بإرادتهم الحرة من يمثلهم دون العودة ثانيا لتسلط العسكر – وهو ما لن نسمح بحدوثه أبدا – ، وهذا التعليق مني رد لأفضالك عليّ، وعرفان بجميل علمك الذي أودعته فيّ .
    صدقني يا أبي الكريم الحليم لو طبقنا ما كتبته في كتبك عن الأمة والدولة، وعن فقه الأولويات، وفقه الواقع، وفقه المقاصد، وعن الحرية التي هي قبل الشريعة كما علمتنا، لكنت أول الداعين للثورة على من ظلم، وخان العهود والمواثيق، وأفشى أسرار الدولة، وزج بمخالفيه في السجن بتهمة إهانته، ولم يترك لهم من الحرية إلا ما كان يتركه لهم مبارك : قولوا ما شئتم وسأفعل ما أريد .
    أبي العظيم ... في ميدان رابعة العدوية الآن مئات الآلاف من الشباب المخلص الطاهر، وهم طاقة وطنية جبارة، سيضعها بعض أصحاب المصالح وتجار الدم في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل، فلا هي معركة وطنية، ولا هي معركة إسلامية، ولا هي معركة ضد عدو، ولا هي معركة يرجى فيها نصر، وكل من يدخلها مهزوم، إنهم ملايين المخلصين الذي سيلقى بهم في الجحيم ثمنا لأطماع ثلة من الناس في مزيد من السلطة والنفوذ، وما أحوجنا لكلمة حق عاقلة تحقن تلك الدماء الزكية التي ستراق هدرا .
    إن الإرادة الشعبية التي تحركت في الثلاثين من يونيو ليست سوى امتدادا للخامس والعشرين من يناير، ولئن ظن بعض الفلول أن ما حدث تمهيد لعودتهم فأني أقول لفضيلتكم بكل ثقة إنهم واهمون، وسوف يقف هذا الجيل الاستثنائي أمام كل ظالم، ولن يترك ثورته حتى يبلغ بها ما أراد، سواء لديهم ظالم يلبس الخوذة، أو القبعة، أو العمامة .أبي الحبيب ... لقد ربيتنا نحن أبناءك على الحرية واستقلال الفكر، وإني لفخور بك قدر فخرك بنا وأكثر، وإني لأعلم أن هذه المقالة سوف تدفع بعض العبيد لقراءتها بمنطق العقوق، إلا أنه ما كان لي أن ألتزم الصمت إزاء ما كتبته – بوصفه فتوى لا رأي – وقد عودتنا أن نكون أحرارا مستقلين، وحذرتنا مرارا من التقليد الأعمى، والاتباع بلا دليل، والسير خلف السادة والقيادات والرموز، وعلمتنا أن نقول كلمة الحق ولو على أنفسنا والوالدين والأقربين، وأن نعرف الرجال بالحق، ولا نعرف الحق بالرجال .
    من حق أسرتنا أن تفخر بأنها لم تُرَبِّ نسخا مشوهة، بل خرجت كيانات مستقلة، وذلك بعكس كثير من الأسر التي تزعم الليبرالية والحرية، ولا نرى منها سوى نسخا كربونية لا فروق بينها .
    أبي العظيم : هذه الكلمات بعض غرسك فينا، وهي في الأصل أفكارك وكلماتك، وبعض فضلك وفقهك، إنها بضاعتك القيمة رُدَّتْ إليك .
    والله من وراء القصد . عاشت مصر للمصريين وبالمصريين



    http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=1152641andSecID=12
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 04:48 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    كتبت في موقع آخر

    (علي جماعة الأخوان تقييم التجربة السابقة لحكم مرسي - ونقد ممارستهم ونهجهم - وتحليل أسباب فشلهم وإخفاقهم- بدلا من الركون علي لعب دور "الضحية" - المريح والإسترخاء وخدر الأعصاب والتوهم- أنه لم يكن في الإمـكان أحسن مما كان والنوم علي شماعة نظرية المؤامرة والإستهداف! *فالكيزان فازوا في الإنتخابات الرئاسية ضد شفيق- بمساندة من تيارات ديموقراطية وشبابية مثل 6 إبريل وبمساندة الملايين الثلاثة لحزب النور - ولكنهم خذلوا كل من ساندهم - بفشلهم في المحك العملي وفي الممارسة الفعلية- حينما تساقطت شعاراتهم وتهاوت دعاويهم -وحينما لجاؤا للتمكين والإقصاء وذبح الديموقراطية التي أتت بهم لكراسي الحكم !هذا إضافة لفشلهم في الإقتصاد- إنهيار الجنيه والسياحة والإستثمارات/غلاء الإسعار -وفشلوا في السياسة الخارجية والحفاظ علي النسيج الوطني- وفي تبني خطاب وسطي معتدل/ وقاموا بإستعداء- الصفوة المصرية من - مثقفين وأدباء وفنانين وممثلين وكتاب الخ لذا لا أعتقد أنهم سيتولوا الحكم- في المدي القريب - في مصر -ولكن وإذا قاموا بعمل مراجعة- جذرية شملت- المنهج والعقلية والمسار- وأتوا عبر الإنتخابات -والتزموا بالديموقراطية- كنهج ومبادئي وممارسة - عندها سيرحب بهم ال mainstream من الشعب أو الإتجاه العام للجماهير كما رحب بهم في بداية عهد مرسي -علي الرغم من خلاف كثر مع الفكر الأخواني)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 05:05 PM

محمد حيدر المشرف

تاريخ التسجيل: 20-06-2007
مجموع المشاركات: 19120

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    صديق سلام ..

    Quote: يان الحزب اصابنا بالقشعريرة لأنه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الإسلاميين لينكصوا على أعقابهم، ويسقطوا في وحل لتبرير اللاخلاقي لإنقلابنا الشائن على الديمقراطية في 1989.
    ال

    حسنا فعل البيان بذلك ..
    فليسقطوا في وحل التبرير اللاخلاقي لانقلابهم الشائن .. وليسقطوا مثني وثلاث ورباع بدلا عن هذه الهشاشة الفكرية في انتظار بيانات حزبية لا يقدرونها التقدير اللازم ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 06:42 PM

Ishraga Mustafa
<aIshraga Mustafa
تاريخ التسجيل: 05-09-2002
مجموع المشاركات: 11885

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: محمد حيدر المشرف)

    Quote: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر



    Quote: إذا كنت ممن يتربصون بالحزب الشيوعي الدوائر، ويتحينون الفرص للإنقضاض عليه، وعدم تفويت أي فرصة للكسب السياسي العاجل على حساب هذا الحزب... إذن فابشر ....
    فالحزب العجوز جلس تحت ظل شجرة دوم غير ظليلة وراح يفتل من نبات الحلفي حبل غير متين وعلقه على عيدان المشنقة التي نصبها أعداؤه في قارعة صحراء السياسة السودانية. ووقف هناك في لحظة تاريخية ينشد:




    Quote: فالحزب العجوز



    Quote: إذن فليس عليك سوى أن تضع الحبل على رقبة الحزب ثم تركل برجلك مزلاج درج المقصلة ليتدلى جسد الحزب العجوز ويتحشرج قليلا ثم تهمد فيه الروح إلى الأبد.



    Quote: أرجح الظن الآثم عندي أن من كتب بيان الحزب الشيوعي السوداني بشأن أحزاب مصر إما أن يكون موظف راسخ في ديوان النائب العام السوداني منوط به تدبيج المذكرات التفسيرية للتشريعات الجديدة قبل ايداعها طاولة الهيئة التشريعية، أو عرضحالجيا متمرسا امام مجمع المحاكم في الخرطوم.


    Quote: فالحزب العتيق أفرغ عقله تماما من كل خبرة سياسية قد تؤشر له بأن تدخل الجيش في تلك اللحظة من انتفاضة الشعب المصري ضد الرئيس مرسي هي لحظة فارقة إختطفت الإنتفاضة التي هي تطور طبيعي لمسار الثورة وترسيخ للعمل الديمقراطي، وجيرت كل المجهود المعارض لصالح أجندات لا علاقة لها إطلاقا بانتفاضة شعب ضد رئيسه المنتخب.



    Quote: لقد إستيقظ العرضحالجي الذي صاغ هذا البيان ذلك الصباح، وهو سكران نشوة من أن عسكر مصر قد إستوفوا له ثأرا تليدا مع قوى الإسلام السياسي الدامسة الظلام، ولم يتوقف ليسأل نفسه ثم ماذا بعد أخذ الثأر؟ هل سيشفى صدري من ما به من ألم أم ان الألم سيظل يعتمل؟
    لا يقل هذا البيان رزءا لتاريخ الحزب الشيوعي عن بيان انقلاب مايو1969.


    Quote: بيان الحزب اصابنا بالقشعريرة لأنه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الإسلاميين لينكصوا على أعقابهم، ويسقطوا في وحل لتبرير اللاخلاقي لإنقلابنا الشائن على الديمقراطية في 1989.


    Quote: الإصطفاف الغرائزي.



    تمنيت وانا امر على المانشيتات ان اجد فى هذا الخيط نقدا بناء ومؤسس ومرتكز على مدارس النقد السياسى والاعلامى
    وجدت قراءة اقرب الى المكايده السياسية ومغالطة لكثير من الحقائق والتحليل الموضوعى وفقا على وقائع تاريخية محدده
    لم يسلم من (النقد) العجوز ولا العرضحالى..
    لم يسلم الافق الممدود للتعلم من التجارب السياسية التى تراكمت فيها خبراتنا جيلا بعد جيل

    لا اعتقد ان الحزب الشيوعى مقدس عن النقد ولكن اى نقد هذا الذى ينبنى على ما اشرت اليه ( بالاصطفاف الغرائزي.) فى محاولة لايجاد مخرج اخلاقى لانقلاب ثلاثين يونيو 1989
    انحياز الجيش المصرى يشبه انحياز الجيش السودانى فى زمن الجلالات الوطنية كشريحة وطنية افرغت من محتواها بالاعدام والتشريد وسياسة التمكين
    الجيش الذى انحاز الى الشعب السودانى فى مارس ابريل وتمت سرقة الانتفاضة لاسباب عديده ومتاخلة ويمكن قراءاتها وتحليل عواملها بموضوعية

    شخصيا كان الخوف يسيطر على وانا اتابع الاحداث فى مصر, دارات اسئلة عديدة حول الشرعية السياسية ومدى الالتزم بها
    الملايين فى مصر قالوا عن الشرعية التى تمثلهم وهذا خيارهم واعتقد انهم قادرون وقادرات (المرأة كانت بارزه فى مقاومتها بشكل مميز)
    ربما صورة الانتفاضة السودانية فى العام 85 وافراعها من شعاراتها الى ان جاءات الانقاذ رافعة شعارات ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع..... سياسة التمكين التى بدأها بالترابى قبل الانقلاب عليه

    الديمقراطية ممارسة ومتمرحلة ولا نهاية للتعلم من التجارب والخبرات التى تراكمت
    فهل نجحت المدرسة (الترابية) فى تأسيس رؤية تتعامل مع الآخر دون ركله وشده بحبل الخلاف السياسى؟


    Quote:
    قليلين من الاخوة الشيوعيين في هذا المنبر من خيب ظني بالقوقع تحت طائلة الخصومة السياسية العاجلة وتضييع الموقف المبدئي

    وهذا ينبئ عن أننا جميعا قد شببنا عن الطوق وأصبح بالإمكان أن نفارق مواقف احزابنا الجماعية إلى مواقف أكثر جماعية



    الموقف المبدئى من ماذا؟
    واى خصومة سياسية اكثر من هذ (النقد) الذى افتقد للموضوعية وسيطرت عليه الروح الهاتفية
    المواقف الاكثر جماعية تحتاج الى اسس عٌرفت بالهوية السياسية وفق اهداف واجنده وبرامح واليات تنفيذ لا تقصى (العجوز) ولا (العرضحالى)
    اللغة التى نكتب بها تعبر عنا... هى تماما وليدة لحالات (الغرئزاى)


    Quote: فما حدث في مصر ليلة 30 يونيو 2013 إنقلاب عسكري لا علاقة له بتوقيعات حركة تمرد أو مطالب الجماهير المشروعة في وجه سياسة الإقصاء التي مارسها الأخوان السملمون المنتخبون شرعيا


    فى ذاكرتى ان الانقلابات العسكرية تحدث ليلا والناس نيام
    تقضى على احلامهم وما تبقى من امانيهم
    وماحدث فى مصر مع بعض التحفظات التى ذكرتها عاليه عن قناعتى بالشرعية السياسية, الا ان ماحدث امتداد لانتفاضتهم الاولى التى عبرها خولوا مرسى .... ولم يمض ليل واحد على بيانه المؤمل والا وانتفض على وعده عبر سياسة الاحلال والتمكين
    هى ذات المدرسة!!


    تمنيت ان اعرف حقيقة المدرسة النقدية التى استندت عليها استاذ صديق فى نقدك لبيان الحزب الشيوعى!!!


    هذا مع تقديرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 08:42 PM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: Ishraga Mustafa)

    Quote: لقد إستيقظ العرضحالجي الذي صاغ هذا البيان ذلك الصباح، وهو سكران نشوة من أن عسكر مصر قد إستوفوا له ثأرا تليدا مع قوى الإسلام السياسي الدامسة الظلام، ولم يتوقف ليسأل نفسه ثم ماذا بعد أخذ الثأر؟ هل سيشفى صدري من ما به من ألم أم ان الألم سيظل يعتمل؟


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا مولانا الانجليزى
    ورحم الله مصطفى سعيد فإن كانت ارملته حسنة
    بنت محمود قد سكلت زوجا لا تعرفه
    ( رجلا افرد اشرعته وضرب في عرض البحر وراء سراب اجنبى )
    فها انت وشيخك الترابى يا مولانا التنكليزى تفردان اشرعتكما في صحراء قاحلة تموت من الحر ثعابينها .

    يا مولانا الانجليزى
    فيما يبدو لى ان هذا العرضحالجى الشيوعى
    رجل بلا ذاكرة فلا تحسده بنعمة السكر بالنشوة
    لانه ليس مثلنا وزميلنا تبارك نسكر بالفودكا وبالثلج يا مولانا
    لان للفودكا فوائد يا مولانا على طالبى اللجوء فى بلاد الفرنجة في سنواتهم الاولى
    لان مردودها الضريبى على خزانة الدولة يذهب الى جيوب طالبى المساعدة الاجتماعية ........ والحمدلله الذى ساوى بين الناس في المنافى .

    هذا العرضحالجى الشيوعى بالفعل رجل بلا ذاكرة
    لانه يتساوى مع شيخكم في النسيان واضمحلال الذاكرة
    فنحن لا ننسى كيزان مصر في العشرية الاولى لمشروعكم السجمان
    في شوارع الخرطوم ليلا وعند نقاط التفتيش ومداخل المدن المثلثلة ( كظهور البقر )
    ولا ننسى ايام تغيير العملة في بداية التسعينات
    اما بعد وصول كيزان مصر الى السلطة فحدث ولا حرج يا مولانا
    فلا احد ينسى عورة العريان
    وبلادة الشاطر
    وبلاهة رئيسهم المعزول .....
    بيننا وبين مصر ما هو اكبر من سد النهضة
    وبيننا وبين كيزان مصر ما هو اكبر من السد العالى
    ولا بد ان يأتى يوم الحساب ورد الحقوق الى اهلها وان طال الزمن يا باشا .

    لك العذر يا مولانا
    ان تجد ضالتك في العرضحالجى الشيوعى الكحيان
    ويعجز قلمك في ان يسمو فوق مداده ولو قليلا ويغوص في شعاب العلاقة الباطنية بينكم وبين كيزان مصر
    ويكشف طرفا من المستور بينكم .

    بس يا ها دى فلاحتك
    في العرضحالجى الشيوعى
    صاحب الذاكرة المخرومة .

    تعيش يا مولانا وتاكل غيرا
    لان كيزان مصر في كل الاحوال قد فقدوا
    فرصتهم في التمكين من المحروسة والى الابد
    وحتى لو حصلوا على قدر من السلطة في المستقبل
    سيجدون ملايين العيون تراقبهم وتحصى حركاتهم وتعد خطواتهم
    فلا احد سيأتمنهم على مصر بعد تجربة رئيسهم المعزول .

    ونواصل

    (عدل بواسطة عمر دفع الله on 09-07-2013, 03:41 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 10:18 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: Ishraga Mustafa)

    الأخت الكريمة إشراقة مصطفى

    تحية طيبة وسلام

    فى ذاكرتى ان الانقلابات العسكرية تحدث ليلا والناس نيام
    تقضى على احلامهم وما تبقى من امانيهم
    وماحدث فى مصر مع بعض التحفظات التى ذكرتها عاليه عن قناعتى بالشرعية السياسية, الا ان ماحدث امتداد لانتفاضتهم الاولى التى عبرها خولوا مرسى .... ولم يمض ليل واحد على بيانه المؤمل والا وانتفض على وعده عبر سياسة الاحلال والتمكين


    مع خالص احترامي فان ما قمت به هنا هو أنك حاولت سوق منطق قليل جدا ليسند وقفتك فوق فرع من شجرة المبدئية ثم لم تلثبي أن انهلت عليه بالفأس ، ولم تتوقفي لتسألي نفسك أين بيان الحزب الشيوعي من المخاوف التي كانت تعتمل في صدرك وانت تشاهدين الاحداث في مصر؟ بل انسقت وراء امنهج التبريري الفطير الذي يقول بان ما حدث ليس انقلابا فقط لأنه حدث في وضح النهار أو لأنه حدث بعد مذكرة إنذار للرئيس المتخب في تعامي واضح عن أن مذكرة الجيش في حد ذاتها انقلاب ، وأن ما تم إخراجه في وضح النهار وامام عدسات الكاميرات هو في الحقيقة ما تم طبخه بالليل وفي مطابخ بعيدة كل البعد عن ميدان التحرير او ارادة الجماهير

    ولفت نظري أن جموعكم قد فزعتم لنصرة الحزب العتيق دون تفتيش ضمائركم عن موقف من بيان الحزب الذي لو أنه أوكل إلى بعضكم لخرج أنصع حجة ، ولكن دون الآخرين فقد هالتني شجاعتك في وصف البيان بالأفق الممدود من التجارب السياسية ، فهذا لعمري وصف سيعجز عنه كاتب البيان نفسه الذي نسي في غمرة حماسته لموقف سياسي عاجل نسي أن يثبت موقف الحزب المبدئي من عودة الحياة السياسية ولو من باب النفاق السياسي الذي تمارسه الانظمة الرسمية .

    ولا أدري كيف غاب عليكم جميعا أنني استخدمت لغة غارقة في جلد الذات وحشرت نفسي حشرا ( أرجح الظن الآثم عندي) ، هذا عدا عن المقدمة الطويلة التي قدمتها بين يدي نقدي الذي لم التزم فيه بالمدرسة التقليدية للنقد الذي ستجدين منه قدرا وافرا في بوست الاخ عدلان المجاور .

    مرة أخرى أرجو أن يتسع صدركم لتقبل أن بيان الحزب الذي نحن بصدده يمثل كبوة في تاريخ الحزب من ناحية الموقف المبدئي ومن جهة الصياغة اللغوية ، فالذين أعرفهم أنا من أصدقائي الشيوعيين كان ايا منهم أقدر على صياغة هذا البيان من الناحية اللغوية أفضل ألف مرة من هذا المسخ الذي تحاولون تسويقه في معاندة واضحة لتاريخ وتجربة وعلم الحزب العتيد وأرجو أن أحيلك إلى مواقف مبدئية لعدد من زملائي الشيوعيين في هذا المنبر لم يخالجهم فيها دخن ولم تغبنهم غبينة عاجلة عن إستشراف موقف هو الإضافة الحقيقية لتاريخ الحزب وليس هذا البيان المشين .

    مع عالي التقدير لشخصكم ومثابرتكم على الحوار المثمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 10:39 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    الأخ الكريم كمال عباس

    تحية طيبة
    أسمح لي أن منطقك هو نفس منطق المغالطة السياسية ، فهل يبرر خطؤنا نحن خطأ غيرنا ؟
    وهل تبني المواقف المبدئية على مواقف أخرى أم على سقف أعلى من المبدئية ؟

    يمكنك طبعا أن تسرد ألف خطأ ارتكبناه نحن ، ومليون خطأ وقع فيه مرسي ، ولكن هل يبرر كل ذلك أن يصبح الجميع موظفين لدى العسكر الذين ثاروا عليهم قبل سنتين .

    الأخوان استعجلوا التمكين وقدموا تنازلات كبيرة للعسكر مقابل استعجال قوانين الانتخابات والمراسيم الدستورية السابقة واللاحقة لذلك ، وبعد فوزهم حاولوا استخدام الأغلبية النيابية والغلبة السياسية الواضحة في إقصاء الآخرين ، فكانت النتيجة ثورة كبيرة ضدهم ، ولكن الثورة الثانية كما هو الحال في الثورة الأولى قامت بها قطاعات غير منتمية سياسيا وغير متمرسة وقليلة الخبرة لذلك فقد استغل القطب الآخر في معادلة القوى هذه الثورة لصالح تحركه بالدبابات ليحسم الامر لصالحه ، وغريب جدا أن ينحشر الليبراليون والعلمانيون في كابينة قيادة الدبابة العسكرية فقط لأنهم يائسين من صندوق الإقتراع فالواقع يقول أنه اليوم وغدا لو أنه تم أجراء انتخابات حرة ونزيهة في مصر على أساس نظام الحر المباشر فسوف يكتسحها الاخوان مرة أخرى ولو تحالف ضدهم المتحالفون .
    المخرج ليس في مزيد من الاستقطاب والإقصاء عبر صناديق الإقتراع أو عبر الدبابات ولكن المخرج في معادلة خارج إطار صندوق الأزمة الحالية من خلال تعديل أصل قواعد وقوانين اللعبة الديمقراطية لضمان تمثيل الجميع ومنع انفراد الاخوان بالأمر مرة أخرى مع الإعتراف الاتام بتفوقهم الإنتخابي غير المطلق . السؤأل هو عهل يا ترى يقبل العلمانيون والليبراليون بهذا المنطق حتى في حال قبل به الاخوان؟ من خلال قراءة مثل بيان الحزب الشيوعي هذا أرجح أن الإجابة قطعا لا .


    لا يفوتني أن أسجل موقفك أنت بالذات من المواقف القليلة التي خذلتني ، فقد كنت أقرأ بعض مداخلاتك واتوسم فيها ملامح مبدئية فكرية رغم عدم التعارف المباشر بيننا ، ربما كان من باب العشم الغاشم وأرجو أن تعذر لغتي المباشرة في الملاومة الفكرية وقطعا هي ملاومة لا تبطل حقك ولا تثبت حقي في أكثر منها .... والعتبى لك.

    مع تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-07-2013, 09:44 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: راشد سيد أحمد الشيخ)

    الأخ الكريم راشد سيداحمد

    تحية طيبة

    حين كتبت مناورتي الاستباقية لمحاولة جرنا للإدانة لإنقلابنا في 30 يونيو كنت أقصد قفل الطريق على المماحكة السياسية الماحقة التي توحلنا فيها سنينا عددا فما اغنتنا في شئ ، ولوهلة ما كنت أحسب أنك أحد الواحلين في ذلك المستنقع. ولكن دعنا نتجاوز ذلك إلى تعميتك المقصودة عن تبيان موقفك الشخصي وانسياقك وراء أسلوب التبرير الذي انتهجه بيان الحزب والذي هو في نظري يمثل نقطة سوداء في تاريخ الحزب ليس من ناحية الموقف المبدئي فحسب بل حتى من ناحية الصياغة اللغوية وهذا ما رميت إليه من الإشارة إلى كاتب البيان وليس تبخيسا لمهنة كما ذهبت انت فما العيب في مهنة يتكسب منها الشخص عيشا حلالا لنفسه ولأهله ، ولكن يا أخي صياغة البيان تلبست بلغة تبريرية موغلة في تبسيط الامور لأن صاحب الصياغة أضطلع بمهمة تنوء بحملها الجبال وهي تبرير موقف لا يمكن تبريره .
    ودعنا نعيد قراءة البيان مرة أخرى حتى لا نتجنى على عرضحالجي الحزب :
    فمنذ متى كانت البيانات تمهد لتبرير تسجيل المواقف المبدئية بسرد تفاصيل الاحداث على هذا النحو من السطحية التي لجأ إليها كاتب البيان حتى أضطر أضطرارا إلى إستخدام مفردات لغة الخبر الصحفي مثل( الجدير بالذكر) والعودة لتأكيد بيان العسكر على شرعية العمل السياسي لكافة القوى السياسية.
    معلوم بالضرورة أن البيان السياسي هو وسيلة للإعلان عن موقف معين تجاه قضية معينة، لذلك لا تغرق البيانات السياسية في السرد الصحفي لتفاصيل الاحداث من نحو وشاكلة جمع المعارضة ل 20 مليون توقيع، وتسييرها مسيرات مليونية، فهذه تفاصيل تهم كاتب الخبر الصحفي أو التحليل ولكن البيان ليس تحليلا ، فكان ينبغي أن ينفذ إلى لب جوهر الأزمة والتي هي بالفعل وبلا جدال عليها إستخدام الأخوان أغلبيتهم السياسية والنيابية في إقصاء الآخرين وتهميش قضايا أساسية وملحة هي التي ارتدت إلة نحرهم فاردت نظامهم قتيلا.
    أرجو أن تتمكن من العودة من أضابير المماحكة السياسية لتبين لنا ما استبهم علينا من موقف الحزب الشيوعي الذي عجز صاحب البيان عن تبيانه، فانا لم أتبين ما هو موقفا آخر للحزب من خلال هذا البيان سوى التبرير الفطير للإنقلاب من خلال إطالة السرد والتلجلج فيه ليختم بهذه الفقرة الكارثية :
    كما أكد البيان شرعية العمل السياسي لكل القوى السياسية، وإجراء إنتخابات رئاسية وبرلمانية في فترة لا تتجاوز الثمانية أشهر، وتم كل ذلك بحضور ومباركة ممثلين للأزهر والكنيسة وقوى المعارضة. وكانت الدعوة قد وجهت للإخوان أيضاً إلا أنهم لم يحضروا. وكرد فعل على ذلك دعى تنظيم الأخوان المسلمين للمقاومة والعنف وقام بإحتلال مؤسسات حكومية. وإستناداً على هذه المعطيات فإن أحداث مصر الحالية هي تأكيد وزخم جديد لثورة 25 يناير 2011 العظيمة. والنصر معقود بلواء الشعب المصري
    دون أن يبين موقف الحزب نفسه من حرية العمل السياسي للجميع بل إن البيان خلا تماما حتى من العبارات المستهلكة التي تستخدمها الأنظمة الرسمية في الدعوة بتعجيل عودة الأمور إلى أصلها وطبيعتها وعودة العسكر إلى سكناتهم.
    فاي بيان قام به كاتب البيان؟!!
    أرجو أن يكون استبان لك وصفي له بالموظف والعرضحالجي، فكاتب المذكرات التفسيرية ليس بمشرع والعرضحالجي ليس قاضيا، والعيب ليس في الوظائف ولكن في من يخلط الامور ووصفها الوظيفي فيكلف شخصا بما ليس من اختصاصه.
    وقد عجبت لإصرارك على تغليظ الإدانة لحزبك وقد وجدت أنا له العذر بذهابي إلى التحليل بأن البيان لا يمكن أن تكون اللجنة المركزية للحزب قد أجازته في اجتماع مكتمل النصاب ورجحت أنها فوضت جهة ما لإجازته بعد تكليف شخص بصياغته وفقا لموجهاتها التي في رأي لم يراعها كاتب البيان ، ولكنك أثرت على أن تقول لنا أن هذا هو حظ اللجنة المركزية للحزب وكسبها في إصرار عجيب لن يفلح فيه ألد أعداء الحزب.
    أخي الكريم أثرت أن اتجاوز عن عودتك للممحاكة السياسية مرة بعد أخرى لأن خطل الحزب الشيوعي في إنقلاب مايو لا يبرر جريرتنا في إنقلاب 1989 ، وكذلك خطلنا نحن لا يبرر هذا البيان الفطير المخجل ولا يزينه وأربأ بك من أن تحاول مهمة عسيرة كهذه.
    مع خالص مودتي واحترامي الذي تعلم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 00:10 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 00:10 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    كتب الأخ صديق محمد عثمان
    Quote: أسمح لي أن منطقك هو نفس منطق المغالطة السياسية ، فهل يبرر خطؤنا نحن خطأ غيرنا ؟ وهل تبني المواقف المبدئية على مواقف أخرى أم على سقف أعلى من المبدئية ؟ يمكنك طبعا أن تسرد ألف خطأ ارتكبناه نحن ، ومليون خطأ وقع فيه مرسي ، ولكن هل يبرر كل ذلك أن يصبح الجميع موظفين لدى العسكر الذين ثاروا عليهم قبل سنتين .

    لا ياعزيزي أنا لا أبرر خطأ بآخر وإنما أتبع منهج تحليلي ورؤية نقدية تقرأ الحدث في سياقه وتربط النتائج بالمقدمات والعلة بأسبابها - من هنا قمت برصد إنتهاكات مرسي - والإنقلاب المدني الذي قام به والديكتاتورية المدنية التي أرسي قواعدها- كما نقدت مجمل تجربة الأخوان في الحكم ومن هنا سألتك ولازالت أسالك أين موقفكم من نهج وممارسات مرسي العياط ولماذا لم تدينوها في وقتها? المبدئية والإتساق كان يتطلب من كل من هو حريص علي مسار الديموقراطية في مصر ودول الجوار أن يقف بحزم ضد ديكتاتوريات الأخوان !
    تقول
    لا
    Quote: يفوتني أن أسجل موقفك أنت بالذات من المواقف القليلة التي خذلتني ، فقد كنت أقرأ بعض مداخلاتك واتوسم فيها ملامح مبدئية فكرية رغم عدم التعارف المباشر بيننا

    مع أني لا أنتظر صك غفران أو شهادة إثبات مبدئية موقف - من أحد الا أني أقول - أني سبقت أن ثبت موقفي- ضد إستيلاء العسكر علي مقاليد الحكم في مصر وبينت بعض المحاذير والمخاوف المترتبة علي تدخلهم في العملية السياسية وإن كنت وقفت علي رؤيتي هذه ومع هذا تراها قد خذلتك - فهذا شأنك ولا أظنك كنت تتوقع مني أني أتوجه صوب ميدان رابعة العدوية مساندا مرسي حتي تمنحني شهادة حسن سير ديموقراطي! أو كنت تتوقع أن أحجم عن نقد وإدانة - نهج ومواقف الاخوان التي سبقت الحدث حتي أنال رضي مناصري الأخوان ?!!
    تقول
    Quote: ربما كان من باب العشم الغاشم وأرجو أن تعذر لغتي المباشرة في الملاومة الفكرية وقطعا هي ملاومة لا تبطل حقك ولا تثبت حقي في أكثر منها .... والعتبى لك.
    وفي هذه الجزئية سبق أن قلت
    Quote: بالنسبة لموقف الحزب الشيوعي فمن الطبيعي أن يثير الخلاف حتي من بين عضوية ذلك الحزب لذا لست معني هنا بمناقشة ردود أفعال البيان
    !
    هناك قطاع من عضوية الحزب المعني - إختلفوا مع موقف حزبهم هذا! فالموضوع لايكمن في إبدأ حق النقد والإختلاف المشروع والذي هو من نواميس الحياة وسنن الحراك الفكري والسياسي وإنما في لغة خطابك المتشنجة ومفرادته الإستعدائية التي لم تحتمل الرأي الاخر !

    أخوان مصر والموقف من حكومة الإنقاذ-
    وبالمناسبة وهذه النقطة عرضية- هل تدلني علي موقف إيجابي لأخوان مصر -تجاه قضية الديموقراطية في وطننا? هل مواقف أخوان مصر كانت مشرفة ومنحازة لجماهير شعبنا في السودان منذ 1989 ? وهل وبعد مرور عدة عقود غيروا موقفهم تجاه نظام الإنقاذ الشمولي والإستبدادي ? _ بل هل غير مناخ الحريات العامة والديموقراطية بعدالثورة المصرية في 2011 من مواقف جماعة الأخوان تجاه نظام الإنقاذ وحكومة المؤتمر الوطني ? - هل نسينا زيارات شباب الأخوان والتنظيمات الموالية لهم للسودان وتطبيلهم لحكومة البشير وإنهم كانوا- ربما الجهة الوحيدة التي إستقبلت البشير لمصر عقب الثورة وفي وقت أعتذر فيه لفيف من القوي الثورية عن مقابلة البشير و بل هاجم بعضهم للبشير ! - والخلاصة فإن مواقف أخوان مصر تجاه قضايا شعبي وخيارات جماهيره مخزية - لأنهم إنحازوا للجلاد علي حساب الضحية وللسلطان الجائر مقابل الشعب وللأستبداد مقابل الديموقراطية !

    (عدل بواسطة كمال عباس on 09-07-2013, 00:12 AM)
    (عدل بواسطة كمال عباس on 09-07-2013, 00:16 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 01:59 AM

عبد الله حسين

تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 304

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 03:18 AM

خالد العبيد
<aخالد العبيد
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 21542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عبد الله حسين)

    مصر راحت عليكم
    كيزان مصر اتمسحو بحمد الله من وجه الارض
    المرشد قال وكرر اكثر من مرة :
    اذا سقط مرسي فلن يحكم الاخوان مصر للابد
    وها قد سقط مرسي
    اخوان مصر اغبياء لدرجة غير متصورة ابدا
    الصراع الان بين الجيش والاخوان
    بلو راسكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 03:30 AM

خالد العبيد
<aخالد العبيد
تاريخ التسجيل: 07-05-2003
مجموع المشاركات: 21542

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: خالد العبيد)

    أصدر الرئيس المصري المؤقت المستشار عدلي منصور الإعلان الدستوري الذي ستدار من خلاله الفترة الانتقالية في البلاد ويتكون من 33 مادة.

    ويمنح الإعلان الدستوري الرئيس حق إصدار القوانين بالتشاور مع الحكومة، كما نصّ على أن تجرى الانتخابات الرئاسية بعد أسبوع واحد من انعقاد البرلمان الجديد.

    كما ينص ايضاً على تشكيل لجنة لإدخال تعديلات على الدستور المعلق خلال 15 يوماً، على أن تجرى الانتخابات البرلمانية خلال فترة لا تزيد على شهرين.

    وخلال أسبوع على الأكثر من أول جلسة لمجلس النواب الجديد تتم الدعوة لإجراء الانتخابات الرئاسية، حسب الإعلان الدستوري الذي نصّ أيضاً على أن السلطة القضائية مستقلة، والقضاة غير قابلين للعزل.

    ومن أبرز مواد الإعلان الدستوري الأخرى عدم جواز قيام حزب سياسي على أساس التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو الدين، كما لا يجوز حلّ الأحزاب إلا بحكم قضائي.

    أما بالنسبة لحرية الصحافة والإعلام فتنص المادة الثامنة على أن حرية الصحافة والطباعة والنشر وسائر وسائل الإعلام مكفولة، والرقابة على الصحافة وما تنشره وسائل الإعلام محظورة، وإنذراها أو وقفها أو إلغاؤها بالطريق الإداري محظور. ويجوز استثناء فى حالة إعلان الطوارئ أو زمن الحرب أن يفرض على الصحف والمطبوعات ووسائل الإعلام رقابة محددوة في الأمور التي تتصل بأغراض الأمن القومي، وذلك كله وفقاً للقانون.
    ----------------------------------------------------------------

    راحت عليكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 04:14 AM

Hisham Osman
<aHisham Osman
تاريخ التسجيل: 29-09-2006
مجموع المشاركات: 1210

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عبد الله حسين)

    الاخ صديق محمد عثمان.....تحياتي
    ياصديق ياخي اسلوب الخلط بين الاتهامات ومزج الاشياء لالباسها
    علي السامعين ماعاد اسلوبا مجزيا ونافعا بعد ان انهدم الهيكل فوق
    راسك وراس شيخك الذي اهلك الحرث والنسل ثم لم يجد بعد ذلك
    محيصا من الكذب علي النفس.لكن يتضح من هذا الاسلوب
    الغوغائي المتخفف في التناول ان الاسلامويين بكل مللهم ونحلهم
    مازالوا يقيمون علي العهد.المحلل السياسي الجاد لايمكنه ان يتناول
    بالنقد اي مشكل معقد دونما المام واستصحاب لكامل المشهد ولكل
    التحولات الجارية, ولكنني اراك جنحت للادانة الاصطفائية ولم تنطلق
    من المعطيات الماثلة علي الارض وكانك تعيش في خلاء.
    قديما كان الناس يحاسبون الانظمة بخرقها للدستور وبتدميرها
    للاقتصاد وبجناياتها علي السياسة , حتي عرف الناس طغيان
    الاسلامويين الذي لم تسلم منه اسرة ولم ينجو منه بيت, حتي حسب
    الناس ان مقترفو هذه الجرائم قوم غرباء عليهم و حشو فيهم...
    ولكن كعادة من نشا وتربي واستطال في التدليس يظل دائما في
    حالة مراوغة للتاريخ .
    هذا حشو غير موضوعي من الناقد املته خلفيته الايدولوجية, وليس
    في الامر عجب, فالاسلامويين ظلوا علي الدوام اسري فهم
    ميتافيزيقي للذات ويجعل من ذواتهم جوهرا مطلقا واساسا لكل
    الظواهر..صديق باختصار ان كل ماقمت به في هذه المحاولة لنهش
    لحم الحزب الشيوعي هو لعب دور قضاة مسز وارين,رواية برنارد شو
    البديعة, فقد كانت جناية قضاة مسز وارين هي ممارسة الرزيلة في
    السر ومحاكمة مقترفيها في العلن, اما المتاسلمين وترابيهم فقد
    مارسوا السيئة في رابعة النهار وعلي مرائ ومشهد من السماء والارض
    ثم تسارعوا لالصاق التهم بابرياء..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 06:29 AM

بكرى ابوبكر
<aبكرى ابوبكر
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 19820

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: Hisham Osman)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 07:17 AM

د.ماجدة ميرغني


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: بكرى ابوبكر)

    Quote: شكرا عزيزنا راشد سيد احمد
    و اظنك تتفق معي في أن الغثاء الذي يكتبه كيزان المؤتمر الشعبي و كيزان المؤتمر الوطني حول الأحداث الجليلة التي تمت في مصر ليس اكثر من خوف
    ليس علي ما يسمي بالمشروع الحضاري الساقط المتضعضع لكنه الخوف علي أطروحة التخلف المسماة بالاسلام السياسي. ينسي كيزان المعسكرين ان الجماهير المصرية التي مازالت معتصمة الي الآن بميادينها
    خرجت لتطالب بإسقاط دولة الكذب و الفساد و الاستبداد التي ان يديرها الرئيس الغر محمد مرسي (لقد طالبوه بالتنحي بالسلم و التوقيعات ليس أكثر). انحاز الجيش لمطالب الجماهير الغاضبة و اعلن عن تكوين حكومة كفاءات و سلم قيادة البلد لقمة جهازها العدلي لأن الرئيسالغر المعزول مرسي رفض باغلظ الأيمان رفض الاستجابة لمطالب الجماهير
    اذا اردتم تسميته بانقلاب فليكن لكن يجب عليكم ألا تنسوا يا كيزان المعسكرين (الشعبي و الوطني) أن الغضب الجماهيري و المطالب الجماهيرية كان الأجدر بالرئيس الغر المخلوع مرسي الاستجابة لها بأسلوب ديمقراطي و ناضج لكن مرسي يجيب النضج السياسي من فين؟ فهو كوز و مزور لذمم المواطنين و مشتري لاصوات الناخبين و ما يتم الآن في مصر ليس اكثر من وضع لامور الديمقراطية في نصابها

    نحن لا نحترم المؤتمر الشعبي و لم نكن راضين ابدا بوجوده في صفوف قوي الاجماع الوطني
    نحن لا نحترم الإسلاميين و لا نحترم أي حزب يكون اساس بناه هو الدين او الطائفية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 01:41 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: بكرى ابوبكر)

    د. أمجد فريد الطيب

    لعمر الحق لم اجد مديحا للحزب الشيوعي السوداني اكثر مداعبة للغرور السياسي من نعت الاستاذ صديق محمد عثمان له بان كاتب بيانه الاخير عرضحالجي متمرس و منحاز و غير محايد، فما احرى بحزب الشيوعيين السودانيين ان يميز خصومه الفكريين موقفه - و لو سهواً من غير وعي او تمحيص و لو على سبيل المقاربة - كعارض لحال الناس و منحازاً لمواقفهم الجمعية. و ليس اكثر دقة في وصف البيان موضوع النقاش بانه عرض حال فعلاً كتبته جماعة من الناس منحازة حقاً بصورة مبدئية في معركة التدافع الاجتماعي لمبادي الحرية اللاجتماعية و المساواة الفعلية و مواثيق المواطنة و الديموقراطية مستندة الي موقف فكري صلب في رفض الفاشية و التسلط و قمع الشعوب.
    و لمثل صديق محمد عثمان - كادر الاسلاميين الخطابي الفذ في ثمانينات القرن الماضي و عضو المكتب القيادي للجبهة الاسلامية ابان انقلابها عام 1989 و امين الشئون السياسية بالمؤتمر الشعبي لفترة من الزمان و صاحب احد انصع و اقسى المراجعات الفكرية لموقفهم من تنفيذ انقلاب 30 يونيو بعد مفاصلة الاسلاميين و الذي ظل الرجل حتى في كتابه هذا يصفه بالشائن - تسود الاقلام الصحف في الرد و التوضيح. فصديق كما قال يكتب متخوفاً مقشعراً من البيان كونه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الاسلاميين ليعاودو التبرير لانقلابهم الشائن على حد وصف صديق نفسه. ذات الانقلاب الذي ما فتئ عدد من الاسلاميين و قادتهم يصفونه بانه اجتهاد اخطأوا فيه و يرفضون الاعتذار عن اجتهادهم هذا كونه خرق صريح لمبادئ التعددية السياسية و نهج التداول للسلطة. و لهولاء اقول و لصديق نفسه ان الخطأ ليس في البيان ولا في موقف الشيوعيين السودانيين و لكن في تناولهم لما حدث في مصر بالاساس.
    فصديق - و المتلجلجين الذين يخشى نكوصهم - يقرأون الاحداث في مصر كقطع منفصل و حدث متفرد حدث يوم 3 يوليو الماضي بدايته اقالة الجيش للرئيس محمد مرسي العياط و ينتهي كذلك عندهم هناك. متجاهلين حملة شعبية استمرت لاكثر من شهرين قبلها تطالب باقالة الرئيس المصري السابق جمعت اكثر من 22 مليون (تقارب نصف الناخبين المصريين) و متجاهلين كذلك احتشاد الملايين في ميادين مصر مطالبين هذا الرئيس - الذي انتخبوه هم نفسهم - بالرحيل، و يمضون في تجاهلهم لعام كامل مضى فشل فيه نفس هذا الرئيس و جماعته الحاكمة في الايفاء بتعهداتهم الانتخابية و تقديم مستوى معقول يرضى عنه الشعب المصري من الخدمات العامة منشغلين عن ذلك بالتمكين لانفسهم في الحكم عساه يبقى لهم ابد الابدين، و لا ننسى - و يا للتشابه في مجريات ما فعلوه في حكمهم لبلادنا و في حكمهم لمصر- تمزيق النسيج الاجتماعي و هتكه باعلاء نبرة الخطاب الطائفي و حمايته بما ادى مؤخرا لمجزرة الشيعة الاخيرة بتلك الصورة البشعة و هم مواطنون مصريون لهم كامل اهلية المواطنة و حقوقها ناهيك عما يحدث للاقباط يوميا ابسطه وصفهم المنتشر بكونهم انجاس على قنوات الاعلام و غير ذلك مما يعف عنه اللسان من كلمات. و حججهم الناقمين في ذلك كثيرة:
    اولها بالطبع تسمية ما حدث بكونه انقلاب عسكري ، و صديق نفسه يؤكد ذلك في تعليق له على مقاله منكرا على الحزب الشيوعي ان يتناسى درسه عن سوءة الانقلابات العسكرية التي تأخذ فيها ثلة من الناس افكارها النخبوية لتقوم بالتغيير نيابة عن مجتمعاتها، و في هذا اكبر تأكيد لما سبق اعلاه في القراءة المقطوعة التي يستند عليها صديق للحدث. فصديق يتجاهل ان الجيش تدخل بعد ثلاثة ايام من عصيان مدني شهدته مصر و سبقته حملة تفويض شعبية واسعة النطاق (فاق حجمها نصف الناخبيين المصريين كما سبق في قولي و زاد بالضعف على عدد المصوتين لمرسي لكرسي الرئاسة) بسحب الثقة من الرئيس و سلطته.فالجيش تدخل بعد ان قالت الجماهير كلمتها و ليس قبل ذلك و عندما تدخل لم يتدخل من تلقاء نفسه و لصالح اجندته الذاتية بل انحاز بشكل موضوعي لصوت جماهيري عالي النبرة و مؤثر بشدة على الحراك الاجتماعي مستفيدا من درسه السابق في ثورة الشعب المصري في 25 يناير 2011.هنا جاء تدخل الجيش المصري كحكم محايد و بعد ان دعا عدة مرات في ديسمبر 2012 و في 23 يونيو 2013 ثم منح جميع الاطراف فرصة للحل السياسي مرة اخرى بواكر الازمة الاخيرة فيما سمي ببيان ال 48 ساعة ، داعيا كل اطراف الازمة المصرية للتوافق على حل سياسي يجنب بلادهم الفوضى و تمنعت الرئاسة المصرية السابقة و مكتب ارشادها بالرفض. و بعد ذلك و في سياق الرد على حجة الناقمين على ثورة 30 يونيو المصرية و حجة محمد مرسي نفسه بكونه صاحب الشرعية الانتخابية فان الجيش لم يستلم السلطة التنفيذية لنفسه و لم ينفرد بها موقفا دولاب الحراك السياسي في مصر بل سلمها لسلطة شرعية اخرى و هي السلطة القضائية كونها السلطة الشرعية الوحيدة المتبقية بعد حل مجلس النواب في وقت سابق و عدم انتخاب بديل تشريعي له حتى لحظة الحدث. و هنا ندرك كم المغالطة و الحوص السياسي الذي صاحب هتاف مسيرة الخرطوم - المحمية بالامن و الشرطة - صوب السفارة المصرية الاسبوع المنصرم و هي تهتف (يسقط يسقط حكم العسكر) متعامية عن امتار قليلة تفصلها من القصر الجمهوري السوداني الذي يتربع على سدة كرسيه المشير عمر حسن احمد البشير بقوة الدبابة العمياء في 30 يونيو 89 دونما شرعية ولا جماهير ولا دياولو .. و عسكر البيت اولى من عسكر الجيران يا متظاهري الخرطوم !!
    اما حديث مرسي و مؤييده عن الشرعية فهو ذو شئون، فمرسي و من ورائه مؤيديه من جماعة الاخوان المسلمين يتعاملون مع الشرعية الانتخابية كأنها صك حكم مطلق و يتناسون فيها ان مبدأ الدولة الحديثة مبني على شرعية متساوية للسلطات الثلاثة القضائية و التشريعية و التنفيذية يتوازن فيها الاداء برقابتهم على بعضهم البعض. و هذه الشرعية التي يتباكى عليها مرسي الان هي نفسها التي خرج عليها باعلانه الدستوري المعيب الذي حصن فيه قراراته و كأنها فرمانات سلطانية من اي مراجعة من اي جهة جاءت. هذا الاعلان وحده كفيل بنقض شرعية مرسي الرئاسية مئة مرة في دولة نظام حكمها الرسمي جمهوري و دستورها ينص على انتهاج الديموقراطية منهجا سياسيا، و مرسي نفسه المتباكي على الشرعية هو الذي بارك و من خلفه جماعته السياسية حصار مؤيديه للمحكمة الدستورية و تهديدهم للقضاة، فاين هو من شرعية هولاء. كل هذا ادى لاستقالة نصف مستشاريه و وزير عدله و هو غافل عن الطريق الذي كان يمضي بمصر فيه. ناهيك عن ان السبب الاساسي الذي ادى لتمرد الشعب المصري عليه في المقام الاول كان هو انه حدث فكذب عندما اعلن ايام كان يبحث عن اصوات الناس الانتخابية بانه ينحاز لمطالب الجماهير ايا كانت ولو خرجت عليه ، و وعدهم فاخلف عندما وعد بالتوافق السياسي بين عناصر المشهد المصري و انشغل بعد ذلك بالتمكين لنفسه و جماعته في مقاليد السلطة و ائتمنوهو فخان عندما سلموه مقاليد الحياة العامة في بلادهم فافسد عليهم شأن الخدمات العامة و التفت لغيرها مما لا يهم الناس في شئون حياتهم المباشرة.
    لو كان لمرسي و لجماعته السياسية ادنى قدر من الحصافة و الثقة في شرعيتهم التي نصبوها حائط مبكى بعد ذلك لجددو الثقة فيها بطرح استفتاء -و هذا من صلاحيات الرئيس - على انتخابات مبكرة بل لو كانت ثقتهم في صواب منهجهم بالاساس لطرحوا الانتخابات المبكرة كفيصل قبل يتهاوى المعبد على رأسهم لكنها غفلة التنين عز الصيف فلا عاصم لهم بعد ان تدثروا باللا مبالاة طويلاً من غضبة الناس الجسورة في الشارع.
    و هذا يعيدنا الي سؤال اساسي عن ماهية الديموقراطية و شرعيتها الانتخابية التي يتباكى عليها الاسلاميون اليوم حول العالم. فالشرعية الانتخابية ليست صك سلطة مطلق اليد - فالسلطة المطلقة ايا كان مصدرها مفسدة مطلقة كما قالها لورد اكتون منذ القرن التاسع عشر- و محاولة الانفراد بالسلطة هي خطر و ايما خطر ادركته جماهير مصر بوعيها مبكرا و انتفضت عليه. و كذلك فان الديموقراطية ليست انفراد اي جماعة مهما بلغ حجمها بالحكم بل هي تفويض جماهيري مربوط ببرنامج محدد و بتعهدات ملزمة يلزم الطرفين ، و تلزم ايضا هذه الاغلبية بمراعاة افكار الاخرين في المجتمع و الاتساق معها و ليس الانفراد بتمكين نفسها كما شهدنا من جماعة الاخوان المسلمين في مصر موخرا و رأينا الدرس باكرا منهم في السودان. الديموقراطية ليست مجرد اجراءات بل هي وضع السلطة بشكل حقيقي في يد الناس الذين يختارون تفويض من يشاءون و يملكون حق نزعه و محاسبته ايضا.
    ما حدث في الاسابيع الماضية في مصر ليس انقلابا عسكريا و محاولة التأسي به او بالموقف منه لتأسيس موقف تبريري او ايجاد مخرج اخلاقي من ورطة الانقلابات العسكرية فسالو سياسية و محض لجلجة تحرث في واد غير ذي زرع ثمرة زقوم مسقية بسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء، لن تثمر الا في اذهان ارتضت ان تركن للتفكير الرغبوي. ما حدث في مصر كان انتصار اخر لارادة الجماهير المباشرة حدثت عندنا من قبل في مارس ابريل 1985 و في مصر في ثورة 30 يناير و في كثير من بقاع الدنيا و ستستمر تحدث ما ظل هناك طغاة يحسبون انهم يملكون في شأن الشعوب ما تقدم منه و ما تأخر. و عسانا نلتفت بعض الشئ لما فعله صنف هولاء الطغاة و ما يفعلونه في بلادنا اليوم. كثير من الدم يهرق مجانا على مدى الاسبوع الماضي في نيالا و بافعال ذات الجماعة و بنفس المرجعية فعسى دماء اهل نيالا السودانيين تلقى ذات الحماس من المتباكين السودانيين على شرعية مرسي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 02:08 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: بكرى ابوبكر)

    شكرا للأخ الكريم بكري على جلب مقال الأخ د. أمجد فريد من صفحة المقالات وقد انزلته هنا بالكامل لتسهيل المطالعة والمقارنة


    الأخ أمجد لم يفعل سوى ان أصطف إلى جملة المتدافعين للدفاع عن موقف يصعب الدفاع عنه ولو ملك المدافع ناصية الخطاب

    فامجد يتهمني انني أقرأ الأحداث كقطع منفصلة بدات منذ اليوم 3 يوليو يوم الإنقلاب العسكري على الثورة المصرية ، وفي هذا أحيله غلى مداخلة منفصلة بهذا البوست بينت يفها فهمي لما حدث في مصر منذ الثورة في 25 يناير 2011 لأزيل كل لبس لدى الآخرين على حد سواء

    وأرجحوا أن أثبت اتفاقي التام وغير التلجلج مع الأخ أمجد في أن الأخوان في مصر فوتوا فرصة إعادة تثبيت شرعيتهم من خلال إعادة الإنتخابات مرة أخرى ، ولكن الأخ أمجد سيجد في مداخلتي المنفصلة هذه رأي بان إعادة الإنتخابات على ذات الأسس التي تمت بها إنتخابات 2011 /2012 لن يقود إلا إلى مزيد من الإستقطاب ولو استمر الأساس هو الحر المباشر بطريقته العقيمة فلن تسطيع أي قوى سياسية في مصر ان تقصي الأخوان ولو اجتمعت وتحالفت ضدها ،
    فالمخرج إذن ليس في إستعراض عضلات إنتخابية كما فعلت جماعة الأخوان ولكن المخرج في التفكير في طريقة لوضع أسس لتمثيل نسبي يسمح بتمثيل قطاعات كبيرة سقطت سهوا في الانتخابات السابقة ، على أن يتم ذلك بعد تصفية النظام السابق المتمثل في مؤسسات الدولة المترهلةى والتي تحيط بالمجتمع المدني المصري وتمنع عنه الهواء والماء والأسس السليمة للنمو الطبيعي .

    أما قشعريرتي من بيان الحزب والتي أغضبت الإخوة واهاجت عليهم ذكريات مرة ، فسببها انني استشعرت ان الحزب استبق التفكير الحر المنطقي لعضويته الراسخة والذي ظهر في عدد من البوستات هنا في هذا المنبر ومن خلال مداولات حرة في أماكن أخرى ، وبذلك اصطف الحزب ضمن تيارات الليبراليين الذين جلسوا فوق ظهر المدرعة المصرية واعادوا للإذهان هتافات المرحوم مرتضى أحمد إبراهيم امام جامعة الخرطوم على أيام مايو الأولى ، وهذه حلقة مفرغة لن تنتهي أبدا ما دمنا نتبادل الإقصاء وردود الأفعال والمخرج منها ان نجلس أرضا ونمارس فضيلة الإعتراف والنقد في الهواء الطلق كما يطالبنا بذلك اخواننا الشيوعيين ثم لا يلبثون أن يتدثروا برداء اللجنة المركزية التي ادعى راشد سيداحمد أنها اجازت هذا البيان الكارثي.

    ليتم عزل الأخوان في مصر سيحتاج الليبراليون إلى التنازل المهين عن حرياتهم وارادتهم للعسكر ليقيم دولة أكثر بوليسية من سابقتها وحين ستدور عجلة التاريخ وسنسمع عن إعدامات سيد قطب مرة أخرى فهل الحزب الشيوعي على إستعداد إلى تأييد غعادة إعدام سيد قطب مرة أخرى؟

    القوى الخارجية التي خططت لإنقلاب العسكر المصري في 3 يوليو قصدت إعادة الأخوان إلى كهوف العزلة والتكفير وبذلك سينقطع الجزء الفاعل حاليا في المجتمع المدني فيسهل قيادة بقيته كالقطيع ، والإدعاء .... مجرد الإدعاء بان الحزب الشيوعي السوداني لم يرى ذلك ولم يقرؤه هو إهانة بالغة لتاريخنا السياسي كله ، لأنه حينها سيتضح أننا كنا نناطح حزبا سلفيا رجعيا متخلفا لا يزال يستمسك بابن تيمية الماركسي العتيد ويراجع فقه الأحكام السلطانية لدى مكتب الإرشاد .... انا لم أعرف هولاء الشيوعيين الذين يتحدث عنهم هولاء الاخوة في هذا البوست .... بل عرفت نمطا مختلفا من الشيوعيين أزعم أن البيان العرضحالجي سأءهم بأكثر مما سأءني .

    مع جزيل شكري وتقديري العالي للمثابرة والمساهمة الثرة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 07:13 AM

عادل البراري
<aعادل البراري
تاريخ التسجيل: 07-01-2013
مجموع المشاركات: 4007

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: Hisham Osman)

    الأستاذ صديق
    تحياتي
    Quote: وقد حاولت أن أقدم بان الموقف من بيان الحزب لن يخرج من ثلاث: أما متحين للفرص نهاز لها يرى في البيان فرصة تاريخية للمساهمة في سحل الحزب ، أو متجاوز مرحلي التفكير يغض الطرف عن ما يراه عثرة الحزب في سبيل موقف مرحلي ، أو متجاوز لكل ذلك تماما كما أشرت أنت بأن الحزب ليس معصوما من الخطأ وأن نقده وتغليظ النقد عليه لا ينبغي أن يختلط بالموقف المبدئي من ما هو متوقع من حزب في مكانة الحزب الشيوعي .

    أستاذي
    أتحدث مؤجزاً عن رأي حول ما حدث في مصر فقد كان عكس ما طرحه الحزب الشيوعي السوداني الذي نفتخر به وسنظل فقراية الأوضاع وفق زاوية أحادية تأتي دوماً بهشاشة الموقف وكان موقف رأي حول ما حدث من هذه الهشاشة فقناعاتي لم تتبلور إلا بالأمس حين نظرت إلي الوضع من قبل سقوط مرسي من عدة زوايا لدولة أكثر بوليسية تقام باسم الديمقراطية وقد سبق لي أن أشرت في حديث لي مع مجموعة من المصرين بأن فكرة الأخوان في مصر تقوم علي قاعدتين أولهم إفشال الديمقراطية وثانيهم تعزيز سيطرتهم علي مقاليد الأمور فسقط عني هذا حين انجرفت مع الأحداث تحت تصور هو (فتح أبواب التمدد الديمقراطي وحصر دور الجيش في الشأن السياسي ) وهذا خرافة فكر برجوازي تغمسني في لحظة ما دون الانتباه ألي أن حين تكتمل حلقات السيطرة تدفع الجماهير ثمناً فادحاً في سبيل استرداد حقوقها طيب ماذا في حالة امتداد الثورة ومازالت الشعارات حية والدم يجري ولا يفتر فالتربص بالجماهير اكبر من حشدها بحكم أدوات الفتك والقمع والإخراس .
    فانا لا أملك أدوات مثل ما يمتلكها الحزب الشيوعي السوداني في تحليل وتفسيرات الواقع الراهن مصحوباً بتعدد الرأي والرأي الأخر ثم الخروج برأي واحد هو ما يمثله الواقع ( عبر نقاش وأدوات جمع وتحليل وكم معلومات )
    أستاذي الكريم :-
    أن ما ذهبت اليه حول ثلاثية (متحين الفرص / متجاوز مرحلي / متجاوز لكل ) فهذه الثلاثية هي هدف شخصي تبحث من خلاله ان تنال من الحزب وذلك بهدف فتح صراع بين من يؤيد البيان ومن يختلف بأن ما حدث هو انقلابا .
    فتعال حتى نمضي معك في هذه الثلاثية وما تحمله من فتح جبهات صراع لا تخدم القضية الأساسية بشي فالبيان الصادر قد ذهب ألي أن ما حدث هو امتداد ثورة فأنت تختلف في هذه الحيثية من ناحية تاريخية وموضوعية لكن للأسف فقد أنقطع نفس حصانك الذي تقود به هذا النقد كما شئت أن تسميه و لك في ذلك الحق فما هي إثباتاتك أنت كصديق بان ما حدث هو عكس تصور الحزب الشيوعي السوداني فلم تأتينا بشي بعد ونحن نبحث في هذا البوست عن ضالتنا أيضاً فوجدنا مواعين كلامك فقط تحتوي علي بعض من فتات .
    فالواقع الذي أفرزه الصندوق الانتخابي والذي تم الرضا عنه وإعلان نتائجه كان خلف الرئيس المنتخب رئيس يدير كل التفاصيل في الظل وشعار الثورة بالعدالة والمساواة قام علي أنقاضه أسس التمكين ( الأخوانية ) فأستبدل القمع بقمع أخواني وتعذيب وسحق واستغلال للإعلام وسلاح يتداول خلسة بين الأيادي ( الأخوانية ) وكذلك الآمر الاقتصادي وتمرير الصفقات التجارية .........الخ
    سيدي :-
    تلك الشرعية التي تصدرون العويل عليها ويتمخطون علي جدران السياسية بلا حياء كأنها قمة نتانة هذا الزمان فالشرعية تعني المحافظة علي كمتسابات الشعب والعمل علي إنجاز شعارات التي خرج من أجلها ممهرة الأرض بدم أبناء هم كبد هذا الشعب فالشرعية أن تتوسع المؤسسة الديمقراطية التي حرم منها الشعب لعقود طويلة مابين فساد ملك وبطش عسكري وتمدد شمولية عبر الزوايا الأربعة
    إذاً :-
    أنت لم تأتي بما يدعم خطابك بأن ما حدث كان انقلابا أو رجز من عمل العسكر لكنك ذهبت قدماً نحو الحزب الشيوعي السوداني وأن عدم إحضارك ما يدحض ما توصل له الحزب فيظل هدف يتخطى البيان ومتجاوزاً له فهذا يعبر عن هدفك الأساسي هو البحث عن النيل من الحزب الشيوعي السوداني
    Quote: العجوز / عرضحالجي / أفرغ عقله /القشعريرة / الاصطفاف العزائزي

    أستاذي :-
    يوسفني أن أقول لك أنك لم تقدم نقداً بل مارست هجوما ً لسبب ما يختلج في دواخلك
    Quote: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر

    سيدي
    لك مودتي

    (عدل بواسطة عادل البراري on 09-07-2013, 07:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 09:02 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: Hisham Osman)

    الإخوة االكرام هشام عثمان ، د. ماجدة ميرغني ، وخالد العبيد

    تحية واحترام

    أنلزمكموها وانتم لها كارهون .... كلا
    أما ما هي تلك التي نلزمكموها فهي المبدئية .....

    إختياركم طوعا هذه الهتافية العالية في الخطاب المهتاج من شاكلة هدم المعبد على رأسي ورأس شيخي ، وزيارة برنارد شو لإستلاف قضاة مسز وارين ، هذا في حد ذاته يكشف عن خلل كبير ، فالهتافية تحاول أن تدثر مخاوفكم الكامنة من أن بيان الحزب بشأن أحداث مصر شكل طعنة نجلاء في صميم أي ضمير واع ، وبدلا من إختيار الإعتراف بكبوة الحزب إخترتم أن تصطفوا كورالا وراء صوت نشاز لن تفلح محاولات أقدر مدربي الأصوات على أن تجعله لطيفا على الأذن ، وعبثا تحاولون هنا أن تطغي أصواتكم على نشاز صوت البيان .

    لكأني بكم تحاولون عمل مكياج سينمائي على الحزب التقدمي الرائد فتدخلونه غرفا مظلمة وتشرعون في الباسه جلبابا فوق العرقوب وسروالا وعمامة مقطوعة الذنب ثم تزينون وجهه بذقن مفتعلة ، حتى تبدو عليه ملامح حزب النور .
    كل هذا المجهود الجبار للدفاع عن بيان لا يستقيم أبدا وتاريخ الحزب العريق العتيق ، ودونكم يا سادتي بوستات الاخوين بدر الدين احمد موسى وعدلان عبدالعزيز المجاورة ، التي تثلج الصدر ، ليس لأنني كما يزعم أحدكم أنني أروم إيقاع الخلاف بين عضوية الحزب ، كلا ولكن لأننا سئمنا من هذا الإصطفاف الغرائزي القبلي مع غزية في خطئها قبل صوابها ، ولأننا نأمل أن التجارب أنضجتنا بما فيه الكفاية لنعلم أن حظائرنا الفكرية ليست جزرا منقطعة معلقة في الفضاء فهي تتداخل وتتشابك في نقاط مهما بدا أنها غير أساسية ولكنها مهمة .
    هذا التحسب والتوجس والإستعداد الدائم لإستخدام السواتر الترابية الكثيفة واليد المرتعشة على مقبض الزناد ، كل هذا جدير باخواننا العرب في ثورات الربيع العربي الذين يدخلون سنة أولى سياسة ، أما أن تصرون على أننا وبعد كل هذا العمر في العمل السياسي والتجارب التي ارودتنا موارد التهلكة لا نزال نتصابى ونتعامى عن عبر التجارب ... فلا .... لا يا سادتي .... الحزب الشيوعي يملك بعامل التجربة السياسية على الأقل أدوات للتحليل والتقويم الرشيد أفضل من هذا البيان بمئات الالاف ومهما علت أصواتكم باالهتاف لن تخفي أن البيان اراد صف الحزب ضمن منظومة من الليبراليين والعلمانيين العرب الذين ترعرعوا في أحضان بيئات غير ديمقراطية ولم يقدموا لشعوبهم مثقال ما قدمه الحزب الشيوعي السوداني من مثابرة على التنوير لا يغمطها مغامرته المستعجلة للنتائج ف مايو 1969 ولا يوليو 1971 .

    الفرق بيني وبينكم انكم تريدون حزبا شيوعيا بمقاس حزب النور المصري وعلى أحسن الأحوال بمقاس ليبرالية البرادعي المدعاة ، وأنا أرفض أن يكون خصمي السياسي بهذا المستوى من اللامبدئية والغوغائية .

    أما الموقف من أخوان مصر فسوف أفصله في مداخلة منفصلة لاقدم قراءتي لما حدث في مصر بشئ من التفصيل بعد أن أشرت إليه لماما في مداخلة سابقة .

    وعموما لا يزال حبل الود يشربك .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 09:18 AM

راشد سيد أحمد الشيخ
<aراشد سيد أحمد الشيخ
تاريخ التسجيل: 15-11-2012
مجموع المشاركات: 478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    الأخ صديق محمد عثمانِ
    التحايا مجدداً
    حقيقةً لا أرغب في المماحكة التي تمارسها وترمي بها الغير، ولا يشكل خذلانك من توحلي في مستنقع المماحكة كما أشرت هاجساً كبيراً لي، فكلانا يصدر من مرجعيات فكرية وسياسية متضادة، ولن ترضي عن مواقفي الفكرية حتى تبارح موقعك الأيدولوجي الراهن، هذا إن أردت وتسنى لك ذلك، (وكل زولاً عاجبو الصارو)، غير أن الحقائق المتعينة والمتحققة على الأرض تجبر كل من له عقل سليم وقدر كافي من الصرامة الفكرية والإستقامة الأخلاقية أن يسمي الأشياء بمسمياتها وأن يعمل النظر في كل المشهد في شموله وتعقيداته وينأي عن تعسف التحليلات وقسر الوقائع لتلائم ما يستبطنه ويرغب فيه، فسرير (بروكوست) لا يصلح لمواطن القرن الحادي والعشرين.
    ونعود لبيان الحزب الشيوعي السوداني محل النقد:
    إشتمل البيان على 319 كلمة بما في ذلك التوقيع والتاريخ، في 15 فقرة توزعت على 27 سطراً فيكفي هذا العرضحلجي المفصح المبين أن سرد تفاصيل الأحداث وحللها في 27 سطر فقط سكبت أنت مداداً سود 212 كلمة في 6 فقرات و14 سطراً في مقدمتك الأدبية لنقد المقال أي ما يقرب من نصف البيان، شفت كيف العرضحلجي شاطر ومتمرس؟ هذه الكلمات أثارت فيك كوامن السخط و(القشعريرة) وشحذت خيالك الروائي الذي أجلس الحزب تحت ظل شجرة دوم و(ضل الدوم بيرمي بعيد) وفتلت من وحيّ هذا الخيال الحبال وعقدت منها أنشوطة (درعها) الحزب على عنقه طائعاً مختاؤاً، وجاء (فاعل خير) ليركل مزلاج باب المقصلة ليتدلى جسد الجزب العجوز (من غير قشعريرة) متدلياً كما في ملحمة الشهداء عبد الخالق محجوب والشفيع أحمد الشيخ وجوزيف قرنق ووالأستاذ محمود محمد طه.
    تقول في ردك:
    (دون أن يبين موقف الحزب نفسه من حرية العمل السياسي للجميع بل إن البيان خلا تماما حتى من العبارات المستهلكة التي تستخدمها الأنظمة الرسمية في الدعوة بتعجيل عودة الأمور إلى أصلها وطبيعتها وعودة العسكر إلى سكناتهم)
    هل يحتاج الحزب الشيوعي (تحديداً) أن يؤكد موقفة من حرية العمل السياسي (تحديداً) بطلب من عضو التنظيم الذي بادر وباشر (تحديداً) على حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان؟ هل يحتاج الحزب الذي أغتيل قادته ونقابيه وناشطيه بسبب غياب حرية العمل السياسي من لدن الشهيد علي فضل مروراً بأبي بكر راسخ وأرتال الشهداء الآخرين وحتى الشهيد الطالب أبو العاص، أن يؤكد لمنسوب الحزب الذي إقترف هذه الجرائم موقفه من حرية العمل السياسي؟
    الأخ صديق أقولها صادقاً أرفق بنفسك يا صاح فما هكذا تورد الإبل.
    وهنا يا صديق تأتي بالأمر العجاب:
    (وقد عجبت لإصرارك على تغليظ الإدانة لحزبك وقد وجدت أنا له العذر بذهابي إلى التحليل بأن البيان لا يمكن أن تكون اللجنة المركزية للحزب قد أجازته في اجتماع مكتمل النصاب ورجحت أنها فوضت جهة ما لإجازته بعد تكليف شخص بصياغته وفقا لموجهاتها التي في رأي لم يراعها كاتب البيان ، ولكنك أثرت على أن تقول لنا أن هذا هو حظ اللجنة المركزية للحزب وكسبها في إصرار عجيب لن يفلح فيه ألد أعداء الحزب)
    يا خي كتر خيرك في إيجاد العذر للحزب، ودي أم العجائب، (أهل الميت صبرو والجيران كفرو) لكن لعلمك لا يخرج بيان بإسم الحزب أن لم تقره قيادة الحزب وبآليات الحزب المنظمة لأعماله والمتفق عليها من مؤساساته، يعني بالواضح مافي مرشد ولا أمين عام بيقطع من راسو قطع أخضر، شفتا كيف؟ وبالله تاني ما ترجح من راسك قبل ما تسأل أهل الذكر إن كنت تتوخى الحقيقة وليس شئ غيرها.
    قلت يا صديق:
    (أخي الكريم أثرت أن اتجاوز عن عودتك للممحاكة السياسية مرة بعد أخرى لأن خطل الحزب الشيوعي في إنقلاب مايو لا يبرر جريرتنا في إنقلاب 1989 ، وكذلك خطلنا نحن لا يبرر هذا البيان الفطير المخجل ولا يزينه وأربأ بك من أن تحاول مهمة عسيرة كهذه.)
    كتر خيرك مرة تانية إنك (آثرت) تجاوز مماحكاتي السياسية وأنا برضو قلتا كده (الفاتك فوتو).
    أظنني قد أدليت بما أود في هذا الموضوع وأخشي أن يكون سجالاً دائرياً وجعجعةً لا تورث طحيناً واحداث مصر تتخلق كل يوم جديد وأثق بأن شعبها الذي تنسم الحرية لن يسمح بسرقة منجزاته وتجييرها لدكتاتورية عسكرية كانت أم مدنية، ربما هذا درس وعاه الشعب المصري من تجربته ومن تجاربنا في السودان، فإرادة الشعوب لن تقهر.
    مع الإحترام اللائق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 10:50 AM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: راشد سيد أحمد الشيخ)

    Quote: أما الموقف من أخوان مصر فسوف أفصله في مداخلة منفصلة لاقدم قراءتي لما حدث في مصر بشئ من التفصيل بعد أن أشرت إليه لماما في مداخلة سابقة .


    حسنا يا مولانا
    انت كدا جيت في المفيد
    وسيبك من عواجيز اليسار وما ادراك ما اليسار
    بس يا اريت ما تنسى ان تأتى على ذكر وقوف كيزان مصر الى صفكم في العشرية الاولى لانقاذكم
    والذى وصل الى حد تفتيش المارة ليلا في شوارع الخرطوم وقد كنت شاهدا على ذلك الفترة مع شلة من ابناء قريتنا في ذلك الليل البهيم بالقرب من محطة سبعة بالصحافة .
    كما لا تنسى ان تأكد على استمرار كيزان مصر في دعمهم للانقاذ حتى بعد خروجكم من جلبابها واكبر دليل على قولى هذا هو مؤتمر الحركة الاسلامية الاخير في الخرطوم
    وقدة قال عنهم افنديكم يومها انهم كانوا شهود زور
    مع ان افنديكم لم يوفهم حقهم في الوصف الدقيق
    اذ انهم يتحملون وزر ما حاق بشعبنا طيلة فترة الانقاذ .

    لقد ذهلت كيف ان العرضحالجى الشيوعى العجوز
    قد فاته ان يركز على جرائم كيزان مصر بحقنا .

    اذكر يا مولانا ان الدكتور حيدر ابراهيم قد قال في ندوة في القاهرة في سنة الفين ان لم تخنى الذاكرة
    وكان حديثه موجها الى احد المشاركين في الندوة من المصريين :
    ( غايتو نحنا اخدنا دقتنا من الاسلاميين بتاعين السودان , الدور والباقى عليكم انتوا )
    لهذا فأنا غير سعيد بما حدث لرصفائكم في مصر
    لان مصر لم تأخذ حظها كاملا البهدلة التى حاقت بنا فمصر هى السبب في كل بلاوى العالم الاسلامى
    لان الطاعون خرج منها وترعرع في حضنها ولن يجد ارضا سيقبر فيها غير ارضها .......

    بالله ما تتأخر علينا يا مولانا
    انا اصلو المرة دى عايز اكرمك
    كرما يليق بهويتك ( الانجليزية الاسلامية )
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 11:30 AM

wadalzain
<awadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 4195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر دفع الله)

    كتب عامر حسن فياض

    شكرا سى مرسى


    Quote: ان التعامل مع سي مرسي ، يعد تعاملاً مع ظاهرة (جميعة) من الجميعات السياسية في علم الاجتماع السياسي .. تلك الظاهرة تجمع الرئيس المنتخب لدولة (مصر) والحزب الحاكم للدولة (حزب الحرية والعدالة) وحركة تنظيم عالمي(الاخوان المسلمين ) . وهذا المرسي (الظاهرة) يستحق الشكر لانه حقق بأمتياز مايأتي:-
    اسقاط الاخوان المسلمين
    اولاً: على حد تعبير الشاعر المصري المعروف احمد فؤاد نجم اسقط مرسي ، بسبب فشله في الحكم ، ولوحده حكم الاخوان المسلمين الذين لم يستطع عبد الناصر ولا السادات ولا مبارك اسقاطهم !
    توحيد الارادة الشعبية
    ثانياً: على حد تعبير سيدة مصرية في ميدان التحرير جاءت(لتشكر مرسي ) لانه «وحد الشعب المصري « ولتصبح الارادة الشعبية بفضل فشله في الحكم ناصعة التوحد بين الشعب المصري والجيش والشرطة والازهر والكنيسة والقضاء والفن والرياضة .
    الوعي لحقيقة الشرعية الناقصة
    ثالثاً: ان اصرار مرسي على اعمام المفهوم الخاطئ لـ (الشرعية) اوضح المفهوم الكامل والواضح للشرعية والذي يفيد ان الشرعية تعني قبول ورضا المحكومين عن الحاكم ، بيد أن هذا القبول وذلك الرضا يبنى على ركنين لا ركن واحد كما يرغب مرسي ويصر .. وهما ركن القبول بالانتخابات وركن الرضا لاستمرار القبول بالانجازات . بمعنى اخر ان الشرعية بمفهومها السليم هي حاصل جمع وتفاعل بين نصف الشرعية الانتخابي ونصف الشرعية الاخر الانجازي . فلا شرعية بدونهما او بدون احدهما . ودون الركن الاول (الانتخاب) يصبح الانجاز - ان توفر- خالاً من الحريات ومشجعاً على خلق الشمولية وتصلب الفاشية . ودون الركن الثاني (الانجاز) تصبح الانتخابات لعبة ليوم واحد تتبعه ايام سنوات اربعة خالية من المعاني والمضامين الانجازية .
    حذار ووقاية
    رابعا: اثبت فشل حكم مرسي ان كبار الاخوان المسلمين ممولين تمويل (براني) وان صغارهم مظللين تظليلاً (جواني) وان فشلهم في حكم مصر يبعث رسالة تحذير ووقاية ودرس ثم عبرة لشعوب عربية واسلامية خارج مصر يعيش بعضها ، حتى الان، هذا الفشل (تونس،ليبيا وقبلها تركيا على سبيل المثال) وبعضها الاخر يفكر او يعمل في ان يخوض مثل هذه التجربة الفاشلة وفق المشروع الامريكي الصهيوني الاخواني كما يراد تطبيقه في سوريا على سبيل المثال .
    الفرق بين المسلم والمتأسلم
    خامسا: شكرا لمرسي الذي علمنا فشله كيف نميز بين المسلم (الدواء) والمتأسلم (الجرثومة) فالمسلم يسعى الى المشاركة والمتأسلم يسعى الى المغالبة والمسلم مؤمن بربه وكتبه ورسله جمعيا ، والمتأسلم اما مؤمن بالسلطة بحثا عن الثروة او مؤمن بالقتل بحثا عن الدم او مؤمن بالاثنين معا !
    والمسلم هو من لا يتخلف عن القدماء الذين غادرت اجتهادتهم ركام ما هو قديم عن ازمنتهم ، والمتأسلم هو من يتقدم باصرار لاستنهاض ركام القدماء الذين تخلفوا عن اجتهادات الاقدم منهم ! يهتم المسلم بايمانه ويهتم المتأسم بايمان الاخرين ! والمسلم يستفتي ربه والمتأسلم يستفتي مرشده ! والمسلم يسامح والمتأسلم يذبح حتى من يسامحه!
    الدين عند المسلم عقيدة تفكير والدين عند المتأسلم عقيدة تكفير ! وشغل المسلم الشاغل انارة المناطق الغامضة في الدين بمصباح العقل حتى لا يكون الانسان ، في النهاية، ضحية القوى التي تستفيد من غموض الدين لكي تقهر الجنس البشري ، بينما الشغل الشاغل للمتأسلم اظلام المناطق المنيرة في الدين بالقتل والدم حتى يكون الانسان ، في النهاية، ضحية القوى التي تستفيد من غموض الدين لكي تقهر الجنس البشري !
    هدف المسلم ممكن ان يكون اي شيء الا ان يكون سلبياً هادما ، بينما هدف المتأسلم ممكن ان يكون اي شيء الا أن يكون ايجابياً معمراً ! والمسلم يحاول انطاق عقله ، والمتأسلم يحاول اغلاق عقله ! والمسلم لديه وعي مستيقظ ، والمتأسلم لديه وعي نائم ! والمسلم دينه حلم العقل البشري ، والمتأسلم دينه كابوس العقل البشري ! والمسلم يتجه بدينه نحو الاسلام ويتخذ من سعادة الانسان هدفاً ومقصداً له ، والمتأسلم يتجه بدينه نحو الانسان ويتخذ من تعاسة الانسان هدفاً ومقصداً له !
    ان غاية المسلم الوصول بالدين الى اسمى درجات الكمال ، وان غاية المتأسلم الهبوط بالدين الى ادنى درجات النقص ! والمسلم يجعل من المحبة ارقى اشكال الدين الذي يبشر به ، والمتأسلم يجعل من الكراهية ارقى اشكال الدين الذي يبشر به!
    يرى المسلم في الدين قوة حية تمجد الحياة وتزهر واقع الناس ، ويرى المتأسلم في الدين قوة مميتة تمجد الالم وتعذب واقع الناس ! والمسلم يعيش مع الدين على المستوى الجوهري ، والمتأسلم يعيش مع الدين على المستوى اللفظي ، والمسلم لايتخوف من البحث العلمي في الدين ، والمتأسلم يتخوف من البحث العلمي في الدين ! والمسلم دينه انساني ، والمتأسلم انسانه ديني .لأجل كل ما تقدم نقول لمرسي ، بسبب فشل ظاهرتكم تعلمنا كثيراً .. شكراً..شكراً ياسي مرسي !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 11:46 AM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر دفع الله)

    Quote: نحن لا نحترم المؤتمر الشعبي و لم نكن راضين ابدا بوجوده في صفوف قوي الاجماع الوطني
    نحن لا نحترم الإسلاميين و لا نحترم أي حزب يكون اساس بناه هو الدين او الطائفية


    بالله يا طه جعفر ما تشتت الكورة
    اللعب دا كلو اهم اتنين فيهو الشيخ الترابى وتيجانى عبدالقادر
    تري شيخ الترابى قبض الربح من تجرو
    اتوسد تقيله انشاء الله ثابت اجرو
    اها المشكلة بقت في تيجانى عبدالقادر
    فهو الوحيد الذى يحمل جرثومة الطاعون في دمه
    وهو الوحيد القادر على نشر الداء والعدوى بين الناس
    اما موضوع مولانا الانجليزى دا
    مع عواجيز اليسار فدا موضوع انصرافى ساكت
    لان مولانا لم يجد ما يقوله عن الكارثة الماحقة التى حلت بكيزان مصر
    فقال احسن يشاغل ويشغل الجماعة ديل بموضوع البيان ولكى يحسب له ذلك في ميزان حسناته
    والكحة ولا صمت الخشم .

    اما للسيد راشد فنقول له :
    اتفضل يا سيد راشد وشوف مستوى صاحبك الذى كان اميرا في جامعة الخرطوم
    وبعد تجربة العشرية الاولى وبعد اقامته الطويلة في لندن يقول :

    Quote: كان رسول الله (ص) يوصينا إذا ذبحنا قربانا أن نحسن الذبح
    نستقبل بها وجه الله قربة، ونحد المدية ونستذكر حسن النية
    قرونا طوال قبل صدور إعلانات حقوق البشر، كان الإسلام يحرص على أحاسيس البهائم
    قرونا قبل تبلور علوم الإتكيت كان الإسلام يرسي علوم آداب التعامل المتحضر
    ثم إرتدنا عن ذلك وانحسرت أفهامنا السقيمة عن مرافئ تلك التعاليم فصار ولي الامر فينا فظا غليظ القلب يحاول ركوب مراتب آلهة اليونان القدماء


    طبعا ممكن تقول لينا
    كل شي في الدنيا جايز ومن يدرى فلعل الدكتور على فضل مات بضربة شمس ........ يا ليتنا كنا من البهائم في تلك الايام العطرة , الله يطراها بالخير يا مولانا .

    Quote: كما قدمت في هذا البوست وفي مساهمات سابقة فان الجهاد لم يكن بهدف العدوان وانما بهدف رد الحركة الشعبية إلى صوابها بعد أن استهانت باردة الشعب في التغيير الذي حدث في 1985 وأسمته مايو تو ورفضت الإعتراف بالتفويض الذي ناله الصادق المهدي وحاولت فرض اجندتها عبر فوهة البتدقية ، فنهض في وجهها شباب الحركة فكسروا شوكتها ولما استدارت الأقدار واستبدت الحركة الإسلامية هزمها الذي هزم الحركة الشعبية


    بالله شفتوا كسر الشوك دا كيف !
    وهسى عرفتوا وفهمتوا يا سادتى الهدف من الجهاد الذى فطر الوطن الى نصفين كالبطيخة !

    والله يا راشد نفسى اعرف مولانا دا
    قاعد يعطى صوته لى ياتو حزب من احزاب بريطانيا العظمى والعظمة لله وحده !

    والله نحسدك على قوة عينك ........... ياخى دا انت فت عصام العريان بى هناك .... انت فيك اصول مصرية يا باشا !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 11:07 AM

welyab
<awelyab
تاريخ التسجيل: 08-05-2005
مجموع المشاركات: 3891

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر دفع الله)

    نقل الى الصفحة الثانية

    (عدل بواسطة welyab on 10-07-2013, 11:14 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 11:25 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: راشد سيد أحمد الشيخ)

    الأخ الكريم راشد سيداحمد

    صباح الخير

    لم يكد مدادي يجف في الرد على الاخوة ، د. ماجدة ميرغني وهشام عثمان، وخالد العبيد كالآتي :

    هذا التحسب والتوجس والإستعداد الدائم لإستخدام السواتر الترابية الكثيفة واليد المرتعشة على مقبض الزناد ، كل هذا جدير باخواننا العرب في ثورات الربيع العربي الذين يدخلون سنة أولى سياسة ، أما أن تصرون على أننا وبعد كل هذا العمر في العمل السياسي والتجارب التي ارودتنا موارد التهلكة لا نزال نتصابى ونتعامى عن عبر التجارب ... فلا .... لا يا سادتي .... الحزب الشيوعي يملك بعامل التجربة السياسية على الأقل أدوات للتحليل والتقويم الرشيد أفضل من هذا البيان بمئات الالاف ومهما علت أصواتكم باالهتاف لن تخفي أن البيان اراد صف الحزب ضمن منظومة من الليبراليين والعلمانيين العرب الذين ترعرعوا في أحضان بيئات غير ديمقراطية ولم يقدموا لشعوبهم مثقال ما قدمه الحزب الشيوعي السوداني من مثابرة على التنوير لا يغمطها مغامرته المستعجلة للنتائج ف مايو 1969 ولا يوليو 1971 .


    إلا ووجدتك قد امتشقت حسامك وتسنمت جوادك العربي الأصيل يدوس بحوافره على البساط الفارسي الأصيل وانت تغرز سنان رمحك ثم تحاكي الإعرابي ربعي بن عامر :

    (ولن ترضي عن مواقفي الفكرية حتى تبارح موقعك الأيدولوجي الراهن، هذا إن أردت وتسنى لك ذلك، (وكل زولاً عاجبو الصارو))

    ثم انصرفت في لأي عجيب إلى الدفاع المستميت مرة أخرى عن عرضحالجي الحزب صاحب البيان المشين بكل مقاييس الحرفة فحاولت مغالطة الحقائق من خلال عقد المقارنة بين مقالي والبيان من ناحية عدد الكلمات دون أن تفحص معاني الكلمات كأن جودة الحرفة هي في الإختصار فقط ، والتي جابنها صاحب البيان فهو لم يوجز إلا في بيان الموقف السياسي للحزب الذي زعمت أنه لا يحتاج إلى بيان ولا أدري ما الغرض من البيان أصلا إن كان موقف الحزب لا يحتاج إلى بيان؟ بل إنك نفسك اخترت أن تنضم إلى جوقة الإخوة السابقين في خذلان مبين وتعتمد الهتافية منهجا بمحاولتك مصادرة حقي في مطالبة الحزب بموقف إستنادا إلى أنني انتمي إلى تيار أسهم من قبل في مصادرة حق حزبك في العمل السياسي ، وهذا بالضبط ما رميت إليه أنا في عجز مقالي اعلاه من أن البعض ستأخذه الحمية فيلجأ إلى شعار من كان منكم بلا جريرة فليرمنا بحجر .

    يا أخي الكريم لا يزال حزبكم وأعضاؤه أعلى الناس صوتا في مطالبتنا بالإعتذار عن إنقلاب 30 يونيو 1989 وتقديم النقد العلني له ، مع العلم بأننا دون الاحزاب السياسية من إعترف على الملأ بانه خطط للإنقلاب ونفذه ، فلا يزال حزبك وانت هنا في هذا الخيط تمارسون أفعال النعام ثم الهروب من مواجهة الحقيقة علنا ، فهل حملني ذلك على مصادرة حقك في مطالبتي بالنقد؟ كلا

    ثم انظر إلى قولك العجيب هذا :

    يا خي كتر خيرك في إيجاد العذر للحزب، ودي أم العجائب، (أهل الميت صبرو والجيران كفرو) لكن لعلمك لا يخرج بيان بإسم الحزب أن لم تقره قيادة الحزب وبآليات الحزب المنظمة لأعماله والمتفق عليها من مؤساساته، يعني بالواضح مافي مرشد ولا أمين عام بيقطع من راسو قطع أخضر، شفتا كيف؟ وبالله تاني ما ترجح من راسك قبل ما تسأل أهل الذكر إن كنت تتوخى الحقيقة وليس شئ غيرها.


    فانت لا تفتأ تعود إلى ممارسة مصادرة الحق في اتخاذ موقف تجاه بيان عام ومنشور اساسا للرأي العام ومطلوب منه تكوين رأي بشأنه على أساس أنه موقف سياسي ، وتشكيل الرأي من الموقف السياسي إذا لم يتم وفق عملية قراءة مجملة والمام بتفاصيل خبرة الحزب صاحب الموقف ، فانه يكون ضربا في الرمل ، وليس مطلوب مني سؤال الحزب عن محضر لجنته المركزية الذي أجاز هذا البيان او المذكرة التفسيرية التبريرية للإنقلاب العسكري المصري ، فهذا يتجاوز حقي كشخص خارج الحزب ، ولكن مقارنة البيان مع ما هو معلوم ومنشور من خبرة الحزب السياسية والوصول إلى تحليل مفاده ان الحزب لم يتوفر على دراسة البيان بتأن كاف ، هذا الضرب من الإجتهاد من حقي طبعا ولكنك ترغب في مصادرته وتغلظ في ( أهل الميت صبروا والجيران كفروا) ولا تتورع عن قلب الحقائق فتجعل البيان شانا داخليا يعني الميت وأهله ، دون أن يجول بخاطرك أنك بذلك تسحب البيان من النشر العام إلى دائرة الخصوصية التي تعني أهل الميت وحدهم فان كنت مخولا بذلك فارجو إعلامنا .

    لا أود ان يكون سجالا عقيما بيننا ولكنني ارجو ان يتوفر لنا الوقت خارج هذا البوست لإستجلاء بعض الأمور الواجب أستجلاؤها .

    مع تجديد التقدير لشخصكم الكريم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 11:36 AM

wadalzain
<awadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 4195

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    كتب دكتور اكرم مطلك



    الشرعية وسلطة الاستبداد


    Quote: الشرعية هي خلع الصفة القانونية على شيء ما وترتبط الشرعية بواحد من أقدم الجدالات السياسية وأكثرها أهمية وهو الجدل حول مشكلة الألتزام السياسي ومدى وجود احترام الدولة وطاعة قوانينها على المواطنين وكيفية ممارسة الحكومة للسلطة الشرعية في المجتمع.
    في المجتمعات الحديثة تتجه بشكل متزايد الى ممارسة السلطة الرشيدة القانونية وتبني الشرعية النابعة من احترام القواعد الرسمية القانونية. ان الشرعية تعني التطابق مع القانون وليس بالتعارض معه او الخروج عن بنوده , ان السلطة تفقد شرعيتها عندما تفشل في توزيع الأدوار الأجتماعية وتوفير التسهيلات بصورة ديمقراطية وعادلة أوعدم مقدرتها على ضبط الأمن والنظام ., بيد ان فشل الحكام في المحافظة على شرعية النظام الذي أوجدوه أو الذي أسسوه يجعل نظامهم عرضة للنكسات والهزات التي تطيح به او تغيره , اذن الفشل في المحافظة على الشرعية أي شرعية النظام يزيد من احتمالية تغييره او تغيير الحكام الذين يتزعمونه . وتختلف الشرعية عن المشروعية في ان ألأخيرة لا تكفل بالضرورة تمتع الحكومة بالأحترام أو اعتراف للمواطنين بواجب الطاعة فالمشروعية بهذا المعنى مشتقة من التوافق مع القانون واتباعه, اما الشرعية فهي الأصل الذي يفترض ان يستند اليه القوانين ومن ثم المشروعية الا ان الواقع يعرف العديد من الأمثلة المخالفة لذلك حيث تنشأ فجوات بين الشرعية والمشروعية يكون من ابرز مظاهرها وجود قوانين لا تستند الى الأساس الرضائي المتفق عليه أو حتى تنتهك هذا الأساس وتتعارض معه .ان المشروعية يقصد بالسلطة أو الحكومة التي تتمتع بصفة المشروعية تارة تلك السلطة التي تتفق تصرفاتها ونشاطاتها مع مقتضيات تحقيق العدالة وتارة اخرى يقصد بها السلطة التي تستند الى رضا الشعب ، ومن ثم يمكن القول ان سلطة الحاكم المستبد غير مشروعة وان استندت الى نص الدستور القائم أي حتى لو كانت سلطة قانونية, وعلى العكس تكون الحكومة الثورية مشروعة ولو قامت على انقاض حكومة قانونية كانت تستند الى احكام الدستور . ان شرعية الحكام تنتهي عندما يهدر دم المواطنين وتسلب حقوقهم , تنتهي الشرعية عندما لا يفون بوعودهم في تحسين حياة افراد مجتمعهم, تنتهي الشرعية عندما لا يحافظون على امن المواطن ويحمون ممتلكاته ويصونون حقوقه, تنتهي الشرعية عندما لا يحاسبون سارقي المال العام ومحاربة الفاسدين , تنتهي الشرعية عندما يختزلون الوطن بفئة او مذهب او قومية , تنتهي الشرعية عنما يغيبون العقل وينشرون الأفكار الظلامية المتخلفة, تنتهي الشرعية عندما يعجزون عن حماية الوطن والمواطن , تنتهي الشرعية عندما ينشرون الأوهام والخرافات بأسم الدين.
    لن ينصركم الله لأنكم اول من خرق رسالته وتاجر بها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 11:40 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    الأخ الأكرم كمال عباس

    مجدد التحية

    أرجو أن ترجع النظر كرتين في جملتك هذه:

    (هناك قطاع من عضوية الحزب المعني - إختلفوا مع موقف حزبهم هذا! فالموضوع لايكمن في إبدأ حق النقد والإختلاف المشروع والذي هو من نواميس الحياة وسنن الحراك الفكري والسياسي وإنما في لغة خطابك المتشنجة ومفرادته الإستعدائية التي لم تحتمل الرأي الاخر !)

    ثم الوقوف على جملتك هذه : ( مع أني لا أنتظر صك غفران أو شهادة إثبات مبدئية موقف) في الرد على جملتي السابقة لك ( لا يفوتني أن أسجل موقفك أنت بالذات من المواقف القليلة التي خذلتني ، فقد كنت أقرأ بعض مداخلاتك واتوسم فيها ملامح مبدئية فكرية رغم عدم التعارف المباشر بيننا ، ربما كان من باب العشم الغاشم وأرجو أن تعذر لغتي المباشرة في الملاومة الفكرية وقطعا هي ملاومة لا تبطل حقك ولا تثبت حقي في أكثر منها .... والعتبى لك.)

    ثم بين لي ما خفي علي من لغة متشنجة أو متعالية في خطابي لك أو في مقالي أصل البوست

    وانا أقرأ أدعاؤك بنتشنجي واستعلائي استحضرني موقف بالجامعة خلال أحداث ميدان القانون التي تم فيها فصل الأخ حاج ماجد سوار من الجامعة ، فقد كان أحد عمداء الكليات يسمع بالاسم ولم يره وحين رأه صاح : ده حاج ماجد .... يا ابني والله أنا كنت متصورك ضخم الجثة أشعث الذقن ابح الصوت ....!!!! أخشى أن تكون أنت قد رسمت لي صورة عميدنا الجليل للأخ حاج ماجد ثم رحت تصوب عليها .

    يا أخي الكريم أنا ليس من حقي إصدار صكوك مبدئية ، ولكن قطعا من حقي الفرح حين أستشف في خصمي السياسي وعيا ورسوخا فكريا أكثر من فرحي بغر متصابي فكري يسهل علي التحايل عليه أو الإضطرار إلى مجاراته فاخسر نفسي قبل ان أخسره هذا ما لزم توضيحه ....ورغما عن ذلك فلك العتبى مجددا ....

    ولن ينقطع العشم

    ولك وافر التقدير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 11:53 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    الأخ الأكرم ود الزين

    عساك زين

    ستطعنني طعنة نجلاء أقسى من طعنة الأخ راشد سيداحمد ان انت انضممت إلى حملة لواء الدفاع عن مذكرة الحزب الشيوعي السوداني التبريرية للإنقلاب

    توقف قليلا.... تقدم إلى الأمام والقي نظرة فاحصة على اللواء واليافطة التي يحملها هولاء الاخوة وأقرأ ما هو مكتوب فيها ثم قرر بعد ذلك إن كنت أن تريد من حملتها أم لا ؟


    وسلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 12:08 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    أمير طاهري بصحيفة التايمز عدد 5 يوليو 2013

    Commentary: The Arab Spring turns into a military summer
    Amir Taheri

    أيان بلاك صحيفة الغارديان عدد 5 يوليو 2013
    Commentary: Egypt's revolution and diplomacy: when a coup is a 'military intervention'
    Ian Black


    سيمون جينكنز الغارديان عدد 5 يوليو
    When is a coup not a coup? Apparently when it is our coup,
    Simon Jenkins, The Guardian, Thursday 4 July 2013 21.00 BST


    فواز جرجس الغارديان عدد 5 يوليو 2013
    Commentary: Egypt coup: the military has not just ousted Morsi. It has ousted democracy
    Future governments in Cairo will not now dare defy the army. A political-ideological clash could become a life-and-death one
    Fawaz Gerges, The Guardian, Thursday 4 July 2013 18.45 BST


    روبرت فيسك الاندبندنت عدد 5 يوليو 2013

    ROBERT FISK: When is a military coup not a military coup? When it happens in Egypt, apparently

    فيليب استيفنز الفاينانشيالز تايمز عدد 5 يوليو 2013
    Commentary: The Cairo coup is a rude awakening for the west
    By Philip Stephens
    Last updated: July 4, 2013 6:38 pm

    غيدون ريغمان الفاينانشيالز تايمز 5 يوليو 2013
    Commentary: When is a coup not a coup?
    July 4, 2013 2:02 pm
    by Gideon Rachman


    هولاء الصحفيين هم أعلام الصحافة البريطانية بعضهم يصدر عن مواقف أصيلة راسخة في المبدئية السياسية ، والبعض الآخر راسخ في المبدئية المهنية يحذر أن تزل قدمه المهنية فيهوي تحت جنازير مدرعات ميادين القاهرة .
    ولكن اللافت أن الأفراد هولاء اعتبروا انفسهم شخصيات اعتبارية لها وزنها الذي ينبغي أن تحذر عليه من السقوط والانزلاق في مهاوي اللامبدئية ، وبعض الاخوة هنا يريدون جر حزب عريق ومجرب إلى ساحة غنتصار ثأري لحظية سرعان ما سينقشع دخانها وتقى أثار جنازير دباباتها على شوارع الاسفلت ما بين ميدان التحرير ورابعة العدوية وستنقل كتب التاريخ هذه الآثار إلى أضابيرها فترسخ فيها .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 12:56 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    ماذا حدث في مصر؟

    بعد ثورة 25 يناير 2011 التي قامت بها فئات من الشباب اللامنتمي سياسيا وآخرين منتمين سياسيا ولكنهم تجاوزوا الأطر الحزبية الضيقة والزرائب الفكرية المسورة بالأسلاك الكهربائية عالية الضغط .
    هولاء الشباب لم يكن بينهم من رابط عضوي ، وليس لهم الخبرة السياسية الكافية التي تمكنهم من حراسة التغيير وغكماله نحو غاياته.
    جماعة الأخوان بحكم تكوينها الصفوي وبفعل ما تعرضت له من هجمة شرسة استمرت عقودا طويلة ، أكسبتها القدرة على الصمود وتجذرت أصولها في المجتمع من خلال مؤسسات موازية للسلطة التي ثار ضدها الثوار.
    ولكن جماعة الاخوان كغيرها من القوى السياسية المصرية قليلة الخبرة السياسية ، كما أن معظم القوى التي تدعي الليبرالية كانت ترى في الثورة فرصة تاريخية لها للإسراع بوراثة النظام .
    المهم في الأمر انه وكما حدث في السودان في انتفاضة 1985 فقد وجد المجلس العسكري ضالته في جماعة الاخوان ليتفاضو معها على مكانه في التغيير .
    وهذا ما حدث خلال الفترة الإنتقالية إذ تم على عجل تفصيل قوانين الانتتخابات واجراء تعديلات غير أساسية على دستور النظام السابق وأجريت الإنتخابات على النحو الذي شهده العالم ليفوز الاخوان فيها بنسبة 43,7% يليهم حزب النور السلفي بنسبة 23% بينما كان أقرب القوى الليبرالية 4,6% ليتضح سوء الإعداد للإنتخابات وسوء التقدير السياسي الذي استمر مع إدارة الاخوان للدولة .
    فبعد تولي الرئيس مرسي مقاليد الامور دارت معارك حامية ا########س بينه وبين بقايا النظام السابق واتضح للأخوان بما لا يدع مجالا للشك أنهم يحصدون ثمار تعجلهم المخل للإستيلاء على السلطة منفردين ، إذ وجدوا أنفسهم بين سندان بقيايا النظام السابق في الجيش والسلطة القضائية وباقي دواوين الحكم ، وبين مطالب الجماهير بالتغيير وقضايا الثورة التي يمثلها الشباب .
    للأسف فان الأخوان بدلا من إستدراك الموقف وغعادة إستيعاب الجميع معهم في الهم الوطني تقوقعوا واعتبروا أن مطالب الجماهير مؤامرات يديرها عدوهم التقليدي من بقايا النظام وبهذا ظلوا يوقودون جذوة التمرد ضدهم وفقدوا المبادرة السياسية تماما .
    تجمع قوى الثورة ضد الاخوان حتى وان نجح في ازالتهم عن السلطة بطرق سلمية كان سيواجه سؤال البرنامج الواحد والوسائل الكفيلة بعدم إعادة تجربة العام 2011 في تفصيل قوانين الانتخابات على نحو إقصائي كما رأينا .
    ولكن ذلك لم يحدث فالقوى المقابلة للأخوان من حيث التنظيم والتخطيط والقدرة على الحركة لم تكن داخل المجتمع المصري ولكنها المؤسسة العسكرية .
    هذا الوضع مقرؤا مع الوضع الإقليمي المتحين للفرص للإنقضاض على حكم الاخوان في مهده ، والإختلاف الواضح بين السياستين الخارجية لأمريكا وبريطانيا تجاه الربيع العربي ، جعل الأخيرة ووكلائها في المنطقة يرون في حركة تمرد المصرية فرصة مواتية للإنقضاض على الثورة المصرية ووأدها في مهدها وبالتالي وقف نتقدم القوى الاسلامية في المنطقة كلها .
    وهذا يفسر بيانات وبرقيات الدعم المستعجلة والتي خرجت عن إطار اللياقة الدبلوماسية .
    فعليا ومن خلال المشهد على منصة الإنقلاب فان ما حدث هو أن الجيش أقصى الاخوان أقوى مؤسسة مدنية وبذلك أصبح الجميع من أعضاء المجتمع المدني موظفين لدى الجيش هو الذي يعين رئيس المحكمة الدستورية رئيسا بدلا من أن يصبح رئيس المحكمة الدستورية رئيسا وفقا لأحكام الدستور ولكن الدستور تم تعطيله لتصبح افرادة هي ارادة الجيش وليس ارادة الدستور .
    هل أخطأ الأخوان ؟ الإجابة قطعا نعم وحصدوا ثمن خطأؤهم المبدئي
    هل ما حدث إنقلاب ؟ الإجابة أيضا نعم .... فما تم في مصر هو إقصاء للإرادة الشعبية التي كانت ستقصي الاخوان ولكنها بالمقابل لم تكن لتقيم حكما للعسكر او لبقايا نظام مبارك والتي هي الجهات المنافسة للأخوان وليس القوى الليبرالية التي باعت قضيتها وخذلت حركة التغيير .
    إن ما حدث في مصر يشبه إلى حد كبير ما تم من عملية تصفية لرئيس الحركة الشعبية الدكتور جون قرنق مباشرة بعد إتمامه صفقة نيفاشا . فحركة تمرد انجزت توفير الغطاء الأخلاقي للإنقلاب وفي ذات الوقت لن يكون لها من القوة ما يمكنها من فرض التغيير على أسس جديدة بل وكما هو واشح الآن أن المواجهة مستمرة بين الاخوان من جهة وبين العسكر من جهة أخرى وللأسف فان القوى الليبرالية تمارس نفس لعبة الاخوان الآن في عقد الصفقات مع العسكر مع فارق الحجم ودقة التنظيم الذي يجعل يد العسكر الآن هي العليا ويد المجتمع المدني كله هي السفلى .

    هل يعقل أن الحزب الشيوعي السوداني لم يرى هذه الصورة بهذا الوضح ؟ أنا أشك في ذلك ... ولذلك انا ذهبت إلى أن البيان لا يعبر عن الحزب إطلاقا ولكنه يعبر عن فئة التشفي ضيقة الأفق داخل الحزب ، وهي ربما تشفي غليلا لحظيا ولكنها تخسر على المدى الإستراتيجي .

    هل يمكن ان يتم تشكيل مستقبل مصر من خلال إقصاء كامل أو جزئي للأخوان ؟ ليتم هذا سيتحتم أن يعود الحكم العسكري ممسكا بمقاليد الامرو باكثر مما سبق ....

    وشكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-07-2013, 01:37 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    تحياتي مرة أخري أخ صديق محمد عثمان
    حسنا يا أخ صديق وحتي لا أحكم عليك بما فهمته من جملتك دعني أعيدها وأسالك
    Quote: ( لا يفوتني أن أسجل موقفك أنت بالذات من المواقف القليلة التي خذلتني ، فقد كنت أقرأ بعض مداخلاتك واتوسم فيها ملامح مبدئية فكرية رغم عدم التعارف المباشر بيننا ، ربما كان من باب العشم الغاشم وأرجو أن تعذر لغتي المباشرة في الملاومة الفكرية وقطعا هي ملاومة لا تبطل حقك ولا تثبت حقي في أكثر منها .... والعتبى لك.)
    مالذي قصدته من عبارة - خذتلني- هنا? مالذي كنت تتوقعه مني ومني أصحاب التي خذلتك - ثم عدت لتجد موقفا مغائر له فيما يتعلق بالأحداث المصرية ?
    وحتي نقف علي أرضية واحدة لاتترك مجالا للبس والفرضيات الخاطئية أقول تصريحا- أنا لا أنتمي لأي حزب أو منظومة سياسية مع إحترامي وتقديري لكثير من القوي الوطنية !


    قولك:-
    Quote: وانا أقرأ أدعاؤك بنتشنجي واستعلائي استحضرني موقف بالجامعة خلال أحداث ميدان القانون التي تم فيها فصل الأخ حاج ماجد سوار من الجامعة ، فقد كان أحد عمداء الكليات يسمع بالاسم ولم يره وحين رأه صاح : ده حاج ماجد .... يا ابني والله أنا كنت متصورك ضخم الجثة أشعث الذقن ابح الصوت ....!!!! أخشى أن تكون أنت قد رسمت لي صورة عميدنا الجليل للأخ حاج ماجد ثم رحت تصوب عليها .
    أنا هنا لا أصدر حكما قطعيا أو أدشن لقطيعة تجاهك وإنما أعلق موقف محدد لانسق متكامل أو منهج وبالتالي لست ممن يسحبون مثل هذا
    الإختلاف علي مجمل مواقف الشخص أو إصدر عليه حكما نهائيا غير قابل
    للنقض !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 00:24 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    في مديح العرضحالجية رداً على نقد الاستاذ صديق محمد عثمان لبيان الحزب الشيوعي الاخير عن الوضع في مصر

    أمجد فريد الطيب
    ..................
    Quote:
    في مديح العرضحالجية رداً على نقد الاستاذ صديق محمد عثمان لبيان الحزب الشيوعي الاخير عن الوضع في مصر

    منذ 18 ساعة 4 دقيقة

    حجم الخط:


    أمجد فريد الطيب

    د. أمجد فريد الطيب

    لعمر الحق لم اجد مديحا للحزب الشيوعي السوداني اكثر مداعبة للغرور السياسي من نعت الاستاذ صديق محمد عثمان له بان كاتب بيانه الاخير عرضحالجي متمرس و منحاز و غير محايد، فما احرى بحزب الشيوعيين السودانيين ان يميز خصومه الفكريين موقفه - و لو سهواً من غير وعي او تمحيص و لو على سبيل المقاربة - كعارض لحال الناس و منحازاً لمواقفهم الجمعية. و ليس اكثر دقة في وصف البيان موضوع النقاش بانه عرض حال فعلاً كتبته جماعة من الناس منحازة حقاً بصورة مبدئية في معركة التدافع الاجتماعي لمبادي الحرية اللاجتماعية و المساواة الفعلية و مواثيق المواطنة و الديموقراطية مستندة الي موقف فكري صلب في رفض الفاشية و التسلط و قمع الشعوب.
    و لمثل صديق محمد عثمان - كادر الاسلاميين الخطابي الفذ في ثمانينات القرن الماضي و عضو المكتب القيادي للجبهة الاسلامية ابان انقلابها عام and#1633;and#1641;and#1640;and#1641; و امين الشئون السياسية بالمؤتمر الشعبي لفترة من الزمان و صاحب احد انصع و اقسى المراجعات الفكرية لموقفهم من تنفيذ انقلاب and#1635;and#1632; يونيو بعد مفاصلة الاسلاميين و الذي ظل الرجل حتى في كتابه هذا يصفه بالشائن - تسود الاقلام الصحف في الرد و التوضيح. فصديق كما قال يكتب متخوفاً مقشعراً من البيان كونه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الاسلاميين ليعاودو التبرير لانقلابهم الشائن على حد وصف صديق نفسه. ذات الانقلاب الذي ما فتئ عدد من الاسلاميين و قادتهم يصفونه بانه اجتهاد اخطأوا فيه و يرفضون الاعتذار عن اجتهادهم هذا كونه خرق صريح لمبادئ التعددية السياسية و نهج التداول للسلطة. و لهولاء اقول و لصديق نفسه ان الخطأ ليس في البيان ولا في موقف الشيوعيين السودانيين و لكن في تناولهم لما حدث في مصر بالاساس.
    فصديق - و المتلجلجين الذين يخشى نكوصهم - يقرأون الاحداث في مصر كقطع منفصل و حدث متفرد حدث يوم and#1635; يوليو الماضي بدايته اقالة الجيش للرئيس محمد مرسي العياط و ينتهي كذلك عندهم هناك. متجاهلين حملة شعبية استمرت لاكثر من شهرين قبلها تطالب باقالة الرئيس المصري السابق جمعت اكثر من and#1634;and#1634; مليون (تقارب نصف الناخبين المصريين) و متجاهلين كذلك احتشاد الملايين في ميادين مصر مطالبين هذا الرئيس - الذي انتخبوه هم نفسهم - بالرحيل، و يمضون في تجاهلهم لعام كامل مضى فشل فيه نفس هذا الرئيس و جماعته الحاكمة في الايفاء بتعهداتهم الانتخابية و تقديم مستوى معقول يرضى عنه الشعب المصري من الخدمات العامة منشغلين عن ذلك بالتمكين لانفسهم في الحكم عساه يبقى لهم ابد الابدين، و لا ننسى - و يا للتشابه في مجريات ما فعلوه في حكمهم لبلادنا و في حكمهم لمصر- تمزيق النسيج الاجتماعي و هتكه باعلاء نبرة الخطاب الطائفي و حمايته بما ادى مؤخرا لمجزرة الشيعة الاخيرة بتلك الصورة البشعة و هم مواطنون مصريون لهم كامل اهلية المواطنة و حقوقها ناهيك عما يحدث للاقباط يوميا ابسطه وصفهم المنتشر بكونهم انجاس على قنوات الاعلام و غير ذلك مما يعف عنه اللسان من كلمات. و حججهم الناقمين في ذلك كثيرة:
    اولها بالطبع تسمية ما حدث بكونه انقلاب عسكري ، و صديق نفسه يؤكد ذلك في تعليق له على مقاله منكرا على الحزب الشيوعي ان يتناسى درسه عن سوءة الانقلابات العسكرية التي تأخذ فيها ثلة من الناس افكارها النخبوية لتقوم بالتغيير نيابة عن مجتمعاتها، و في هذا اكبر تأكيد لما سبق اعلاه في القراءة المقطوعة التي يستند عليها صديق للحدث. فصديق يتجاهل ان الجيش تدخل بعد ثلاثة ايام من عصيان مدني شهدته مصر و سبقته حملة تفويض شعبية واسعة النطاق (فاق حجمها نصف الناخبيين المصريين كما سبق في قولي و زاد بالضعف على عدد المصوتين لمرسي لكرسي الرئاسة) بسحب الثقة من الرئيس و سلطته.فالجيش تدخل بعد ان قالت الجماهير كلمتها و ليس قبل ذلك و عندما تدخل لم يتدخل من تلقاء نفسه و لصالح اجندته الذاتية بل انحاز بشكل موضوعي لصوت جماهيري عالي النبرة و مؤثر بشدة على الحراك الاجتماعي مستفيدا من درسه السابق في ثورة الشعب المصري في and#1634;and#1637; يناير and#1634;and#1632;and#1633;and#1633;.هنا جاء تدخل الجيش المصري كحكم محايد و بعد ان دعا عدة مرات في ديسمبر and#1634;and#1632;and#1633;and#1634; و في and#1634;and#1635; يونيو and#1634;and#1632;and#1633;and#1635; ثم منح جميع الاطراف فرصة للحل السياسي مرة اخرى بواكر الازمة الاخيرة فيما سمي ببيان ال and#1636;and#1640; ساعة ، داعيا كل اطراف الازمة المصرية للتوافق على حل سياسي يجنب بلادهم الفوضى و تمنعت الرئاسة المصرية السابقة و مكتب ارشادها بالرفض. و بعد ذلك و في سياق الرد على حجة الناقمين على ثورة and#1635;and#1632; يونيو المصرية و حجة محمد مرسي نفسه بكونه صاحب الشرعية الانتخابية فان الجيش لم يستلم السلطة التنفيذية لنفسه و لم ينفرد بها موقفا دولاب الحراك السياسي في مصر بل سلمها لسلطة شرعية اخرى و هي السلطة القضائية كونها السلطة الشرعية الوحيدة المتبقية بعد حل مجلس النواب في وقت سابق و عدم انتخاب بديل تشريعي له حتى لحظة الحدث. و هنا ندرك كم المغالطة و الحوص السياسي الذي صاحب هتاف مسيرة الخرطوم - المحمية بالامن و الشرطة - صوب السفارة المصرية الاسبوع المنصرم و هي تهتف (يسقط يسقط حكم العسكر) متعامية عن امتار قليلة تفصلها من القصر الجمهوري السوداني الذي يتربع على سدة كرسيه المشير عمر حسن احمد البشير بقوة الدبابة العمياء في and#1635;and#1632; يونيو and#1640;and#1641; دونما شرعية ولا جماهير ولا دياولو .. و عسكر البيت اولى من عسكر الجيران يا متظاهري الخرطوم !!
    اما حديث مرسي و مؤييده عن الشرعية فهو ذو شئون، فمرسي و من ورائه مؤيديه من جماعة الاخوان المسلمين يتعاملون مع الشرعية الانتخابية كأنها صك حكم مطلق و يتناسون فيها ان مبدأ الدولة الحديثة مبني على شرعية متساوية للسلطات الثلاثة القضائية و التشريعية و التنفيذية يتوازن فيها الاداء برقابتهم على بعضهم البعض. و هذه الشرعية التي يتباكى عليها مرسي الان هي نفسها التي خرج عليها باعلانه الدستوري المعيب الذي حصن فيه قراراته و كأنها فرمانات سلطانية من اي مراجعة من اي جهة جاءت. هذا الاعلان وحده كفيل بنقض شرعية مرسي الرئاسية مئة مرة في دولة نظام حكمها الرسمي جمهوري و دستورها ينص على انتهاج الديموقراطية منهجا سياسيا، و مرسي نفسه المتباكي على الشرعية هو الذي بارك و من خلفه جماعته السياسية حصار مؤيديه للمحكمة الدستورية و تهديدهم للقضاة، فاين هو من شرعية هولاء. كل هذا ادى لاستقالة نصف مستشاريه و وزير عدله و هو غافل عن الطريق الذي كان يمضي بمصر فيه. ناهيك عن ان السبب الاساسي الذي ادى لتمرد الشعب المصري عليه في المقام الاول كان هو انه حدث فكذب عندما اعلن ايام كان يبحث عن اصوات الناس الانتخابية بانه ينحاز لمطالب الجماهير ايا كانت ولو خرجت عليه ، و وعدهم فاخلف عندما وعد بالتوافق السياسي بين عناصر المشهد المصري و انشغل بعد ذلك بالتمكين لنفسه و جماعته في مقاليد السلطة و ائتمنوهو فخان عندما سلموه مقاليد الحياة العامة في بلادهم فافسد عليهم شأن الخدمات العامة و التفت لغيرها مما لا يهم الناس في شئون حياتهم المباشرة.
    لو كان لمرسي و لجماعته السياسية ادنى قدر من الحصافة و الثقة في شرعيتهم التي نصبوها حائط مبكى بعد ذلك لجددو الثقة فيها بطرح استفتاء -و هذا من صلاحيات الرئيس - على انتخابات مبكرة بل لو كانت ثقتهم في صواب منهجهم بالاساس لطرحوا الانتخابات المبكرة كفيصل قبل يتهاوى المعبد على رأسهم لكنها غفلة التنين عز الصيف فلا عاصم لهم بعد ان تدثروا باللا مبالاة طويلاً من غضبة الناس الجسورة في الشارع.
    و هذا يعيدنا الي سؤال اساسي عن ماهية الديموقراطية و شرعيتها الانتخابية التي يتباكى عليها الاسلاميون اليوم حول العالم. فالشرعية الانتخابية ليست صك سلطة مطلق اليد - فالسلطة المطلقة ايا كان مصدرها مفسدة مطلقة كما قالها لورد اكتون منذ القرن التاسع عشر- و محاولة الانفراد بالسلطة هي خطر و ايما خطر ادركته جماهير مصر بوعيها مبكرا و انتفضت عليه. و كذلك فان الديموقراطية ليست انفراد اي جماعة مهما بلغ حجمها بالحكم بل هي تفويض جماهيري مربوط ببرنامج محدد و بتعهدات ملزمة يلزم الطرفين ، و تلزم ايضا هذه الاغلبية بمراعاة افكار الاخرين في المجتمع و الاتساق معها و ليس الانفراد بتمكين نفسها كما شهدنا من جماعة الاخوان المسلمين في مصر موخرا و رأينا الدرس باكرا منهم في السودان. الديموقراطية ليست مجرد اجراءات بل هي وضع السلطة بشكل حقيقي في يد الناس الذين يختارون تفويض من يشاءون و يملكون حق نزعه و محاسبته ايضا.
    ما حدث في الاسابيع الماضية في مصر ليس انقلابا عسكريا و محاولة التأسي به او بالموقف منه لتأسيس موقف تبريري او ايجاد مخرج اخلاقي من ورطة الانقلابات العسكرية فسالو سياسية و محض لجلجة تحرث في واد غير ذي زرع ثمرة زقوم مسقية بسراب بقيعة يحسبه الظمأن ماء، لن تثمر الا في اذهان ارتضت ان تركن للتفكير الرغبوي. ما حدث في مصر كان انتصار اخر لارادة الجماهير المباشرة حدثت عندنا من قبل في مارس ابريل and#1633;and#1641;and#1640;and#1637; و في مصر في ثورة and#1635;and#1632; يناير و في كثير من بقاع الدنيا و ستستمر تحدث ما ظل هناك طغاة يحسبون انهم يملكون في شأن الشعوب ما تقدم منه و ما تأخر. و عسانا نلتفت بعض الشئ لما فعله صنف هولاء الطغاة و ما يفعلونه في بلادنا اليوم. كثير من الدم يهرق مجانا على مدى الاسبوع الماضي في نيالا و بافعال ذات الجماعة و بنفس المرجعية فعسى دماء اهل نيالا السودانيين تلقى ذات الحماس من المتباكين السودانيين على شرعية مرسي.
    ............
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 08:32 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    الأخ كمال عباس

    رمضان كريم

    كنت قد انزلت مقال الأخ د. أمجد فريد في فقرة سابقة من هذا البوست بعد أن علق الأخ بكري وصلة المقال في صفحة المقالات .

    وكان الأخ أمجد قد وعد بالمقال في تداخل في غير هذا المكان واوفى بوعده. وكنت آمل أن يخرج أمجد من حاشية العرضحالجية إلى فضاء أوسع ولكن...

    العجيب في تحفز الاخوة الذين جردوا اقلامهم للرد علينا من أعضاء الحزب هو أنهم رفضوا قولنا بأن الحزب الشيوعي السوداني (أثمن) و ( أسمن) من هذا البيان الكارثي ، وبدلا من الإعتراف بالحقيقة راحوا يضربون الأمثال في غير موضعها ، بل وذهبوا مذاهبا بعيدة في الإقصاء بقولهم ( أهل الميت غفروا والجيران كفروا) يعني بالعربي السوداني الفصيح ( يا اخ انت مالك ومالنا ده كسبنا وحظنا من العلم ..) ولو أنهم صدقوا فالمثل الأصدق في المطابقة على حالهم في هذا البوست هو ( كان قاولا ليك سمين قول آمين) إلا أنهم يرفضون قولة آمين ويفضلون الرشاقة على السمنة على ما يبدو.
    المفرح أن عدد الإخوة الذين شمروا سواعدهم عن بيان صاحبنا العرضحالجي هذا ليسوا كثيرين تماما كما هو الحال في بوست الأخ عدلان عبدالعزيز وبوست الأخ بدر الدين أحمد موسى المجاورين ، والذي يثلج الصدر أيضا أن حجج أصحاب المواقف المبدئية هناك ناصعة تصيب متعجلي الكسب السياسي بالافلاس فيلجأون إلى غوغائية عقيمة . المحزن هنا وهناك أن تزل أقدام أشخاص في قامة راشد سيداحمد .

    عموما لك شكري الجزيل على المثابرة على الحوار في هذا الخيط ن فهدفنا جميعا لاهو تقويم مسارنا معا ، لأن إعوجاج مسار خصمي السياسي قد يغريني بعدم الإلتزام بخارطة الطريق ، وقد يجعل الإلتزام بها صعبا والخروج عنها ضرورة مثل تلك التي سقناها بين يدي انقلابنا على الديمقراطية واقنعنا بها انفسنا وكما تعلم ما كانت إلا غطاءا ، لأننا لم نعد من دروب تلك الضرورة حتى الآن .
    وشكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 08:43 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    الانقلاب العسكري في مصر: درس للأخوان المسلمين .. و درس للعالم الديمقراطي ..



    أحمد كمال الدين



    كان حدثا كبيرا مثيرا للتفكير أكثر منه للفعل، و إن كان السيف قد سبق العزل في مصر فسالت دماء ولا زالت تسيل في أعقاب الانقلاب ..



    سارع الكتاب الليبراليون العرب إلى نفي صفة (الانقلاب) عن مبادرة الجيش المصري في 30 يونيو الماضي، في رغبة متعجلة لتجميل وجه الحدث، الذي جرى على منوال التوجه الليبرالي و على حساب الاتجاه الآخر .. الذي منه الرئيس المنتخب ديمقراطيا لأول مرة في تاريخ مصر منذ ما قبل عهد الفراعنة الأول.



    أما الليبراليون الغربيون من الكتاب فلم يمنعهم الحرج المصلحي الواضح لساساتهم من الوقوف مع المبادئ .. فقالوا صراحة إن هذا انقلاب عسكري .. ثم تفرقوا مذاهب في تقويم هذا الانقلاب و ما إذا كان (إنقلابا مفيدا) أم لا .. و في هذا فقد انهزمت الليبرالية العربية و انتصرت أمها الغربية .. لا بأس، العرجا لي مراحها كما يقول أهلنا في السودان. العقدة الغربية أو الحرج المصلحي للساسة بصفة أخص يكمن في أن تعريف ما جرى بمصر على أنه (انقلاب عسكري) يستتبعه من الاستحقاقات ما سيفتح لأمريكا خاصة و للاتحاد الأوربي "صندوق باندورا".. حيث يصعب على أمريكا تطبيق سياساتها و قوانينها بقطع الدعم العسكري عن جيش مصر (بسبب انقلابه على رئيس منتخب ديمقراطيا) هكذا دون التفكير في عواقب العلاقة المعقدة في المنطقة، و ذاك مبحث يطول.



    الذي حدث في مصر باختصار هو أن الجيش المصري استغل الاحتجاجات الشعبية الكبيرة من قبل المعارضة ذات الطابع الليبرالي ضد الرئيس محمد مرسي و حكومته، فقام بانتهاك الدستور المقسم على حمايته، واستلام سلطة رئاسة الدولة من الرئيس المنتخب شعبيا، و منعه من إكمال حمل أمانة الجماهير .. و هذا هو تعريف الانقلاب العسكري بعيدا عن العواطف العقائدية أو الغرائز الدنيا .. و العجيب أن هذا الاختراق المنتهك للدستور تم تقديمه إلى رئيس المحكمة الدستورية ليس لمباركته فقط بل (الاشتراك) فيه بتولي منصب الرئاسة!! و هو ما فشلنا معه في السكوت عن التشبيه بين هذا و بين الوصف الفقهي المعروف، عندما يؤتى برجل ليتزوج طليقة رجل آخر ثم يقوم بتطليقها حتى تحل له من بعد .. الفقهاء يسمون هذا الثاني بالتيس المستعار .. و المقاربة في أن الجيش لم يجد أفضل من رئيس المحكمة الدستورية لـ (تحليل) انتهاك الجيش للدستور .. و يا له من خيار!!



    هذا الحدث المزلزل الذي ضرب عميقا في عقيدة الليبراليين العرب، و الذين سيعودون إلى (المراح) قريبا و يعترفون بأن ما حدث كان انقلابا، يدعو هذا الحدث الكبير إلى التفكير العميق بشأن (الديمقراطية) و بالأخص حول (قواعد اللعبة) الديمقراطية و كيفية سيرورة دينامياتها من بعد إقامة النظام الديمقراطي.



    معلوم أن الديمقراطية شعبتان .. الأولى هي شعبة (إقامة النظام الديمقراطي) نفسه في البلد المعني .. و يشمل هذا قواعد الانتخاب (صوت واحد لكل شخص واحد) بما يحقق العدالة و ينتج عنه استلام السلطة بواسطة الشخص الأكثر تمثيلا للشعب .. و هذه مجرد مرحلة ..



    الشعبة الثانية .. شعبة (حرية التعبير والحراك السياسي) و هي التي تمثل التحدي الأكبر أمام الدول حديثة التجربة بالديمقراطية .. فهي مرحلة السيرورة الدينامية و التعاطي الواقعي مع الحياة العامة تحت ظل النظام الديمقراطي .. و تشمل هذه العملية أساسيات مهمة على رأسها حرية التعبير و حرية الحراك السياسي تعبيرا و فعلا في إطار القانون و النظم الديمقراطية لا يحدها في ذلك إلا هذه الحدود.



    و يبدو أن مصر نجحت في تحقيق الشعبة الأولى بإقامة النظام الديمقراطي .. و وصل الرئيس المنتخب من قبل الشعب إلى سدة الحكم، كما يبدو أنها نجحت جزئيا في بسط الحريات للجميع تعبيرا وحركا سياسيا .. و هذه الجزئية كانت من جانب الدولة .. إلا أن طبيعة و محتوى الممارسة الجماهيرية لحرية التعبير هذه، والرسالة الصادرة عن الصفوة الاعلامية، لم توفق في تقديم النموذج الأمثل في بلد ملئ بالقدرات الابداعية في التعبير الاعلامي و الجماهيري .. و قد تبدى هذا الفشل – لسوء الحظ – في المستوى الأخلاقي للمادة الاعلامية .. إذ كانت في كثير من الأحيان مبتذلة و رخيصة .. لا تضع حدودا مهنية أو أخلاقية في التعبير عن رفض الآخر .. و أدى ذلك بدوره - في بلد نشأ و ترعرت ثقافته على احترام الرئيس الحاكم – أدى إلى زعزعة النظام الاجتماعي من حيث لم يشعر المتسببون في هذا الانفراط المدوي لنظام التعاطي الموزون في السابق بين هيئات المجتمع المصري، دعك من احترام هيبة الدولة و سلطانها .. الدولة التي تمثل كيانا أكبر من مجرد الرئيس أو الحكومة أو حزبها .. فأدخلوا مصر بذلك في نفق جديد غريب على الثقافة المجتمعية التي كانت سائدة في مصر، و مساهمة في تماسك عراها كأمة و دولة للجميع ..



    لكن بجانب شعبة (إقامة النظام الديمقراطي) وشعبة (حرية التعبير والحراك السياسي) كان الليبراليون يتطلعون، و من حقهم هذا التطلع، إلى شعبة ثالثة .. هذه الشعبة الثالثة ليست من استحقاقات الديمقراطية بوصفها واجبا قانونيا على الحاكم .. إلا أنها من قبيل السياسات الضرورية في أي مجتمع شديد الاستقطاب .. و هي إن لم تكن حقا مستحقا على الحاكم، إلا أنها أفضل ما يمكن أن ينصح به للحاكم لمجابهة التنوع الشديد في المجتمع، بل و استيعابه .. هذه الشعبة هي شعبة (تمثيل المعارضة في المشاركة) .. المشاركة في الحكم بواسطة رموز الأقلية .. و هذا من شأنه إستكمال مستلزمات الدينامية الديمقراطية، بتوسيع قاعدة الشعور بالرضى بين أوساط الجماهير، و زيادة نسبة التمثيل الانتخابي التي تمخض عنها اختيار الرئيس أو نواب البرلمان إلى نسب أخرى يتقدم بها الحاكم طائعا مختارا لصالح الطرف الآخر .. الذي لم ينتخب الرئيس في صناديق الاقتراع .. و لا تكون الفائدة من وراء هذه العملية مقصورة على الأقلية التي لم تنتخب الرئيس، بل تعود الفائدة أيضا للحاكم و حزبه، و هي فائدة (سياسية) و فائدة (وطنية) من شأنها أن تدفع بوتيرة الوحدة الوطنية للأمة، و تتنزل خيراتها على أكبر عدد ممكن من المواطنين .. بل إنها ستكون صمام أمان لعملية (الحوار السياسي التفاعلي) الذي سيجري تلقائيا عبر مختلف قنوات التواصل و التفاعل خلال فترة ولاية الحاكم الحالي إلى حين اختيار الحاكم التالي في انتخابات قادمة .. حيث تؤدي المشاركة الإضافية في الحكم بواسطة رموز الأقلية إلى التخفيف من حدة الاستقطاب، والتقليل من حدة الكراهية إن وجدت (و لسوء الحظ ظهر هذا في مصر)، و زيادة الاستعداد النفسي للاستماع للطرف الآخر، مما يعين على إنجاح عملية الحوار .. و في كل ذلك خدمة للتوجه الوطني الشامل لمصلحة الأمة بكاملها دونما تحيز إلى الأغلبية أو إلى الأقلية ..



    الحق الذي يمكن أن يقال بشأن هذه الشعبة الثالثة هو أن الرئيس محمد مرسي و حزبه و جماعته لم ينجحوا في تقديم هذه الشعبة الثالثة من شعب الديمقراطية .. شعبة (تمثيل المعارضة في المشاركة) .. والمقصود هنا بالطبع تمثيل الأقلية في الحكم بالمقدار المناسب و بالطريقة المناسبة التي يختارها الرئيس و حكومته .. حتى و لو كان هذا من الناحية الدستورية و القانونية الفنية أمرا اختياريا و ليس إلزاميا على الحكومة، لكونه ضربا من ضروب السياسات، و يدخل ضمن السلطات التقديرية للسلطة القائمة .. لقد فشلت حكومة الرئيس محمد مرسي في انتهاج هذا النهج المفيد لها هي أولا و للوطن كله بما فيه المعارضة أو الأقلية .. و هذا هو الدرس العملي الذي يجب أن يستفيده الأخوان المسلمون من هذه التجربة .. ذلك أن الدروس النظرية وحدها في السياسة لا تفيد .. إلا إذا شفعتها التجربة و الممارسة .. و قد وفر الانقلاب العسكري المصري هذه التجربة وهذا الدرس .. و حتى و إن كانت التجربة لا تخلو أحيانا من دماء نراها اليوم تراق على طرقات مصر .. إلا أن دروس التجربة للأوطان و للأجيال عبر تاريخها الطويل تكاد تستحق مثل تلك الدماء الشريفة ..



    تكون الفوضى حينئذ عندما لا تكون هنالك قواعد ثابتة يحترمها ممثلوا كيانات الشعب و صفوته .. من هذه القواعد احترام (النظام الديمقراطي) و احترام طريقة اختيار ممثلي الشعب، و احترام العهد الدستوري بأن يستمر خيار الشعب حتى نهاية ولايته ما دام ملتزما بالقانون و الدستور .. و إن لم يلتزم بغير ذلك .. حيث يجوز للحاكم المختار شعبيا أن (تختلف) سياساته عن سياسات المعارضة .. بطبيعة الحال .. إذ لو كانوا متطابقين في السياسات لما اختلفوا في الاقتراع له أو عليه .. كل رئيس يأتي ببرنامجه الذي عليه جرى انتخابه وينفذه .. و له أن يعدل فيه ما شاء في إطار الدستور والقانون .. أي حرية في السياسات مع التزام صارم بالقانون و الدستور .. و هنا تأتي النصيحة التي فاتت على جماعة الإخوان المسلمين، أو فاتت على (المدرسة القطبية) كما سماهم الأستاذ المحبوب عبد السلام في مقال كاشف لمفاصل الخلل في الأداء التنظيمي السياسي للجماعة.



    أما الدرس الآخر .. فهو درس للعالم الديمقراطي كله .. غربيّه و عربيّه و اسلاميّه .. من وقف منهم مع مبادئه من اللحظة الأولى، كما فعل جل الغربيين من غير الساسة، بعض الساسة، و من حاد منهم عنها لخدمة مصالحه و رغباته الآنية و سيعود إلى المبدأ بعد قضاء الوطر .. كما فعلت بعض الأقلام العربية و بعض الساسة .. و ذكرنا الاسلاميين و هؤلاء أمرهم عجب .. كانوا يعيبون عليهم أنهم لا يحتكمون لصناديق الاقتراع و أنهم ليسو ديمقراطيين .. و بعد أن ازدادت أعدادهم في بلادهم و أخذوا يفوزون في الانتخابات قالوا لهم لا نريدكم حكاما .. و خلعوهم بعصا الانقلاب لا بصناديق الاقتراع .. أي فضلوا في إبعادهم عن الحكم ضياع مصداقيتهم (الديمقراطية) على قبول التجربة و التعايش مع حكام إسلاميين .. و من هنا تأتي أهمية الدرس الآخر .. أن الأفضل لدعاة الليبرالية التمسك بمبادئ الديمقراطية و قواعد لعبتها سواء كان الناتج النهائي ليبراليا أو إسلاميا أو كائنا من كان .. لأن هذا الناتج له وصف آخر أهم أيها الديمقراطيون .. الوصف الذي لا يرفضه أحد و يجتمع عليه الجميع .. إنه وصف (خيارالشعب الحر) .. و الحديث عن الشعب يعني الحديث عن (أغلبية الشعب) و هذا هو الناتج المتوقع من أي عملية اختيار ديمقراطية عبر صناديق الاقتراع .. لأن أي عملية حرة و نزيهة ستأتي بخيار يسنده العدد الأكبر من الشعب .. على الديمقراطيين أن يثبتوا على هذا المبدأ من مبادئ (اللعبة الديمقراطية) و إن لم يفعلوا فستكون تلك دعوة للفوضى ..



    و ها قد قدمت مصر شاهدا عمليا على هذا الدرس .. احتجت (المعارضة) على سياسات الرئيس مرسي، وهو احتجاج مشروع و مقبول، فانتهز الجيش هذه الفرصة، و أغمض عينا عن الاحتجاج المضاد للمعارضة، و فرض سلطته هو أي الجيش على السلطة الدستورية .. معطلا بذلك قاعدة مهمة من قواعد اللعبة الديمقراطية .. و هي قاعدة التداول عبر صناديق الاقتراع، لا فوهة البندقية .. و لولا البندقية لما تمكن الجيش من الانقلاب ..



    ما هو البديل إذاً؟ و في الاجابة فتحا لباب التفكير في الدرس الأهم ... ما هو الخيار الأفضل من الانقلاب العسكري؟ و بعبارة أخرى: ما هو الحل لمشكلة الاحتجاجات الشعبية المعارضة الواسعة ضد رئيس منتخب ديمقراطيا بخلاف الانقلاب العسكري الذي يعتبر انتهاكا للدستور و للنظام الديمقراطي؟



    يرى هذا الكاتب أن خيار الانقلاب خيار خاطئ .. لأنه يعتمد على خرق (قوانين اللعبة) أثناء استمرار النظام الديمقراطي .. أي أثناء سريان اللعبة نفسها التي بدأت على أساس قوانين متفق عليها بين الطرفين .. فلا يجوز أثناء اللعبة تغيير القوانين .. و لكن لا غبار من حيث المبدأ أن يسعى المفكرون و من خلال حوار و تفاعل فكري و أكاديمي واسع البحث عن بديل آخر غير خرق قوانين اللعبة لانقاذ الوضع المتأزم الذي ينشأ من اتساع الاحتجاجات الشعبية من قبل المعارضة ضد رئيس منتخب ديمقراطيا .. و أعتقد أن هذا الحل موجود ضمن أخطاء جماعة الإخوان المسلمين التي سبقت الإشارة إليها .. مع شئ من التفصيل ..



    ربما يكمن الحل في إشراك المعارضة في الحكم .. إلا أن هذه المشاركة لا تزال وفقا للنظم الديمقراطية أمرا اختياريا للحاكم الراهن .. لا يجبر عليها لا بالقانون و لا بالدستور .. فهي لا تزال مسألة خيار سياسي للحكومة فيها مطلق الحرية .. فيكن الحل حينئذ في كيفية تقنين هذه المشاركة .. وصولا للأهداف المذكورة و منها امتصاص الغضب و تقليل الاحتقان و منع الاستقطاب الشديد الحاد المؤدي إلى الاشتباك و ربما إلى إراقة الدماء .. و هذه مسائل يتولى أمرها القانون الجنائي و لكن الوقاية كما يقولون خير من العلاج، فضلا عن أن الشعبة الثالثة المقترحة و هي (تمثيل المعارضة في المشاركة) سيكون لها مردود (سياسي و ديمقراطي) بخلاف الحلول الجنائية التي ينتج عنها تدوير الخصومة واستدامتها مما يمزق عرى المجتمع.



    الدعوة إذاً لجميع المفكرين الأمناء .. ليبراليين أو اسلاميين أو غيرهم .. من الشرق و من الغرب .. للتوجه إلى النهج الأفضل وهو (تطوير قواعد اللعبة الديمقراطية) بدلا من القبول بالانقضاض أو (الانقلاب) على قواعد اللعبة أثناء سريان النظام الديمقراطي .. أو أثناء اللعبة ذاتها .. و ذاك ما كان يفعله بعض الاطفال الذين يصيبهم الحنق من كثرة الهزائم في لعب الاطفال مع أقرانهم الصغار .. حيث يلجأون إلى العض و الصراخ .. و من العيب أن يعيد الكبار مثل هذه الأخطاء بعد أن شبوا عن الطوق، و في ماذا؟ في شأن هو من أخطر شئون أي دولة و أي أمة لا سيما و إن كانت من الأمم الناهضة التي لا تزال تتلمس طريقها سبيل الديمقراطية و التداول السلمي للسلطة و التعايش الفكري والثقافي المستدام.



    و ليكن الحل في تقنين (مشاركة المعارضة في الحكم) بصورة متوازنة تحفظ حق الرئيس المنتخب في تقديم رأيه على آراء المعارضين، وهو حق ناتج عن استفتاء الشعب على المشروع الانتخابي للرئيس، و موافقة الشعب باختياره للرئيس وفقا لتلك البطاقة .. و تحفظ الموازنة في ذات الوقت حق المعارضة، و هم مواطنون محترمون، أو هكذا يفترض فيهم، و يستحقون تخفيف تبعات حبس آرائهم عن التنفيذ طوال مدة ولاية الرئيس المنتخب ديمقراطيا .. أي أن هذا الحل من شأنه أن يحقق بعضا من آرائهم المعارضة و يضعها موضع التنفيذ أثناء ولاية الرئيس الذي لم يختاروه .. و سيؤدي هذا إلى نتائج تخدم الوحدة الوطنية و تخدم مؤسسة الديمقراطية .. و على الرغم من هذا الحل موجود اصلا إلا أنه موجود بصورة اختيارية لم يستفد منها في تجربة مصر الأخوان المسلمون، و تقنين الحل هو السبيل لادخال الطمأنينة في نفوس المعارضة منذ بداية العملية الديمقراطية، و تحقيق بعض ثمار الحل أثناء الولاية الراهنة، بما يمتص الشحنات العدائية، و ينهي الاستقطاب الحاد، و يضخ في جسم الديمقراطية دماء وطنية قومية شاملة تفيد الوطن في الحال و المآل.



    8 يوليو 2013م
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 08:57 AM

صابر عابدين

تاريخ التسجيل: 04-06-2011
مجموع المشاركات: 831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    ...شكرا استاذ صديق على الجهد والارهاق على الرغم من انى اراك كمن تحارب طواحين الهواء ...!!
    ومعركة فى غير معترك لسبب بسيط سواءا بيان الحزب جاء ملبيا لرغبات جماهيره ام لا لان الحزب
    الشيوعى غير مؤثر فى هذا الحدث بالذات ..يعنى لو كان انقلاب هاشم العطا مثلا كان ممكن ...!!
    وياريت لو كنت تناولت بيان الحركة الاسلامية السودانية ودعمها للمعزول مرسى ...!! وهى تحكم الان
    فى السودان وفى اتهامات لها بالدعم ... وعلى اى حال هى مؤثرة ....!!
    استاذ طه جعفر كلامك صح لكن دا ما وقنو ذى ماقال ليك احد المتداخلين ....!!
    بعدين اطلع على ماكتبه الاستاذ المحبوب عبدالسلام ونشرناه فى هذا المنبر عشان تعرف مدى
    تباين الاراء داخل المؤتمر الشعبى ...!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 09:25 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صابر عابدين)

    الأخ الكريم صابر عابدين

    رمضان كريم

    إختلافي أساسا مع من يرون أن الحزب الشيوعي السوداني غير مؤثر ، فالحزب بحسب تاريخه الطويل مرجعية أساسية من مرجعيات اليسار العربي ، وفي جميع المرات التي خف فيها الحزب عقله واتبع مغامرات بعض العلمانيين و "الليبراليين" العرب دخل في متاهات وردت عليهو الدرب وكلفته التكاليف الباهظة ، وأن يهمني في هذا المقام أن أساهم في لجم الحزب عن المضي في مغامرة أخرى لسبب بسيط هو أن مغامرته ستعطي المرجعية الأخلاقية لبقية قوى اليسار العربي أن تنضم إلى جوقة الذين انحشروا في كابينة قيادة دبابة السيسي الموجه بالريموت كونترول من غرف التحكم الاقليمية والدولية .
    كما أن نكوص الحزب الشيوعي عن منصة المبدئية السياسية وجلوسه كتفا بكتف مع إمام الأزهر وحرصه الشديد على الإصطفاف للصلاة كتفا مع كتفا واصبع مع اصبع وسد الفرج والفرقات والإستقامة على وجهة النظام الرأسمالي العالمي المطبق على خناقنا كل ذلك يصيبنا بالإختناق ويكاد يطفئ بصيص الأمل في أن تنضج تجربتنا السياسية ونخرج من دوامة الاقصاء والتحشيد المتعجل ثم الإقصاء المقابل.

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 09:43 AM

راشد سيد أحمد الشيخ
<aراشد سيد أحمد الشيخ
تاريخ التسجيل: 15-11-2012
مجموع المشاركات: 478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    بعد أن رأيت الإستجابة لرغبتك في مواصلة الحوار/السجال في مكان آخر في أحد ردودك وبعد أن تداخل معك عدد من المتداخلين يرتأون ذات رؤيتي للأمر قررت التوقف وانتظار الفرصة الأخرى التي اقترحتها، لكنك وبشكل انتقائي عدت مجدداً للمماحكة التي رميت مخالفيك بها، و نزعك للمثل الذي أوردته أنا من سياقه ليخدم غرضك. فالمثل السائر (أهل الميت صبرو والجيران كفرو) كان رداً على اتهامك بأنني بموقفي المتفق مع البيان اسدي خدمة لأعداء الحزب الذي أفتيت أنت بموته منتحراً وأنا (أهل الميت) صابر علي إنتحاره المتوهم هذا، أما أنت أيها الجار النبيل بعد أن غسلت يديك من تراب الدافنة أوجدت للحزب العجوز المنتحر العذر تكرماً ونبلاً ومتذكراً ومعدداً تاريخه الجميل من باب أذكروا حسنات موتاكم. وأشير فيه (المثل) إلي أنك أوجدت العذر للحزب وأعفيته من مسؤولية ما جاء في البيان بذريعة جريرة العرضحلجي (أب راساً قوي) والذي لم يرعوي لتوجيهات القيادة فخرج بهذا البيان الذي أصابك بالقشعريرة.
    يا صديق ما ظننت بأنني أحتاج لشرح كل هذا لولا استغرابي من قراءتك الإنتقائية للفقرة المعنية
    يا صديق هذا المقال في يقيني ليس نقداً لموقف الحزب مما يحدث بمصر فقط، بل تتلبسه الروح القديمة (وبحق الحق لا تسألني ما هي الروح القديمة) مهما تدثرت بكلمات هنا وهناك تقرظ تأريخ الحزب ولكن تموحوها كلمات أخرى كما يمحمو النهار الليل، ولست برافض ولا مستنكر للنقد ولا الإختلاف في تقييم المواقف، لكن تعجبني الخصومة الفكرية عندما تكون واضحة وليست كشعرةٍ في الحساء كما قال أمل دنقل
    عموماً وكما أشرت في رد سابق (الفيهو بخور بنشم يا صديق) فضوع كيفما شئت ولكن لا تخلط الطلح باللعوت فنحن أبناء بجدتها.
    وأدعوك للسياحة في كلماتك التاليات علها تغني عن اللت ومعاظلة التاريخ والوقائع. وأزيدك في الشعر بيت مع إتفاقي التام مع ما جاء في البيان إلا أن كل ما ترجاه وأمله لن يتحقق إذا سمح الثوار وتنازلوا عن حقهم في مراقبة الحكومة وتصويبها حتي تبني المؤسسات الدستورية والسياسية التي ترعي وتحافظ على إستدامة الديمقراطية والعدالة والمساواة التي نشداناً لها ثار هذا الشعب العظيم، فكلمة السر هي اليقظة وقطع الطريق على الدكتاتوريات عسكرية كانت أم مدنية.

    (ولكن دعنا نتجاوز ذلك إلى تعميتك المقصودة عن تبيان موقفك الشخصي وانسياقك وراء أسلوب التبرير الذي انتهجه بيان الحزب والذي هو في نظري يمثل نقطة سوداء في تاريخ الحزب ليس من ناحية الموقف المبدئي فحسب بل حتى من ناحية الصياغة اللغوية)

    (ولوهلة ما كنت أحسب أنك أحد الواحلين في ذلك المستنقع)

    (معلوم بالضرورة أن البيان السياسي هو وسيلة للإعلان عن موقف معين تجاه قضية معينة، لذلك لا تغرق البيانات السياسية في السرد الصحفي لتفاصيل الاحداث من نحو وشاكلة جمع المعارضة ل 20 مليون توقيع، وتسييرها مسيرات مليونية، فهذه تفاصيل تهم كاتب الخبر الصحفي أو التحليل ولكن البيان ليس تحليلا)

    (أرجو أن تتمكن من العودة من أضابير المماحكة السياسية) لتبين لنا ما استبهم علينا من موقف الحزب الشيوعي الذي عجز صاحب البيان عن تبيانه، فانا لم أتبين ما هو موقفا آخر للحزب من خلال هذا البيان (سوى التبرير الفطير للإنقلاب من خلال إطالة السرد والتلجلج فيه ليختم بهذه الفقرة الكارثية)

    وقد عجبت لإصرارك على ( تغليظ الإدانة لحزبك وقد وجدت أنا له العذر بذهابي إلى التحليل بأن البيان لا يمكن أن تكون اللجنة المركزية للحزب قد أجازته في اجتماع مكتمل النصاب ورجحت) أنها فوضت جهة ما لإجازته بعد تكليف شخص بصياغته وفقا لموجهاتها التي في رأي لم يراعها كاتب البيان ، ولكنك أثرت على أن تقول لنا أن هذا هو حظ اللجنة المركزية للحزب وكسبها في إصرار عجيب لن يفلح فيه ألد أعداء الحزب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 10:41 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: راشد سيد أحمد الشيخ)

    سلام يا راشد ورمضان كريم


    يا راشد يا اخوي أول مرة أفهم أزمة الحزب الشيوعي بصورة أوضح بعد هذا البيان وهذه الملاججة من قبلك .
    يا اخي لا أدري كيف يتيسر لك أن تستهل تفتيش ضميري وتبحث عن نواياي الخفية وتجتهد في فضحها وكشف سوءتها وتبذل في ذلك مجهودات جبارة ، وتعشى بصيرتك عن رؤية سوءة بيانكم المزعوم أو بيان العرضحالجي الشاطر على حد قولك .

    أنت على إستعداد لأن تتجاوز عن مجموعة الآراء والمقالات التي جلبتها لك في فقرة سابقة من كتاب بريطانيين وعرب غير مشكوك في كفاءتهم المهنية ولا إستقامة بعضهم الفكرية ن والذين شهدوا جميعا بالقسط ان ما حدث في مصر إنقلاب عسكري لا جدال حوله ، وتستمسك بعروة صاحب العرضحال غير الوثقى والتي تنفصم في رأي الشخصي عن مجمل تاريخنا السياسي الطويل والحزب الشيوعي جزء أصيل منه ، وتختار عمدا في سبيل إدانة نواياي ختار أن تقزم حزبك وتجرده من كل أدوات الرصد والتحليل السياسي الناضج كانك تقرأ من كتب الفقه العقيمة ( إذا تمترس العدو ببعض الأبرياء ، جاز قتل هولاء الأبرياء في سبيل قتل العدو) ولكنك في غمرة حماستك لقتل (العدو) تنسى أنك تطلق النار على بيتك الذي يؤيك لأنه وبحسب نظريتك إذا سلمنا بها فانا أحتمي داخل بيتك واتخذ من حزبك ساترا .

    أرجو أن تتفضل وتقرأ الفاينانشيالز تايمز صباح اليوم لتجد فيها هذا الخبر :

    Saudi Arabia and UAE prop up Egypt regime with offer of $8bn


    عسى ولعل ان يضئ بعض العتمة التي تلف المكان الذي تحتفظ فيه بادواتك للتحليل ، وربما إذا وجدت أدواتك عادت إليك مقدرتك على التحليل السليم .

    يا سيدي لا تنتطح عنزتان من أن الأخوان أساءوا استخدام التفويض الإنتخابي ، ولا أن الثورة ضدهم كانت حقيقية وعفوية ، ولكن الذي ننتطح حوله هنا أن هذه الثورة العفوية ضد الاخوان مثلها مثل الثورة العفوية ضد مبارك يتم تجييرها بالكامل لصالح أجندات وقوى غير قوى الثورة لسبب بسيط وهو أن الصراع خلال العام الماضي كان بالأساس صراعا بين قوتين منظمتين وثتا مجمل الأوضاع بعد مبارك هاتين القوتين هما الاخوان داخل المجتمع المدني ، والجيش داخل منظومة بقايا النظام التي إصطفت جميعا خلف الجيش واستخدمت الثورة العفوية ضد الاخوان للإنقضاض من جديد . هذه الرؤية التي اراها واضحة للموقف بحيث يعجزني فهم نكوصك عن رؤيتها .
    ما حدث في مصر هو قطع الطريق على التطور الطبيعي للثورة وتغبيش للرؤية واستغفال لليقظة الشعبية التي تزعم ، وبيان الحزب الشيوعي الساذج اراد المساهمة في هذا التغبيش والإستغفال .
    كل الذي فعلته أنا أنني رفضت القبول بان البيان يمثل الحزب الشيوعي بتاريخه وخبرته ، ولكنه يمثل رأي داخل الحزب كما هو واضح في هذا المنبر وحده دع عنك منابر أخرى أنت بالضرورة مطلع على ما يدور فيها من جدال .
    أين ادواتي لقبر الحزب في هذا ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 09:44 AM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    Quote:
    و ليكن الحل في تقنين (مشاركة المعارضة في الحكم) بصورة متوازنة تحفظ حق الرئيس المنتخب في تقديم رأيه على آراء المعارضين، وهو حق ناتج عن استفتاء الشعب على المشروع الانتخابي للرئيس، و موافقة الشعب باختياره للرئيس وفقا لتلك البطاقة .. و تحفظ الموازنة في ذات الوقت حق المعارضة، و هم مواطنون محترمون، أو هكذا يفترض فيهم، و يستحقون تخفيف تبعات حبس آرائهم عن التنفيذ طوال مدة ولاية الرئيس المنتخب ديمقراطيا .. أي أن هذا الحل من شأنه أن يحقق بعضا من آرائهم المعارضة و يضعها موضع التنفيذ أثناء ولاية الرئيس الذي لم يختاروه .. و سيؤدي هذا إلى نتائج تخدم الوحدة الوطنية و تخدم مؤسسة الديمقراطية .. و على الرغم من هذا الحل موجود اصلا إلا أنه موجود بصورة اختيارية لم يستفد منها في تجربة مصر الأخوان المسلمون، و تقنين الحل هو السبيل لادخال الطمأنينة في نفوس المعارضة منذ بداية العملية الديمقراطية، و تحقيق بعض ثمار الحل أثناء الولاية الراهنة، بما يمتص الشحنات العدائية، و ينهي الاستقطاب الحاد، و يضخ في جسم الديمقراطية دماء وطنية قومية شاملة تفيد الوطن في الحال و المآل.


    يا مولانا مهما سكبت من مداد فلن تأتى بجديد
    لإن المشكل المصرى قتل بحثا في الفضائيات والصحف والندوات في العالم كله وانت تعرف ذلك
    لكننا ننظر للامر من واقع تجربتنا السودانية وكمثال لذلك القوانين التى اصدرها النميرى في 1983
    مما شكلت حجر عثرة امام السيد الصادق في التعامل معها واضعفته امام الحركة الشعبية
    وادخلت البلد في ازمات متلاحقة الى وقوع انقلاب الانقاذ
    لذلك عمد اخوان مصر الى تثبت القوانين الاسلامية في الدستور كخطوة استباقية
    ومن ثم اخونة الدولة تحت مظلة الدستور ليضعوا معارضيهم في نفس الزاوية التى وضعتنا فيها قوانين سبتمبر .

    هذه هى اشواقك الحقيقية يا مولانا
    وحزنك المر على ضياع اكبر دولة اقليمية وعربية منكم
    وكان املكم في ان تلعب دورا رئيسيا في ترتيب اوضاع الاسلام السياسى في المنطقة
    بس راحت عليكم
    فلم تجد غير الحيطة القصيرة
    في شخص العرضحالجى الشيوعى
    مع انه كان بإمكانك ان تختبر فكرتك
    وتعرضها من مستودع الاحداث من مصر نفسها وما ارحبه .

    كان الاجدر بك ان تكون سعيدا بذهاب مرسى
    لان مرسى المعزول هو السند الاقليمى للبشير
    او في اسوأ الاحوان ستنشغل مصر بنفسها وتتركنا فيى حالنا
    ولكن للاسف فأنتم لا تهتمون بالاوطان ولا يشغل بالكم إلا
    مشاريعكم العالمية الوهمية في اقامة الخلافة الاسلامية
    وان كان الربيع العربى قد اعاد الى اذهانكم فكرة المؤتمر العربى الاسلامى في التسعينات وبشكل موسع
    فقد كشف فيى نفس الوقت بأنكم لم تتغيرو ولم تبارحو ايام الانقاذ الاولى .

    انت شخص متفائل ومثالى
    لانك لا تعرف حجم الكراهية ضدكم
    ولا خطورة الثأر الذى يغلى في عروق الناس
    ولا حجم الغبن الذى تركته تجربتكم في الحكم في صدور الناس .

    لا تقلق سيعود اخوان مصر الى المشاركة في السلطة
    ولكن لن يتكنوا من مصر مثلما فعلتم انتم بنا
    لان مصر ليست السودان يا مولانا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 11:27 AM

welyab
<awelyab
تاريخ التسجيل: 08-05-2005
مجموع المشاركات: 3891

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر دفع الله)

    مع خالص الود والتحية للجميع
    اولا انا (ولياب) لست بحاجة بان اسهب في الشرح لابين موقفي او انتماءاتي الحزبية فانا لست منحازا لجهة دون سواها .. ولا ادعي الحيادية المطلقة فانني منحاز لرايي وفكري
    ولم اكن في يوم من الايام مناصرا او منحازا لمجموعة من اليسار او اليمين... امقت الساسة كلهم على حد سواء ولم اك مناصرا في يوم من الايام للاخوان المسلمسن او للتيارات الاسلامية كل التيارات يسارها ويمينها وكل من ارتادوا العمل السياسي وما يمارسونه من اعمال سياسية وفظائع بغرض الوصول الى مقاعد السلطة. بل اني ابغضهم وابغض ادعاءاتهم الباطلة وابغض فيهم تدثرهم و الزيف الواضح في هياتهم و هندامهم واساليب الخطابة ووسائلهم الزائفة

    ولي ان انقل بالنص ما اوردته من راي في صفحتي الشخصية في الفيس بوك ..حيث قلت :-

    الاخوان المسلمين وحكومة مرسي والقصر الرئاسي ومكتب الارشاد جميعهم مجتمعين ومنفردين مارسوا الكثير من الاخظاء الجسيمة التي كانت سببا في زعزعة ثقة الشعب المصري في اسلوب وطريقة حكم الاسلاميين. ومصحوبة بتجارب فاشلة في بعض دول الجوار التي قدمت نموذجا سيئا لتولى الاسلاميين زمام الحكم .
    كذلك المعارضة والتي تشكلت بطبيعة الحال من تيارات اليسار لم تكن تحرص بان تكون معارضتها موضوعية فضمت في صفوفها كل الرافضين لنظام ومنهج الحكم المتوقع والمرفوض وفق المنهجية اليسارية المعادية لتيارات اليمين .. لترحب وتستقبل كل الكارهين و المعادين للتيارات الاسلامية فاكتطت صفوف المعارضة بحشود لا تجمع بينهم الفكر او التوافق الاجتماعي او السياسي ..... بقدر ما يجمع بينهم رغبة التخلص من الاخوان والتيارات الاسلامية كما ان المعارضة حرصت ان تترك الباب مفتوحا وبدون رقيب لتتيح بذلك الفرصة لفلول النظام السابق بان يكون لهم تواجد ملحوظ و يمارسوا عرقلة مسيرة الحكومة المنتخبة ويشكلوا (القوى العميقة المعيقة)
    فاصبح القاسم المشترك بينهم ، البغض والكراهية للاخوامقت الساسة كلهم على حد سواء ان واصحاب الدقون...
    وكان يساندهم في ذلك خلفية تاريخية اعلامية سيئة السمعة والسيرة رسمتها النظم السابقة لكل التيارات الاسلامية . حتى اصبح التوجس من الاسلامين الموصوفون بالارهابيين ثقافة عامة بين صفوف العامة ..
    والاعلاميون وبالذات المتضررون الذين فقدوا الكثير من الميزات كان لهم تواجد صريح وواضح ومدوا يد العون والمساندة لتيارات اليسار وكل المعارضين مع تكوين حزمة مناهضة لنظام الحكم .
    كان من السهل ان يكون المصالح الفردية الى جانب مصالح التيارات الفكرية المعادية والرافضة والمنافسة ان تجتمع في بوتقة المعارضة وتطيح بالشرعية والرئيس المتخب في انتفاضة عارمة و باشتراك القوات النظامية (العسكر) متدثرين او متحججين بشرعية لا تقر بها النظم والاعراف .. فان ما جرى من احداث في مصر هي بمثابة انقلاب على طغمة مارست الكثير من الاخطاء .....
    اما انكار الجهات المشاركة في هذا الانقلاب ومحاولة تسميتها انها انحياز لارادة الشعب فهي من تلك الافتراءات التي ستبقى باقية في ذاكرة الشعوب ..
    كما ان مشوار التخبطات في ادارة مشروع الاطاحة بالرئيس المنتخب كان واضحا في شكلية المجلس وعضويتها التي لم ولن تستطيع ان تخرج من مأزق صنيعتهم الا بخسائر او خيانات واتهامات ستظهر على الملا قريبا . وبدأت بشرياتها . بتخبط اختيارات اعضاء الحكومة المؤقتة ورئيسها .


    واردفت بعدها (بعد 24 ساعة ) وقلت
    البرادعي الذي تم رفض ترشحه لمنصب رئيس الوزراء يعود نائبا لرئيس الجمهورية بقرار جمهوري ..
    وهكذا بدأت القرارات الجمهورية المخالفة لرغبات الجماهير تظهر في تحدي واضح لتفرض الشخصيات المرفوضة .. عنوة وفوق ارادة الجماهير ..
    ياترى هل ستشهد شوارع وميادين مصر تظاهرات ووقفات احتجاجية رافضة لهذا القرار الجمهوري..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 12:09 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: welyab)

    انا لم أعرف هولاء الشيوعيين الذين يتحدث عنهم هولاء الاخوة في هذا البوست .... بل عرفت نمطا مختلفا من الشيوعيين أزعم أن البيان العرضحالجي سأءهم بأكثر مما سأءني .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 01:46 PM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    Quote: Saudi Arabia and UAE prop up Egypt regime with offer of $8bn
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 02:08 PM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر دفع الله)

    Quote: Saudi Arabia and UAE prop up Egypt regime with offer of $8bn


    عيب ياراجل

    السعودية ومنذ انقلاب نميرى كانت تأويكم وتدفع ملايين الريالات
    للحركة الاسلامية السودانية ....... انت نسيت يا باشا !

    اول بنك للاسلاميين في السودان كان بأموال سعودية .
    ثم جاء رد الجميل من جانبكم على غير توقع منها .

    نحن لا ننسى يامولانا الرائد يونس وحكاية الفهد المروض
    فهى باقية في اذهاننا وذاكرتنا وستظل شاهدا على طبيعة معدنكم واصلكم .
    فأنتم يا مولانا آخر من يتحدث عن الموقف السعودى من احداث مصر .

    بعدين ياخى السعودية موقفها واضح ولا يحتاج الى شرح
    ياخى السعودية لا تؤيد الاخوان وكما اغرقتكم في السابق بفيض كرمها
    تريد اليوم ان تفعل ذات الشئ مع النظام الجديد في مصر
    فأين المشكلة بالنسبة اليكم انتم بالتحديد !


    Quote: أخطر ما يمكن أن تمارسه حركة أن تجعل الدين مركباً لطموحاتها السياسية. ولعل أخبر الناس بجماعة الإخوان هم قادة الأمن في المنطقة، يعلمون جيداً أسرارهم وخباياهم، ولعل من المراجع الرئيسية حول السلوكيات الإخوانية حوار الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي قال عن الإخوان ما يمكن أن نعتبره منهجاً في كشف الآلية التي يسيرون عليها من الراحل الذي كان على هرم الأمن السعودي على مدى عقودٍ طويلة. ما قاله الأمير أن الإخوان المسلمين هم أصل البلاء في الخليج وغيره. ورأى أن السعودية فتحت أذرعتها لهم واحتضنتهم من أنظمتهم التي لاحقتهم بغية تنفيذ الإعدام ووظفتهم ومع ذلك قلبوا لها ظهر المجن وأسبغوا العداوة الظاهرة والباطنة.

    http://www.sudaneseonline.com/news-action-show-id-106678.htm

    دع غيرك يا مولانا يتحدث عن هبات السعودية
    فلا تبصق على تاريخك ..........
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 05:38 PM

راشد سيد أحمد الشيخ
<aراشد سيد أحمد الشيخ
تاريخ التسجيل: 15-11-2012
مجموع المشاركات: 478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر دفع الله)

    كتب الصحفي السوداني المُجِد الأستاذ فيصل محمد صالح:


    موضوع الرسالة: الصحفي فيصل محمد صالح يكتب عن أحداث مصر رد مع اشارة الى الموضوع

    --------------------------------------------------------------------------------

    مقال جديربالقراءة والتحليل. وشكرا

    قراءة أخرى في أحداث مصر وسر التحالف المدني في مواجهة الأخوان .. بقلم: فيصل محمد صالح



    لن يهدأ الحديث قريبا عن الحدث المصري، ستتواتر النقاشات وتختلف الآراء، وهذا طبيعي بسبب فرادة الحدث وغرائبيته، وخروجه عن المألوف، سواء في نمط الإرادة الشعبية وطريقة التعبير عنها في نظر البعض، أو من حيث كونه انقلابا وخروجا عن الشرعية في نظر البعض الآخر. فالإرادة الشعبية وشرعية الجماهير انتهت بغير ما توقعه الكثيرون، وبغير ما حدث في تجارب أخرى، وإن كان انقلابا وخروجا على الشرعية، فهو تم بطريقة غير مالوفة في الانقلابات العسكرية.
    لكن ليس هذا هو موضوعنا، بل شكل ونوع التحالف العريض الذي تم في مواجهة حكم الأخوان والرئيس محمد مرسي. لقد أثار هذا التحالف العريض دهشة المراقبين، وصعب التوصيف الموضوعي له، فليس صحيحا أنهم كلهم من أنصار الأحزاب المصرية المعارضة، ولا هم كلهم من العلمانيين بدليل غلبة النساء المحجبات على المشاركين والمشاركات، وظهور بعض الملتحين وسطهم، وكثير من غير المنتمين سياسيا، وغير المهتمين والمتابعين للنشاط والمواقف السياسية.
    في ظني ان هذا التحالف عكس التكوين المدني للمجتمع المصري، بمؤسساته المدنية راسخة الجذور والتاريخ، والتي تعكس ما يمكن تسميته بأسلوب الحياة والعيش في مصر، والذي يسميه الفرنجة (Life Style)، والذي شعر المصريون بمختلف أطيافهم وتنوعاتهم، أن حكم الأخوان، المتحالف مع مجموعة من تنظيمات الإسلام السياسي، يهدده ويسعى نحو تغييره بأسلوب حياة وعيش لا يتوافق مع الفطرة المصرية والتقاليد المتوارثة.
    اجتمع في هذا الطيف تنظيمات سياسية شتى، من الاشتراكيين الثوريين في أقصى اليسار، مرورا بالناصريين والتجمعات اليسارية الأخرى، وتنظيمات الوسط الليبرالي التي يمثلها البرادعي وحزب الدستوروالأحرار المصريين و الديمقراطي الاجتماعي ، وانتهاء باليمين التقليدي الذي يجسده حزب الوفد وتنظيمات أخرى. والتف حول التحالف المثقفون والكتاب والمبدعون في مجالات السينما والمسرح والغناء والموسيقى وحتى مرتادي دار الأوبرا والفنون الشعبية والموالد. وضم رموز الطبقة الوسطى السياسية والاقتصادية ورجال الأعمال والعاملين بقطاع السياحة والبيزنس، بمثلما جاءت تنظيمات الصوفية وممثلي الإسلام الشعبي المصري.
    مكث الرئيس محمد مرسي وتنظيم الأخوان المسلمين ومكتب الإرشاد عاما واحدا في الحكم، ربما لم يستطيعوا إرساء تغييرات كثيرة في الدولة والمجتمع المصري كما يشتهون ويخططون، لكنهم افلحوا، من حيث لم يستطيعوا أن يخفوا، أن يرسلوا إشارات في غاية الجدية والأهمية والخطورة لهذه الأطياف من المجتمع المصري، مفادها أنهم لو استمروا في حكم مصر لمدة اربع سنوات، فلن تعود مصر هي مصر التي عرفوها وألفوها، وعرفها وألفها العالم. كانت أكبر أخطاء مرسي ومكتب الارشاد أنهم فكوا تحالفهم مع القوى الثورية والمدنية التي شاركوها في الثورة، وأقاموا تحالفا مع جماعات الإسلام السياسي الأكثر عنفا وتطرفا، من لدن الاسلامبولي والزمر وصفوت عبد الغني وعاصم وحازم أبو اسماعيل. وجمعوا معهم الشيوخ الذين يكفرون الناس إن كتبوا أو غنوا أو رقصوا أو قدموا البرامج التليفزيونية، أو تمشوا في الأسواق وجلسوا في المقاهي، ومن عملوا في السياحة أو لم يصوتوا لمرشحي الاتجاه الإسلامي.
    ثم كانت الطامة الكبرى التهديدات والنعوت والشتائم التى انهالت على الأقباط الذين لا تسميهم هذه القنوات إلا النصارى والصليبيين، وتهديدهم في حياتهم ومعاشهم، ومطالبتهم بالرضاء والسكوت طالما سمحوا لهم بالحياة في مصر، وإلا فإن عليهم أن يهاجروا فأرض الله واسعة.
    كانت قمة التهديدات في اللقاء الشهير لنصرة سوريا قبل ثلاثة أسابيع، والذي أسماء الاكاديمي والإعلامي الإسلامي المعروف الدكتور المعتز بالله عبد الفتاح "مؤتمر نصرة سوريا وقسمة مصر". فقد وقف كل هؤلاء، في حضور الرئيس المصري وتبسمه وتصفيقه أحيانا، يقسمون المجتمع المصري إلى مسلمين ، هم من كانوا حضورا معهم، وكفار، وهم بقية المجتمع المصري، ويهددونهم بالسحق والموت وعظائم الأمور. ثم عرضت الشاشات كيف التف بعض البسطاء المدفوعين بوهم المؤامرة الشيعية على مصر، بفعل وتأثير هؤلاء الخطباء وتلك القنوات، ليسحلوا أربعة مواطنين مصريين ويمثلوا بجثثهم ويحرقونها بالنار، وسط التهليل والتكبير والزغاريد. ولم تتحرك الدولة المصرية أو تفعل شيئا.
    إن كان هذا يحدث للمسلمين الشيعة المتدينين، فماذا سيحدث للمسلمين الآخرين الذين يوصفون بأنهم غير متدينين، أو علمانيين وليبراليين، وماذا سيحدث للنصاري غير القتل والسلب والسبي؟.
    الموضوع لم يعد الحكم والكراسي والمناصب، بل أسلوب العيش والحياة التي يمكن أن تفرض على من تبقى من المصريين، بعد القضاء على النصارى والصليبيين والعلمانيين والليبراليين، إما بالقتل والسحل، أو التهجير والإرغام على الخروج.
    كان الأخوان المسلمون وجماعات الإسلام السياسي في كفة، وباقي المجتمع المصري في كفة، ثم شعرت الكفة الثانية بأن كل شئ في حياتها، بما فيها الحياة نفسها، في خطر، وشعر المؤسسة العسكرية بنفس الشعور، وهي ذاتها مؤسسة مصرية قديمة ضاربة الجذور، وتنتمي لنفس المجتمع ولنفس نمط العيش والحياة، فكان طبيعيا أن تنضم لذات التحالف. بعد هذا يمكن أن يصف الناس هذا التحرك كما يشاؤون، لكن لا بد أن يعرفوا مسبباته.

    (منقول من سودانايل)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 07:33 PM

أسامة العوض
<aأسامة العوض
تاريخ التسجيل: 14-03-2013
مجموع المشاركات: 2853

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    صديق محمد عثمان
    رمضان كريم

    الشعب هو البناء التحتي وماعداه فهو بنى فوقية

    كتابتك أعلاه أرى فيها إزدراء بإرادة الشعوب في التغيير , فإرادة الشعب عندك إما مغيبة أو حين ينتفض تحركه قوى أخرى بطريقة أراجوزية أو أنه غافل مستغفل أو أنه لا محيص أضعف من إرادة الجيش , وأصدقك القول هذه المخيلة قاسم مشترك لمعظم منتسبي الحركة الاسلامية
    هناك حقائق لا يمكنك أن تتجاوزها:facts
    -- ثورة يونيو قام بها أكثر من 30 مليون مصري-وفق أكثر الأرقام محافظة-اعتصموا في الميادين مطالبين بالانتخابات المبكرة ثم ارتفع سقف مطالبهم برحيل الإخوان , وفي نفس الوقت خرج الإخوان ومؤيدوهم وعددهم لا يقارن - وفق أكثر التعابير محافظة -بأي حال مع المطالبين بالرحيل
    -- حركة تمرد جمعت 22 مليون ورقة في كل منها الإسم الرباعي والرقم الوطني والمحافظة والتوقيع وفي بعضها رقم الموبايل والعنوان تم جمعها في الشوارع التي لا تكذب وعلى قارعة الطريق وتحت الهواء الطلق كلها تطالب الرئيس مرسي واخوانه بالرحيل ولأسباب موضوعية ومازالت أرتال الأوراق في الميدان لكن لجأ الإخوان الإنكار رغم أنهم فشلوا في حملتهم المقلدة (تجرد)
    -- مصر ليس بها برلمان وعليه دستورياً من حق الشعب تجميع توقيعات لنزع الشرعية من الرئيس وليس من حقه أن يكمل مدته ومفترض يدعو لانتخابات مبكرة.
    -- الشرعية في الأصل هي لللجماهير يمنحوها لمن يشاؤا ويمنعوها عمن يشاؤوا ,حتى مرسي لا يختلف في هذا بل ما سبق هو كلامه (الفيديو المرفق) و حتى الجيش لن يستطيع الوقوف ضد هذه الشرعية.
    -- الجيش لم يستلم سلطة وإنما سلم السلطة لأعلى جهة تحافظ على القانون والدستور في البلاد وهي المحكمة الدستورية ومهامها انتقالية ومحددة وكلها تصب في تعزيز الديمقراطية.



    المقال الأول في صدر البوست كان متهافتاً لا يمكن أن يوصف بالنقد بليّك لعنق النقد , وفي رأي أنك كنت متعجلاً للوصول إلى نتيجة مسبقة دون أن تدعمها بمنطق وإن كان لا يخلو من البديع والملاحة, ولعلك وصلت لنفس النتيجة لذلك عززته بالمقال في الصفحة الثانية وهو برأيي أكثر منطقية وموضوعية , لكن هناك جزئية لفتت نظري في المقال الأول وهي:
    Quote:
    بيان الحزب اصابنا بالقشعريرة لأنه يوفر مادة طيبة للمتلجلجين من الإسلاميين لينكصوا على أعقابهم، ويسقطوا في وحل لتبرير اللاخلاقي لإنقلابنا الشائن على الديمقراطية في 1989.

    لا أخفيك اختلافي مع الشيوعيين في كثير من المواضيع لكن هذا البيان بالذات قد عبر عني خير تعبير وأسعدني وأثلج صدري , ورأيته متوازناً وشاملاً رغم اقتضابه.
    وقد سمعت من قبل أن إنقلابكم الشائن على الديمقراطية كان بليل بهيم والناس نيام (أتراك كنت متيقظاً ليلذاك..؟ ) , لكن بمصر 30 مليون معتصم ومعتصمة بالميادين ينادون بالرحيل الفوري لمرسي وإخوانه , و22 مليون توقيع , ملايين حاضرة وأخرى متحفزة حتى الآن لإنجاز شعارات ثورتهم فكيف هو الإنحياز لو لم يكن كذلك؟, وأكرر أن العسكر لم يستلم سلطة للحظة واحدة دع عنك ربع قرن,فلماذا تغض الطرف عن كل هذا الزخم الجماهيري وتحاول تعليبها بأن هناك من يحركها كألعوبة.
    وأطمئنك لم يألُ اسلاميوك جهداً وسقطوا مسبقاً في وحل التبرير الأخلاقي عند تسمية إنقلابكم المعزول بثورة الإنقاذ بل (يوم الجيش للشعب انحاز) , وأعتقد بأن الإسلاميين هم من لم يعودوا رقماً يعتد به في إحداث التغيير ملجلجين كانوا أو غير ملجلجين فقد درات دورة الايام وبدأت تنزاح الأرض من تحت أقدامهم ومُنحناهم هابط لأسفل فنداءات أضابير التاريخ ودهاليزه وسراديبه المظلمة تتعالى أن كفاكم تعالوا.

    اختلافي معك في نقطة جوهرية وهي أن الشعب ليس عنصراً تكميلياً للمشهد بل هو أصل المشهد وما عداه هو التكميلي , وإرادته فوق إرادة الجميع وهو قادر على فرضها متى أراد , واعتقد بأن الشعب المصرى وعى تماماً هذه الحقيقة فأعاد عجلة التاريخ إلى مدارها الصحيح ,فالاخوان معطِلون لها ويجعلونها تدور للوراء بجرابهم الكهفي الخاوي ,ولربما كان إنقلابكم المشئوم ونتائجه الماثلة أمام عينيك هي أحد دوافع المصريين للثورة وتصحيح المسار
    أهم سبب لزوال حكم الإخوان الأندروسي (ربما يأتوا بعد 80 سنة أخرى) هو حالة الإنكار المرضي لصوت الشارع ومحاولة تفسير هذه الأصوات بأنهم الفلول والخونة والشيطان , نفس ما يفعله الإسلاميون في السودان , كفر لا مثيل له بالجماهير ودورها في تغيير دفة الحركة الوطنية , نفس هذه الرائحة أشتمها من كتابتك لذلك وصفتها بأنها تزدري إرادة الشعوب , ولا تضعها في المكان اللائق بها (نمرة واحد) ضمن عناصر التأثير في حياة الأمم.
    التحية لشعب مصر الأبي ولشبابه الرائع ولثورته الخالصة التي عضّوا عليها بالنواجذ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 11:28 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: أسامة العوض)

    الأخ الكريم أسامة العوض

    رمضان كريم وتقبل الله الطاعات

    وشكرا جزيلا على قراءتك الجديرة

    كون الشعب هو الأصل فهذا هو الامل والمرتجى ، ولكن ليس بالتمني تبلغ الآمال .
    الشعب ثار في 25 يناير ضد حسني مبارك وما أن اكتملت فصول الثورة حتى برز أن هناك قوتان ، واحدة داخل قوى الشعب المدنية هي جماعة الاخوان وباعتبارها أقدم الحركات السياسية المنظمة وأطولها خبرة سرعان ما تسيدت المشهد على النحو الذي رأيناه
    القوى الثانية هي الجيش الذي حرس النظام أكثر من 60 عاما ، وقد كان من الطبيعي لو أن الثورة كانت بمستوى الوعي المطلوب أن يتم تنظيف مناخها من خلال تقصير الترهل الاداري الكبير للسلطة القديمة حتى باتت أكبر من المجتمع نفسه ، ولكن قلة الخبرة السياسية مضافا اليها عفوية الثوار الذين جمعهم انتفاضهم ضد مبارك فقط ولم يجمعهم تيار فكري واحد ولا حزمهم رباط حزبي واحد او حتى اعدادا محدودة من الاحزاب والقوى السياسية.

    في أجواء الحمية السياسية والغبينة الموروثة لدى جماعة الاخوان من طول ما حاق بهم من ظلم ، تعجل الاخوان الوصول إلى السلطة دون مراعاة إلى تمثيل كل القوى الثورية ، وقد رأينا كيف أن الجيش بوصفه القوى الاخرى استعجل استيلاء الاخوان على السلطة فالجيش يريد ان يطمئن على امتيازاته ويؤمنها ويهمه أن تكون هناك جهة ما يتفاوض معها على هذه الامتيازات ولا يهمه في كثير او قليل ان كانت هذه الجهة هي الاخوان او غيرهم.
    بقايا النظام السابق الذي رحل رأسه فقط تحالفت مع العسكر والاخوان لم يكونوا على استعداد لإعطاء الجيش كل ما يطلب .
    في ذات الوقت لم يلتفت الاخوان إلى أن حصنهم الحصين هو القوى الثورية التي فجرت الثورة وشعبهم الذي ينتظر منهم معالجة قضايا ملحة ، وكان يمكنهم قلب الطاولة على الجيش وبقايا النظام لو أنهعم سعوا إلى إشراك الجميع في مسؤلية كنس أثار النظام السابق ليس من خلال إقصاء أفراد الموظفين وانما من خلال طرح فلسفة جديدة كليا للحكم تقوم على تقصير ظل الدولة واخراج وظائفها إلى قوى المجتمع المختلفة ، ولكن الاخوان توهموا التفويض الانتخابي سلطة مطلقة خاصة عندما تمكنوا من حصد 43,7% في انتخابات مجلس الشعب الملغاة.

    الشعب وقواه الثورية ثار على محاولة الاخوان فرض رؤيتهم القاصرة ، ولكن قوى الثورة عفوية وليست منظمة على النحو الذي يمكنها من حراسة قضاياها ، لذلك برز الانتهازيون او من يسمون انفسهم زورا بالليبراليون من أمثال البرادعي والذين قفزوا من سفينة الثورة إلى كابينة مدرعات الجيش وها انت تراهم اللآن يقبضون ثمن ذلك ... ثمن مصادرة صوت الثورة وتجييره لصالح الانقلاب .
    الأخوان لا يزالون يمارسون نفس الخطأ بالتخندق في خندق معسكر خاص بهم بينما هناك الآن ثلاثة معسكرات واضحة ، معسكر الاخوان الذين يحاولون لعب دور الضحية وهم في الحقيقة ضحية سياساتهم ومؤامرات اقليمية، ومعسكر الجيش وباقي فلولو النظام تسنده قوى اقليمية ودولية ، ومعسكر الثوار الذين أخنطفت ثورتهم وتم تجييرها لصالح مطامع شخصية ومصالح اقليمية ودولية.
    هذا المشهد في غاية من الوضوح لذلك فان بيان الحزب الشيوعي السوداني ذو التاريخ الطويل جاء ضعيفا لأنه أضطر إلى سرد تفاصيل الأحداث بزواية معينة وعلى قدر عالي من السطحية لا تتناسب وتاريخ الحزب .
    الشيوعيون الذين أزعم أنني عاصرتهم في مجالات العمل والاحتكاك السياسي الطويل، أكبر وعيا بكثير من هذا البيان الكارثي وأرسخ قدما من هذه الانتهازية غير المسؤلة التي صدع بها صاحب البيان التبريري .

    أما حكمك المطلق بان الاخوان لن يأتوا إلا بعد 80 سنة فمن كان يتصور في 2010 أن الاخوان سيحكمون مصر ؟

    التفاعل الذي يعتمل في الشارع المصري لا يستثني الاخوان فداخل الجماعة تفاعلات تمظهرت في خروج أعداد مقدرة قبل الانتخابات ولكن التفاعلات لم تتوقف كما قرأنا في خطاب بعدالرحمن القرضاوي لوالده الشيخ القرضاوي بعد الانقلاب.
    هذا التفاعل عبر عن نفسه في ثورة ضد الاخوان، وفي داخل الجماعة كان سيعبر عن نفسه في مزيد من التمرد .
    الانقلاب العسكري قصد قطع الطريق على هذه التفاعلات ، فلو أن تفاعل القوى الثورية أكمل نضجه وتفاعل جماعة الاخوان أكمل تمرده فان النتيجة كانت ستكون أن القوى الثورية كانت ستؤسس لسقف إختلاف عالي وحد أدنى من التفاق على قضايا التغيير الملحة وبناءا على هذا كانت ستجري انتخابات مجلس الشعب الجديدة وإعادة الإستفتاء على دستور جديد يضمن مسارا امنا للثورة نحو اهدافها ولكن ذلك كان يعني بالضرورة خسارة معسكر الجيش وفلول النظام.
    بعض الانتهازيين من الليبراليين والعلمانيين يسؤهم أن تحدث داخل جماعة الاخوان تفاعلات قد تؤدي إلى تغيير كبير في مسارها لأنها حينها ستصادر احلامهم في الوزارات التي سارعوا لإمتطائها على ظهر المدرعات ، هذا مفهوم ولكن غير المفهوم أن يقال لنا بأن الحزب الشيوعي السوداني كله من هذه الفئة الانتهازية من العلمانيين والليبراليين .

    مجددا شكري الجزيل لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2013, 11:59 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: أسامة العوض)

    تحياتي أخ صديق محمد عثمان
    كتبت
    Quote: المفرح أن عدد الإخوة الذين شمروا سواعدهم عن بيان صاحبنا العرضحالجي هذا ليسوا كثيرين تماما كما هو الحال في بوست الأخ عدلان عبدالعزيز وبوست الأخ بدر الدين أحمد موسى المجاورين ، والذي يثلج الصدر أيضا أن حجج أصحاب المواقف المبدئية هناك ناصعة تصيب متعجلي الكسب السياسي بالافلاس فيلجأون إلى غوغائية عقيمة . المحزن هنا وهناك أن تزل أقدام أشخاص في قامة راشد سيداحمد .

    حسنا أنك قد ثبت "أن هناك أصحاب أقلام مبدئية من الشيوعيين وغيرهم ممن وقفوا ضد عزل مرسي علي الرغم من الخلاف الفكري والسياسي بل والأهم- علي الرغم من المواقف المخزية لأخوان مصر- من مصادرة الديموقراطية عن كامل شعب السودان وليس عن فصيل وحيد وحسب !
    * وإعتقد أن هناك دور يجب أن تلعبوه تجاه إخوان مصر- نقدا ومناصحة بل وهجوم علي مواقفة المساندة للإنقاذ والتي تأتي علي حسب شعب كامل وعلي حساب الديموقراطية التي يدعون أنهم سدنتها بمصر !
    قولك
    Quote: تصيب متعجلي الكسب السياسي بالافلاس فيلجأون إلى غوغائية عقيمة . المحزن هنا وهناك أن تزل أقدام أشخاص في قامة راشد سيداحمد .
    كنت أتمني أن تحترم هولاء أيضا وتتعامل مع كرأي آخر! ولا أدري ماهو الكسب السياسي الذي سيحققونه من مساندة الإطاحة بمرسي! ? طالما أنهم قد أرتضوا بأن يكون الترابي ضمن فصائل تحالفات المعارضة! فإن كان هناك موقف ينطلق من خصومة فكرية أو كيد سياسي فالأولي أن يوجه للترابي لا لإخوان مصر ! ومن ناحية أخري فإن سبة وعلة بناء موقف من الأحداث المصرية علي ضوء الخلفية الفكرية والإيدلوجي- الذي يدمغ به كل من أيد عزل مرسي العياطيمكن أن يستخدم الحد الاخر لهذا المنطق ليقال سجالا- أن كثيرا من المعترضين علي عزل مرسي ينطلقون - من الارضية الأيدلوجية المشتركة التي تجمعهم بمرسي ومن عاطفة ولاء أومحبة للأخوان !
    * ثانيا من غمزتهم ياأخ صديق محمد عثمان لهم منطق وحجج تقول أن مرسي قام بإنقلاب مدني ودشن لديكتاتورية مدنية - وأنه جوبه بثورة شعبية أرغمت الجيش علي الانحياز- مما أدي لإكتمال دائرة الإطاحة بمرسي العياط! - قد نختلف أو نختلف مع بعض مفردات هذا المنطق الا أنه في النهاية يعبر عن رؤية وقراءة للحدث !
    * ومادام الشئ بالشئ يذكر دعني - أنبهك الي أن تنظيم الاخوان بحاجة لمراجعة فكرية عميقة - تبدأ من نبذ بعض أراء البناء المناهضة للديموقراطية -وأراء وأفكار سيد قطب التي تعدت رفض الديموقراطية لتكفير المجتمع المسلم القائم - حكاما ومحكومين وإعلان الجهاد عليه! * هل تدري أن الأخوان لازالوا - يرفضون تولي المراة والقبطي لرئاسة
    الدولة ? هل تعلم أنهم مع مصادرة حق الإنسان في الإعتقاد وتبديل المعتقد- وضرب عنق المرتد ? لا أظنك تجهل ماقاله المرشد الحالي للأخوان- محمد بديع- حول ولاية المراة والمسيحي- وهي أراء تتطابق مع ماقاله مرسي العياط في 2007
    حينما إعترض علي كلام أبوالفتوح القيادي الاخواني ( وقتها) حول هذه القضية! -والحقيقة أن الترابي- وعلي علاته- متقدم فكريا علي هولاء في هذه الأمور الحيوية! ماذا تبقي من الديموقراطية إذا ماصادرت حق الإنسان في تبديل المعتقد ورفع عليه السيف لمجرد أنه قرر هجر دينه? وماذا تبقي من الديموقراطية-إذا ماصادرت - حق المواطنة و المساواة
    في الحقوق والواجبات وميزت بين المواطنين إنطلاقا من إختلاف الدين والنوع والجنس !
    ** الحقيقة أن هذه الجماعة- بفكرها الحالي -تسبح خارج مجري التاريخ وتعادي منجزات ومكتسبات الإنسانية !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2013, 08:43 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    الأخ الكريم كمال عباس

    سلام مجددا

    أنا يا سيدي لم أثبت فقط أن هناك أصحاب أقلام مبدئية في الحزب الشيوعي بل إن فكرة البوست أساسا تقوم على أن بيان الحزب لا يشبه هولاء الاخوة ، وبناءا عليه نسبته إلى عرضحالجي شاطر ، وفرق بين العرضحالجي الشاطر الذي يمارس مهنة التبرير أو التفسير وتزيين الامور وبين السياسي المبدئي .

    ولا أدري ما هو وجه عدم الاحترام في وصف الآخرين بتعجل الكسب السياسي ، ولك أن تطالع بعضا من ما سود به بعض الاخوة الذي فرحوا بزلة قدم الأخ راشد سيداحمد في هذا البوست وحده ، لتدرك مدى الإفلاس واللجوء إلى السباب ، وتراجع البوستات التي أشرت إليها وترى نصاعة الحجة الأخرى ورسوخ الكعب العالي للأخوة الآخرين من الشيوعيين . كل ما فعلته أنا أنني رفضت بيان الحزب على أساس معرفتي بعدد مقدر من الاخوة الشيوعيين أزعم أن الأصوات المبدئية الراسخة في البوستات المجاورة تمثلهم أكثر من هذا البيان . أي بمعنى آخر أنا ضممت صوتي إلى أصواتهم .... ما هو غرضي من ذلك؟ حسنا نحن لم نزل من الاستقلال ندور في حلقة مفرغة من الإقصاء والإصقاء المتبادل لم يسلم منا أحد من ممارسة الإقصاء ولم يسلم أحد من أن يكون ضحيته، والنتيجة هي ما نعيشه اليوم .... وأكبر عبر تجاربنا أن نتعلم منها ونشب عن طوقها وإلا جرت فينا سنة المولى ( إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) . إطمئناني إلى رسوخ قدم اخواننا الشيوعيين في حقل المبدئية هو الذي يسند قفاي وانا ابحر في معالجة رؤياي الخاطئة وأفكاري العقيمة التي مارست بها الإستعلاء عليهم وإقصائهم من خلال انقلابي في 1989 . ولعلك اطلعت في مقالاتي السابقة على إشاراتي المتعددة إلى أن الحزب الشيوعي السوداني أقدر الاحزاب على استيعاب ما تمر به الحركة الاسلامية السودانية الآن لأنه نفق مر به من قبلنا ودفع ثمن العبور منه قاسيا رغم رأي بان الحزب لم يمارس نصف ما مارسناه نحن من الاعتراف والنقد المعلن ولكنني مطمئن إلى الإعتراف الداخلي والاعتبار . البيان الذي بين ايدينا أراد قلب الحقائق رأسا على عقب وترجيح كفة فئة أزعم أنها مثل جماعة مكتب الإرشاد في جماعة الاخوان قليلة ومعزولة داخل الحزب نفسه ولكن توقيعها البيان باسم الحزب يحدث ربكة في الشأن العام .

    ولعلك إن اطلعت على عدد من مداخلاتي في هذا الخيط تدرك أنني أتفق معك تماما على أن جماعة الاخوان ومجمل الحركات الاسلامية بحاجة إلى مراجعات فكرية عميقة ... وهذا الحراك هو ما يحدث داخل جماعة الاخوان في مصر منذ قبل الثورة وخروج عدد مقدر من قيادات الاخوان أمثال الدكتور كمال هلباوي ، ثم بعد الثورة مثل الدكتور ابو الفتوح وغيرهم . الإنقلاب في مصر هدف من ضمن أهدافه إلى قطع الطريق امام هذا الحراك الداخلي للجماعة لأنه كان سيرجح كفة القوى الشبابية المعتدلة على تيار مكتب الارشاد ، فالأجواء التي خلفت الانقلاب لا تساعد على أي حراك داخل الجماعة وكما ترى الآن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة وسيواجه دعاة الاصلاح داخل الجماعة مهمة مستحيلة في إقناع الحرس القديم بالإنفتاح على أشخاص من الليبراليين والعلمانيين الذين يرقصون على ظهر الدبابة التي تغتال أجواء الحرية وتسد أفق التداول الحر.

    مع تقديري لمثابرتك على الحوار .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2013, 10:28 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    المخرج ليس في مزيد من الاستقطاب والإقصاء عبر صناديق الإقتراع أو عبر الدبابات ولكن المخرج في معادلة خارج إطار صندوق الأزمة الحالية من خلال تعديل أصل قواعد وقوانين اللعبة الديمقراطية لضمان تمثيل الجميع ومنع انفراد الاخوان بالأمر مرة أخرى مع الإعتراف الاتام بتفوقهم الإنتخابي غير المطلق . السؤأل هو عهل يا ترى يقبل العلمانيون والليبراليون بهذا المنطق حتى في حال قبل به الاخوان؟ من خلال قراءة مثل بيان الحزب الشيوعي هذا أرجح أن الإجابة قطعا لا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2013, 01:50 PM

عمر دفع الله
<aعمر دفع الله
تاريخ التسجيل: 20-05-2005
مجموع المشاركات: 5964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    Quote: المخرج ليس في مزيد من الاستقطاب والإقصاء عبر صناديق الإقتراع أو عبر الدبابات ولكن المخرج في معادلة خارج إطار صندوق الأزمة الحالية من خلال تعديل أصل قواعد وقوانين اللعبة الديمقراطية لضمان تمثيل الجميع ومنع انفراد الاخوان بالأمر مرة أخرى مع الإعتراف الاتام بتفوقهم الإنتخابي غير المطلق


    لكن يا مولانا شيخك قال كلام تانى :
    Quote: يبدو ان عزل الرئيس المصري محمد مرسي بعد تظاهرات 30 يونيو المليونية ،أغضب الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي ،ومعتبرا ان الذي حدث في مصر انقلابا عسكريا وخيانة من الجيش للدستور ،ومتهما جهات لم يسمها في مصر بالتآمر علي الاسلام ،قائلا ان قوي ذات نزعة لا دينية في مصر تسمي نفسها ليبرالية ديمقراطية

    http://www.sudaneseonline.com/news-action-show-id-106920.htm
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2013, 06:08 PM

رؤوف جميل

تاريخ التسجيل: 08-08-2005
مجموع المشاركات: 1870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عمر دفع الله)

    يا عزيزى صديق
    تحياتى
    حااجيك من جهة اخرى
    لم تعتذر حتى الان من لغة خطابك فى نقد بيان الحزب
    وتذكرنى هذه اللغة لغة صراع الجرائد الحائطية الجامعية
    اراك ومثل غيرك ترجع الامر وكانه غبينة من الشيوعين تجاه الاخوان
    وهذه ليست حقيقة
    لان الشيوعين السودانين فى عملهم الفكرى لاتحركهم هذه الغبائن وانما النضال والنضال المدنى
    ولو كان الامر غبينة لثأروا لما حدث لهم فى يوليو71 ثم الانقاذ ومارسوا ثأرا شخصيا
    ولكنهم دائما متفائلون ان الحقوق لابد عائدة عبر الشعب وقضاءه العادل.
    اصل الى نتيجة
    ان علاقة الشيوعين بالمؤتمر الشعبى فى اطار قوى المعارضة كانت مبدئية
    واحترموا التحالف القائم ولم بمارسوا اى نوع من العزلة تجاه المؤتمر الشعبى
    رغم علمهم ان الترابى هو المدبر الحقيقى لانقلاب 89
    ولكن قنا عتهم (رغم المقاومة من البعض من شيوعين وديمقراضين) مادام الامر اصبح هما واحدا لاسقاط الانقاذ
    وبالتالى شعب كامل اذن فلنعمل من اجل ذلك وبصدق ومبدئية
    ولكن كل ذلك لا يلغى الخلاف الفكرى والمواقف المستقلة من الاحداث
    ولعل ذلك يحسه الاخ كمال عمر فى كل لقاءاته التى يعملها
    وبعض منها دعوة من الشيوعين لمخاطبة ندواتهم
    ويمكن ملاحظة ذلك فى انتخابات الطلاب وما يعرف بوحدة الطلاب
    اذا
    اكذوبة ان بيان الحزب حركته العداوة التاريخية والايدلوجية للاخوان امر غريب وعجيب
    ويختزل الامر فى عداوة تاريخية
    ناسين ان الحدث فى حد زاته عظيم ويتطلب تحليل علمى علنا نستفيد منه فى مقاومة الانقاذ
    الامر ياصديق تحليل موضوعى
    وانتم بفترض ان تحذو حذونا و تنسوا الموالاه الايجلوجية
    وتحللوا الامر وفق منهجكم التجديدى الذى تختلفون فيه مع الانقاذين

    اذنى ماتوصل اليه الرفاق فى مركز الحزب
    وجد اعتراضا من البعض وهذا امر جميل
    فهل نفهم من ذلك ان هولاء وقفوا مع اخوان مصر ونبذوا العداء للاخوان واصيحوا مطبعين علاقاتهم معهم
    بالطبع لا
    وانما الامر انهم توصلوا ان ماحدث هو انقلاب عسكرى
    صدقنى ياصديق
    اخاف ان تستغل حكومة المؤتمر الوطنى الامر
    وتنادى بالاصطفاف الابدلوجى
    ويختفى موضوع وحدة المعارضة اذا استمرينا فى مثل نهج خطابك هذا
    والذى ارجوا ان تعتذر من بعض لغته وتعتبر ببساطة شديدة ان بيان الحزب
    لا ينطلق من عداء تاريخى ولاايدلوجى فى تفسير وتحليل الاحداث فى مصر

    (عدل بواسطة رؤوف جميل on 12-07-2013, 09:17 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 01:14 AM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: رؤوف جميل)

    د.أحمد عثمان والطريق الثالث !! (التعبير من عندي -كمال)
    الاخوان المسلمون بمصر فشلوا فأفشلوا تجربتها الإنتقالية
    د.أحمد عثمان

    Quote:
    د. أحمد عثمان
    الاخوان المسلمون بمصر فشلوا فأفشلوا تجربتها الإنتقالية
    يكثر الحديث هذه الأيام عن تجربة مصر التي فرضت نفسها على الجميع، عقب خلع الرئيس الإنتقالي المنتخب د. محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين. واستناداً لعنوانين عريضين، إنقسم المعلقون على الحديث وفقاً لإنقسام المجتمع المصري نفسه، من مدافع عن الشرعية كما تنادي بها جماعة الإخوان المسلمين، ومن منحاز للشرعية الثورية للشعب المصري، وغابت بالتالي النظرة الأعمق التي تذهب إلى ماوراء هاتين الشرعيتين لتبحث طبيعتهما وتوصف الحدث بنظرة علمية بعيداً عن العاطفة والإندفاع في إطار الحب والكراهية والفعل ورد الفعل. في قراءتنا هذه التي لا ندعي لها كمالاً أو إحاطة، نحاول البحث في كنه إدعاء جماعة الإخوان أولاً بوصفها كانت سلطة حاكمة، ومن ثم ننتقل لمقاربة إدعاء جبهة الإنقاذ، حتى نصل إلى خلاصة أقرب لتوصيف حقيقة ما يجري بمصر.

    ولمعرفة مدى صحة إدعاء جماعة الإخوان المسلمين بأن لها شرعية ديمقراطية إنتهكت عبر إنقلاب عسكري من عدمها، لا بد من تعريف للشرعية الديمقراطية نفسها. فالشرعية الديمقراطية هي الشرعية المستمدة من إنتخابات حرة و نزيهة ، تتم بموجب دستور ديمقراطي من حيث إعداده والطريقة التي تم سنه بها (جمعية تأسيسة أو إستفتاء شعبي أو الإثنين معاً)، ومن حيث محتواه الذي يجب أن يكرس سيادة حكم القانون القائمة على المساواة أمام القانون والفصل بين السلطات لتكريس إستقلال القضاء، ودستورية القوانين وحق التقاضي وتنفيذ أحكام القضاء. أي إنتخابات أخرى مهما كانت نزاهتها أو حريتها، هي إنتخابات غير ديمقراطية أو على الأقل ديمقراطيتها منتقصة. والسبب في ذلك أنها سوف تكرس لديكتاتورية الأغلبية المنتخبة أو من يمثلها، في غياب أي دستور ديمقراطي يحفظ حقوق المواطنة ويلجم الأغلبية من أن تتغول على حقوق الأقلية وتعتدي على الحقوق والحريات. والناظر لشرعية د. محمود مرسي، يجد أنها شرعية مستمدة من إنتخابات تمت على أساس إعلان دستوري سنه مجلس عسكري في غياب دستور ديمقراطي يحمي الحقوق والحريات، واستناداً لشرعية ثورية أسقطت حكم الرئيس مبارك وتلقفها مجلس عسكري من الجنرالات تحت دعاوى إنحياز الجيش للشعب. وبالتالي هي شرعية إنتخابية غير ديمقراطية لأن أساسها غير ديمقراطي، ولأنها غير محكومة بدستور ديمقراطي يقيد الرئيس المنتخب ويمنعه وتنظيمه من الإعتداء على حقوق الآخرين. وهي كشرعية إنتقالية، ترتب على عاتق من جاء بها واجب أن يقود التحول من الشرعية الثورية، للشرعية الدستورية الديمقراطية. ولذلك عليه أن يكون رئيساً للكل، يشرف على المؤسسات التي يجب أن تضع دستوراً ديمقراطياً، يكرس حقوق وحريات المواطنين، ويضع الأسس لنظام ديمقراطي، وفي نفس الوقت يحترم وعوده الإنتخابية التي قدمها لجمهوره، لا أن يكون رئيساً لمن إنتخبوه فقط يسعى لتكريس نظرتهم على مستوى الدستور وإقصاء الآخرين. فالرئيس الإنتقالي، ذو الشرعية الإنتقالية، يساهم في وضع أسس إدارة الإختلاف في نظام ديمقراطي، ولا يدفع في إتجاه تكريس رؤيته الآيدلوجية فقط، ويعالج مشكلات الحكم الإنتقالية المباشرة بنظرة أوسع من مفهوم التمكين.
    وبمحاكمة أداء الرئيس مرسي وفقاً لطبيعة شرعيته التي إكتسبها، نجد أنه قد فشل فشلاً ذريعاً في أن يكون رئيساً إنتقالياً ينقل الشعب المصري من الشرعية الثورية للشرعية الديمقراطية. وأضاع على نفسه وعلى جماعته ، فرصة دخول التاريخ من أوسع أبوابه كأول رئيس ينقل دولة بحجم مصر من وضع إنتقالي إلى ديمقراطية مستدامة. وهذا الفشل سببه قصر نظر قيادة جماعة الإخوان المسلمين وليس د. مرسي وحده، والتي تعاملت مع إنتصارها في الإنتخابات بإعتباره تفويضاً لإبتلاع الدولة والمجتمع، بدلاً من فهمه على أساس أنه تفويض لنقل شعب مصر من الشرعية الثورية لشرعية ديمقراطية مستدامة. فالدكتور مرسي بدأ عهده بإعلان دستوري جديد جعل منه مشرعاً دستورياً ووضعه في مواجهة قطاع كبير من شعبه وقواه الحية، إتبعه هو وجماعته بالهجوم المباشر على المحكمة الدستورية، ورفض تنفيذ حكم القضاء ببطلان مجلس الشعب، واستخدام إعلانه الدستوري في تمرير دستور صاغته جمعية دستورية مشكوك في شرعيتها إضطرت كل القوى المعارضة لرفض مسودته، ومن ثم انفرد بكامل السلطة التشريعية مع إشراك لمجلس الشورى المسيطر عليه، ليعتدي على القضاء بمحاولة تعديل قانون الهيئة القضائية، وأكمل أخطاءه بفصل النائب العام ذو الوظيفة القضائية من منصبه بالمخالفة للقانون، وغير ذلك كثير. وهذا يعني أن د. مرسي قد فشل في أهم واجبات الرئيس الإنتقالي وهي إتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل المجتمع لشرعية دستورية ديمقراطية، وبدلاً عن ذلك حاول جمع كل السلطات بين يديه تقريباً، تشريعية وتنفيذية مع محاربة السلطة القضائية، وانتج دستوراً مختلف عليه ويمثل وجهة نظر فريق واحد، لا يصلح أن يكون حكماً بين الجميع، بل يكرس سلطة مجموعة بعينها كثرت أو قلت. يضاف إلى ذلك فشل د. مرسي في تنفيذ أي وعد من وعوده الإنتخابية التي انتخب على أساسها، وسقوط برنامجه للمائة يوم الأولى من ولايته سقوطاً مريعاً، دون أن يجد مايقوله لمن إنتخبوه حوله.
    هذا الفشل التام على جميع الأصعدة، يعني أن الرئيس المعزول مرسي لم يعط الشرعية الإنتخابية التي جاء عبرها حقها، فهو فشل في القيام بالواجب الإنتقالي الأساس وتعامل على أنه مفوض تفويضاً كاملاً يخوله حق إقصاء الآخر، كما فشل في تنفيذ وعوده الإنتخابية ، وحق لصاحب الشرعية ومانحها أن يسقط شرعيته. وبالرغم من أن شرعيته مستمدة من الإعلان الدستوري الذي سنه المجلس العسكري، يحق للشعب المصري صاحب الشرعية الأصلي أن يعزله بلاشك. ويبقى السؤال هو حول كيفية وآلية العزل، فجماعة الأخوان تدعي أن الرئيس المعزول برغم فشله وتقويضه لشرعيته، لا يجوز عزله ويجب إنتظاره حتى إكمال مدته ويكون عندها للشعب أن ينتخب غيره. وفي تقديرنا المتواضع هذا الرأي غير صحيح، وهو لا ينطبق على رئيس منتخب وفقاً لإعلان دستوري سنه مجلس عسكري أولاً، كما أنه يسلب الشعب سلطته وحقه في الثورة على الرئيس النتخب بل وتغيير الدستور نفسه إن وجد ثانياً، كما أنه يتجاهل واجب الحاكم والرئيس الديمقراطي المنتخب وفقاً لدستور ديمقراطي في الإستقالة، إستجابة لشعبه في حال إنتفاضته ضده والدعوة لإنتخابات مبكرة. بالطبع كان الوضع الأمثل هو أن يستقيل د. مرسي ويدعو لإنتخابات مبكرة، ولكن قصر نظر قيادة الإخوان ورغبتها في الإستمرار في الحكم منعته من ذلك، ولم تترك أمام شعبه من سبيل إلا إزاحته عبر إنتفاضة شعبية تقود لفترة إنتقالية جديدة وحاكم إنتقالي جديد، يعبر بشعبه من الشرعية الثورية لشرعية ديمقراطية مستدامة.
    ومفاد ماتقدم أن للشعب المصري الحق في الإنتفاض ضد حكم د. مرسي وجماعته وفي عزله لأنه هو مصدر السلطات حتى في حال وجود دستور ديمقراطي ناهيك عن حالة رئيس يستمد سلطته من إعلان دستوري سنه مجلس عسكري طبيعة سلطته إنتقالية. ولكن بكل أسف لم يتم الشعب المصري إنتفاضته الرامية لعزل مرسي بنفسه، ولم يستكملها بتعيين السلطة الإنتقالية وفقاً لإرادته المنفردة، بل تدخل الجيش ليقوم بعزل د. مرسي تحت دعاوى الإنحياز للشعب. فنفذ الجيش بذلك إنقلاباً جزئياً ، حيث أنه قام بإزاحة وعزل مرسي، ولم يتسلم السلطة بنفسه بل سلمها لممثلين مدنيين لإدارة فترة إنتقالية جديدة. وبما أن الأمر أصبح يتكرر في كل مرة ينتفض الشعب، فيتدخل الجيش تحت دعاوى الإنحياز، يصبح لزاماً أن نعرف الإنحياز المطلوب من الإنقضاض على السلطة بإسم هذا الإنحياز. فالإنحياز بالأساس يعني أن هنالك أصل ينحاز إليه فرع، وأن هناك جهة تملك الإرادة وجهة أخرى تنحاز إليها لتنفيذ إرادتها. ومن البدهي أن من ينحاز عليه أن يدعم من إنحاز له لا أن يكون بديلاً عنه يزعم تنفيذ إرادته. والناظر لإنحياز الجيش لإنتفاضة يناير بمصر وكذلك لإنتفاضة مارس/ابريل بالسودان، يجد أنه إنحياز غريب أنجب سلطة عسكرية تمثلت في المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر والمجلس العسكري الإنتقالي في السودان. أي أنها آلت إلى حكم الجيش بإسم الشعب وليس إلى حكم إنتقالي شعبي يحرسه الجيش ويدعمه. فالإنحياز المطلوب من الجيش عند الإنتفاضة هو رفض قمع الشعب ومنع الحاكم من قمعه، مع حماية الإنتفاضة من أن تغرق في الدم، ودعم السلطة الشعبية المنبثقة عنها. تجاوز هذا المدى لإستلام السلطة بإسم مجالس عسكرية أو مجالس عسكرية إنتقالية، لا يمكن أن يكون بأية حال إنحيازاً للشعب، بل إستخداماً للقوة العسكرية لتنفيذ رغبة الشعب في عزل حاكم، ومن ثم التحول لحكم عسكري مباشر يأخذ لبوساً ديمقراطياً لا يشبهه على الإطلاق، ويقود حتماً لتصفية إنتفاضة الشعب إن لم يستطع حمايتها، وتجربة السودان خير دليل. فبالرغم من عدم إستمرار السلطة العسكرية، إلا أنها حددت مسار التجربة الديمقراطية اللاحقة الذي قاد إلى فشل حتمي لأنه استبعد الجماهير التي أنجزت الإنتفاضة عبر قانون الإنتخابات. وهذا يجعلنا نفرق بين الشرعية الثورية التي تمثلها الجماهير، ونشاط الجيش الذي لا يعتبر ثورياً بأية حال ويجب الحذر منه ومراقبته.

    واستناداً لتدخل الجيش في عزل مرسي، يصبح من المنطقي أن نستنتج أنه قد تم الإنتقاص من الشرعية الثورية الرامية لإسقاطه، بتنفيذ الجيش لإنقلاب غير مكتمل كرس في جزئية العزل إرادة الجماهير الثورية، وأنجب سلطة معينة من قبله تستمد شرعيتها الإنتقالية من بيان العزل. وهذه السلطة بلا شك ليست سلطة الجماهير التي خرجت للشوارع حتى وإن قبلت بها،
    لأن مصدرها ليس هو الجماهير بل إرادة القوات المسلحة التي لم تترك للجماهير فرصة إستكمال إنتفاضتها بعصيان مدني يسقط مرسي وينتج حكومته الثورية الإنتقالية. وبدون مراقبة متصلة من الجماهير التي انتفضت، واستعداد لخوض مجابهات مستمرة مع الجيش، ستنفذ إرادة الجيش على السلطة التي قام بتعيينها لا محالة. خصوصاً وأن جميع المؤشرات تقود إلى أن هذه الفترة الإنتقالية الجديدة، لن تكون مثل سابقتها ، لأن جماعة الإخوان المسلمين تحت دعاوى الشرعية التي تحاول أن تجردها عن أصلها، سوف تستمر في معارضتها ورفع سقوف المواجهة فيها. فضعف فهمها لطبيعة سلطتها، وضعف تقديرها لطبيعة توازن القوى الراهن الذي في غير مصلحتها، واعتمادها على آيدلوجيا تسمح لها بتكفير الآخر، وتصرفها غير المنطقي في إسار رد الفعل والصدمة، سيقودها حتماً لإستخدام العنف والإعتماد أكثر على صقورها في القيادة وجناحها العسكري، مالم تنجح الحركات الشبابية بداخلها في كبح جماح مكتب إرشادها ولجمه.فمصر موعودة بعنف غير مسبوق إذا استمرت الجماعة في شحن عضويتها وتعبئة محازبيها وأنصارها في مواجهة معسكر الكفر، وتمثيل دور الضحية التي سلبت سلطتها بإنقلاب عسكري، في تناسي تام لفشلها المركزي في إدارة الفترة الإنتقالية، وتعامي مقصود عن إنتفاضة الملايين التي خرجت ضدها وضد حكمها.

    لإخراج مصر من هذه الدوامة وهذا المأزق الكبير، المطلوب هو أن تتعقل جماعة الإخوان المسلمين وتتعامل مع الواقع السياسي كما هو لا كما تتمناه أن يكون. وأن تعترف أولاً بأن شرعيتها الإنتخابية كانت مستمدة من إعلان مجلس عسكري ولذلك هي إنتقالية وليست ديمقراطية، وأنها فشلت في أن تعط هذه الشرعية الإنتقالية حقها و في أن تنقل شعب مصر لشرعية ديمقراطية مستدامة لأنها أقصت الجميع ومارست الإستعلاء عليهم، وأن تعترف أيضاً بأن شعب مصر ثار ضدها ورغب في عزل رئيسها حين أخطأت و لم توعز لممثلها د. مرسي بالدعوة لإنتخابات مبكرة تعتبر معادلاً لإستكمال فترة الحكم في النظم الديمقراطية. وتمد يدها لكل القوى الأخرى لإنجاح الفترة الإنتقالية الجديدة للخروج منها سريعاً حتى لا تستحكم قبضة الجيش والعسكر على السلطة في حال إختيارها لطريق آخر. فإعتراف جماعة الإخوان المسلمين بأخطائها، هو الخطوة الأولى التي تمكنها من التوصيف الصحيح لكل ماتم، ووضع شرعيتها الإنتخابية في مكانها، والإقرار بأن فشلها قد أفشل تجربة مصر الإنتقالية برمتها، وأن هنالك بالفعل حاجة لفترة إنتقالية جديدة كان من الأفضل أن تتم بتراضي جميع القوى الحية في المجتمع المصري بعيداً عن أي إقصاء أو إستعلاء أو فرض لوجهة نظر أغلبية على أقلية في مسائل لا تحتمل ذلك كإعداد وإجازة الدستور الذي ينظم ويحكم الإختلاف ويصون الحقوق والحريات. وهذا بالطبع لا يمنعها من الإستمرار في نقد تدخل الجيش في العملية السياسية وعزل الحكام، على أن تعتبر شرعيتها الإنتخابية نفسها شرعية منتقصة لأنها مستمدة من إعلان دستوري سنه مجلس عسكري.

    ولأننا غير متفائلين بأن ترتقي قيادة جماعة الأخوان الحالية لمستوى المسئولية، وأن ترتفع لمستوى الحدث، تظل خشيتي ماثلة من أن تختار الجماعة مواصلة المواجهة المفتوحة من الجميع، وأن تعمل ضد الجميع وتقصي نفسها وتستمر في تمثيل دور الضحية. والنتيجة الحتمية لذلك عنف غير مسبوق وتعثر للفترة الإنتقالية الجديدة، يقود لإستلام الجيش لكامل السلطة لدواعي أمنية وبدعم إقليمي ودولي هذه المرة، والقضاء على أي فرصة تسمح للشعب المصري بالتحول إلى نظام حكم ديمقراطي يستحقه. كذلك نخشى أن تأخذ نشوة الإنتصار الفريق الآخر الذي يعول على الشرعية الثورية التي انتقصها تدخل الجيش، فينسى أن السلطة الفعلية في يد العسكر، ويغالي في تصوره فيقصي الجماعة عن المسار الإنتقالي، ويدعم خطاب صقورها الداعي لمقاطعة التحول الديمقراطي، مما يعزز فكرة الإقصاء والإقصاء المضاد، ويكرس العنف ويمزق النسيج الإجتماعي.
    مجدداً نؤكد بأن هذه المساهمة ليس الغرض منها إدانة فريق وتأييد الآخر، بل البحث عن طريق يسمح لشعب مصر العظيم بالعبور بسلام إلى شاطئ ديمقراطية مستدامة يستحقها، لا يجوز لجميع قواه السياسة الحية حرمانه منها، بالتصرف بعدم مسئولية ورغبة في الإنتصار للذات، بدلاً من فتح الطريق أمام تحول يسمح للجميع بالوجود والعمل تحت سقف متفق عليه ، يضمن حريات وحقوق المواطنين، ويشيد بنيانه على أساس حقوق المواطنة والمساواة أمام القانون.

    د. أحمد عثمان

    11 يوليو 2013م


    http://www.sudaneseonline.com/arabic/%D9%85%D...%84%D9%8A%D8%A9.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 09:31 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    سلام يا كمال

    وشكرا على مقال الأخ د. أحمد عثمان عمر

    طريق ثالث بين إدعاء الشرعية ، وإنتهازية العلمانيين الراقصين على ظهر الدبابات

    ولكن أحمد ليس طريقا ثالثا في الحزب الشيوعي ، أحمد ، وبدر الدين، وابو ساندرا وآخرين يسمون الأشياء باسمائها ويميزون بين تحليل موقف الأخوان الخاطئ ، وبين الموقف المبدئي من استخدام المدرعة لحسم الصراع.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 09:06 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: رؤوف جميل)

    الأخ الكريم جميل روؤف
    تحية طيبة
    وشكرا على مساهمتك الجديرة

    أولى الملاحظات أنني لم أقل أن ( الشيوعيين) تحركهم الغبينة ضد الاخوان فارجو مراجعة نصي في هذا الشأن ، أن قلت أن كاتب البيان فش غبينته ، ورجحت أن البيان لم يجاز بواسطة مكتب مكتمل النصاب سواء اكان مكتبا سياسيا او لجنة مركزية ، واستشهدت بكتابت عدد من الاخوة الشيوعيين المخالفين للبيان كما أوردت أنت بحق .... وهولاء الاخوة يا اخي أرسخ من أن يصنفهم موقف مع المؤتمر الشعبي هكذا ، بل هم إستشرفوا المبدئية المطلقة غض النظر عن من يجالسهم على منصتها .
    ثاني الملاحظات أن مطالبتي بالاعتذار عن تحليل موضوعي هي مصادرة لحقي في تكوين رأي بشأن بيان الحزب .
    وأخيرا فانت جيئت ماشيا بخطى حثيثة إلى منعرج اللوى حيث التقينا ، ولكنك بعد ان وصلت إلى المنعرج لا تزال تلفت تبحث عن الشخص الذي أتيت للقاؤه وهو امامك ، فخوفك من أن تستغل حكومة المؤتمر الوطني البيان في الإصطفاف الأيديلوجي مبرر وهو ذات خوفي من اننا سنعود إلى الإصطفاف الغرائزي ولغة الإقصاء إذا تمترس الشيوعيون مع هذا البيان فقط لأنه صادر عن مركز الحزب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، ونحن ظننا أننا قد تجاوزنا هذه المرحلة ، فإن ما يرزء تاريخي السياسي أنني صمت على أخطاء كبيرة وكثيرة ارتكبت باسمي فقط لأن مرتكبيها من ( أخواني) .
    ما العيب في ان يرفض الشيوعيون هذا البيان ويراجعوا مركزية الحزب بشأنه بدلا من أن يعتمدوه كما هو ، فالبيان ضعيف ومتهافت وتبريري ، والقبول به يعني تقصير السقف فوق سماء السياسة السودانية وشطب تاريخ طويل من النضال والأخطاء والأخطاء المقابلة .
    فلندع لأخواننا المصريين تبادل الأخطاء والإقصاء والإسشتقطاب ، فنحن نسبقهم بسنين ضوئية كثيرة، والبيان المقصود يريد ان يجعل حزبا عريقا تليدا كالحزب الشيوعي يرقص على ظهر دبابة مع البرادعي .

    أجدد شكري لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 09:31 AM

رؤوف جميل

تاريخ التسجيل: 08-08-2005
مجموع المشاركات: 1870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    الاخ صديق
    شكرا على الرد
    عملت بعد التعديلات ويبدو انك قرأته المداخلة ناقصة
    المهم برضو انا عند راى ان تعتذر عن لغتك ومافى مشكلة نتحاور
    وانوه
    ان البيان صادر من هيئة قيادية
    ممكن ان تحاسب لاحقا فى المؤتمر العام
    اذا رأت الاغلبية ذلك
    ولكن الان هذا البيان يمثل رأى الحزب الشيوعى
    ارجو ان تمدنا برأى المؤتمر الشعبى عبر هذا البوست
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 11:31 AM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: رؤوف جميل)

    الأخ الكريم جميل روؤف

    شكرا على المثابرة

    لا أفهم أصرارك على إعتذاري عن تكوين رأي بشأن بيان سياسي منشور إبتداءا لتكوين رأي عام .

    أنا لا أستنكف عن الإعتذار عن أي كلمة غير لائقة قد أكون استخدمتها في إطار تعليقي على بيان الحزب ، ولكن تشكيل الرأي لا يستوجب إعتذارا وإلا كان ما خطته أقلام العديدين من الشيوعيين بهذا المنبر يوجب الفصل من الحزب .

    إذا قبلنا بأن من حق شعب مصر الثورة على الرئيس الذي انتخبه ، فلماذا لا نقبل مراجعة أعضاء الحزب لمركزيته بشأن البيان ؟ لماذا تريد إرجاء محاسبة المركزية على هذا البيان إلى المؤتمر العام ؟

    لو كنت مقتنعا معك بأن البيان يمثل رأي الحزب الشيوعي لنهلت على الحزب باٌقصى عبارات التقريع ، ولكنني لا أزال أزعم أن البيان يمثل كاتبه وعلى أحسن الفروض يمثل المركزية التي أصبحت مثل مكتب الإشراد في جماعة الاخوان لا فرق عندي بين الإثنتين فالإثنتين خارج إطار الزمن .


    اما رأي المؤتمر الشعبي فقد عبر عنه امينه العام في مؤتمر صحفي منشور ومشهور .





    الترابي: الغرب لا يسمح بديمقراطية تنتج إسلاماً والعلمانيين المصريين بلا قواعد

    شن الأمين العام للمؤتمر الشعبي هجوماً هو الأعنف من نوعه على قيادة الجيش المصري ومن خلفه القوى السياسية العلمانية التي توطأت جميعها على الإنقلاب العسكري على السلطة الشرعية في القاهرة، ووصف الترابي العلمانيين المصريين بأنهم بلا قاعدة وبلا جمهور وأنهم بمباركتهم للإنقلاب على الديمقراطية أرتضوا بأن يرتدوا بالبلاد إلى العهود التي قامت عليها ثورة 25 يناير قائلاً: ""هؤلاء ما صبروا على خسران معركة إنتخابات الرئاسة فهم لا ولاء لهم في قاعدة الشعب، مهما كان واحدهم علماً من أعلام المنظمات الدولية –في إشارة للبرادعي- ولذلك حين لم يتاح لهم أن ياتوا إلى السلطة بالحرية ورأي الشعب جاءوا بالسلاح والإنقلاب العسكري.
    وانتقد الشيخ الترابي رئيس المحكمة الدستورية في مصر قائلاً أنه وبدلاً من أن يقوم بحماية الدستور جاء ليرعى خيانة الدستور وزاد: "لقد أراد العسكر أن يستتروا وراء رأس دولة فأختاروا رئيس محكمة دستورية كانت مهمتها أن ترعى عهد الدستور لكن رئيسها قبل أن يكون راعياً لخيانة الدستور.

    ودافع الشيخ الترابي عن أداء الرئيس محمد مرسي رافضاً المزاعم التي تقول بانه لم يف بمطالب الجماهير موضحاً أن مطالب الثوار غالباً مما تتكثّف بعد الثورات وتتعالي سقوفها مشيراً إلى أن الرئيس مرسي أوفى بالغاية الأسمى للثورة وأفسح مجالاً متسعاً للحرية وسمح للمعارضة بإعلام مضاد أمده الخارج بأموال ودعم متصل .."بل إنه حتى إعلام الدولة الرسمي كان يعمل ضد الرئيس وحكومته وعدد الترابي الإنجازات التي شهدها عهد مرسي على قصر مدته ذاكراً أن سيناء لأول مرة خططت فيها المشاريع التنموية وتمكنت حكومة مرسي من رفع الإنتاج الزراعي لمصر التي كان تعيش على المعونة الامريكية حتى قاربت على الكفاية وأن العملة المصرية التي شهدت تدهوراً مريعاً عقب الثورة بدأت تنهض شيئاً ما. مبيناً أن الإضطرابات التي شهدتها مصر خلال فترة حكم مرسي تعد أمراً طبيعياً نسبة لأن الثورات تعقبها دائماً إضطرابات كثيفة.

    إلى ذلك حذر الشيخ الترابي العسكر الإنقلابيين من مغبة الإفراط والجنوح في بطشهم وكبتهم لجماعة الإخوان المسلمين مؤكداً أن ذلك من شأنه أن يجر مصر إلى عنف وفوضى كبيرة مذكراً أنه إذا طغى العسكر على الإخوان بالقهر والكبت وسفك الدماء فإن ذلك سينتهي إلى رد فعل مثله على الرغم من نداءات أطلقها الرئيس مرسي والمرشد العام لجماعة الإخوان طالبا خلالها أنصارهما بضبط النفس والصبر على الأذى دون الخوض في الدماء.

    وأعاب الشيخ الترابي خلال حديثه بالمؤتمر الصحفي الذي عقد بالمركز العام للمؤتمر الشعبي مساء الخميس أعاب على الغرب إزدواجيته في التعاطي مع الديمقراطية التي لا يسمح لها بأن تنتج إسلاماً وإلا فإنها تكبت وتؤاد في حينها قائلاً: "إن الغربيين يحسبون أن المسلمين أحط من أن يرقوا إلى هذه القيمة الديمقراطية.. مذكراً بأن العالم اليوم لا يمكنه السماح بأن تسود الديكتاتورية.

    (أ.عبدالحميد أحمد)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 12:48 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    تحياتي أخ صديق محمد عثمان
    سلام يا كمال
    Quote: وشكرا على مقال الأخ د. أحمد عثمان عمر

    طريق ثالث بين إدعاء الشرعية ، وإنتهازية العلمانيين الراقصين على ظهر الدبابات ولكن أحمد ليس طريقا ثالثا في الحزب الشيوعي ، أحمد ، وبدر الدين، وابو ساندرا وآخرين يسمون الأشياء باسمائها ويميزون بين تحليل موقف الأخوان الخاطئ ، وبين الموقف المبدئي من استخدام المدرعة لحسم الصراع.

    أعتقد أنك إختزلت مقال أحمد عثمان وفهمت خلاصته بصورة غير دقيقة - د. أحمد عقمان لم يعول علي تغيير نظام مرسي العياط عبر مكانيزمات
    واليات الديموقراطية- ليس لعدم إيمان بها وإنما لأنها و ببساطة لم تكون موجودة و فاعلة في الحالة المصرية فالرئس مرسي قبض علي السلطات الثلاث- التشريع والتنفيذ وعدم الإنصياع لأحكام القضاء, إنتظار الإنتخابات القلدمة سيعني بالضرورة- إكتمال سقف دولة فاشية علي قرار دولة هتلر وموسليني ونسف أسس الديموقراطية وإنهيار دولة المؤسسات والقانون إذا مالحل ? يتفق د. أحمد عثمان مع غيره علي ضرورة إسقاط النظام . ويري أن إسقاط النظام يجب أن يتم عبر ثورة شعبية كالتي حدثت في 30 يونيو في مصر
    ماهو وجه الخلاف بين أحمد عثمان وبقية المؤيدين للإطاحة بمرسي العياط عبر الإنتفاضة ?
    أحمد عثمان يقف تماما مع تدخل الجيش في مسار الإنتفاضة مشترطا توقف الجيش عند محطة حماية الجماهير. بينما الاخريين يقفون مع إنحياز الجيش للثورة بمثل ماحدث في أكتوبر وأبريل وثورة 25 يناير المصرية. * د. أحمد عثمان يسلم بأن تدخل الجيش المصري هذه المرة- ثورة30
    يونيو المصرية جاء علي غرار ماحدث في أكتوبر وأبريل وثورة 25 يناير المصرية- وإن كان هذا التدخل تم جزئيا فقط هذه المرة !
    * ثم يواصل د. أحمد عثمان ناقد تدخل الجيوش في مسار الإنتفاضات

    Quote: وبما أن الأمر أصبح يتكرر في كل مرة ينتفض الشعب، فيتدخل الجيش تحت دعاوى الإنحياز، يصبح لزاماً أن نعرف الإنحياز المطلوب من الإنقضاض على السلطة بإسم هذا الإنحياز. فالإنحياز بالأساس يعني أن هنالك أصل ينحاز إليه فرع، وأن هناك جهة تملك الإرادة وجهة أخرى تنحاز إليها لتنفيذ إرادتها. ومن البدهي أن من ينحاز عليه أن يدعم من إنحاز له لا أن يكون بديلاً عنه يزعم تنفيذ إرادته. والناظر لإنحياز الجيش لإنتفاضة يناير بمصر وكذلك لإنتفاضة مارس/ابريل بالسودان، يجد أنه إنحياز غريب أنجب سلطة عسكرية تمثلت في المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر والمجلس العسكري الإنتقالي في السودان. أي أنها آلت إلى حكم الجيش بإسم الشعب وليس إلى حكم إنتقالي شعبي يحرسه الجيش ويدعمه. فالإنحياز المطلوب من الجيش عند الإنتفاضة هو رفض قمع الشعب ومنع الحاكم من قمعه، مع حماية الإنتفاضة من أن تغرق في الدم، ودعم السلطة الشعبية المنبثقة عنها. تجاوز هذا المدى لإستلام السلطة بإسم مجالس عسكرية أو مجالس عسكرية إنتقالية، لا يمكن أن يكون بأية حال إنحيازاً للشعب، بل إستخداماً للقوة العسكرية لتنفيذ رغبة الشعب في عزل حاكم، ومن ثم التحول لحكم عسكري مباشر يأخذ لبوساً ديمقراطياً لا يشبهه على الإطلاق، ويقود حتماً لتصفية إنتفاضة الشعب إن لم يستطع حمايتها، وتجربة السودان خير دليل. فبالرغم من عدم إستمرار السلطة العسكرية، إلا أنها حددت مسار التجربة الديمقراطية اللاحقة الذي قاد إلى فشل حتمي لأنه استبعد الجماهير التي أنجزت الإنتفاضة عبر قانون الإنتخابات. وهذا يجعلنا نفرق بين الشرعية الثورية التي تمثلها الجماهير، ونشاط الجيش الذي لا يعتبر ثورياً بأية حال ويجب الحذر منه ومراقبته.
    * وختاما ما أعتبرته أنا طريقا ثالثا سلكه -د. أحمد عثمان يكمن في التصور الذي طرحه للخروج من نفق الازمة:-
    Quote: لإخراج مصر من هذه الدوامة وهذا المأزق الكبير، المطلوب هو أن تتعقل جماعة الإخوان المسلمين وتتعامل مع الواقع السياسي كما هو لا كما تتمناه أن يكون. وأن تعترف أولاً بأن شرعيتها الإنتخابية كانت مستمدة من إعلان مجلس عسكري ولذلك هي إنتقالية وليست ديمقراطية، وأنها فشلت في أن تعط هذه الشرعية الإنتقالية حقها و في أن تنقل شعب مصر لشرعية ديمقراطية مستدامة لأنها أقصت الجميع ومارست الإستعلاء عليهم، وأن تعترف أيضاً بأن شعب مصر ثار ضدها ورغب في عزل رئيسها حين أخطأت و لم توعز لممثلها د. مرسي بالدعوة لإنتخابات مبكرة تعتبر معادلاً لإستكمال فترة الحكم في النظم الديمقراطية. وتمد يدها لكل القوى الأخرى لإنجاح الفترة الإنتقالية الجديدة للخروج منها سريعاً حتى لا تستحكم قبضة الجيش والعسكر على السلطة في حال إختيارها لطريق آخر. فإعتراف جماعة الإخوان المسلمين بأخطائها، هو الخطوة الأولى التي تمكنها من التوصيف الصحيح لكل ماتم، ووضع شرعيتها الإنتخابية في مكانها، والإقرار بأن فشلها قد أفشل تجربة مصر الإنتقالية برمتها، وأن هنالك بالفعل حاجة لفترة إنتقالية جديدة كان من الأفضل أن تتم بتراضي جميع القوى الحية في المجتمع المصري بعيداً عن أي إقصاء أو إستعلاء أو فرض لوجهة نظر أغلبية على أقلية في مسائل لا تحتمل ذلك كإعداد وإجازة الدستور الذي ينظم ويحكم الإختلاف ويصون الحقوق والحريات. وهذا بالطبع لا يمنعها من الإستمرار في نقد تدخل الجيش في العملية السياسية وعزل الحكام، على أن تعتبر شرعيتها الإنتخابية نفسها شرعية منتقصة لأنها مستمدة من إعلان دستوري سنه مجلس عسكري
    ........
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 02:26 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: كمال عباس)

    الأخ الكريم كمال عباس

    شكرا على المثابرة

    ( واستناداً لتدخل الجيش في عزل مرسي، يصبح من المنطقي أن نستنتج أنه قد تم الإنتقاص من الشرعية الثورية الرامية لإسقاطه، بتنفيذ الجيش لإنقلاب غير مكتمل كرس في جزئية العزل إرادة الجماهير الثورية، وأنجب سلطة معينة من قبله تستمد شرعيتها الإنتقالية من بيان العزل. وهذه السلطة بلا شك ليست سلطة الجماهير التي خرجت للشوارع حتى وإن قبلت بها، لأن مصدرها ليس هو الجماهير بل إرادة القوات المسلحة التي لم تترك للجماهير فرصة إستكمال إنتفاضتها بعصيان مدني يسقط مرسي وينتج حكومته الثورية الإنتقالية. )

    كما قد تتوقع فإنني لا اتفق إتفاقا كاملا مع الأخ د. أحمد عثمان عمر ، ولكنني أوافقه على التحليل القويم بان التغيير في مصر لم يكتمل بعد ثورة 25 يناير لأن ما حدث هو خروج حسني مبارك وبقاء سلطته ممثلة في غدارات الدولة المترهلة واهم من كل ذلك فلسفة الحكم المستمدة من دستور الدولة المصرية الذي جرى تعديله على عجل ثم استعيض عنه بالاعلانات الدستورية ، وقد قدمت في غير هذا الموضع ان مبارك رحل عن البيت وتركه بما تراكم فيه من أوساخ ، ولكن قوى الثورة بما فيها الاخوان لم تهتم كثيرا بنظافة البيت واستعجلت الدخول فيه على هيئته الراهنة ثم لم تلبث ان بدات تجأر بالشكوى من رائحة الأوساخ النتنة .
    وأنا أشرت إلى ابعد مما ذهب إليه الأخ أحمد في الفقرة أدناه في موقع متقدم من هذا البوست. ولا تزال هذه رؤيتي فعلة الثورة في مصر ليست هي تصرف مرسي بحماقة فقط ولا نزعة الاخوان وحدهم نحو الانفراد والاقصاء ، بل الأزمة كما تجلت الآن هي في نزوع الجميع إلى الإقصاء سواء كان عبر صناديق الإقتراع او عبر الدبابات التي يتقافز فوقها من يدعون تمثيل الليبرالية والعلمانية ، الحل في دستور وقانون انتخابات يتسع للجميع ويستوعب هذا الشتات ويجبرهم على العمل تحت سقف واحد .


    المخرج ليس في مزيد من الاستقطاب والإقصاء عبر صناديق الإقتراع أو عبر الدبابات ولكن المخرج في معادلة خارج إطار صندوق الأزمة الحالية من خلال تعديل أصل قواعد وقوانين اللعبة الديمقراطية لضمان تمثيل الجميع ومنع انفراد الاخوان بالأمر مرة أخرى مع الإعتراف الاتام بتفوقهم الإنتخابي غير المطلق . السؤأل هو عهل يا ترى يقبل العلمانيون والليبراليون بهذا المنطق حتى في حال قبل به الاخوان؟ من خلال قراءة مثل بيان الحزب الشيوعي هذا أرجح أن الإجابة قطعا لا

    ولكن الأهم من كل ذلك أرجو أن تدخل مقال الأخ د. أحمد عثمان مصحوبا مع مواقف عدد كبير من الاخوة الشيوعيين في هذا المنبر ، وبيان الحزب الشيوعي المذكور ، إلى معمل تحاليل ، ثم بين لي ما استبهم علي من جينات مشتركة تؤشر إلى علاقة النسب بين الإثنين.!!!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 03:12 PM

عادل البراري
<aعادل البراري
تاريخ التسجيل: 07-01-2013
مجموع المشاركات: 4007

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    عذراً إن أتى الرد متأخراً
    استاذي لك التحية مجدداً
    فالأستاذ صديق كما اشرت
    Quote:
    أقول لك أنك لم تقدم نقداً بل مارست هجوماً لسبب ما يختلج في دواخلك


    ها أنت تقول الآن لتبرز ما بدواخلك بشكل ما
    Quote:
    تكون الفوضى حينئذ عندما لا تكون هنالك قواعد ثابتة يحترمها ممثلوا كيانات الشعب و صفوته .. من هذه القواعد احترام (النظام الديمقراطي) و احترام طريقة اختيار ممثلي الشعب، و احترام العهد الدستوري بأن يستمر خيار الشعب حتى نهاية ولايته ما دام ملتزما بالقانون و الدستور .. و إن لم يلتزم بغير ذلك

    أستاذي قد سقط عليك بدون سهواً بان الأخوان بمصر كانوا يتجهون نحو الأخوانية (التمكين ) بخطى سريعة للغاية
    (قمع الطرف الأخر ـ الاعتقالات ـ السيطرة علي الجاهز المدني والنظامي ـ الترهيب ـ الانفلات الأمني ) فان الهدف من ذلك إفشال النظام الديمقراطي وتصوير عدم جدواه مع إحكام قبضتهم واستلاب جوهر الحياة الديمقراطية وجر البلاد نحو شمولية أخرى تديرها أياديهم بانغلاق تام .
    هذا الهدف الذي عمل عليه الأخوان طيلة فترة استلامهم لسلطة عبر آلية الصناديق التصويت بغض النظر عما صاحبها
    إذاً السؤال هو كيف سيتمر خيار الشعب حتى نهاية ولايته لان الأمر ليس اختلافاً حول برنامج اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي ؟
    كيف يستمر خيار الشعب وهناك جهة ما أي كان أسمها تفرض تغولها علي حقوقه ومكتسباته التي أتت عبر دماء عزيزة عليه
    Quote:
    حيث يجوز للحاكم المختار شعبيا أن (تختلف) سياساته عن سياسات المعارضة .. بطبيعة الحال

    هذه محاكاة صديق التي تعبر عن دواخله ما يعتمر بها من هاجس سياسي اتجاه نظام سلب الحقوق السياسية والمكتسبة عبر الفعل والعمل الرافض أي استلاب ديمقراطية أتت علي ظهر تضحيات جسام قام بها الشعب السوداني إذا يجوز للحاكم المختار شعبياً (إنقاذ/ البشير) المختار شعبياً فصديق يدهن انتهاكات النظام بالصبغة الشرعية التي كان ينادي بها مرسي وهو مابين التأرجح والسقوط فالنظام المصري الأخواني هو تعبير تساقط الذات السياسية لدي الأستاذ صديق لبحث بعيداً عن آليات السقوط المطروحة عبر الساحة السياسية التي قد تشابه ما تم فعله علي ارض الواقع المصري .
    كيف يرفض الأستاذ صديق تصحيح الثورة بمصر ومن أي واقع يفعل هذا ؟
    قال الأستاذ صديق
    Quote:
    الذي حدث في مصر باختصار هو أن الجيش المصري استغل الاحتجاجات الشعبية الكبيرة من قبل المعارضة ذات الطابع الليبرالي ضد الرئيس محمد مرسي و حكومته، فقام بانتهاك الدستور المقسم على حمايته، واستلام سلطة رئاسة الدولة من الرئيس المنتخب شعبيا، و منعه من إكمال حمل أمانة الجماهير

    ما تم هو عبارة عن استغلال من قبل الجيش ضارباً بالتآمر ضد الديمقراطية من قبل الأخوان بعرض الحائط لماذا لأن النظام المصري الأخواني قرين بحاله السياسي الذي يعتمر في دواخله
    Quote:
    يبدو أن مصر نجحت في تحقيق الشعبة الأولى بإقامة النظام الديمقراطي .. و وصل الرئيس المنتخب من قبل الشعب إلى سدة الحكم، كما يبدو أنها نجحت جزئيا في بسط الحريات للجميع تعبيرا وحركا سياسيا .. و هذه الجزئية كانت من جانب الدولة


    وقد تناسى الأستاذ إنتهاكات التنظيم الأخواني فسكت عنها وجعل جزئية الديمقراطية المحققة كأنها هبة من الدولة وقد اشار الي ذلك بضمير الماضي ( الجزئية كانت من جانب الدولة ) خالطاً مفهوم الدولة بمفهوم الحكومة ولذلك لا يمكن أن نقول أن مصر نجحت بدون تأكيد في حين أعتقد الصحيح أن نقول أن الإرادة الجماهيرية قد نجحت فهنا عزل الإرادة الجماهيرية وربطها بكامل مصر وختمها بجانب الدولة
    ها هو الأستاذ يتحدث عن الصفوة الإعلامية بشي من الركالة حيث قال في مجمل رفض وهو رفض للثورة التصحيحية
    Quote:
    الرسالة الصادرة عن الصفوة الاعلامية، لم توفق في تقديم النموذج الأمثل في بلد ملئ بالقدرات الابداعية في التعبير الاعلامي و الجماهيري


    ثم يصف ما بها من
    • الفشل
    • لسوء الحظ – في المستوى الأخلاقي للمادة الاعلامية
    • كانت في كثير من الأحيان مبتذلة و رخيصة
    • لا تضع حدودا مهنية أو أخلاقية في التعبير عن رفض الآخ
    • ترعرت ثقافته على احترام الرئيس الحاكم – أدى إلى زعزعة النظام الاجتماعي من حيث لم يشعر المتسببون في هذا الانفراط المدوي لنظام التعاطي الموزون في السابق بين هيئات المجتمع المصري

    برهنة الرفض عند صديق
    فصديق لم يستعلم غير كلمات يوظفها لركل دون ان يجهر بفكرته الحقيقة التي تختمر في نفسه فخطابه لم يكن هادي الكلمات فمفردات من خلال ردوده أكثر حده فهو ليس بضعيف أيدلوجياً لكنه يبحث عن تسفيه الواقع المحيط بكل إفرازاته بهدف تغيب جوهر الحقيقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 09:32 PM

صديق محمد عثمان
<aصديق محمد عثمان
تاريخ التسجيل: 28-10-2007
مجموع المشاركات: 1009

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: عادل البراري)

    الأخ الكرم عادل البراري

    سلام وتحية ورمضان كريم

    ساجد لك بعض العذر ان كنت بالسودان فلربما أن رمضانك قد بدأ يدخل العظم، حيث أنك خلطت بين أصل مقالي وبين مقال آخر للأستاذ المستشار القانوني أحمد كمال الدين .

    ولكن دعنا نتجاوز عن هذا الخلط فانا انزلت ثلاثة مرات خلاصة رؤيتي بشأن المخرج من أزمة مصر ولاحظت انك وبعض الاخوة تتجاوزون عن هذا الطرح للإتمرار في اجترار تغليظ ممارسات الاخوان فقط خلال السنة الماضية مع ان الاحداث الراهنة أثبتت أن الجميع يسعى للإقصاء الذي مارسه الاخوان من خلال صندوق الاقتراع والتفوق الانتخابي الذي لا يمحوه سوء ادارتهم فلو ان مصر اليوم عقدت انتخابات أهرى حرة ونزيهة على أساس نظام الحر المباشر وصوت واحد للناخب الواحد ، فالنتيجة أيضا ستكون فوز الاخوان باغلبية مريحة ، وهذا ما تعلمه علم اليقين القوى التي تدعي الليبرالية ثم تهلل للدبابات وتتقافز من فوقها وتصفق لتصفية التجربة الديمقراطية مرة واحدة وللأبد . أنا ورغم قناعتي بتفوق الاخوان أطرح هذا :

    المخرج ليس في مزيد من الاستقطاب والإقصاء عبر صناديق الإقتراع أو عبر الدبابات ولكن المخرج في معادلة خارج إطار صندوق الأزمة الحالية من خلال تعديل أصل قواعد وقوانين اللعبة الديمقراطية لضمان تمثيل الجميع ومنع انفراد الاخوان بالأمر مرة أخرى مع الإعتراف الاتام بتفوقهم الإنتخابي غير المطلق . السؤأل هو عهل يا ترى يقبل العلمانيون والليبراليون بهذا المنطق حتى في حال قبل به الاخوان؟ من خلال قراءة مثل بيان الحزب الشيوعي هذا أرجح أن الإجابة قطعا لا


    فانا جربت ممارسة الإقصاء الانتخابي في جامعة الخرطوم حين مر علينا حين من الدهر صادرنا فيه جميع منابر الطلاب فلم نترك جمعية او رابطة إلا واكتسحناها ما عدا رابطتين او ثلاثة في بعض الكليات ، ثم جربت ممارسة الاقصاء من خلال الدبابات ، وصدقني ليس في ذلك أية نشوة ، والذين يرقصون نشوة لمثل هذا الاقصاء هم مبتدئون سياسيون لذلك انا قلت بان اخواننا المصريين معذورون ان هم مارسوه ولكن ما عذرنا نحن الذين جربناه ومارسناه ، هذا منطلق رفضي لبيان الحزب الشيوعي وليس كما تزعم أنت أنني أبحث عن تسفيه الواقع ، فالحمد لله أن عدد الأصوات الشيوعية في هذا المنبر وحده التي ترفض ولو بصورة غير مباشرة الانضواء تحت لواء بيان العرضحالجي الشيوعي العتيق أكثر بكثير من تلك التي حزمتها حزمة المركزية القابضة المشينة في قبيلة غزية الغرائزية .

    مع خالص مودتي وعالي تقديري لمثابرتك على الحوار الهادئ .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 10:55 PM

كمال عباس

تاريخ التسجيل: 06-03-2009
مجموع المشاركات: 14185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    كتب الأخ صديق محمد عثمان
    Quote: ولكن الأهم من كل ذلك أرجو أن تدخل مقال الأخ د. أحمد عثمان مصحوبا مع مواقف عدد كبير من الاخوة الشيوعيين في هذا المنبر ، وبيان الحزب الشيوعي المذكور ، إلى معمل تحاليل ، ثم بين لي ما استبهم علي من جينات مشتركة تؤشر إلى علاقة النسب بين الإثنين.!!!!!

    وكنت قد قلت
    Quote: أحمد عثمان لم يعول علي تغيير نظام مرسي العياط عبر مكانيزمات واليات الديموقراطية- ليس لعدم إيمان بها وإنما لأنها و ببساطة لم تكون موجودة و فاعلة في الحالة المصرية فالرئس مرسي قبض علي السلطات الثلاث- التشريع والتنفيذ وعدم الإنصياع لأحكام القضاء, إنتظار الإنتخابات القلدمة سيعني بالضرورة- إكتمال سقف دولة فاشية علي قرار دولة هتلر وموسليني ونسف أسس الديموقراطية وإنهيار دولة المؤسسات والقانون إذا مالحل ? يتفق د. أحمد عثمان مع غيره علي ضرورة إسقاط النظام . ويري أن إسقاط النظام يجب أن يتم عبر ثورة شعبية كالتي حدثت في 30 يونيو في مصرماهو وجه الخلاف بين أحمد عثمان وبقية المؤيدين للإطاحة بمرسي العياط عبر الإنتفاضة ?
    أحمد عثمان يقف تماما مع تدخل الجيش في مسار الإنتفاضة مشترطا توقف الجيش عند محطة حماية الجماهير. بينما الاخريين يقفون مع إنحياز الجيش للثورة بمثل ماحدث في أكتوبر وأبريل وثورة 25 يناير المصرية. * د. أحمد عثمان يسلم بأن تدخل الجيش المصري هذه المرة- ثورة30
    يونيو المصرية جاء علي غرار ماحدث في أكتوبر وأبريل وثورة 25 يناير المصرية- وإن كان هذا التدخل تم جزئيا فقط هذه المرة !

    - كلهم يقولون بأن شرعية مرسي قد تهاوت!
    وكلهم مع إسقاط نظام مرسي العياط خارج مكانيزمات واليات الديموقراطية- ليس لعدم إيمان بها وإنما لأنها و ببساطة لم تكون موجودة و فاعلة في الحالة المصرية ! - بالثورة الشعبية التي تقبل إنحياز العسكر تماما كما حدث في إنتفاضة إبريل السودانية و25 يناير المصرية- وهنا فقط يختلف د. أحمد عثمان مع غيره بإعتبار أن تدخل الجيش ينتقص الشرعية الثورية- لاحظ أنه قال ينتقص ولم يقول يجهض أو ينتهك ! والنقطة الجديرة بالملاحظة أن دكتور أحمد عثمان هنا هي

    . أحمد عثمان يسلم بأن تدخل الجيش المصري هذه المرة- ثورة30 يونيو المصرية جاء علي غرار ماحدث في أكتوبر وأبريل وثورة 25 يناير المصرية- وإن كان هذا التدخل تم جزئيا فقط هذه المرة ! د. أحمد عثمان إعترض نقديا علي دور الجيش في ثورات- أكتوبر وأبريل و25 يناير وفي ثورة30 يونيو-الإ أنه ميز حالة30 يونيو بإعتبار
    أن تدخل الجيش جاء هذه المرة جزئيا !
    .....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-07-2013, 11:13 PM

عادل البراري
<aعادل البراري
تاريخ التسجيل: 07-01-2013
مجموع المشاركات: 4007

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في نقد بيان الحزب الشيوعي السوداني من أحداث مصر (Re: صديق محمد عثمان)

    عظيم الشكر لك مزيد من الاحترام
    أستاذي
    الوج لك من محكاتك فالمقال هو بنية مرجعية لك فهو ليس لك لكنك تنطلق منه بحكم توافق داخلي (فأنت تتفق مع اشارات فيه وفق فهمك الخاص اي جزئيات وليس كامل المقال وجوهر فكرته )
    أدرك ما ترمي له من تعديل قواعد اللعبة
    Quote: (تمثيل المعارضة في المشاركة)

    هل ضمن المشهد السوداني أم خلال التصحيح المصري القائم ؟
    Quote: فانا جربت ممارسة الإقصاء الانتخابي في جامعة الخرطوم حين مر علينا حين من الدهر صادرنا فيه جميع منابر الطلاب

    وفق اي أدوات تمت المصادرة اليس من خلال فرض القمع وترهيب الأخرين أم هو تعاطي عبر مؤسسة الديمقراطية وحرية الاختيار وعدالة الفرص فتزين الواقع بشريط وردي علي مغلف نشتم رائحته ليل ونهار أمراً ليس بمثير وليس مجال للفخر والتغني به
    فأعذرني أن أقول ماذهب بأخوان مصر هو السير في خطى إنقاذ السودان هو سلب الحياة الديمقراطية فحضورهم الي المشهد السياسي قد اتى متأخراً وفق حيثيات موقعة الجمل فقد كانوا في إنكماش في بادي الامر فالمشاركة أتت عبر توجيه التنظيم العالمي للأخوان
    عذراً
    لك تحياتي
    لك مودتي

    (عدل بواسطة عادل البراري on 13-07-2013, 12:31 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de